← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

و ف ي الحديث: «أتي بسارق إِلى النبي ﵇ فقطع يده من الكوع» (١). م [الكُوم]: جمع: كوماء، من الإِبل. *** و [فُعْلة]، بالهاء ب [الكوبة]: الطبل. ويقال: الشطرنج، وهي معرّبة، و في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن الخمر والميسر والكوبة والغبيرا وكل مسكر» (٢). ر [الكورة]: من كُوَر البلدان. ف [الكوفة]: بلدة. والكوفة: الرملة المستديرة. م [الكُومة]: الصُّبرة، يقال: كَوّم كُومة من تراب. *** و [فُعْلٌ]، من المنسوب ت [الكوتي]، بالتاء: الرجل القصير. س [الكوسي]: الفرس القصير الدوارج. *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ع [الكاع]: لغة في الكوع.

стр. 5672

ويقال: الكاع: طرف الزند مما يلي الخنصر. ف [الكاف]: هذا الحرف. وللكاف مواضع تكون أصلاً في الكلمة، مثل «كلم» ونحوه. وتكون زائدة للتشبيه يخفض ما بعدها، كقوله تعالى: ﴿فَهِيَ كَالْحِجارَةِ﴾ (١). وتزاد للتأكيد، كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ﴾ (٢) وكقوله: سَعد بن زيدٍ إِذا أبصرتَ فضلهمُ … ما إِنْ كمثلهمُ في الناس من أحدِ وتصغير الكاف: كويفة. *** و [فَعَلة]، بالهاء ذ [الكاذة]، بالذال معجمة: لحمة الفخذ، وهما كاذتان، قال (٣): فلما دنَتْ للكاذتين وأخرجت … به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابسا يعني الكلاب لما دنت لفخذي الثور الوحشي. وأخرجت حلبسا: أي شجاعاً، يعني الثور. ر [كارة] القصار: ما جمع من ثيابه في ثوب واحد. *** الزيادة مَفْعَل، بالفتح ن [المكان]: الموضع، وهو من كان يكون. وجمعه: أمكنة وأماكن، على التوهم أن الميم أصلية. ***

стр. 5673

و [مَفْعَلة]، بالهاء د [المكادة]: يقولون لمن يريد الشيء فلا يريدون إِعطاءه: لا مَهمَّةَ ولا مكادةَ: أي لا أهم ولا أكاد. ن [المكانة]: المكان، قال اللّه تعالى: ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ (١): أي على مكانهم. وقوله تعالى: ﴿عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ (٢): أي طريقتكم (وقرأ أبو بكر عن عاصم بالجميع «مكاناتهم» و «مكاناتكم» فيهما. وكذلك عن يعقوب) (٣). *** و [مِفْعَلة]، بكسر الميم ي [المكواة]: الميسم، يقال في المثل: «العير يضرط والمكواة في النار». *** فُعْلَى، بضم الفاء س [الكُوسى] تأنيث: الأكيس. *** فَعْلان، بفتح الفاء ل [الكَولان]: نبت ينبت في الماء مثل البردي. ***

стр. 5674

و [فُعْلان]، بضم الفاء ف [الكُوفان]: يقال: وقعوا في كُوفان: أي في مشقة وأمر شديد، ويقال بفتح الكاف أيضاً. ويقال للكوفة: كُوفان. ***

стр. 5675

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ح [كاح]: يقال: كاوحته فكحْتُهُ: أي غلبته. ولم يأت في هذا جيم. د [كاد]: يقال: كاد كوداً أو مكاداً بمعنى: هَمَّ. ر [كار] كوراً: أي دار. وكار العِمامة: أي لاثها. س [كاس]: كاست الناقة كوساً: إِذا عُقرت فمشت على ثلاث قوائم، قالت الخنساء (١): فظلَّت تكوس على أَكْرُعٍ … ثلاث وكان لها أربع ع [كاع] الكلب في الرمل: إِذا مشى على كوعه من حَرِّ الرمضاء. م [كام]: يقال: كام الفرسُ أنثاه كَوْماً: إِذا نزا عليها. ويقال ذلك لذوات الحافر. ن [كان] الشيء كينونة وكوناً، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (٢): (قرأ ابن عامر بنصب النون وكذلك في جميع القرآن إِلا قوله في «آل عمران»: ﴿ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * اَلْحَقُّ﴾ (٣)، وفي «الأنعام»:

стр. 5676

﴿كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ اَلْحَقُّ﴾ (١). وقرأ الباقون بالرفع، إِلا الكسائي فقرأ بالنصب في قوله: «أن نقول له كن فيكونَ» (٢) في «النحل» و «يونس» (٣)) (٤). ولِكان في العربية ثلاثة مواضع؛ تكون تامة وناقصة وزائدة. فالتامة: لها اسم بغير خبر وهي فعل حقيقي بمعنى حدث ووقع. كقولك: أنا مذ كنت صديقُك، برفع القاف: أي أنا صديقك مذ خلقت. وكقوله (٥): إِذا كان الشتاء فادفئوني … فإِن الشيخ يهرمه الشتاء والناقصة: لها اسم وخبر وتدل على الزمان ولا تدل على الحدث، كقول اللّه تعالى: ﴿إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ﴾ (٦) حتى قال: ﴿أَحَبَّ إِلَيْكُمْ﴾ (٦) بالنصب. والزائدة: تزاد مؤكدة للكلام، لا اسم لها ولا خبر، كقول الشاعر (٧): فكيف إِذا مررت بدار قوم … وجيران لنا كانوا كرامِ أي وجيران لنا كرامٍ. (وعلى وجوه «كان» هذه الثلاثة فُسر قوله تعالى: ﴿مَنْ كانَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (٨): قيل: ﴿كانَ﴾ زائدة لأن الناس كلهم كانوا في المهد صبياناً، ونصب ﴿صَبِيًّا﴾ على الحال، والعامل فيه الاستقرار. وقيل: ﴿كانَ﴾ بمعنى: وقع،

