سمعت النبي ﵇ يقول: «إِني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ حقّاً فيموت على ذلك إِلا حُرِّم على النار» (١) فقُبض ولم يبينها لنا، فقال عمر: هي الكلمة التي ألاص عليها النبي ﵇ عمه أبا طالب: شهادة أن لا إِله إِلا اللّه.
م
[الإِلامة]: ألامَ الرجلُ: إِذا أتى بما يُلام عليه، قال اللّه تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ (٢).
***
اللفيف
ي
[الإِلواء]: ألوى الرجلُ برأسه: أي أماله.
وألوى بالشيء: أي ذهب به، و
في حديث (٣) قتادة، في ذكر من مدائن قوم لوط: «أخذ جبريل، ﵇، بعروتها الوسطى، ثم ألوى بها في جوِّ السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها، ثم حرجم بعضها على بعض، ثم أتبع شُذَّانَ القوم صخراً منضوداً».
قوله: حَرْجَم: أي أسقط بعضها على بعض. وشُذّان القوم: مَنْ شذّ منهم ولم يكن معهم: أي أنه رمى مَنْ لَم يكن معهم بالصخرة.
وألوى بيده: أي أشار. وكذلك ألوى بثوبه ونحوه. وألوت الناقةُ بذنبها.
وألوى القومُ: بلغوا لِوى الرمل.
وألوى البقلُ: إِذا يبس.
***
стр. 5882
التفعيل
ث
[التلويث]: لَوَّث الماءَ: إِذا كَدَّره، بالثاء معجمةً بثلاث.
ح
[التلويح]: لَوَّحته الشمسُ: إِذا غيرت لونَه.
ولَوَّحت النارُ الشيءَ: أي أحرقته.
ولَوَّحه بالنار: أي أحرقه.
ولَوَّح بثوبه: أي أشار به.
والتلويح: التعريض، يقال في بعض الأمثال: «من لم يعرف التلويح لم يعرف التصريح».
ق
[التلويق]: لَوَّق الطعامَ: إِذا طَيَّبه ولَيَّنَه بإِدام، من الألُوقة، وهي الزبدة، و
في حديث عبادة بن الصامت: «ألا ترون أني لا أقوم إِلا رَقْداً، ولا آكل إِلا ما لُوِّق لي، وأن صاحبي لأصمُّ أعمى، وما أحب أن أخلو بامرأةٍ» أي صار إِلى حاله في الكبر لا يرغب في النساء (١)، وصاحبه: فَرْجُه، فأراد كراهة الخلوة بالنساء.
م
[التلويم]: رجلٌ ملوَّمٌ: أي يُلام كثيراً.
ن
[التلوين]: لَوَّنه: أي جعله ذا ألوان.
ولَوَّن البُسْرُ: إِذا بدا فيه أثر النضج.
ي
[التلوِّي]: لوّوا رؤوسهم: أي أكثروا لَيَّها، وقرأ أبو جعفر وشيبة: «يلوّونَ ألسنتهم بالكتاب» (٢).
***
стр. 5883
المفاعَلة
ث
[الملاوثة]: لغةٌ في الملايثة.
ذ
[الملاوذة]: أن يلوذ أحد الرجلين بالآخر، وكذلك اللِّواذ، قال اللّه تعالى:
﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً﴾ (١) قيل: أي خلافاً، وقيل: أي حياداً في سُتْرَةٍ (٢).
ص
[الملاوصة]: لاوصَ الشجرةَ: أي عالجها لِيَقْلَعَها.
والملاوصة: المعالجة.
ط
[الملاوطة]: لاوَطَ: من اللواط.
م
[الملاومة]: أن يلوم أحد الرجلين الآخر.
***
الافتعال
ث
[الالتياث]: التاث في عمله: أي أبطأ، بالثاء معجمةً بثلاث.
والتاث الشيءُ بالشيء: أي تعلَّق.
والتاثت الأمور: إِذا اختلطت.
ح
[الالتياح]: التاح، ولاح: أي عطش.
ط
[الالتياط]: التاط بقلبه حُبُّ الشيء:
أي لصق. وما يلتاط بقلبي كذا: أي لا أحبه. و
في حديث النبي، ﵇:
стр. 5884
«أنه ما سكن حُبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إِلا التاط منها بثلاثٍ: شُغْلٍ لا ينفك عَناه، وفقرٍ لا يدرك غناه، وأملٍ لا ينال منتهاه» (١).
***
اللفيف
ي
[الالتواء]: لوّاه فالتوى.
والتوى عن الأمر: أي لوى.
***
الاستفعال
ط
[الاستيلاط]: يقال استلاط ولداً ليس له: أي استلحقه.
***
ومما جاء على أصله
ح
[الاستلواح]: استلوحت الحُمُر: إِذا عطشت.
***
التفعُّل
ث
[التلوّث] والالتياث: الإِبطاء.
م
[التلوُّم]: التمكث والانتظار، و
في حديث (٢) علي، ﵁: «يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت، فإِن وجد الماء اغتسل وصلى، وإِنْ لم يجد تيمّم وصلى». قال الشافعي، ومن وافقه:
طَلَبُ الماء للوضوء واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه: هو مستحب.
стр. 5885
ن
[التلوُّن]: لَوَّنه فتلوَّن.
وتلوّن الرجلُ: إِذا اختلفت أخلاقه.
ي
[التلوي]: تلوَّت الحيةُ ونحوُها.
***
التفاعُل
م
[التَّلاوم]: تلاوموا: أي لام بعضهم بعضاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ﴾ (١).
***
стр. 5886
باب اللام والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[لَيْت]: كلمةُ تَمَنٍّ تنصب الأسماء، يقال: ليتني فعلتُ كذا، وفي لغة: ليتي فعلت، بغير نون، والأولى أفصح، قال اللّه تعالى: ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ (١) (وتكون اسماً إِذا نُوِّنت، قال أبو زُبيد (٢):
لَ يتَ شِعري وأينَ منِّي لَيْتُ … إِنَّ لَيْتاً وإِنَّ لَوّاً عناءُ) (٣)
ث
[الليث]: الأسد.
