قال اللّه تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَاَلْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (١) فجمع بينهما: والحج واجب، والعمرة مستحبة (٢).
ل
[المَلال]: المَلالة.
هـ
[المَهاه]: لغةٌ في المَهَهْ.
والمهاه: اللذة، وأنشد ثعلب (٣):
وليس لعيشنا هذا مهاهٌ … وليست دارنا هذي بِدارِ
***
و [فَعَالة]، بالهاء
ر
[المَرارة]: طعم الشيء المر، وبها سميت مرارة الحيوان التي تتخذ في كحال العين.
ويقال: إِنْ المرارة: لكل ذي روح إِلا البعير.
ز
[المزازة]: الكثرة.
***
فُعَال، بضم الفاء
ج
[المُجاج]: الريق، قال عبيد بن الأبرص يصف امرأة (٤):
ولقد نحلّ بها كأن مُجاجها … ثَغَبٌ يصفَّق صفوه بمدامِ
ثَغَب: مسيل ماء. ويصفَّق: أي يمزج.
ومُجاج النحل: العسل.
ومُجاج العنب: الشراب.
ومُجاج المُزْن: المطر.
стр. 5917
ر
[المُرار]: شجرٌ مُرّ، ومنه
آكل المُرار:
ملك من ملوك كندة، وهو حجر بن عمرو بن معاوية، سمي بذلك لأنه غزا إِلى عمان، فبلغ ذلك الحارث بن الأهتم بن الحارث الغساني، فأغار فأخذ أموالاً كثيرة لحُجر، وقينةً من أحبِّ قيانه إِليه وانصرف، فقال للقينة: ما ظَنُّك بِحُجْر؟ قالت: لا أعرفه ينام إِلا وعضوٌ منه يقظان وليأتينَّك فاغراً فاه كأنه بعير آكلٌ مراراً فإِن رأيت أن تنجو بنفسك فافعل، فلطمها الغساني. فما لبثوا أن لحقهم حُجْر كما وصفتْ، فردَّ القينة والأموال.
وكان حُجر قد رجع من غزاة عمان، فلما بلغه غارة الغساني لحقه مسرعاً وهو يقول (١): «لا غزوَ إِلا بالتعقيب»، فأرسلها مثلاً.
ش
[المُشَاش]،
بالشين معجمةً: أطراف العظام اللينة يمكن مضغها. و
في وصف علي للنبي ﵇ «كان جليل المُشاش» (٢): أي عظيم رؤوس العظام، كالركبتين والمرفقين والمنكبين.
ويقال (٣): فلانٌ طيب المُشاش: أي حسن الأخلاق.
ص
[المُصاص]: الخالص من كل شيء، يقال: فلانٌ مُصاص قومه: أي أخلصهم أصلاً، وكذلك الاثنان والجميع، قال رؤبة:
أولاك يحمون المُصاصَ المحْضا
والمُصاص: نبت إِذا يبس قشره اتُخذت منه الحبال.
стр. 5918
ض
[مُضاض]: اسم رجل من جرهم، وهو أبو الحارث بن مُضاض.
ل
[المُلال]: المليلة.
***
و [فُعَالة]، بالهاء
ج
[المُجاجة]: مُجاجة الشيء:
عُصارته.
ش
[المُشاشة]: واحدة المُشاش.
***
فعَال، بكسر الفاء
د
[المِداد]: الذي يُكتب به، قال اللّه تعالى: ﴿مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ (١).
ويقال: بنوا بيوتهم على مِدادٍ واحد:
أي مثال، قال (٢):
على غِرارٍ ومدادٍ واحدِ
***
فَعُول
س
[المَسُوْس]: الماء المسوس: الذي تناله الأيدي، قال الشاعر (٣):
ل و كنت ماء كنت لا … عذب المذاق ولا مسوسا
стр. 5919
ويقال: المسوس: الماء الذي بين العذب والملِح.
ش
[المَشُوْش]: المنديل ونحوه تُمشُّ به اليد: أي تُمسح به من أثر الدسم.
ص
[المَصوص]: لحمٌ يقدد وييبس بالتوابل.
ل
[المَلول]: رجلٌ مَلول: كثير الملالة.
ن
[المَنون]: الدهر، لأنه يذهب بمُنَّة الحيوان.
ورَيب المَنون: حوادث الدهر وأوجاعه.
قال اللّه تعالى: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ اَلْمَنُونِ﴾ (١)، وقال أبو ذؤيب (٢):
أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ … فالدهرُ ليس بمُعتبٍ مَنْ يجزعُ
والمَنون: المنيَّة، تذكَّر وتؤنث، قال الفراء: يكون المنون واحداً وجمعاً، وقال الأصمعي: المنون واحدٌ لا جمع له، وقال الأخفش: المَنُون جمعٌ لا واحد له.
***
فَعِيل
د
[المَديد]: الدقيق والسويق يصبّ عليه الماء فَيُسقى الخيلَ والإِبلَ ونحوَها من الدواب.
ورجلٌ مديد القامة: أي طويل القامة.
