← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.

стр. 6196

ف [المنتاف]: المنقاش. ق [المنتاق]: امرأة منتاق: كثيرة الولد. *** فاعل ق [الناتق]: امرأة ناتق، بالقاف: كثيرة الولد، وكذلك غيرها. قال النابغة (١): ل م يُحْرموا حسن الغذاء وأمهم … طفحت عليك بناتقٍ مِذْكار ويقال: زَنْدٌ ناتِق: أي وارٍ. ل [ناتل]: من أسماء الرجال. وناتل بن قيس من سادات جذام. وناتل رجل من كندة جَدُّ حصين بن نمير بن ناتل، كان جواداً. *** فُعالة، بضم الفاء ف [النُّتَافة]: ما سقط من الشيء إِذا نُتف. *** فعول ج [النتوج]: فرس نتوج: قد استبان حملها. *** فعيلة ج [النتيجة]: غنم نتائج: إِذا كانت في سنٍّ واحدة، الواحدة نتيجة. ويقال: هذه نتيجة هذه. ***

стр. 6197

الأفعال فَعَل، بفتح العين يفعُل بضمها ب [نتب]: حكى بعضهم: نتب الثدي نتوباً مثل نهد. وأنشد. (١): أشرفَ ثدياها على التريب … لم يعدوا التفليكَ في النتوب ر [نتر]: النتر: الجذب بشدة. و في الحديث (٢): «مَنْ بال فلينتُر ذكره ثلاث نترات ثم ليتوضأ». والنواتر: القسيّ التي انقطعت أوتارها. ق [نتق]: نتقُ الشيءِ: جذبه. قال: نتقت الماشية الكلأ. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا اَلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ﴾ (٣). وقيل: ﴿نَتَقْنَا﴾: أي رفعنا. عن الفراء. وقال ابن قتيبة: ﴿نَتَقْنَا﴾: أي زعزعنا. ومنه قول العجاج (٤): ونتقوا أحلامنا الأثاقلا والنتق: الزعزعة. يقال: نتق البعر عُرى حباله إِذا جذبها وزعزعها. قال: ينتُقن أقتاد الشليل نتقا يعني إِبلاً تنفض أقتادها. ونتقت المرأةُ نتوقاً: إِذا كثر ولدها. و في حديث (٥) النبي ﵇: «عليكم بالأبكار فإِنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير».

стр. 6198

والنتق: السلخ. ل [نتل]: النتل: جذب إِلى قدام. *** فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ج [نتج]: نتجت الناقة نتجاً ونتاجاً ونتجها أهلها إِذا وَلُوها لتضع، يتعدى ولا يتعدى. ح [نتح]: النتح: خروج العرق. ويقال: نتح النِّحي: إِذا رشح. ونتحت المزادة: إِذا سالت. خ [نتخ] الشوكةَ: نزعها، ونتخ الضرس نزعه، وكذلك نتخ العين. قال (١): تنبذ أفلاءها في كل منزلة … ينتخ أعينها العِقبان والرَّخَمُ ونتخ البازي اللحم بمنسره نتخاً. ر [نتر]: النتر: الجذب الشديد. ش [نتَش] اللحمَ: إِذا تناول منه شيئاً. والنتش الأخذ يقال: ما نتش منه شيئاً. والنتش مثل النقش. يقال: نتشه بالمنتاش. غ [نتغ] العِرق، بالغين معجمة: إِذا اضطرب. ف [نتف]: نتف الشعر والنبات: أخذهما بأصولهما. ***

стр. 6199

فعَل، يفعَل، بالفتح ح [نتح]: النتح: خروج العَرَق. خ [نتخ]: النتخ: النزع. غ [نتغ]: نتوغاً: إِذا تحرك. همزة [نتأ] الشيء نتوءاً، مهموز: إِذا ارتفع. وفي المثل (١): «تحقره وهو ينتأ لك» أي تحقره بسكونه وهو يحاذيك. ونتوُّ الشيءِ: خروجه عن موضعه من غير بينونةٍ. ونتأت القرحةُ: إِذا ورمت. *** فعُل، يفعُل، بالضم ن [نَتُن] الشيء نتناً: أي أنتن. *** الزيادة الإِفعال ج [الإِنتاج]: أنتجت الفرس: إِذا حان نتاجها. وقيل أنتجت بمعنى نتجت. وأنتج القوم: إِذا كان لهم إِبل حوامل. ش [الإِنتاش]: أنتش النبات: إِذا خرجت رؤوسه من الأرض. غ [الإِنتاغ]: أنتغ، بالغين معجمةً: إِذا ضحك كالمستهزئ.

стр. 6200

ف [الإِنتاف]: أنتف الشَّعرُ: إِذا حان له أن ينتف. ن [الإِنتان]: أنتن الشيءُ: إِذا فسدت رائحته. *** التفعيل ف [التنتيف]: نتّفه: إِذا أكثر نتفه. ن [التنتين]: نتّنه: من النتن. *** الافتعال ف [الانتتاف]: انتتف الشعر والنبات: إِذا طاوعا إِلى النتف. *** الاستفعال ل [الاستنتال]: استنتل الرجل: إِذا تقدم أصحابَهُ و في الحديث (١): أكل أبو بكر من الشاة التي أعطيها الساجع ولم يعلم فاستنتل يتقيأ. واستنتل للأمر: إِذا استعد له. *** التفعُّل ج [التنتج]: التولد. خ [التنتخ]، بالخاء معجمة: التفلّي. *** التفاعل ل [التناتل]: تناتل النبت: إِذا صار بعضه أطول من بعض. ***

стр. 6201

باب النون والثاء وما بعدهما الأسماء فعلة، بفتح الفاء وسكون العين ر [النَّثْرة]: الفُرجة التي في وسط الشارب مما يلي الأنف. ويقال: هي الأنف. و النثرة: نجوم متقاربة مختلطة من منازل القمر من برج السرطان. يقال لها نثرة الأسد. والنثرة: الدرع الواسعة. ل [النثلة]: الدرع الواسعة. *** فعَل، بفتح العين و [النثا]: ذِكْرُ ما في الإِنسان من حسن وقبح ويقال: النثا: الذِّكْر القبيح. *** الزيادة فُعال، بضم الفاء ر [نثار] الشيءِ: ما تناثر منه. *** و [فِعال]، بالكسر ر [النِّثار]: ما نثر. والنثار: المصدر أيضاً. *** فعول ر [النثور]: الكثيرة الولد.