والليث: من أسماء الرجال.
س
[ليس]: كلمة نفيٍ ترفع الاسم وتنصب الخبر، وتكون للاستثناء منصوباً ما بعدها، تقول: قام القوم ليس زيداً، و
في حديث النبي ﵇: «ما من نبي إِلا وقد أخطأ أو هَمَّ بخطيئة ليس يحيى بن زكريا» (٤) أي: إِلا يحيى.
ل
[الليل]: معروف.
ويقال: إِنْ الليل أيضاً: ولد الكروان.
ن
[اللَّيْن]: تخفيف الليِّن.
***
стр. 5887
و [فَعْلَة]، بالهاء
ل
[الليلة]: واحدة الليالي، وأصلها ليلاةٌ فحذفت الألف لكثرة الاستعمال.
(وتصغيرها: لُيَيْلِيَة، بقلب الألف ياءً لانكسار ما قبلها لَياءِ التصغير) (١).
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ت
[اللِّيْتُ]: اللِّيْتان، بالتاء: صفحتا العنق حيث يقع أسفل القرطين، والجميع: اللِّيَتَة، مثل درص ودِرَصة.
ط
[اللِّيْط]: جمع: لِيْطة، وهي قشرة القصب والقنا.
والليط: اللون.
ف
[اللِّيْف]: معروف.
م
[اللِّيْم]: ثمرُ شجرٍ معروف.
ن
[اللين]: جمع: لينة، وهي النخلا (التي تحمل العجوة. عن الجوهري) (١)
***
و [فِعْلة]، بالهاء
ط
[الليطة]: قشرة القصبة والقناة.
ف
[الليفة]: واحدة الليف.
ق
[الليقة]: الاسم من ألاقَ الدواةَ.
م
[الليمة]: واحدة الليم.
стр. 5888
ن
[اللينة]: النخلة.
ويقال: هي من الواو، من اللون. وقال بعضهم: اشتقاقها من لان يلين، قال اللّه تعالى: ﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ (١).
***
فَعَل، بالفتح
ت
[اللات]: اسم صنم كان لثقيف، اشتَقُّوه من اسم اللّه تعالى.
قال اللّه تعالى: ﴿اَللّاتَ وَاَلْعُزّى﴾ (٢). قال الكسائي: الوقف عليه بالهاء وقال غيره: الوقف عليه بالتاء، قال الزجاج: الأجود أن تقف عليه بالتاء في الكتاب، وقال بعضهم:
يُتّبع المصحف، فما كُتب بالتاء وُقف عليه بالتاء، وما كُتب بالهاء وُقف عليه بالهاء.
ولات: حرف نفي لا يقع إِلا على الأحيان، ينصب ما بعده، يقولون: لات حين كذا، أي: ليس حين كذا، قال اللّه تعالى: ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ (٣) قال سيبويه: لاتَ حين: مشبه بليس، والاسم فيها مضمر: أي ليست أحياننا حين مناص. وحُكي أن من العرب من يرفع بها، ويكون الخبر محذوفاً، كما كان الاسم محذوفاً في النصب: أي لات حين مناص لنا، قال: والرفع قليل.
واختلف العلماء في الوقف عليها، فعند الكسائي: الوقف عليها بالهاء:
لاهَ، وهو قول محمد بن يزيد، قال:
لأنها دخلت عليها الهاء لتأنيث الكلمة، كما يقال: ثمَّة، ورُبَّة. وعند سيبويه والفراء وأبي إِسحاق: الوقف عليها بالتاء، قال أبو الحسن بن كيسان:
والقول ما قال سيبويه، لأنه شبهها بليس فكما تقول: ليست، تقول: لات.
стр. 5889
ه
[لاه]: أصل اسم اللّه تعالى عند بعضهم، فأدخلت الألف واللام للتفخيم.
***
الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ن
[مَلْيَنَة]: يقال: فلانٌ مَلْيَنَةٌ: أي لين الجانب.
***
فاعِل
ل
[لايل]: ليلٌ لايلٌ: أي مظلم.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ن
[اللَّيان]: اللين، يقال: هم في لَيانٍ من العيش: أي لين.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ح
[اللِّياح]: الأبيض، وهو من الواو، من لاح يلوح، قال (١):
أَقَبُّ البطنِ خفّاقٌ حشاه … يضيء الليلَ كالقمر اللِّياح
ط
[اللِّياط]: اللون.
ي
[اللِّياء]: حبٌّ أبيض شديد البياض يؤكل، واحدته: ليَاه، بالهاء، وتشبه بِها
стр. 5890
المرأة في البياض فيقال: أبيض من لياه؛ و
في الحديث (١): دُخل عَلى مُعاوية وهو يأكل لِيَاءً مَقْشُوّاً: أي مقشوراً.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ل
[لَيْلى]: من أسماء النساء.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٢): الفقيه، صاحب الرأي، من ولد أحيحة بن الجُلاح الأنصاري.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ط
[لَيْطان]: يقال: شيطان لَيْطان إِتباعٌ له.
***
стр. 5891
الأفعال
فَعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها
ت
[لاتَ]: لاتَه عن الشيء: إِذا صرفه، قال (١):
وليلة ذات سرىً سريت
ولم يلتني عن سراها لَيْتُ
ولاتَه من حقِّه شيئاً: أي نقصه، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً﴾ (٢) وفي قراءة عبد اللّه بن مسعود: «وما لتناهم من عملهم من شيء» (٣) وكذلك عند ابن كثير.
ط
[لاط] به الشيءُ: أي لصق، يقال:
لاط حُبُّه بقلبي لَيْطاً: أي لصق، يليط ويلوط، لغتان، وهو أليط، وألوط، قال:
ألا قالت يمان ولم تأنّق … نِعِمْتَ ولا يليط بك النعيمُ
ق
[لاق] به الشيءُ: إِذا علق، يقال: هذا لا يليق بك، يقال: ما لاقت المرأة عند زوجها: أي لم تلصق بقلبه.