والمديد: حَدٌّ من حدود الشعر، وهو مثمَّن من جزأين مكررين: سباعي وخمَاسي: فاعلاتن فاعلن؛ وهو ستة أنواع، له ثلاث أعاريض وستة أضرب:
стр. 5920
النوع الأول: مجزوء العَروض والضرب كقوله (١):
يا لَبَكرٍ أنشروا لي كُليباً … يا لبكرٍ أين أين الفرارُ
الثاني: المجزوءة المحذوفة والمجزوء المقصور، كقوله (٢):
لا يغرَّنَّ امرءاً عيشُهُ … كلُّ عيشٍ صائر للزوالْ
الثالث: المجزوءان المحذوفان، كقوله (٣):
كل ما يأتي قريب وما … قد تولى فهو لا يرجع
الرابع: المجزوءة المحذوفة والمجزوء الأبتر، كقوله (٤):
عُلقت عيناي رعبوبة … مثل قَرْن الشمس معطارا
الخامس: المجزوءان المحذوفان المخبونان، كقوله (٥):
رُ بَّ رامٍ من بني ثُعَل … مخرجٌ كفَّيْه من سُتُرِهْ
السادس: المجزوءة والمحذوفة المخبونة، والمجزوء الأبتر كقوله:
ليت شعري ما أتى بهم … نحن أنجدنا وهم غاروا
ر
[المرير]: ذو المِرَّة، وهي القوة.
وحبلٌ مرير: مُمرُّ الفَتْل.
ز
[المزيز]: الكثير.
س
[المسيس]: المسّ.
стр. 5921
ض
[المضيض]: المَضض.
ل
[المَليل]: الخبز المعمول في المَلَّة.
وطريق مليل: أي مُمِلّ.
ن
[المَنين]: رجلٌ مَنين مَنَّهُ الدهرُ: أي أضعفه.
والمنين أيضاً: الحبل الخَلَق.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ر
[المَريرة]: حبلٌ طويل شديد الفتل.
والمَريرة: عزة النفس.
ص
[المَصيصة]: ثغرةٌ من ثغور الروم.
ط
[المطيطة]: الماء الكدر المختلط بالطين، وجمعه: مطائط، قال:
وعن مطيطات المذيّ المدعوق
المذي: الحوض، لا نصائب له.
والمدعوق: الذي كثر عليه الوطء.
ل
[المليلة]: حَرٌّ في الجسد دون الحمى.
***
فُعْلَى، بضم الفاء
ر
[المُرّى]: في حديث ابن مسعود (١) في الوصية: «هما المُرَّيان: الإِمساك في
стр. 5922
الحياة، والتبذير في الممات»: هما تثنية المُرّى، وهي فُعلى من المرارة لما فيها من الإِثم، وذلك نحو الصغرى والكبرى، تثنيتهما: الصغريان والكبريان.
***
و [فَعْلاء]، بالمد
ر
[المرّاء]: المُريراء، بالتصغير: حبة سوداء تؤكل.
ز
[المزّاء]: الخمر اللذيذة الطعم.
ويقال: إِنْ الهمزة فيها أصلية، وإِنْ بناءها: فَعّال.
ط
[الَّمطِّ]: المُطيطاء، بالتصغير: التبختر، و
في حديث النبي ﵇:
«إِذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم» (١).
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ر
[مَرّان]: من الأسماء
ص
[مَصّان]: يقال في الشتم للرجل: يا مَصّان.
***
فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام
ر
[المرمر]: الرخام، قال (٢):
تمشي في مرمرٍ مسنون
стр. 5923
ش
[المَشْمَش]: لغةٌ في المِشْمِش. عن أبي عبيدة.
ع
[المَعْمَع]: المرأة التي لا تعطي أحداً من مالها شيئاً، ومن كلامهم في صفات النساء: منهنَّ معمعٌ لها شَيْئُها أَجْمَعُ.
هـ
[المهمهة]: المفازة الواسعة.
***
و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام
ش
[المِشْمِش] بالشين معجمةً، من الفواكه: معروف.
***
فَعْلال، بفتح الفاء
س
[المَسْماس]: اختلاط الأمر، قال (١):
إِنْ كنتَ في أمرك في مَسْماس
***
و [فَعْلالة]، بالهاء
ر
[مَرْمارة]: امرأةٌ مرمارةٌ: يتمرمر بدنُها إِذا مشت: أي يرتجّ.
***
فُعْلول، بضم الفاء
ل
[المُلمول]: المِيْل.
***
стр. 5924
و [فُعْلولة]، بالهاء
ر
[مُرْمُوْرة]: امرأة مُرْمُوْرَة: أي مَرْمارة.
***
فُعَالِل، بضم الفاء
ر
[مُرامِر]: اسم رجل من أهل الأنبار، يقال: إِنه أول من وضع الهجاء العربي، فانتشر في الأنبار، ثم في الحيرة، ثم في الناس بعد ذلك، قال (١):
كتبتُ أبا جادٍ وآل مُرامرٍ … وسوَّدتُ أثوابي ولستُ بكاتبِ
أبا جاد: أي حروف أبجد. وآل مرامر: أي حروفه التي جمعها.
ويقال: إِنْ أول من كتب وجمع حروف الهجاء: حمير بخطها المعروف، ثم فصَّله رجلٌ من طيئ بالخط العربي.
ص
[الْمصامص]: فرسٌ مُصامص: شديد تركيب المفاصل.
ق
[المُقامق] من الرجال: الذي يتكلم بأقصى حلقه.
***
فَعْلَلان، بالفتح
ع
[المعمعان]: شدة الحر، قال ذو الرمة (٢):
حتى إِذا معمعان الصيف هبّ له … بأجّةٍ نشَّ عنه الماء والرُّطُبُ
الأجَّة: شدة الحر.
***
стр. 5925
الأفعال
فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها
ت
[مَتَّ]: المتّ: المدّ.
والمتُّ: التواصل بقرابة أو حُرمة، يقال: متَّ إِليه بكذا.
ويقال: إِنْ المتَّ: النزع من البئر على غير بكرة.
ث
[مَثَّ]: المثُّ: المسح، يقال: مثَّ أصابعه: إِذا مسحها بمنديل.
والمَثُّ: كاللطخ، يقال: مثَّ الرجل شاربَه بالدسم: إِذا أكل فأصابه به.