стр. 6202

ل [النثول]: بئر نثول: اندفنت فَنُثل ترابها: أي أُخرج. *** فعيل ر [النثير] للدابة كالعطاس للإِنسان. ل [النثيل]: الروث. *** و [فعيلة]، بالهاء ل [النثيلة]: ما يستخرج من تراب البئر. ***

стр. 6203

الأفعال فعَل، بفتح العين يفعُل، بضمّها ر [نَثَر]: نثرُ الشيءِ إِلقاؤه متفرقاً. قال اللّه تعالى: ﴿لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً﴾ (١). و في الحديث (٢): «لما زوَّج النبي ﵇ علياً فاطمة نثر وأمر بالالتقاط». قال أكثر الفقهاء: لا يكره انتهاب النثار في العرسات. وقال الشافعي النثار مكروه. و عن ابن أبي ليلى: إِنْ النِّثار والالتقاط مكروهان. والمنثور من الكلام نقيض المنظوم. ل [نثل]: نَثْلُ البئرِ: إِخراج ترابها. ونثل الرجل كنانته: إِذا أخرج ما فيها من النَّبل. ونثل عليه الدرعَ: أي صبّها. قال الأصمعي: ولا يقال: نثرها بالراء. و [نثا]: إِذا تكلم. يقال: نثا عليه: إِذا ذكر ما فيه. و في حديث (٣) علي في ذكر مجلس النبي ﵇: «ولا تُنثا فلتاته» الفلتات: جمع فلتة، وهي الزلة في القول: أي لا نذكر زلة من زلّ في مجلسه. *** فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ر [نثر]: نثرت الشاة نثراً: أي عطست. و في حديث (٤) ابن عباس: الجراد نثرة حوتٍ. يعني أن صيده يجوز للمحرم وأكلُهُ بمنزلة الحوت. ***

стр. 6204

الزيادة الإِفعال ر [الإِنثار]: طعنه فأنثره: إِذا ألقاه على خيشومه قال (١): إِنْ عليها فارساً كعنْتَرهْ … إِذا رأى فارس قوم أنثرهْ و يقال: إِذا استنشقت فأنِثر .. *** التفعيل ر [التنثير]: لؤلؤ منثر: أي منثور. *** الافتعال ر [الانتثار]: انتثر الشيءُ: إِذا وقع متفرقاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْكَواكِبُ اِنْتَثَرَتْ﴾ (٢) أي تساقطت. *** الاستفعال ر [الاستنثار]: استنثر: إِذا ألقى ما في أنفه من الأذى. و في حديث (٣) علي: قال لي النبي ﵇ حين ابتدأت في الوضوء: «مضمض واستنشق واستنثر». *** التفاعل ر [التناثر]: تناثر الشيءُ: إِذا انتثر. و [التناثي]: تناثى القوم الشيءَ: إِذا تذاكروه. ***

стр. 6205

باب النون والجيم وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [النجد]: ما ارتفع من الأرض. ونجد: بلد من بلاد العرب سمِّي بذلك لارتفاعه عن الغور. قال: إِذا ذكرتْ نجداً وطيب نسيمه … وريح الخزامى آخر الليل حنَّتِ النجد: الطريق الواضح. قال اللّه تعالى: ﴿وَهَدَيْناهُ اَلنَّجْدَيْنِ﴾ (١) أي طريق الخير وطريق الشر. قال امرؤ القس (٢): غداة غدوا فسالِكٌ بطنَ نخلةٍ … وآخر منهم جازعٌ نجدَ كَبْكَب والنجد: الزينة والجميع نجود. ورجل نجدٌ: أي شجاع. ر [النجر]: الأصل. قال: كريم النجر من سلفَيْ نزار. ز [النَّجْز]: يقال: أنت على نَجْز حاجتك ونُجْز حاجتك، لغتان. ل [النجل]: الولد. النجل: النَّزُّ وهو الماء يخرج من الأرض إِذا كثر المطر و في حديث عائشة: «قدم النبي ﵇ المدينة وهي أوبأ أرض

стр. 6206

اللّه وكان واديها نجلاً يجري ويقال: إِنْ النجل علامة لوباء الأرض. م [النجم]: واحد النجوم. قال اللّه تعالى: ﴿اَلنَّجْمُ اَلثّاقِبُ﴾ (١). والنجم أيضاً: اسم للثريا خاصة. يقولون: قارن القمرُ النجمَ: أي الثريا. قال ساجع العرب: إِذا طلع النجم غُديّه ابتغى الراعي شكيّه (٢). يعني أن الراعي عند طلوع الثريا بالغداة يحتاج إِلى حمل الماء لاشتداد الحر وقلة المياه وذلك أنها تطلع بالغداة لثلاث عشرة ليلة تخلو من أيار. وقال الساجع أيضاً: إِذا طلع النجم أتقي اللحم وخُيف السُّقم وجرى السراب على الأكم. والعرب تذكر أن ما بين غروب الثريا وطلوعها أشد السنة وباءً وعاهة في الناس، ولذلك قال طبيبهم: اضمنوا لي ما بين مغيب الثريا وطلوعها أضمن لكم سائر السنة. و في الحديث عن النبي ﵇: «ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إِلا رفع». قيل: يريد بذلك عاهة الثمار خاصة دون الناس والأنعام. كما روي أن زيد بن ثابت: كان لا يبيع ثماره حتى تطلع الثريا. و في كتاب عمر بن عبد العزيز إِلى عامله: «إِذا طلعت الثريا فقد حلّ بيع النخل» قال الأصمعيي: لأن الثمرة في ذلك الوقت قد أُمِن عليها من الآفة، لأنها لا تطلع إِلا على حمراء أو صفراء من البُسْر. والنجم: وظيفة كل شيء ووقته. وقوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ اَلنُّجُومِ﴾ (٣) قيل: يعني نجوم القرآن عن ابن عباس والحسن. قال ابن عباس: أنزل القرآن من

