← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 5846–5885 · переход к 5851.

стр. 5846

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ج [لَمَج]: اللمج: تناول الحشيش بأدنى الفم، قال لبيد (١): تلمُج البارضَ لمجاً في الندى … من مرابيع رياضٍ ورِجَلْ ز [لَمَز]: اللمز: العيب، لمزه: إِذا عابه. وقرأ يعقوب: «من يُلْمِزُكَ» (٢) و «يُلْمِزُونَ» (٣)، و «لا تُلْمِزُوا» (٤) بضم الميم. س [لَمَس]: اللمس: المسّ، وكلُّ مسٍّ: لمس. ولمس المرأة: كناية عن الجماع، وقرأ حمزة والكسائي: «أو لمستم النساء» في النساء (٥) والمائدة (٦)، وهو رأي أبي عبيد، والباقون: ﴿لامَسْتُمُ﴾ بالألف. قال ابن دريد: اللمس: أصله باليد ليعرف مس الشيء، ثم كثر ذلك حتى صار كل طالب ملتمساً. ويقال: هو لا يَرُدُّ يَدَ لامسٍ: أي ليس له منعة، و في الحديث: قال رجل للنبي ﵇: «إِنْ امرأتي لا تردّ يد لامس. فقال عليه

стр. 5847

السلام: طلقها، فقال: إِنها جميلة وأنا أحبها، فقال: أمسكها» (١). قال أكثر الفقهاء. يجوز أن يتزوج المسلم بفاسقة إِذا لم يبلغ فسقها للكفر. وعن بعضهم: لا يجوز. ظ [لَمَظ]: اللَّمْظ: التلمظ. ق [لَمَق]: اللَّمْق: الكتابة. واللمق: المحو، وهو من الأضداد. ويقال: إِنْ أصل اللمق: السرعة. ويقال: لمقه: إِذا ضربه بيده. ولمقه ببصره: إِذا نظر إِليه. ولمقه بعينه: إِذا عانه. ولَمَق عينَه: إِذا رماها فأصابها. *** فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ز [لمز]: اللمز: العيب، يقال: لَمَزه: إِذا عابه. ورجلُّ لماز: أي عياب، قال اللّه تعالى: ﴿مَنْ يَلْمِزُكَ فِي اَلصَّدَقاتِ﴾ (٢). س [لَمَس]: اللمس: المسّ. *** فعَل، يفعَل، بالفتح ح [لَمَح] البرق والنجم لَمْحاً ولَمَحاناً. واللمح: النظر، يقال: ما لمحته عيني.

стр. 5848

قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا كَلَمْحِ اَلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ (١). قال الفراء: «أو» بمعنى «بل» لأن اللّه لا يشك، وأنشد: بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى … وبهجته أو أنتِ في العين أملحُ ويقولون (٢): أريته لمحاً باصراً: أي أمراً واضحاً. ع [لمع] البرقُ لَمْعاً ولَمَعاناً: أي أضاء. ولمع بيديه: أي أشار بهما. *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ي [لمي]: اللَّمى: سمرة في الشفتين تُستملح، والنعت: ألمى ولمياء، وشفة لمياء. وشجرة لمياء الظل: أي كثيفة الورق. وظل ألمى: كثيف السواد، قال حميد ابن ثور (٣): إِلى شجرٍ ألمى الظلال كأنه … رواهبُ أَحْرَمْن الشرابَ عُذوبُ شبه سواد الظل برواهب لبِسن المسوح السود وامتنعن من الأكل والشرب. قال بعضهم: ويقال: شفة لمياء: أي لطيفة قليلة الدم. ولِثَةٌ لمياء، كذلك. *** الزيادة الإِفعال ح [الإِلماح]: قال بعضهم: ألمح: لغة في لمح. ويقال: ألمحه الشيءَ فلمَحَه.

стр. 5849

ظ [الإِلماظ]: قال بعضهم: يقال: ألمظ على القوم: أي ملأهم غيظاً، وهو من التلمظ، وأنشد: ونحن ظللنا باليمامة أهلها … ويثرب ألمظنا عليهم وخيبرا ع [الإِلماع]: ألمعت الناقةُ بذنبها: إِذا رفعته فَعُلم أنها قد لقحت. وألمع بثوبه: إِذا رفعه لينذر به. وألمع الطائر بجناحيه: إِذا خفق بهما، والجناحان ملمعان. وألمعت الحاملُ: إِذا اسودت حَلَمة ثديها، وهي ملمع. ويقال: ألمع بالشيء: إِذا ذهب به. همزة [الإِلماء]: ألمأ على الشيء، مهموز: إِذا ذهب به. *** التفعيل ع [التلميع]: ثوب ملمّع: فيه لمع من بياض أو سواد أو حمرة. والملمَّعة، بفتح الميم: الفلاة التي تخفق بالسراب. *** المفاعَلة س [الملامسة]: قوله تعالى: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ اَلنِّساءَ﴾ (١) قيل: أراد به الجماع، عن علي وابن عباس ﵄. و قيل: أراد: المَسَّ، وأن اللمس يكون بغير جماع.

стр. 5850

ع ن ابن مسعود وابن عمرو الشعبي والنخعي وابن سيرين، وهو قول الشافعي، وأنشد (١): لمستُ بكفي كفَّه أبتغي الغنى … ولم أدر أن الجود من كفه يُعدي قال الشافعي: لمسُ المرأة ينقض الوضوء. وقال مالك والليث: لَمْسُها لشهوةٍ ينقضه، ولا ينقضه لغير شهوة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: لا ينقضه لمسُ المرأة. قال المبرِّد: ﴿لامَسْتُمُ﴾: بمعنى قبَّلتم، و «لمستم» بمعنى غشيتم، وليس للمرأة في «لمستم» فعلُ، فأما ﴿لامَسْتُمُ﴾: فهو مفاعلة من اثنين. و في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن بيع الملامسة» (٢): قيل: كانوا في الجاهلية يقولون: إِذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بيننا. ويقال: إِنْ الملامسة لمسُ المتاع وراء الثوب ولا يُنظر إِليه فيقع البيع على ذلك. *** الافتعال س [الالتماس]: التمس: أي طلب. ع [الالتماع]: التمع: أي لمع. وحكى بعضهم: التمع الشيءَ: أي اختلسه، و في الحديث (٣): رأى ابن

