← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 6126–6165 · переход к 6131.

стр. 6126

الاستفعال ل [الاستمهال]: استمهله: أي استنظره. *** التفعُّل د [التمهُّد]: يقال: تَمَهَّدَتْ له عنده حال: أي تمكنت. ق [التَّمهُّق]: يقال: هو يتمهّق الشرابَ، بالقاف: أي يشربه شيئاً به شيء. ل [التمهُّل]: تمهّل في أمره: أي اتّأَد. قال بعضهم: وتمهّل أيضاً: إِذا تقدم. ***

стр. 6127

باب الميم والواو وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ج [المَوْج]: واحد أمواج البحر، قال اللّه تعالى: ﴿وَحالَ بَيْنَهُمَا اَلْمَوْجُ﴾ (١). ر [المَوْر]: الطريق. ز [المَوْز]: معروف، وهو إِذا نضج حار ليِّن. *** و [فُعْلٌ]، بضم الفاء ر [المُور]: التراب الذي تمور به الريح، قال: أهاجكَ ربعٌ دارسٌ الرسمِ باللِّوَى … لأسماء عفَّى آيَه المُورُ والقطرُ ق [المُوْق]: ضرب من الخفاف مقطوع الساقين، وهو معرّب، ويقال: أصله مُوْرة. و في الحديث: «مسح النبي ﵇ على الموق» (٢). والمُوق: الحمق، وهو مصدر. ويقال: المُوق أيضاً: مؤخر العين وليس في هذا فاء. م [المُوم]: الشمع. والمُوم: البرسام. ***

стр. 6128

و [فُعْلَة]، بالهاء ت [المُوتة]: شبه الجنون يصيب الإِنسان. و ليس في هذا باء. ل [المُولة]: يقال: إِنْ المُولة: اسم العنكبوت، قال يصف الدلو (١): ملأى من الماء كعين المُولَهْ هـ [المُوهة]: ماء الوجه، يقال: ما أحسن موهة وجهه. *** فَعَلٌ، بالفتح و [الماس]: يقال: رجل ماس: أي خفيف. ل [المال]: معروف، و في الحديث: خاصم رجل أباه إِلى النبي ﵇ فقال: «أنت ومالك لأبيك» (٢). قال الفقهاء في معناه: أن الوالد لا يُقْتَل بالولد، وأنه لا تقطع يده إِذا سرق مال ولده، وأنه إِذا كان معسراً تناول من مال ولده من غير حكم حاكم. ويقال: رجلُ مالٍ: أي كثير المال. هـ [الماهُ]: يقال: رجل ماهُ القلبِ: أي كثير ماء القلب. همزة [الماء]: معروف، والهمزة فيه مبدلة من هاء، لأنه يقال في الجميع: أمواه في القليل، ومياه في الكثير، وفي التصغير: مويه، وفي الفعل: ماهت الركيَّة.

стр. 6129

وأصله: مَوَه، قلبت الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها فالتقى حرفان خفيان فقيل: ماهٌ، فأبدل من الهاء همزة لأنها أقوى وأشبه بالألف. قال أبو الحسن: لا يجوز أن تكتب ماء عند البصريين إِلا بألفين، وإِنْ شئت بثلاث، يعني الألف الأولى: عَين الاسم، والثاني: لامه التي أبدلت من الهاء، والثالثة: التي تجعل بدلاً من التنوين، كقولك شربت ماأاً. و في حديث إِبراهيم: «إِذا التقى الماأَان فقد تم الطهور» قيل: المراد به أن الترتيب بين الأيمن والأيسر من أعضاء الوضوء لا يجب، وأنه يجوز البدء باليسار قبل اليمين. قال اللّه تعالى: ﴿كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى اَلْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ﴾ (١): قيل: ضرب اللّه تعالى ذلك مثلاً كالذي يقبض الماء بيده فلا يحصل فيها منه شيء، والعرب تضرب المثل بذلك، قال: فأصبحت مما كان بيني وبينها … من الود مثلَ القابض الماءَ باليد وقال الفراء: الماء ههنا: البئر لأنها معدن للماء. ومعنى المثل: أي كباسط كفيه إِلى البئر بغير رشاء، واستشهد بقول الشاعر (٢): فإِن الماء ماءُ أبي وجدّي … وحفري ذو حفرت وذو طويت *** و [فَعَلة]، بالهاء م [مامة]: من الأسماء (٣). وكعب بن مامة، رجل من كُرماء العرب يضرب به المثل في الجود، وأبوه مامة، كان ملِك إِياد، كعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة بن سلول بن شبابة بن سعيد بن الدِّئل بن أشيب بن برد بن أفصى بن دعمِيِّ بن إِياد.

стр. 6130

ه [الماهة]: بئر ماهة: كثيرة الماء. *** و [فَعَل]، من المنسوب ر [الماريّ]: السيد بلغة حمير، وهو من مار يمور بالعطاء، أو من المِيرة. وكان نَقْشُ خاتم أسعد تبع: ماريّ تعاليْت. هـ [الماهيُّ]: المنسوب إِلى الماء. و [الماويُّ]: المنسوب إِلى الماء. همزة [المائيُّ]: المنسوب إِلى الماء. *** و [فَعَلِيَّة]، بالهاء و [الماويّة]: حجر البلورة. ويقال: هي المرآة التي يُنظر فيها الوجه. وماويّة: من أسماء النساء. همزة [المائيّة] من البروج: السرطان والعقرب والحوت. *** الزيادة فاعِل ت [المائت]: موت مائت: كما يقال: ليل لايل. *** فَعَال، بفتح الفاء ت [الموات]: مالا روح فيه. وأرض موات: لم تحيَ لزرع، و في

