وعَوَّرَ الرحمنُ مَنْ يبغي العَوَر
ز
[العَوَز]: الفقر والحاجة.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ر
[العَوَرة]: من الأعور.
***
فُعَل، بضم الفاء
ق
[العُوَق]: رَجُلٌ عُوَقٌ وعُوَقَةٌ، بالهاء:
أي يَعُوْق الناسَ عن الخير.
***
و [فِعَل]، بكسر الفاء
ج
[العِوَج]: الاسم من اعوجّ يعوَجُّ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً﴾ (١).
ض
[العِوَض]: عِوَضُ الشيءِ: البَدَلُ منه.
ل
[العِوَل]: الاسم من عوَّل عليه: إذا استعان به، قال تأبط شراً (٢):
لكنما عِوَلي إنْ كُنْتُ ذا عِوَلٍ … على بصير بِكَسْبِ المجدِ (٣) سَبّاقِ
***
و [فِعَلة]، بالهاء
د
[العِوَدة]: جمع: عَوْد من الإبل.
***
стр. 4622
الزيادة
أفعل، بالفتح
(ج
[أَعْوَج]: اسم فرس سابق كان لبني هلال في الجاهلية تنسب إليه الخيل الأعوجية.
ر
[الأَعْوَر]: اسمُ رجلٍ.
س
[الأَعْوَسُ]: يقال: إن الأَعْوَسَ:
الصَّيْقَلُ.
وكُلُّ وَصَافٍ للشيء: أَعْوَسُ.
***
مَفْعَل، بالفتح) (١).
د
[المعَاد]: مَصِيْر الشيءِ ال ذ ي يرجع إليه.
ذ
[مَعَاذَ] اللّه: معناه: أعوذ باللّه، وانتصابه على المصدر، قال اللّه تعالى: ﴿مَعاذَ اَللّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ﴾ (٢).
و
في الحديث (٣): «تزوج النبي ﵇ بامرأةٍ، فلما دنا منها قالت: أعوذ باللّه منك، فقال: عُذْتِ بمُعاذ، عُذْتِ بمعاذ، وسَرَّحها».
***
و [مَفْعَلَة]، بالهاء
د
[مَعَاذَة] اللّه ومَعاذَ اللّه: بمعنى، أي أعوذ باللّه.
***
مَفْعُل، بضم العين
стр. 4623
[مكرم ومعو ن]
قال الكسائي: لم يأت على هذا البناء اسمٌ مذكر إلا مَكْرُم ومَعْوُن، قال الراجز (١):
ل يومِ روعٍ أو فَعالٍ مَكْرُمِ
وقال جميل (٢):
بُثَيْن الزمي لا إنَّ لا إن لَزِمْتِهِ … على كثرة الواشين أيّ مَعُوْنِ
أي: معونة.
وقال الفراء: مكرم: جمع مَكْرُمة، ومَعْوُن: جمع مَعُوْنة، وليس عنده مَفْعُل بواحد.
***
و [مَفْعُلَة]، بالهاء
[المعونة]: هي المعونة، و
في الحديث:
«المؤمن خفيف المؤونة، كثير المعونة» (٣).
***
مقلوبه، [مُفْعَل]
ذ
[مُعاذ]: من أسماء الرجال.
ومعاذ بن جبل: من أصحاب النبي ﵇، كان أحد العلماء، وهو من الخزرج.
وسعد بن معاذ: من أصحابه ﵇ من الأنصار ثم من الأوس، وهو الذي اهتز العرش لموته.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ز
[المِعْوَز]: واحد المعاوز، بالزاي، وهي الثياب التي تبتذل.
ل
[المِعْوَل]: الفأس التي تُقطع بها الشجر (٤).
***
стр. 4624
مِفعَال
ن
[المِعْوان]: رجلٌ مِعْوان: كثير العون للناس.
***
مُثَقَّل العين
مُفَعَّل، بفتح العين
ذ
[المُعَوَّذ]: مُعَوَّذُ الفَرَس، بالذال معجمةً:
م وضع القلادة، وأصله: من العُوْذة.
ل
[المُعَوَّل]: المحتمَل: يقال: ليس عليه مُعَوَّل: أي محتمل، قال امرؤ القيس (١):
فهل عند رسمٍ دارسٍ من مُعَوَّلِ
***
فَعَّلٌ، بفتح الفاء والعين
ي
[والعَوَّاء]: نجمٌ من منازل القمر، يُقْصَر ويُمَدّ.
وقال بعضهم: العَوّا: سافلة الإنسان، لا يكون إلا مقصوراً.
***
و [فُعَّل]، بضم الفاء
د
[العُوَّد]: جمع: عائد.
ذ
[العُوَّذ]: يقال: العُوَّذ: النبات في المكان الحَزْن، لا يكاد يُنال، جمع: عائذ.
م
[العُوَّم]: يقال: أعوام عُوَّم: أي كُمّل قال (٢):
стр. 4625
مِ نْ مَرِّ أعوام السنين العُوَّم
***
فَعَّال، بفتح الفاء
ج
[العَوّاج]: الذي يبيع العاج.
م
[العَوّام]: من أسماء الرجال.
والعَوّام: الفَرَس الجواد السابح في الجري.
ي
[العَوّاء]: منزلٌ من منازل القمر، من برج السنبلة.
***
و [فُعّال]، بضم الفاء
ر
[العُوّار]: القذى تدمع له العين.
والعُوّار: الجبان، والجميع: عواوير، قال الأعشى (١):
غير ميلٍ ولا عواوير في الهي … جا ولا عزلٍ ولا أكفالِ
أكفال: لا يثبتون على الخيل.
ويقال: العُوّار: الذي لا بَصَرَ له بالطريق.
والعُوّار: الخُطّاف.
***
فاعِل
ذ
[العائذ]: عائذ اللّه، بالذال معجمةً:
قبيلة من العرب.
والعائذ: كل أنثى حديثة الوضع.
(ويقال: إنما تسمى عائذاً) (٢) ما دامت في سبعة أيام.
стр. 4626
ر
[العائر]: ما عارَ العينَ كالرَّمَدِ ونَحْوِه.
ط
[العائط]: الناقة التي ضربها الفحل فلم تحمل.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
د
[العائدة]: النعمة.
ر
[العائرة]: يقال: عند فلانٍ عائرة عين:
أي مالٌ كثير يكاد يعورها لكثرته.
