وعلى هذا لا يُصرف، لأنه جمع، ثالث حروفه ألف.
***
فَعيل
ر
[النذير]: المنذِر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ أَنْتَ إِلّا نَذِيرٌ﴾ (١).
والنذير: الإِنذار. قال اللّه تعالى:
﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ (٢) أي إِنذاري.
وقوله تعالى: ﴿عَذابِي وَنُذُرِ﴾ (٣) أي: إِنذاري. نُذُر جمع نذير. قرأ نافع بإِثبات الياء في الوصل دون الوقف، والباقون بحذفها في الحالين.
وقوله تعالى: ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ (٤) قرأ ابن كثير ونافع ويعقوب وأبو بكر عن عاصم ﴿عُذْراً﴾ [بسكون الذال «ونُذُراً» بضمها، وكذلك عن ابن عامر، وعنه] (٥) بضمِّ الذال فيهما، على أنهما جمع «عذير» و «نذير»، وكذا عن يعقوب، وهي قراءة الحسن، وتروى عن زيد بن ثابت، وقرأ الأعمش والباقون بسكون الذال فيهما، وهو اختيار أبي عبيد، قال:
ل أنهما في موضع مصدرين، والمعنى إِعذاراً أو إِنذاراً.
ل
[النذيل]: النَّذْل.
***
و [فَعيلة] بالهاء
ر
[النذيرة]: اسم ما يُعطِي الناذر من النذر.
***
стр. 6267
الأفعال
فَعَل بفتح العين يفعُل بضمها وكسرها
ر
[نَذَرَ]: النذر: أن يوجب الإِنسان على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه. و
في الحديث (١) عن النبي ﵇: «مَنْ نذر نذراً سماه فعليه الوفاء به» يقال: نذر ينذُر وينذِر بضم الذال وكسرها، لغتان.
***
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ر
[نَذِر]: نَذِر القومُ بالعدو: أي علموا.
قال الأجدع بن مالك الوادعي (٢):
فما نذروا بنا حتى رأونا … قريباً حيث يستمع النداء
***
فَعُل يَفْعُل، بالضم
ل
[نَذُل] نذالةً فهو نذيل ونَذْل.
***
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنذار]: أنذره الشيءَ: أي خَوَّفه.
قال اللّه تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرى﴾ (٣) قرأ
стр. 6268
عاصم بالياء، والباقون بالتاء على الخطاب، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب «لتنذر من كان حياً» (١) بالتاء، على الخطاب.
وكذلك قوله: «لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين» (٢) وهو اختيار أبي حاتم وأبي عُبيد، والباقون بالياء على الكناية عن النبي أو عن الكتاب.
***
التفاعل
ر
[التناذر]: تناذر القومُ الشيءَ: إِذا أنذر بعضُهم بعضاً. قال النابغة (٣):
تناذرها الراقون من سوء سُمِّها … تراسله طوراً وطوراً تُراجعُ
***
стр. 6269
باب النون والراء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
د
[النَّرْد]: الذي يُلعب به، وهو فارسي معرَّب، وقلّما تأتلف النون والراء في كلمة إِلاّ بدخيل بينهما.
***
الزيادة
فوعل، بالفتح
ج
[النَّوْرَج]: الذي يُداس به الطعام.
***
فيعل، بالفتح
ب
[النيرب]: النميمة والشر. قال بعضهم:
النيرب النَّمّام: أي ذو النيرب، فحذفوا المضاف وأقاموا المضاف إِليه مقامه، اختصاراً.
ج
[النيرج]: الذي يداس به الطعام، ويقال: عدت الوحش عَدْواً نيرجاً: أي سريعاً.
***
стр. 6270
باب النون والزاي وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّزْر]: شيءٌ نَزَرٌ: أي قليل.
ك
[النَّزْك]: نَزَكُ الضبِّ: ذَكَرُهُ، وله نَزْكان قال (١):
سِبَحْلٌ له نِزْكان كانا فضيلةً … على كل حافٍ في البلاد وناعِلِ
***
و [فُعْل] بضم الفاء
ل
[النُّزْل]: ما يُهَيَّأ من طعامٍ ونحوه للنزيل، وهو الضيف. وبضم الزاي أيضاً.
قال اللّه تعالى: ﴿نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ (٢).
وطعامٌ كثير النُّزْل: أي الفضل.
***
و [فُعْلة] بالهاء
ف
[النُّزْفة]: القليل من الماء والشراب.
***
فَعَل، بالفتح
ح
[النَّزَح]: البئر التي لا ماء بها.
وليس في هذا جيم.
стр. 6271
ل
[النَّزَل]: يقال: طعامه ذو نَزَل: أي فضل.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ع
[النَّزَعة]: الموضع من رأس الأنزع ينحاتُّ عنه الشعر، وهما نَزَعتان.
***
فَعِل، بكسر العين
ل
[النَّزِل]: مكانٌ نَزِلٌ: أي سريع السيل.
هـ
[النَّزِه]: مكانٌ نَزِهٌ: أي نزيه.
***
الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ع
[المَنْزَعَة]: الهمّ. يقال: فلانٌ قريب المنزعة.
والمنزعة: الرأي. يقال: لتعلمنَّ أَيَّنا أضعفُ منزعةً: أي رأياً.
***
مَفْعِل، بكسر العين
ل
[المَنْزِل]: الدار، وقرأ أبو بكر عن عاصم: «وقل رَبِّ أنزلني مَنْزِلاً مباركاً» (١) والباقون بضم الميم وفتح الزاي.
والمنزل: واحد منازل القمر، وهي ثمانية وعشرون منزلاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْقَمَرَ﴾
стр. 6272
﴿قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ (١) أي قَدَّرْنا له، كقوله:
﴿وَإِذا كالُوهُمْ﴾ (٢) وقيل: أي قَدَّرناه ذا منازل، كقوله ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾ (٣).
والمنزل: المنهل.
***
و [مَفْعِلة] بالهاء
ع
[المَنْزِعة]: لغة في المَنْزَعة.
ل
[المنزلة]: المرتبة.
والمنزلة: المنزل. قال ذو الرمة (٤):
أمِنْزلَتَي ميٍّ سلامٌ عليكما … هل الأزمُن اللاتي مَضَيْنَ رواجعُ
***
مِفْعل، بكسر الميم
ع
[المِنْزَع]: الشديد النزع.
والمِنْزَع: السهم.
***
و [مِفْعَلة] بالهاء
ع
[المِنْزَعة]: خشبة كالملعقة يُشتار بها العسل.
***
مفعول
ر
[المنزور]: عطاء منزور: أي قليل.
وقيل: عطاء منزور: أي عن إِلحاح.
