كقوله ﴿(قُلُوبِهِمْ﴾ (و ﴿سَمْعِهِمْ﴾) (و ﴿أَبْصارِهِمْ﴾)، وكذلك ﴿(مِنْهُمْ﴾ (و ﴿عَنْهُمُ﴾) ونحو ذلك. وعن نافع: تسكين الميم إلا أن تلقاها همزة قطعٍ كقوله:
﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (١)، أو ساكن كقوله: ﴿عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ﴾ (٢). وكان أبو عمرو يَكْسِرُ الهاء ويسكِّن الميم ما لم يَلْقَها ساكن، فإن لقيها ساكن كقوله تعالى:
﴿إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ﴾ (٣) كسر الميم أيضاً، وهو رأي أبي عبيد. وكان حمزة يضم الهاء ويسكِّن الميم في (عليهم) و (إليهم) و (لديهم) ما لم يَلْق الميم ساكن، فإن لقيها ساكن ضمَّ الميم، ووافقه الكسائي والأعمش فيما لقيه ساكن كقوله تعالى:
﴿عَلَيْهِمُ اَلْجَلاءَ﴾ (٤) و ﴿إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ﴾ (٣). وكان الحسن يقرأ «عليهمي» بكسر الهاء والميم وإثبات الياء. وكان يعقوب يضمُّ كلَّ هاءٍ قبلها ياء ساكنة وبعدها ميم أو نون مشددة نحو:
(عليهما) و (عليهم) و (عليهن)، واختلف عنه فيما سقطت الياء منه للأمر أو للجزم، كقوله ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ (٥)، وقوله:
﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ (٦) فقيل: كان يضمها وقيل: كان يكسرها؛ فإن كانت الهاء مضمومة في قراءته أتبعها الضم، كحمزة، وإن كانت مكسورة أتبعها الكسر كأبي عمرو. ومن العرب من لا يبدل الألف في (على) و (إلى) مع ضمير الغائب، وهي لغة، قال:
طاروا علاهن فَطِرْ عَلاها (٧)
يقولون على هذه اللغة: خذها تلد لك أباها أو أخاها أو أقرب الناس إلاها.
стр. 4517
و لم يختلف القراء في ضم الهاء إذا كان قبلها فتحة أو ضمة أو ساكن غير الياء، وكذلك لم يختلفوا في ضم الميم معها إذا لقيها ساكن.
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ق
[العَلَقَة]: واحدة العَلَق من دود الماء.
و العَلَقَة: واحدة العَلَق من الدم، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ (١).
والعَلَقات: رهط دريد بن الصمة، وهم من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن.
ك
[العَلَكة]: واحدة العَلَك.
و
[العَلاة]: حجر يجعل عليها الأقط، وتشبه به الناقة في صلابتها فيقال: ناقة عَلاةٌ.
***
فَعِلٌ، بكسر العين
ك
[العَلِك]: تمرٌ عَلِكٌ: أي شديد المضغ.
***
فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[العُلَق]: يقال: جاء بعُلَق قُلَقَ، وهي الداهية. لا يجريان (٢).
و
[العُلَة]: عُلَة: اسم ناقص، والهاء مبدلة من واو، وأصله: عُلَوَة، وهم قبيلة من اليمن من ولد عُلَة بن جلد بن مذحج، منهم عبد اللّه بن زيد ذو الإداوة، (أصل «عُلَه»: عُلْو فأبدلت الواو هاءً كراهة واو
стр. 4518
متطرفة في اسم معرب قبلها حركة لعدم ذلك في كلامهم رأساً) (١) كان من أشراف مذحج، و
سمي ذا الإداوة لأنه أتى النبيَّ فأسلم، ثم سأله آية، فأعطاه إداوة لشربه ولطهوره إلى حيث أراد.
والعُلا: العَلاة.
***
و [فُعَلة]، بالهاء
ن
[العُلَنَة]: رجلٌ عُلَنَةٌ: إذا كان يعلن بسرِّه.
***
فُعُلٌ، بالضم
ط
[العُلُط]: يقال: بعيرٌ عُلُطٌ: ليس في رأسه خِطام.
وناقة عُلُطٌ كذلك.
***
الزيادة
إفْعِيل، بكسر الهمزة
ط
[الإعليط]: وعاء ثمر المرْخ، قال امرؤ القيس يصف أذن الفرس (٢):
لها أذنٌ حَشْرةٌ مَشْرَةٌ … كإعليط مَرْخٍ إذا ما صَفِرْ
***
стр. 4519
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ق
[المَعْلَق]: قال بعضهم: يقال للشيخ الكبير: قد عَلِقَ الكِبَرُ معالِقَه: وهي جمع مَعْلَق. ويقال في المثل (١): «علقت معالقها وصَرَّ الجندبُ». وأصله فيما يقال:
أن رجلاً أراد جوار رجل فأعلق رشاءه برشاء بئره، فكره صاحب البئر جواره، وأمره بالارتحال عنه، فقال: «علقت معالقُها وصَرَّ الجندب». أي وقع الحر ولا يمكن الارتحال فيه.
م
[المَعْلَم]: الأثر يُستَدَلُّ به على الطريق.
***
و [مَفْعَلَة]، بالهاء
و
[المَعْلاة]: كَسْبُ الشرف، والجميع:
المعالي؛ و
ف ي الحديث (٢): «إن اللّه تعالى يحب معالي الأمور».
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ف
[المِعْلَف]: ما تُعْلف فيه الدابة.
***
مَفْعُول
ب
[المَعْلوب]: سيف الحارث بن ظالم.
стр. 4520
ث
[المَعْلوث]: قال بعضهم: يقال: سِقاءٌ معلوث، بالثاء منقوطة بثلاث: مدبوغ بالأرطى.
ط
[المَعْلُوط]: لقبُ شاعر.
ق
[المَعْلوق]: الذي يأخذ العلقُ بحلقه إذا شرب.
***
و [مُفعول]، بضم الميم
ق
[المُعْلوق]: المِعْلاق.
***
مِفْعال
ق
[المِعْلاق]: كل ما يُعَلَّق به شيء، مثل معاليق المِنْطَقة، وهي سيورٌ تُعَلَّق فيها، وكذلك غيرها.
ومِعْلاق الباب: مِزْلاجُه، قال الخليل (١):
وفَرْقُ ما بين المِغلاق والمِعلاق أن المغلاق، بالغين معجمةً، يُفتح بالمفتاح، والمِعْلاق يعلق به الباب ثم يُدفع فينفتح من غير مفتاح.