стр. 6207

السماء إِلى الأرض نجوماً ثم تلا هذه الآية. و قال الشاعر: تلقنها بعد الرسالة أحمدٌ … نجوماً فمن خمسٍ تلاها ومن عشر و عن الحسن أنه قال: مواقع النجوم مغاربها. وقوله تعالى: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ﴾ (١). قال الحسن أي تفكر فيما يعمل إِذا كلفوه الخروج معهم. قال الخليل: يقال للرجل إِذا فكر في شيءٍ كيف يدبِّره: نظر في النجوم، والمعنى على قول الخليل: أي نظر فيما ينجم له من الرأي، أي يطلع، من نَجَم النبتُ والسنُّ والقرنُ: إِذا طلع. والنجم من النبات: ما ليس له ساق. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلنَّجْمُ وَاَلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ (٢). ويقال: إِنْ النجم من البقل: الثِّيْل، وأصله يؤكل وهو حار فيه قبضٌ يلصق القروح، وإِذا شرب ماء طبيخه فتت الحصاة، وبزره يُدرّ البول ويقوي المعدة ويعقل البطن. و [النجو]: السحاب، وجمعه نِجاء ونُجُوّ، وبناؤه فَعُول وقيل: النجو السحاب الذي هراق ماءه. والنجو: ما يخرج من البطن. *** و [فَعْلة]، بالهاء د [النجدة]: الشدة والمشقة. و في حديث (٣) النبي ﵇: «إِلاّ من أعطي في نجدتها ورسلها». ويقال: ليس في فلان نجدة: أي شدة. ونجدة: من أسماء الرجال.

стр. 6208

م [النجمة]: ضرب من النبت. و [النجوة]: المكان المرتفع لا يعلوه السيل. قال (١): ألم تريا النعمان كان بنجوةٍ … من الشر لو أن امرءاً كان ناجياً *** فُعْل، بضم الفاء ح [النُّجْح]: الاسم من الإِنجاح. ز [النُّجز]: الاسم من الإِنجاز. يقال: أنت على نُجْزِ حاجتك. *** و [فُعْلة]، بالهاء ع [النُّجعة]: الاسم من الانتجاع. *** فِعل، بكسر الفاء س [نِجْس]: يقال: رِجسٌ نِجْس: لا يفرد. كذا قال الخليل، فإِذا أفرد قالوا: نَجَس بفتح النون والجيم. *** فَعَل، بالفتح ب [النَّجَب]: لحاء الشجرة. س [النَّجَس]: الشء النَّجَس: القذر. قال

стр. 6209

اللّه تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (١) قال عمر بن عبد العزيز: يعني أنهم أنجاس الأبدان كنجاسة الكلب والخنزير وهو قول الحسن، وأوجب الوضوء على من صافحهم. وقال أحمد وإِسحاق ومن وافقهما: سؤر المشركين نجسٌ، وهو محكي عن مالك. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وكثير من الفقهاء: سؤره طاهر، ومعنى الآية أنهم في حكم الأنجاس لخبث أفعالهم ولأنهم لا يجتنبون الأنجاس. قالوا ولأن المشرك لو كان نَجِسَ الذات لما كان يطهر مع بقاء عينه كسائر النجاسات. و قال زيد بن علي: يُتوضأ بسؤر المشرك ولا يُتوضأ بسؤر وضوئه إِلا أن يعلم أنه شرب خمراً فلا يُتوضأ بسؤر شربه. ف [النَّجف]: في الوادي كالجدار في جانبه مستطيل لا يعلوه الماء، وجمعه نِجاف. و [النجا]: يقال: إِنْ النجا الجلد المسلوخ. *** و [فَعَلة]، بالهاء ب [النَّجَبَة]: واحدة النَّجَب. ف [النَّجفة]: كالجدار في جانب الوادي لا يعلوه السيل. و يقال: النَّجفة قطعة من الرمل مستديرةٌ مشرفةٌ. و [النجاة]: النجاء. والنجاة: الناقة السريعة. والنجاة: السحابة. والنجاة: النجوة من الأرض. ***

стр. 6210

و [فُعَلة]، بضم الفاء ب [نُجَبَة] القوم: النجيب منهم. *** فَعُلِ، بضم العين وكسرها د [النَّجُد]: رجل نَجُد ونَجِدٌ: أي شجاع، يقال بضم الجيم وكسرها. قال لبيد بن ربيعة يرثي أخاه (١). فَجّعني البرقُ والصواعق بال … فارس يوم الكريهة النَّجُد همزة [النَّجُؤ]: رجل نَجُؤ العين، مهموز ونجِئ العين، بكسر الجيم أيضاً: إِذا كان يصيب الناس بالعين. *** الزيادة إِفعيل، بكسر الهمزة ل [الإِنجيل]: الكتاب الذي أنزل على عسى بن مريم ﵉. يقال: إِنه من نجلْت الشيء: أي استخرجته. *** (أَفْعُلان، بفتح الهمزة وضم العين ذ [الأَنْجُذَان]، بالذال معجمة: شجر صمغه الحلتيت ويسمى أصل نبته المحروت. عن الجوهري. وأحسِبه معرّباً) (٢). *** مَفْعَلة، بفتح الميم