стр. 6131

الحديث عن النبي ﵇: «من أحيا أرضاً مواتاً فهي له» (١)، قال أبو حنيفة: يجوز للذمي إِحياء الأرض الموات. وقال الشافعي ومن وافقه: لا يجوز له إِحياؤها. *** و [فُعَال]، بضم الفاء ت [المُوات]: الموت. *** و [فُعالة]، بالهاء ر [المُوارة]: القطعة مما يسقط من عقيقة الحمار. ص [المُواصة]: الغُسالة. *** فَعْلَى، بفتح الفاء ت [الموتى]: الأموات، قال اللّه تعالى: ﴿عَلى أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى﴾ (٢). *** و [فَعْلاة]، بالهاء م [المَوْماة]: المفازة الواسعة لا نبات بها، وجمعها: موامٍ. ***

стр. 6132

فُعْلَى، بضم الفاء س [المُوْسى]: المِحْلقة، وهي مؤنثة، كذا قال الكسائي. ومُوْسى: من أسماء الرجال، وهو معرّب. قال الكسائي: ينسب إِلى موسى وعيسى ونحوهما مما فيه الألف زائدة: موسِيّ وعيسِيّ. *** فَعْلان، بفتح الفاء ت [الموْتان]: في الحديث عن النبي ﵇: «مَوْتان الأرض للّه ولرسوله ثم لكم» (١). قال أبو حنيفة ومالك ومن وافقهما: أمر الأرضين التي لا مالك لها إِلى الإِمام ولا تُحيا إِلاّ بإِذنه. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن تابعهم: من أحيا أرضاً لا مالك لها فهي له ولا يحتاج إِلى إِذن الإِمام. *** و [فُعْلان]، بضم الفاء ت [المُوتان]: الموت يقع في المال، يقال: وقع في الإِبل مُوْتان شديد. *** و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين ت [المَوَتان]: ما ليس بحيوان، يقال: اشتر من المَوَتان ولا تشتر من الحيوان. ث [المَوَثان]: المَوْث: وهو الدَّوْفُ (٢). ***

стр. 6133

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ت [مات]: الموت: ضد الحياة، ورجل ميّت ومايت، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (١): اتفق القراء على تشديد الياء في هذين الاسمين. وقرأ ابن أبي إِسحاق وعيسى بن عمر: «إنك مايت وإنهم مايتون» (٢) بالألف. وقوله تعالى: ﴿تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ﴾ (٣) قيل: أي يخرج الحي من النطفة الميتة، والنطفة الميتة من الحي. و قال الحسن: يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن. ث [ماث]: الشيءَ في الماء مَوْثاً: أي دافه. ج [ماج] البحرُ مَوْجاً: إِذا اضطربت أمواجه. وماج الناسُ بعضهم في بعض: أي اختلطوا، قال اللّه تعالى: ﴿وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ (٤). ر [مار] مَوْراً: أي جاء وذهب متردداً. قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ اَلسَّماءُ مَوْراً﴾ (٥). و في حديث عكرمة: «لما نفخ في آدم الروحُ مار في رأسه فعطس»: أي دار.

стр. 6134

والمور: الموج. ومار الدم على وجه الأرض مَوْراً. ومارت الناقة في سيرها: أي أسرعت فهي موّارة. وفرس موّار: أي سريع. ويقولون: لا أدري أغار أم مار: أي لا أدري أتى الغَوْر أم تردد راجعاً إِلى نجد. س [ماس]: رأسَهُ مَوْساً: إِذا حلقه. ص [ماص]: المَوْص: الغَسْل، يقال: مُ صْتُ الثوبَ، و في حديث عائشة في عثمان: «مصتموه كما يماص الثوب ثم عدوتم عليه فقتلتموه»: أي أنه أعتبهم فيما استعتبوه فصار نقيّاً. ق [ماق]: المَوْق: الحمق، ورجل مائق، ويقولون: هو أموق من نعامة، وذلك أنها إِذا رأت بيض نعامة أخرى حضنته وتركت بيض نفسها، قال ابن هَرْمة في النعامة (١): كتاركةٍ بيضها بالعراء … وملبسةٍ بيضَ أخرى جناحا ل [مال] الرجل مَوْلاً ومؤولاً: أي كثر ماله. م [مام]: مِيْم الرجلُ فهو مَمُوم: إِذا أصابه المُوم: وهو البِرْسَام. ن [مان]: مُنت القومَ مَوْناً: إِذا قمت بهم واحتملت مؤنتهم، و في حديث ابن