ويقولون للرجل الأكول: إِنه يُمثُّ كأنه زِقٌّ.
ج
[مَجَّ]: مجَّ الشرابَ من فمه: أي صبَّه؛ و
في حديث الزهري (١): «الأذن مَجّاجة، وللنفس حمضة»: أي لا تعي الوعظ. والحمضة: الشهوة، أُخذت من شهوة الإِبل للحمض.
د
[مدَّ]: مدَّ الحبلَ وغيره مَدّاً.
ومدَّ النهرُ: أي زاد. ومدَّه نهرٌ آخر:
أي زاد في مائه، قال اللّه تعالى: ﴿يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾، (٢) قال العجاج (٣):
سيلٌ أتيٌّ مَدَّهُ أتيُّ
ومَدَّ الدواةَ وأمدَّها: بمعنىً، من المداد.
стр. 5926
ويقال: مُدَّني مُدَّة: أي أعطني مُدَّةً من المداد.
ومدَّ اللّه في عمره: أي أمهله وأطال عمره، قال اللّه تعالى: ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (١): أي نمهلهم ولا نعاقبهم في الدنيا. قال ابن كيسان:
يقال: مددت وأمددت: بمعنى، وقال يونس: مَدَدْتُ فيما كان من الشر، وأمددتُ، بهمزة، فيما كان من الخير.
وقال الأخفش: مددت له: إِذا تركته، وأمددتُه: إِذا أعطيته. وقال الفراء:
مددتُ: فيما كانت زيادته منه، كما يقال: مَدَّ النهرُ، ومدَّه نهرٌ آخر، وأمددتُ: فيما كانت زيادته من غيره، كقولك: أمددت الجيشَ بمدد: أي بجيش آخر من غيرهم.
ومدَّ اللّهُ تعالى الظلَّ: أي بَسَطَه. قال تعالى: ﴿كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ﴾ (٢).
ومدَّ اللّه تعالى الرزقَ لعباده: أي بَسَطَه، قال : ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً﴾ (٣).
ومدَّ الرجلُ البعير: إِذا سقاه المديد.
ر
[مَرَّ]: مرَّ عليه، ومرَّ به: بمعنىً، قال اللّه تعالى: ﴿مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾ (٤).
ز
[مزَّ]: المزُّ: المصُّ، و
في كلام طاووس (٥)، رحمه اللّه تعالى: «المزَّة الواحدة تحرِّم»: يعني في الرضاع.
س
[مَسَّ]: المسُّ: معروف.
стр. 5927
ش
[مشَّ] مشَّ يدَه مَشّاً: إِذا مسحها بشيء من الدسم، قال امرؤ القيس (١):
نَ مُشّ بأعراف الجياد أكفنا … إِذا نحن قمنا من شِواءٍ مُضَهَّبِ
ومشَّ العظامَ: إِذا مصَّ ما فيها بفمه.
ومَشَّ الناقةَ: إِذا حَلَبَها فترك في الضرع بعضَ اللبن.
ويقال: مَشَّ الشيءَ: إِذا دافه في ماءٍ حتى يذوب،
ق الت أم الهيثم في ولدٍ لها مات (٢): «ما زلت أمشُّ له الأدوية ألُدُّهُ تارةً، وأوجره أخرى، فأتى قضاء اللّه ».
ض
[مَضَّ]: مَضَّه الجرِحُ مَضّاً ومَضيضاً:
أي أوجعه.
ومضَّه الأمرُ: إِذا بلغ منه المشقة.
ومضَّ الكحلُ العينَ مضيضاً: إِذا أحرقها.
ط
[مطَّ]: المطّ: المد، يقال: مطَّ الطائرُ جناحيه.
ظ
[مَظَّ]: مظَّ العُودُ قِشْرَه: إِذا شرب ماءه.
ق
[مَقَّ]: المقّ: الشق، يقال: مَقَّ الطَّلْعَ:
إِذا شقه للتأبير.
ل
[ملَّ] الخبزة مَلاًّ: إِذا عملها في المَلّة.
ومَلَّ: إِذا أسرع.
ن
[منَّ] عليه: أي أنعم.
стр. 5928
ومنَّ عليه بنعمةٍ أَوْلَاها: إِذا عددها يريد بها التقريع.
يقال: آفة الجود المنّ، قال اللّه تعالى:
﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَاَلْأَذى﴾ (١).
وقال تعالى في المنّ الذي هو الإِنعام، والمنّ الذي هو التقريع: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اَللّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ﴾ (٢).
ومنَّه السيرُ: أي أضعفه، قال الراجز:
ومنّه سوقُ المطايا منّا
والمَنّ: القطع، قال اللّه تعالى: ﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (٣): أي غير مقطوع.
و ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي غير منقوص، ومنه قول لبيد (٤):
غبس كواسب ما يُمنُّ طعامُها
أي: لا ينقص.
وقوله تعالى: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ (٥):
قيل: معناه ﴿لا تَمْنُنْ﴾ بطاعتك وتأدية الرسالة ﴿تَسْتَكْثِرُ﴾ ذلك.
هذا قول الحسن، والمعنى: ولا تمنن أن تستكثر، قال الكسائي: فإِذا حُذفت «أن» ورُفِعَ كان المعنى واحداً، ويكون المعنى أيضاً لتستكثر، وأنشد بعضهم (٦):
ألا أيها ذا اللائمي أحضر الوغى … وأن أشهد اللذات هل أنت مُخلدي
و
قيل: معناه لا تعط عطاء لتُعطى أكثر منه، وهو قول طاووس ومجاهد وعكرمة والضحاك.
стр. 5929
و
قيل: معناه: لا تضعف أن تستكثر من الخير، من المنين، وهو الضعيف.