стр. 5677

ونصب ﴿صَبِيًّا﴾ على الحال، والعامل ﴿كانَ﴾. وقال أبو إِسحق: «من» للشرط، ﴿مَنْ كانَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ فكيف نكلّمه) (١). ويقال: كان كونٌ: أي حدث حادث. وحكى بعضهم: كانت: إِذا اشتدت. وكنت على فلان كوناً: إِذا تكفلت به. *** فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ي [كوى] الدابة وغيره كيّاً: أي وسمه، قال اللّه تعالى: ﴿فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ﴾ (٢). *** فعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح د [كاد] يفعل كذا: أي قارب، قال اللّه تعالى: ﴿يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ﴾ (٣). ولا يقال: كاد أن يفعل إِلا في ضرورة الشعر، كقوله (٤): قد كاد من طول البلى أن يَمْصَحا وقال بعضهم: كاد: موضوع لمقاربة الشيء، فإِذا وقع موجباً فلم يقع ذلك الشيء، وإِذا وقع بعد جحد فقد وقع. تقول: كاد يفعل كذا، فلم يقع. فإِذا قلت: ما كاد يفعل، فقد وقع. وقال بعضهم: لا يصح ذلك لقوله تعالى: ﴿إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها﴾ (٥) معناه: لم يقارب يراها، ولو كان معناه: قد رآها لم يكن للآية معنىً. وحكي

стр. 5678

ع ن الأخفش أن كاد زائدةٌ والمعنى لم يرها، وكذلك في قوله: ﴿أَكادُ أُخْفِيها﴾ (١) أي أخفيها. وقوله تعالى: ﴿كِدْنا لِيُوسُفَ﴾ (٢) قال ابن عباس: أي صنعنا. وقال ابن قتيبة: أي دبرنا. وقال ابن الأنباري: أي أردنا، وأنشد: كادت وكدْتُ وتلك خير إِرادةٍ (٣) … لو عاد من لهو الصبابة ما مضى *** ومما جاء على الأصل ع [كَوَع]: الكَوَعُ: خروج الكوع وعظمه، ورجل أكوع. والكَوَع اعوجاج الكوع أيضاً. ويقال: الكَوَع: إِقبال الرسغين على المنكبين. م [كوم]: الكوماء: الناقة العظيمة السنام، قال حسان (٤): وإِذا تأمل شخصَ ضيفٍ نازلٍ … متسربل سربال أشعث أغبر أومى إِلى الكوماء هذا طارق … نحرتنيَ الأعداءُ إِنْ لم تُنحري *** الزيادة التفعيل ح [التكويح]: كَوّحه: إِذا غلبه. ذ [التكويذ] ٥: جلّ مكوِّذ، بالذال معجمة: أي بلغ الكاذتين.

стр. 5679

ر [التكوير]: كوّر المتاع: إِذا ألقى بعضه على بعض. ويقال: طعنه فكوّره: إِذا ألقاه على الأرض وصرعه. وكوّر العمامة على رأسه: أي أدارها. وقول اللّه تعالى: ﴿إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١): أي ذهب ضوءها، وقيل: ﴿كُوِّرَتْ﴾: أي دهورت. وقوله تعالى: ﴿يُكَوِّرُ اَللَّيْلَ عَلَى اَلنَّهارِ وَيُكَوِّرُ اَلنَّهارَ عَلَى اَللَّيْلِ﴾ (٢): أي يغشي الليل على النهار ويغشي النهار على الليل، وقيل: معناه: ينقص من الليل ويزيد في النهار وينقص من النهار ويزيد في الليل. س [التكويس]: كوّسه: إِذا قلبه على رأسه. ف [التكويف]: كوّف الرجلُ: إِذا أتى الكوفة. وكوّف كافاً حسنة: أي كتبها. م [التكويم]: كوّم من التراب كُومة: أي صُبرة، و في الحديث (٣): «أتي عليٌّ ﵁ بالمال فكوّم كومة من ذهب وكومة من فضة، وقال: يا حمراء يا بيضاء احمري وابيضي وغري غيري». ن [التكوين]: كوّنه اللّه تعالى فكان. ي [التكوية]: كوّى في البيت كوّة: أي اتخذ. ***

стр. 5680

المفاعَلة ح [المكاوحة]: كاوحه: أي غالبه في الخصام والقتال. *** الافتعال ر [الاكتوار]: اكتار الفرسُ: إِذا رفع ذنبه عند العدو، واكتارت الناقة: إِذا رفعت ذنبها عند الحمل. ز [الاكتواز]: قال بعضهم: يقال: اكتاز الماءَ: أي اغترفه بالكوز. ن [الاكتيان]: اكتان به: إِذا تكفّل به. اللفيف ي [الاكتواء]: اكتوى، من الكي. *** الاستفعال ن [الاستكانة]: الخضوع، قال اللّه تعالى: ﴿وَما ضَعُفُوا وَمَا اِسْتَكانُوا﴾ (١). *** التفعّل ر [التكوّر]: كوّر العمامة فتكورت. ز [التكوّز]: قال بعضهم: تكوّز القوم: إِذا اجتمعوا.