стр. 5851

مسعود رجلاً شاخصاً بصره إِلى السماء، فقال: ما يدري هذا، لعل بصره سيلتمع. *** التفعُّل ج [التلمج]: الأكل اليسير، يقال: ما تلمج بلماج: أي ما ذاق شيئاً، قال: تلقّح أيديهم كأن زَبيبَهم … زبيبُ الفحولِ الصِّيْدِ وهي تَلَمَّجُ التلقح: الإِشارة باليد. وصف قوماً يتكلمون ويشيرون بأيديهم. والزبيب ههنا: مِنْ زَبَّبَ فَمُهُ: إِذا أزبد. س [التلمس]: تلمس الشيءَ: إِذا تطلَّبه. والمتلمس: شاعر من بني دوفن حي من ربيعة بن نزار، واسمه: جرير بن عبد المسيح، سُمِّي بذلك لقوله (١): فهذا أوان العِرض جن ذبابُه … زنابيره والأزرق المتلمس والعرب تضرب المثل في الشؤم بصحيفة المتلمس، قال الفرزدق لمروان بن الحكم (٢): وأمرتَ لي بصحيفة مختومة … أخشى عليَّ بِها حِباءَ النقرسِ ألقِ الصحيفة يا فرزدق لا تكن … نكداء مثل صحيفة المتلمِّس وذلك أن المتلمس وطرفة بن العبد هَجَوا ملك الحيرة عمرو بن هند، ثم أتياه فمدحاه، فكتب لهما كتابين إِلى عامله بالبحرين يأمره بقتلهما، وقال لهما: قد كتبت لكما بجائزتكما إِليه، فمضيا إِليه، فقال المتلمس لطرفة: لا آمن مكر الملك، فلعلنا أن نستقرئ كتابيه، فقال طرفة:

стр. 5852

حاشا الملك من هذا، فأعطى المتلمس صحيفته غلاماً بالحيرة فقرأها فإِذا فيها: إِذا أتاك المتلمس فاقطع يديه ورجليه وادفنه حيّاً، فتبع المتلمس طرفة ليُعلمه فلم يلحقه، فألقى المتلمس صحيفته في نهر الحيرة وقال (١): فألقيتها بالثني من جنب كافر … كذلك أفنوا كل قط مضلل القط: الكتاب بالجائزة؛ ووصل طرفة إِلى عامل البحرين فقتله، فقال المتلمس (١): من مبلغ الشعراء عن إِخوانهم … خبراً فتصدقهم بذاك الأنفُسُ أودى الذي علق الصحيفة منهما … ونجا حذارَ حِمامه المتلمسُ ظ [التلمظ]: أَخْذُ الآكل بلسانه ما يبقى في فمه من الطعام، قال: هي الصاب في أفواهكم فتلمظوا … بها تعرفوا أين المُمَرُّ من المَحلي ع [التلمع]: تلمَّعَ ضَرْعُ الناقة: إِذا تكوَّن ألواناً. ك [التلمُّك]: مثل التلمح. وحكى بعضهم أنه يقال: تَلَمَّكَ البعيرُ: إِذا لوى لَحْييه، وأنشد (٢): فلما رآني قد أردت ارتحاله … تَلَمَّكَ ما يجدي عليه التَّلَمُّكُ همزة [التَّلَمُّؤ]: يقال: تلمأت الأرضُ عليه، مهموز: أي استوت. ***

стр. 5853

باب اللام والهاء وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ف [اللَّهْف]: يقال: يا لهف فلان: كلمة يُتَلَهَّفُ بها على ما فات: أي يُتَحَسَّر. م [لَهْم]: من أسماء الرجال، مأخوذ من الالتهام. و اللُّهَيْم، بالتصغير، وأمُّ اللُّهَيْم: الداهية، ويقال: هي الحمى. و [اللهو]: قال الحسن في قوله تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً﴾: (١) اللهو: المرأة، ويقال: هو الولد. *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [اللَّهْبَة]: العطش. ج [اللهجة]: اللسان، تخفيف اللَّهَجة. *** و [فُعْلة]، بضم الفاء ن [اللُّهْنة]، بالنون: ما يتعجله الإِنسان من الطعام قبل غدائه. وقيل: إِنْ اللُهْنة: ما يُهدي الرجلُ إِذا قدم من سفره، والأول أصح. و [اللُّهْوَة]: العطية، وجمعها: لُهىً يقال: فلانٌ كثير اللُهى.

стр. 5854

واللُّهْوَة: ما أخذه الإِنسان بكفه من الحَبِّ ونحوه واللُهوة: ما يلقي الطاحن في فم الرحى بيده، والجميع: لُهىً. ي [اللُّهْية]: العطية، لغة في اللُّهْوة. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ب [اللِّهْب]: ما بين الجبلين، والجميع: لُهوب ولِهاب. وبنو لِهْب: حي من اليمن، أهل قيافة وعيافة، وهم ولد لِهْب بن أَحْجَن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه ابن مالك بن نضر (١)، من الأزد، قال فيهم كثير (٢): تيممتُ لِهْباً أبتغي العلم عنده … وقد صار علم القائفين إِلى لِهْبِ *** فَعَلٌ، بالفتح ب [اللَّهَب]: لَهَبُ النار: اشتعالها الذي يسطع في الهواء، قال اللّه تعالى ﴿ذاتَ لَهَبٍ﴾ (٣). وكُني أبو لهب لجماله، واسمهُ عبد العزى بن عبد المطلب، قال اللّه تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ (٤) قرأ ابن كثير بسكون الهاء، والباقون بفتحها، وأجمعوا على فتح الهاء في قوله: ﴿ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ (٥). واللهب: الغبار.