стр. 6273
و
[المنزوّ]: حكى بعضهم: يقال: رجلٌ منزوٌّ بكذا: أي مولعٌ به.
***
فاعل
ع
[النازع]: بعيرٌ نازع: ينزع إِلى وطنه وناقة نازعة (١).
***
و [فاعلة] بالهاء
ل
[النازلة]: الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس.
و
[النازية]: قصعة نازية: أي قريبة القعر.
***
فَعال، بفتح الفاء
ل
[نزال]،
مبني على الكسر: بمعنى انزل.
***
و [فُعال] بضم الفاء
و
[النُّزاء]: داء يأخذ الشاء فتنزو منه حتى تموت.
***
و [فِعال] بكسر الفاء
ر
[النِّزار]: جمع نَزْر، وهو القليل.
ونزار بن مَعَدّ: أبو مضر وربيعة وإِياد.
(قال الأفوه الأودي:
سُنَّةٌ ورَّثَنَاها مذحجٌ … قبل أن يُنْسَبَ في الناس نزارُ) (٢)
***
стр. 6274
فَعول
ح
[النَّزوح]: بئرٌ نَزوح: أي قليلة الماء.
ر
[النَّزور]: امرأةٌ نزور: أي قليلة الولد.
قال (١):
وأمُّ الصقر مقلاتٌ نَزور
ع
[النَّزوع]: بئرٌ نزوع: قريبة القعر يُنزع منها باليدين.
وبعيرٌ نَزوع: يُنزع عليه الماء وحده.
والنَّزوع: الذي يحنُّ إِلى الشيء.
***
فعيل،
ع
[النَّزيع]: ماءٌ نَزيع: أي منزوع.
وبئرٌ نزيعٌ ونزوع بمعنىً.
والنزيع: الغريب.
ف
[النزيف]: رجلٌ نزيف: أي خرج منه دمٌ كثيرٌ فضعف.
والنزيف: السكران الذي نزف عقله:
أي ذهب.
ل
[النزيل]: الضيف. قال (٢):
نَزيلُ القومِ أعظمهم حقوقاً … وحقُّ اللّه في حق النزيلِ
هـ
[النزيه]: مكان نزيه: أي بعيد عن الأقذار.
стр. 6275
و عن ابن السكيت: يقال: رجل نزيه الأخلاق. أي بعيد عن المطامع الدنية.
***
و [فعيلة] بالهاء
ع
[النزيعة] من الخيل: التي جُلبت إِلى غير بلادها، والجميع النزايع.
والنزيعة من النساء: التي تزوجت في غير قومها.
***
فَعَلان، بفتح الفاء والعين
و
[النَّزَوان]: النزو. قال صخر بن عمرو (١):
أهمُّ بأمر الحزم لو أستطيعه … وقد حيل بين العَيْر والنزوان
***
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
ك
[النيزك]: أقصر من الرمح نحو المزراق، له سنانٌ وزُجٌّ.
***
стр. 6276
الأفعال
فعل بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ق
[نَزَق]،
ب القاف: مثل نزا.
و
[نزا]: النزو: الوثبان.
ونزا الحمارُ على الأتان، وكذلك الفرس نزاءً: أي سَفَدَها.
ويقال ذلك أيضاً في السباع وذوات الظِّلْف.
ويقال: قلبه ينزو إِلى كذا: أي ينازع إِليه.
***
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[نَزَبَ]: نزيبُ الظبي: صوته عند السِّفاد.
ر
[نَزَرَ]: نَزَرَه: إِذا ألحَّ عليه. يقال: فلانٌ لا يعطي حتى يُنْزَرْ: أي يُلَحُّ عليه؛ و
في الحديث (١): سأل عمر، ﵁:
النبيَّ عن شيء مراراً فلم يُجِبْه، فقال عمر:
ثكِلتك أمك، نَزَرْتَ رسولَ اللّه. قال (٢):
فخذ عفوَ من آتاك لا تنزِرَنَّهُ … فعند بلوغ الكدّ رَنْقُ المشاربِ
ع
[نَزَعَ]: نزعتُ الشيء من مكانه نَزْعاً.
يقال: نزع الماء، ونزع في القوس نَزْعاً.
ونزع نزوعاً: أي ذهب؛ وعلى الوجوه يفسَّر قول اللّه: ﴿وَاَلنّازِعاتِ غَرْقاً﴾ (٣)
стр. 6277
قيل: يعني الملائكة، ﵈ تنزع الأرواح؛ وقيل: يعني أيدي الرماة في سبيل اللّه تعالى.
وقيل: يعني النجوم تنزع من أفق إِلى أفق: أي تطلع ثم تغيب؛ وفيه أقوال للمفسرين قد ذكرناها في التفسير.
ونزع الرجل إِلى أبيه: أي ذهب في الشِّبْه.
ونزعت نفسُه إِلى الشيء: إِذا اشتهته.
ونزع إِلى أهله نزاعاً: إِذا اشتاق.
وبعيرٌ نازع: إِذا حنَّ إِلى مرعاه. قال (١):
ف قلت لهم لا تعذلوني وانظروا … إِلى النازع المقصور كيف يكون
والنزاع: سياق الموت.
ونزع عن الأمر نزوعاً: إِذا انتهى.
ونزعت الخيل: إِذا جرت طَلَقاً.
ف
[نزف]: يقال: نزف البئرَ نزفاً: إِذا أخرج ماءها كلَّه شيئاً بعد شيء، ونَزَفَتْ هي: إِذا ذهب ماؤها، يتعدى ولا يتعدى.
ونزف دَمُه: إِذا خرج كلُّه.
ونُزِف الرجلُ عند الخصام: إِذا انقطعت حجته.
ك
[نَزَكَ]: النَّزْك: الطعن بالنيزك، وهو رمح قصير.
ونَزَكَه بالسوء: أي رماه وطعن عليه؛ و
في حديث (٢) أبي الدرداء في ذكر الأبدال:
ل يسوا بنزاكين ولا معجبين ولا متماوتين.
ل
[نَزَلَ] نزولاً: أي هبط. قال اللّه تعالى:
﴿نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ﴾ (٣) هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو، واختيار أبي عبيد،
стр. 6278
و الباقون بتشديد الزاي ونصب «الروحَ الأمين» وعن عاصم روايتان؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم: ﴿وَما نَزَلَ مِنَ اَلْحَقِّ﴾ (١).
ونزل الرجلُ: إِذا أتى مِنى. قال (٢):
أنازلة أسماء أم غير نازلةْ … أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ
***
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[نَزَحَ]: نزح الركيَّة نزحاً: إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد: بُعده. يقال: بلدٌ نازح.