ويقال: رجلٌ ذو مِعْلاق: إذا كان شديد الخصومة، قال مهلهل (٢):
إن تحت الأحجار حزماً وعزماً … وخصيماً ألدَّ ذا مِعْلاقِ
ومِعْلاق الرجل: لسانه.
***
مَفعُولاء، ممدود
стр. 4521
ج
[المَعْلوجاء]: العُلوج.
***
مُفاعِل، بكسر العين
ق
[المُعالق] من النوق: مثل العَلُوق (١).
و
[المُعالي]: يقال: أتيته من مُعالٍ: أي من عالٍ.
***
مُثَقَّل العين
مُفَعَّل، بفتح العين
و
[المُعَلَّى]: السابع من سهام الميسر، وله سبعة أنصباء.
والمُعَلّى: من أسماء الرجال.
والمُعَلّى: فرس الأسعر الشاعر الجُعْفيّ (٢)، حباه به القيل الحميري ذو مرحب بن معدي كرب بحضرموت، وكان الأسعر استنجده على قَتَلَةِ أبيه أبي حُمْران فأنجده وحباه بالمال والسلاح، ولهما حديث، قال فيه الأسعر:
أريد دماء بني مازنٍ … وراقَ المعلَّى بياضُ اللبن
وهو الذي عناه الأسعر بقوله (٣):
وبصيرتي يغدو بها عَتَدٌ وأى
***
стр. 4522
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين
ج
[العُلَّج]: الشديد المعالجة، قال العجاج (١):
م نا خراطيمَ ورأساً عُلَّجا
ف
[العُلَّف]: ثمر الطلح.
***
فَعَّال، بفتح الفاء
م
[العَلاّم]: رجلٌ عَلاّمٌ وعلاّمة، بالهاء:
أي كثير العلم، الهاء للمبالغة. قال الفراء:
تدخل الهاء في المذكر في المدح، يذهبون به إلى الداهية، وفي الذم يذهبون به إلى البهيمة.
***
فُعَّال، بضم الفاء
م
[العُلاّم]: الحِنَّاء.
***
فُعَّيْل، بضم الفاء وفتح العين
ق
[العُلَّيْق] ٢،
بالقاف: نبت يلتوي على الشجر ويتعلق به، وهو ضربٌ من اللبلاب، له ورق كورق الورد، وثمر كثمر التوت، حلوٌ، يؤكل، وهو معتدل في الحرارة إذا نَضِج، وقبل النضج قابضٌ مجفف إذا أُكل ثمره أو زهره قبل النضج عَقَلَ البطنَ، ونفع من الإسهال الحادث من ضعف المعدة، وقوّى المعدة، وأذهب رطوبتها، وإذا مُضغ ورقه نفع من قروح الفم، وإذا ضمد بورقه أو أصله خفف رطوبة المقعدة، وأذهب
стр. 4523
البواسير، وأصله يفتِّت الحصى العارض في الكلى، ويحلل أورامها. ويقال: إن زغب ثمره مضرٌّ بالرئة.
***
فِعَّوْل، بكسر الفاء وفتح العين
ز
[العِلَّوْز]: لغةٌ في العِلَّوْص: وَجَعُ البطن.
وليس في هذا داء.
ش
[العِلَّوْش]،
بالشين معجمةً: الذئب.
قال الخليل: هذه الكلمة مخالفة لكلام العرب، لأنه ليس في كلامهم شين بعد لام، وإنما الشين في كلامهم قبل اللام؛ وقال غير الخليل: ليس بمستنكر وقوع الشين بعد اللام.
ص
[العِلَّوْص]: وَجَعُ البطن، ويقال:
العِلَّوْص: التخمة، ويروى أن رجلاً من المتقعرين بالبصرة سأل بعضَ الأطباء فقال:
يا آسي أتيت بفيخة فيها رغيدةٌ، فتناولت منها بِمَعْوٍ فأصابني عِلَّوْصٌ، فقال له الطبيب: «عليك بحرقفٍ وشرقف فاشربه بماءٍ قرقف» جواباً له عن غريبه بمثله من غير أن يعلم بدائه، فقال له: ويحك، ما الحرقف والشرقف؟ قال: تقعيرٌ مثل تقعيرك، لم نعرف الداء فأجبناك بما لا تعرف من الدواء.
المعو: الرطب. والرغيدة: الزبدة.
والفيخة: السُّكُرُّجَة (١).
ض
[العِلَّوْض] ٢،
بالضاد معجمةً: ابن آوى بلغة حمير (٢).
***
فِعِّيْل، بكسر الفاء والعين
стр. 4524
ي
[العِلِّيَ] والعِلِّيَّة، بالهاء أيضاً: الغرفة، وقول اللّه تعالى: ﴿إِنَّ كِتابَ اَلْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (١). قال الفراء: هو اسمٌ موضوعٌ على صيغة الجمع لا واحد له من لفظه، كقولك: عشرون، وقيل: ﴿عِلِّيُّونَ﴾: بمعنى عُلُوّ على عُلُوّ، ولذلك جُمع بالواو والنون تعظيماً لشأنه. وقال يونس النحوي:
﴿عِلِّيُّونَ﴾: جمع عِلِّي وعِلِّيَّة. ويقال: إن عليين من صفة الملائكة، فلذلك جمع بالواو والنون.
***
فاعَل، بفتح العين
م
[العالَم]: واحد العالمين، وهم أصناف الخلق، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾ (٢).
قال ابن عباس: العَالَم: ما يعقل من الملائكة والجن والإنس، ومن ذلك قول اللّه تعالى: «إن في ذلك لآيات للعالَمين» (٣)، وقرأ حفص عن عاصم بكسر اللام. وقيل: العالَم: كل ذي روح من عاقل وبهيمة؛ وقيل: العالَم: الدنيا وما فيها، واشتقاقه من العِلم عند من جعل العالَم لما يَعْقِل، واشتقاقه من العلامة عند من جعله لما يَعْقِل ولما لا يعقِل، لأن فيه علامة الحدث، وهي مقارنته لأحوال الحوادث التي لم يتقدمها ولم تتقدمه، كالحركة والسكون ونحوهما، وما لم يتقدم المحدث فهو محدث مثله، والدليل على حدث الأحوال وقوعُها حالاً بعد حال، لأن الجسم يتحرك ثم يسكن ويسكن ثم يتحرك، ولا يجوز أن يكون متحركاً ساكناً في حالة واحدة، فلم يبق
стр. 4525
إلا أنه سَكَنَ بسكونٍ حادث، وتحرك بحركة حادثة.
***
و [فاعِل]، بكسر العين
ج
[عالِج]: اسم رملٍ بالبادية.