***
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ح
[مَحَّ] لونُه، بالحاء: أي درس، يقال:
مح الكتابُ ونحوه.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
س
[مَسَّ]: المسّ: المباشرة، يقال:
مسست الشيءَ مَسّاً، قال اللّه تعالى:
﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ﴾ (١).
والمسّ: كناية عن الجماع، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ (٢): قال أصحاب الشافعي:
المسُّ: الجماع. وقال أصحاب أبي حنيفة: هو القرب والمداناة.
والمسُّ: الجنون. والممسوس: المجنون.
ش
[مَشَّ]: المشش: شخوص في العظم من عيب يصيبه. يقال: مَشَشتِ الدابةُ مششاً ومشاشة.
وهذا مما جاء على أصله
ص
[مَصّ]: مصصت الشيء مَصّاً: إِذا أخذته أخذاً يسيراً؛ و
في حديث عمرو ابن العاص (٣) في ذكر تمكن عمر من الدنيا: «فمصَّ منها مصّاً، وقمص منها قمصاً»: أي نال اليسير ونفر منها.
стр. 5930
ض
[مَضَّ] من المصيبة: أي توجع.
ق
[مَقَّ]: المقق: الطول، والأمقّ: الطويل
ل
[مَلَّ]: مللت الشيءَ، ومللتُ منه مللاً وملالةً: إِذا سئمته، قال:
وقد يُقتل ابنُ الشيخ بالشيخ بعدما … تمل بواكيه ويأمنُ قاتلُهْ
***
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِمجاج]: يقال: أمجَّ في البلاد: أي ذهب فيها.
وأمجَّ الفرسُ: إِذا أسرع في عَدْوِه.
ح
[الإِمحاح]: أمحَّ الثوبُ: إِذا بلي.
وأمحَّ الكتابُ: إِذا درس.
خ
[الإِمخاخ]: أمخَّ العظمُ: إِذا جرى فيه المخ.
وأمخَّت الشاةُ: إِذا كثر مُخُّها. يقال في المثل (١): «بين الممخة والعجفاء»:
يضرب مثلاً للأمر الوسط بين الأمرين.
د
[الإِمداد]: أمدَّه بمادة.
وأمدَّ الجيشَ بمدد: أي زاد فيهم، قال
стр. 5931
اللّه تعالى: ﴿يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ اَلْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (١).
وأمدّ اللّه تعالى خلقَهُ بالرزق: أي أعطاهم، قال : ﴿كُلاًّ نُمِدُّ هاؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ (٢). وقرأ نافع:
«وإِخوانهم يُمِدُّونَهُمْ في الغي»: (٣)
بضم الياء وكسر الميم، والباقون بفتح الياء وضم الميم. وأنكر قراءة نافع أبو عبيد وأبو حاتم، قال أبو حاتم: لا أعرف لها وجهاً إِلا أن يكون المعنى يزيدونهم من الغي، وهذا غير ما يسبق إِلى القلوب. وقال أبو عبيد: إِذا كثّر شيئاً بنفسه قيل: مدّه، وإِذا كثّره بغيره قيل:
أمدّه نحو قوله تعالى: ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ﴾ (٤). واحتج محمد بن يزيد لقراءة نافع بأن قال: يُقال: مددت له في كذا: إِذا زينتُ له واستدعيته أن يفعله.
وأمدُّه في كذا: إِذا أعنته برأي أو غيره.
وأمدَّ الدواةَ، يقال: أمدّني مُدَّة من مداد، ومَدَّني: بمعنى.
وأمدَّ الجرحُ: إِذا صارت فيه مِدّة.
وأمدّ العرفج: إِذا جرى الماء في عُوْده.
وأمدَّ الإِبلَ: إِذا سقاها المديد.
ر
[الإِمرار]: أمرَّه عليه، وأمرَّه به فمرَّ.
وأمرَّ الشيءُ: إِذا صار مُرّاً.
ويقال: ما أمرّ فلانٌ وما أحلى: أي ما ضرَّ ولا نَفَع.
стр. 5932
وأمرَّ الحبلَ: أي فتله فتلاً شديداً، ورجلٌ ممرّ الخَلْق.
وأمرّه بالحبل: أي شَدّه، قال:
وتمرُّ في العرقات من لم يقتل.
س
[الإِمساس]: أمسَّه الشيءَ فمسّه.
ش
[الإِمشاش]: أمشَّ العظم: إِذا صار فيه ما يمشّ.
ص
[الإِمصاص]: أمصَّه الماءَ، فمصَّه.
ض
[الإِمضاض]: أمضَّه الشيءُ: إِذا بلغ منه المشقة.
ويقال: أمضَّه الجرحُ: أي أوجعه.
ظ
[الإِمظاظ]: أمظَّ الرجلُ العودَ الرطبَ، بالظاء معجمةً: إِذا عَرَّضه لليبس.
ل
[الإِملال]: أملَّه: إِذا أكثر عليه حتى مَلَّ.
وأملَّ عليه الكتابَ، وأملى: بمعنى، وهي لغة أهل الحجاز، قال اللّه تعالى:
﴿أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ (١).
ويقال: طريق مملّ: إِذا أكثر عليه الوطء، قال أبو دُواد (٢):
رفعناها ذَميلاً في … مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ
***
التفعيل
د
[التمديد]: المدد، الممدود.
стр. 5933
وطراف ممدود: ممدود الأطناب. قال اللّه تعالى: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ (١): أي ممدودة. قيل: يعني عمداً من نار.
وقيل: العمد: السرادق والأخبية. وقيل:
يعني عمداً يعذبون بها.