стр. 5681

ع [التكوع]: تكوعت يده: إِذا اعوجت من قبل الكوع. ف [التكوّف]: تكوّف الرملُ: إِذا استدار. وتكوّف القومُ: إِذا اجتمعوا واستداروا. ل [التكوّل]: يقولون: تكوّل القومُ على فلان: إِذا اجتمعوا عليه. ن [التكوّن]: كوّنه اللّه تعالى فتكوّن: أي طاوع. *** التفاعل س [التكاوس]: التزاحم. ويقال: عشب متكاوس: أي كثير ملتف. والمتكاوس: من أسماء ضروب الشعر ولاحظ له من الضرب لأنه داخل على المتدارك بسبب العلة. ***

стр. 5682

باب الكاف والياء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ت [الكيت]: يقال: كان من الأمر كَيْت وكَيْت: بمعنى: كذا وكذا. ويقال: إِنْ التاء مبدلة من هاء. ف [كيف]: كلمة استفهام مبنية على الفتح (قال بعضهم: كان يجب أن تكون ساكنةً لأن فيها معنى الاستفهام فأشبهت الحروف، ولكنها حركت لالتقاء الساكنين واختير لها الفتح لخفته) (١). ن [الكَين]: لحم داخل فرج المرأة، والجمع: كيون. ويقال: هو شيء تضيق به المرأة فرجها، قال جرير (٢): غَمَزَ ابنُ مرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها … غَمْزَ الطَّبيبِ نَغَانِغَ المعْذُورِ همزة [الكيء]، مهموز: الرجل الضعيف. *** و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء ح [الكِيح]: سَنَدُ الجبل، قال الشنفرى (٣): ويركُدن بالآصال حولي كأنّني … من العُصْمِ أدْفى يَنْتَحي الكِيحَ أعقَلُ ولم يأت في هذا جيم.

стр. 5683

ر [الكير]: المبني من طين. والكير: زق الحداد، وجمعه: كِيره، و في حديث النبي ﵇: «ومثل جليس السوء مثل الكير إِنْ لم يحرقك من شرار ناره علقك من نتنه» (١). س [الكيس]: معروف. *** و [فِعْلة]، بالهاء ل [الكِيلة]: يقال: هو حسن الكيلة، من الكَيْل. ن [الكِينة]: يقال: بات فلان بِكِينَة سوءٍ: أي بحالة سوء. *** فَعَلٌ، بالفتح ح [الكاح]: سَنَدُ الجبل. *** الزيادة مَفعِلَة، بكسر العين د [المكيدة]: الكيد. *** مِفْعال ل [المكيال]: معروف. ***

стр. 5684

فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة ل [الكَيُّول]: آخر الصفوف، قال بعض الصحابة (١): إِني امرؤ عاهدني خليلي ألا أقوم الدهر في الكيُّول أضرب بسيف اللّه والرسول *** فِعال، بكسر الفاء ن [الكِيان]: من كتب العجم، ومعناه: اسمعْ ما يكون. *** و [فِعَالة]، بالهاء س [الكياسة]: الكَيَس. ن [الكيانة]: الكفالة، وهي من الواو. *** فِعْلَى، بكسر الفاء س [الكيسى]: تأنيث الأكيس: لغة في الكوسى. *** فَعْلان، بفتح الفاء س [كَيْسان]: أبو فروة مولى عثمان بن عفان ﵁.

стр. 5685

وكَيْسان: اسم رجل من شيعة علي بن أبي طالب ﵁، نسبت إِليه الكيسانية من الروافض (١). (والكيسانية أيضاً: فرقة من الثنوية. قالوا: الأشياء من ثلاثة أصول: الماء والنار والأرض) (٢). وبعضهم يسمي الغَدْر كيسان، قال النمر (٣): إِذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم … إِلى الغدر أدنى من شبابهم المردِ *** و [فِعْلان]، بكسر الفاء ر [الكيران]: جمع: كور، وهو الرَّحْل. ز [الكيزان]: جمع كوز. *** فَيْعِل، بفتح الفاء وكسر العين س [الكيِّس]: خلاف الأحمق، والجميع: الأكياس. ***

стр. 5686

الأفعال فعَل، بفتح العين يفعِل بكسرها د [كاد]: الكيد والمكيدة: المكر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً﴾ (١)، وكيدهم: مكرهم وكيد اللّه تعالى: مجازاته لهم على مكرهم. وقال بعضهم: الكيد: المعالجة، وكل شيء عالجته فقد كدته، قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ﴾ (٢). ويقال: هو يكيد بنفسه: أي يجود بنفسه. س [كاس] الرجل كيساً: إِذا ظرف، قالت امرأة من كندة لامرأة من تميم: ل ئن عدلت كندة بقيس والخطفى بالأشعث بن قيس ما ذاك بالعدل ولا بالكَيْس يقال: كايسني فكِسته: أي كنت أكيس منه. ص [كاص]: قال أبو زيد: يقال: كِصنا ما شئنا عند فلان: أي أكلنا. ل [كال]: كيل الطعام: معروف، و في الحديث عن النبي ﵇: «لا تبيعوا المكيل والموزون إِلا يداً بيد» (٣). ويقال: كِلت فلاناً: إِذا أعطيته الشيء، كيلاً بمعنى كِلت له، قال اللّه