و العالج: البعير الذي يرعى العَلَجان.
ز
[عالِز]: اسم موضع.
م
[العالِم]: نقيض الجاهل.
و العالِم الذي لا يجهل: اللّهُ ، ولم يزل عالماً، قال تعالى: ﴿عالِمِ اَلْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي اَلسَّماواتِ وَلا فِي اَلْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ﴾ (١) قرأ نافع وابن عامر برفع الميم في (عالم)، وكذلك عن يعقوب، وعنه الجر نعتاً لقوله: ﴿رَبِّي﴾ وهو رأي الباقين غير أن حمزة والكسائي قرأا «(عَلاّم)» بتقدم اللام مشددةً على الألف على (فَعّال).
والعالِم، أيضا: الذي يشق الشفة.
و
[العالي]: الرفيع.
ويقال: أتيته من عالٍ: أي من أعلى.
***
و [فاعِلة]، بالهاء
و
[العالية]: القناة المقوَّمة.
والعالية: ما فوق نجد إلى تهامة.
وخولان العالية (٢): حي من اليمن، من
стр. 4526
قضاعة من ولد خولان بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة، وإنما سُمُّوا خولان العالية: لأن خولان جميعاً كانوا بمأرب بصرواح، وهو قصرٌ لهم، فارتفع بعضهم إلى جبالٍ شرقي صنعاء فسموا خولان العالية، وبقي سائرهم بمأرب حتى خرجوا بعد ذلك إلى ناحية صعدة، قال شاعر خولان العالية (١):
أيها السائل عن أنسابنا … نحن خولان بن عمرو بن قضاعهْ
نحن من حمير في ذروتها … ولنا المرباع فيها والرباعهْ
و
في الحديث (٢): «صلى النبي ﵇ على السكاسك والسَّكون وعلى خولان خولان العالية، وعلى الأُملوك أملوك ردمان».
ومن خولان العالية أبو مسلم الخولاني (٣)، واسمه عبد الرحمن ابن مشْكَم، وكان من خيار التابعين.
وقيل: إن خولان العالية: هو خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أُدَد ابن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، لأنهم لو كانوا من خولان قضاعة لما قيل لهم: خولان العالية، فهذا للفرق بينهم في النسب. وهذا القول ليس بشيء لأنه خلاف قول العلماء بالأنساب، ولأن خولان العالية معترفون بأنهم من قضاعة، ولأن اسم خولان العالية إنما أتى للفرق بين البلاد، لا للفرق بين النسب، كما تقول العرب: طيئ السهل، وطيئ الجبل، وأزد شنوءة، وأزد عُمان، وهمدان البَون، وهمدان الحجاز، وزبيد نجران، وزبيد اليمن، وعذر مطرة، وعذر شَعْب، ونحو ذلك. وهذا كثير لا يُحصى، حتى إن مَنْ يجعل صعدة من خولان يقولون لمن بجبال الغور: خولان المغرب، ولمن بنواحي صعدة خولان المشرق، ولمن أقام منهم باليمن
стр. 4527
الأقصى خولان اليمن، ولمن بنواحي صعدة خولان الشام.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ف
[عَلاف]: اسم رجلٍ من قضاعة تنسب إليه الرحال العَلافِيّة، وهو زَبّان بن حُلْوان ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وبه سمي وادي عَلاف باليمن، من ناحية صعدة، قال النابغة (١):
شُعَب العِلافيات بين فروجهم … والمحصناتُ عوازبُ الأطهار
و يقال: إنه عِلاف بكسر العين، والمنسوب إليه كذلك، والفتح أصح.
ق
[العَلاق]: ما تتبلَّغ به الماشية، يقال: ما بها عَلاقٌ: أي شيءٌ من المرتع، قال الأعشى (٢):
وفلاةٍ كأنها ظهرُ ترسٍ … ليس إلا الرجيع فيها علاقُ
يعني ما ترده الإبل ونحوها من جِرَّتها.
و
[العَلا]: العُلا.
والعَلا: من أسماء الرجال.
***
و [فَعَالة]، بالهاء
ق
[العَلاقة]،
بالقاف: الحب اللازم للقلب، قال المرّار (٣):
أعلاقةً أم الوُلَيِّدِ بعدِ ما … أفنان رأسك كالثِّغام المُخْلِس
стр. 4528
و العلاقة: الخصومة.
م
[العَلامة]: معروفة.
***
و [فُعَالة]، بضم الفاء
ث
[العُلاثة]،
ب الثاء معجمةً بثلاث: الأقط بالسمن، وكل شيء خُلط بهما فهو عُلاثة.
وعُلاثة: اسم رجل من بني جعفر.
و
[العُلاوة]: نقيض السُّفالة.
***
فِعَال، بكسر الفاء
ب
[العِلاب]: وسمٌ في طول العنق.
والعِلاب: جمع: علبة.
ط
[العِلاط]: العِلاطان: صفحتا العنق من الجانبين.
والعِلاط: سمةٌ في العنق عَرْضاً، والجميع: أعلطة وعُلُط.
ويقال: العِلاط: الحبل يجعل في العنق أيضا.
ق ال بعضهم: وعِلاط الإبرة: خيطُها.
وعِلاط الشمس: الممتد من شعاعها كأنه خيط، والجميع: الأعلاط.
ف
[العِلاف]: جمع عَلَف.
***
و [فِعَالة]، بالهاء
ق
[عِلاقة] السَّوْط وغيرِه: ما يُعَلَّق به.
стр. 4529
و
[العِلاوة]: ما يُعَلَّى على البعير بعد تمام حمله.
والعِلاوة: رأس الرجل وعنقه، يقال:
ضرب عِلاوته.
***
فَعُوْل
س
[العَلُوس]: يقال: ما ذاق عَلُوْساً: أي شيئاً.
ق
[العَلوق]: امرأةٌ عَلوق، بالقاف: تحب زوجها.
وناقة عَلُوْق: تألف الفحلَ وتأبى أن ترأم ولدَها.
ويقال: إن العَلُوق: الناقة التي يُعْلَق عليها غيرَ ولدها، وكذلك المرأة التي تُرضع ولد غيرها عَلُوْق، قال:
وبُدِّلْتُ من أُمٍّ عليَّ شفيقةٍ … عَلُوْقاً وشرُّ الأمهات عَلُوقُها
ويقال: العَلوق: الناقة التي ترأم بأنفها ولا تَدُرّ، فيقال للرجل إذا كان يتكلم بما لا يفعل: عاملْتنا معاملة العَلوق، قال (١):
أم كيف ينفع ما تعطي العلوقُ به … رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُنَّ باللبنِ
والعَلوق: الناقة التي علقت لقاحاً.