ولاقَ به الثوب: أي ليق (٤) به.
ولاقت الدواةُ: إِذا لصق المداد بصوفها، ولِقْتُها أنا، يتعدى ولا يتعدى.
ن
[لانَ]: اللين: نقيض الخشونة، يقال:
стр. 5892
ل انَ له، قال اللّه تعالى: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اَللّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ (١) ما: زائدة، قيل:
دخلت صلة لحسن النظم، وقيل:
دخلت للتوكيد، قال الشاعر:
والمرء يأمل أن يعي … ش وطول عيش ما يضره
هـ
[لاهَ]: إِذا استتر واحتجب.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
س
[لَيِس]: اللَّيَس: الشجاعة. رجلٌ ألْيس، وقومُ لِيْس.
ق ال الفراء: الأليس: البعير يحمل كل ما حُمِّل، قال: ومنه اشتقاق الرجل الأليس.
غ
[لَيِغَ]: الأليغ، بالغين معجمةً: الذي لا يبين الكلام، ويقال: هو الذي يرجع لسانه إِلى الياء والغين.
ل
[لَيِلَ]: ليلٌ أَلْيَل: أي مظلم.
***
الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِلاتة]: آلاته عن حاجته: أي صَرَفه.
وألاته من حقه شيئاً: أي نقصه، قال:
إِنْ تَلِتْني من الإِجارة شيئاً … لا تفتني على الصراط بحقٍّ
ق
[الإِلاقة]: ألاق الدواة: إِذا ألصق مدادها بصوفها.
стр. 5893
ويقال: ما يليق درهماً من جوده: أي ما يبقي شيئاً يلصق به.
ويقال: سيفٌ لا يليق شيئاً: أي لا يمد بشيء إِلا قطعه.
ن
[الإِلانة]: ألانه: أي جَعَلَه ليناً، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَلَنّا لَهُ اَلْحَدِيدَ﴾ (١).
***
التفعيل
ث
[التلييث]: يقال: المليَّث من الرجال:
الشديد الأخذ، مثل الليث.
ق
[التلييق]: طعامٌ مليَّق وملوَّق: أي مليَّن.
ن
[التليين]: ليَّن الشيءَ وألانه، بمعنى.
***
المفاعَلة
ث
[الملايثة]: لايثَه: إِذا عالجه معالجة الليث.
ولايثه: إِذا فاخره أيهما الليث، أي أشبه بالليث.
ل
[المُلايَلَة]: عامَلَهُ ملايلةً: من الليل، كما يقال: مياومةً، من اليوم.
***
الاستفعال
ن
[الاستلانة]: استلانه: إِذا عَدّه ليناً.
***
стр. 5894
التفعل
ث
[التليُّث]: تليث الرجل: إِذا تشبه بالليث في شدته.
ط
[التليُّط]: تليَّط لِيْطَةً من القصب:
أي قشرها.
ن
[التلين]: تليَّن له: أي تملَّق.
***
стр. 5895
باب اللام والهمزة وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[اللأم]: جمع: لأمة، وهي الدرع.
و سهمٌ لأمٌ: عليه ريش لُؤَامٌ.
ولأم: من أسماء الرجال.
وبنو لأم: حي من طيئ، منهم أوس بن حارثة بن لأم، وهو ابن سُعْدى أمه، وكان من الأجواد، ومن المعمَّرين، عُمِّر مئتي سنة.
ومنهم عمارة بن حرب بن لأم: كان فارساً شاعراً.
ويقال: اللأم: الشديد من كل شيء.
ي
[لأي]: من أسماء الرجال.
ولؤي، بالتصغير: أيضاً.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
م
[اللأمة]: الدرع، وجمعها: لأْمٌ.
***
فَعَلٌ، بالفتح
و
[الَّلأَى]: قال بعضهم: اللأى:
اللأواء، وهي المشقة والشدة، قال (١):
وليس يُغَيِّرُ خُلْقَ الكريمِ … خُلوقةُ أثوابهِ واللأى
ي
[اللأَى]: الثور الوحشي، وجمعه:
آلاء، ويقال: لاء، مقلوب، كوزن ماء.
***
стр. 5896
الزيادة
مِفْعَل، بكسر الميم
م
[المِلأم]: قال بعضهم: الملأَمُ: الذي يقوم بعذر اللئام، وهو المِلآم، على مفعال أيضاً.
***
مَ فْعَلان، بفتح الميم والعين
م
[ملأمان]: رجلٌ ملأمان: أي لئيم.
***
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
م
[مُلأَم]: رجلٌ مُلأّم: أي مُدرّع.
و رجلٌ مُلأمٌ أيضاً: أي منسوبٌ إِلى اللؤم.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[اللأَل]: صاحب اللؤلؤ.
***
فُعَال، بالضم والتخفيف
م
[لُؤام]: ريشٌ لُؤام: إِذا التقى بطن قذَّةٍ وظهرُ أخرى، وهو أجود الريش.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
و
[اللأواء]: الشدة والمشقة، و
في الحديث: «من كان له ثلاث بنات فصبر
стр. 5897
على لأوائهن كان (١) له حجاباً من النار» (٢)، قال زهير (٣):
ومرهق النيران يحمد في ال … لأواء غير ملعَّن القِدْر
مُرَهَّق: يغشاه الضيف كثيراً.
***
стр. 5898
الأفعال
فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
م
[لأَمَ]: لأمتُ الصدعَ فالتأمَ.
ولأمت السهمَ: إِذا جعلت له ريشاً لؤاماً، وريش ملْؤُومٌ.
ي
[لأى]: لأياً: أي أبطأ.
***
فَعُل، يفعُل، بالضم
م
[لَؤُمَ] الرجلُ لؤماً: إِذا صار لئيماً، وهو نقيض الكريم في الأخلاق والحسب.
***
الزيادة
الإِفعال
م
[الإِلآمَ]: ألأمتِ المرأةُ: إِذا ولدت ولد لئيماً.
