← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.

стр. 5111

الاستفعال ر [الاستقرار]: التمكن، قال اللّه تعالى: ﴿فَ مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (١) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في روايةٍ بكسر القاف، أي: فمنها مستقِرٌّ، وهو رأي أبي عُبيد، وكذلك قرأ ابن عباس وسعيد ابن جبير والحسن والنخعي وعيسى بن عمر. وقرأ الباقون بفتح القاف: أي فلها مستقَرّ، قال ابن مسعود: أي لها مستقر في الرحم، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في القبر. وقيل: المستقر ما كان في الرحم، والمستودع ما كان في الصُّلب. وقال ابن عباس: مستقرٌّ في الأرض، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في الصُّلْب. وروي عنه أن المستقر ما خُلق، والمستودع ما لم يُخلق. وقيل: مستقَرٌّ في أصلاب الرجال، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في أرحام النساء. وقال الحسن: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ في الدنيا، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في القبر. وقيل: مستقرٌ في الدنيا، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في الآخرة. ص [الاستقصاص]: استقصَّه: أي سأله أن يَقُصَّه منه. ض [الاستقضاض]: استقضَّ الرجلَ المضجعُ: إذا قضَّ عليه. ف [الاستقفاف]: استقفَّ الشيخ: أي تشنج وانضمَّ من الكِبَر فصار كالقفة. ل [الاستقلال]: استقلَّ القومُ: أي مضوا. واستقلَّ الشيء: أي ارتفع. واستقلَّ الشيءَ: نقيض استكثره. ***

стр. 5112

التفعُّل ب [التقبُّب]: تَقَبَّبَ الشيءُ: أي صار كهيئة القبة. د [التقدد]: تقدد الثوبُ: أي تشقق قددا. وتقدد القومُ: أي تفرقوا. ر [التقرر]: تقرر عنده الخبر: أي قَرَّ. ز [التقزز]: تقزز من الشيء: أي تكرَّه. س [التَّقَسُّس]: التَّتبع والتطلب. ويقال: تَقَسَّس أصواتهم بالليل: أي تَسَمَّعها. ص [التقصص]: تَقَصَّصَ أثرَه: أي تَتَبَّعَه. م [التقمم]: تَقَمَّمَ القمامة: أي تَتَبَّعها. *** التفاعُل ر [التقارّ]: يقال: ما يتقارُّ في مكانه: أي ما يَقِرّ. ص [التقاصّ]: تقاصُّوا: من القِصاص. *** الفَعْلَلة ب [القبقبة]: قبقب البطنُ: إذا سُمع له صوت.

стр. 5113

وقبقب البعيرُ: إذا هَدَرَ. ويقال: القبقبة: صوت أنياب الفحل. ر [القرقرة]: قرقرتِ الحمامةُ: إذا غَرَّدت. وقرقر (١) بطنه: إذا صَوَّت. وقرقر البعيرُ: إذا رجَّع في صوته. وقرقر الإنسانُ: في ضحكه. س [القَسْقَسَة]: قَسْقَسَ بالكلب: أي صاح به. ش [القَشْقَشَة]: قَشْقَشَه: أي بَرَّأَه (٢). ويقال لسورتي ﴿قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ يا أَيُّهَا اَلْكافِرُونَ﴾ المقشقشتان، لأنهما تبرئان قارئهما من الكفر. ض [القضقضة]، بالضاد معجمةً: كَسْرُ العظام. ط [القطقطة]: قَطْقَطَتِ القطاةُ: إذا صَوَّتت. ع [القعقعة]: حكاية صوت الجلود اليابسة، والبكرة، والمحور، وصوت الرعد ونحو ذلك. و في حديث أبي الدرداء: «شر نسائكم السَّلْفَعَة البَلْقَعَة التي تُسْمع لأضراسها قعقعة، ولا تزال جارتها مفزَّعة». السلفعة: يعني المرأة الجريئة. والبلقعة: يعني التي خَلَتْ من كل خير، مأخوذ من الأرض البلقع، وأكثر ما يقال: سلفع بلقع، بغير هاء.

стр. 5114

وقعقعة أسنانها: صَريْفُها، ويجوز أن يَعني بها شدة الأكل. ف [القفقفة]: قَفْقَفَ: إذا ارتعد من البرد. ل [القلقلة]: قَلْقَلَه: إذا حركه. م [القمقمة]: يقال: قَمْقَم اللّه تعالى عَصَبَه: أي جمعه. وقيل: معناه: سَلَّط عليه القَمقام من القردان. هـ [القهقهة]: المبالغة في الضحك، و في حديث (١) النبي ﵇: «من قهقه في صلاته فليُعِد الوضوء والصلاة». وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي، وعند مالك والليث والشافعي: لا تُفْسِدُ القهقهةُ الوضوءَ. ويقال: قَرَبٌ مقهقِهه (٢): أي حثيث. قيل: هو مأخوذ من صوت اصطدام الأحمال. *** التفعلل ش [التقشقش]: تقشقش الشيءُ، بالشين معجمةً: إذا تقشَّرَ. ع [التقعقُع]: تقعقع الشيء: إذا تحرك بصلابة، قال: إنا إذا خُطّافُنا تقعقعا

стр. 5115

وتقعقع الشيءُ: إذا يبس فصار له صوت، قال متمم بن نويرة (١): ولا بَرَما تُهْدِي النساءُ لِعِرْسِهِ … إذا القَشْعُ من بَرْدِ الشتاءِ تَقَعْقَعَا القشع: بيت من أدم. ل [التقلقل]: التحرك والاضطراب. ***

стр. 5116

باب القاف والباء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ج [القَبْج]: الحَجَل، واحدتها: قبجة، بالهاء. يقال: هذا قبجةٌ ذَكَر، وهذه قبجة أنثى، وهو فارسي معرَّب، لأن القاف والجيم لا يأتلفان في كلامهم. ر [القَبْر]: معروف. ل [قَبْل]: نقيض بَعْد، إذا أُفردتا ضُمَّتا، وإذا أضيفتا نُصبتا، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿قَبْلِهِمْ﴾ (٢). *** و [فَعْلة]، بالهاء ض [القَبْضة]: الشيء المقبوض، يقال: هذا الشيء قبضتي: أي أنا قابض له بالمِلْك، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ﴾ (٣). *** فُعْلٌ، بضم الفاء ح [القُبْح]: الاسم من القباحة.