والعَلوق: ما تعلقه الإبل: أي ترعاه، قال الأعشى (٢):
هو الواهب المئة المصطفا … ة لاطِ العلوق بهن احمرارا
стр. 4530
أي: رَعَيْنَ العَلوق حتى لاط بهن احمراراً من السِّمَن.
و يقال: ما بالناقة علوق: أي لبن.
والعَلُوق: المنية، قال (١):
وسائلة بثعلبة بن عمرو … وقد علقت بثعلبة العَلوقُ
***
و [فَعُولة]، بالهاء
ف
[العَلوفِة]: الشاة التي تُعلف.
***
فَعِيل
ث
[العليث]،
بالثاء معجمةً بثلاث: الطعام المخلوط بشعير.
ق
[العَليق]: القضيم الذي يُعلق على الدابة.
م
[العليم]: العالم، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٢).
و
[العَليّ]: العالي، قال اللّه تعالى في إدريس ﵇: ﴿وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا﴾ (٣). قيل: إن اللّه تعالى أطلعه على مجاري الكواكب في أفلاكها، وأعلمه
стр. 4531
بدلائلها، وجعل علمَ النجوم معجزته على قومه. وقرأ يعقوب: «هذا صراط عَلِي مستقيم» (١) أي: رفيع.
والعليّ: المتعالي، وهو اللّه ، قال اللّه تعالى: ﴿وَهُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ﴾ (٢). (٣)
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ف
[العليفة]: الشاة أو الناقة تُعلف ولا تُرْسَل ترعى.
ق
[العليقة]: الدابة يدفعها صاحبها إلى رجل ليمتار عليها، يقال: عَلَّق فلانٌ معي عليقة، قال (٤):
وقائلةٍ لا تركبنَّ عليقةً … ومن لذة الدنيا ركوب العلائقِ
والعَليقة: ما تَعَلَّقْتَه، و
في الحديث عن النبي ﵇: «أدوا العلائق» (٥)، قيل له: وما العلائق؟ قال: «ما تراضى عليه الأهلون»، يعني من المهر. قال
стр. 4532
الشافعي وابن أبي ليلى والثوري: لا حَدَّ لقليل المهر، ولا لكثيره، وإنما هو ما تراضى به الزوجان. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: أقله عشرة دراهم
لحديث عنه ﵇: «لا مهر دون عشرة دراهم» (١). وقال ابن شبرمة: أقله خمسة دراهم، وعن النخعي: أربعة دراهم. وقال مالك: أقله ربع دينار أو ثلاثة دراهم.
***
فَعَاليَة، بفتح الفاء وكسر اللام
ق
[العَلاقية]: يقال: رجلٌ علاقية: إذا عَلِق شيئاً لم يقلع عنه.
ن
[العَلانية]: العُلون، قال اللّه تعالى:
﴿سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ (٢).
***
فُعَالَى، بضم الفاء
د
[عُلادى]: جملٌ عُلادى: غليظ ضخم.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ق
[العَلْقى]،
بفتح القاف: نبتٌ تدوم خضرته في القيظ، الواحدة عَلْقاة، بالهاء، قال العجاج (٣):
فكرَّ في عَلْقى وفي مكور
стр. 4533
المكور: جمع: مكر، وهو ضربٌ من النبات، واحدته: مَكْرَةٌ، بالهاء.
هـ
[العَلْهى]: المرأة الجائعة.
و العلهى: التي تنازعها نفسُها إلى الشيء، والجميع: علاهَى.
و
[عَلْوى]: اسم فرس.
وبنو عَلْوى: بطنٌ من أرحب من همدان، وهم ولد عَلْوَى بن عليان بن أرحب.
***
و [فُعْلَى]، بضم الفاء
ي
[العُلْيا]: نقيض السفلى، قال اللّه تعالى:
﴿وَكَلِمَةُ اَللّهِ هِيَ اَلْعُلْيا﴾ (١). قرأ يعقوب بنصب «(كلمةَ)» والباقون برفعها.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ي
[العَلْياء]: الشرف والعلو.
والعلياء: كل مكان مشرف.
***
و [فِعْلاء]، بكسر الفاء
ب
[العِلباء]: عصب العنق تشد به أجفان السيوف والرماح رطباً فيشتد عليها، قال:
إذا كانت الخيل كعِلْباء العُنُقِ
وبها سمي الرجل علباء، والجميع:
علابي. و
في حديث أبي أمامة: «لقد فتح الفتوح قومٌ ما كانت حلية سيوفهم الذهب والفضة، وإنما كانت حليتها العَلابي والآنُك» يعني: الرصاص.
***
стр. 4534
فَعْلان، بفتح الفاء
هـ
[العَلْهان]: الجائع الشديد الجوع.
و العَلْهان: الذي تنازعه نفسُه إلى الشيء.
وقال بعضهم: العلهان: الآخذ من كل فن من الأمور، وفي كل وجه.
وعَلْهَان (١): اسم ملكٍ من ملوك حمير، وهو علهان بن ذي بتع بن يحصب بن الصوار، وهو الكاتب هو وأخوه نهفان لأهل اليمن إلى يوسف بن يعقوب ﵉ بمصر في الميرة لمّا انقطع الطعام عن أهل اليمن، قال أسعد تبع (٢):
وشمَّر يُرْعش خير الملوك … وعَلْهَانَ نهفانَ قد أذكر
أراد: علهان ونَهْفان فحذف الواو.
والعَلْهان: رجلٌ من أشراف بني تميم، قال جرير (٣):
جِيْئوا بمثلِ قعنبٍ والعَلْهان
وكان عبد اللّه بن الحارث بن نُفيل يقال له: العَلْهان، لأنه قُتل بنوه فَعَلِهَ عليهم.
و
[عَلْوان]: من أسماء الرجال.
ي
[العَلْيان]: الطويل المعتدل من الرجال.
стр. 4535
و العَلْيان: الطويل العالي من الجبال.
***
و [فُعْلان]، بضم الفاء
و
[العُلْوان]: عنوان الكتاب.
***
و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ي
[العِلْيان]: عالي الصوت، شديده.
والعِلْيان: ذَكَرُ الضِّباع.
وبَعيرٌ عِليان: أي جَسيمٌ قوي.
وناقة عليان أيضاً كذلك، قال:
واستحملوا كل علاةٍ عِلْيان
وقيل: العِلْيان: الطويل.
وعِلْيان: من أسماء الرجال.