***
فَعَالِ، بفتح الفاء
د
[عَوادِ]: بمعنى: عُدْ، مبني على الكسر.
و
[العَوَاد]: الاسم من المعاودة، يقال: عُدْ إلينا فإن لك عواداً حسناً.
ر
[العَوار]: العيب؛ و
في الحديث: قال النبي ﵇: «لا يأخذ المصدق فحلاً، ولا هرمة، ولا ذات عَوار» (١).
ن
[العَوان]: النَّصَف من البقر وغيرها، قال اللّه تعالى: ﴿عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ﴾ (٢).
والعَوان: الحرب التي كانت قبلها حربٌ بكر، قال عمرو بن العاص:
كفاك القومُ أنفسهم فدعهم … فقد شُغلوا عن الحرب العَوانِ
***
стр. 4627
و [فَعَالة]، بالهاء
ن
[عوانة]: من أسماء الرجال.
***
فُعَال، بضم الفاء
ر
[العُوار]: لغةٌ في العَوار، والفتح أجود.
ق
[العُواق]،
بالقاف: صوت قنب الفَرَس.
***
و [فُعَالة]، بالهاء
د
[العُوَادة]: من الطعام: ما أُكل منه مرةً فأعيد مرةً ثانية.
ف
[العُوافة]: ما يطوف بالليل، وبه سمي الأسد عوفاً.
وعُوافة: من أسماء الرجل.
***
و [فِعَالة]، بكسر الفاء
ف
[العِوَافة]: الطعام عند المقيل إلى العشي، وبعضٌ يقول: العِواف، بغير هاء.
***
فَعِيل
ص
[العَويص]: عَويص الكلام: ما التوى منه، قال (١):
وأبني من الشعر شعراً عويصا … يُنسِّي الرواة الذي قد رَووا
стр. 4628
ق
[العَويق]: صوت قنب الفرس.
ل
[العَويل]: البكاء الشديد.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ث
[العَويثة]،
بالثاء معجمةً بثلاث: قرصٌ يعالج من البقلة الحمقاء.
***
فَعَالاء، بفتح الفاء ممدود
س
[العَواساء]: الحامل من الخنافس.
***
فَعْلاء، بالفتح والمد
ر
[العوراء]: الكلمة القبيحة.
ص
[العوصاء]: الكلمة الملتوية.
والعوصاء: الشدة، يقال: فلانٌ يركب العوصاء.
***
стр. 4629
الأفعال
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم
ج
[عَوَجَ]: العَوْج: عَطف رأسِ البعيرِ بالزمام.
والعَوْج: الوقوف. والعائج: الواقف، يقال: عُجْتُ بالمكان: أي وقفت.
وعُجْت غيري: أي وَقفته، يتعدى ولا يتعدى.
ويقال: فلانٌ ما يَعوج عن شيء: أي ما يرجع عنه. حكاه ابن الأعرابي.
د
[عاد]: إليه عودةً وعَوْداً: أي رجع، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾ (١).
وعيادة المريض: زيارته، و
في الحديث:
«كان النبيُّ، ﵇، يعود مساكين المسلمين وضعفاءهم، ويتبع جنائزهم، ولا يصلي عليها غيره» (٢). قال أبو حنيفة:
يصلي على الجنازة الإمام إن حضر، أو القاضي، أو الوالي، فإن عُدموا فإمامُ الحي، فإن لم يكن فأقرب الناس من الميت. وقال الشافعي: الولي أولى من السلطان.
ويقال: عاده: إذا أتاه بمعنى اعتاده، قال الهذلي (٣):
أرقتُ لهمٍّ عادني بعد هجعةٍ … على خالدٍ فالعينُ دائمة السَّجْمِ
ذ
[عاذ] باللّه عوذاً وعياذاً: أي لجأ إليه، قال اللّه تعالى: ﴿قالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْجاهِلِينَ﴾ (٤).
стр. 4630
ر
[عار]: عاره: أي عوَّره.
ويقال في المثل: «ما أدري أي الجراد عاره»: أي أيُّ الناس أهلكه.
وعُرْت عينه: أي عَوّرتها.
ويقال: عارَه: إذا عابَه.
س
[عاس]: العَوْس، والعَوَسان: الطَّوَفان بالليل.
يقال: عاس الذئبُ: إذا طلب شيئاً يأكله.
ق ال بعضهم: والعوس: سياسة المال.
يقال: هو عائس مال.
ض
[عاضَ]: عاضه عوضاً وعياضاً: بمعنى عَوَّضه.
ط
[عاط]: عاطت الناقة: إذا حالت، عَوْطاً.
ق
[عاق]: العَوْق: الحبس، يقال: عاقه عنه: أي حبسه.
وعوائق الدهر: حوادثه الشواغل.
ك
[عاك] عليه عَوْكاً: أي كرَّ.
ل
[عالَ]: العَوْل في الفرائض (١): ارتفاع الحساب، وهو أن تكثر سهام ذوي الفرض فيدخل النقص على جميعهم من غير إسقاط أحدهم ولا إيثاره بالإرث.
وأصول مسائل العَوْل ثلاثة، وستة، واثنا عشر، وأربعة وعشرون؛ فستَّة تعول إلى سبعة، كزوج وأختٍ لأب وأم، وأخت لأم؛ فإن كانت معهما أخت لأبٍ عالت إلى ثمانية، فإن كانت أمٌّ عالت إلى تسعة، فإن كانت معهم أخت لأمٍ أيضاً عالت إلى عشرة، وهي أكثر ما تعول إليه مسائل العَوْل.
стр. 4631
واثنا عشر تعول إلى ثلاثة عشر كأختين لأب، وأخت لأم، وزوجة؛ فإن كانت معهن أمٌّ عالت إلى خمسة عشر، فإن كان معهن أخ لأم عالت إلى سبعة عشر.
وأما أربعة وعشرون فتعول إلى سبعة وعشرين في قول الجمهور، كابنتين وأبوين وزوجة ونحو ذلك.
والعَوْل: الجور في الحكم، قال اللّه تعالى: ﴿أَدْنى أَلّا تَعُولُوا﴾ (١): أي تجوروا، قال (٢):
إنا تبعنا رسولَ اللّه واطرحوا … قول النبي وعالوا في الموازينِ
هذا قول مجاهد. و
قال ابن عباس والحسن: معنى ﴿تَعُولُوا﴾: أي تميلوا، ومنه قول الفرزدق (٣):
ترى الشم الغطارف من قريش … إذا ما الدهر بالحدثان عالا
قياماً ينظرون إلى سعيدٍ … كأنهمُ يرون به هلالا
يعني: سعيد بن العاص.