غ
[نزغَ]: نزغ بينهم نزغاً: أي أفسد وأغرى.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلشَّيْطانَ يَنْزَغُ [بَيْنَهُمْ] (٣)﴾ (٤).
ونزغه بالكلام: أي طعن عليه. و
في الحديث: «حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد».
همزة
[نزأ]: نزأ بين القوم، مهموز: إِذا أفسد.
و
[نزا]: نزا عليه: أي حمل. قال ابن الأعرابي: يقال: ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ع
[نَزِع]: الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.
стр. 6279
والمصدر النَّزَع، ولا يقال: امرأة نَزْعاء.
ق ال (١):
ف لا تنكحي إِنْ فرَّقَ الدهرُ بيننا … أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا
ق
[نَزِق]: النَزَق، بالقاف: الخفة والعجلة.
ل
[نَزِل]: موضعٌ نَزِل: أي صُلبٌ سريع السيل: وأرضٌ نزلة، والمصدر النَّزَل.
هـ
[نَزِه]: النزهة مصدر نَزِهَتِ الأرضُ، فهي نزهة: إِذا بَعُدت عن الأنداء والوباء.
***
فَعُل يَفْعُل بالضم
ر
[نَزُر]: نَزُر الشيء نزارةً فهو نزر: أي قليل.
هـ
[نَزُه]: نَزُه المكان نزاهة، فهو نَزْه ونزيه.
***
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِنزاع]: أنزع القومُ: إِذا نزعت إِبلُهم إِلى أوطانها.
ف
[الإِنزاف]: أنزف القوم: إِذا ذهب شرابهم.
وأنزفوا: إِذا ذهبت أموالهم.
وأنزفت البئر: إِذا ذهب ماؤها، وأنزفها القومُ: إِذا أذهبوا ماءها، يتعدى ولا يتعدى قال اللّه تعالى: ﴿وَلا هُمْ عَنْها﴾
стр. 6280
﴿يُنْزَفُونَ﴾ (١) ق يل: أي لا تنقص عقولهم لسكرٍ ولا غيره.
و قرأ حمزة والكسائي «يَنْزِفون» (٢) بكسر الزاي في «الصافات» و «الواقعة» ووافقهما عاصم على الذي في «الواقعة».
وقيل: أنزف الرجل: إِذا سكِر؛ وأنشد أبو عبيدة (٣):
ل عمري لئن أَنْزَفْتُمُ أو صحوتُمُ … لبئس الندامى أنتم آلَ أبجرا
ق
[الإِنزاق]: أَنْزَقَ فرسَه: أي أنزاه.
ل
[الإِنزال]: أنزله فنزل، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم «من قبل أن تُنْزَلَ التوراة» (٤) وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالتشديد.
و
[الإِنزاء]: أنزاه: أي حمله على النزو.
***
التفعيل
ر
[التنزير]: نَزَّر عطاءه: أي قَلَّله.
ع
[التنزيع]: نَزَّع الشيءَ: أي فرَّقه.
ق
[التنزيق]: نَزَّق فرسه: إِذا ضربه حتى نزق.
ل
[التنزيل]: إِنزال الشيء مرتباً شيئاً بعد شيء.
стр. 6281
قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْكِتابِ اَلَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَاَلْكِتابِ اَلَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (١) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون وكسر الزاي وضم الهمزة في «أُنْزِلَ» والباقون بالفتح في ذلك، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ ابن عامر «من الملائكة منزَّلين» (٢) والباقون بالتخفيف.
و للقراء في «أنزل» و «نزل» اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير.
هـ
[التنزيه]: نَزَّه نفسَه عن القبيح: أي أبعدها عنه.
و
[التنزية]: نَزَّاه: أي أنزاه.
***
المفاعلة
ع
[المنازعة]: نازعت نفسه إِلى الأمر نزاعاً والمنازعة: المجاذبة في الخصومة. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ﴾ (٣).
ونازعه: أي نزع معه الدلوَ. قال (٤):
إِنا إِذا نازعنا شريب … لنا ذَنوبٌ وله ذَنوب
والمنازعة: المعاطاة والمناولة. قال (٥):
وشاربٍ مرحٍ بالكأس نازعني … لا بالحصور ولا فيها بسوّار
ويروى:
بيسار.
ل
[المنازلة]: النزال: القتال. قال
стр. 6282
كأُسْدِ الشرى إِقدامها ونزالها
***
الافتعال
ع
[الانتزاع]: نزعه فانتزع: أي طاوعَ إِلى لنزع.
وانتزعه بمعنى نزعه.
***
الاستفعال
ل
[الاستنزال]: استنزله من حِصْنه: أي أنزله.
***
التفعل
ر
[التنزر]: تَنَزَّر: إِذا تشبه بنزار، أو انتسب إِليهم. قال (١):
وكن قضاعياً ولا تنزّر
ل
[التنزل]: النزول في مهلة. قال اللّه تعالى: «ما تَنَزَّل الملائكة إِلا بالحق» (٢) هذه قراءة القراء غير الكوفيين، فقرؤوا نُوْنَيْن ونصب الملائكة. وروى أبو بكر عن عاصم «تُنَزَّل الملائكة» (٢) بضم التاء على ما لم يُسَمَّ فاعله. وحكي عن يعقوب «تنزل» بالتخفيف. وقرأ ابن كثير ﴿عَلى مَنْ تَنَزَّلُ اَلشَّياطِينُ * تَنَزَّلُ﴾ (٣) بالتشديد فيهما، والباقون بالتخفيف
стр. 6283
«تنزِل» بكسر الزاي، وهو رأي أبي عبيد.
هـ
[التنزه]: يقال: خرج يتنزه، وأصل التنزه البُعد.
و
[التنزي]: تسرُّع الإِنسان إِلى الشيء.
***
التفاعل
ع
[التنازع]: التحادث في الخصومة. قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ﴾ (١).
وتنازع القومُ الشيءَ: إِذا تعاطَوه. قال اللّه تعالى: ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً﴾ (٢) أي يتعاطَون: يناول بعضهم إِلى بعض، ومنه قول امرئ القيس (٣):
ولما تنازعْنا الحديثَ وأسمحت
ل
[التنازل]: التنازل في الحرب: القتال.
***
стр. 6284
باب النون والسين وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّسْر] ١:
طائر، وجمعه نسور.
والنَّسْر الطائر، والنَّسْر الواقع نجمان. قال الفرزدق (٢):
أراقب هل أرى النسرين زالا
ونَسْر (٣): اسم صنم كان لقوم نوح.
قال اللّه تعالى: ﴿وَنَسْراً * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً﴾ (٤).