стр. 5855

ق [اللَّهَق]، ب القاف: الأبيض، والأنثى: لَهَقَة، بالهاء. و [اللَّهى]: جمع: لهاة. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ب [اللهبة]: العطش. ج [اللهجة]: اللسان، يقال: هو فصيح اللهجة. و [اللهاة]: اللَّحْمَة المشرفة على الحلق. و يقال: اللهاة: أقصى الفم، وجمعها: لَهىً ولَهَوات. *** الزيادة أُفعول، بالضم ب [الأُلهوب]: شدة جري الفرس، قال امرؤ القيس (١): فللزَّجر ألهوبٌ وللساق درَّةٌ … وللسوط فيه وَقْع أَخْرَجَ مُهْذِبِ *** و [أُفعولة]، بالهاء و [الأُلهية]: من اللهو. *** مَفْعَل، بالفتح م [مَلْهَم]: اسم موضع، قال (٢): يا هل أريك الظُّعْن باكرةً … كالنخل بالبطحاء مِنْ مَلْهَمِ ***

стр. 5856

و [مَفْعَلة]، بالهاء و [المَلْهاة]: يقال: شيءٌ مَلْهاة: أي يُلهى به. *** مَفعُول د [الملهود]: الضعيف. ز [المَلْهوز]: بعيرٌ ملهوزٌ: أي موسوم في لهزمته. ف [المَلْهوف]: المظلوم. *** فاعِل ز [اللاهز]: دائرة اللاهز: التي تكون في اللهزمة. *** فُعَال، بضم الفاء ب [اللُّهاب]: العَطَش. ويقال: اللهاب: لهيب النار. ث [اللُّهاث]: العطش. وليس في هذا تاء. م [اللُّهام]: الجيش الكثير. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ب [اللِهاب]: جمع: لِهْبٍ، من الخيل. وقومٌ لِهابٌ: أي عطاش. ف [اللِّهاف]: قومٌ لِهافٌ: جمع لَهْفان. ***

стр. 5857

فَعول ف [اللَّهوف]: الطويل. م [اللَّهوم]: رجلٌ لَهوم: أي أكول. و [اللَّهو]: رجل لَهْوٌ: كثير اللهو. *** فَعِيل ب [اللَّهيب]: لهيب النار: اشتعالها. د [اللَّهيد]: البعير يصيب جنبه الحِمْلُ الثقيل فيورثه داءً في رئته. ع [اللهيع]: المترسل إِلى كل أحد. ف [اللهيف]: المضطر. *** و [فَعِيلة]، بالهاء د [اللهيدة]: العصيدة الرخوة. ع [لهيعة]: من أسماء الرجال. *** فِ عَلّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام م [اللِّهَمُّ]: فرسٌ لِهَمّ: أي سابق كأنه يلتهم الأرض؛ والجميع: اللهاميم. ***

стр. 5858

فَعْلَى، بفتح الفاء ب [اللَّهْبى]: امرأة لَهْبى: أي عَطْشى. ث [اللَّهْثى]: امرأة لَهْثى: أي عَطْشى، و ف ي حديث سعيد بن جُبير (١) في الشيخ الكبير والمرأة اللهثى، وصاحب العطش: «أنهم يفطرون في رمضان ويطعمون»: يعني التي لا تصبر عن الماء. ف [اللَّهْفى]: امرأةٌ لهفى: أي متلهفة. *** فَعْلان، بفتح الفاء ب [اللهبان]: العطشان. ث [اللهثان]: العطشان. ف [اللَّهْفان]: رجلٌ لهفان: أي متلهف، وامرأة لَهْفى. *** و [فَعَلان]، بفتح العين ن [اللَّهَبان]: الاسم من الالتهاب، ومنه لَهَبان الحرِّ. ث [اللَّهَثان]: اللُّهاث. *** الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام جم [اللَّهْجم]: الطريق.

стр. 5859

ذم [اللَّهْذم]، بالذال معجمةً: السيف لقاطع. واللهذم: السنان المحدّد. *** فَعْوَل، بفتح الواو ق [اللَّهْوَق]: رجلٌ لَهوقٌ: أي مُتَلَهْوِق. *** فِعْلِلَة، بالكسر زم [اللِّهْزِمة]: اللِّهْزِمتان في اللَّحْيَيْن: لحم ما بين أصول اللحيين والأذن. قال (١): هذا طريق يأزم المآزما وعِصَواتٌ تقطع اللهازما *** فُعْلول، بضم الفاء واللام م [اللهموم]، بتكرير الميم: الجواد من الناس والخيل. واللهموم: الناقة الغزيرة. ***

стр. 5860

الأفعال فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل بضمها و [لَها]: اللهو: اللعب، قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ (١). واللهو: كناية عن الجماع. *** فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح ث [لَهَثَ]: لَهَثَ الكلبُ لهثاً ولُهاثاً: إِذا دلِع لسانُه من شدة العطش أو الحر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ (٢). قال ابن دريد: لهث: إِذا أعيا. د [لَهَدَ]: لَهَدَهُ الحِملُ: أي أثقله. ولهده لهداً: إِذا لكزه، و في حديث ابن عمر (٣): «لو لقيت قاتلَ أبي في الحرم ما لهدتُه»؛ ويروى: ما هُدْته. ز [لَهَزَ]: اللهز: الضرب والدفع، يقال: لهزه بيده: أي ضربه بها في صدره. ولهزه بالرمح في صدره: أي طعنه. ولهزَ الفصيلُ ضَرْعَ أمه: إِذا ضربه برأسه عند الرضاع. ولهزه الشيبُ: إِذا فشا فيه. ط [لَهَطَ] الشيءَ بالماء: إِذا ضربه به. ولهط به: أي ضرب به الأرضَ. ولهطه بسهم: أي رماه به. ***