و
يروى أن مروان بن الحكم قال للفرزدق، وكان قاعداً إلى جنب سعيد:
فهلاّ جعلتنا قعوداً؟ فقال: لا واللّه إلا قياماً على أرجلكم، وأنت من بينهم صافن.
فحقدها مروان عليه، فلما وُلّي مروانُ المدينةَ قال للفرزدق: اخرج من المدينة، وقال (٤):
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها … إن كنت تاركَ ما أمرتك فاجلسِ
ودع المدينةَ إنها محروسة … واعمد لمكة أو لبيت المقدس
فأجابه الفرزدق (٥):
يا مرو إنّ مطيتي محبوسة … ترجو الحباءَ وربها لم يَيْئَسِ
стр. 4632
و
قال زيد بن أسلم: معنى ﴿أَلّا تَعُولُوا﴾: أن لا يكثر مَنْ تعولون.
وعال الأمر: إذا اشتد.
وعالني: إذا غلبني، ومنه قولهم: عيل عائلُهُ: أي غلب ما هو غالبه. (وعيل صابره: أي غلب. وفي قراءة عبد اللّه:
«وإن خفتم عائلة» (١): أي خصلة شاقة) (٢)، قال:
كلَّما عنَّ ليْ منهمُ ذِكرٌ … عيل صبري فما أملك الدمعا.
أي غلب صبري.
وعَوْل العيال: القيام بهم.
م
[عام]: العَوْم: السباحة، يقال: العوم لا يُنسي.
ويقال: العوم: من سَيْر الإبل أيضاً.
هـ
[عاه]: عِيْهَ المالُ: إذا أصابته عاهة، فهو مَعُوْه.
***
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ي
[عَوى] الكلبُ عُواءً: إذا صاح.
وعويت الحبلَ عَيّاً: إذا لويته.
وعَوَيْتَه: إذا صرفته.
وعويتُ رأسَ الناقة: إذا عَطَفْتُه (٣).
***
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ج
[عَوِج]: العِوَج: الانحناء في كلِّ
стр. 4633
منتصب، كالعود والجدار ونحوهما، والنعت: أعوج.
والعِوَج، بالكسر في الدين والأمر، وفيما كان غير منتصب كالأرض والفراش، والنعت: أعوج أيضاً.
والرجل الأعوج: السيِّئ الخُلُق، ومصدره: العِوَج.
والأعوج: الفرس الذي في رجليه تجنب، والجمع: عُوْج.
ر
[عَوِر]: عَورَت العينُ فهي عوراء، وصاحبها: أعور، والجميع: عُوْرَ؛ و
في الحديث عن علي: عين الأعور بمنزلة عيني الصحيح؛ وهذا قول مالك: قال: إذا قلع أعورُ عينَ صحيح لم تقلع عينه لأنها بمنزلة عينين، فإن قلع صحيح عينَ أعور كان الأعور بالخيار بين أن يقلع مثل عينه وبين أن يأخذ دية كاملة عن عينه. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي (وأكثر الفقهاء) (١): تقلع عين الأعور لقوله تعالى: ﴿وَاَلْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ (٢)، و
في الحديث عن النبي ﵇: «لا تجوز في الضحايا العوراء البيِّن عَوَرُها» (٣).
و
في حديث أبي سعيد الخدري: قلت للنبي ﵇: أوجبت على نفسي أضحية فأصابها عَوَرٌ فقال: «ضحِّ بها» (٤). قال الشافعي ومن وافقه: إذا حدث بالأضحية والهَدْيِ عيبٌ قبل الذبح أجزأتا. وقال أبو حنيفة: على صاحبهما بدلهما.
والأعور: الذي لا بَصَرَ له بالطريق.
стр. 4634
ويقال للغراب: أعور، يقال: سمي بذلك لأنه إذا أراد أن يصيح غمض عينيه.
والعرب تتشاءم به. وقيل: إنما سَمَّوْه أعور، لأنهم يتشاءمون به كما يتشاءمون بالأعور.
وعُوَير: تصغير أعور في قولهم: كُسَيْر وعُوَيْر وكلٌّ غَيْرُ خَيْر.
وعوير: اسم رجل.
ص
[عَوِصَ] الكلامُ: إذا صار عويصاً.
وموضع عَوْصٌ وأعوص: أي مُلْتَوٍ.
***
الزيادة
الإفعال
د
[الإعادة]: أعدت الشيء فعاد.
وأعاد الصلاةَ: إذا صلاّها مرةً ثانية.
واللّه تعالى مُبْدِئ الخَلْق ومعيده (١). قال : ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ (٢).
ذ
[الإعاذة]: أعاذِه باللّه منه، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ اَلشَّيْطانِ اَلرَّجِيمِ﴾ (٣).
ر
[الإعارة]: أعاره شيئاً، من العاريَّة.
ل
[الإعالة]: أعال الرجلُ: إذا كثر عياله.
وأعال زيدٌ الفرائض: أي جعلها عائلة.
وهو قول (٤) جمهور الصحابة والفقهاء؛
стр. 4635
وكان ابن عباس لا يُعيل الفرائض، ويُدخل النقص على البنات وبنات الابن والأخوات للأب والأم والأخوات للأب، ويقول:
أترى الذي أحصى رمل عالج عدّاً يجعل في فريضةٍ نصفاً وثلثين وسدساً وثلثاً؛ وذلك أن تخلِّف زوجاً وأمّاً وأختين لأب وأم وإخوة لأم.
ن
[الإعانة]: أعانه على أمر كذا: من العون.
هـ
[الإعاهة]: أعاهَ القومُ: إذا أصابت ماشيتَهم عاهة.
***
ومما جاء على أصله
ر
[الإعوار]: أعور الرجلُ في الحرب: إذا بدت عورتُه لِقِرْنِه.
ومكانٌ معور: يُخاف منه العدو.
وأعور له الصيد: إذا أمكنه.
وكل ممكن: مُعْوِر.
ز
[الإعواز]: أعوزه الشيء: إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه.
والمعوز: الفقير.
ص
[الإعواص]: أَعْوَصَ بالخصم: إذا لوى عليه أَمْرَه.