***
المفاعَلة
م
[الملاءمة]: لاءمت الصدعَ: إِذا سددته.
ولاءم بين القوم: إِذا أصلح بينهم.
ولاءم بينهما: أي جمع.
وهذا لا يلائمني: أي لا يوافقني.
***
الافتعال
م
[الالتئام]: لأمت الصدع فالتأم.
стр. 5899
و التأم الشيئان: إِذا اتفقا واجتمعا.
و
[الالتياء]: التأى الرجل: إِذا أفلس.
ي
[الالتياء]: التأى عليه: أي أبطأ.
***
الاستفعال
م
[الاستلئام]: استلأم الرجل: إِذا لبس لأمته، قال المنخَّل يذكر فرساناً (١):
فاستلأموا وتلببوا … إِنْ التلبب للمغير
تلببوا: أي تَحَزَّموا.
و
في حديث حميد: «لأَن أقدّم سقطاً أحبُّ إِليَّ من أن أخلِّف مئة مستلئم».
***
стр. 5900
حرف الميم
стр. 5901
باب الميم وما بعدها من الحروف
في المضاعف
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء
ج
[المَجُّ]: حَبٌّ كالعدس.
ح
[المحّ]: الثوب البالي.
د
[المدّ]: السيل، وجمعه: مُدود.
ومَدُّ النهار: ارتفاعه.
ر
[المرّ]: جمع مَرَّة، يقال: فَعَلَ ذلك مَرّاً: أي مِراراً.
وبطن مَرّ: اسم موضع.
س
[المَسّ]: الجنون، وأصله مصدر من (مَسَّه)، قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطانُ مِنَ اَلْمَسِّ﴾ (١).
ظ
[المظّ]،
بالظاء معجمةً: رمان البر.
ل
[الملّ]: رجلٌ مَلٌّ: أي مَلُول.
ن
[المن]: رِطلان.
والمن: شيء يقع على الشجر يشبه العسل، وهو اللَّثَأ .. قال اللّه تعالى:
стр. 5902
﴿وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ اَلْمَنَّ وَاَلسَّلْوى﴾ (١) قال الأخفش: المن: جمع لا واحد له، مثل: الخير والشر؛ و
في الحديث: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» (٢).
ي
[مَيّ]: من أسماء النساء.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ر
[المرة]: واحدة المِرار.
ك
[مكة]: معروفة، سميت بذلك لقلة مائها، ويقال: بل كانت تمكُّ من ظلم فيها: أي تهلكه.
ل
[المَلَّة]: الرماد الحار.
والمَلّة: الملال.
ي
[مَيَّة]: اسم امرأة.
***
ومن الخفيف
ع
[مَعْ]: اسمٌ، معناه: الإِصحاب، يخفض الأسماء، يقال: جئت معه. ومَنْ أسكن العين جعله حرفاً، قال الشاعر (٣):
ومن يتق فإِن اللّه مَعْهُ … ورزق اللّه مُؤْتابٌ وغادي
стр. 5903
ن
[مَنْ]: اسم مبهم ناقص يفتقر إِلى صلة، وعائد، وهو عام لمن يعقل؛ يكون خبراً بمعنى الذي، ويخبر به عن الاثنين والجميع والمؤنث بلفظٍ واحد فيه وفي صلته من الفعل، كقولك: من قام زيدٌ، ومن قام الزيدان، ومن قام الزيدون، ومن قام هندٌ، ومن قام الهندان، ومن قام الهندات، يوحّد الفعل في جميع ذلك، ويجوز تثنيته وجمعه، وتأنيثه على المعنى، قال اللّه تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ (١)، وقال: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ (٢)، قال الفرزدق:
تعال (٣) فإِن عاهدتني لا تخونني … نكن مثل من يا ذئب يصطحبانِ
وتكون نكرة يلزمها النعت، كقولك:
مررت بمن محسن إِليك: أي بإِنسان محسنٍ إِليك؛ وهي اسم تام، قال (٤):
فكفى لنا فضلاً على من غيرنا … حب النبي محمدٍ إِيانا
وتكون للجزاء اسماً تاماً ينجزم الفعل معه وجوابه، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٥) قرئ بالياء على تذكير ﴿(مَنْ)﴾، وبالتاء على تأنيث الصلة؛ فإِن دخلت على جواب ﴿(مَنْ﴾
стр. 5904
الفاءُ ارتفع، وإِنْ عُطف عليه جاز الرفع والنصب والجزم، كقوله تعالى: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ (١).
ويكون اسماً تاماً للاستفهام عمن يعقل كقوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ (٢): أي من الذي يقرض، و ﴿(ذَا)﴾ زائد، قال الفراء:
زِيد مع ﴿(مَنْ)﴾، وقال البصريون: زِيد مع ﴿(اَلَّذِي)﴾ ولم يجيزوا زيادته مع ﴿(مَنْ)﴾، فإِن استفهمتَ «بمن» عن اسم علم حكيته كما تسمعه، فإِن كان مرفوعاً رفعتَ، أو منصوباً نصبتَ، أو مجروراً جَرَرْتَ؛ فإِن قال قائل: جاءني زيدٌ قلت: مَنْ زَيْدٌ، بالرفع، وإِنْ قال: رأيت زيداً قلت: مَنْ زيداً، بالنصب، وإِنْ قال: مررت بزيدٍ قلتَ: مَنْ زيدٍ، بالخفض. وبنو تميم يرفعون جميع ذلك ولا يحكونه؛ فإِن أَلحقتَ (من) حرفَ عطف فقلت: ومن زيد، أو فمن زيدٌ فلا حكاية، ولم يَجُز إِلا الرفعُ، وكذلك إِنْ نَعَتَّ المحكي أو عطفت عليه فالرفع الوجه، وذلك كقولك: رأيت زيداً العاقلَ، ومررت بعمروٍ وأخيه، لا يجوز إِلا (مَنْ زيدٌ) (مَنْ عمروٌ) بالرفع. وكذلك سائر المعارف لا يجوز فيها إِلا الرفع.