стр. 5117

ل [القُبْل]: تخفيف القُبُل. وقُبْل الجَبَل: صَفْحَتُه. والقُبْل: الناحية. ويقال: كان ذلك في قُبْل الشتاء، وقُبْل الصيف: أي في أوله. *** و [فُعْلة]، بالهاء ض [القُبْضة]: اسم ما قُبض بالكف. ل [القُبلة]: معروفة. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء س [القِبْس]: يقال: القِبْس: الأصل، وهو القِنْس بالنون أيضا. وأبو قُبيس، بالتصغير: جبل بمكة. ص [القِبْصُ]: العدد الكثير من الناس؛ و في الحديث (١): «أتى عمر إلى النبي، ﵇، وعنده قِبْصٌ من الناس»، قال (٢): أنا من خِنْدِفَ من صُيَّابها … حيث طاب القِبْصُ منها يكْثُرُ ط [القِبْط]: أهل مصر، وهم قوم [فرعون وهم من ولد] (٣) قبط بن قوط بن حام.

стр. 5118

و [فِعْلَة]، بالهاء ل [القِبْلَة]: معروفة، سُميت قِبْلَةٌ لإقبال الناس عليها في [صَلَواتهم. والقبلة: الجهة] (١) يقال: من أين قِبْلَتُك؟ قال اللّه تعالى: ﴿بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ (٢). ويقال: ما لفلانٍ عند فلان قِبْلة: أي جهة. ويقال: ما له قِبْلة ولا دِبْرَة: أي ليس له هداية في أمره. *** و [فِعْلَة]، من المنسوب ط [القِبطية]: ثيابٌ بِيْض من كَتّان يُنْسَج بمصر، والجميع: قَبَاطي. *** فَعَلٌ، بالفتح س [القَبَس]: شعلة النار يُقبس منها، قال اللّه تعالى: ﴿بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ (٣) قرأ يعقوب والكوفيون بتنوين شهاب، والباقون بإضافته إلى ﴿قَبَسٍ﴾: أي بشهابٍ من قبس، كما يقال: ثوب خز: أي من خز. ض [القَبَض]: ما قُبض من المال وجُمع. يقال: ألْقِهِ في القَبَض: أي ما جُمع من المغنم. ل [القَبَل]: نَشَزٌ من الأرض يستقبلك،

стр. 5119

قال الجعدي (١): خشية اللّه وإني رجلٌ … إنما ذِكريَ نارٌ بِقَبَلْ والقَبَل: أن يُستقى للإبل، ويصبَّ الماء بين أيديها. والقَبَل: أن يرى الهلال في أول ما يُرى. ويقال: رأيته قَبَلاً: أي عيانا. والقَبَل: جمع: قَبَلة، وهي مثل الفلكة تعلق في عنق الدابة. *** و [فَعَلة]، بالهاء ل [القَبَلة]: مثل الفَلَكة تعلق في أعناق الدواب حَذَرَ العين. وقال ابن دريد: القبلة ما تتخذه الساحرة لتقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه. *** فُعَل، بضم الفاء ع [القُبَع]: يقال للقنفذ: قُبَع. *** و [فُعَلَة]، بالهاء ض [القُبَضة]: قال ابن دريد: رجلٌ قُبَضة: إذا كان منقبضا لا ينفسح في رعي غنمه. ويقال: رجلٌ قُبَضة رُفَضة: للذي يمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يَدَعَه ويرفضه. ع [القُبَعة]: جارية قُبَعة طُلَعَة: للتي تتخبّأ تارة وتطلع تارة. والقُبَعة: طائر يكون عند جحَرَةِ الجرذان، فإذا فُزِّع أو رُمي بحجر دخل في

стр. 5120

الجُحْر. عن ابن السكيت، واشتقاقه من القُبوع، وهو الاستخفاء. *** فُعُل، بالضم ل [القُبُل]: نقيض الدُّبُر. ويقال: رأيته قُبُلاً: لغةٌ في قولهم: قَبْلاً، وعلى هذه القراءة قرأ سائر القراء غير نافع وابن عامر: ﴿وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْ ءٍ قُبُلاً﴾ (١) وهو رأي أبي عبيد: قيل: معنى ﴿قُبُلاً﴾: أي مقابلةً. وقال الفراء ﴿قُبُلاً﴾ جمع: قبيل، وهو الكفيل. وقيل: ﴿قُبُلاً﴾: أي قبيلةً وصِنفا وهو معنى قول الأخفش. وقال محمد بن يزيد: ﴿قُبُلاً﴾: أي مقابل، ومنه ﴿إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ﴾ (٢) ومنه قُبُل الرجلِ ودُبُرُه لما كان بين يديه ومن ورائه. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذابُ قُبُلاً﴾ (٣) والباقون بكسر القاف، وهو اختيار أبي عبيد. *** فِعَلٌ، بكسر الفاء وفتح العين ل [القِبَل]: يقال: لا قِبَل لي بذلك: أي لا طاقة، قال اللّه تعالى: ﴿لا قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ (٤). ويقال: فَعَلَ ذلك قِبَلاً: أي مواجهة. وقرأ نافع وابن عامر «وحشرنا عليهم كلّ شيء قِبَلاً» (١): قال ابن عباس: أي