وأعوص: إذا أتى بعويص لا يكاد يُفْطَن له.
ل
[الإعوال]: أعولت المرأة: من العويل، وهو رفع الصوت بالبكاء.
هـ
[الإعواه]: أَعْوَهَ القومُ: إذا أصابت ماشيتَهم عاهة.
***
стр. 4636
التفعيل
ج
[التعويج]: عَوَّجه فتعوَّج.
د
[التعويد]: عَوَّدَهُ الشيءَ فتعوَّده.
وعَوَّد البعيرُ: إذا صار عَوْداً. وعَوَّدت الناقةُ.
ذ
[التعويذ]: عَوَّذَه: من العوذة، وفي السُّوَرتين المعوِّذتين، بكسر الواو.
ر
[التعوير]: عَوَّر عينَ الركيَّة: إذا كبسها حتى نضب ماؤها.
وعَوَّرْتُ فلاناً عن الأمرِ: إذا صرفته عنه.
وعَوَّر عنه: أي كذَّب وردَّ على مغتابه.
وعوَّر عينَه: أي عارها.
ض
[التعويض]: عَوَّضَه: إذا أعطاه عِوَضَ ما ذهب له.
ق
[التعويق]: المعوِّق: المُثَبِّط، قال اللّه تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اَللّهُ اَلْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ﴾ (١).
أي المثبِّطين عن الجهاد.
ل
[التعويل]: عَوَّل عليه: إذا استعان به، يقولون: عَوِّل عليه ما شئت: أي احمل عليه ما شئت.
وعَوَّل الرجلُ: إذا اتخذ عالَةً، وهي شبه الظُّلَّة، قال ساعدة الهذلي يصف الحرب (٢):
فالطعنُ شغْشَغَةٌ والضرب هَيْقَعَةٌ … ضربَ المعوِّل تحت الديمة العَضَدا
تحت الديمة: أي تحت المطر. والعَضَد:
ما قطع من الشجر.
стр. 4637
وقال بعضهم: المعوِّل ههنا: صاحبُ المِعْوَل.
م
[التعويم]: يقال: التعويم: وَضْعُ الحَصَد قبضةً قبضةً، فما اجتمع منه فهو عامة.
ن
[التعوين]: عَوَّنَت المرأة: إذا صارت عواناً.
هـ
[التعويه]: عَوَّه بالمكان: إذا أقام به، قال رؤبة:
شأزٍ بِمَنْ عَوَّه جَدْبِ المُنْطَلَق
ي
[التعوية]: عَوَّى فلانٌ تعويةً: إذا كذَّب عنه وردَّ على مغتابه.
***
المفاعلَة
د
[المعاودة]: الرجوع إلى الشيء.
ر
[المعاورة]: عاورته الشيءَ: إذا فعلْتَ به كما فَعَلَ به.
وعاور المكاييل: أي عايرها.
والمعاورة: المداولة، قال:
أعوذ بربي أن تكون منيتي … كما مات في سوق البراذين أربد
تُعاوره همدان خَصْفَ نعالها … إذا رُفعت منه يدٌ وُضعت يَدُ
ض
[المعاوضة]: من العِوَض.
م
[المعاومة]: يقال: عامَلَهُ مُعاومةً: من العام.
وعاومَت النخلةُ: إذا حملت عاماً ولم تحمل عاماً، و
في الحديث: «نهى النبي
стр. 4638
﵇ عن بيع المعاومة» (١)، وهو أن يبيع ثمرَ النخل والكرم وغيرهما أعواماً، وهذا كنهيه، ﷺ عن بيع السنين.
ويقال: المعاومة: أن يكون لرجلٍ على رجلٍ دَيْنٌ فلا يقضيه، فَيَزِيدُ له شيئاً، ويمدُّ له في الأجل.
ن
[المعاونة]: عاونه على أمره: أي أعانه.
ي
[المعاوية] ٢:
الكلبة تستخدم لتُعاوي الكلاب.
ومعاوية: من أسماء الرجال، و
في الحديث (٣): قال معاوية بن أبي سفيان لشريك بن الأعور الحارثي: إنك شريك وما للّه من شريك، وإنك ابن الأعور، وإن الصحيح لخيرٌ من الأعور، وإنك لابن عبد المدان، وإن المدان لخيرٌ من عبده، فقال:
على رِسْلِك يا معاوية، فإنك لابْنُ حرب، وإن السلم لخيرٌ من الحرب، وإنك لابن أمية، وما أمية إلا تصغير أمة، وإنك لمعاوية، وما معاوية إلا كلبةٌ عاوية.
***
الافتعال
د
[الاعتياد]: اعتاد الشيءَ: من العادة، و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇:
«وعَوِّدوا كل جَسَدٍ ما اعتاد».
واعتاده الهمُّ: أي أتاه على عادة.
ص
[الاعتياص]: اعتاص عليه الشيءُ: إذا لم يتمكن.
стр. 4639
ض
[الاعتياض]: اعتاض منه غيرَهُ: من العوض.
ط
[الاعتياط]: اعتاطت الناقة: إذا لم تحمل.
ق
[الاعتياق]: اعتاقه: أي حبسه، بمعنى عاقَه.
***
ومما جاء على أصله
ر
[الاعتوار]: اعتور القومُ الشيءَ: إذا تداولوه.
***
الانفعال
ج
[الانعياج]: انعاج عليه: أي انعطف.
***
اللفيف
ي
[الانعواء]: يقال: عَوَيْتُ رأس الناقة فانعوى: إذا عطفته فانعطف.
***
الاستفعال
د
[الاستعادة]: استعاده الحديثَ وغيرَه:
إذا سأله أن يعيده.
ذ
[الاستعاذة]: استعاذ باللّه، : أي عاذ، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ اَلشَّيْطانِ اَلرَّجِيمِ﴾ (١).
стр. 4640
قال الزجّاج: أي إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ. وقيل: معناه فإذا كنت قارئاً. وقيل: هو من المقدم الذي هو مؤخر، وتقديره: فإذا استعذت من الشيطان فاقرأ.
والاستعاذة: فيها أقوال قد رويت فيها أخبار وأصحُّها ما نطق به القرآن، وهو:
أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم.
ر
[الاستعارة]: استعار منه الشيءَ، فأعاره إياه.
ض
[الاستعاضة]: استعاضه: أي طلب منه العوض.