***
المفاعَلة
ر
[الممارّة]: مارَّه: أي سارَّه والتوى عليه: من الحبل الممر، وهو المفتول.
س
[المماسَّة]: ماسَّه: أي مسَّ كل واحد منهما الآخر مماسَّة ومساساً، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي اَلْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ﴾ (٢) أي: لا أَمَسُّ ولا أُمَسُّ، يعني: إِنْ عقوبتك في الدنيا ألاّ تصافح بالسلام، ولا تكلم، ولا تخالط.
وماسَّ المرأةَ: أي جامَعَها، وقرأ حمزة والكسائي «ما لم تماسُّوهن» (٣) و «من قبل أن تماسُّوهن» (٤) وكذلك في «الأحزاب» (٥). وقرأ الباقون بفتح التاء وحذف الألف.
ظ
[المماظة]،
بالظاء معجمةً: المنازعة
стр. 5934
والمشارَّة، ومنه
ق ول أبي بكر لابنه عبد الرحمن (١): «لا تماظ جارَك فإِنه يبقى ويذهب الناس»
***
الافتعال
خ
[الامتخاخ]: امتخَّ الرجلُ العظمَ: إِذا استخرج مُخَّه.
د
[الامتداد]: مددته فامتد.
وامتد النهرُ: إِذا جرى.
ورجلٌ ممتد القامة: أي طويل القامة.
ش
[الامتشاش]: امتشَّ فلانٌ من مال فلان، بالشين معجمةً: أي أخذ منه شيئاً بعد شيء.
ص
[الامتصاص]: امتصّه: أي مصّه.
ق
[الامتقاق]: امتقّ الفصيلُ ما في ضَرع أمه: إِذا أخذه كله.
ك
[الامتكاك]: امتكّ الفصيلُ ما في ضرع أمه: مثل امتقّ، ومنه سميت مكة:
ل قلة مائها.
ل
[الامتلال]: امتلَّ الخبزة ومَلَّها:
بمعنى.
ويقال: امتلَّ يعدو: إِذا عدا عَدْواً ليناً.
стр. 5935
ن
[الامتنان]: امتنَّ عليه: أي مَنَّ.
***
الاستفعال
د
[الاستمداد]: استمده: إِذا طلب منه مِداداً، أو مادةً أو مُدَّةً من مداد.
ر
[الاستمرار]: استمر: أي مَرَّ.
واستمرَّ مَريرُه: أي استحكم، قال البعيث:
أمَرَتْ قواي واستمر مريري
ل
[الاستملال]: استملَّه: أي مَلَّه.
***
التفعُّل
خ
[التمخُّخ]: تمخخ العظمَ: إِذا أخرج مُخَّه.
د
[التمدّد]: تمدد: أي تمطَّى.
ز
[التمزّز]: شرب المُزّاء، وهي الخمر.
والتمزّز: تمصُّص الشراب.
ش
[التمشّش]: تمشش العظمَ: إِذا أكل مُشاشه.
ص
[التمصص]: تمصص الشرابَ: إِذا شربه قليلاً قليلاً.
ط
[التمطط]: التمدد.
стр. 5936
ق
[التمَقُّق]: تمقَّق الشرابَ: إِذا شربه شيئاً بعد شيء.
ك
[التمكك]: تمكَّكَ العظمَ: إِذا أخرج مخه.
وتمكك الفصيلُ ما في الضرع: إِذا استوفاه.
والتمكك: الاستقصاء، و
في الحديث:
«لا تمككوا على غرمائكم» (١).
***
التفاعُل
س
[التماسّ]: تماسّا: أي مَسَّ أحدهما الآخر.
وتماسّا: من المسّ، وهو الجماع، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا﴾ (٢).
***
الفَعْلَلة
ج
[المَجْمَجَة]: تخليط الكتب.
ومجمج في خبره: إِذا لم يبين.
ز
[المَزْمَزة]: مزمز الشيءَ، بالزاي: إِذا حركه.
س
[المَسْمَسَة]: اختلاط الأمر.
ص
[المَصْمَصَة]: غسل طرف اللسان والشفتين دون المضمضة، و
في حديث
стр. 5937
أبي قلابة عن بعض الصحابة (١): «كنا نتوضأ مما غيرت النار ونُمَصْمِصُ من اللَّبن».
ومصمص إِناءه: إِذا غسله.
ض
[المَضْمَضة]: غَسْلُ الفم بالماء،
ق ال النبي ﵇: «من توضأ فليمضمض وليستنشق» (٢).
ع
[المعمعة]: صوت الحريق في الحشيش، وصوت الأبطال في الحرب.
وقيل: المعمعة: سرعة التهاب النار، قال امرؤ القيس يصف فرساً (٣).
جموحاً مروحاً وإِحضارها … كمعمعة السعف الموقد
شَبَّه سرعة عَدْوها بالتهاب النار.
ومعمعة الحر: شدته.
غ
[المغمغة]: الاختلاط، يقال: خلْقُ مُمَغْمغ: أي مختلط.
قال بعضهم: ومغمغ طعامَه: إِذا روّاه بالدسم.
ق
[المقمقة]: حكاية صوت المُقامِق.
ل
[الململة]: من التململ.
هـ
[المهمهة]: مَهْمَه: إِذا قال: مه مه.
وهو زجرٌ.
***
стр. 5938
التفعلل
ج
[التمجمج]: التحرك.
ر
[التمرمر]: التحريك والاهتزاز.
ز
[التمزمز]: التحريك.
ل
[التململ]: تقلُّب الإِنسان على الفراش، لا يقرّ، كأنه على ملّة.
***
стр. 5939
باب الميم والتاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[المَتْن]: الظَّهر، والجميع: مُتون.