стр. 5121

معاينة، وقال محمد بن يزيد: يكون «قِبَلاً» بمعنى: ناحية، كما يقال: لي قِبَل فلانٍ حاجة، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذابُ قُبُلاً﴾ ويقال: لي قِبَلَ فلانٍ حق: أي عنده. وقرأ الحسن والأعمش وأبو عمرو والكسائي ويعقوب «وجاء فرعون ومَنْ قِبَله» (١): قال الحسن: أي وَمَنْ معه، وهو رأي أبي عُبيد وأبي حاتم، لأنه يروى في قراءة ابن مسعود وأُبي «وجاء فرعون ومن معه» (١). *** الزيادة مَفْعَلة، بالفتح ر [المَقْبَرة]: لغةٌ في المَقْبُرة. *** و [مَفْعُلة]، بضم العين ر [المَقْبُرة]: موضع القبور، قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى زُرْتُمُ اَلْمَقابِرَ﴾ (٢). *** مَفْعِل، بكسر العين ض [المَقْبِض]: مَقْبِض السيف والقوس: حيث يُقبض عليه منهما. *** و [مِفْعَلٌ]، بكسر الميم وفتح العين [ص [المِقْبص]: الحبل الذي يمدُّ بين أيدي الخيل في الحَلْبة. عن الفارابي والجوهري يقال: أخذته على المِقْبصُ] (٣).

стр. 5122

ض [المِقْبض]: مِقْبَض السيف والقوس: ل غةٌ في مَقْبِضهما. ويقال: مقبضة، بالهاء أيضا. *** مِفْعال س [المِقباس]: القَبَس. *** مُفاعَل، بفتح العين ل [المقابَل]: رجلٌ مُقابَل: إذا كان كريم الطرفين، قال (١): مقابَل الأطراف في الطابِ الطابْ … بين أبي العاص وآل الخطاب *** مُثَقَّل العين فُعَّلٌ، بضم الفاء وفتح العين ر [القُبَّر]: ضربٌ من الطير، جمع: قُبَّرَة، بالهاء. *** فَعّال، بفتح الفاء ن [القَبّان]: حمار قَبّان: دُوَيبة. ويقال: هو: فَعْلان. *** فُعَّيْل، بضم الفاء وفتح العين ط [القُبَّيْط]: الناطف (٢)، وهو القُبَّيْطَى، بزيادة ألف، على: فُعَّيْلَى. ***

стр. 5123

فاعِل ل [القابل]: العام القابل: المقبل، ولا يُبنى منه فِعْل، ويقال: أعطيك ذلك من قابل إن شاء اللّه . *** و [فاعِلَة]، بالهاء ل [القابلة]: التي تَقْبَل الولد عند الولادة. و القابلة: الليلة المقبلة. *** فاعُول س [قابوس]: أبو قابوس: كنية النعمان بن المنذر، الملك اللخمي. قال ابن دريد: قابوس: اسمٌ أعجمي. *** فَعَال، بفتح الفاء و [القَباء] ١: معروف. *** و [فُعَال]، بضم الفاء ع [القُباع]: مكيالٌ واسع. ويقال: إناء قُباع: أي واسع يأخذ ما جُعل فيه. والقُباع: الأحمق. وقُباع: لقبٌ لبعض وُلاة البصرة (٢).

стр. 5124

و [قُباء] ١: اسم موضع. *** و [فُعَالة]، بالهاء ل [القُبالة]: يقال: جلس قُبالَتَه: أي تجاهه. *** فِعَال، بكسر الفاء ل [القِبال]: زمام النعل. *** و [فِعَالة]، بالهاء ل [القِبالة]: مصدر القبيل، وهو العريف. *** فَعُول ص [القبوص]: الفَرَسُ الوثيق الخلق. ويقال: إن القبوص: الفرس الذي إذا جرى لم يَصِلِ الأرضَ إلا أطرافُ سنابكه. ض [القَبوض]: الكثير القبض. ل [القَبول] من الرياح: الصَّبا.

стр. 5125

والقَبول: التَّقَبُّل، مصدرٌ من قَبِلَه، قال اللّه تعالى: ﴿بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ (١). *** فَعِيل ح [القبيح]: نقيض الحسن. ويقال لعظم الساعد مما يلي المرفق: كِسْرُ قبيح، قال (٢): ل و كنتَ عَيْرا كنتَ غير مذلّةٍ … أو كنت كِسْرا كنتَ كِسْرَ قبيحِ س [القبيس]: الفحل السريع الإلقاح. يقال في المثل (٣): «لقوةٌ صادفت قبيسا». ض [القبيض]، بالضاء معجمةً: السريع نقل القوائم من الدواب. ل [القبيل]: ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله، ومنه قولهم: ما يعرف قبيلاً من دَبير. والقبيل: الكفيل، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَاَلْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ (٤) قال ابن قتيبة: أي كفيلاً، وقال الحسن: أي كل قبيلة على حِدَتِها. وقال ابن جُريج: أي مقابلة نُعاينهُم ونراهم. والقبيل: الجماعة يكونون من قبائل شتى. وقَبيل الرَّجُل: قومه.