ن
[الاستعانة]: استعان به على أمره، واستعانه، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (١)، و
في حديث النبي ﵇: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» (٢).
واستعان الرجل: إذا حلق عانته، قال (٣):
لم يستعن وحوامي الموت تغشاه
***
اللفيف
ي
[الاستعواء]: يقال: استعواهم: إذا صاح بهم إلى الفتنة.
***
التفعُّل
стр. 4641
ج
[التعوُّج]: تعوّج الشيء: من العِوَج.
د
[التعود]: تعوَّد الشيء: من العادة.
ذ
[التعوذ]: تعوَّذ باللّه من الشيطان: أي عاذَ.
ر
[التعور]: يقال: هم يتعورون العواريّ بينهم: أي يتعاورونها.
ف
[التَّعَوُّف]: الطَّوَفَان بالليل.
والتَّعَوُّف: أَكْلُ العوافة من الطعام.
ق
[التعوُّق]: التَّثَبُّط.
***
التفاعل
د
[التعاود]: تعاود القومُ: إذا عاد بعضهم إلى بعض في الحرب وغيرها.
ر
[التعاور]: تعاوروا الشيءَ: إذا تداولوه.
وتعاور القوم فلاناً: إذا تعاونوا عليه بضربٍ أو غيره.
ن
[التعاون]: تعاونوا: أي أعان بعضهم بعضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى اَلْبِرِّ وَاَلتَّقْوى﴾ (١).
ي
[التعاوي]: تعاوت الكلاب.
وتَعَاوَوا عليه: أي اجتمعوا.
***
стр. 4642
الافعِلَال
ج
[الاعوجاج]: نقيض الاستواء.
ر
[الاعورار]: اعْوَرَّتْ عينُه: أي صارت عَوْراء.
***
стр. 4643
باب العين والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَيْب]: العَيْبُ في الشيء: معروف، والجميع: العيوب، و
في الحديث: «قضى عليٌّ في رجل اشترى جارية فوطئها، ثم وجد بها عيباً أنه يلزمها ولا يردها بعد الوطء، وقضى له على البائع بعُشْر الثمن» (١). قال زيد بن علي: لأنه كان قدر النقصان. وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه، سواء كانت بكراً أو ثيباً، وهو قول الثوري والزهري ومن وافقهم. وعن مالك: إنه يردها، فإن كانت بكراً فعليه ما نقص من قيمتها، وإن كانت ثيباً فلا شيء عليه. وقال ابن أبي ليلى: يردُّها ويرد معها مهرَ مثلها .. وقال عثمان البتّي: إن لم يُنقصها الوطءُ رَدَّها عليه ولا عُقْر لها، وإن نقَصَها رَدَّها وعليه النقصان. وقال الشافعي: إن كانت ثيباً ردَّها ولا شيء عليه، وإن كانت بكراً لم يردَّها وعليه النقصان.
واختلفوا في الرد بالعيب، هل هو على الفور أم لا؟ فقال الشافعي: هو على الفور، فإذا سكت بعد وقوفه عليه (فليس له رَدُّه.
وقال أبو حنيفة ومن وافقه: ليس على الفور، والسكوت بعد الوقوف عليه) (٢) لا يمنع من ردِّه، ما لم يرض بعيبه.
стр. 4644
ر
[العَيْر]: الحمار، والجميع: الأعيار.
ويقال بكل موضعٍ خالٍ: هو كجوف العَيْر، لأنه ليس فيه شيء يُنتفع به.
وقيل: هو رجلٌ من الأزد كان بالجَوْف وهو وادٍ باليمن - فقتل أهله حتى أفناهم. وأخلى الجَوْفَ منهم فقيل لكل خالٍ: هو كجوف العَيْر، قال امرؤ القيس (١):
ووادٍ كجَوْفِ العَيرِ قَفْرٍ قطعتُه … به الذئب يعوي كالخليع المعيَّلِ
ويقولون في الذم: هو عُيَيْر وحده، بالتصغير.
والعَيْر: الناتئ في ظهر القدم.
والعَيْر: العظم الناتئ على ظهر الكتف.
وعَيْر الأُذُن: ما تحت الغضروف، في باطنها.
وعَيْر النصل: الناتئ منه في وسطه.
وكذلك عَيْر السيف.
وعَيْر الورقة: الخط الناتئ في وسطها.
والعَيْر: جَفْن العين، ويقال: إنسانها.
يقولون: جاء قبل عَيْرٍ وما جرى: أي قبل لحظ العين: يراد به السرعة.
والعَيْر: الوتد.
والعَيْر: سيد القوم.
وعَيْر: جبل بالمدينة، و
في الحديث:
«أنه حرّم ما بين عير إلى ثور» (٢).
ويقال: العَيْر: ما يعلو الماء من غُثائه.
وعلى هذه الوجوه الخمسة يفسر قول الحارث بن حلزة (٣):
زعموا أن كل من ضرب العَيْ … رَ موالٍ لنا وأنّى الولاءُ
стр. 4645
قيل: أراد جفن العين: أي كل من ضرب جفناً بجفن من الناس. وقيل: أراد الوتد: أي كل من ضرب أوتاد البيت.
وقيل: أراد سيد القوم يعني كليب بن وائل. وقيل: أراد كل من بلغ عَيْراً وهو الجبل. وقيل: أراد كل من ضرب العَيْر، وهو غثاء الماء: أي كل من ورد الماء.
ويقال: العَيْر: الخشبة التي في مقدم الهودج.
س
[العَيْس]: يقال: العَيْس: عَسْب الفحل على الضِّراب. وقال ابن السكيت (١):
العَيْس ماء الفحل.
ن
[العَيْن]: عَيْنُ كل ذي بصرٍ من الناس وغيرهم من الحيوان معروفة، والجميع: أعين وعيون، و
في الحديث عن النبي ﵇: «في العينين الدية» (٢)، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ (٣). قرأ الكسائي: «العينُ»، بالرفع، وسائر المعطوفات عليها أيضاً عطفاً على الموضع، والباقون بالنصب إلا قوله ﴿وَاَلْجُرُوحَ قِصاصٌ﴾ (٣)، فَرَفَعَه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر على الابتداء، والباقون ينصبونه على العطف، واختار أبو عبيد قراءة الكسائي.
ويقال: لقيته عَيْنَ عُنة: أي عِياناً.
وفعَل ذلك عَمْدَ عين: إذا تعمده.
ولقيته أول عين: أي أول شيء.