стр. 6135

عمر: «فرض النبي ﵇ صدقة الفطر على كل حرٍّ وعبدٍ ممن تمونون» (١)، قال أبو حنيفة: لا يلزم الرجل صدقة الفطر إِلا عن كل من له عليه ولايةٌ كالأب عن أولاده الصغار الفقراء، والجدِّ عن أولاد ابنه في إِحدى الروايتين عنه، ولا يلزمه إِخراجها عن أحدٍ من أقاربه ممن تلزمه نفقته، ولا عن زوجته. وقال الشافعي ومن وافقه: يلزمه صدقة الفطر عن كل من تلزمه النفقة من أقاربه، قال: وإِنْ أخرجت الزوجة عن نفسها أجزأه. وقال مالك وأبو ثور ومن وافقهما: يجب على الزوج إِخراجها عن زوجته موسرة كانت أو معسرة. هـ [ماه]: ماهت الركيّة مَوْهاً ومؤوهاً: إِذا كثر ماؤها. وماهت السفينة: إِذا دخل فيها الماء. *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ت [مات] يمات: لغة في مات يموت. وعلى هذه اللغة قرأ حمزة والكسائي ونافع «ولئن مِتُّم» (٢)، بكسر الميم، وما شاكله من ﴿مِتُّ﴾ و ﴿مِتْنا﴾ في جميع القرآن، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بضم الميم. قال سيبويه: إِنه جاء في كلام العرب فعِل، بكسر العين، يفعُل بضمها؛ فضِل يفضُل، ومِتَّ يَمُوتُ لا يعرف غيرهما. ل [مال] يمال: لغة في مال يمول: إِذا كثر ماله. هـ [ماهت] الركية تماه: لغة في تموه، وكذلك ماهت السفينة تماه. ***

стр. 6136

الزيادة الإِفعال ت [الإِماتة]: أماته اللّه تعالى فمات. وأماتت الناقةُ وغيرها: إِذا مات أولادها فهي مُمِيْت ومُمِيْتَة. ر [الإِمارة]: أمارَ الشيءَ: إِذا حركه. وأمار دمه فمَارَ. هـ [الإِماهة]: أماه الرجلُ: إِذا ألقى ماءه في الرحم. وحفر حتى أماه: أي بلغ الماءَ، ويقال: أمْوَهَ على أصله أيضاً. وأماه الدواة: إِذا صب فيها الماء. وأماهت الأرضُ: إِذا ظهر فيها ندىً أو رطوبة. وأماه السيف: إِذا سقاه الماءَ. وقيل: هو قلب: أمهى. *** ومما جاء على أصله هـ [الإِمواه]: حفر حتى أَمْوَهَ: أي بلغ الماء. *** التفعيل ل [التمويل]: مَوّله: إِذا صيّره ذا مال. هـ [التمويه]: مَوَّه الحديد وغيره: إِذا طلاه بذهب أو فضة. ومن ذلك تمويه الحديث: وهو زخرفته بالباطل. ***

стр. 6137

الانفعال ث [الانمياث]: مُثت الشيء فانماث. ر [الانميار]: انمارت عقيقةُ الحمارِ: إِذا سقطت عنه. *** الاستفعال ت [الاستماتة]: استمات الرجلُ: إِذا استقتل، من شجاعته. واستمات للأمر: إِذا استرسل له. ق [الاستماقة]: استماق: أي حَمُق. *** التفعُّل ر [التموُّر]: تموّرت عقيقة الحمارِ: إِذا سقطت عنه. ل [التموّل]: تموّل الرجلُ: إِذا اتخذ مالاً. *** التفاعُل ت [التماوت]: المتماوت: الناسك المرائي. ***

стр. 6138

باب الميم والياء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ت [المَيْت]: تخفيف الميِّت، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً﴾ (١). وقال الشاعر عدي بن الرعلاء فجمع بين اللغتين (٢): ليس من مات واستراح بِمَيْتٍ … إِنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ لم يختلف القراء في تخفيف ما كان نعتاً لمؤنث من ميت كقوله: ﴿بَلْدَةً مَيْتاً﴾ (١) غير ﴿اَلْأَرْضُ اَلْمَيْتَةُ﴾ (٣) فشددها نافع وحده وخففها الباقون. واختلفوا فيما عدا ذلك، فقرأ نافع والكوفيون غير أبي بكر بالتشديد في قوله تعالى: ﴿اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ﴾ و ﴿اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ﴾ (٤) و ﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (٥) و ﴿إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (٦) وزاد نافع: «أومن كان مَيِّتاً» (٧) و «لحم أخيه مَيِّتاً» (٨) وخفف الباقون ذلك إِلا يعقوب فكان يشدد ما فيه الروح ويخفف ما ليس فيه روح من الأرض، وخفف قوله: ﴿لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً﴾.

стр. 6139

د [مَيْد]: بمعنى من أجل، و في حديث النبي ﵇ «أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر» (١): أي من أجل ذلك. وميد: لغة في بيد بمعنى: غير أيضاً. س [الميس]: شجر تتخذ منه الرحال [قال ذو الرمة: كأن أصوات من أنعالهن بنا … أواخر الميس أصوات الفراريج أي: كأن أصوات أواخر الميس من أنعالهن بنا أصوات الفراريج. ففصل بين المضاف والمضاف إِليه بالجار والمجرور ضرورة] (٢). *** و [فَعْلة]، بالهاء ت [الميتة]: ما لم تدرك ذكاته، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ﴾ (٣): قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. وكلهم قرأ بالرفع غير ابن كثير وابن عامر فنصبا. و في الحديث عن النبي ﵇: «أحلت لكم ميتتان: ودمان فالميتتان السمك والجراد، والدمان الكبد والطحال». وبهذا الحديث قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم. وقال مالك: ما وجد ميتاً لم يحل أكله للآية: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ﴾ (٤).