стр. 5126

ويقال: إن قبيل القوم عريْفُهم. قال (١): أو كلما وردتْ عكاظَ قبيلةٌ … بعثوا إليَّ قبيلهم يتوسَّمُ ويروى: عريفهم. ص [القبيصة]: التراب المجموع. وقبيصة: من أسماء الرجال. ع [القبيعة]: قبيعة السيف: الذي على طرف قائمه من حديد أو فضة. ل [القبيلة]: من قبائل العرب بنو أبٍ واحد. والقبيلة: واحدة قبائل الرأس، وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض، وبها سميت قبائل العرب. *** الملحق بالرباعي فَوْعَلَة، بالفتح ع [القوبعة]: شيء يوقى به الرأس في الحرب كهيئة البيضة، من جلود. *** فُنْعَلَة، بضم الفاء وفتح العين ر [القُنْبَرة]: طائرٌ، وهي القُبَّرة. *** و [فُنْعُلة]، بضم العين ض [القُنْبُضَة]، بالضاد معجمةً: المرأة القصيرة المنقبضة الخلق. ع [القُنْبُعَة]: شيء يغطى به الرأس.

стр. 5127

وقبائع الشجر: أغطية أكمامها. والنون في جميع ذلك زائدة. *** الخماسي فَعَلَّلَى، بالفتح عثر [القبعثرى]، بالثاء معجمةً بثلاث: العظيم الخلق من الإبل والناسِ، والجميع: قباعث. ***

стр. 5128

الأفعال فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل، بالضم ر [قَبَر] الميت قَبْرا. ل [قَبَل] قَبالةً: أي ضمن. و [قبا]: قال ابن دريد: قَبَوْتُ الشيء: أي جمعته. ومنه اشتقاق القَبا. *** فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر ر [قَبَرَ]: الميت قبرا. س [قَبَس]: هو قَبْسُ النارِ، قَبَسَه نارا، وقبسه علما (١) أيضا. ض [قَبَضَ]: القبض: الأخذ بأطراف الأصابع، قال اللّه تعالى: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ اَلرَّسُولِ﴾ (٢). والقبض: الأخذ أيضا وإن لم يكن بالأصابع، قال اللّه تعالى: ﴿فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ (٣): أي مأخوذة، لأن من الرهان ما لا يقبض بالأصابع كالضياع ونحوها. قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما: القبض من تمام الرهن، وهو قبل القبض غير تامٍّ. وقال مالك وأبو ثور: القبض من لوازم الرهن وهو قبل

стр. 5129

القبض تام. و في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ عن بيع ما لم يقبض». و في الحديث (٢) أيضا: «نهى عن بيع الصدقات حتى تقبض»، وهو معنى قوله ﵇: «لا تبع ما ليس عندك» (٣) وذلك نحو أن يسلِّم الرجل في طعام ونحوه ثم يبيعه من غير المسلّم إليه قبل القبض. والمقبوض، من ألقاب أجزاء العروض: ما ذهب خامسه الساكن مثل (فعولن) يصير (فعول) و (مفاعيلن) يصير (مفاعلن)، كقوله: أتطلب من أُسُود بيشةَ دونه … أبو مطرٍ وعامرٍ وأبو سعد سمي مقبوضا لأنه قُبض منه حرفٌ واحد: أي أُخذ. والقبض: نقيض البسط، قال اللّه تعالى: ﴿يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ﴾ (٤). قال الحسن: ﴿يَقْبِضُ﴾ في الرزق بالضيق ﴿وَيَبْصُطُ﴾ بالسعة. وقال الزجاج: ﴿يَقْبِضُ﴾ الصدقات ﴿وَيَبْصُطُ﴾ الجزاء. وقيل ﴿يَقْبِضُ﴾ بالحظر، ﴿وَيَبْصُطُ﴾ بالإباحة. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً﴾ (٥) أي: قليلاً خفيّا. وقيل ﴿يَسِيراً﴾: أي سهلاً علينا. وقُبض: إذا مات، وقبضه اللّه تعالى إليه.

стр. 5130

والقبض: الإسراع في الطيران، قال اللّه تعالى: ﴿يَقْبِضْنَ﴾ (١) أي يُسْرعن. والقبض: سرعة السَّوْق، وسائقٌ قابض وقبّاض وقبّاضة، بالهاء أيضا، للمبالغة، قال رؤبة (٢): قبّاضة بين العنيف واللبَقْ يعني الحمار يقبض العانة. *** فَعَل، يَفْعَل، بالفتح ت [قَبَت]: في الأرض قبوتا: أي ذهب. ح [قَبَح]: قَبَحَه اللّهُ تعالى عن الخير: أي نحّاه، قال اللّه تعالى: ﴿هُمْ مِنَ اَلْمَقْبُوحِينَ﴾ (٣). ع [قَبَعَ] الخنزيرُ: إذا صَوَّت، قبعا وقُباعا. وقبع القنفذ قُبوعا: إذا أدخل رأسه في عنقه. و في الحديث: قال ابن الزبير لرجلٍ طعن عليه حين حض على الأمر ثم خبأ رأسه مستخفيا، قاتله اللّه، ضَبَح ضبحة الثعلب، وقَبَع قبعة القنفذ. شبهه بالثعلب في روغانه، وبالقنفذ في استخفائه. وقَبَع الرجل قبوعا: إذا أدخل رأسه في قميصه. وقَبَعَ في الأرض: أي ذهب. وقبع قُبوعا: إذا أعيا وتخلف عن أصحابه. ***