стр. 5687

تعالى: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ (١): (أي كالوا لهم أو وزنوا لهم. هذا قول سيبويه وأبي عمرو بن العلاء والكسائي والأخفش وكثير من النحويين. وذهب عيسى بن عمر إِلى أن الهاء والميم في موضع رفعِ و «هم» عنده توكيدٌ، كما يقال: قاموا هم. قال أبو عبيد: كان عيسى يقف على «كالوا» وعلى «وزنوا» وقفة ثم يبتدئ فيقول: «هم يخسرون». قال أبو عبيد: والأول أولى، لأن ﴿كالُوهُمْ﴾ و ﴿وَزَنُوهُمْ﴾ في المصاحف مكتوب بغير ألف، ولو كانا مقطوعين لكتبا بالألف كما كتبوا الأفعال كلها مثل: ﴿جاؤُ﴾ و ﴿قالُوا﴾ ونحوهما، ولأنه يقال: كِلتك ووزنتك أي: كِلت لك ووزنت لك، وهذا مشهور عندهم، يقولون: كلتك حقك ووزنتك حقك. قال الفراء: هي لغة أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس، ولأن القراء أجمعوا على الأول، ومن خالفهم محجوج بإِجماعهم) (٢). ويقال: كال الزندُ: إِذا لم يخرج ناراً. *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح همزة [كاء] الرجل يكاء كيأة إِذا: ارتدع، وكِئْتَ يا رجل. *** الزيادة الإِفعال س [الإِكياس]: أكاست المرأة: إِذا أتت بولد كيس أو أولاد أكياس. وأكيست أيضاً: على الأصل. ***

стр. 5688

التفعيل ت [التكييت]: كيَّت الجَهازَ، بالتاء: إِذا يَسَّره، قال (١): كيِّتْ جَهازك إِمّا كنْتَ مرتحلاً … إِني أخاف على أذوادك السَّبُعا س [التكييس]: رجل مكيّس: أي كيّس. وأكياسه مكيسةٌ. *** المفاعَلة د [المكايدة]: كايده، من الكيد. س [المكايسة]: يقال: كايَسَني فكِسته: من الكيس. ل [المكايلة]: كايلته: أي كِلت له وكال لي، و في الحديث (٢): نهى عمر ﵁ عن المكايلة، قيل: أراد ترك المكافأة على السوء بمثله، ومنه قول أبي قيس بن الأسلت (٢): ل ا نألم القتلَ ونَجْزِي به ال … أعداء كَيل الصّاعِ بالصَّاعِ *** الافتعال ل [الاكتيال]: اكتال فلان على فلان

стр. 5689

ومن فلان: أي أخذ كيلاً، قال اللّه تعالى: ﴿إِذَا اِكْتالُوا عَلَى اَلنّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ (١)، (وقال تعالى: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ﴾ (٢). قرأ الكل بالنون، وهو رأي أبي عبيد غير حمزة والكسائي فقرأ بالياء) (٣). *** التفاعل د [التكايد]: تكايدوا، من الكيد. ل [التكايل]: تكايلوا: أي كال بعضهم لبعض. ***

стр. 5690

باب الكاف والهمزة وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين س [الكأس]: الإِناء بما فيه، قال اللّه تعالى: ﴿كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً﴾ (١). (قال ابن كيسان: ولا يقال للقدح كأس حتى يكون فيه الشراب) (٢). *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [الكأبة]: الكآبة. *** الزيادة فَعُول د [الكؤود]: عقبة كؤود: أي صعبة (يشق صعودها) (٢)، قال (٣): لعمري لقد لاقت عدي بن خندف (٤) … من الشر مهواةً شديداً كؤودها *** فَعْلاء، بالمد والفتح د [الكأداء]: مثل الكؤود. ***

стр. 5691

فَوَعْلل، بالفتح ل [الكَوَأْلل]، بتكرير اللام: القصير من الناس، قال: ليس بزُمّيل ولا كَوَألل ***

стр. 5692

الأفعال فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ب [كَئِب] الرجل كَأْبة وكآبة: أي حزن، فهو كئيب. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِكآب]: أكأب: أي دخل في الكآبة. *** الافتعال ب [الاكتئاب]: اكتأب الرجل: أي حزن. *** التفعّل د [التكؤّد]: تكأّده الأمر وتكاءده: أي شق عليه. *** التفاعُل د [التكاؤد]: تكاءده الأمر: إِذا شق عليه. *** الافوعلال ل [الاكوئلال]: قال بعضهم: اكوأل الرجل: إِذا قصر. ***

стр. 5693

حرف اللام

стр. 5694

باب اللام وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء ب [اللّبُّ]: رجل لَبٌّ بالأمر: أي لازم له وقائم به. ويقال في الإِجابة: لبيك، نُصب على المصدر، وثني على معنى أجبتك إِجابة بعد إِجابة. واشتقاقه من ألب بالمكان: أي أقام به، أي إِقامة على طاعتك. ويقولون: لبيك إِنْ الحمد والنعمة لك، بكسر همزة «إِنْ» وفتحها، فالكسر: على الابتداء، والفتح: على معنى بأن الحمد لك. ت [اللّتُّ]: إِناء من زجاج طويل العنق قدر شبر يشرب به، والجميع: اللُّتوت. ح [اللَّحُّ]: يقال: هو ابن عمه لَحّاً، بالحاء: أي لاصق النسب. ويقال في النكرة: هو ابن عمٍّ لَحٍّ. ذ [اللَّذُّ]: اللذيذ. قال (١): لكل دهر قد لبست أثوبا حتى اكتسى الرأسَ قناعاً أشيبا … أملح لا لَذّاً ولا محبّبا ز [اللَّز]: رجل كَزٌّ لَزٌّ: إِتباع له.