فإِذا قيل: رأيت الرجل، ومررت بأخي زيد، قلت: مَنْ الرجلُ، ومَنْ أخو زيد، بالرفع. فإِن استفهمت بمن عن نكرة، ووقفت عليها، ألحقتها واواً في موضع الرفع، وألفاً في موضع النصب، وياءً في موضع الجر في الواحد المذكر، فإِن قيل:
جاءني رجلٌ، قلت: منو؟، وفي التثنية:
منان؟ بالألف. وفي الجميع: منون؟ وإِنْ قال: رأيت رجلاً، قلت: منا؟ وإِنْ قال:
مررت برجلٍ، قلت: مني؟ وفي التثنية:
منين؟ وفي الجمع: منين؟
стр. 5905
فإِن استفهمت عن مؤنث ألحقت «من» هاءً ساكنة، وحركتَ النون، فإِذا قيل: جاءتني امرأة، قلت: مَنَهْ، وإِنْ قال: امرأتان، قلتَ: مَنْتان بسكون النون، وفي النصب والخفض: منتين، وفي الجمع: منات.
فإِ استفهمت عن رجلٍ وامرأةٍ، أو رجال ونساء، أو عن واحد وجمع، أو مثنى وواحد ألحقت العلامة حيث تقف، واستفهمت «بمَنْ» عن الأول، فإِذا قال: جاءني رجلٌ وامرأة، قلت: مَنْ ومَنَه؟ فإِن قدَّم امرأةً قلت: مَنْ ومَنْو؟ وإِنْ قال: جاءني امرأةٌ ورجال قلت: مَنْ ومنون؟، فإِن قَدَّم رجالاً قلت: من ومَنْه؟ فإِن قال: رجلٌ ونساء، قلت: من ومنات؟ فإِن قدَّم نساءً قلت: مَنْ ومنو؟ ونحو ذلك.
وكذلك إِنْ خلطت ما لا يعقل بالذي يعقل استفهمت بمَنْ عن العقلاء، واستفهمت عما لا يعقل «بأي»، فإِذا قلت (١): رأيت ثوباً ورجلاً، قلت: أيّاً ومنا؟ فإِن قدَّم رجلاً قلت: من؟ وأيّاً؟ وهذا كله في الوقف، فإِن وصلت فقلت: من يا هذا لم يجز أن تلحق من شيئاً، على كل حال، وقد جاء شاذّاً في الموصول في قوله (٢):
أ توا ناري فقلت منون أنتم … فقالوا الجن قلت عموا ظلاما
ويقال: إِنْ أصل «من» التشديد، وهي لغةٌ لبعض العرب.
هـ
[مه]: كلمة زجر.
ا
[ما]: كلمة لها مواضع: تكون حرف نفي، تقول: ما جاءني أحدٌ، وهو مشبه بليس عند الخليل وسيبويه يرفع الاسم
стр. 5906
وينصب الخبر، كقولك: ما زيدٌ منطلقاً، قال اللّه تعالى: ﴿ما هذا بَشَراً﴾ (١) هذا بلغة أهل الحجاز؛ وحكى الكسائي أنها لغة أهل نجد وتهامة أيضاً، فأما بنو تميم فيقولون: ما زيدٌ منطلقٌ، ويرفعون ما بعد «ما» على الابتداء والخبر، قال على لغتهم:
أيِمّا تجعلون إِليّ ندّاً … وما تَيْمٌ لذي حسب نديدُ
وعن المفضل أنه قرأ «ما هن أمهاتُهم» (٢) برفع التاء على هذه اللغة، فإِن تقدم خبر «ما» على الاسم لم يكن إِلا الرفع، كقولك: ما منطلقٌ زيدٌ، وكذلك إِنْ دخل في خبر «ما» «إِلاّ» أيضاً كقوله تعالى: ﴿ما أَنْتَ إِلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ (٣).
وتكون «ما» في جواب القسم في النفي، كقولك: «واللّهِ ما رأيت أحداً».
وتكون «ما» زائدة للتوكيد في وسط الكلام لا تحول بين العامل والمعمول فيه، كقوله تعالى: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اَللّهِ﴾ (٤) وكقوله: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ (٥).
وتزاد في آخر الكلام كقولهم: «إِذا أَحْبَبْتَ فهوناً ما، عسى أن ترجع عدوّاً ما، وإِذا أبغضتَ فهوناً ما، عسى أن ترجع صديقاً ما»، قال الشاعر.
والمرء يأمل أن يعي … شَ وطول عيشٍ ما يَضُرُّهْ
يُبلي بشاشته الزما … نُ ولا يرى شيئاً يسرّه
стр. 5907
وتكون ما كافةً «لإِنّ» عن عملها، كقول اللّه تعالى: ﴿أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ (١) لو لم تدخل «ما» لقال: إِنْ أموالكم بالنصب.
وتكون «ما» للتعجب، كقولك: «ما أحسنَ زيداً» «ما»: اسم مبهمٌ تامٌ لا يحتاج إِلى صلة، وهو في موضع رفع بالابتداء، وما بعده خبرٌ، والتقدير:
شيءٌ حَسَّنُ زيداً، قال اللّه تعالى: ﴿فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى اَلنّارِ﴾ (٢) وقوله في التعجب في صفات اللّه تعالى: «ما أعلمَ اللّهَ» و «أحلَمَ اللّهَ» ونحوه، تقديره:
شيء ألهمني علمَ اللّه وحِلْمَه.
وتكون «ما» للاستفهام، كقولك: ما صنعت؟ وكقوله تعالى: ﴿وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى﴾ (٣) ما: اسم تام، وهو وما بعده في موضع رفعٍ على الابتداء والخبر.