стр. 5861

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ب [لَهِبَ]: اللهب: العطش. ث [لَهِثَ]: اللَّهَث: العطش. ج [لَهِجَ]: اللهج: الولوع بالشيء. يقال: لهِج به، ورجلٌ لَهِجٌ. ع [لَهِعَ] الرجلُ لَهَعاً ولهاعةً، فهو لَهِعٌ ولهيع: إِذا استرسل إِلى كل أحد. و يقال: اللَّهِع: الفاتر المسترخي. ق [لَهِقَ] الشيءُ: إِذا ابيضَّ. م [لَهِمَ] الشيءَ لَهْماً: إِذا ابتلعه. و [لَهِيَ] عنه: إِذا اشتغل عنه. ويقال: لَهِيَ عنه: إِذا تركه. يقال: إِذا استأثر اللّه تعالى بشيء فالْهَ عنه: أي اتركه، و في الحديث (١): كان الزبير إِذا سمع صوتَ الرعد لهى عن حديثه: أي تركه وقال: سبحان من سبح ﴿اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَاَلْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾. ولَهِي عن الشيء: أي غفِل، و في حديث النبي ﵇: «سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألاّ يعذبهم فأعطانيهم» (٢) قيل: المراد به: الغافلين من البُلْه. ***

стр. 5862

الزيادة الإِفعال ب [الإِلهاب]: ألهبَ النارَ: أي أوقدها. و ألهبَ الفرسُ: إِذا اشتد جَرْيُه، وفرسٌ مُلْهِبٌ، وقيل: إِنما يقال له: مُلْهِب إِذا ثار اللهب، وهو الغبار. ج [الإِلهاج]: أُلهج بالشيء: أي أُولع به. وألهج الرجل: إِذا لهجت فِصالُه برضاع أمهاتها، قال (١): رَعَى بارِضَ الوسميِّ حتى كأنما … يرى بِسَفى البهمى أخِلَّة مُلْهِجِ قوله: أخلة: أي أخلّة تشد في أخلاف الناقة لئلا يرضع الفصيل. وقيل: الملهج: الذي يخلّ لسان الفصيل، ألهج الفصيل، فهو مُلْهِج. د [الإِلهاد]: يقال: ألهدت الرجلَ: أي أزريت به. م [الإِلهام]: تفهيم المعاني، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها﴾: (٢) أي عرَّفها الخيرَ والشرَّ. و [الإِلهاء]: ألهاه: أي شغله، قال اللّه تعالى: ﴿لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّهِ﴾ (٣). *** التفعيل ج [التلهيج]: لَهَّج القومَ: أي عَجَّل لهم شيئاً قبل الغَداء.

стр. 5863

د [التلهيد]: رجلٌ مُلَهَّد: أي ذليل كثيراً ما يُدفع. ز [التلهيز]: رجلٌ مُلَهَّز: مثل مُلَهَّد. ن [التلهين]: لَهَّنَهم: أي عَجَّل لهم شيئاً قبل الغداء. و [التلهية]: لهّاه به: أي عَلَّله. *** المفاعَلة هس [الملاهسة]: الملاهس: المزاحم على الطعام من شدة الحرص. *** الافتعال ب [الالتهاب]: التهبت النار: إِذا اتقدت. م [الالتهام]: التهم الشيءَ: إِذا ابتلعه. والتهم الفصيلُ ما في الضرع: إِذا استوفاه. قال ابن أحمر (١): وأعلم أنني سأُردُّ يوماً … إِلى جوفاء تلتهم الغبارا يعني حفرة القبر. *** الاستفعال م [الاستلهام]: استلهمه اللّه تعالى: أي سأله أن يلهمه إِياه. ***

стр. 5864

التفعُّل ب [التلهب]: تلهَّبت النارُ: أي التهبت. ف [التلهف]: تلهَّف على الشيء: إِذا حزِن وتحسّر. ن [التلهن]: تلهَّن الرجلُ: إِذا أكل اللُّهْنة. و [التلهي]: تَلَهَّى به: أي تَعَلَّل. و تلهّى عنه: إِذا تشاغل، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ (١). *** التفاعُل و [التلاهي]: تلاهَوا: أي ألهى بعضهم بعضاً. *** الافعِيلال ج [الالهيجاج]: الهاجَّ اللبنُ: إِذا خثر حتى اختلط بعضُه ببعض ولم تتم خثورته. ويقال: المُلْهاجّ: اللبن الذي قارب أن يروب، وكل مختلط: مُلْهاجّ، يقال: أمرهم ملهاجّ بينهم. ويقولون: أيقظته حين الهاجَّت عينُه: أي حين اختلط به النعاس. ***

стр. 5865

الفعللة ذم [اللَّهْذَمة]: القطع، ومنه: اللهذم. زم [اللهزمة]: لَهْزَم الشيبُ عارضيه: إِذا بدا فيهما. *** الفَعْوَلة لج [اللَّهْوَجة]: لَهْوَج عليه الخبرَ: إِذا خلطه. ولهوج اللحمَ: إِذا لم يُنضجه. *** التَّفَعْوُل ج [التَّلَهْوُج]: يقال: تَلَهْوَجْتُ اللحمَ: مثل لَهْوَجْته: إِذا لم تُنْضِجْه. ق [التلهوق]: تَلَهْوَقَ الرجُل، بالقاف: إِذا افتخر بغير سجيَّته. ورجلٌ متلَهْوِف. ***

стр. 5866

باب اللام والواو وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ث [اللَّوْث]: القوة، بالثاء معجمة بثلاث. ويقال: اللَّوْث: كثرة اللحم، يقال: ناقة ذات لوث، قال حسان (١): وأعمِلُ ذاتَ اللوثِ حتى أردَّها … إِذا حُلَّ عنها رحلُها لم تُقَيّدِ وليس في هذا تاء. ح [اللوح]: الذي يُكتب فيه، قال اللّه تعالى: ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ (٢) قيل: هو في لوح في السماء مكتوب فيه، ويقال: إِنه من نور. وقيل: اللوح المحفوظ أمُّ الكتاب، وقيل: هو على التشبيه، أي هو في حفظ اللّه تعالى، كأنه في لوح. واللوح: الكتف، وكل عظم عريض لوحٌ. واللوح: الواحد من ألواح السفينة. قال ابن دريد: والألواح: ما لاح من السلاح، وأكثر ما يُعنى به السيوف. ذ [اللَّوْذ]: جانب الجبل وجمعه: ألواذ. وليس في هذا دال. ز [اللَّوْز]: معروف، وهو صنفان: مرٌّ وحلوٌ. فالحلو: نافع للسعال وخشونة الصدر والرئة والطحال، مفتحٌ لِسَدَدِها. وأما المرُّ: فمسخنٌ مجفف يحلل الرياح ويفتح سدد الكبد والطحال، وينقي