стр. 6140

ع [المَيْعة]: النشاط. والميعة: أول الشباب. وميعة كل شيء: معظمه. *** فِعْل، بكسر الفاء ل [مِيل] الكحل: معروف. وكذلك ميل الجراحة الذي يسبر به. والميل من الأرض: قدر مد البصر، والفرسخ: ثلاثة أميال، والبريد: أربعة فراسخ. (قال بطّال في مستعذبه: والميل ثلاثة آلاف خطوة، والخطوة ذراعان بالهاشمي، والذراع قدمان، والقدم اثنتا عشرة إِصبعاً، والإِصبع ثلاث شعيرات مضموم بعضها إِلى بعض) (١). م [الميم]: هذا الحرف. ولها مواضع: تكون من أصل الكلمة مثل: ملك وكمل وكلم. وتكون مبدلة في مثل: عَمْبر في عنبر. ومبدلة من لام المعرفة بلغة حمير، يقولون: امْرجل وامغلام أي: الرجل والغلام، و في حديث أبي هريرة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال: طاب امْضرب: أي الضرب، فأمره عثمان أن يلقى سلاحه، قال: يرمي ورائي بامْسهم وامْسلمه أي بالسهم والسلمة وهي: الحجر. وتكون زائدة على ضربين: زيادة مسموعة مثل: فسحم (٢) ونحوه في أشياء معدودة سمعت عن العرب. وزيادة ثابتة بالقياس نحو مكرم ومضروب ومسجد ومقطع ومِدرة ونحو ذلك. ***

стр. 6141

و [فِعْلة]، بالهاء ر [المِيرة]: الطعام يمتار. *** الزيادة فاعِلَة د [المائدة]: معروفة. قال اللّه تعالى: ﴿مائِدَةً مِنَ اَلسَّماءِ﴾ (١)، قال ابن كيسان: لا يقال مائدة للخوان حتى يكون عليه الطعام. ع [المائعة]: ضرب من الطيب يتخذ من قشر شجرة لها صمغ أبيض، وهي حارة يابسة في الدرجة الثانية، ملينة للطبيعة هضامة للطعام، نافعة من السعال ومن النزلة والزكام إِذا استنشق دخانها، وإِنْ شربت أدرّت الحيض. *** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ث [المَيْثاء]، بالثاء معجمة بثلاث: الأرض اللينة السهلة، والجميع: مِيث، قال النمر بن تولب يصف روضة: ميثاء جاد عليها وابلٌ هطِلُ … فأمرعت لاحتيالٍ فرْط أعوام أي: حالت أعواماً فلم تُنبت ثم أنبتت، وذلك أكثر لنبتها وأقوى. ل [الميلاء]: الرملة الضخمة المائلة عن الرمل. ومِشطة ميلاء: أي مائلة، وهي مكروهة، و في الحديث: قالت امرأة لابن

стр. 6142

عباس: إِني أمتشط الميلاء، فقال عكرمة: رأسك تبع لقلبك، فإِن استقام قلبك استقام رأسك، وإِنْ مال قلبك مال رأسك. *** فَعْلان، بفتح الفاء د [الميدان]: الموضع الذي تجري فيه الخيل، وهو من الميد: أي التحرك. والميْدان: العيش الناعم، قال ابن أحمر (١): نعيماً وميداناً من العيش أخضرا س [مَيْسان]: اسم كورة ينسب إِليها ميساني. *** و [فَعَلان]، بفتح العين س [المَيَسان]: الميس، وهو التبختر. ل [المَيَلان]: الميل. *** فَيعِل، بكسر العين ت [الميِّت]: واحد الأموات، وأصله ميْوِت، وكان أبو عمرو بن العلاء لا يجيز تخفيف ميّت في المستقبل [لأن المخفف عنده يدل على الماضي، والمشدّد على المستقبل، ومعنى ميْت بالتخفيف: قد مات أمس. وميِّت بالتشديد: سيموت غداً. حكاه السجاوندي عنه] (٢). ***

стр. 6143

و [فَيْعلة]، بالهاء هـ [المَيِّهَة]: قال الكسائي: بئر ميِّهة وماهة: أي كثيرة الماء. ***

стр. 6144

الأفعال فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ث [ماث] الشيء في الماء ميثاً: إِذا مرسه، يميثه ويموثه. ح [ماح] ميحاً، بالحاء: إِذا نزل في البئر فاستقى بيده، ورجل مائح، وجمعه: ماحة، قال (١): يا أيها المائح دلوي دونكا إِني سمعت الناس يَحْمَدُونكا وماحه ميحاً: أي أعطاه. وماح في مشيته ميحاً وميوحاً: إِذا تبختر. ويقال: ماحه عند السلطان: أي شفع له. د [ماد] الشيءُ ميداً: إِذا تحرك. ومادت الأغصان: إِذا تمايلت. ومادت الأرض بأهلها: أي اضطربت، قال اللّه تعالى: ﴿رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (٢): أي كراهة أن تميد بكم. ومادهم: أي مارهم. وماد: إِذا أطعم الطعام، ومنه سميت المائدة. وحكى بعضهم: ماده: أي نعشه، قال: ومنه اشتقاق المائدة. ر [مار]: مارهم مَيراً: أي أعطاهم المِيرة.

стр. 6145

يقال (١): ما عنده خير ولا مَيْر، قال العامري (٢): بعثتك مائراً فلبثت حولاً … متى يأتي غَواثك من تُغيث ز [ماز]: الميز: الفرق، قال اللّه تعالى: ﴿لِيَمِيزَ اَللّهُ اَلْخَبِيثَ مِنَ اَلطَّيِّبِ﴾ (٣). س [ماس]: الميس: التبختر، و في حديث أبي الدرداء (٤): «خير نسائكم التي تدخل قيسا وتخرج ميساً وتملأ بيتها أقطا وحيسا»: تدخل قيساً: أي تقيس بعض الخُطا ببعض لا تبطئ ولا تعجل عجلة الخرقاء، لكن تمشي مشياً وسيطا. وفي المثل: «إِنْ الغني طويل الذيل مياس». ش [ماش]: الميش: الخلط، يقال: ماش الشعر بالصوف. وماش الناقة ميشاً: إِذا حلب بعض ما في ضرعها النصف أو دونه، فإِن حلب أكثر من النصف فلا يسمى ميشاً. وماش الرجلُ: إِذا أخبر ببعض الخبر وكتم بعضاً. ويقال: ماش المطرُ الأرض: إِذا سحلها. ويقال: ماشت المرأة القطن ميشاً: إِذا لفَّتْهُ بعد الحلج. ط [ماط] المَيْط: البعد، ماط عنه ومطته أنا، يتعدى ولا يتعدى.