стр. 5131

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح س [قَبِس]: القَبَس: مصدر قولك: فحلٌ قبيس: أي سريع الإلقاح. ض [قَبِض]: القبض: الخفة والنشاط، والنعت: قَبِض. والقبض: وجعٌ يأخذ من أكل التمر والزبيب وشرب الماءِ، يقال: رجلٌ قَبِضٌ. والقَبض: ضخم الرأس، يقال: هامة قبضاء، ورجلٌ أقبض. ل [قَبِل] الشيءَ قَبولاً، بفتح القاف: نقيض كرهه. قال اللّه تعالى: ﴿وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ﴾ (١) قرأ حمزة والكسائي بالياء على التذكير، بمعنى إنفاقهم، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بالتاء وقال تعالى: ﴿وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولائِكَ هُمُ اَلْفاسِقُونَ * إِلاَّ اَلَّذِينَ تابُوا﴾ (٢). عن الحسن وشُريح والنخعي: لا تقبل شهادتُهم وإن تابوا، والاستنثاء عنده من قوله: ﴿وَأُولائِكَ هُمُ اَلْفاسِقُونَ﴾ (٣) وهو قول أبي حنيفة. و عن عمر، ﵁، تقبل شهادتهم إذا تابوا، والاستثناء من قوله ﴿وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً﴾ وهو قول مجاهد ومسروق وطاووس وعطاء، وقول مالك والشافعي ومن وافقهم. ويقال: عليه القبول. إذا كانت العين تقبله. والشاة القبلاء: التي أقبل قرناها على وجهها. والقَبَل في العين: إقبال السواد على المحجر، ويقال: هو إقباله على الأنف. والأقبل: الذي كأنه ينظر إلى أنفه.

стр. 5132

فَعُل، يَفْعُل، بالضم ح [قَبُح]: القباحة: نقيض الحسن. ض [قَبض]: القباضة: مصدر القبيض، وهو السريع. *** الزيادة الإفعال ح [الإقباح]: أَقْبَحَ: إذا أتى بقبيح من قولٍ أو فعل. ر [الإقبار]: أقبر الميت: إذا أمر بأن يُقبر. وأقبره: إذا جعل له مكانا يقبر فيه. وأقبره: أي أعان على قبره ودفنه، وعلى هذه الأقوال يفسَّر قولُ اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ (١) ويقولون: أقْبِرني فلانا: أي أعطنيه لأقبره. س [الإقباس]: أَقْبَسْتُ الرجلَ علما، وأقبستُه نارا. هذا قول الكسائي. قال: ويجوز حذف الهمزة منهما. وقال بعضهم: يقال: أقبسته علما، بالهمزة. وقَبَسْتُه نارا بغير همزة، إلا أن يكون أعانه على قَبْسها. قيل: أقبسه بالهمزة. ض [الإقباض]: أقبض السكين: أي جعل له مَقْبِضا. وأقبضه الشيءَ فقبضه.

стр. 5133

ل [الإقبال]: أَقَبلَ: نقيض أَدْبَر، قال اللّه تعالى: ﴿يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ﴾ (١). وأقبل عليه بمعروفه: آثَرَه به، وكذلك أقبل عليه بمودَّته. ويقال: أقبلتُه الشيءَ: أي جعلته يلي قُبالته. وأقبل دابته الطريقَ. وأقبلَ النعلَ: أي جعل لها قِبالاً. وأقبل الرجل على الإبل: إذا استقى عليها وصب الماء بين يديها وهي تشرب. *** التفعيل ح [التقبيح]: قَبَّح عليه فعله: أي عَدَّه قبيحا. ض [التقبيض]: قَبَّضَت النارُ الجِلْدَ فتقبَّض. ل [التقبيل]: قَبَّله: أي لَثَمَه. وقَبَّل ضيعته بكذا: أي أكراها. *** المفاعَلة ل [المقابلة]: قابله: أي واجهه. وقابَلَ نَعْلَه: أي جعل لها قبالين. وقابل الكتاب بغيره: إذا قبصه عليه. وشاةٌ مُقابَلَة: قُطعت من أذنها قطعة غير بائنة، وتركت معلقةً من مقدَّم، فإنْ قُطعت من مؤخرها فهي مُدابَرة؛ و في

стр. 5134

الحديث (١): «نُهي أن يُضحّى بمقابلة أو مدابرة». والمقابلة في علم النجوم: أن ينظر البرج إلى البرج السابع منه، وهو نظر معاداة وكذلك ما في البرج من الكواكب في النظر. *** الافتعال س [الاقتباس]: اقتبس منه نارا، واقتبس منه علما: أي استفاد، قال اللّه تعالى: ﴿نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ (٢). ل [الاقتبال]: اقتبل أمرَه: أي استأنفه. ويقال: فلان مقتبَل الشباب: إذا لم يتبين فيه أثر الكِبَر. *** الانفعال ض [الانقباض]: نقيض الانبساط، يقال: انقبض الرجلُ عن الأمر. *** الاستفعال ح [الاستقباح]: نقيض الاستحسان. ل [الاستقبال]: نقيض الاستدبار، قال اللّه تعالى: ﴿مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ (٣)