стр. 5867

الكُلى، ويدرّ البول، ويفتت الحصى إِذا استعمل مع رب العنب؛ ودهنه ينفع من وجع الأذن وضعف البصر وأرواح الرأس ووجع الأرحام وأورامها وفي القوابي وداء الثعلب، وصمغه ينفع في نفث الدم. ط [اللَّوْط]: الرداء، يقال: لبس لَوْطَه. ن [اللَّوْن]: لَوْنُ الشيء معروف، وهو عَرَضٌ، ويقال: هو جسم لطيف. عن النَّظّام. واللون على ضربين: متضاد، ومتماثل. وقيل: منه مختلف يجوز أن يكون حسناً أو قبيحاً. والخالص من الألوان: البياض والسواد والحمرة والصفرة والخضرة، وسائرها مركب، وقيل: إِنْ الخالص البياض والسواد فقط. واللَّون: الدقَل من النخل، وجمعه: ألوان، و في الحديث (١): «كتب عمر بن عبد العزيز في صدقة التمر أن يؤخذ في البُرْنيّ من البُرْني، وفي اللون من اللون» أي تؤخذ صدقةُ كلِّ صنفٍ منه. *** و [فَعْلة]، بالهاء ث [اللَّوْثة]: مثل اللَّوْث، وهو القوة) (٢). ط [اللَّوْطة]: الحُبُّ يلتاط بالقلب: أي يلصق به. ع [اللَّوْعة]: لوعةُ الُحبِّ: حرقته. فُعْلٌ، بضم الفاء ب [اللُّوْب]: جمع: لُوْبة، وهي الحَرَّة.

стр. 5868

ح [اللُّوْح]، ب الحاء: الهواء بين الأرض والسماء. ط [لُوْط]: النبي ﵇ ابن هاران ابن آزر هو ابن أخي إِبراهيم، ﵇، وهو اسمٌ أعجمي انصرف لخفته. و ق ال الفراء: يجوز أن يكون مشتقّاً من لُطْتُ الحوضَ. قال أبو إِسحاق: هذا خطأ، ولا يجوز أن تُشتق الأسماء الأعجمية. *** و [فُعْلة]، بالهاء ب [اللُّوْبَة]: يقال: اللُّوْبة: الحَرَّة. ث [اللُّوْثة]: الحمق والضعف. ق [اللُّوْقة]، ب القاف: الزبدة. وفيها لغتان: لوقة وأَلُوقة. وليس في هذا فاء. *** و [فُعْلٌ]، من المنسوب ب [اللُّوبيّ]: يقال للأسود: لُوْبيّ ونوبيّ *** فَعَال، بالفتح ب [اللاب]: جمع: لابة، وهي الحَرَّة. ولاب: اسم رجل يقال: إِنه من الهند. ينسب إِليه الإِسطرلاب في علم النجوم لمعرفة الأقاليم السبعة في صفائح من نحاس، والأصل إِسطر، لاب، ثم سمي بذلك الإِسطرلاب.

стр. 5869

ع [لاع]: رجلٌ هاعٌ لاعٌ: أي جبان حريص. وقيل: لاع أي جَزوع. م [اللام]: لامُ الإِنسان: شَخْصُه، قال (١): مهرية تَخْطُر في زمامها … لم يُبق منها السيرُ غيرَ لامِها واللام: هذا الحرف، ولها مواضع: تكون من أصل الكلمة نحو لحم، حمل، وملح. وتكون خافضة للأسماء، وتسمى لامَ المُلك، ولامَ الإِضافة، ولامَ الصفة، وذلك كقوله تعالى: ﴿اَلْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (٢) وهي مفتوحة في المكنى كقوله: له ولك ولنا. وتكون للتعجب نحو: للّه دَرُّه، وكقوله تعالى: ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ (٣) أي: اعجبوا لإِيلاف قريش. هذا قول الكسائي والأخفش، وقال الفراء: اللام متعلقة بما قبلها: أي ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ … ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ نعمةً عليه. وقيل: اللام متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾. وتكون للاستغاثة، وما بعدها مخفوض، فتفتح للمستغاث به، وتكسر للمستغاث منه كقوله: يا للكهول وللشبان للعجب وتكون عوضاً من حرف القسم، تقول: «للّه»، مكان «واللّه». وتكون زائدة كقولك: ذلك وهنالك، وبعضهم يسميها: لام التبعيد، وقال الفراء: هي زائدة في ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ (٤) و ﴿بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ﴾ (٥).

стр. 5870

وتزاد للتعريف نحو: الرجل والمرأة. وتكون مبدلة، وهو قليل نحو: أو أولالك: لغة في أولئك. وتكون للتوكيد في مواضع: في جواب لو ولولا (١)، وجواب الشرط، كقوله تعالى: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اَللّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (٢) وكقوله: ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ﴾ (٣) وكقوله: ﴿لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ﴾ (٤)، وكقوله: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً﴾ (٥)، وفي جواب القسم، والنونُ معها في المضارع لازمة كقوله تعالى ﴿وَتَاللّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ﴾ (٦) وقوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ (٧) وعن الخليل أنها مضمرة في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ (٨) أي: لقد أفلح، وهو جواب ﴿وَاَلشَّمْسِ وَضُحاها﴾ (٩) وفي خبر إِنَّ فتلزم إِنَّ معها الكسرة كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اَللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (١٠)، وفي اسم إِنَّ إِذا تقدم خبرها بحرف جر أو ظرف كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً﴾ (١١) ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ﴾ (١٢) وفي الظرف: إِنْ عندك لزيداً، وإِنَّ وراءكَ لَعَمْراً، وتسمى لامِ العماد.