والنسور: لحمات يابسات في بطون الحوافر، كأنها النوى، واحدها نسر. قال أبو دؤاد يصف فرساً (٥):
ترى بين حوامِيْهِ … نسوراً كنوى القَسْبِ
ونسر: من أسماء الرجال.
ل
[النَّسل]: الولد.
ي
[النَّسْيُ]: لغةٌ في النِّسْي، وهي قراءة الأعمش وحفص عن عاصم في قول اللّه تعالى: ﴿وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا﴾ (٦) قال (٧):
стр. 6285
كأنّ لها في الأرض نسياً تقصُّه … على أمّها وإِنْ تحدثْك تَبْلِتِ
***
وبالهمز
[النَّسْ ء] مهموز: اللبن يصب عليه الماء.
و النّسْ ء: الشحم والسمن.
ويقال: النسء أيضاً وبر الناقة ينبت بعد أن يسقط وبرها الأول.
***
و [فُعْلة] بضم الفاء، بالهاء
ب
[النُّسبة]: الاسم من نسبه إِلى أبيه.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ع
[النِّسع]: لغةٌ في النُّسع، وجمعه أنساع ونِساع.
ونِسْع: من أسماء ريح الشمال.
ي
[النِّسْي]: المنسي الذي لا يذكر. يقال:
تتبعوا أنساكم: أي ما سقط من أمتعتكم.
قال اللّه تعالى: ﴿وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا﴾.
***
و [فِعْلة] بالهاء
ب
[النِّسبة]: لغةٌ في النُّسْبَة.
ع
[النِّسْعة]: النِّسْع.
و
[النِّسْوة]: جمع امرأة على غير لفظها، كما يقال: خيل جمع فرس. قال اللّه تعالى: ﴿ما بالُ اَلنِّسْوَةِ اَللّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (١).
***
стр. 6286
فَعَل، بالفتح
ب
[النَّسَب]: معروف. قال اللّه تعالى:
﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾ (١) و
في الحديث عن النبي ﵇: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب».
والنَّسَبُ في العربية: أن يُنسب المسمى إِلى قبيلة أو بلدٍ أو إِنسانٍ يذهب مذهبه، فتكسِرَ آخر الاسم المنسوب وتلحقه ياءً مشددة، وتجريه بتصاريف الإِعراب كقولك: رجلٌ سعديٌ ونجديٌّ وزيديٌّ ونحو ذلك، فإِن نسبتَ إِلى اسمٍ في آخره هاء التأنيث حذفتها وكسرت ما قبلها كقولك في النسب إِلى مكة وطلحة وعائشة: مكي وطلحي وعائشي، ونحو ذلك، يكون المذكر والمؤنث بغير هاء، إِلا أن يكون المنسوبُ مؤنثاً فإِنك تُلحقه الهاء بعد ياء النسب كقولك: امرأة مكية ونجدية ونحو ذلك.
فإِن نسبتَ إِلى فَعيلة وفُعيلة حذفت الهاء والياء، كقولك في ربيعة وحنيفة وجُهينة ومُزينة: رَبَعي وحَنَفي وجُهني ومُزَني.
وقد جاء بالياء نحو سَليقي في المنسوب إِلى السليقة، وجزيري في المنسوب إِلى الجزيرة وطويلي في المنسوب إِلى طويلة، وجاء فيما الياء فيه بين حرفين مثلين نحو زبيبي وعزيزي وهُريري وكُبيبي في زبيبة وعزيزة وهريرة وكبيبة.
فإِن نسبت إِلى فعيل بغير هاء أقررته على حاله كقولك: سعيدي وتميمي في سعيد وتميم، وكذلك في فُعيل بالتصغير نحو: قُشيري ونُميري وقُريشي في قُشير ونُمير وقُريش، وقد جاء فيها بالحذف نحو ثقفي في ثقيف وسُلمي في سُليم وقُرشي في قريش.
فإِن نسبت إِلى فَعيل معتل اللام نحو بلي وعلي وعدي حذفت الياء الأولى وقلبت الثانية واواً وفتحت ما قبل الواو
стр. 6287
فقلت: بَلَويّ وعدَوِيّ وعَلَويّ، وكذلك في فُعيل بالتصغير نحو قُصيّ وأمية تقول فيها: قُصوي وأُموي؛ فإِن كانت الياء متحركة لم يجز حذفها نحو حِمْيَر ينسب إِليه حِمْيَرىّ.
وإِنْ نسبت إِلى اسمٍ ثلاثي صحيحٍ وسطه، مكسور، أبدلتَ من كسرته فتحةً كقولك في النسب إِلى إِبل وسَلِمة وشقِرة:
إِبَلي وسلَميّ وشقري، بفتح الباء واللام والقاف فيهن لتوالي الكسرات. فإِن جاوز الاسم الثلاثة تركت الكسرة على حالها كقولك: مغربي وتغلبي، وقد فتحها بعضهم وهو ضعيف.
ولو كان مكان الكسرة ضمة تُركتْ على حالها، كقولك في سَبُع وسَمُرَة:
سَبُعِيّ وسَمُرِيّ.
وإِنْ نسبت إِلى ثلاثي مقصور قلبت ألفه واواً سواء كان من ذوات الواو أو الياء كقولك: عَصَويّ وقَفَويّ وفَتَوي، وثَرَوي في عصا وقفا وفتى وثرى. فإِن كان على أربعة أحرف قلبتَ الألف واواً أيضاً كقولك: مَلْهَوي ومعنوي في ملهى ومعنى، وقد جُوِّز حذف الألف المنقلبة فقيل: ملهيٌّ ومعنيّ.
وإِنْ كانت الألف زائدة للتأنيث أسقَطْتَها فقلت في حُبلى وسُكرِى: حُبليّ وسكريّ.
ويجوز إِبدال الألف واواً حبلوي وسكروي، ويجوز أن تزيد قبل الواو ألفاً فتقول: حبلاوي وسكراوي.
فإِن توالت قبل الألف ثلاث حركات نحو جَمَزَى ومَرَطى لم يجز حذف الألف نحو: جَمَزِيّ ومَرَطيّ.
فإِن كانت الألف المقصور خامسةً أو أكثر حَذَفْتَها سواء كانت زائدة أو منقلبة كقولك في جُمادى وحُبارى ومُغانى ومُعافى. جماديّ وحباريّ ومغانيّ ومعافيّ.
وإِنْ نسبت إِلى ممدود همزتُه للتأنيث قلبت الألف واواً كقولك في حمراء وصفراء وخنفساء: حمراوي وصفراوي وخنفساوي.