وعِلْيان (١): حي من هَمْدان، وهم ولد عِلْيان بن أرحب بن الدعام الأكبر.
***
و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين
ج
[العَلَجان]: شجرٌ أخضر يُسْتاكُ به، قال (٢):
يُسَلِّيْك عن ليلى إذا ما ذكرتَها … أجارع لم ينبت بها العَلَجان
والواحدة: عَلَجَانه بالهاء، قال عبد بني الحسحاس (٣):
فبات وِسَادانا على عَلَجانةٍ … وحِقْفٍ تَهَاداه الرياحُ تهادِيا
***
стр. 4536
(فَعُلَان، بفتح الفاء وضم العين
م
[عَلُمان]: اسم قريةٍ من أعمال صنعاء اليمن) (١).
***
الرباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
فق
[العَلْفَق]،
بتقديم الفاء على القاف:
الفرج الواسع.
(والعَلْفَق: نباتٌ باليمن ينمو نباتاً وأغصاناً وسُوْقاً وورقاً وحموضة يطبخ ويؤكل في المجاعات، واحدته: عَلْفَقَة، بالهاء) (٢).
قم
[العَلْقَم]: الحنظل.
كم
[العَلْكَم]: الشديد القوي من الإبل وغيرها.
***
و [فَعْلَلَة]، بالهاء
قم
[عَلْقَمة]: من أسماء الرجال.
***
فَعْلَل، بالفتح
ج
[العَلْجَن] من النوق: المستعلية
стр. 4537
الخُلْق (١)، ولا يوصف به البعير، قال يصف النوق في السير (٢):
وخَلَطْتِ كلَّ دِلاثٍ عَلْجَن … تخليطَ خَرقاءِ اليدين خَلْبَنِ
ويقال: العَلْجَنُ: المرأة الماجنة. عن أبي عمرو وأنشد (٣):
يا رُبَّ أمٍ لِصبيٍ عَلْجَنِ
والنون في (عَلْجن) زائدة.
***
فَوْعَل، بالفتح
ق
[العَوْلَق]،
بالقاف: الغول.
ويقال: العَوْلَق: الكلبة الحريصة.
ويقال: حديثٌ طويل العَوْلَق: أي طويل الذَّنَبِ.
ك
[العَوْلَك]: عِرقٌ غامض في رحم الناقة والشاة والفرس والدابة.
***
فَيْعَل، بالفتح
م
[العَيْلَم]: البحر.
والعَيْلم: البئر الكثيرة الماء، قال رؤبة (٤):
يمدُّه آذيُّ عينٍ عَيْلَم
خضراء ترمي بالغثاء الأسحمِ
***
فُعْيَل، بضم الفاء وفتح الياء
стр. 4538
ب
[عُلْيَب]: اسم وادٍ (١).
***
فِعْلِلٌ، بكسر الفاء واللام
هز
[العِلْهِز]،
بالزاي: الدم يُلقى فيه وبر الإبل ويُساط حتى يختلط ثم يعالج بالنار، كانوا يأكلونه في الشدائد، و
ف ي الحديث (٢): دعا النبي ﵇ على مضر فقال: «اللهم اجعل عليهم سنين كسنيِّ يوسف ﵇» فابتلوا بالجوع حتى أكلوا العِلْهِز.
***
فُعَلِلٌ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
بط
[العُلَبِط]: الضخم.
وناقة عُلَبِطة، بالهاء.
***
فُعْلُول، بالضم
ف
[العُلْفوف]: يقال: العُلْفوف، بتكرير الفاء: الشيخ الكثير الشعر.
ويقال: العُلْفوف: الجافي من الرجال.
جم
[العُلْجُوْم]: ذَكَرُ الضفادع.
والعُلْجوم: الظُّلْمة.
والعُلجوم: الماء الكثير، قال جرير (٣):
جاؤوا ظِماءً وقد رَوَّى دِلاءهم … من زاخرٍ ترتمي فيه العَلاجيمُ
стр. 4539
ويقال: العلجوم: الحمار الغليظ.
كم
[العُلْكوم]: الناقة الضخمة الشديدة.
***
فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام
بط
[العُلابِط]: الضخم، قال:
لو أنها لاقت غَلاماً ضابطاً … ألقى عليها كَلْكَلاً عُلابِطا
كم
[العُلاكِم]: مثل العَلْكم. ويقال: الميم فيهما زائدة.
***
فَعَنْلَى، بفتح الفاء والعين
د
[العَلَنْدى]: نبتٌ، ويقال: هو من شجر الرمل.
والعَلَنْدَى: الجمل الضخم، والأنثى عَلَنْداة، بالهاء.
وقال الأصمعي: العَلَنْدى: الغليظ الضخم من كل شيء، والجميع: عَلانِد وعَلادي.
***
فَعَلْنى، بالفتح، بتقديم اللام على النون
د
[عَلَدْنى]: جملٌ عَلَدْنى: أي غليظٌ ضخمٌ.
وروى أبو علي: عُلَدْنى، بالضم.
***
فِعَّلَل، بكسر الفاء وفتح العين مشددة
كد
[العِلَّكَد]: الشديد الغليظ.
***
стр. 4540
فِعْوَلّ، بكسر الفاء وتشديد اللام
د
[العِلْوَدّ]: الضخم، قال أبو عبيدة: كان
مجاشع بن دارم عِلْوَدَّ العنق.
وقال بعضهم: رجلٌ عِلْوَدٌّ: أي شديد.
***
стр. 4541
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[عَلَبَ]: عَلَبَهُ عَلْباً: إذا أَثَّرَ فيه، و
في الحديث (١): «رأى ابن عمر رجلاً بأنفه أثر السجود فقال: لا تَعْلُبْ صورتك».
وطريق معلوب: أي موطوء.
يقال: عَلَبَ السكينَ وغيرَه: إذا حزمه بِعلباء البعير.
ج
[عَلَجَ]: يقال: عالجته فعلجته عَلْجاً:
أي غَلَبْتُه في المعالجة.
ط
[عَلَطَ]: العَلْط: الوسم في العنق عَرْضاً.
ويقال: علطه بسهمٍ: إذا أصابه به.
ق
[عَلَقَ]،
يقال: الظباء تعْلُق الشجر بأفواهها: إذا تناولت منه، علْقاً وعلوقاً، بالقاف، و
في حديث عبيد بن عمير (٢):
«إن أرواح الشهداء في حواصل طيرٍ خُضْرٍ تَعْلُق في الجنة».