стр. 5871

وتكون للابتداء كقوله: لزيدٌ أفضلُ من عمرو، وكقوله تعالى: ﴿وَلَدارُ اَلْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ (١). وتكون للقسم كقوله: لعمرك، وقوله: ﴿لَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ (٢) وهي في جميع ذلك مفتوحة. وتكون للأمر للغائب كقوله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾ (٣) والفعل معها مجزوم لمضارعته، وهي مكسورة مبتدأة، فإِنْ تقدمتها «الواو» أو «الفاء» أو «ثم» جاز تسكينها. وقد ذكرنا اختلاف القراء فيها إِذا كانت كذلك، وأجاز بعضهم حذفها، ومنع منه بعضهم وقال: لا تحذف إِلا اضطراراً في الشعر، وحمل قوله تعالى ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا﴾ (٤) ونحوه على أنه جوابٌ للأمر، أو قل للمؤمنين غُضُّوا يَغُضّوا. وتكون للوعيد كقوله تعالى: ﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ﴾ (٥) ليست للأمر، وإِنما هي توعُّد كقوله تعالى: ﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ (٦). وتكون بمعنى «كي» وهي مكسورة تنصب الفعل المضارع كقوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّهُ﴾ (٧). وتكون للجحد، وهي مكسورة تنصب الفعل المضارع أيضاً، كقوله تعالى: ﴿ما كانَ اَللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ (٨).

стр. 5872

وتكون في موضع «أَنْ» عند الفراء كقوله تعالى: ﴿إِلّا لِيَعْبُدُوا اَللّهَ﴾ (١) أي إِلا أن يعبدوا اللّه. وقال البصريون: هي لام كي: أي وما أُمروا بهذا إِلا لكي يعبدوا اللّه. وتكون بمعنى «في» كقوله ﴿اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيامَةِ﴾ (٢). وقيل في قوله ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ (٣) أي: في طُهْرٍ لم يقع فيه جماع، فعلى هذا العِدَّةُ الأطهار، وهو قول الشافعية. وقيل: معناه طلقوهنَّ قبل عدتهنَّ: أي طلقوهن ليَعْتدِدْنَ. والعدة: الحيض، وهذا قول الحنفية، كما يقال: تَوَضَّأَ للصلاة، وتسلَّحَ للحرب. وعن ابن عباس وابن مسعود وابن عمر أنهم قرؤوا «فطلقوهنَّ قبل عدَّتهن» (٤). وتكون بمعنى «إِلى» كقوله ﴿يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾ (٥) و ﴿سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (٦) و ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها﴾ (٧). وتكون بمعنى «إِلا» كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ﴾ (٨) أي: إِلا فاسقين. وكما رُوي في قراءة الزهري وعاصم ﴿إِنْ هذانِ لَساحِرانِ﴾ (٩) بتخفيف النون في «إِنْ» أي: إِلا ساحران. وكذلك قرأ ابن

стр. 5873

مسعود: «إِلا ساحران»، وأنشدوا (١): ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ قتلت لمُسْلماً أي: إِلا مُسْلماً. ويقال: إِنها تكون بمعنى «على» كقولهم: «سقط لوجهه»: أي على وجهه، وكقوله تعالى: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ﴾ (٢): أي على الأذقان. ويقال: إِنها تكون بمعنى «بعد» كقولهم «أتانا لخمسٍ خلت من الشهر» أي: بعد خمس. ويقال: هي تكون بمعنى «مع» كقولهم: «جئت لمجيء زيد»، وكقول مُتَمِّم بنِ نُوَيْرَةَ (٣): فلما تفرقنا كأني ومالكاً … لطول اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معا ويقال: إِنها تكون بمعنى الفاء كقولهم: «أعطيْتَ زيداً ليكفر نعمتك» أي: فكفر نعمتك. ومنه قوله تعالى: ﴿رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ (٤) و ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً﴾ (٥) أي: فَضَلُّوا فكان لهم عدواً. وقيل: هي لام العاقبة، أي: آل أمرهم إِلى الضلال، وإِلى أن كان لهم عدواً، كقوله: أموالنا لذوي الميراث نجمعها … ودُورنا لخراب الدهر نبنيها وقال بعضهم: ومن اللامات لام النقل، كقوله: ﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ﴾ (٦) قال الكسائي: اللام في غير موضعها، والتقدير: يدعو من لَضَرُّه أقرب من نفعه؛ وقال الأخفش: معنى ﴿يَدْعُوا﴾: أي

стр. 5874

ي قول، ومَنْ: مبتدأ، والخبر محذوف: أي يقول لمن ضَرُّه أقرب من نفعه إِلهٌ. وفي اللامات أقوال لم نذكرها لأنها داخلة فيما قد ذكر. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ب [اللابة]: الحَرَّة، و في الحديث: «حرم النبي ﵇ ما بين لابتي المدينة» (١). ع [اللاعة]: امرأة لاعة: أي حريصة. ولاعةٌ أيضاً: أي ذات لوعة من الشوق. ولاعة: اسم موضع. *** و [فُعْلة]، بضم الفاء م [اللومة]: رجلٌ لومة: يلوم الناس. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ى [اللِوى]: لِوى الرمل: مُنْقَطَعة. *** الزيادة مَفْعَل، بالفتح ب [المَلاب]: الخَلوق، ويقال: هو ضربٌ مِنْ الدُّهْن، ويقال: إِنْ ميمه أصلية، وبناؤه: فَعَال.