فإِن كانت لغير التأنيث تركتها على
стр. 6288
حالها كقولك في وِطاء وكساء وسماء ورِداء وسِقاء وعلباء وحرباء: وطائي وكسائي وسمائي وردائيّ وسقائيّ وعلبائيّ وحربائي. ويجوز إِبدالها واواً في المنقلبة والملحقة نحو سماوي وعلباوي ونحو ذلك.
فإِن نسبتَ إِلى منقوص على ثلاثة أحرف نحو عمٍ وشجٍ فتحت عينه وألحقته واواً بعد العين فقلت: عَمَوِيّ وشَجَوِيّ كالنسب إِلى علي وغني.
فإِن كان معتلاً غير منقوص نسبت إِليه كما تنسب إِلى الصحيح كقولك في فرو وظبي: فرويّ وظبيي.
فإِن كان المنقوص على أربعة أحرف حذفت الياء كقولك في داعٍ وقاضٍ ومعطٍ ومُفْتٍ: داعيّ وقاضيّ ومُعطيّ ومفتيّ بتشديد الياء، وقد جُوِّز إِبدال الياء واواً وهو رديء فإِن زاد المنقوص على أربعة أحرف حذفت الياء لا غير، كقولك في مُرتضى ومُشترى مرتضيّ ومُشْتريّ بتشديد الياء.
فإِن نسبت إِلى اسمٍ قبل آخره ياءٌ مشددة نحو ميِّت وسيِّد حذفتَ الياء المتحركة ونسبتَ إِليه مخففّاً فقلت: مَيْتيّ وسَيْديّ ونحْو ذلك.
وإِنْ نسبتَ إِلى اسمٍ آخره ياءٌ مشددة حذفت الياء وأثبتَّ ياءً النسب، وكان في النسب كما كان من قبل نحو: كرسيّ وبختيّ.
فإِن نسبتَ إِلى جمعٍ نسبتَ إِلى واحده، كقولك في الفرائض والأحاديث فَرَضيّ، وحَدَثيّ، تنسب إِلى فريضة وحديث إِلا أن تسمي باسم الجميع واحداً فإِنك تنسب إِليه على حاله مثل:
أنمار وكلاب، وأَكْلُب والضباب والمدائن، اسم بلدٍ واحد: أنماري وكلابي وأكلبيّ وضِبابيّ ومدائني.
وإِنْ نسبت إِلى مثنى أو جمع كان كالنسب إِلى الواحد، وحذفت منه الألف والنون وغيرهما من علامات التثنية والجميع، كقولك في النسب إِلى رَجُلين:
رجليّ، وإِلى مسلمين ومسلمات مسلميّ، سواءً في ذلك كله كما يستوي النسب إِلى
стр. 6289
عمرو وعمرة بالهاء عَمَريّ.
وإِنْ نسبتَ إِلى اسمٍ على حرفين وكان ثالثهما يظهر في التثنية والجميع رددتَ إِليه ما ذهب منه كقولك في النسب إِلى أبٍ وأخٍ أبوي وأخوي، وإِلى سنة سنويّ في قول من قال «سنوات»، وفي قول من قال في تصغير سنة سُنَيْهة: سُنَهِيّ.
وإِنْ كان الذاهب لا يظهر في التثنية والجميع جاز الرد وتركُ الرد، كقولك في يدٍ ودمٍ. يَدِيّ ويدويّ، ودميّ ودمويّ.
وتقول في ابن واسم: ابنيّ واسميّ، وبَنَويّ وسمويّ، على اللفظ، وعلى الأصل وتقول في فم فميّ وفَمَويّ أيضاً على قول من قال في تثنيته: فمان، وأما من قال:
فَمَوان فلا يجوز إِلا فَمَويّ، ونحو ذلك كثير لم يُسْتَقْصَ ذكرُه، والنسب كثير الشذوذ وقد جاء مسموعاً عن العرب في أسماء على غير قياس بعلةٍ وغير علةٍ. قالوا في النسب إِلى الحيرة: حاريّ. وإِلى أَمْسِ إِمسيّ بكسر الهمزة، وإِلى البادية بدوي، وإِلى العالية علويّ، وإِلى الروح روحاني.
وغير ذلك مما قد ذكرناه في موضعه، لمجيئه على غير أصله.
ق
[النَّسَق]: يقال: ثغرٌ نَسَق، بالقاف: أي متساوي الأسنان.
ودُرٌّ نَسَق: أي منظوم.
وكل ما جاء على نظام واحدٍ نَسَقٌ.
قال (١):
بجيدِ ريمٍ كريم زانه نَسَقٌ … يكاد يُلهبه الياقوت إِلهاباً
ويقال: كلامٌ نَسَقٌ من ذلك: أي على نظام.
والنَّسَق: الاسم من نَسَقَ يَنْسُق.
وحروف النَّسق: حروف العطف، وهي «الواو» و «الفاء» و «ثم» و «أو» و «أم» و «حتى» و «بل» و «لابل» و «لا» بعد الإِيجاب، و «إِمّا» مكررة، و «لكن».
стр. 6290
ولكل حرفٍ منهن معنى قد ذكر في بابه.؛ فأما «لكن» فمعناه الاستدراك، ويأتي للإِيجاب بعد النفي كقولك: ما جاءني أحدٌ لكنْ زيدٌ، وقد يأتي بعد الإِيجاب إِذا كان بعده كلام تام قائم بنفسه كقولك:
جاء القوم لكنْ زيد لم يجيء، ونحو ذلك.
هذه الحروف تعطف بها الثاني على الأول ويعرب بإِعرابه.
وجميع الأسماء تعطف عليه إِلا المضمر المخفوض فلا يُعطف عليه عند الجمهور، إِلا بإِعادة الحرف الخافض، كقولك: مررت بك وبزيد، ولا تقول: مررت بك وزيد، وقد جوَّزه بعضهم، وأنشد: فاذهب فما بك والأيامِ من عجب وقرأ حمزة «تساءلون به والأرحام» (١) واعلم أن المعطوف على ما عملت فيه إِنْ وأخواتها يجوز نصبه عطفاً على الاسم، ويجوز رفعِه على المضمر في الخبر، ويجوز الرفع مع «إِنْ» و «أن» و «لكنّ» خاصة على الموضع، أو على الابتداء وإِضمار الخبر، كقولك: إِنْ زيداً قائمٌ وعمراً، بالنصب، وعمروٌ بالرفع. قال اللّه تعالى: ﴿أَنَّ اَللّهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (٢) قرأ العامة بالرفع، وقرأ عيسى بن عمر بالنصب.