стр. 5695

ض [اللَّضُّ]: رجل لَضٌّ، بالضاد معجمة: أي مطرد. ط [اللَّطُّ]: قلادة تعمل من حنظل، والجميع: لطاط، قال (١): و جه عجوزٍ حُليت في لَطّ ويقال: اللطاط أيضاً: حروف الجبل، جمع: لطٍّ. ف [اللّفُّ]: يقال: جاؤوا بلفهم ولفيفهم، وجاؤوا ومَنْ لفّ لفّهم: أي جاؤوا وأخلاطهم ومَنْ عُدَّ فيهم. و [اللّوُّ]: لَو: إِذا جرى مجرى الأسماء شددت الواو وأدخلت الألف واللام. ويقال: أكثرت من اللوِّ: أي من قول: لَوْ، وأنشد الخليل لأبي زبيد (٢): ليت شعري وأين مني ليتٌ … إِنْ لَيْتاً وإِنْ لَوّاً عَناءُ *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [اللّبّة]: موضع القلادة من الصدر، وهي المَنْحرَ من الدواب، و في حديث عثمان: الذكاة في الحلق واللَّبَّةِ لمن قدر، واقروا الأنفس حتى تزهق»: أي هما موضع للذكاة، فإِن نَدَّ شيء فلم يقدر

стр. 5696

ع ليه فموضع ذكاته حيث يقع السيف أو الرمح أو السهم. ويزهق: يخرج. وامرأة لَبّةٌ: تأنيث رجل لَبٍّ. ج [اللّجّة]: الجلبة. ذ [اللّذّة]: طيب الشيء المشتهَى. يقال: لكل جديد لذة. قال بعض المتكلمين: ليست اللذة بمعنى غير إِدراك المشتهى. وقيل: هي معنى به يُلتذ سوى الإِدراك. واللّذّة: الخمر الطيبة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾ (١). ع [اللّعّة]: يقال: امرأة لَعّةٌ: أي خفيفة مليحة. م [اللَّمّة]: مسُّ الجن. *** ومن الخفيف ذ [اللّذ]: تخفيف الّذي، قال: كاللّذِ تربى ربيةً فاصصيا أي كالذي. ويقال في تخفيف اللذيْن، على التثنية: اللذا، بغير نون، قال جرير (٢): ابني كليب إِنْ عميَّ اللذا … قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا م [لم]: حرف نفي يدخل على الأفعال المضارعة فيجزمها.

стр. 5697

ن [لن]: حرف نفي كقولك: سيفعل فتقول: لن يفعل، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ (١). و لن: تنصب الأفعال المستقبلة. ومن العرب من يجزم بلن، يقيمها مقام لم. و [لو]: حرف للتمني يمتنع به الشيء لامتناع غيره، تقول: لو جئتني لأكرمتك، فامتنع الإِكرام لامتناع المجيء، فإِذا قيل: لولا وضُمَّ «لا» مع «لو» فهو حرف يمتنع به الشيء لوقوع غيره، تقول: لولا زيدٌ لأكرمتك، فامتنع الإِكرام لوقوع زيد. ويقع في جوابها اللام، كقوله تعالى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٢). وكقوله: ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ﴾ (٣). ويجوز حذف اللام، كقوله تعالى: ﴿لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا﴾ (٤)، وكقول الشاعر: ولولا أنني رجل حرامٌ … هصرت قرونها ولثمت فاها ويكون «لولا» للتحضيض بمعنى «هلاّ»، وكذلك «لوما»، فالأول كقوله: (لولا تتقون اللّه): أي هلاّ، وكقول جرير (٥): تَعُدُّون عقر النِّيْبِ أفضل مجدِكم … بني ضوطرى لولا الكميَّ المقنعا والثاني كقوله تعالى: ﴿لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ﴾ (٦).

стр. 5698

ل [لا]: للنفي. ولها مواضع. تكون للجحد، كقوله تعالى: ﴿لا يَبْعَثُ اَللّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (١). وتكون للتبرئة، لا تعمل في المعارف، وتُبنى معها النكراتُ على الفتح بغير تنوين، كقوله تعالى: ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾ (٢)، وكقوله: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٣) ويجوز إِلغاء «لا» فَيُرْفَع ما بعدها على الابتداء. وتكون بمعنى «ليس» كقوله تعالى: ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ﴾ (٤) بالرفع، و ﴿لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ﴾ (٥)، وكقوله: من صدَّ عن نيرانها … فأنا ابن قيس لا براحُ وإِنْ فُصِل بين «لا» وبين ما تعمل فيه لم يكن إِلا الرفع والتنوين، وكانت بمعنى «ليس» كقوله تعالى: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ (٦). وإِنْ نَعَتَّ النكرة المبنية مع «لا» نصبت النعت منونا كقولك: لا رجلَ صالحاً عندك. ويجوز: لا رجل صالح، بحذف التنوين يجعلان بمنزلة اسم واحد ويجوز رفعه على النعت للموضع. وإِنْ أتيت بنعتٍ ثانٍ لم يجز إِلا التنوين، لأن ثلاثة أسماء لا تكون بمنزلة اسم واحد، وإِنْ عطفت على النكرة المبنية لم يكن إِلا التنوين وجاز النصب والرفع، كقوله (٧): فلا أب وابناً مثل مروانَ وابنه … إِذا هو بالمجد ارتدى وتَأَزّرا