والمتن من الأرض: ما صَلُب وارتفع، والجميع: مِتان.
والمَتْن من السهم: ما دون الريش منه إِلى وسطه.
و [المَتْنُ] من الرمح: وَسَطُه. ومن كل شيء: ما ظهر منه.
ويقال: رجلٌ مَتْنٌ: أي صُلْبٌ.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ن
[المَتنة]: المتْنَتَان: العصبتان تكتنفان الصلب من الجانبين.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
ك
[المُتْك]: الأُتْرُج، قال (١):
تشرب الإِثم بالكؤوس جهاراً … وترى المُتْكَ بيننا مستعارا
الإِثم: الخمر، والمُتْك: الأُتْرُج.
وعلى ذلك تأويل قراءة من قرأ «وأعتدت لهنّ مُتْكاً» (٢) مخففاً غير مهموز.
***
стр. 5940
و [فُعْلَة]، بالهاء
ع
[المُتْعَة]: الاسم من التمتع، و
في الحديث عن النبي ﵇ «إِذا ولدت جاريةٌ لرجل منه فهي له متعة حياتَهُ، فإِذا مات فهي حرة» (١).
والمتعة في الحج: أن تُضَمَّ عُمْرَةٌ إِلى الحج.
ومُتعة النكاح: كانت في صدر الإِسلام، يتزوج الرجل امرأةً إِلى أجل معلوم، ثم يرتفع النكاح بِمُضِيِّه. و
في حديث علي: «نهى النبي ﵇ عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحُمر الأهلية» (٢)، قال أكثر الفقهاء: نكاح المتعة باطل؛ وعن زفر: إِنْ الشرط باطل والعقد جائز، وعن الحسن بن زياد أن المدة إِنْ كانت طويلة يُعلم أنهما لا يعيشان إِليها صح النكاح، وإِلا فلا.
ومتعة الطلاق (٣): ما تُمَتَّعُ به المرأة المطلقة، و
عن ابن عباس: «أَرْفَعُ المتعةِ الخادمُ، ثم الكسوة، ثم النفقة». وقال الشافعي: أعلاها خادمٌ، وأوسطها ثوب، وأدناها خاتَمٌ. وقال أبو حنيفة: أدناها درع وملحفة، وخمار من الثياب الدُّون دون الجيدة، على قدر اليسار والإِعسار.
***
فَعَلٌ، بالفتح
ى
[متى]: كلمة استفهام عن الوقت.
стр. 5941
وهذيل يقولون: جعلْتُهُ متى كُمّي:
أي في وسطه.
قال أبو ذؤيب (١):
شربن بماء البحر ثم ترفَّعت … متى لجج خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ
وقال الأصمعي: متى لجج: أي من لجج. وهذا من كلام هذيل، يجعلون «متى» مكان «مِنْ» وقوله: نئيج: أي مرٌّ سريع.
***
فاعِل
ع
[الماتع]: الجيد من الأشياء، يقال:
حبلٌ ماتع: أي جيد.
والماتع: الطويل.
وشرابٌ ماتع: أي شديد الحمرة، وقول النابغة (٢):
إِلى خير دِيْن نُسْكُهُ قد علمته … وميزانُهُ في سُورةِ البرِّ ماتعُ
معناه: جيد ناجح.
وماتع: من أسماء الرجال.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ع
[المتاع]: ما يتمتع به، قال اللّه تعالى:
﴿وَمَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلّا مَتاعُ اَلْغُرُورِ﴾، (٣) و
في الحديث: قضى النبي ﵇:
«أيما رجلٍ مات أو أفلس فصاحب المتاع
стр. 5942
أحق بمتاعه إِذا وجده بعينه» (١)، قال الشاعر:
وكل عصارة لك من حبيب … لها بك أو لهوت به متاعُ
***
فَعُول
ح
[المَتُوحُ]: بئر مَتوح: يستقى منها باليد على البكرة.
والمَتوح: الماتح.
وليس في هذا جيم.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ك
[المَتْكاء]: المرأة التي لا تحبس بَولَها، ويقال: هي عظيمة البظر؛ و
في الحديث: سئل إِبراهيم عن رجلٍ قال لرجل: يابن المَتْكاء، فقال: لا حَدَّ عليه.
***
стр. 5943
الأفعال
فَعَل بفتح العين: يفعُل بضمها
ر
[مَتَرَ]: المَتْرُ: القطع، مثل البتر، وقال ابن دريد (١): يقال: مترتُ الحبلَ مَتْراً:
إِذا مددتُه.
ن
[مَتَنَ]: متنت الرجلَ: إِذا ضربت مَتْنَه.
و مَتَنَه بالسوط: إِذا ضربه.
ومَتَنَ يومَه: إِذا سارَه كلَّه.
ومَتَنَ الدابةَ: إِذا شَقَّ صَفَنَه وأخرج خُصيتيه بعروقهما.
و
[متا]: يقال: إِنْ مَتْوَ الشيء مَدُّه.
***
فَعَلَ، يَفْعَلُ، بالفتح
ح
[مَتَح]: مَتَحَ الماءَ مَتْحاً: إِذا نزعه، فهو ماتح، و
في ذكر جرير بن عبد اللّه البجلي لأرضه ببيشة: لا يُقام ماتُحها، ولا يحسر صابحها، ولا يَعْزُب سارحُها: أي ماؤها جارٍ لا يُنزع، ولا يُحسر: أي يَكِلُّ صابحها الذي يسقي بالصباح، ولا يعزب سارحها: أي مراعيها قريبة.
ومتح النهارُ: إِذا امتد وطال. ويومٌ ماتح: طويل.
ويقال: متح بها: ضرط.
ع
[متع] النهارُ متعاً ومتوعاً: إِذا طال.