ويقال: هذا عَبْدُ عين: أي يخدم مولاه ما دام يراه، فإذا غاب عنه ترك الخدمة.
والعَيْن: المتجسس للأخبار، يقال:
رأيت عَيْنَ القوم.
стр. 4646
ومعنى قول اللّه تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ (١): أي: بعلمي وإرادتي.
ويقال: ما بالدار عينٌ: أي أحد.
وعَيْن الماء: معروفة، قال اللّه تعالى:
﴿مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ (٢). قرأ نافع وأبو عمرو بضم العين، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بكسرها.
والعَيْن: الثقب في المزادة.
وعين الرَّكيّة: النقرة التي فيها.
وعين الميزان: معروفة.
والعين: مطر يدوم أياماً لا يُقلع، يقال:
أصابَتْنا عَيْنٌ غزيرة.
وعين الشمس: معروفة.
والعَيْن: النقد من الدراهم.
والعَيْن: الدنانير، و
في حديث ابن سيرين (٣): «كانوا لا يرصدون الثمارَ في الدَّيْن، وينبغي أن يرصدوا العين في الدين». قيل: معناه إذا كان لرجلٍ ثمارٌ.
يلزم فيها العُشْر وعليه دين، فالذي عليه لا يكون قصاصاً، ويجب عليه العشر. وإن كان له عينٌ مثل الدَّيْن لم تجب عليه زكاة، وكان الدين قصاصاً بالعين. وقوله: إن الدَّين يمنع الزكاة؛ قول زيد ابن علي وأبي حنيفة وأصحابه ومالك وأحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إن الدَّيْن لا يمنع الزكاة، وهو قول زُفَر ومن وافقه.
وأَسْوَدُ العين: جبلٌ، قال (٤):
إذا زال عنكم أسود العين كنتمُ … كراماً وأنتم ما أقام لئامُ (٥)
ونفسُ كل شيءٍ: عينه، يقال: هذا درهمك بعينه: أي بذاته، و
في الحديث
стр. 4647
عن النبي ﵇: «مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مالِهِ فهوَ أَحَقُّ به» (١).
وعين كل شيءٍ: خياره.
وأعيان القوم: أشرافهم.
ويقال لأولاد الرجل من الحرائر: بنو أعيان. ويقال: الأعيان: الإخوة للأب والأم.
وعيون البقر: جنس من العنب بالشام.
والعين: هذا الحرف.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ب
[العيبة]: واحدة العياب.
ويقال: فلانٌ عَيْبَةُ فلان: إذا كان موضع سره، و
في الحديث: قال النبي ﵇: «الأنصار كرشي وعيبتي» (٢).
و
في حديث آخر: كانت خزاعة عيبة النبي ﵇: مؤمنهم وكافرهم» (٣).
وذلك لحلفٍ كان بينهم في الجاهلية.
ويقال للصدور: عياب، لأنها تشتمل على الود والبغض كما تشتمل العياب على الثياب، قال الكميت (٤):
وكادت عياب الود منا ومنهمُ … وإن قيل أبناء العمومة تَصْفَرُ
أي: تخلو من المودة.
ق
[العَيْقَة]،
بالقاف: ساحل البحر، وناحية الدار.
стр. 4648
ل
[العَيْلة]: الفاقة، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ (١).
م
[العَيْمة]: شهوة اللبن، وهو مَصْدَرٌ.
***
فِعْل، بكسر الفاء
د
[العيد]: معروف، وجمعه: أعياد، وأصله: من الواو. وإنما جمع على (أعياد) بالياء فرقاً بينه وبين جمع (عود) من الخشب. و
في حديث ابن عمر: «كان النبي ﵇ يكبِّر في صلاة العيدين اثنتي عشرة، سبعاً في الأولى، وخمساً في الأخرى» (٢). وهذا قول الشافعي ومن وافقه في تكبير صلاة العيدين. وقال أبو حنيفة: التكبيرات في صلاة العيدين ست:
ثلاث في الأولى، وثلاث في الأخرى.
وصلاة العيدين: من فروض الكفايات في أحد قولي الشافعي، وهو مذهب بعض أصحابه ومن وافقهم، وذهب أكثر أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة إلى أنها سنة. واختلفوا في صلاة العيدين إذا فاتت للعذر وللالتباس (فقال مالك: لا تُصَلّى بعد ذلك، وهو أحد قولي الشافعي) (٣)، وقوله الآخر أنها تُصلّى من الغد وبعد الغد، إلا أن تقوم البيِّنَةُ برؤية الهلال من الليل، فعند الشافعي تصلى من الغد قولاً واحداً. وقال بعض أصحاب أبي
стр. 4649
حنيفة: إذا زالت الشمس يوم عيد الفطر ولم تُصَلَّ صلاة العيد لغير عذر لم تُقْضَ بعد ذلك، وإن تُركت لعذرٍ قُضيت من الغد إلى مثل وقتها يوم العيد، ولا تُصلّى بعد ذلك.
وقال في صلاة عيد الأضحى: إذا تُركت يوم العيد قُضيت من الغد إلى زوال الشمس، فإن تركها قضاها في مثل وقتها من اليوم الثالث، فإن زالت شمس اليوم الثالث ولم يُصَلِّها فلا يصلِّيها بعد ذلك.
والعيد: ما اعتاد الإنسانَ من همٍّ وغيره، قال (١):
أمسى بأسماءَ هذا القلبُ معمودا … إذا أقول ضحىً يعتاده عيدا
والعيد: فحلٌ كان نجيباً تنسب إليه النجائب العيدية.
ويقال: هي منسوبة إلى العيد: وهم قومٌ من مَهْرَة بن حَيْدان، من اليمن.
ر
[العِيْر]: الإبل تحمل المِيرة، لا واحد لها من لفظها، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنا فِيها﴾ (٢): أي أهل العِيْر، قال (٣):
أقومٌ يبعثون العيرَ تَجْراً … أَحَبُّ إليك أَمْ قومٌ حِلالُ
س
[العِيْس]: إبلٌ بيضٌ في بياضها سواد خفيّ، جمع: عَيْساء.
ص
[العِيْص]: الشجر الملتف.
والعيص: الأصل، والجميع: الأعياص، قال جرير (٤):
فما شجراتُ عيصك في قريشٍ … بعشّات الفروعِ ولا ضواحي
стр. 4650
والعِيص: ابن إسحاق بن إبراهيم.