стр. 6146

والمَيْط: الميل، يقال: ماط في حكمه: إِذا عدل عن الحق. ويقال: إِنْ الميط: الدفع. ع [ماع] الشيءُ: إِذا جرى على وجه الأرض، وكل شيء ذائبٍ مائع، و في الحديث: «سئل النبي ﵇ عن سمن ماتت فيه فأرة؟ فقال: إِنْ كان جامداً فتلقى ويلقى ما حولها، وإِنْ كان مائعاً فأريقوه» (١)، ويروى «فاستصبحوا». قال مالك والشافعي والثوري: يجوز الاستصباح بالدهن النجس ولا يجوز بيعه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن تابعهم: يجوز بيعه مع بيان عيبه، ويجوز الانتفاع به في الاستصباح ونحوه. وعن الحسن بن صالح وبعض أصحاب الشافعي ومن وافقهم: لا يجوز بيعه والانتفاع به. ل [مال] عن الشيء ميلاً: إِذا عدل عنه. ومال عليه ميلاً: إِذا جار، قال اللّه تعالى: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ اَلْمَيْلِ﴾ (٢). و في الحديث (٣): «كان النبي ﵇ يعدل بين نسائه في القسمة ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني بما لا أملك»، يعني ميل القلب. ن [مان]: المين الكذب. ورجل مائن وميون. قال (٤): وزعمتَ أنَّكَ قد قَتَلْ … تَ سَراتَنا كذِباً ومَيْنا

стр. 6147

ه [ماه]: قال بعضهم: ماهت الركية: إِذا كثر ماؤها، لغة في: ماهت تموه. *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح هـ [ماه]: ماهت الركية تماه: لغة في: ماهت تموه. *** ومما أتى على أصله ل [ميَل]: الميْل: خلقةً لا عادة، ورجل أميل العاتق: أي مائلها. وميل ميلاً. والأميل: الرجل الجبان، ويقال: هو الذي لا رمح معه ولا سيف، ويقال: هو الذي لا ترس له، ويقال: هو الذي لا يثبت على الخيل. الزيادة الإِفعال ع [الإِماعة]: أماعه: أي أذابه. ل [الإِمالة]: أماله فمال. والإِمالة: أن تمال فتحة الحرف الذي قبل الألف إِلى الكسرة، والألفُ إِلى الياء في الأسماء والأفعال. فأما في الحروف فشاذة. وهي لغة بني تميم ومَنْ جاورهم. ويقال: إِنْ أصلها أعجمي فنطق بها بعض العرب فصارت لهم لغة، وليست بجائزةٍ في كل شيء، وإِنما تجوز لعلة؛ فتكون للكسرة اللازمة لما بعد الألف الزائدة في فاعل نحو: سالم وعالم. وللكسرة اللازمة لما قبل حرف الإِمالة نحو كتاب وحساب. وتكون للياء نحو شيبان وقيس عيلان. وتكون للألف

стр. 6148

المنقلبة عن الياء في الثلاثي نحو طاب وغاب وسعى ومضى في الأفعال، ونابٍ وعاب للعيب وحصىً وحمىً في الأسماء، فإِن كانت الألف منقلبة عن الواو نحو قفاً وعصاً ومالٍ وحالٍ في الأسماء لم تجز الإِمالة. وكذلك في الأفعال نحو جاد وساد وعدا وغدا. وقد جُوزت في بعض الأفعال لكسرة فاء الفعل في بعض الأحوال نحو خاف، لأنه يقال: خفت، ونحو مات على لغة من يقول: مِت بكسر الميم. فأما على لغة من يقول: مُت بالضم فلا تجوز الإِمالة. واعلم أن الألف المقصورة إِذا كانت آخر الاسم والفعل رابعة أو خامسة أو أكثر من ذلك جازت الإِمالة سواء كانت الألف منقلبة عن ياء أو واو وكانت زائدة، نحو مرمىً ومعزىً وحبلى وحبارى وحبنطى وأعلى واستعلى، لأنها ترجع إِلى الياء فتقول: مرميان ومغزيان وحبليان وحباريان وحبنطيان وأعليت واستعليت. واعلم أن حروف الاستعلاء وهي سبعة: «قظ ضغط خص» تمنع الإِمالة في الأسماء على بعض الوجوه دون الأفعال فلا تمنع الإِمالة فيها، فإِذا كانت هذه الحروف قبل الألف مضمومة أو مفتوحةً منعت الإِمالة، نحو ظالم وغلام وعُقاب، فإِن كانت مكسورة قبل الألف جازت الإِمالة نحو ضعاف وخفاف، ولو كانت المستعلية بعد الكسرة لم تجز الإِمالة نحو عِقاب، فإِن كانت المستعلية بعد الألف لم تجز الإِمالة نحو حاصد وفاضل، فإِن كانت بعد الألف راءٌ مكسورة جازت الإِمالة، ولم يكن للمستعلية منع، نحو ضارب وطارد، وكذلك إِنْ كان بين الألف والراء حرف مكسور والراء مخفوضة كقوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ﴾ (١) وقد أمالوا الألف التي بعدها