стр. 5699

ويروى: وابنُ، بالرفع. فأما «مثل مروان» فمن روى «ابن» بالرفع رَفَعَه، ومن نَصَب «ابنا» نَصَبَه. ويجوز رفع «مثل» مع النصب أيضاً على أنه خبر «لا»، لأن خبرها مرفوع كقولك: لا رجلَ أفضلُ منك. ويجوز رفع «مثل» على النعت لموضع «لا». وإِنْ عطفت «بلا» جاز أن تفتح بغير تنوين، كقولك: لا حول ولا قوة إِلا باللّه. وكقراءة أبي عمرو: «لا لغوَ فيها ولا تأثيم» (١) ويجوز النصب والتنوين كقوله (٢): لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلّةً … اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرّاقِعِ ويجوز الرفع، كقوله (٣): لا ناقةٌ لي في هذا ولا جمل ويجوز نصب ما بعدها ورفع المعطوف كقوله: لا أمَّ لي إِنْ كان ذاك ولا أب. وإِنْ كان ما بعد «لا» مرفوعاً رُفع المعطوف عليه، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ (٤). ويجوز فتح المعطوف، كقوله: فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها … وما فاهوا به أبداً مقيم وإِنْ أدخلت «لا» على تثنيةٍ أو جمع نصبت، كقولك: لا غلامين لك ولا مسلمين لك. وقيل: إِنه بناء وليس بإِعراب. ويجوز: لا غلاميْ لك ولا مسلميْ لك، بحذف النون بنية الإِضافة. وكذلك قولهم: لا أبا لك، بإِثبات الألف المراد به الإِضافة، أي: لا أباك، فإِن أريد الإِفراد قيل: لا أب له، بغير ألف.

стр. 5700

وتكون «لا» للنهي فتجزم ما بعدها، كقوله تعالى: ﴿فَلا تَنْهَرْ﴾ (١). وتكون للدعاء والطلب، كقوله: ﴿لا تُؤاخِذْنا﴾ (٢). وتكون «لا» عاطفة، ولا يعطف بها إِلا بعد الإِيجاب كقولك: رأيت زيداً لا عمراً، وأتاني زيد لا عمرو ومررت بزيد لا عمرو، وتقول: لا رجل في الدار ولا غلاماً، بالنصب والتنوين إِنْ أردت العطف، ولا أبا لك ولا غلامين لك ولا مسلمين لعمرٍ بإِثبات النون. وإِنْ كانت «لا» للنفي قلت: ولا غلام، بغير تنوين ولا أب لك، بغير ألف، ولا غلامي لك، ولا مسلمي لعمرو، بحذف النون. ويجوز لا غلامٌ، بالرفع والتنوين. وتكون في جواب القسم في النفي، كقوله (٣): فو اللّه لا أنسى قتيلاً رُزئته … بجانب قوسي ما مشيت على الأرض ويجوز حذف «لا»، كقوله تعالى: ﴿تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ (٤): أي لا تفتأ، وكقوله (٥): تاللّه تبقى على الأيام ذو حيد أي لا تبقى. وتكون بمعنى: غير، كقولهم: من لا

стр. 5701

شيء، وبلا شيء، وكقوله تعالى: ﴿وَلَا اَلضّالِّينَ﴾ (١) عند الكوفيين. وقال البصريون: «لا» زائدة. وتكون بمعنى: «لم»، كقوله تعالى: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى﴾ (٢)، وكقوله: وأيَّ فعل سيِّئ لا فَعَلَهْ وتكون زائدة، كقوله. وما ألوم البيض أن لا تسخرا وكقوله تعالى: ﴿أَلّا تَسْجُدَ﴾ (٣) و ﴿لِئَلّا يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتابِ﴾ (٤) أي «ليعلم أهل الكتاب»، وهي قراءة ابن عباس، وفي قراءة ابن مسعود «لكي يعلم» وقيل: هي زائدة في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ﴾ (٥) وقيل: ﴿لا﴾ ردٌّ لكلامهم: أي ليس الأمرُ كما يظنون، ثم ابتدأ فقال: ﴿أُقْسِمُ﴾. وقيل: ليست «لا» لنفي القسم لكن هي كما يقال: لا واللّه، وكقوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٦). وقيل: «لا» للتنبيه بمعنى «ألا». *** فُعْلٌ، بضم الفاء ب [اللُّبُّ]: العقل، وجمعه: ألباب، قال اللّه تعالى: ﴿أُولُوا اَلْأَلْبابِ﴾ (٧). ولُبُّ النخلة: قلبها. ولُبُّ كل شيء من الثمار: داخله. وكذلك لبُّ كل شيء.