ط
[العِيْط]: جمع: عائط من النوق، وهي التي ضربها الفحل فلم تلقح.
وعِيط: كلمة تقال عند الغَلَبة.
والعيط: جمع: أَعْيَط.
ن
[العِيْن]: البقر الوحشية، جمع: عَيْناء، وهي واسعة العين تشبه بها أعين النساء، قال اللّه تعالى: ﴿وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ (١).
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
ش
[العِيْشة]: من العيش، قال اللّه تعالى:
﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (٢).
م
[العِيْمة]: خيار المال.
ن
[العِيْنة]: النسيئة، يقال: باعه بِعِيْنةٍ.
والعينة: خيار المال.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[العاب]: العيب.
ر
[العار]: ما يُعَيَّر به.
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ل
[العالة]: الفقراء، جمع: عائل.
***
стр. 4651
ومما جاء على أصله
ن
[العَيَن]: يقال: إن العَيَن: الجماعة، قال (١):
إذا رآني واحداً أو في عَيَن
***
الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ط
[الأَعْيَط]: الطويل العنق، والأنثى:
عيطاء، ويقال: الأعيط: الطويل، والجمع:
عِيْط.
والأَعْيَط: القصر المنيف.
***
مَفْعَل، بفتح الميم
ش
[المعاش]: العيش.
والمعاش: ما يُعاش به، قال اللّه تعالى:
﴿وَجَعَلْنَا اَلنَّهارَ مَعاشاً﴾ (٢) أي: يُعاش فيه، كما يقال: ليلُ نائم: أي يُنام فيه.
***
و [مَفْعَلة]، بالهاء
ب
[المَعابة]: العيب. يقال: ما فيه مَعابة.
***
مَفْعِل، بكسر العين
ش
[المَعيش]: المعيشة، قال اللّه تعالى:
﴿وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ﴾ (٣).
стр. 4652
ص
[المَعِيْص]: المنبت.
***
مِفْعال
ر
[المِعيار]: العِيار.
***
مَفْعُولاء، ممدود
ر
[المعيوراء]: الأعيار.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[العَيّار]: الأسد.
والعَيّار: اسم رجل.
ش
[عَيّاش]،
بالشين معجمةً: اسم رجل.
ن
[عَنّان]: موضع.
***
فاعِل
ر
[العائر] من السهام والحجارة: الذي لا يُدْرى من أين يأتي.
ش
[عائش]: بنو عائش: حيٌّ من العرب، بالشين معجمةً.
ن
[عائن]: يقال: ما بها عائن (١): أي أحدٌ من الناس.
***
стр. 4653
و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[عائرة]: قصيدة عائرة: أي سائرة.
ش
[عائشة]: من أسماء النساء.
ن
[العائنة]: يقال: لقيته أدنى عائنة، وأول عائنة: أي قبل كل شيء.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ي
[العَياء]: يقال: داءٌ عَياء: لا دواء له.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ب
[العِياب]: جمع: عَيْبَة، قال امرؤ القيس (١):
نُزولَ اليماني ذي العياب المحمّلِ
ذ
[العِياذ]: يقال: فلان عياذي: أي ملجئي، وأصله: من الواو.
ر
[العيار]: عيار المكيال والميزان.
ض
[عياض]: بالضاد معجمةً: من أسماء الرجال.
ف
[العِياف]: اللعبة التي تلعبها (٢) النساء.
стр. 4654
ل
[العِيال]: مَنْ يعُولُ الرجلُ وينفق عليه، جمع: عَيِّل، وجمع العيال: عيايل، وهو من الواو، و
كانوا يقولون: «جَهْدُ البلاء كثرةُ العيال، ورقة الحال».
ن
[العِيان]: يقال: رأيت الشيءَ عِياناً:
أي معاينة.
***
فَعُول
ف
[العَيُوْف]: الذي يَعاف كثيراً.
والعَيُوف من الإبل: الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ل
[العَيْلَى]: يقال: ترك عيالَه عَيْلى: أي فقراء.
م
[العَيْمَى]: امرأةٌ عَيْمى: مشتهية اللبن.
***
و [فِعْلَى]، بكسر الفاء
س
[عيسى] ابن مريم: اسم المسيح ﵇، وهو اسمٌ أعجمي.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
س
[العَيْساء]: واحدة العِيْس من الإبل.
ط
[العَيْطاء]: قارة عيطاء: أي طويلة مرتفعة.
***
فَعالاء، بالفتح، ممدود
стр. 4655
ي
[العياياء]: رجلٌ عياياء: أي عَيٌّ.
وفحلٌ عياياء: لا يهتدي للضراب.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
د
[العَيْدان]: النخل الطوال المجردة، واحدته: عَيْدانة، وقيل: هو فَيْعَال، قال:
هَزَّ الجنوبِ نواعم العَيْدانِ
ل
[عَيْلان]: اسم رجل.
وقيس عَيْلان: قبيلة من مُضَر، وهم ولد قيس بن إلياس بن مُضَر. قال ابن الكلبي:
وإنما عيلان عبدٌ لمضر حَضَنَ إلياسَ فغلب عليه ونُسب إليه، (قال موسى بن جابر الحنفي:
وجدنا أباً ما كان حاز ببلدةٍ … سوى بني قيس قيس عيلان والضيزر
يعني بنت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ) (١).
ويقال: العيلان: ذَكَر الضِّباع.
م
[العَيْمان]: رجلٌ عَيْمان: مُشْتَهٍ للبن.
يقال: رجلٌ عيمان أيمان: أي ذهب ماله وماتت امرأته. وقومٌ عَيامى.
***
و [فَعْلانة]، بالهاء
د
[العَيْدانة]: النخلة الطويلة المجردة.
ر
[العَيْرانة]: الناقة السريعة، تُشَبَّه بالعَيْر في سرعتها.
***
стр. 4656
فِعْلا ن، بكسر الفاء
د
[العِيْدان]: جمع: عُوْد.
***
فَيْعِل، بفتح الفاء وكسر العين
ل
[العَيْل]: واحد عيال الرجل، وهم مَنْ يَعول، وهو من الواو، وأصله: عَيْوِل.
ن
[العَيِّن]: سِقاءٌ عَيِّن: أي ذو عين، وهو ثقبٌ يخرج منه الماء. ويقال: هو الجديد.