وتدخل «ذا» مع «ما» فتقول: ماذا صنعت (٤)؟ فيكون لذا موضعان: إِنْ جُعل ذا صلة مع «ما» فجوابه منصوب، وإِنْ جُعل «ذا» بمعنى الذي فجوابه مرفوع، وذلك كقول القائل: ماذا صنعتَ؟ فتقول: خيراً، بالنصب على الوجه الأول، وتقول: خير. بالرفع على الوجه الثاني، قال اللّه تعالى: ﴿ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً﴾ (٥)، وقال تعالى:
﴿ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ﴾ (٦) وعلى الوجهين يُقرأ قولُه تعالى: ﴿ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ اَلْعَفْوَ﴾ (٧) بالنصب والرفع.
стр. 5908
وتكون «ما» اسماً تاماً يقع للشرط فينجزم الفعل بعده، وجوابه كقولك:
«ما تفعلْ أفعلْ»، قال اللّه تعالى: ﴿وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ﴾ (١).
وتكون «ما» نكرة يلزمها النعت، وهي اسم تام، كقولك: مررت بما معجبٍ لك. أي: بشيء معجبٍ لك.
وجوَّز بعضهم أن تكون «ما» نكرة في قوله تعالى: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ﴾ (٢) أي:
فبلطفٍ، ورحمةٌ نعتٌ «لِما».
وتكون اسماً مبهماً ناقصاً تحتاج إِلى صلة وعائد، وتقع على غير ما يعقل، بمعنى الذي، كقولك: ما شربت الماءَ:
أي الذي شربتُ الماء، قال اللّه تعالى:
﴿ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اَللّهِ باقٍ﴾ (٣).
وتكون ما اسماً في موضع المصدر تحتاج إِلى صلة، وتستغني عن العائد، كقولك: أعجبني ما فعلت، أي:
فعْلُك، وكقوله تعالى: ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٤) أي بعملكم، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَاَلسَّماءِ وَما بَناها﴾ (٥) أي: وبنائها، وقيل: «ما» ههنا بمعنى مَنْ كقوله تعالى: ﴿وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ اَلنِّساءِ﴾ (٦) وقيل: «ما» في قوله ﴿ما نَكَحَ آباؤُكُمْ﴾ بمعنى المصدر، أي: ولا تنكحوا نكاح آبائكم.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
ح
[المُحّ]،
بالحاء: صفرة البيض.
стр. 5909
والماحّ، بالألف: بياضه، يقال: إِنْ الفراخ تُخلق من بياض البيضة، وتغتذي بالمحّ.
خ
[المُخّ]: معروف، وجمعه: مِخخة.
قال بعضهم: ويقال للدماغ: مُخّ، قال (١):
ولا يسرق الكلب السروق نعالَنا … ولا يَنْتَقي المخَّ الّذي في الجَمَاجِمِ
د
[المُدّ]: مكيال معروف، و
في الحديث:
«كان النبي ﵇ يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمُدّ من الماء» (٢). ومُدُّ النبي ﵇ رُبْعُ صاع.
ر
[المُرّ]: نقيض الحلو.
ومُرّ: من أسماء الرجال.
والمُرّ: صمغُ شجرةٍ، حار يابس في الدرجة الثانية، إِذا مُضغ طيب النكهة، وإِذا وُضع تحت اللسان، وشُرب ما ينحلُّ منه صفّى الصوت، وليَّن خشونة الصدر والرئة، وإِذا ذُرَّ على قروح الرأس أبرأها، فإِن شُرب أسقط الجنين، وقَتَلَ الديدان، وإِنْ شُرب منه (٣) قدر باقِلاة نفع في السعال، ووجع الصدر، وقروح الأمعاء، وعُسْر النَّفَس، والإِسهال، وإِنْ شُرب منه قدرُ باقِلاة مع فلفل وماء قبل أخذ النافض بساعتين ونحوه سكَّنها، وإِنْ عجن بماء الآس واحتملته المرأة أذهب نتن الرحم، وإِذا لُطخ به المنخران أذهب نزلة الزكام، وإِذا اكتحل به جلا العينَ، وليَّنَ خشونة أجفانها، وإِذا لُطخ به مع
стр. 5910
خ ل جلا القوابي، وإِذا سُحق مع دهن ورد نفع من وجع رؤوس الصبيان.
ز
[المُزّ]: شراب مزّ: أي طعمه بين الحلاوة والحموضة.
ق
[المُقّ]: جمع: أَمَقّ، وهو الطويل؛ و
في الحديث: «قيل لضرار بن عمرو: ما نجّاك يوم كذا؟ فقال: تأخير الأجل، وإِكراهي نفسي على المُقِّ الطِّوال».
***
و [فُعْلة]، بالهاء
ح
[المُحَّة]: قدر ملء الفم.
خ
[المُخَّة]: من المخ، يقال في المثل (١):
«شَرٌّ ما أجاءك إِلى مُخَّة عرقوب» أي ألجأك.
د
[المُدَّة]: الحين من الزمان.
والمُدَّة من المداد: قدر ما يحمل القلم.
وبعضٌ يقول: مَدَّة، بالفتح.
ر
[مُرَّة]: من أسماء الرجال.
وأبو مُرَّة: كنية الشيطان، ويقال: إِنْ فرعون كان يُكنى أبا مُرَّة.
(ومُرَّة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، أخو الأشعر وطيئ ومذحج: أبو قبيلة من اليمن) (٢).
ز
[المُزَّة]: الخمر اللذيذة الطعم.
стр. 5911
ل
[المُلَّة]: يقال: به مُلَّة: أي حرارة من الحمَّى.
ن
[المُنَّة]: القوة، يقال: هو قليل المُنَّة.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ز
[المِزّ]،
بالزاي: الفضل، يقال: لهذا على ذاك مِزّ: أي فضل في القدر والقيمة.
ض
[مِضٌّ]،
بالضاد معجمةً: بمعنى: لا، وهو تحريك لسان الإِنسان (١) شفتيه فيُسمع لأسنانه صوت، ومن أمثالهم (٢): «إِنَّ في مِضٍّ لمطمعاً».
***
و [فِعْلة]، بالهاء
د
[المِدَّة]: مِدَّةُ الجُرح: قَيْحُه.