ويقال: إِنْ متوع النهار ارتفاعه قبل الزوال.
стр. 5944
ومتع بالشيء: إِذا ذَهَبَ به، يقولون:
لئن اشتريت هذا الغلام لتُمتعنَّ منه بغلامٍ صالح: أي لتذهبن.
هـ
[مَتَهَ] الدلوَ: مثل متحها.
همزة
[متأ]: مَتَأَه بالعصا، مهموز: أي ضربه بها.
***
فَعُلَ، يَفْعُل، بالضم
ن
[مَتُنَ]: المتين: الشديد الصلب، المصدر: المتانة، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿ذُو اَلْقُوَّةِ اَلْمَتِينُ﴾ (٢): أي القوي.
***
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِمتاع]: أمتع الشيءَ: أي أطاله.
وأمتع اللّه تعالى به، ومتّعه: بمعنىً، وقرأ ابن عامر «فأُمْتِعُهُ قليلاً» (٣) وكذلك عن يعقوب في رواية. قال أبو زيد: يقال: أمتعت بالشيء بمعنى تمتّعت، يقال: أمتعت بأهلي، قال الراعي (٤):
خليطين من شعبين شتى تجاورا … قديماً وكانا للتفرق أمتعا
أي: لم يكن يمتِّع أحدهما بصاحبه إِلا التفرقُ، وكان الأصمعي يرويه:
بالتفرق.
***
стр. 5945
التفعيل
ع
[التمتيع]: يقال: متَّع اللّه به، ومتَّعه:
من المتاع، قال اللّه تعالى: ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً﴾ (١).
ومتَّع المطلَّقةَ: أعطاها شيئاً تتمتع به، قال اللّه تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ (٢)، قال أبو حنيفة وأصحابه، والشافعي ومن وافقهم: إِذا تزوج الرجل امرأةً ولم يسمِّ لها مهراً، ثم طلقها قبل الدخول وجبت لها المتعة عليه. وعن شُريح: أنها مستحبة، وهو قول ابن أبي ليلى ومالك والليث.
ن
[التمتين]: مَتَّنَ القوسَ: إِذا وترها بوتَرٍ من عقب المتن.
ومتَّن الشيءَ: إِذا شدده.
***
المفاعَلة
ن
[المماتنة]: المباعدة، يقال: سار سيراً مماتِناً: أي بعيداً.
والمماتنة: المماطلة.
***
الاستفعال
ع
[الاستمتاع]: استمتع به: أي تمتَّع، قال اللّه تعالى: ﴿فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ﴾ (٣).
***
стр. 5946
التفعّل
ع
[التمتع]: تمتع بالشيء: أي تبلَّغ به وانتفع، قال اللّه تعالى:
﴿وَ لِيَتَمَتَّعُوا﴾ (١) قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بسكون اللام، والباقون بكسرها، وعن نافع روايتان.
وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ﴾ (٢) أي: توصَّل، وهو من الأول.
قال الفقهاء: المتمتع: هو الذي يعتمر، فإِذا طاف وسعى لعمرته حلَّ من إِحرامه، وتمتع بما لا يجوز للمفرِد والقارن أن يتمتع به من الطِّيْبِ والوطءِ واللباس.
واختلفوا في وقت إِحرام المتمتع بالعمرة، فقال أبو حنيفة: يجب أن يكون أكثر أعمالها في أشهر الحج.
وللشافعي قولان (٣): أحدهما: أن يكون الإِحرام بالعمرة في أشهر الحج، وهو قول عطاء والثوري ومن وافقهم.
والثاني: يجب أن يكون الفراغ منها في أشهر الحج (٤). قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهم: ومن شرائط التمتع أن تكون العمرة والحج في شهر واحد.
هـ
[التَّمتُّه]: في كتاب الخليل: التَّمَتُّه:
الذهاب في الغواية والبطالة (٥).
و
[التمتي]: مد الصلب في نزع القوس.
стр. 5947
يقال: تمتى ثم نزع، قال امرؤ القيس (١):
فأتته الوحشُ واردةً … فتمتَّى النزعَ في يَسَرِهْ
***
التفاعل
ر
[التَّماتُر]: تَماترا الحبل: إِذا تجاذباه.
ن
[التماتُن]: يقال: إِنْ التماتن التماطل.
***
стр. 5948
باب الميم والثاء وما بعدهما
الأسماء
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ل
[المُثْلة]: الاسم من: «مَثَل به».
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ل
[المِثل]: النظير، وجمعه: أمثال، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ﴾ (١): قيل في الإِعمال:
يطيعوا إِذا عصيتم، وينفقوا إِذا بخلتم.
وقيل: يعني في الصورة.
واختلفوا: هل كان الاستبدال أم لا؟ على قولين، والذين أثبتوا الاستبدال اختلفوا في أعيان المستبدلين على أقوال كثيرة قد ذُكرت في التفسير.
و
في الحديث عن النبي ﵇:
«لا تبيعوا الذهب بالذهب إِلا مثلاً بمثل، يداً بيد بسواء» (٢).
وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ (٣) أي: لا شك فيه كما لا شك في نطقكم. قرأ الكوفيون غير حفص برفع اللام على أنه نعت لِحَقّ، والباقون بالنصب. قال الكسائي: نَصْبُه على القطع، وقيل: نصبُه على النعت لمصدر محذوف: أي «حقّاً مثل ما» عن الفراء، وأجاز أيضاً أن يكون نصبُه بنزع الخافض: أي كمثل.
стр. 5949
وقال سيبويه (١): هو مبني لمّا أضيف إِلى غير متمكن كقوله تعالى: ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (٢).