стр. 6149

راء مخفوضة أو مكسورة، فالمخفوضة كقوله: ﴿فِي اَلنّارِ﴾ (١) و ﴿دارُ اَلْقَرارِ﴾ (٢) والمكسورة نحو: حَضارِ والوزن: اسما نجمين. ولم يميلوا مع الراء في الرفع والنصب. وقد أمالوا أشياء على غير قياس لم يُستقص ذكرها، لأن الإِمالة ليست بواجبة ولا عالية، وإِنما الأصل في لغة العرب التفخيم، والإِمالة طارئة، وقد اختلف القراء ففخم بعضهم وأمال بعضهم، ثم اختلف المميلون اختلافاً متفاوتاً. وقرأ كل منهم بلغته، والأَوْلى القراءة بالأفصح وهو التفخيم الذي هو الأصل وإِنْ كانت الإِمالة جائزة، ولهذا اختار أبو عبيد وكثير من العلماء التفخيم. وقد قلت في ذلك على جهة الاختيار: إِنْ الإِمالة لا تقرأ بها عوجٌ بادٍ وما في كتاب اللّه من عوج النار في اللفظ والمعنى مخالفة للنير إِلا لذي نعسان ذي هوج يصيب حيناً ويخطي في المقال كما … يمشي على الحَزْنِ بعد السهل كلُّ رجي *** التفعيل ز [التمييز]: ميَّز الشيء: إِذا فرقه، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب «لِيُمَيِّزَ اللّه الخبيث من الطيب» (٣) وهو رأي أبي عبيد. وكذلك قوله: «حتى يُمَيِّزَ» (٤). والتمييز في العربية: تبيين الجنس. والاسم المميِّز: منصوب، ولا يكون إِلا نكرة يتم بها الكلام نحو تبيين ما بعد

стр. 6150

أحد عشر إِلى تسعة عشر وتسعين كقوله ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً﴾ (١) و ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ (٢). وما يكال أو يوزن كقولك: مدان شعيراً، ورطلان سمناً، وخمسة أفراق بُراً، وعشرة أرطال زيتاً، ونحو ذلك قولهم: ما في السماء موضع راحة سحاباً، وعلى التمرة مثلها زبداً. وما جاء بعد «كم» في الاستفهام كم رجلاً عندك. وبعد نعم وبئس ونحوهما من الأفعال، كقوله: ﴿بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً﴾ (٣) و ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا﴾ (٤) و ﴿ساءَتْ مَصِيراً﴾ (٥)، ونحو ذلك: طاب به نفساً، وقرّ به عيناً، وكفى به إِثماً، وللّه درّك صاحباً، وحسبك زيداً أخاً ونحو ذلك. وما جاء بعد أفعل منك كقوله (٦): ﴿أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾. ولا يقدم التمييز على المميّز منه، وقد أجازه بعضهم إِذا كان العامل فعلاً، كقوله (٧): أتهجر ليلى للفراق حبيبَها … وما كان نفساً للفراق تطيب ل [التمييل]: ميّل الشيءَ: إِذا أماله. ***

стр. 6151

المفاعَلة ط [الممايطة]: المِياط: المدافعة، يقال: هم في هياط ومياط: أي صياح ودفاع. *** الافتعال ح [الامتياح]: الميح. ر [الامتيار]: امتار، من المِيْرة (١). ز [الامتياز]: [امتاز القومُ: تميّز (٢) بعضهم عن بعض]. وامتاز منه: أي اعتزل، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِمْتازُوا اَلْيَوْمَ أَيُّهَا اَلْمُجْرِمُونَ﴾ (٣): وقال أبو عبيدة: ﴿اِمْتازُوا﴾ أي: انقطِعوا عن المؤمنين. *** الانفعال ث [الامّياث]: امّاث الملحُ في الماء: أي ذاب. ز [الامِّياز]، بالزاي: الافتراق. *** الاستفعال ح [الاستماحة]: استماحه: أي استعطاه. واستماحه: إِذا سأله أن يميحه عند السلطان: أي يشفع له.

стр. 6152

ز [الاستمازة]: استماز عنه، بالزاي: أي تميّز. ل [الاستمالة]: استمال الناسَ بالعطاء ونحوه: أي أمالهم. *** التفعل ز [التميز]: مَيّز: أي اعتزل. ويقال: كاد يتميز من الغيظ: أي يتقطع، ومن ذلك قول اللّه تعالى: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَلْغَيْظِ﴾ (١). *** التفاعُل ح [التمايح]: تمايح السكران في مشيته، بالحاء: إِذا تمايل. وتمايح الغصنُ: إِذا تمايل. ز [التمايز]: تمايز القوم: تميز بعضهم من بعض، و في حديث النبي ﵇ (٢): «لا تهلك أمتي حتى يكون التمايل والتمايز والمعامع»: التمايل: أن يميل بعضهم على بعض. والتمايز: أن يتميز بعضهم من بعض بالعصبية. والمعامع: الأصوات في الحرب. ط [التمايط]: تمايط القومُ: أي تباعدوا وفسد ما بينهم، من الميط: وهو البعد.