وكذلك الاسم المعرَّف بالألف واللام إِذا عطف على المنادى المفرد يجوز رفعه ونصبه كقولك: يا زيد والرجل قُوْما. قال تعالى: ﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَاَلطَّيْرَ﴾ (٣) قرأ العامة بالرفع عطفاً على ﴿جِبالُ﴾ أو على المضمر في ﴿أَوِّبِي﴾ وقرأ الأعرج بالنصب. قال سيبويه: عطفاً على الموضع أي: ونادينا الجبال والطيرَ. وقال أبو عمرو:
أي وسخرنا الجبالَ والطير، وجوَّز بعضهم أن يكون مفعولاً معه، وأنشد النحويون:
ألا يا زيدُ والضحاكَ سيرا … فقد جاوزتما خمر الطريق
стр. 6291
و كذلك المعطوف على خبر ليس إِذا دخلته الباءُ يجوز خفضُه ونصبُه ورفعُه، كقولك: ليس زيد بقائم ولا ذاهبٌ ولا ذاهباً، الخفض على اللفظ، والنصب على موضع الباء، والرفع على الابتداء، وأنشدوا:
فليس بمعروف لنا أن نردَّها … صحاحاً ولا مستنكراً أن تُعقرا
ي روى:
« … مستنكر … »
بوجوه الإِعراب.
ل
[النَّسل]: يقال: النَّسَل ما يبقى من اللبن على رؤوس الأحاليل. قال:
ترى لأخلافها من تحتها نَسَلا
م
[النَّسَم]: جمع نسمة، وهي النفس.
قال أسعد تُبَّع (١).
شهدت على أحمدٍ أنه … رسولٌ من اللّه باري النَّسَم
و
في حديث (٢) النبي ﵇:
«بُعثت في نَسَم الساعة» أي في ابتداء أوائلها، مأخوذ من نسم الريح، وهو أولها قبل أن تشتد.
و
[النَّسا]: قال بعضهم: تثنية النَّسا نسوان.
ي
[النَّسا]: عِرْقٌ مستطيل من الورك إِلى الحافر، وكذلك للإِنسان وغيره، والاثنان نسيان، وجمعه أنساء.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
م
[النَّسَمة]: النفس.
стр. 6292
والنسمة: الإِنسان.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ع
[النِّسْع]: سيرٌ مضفور.
***
و [فُعُل] بضم الفاء والعين
ك
[النُّسُك]: جمع نسيكة، وهي الذبيحة.
قال اللّه تعالى: ﴿صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ (١).
***
الزيادة
مَفْعَل، بالفتح
ك
[المَنْسك]: لغةٌ في المنسِك. قال اللّه تعالى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً﴾ (٢)
قيل: أي مذبحاً. وقال ابن عباس: أي عيداً.
وقرأ حمزة والكسائي: «مَنْسِكاً»، بكسر السين، والباقون بالفتح. قال أبو إِسحاق:
مَنْسَك، بفتح السين مصدرٌ بمعنى النُّسُك والنُّسوك.
ومَنْسِك، بالكسر: أي مكان نسك، والجميع مناسك. قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ﴾ (٣)
قال الحسن: أي ما أُمروا بفعله في الحج؛ و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇: «خذوا عني مناسككم».
***
و [مَفْعِل] بكسر العين
стр. 6293
ر
[المَنْسِر] من الخيل: مثل المِقْنَب.
ويقال: بل المنسر من الخيل ما بين المئة إِلى المئتين.
ويقال: إِنْ المنسر الجيش العظيم. قال أسعد تُبَّع (١):
وأباؤه لهم المَنْسِر
ك
[المَنْسِك]: الموضع الذي تُذبح فيه النسائك.
م
[المَنْسِم]: طرف خُفِّ البعير بمنزلة الظفر للإِنسان.
ويقال: من أين مَنْسِمك: أي وجهتك.
***
مقلوبه
ج
[المِنْسَج]: مِنْسَج الفرس معروف (٢).
قيل: هو مأخوذ من النسج، لتحركِه.
والمِنْسَج: الأداة التي يمد عليها الثوب للنسج.
ر
[المِنْسَر]: مِنْسَر الطائر: مخلبه.
والمنسر: نحو المِقْنَب من الخيل.
ف
[المِنْسَف]: الذي يُنسف به الطعام.
***
و [مِفْعَلة] بالهاء
غ
[المِنْسَغة]: بالغين معجمة: إِضبارة من الريش ينسغ بها الخباز الخبز: أي يضربه.
стр. 6294
همزة
[المِنْسَأة]،
مهموز: العصا. قال اللّه تعالى: ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ (١) قرأ أبو عمرو ونافع بغير همز، والباقون بالهمز.
***
فَعّالة، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[النَّسَّابة]: رجلٌ نَسّابة: أي عالم بالأنساب.
***
فُعّال، بضم الفاء
ف
[النُّسّاف]: طائرٌ له منقار كبير، عن ابن الأعرابي.
***
و [فُعال] بالتخفيف
ل
[النُّسال]: نُسال الطيرِ: ما نسل من الريش.
***
و [فعالة] بالهاء
ف
[النُّسافة]: نُسافة الشيء: ما يسقط عنه إِذا نُسف. يقال: كُلِ الخالصً واعزلِ النُّسافة.
ل
[النُّسالة]: القطعة من شعر الدابة إِذا سقط عن جسده.
***
فِعال، بالكسر
و
[النِّساء]: خلاف الرجال.
***
стр. 6295
فَعول
ح
[النَّسوح]: ناقة نَسوح: أي سريعة.
ويقال: هي التي يضطرب حملُها.
ف
[النّسوف] من الإِبل: الذي يأكل بمقدَّم فمه.
***
و [فَعولة] بالهاء
ل
[النَّسولة] من الدواب: التي تُقتني للنسل.
***
فَعيل
ب
[النَّسيب]: المناسب.
ورجلٌ نسيب: ذو حَسَب.
ج
[النسيج]: يقال: هو نسيج وحده: أي سالمٌ من العيب، لا نظير له. قال ابن قتيبة:
وذلك أن الثوب الرفيع لا ينسج على منواله غيره، وإِنْ لم يكن رفيعاً جُعل على منواله سدى أثواب كثيرة. و
ف ي الحديث (١):
قال عمر، ﵁: «من يدلني على نسيج وحده؟ فقال أبو موسى: ما نعلمه غيرك، فقال: ما هي إِلا إِبل موقّع ظهورها». الموقّع: الذي فيه أثر الدَّبر، فأراد أنه مثلُ تلك الإِبل في العيب.
ف
[النسيف]: كلامٌ نسيف: أي خفيّ.
والنسيف: الموضع المنجرد من جنب البعير لكثرة ركض الراكب برجله.
ل
[النسيل]: ما نُسل: أي سقط من ريش الطائر، ووبر البعير، وشعر الدابة.
стр. 6296
و النسيل: العسل الذائب ليس فيه شمع.