والعرب تقيم المِثْلَ مكان النفس فتقول: مثلي لا يقول كذا: أي أنا؛ ويقال منه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ﴾.
***
فَعَلٌ، بالفتح
ل
[المَثَل]: واحد الأمثال من الكلام التي يشبّه بها أمثالها في المعنى، وأصله من المِثل، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا اَلْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ (٣).
والمَثَل: الوصف.
والمَثَل: المِثْل، يقال: ما له مَثَل: أي مِثل، كما يقال: شَبَهٌ وشِبْه.
***
فَعُلَة، بضم العين
ل
[المَثُلَة]: العقوبة، قال اللّه تعالى:
﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ اَلْمَثُلاتُ﴾ (٤).
***
الزيادة
فَعَالة، بفتح الفاء
ن
[المثانة]: معروفة.
***
فِعَال، بالكسر
ل
[المِثال]: مقدار الشيء، وجمعه:
أمثلة.
والمِثال: الفِراش، وجمعه: مُثُل.
***
стр. 5950
فَعِيل
ل
[المثيل]: رجلٌ مثيل: أي خيِّر، ومُثلاء القوم وأماثلهم: خيارهم.
***
فَعْلاء، بالفتح والمد
ع
[المَثعاء]: مِشْيَةٌ قبيحة.
***
تِفْعال، بكسر التاء
ل
[التمثال]: واحد التماثيل، وهي الصور الممثلة، قال اللّه تعالى: ﴿ما هذِهِ اَلتَّماثِيلُ﴾ (١).
***
стр. 5951
الأفعال
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ل
[مَثَلَ]: المثول: الانتصاب، يقال: مَثَلَ بين يديه قائماً. قال ذو الرمة (١):
يظل بها الحرباء للشمس ماثلاً … على الجِذْل إِلا أنه لا يُكَبِّرُ
ومَثَلَ: إِذا زال عن موضعه.
ومَثَلَ: إِذا لطِئ بالأرض. ويقال: هو من الأضداد.
ومثَل بالقتيل: إِذا جدعه أو قطع عضواً من أعضائه، و
في حديث النبي ﵇، فيما أوصى به سراياه: «ولا تَمْثُلوا بآدمي ولا بهيمة» (٢). قال الفقهاء في دواب أهل دار الحرب: إِذا لم يُمْكنْ حملُها إِلى دار الإِسلام فلا يجوز أن تُعقر. قال الشافعي (٣): ولا يجوز ذبحها وإِحراقها. وقال أبو حنيفة: يجوز أن تذبح ثم تحرق.
ن
[مَثَنَ]: مَثَنَه يمثنُه ويَمْثِنُه، بالضم والكسر: إِذا أصاب مثانته، و
في حديث عمار (٤): «إِني ممثون».
***
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ع
[مَثِع]: مَثِعَت المرأة مَثعاً، إِذا مشت المثعاء، وهي مِشيةٌ قبيحة كمِشية الضَّبُع. يقال: مثعت الضَّبُع.
стр. 5952
ن
[مَثِنَ]: المَثَن: وجع المثانة، يقال:
رجلٌ مَثِنٌ.
والأمثن: الذي لا يستمسك بوله؛ وامرأةٌ مثناء.
***
الزيادة
الإِفعال
ل
[الإِمثال]: أمثله: أي جعله مثلَهُ.
***
التفعيل
ل
[التمثيل]: مثَّلَه: أي صَوَّره.
ومَثَّلَه به: أي شَبَّهه.
***
المفاعَلة
ل
[المماثلة]: المناظرة.
***
الافتعال
ل
[الامتثال]: امتثل أمره: أي احتذاه.
***
التفعُّل
ع
[التَّمَثُّع]: تَمَثَّعَتِ الضَّبُع: إِذا تمشَّت.
ل
[التمثل]: تمثَّل به: أي تشبَّه، يقال:
تمثَّل ببيت من الشِّعر، وبيتاً من الشِّعر.
***
стр. 5953
التفاعُل
ل
[التماثل]: التشابه.
يقال: تماثل من مرضه: إِذا خَفَّ مرضُه.
***
стр. 5954
باب الميم والجيم وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[المَجْر]: الجيش الكثير أكثر ما يكون.
والمَجْر: أن يباع البعير بما في بطن الناقة، و
في الحديث «نهى النبي ﵇ عن المَجْر» (١).
ويقال: ما له مَجْرٌ: أي ما لَه عقلٌ ولا رأي.
***
فُعْلَة، بضم الفاء
ع
[المُجْعة]: الأحمق. عن ابن السكيت.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ع
[المِجْع]: الأحمق، وجمعه: مِجَعَة، مثل: قِرْد وقِرَدَة.
والمِجْع: الرديء من كل شيء.
***
فَعَلٌ، بالفتح
ر
[المَجَر]: الاسم من الإِمجار، وهو داء يصيب الإِبل والشاء في بطونها.
стр. 5955
وقال بعضهم: المَجَر: في الغنم دون الإِبل. قال رجلٌ من العرب (١): «الضأن مال صدق إِذا أفلتَتْ من المَجَر».
***
و [فُعَلة]، بضم الفاء، بالهاء
ع
[المَجَعَة]: الأحمق.
***
الزيادة
مِفعال
ر
[ممجار]: شاة ممجار: أي ممجر.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[المَجّان]: عطية الشيء بغير ثمن ولا عِوَض، يقال: هذا الشيء لك مَجّاناً.
***
و [فَعّالة]، بالهاء
ع
[المَجّاعة]: المكثر من أكل المجيع؛ ويقال: مُجّاعة، بضم الميم.
***
فُعَالة، بالضم والتخفيف
ع
[المُجَاعة]: الفضالة، من المجيع.
***