стр. 6211

و [المنجاة]: نقيض المهلكة. يقال: الصدق منجاة. *** مِفْعَل، بكسر الميم ر [المِنْجَر]: السائق الشديد السوق. ل [المِنْجَل]: الذي يُحصد به الزرع ويُحشُّ به الحشيش ويقال: رمح مِنْجل: أي واسع الطعنة. م [المنجم]: من الميزان: الحديدة التي فيها اللسان. *** و [مِفْعَلة]، بالهاء ر [المِنْجَرة]: حجر يحمى ثم يسخّن به الماء. *** مفعول ب [المنجوب]: الإِناء الواسع. وجلد منجوب: مدبوغ بالنَّجَب: أي لحاء الشجر. د [المنجود]: المكروب. قال (١) يرثي عثمان بن عفان ﵀: صاديا يستغيث غير مغاثٍ … ولقد كان عُصْرة المنجود ف [المنجوف]: المحفور.

стр. 6212

ويقال: غار منجوف: أي واسع. وتيس منجوف: عُصِب قضيبُهُ لئلا يَسْفَد ويقال: إِنْ المنجوف المنقطع عن النكاح. *** مِفْعال ب [المِنْجاب]: السهم الذي يرمى به ولم يُرَشْ، وجمعه مناجيب. المنجاب: الضعيف. وامرأة منجاب تلد النجباء. قال بعضهم: ويقال امرأة منجاب: أي طويلة العنق أيضاً. ش [المنجاش]: رجل منجاش، بالشين معجمة: أي بصير بإِثارة الصيد. *** مفتعَل، بفتح العين ع [المنتجَع]: المنزل في طلب الكلأ حيث كان. *** فعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين د [النَّجَّاد]: الذي يعالج الفُرُش والوسائد. ر [النَّجَّار]: معروف. وبنو النجار (١): بطن من الأنصار منهم حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وسمي النجار لأنه ضرب رجلاً فنجره. أي قطعه، واسمه تيم اللّه بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. ***

стр. 6213

فاعل ح [الناجح]: يقال: سير ناجح ونجيح بمعنىً. ذ [الناجذ]، بالذال معجمة من الأسنان وهو الذي بين الناب والضرس. يقال: ضحك حتى بدت نواجذه ويقال: إِنْ الأضراس كلها نواجذ. قال الشماخ (١): نواجذهن كالحدإِ الوقيع الوقيع المحدد. ر [الناجر]: شهر ناجر: كل شهر في صميم الحرِّ: واشتقاقه من النَّجر وهو العطش. قال ذو الرمة (٢): صِرىً آجِنٌ يزوي له المرء وجهه … ولو ذاقه ظمآنُ في شهر ناجر ز [الناجز]: يقال: خذه ناجزاً بناجز: أي يداً بيد. قال (٣): وإِذا تُباشِرُكَ الهُمُو … مُ فإِنَّهُ كالٍ وناجِزْ س [الناجس]: داء لا دواء له. ش [الناجش]: الصائد. ل [الناجل]: فحل ناجل: أي كريم النَّجْل. ***

стр. 6214

و [فاعلة]، بالهاء خ [الناجخة]: يقال: إِنْ ناجخة الماء صوتُهُ، بالخاء معجمةً. ع [الناجعة]: القوم المنتجعون. و [الناجية]: الناقة التي تنجو براكبها. وبنو ناجية (١): حيٌّ من العرب. *** فاعول د [الناجود]: يقال: إِنْ الناجود كل إِناءٍ يجعل فيه الشراب. *** فَعال، بفتح الفاء ح [النجاح]: الاسم من الإِنجاح وهو الظفر. قال الشاعر (٢): ثقي باللّه ليس له شريك … ومن عند الخليفة بالنجاحِ ونجاح: من أسماء الرجال. *** ومن المنسوب ش [النجاشي] ٣، بالشين معجمة: ملك من ملوك الحبشة، كان في وقت النبي ﵇.

стр. 6215

والنجاشي (١): شاعر من بني الحارث ابن كعب، واسمه قيس بن عمرو. *** فُعال، بالضم خ [النُّجاخ]: يقال: إِنْ النُّجاخ، بالخاء معجمة صوت الساعل. ر [النُّجار]: الأصل، لغة في النِّجار. *** و [فِعال]، بكسر الفاء د [النِّجاد]: حِمالة السيف. يقال: هو طويل النِّجاد وجمعه نُجُد. ومقطِّع النُّجُد رجل من كندة كان لا يسير معه أحد إِلا قطع نجاده. والنِّجاد: جمع نَجْد وهو المرتفع من الأرض. قال مالك بن حريم الهمداني (٢): إِذا سألتْكَ نفسُك أن ترانا … بملك الجوف فاغتربِ النِّجادا ر [النِّجارا]: الأصل. يقال في المثل: «كلُّ نِجار إِبل نجارها» (٣). قال لص من الأعراب في إِبل سرقها من مواضع كثيرة (٣): نجار كل إِبل نجارها … ونار كل العالمين نارها النار هاهنا من سِماة الإِبل.

стр. 6216

ف [النِّجاف]: جمع نَجَف. و النِّجاف: جلد يشد بين بطن التيس وقضيبه لئلا يسَفد. ل [النِّجال]: جمع نجلٍ من الماء. و [النِّجاء]: جمع نجوٍ وهو السحاب. قال (١): سحُّ نجاءِ الحملِ الأسْوَلِ *** فَعول د [النَّجود]: الأتان الماضية، وكذلك الناقة، وقيل النجود التي لا تبرك إِلى على مكان مرتفع. وأبو النَّجود: من كنى الرجال. ع [النَّجُوع]: ماء نجوع: أي عذب. والنَّجُوع: المديدُ (٢) يُسقى البعيرَ ونحوَه. ونَجُوع الصبي هو اللبن. همزة [النَّجوء]: رجل نَجُوء العين: أي يصيب الناس بالعين. *** فعيل ب [النجيب]: الكريم.