стр. 5135

و في الحديث (١): «نهى عن استقبال الجَلوبة خارجَ المِصْر». والمستقبل من الأفعال: ما دخلت في أوله الياء أو التاء أو النون أو الهمزة زائدةً. والاستقبال في علم النجوم: أن تقابل الشمس القمرَ الدرجة بالدرجة، والدقيقة بالدقيقة. *** التَّفَعُّل ض [التقبض]: تقبض: نقيض انبسط. ل [التقبُّل]: القبول، قال اللّه تعالى: «يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز» (٢) قرأ الكوفيون غيرَ أبي بكر بالنون فيهما ونَصْبِ ﴿أَحْسَنَ﴾ والباقون بالياء والرفع. و [التَّقَبِّي]: تَقَبَّى قَباءً: أي لبسه. *** التفاعُل ل [التقابل]: تقابلوا: أي تواجهوا. *** الفَنْعَلَة ع [القنبعة]: قنبعت الشجرةُ: إذا صار ثمرها في قنبعة. *** الافْعِلال ءن [الاقبئنان]: اقبأنَّ، مهموز: أي تَقَبَّضَ. ***

стр. 5136

باب القاف والتاء وما بعدهما الأسماء فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ر [القُتْر]: الجانب. *** و [فُعْلَة]، بالهاء ر [القُتْرة]: بيت الصائد، والجميع: القُتَر. وبنو قُتيرة (١)، بالتصغير: قومٌ من كِنْدَة، منهم كنانة بن بشر (٢) قاتِل عثمان بن عفان. م [القُتْمة]: لون الأقتم. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ب [القِتْب]: واحد الأقتاب، وهي الأمعاء. والقِتْب: من أداة السانية، قال (٣): حتى تحيرت الديارُ كأنها … زَلَف وأُلقي قِتْبُها المحزوم تحيرت: أي امتلأت، والزلف: المصانع. والقِتْب: لغةٌ في قَتَب الجمل.

стр. 5137

ر [القِتْر]: ضربٌ من النصال نحو المرماة يُفالى به، قال أبو ذؤيب (١): إذا نَهَضَتْ فيه تصعّد نَفْرَها … كقِترِ الفِلاءِ مستديرا صِيابُها نهضت فيه: يعني النحل في الجبل، ونفرها: ما نفر منها، وصيابها: أي قصدها، من صاب السهم: إذا قصد الرمية. ل [القِتْل]: يقال: هما قِتلان: أي مِثلان. والقِتْل: العدوّ، والجميع: الأقتال، قال (٢): في بلادٍ كثيرة الأقتالِ *** و [فِعْلة]، بالهاء ب [القِتْبة]: قال بعضهم: القتبة واحدة الأقتاب، وهي الأمعاء، وبتصغيرها سمي الرجل قُتيبة. ر [القِتْرَة]: ضربٌ من النصال، لغةٌ في القتر، عن الأصمعي. وابن قِتْرة: حية سوداء خبيثة قصيرة. قال الفراء: إنما شبهت بالسهم الذي لا حديدة فيه. وقال: القترة: السهم الذي لا حديدة فيه، والجميع: قِتَر. قال بعضهم: وأبو قترة من كنى الشيطان. ل [القِتْلة]: حالة القتل، و في حديث (٣) النبي ﵇: «إن اللّه

стр. 5138

يحب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبْح». *** فَعَلٌ، بالفتح ب [القَتَب]: للبعير: معروف، و في حديث (١) عائشة: «لا تؤدي المرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتبٍ لم تمنعه». قيل: معناه: لو كانت على ظهر البعير. وقيل: إن المرأة كانت إذا حضر نفاسها أُجلست على قتب ليكون أسلس لولادتها، فأرادت: لو دعاها في تلك الحالة لم تمنعه. د [القتد]: واحد القتود والأقتاد، وهي عيدان الرحل. ر [القَتَر]: الغبار، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ﴾ (٢)، ومنه قول الفرزدق (٣): مُتَوَّجٌ برداء الملك يتبعه … مَوْجٌ ترى فوقه الرايات والقترا قال ابن عباس: القَتَر: سواد الوجوه. ع [القَتَع]: دود أحمر يأكل الخشب، الواحدة: قتعة. *** و [فَعَلَة]، بالهاء ر [القَتَرة]: ما يغشى الوجه من كرب

стр. 5139

والقترة: الغبار، قال اللّه تعالى: ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ (١). ع [القَتَعة]: واحدة القتع. م [القَتَمة]: خُبث الرائحة. *** الزيادة مَفْعَل، بالفتح ل [المَقْتَل]: مَقاتل الإنسان: التي إذا صيبت قتلته. ويقولون: مقتل الإنسان ما بين فكَّيْه: أي لسانه. *** مُفَاعِل، بكسر العين ل [مقاتل]: من أسماء الرجال. *** و [مُفاعِلة]، بالهاء ل [المُقاتِلة]: القوم الذين يقاتلون. *** فاعِل ر [القاتِر]: من الرحال والسروج: الحسن الوقوع على ظهر البعير. والقاتر: الفرس المعتدل القدر، ليس بضخمٍ ولا صغير. م [القاتم]: شيء قاتم: إذا كانت فيه قُتْمة: أي غُبْرة وحمرة.

стр. 5140

ومكان قاتم الأعماق: أي أسود النواحي. *** فَعَال، بفتح الفاء ب [قَتاب] ١: م وضع باليمن، قال أسعد تُبَّع (٢). فسكّنت العراقَ خيارَ قومي … وسكّنت النبيطَ قرى قَتاب د [القَتاد]: ضربٌ من العِضاه، له شوكٌ حداد، وصمغُه يُسمى الكثيرا، وهو باردٌ في الدرجة الثانية، وأفضله ما كان صافيا أبيض، ينفع من وجع الكليتين والمثانة، ويخفف رطوبات الرأس، ويسكِّن السعال، ويليِّن خشونة قصب الرئة، وخشونة اللسان، وينفع في انقطاع الصوت. ل [القَتال]: النفس. ويقال: ناقة ذات قَتالِ: إذا كانت وثيقة. م [القَتام]: الغبار. *** و [فَعَالة]، بالهاء د [القَتادة]: واحدة القَتاد، وسمي الرجل: قَتادة.

