من أراد النَّسء ولا نسء، فليبكِّر العَشاء. وليباكر الغداء، وليخفف الرداء، وليقلَّ غِشْيان النساء يكرى: أي يُؤخَّر.
والرداء: الدَّيْن.
ونسأ القوم: أي أخرَّهم. ومن ذلك النسيء، وهو تأخير حرمة المحرَّم إِلى صفر.
ويقال: إِنْ أول من نَسَأَ الشهور القَلَمَّس الأكبر، وهو عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة. وآخر من نسأ الشهور إِلى أن نزل التحريم أبو ثمامة جُنادة بن عوف منهم. وكان المنادي بالنسيء في الموسم من كنانة، كل عام قال شاعرهم (١):
ألسنا الناسئين على مَعَدٍّ … شهور الحلّ نجعلها حراما
وقرأ أبو عمرو: «ما ننسخ من آيةٍ أو ننسأها» (٢) قيل: أي نؤخرها.
وقال أبو عبيدة: معناه نُمضها، وأنشد لطرفة (٣):
وعنسٍ كألواح الإِران نسأتُها … على لاحب كأنه ظهر برجد
وعن ابن كثير «إِنما النَّسْئ» (٤) بفتح النون وسكون السين.
ونسأ ناقتَه في السير: أي دفعها.
وقيل: نسءُ الناقة ضربُها بالمنسأة، وهي العصا.
ويقال: نُسئت المرأة: إِذا تأخر حَيْضُها عن وقته فظُنَّ أنها حُبلى. وقال الأصمعى يقال: نُسئت المرأة إِذا حملت أول ما تحمل.
ونسأ اللبنَ: أي خَلطه بالماء.
ونسأ في ظِمْ ء الإِبل يوماً أو يومين: أي زاد.
***
стр. 6302
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ي
[نَسِيَ]: النسيان خلاف الذِّكْر. قال اللّه تعالى: ﴿فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾ (١) و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇:
«من نسي صلاة أو نامَ عنها فليصلِّها إِذا ذكرها، وذلك وقتُها».
والنسيان: الترك. قال اللّه تعالى: ﴿نَسُوا اَللّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (٣) قيل: أي تركوا طاعة اللّه فترك ثوابهم. وقيل: نسيهم: أي جزاهم على النسيان.
ونسيَ الرجلُ فهو أنسى: إِذا أصابه داء في نساه.
***
الزيادة
الإِفعال
خ
[الإِنساخ]: أنسخته الكتابَ فنسخه.
وقرأ ابن عامر: «ما نُنْسِخْ من آية أو ننسها» (٤).
غ
[الإِنساغ]: أنسغت الشجرةُ، بالغين معجمةً: إِذا قُطعت ثم أنبتت.
ل
[الإِنسال]: أنسل الطائرُ ريشَه: إِذا أسقطه.
وأنسل الريشُ: إِذا سقط. يتعدى ولا يتعدى.
وكذلك أنسل البعيرُ وَبَرَه، والحمار شعرَه.
стр. 6303
وأنسلت الإِبلُ: إِذا حان أن يَنْسُل وبرُها.
وكذلك نحوها.
ي
[الإِنْساء]: أنساه الشيءَ فنسيه. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِمّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطانُ﴾ (١) وعلى ذلك يفسَّر قوله تعالى: ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها﴾.
و
قال ابن عباس ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ أي نبدلها ﴿أَوْ نُنْسِها﴾ نتركها لا تُبدل ولا تنسخ، وقال: معنى ﴿نُنْسِها﴾ أي نمحوها فلا يبقى لها لفظ يُتلى.
وقوله تعالى: ﴿فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ (٢) قيل: معناه: وجدهم ناسين، كما يقال:
أجبنته، أي: وجدته جباناً، و ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ توكيد.
وقيل: معناه أنساهم بعضَهم بعضاً بالعذاب، كقوله: ﴿فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ (٣) قيل: معناه أنساهم ذكرُ اللّه أنفسَهم فلم يتفكروا في مصيرها.
وبالهمز
[الإِنساء]: أنسأ اللّهُ في أجله، وأنسأه اللّه أجلَه: أي أخّره.
وأنسأه: إِذا أخّر اقتضاء ما عليه من الدَّين، وكانت العرب في الجاهلية تحكِّم رجلاً منهم وتقول: أنسئنا شهراً: أي أخِّر عنا حُرمة المحرَّم إِلى صفر.
***
التفعيل
ف
[التنسيف]: نسَّف الطعامَ: إِذا أكثر نَسْفَه.
стр. 6304
ق
[التنسيق]: نسَّق الكلامَ: إِذا نظمه.