ر
[المِرَّة]: إِحدى الطبائع الأربع، وهي:
الصفراء والبلغم والسوداء والدم.
والمِرَّة: القوة، قال اللّه تعالى: ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى﴾ (٣)، و
في الحديث عن النبي ﵇: «لا تحلُّ الصدقة لِغَنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَويٍّ» (٤)، قال أبو حنيفة
стр. 5912
وأصحابه ومن وافقهم: تحل الصدقة لمن لا يملك النصاب، سواء كان متمكناً من الكسب قويّاً أو ضعيفاً، وحملوا الخبر على كراهة السؤال للقوي، وهو أحد قولي الشافعي، وقولُه الآخر: لا تحل الصدقة للقوي.
قال الشاعر:
قد كنت قبل لقائكم ذا مِرَّةٍ … عندي لكل مخاصم ميزانُ
قال أبو زيد: يقال: إِنْ فلاناً لذو مِرَّةِ إِذا كان قوياً محتالاً.
والمِرَّة: شدة الفتل.
ل
[المِلَّة]: الدِّين، قال اللّه تعالى: ﴿مِلَّةِ إِبْراهِيمَ﴾ (١).
ن
[المِنَّة]: اليد والصنيعة.
والمِنَّة: الامتنان، يقال: المِنَّة تَهْدِم الصنيعة.
***
ومن خفيفه
ن
[مِنْ]: حرف خفضٍ لابتداء الغاية، كقولك: خرجت من مكة إِلى المدينة.
وتكون للتبعيض.
وتكون لبيان الجنس.
وتكون زائدة.
قال اللّه تعالى في الأُولى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (٢)
وقال في الثانية: ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ (٣) ونحوه.
وقال في الثالثة: ﴿قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ﴾ (٤).
وقال في الرابعة: ﴿هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اَللّهِ﴾ (٥).
стр. 5913
ويقال: «من» بمعنى الباء في قوله:
﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللّهِ﴾ (١) أي: بأمر اللّه. ويقال: معناه: مُعَقِّباتٌ من أمر اللّه يحفظونه.
وقيل: إِنْ «من» بمعنى «مع»
كقوله:
«من لم يأخذ شاربه فليس منا» لم يُرد أنه ليس من المسلمين، وإِنما أراد: ليس معنا في السنَّة، قال النابغة (٢):
إِذا حاولتَ في أسدٍ فُجوراً … فإِني لست منك ولست مني
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
د
[المَدَد]: مَدَدُ الجيش: ما يُمَدُّ به من مال ورجال وسلاح وكُراع.
والمَدَد: المادة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً﴾ (٣).
ض
[المَضَض]: الاسم من أمضَّه الجُرْحُ:
أي أوجعه.
هـ
[المَهَه]: يقال: ليس له مَهَهٌ: إِذا لم يكن منظره جميلاً.
***
الزيادة
أفعل، بالفتح
ر
[الأَمَرّ]: المصارين فيها الفَرْث، قال (٤):
إِذا ما كنتِ مهديَةً فأهدي … من المأنات أو قِطعَ السنامِ
ولا تُهدي الأمرَّ وما يليه … ولا تُهدِنَّ معروقَ العظامِ
стр. 5914
ويقال: لقيت منه الأَمَرَّين، وهي الدواهي، قال:
والخمس قد جَشَّمك الأمَرَّين
والأمرّان: المرض والهرم.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[المحّاح]: بالحاء الذي يقول ما لا يفعل.
ن
[المنّان]: من أسماء اللّه تعالى، معناه:
الكثير المنِّ والإِنعام.
***
فَعُّول، بفتح الفاء وتشديد العين
ك
[المكُّوك]: مكيال.
***
فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين مشددة
س
[المِسِّيْسى]: المسُّ.
ن
[المِنِّينى]: المنّ.
***
فاعِل
ج
[الماجّ]: الأحمق الكثير ماء اللعاب.
ويقال: شيخ هرمٌ ماجّ: أي يمج ريقه ولا يستطيع حبسه.
وناقة ماجّ: كذلك.
ح
[الماحّ]: بياض البيضة.
***
стр. 5915
و [فاعِلة]، بالهاء
ت
[الماتَّة]: الحرمة.
وليس في هذا باء.
د
[المادّة]: الزيادة، و ج معها: مواد.
ص
[الماصّة]: داء يأخذ الصبي من شعر ينبت في فقار ظهره.
***
فاعُول
[ماجوج]: جيلٌ من الناس، من ولد يافث بن نوح ﵇، قال اللّه تعالى: «إِنْ ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض» (١) وقرأ عاصم: ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ بالهمزة، واشتقاقهما على قراءته من: أجيج النار، وهو التهابها، وهما على ذلك عربيان، ولم يصرفا لأنهما اسمان للقبيلتين، كذا قال الكسائي: ويقال: إِنهما اسمان أعجميان معربان، وقال الأخفش: هما من يججت ومججت.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ر
[المَرار]: جمع: مَرارة الشاة ونحوها، و
في الحديث: «كره النبي ﵇ من الشاة سبعاً: الدمَ والمَرار والحياء والغدة والذكر والأنثيين والمثانة» (٢) جمع بينها في الكراهة وإِنْ كان حكمها مختلفاً. فالدم محرَّم، وسائرها مكروه.
كما نهى عن كَسْب المُوْمِسة وكَسْب الحَجّام، فالأول محرم، والثاني مكروه،
стр. 5916
قال اللّه تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَاَلْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (١) فجمع بينهما: والحج واجب، والعمرة مستحبة (٢).
ل
[المَلال]: المَلالة.
هـ
[المَهاه]: لغةٌ في المَهَهْ.
والمهاه: اللذة، وأنشد ثعلب (٣):
وليس لعيشنا هذا مهاهٌ … وليست دارنا هذي بِدارِ
***
و [فَعَالة]، بالهاء
ر
[المَرارة]: طعم الشيء المر، وبها سميت مرارة الحيوان التي تتخذ في كحال العين.