стр. 5141

وقَتادة (١): من أصحاب النبي ﵇، من الأوس أصيبت إحدى عينيه يوم أُحُد فخرجت على خده فردَّها النبي ﵇ فعادت أحسنَ مما كانت. وقَتادة (٢): صاحب التفسير، من سدوس. *** فُعَال، بضم الفاء ر [القُتار]: ريح الشواء. ويقال: القُتار أيضا: ريح العود. م [قُتام]: اسم موضع. *** فَعُوْلة ب [القَتوبة]: الإبل التي تُشَدُّ بالأقتاب، وتَحْمِل الأحمال، و في حديث (٣) النبي ﵇: «لا صدقة في القَتوبة» وهي فَعولة بمعنى مفعولة، نحو رَكوبة وحَلُوْبة لما يُركب ويُحلب. *** فَعِيل ر [القَتير]: الشيب. والقتير: رؤوس مسامير حلق الدروع، وبها سمي الشيب قتيرا. قال عمرو

стр. 5142

ابن معدي كرب (١): تمناني وصابغةً (٢) دلاصا … كأن قتيرها حدقُ الجرادِ ل [القتيل]: المقتول. ن [القتين]: القليل الطُّعْم، المذكر والمؤنث فيه سواء، بغير هاء. والقَتين: القُراد، وسمي بذلك لقلة دمه، قال الشماخ في ناقة (٣). وقد عَرِقَتْ مَغَابِنُها وجادت … بِدِرّتِها قِرى حَجِنٍ قَتِيْنِ أي: عرقت وكان عرقها قِرىً للقراد. ***

стр. 5143

الأفعال فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم ر [قَتَر] على عياله: أي ضَيَّق، وقرأ الكوفيون: ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ (١) بضم التاء، وهو رأي أبي عبيد. ل [قَتَلَ]: قتله قتلاً، وقَتْلَة سوء، قرأ نافع وابن كثير: «سَنَقْتُلُ أبناءهم» (٢) بالتخفيف. وخفف نافع «يَقْتُلُونَ أبناءكم» (٣) وقرأ حمزة والكسائي «فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ» (٤) بتقديم المفعولين، وكذلك «قتلوا (٥) وقاتلوا» (٦) وقرأ أيضا «ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم» (٧) بحذف الألف في هذه الأفعال كلها، وذلك مثل قول العرب: قتلنا بني فلان: إذا قتلوا منهم. وعن محمد بن يزيد أنه قال: لا ينبغي أن يقرأ بهذه القراءة لأنه يجب أن يكون المعنى عند من قرأ بها: ألاّ تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم. و في الحديث (٨) عن النبي ﵇: «لا يُقتل مؤمنٌ بكافر». قال مالك والشافعي

стр. 5144

و من وافقهما: لا يُقتل المؤمن بالكافر، ذميّا كان أو غير ذمي. وقال أبو حنيفة وأصحابه: يُقتل المؤمن بالذمي ولا يُقتل بالحربي ولا المعاهد، لأنهما لا تجري عليهما أحكامنا، ولا يؤديان الجزية. ويقال: قتلتُ الشيءَ خبرا وعلما: أي عرفته، قال اللّه تعالى: ﴿وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً﴾ (١) قال ابن عباس: أي ﴿ما قَتَلُوهُ﴾ في ظنهم ﴿يَقِيناً﴾، كقولهم: ما قتله علما. و قال الحسن: أي ما قتلوه حقّا. وعن ابن الأنباري أن ﴿(يَقِيناً)﴾ وإن كان مقدما في اللفظ فهو مؤخر في المعنى، وتقديره: وما قتلوه بل رفعه اللّه إليه يقينا. وقيل: أي لُعن، قال اللّه تعالى: ﴿قُتِلَ اَلْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ﴾ (٢). ويقال: قَتَلَ الخمرَ: إذا مزجها بالماء. و [قَتَوَ] ٣: القتو: الخدمة، يقال: فلان يَقْتُو الملوك: أي يخدمهم. *** فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر ب [قَتَبَ] البعيرَ: إذا شد عليه القَتَبَ. ر [قَتَر] على عياله: إذا ضيَّق، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب «يَقْتِرُوا» (٤) بكسر التاء. قال ابن السكيت: وقَتَرَ اللحمُ فهو قاتر: إذا ارتفع قتاره، مثل قَتِر.

стр. 5145

م [قَتَمَ]: الغبارُ قتوما، فهو قاتم: إذا ثار. *** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ر [قَتِرَ] اللحمُ: إذا ارتفع قُتاره. م [قَتِم] اللحم: لغةٌ في قتِر. والقُتْمة والقُتْم: لون الأقتم، وهو الذي تعلوه غُبْرةٌ وحمرة. وبازٍ أقتم الريش. *** فَعُل، يَفْعُل، بالضم ن [قَتُنَ]: القتان: القليل الطعم، والمصدر: القتانة. *** الزيادة الإفْعَال ب [الإقتاب]: أقتب البعيرَ: إذا شد عليه القتب. ر [الإقتار]: أقتر على أهله: أي ضيَّق، وقرأ ابن عامر ونافع (١): «ولم يُقْتِرُوا» (١). وأقتر الرجلُ: إذا أقلَّ. ل [الإقتال]: أَقتله: إذا عرَّضه للقتل. *** التفعيل ر [التقتير]: تحريك القتار، يقال: قترت