стр. 5702

ج [اللُّجُّ]: معظم البحر. واللُّج: السيف، و في حديث طلحة (١): «فوضعوا اللجَّ على قَفيَّ» أي السيف على قفاي. د [لُدٌّ]: اسم موضع. واللُّدُّ: جمع: ألد، وهو شديد الخصومة، قال اللّه تعالى: ﴿قَوْماً لُدًّا﴾ (٢). ص [اللُّصّ]: لغة في اللِّص، والضم أجود عند الأصمعي. ك [الُّكّ]: صبغ أحمر تُصبغ به الجلود ويغري به الحداد نصب السكاكين ونحوها. وهو حار يابس في الدرجة. الثانية، ينفع من اليرقان ويفتح سدد الكبد والمعدة ويقويهما. *** و [فُعْلة]، بالهاء ج [لُجَّةُ] البحر: معظمه. *** و [فُعْلٌ]، من المنسوب ج [اللُّجِّي]: بحر لُجِّي: عظيم اللجة. ويقال: لِجِّي، بكسر اللام أيضاً، لغة في لُجِّي، قال اللّه تعالى: ﴿فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ (٣). ***

стр. 5703

فِعْلٌ، بكسر الفاء ص [اللِّص]: واحد اللصوص. ف [اللِّف]: الجماعة المجتمعة، يقال: كنا لِفًّا في موضع كذا: أي مجتمعين. ويقال: إِنْ اللِّفَّ: واحد الألفاف في قوله تعالى: ﴿وَجَنّاتٍ أَلْفافاً﴾ (١): أي مجتمع الفواكه قد التفَّ بعضها ببعض. وقال الكسائي: «ألفاف»: جمع الجمع. يقال: ألفّ ولفّاء، والجميع: لفٌّ مثل أحمر وحُمر وجمع لِفٍّ: ألفاف. *** و [فِعْلة]، بالهاء م [اللِّمَة]: الشعر يجاوز شحمة الأذن. *** ومن الخفيف م [لِمَ]: كلمة استفهام عن الفعل، قال اللّه تعالى: ﴿فَلِمَ تُحَاجُّونَ﴾ (٢). *** فَعَلٌ، بالفتح ب [لَبَبُ] الفرس وغيره: معروف. واللَّبَبُ: ما استرقّ وانحدر من معظم الرمل. واللبب: البال، يقال: فلان في لَبَبٍ رخيٍّ: أي حال واسعة، أُخذ من لبب الدابة. م [اللَّمَمُ]: الجنون.

стр. 5704

واللَّمَم: صغائر الذنوب، قال اللّه تعالى: ﴿إِلاَّ اَللَّمَمَ﴾ (١). وقيل: اللَّمَمُ: الإِلمام بالمعصية من غير مواقعة، و في حديث أبي العالية (٢): «اللمم ما بين الحدَّين حدِّ الدنيا وحدِّ الآخرة»، قيل: يعني بحد الدنيا: ما يجب فيه الحد كالسرْق والزنا والقذف وشرب الخمر، وحد الآخرة: كقتل النفس وأكل مال اليتيم ونحو ذلك مما أوجب اللّه فيه العذاب في الآخرة، فأراد أن اللمَمَ الصغائر بين هذين الحدين. *** و [فُعَلة]، بضم الفاء بالهاء ج [اللُّجَجَة]: رجل لُجَجَة: أي لجوج. *** الزيادة مَفَعْلة، بالفتح ص [المَلَصّة]: أرض ملَصَّة: كثيرة اللصوص. *** و [مُفْعِلة]، بضم الميم وكسر العين م [المُلِمَّه]: النازلة من نوازل الدهر. *** مِفْعَل، بكسر الميم ز [المِلَزّ]: رجل مِلَزٌّ: أي شديد الخصومة، قال رؤبة (٣): ولا أمرؤ ذو جدلٍ مِلَزٌّ ***

стр. 5705

مِفْعال ح [المِلْحاح]، بالحاء: القتب الذي يعضّ غارب البعير، قال النابغة (١): واستبقِ ودّك للصديق ولا تكن … قَتَباً يعضّ بغاربٍ ملحاحا ورجل ملحاح: كثير الإِلحاح. وناقة ملحاح: لا تكاد تبرح الحوض. ط [المِلطاط]: حرف في أعلى الجبل. والمِلطاط: حرف في وسط رأس البعير. ويقال: الملطاط أيضاً: حافة الوادي. قال الأصمعي: المِلطاط: ساحل البحر، وأنشد لرؤبة (٢): نحن جمعنا الناس بالملطاط فأصبحوا في ورطة الأوراط و في حديث ابن مسعود (٣): «هذا الملطاط طريقُ بَقيَّة المؤمنين هُرّاباً من الدَّجال». والمِلْطاط: الشجة التي تبلغ الدماغ. والملطاط: اسم ملك من ملوك حمير، وهو الملطاط بن عمرو بن ذي أبين. والملطاط: اسم موضع. ظ [الملظاظ]: رجل مِلظاظ: أي ملحاح. *** فَعَّالة، بفتح الفاء وتشديد العين ع [اللعّاعة]: رجل لَعَّاعة: يتكلف الألحان من غير صواب، وقيل: من غير صوت. ***