ويقال: إِنْ المرارة: لكل ذي روح إِلا البعير.
ز
[المزازة]: الكثرة.
***
فُعَال، بضم الفاء
ج
[المُجاج]: الريق، قال عبيد بن الأبرص يصف امرأة (٤):
ولقد نحلّ بها كأن مُجاجها … ثَغَبٌ يصفَّق صفوه بمدامِ
ثَغَب: مسيل ماء. ويصفَّق: أي يمزج.
ومُجاج النحل: العسل.
ومُجاج العنب: الشراب.
ومُجاج المُزْن: المطر.
стр. 5917
ر
[المُرار]: شجرٌ مُرّ، ومنه
آكل المُرار:
ملك من ملوك كندة، وهو حجر بن عمرو بن معاوية، سمي بذلك لأنه غزا إِلى عمان، فبلغ ذلك الحارث بن الأهتم بن الحارث الغساني، فأغار فأخذ أموالاً كثيرة لحُجر، وقينةً من أحبِّ قيانه إِليه وانصرف، فقال للقينة: ما ظَنُّك بِحُجْر؟ قالت: لا أعرفه ينام إِلا وعضوٌ منه يقظان وليأتينَّك فاغراً فاه كأنه بعير آكلٌ مراراً فإِن رأيت أن تنجو بنفسك فافعل، فلطمها الغساني. فما لبثوا أن لحقهم حُجْر كما وصفتْ، فردَّ القينة والأموال.
وكان حُجر قد رجع من غزاة عمان، فلما بلغه غارة الغساني لحقه مسرعاً وهو يقول (١): «لا غزوَ إِلا بالتعقيب»، فأرسلها مثلاً.
ش
[المُشَاش]،
بالشين معجمةً: أطراف العظام اللينة يمكن مضغها. و
في وصف علي للنبي ﵇ «كان جليل المُشاش» (٢): أي عظيم رؤوس العظام، كالركبتين والمرفقين والمنكبين.
ويقال (٣): فلانٌ طيب المُشاش: أي حسن الأخلاق.
ص
[المُصاص]: الخالص من كل شيء، يقال: فلانٌ مُصاص قومه: أي أخلصهم أصلاً، وكذلك الاثنان والجميع، قال رؤبة:
أولاك يحمون المُصاصَ المحْضا
والمُصاص: نبت إِذا يبس قشره اتُخذت منه الحبال.
стр. 5918
ض
[مُضاض]: اسم رجل من جرهم، وهو أبو الحارث بن مُضاض.
ل
[المُلال]: المليلة.
***
و [فُعَالة]، بالهاء
ج
[المُجاجة]: مُجاجة الشيء:
عُصارته.
ش
[المُشاشة]: واحدة المُشاش.
***
فعَال، بكسر الفاء
د
[المِداد]: الذي يُكتب به، قال اللّه تعالى: ﴿مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ (١).
ويقال: بنوا بيوتهم على مِدادٍ واحد:
أي مثال، قال (٢):
على غِرارٍ ومدادٍ واحدِ
***
فَعُول
س
[المَسُوْس]: الماء المسوس: الذي تناله الأيدي، قال الشاعر (٣):
ل و كنت ماء كنت لا … عذب المذاق ولا مسوسا
стр. 5919
ويقال: المسوس: الماء الذي بين العذب والملِح.
ش
[المَشُوْش]: المنديل ونحوه تُمشُّ به اليد: أي تُمسح به من أثر الدسم.
ص
[المَصوص]: لحمٌ يقدد وييبس بالتوابل.
ل
[المَلول]: رجلٌ مَلول: كثير الملالة.
ن
[المَنون]: الدهر، لأنه يذهب بمُنَّة الحيوان.
ورَيب المَنون: حوادث الدهر وأوجاعه.
قال اللّه تعالى: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ اَلْمَنُونِ﴾ (١)، وقال أبو ذؤيب (٢):
أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ … فالدهرُ ليس بمُعتبٍ مَنْ يجزعُ
والمَنون: المنيَّة، تذكَّر وتؤنث، قال الفراء: يكون المنون واحداً وجمعاً، وقال الأصمعي: المنون واحدٌ لا جمع له، وقال الأخفش: المَنُون جمعٌ لا واحد له.
***
فَعِيل
د
[المَديد]: الدقيق والسويق يصبّ عليه الماء فَيُسقى الخيلَ والإِبلَ ونحوَها من الدواب.
ورجلٌ مديد القامة: أي طويل القامة.
والمديد: حَدٌّ من حدود الشعر، وهو مثمَّن من جزأين مكررين: سباعي وخمَاسي: فاعلاتن فاعلن؛ وهو ستة أنواع، له ثلاث أعاريض وستة أضرب:
стр. 5920
النوع الأول: مجزوء العَروض والضرب كقوله (١):
يا لَبَكرٍ أنشروا لي كُليباً … يا لبكرٍ أين أين الفرارُ
الثاني: المجزوءة المحذوفة والمجزوء المقصور، كقوله (٢):
لا يغرَّنَّ امرءاً عيشُهُ … كلُّ عيشٍ صائر للزوالْ
الثالث: المجزوءان المحذوفان، كقوله (٣):
كل ما يأتي قريب وما … قد تولى فهو لا يرجع
الرابع: المجزوءة المحذوفة والمجزوء الأبتر، كقوله (٤):
عُلقت عيناي رعبوبة … مثل قَرْن الشمس معطارا
الخامس: المجزوءان المحذوفان المخبونان، كقوله (٥):
رُ بَّ رامٍ من بني ثُعَل … مخرجٌ كفَّيْه من سُتُرِهْ
السادس: المجزوءة والمحذوفة المخبونة، والمجزوء الأبتر كقوله:
ليت شعري ما أتى بهم … نحن أنجدنا وهم غاروا
ر
[المرير]: ذو المِرَّة، وهي القوة.
وحبلٌ مرير: مُمرُّ الفَتْل.
ز
[المزيز]: الكثير.
س
[المسيس]: المسّ.