стр. 6217

ث [النجيث]: الهدف. و يقال: بدا نجيث القوم: أي ظهر سرهم الذي كانوا يخفونه. وليس في هذا تاء. ح [النجيح]: سير نجيح: أي سريع. ونهض في الأمر نهضاً نجيحاً: أي سريعاً. ورأي نجيح: أي صواب. خ [نجيخُ] الماءِ: صوتُه. س [النجيس]: الداء الذي لا دواء له. ع [النجيع]: الدم يضرب إِلى السواد قال (١): سقته نجيعاً من دم الجوف أشكلا ف [النجيف]: لغة في النجيث. وحكى بعضهم: سهم نجيف: أي مبرىً مصلح. ل [النجيل]: ضرب من الحمض. و [النجيّ]: المُناجي. يقال: فلان نجيُّ فلان: أي مسارّه. قال اللّه [تعالى] (٢): ﴿وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾ (٣) وجمعه أنجية. قال (٤):

стр. 6218

إِني إِذا ما القوم كانوا أنجيهْ أي نياماً يتناجون بالأحلام. و يكون النجيّ للجماعة. قال اللّه تعالى: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ (١). وأصل النجيّ مصدر. وبالهمز [النجيء]: رجل نجيء العين: أي يصيب الناس بالعين. *** و [فعيلة]، بالهاء ب [النجيبة]: الكريمة. و في الحديث (٢). قال رجل للنبي ﵇: يا رسول اللّه: إِنا نبيع الفرس بالأفراس والنجيبة بالإِبل. فقال: «لا بأس إِذا كان يداً بيد». وبهذا قال أبو حنيفة ومن وافقه. وقال الشافعي: يجوز نسْأً ولا ربا عنده في الحيوان. وقال مالك: إِذا كان الحيوان لا يصلح إِلا للذبح كان بمنزلة اللحم لا يباع متفاضلاً. ث [النجيثة]: ما أخرج من تراب البئر. ونجيثة الخبرِ: ما ظهر منه. ر [النجيرة]: اللبن الحليب يجعل عليه دققٌ ويطبخ. والنجيرة: الماء الحار. *** فعلى، بفتح الفاء و [النجوى]: السر. قال اللّه تعالى: ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ﴾

стр. 6219

﴿ر ابِعُهُمْ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوى﴾ (٢). أي إِسرار الكلام بينهم بما يغم المسلمين، يعني اليهود والمنافقين. *** و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين ممدود و [النُّجَواء]: التمطي. قال (٣): وهمٌّ تأخذ النُّجَواء منه *** فعلان، بفتح الفاء ر [النّجْران]: العطشان. والنَّجْران: الخشبة التي تدور عليها رِجل الباب. قال (٤): صببْتُ الماءَ في النجران حتى … تركْتُ البابَ ليس له صريرُ ونجران (٥): اسم وادٍ باليمن، سمي بنجران بن زيدان بن سبأ الأوسط، ونسب إِليه فقيل: وادي نجران. واسمه الأول: الرائفة ثم كثر حتى قيل للوادي نجران اختصاراً، وكذلك العرب تسمي المواضع بأسماء ساكنها مثل حضرموت وصنعاء ونحو ذلك. ***

стр. 6220

الأفعال فعل، بفتح العين يفعُل، بضمها ب [نَجَب] نَجَبُ الشجرةِ: قِشْرُ لحائِها. ث [نَجَثَ] الشيء: إِذا استخرجه. د [نجد]: قال ابن السكيت: نجدت الرجلَ: إِذا غلبته. ر [نَجَر] الخشبة: نحتها. يقال: إِنْ أصل النجر القطع. والنجر: السوق الشديد. ونَجَر الماءَ نجراً: إِذا أسْخَنَهُ بالرَّضْفِ (١) ز [نجز] الوعدُ: إِذا تمّ. ش [نجش]: يقال: مر يَنْجُش نجشاً، بالشين معجمةً: أي يسرع. قال بعضهم: ويقال: نجش الإِبلَ نجشاً: إِذا جمعها بعد تفرق. قال (٢): غير السُّرى وسائقٍ نَجّاش نَجَش الصيدَ: إِذا أثاره. ومنه النجش في البيع وهو أن يزيد الإِنسان في ثمن المبيع ولا رغبة له فيه، ليزيد فيه غيره. و في الحديث (٣): «نهى النبي ﵇ عن النجش».

стр. 6221

ف [نجف]: النَّجْفُ: الحفر. قال بعضهم: ونجفُ السهمِ: بريه وإِصلاحه. و سهم منجوف ونجيف. ل [نجل]: النجل: الرمي. يقال: نجلتِ الناقةُ الحصى بمناسمها: إِذا رمت به. ونَجَلَهُ أبوه: أي وَلَدَهُ. يقال: قَبّح اللّه ناجلَيه أي والديه. قال الأعشى (١): أَنْجَبَ أيامَ والداه به … إِذْ نَجَلَاهُ فنعمَ ما نَجَلا ويقال: مَنْ نَجَل الناس نجلوه. أي من رماهم رموه. ونجله بالرمح: أي طعنه طعنة واسعة. وَنَجَلَ الشيءَ: إِذا استخرجه. ونَجَلَ الإِهاب: إِذا شق ما بين رجليه ثم سلخه، وإِهاب منجول. م [نجمَ] القرن والسِّنُّ: إِذا طلعا. ونجم النبتُ: إِذا ظهر. ونجمَ النجمُ أيضاً: إِذا طلع. و [نجا] من عدوّه نجاةً: إِذا سلِم من شرّه. ونجا نجواً: إِذا أحدث. ونجت الناقة نجاءً ونجاً، بالمد والقصر: أي أسرعت. ونجوت الرجلَ: إِذا ناجيته. قال (٢): فبتُّ أنجو بها نفساً تكلفني … ما لا يهمُّ به الجثَّامةُ الورعُ ونجوتُ الجلدَ: إِذا سلخته. قال (٣): فقلتُ انْجُوَا عنها نجا الجلدِ إِنه … سيرضيكما منها سَنامٌ وغاربهْ