و
[التَّنَسِّي]: نسّاه وأنساه بمعنى.
وقرأ ابن عامر: «وإِما يُنَسِّيَنَّك الشيطانُ» (١) بتشديد السين، والباقون بتخفيفها. وعن يعقوب تخفيف نون التوكيد، والباقون يشددونها.
***
المفاعلة
ب
[المناسبة]: ناسبه: من النسب.
م
[المناسمة]: ناسمه: أي شامَّه.
***
الافتعال
ب
[الانتساب]: انتسب إِلى أبيه: أي اعتزى.
خ
[الانتساخ]: انتسخ الكتابَ: أي نَسَخَهُ. قال بعضهم: وكل شيء جاء خلف شيء فقد انتسخه.
ف
[الانتساف]: انتسفه: أي قَشَرَه.
وانتسفت الريح الترابَ عن وجه الأرض:
إِذا قَشَرَتْه.
وحكى بعضهم: انتسف لونه: إِذا تغير.
همزة
[الانتساء]: انتسأ عنه، مهموز: أي تأخر وتباعد. قال الشاعر (٢):
إِذا انتسؤوا فوت الرماح أتتهم … غوائر نبلٍ كالجراد نُطيرها
***
стр. 6305
الاستفعال
خ
[الاستنساخ]: استنسخ الكتابَ: أي نسخه.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (١).
ر
[الاستنسار]: يقال في المثل (٢):
«استنسر البُغاث»: أي صارت نسوراً.
قال (٢):
إِنْ البغاث بأرضنا يستنسرُ
همزة
[الاستنساء]: أنسأه البيعَ، مهموز: إِذا سأله أن ينسئه.
***
التفعيل
ب
[التنسيب]: تَنَسَّبه: إِذا ادعى نسبه.
يقال: إِنْ القريب من يقرب نفسه لا من تَنَسَّبَ.
ك
[التنسك]: تَنَسَّك: من النُّسُك، وهو العبادة.
م
[التنسم]: تنسَّم الحيوان: إِذا تَنَفَّس.
وتنسمت الريح: إِذا هَبَّ نسيمها.
***
التفاعل
ب
[التناسب]: المناسبة.
خ
[التناسخ]: تناسَخ الورثةُ: إِذا مات
стр. 6306
وارث بعد وارث والمال الموروث لم يقسم، والعمل فيه أنه إِنْ كان ورثة الميت الثاني ورثة الأول أسقطتَ الثاني وقسمتَ تركة الأول على الباقين، وإِنْ كان ورثة الثاني غيرَ ورثة الأول ولم تنقسم التركة صححتَ مسألة الأول وعرفت حصة الثاني، وقسمت تركته على ورثته، فإِن لم تنقسم تركته، وكانت موافقة لمسألته ضربت وفق مسألة الثاني في جميع مسألة الأول، وإِنْ لم تكن موافقة ضربتَ الثانية في الأولى؛ وكذلك العمل في ثلاثة وأكثر.
وأهل التناسخ (١): فرقة من فرق الجاهلية يقولون: تنتقل الأرواح إِلى الأجساد، فالمثاب (١) ينتقل إِلى جسد عاقل يفرح ويتلذذ، والمعاقب ينتقل إِلى أجساد البهائم، وأنكروا البعث والجنة والنار، وبهذا قال [بعض] (٢) الرافضة لأنهم زعموا أن اللّه تعالى يحتجب بأبدان الأئمة، وينتقل من جسد إِمامٍ إِلى جسد إِمام، تعالى اللّه عن ذلك علواً كبيراً.
ف
[التناسف]: يقال: هما يتناسفان أي يتسارّان. من النسيف، وهو الكلام الخفي.
ل
[التناسل]: تناسلوا: أي توالدوا.
ي
[التناسي]: تناسى الشيءَ: أي أرى أنه نسيه.
وتناساه الشيءَ: أي أنساه إِياه.
قال امرؤ القيس (٣):
ومثلِكِ بيضاءِ العوارض طَفْلَةٍ … لعوبٍ تناساني إِذا قمت سربالِي
***
стр. 6307
باب النون والشين وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّشْر]: الريح. قال (١):
النشر مسكٌ والوجوه دنا … نيرٌ وأطراف الأَلفِّ عَنَمْ
ويقال: النَّشْر أيضاً الكلأ إِذا يبس وأصابه مطرٌ في أول الربيع فنبت فيه نبتٌ كالحَلَمة، وهو رديء للراعية.
ز
[النَّشْز]: ما ارتفع من الأرض، والجميع نُشوز.
ف
[النَّشْف]: ضربٌ من الحجارة أسود فيه ثقوب غير نافذة.
همزة
[النشء]،
مهموز: أول ما ينشأ من السحاب.