стр. 6153

ل [التمايل]: تمايل السكران في مشيته: إِذا مال مرة عن يمين ومرة عن الشمال. وتمايلَ الجُلُّ عن ظهر الفرس: أي مال كذلك. وتمايل القومُ: مال بعضهم على بعض بالبغي. ن [التماين]: يقال: ودُّه متماين: أي كَذِبٌ.

стр. 6154

باب الميم والهمزة وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ج [المأج]: الماء الملح. د [المأد]: الناعم الريان من النبات وغيره. ن [المأن]: جمع: مأنة، وهي الخاصرة. ويقال: ما مأنت مأنَهُ: إِذا لم تشعر به. *** و [فَعْلة]، بالهاء د [المأدة]: جارية مأدة: أي ناعمة. ق [المَأْقة]، بالقاف: شدة البكاء. والمَأْقة: الكِبْرُ والأنَفَة. والمَأْقة: الجرأة، قال أبو وجزة في الزبير: كان الكَمِيُّ مع الرسول كأنه … أسد بمأْقَته مدل ملْحِمُ ملحم، بكسر الحاء: أي يلحم أشباله، وبفتحها: أي مرزوق للصيد. وليس في هذا فاء. ن [المأنة]: الخاصرة، قال (١): إِذا ما كنتِ مهدية فأهدي … من المأناتِ أو قِطَعِ السَّنامِ ***

стр. 6155

فُعْل، بضم الفاء ق [المُؤْق]: مؤخر العين. *** و [فُعْلة]، بالهاء ت [مُؤْتة]، بالتاء: أرض (١) قتل بها جعفر بن أبي طالب. *** و [فِعْلة]، بالكسر ر [المِئْرة]: العداوة. ي [المئية]: يقال: إِنْ أصل مئة: مئية، وجمعها: مئون، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ (٢): قرأ القرّاء بتنوين ﴿مِائَةٍ﴾، غير حمزة والكسائي فلم ينونا. قال أبو عبيدة: تقديره: ولبثوا في كهفهم سنين ثلاثمئة وهو في موضع نصب على البدل. وقال أبو إِسحاق: هو في موضع نصب على عطف البيان. وقيل: يجوز أن تكون ﴿سِنِينَ﴾ في موضع خفض رداًّ على ﴿مِائَةٍ﴾ لأنها بمعنى مئين. قال أكثر النحويين: فأما القراءة بغير تنوين فيجب أن تُتوقى، لأن المعروف من كلام العرب ثلاثمئة سنةٍ، ولا يكادون يقولون ثلاثمئةِ سنين. ***

стр. 6156

الزيادة فَعُولة ن [المؤونة]: الثِّقْل: يهمز ولا يهمز. *** يفعول، بفتح الياء د [اليمؤود]: جارية يمؤود: أي ناعمة، ويمؤودة، بالهاء أيضاً. ***

стр. 6157

الأفعال فعَل، يفعَل، بالفتح د [مأد]: إِذا تبختر. ر [مأر]: بين القوم: أي عادى. س [مأس] بين القوم: أي أفسد. ن [مأن]: مأنه: إِذا احتمل مُؤْنته. و يقال: ما مأنْتُ مأنَهُ: إِذا لم تشعر به. و [مأو]: مأوت الجلد مأواً: إِذا مددته حتى يتسع. ي [مأى]: المأي: الإِفساد بين القوم بالنميمة، يقال: مأى بينهم، قال (١): ومأَى بينَهم أخو نكرات … لم يزل ذا نميمةٍ مأّءَ أي: أخو نكرات مأَّءٌ لم يزل ذا نميمة. ويقال: مأى الجلدَ مأياً: إِذا مدّه. *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ر [مئِر]: أَمْرٌ مَئِرٌ: أي شديد. ق [مئِق]: المأق: شدة البكاء، يقال: مئِق فهو مئِقٌ، وفي المثل: «أنت تئق وأنا مئق فمتى نتفق؟». ***

стр. 6158

فعُل، يفعُل، بالضم ج [مؤج] الماء مؤوجة فهو مأج: أي ملح. *** الزيادة الإِفعال ق [الإِمآق]: أمأق الرجلُ: إِذا أَنِف وتعظم، و في كتاب النبي ﵇ لوفد نهدٍ (١): «ما لم تُضمِرُوا الإِمْآق» أي: الأنفة مما يلزم من الصدقة. ي [الإِمآء]: أمأتِ الغنمُ: أي صارت مئة، وأمأيتها أنا، يتعدى ولا يتعدى. *** المفاعَلة ر [المماءرة]: ماءره: أي عاداه. وماءر بينهم: أي عادى. ن [المماءنة]: عن الأصمعي يقال: ماءنت في الأمر: أي تفكرت. *** الافتعال ر [الامتئار]: امتأر عليه: أي اعتقد عداوته. ق [الامتئاق]: امتأق: إِذا بكى. ***

стр. 6159

التفعّل وي [التمئي]: تمأَّى الجلد: إِذا اتسع. ***

стр. 6160

حرف النون باب النون وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء فَعْل، بفتح الفاء خ [النَّخُّ]، بالخاء معجمة: أن تناخ الإِبل قريباً من المُصدِّقِ ليأخذ منها الصدقة. قال (١): أكرِمْ أمير المؤمنين النخّا … فالنخُّ لم يُبْقِ لهنّ مُخّا أي أكرمْ أهل النخّ. د [النَّدُّ] من الطيب: معرّب. ز [النزُّ]: ما يتحلب من الأرض من الماء. [النزّ]: الرجل الخفيف الذكي. وظليم نزٌّ: لا يستقر في مكان. وليس في هذا راء. ش [النشُّ]، بالشين معجمة: عشرون درهماً. ص [النصُّ]: نصُّ كلِّ شيء: منتهاه. و في الحديث (٢) عن علي رضي اللّه تعالى عنه: «إِذا بلغ النساء نصّ الحقاق فالعَصَبة أولى بهن من الأمهات». أي إِذا بلغن منتهى الصغر وصِرن في حد البلوغ فالعَصَبة أولى بهن إِذا كانوا محرماً. والحقاق مصدر حاقّه إِذا خاصمه. وسير نصٌّ: أي سريع.