стр. 5875

ث [المَلاث]: الموضع تلاث عليه العمامة ونحوها. والمَلاث: السيِّد تُلاث به الأمور، وجمعه: مَلاوِث. ذ [المَلاذ]: الموضع يُلاذ به. *** و [فَعَالة]، بالهاء ز [المَلازة]: أرضٌ مَلازةَ: ذات لوز. م [المَلامة]: اللوم. *** مِفْعال ث [المِلواث]: السيد الكريم. ح [المِلواح]: دابةٌ مِلواح، بالحاء: سريع العطش. ط [المِلواط]: المعروف باللواط. *** فاعِل ث [اللائث]: يقال: إِنْ اللائث من الشجر: ما التبس بعضه على بعض، من لوث العمامة ونحوها، ويقال: اللاثي، على القلب أيضاً. *** و [فاعِلَة]، بالهاء م [اللائمة]: اللَّوْم. ***

стр. 5876

فَعَال، بفتح الفاء س [اللَّواس]: يقال: ما لاسَ لَواساً: أي ما ذاق ذَواقاً. ق [اللَّواق]: ما ذاق لواقاً: أي شيئاً. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ي [اللِّواء]: معروف. *** فَعِيل ي [اللَّوِي]: ما يبس من البقل. *** و [فَعِيلة]، بالهاء ي [اللَّوِيَّة]: ما ذَخَرَتْه المرأةُ من طعامها، وجمعها لوايا. *** فَعْلَى، بفتح الفاء ح [لَوْحى]: إِبلٌ لَوْحى: أي عَطْشى. م [اللَّوْمى]: المَلامة. ***

стр. 5877

الأفعال فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [لَابَ]: اللوب واللواب: العطش. لابَ فهو لائب. وقال بعضهم: لابتِ الإِبلُ حولَ الحوضِ: أي حامت. ث [لاث]: لاث العمامة على رأسه لِوَاثاً (١): أي أدارها. ولاث لوثاً من كلامٍ: أي أداره ولم يبينه. ح [لاحَ]: لاحَ الشيءُ لَوْحاً ولَوَاحاً: أي لمع. ولاح لوحاً: أي عطش. ولاحته الشمسُ: أي غَيَّرته وسَوَّدَتْه، قال ابن الرقاع العاملي (٢): تكافح لوحات الهواجر والضحى … مكافحةً للمنخرين وللفم ولاحَه السُّقْمُ والحزن وغيرهما: أي غَيَّره كذلك. ذ [لاذ] لِواذاً ولياذاً: أي عاذ. س [لاسَ]: اللَّوْس: الأكل. وقال ابن دريد (٣): يقال: لاس الشيءَ في فمه لَوْساً: أي أداره بلسانه. ص [لاصَ]: قال ابن دريد: اللَّوْص مطالعة الشيء من خلل أو سترٍ أو باب. ويقال: لُصْتُه لوصاً.

стр. 5878

ط [لاطَ] الشيءُ بقلبه: أي لَصِق، و في حديث أبي بكر: «واللّه إِنْ عمر لأحب الناس إِليّ .... اللهم أعِزَّ والولد ألْوَطُ»: أي أَلْصَقُ بالكبد (١). ولاطَ الحوضَ بالطين، لَوْطاً: أي طانَه، و في الحديث (٢): «سأل رجلٌ ابنَ عباس عن إِبل يتيمٍ في حجره؛ ما يحل له منها؟ فقال: إِنْ كنت تَرُدُّ نادَّتها، وتهنأ جرباءَها، وتلوط حوضها فاشرب غير مُضرٍّ بنسلٍ ولا ناهكٍ حَلَباً». ولاطَ لَواطةً: أي فَعَلَ فِعْلَ قوم لوط. ع [لاع]: لاعه الحب لوعاً: أي أحرقه. ولاع لُوُوعاً: إِذا اشتد حرصُه. غ [لاغ]: قال ابن دريد (٣): اللَّوْغ أن تدير الشيءَ في فمك ثم تلفظه. ك [لاك]: لاكَ الشيءَ في فمه لَوْكاً. ولاكَ أعراض الناس: إِذا وقع فيهم. م [لام]: لامه على فعله، ولامه في فعله لوماً: أي عذله، فهو لائم، والجميع: لُوَّم. ورجلٌ مَلُوْم. والملوم: الذي يستحق اللوم، قال اللّه تعالى: ﴿فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ (٤).

стр. 5879

والنفس اللوامة: هي التي تندم وتلوم صاحبَها على المعاصي، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوّامَةِ﴾ (١) قال الحسن: أَقْسَم بالأولى ولم يُقسم بالثانية. وقيل: يجوز أن تكون (لا) زائدة». *** فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر ي [لوى]: لوى عن الأمر: أي عَدَلَ، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ (٢) وقرأ ابن عامر وحمزة بواوٍ واحدة. ولوى رأسه: أي أماله، وقرأ نافع ويعقوب في رواية «لَوَوا رؤوسهم» (٣) وهو اختيار أبي حاتم، والباقون بالتشديد، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لأنهم لووا رؤوسهم مرةً بعد مرة. ولوت الناقةُ ذَنَبَها ليّاًّ في ذلك كله. ولواه في دَيْنه لَيّاً ولياناً: أي مَطَلَهُ، و في الحديث عن النبي ﵇: «لَيُّ الواجد يُحل عِرْضَه وعقوبتَه» (٤). *** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ث [لَوِث]: الألوث: المسترخي، الثقيل. ودِيمةٌ لَوْثاء: تلوث النباتَ بعضه على بعض. ي [لوي]: اللوى: وجعٌ في الجوف، رجلٌ: لوٍ.