م
[النسيم]: نَفَس الريح. يقال: للريح نسيم طيب.
ي
[النَّسيّ]: الكثير النسيان. وقول اللّه تعالى: ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (١) أي ناسياً.
وبالهمز
[النسيء]،
مهموز: التأخير. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلنَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي اَلْكُفْرِ﴾ (٢) قرأ نافع في رواية عنه: «النسيّ»، بالتشديد بغير همز، فالنسيء الذي في الآية تأخير حرمة المحرَّم إِلى صفر، لأنهم كانوا في الجاهلية لا يُغيرون في الأشهر الحرم، فيشتد عليهم ذلك. فيحكِّمون رجلاً منهم ويقولون: أنسئنا شهراً فيُحلُّ لهم المحرَّم، ويؤخر حُرمته إِلى صفر، فنهى اللّه تعالى عن ذلك.
***
و [فعيلة] بالهاء
ك
[النسيكة]: الذبيحة.
همزة
[النسيئة]،
مهموز: التأخير. يقال: باعه بنسيئة و
في الحديث (٣): نهى النبي ﵇ عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئةً.
***
فِعلان، بكسر الفاء
و
[النِّسوان]: النساء.
***
стр. 6297
فَيْعَل، بالفتح
ب
[النَّيْسَب]: الطريق المستقيم. قال (١):
عيناً ترى الناس إِليها نَيْسباً
أي عين ماءٍ ترى الناس إِليها متوجهين ويقال أيضاً: نيسبان على فيعلان، بزيادة ألف ونون.
***
فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء
غ
[النِّسْيَغ]،
بالغين معجمةً: العَرَق.
***
فَعلولة، بفتح الفاء منسوب بالهاء
طر
[النَّسْطُوريّة] ٢:
فرقة من النصارى.
***
стр. 6298
الأفعال
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[نَسَبَ]: نَسَبَه إِلى أبيه: أي ألحقه به.
والنسيب في الشعر: التشبيب بالنِّساء.
ر
[نَسَرَ]: النسر: أَخْذُ الشيء القليل من الطعام ونحوه.
ونَسَرَ البازيُّ اللحمَ بمَنْسِره: إِذا تناوله.
ق
[نَسَقَ]: نَسَقَ الشيءَ نَسْقاً: إِذا نظمه.
ونَسَقَ ال ك لامَ: عَطَفَ بعضه عل بعض.
ك
[نَسَكَ]: النُّسْك: العبادة.
ورجلٌ ناسك.
و
في الحديث عن النبي ﵇:
«مَنْ ترك نسْكاً فعليه دم» قال الفقهاء: من ورد من الميقات حاجاً أو معتمراً فجاوزه من غير إِحرام فعليه أن يرجع ويُحرم فيه، فإِن لم يرجع فعليه دمٌ لذلك.
ونَسَك للّه، ، نسيكةً: أي ذبح ذبيحة.
ل
[نَسَلَ]: النُّسول: خروج الشيء من الشيء. يقال: نَسَلَ الريشُ من الطائر، والوبر من البعير، والثوب من الرجل. وغير ذلك.
***
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
ب
[نَسَبَ]: النسيب بالجارية: التشبيب بها.
ج
[نَسَجَ]: نَسْجُ الثوب معروف.
ونسج الشاعر الشعرَ: إِذا نظمه، وهو من ذلك.
стр. 6299
ويقال: نسجت الريح الماءَ: إِذا ضربته.
ونسجت الريح الرَّبْع: إِذا ضربته من كل جانب. قال امرؤ القيس (١):
لِ ما نسجته من جَنوبٍ وشَمْألِ
ويقال: نسجت الناقةُ في سيرها: أي أسرعت.
ف
[نَسَفَ]: نَسَفَ الطعامَ بالمنسف نسفاً:
إِذا أخرج نُسافته، وهي رذاله.
ونسفت الريحُ الترابَ.
ونَسَفَ البناءَ: قلعه من أصله. قال اللّه تعالى: ﴿يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً﴾ (٢).
ونسف البعيرُ الكلأ نسفاً: إِذا قَلَعَهُ بمقدَّم فمه.
ونَسَفَ الراكبُ البعيرَ برجله نسفاً: إِذا ضربه بها.
ل
[نَسَلَ]: نَسَلَ الذئبُ نَسَلاناً: إِذا أسرع.
قال (٣):
بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَلْ
ونَسَلَ في المشي: إِذا أسرع وقارَب الخَطْو.
قال اللّه تعالى: ﴿إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ (٤).
م
[نَسَمَ]: نسمت الريحُ نسيماً: إِذا هبت هبوباً خفيفاً.
ي
[نَسَى]: نَساه: إِذا أصاب نَساه.
***
стр. 6300
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
خ
[نَسَخَ]: النسخ: النقل، ومنه نسخُ الكتاب.
والنسخ: الإِزالة، ومنه نسخُ الحكم الذي كان ثابتاً بحكمٍ غيره، كنسخِ اللّه تعالى الآية بالآية. قال تعالى: ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها﴾ (١)
قال ابن عباس: ﴿نَنْسَخْ﴾ أي نبدل، و
قالِ ابن مسعود:
نَسْخُها إِثباتُ خطِّها وتبديلُ حكمها.
ويقال: النسخ في كتاب اللّه تعالى على ضربين نسخُ حكم، ونسخ تلاوة.
ويقال: نسخت الشمسُ الظلَّ: أي أزالته وغيَّرتْه.
ونسخ الشيبُ الشبابَ.
ونسخت الرييحُ الأثرَ: أزالته. قال أبو حاتم: النسخ تحويل ما في الخلية من العسل إِلى أخرى، ومنه نسخُ الكتاب.
ع
[نَسَعَ]: نَسَعَ الرجلُ في الأرض: أي ذهب.
غ
[نَسَغَ]: نَسَغَ في الأرض: أي ذهب، وهو من المبدل.
والنَّسْغُ: الغَرْز. يقال: نسغت الواشمةُ يدها.
ونَسَغَه بالكلام: إِذا طعن فيه.
ونَسَغَه بالعصا: إِذا ضربه.
ونَسَغَ دابتَه: إِذا ضربها برجله لتثور.
ونسغَ اللبنَ بالماء: أي خلطه.
همزة
[نَسَأ]: نَسَأَ اللّهُ في أَجَلَه نَسْأً، مهموز:
أي أخره.
قال أبو عبيدة: قال حكيم العرب (٢):
стр. 6301
من أراد النَّسء ولا نسء، فليبكِّر العَشاء. وليباكر الغداء، وليخفف الرداء، وليقلَّ غِشْيان النساء يكرى: أي يُؤخَّر.