стр. 6222

ويقال: نجوْتُ الرجلَ: إِذا استنكهته قال (١): نجوْتُ مجالداً فوجدْتُ منه … كريح الكلبِ مات حديث عَهْدِ وقيل: معنى نجوت مجالداً: أي ناجيته. *** فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ب [نَجَب]: نَجَبُ الشجرة: قِشرُ لحائها. ث [نَجَث]: النجث: استخراج الشيء. ذ [نجذ]: النَّجْذ: العضُّ بالناجذ. *** فعَل، يفعَل، بالفتح ح [نجح]: نجحت الحاجةُ نجحاً: إِذا قضيت. ع [نَجَعَ] الطعامُ نجوعاً: إِذا هنأ أكله. ونجع الدواءُ: إِذا نفع. ونجع فيه الوعظ. ونجع الخضاب: إِذا علق وتبيّن أثره. هـ [نجه]: نَجَهه: إِذا استقبله بما يكره. ونجه البلدَ إِذا دخله فكرهه. همزة [نجأ]: نجأه، مهموز: إِذا أصابه بالعين. ***

стр. 6223

فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح د [نجد]: النجد: العَرَق. ونجِد الرجل: إِذا عرِق من عملٍ أو كربٍ. ر [نجر]: النَّجْرُ: العطش. والنجْران العطْشان. يقال: نجِرت الإِبل: إِذا أصابها عطش فلم ترو من الماء وهي نَجْرى ونجارى. قال ابن السكيت: النجر أن يشرب الإِنسان اللبن الحامض فلا يروى من الماء. ز [نجِز] الشيءُ: إِذا فني وذهب. س [نجِس]: النجِس: القذر. وشيء نجِس ونَجَسٌ. ل [نجِل]: النَّجْل: سَعة العين في حسنٍ. وعين نجلاء وامرأة نجلاء ورجل أنجل قال كثير في امرأة: وعن نجلاءَ تدمعُ في بياضٍ … إِذا دمعت وتنظر في سواد أي دمعها يقع على خدٍّ أبيض، ونظرها من حدقةٍ سوداء. وطعنة نجلاء: أي واسعة. *** فعُل، يفعُل، بالضم ب [نَجُب]: يقال: نَجُب نجابة فهو نجيب: أي كريم. د [نَجُد]: النجدة: الشدة. نَجُد الرجل نجدةً فهو نجيد وذو نجدة: أي شجاعة وبأس. ***

стр. 6224

الزيادة الإِفعال ب [الإِنجاب]: أنجبَ الرجلُ: إِذا ولد نجيباً. و امرأة منجبة. ح [الإِنجاح]: أنجح حاجته: إِذا ظفر بها. د [الإِنجاد]: أنجده: إِذا أعانه. وأنجد الرجلُ: إِذا علا من الغور إِلى نجد. وفي المثل: «أنجد من رأى حَضَناً» (١). قال: ل يتَ شعري ما أتى بهمُ … نحن أنجدنا وهم غاروا ز [الإِنجاز]: أنجز وعدَه: إِذا وفى به. ويقال في المثل: «أنجز حرٌّ ما وعد» (٢). س [الإِنجاس]: أنجسه ونجّسه بمعنىً. ل [الإِنجال]: أنجل القوم إِبلهم: إِذا أرسلوها في النَّجَلِ. وحكى بعضهم: أنجلت الأرض: إِذا اخضّرت. م [الإِنجام]: أنجم المطرُ: إِذا أقلع. وأنجمت السماء كذلك. هـ [الإِنجاه]: أنجهت السحابة: إِذا انكشفت. و [الإِنجاء]: أنجاه: أي سلّمه من الشَّرِّ. قال اللّه تعالى: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ﴾

стр. 6225

﴿هذِهِ﴾ (١) قرأ الكوفيون: «أنجانا» بالألف، والباقون بالياء والتاء. وقرأ حمزة والكسائي «قد أنجيتكم من عدوكم (٢) ووعدتكم» (٣) و «رزقتكم» (٤) بالتاء، والباقون بالنون والألف. وكان يعقوب يخفف قوله تعالى: «نُنْجِيكَ ببدنك» (٥) «ثم نُنْجِي رسلنا» (٦) و ﴿نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧) و «نُنْجِي الذين اتقوا» (٨) و «يُنْجِي اللّه الذين اتقوا» (٩) ووافقه حفص والكسائي في قوله ﴿نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧) وزاد الكسائي الذي في مريم وشدّد الباقي، والباقون بالتشديد، وخفف يعقوب: «إِنا لَمُنْجُوهُمْ» (١٠) و «لَنُنْجِينَهُ» (١١) و «إِنّا مُنْجُوكَ» (١٢) ووافقه حمزة والكسائي، وخفف ابن عامر ﴿تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ﴾ (١٣) وللقراء في ذلك اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير. وأنجا فنجا. أي أحدث، من النجو. يقال: شرب دواءً فما أنجاه. وأنجا قضبان الشجر: أي قطعها. يقال: أُنْجِني عصاً: أي اقطعها لي.