стр. 5880

والألوى: الرجل المعتزل المنفرد. وامرأةٌ ليّاء. والألوى: الشديد الخصومة، قال امرؤ القيس (١): ألا رُبَّ خصمٍ فيك ألوى رددْتُهُ … شديدٍ على تعذاله غير مُؤْتَلِ *** الزيادة الإِفعال ح [الإِلاحة]: ألاحَ البرقُ: أي أومض، قال أبو ذؤيب (٢): رأيْتُ وأهلي بوادي الرجي … ع في أرض قَيْلَةَ برقاً مُليحاً وألاح النجم: أي أضاء، قال المتلمس (٣): وقد ألاح سهيلٌ بعد ما هجعوا … كأنه ضَرَمٌ بالكف مقبوسُ وألاح بسيفه: أي لمع به. وألاح من الشيءِ: حاذَرَ وأشْفَقَ، قال: لغادٍ رائحٍ والناسُ هامٌ … ولا تدع المنيةُ مَنْ ألاحا ويقال: ألاحه: أي أهلكه. ذ [الإِلاذة]: ألاذه اللّه تعالى منه: أي أعاذه. ص [الإِلاصة]: ألاصه على الشيء: أي أداره، و في الحديث (١): قال عثمان:

стр. 5881

سمعت النبي ﵇ يقول: «إِني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ حقّاً فيموت على ذلك إِلا حُرِّم على النار» (١) فقُبض ولم يبينها لنا، فقال عمر: هي الكلمة التي ألاص عليها النبي ﵇ عمه أبا طالب: شهادة أن لا إِله إِلا اللّه. م [الإِلامة]: ألامَ الرجلُ: إِذا أتى بما يُلام عليه، قال اللّه تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ (٢). *** اللفيف ي [الإِلواء]: ألوى الرجلُ برأسه: أي أماله. وألوى بالشيء: أي ذهب به، و في حديث (٣) قتادة، في ذكر من مدائن قوم لوط: «أخذ جبريل، ﵇، بعروتها الوسطى، ثم ألوى بها في جوِّ السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها، ثم حرجم بعضها على بعض، ثم أتبع شُذَّانَ القوم صخراً منضوداً». قوله: حَرْجَم: أي أسقط بعضها على بعض. وشُذّان القوم: مَنْ شذّ منهم ولم يكن معهم: أي أنه رمى مَنْ لَم يكن معهم بالصخرة. وألوى بيده: أي أشار. وكذلك ألوى بثوبه ونحوه. وألوت الناقةُ بذنبها. وألوى القومُ: بلغوا لِوى الرمل. وألوى البقلُ: إِذا يبس. ***

стр. 5882

التفعيل ث [التلويث]: لَوَّث الماءَ: إِذا كَدَّره، بالثاء معجمةً بثلاث. ح [التلويح]: لَوَّحته الشمسُ: إِذا غيرت لونَه. ولَوَّحت النارُ الشيءَ: أي أحرقته. ولَوَّحه بالنار: أي أحرقه. ولَوَّح بثوبه: أي أشار به. والتلويح: التعريض، يقال في بعض الأمثال: «من لم يعرف التلويح لم يعرف التصريح». ق [التلويق]: لَوَّق الطعامَ: إِذا طَيَّبه ولَيَّنَه بإِدام، من الألُوقة، وهي الزبدة، و في حديث عبادة بن الصامت: «ألا ترون أني لا أقوم إِلا رَقْداً، ولا آكل إِلا ما لُوِّق لي، وأن صاحبي لأصمُّ أعمى، وما أحب أن أخلو بامرأةٍ» أي صار إِلى حاله في الكبر لا يرغب في النساء (١)، وصاحبه: فَرْجُه، فأراد كراهة الخلوة بالنساء. م [التلويم]: رجلٌ ملوَّمٌ: أي يُلام كثيراً. ن [التلوين]: لَوَّنه: أي جعله ذا ألوان. ولَوَّن البُسْرُ: إِذا بدا فيه أثر النضج. ي [التلوِّي]: لوّوا رؤوسهم: أي أكثروا لَيَّها، وقرأ أبو جعفر وشيبة: «يلوّونَ ألسنتهم بالكتاب» (٢). ***

стр. 5883

المفاعَلة ث [الملاوثة]: لغةٌ في الملايثة. ذ [الملاوذة]: أن يلوذ أحد الرجلين بالآخر، وكذلك اللِّواذ، قال اللّه تعالى: ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً﴾ (١) قيل: أي خلافاً، وقيل: أي حياداً في سُتْرَةٍ (٢). ص [الملاوصة]: لاوصَ الشجرةَ: أي عالجها لِيَقْلَعَها. والملاوصة: المعالجة. ط [الملاوطة]: لاوَطَ: من اللواط. م [الملاومة]: أن يلوم أحد الرجلين الآخر. *** الافتعال ث [الالتياث]: التاث في عمله: أي أبطأ، بالثاء معجمةً بثلاث. والتاث الشيءُ بالشيء: أي تعلَّق. والتاثت الأمور: إِذا اختلطت. ح [الالتياح]: التاح، ولاح: أي عطش. ط [الالتياط]: التاط بقلبه حُبُّ الشيء: أي لصق. وما يلتاط بقلبي كذا: أي لا أحبه. و في حديث النبي، ﵇:

стр. 5884

«أنه ما سكن حُبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إِلا التاط منها بثلاثٍ: شُغْلٍ لا ينفك عَناه، وفقرٍ لا يدرك غناه، وأملٍ لا ينال منتهاه» (١). *** اللفيف ي [الالتواء]: لوّاه فالتوى. والتوى عن الأمر: أي لوى. *** الاستفعال ط [الاستيلاط]: يقال استلاط ولداً ليس له: أي استلحقه. *** ومما جاء على أصله ح [الاستلواح]: استلوحت الحُمُر: إِذا عطشت. *** التفعُّل ث [التلوّث] والالتياث: الإِبطاء. م [التلوُّم]: التمكث والانتظار، و في حديث (٢) علي، ﵁: «يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت، فإِن وجد الماء اغتسل وصلى، وإِنْ لم يجد تيمّم وصلى». قال الشافعي، ومن وافقه: طَلَبُ الماء للوضوء واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه: هو مستحب.

стр. 5885

ن [التلوُّن]: لَوَّنه فتلوَّن. وتلوّن الرجلُ: إِذا اختلفت أخلاقه. ي [التلوي]: تلوَّت الحيةُ ونحوُها. *** التفاعُل م [التَّلاوم]: تلاوموا: أي لام بعضهم بعضاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ﴾ (١). ***
следующие страницы →