ك
[عَلَكَ]: العَلْك: المضغ، يقال: عَلَكَ الفرسُ اللجامَ: إذا لاكه، قال (٣):
تحت العجاج وأخرى تَعْلُك اللُّجُما
م
[عَلَم]: يقال: عالَمْتُهُ فَعَلَمْتُه: أي كنت أعلمَ منه.
стр. 4542
ن
[عَلَنَ]: عَلَنَ الأمرُ عُلُوْناً وعلانيةً: إذا ظهر.
و
[علا]: العلو: الارتفاع، علا الرجلُ: إذا ارتفع قَدْرُه. وعلا المكانَ: إذا ارتفع فوقه، قال اللّه تعالى: ﴿عالِيَهُمْ ثِيابُ سُنْدُسٍ﴾ (١). قرأ نافع وحمزة بكسر اللام والهاء، وهي قراءة مجاهد وقتادة وابن سيرين والأعمش، واختيار أبي عبيد؛ وقرأ الباقون بنصب الياء وضم الهاء، وهي قراءة الحسن، ونَصْبُه عَلى الحال من الضمير في قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ وقال الفراء: نَصْبُه على الظرف: أي فوقهم.
وعلاه: إذا غلبه.
وعلاه بالسيف.
وعلا في الأرض عُلُوّاً: إذا تكبر، قال اللّه تعالى: ﴿لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَلا فَساداً﴾ (٢).
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ث
[عَلَثَ] البُرَّ بشعيرٍ: إذا خلطه.
وعَلْثُ الحديث: خَلْطه.
والعَلْثُ: الخَلْط.
س
[عَلَسَ]: قال بعضهم: العَلْسُ: الشُّرْب، ويقال: هو الشُّرْب والأكل.
ف
[عَلَفَ] الدابةَ عَلْفاً: إذا مكَّنَها من العَلْف.
***
стр. 4543
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ب
[عَلِب]: تيسٌ عَلِبٌ: أي غليظ العلباء.
ويقال: نباتٌ عَلِبٌ: أي شديد.
ولحمٌ عَلِبٌ: أي شديد غليظ.
وعَلِبَ البعيرُ: إذا أصابه داء في جانبي عنقه؛ وبعير أَعْلَب.
ز
[عَلِزَ]: العَلَزُ: القلق يأخذ المريض، يقال: بات عَلِزاً: أي قَلِقاً، لا ينام ولا يستقر من الوجع.
والعَلَزُ أيضاً: القلق من شدة الحرص.
ق
[عَلِق]: العَلَق: الهوى، يقولون: نظرةٌ من ذي علق.
وعَلِق به: إذا هَويَه.
وعَلِقَ الشيءُ بالشيء عَلَقاً: إذا لزمه ونشِب به، قال أبو زُبَيْد الطائي يصف الأسد (١):
إذا عَلِقَتْ قِرْناً خطاطيف كفه … رأى الموتَ بالعينين أحمر أسودا
وعَلِقَت المرأةُ: إذا حَبلت.
وعَلِقَت الدابةُ: إذا شربت الماء فَعَلِقَتْ بها العَلَقَة.
ويقال: عَلِقَ فلانٌ دمَ فلان: إذا كان هو الذي قتله.
وعَلِق فلانٌ بفلان: إذا خاصمه.
ويقال: عَلِقَ يفعل كذا: أي طفِقَ.
م
[عَلِمَ]: العِلم: نقيض الجهل، علم فهو عالم وعليم، على المبالغة، وعَلاّم، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلّامُ اَلْغُيُوبِ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ﴾
стр. 4544
﴿اَلْكِتابَ﴾ (١). وقرأ ابن عامر والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددةً، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ حمزة والكسائي «قَالَ اِعْلَمْ أن اللّه على كل شيء قدير» (٢) على الأمر، وقرأ الباقون على الخبر، وقرأ الكسائي: «لقد علمتُ ما أنزل هؤلاء» (٣) بضم التاء، والباقون بفتحها.
و الأيام المعلومات في قول اللّه تعالى:
﴿فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ﴾ (٤):
قيل عن علي ﵁: إنها يوم النحر ويومان بعده، أفضلها أولها. و
عن ابن عباس:
المعلومات: العشر، يوم النحر منها.
والعَلَم، بالفتح: انشقاق في الشفة العليا، والنعت: أعلم، قال عنترة (٥):
وحليلَ غانيةٍ تركْتُ مجدلاً … تمكو فرائصهُ كشدق الأعلم
هـ
[عَلِهَ] الرجلُ: إذا نازعته نفسه إلى الشيء عَلَهاً.
وعَلِه: إذا تحيَّر وتردد.
وعَلِهَ: إذا جاع وضجر.
وعَلِهَ: إذا ذهب ماله.
ويقال: العَلِهُ: الشديد الانهماك.
ويقال: العَلِهُ: المجنون.
ويقال: إن العَلِهَ: الخبيثُ النَّفْس.
و
[عَلِيَ]: في المكارم والشرف علاءً.
***
الزيادة
الإفعال
стр. 4545
ز
[الإعلاز]: أعلزه الوجع فَعَلِزَ.
ق
[الإعلاق]: يقال للصائد: أَعْلَقْتَ فأدركْ: إذا وقع الصيد في حبالته.
و يقال للرجل: أَعْلَقْتَ وأفلقت: أي جئت بِعُلَقَ فُلَقَ، وهي الداهية.
وأعلق السوطَ وغيرَه: إذا جعل له عِلاقة.
والإعلاق: الإنشاب، يقال: أعلق أظفارَه فيه: أي أنْشَبَ.
وأعلق المرأةَ فعلقت بولد.
م
[الإعلام]: أعلمه الخبرَ: أي أخبره.
وأعلمَ الثوبَ: أي جعل له عَلَماً.
وأعلم الفارسُ: إذا كانت له علامة في الحرب.
ن
[الإعلان]: أعلنَ الأمرَ: إذا أظهره، قال اللّه تعالى: ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾ (١). قرأ الكسائي وحفص عن عاصم بالتاء معجمةً من فوق، والباقون بالياء. و
في الحديث عن النبي ﵇: «أعلنوا النكاح» (٢).
و
[الإعلاء]: أعلاه: أي رفعه.
ويقال: أَعْلِ عني: أي تنحَّ عني.
***
التفعيل
ب
[التعليب]: يقال: ناقة مُعَلَّبة: أي موسومة بالعِلاب.
стр. 4546
و رُ م حٌ معلَّب: معصوب بالعِلباء، قال امرؤ القيس (١):
ف ظل لثيران الصريم غماغم … يُدَعِّسها بالسَّمْهَرِيِّ المُعَلَّبِ
ص
[التعليص]: يقال: علَّصت التخمة في بطنه: من العِلَّوْص.