стр. 5706

فاعِل ح [اللاحُّ]: مكان لاحٌّ، بالحاء: أي ضيِّق، و في حديث ابن عباس في ذكر مجيء إِبراهيم بإِسماعيل ﵉ وهاجر إِلى مكة: «وذهبت هاجر حتى علت على الصفا إِلى الوادي، والوادي يومئذ لاحٌّ». *** و [فاعِلة]، بالهاء م [اللامَّةُ]: العين اللامَّةُ: التي تصيب بسوء. واللامّة: كل ما يُخاف من فزعٍ أو مسٍّ يقولون: أعيذه باللّه من كل هامّة لامّة: أي ملمة. *** فَعَال، بفتح الفاء ب [اللَّباب]: يقال: إِنْ بعض العرب تقول: لباب لبابِ: أي لا بأس عليك. ج [اللجاج]: اللجاجة، قال رؤبة (١): ب عد لجاج لا يكاد ينتهي *** و [فُعَال]، بضم الفاء ب [لُباب] كلِّ شيء من الثمار: لبه. ولُباب كلِّ شيء: خالصه. ع [اللُّعاع]: بقل ناعم. واللُّعاع: أول النبات، قال (٢): كاد اللُّعاعُ من الحوذان يَسْحَطها … ورجْرَجٌ بين لَحْيَيها خناطيلُ ***

стр. 5707

و [فُعَالة]، بالهاء ب [لُبابة]: اسم امرأة. وأبو لبابة الأنصاري: من أصحاب النبي ﵇، كني بابنةٍ له اسمها لبابة تزوجها زيد بن الخطاب، واسمه: بشر بن عبد المنذر. ع [اللُّعاعة]: بقلة ناعمة. ويقال للدنيا: لُعاعة، لسرعة زوالها، و ف ي حديث النبي ﵇ (١): «أوجدتم يا معشر الأنصار على لُعاعة من الدنيا أعطيتها المؤلفة قلوبهم، ووكلتكم إِلى إِسلامكم». *** فِعَال، بالكسر ز [اللِّزاز]: رجل لِزاز خصمٍ: أي شديد الخصومة. ولزاز الباب: عود يلزُّ به. م [اللِّمام]: جمع: لَمّةٍ من الشعر. ويقال: هو يزوره لِماماً: أي حيناً بعد حين. *** و [فِعالة]، بالهاء ف [اللِّفافة]: ما يلفّ على الشيء. *** فَعُول ج [اللجوج]: رجل لجوج: كثير اللجاجة.

стр. 5708

د [اللدود] من الأدوية: ما يصب في إِحدى شقي الفم، و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «خير دوائكم اللدود والسعوط والحجامة والمَشِيُّ». وجمع اللدود: أَلِدّة. *** و [فَعولة]، بالهاء ج [اللجوجة]: رجل لجوجة أي لجوج. *** و [فَعُولة]، من المنسوب ص [اللَّصوصية] واللُّصوصيه: مصدر اللص. *** فَعِيل ب [اللبيب]: رجل لبيب: أي عاقل. قال ابن دريد: ورجل لبيب: بمعنى لَبّ، قال الشاعر (٢): فقلت لها: عني إِليك فإِنني … حرامٌ وإِنِّي بعدَ ذاكَ لبيبُ أي: مُلَبّ. د [اللديد]: اللديدان: صفحتا العنق. واللديدان: جانبا الوادي. ذ [اللذيذ]: شراب لذيذ.

стр. 5709

ف [اللفيف]: ما اجتمع من الناس من قبائل شتى. واللفيف من الطعام: ما كان من جنسين. واللفيف: الجميع، قال اللّه تعالى: ﴿جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً﴾ (١): أي جميعاً. ويقال: إِنْ اللفيف: واحد الألفاف في قوله تعالى: ﴿وَجَنّاتٍ أَلْفافاً﴾ (٢). واللفيف من الكلام: ما اجتمع في ثلاثيّه حرفان معتلان مثل «النوى» في الأسماء و «هوى» في الأفعال. ويقال: فلان لفيف فلان: أي صاحبه. ك [اللكيك]: اللحم المكتنز، يقال: فرس لكيك اللحم. وعسكر لكيك: أي متداخل من شدة الزحام. *** فَعْلَى، بفتح الفاء م [لَمّا]: بمعنى حين، يأتي بعدها الفعل الماضي، تقول: جاءني فلان لمّا جاءني فلان، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا تَراءَتِ اَلْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ﴾ (٣). ولمّا: حرف يجزم الفعل المضارع، وهو «لم» ضمّت إِليه «ما»، قال اللّه تعالى: ﴿لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٤). قال سيبويه في الفرق بينهما: «لم» نفي لقولك: فعل. و «لمّا» نفي لقولك: قد فعل. ***

стр. 5710

فعْلل، بفتح الفاء واللام ب [اللَبْلب]: كبش لَبْلب: أي مُلَبْلِب على النعاج. ج [اللجلج]: يقولون: الحق أبلجُ والباطل لجلج: أي يُرد ولا ينفذ. ع [لَعْلَع]: اسم جبل، قال مالك بن حريم الدالاني (١): ألَمّتْ سليمى والركابُ كأنها … قَطَاً واردٌ ماءَ الجِفارِ فلعلعا واللَّعْلَع: السراب. ق [اللَّقْلَق]، بالقاف: اللسان، مأخوذ من اللقلقة. و كان يقال: من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وُقي. هـ [اللَّهْلَه]: الثوب الرقيق [النسج] (٢). واللَّهْلَه: الكلام الرقيق. *** و [فَعْللة]، بالهاء خ [اللَّخْلَخة]، بالخاء معجمة: ضرب من الطيب. *** فُعْلُل، بالضم هـ [اللُّهْلُه]: الأرض الواسعة ليست بها أعلام، قال (٣): ومخفق من لُهْلُهٍ فَلُهْلُه والجميع: اللهاله.
следующие страницы →