***
فَيعُول، بفتح الفاء
ق
[العَيُّوق]،
بالقاف: نجمٌ في طرف المجرَّة، وهو من الواو، وأصله عَيْوُوق.
***
стр. 4657
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ب
[عابَ]: عابَه: إذا سبَّه بالعيب.
وعاب بنفسه: إذا أتى بالعيب، يتعدى ولا يتعدى.
ث
[عاثَ]: العَيْث: الإفساد.
يقال: عاث الذئبُ في الغنم، بالثاء معجمةً بثلاث.
ج
[عاج]: العَيْج: الإقبال على الشيء، يقال: ما عُجْتُ بكلامه: أي لم أقبل عليه ولم أُبالِ به.
ويقال: أكل طعاماً فما عاج به: أي لم ينتفع به. وشرب ماءً فما عاج منه: أي لم يَرْوَ منه.
ويقال: ما عِجت به: أي لم أرضَ به.
عن ابن الأعرابي.
ر
[عار] الفرسُ عياراً: إذا انفلت من صاحبه.
وعار البعيرُ: إذا كان في شول فتركها ومضى إلى أخرى.
والعائر من النوق: التي تمضي من إبل إلى إبل أخرى ليضربها الفحل.
س
[عاسَ]: قال ابن السكيت: عاس الفحلُ بالناقة عَيْساً: إذا ضربها.
ش
[عاش] زماناً، ومصدره: العيش.
ط
[عاطَ]: حكى بعضهم: عاطت الناقة:
إذا لم تحمل.
ف
[عاف]: عافَ الطيرَ عِيافةً: إذا زجرها، وهو أن يعتبر في الأمور بأسمائها
стр. 4658
وأصواتها ومواقعها ومجاريها، كقول جِران العَوْد (١):
جرى يوم جئنا بالركاب نزفُّها … عُقابٌ وشَحَاجٌ من الطير مِتيح
فأما العُقاب فهي منها عقوبة … وأما الغراب: فالغريب المطوَّح
شحاج: غراب، ومتيح: كثير الاعتراض.
وعاف الطائر: إذا تردد على الشيء وحام، فهو عائف، قال أبو زبيد (٢):
كَأنَّ أَوْبَ مساحي القومِ فوقهمُ … طيرٌ تَعيفُ على جُوْنٍ مزاحيفِ
شبه اختلاف المساحي بأجنحة طيرٍ تحوم على إبلٍ مزحفة أي مُعْييَة.
ق
[عاق]: يقال: ما عاقت المرأة عند زوجها: إذا لم تلصق بقلبه.
ل
[عال] الرجلُ عَيْلَةً: إذا افتقر، قال أُحَيْحَة بن الجُلاح (٣):
وما يدري الفقيرُ متى غِناه … ولا يدري الغني متى يُعِيْلُ
ورجلٌ: عائل، وقومٌ: عُيَّل، قال أبو كبير الهذلي (٤):
يحمي الصِّحابَ إذا تكونُ كريهةٌ … وإذا هُمُ نزلوا فمأوى العُيَّلِ
ويحكى عن أبي زيد: يقال: عِلْتَ الضالَّة عَيْلاً: إذا لم تدر أين تبغيها.
стр. 4659
وبعض أهل اليمن يقول: عالت الضالَّةُ: أي ضَلَّتْ.
ويقال: عال في البلاد: أي ذهب، ومنه قيل للذئب عائل، لكثرة ذهابه.
وقال بعضهم: عاله الشيء عَيلاً: إذا أُعجزه.
م
[عامَ]: إلى اللبن عَيْمةً وعَيْماً: إذا اشتهاه.
ن
[عان]: عِنْتَ الرجلَ: إذا أَصَبْتَه بعينك فهو: مَعِيْنٌ ومَعْيُون، على الأصل.
ويقال: حفرتُ حتى عنت: أي بلغت عين الماء.
***
فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
س
[عَيِس]: العَيَس: مصدر العيساء من النوق، والجميع: العِيْس، وهي البِيْض.
ط
[عَيِط]: الأعيط: الطويل العنق، ومصدره: العَيَط.
والأعيط: القصر المنيف.
ف
[عَيِف]: عافَ الطعامَ عِيافاً: إذا كرهه، فهو عائف وعَيُوفٌ، و
في الحديث: «أتي النبي ﵇ بِضَبٍّ فلم يأكل منه وقال: أعَافُه، ليس من طعام قومي» (١).
م
[عَيِمَ]: عامَ: إذا اشتهى اللبن، يَعام ويَعيم، لغتان.
ن
[عَيِنَ]: الأَعْيَن: الواسع العين: والعَيْنَاء:
البقرة الوحشية، سميت بذلك لِسَعَةِ عينِها، والجميع: عِيْن.
стр. 4660
وثورٌ أَعْيَن، وقال بعضهم: يقال: بقرة عيناء، ولا يقال: ثورٌ أَعْيَن، قال اللّه تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (١) أي: واسعة العيون، حَسَنَتُها.
ي
[عَيي]: عَيِيْتَ بالشيءِ عِيّاً: إذا لم تحسنه، ورجلٌ عَيِيّ، و
في الحديث عن النبيّ ﵇: «النساء عِيٌّ وعورات، فاستروا عِيَّهُنَّ بالسكوت، وعوراتِهن بالبيوت» (٢). قال اللّه تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اَللّهَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى﴾ (٣). قرأ الأئمة السبعة ﴿(بِقادِرٍ)﴾ بالباء، واختارها أبو عُبيد قال:
لأنها في قراءة ابن مسعود «(قادرٌ)» بغير باء، وقرأ ابن أبي إسحاق ومالك بن دينار وعاصم الجحدري والأعرج «(يقدر)» على أنه فعل مستقبل. وهو اختيار أبي حاتم، قال: لأن الباء إنما تدخل في النفي، وهذا إيجاب. قال الأخفش: الباء صلة زائدة، وقال الكسائي: دخلت الباء من أجل لم، كما تقول: ليس زيد بقائم، وكقوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى﴾ (٤). وقال علي بن سليمان: الباء تدخل في النفي فتقول: ما زيدٌ بقائم، فإذا دخل الاستفهام على النفي لم يغيره، كما كان عليه فتقول: أَمَا زيدٌ بقائم؟ فكذا قوله: ﴿(بِقادِرٍ)﴾، لأن قبله حرف نفي وهو ﴿(لَمْ)﴾.
***
الزيادة
الإفعال