стр. 6161

ض [النضُّ]: الماء القليل. م [النمُّ]: رجل نمٌّ: أي نمام. *** و [فعلة]، بالهاء خ [النَّخَّة]: في حديث (١) النبي ﵇: «ليس في الجبهة ولا في الكُسْعة ولا في النّخّة صدقة» فالجبهة الخيل والكُسْعة الحمير والنخة البقر العوامل قال ثعلب: وهو أولى ما قيل فيه، وأصله من النخِّ وهو السوق الشديد. قال (٢): الا تضربا ضرباً ونُخّا نخّاً … ما ترك النخّ لهن مُخّا ويقال: إن النخة الحمير. وقال الفراء: النّخّة "أن يأخذ المصدق ديناراً بعد أخذ الصدقة. قال (٣): عمي الذي منع الدينار ضاحيةً … دينارَ نخَّةِ كلبٍ وهو مشهود ز [النَّزَّة]: الناقة الخفيفة. *** و [فُعَلة]، بضم الفاء خ [النُّخَّة]: لغة في النَّخَّة. *** ومن المنسوب م [النميّ]: يقال: ما بها نميٌّ: أي أحد. والنّميّ: فلوس من رصاص واحدتها

стр. 6162

نميَّة، بالهاء. ويقال هو رومي معرب. قال النابغة (١): وقارَفَتْ وهي لم تَجْرَبْ وباع لها … من الفَصَافص بالنُّمِّي سِفسِير قارفت: أي خالطت الإِبل ولم تجرب. ويروى فارقت من الفراق. وباع لها: أي اشترى لها. من الفصافص جمع فصفصة وهي القضب (٢). *** فِعل، بكسر الفاء د [النِّد]: المثل، وجمعه أنداد. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَنْداداً﴾ (٣) وقال لبيد (٤): أحمد اللّه فلا نِدَّ له … عنده الخير فما شاء فعَل ز [النِّز]: لغة في النَّز من الماء. *** الزيادة أُفعول، بالضم ب [أنبوب] القصبة: ما بين العقدتين. والجمع أنابيب. قال: كالرمح أنبوباً على أنبوب *** مفعلة، بفتح الميم والعين

стр. 6163

ص [مَنَصَّة] العروس: ما ترفع عليه. *** فعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين م [النَّمَّام]: حامل النميمة. والنّمّام: نبت من الرياحين، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، ينفع من الصداع البلغمي إِذا شمّ أو صبَّ ماء طبيخه على الرأس، ويفتح سدد الدماغ المتولد من الأخلاط الغليظة. *** فاعل ض [الناضّ]، بالضاد معجمة من المال: لورِق والدنانير. ويقال: هو الصامت منه. و في الحديث (١): «كان عمر يأخذ الزكاة من ناضِّ المال كله غائبه وشاهده». *** و [فاعلة]، بالهاء م [النامّة]: يقال: أسكن اللّه نامّته: أي ما ينمّ عليه من حركته. *** فعالة، بضم الفاء ض [نضاضة] الماء: بقيته، بالضاد معجمة. ويقال: فلان نضاضة ولد أبيه: أي آخر ولده. *** فعيل

стр. 6164

ح [النحيح]: يقال: شحيح نحيح، وهو من الصوت إِذا سئل تكلم وضجر. د [النديد]: النِّد وهو المثل. س [النسيس]: بقية النفس. ص [النصيص]: سير نصيص: ي سريع. ض [النضيض]: القليل من الماء. م [النميم]: النميمة. قال اللّه تعالى: ﴿مَ شّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ (١). *** و [فعيلة]، بالهاء س [النسيسة]: الزَّبَدُ يخرج من العود إِذا أحرق طرفه. م [النميمة]: حمل الحديث بين الناس. والنميمة: الهمس والحركة. قال أبو ذؤيب (٢): ونميمةٍ من قانصٍ مُتَلَبِّبٍ *** فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ف [النفنف]: الهواء. وكل مهوى بين شيئين نفنف.

стр. 6165

ه [النهنهة]: مثل اللَّهْلَه وهو الثوب الرقيق النسج. همزة [النأنأ]: رجل نأنأ، مهموز: أي ضعيف. *** و [فُعْلُل]، بالضم ع [النُّعنُع]: الطويل. والنُّعنُع: الذكر المسترخي. وكل مضطرب في طوله نُعنع. غ [النُّغنُغ]: النغانغ: لحمات في الحلقات بين اللهاة والحلقوم واحدها نُغنغ. *** و [فُعْلُلة]، بالهاء غ [النغنغة]، بالغين معجمة: التي تتحرك في عنق البعير إِذا اجتر. *** فِعْلِل، بالكسر ق [النِّقْنِق]، بالقاف: الظليم. *** و [فِعْلِلة]، بالهاء ش [النِّشْنِشة]: لغة في الشنشنة، على القلب. *** فَعْلال، بفتح الفاء س [النسناس]: جنس من الخلق في غربي
следующие страницы →