والرداء: الدَّيْن.
ونسأ القوم: أي أخرَّهم. ومن ذلك النسيء، وهو تأخير حرمة المحرَّم إِلى صفر.
ويقال: إِنْ أول من نَسَأَ الشهور القَلَمَّس الأكبر، وهو عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة. وآخر من نسأ الشهور إِلى أن نزل التحريم أبو ثمامة جُنادة بن عوف منهم. وكان المنادي بالنسيء في الموسم من كنانة، كل عام قال شاعرهم (١):
ألسنا الناسئين على مَعَدٍّ … شهور الحلّ نجعلها حراما
وقرأ أبو عمرو: «ما ننسخ من آيةٍ أو ننسأها» (٢) قيل: أي نؤخرها.
وقال أبو عبيدة: معناه نُمضها، وأنشد لطرفة (٣):
وعنسٍ كألواح الإِران نسأتُها … على لاحب كأنه ظهر برجد
وعن ابن كثير «إِنما النَّسْئ» (٤) بفتح النون وسكون السين.
ونسأ ناقتَه في السير: أي دفعها.
وقيل: نسءُ الناقة ضربُها بالمنسأة، وهي العصا.
ويقال: نُسئت المرأة: إِذا تأخر حَيْضُها عن وقته فظُنَّ أنها حُبلى. وقال الأصمعى يقال: نُسئت المرأة إِذا حملت أول ما تحمل.
ونسأ اللبنَ: أي خَلطه بالماء.
ونسأ في ظِمْ ء الإِبل يوماً أو يومين: أي زاد.
***
стр. 6302
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ي
[نَسِيَ]: النسيان خلاف الذِّكْر. قال اللّه تعالى: ﴿فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾ (١) و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇:
«من نسي صلاة أو نامَ عنها فليصلِّها إِذا ذكرها، وذلك وقتُها».
والنسيان: الترك. قال اللّه تعالى: ﴿نَسُوا اَللّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (٣) قيل: أي تركوا طاعة اللّه فترك ثوابهم. وقيل: نسيهم: أي جزاهم على النسيان.
ونسيَ الرجلُ فهو أنسى: إِذا أصابه داء في نساه.
***
الزيادة
الإِفعال
خ
[الإِنساخ]: أنسخته الكتابَ فنسخه.
وقرأ ابن عامر: «ما نُنْسِخْ من آية أو ننسها» (٤).
غ
[الإِنساغ]: أنسغت الشجرةُ، بالغين معجمةً: إِذا قُطعت ثم أنبتت.
ل
[الإِنسال]: أنسل الطائرُ ريشَه: إِذا أسقطه.
وأنسل الريشُ: إِذا سقط. يتعدى ولا يتعدى.
وكذلك أنسل البعيرُ وَبَرَه، والحمار شعرَه.
стр. 6303
وأنسلت الإِبلُ: إِذا حان أن يَنْسُل وبرُها.
وكذلك نحوها.
ي
[الإِنْساء]: أنساه الشيءَ فنسيه. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِمّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطانُ﴾ (١) وعلى ذلك يفسَّر قوله تعالى: ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها﴾.
و
قال ابن عباس ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ أي نبدلها ﴿أَوْ نُنْسِها﴾ نتركها لا تُبدل ولا تنسخ، وقال: معنى ﴿نُنْسِها﴾ أي نمحوها فلا يبقى لها لفظ يُتلى.
وقوله تعالى: ﴿فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ (٢) قيل: معناه: وجدهم ناسين، كما يقال:
أجبنته، أي: وجدته جباناً، و ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ توكيد.
وقيل: معناه أنساهم بعضَهم بعضاً بالعذاب، كقوله: ﴿فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ (٣) قيل: معناه أنساهم ذكرُ اللّه أنفسَهم فلم يتفكروا في مصيرها.
وبالهمز
[الإِنساء]: أنسأ اللّهُ في أجله، وأنسأه اللّه أجلَه: أي أخّره.
وأنسأه: إِذا أخّر اقتضاء ما عليه من الدَّين، وكانت العرب في الجاهلية تحكِّم رجلاً منهم وتقول: أنسئنا شهراً: أي أخِّر عنا حُرمة المحرَّم إِلى صفر.
***
التفعيل
ف
[التنسيف]: نسَّف الطعامَ: إِذا أكثر نَسْفَه.
стр. 6304
ق
[التنسيق]: نسَّق الكلامَ: إِذا نظمه.
و
[التَّنَسِّي]: نسّاه وأنساه بمعنى.
وقرأ ابن عامر: «وإِما يُنَسِّيَنَّك الشيطانُ» (١) بتشديد السين، والباقون بتخفيفها. وعن يعقوب تخفيف نون التوكيد، والباقون يشددونها.
***
المفاعلة
ب
[المناسبة]: ناسبه: من النسب.
م
[المناسمة]: ناسمه: أي شامَّه.
***
الافتعال
ب
[الانتساب]: انتسب إِلى أبيه: أي اعتزى.
خ
[الانتساخ]: انتسخ الكتابَ: أي نَسَخَهُ. قال بعضهم: وكل شيء جاء خلف شيء فقد انتسخه.
ف
[الانتساف]: انتسفه: أي قَشَرَه.
وانتسفت الريح الترابَ عن وجه الأرض:
إِذا قَشَرَتْه.
وحكى بعضهم: انتسف لونه: إِذا تغير.
همزة
[الانتساء]: انتسأ عنه، مهموز: أي تأخر وتباعد. قال الشاعر (٢):
إِذا انتسؤوا فوت الرماح أتتهم … غوائر نبلٍ كالجراد نُطيرها
***
стр. 6305
الاستفعال
خ
[الاستنساخ]: استنسخ الكتابَ: أي نسخه.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (١).
ر
[الاستنسار]: يقال في المثل (٢):
«استنسر البُغاث»: أي صارت نسوراً.
قال (٢):
إِنْ البغاث بأرضنا يستنسرُ
همزة
[الاستنساء]: أنسأه البيعَ، مهموز: إِذا سأله أن ينسئه.
***
التفعيل
ب
[التنسيب]: تَنَسَّبه: إِذا ادعى نسبه.
يقال: إِنْ القريب من يقرب نفسه لا من تَنَسَّبَ.
ك
[التنسك]: تَنَسَّك: من النُّسُك، وهو العبادة.
م
[التنسم]: تنسَّم الحيوان: إِذا تَنَفَّس.
وتنسمت الريح: إِذا هَبَّ نسيمها.
***
التفاعل
ب
[التناسب]: المناسبة.
خ
[التناسخ]: تناسَخ الورثةُ: إِذا مات