стр. 6226

و يقال: أنجيْتُ الجلدَ: إِذا سلخته. وبالهمز [نجاء]: أنجأتِ السحابةُ: إِذا ولّت. *** التفعيل د [التنجيد]: التزيين. يقال: نجَّد البيت: إِذا زينه بالستور ونحوها. والمنجِّد: الرجل الموصوف بالنجدة. ذ [التنجيذ]: المنجَّذ: الرجل المجرِّب الذي نَجّذته شؤون الدهر: أي حكمته بالتجارب. س [التنجيس]: نَجَّسَ الشيءَ: إِذا قذّره. و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «خلق الماء طهوراً لا ينجّسه شيءٌ إِلا ما غير لونه أو ريحه أو طعمه». ويقال: إِنْ التنجيس تعليق عوذة أو خرزة على الصبي ليدفع ذلك عنه العين. قال (٢): وعلّق أنجاساً عليَّ المنجِّسُ م [التنجيم]: نَجَّم الديَّة والدين: إِذا أدّاهما نجوماً. قال (٣): ينجِّمها قوم لقوم غرامةً … ولم يُهُرَيقوا بينهم مِلْ ء مِحْجم و [التنجية]: نَجّاه اللّه تعالى: أي سلّمه من الشرِّ.

стр. 6227

قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ اَلْبَرِّ﴾ (١). قرأ يعقوب بالتخفيف والباقون بالتشديد فأما قوله: ﴿قُلِ اَللّهُ يُنَجِّيكُمْ﴾ (٢) في الآية الثانية فشدّده الكوفيون، والباقون بالتخفيف. وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾ (٣) بنون واحدة وفتح الياء على ما لم يسمّ فاعله، والباقون بنونين مخففةَ الجيم. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم في قصة ذي النون: «وكذلك نجي المؤمنين» (٤) بنون واحدة والياء ساكنة. قال بعض النحويين: هو لحن لأنه لا يجوز نصب ما لم يسمّ فاعله. وقال علي بن سليمان: أصله ننجي فحذفت إِحدى النونين لاجتماعهما كما تحذف إِحدى التائين لاجتماعهما في مثل قوله تعالى: ﴿وَ لا تَفَرَّقُوا﴾ (٥) أصله تتفرقوا. ويقال: نجّاه: أي ألقاه على نجوةٍ من الأرض قال اللّه تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ (٦) أي نلقيك على نجوةٍ. *** المفاعلة د [المناجدة]: المقاتلة. ز [المناجزة]: بالزاي: المبارزة في الحرب. و [المناجاة]: ناجاه: أي سارّه. قال اللّه تعالى: ﴿إِذا ناجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً﴾ (٧). قيل: إِنما وجب تقديم الصدقة للنجوى لأن النبي عليه

стр. 6228

السلام أُكثر عليه السؤال فشقّ عليه ذلك. ع ن ابن عباس. و قيل: إِنْ الأغنياء كانوا يغلبون الفقراء على مناجاة النبي ﵇ فأُمروا بتقديم صدقة فانتهوا عن مناجاته فنزلت الرخصة. عن مقاتل. *** الافتعال ب [الانتجاب]: انتجبه: أي اختاره. ع [الانتجاع]: انتجع الكلأَ: أي طلبه. و انتجع فلان فلاناً: إِذا أتاه طالباً معروفه. قال: ذو الرمة (١): سمعت: الناسُ ينتجعون غيثاً … فقلت لصيدح انتجعي بلالاً رفع الناسَ على الحكاية. ف [الانتجاف]: انتجف الشيءَ: إِذا استخرجه. يقال: انتجف اللبنَ من الضرع. وانتجفت الريحُ السحابَ: إِذا استفرغته. و [الانتجاء]: التناجي. وقرأ الأعمش وحمزة ويعقوب: «وينتجون بالإِثم والعدوان» (٢) وقرأ يعقوب: «فلا تنتجوا» (٣). *** الاستفعال ث [الاستنجاث]، يقال: إِنْ الاستنجاث بالثاء معجمة بثلاث: التعرُّض للشيء.

стр. 6229

ح [الاستنجاح]: استنجح الرجل حاجته: إِذا طلب نُجحها. د [الاستنجاد]: استنجده فأنجده: أي استعانه فأعانه. و استنجد: إِذا قوي بعد ضعف. وحكى بعضهم: استنجد عليه: إِذا اجترأ عليه بعد هيبةٍ. ز [الاستنجاز]: استنجز حاجتَهُ: إِذا طلب إِنجازها. ل [الاستنجال]: استنجل الموضعُ: إِذا كثر به نَجْلُ الماءِ. و [الاستنجاء]: استنجى: إِذا مَسَح موضع النجو أو غَسَله. و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «ليس منا من استنجى من الريح». وأصل الاستنجاء الاستتار بنجوة من الأرض وهي المكان المرتفع. واستنجى: إِذا أسرع. واستنجى الرجل الشجرَ: إِذا قطعه من أصوله. *** التفعُّل ز [التَّنَجُّز]: تنجّز حاجته: أي استخرجها. س [التنجُّس]: تنجّس الشيءُ: إِذا تقذّر. هـ [التنجه]: تَنَجَّهَهُ: إِذا استقبله بما يكره. قال رؤبة (٢):

стр. 6230

كَعْكَعْتُهُ بالرجم والتَّنَجُّه همزة [التنجُّؤ]: تنجأه، مهموز: إِذا أصابه بالعين. *** التفاعل ح [التناجح]: تناجحت أحلام الرجل: إِذا تتابعت صادقة. ش [التناجش]: في الحديث (١): «لا تناجشوا» أي لا يَزِدْ بعضكم على بعض في ثمن المبيع من غير أن يريده، ولكن ليرغِّب غيره فيه فيزيد. و [التناجي]: تناجوا: أي تساروا. قال اللّه تعالى: ﴿وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَاَلْعُدْوانِ﴾ (٢). ***