ط
[التعليط]: عَلَّط الإبلَ: أي وَسَمها عِلاطاً في أعناقها.
وعَلَّط بعيرَهُ: إذا نزع علاطَهُ عنه، وهو الحبل في عنقه.
ف
[التعليف]: عَلَّف الشاةَ: إذا علفها ولم يُسِمْها (٢).
ق
[التعليق]: عَلَّقه فتعلَّق.
وامرأةٌ مُعَلَّقة: لا أيِّمٌ ولا ذات بَعْل، قال اللّه تعالى: ﴿فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (٣).
وعَلَّق الجاريةَ: إذا عشقها.
وتعليق الباب: نَصْبُه وتركيبه.
م
[التعليم]: عَلَّمه فتعلَّم، قال اللّه تعالى:
﴿وَيُعَلِّمُهُ اَلْكِتابَ وَاَلْحِكْمَةَ﴾ (٤). قرأ نافع وعاصم ويعقوب بالياء، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالنون.
و
[التعلية]: علاّه وأَعْلاه وعالاه: بمعنى، إذا رفعه.
***
стр. 4547
المفاعَلة
ج
[المعالجة] والعلاج: مزاولة الشيء.
م
[المعالمة]: يقال: عالمته فعلمته: أي كنت أعلم منه.
ن
[المعالنة]: عالَنَه عِلاناً: خلاف سارَّه.
و
[المعالاة]: يقال: عالِ عني، وأعل عني:
أي تنحَّ عني.
و عالِ عني: أي احمل عني.
وعالاه: أي أعلاه.
وعالى: إذا أتى العالية.
***
الافتعال
ث
[الاعتلاث]: اعتلث الزَّنْدَ، بالثاء معجمة بثلاث: إذا لم يتخير شجره.
وفلان يعتلث الزناد: إذا لم يتخير منكحه.
ج
[الاعتلاج]: اعتلجت الأمواج: إذا التطمت.
واعتلج الفتيان: إذا اصطرعوا.
ويقال: المعتلجة: الأرض إذا طال نَبْتُها.
ف
[الاعتلاف]: اعتلفت الدابة من العَلَف.
ق
[الاعتلاق]: اعتلقه: أي أَحَبَّه.
و
[الاعتلاء]: اعتلاه وعَلاه، بمعنى.
***
стр. 4548
الاستفعال
ب
[الاستعلاب]: استعلب البقلَ: أي وجده عَلِباً.
ج
[الاستعلاج]: استعلج: إذا غَلُظَ.
م
[الاستعلام]: استعلمه الخبرَ: أي استخبره.
ن
[الاستعلان]: استعلن الرجلُ: خلاف استسرَّ.
و
[الاستعلاء]: استعلى: أي علا، قال اللّه تعالى: ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ اَلْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلى﴾ (١).
***
التفعُّل
ج
[التَّعَلُّج]: تَعَلُّج الرملِ: اجتماعه، قال العجاج (٢):
أو حيث رملِ عالجٍ تَعَلَّجا
ق
[التعلق]: تعلَّق به، وتعلَّقه: إذا لزمه.
وتعلَّق: إذا تبلَّغ باليسير، يقال: ليس المتعلق كالمتأنق: أي ليس من يتبلغ بالشيء اليسير كالمتأنق.
ويقال: تَعَلَّقَه، بمعنى عَلِقَه.
م
[التعلم]: عَلَّمه فتعلَّم.
ويقال: تَعَلَّمْ: أي اعلمْ.
стр. 4549
و لا يقال منه: تعلمت بمعنى علمت، قال قيس بن زهير (١):
تَعَلَّمْ أنَّ خَيْرَ الناسِ مَيْتٌ … على جَفْرِ الهباءةِ لا يَرِيْمُ
و
[التَّعَلِّي]: تعلَّت المرأة من نِفاسها: إذا سَلِمت.
وقيل: تعلَّت من نفاسها: إذا طَهُرَت.
ويقال: تعلّى المريضُ من علَّته: إذا برئ منها.
وتعلَّى: إذا علا في مُهلةٍ قليلاً قليلاً.
***
التفاعُل
م
[التعالم]: يقال: تعالم الناسُ الخبرَ: إذا علموه.
و
[التعالي]: الارتفاع. والمتعالي: اللّهُ ، العالي عن صفات الحدث التي لا تليق به، ولم يزل متعالياً، قال: ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يَصِفُونَ﴾ (٢).
ويقال: تعالَ إليَّ: معناه ارتفعْ، قال اللّه تعالى: ﴿فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ﴾ (٣).
***
الفَعْلَلَة
هج
[العَلْهَجَة] المُعَلْهَج: الرجل الأحمق اللئيم، قال الأخطل (٤):
فكيف تُساميني وأنت مُعَلْهَجٌ … هُذارِمةٌ جَعْدُ الأنامل حَنَْكَلُ
стр. 4550
هُذارِمة: كثير الكلام. جَعْدُ الأنامل:
بَخيل. حَنْكَلٌ: قصير.
هض
[العَلْهَضَة]: يقال: عَلْهَضَ رأسَ القارورة، بالضاد معجمةً: إذا عالج صمامها ليخرجه.
وعَلْهَضْت الرجل: إذا تناولت منه شيئاً.
***
الافعِنلال
د
[الاعلنداد]: يقال: ما وجد إلى كذا مُعْلَنْدَداً: أي سبيلاً.
وما لَه منه مُعْلَنددٌ: أي بُدّ.
كس
[الاعلنكاس]: اعْلَنْكَسَ الشَّعْرُ، واعرنكس: إذا اشتد سواده، قال العجاج (١):
بفاحمٍ دُوْدِيَ حتى اعلنكسا
ك
[الاعلنكاك]: شَعْرٌ مُعْلَنْكِكُ ومُعْلَنْكِس:
أي كثيف مجتمع. عن الفراء، والنون في ذلك كله زائدة.
***
الافعُوّال
د
[الاعلُوّاد]: قال بعضهم: يقال: اعلوَّد الشيءُ: إذا لزم مكانه.
ط
[الاعلوّاط]: اعْلَوَّطَه: إذا علاه.
ويقال: اعْلَوَّطَه: أي اعتنقه.
واعلوّط الرجلُ: إذا ركب، وتقحم في الأمر.
ويقال: الاعلوّاط: الأخذ واللزوم، اعلوَّطه: إذا لزمه.
***
стр. 4551
باب العين والميم وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[العَمْر]: اللحم الذي بين الأسنان، وجمعه: عُمور.