стр. 5146

ل لأسد: إذا شويت له لحما [يجد قتاره] (١). وقتَّر الرجلُ على عياله: إذا ضيَّق. ل [التَّقتِيل]: قلبٌ مقتَّل: قُتل بالعشق مرارا، قال امرؤ القيس (٢): وما ذرفت عيناك إلا لتضربي … بسهميك في أعشار قلبٍ مُقَتَّل ورجلٌ مُقَتَّل: أي مجرب. وقَتَّلوهم: أي أكثروا قَتْلَهم، وقرأ ابن عامر: «لو أطاعونا ما قُتِّلُوا» (٣) «ولا تحسبنَّ الذين قُتِّلُوا» (٤) بالتشديد فيهما، ووافقه ابن كثير في قوله: «قتَّلوا أولادهم» (٥) وفي قوله: «قتِّلوا أو ماتوا» (٦) وقوله «قاتلوا وقتِّلوا» (٧) وقرأ الحسن «ولا تُقَتِّلُوا أنفسكم» (٨) على التكثير، وكذلك «الذين قُتِّلُوا في سبيل اللّه فلن يضل أعمالهم» (٩) وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم: ﴿(قُتِلُوا﴾ في هذا، بالتخفيف، وهو اختيار أبي حاتم. والباقون بالألف «(قاتلوا)» يعني المجاهدين، وهو اختيار أبي عبيد. ***

стр. 5147

المفاعَلة ل [المقاتلة]: معروفة، وكذلك القتال. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ (١) قال قتادة: هي منسوخة، وقال مجاهد: هي مُحْكَمَة، ولا يجوز أن يُبدأ بقتال أهل الحرم حتى يقاتلوا فيه. وقرأ حمزة «ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس» (٢) وقرأ الكوفيون ﴿قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ (٣)، وهو رأي أبي عبيد. والعرب يقولون لمن يقول قولاً عجيبا أو يفعل فعلاً حسنا: قاتله اللّه، والمراد التعجب. *** الافتعال ب [الاقتتاب]: اقْتَتَبَ البعيرَ: أي شدَّ عليه القتب. ل [الاقتتال]: اقتتلوا: أي تقاتلوا. واقتتل الرجلُ من العشق، واقتُتل من الجن، قال ذو الرمة (٤): إذا ما امرؤٌ حاولْنَ أن يَقْتَتِلْنَه … بلا إحنةٍ بين النفوسِ ولا ذَحْلِ ***

стр. 5148

الاستفعال ل [الاستقتال]: استقتل الرجلُ: إذا لم يُبال بالموت، من شجاعته. *** التفعُّل ر [التقتُّر]: تَقَتَّر الرجلُ للرجلِ: إذا مال لأحد قُتريه: أي جانبيه ليرميه أو ليأخذه. ل [التَّقَتُّل]: تَقَتَّلَتِ المرأةُ للرجل حتى عشقها: أي تعرضت وتزينت له، قال (١): تَقَتَّلْتِ لي حتى إذا ما قتلتني … تنسَّكت ما هذا بفعل النواسك وتَقَتَّل الرجلُ لحاجته: أي تأتىّ لها. *** التفاعُل ل [التقاتل]: تقاتلوا: أي قاتل بعضُهم بعضا. ***

стр. 5149

باب القاف والثاء وما بعدهما الأسماء فُعَل، بضم الفاء وفتح العين م [القُثَم]: رجلٌ قُثَم: أي معطاء، كثير العطاء. وقُثَم: من أسماء الرجال. *** الزيادة مَفْعَلة، بالفتح همزة [المَقْثَأة]، بالميم: موضع القثاء، وهي المقْثُؤَة بضم الثاء أيضا، لغتان. *** فِعّال، بكسر الفاء وتشديد العين همزة [القِثاء] ١: معروف، وقد تضمّ قافُه، والجميع: قثاثئ، بالهمز. وقِثّاء الحمار: نباتٌ يسمى: مشط الذئب، وهو دواء إذا شُربت عُصارته أدرَّت الطمث وقتلت الأجنة، وهيجت القيء؛ وإن قُطِّرت عصارته في الأذن نفعت من أوجاعها، وإن طبخت بالخل وضُمِّد بها أذهبت النِّقرس، وإن مُضْمِض بطبيخه سكَّن وجعَ الأسنان، وإن ضُمد به مع سويق الشعير حَلَّل الأورام البلغمية، وإن خلط بصمغ البُطم فجَّر الجراحات، وإن ذُرَّ مسحوقا على القوابي والجرب المتقرح أذهبها، وإن اسْتُعطت عصارته مع لبن أذهبت الصرع، وإن تحنك بها مع مرارة ثور أو زيت أو عسل

стр. 5150

أذهبت الخُنّاق، وإن شرب من لحاء أصله مسحوقا أو ورقه وزن قيراطين أو من عصارته وزن خمسة قراريط أسهل البلغم والسوداء، ونفع في الاستسقاء، ودُهْنُه يُذْهب ثقل الأذنين وطنينهما. *** فَعَال، بالفتح والتخفيف م [القَثام]: قال ابن دريد: يقال للضبع: قثام لتلطخها بجعرها. ويقال للأمة: قثام، كما يقال لها: دفار. *** فِعْوَلّ، بكسر الفاء وفتح الواو وتشديد اللام ل [القِثْوَلّ]: يقال: إن القِثْوَلّ: العيّ الثقيل من الرجال، قال (١): لا تحسبيني كفتىً قِثْوَلّ ***
следующие страницы →