стр. 6231

باب النون والحاء وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [النَّحْب]: الأجل. قال اللّه تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ﴾ (١) أي أجله. ويقال: النَّحْب النذر. ر [النَّحْر]: موضع القلادة من الصدر. ويقال: أتاه في نَحْرِ النهار: أي أوله، والجميع النحور. س [النَّحْس]: خلاف السعد وجمعه نحوس وأصله مصدر قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ (٢). ض [النحض]: اللحم، بالضاد معجمة. ل [النَّحْل]: معروفة، وهي مؤنثة. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي﴾ (٣). وحكى الأخفش أنها تذكر، والعرب تقول في تصغير نحل: ن حيل بغيرهاء لأنه لا (٤) يشبه تصغيرُ الواحدة تصغيرَ الجمع. ن [نحن]: جمع أنا من غير لفظها. وقيل: كان أصلها نَحُن، بضم الحاء فقلبت حركة

стр. 6232

الحاء على النون ثم أسكنت الحاء. قال أبو إِسحاق: نحن، لجماعة، ومن علاقة الجماعة الواو، والضمةُ من جنس الواو فلما اضطروا إِلى حركة «نحن» لالتقاء الساكنين حركوها بما يكون للجماعة. قال: ولهذا ضمت واو الجميع في قوله: ﴿أُولائِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلالَةَ بِالْهُدى﴾ (١). [النحو]: الطريق. و النحو: إِعراب كلام العرب، والجميع أنحاء، وأصله من النحو وهو القصد. ي قال: نحوْتُ نحوه. *** و [فعْلة]، بالهاء ض [النَّحْضة]: القطعة الضخمة من اللحم. ط [النَّحْطة]: داء يأخذ الإِبل في صدورها تنحط منه. ل [النَّحْلة]: واحدة النحل، يقال للذكر والأنثى. هذا نحلة ذكر، وهذه نحلة أنثى. *** فِعْل، بكسر الفاء ي [النِّحي]: سقاء السمن. *** و [فِعْلة]، بالهاء ل [النِّحْلة]: الدعوى. والنِّحلة: العطية عن غير عوض. ومنه سمي الدِّين نحلة لأنه عطية من اللّه تعالى. وقوله تعالى: ﴿وَآتُوا اَلنِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ﴾

стр. 6233

﴿نِحْلَةً﴾ (١) قيل: أي ديناً وقيل: أي فريضة مسماة. وقيل: أي عطية من اللّه بعد أن كان في الجاهلية لأوليائهن. *** الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ر [المَنْحَر]: النحر. المَنْحَر: الموضع الذي ينحر فيه الهدي. عن الجوهري. و في حديثه (٢) ﵇: «منىً كلها منحرٌ، وارتفعوا عن بطن محسِّر». (إِذْ لا يكون المصدر والظرف من صحيح فعَل يفعَل، بالفتح فيهما إِلاّ على مَفْعَل، بفتح العين مثل المَذْهَب والمَنْحر البتة) (٣). *** و [مَفْعَلة]، بالهاء و [المَنْحَاة]: ما بين البئر إِلى منتهى الساقية ومختلفها مقبلة ومدبرة. قال (٤): إِنْ سُقِيَتْ برّحَ بالسُّقاة … كرُّ سواقيها على المَنْحَاة *** مِفْعَل، بكسر الميم ت [المِنْحت]: ما يُنْحت به. *** مِفْعال

стр. 6234

ز [المنحاز]: ما ينحز فيه الشيء: أي يُدَقّ. *** فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين س [النَّحَّاس]: الذي يعمل النحاس. ط [النَّحَّاط]: المتكبِّر. م [النَّحَّام]: رجل نَحَّام: أي صيِّت ذو صوت. ورجل نَحَّام: أي بخيل: إِذا سئل حاجة كثر سعاله. قال طرفة (١): أرى قبر نَحّام بخيل بماله … كقبر غوي في البطالة مفسد *** و [فُعّال]، بضم الفاء م [النُّحَّام]: طائر أحمر على خلق الإِوزّ. *** فاعل ر [الناحر]: يقال: الناحران عرقان في بطن الفرس. ودائرة الناحر: التي في باطن العنق مما يلي المَنْحَر. ز [الناحز]: ناقة ناحز: بها نُحاز. ويقال: بالبعير ناحز إِذا أصاب مرفقُه كِرْكرتَهُ. ل [الناحل]: سيف ناحل: أي دقيق، لِقِدمه. ***

стр. 6235

و [فاعلة]، بالهاء وي [الناحة]: الجانب. *** فُعال، بضم الفاء ز [النُّحَاز]، بالزاي: السعال. س [النُّحاس]: الصُّفر، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ثقيل غليظ. قال الأطباء: وينبغي ألا يؤكل في آنيته؛ لأنه من أدمن الأكل فيها أصابته أدواء كثيرة كوجع الكبد والطحال ونحوهما لا سيما الطعام الحامِض والطعام المبيت فيها. والمُحْرَقُ من النحاس قابض يدمل القروح ويمنعها من الانتشار ويذهب اللحم الزائد ويجلو غشاوة العين. قال النابغة الذبياني (١): كأن شواظهن بجانبيه … نحاس الصُّفر تضربه القُيُون والنُّحاس: الدخان لا لهب فيه. قال اللّه تعالى: ﴿شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ﴾ (٢) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في رواية «ونحاسٍ» بالخفض عطفاً على ﴿نارٍ﴾ وهو اختيار أبي حاتم، والباقون بالرفع عطفاً على ﴿شُواظٌ﴾ وهو اختيار أبي عبيد، لأن الشواظ ليس من النحاس. قال محمد بن يزيد لمّا كان الشواظ والدخان من النار كان كل واحد منهما مشتملاً على الآخر. قال بعضهم: هو مثل قول الراجز: شرّاب ألبان وسمن وأقِط … وليس المشروب غير الألبان ولكن الحلق يشتمل على هذه الأشياء قال النابغة الجعدي (٣):
следующие страницы →