والعَمْر: العُمر، وهو البقاء، يقال: لَعَمْرُ اللّه، وهو قَسَمٌ ببقائه . قال أبو حنيفة، وأصحابه ومالك ومن وافقهم:
«لَعَمْرُ اللّه يمين». قال الشافعي: ليس بيمين إلا أن ينوي الحالف.
ولَعَمْرُك: يمينٌ للعرب، وكذلك:
لَعَمْري، ولَعَمْرُ فلان، قال اللّه تعالى:
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (١). فأقسم تعالى بعمر نبيه، صلى اللّه تعالى عليه. وقال (٢):
لَعَمْري وما عَمْري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ … لقد نطقتْ بُطْلاً عليَّ الأقارعُ
فأقسم بعمر نفسه. وقال الهذلي (٣):
لعمر أبي عمروٍ لقد ساقه المَنى … إلى حَدَثٍ يُوْزَى له بالأهاضب
يُوْزى: أي يُنْصب.
وقولهم: عَمْرَكَ اللّهَ: أي أسأل اللّه تعميرك، قال عمر بن أبي ربيعة (٤):
أيها المنكح الثريا سهيلاً … عَمْرَكَ اللّهَ كيف يلتقيان
وعَمْرو: من أسماء الرجال، والكُتَّاب يكتبونه بزيادة واو بعد الراء في موضع الرفع والجر فرقاً بينه وبين عمر، وأما في موضع النصب فلا تكتب الواو، لأنه
стр. 4552
منصرف يكتب بالألف وعُمَر لا ينصرف، فالفرق بينهما حاصل، إلا أن يكون عمرو في موضع النصب غير منوَّن فإنه يكتب بالواو أيضاً، كقولك: رأيت عمرو بن زيد، لأنه يلتبس بعُمَر.
وعُمير، بالتصغير: من أسماء الرجال.
ش
[العَمْش]: يقال: العمش، بالشين معجمةً: صلاح البدن، يقولون: الختان عَمْشٌ للغلام (١): أي صلاحٌ له. وهذا طعامٌ عَمْشٌ لك: أي فيه صلاح.
ق
[العَمْق]: لغةٌ في العُمْق.
والعَمْق: اسم موضع بالبادية، قال جميل (٢):
ومنا بِبُطنانين والعَمْقِ حوله … بنو حيةٍ عن دارها لا تحرف
ويقال: أعماق الأرض البعيدة: أطرافها، واحدها: عَمَقْ، قال رؤبة (٣):
وقاتمِ الأعماق خاوي المخترَقْ
وليس في هذا فاء
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ر
[عَمْرَة]: يقال: الإفلاس أبو عَمْرَة.
وعَمْرة: من أسماء النساء.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
стр. 4553
ر
[العُمْر]: لغةٌ في العَمْر.
ق
[العُمْق]: عُمْق البئر: بُعْدُها؛ وكذلك عمق الطريق.
***
و [فُعْلَة]، بالهاء
د
[العُمْدة]: العميد، يقال: فلانٌ عُمْدَتنا.
ر
[العُمْرَة]: أصلها (١) الزيارة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَاَلْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (٢).
وقرأ الشعبي: «(والعمرةُ)» بالرفع، يُفَرِّق بينهما في الإعراب للفرق في الوجوب، وعلى هذا اختلفوا، فقال الشافعي في الجديد، والثوري، والمزني: العمرة واجبة.
وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم: هي سُنَّةٌ مؤكدة. قال أبو حنيفة ويكره فعلُها في يوم عرفة وأيام التشريق، وعن أبي يوسف: لا يكره في يوم عرفة.
وقال الشافعي: لا يُكره في شيء من الأوقات. و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «العُمْرَة الحج الأصغر».
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
د
[العَمَد]: جمع: عمود، وجمع: عماد.
قال اللّه تعالى: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ (٤).
стр. 4554
ل
[العَمَل]: معروف، والجميع: الأعمال، وأصله مصدر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ (١): أي سؤالك إياي أن أنجيه عمل غير صالح. وقرأ الكسائي يعقوب:
«عَمِل» بكسر الميم وفتح اللام ونصب «غيرَ»: أي عمل عملاً غير صالح، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لأنه روي أن النبي ﵇ قرأ كذلك.
ي
[العمى]: يقال: بلدٌ ذو أعماء، كأنه جمع عَمَىً.
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ل
[العمِل]: المطبوع على العمل.
***
فُعَل، بضم الفاء
ر
[عُمَرُ]: من أسماء الرجال، لا ينصرف في المعرفة، لأنه معدول عن عامر، وكذلك ما أشبهه، تقول: مررت بِعُمَرَ بن زيد وعُمَرٍ آخَر، الأول لا يصرف، والثاني مصروف.
ويقال: سار مسيرة العمرين يراد به العدل والصلاح، أي أبي بكر وعمر بن الخطاب؛ وإنما قيل: العمران وأبو بكر مقدم لأنه أخفُّ في اللفظ من أن يقال: أبو بكرين، وقيل: يعني سيرة عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، وليس بشيء لأنه قد قيل: سيرة العمرين قبل عمر بن عبد العزيز.
وعمر بن الخطاب: من أصحاب النبي ﵇، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد علماء الصحابة وزُهّادها، واستخلفه أبو بكر برضى أكثر الصحابة، وخشي بعضُهم غلظته عليهم، فلما وُلِّي
стр. 4555
عادت غلظته رحمة، فلم يفارق الدنيا حتى رضي به الجميع. ومن ذريته عمر بن عبد العزيز، من بني أمية، أمه بنت عاصم ابن عمر، كان من الخلفاء الراشدين، ومن خيار التابعين؛ وهو أول من قَطَع سبَّ عليٍّ رضي اللّه تعالى عنهم.
ق
[العُمَق]: منزلٌ بطريق مكة.
***
و [فُعُلٌ]، بضم العين
د
[العُمُد]: جمع: عمود، وجمع: عماد، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم: «فِي عُمُدٍ مُمَدَّدَةٍ» ويروى أنها قراءة علي وابن مسعود وزيد بن ثابت، وقرأ الباقون بالفتح، وهو رأي أبي عبيد.
ر
[العُمُرُ]: البقاء، والجميع: الأعمار، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ (١).
***
الزيادة
أفعَل، بالفتح
ش
[الأعمش]،
بالشين معجمةً: من أسماء الرجال. والأعمش: لقب سليمان (٢) بن مهران القارئ، من التابعين، وهو مولى لبني كاهل من بني أسد.
ي
[الأعمى]: معروف، والجميع: عُمْي، قال اللّه تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ (٣):
أي كأنهم لضلالتهم عُمْي.