والنشء: أحداث الناس.
***
و [فَعْلة] بالهاء
ف
[النَّشْفَة]: حجرٌ فيه ثقوب ينقّى به الوسخ، والجميع نَشَف. قال الراجز (٢):
طوبى لمن كانت له هرشفّهْ
стр. 6308
و نشفةٌ يملأ منها كفَّهْ
و
[النَّشْوَة]: السُّكْر.
***
و [فُعْلة]، بضم الفاء
ب
[نُشْبة]: من أسماء الرجال.
ر
[النُّشْرة]: رقية وعوذة.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[النَّشَب]: المال. قال (١):
فقد تركتك ذا مالٍ وذا نَشَبِ
ج
[النَّشَج]: واحد الأنشاج وهي مجاري الماء.
ر
[النَّشَر]: يقال: رأيت القومَ نَشَراً: أي منتشرين.
وريش نَشَر: أي منتشر.
ويقال: اللهم اضمم لي نَشَري: أي ما انتشر من أمري.
و
في الحديث: قال رجلٌ للحسن: إِني أتوضأ فينتضح الماء في إِنائي. فقال:
ويلك، أو تملك نَشَر الماء؟» أي ما تفرق منه.
ونَشَر: حي من خولان.
ز
[النَّشَز]: المكان المرتفع. و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «لا
стр. 6309
يصلي إِمام القوم على أَنْشَزَ مما هم عليه» قال أبو حنيفة وأصحابه: يكره أن يكون الإِمام على نَشَزٍ، ولا تبطل صلاة المؤتم، وقال الشافعي: يستحب أن يكون الإِمام على نَشَز ليراه مَنْ خلفه ويعلم به.
ف
[النَّشَف] من الحجارة: لغةٌ في النَّشْف.
م
[النَّشَم]: شجرٌ من أشجار الجبال تتخذ منه القسيّ، واحدته نشمة، بالهاء. قال امرؤ القيس (١):
قابضٍ زوراء من نَشَمٍ … غيرَ باناةٍ على وَتَرِه
و
[النَّشا]: نسيم الريح الطيبة.
***
وبالهمز
[النَّشَأ]: أحداث الناس وصغارهم. قال نُضيب (٢):
ولولا أن يقال صبا نُصَيبُ … لقلت بنفسي النشأ الصغارُ
***
الزيادة
أُفعولة، بضم الهمزة
ط
[الأُنشوطة]: عقدة يسهل حَلُّها. يقال في المثل (٣): «ما عقالك بأنشوطة»: أي ما مودتك بضعيفة يسرع انحلالها.
(ع
[الأُنشوعة]: الاستيج.) (٤)
***
стр. 6310
مَفْعَلة، بالفتح
ل
[المَنْشَلة]: موضع الخاتم من الإِصبع الخِنصر، ومنه
قول أبي بكر لرجلٍ رآه يتوضأ: عليك بالمغفلة والمَنشلة: المغفلة:
العنفقة وما يليها، قال ابن قتيبة: ولا أحسب موضع الخاتم سمي مَنْشَلة إِلا أنه إِذا أُريد غسله نُشل الخاتم من ذلك الموضع: أي اقتلع منه ثم غُسل.
***
مَفْعِل، بكسر العين
م
[المَنْشِم]: قال الخليل: المَنْشِمِ عطرٌ.
وقال غيره: مَنْشِم اسم امرأة عَطّارة يُضرب بها المثل في الشؤم. قال زهير (١):
تداركتما عبساً وذبيان بعدما … تفانوا ودقّوا بينهم عطر مَنْشِم
***
مفعال
ر
[المِنْشار]: لغةٌ في المِيشار.
ف
[المنشاف]: ناقةٌ منشاف ونَشوف، بمعنىً (٢).
ل
[المِنْشال]: ما يُنشل به اللحم من القِدر:
أي يُخرج.
***
فُعّال، بضم الفاء وتشديد العين
ب
[النُّشّاب]: نبْل القياس العجمية، (جمع نشابة، بالهاء. عن الجوهري) (٣).
***
стр. 6311
فاعل
ب
[الناشب]: صاحب النُّشّاب.
وناشب: من أسماء الرجال.
ط
[الناشط]: الثور الوحشي يخرج من أرض إِلى أرض. قال (١):
أذاك أم نَمِشٌ بالوشي أكْرُعُهُ … مُسَفَّعُ الخدِّ هادٍ ناشطٌ شَبَبُ
وطريق ناشط: ينشط من الطريق الأعظم عن يمين أو شمال.
***
و [فاعلة] بالهاء
ر
[الناشرة]: واحدة النواشر، وهي عروق باطن الذراعين، ويقال: هي عصبهما.
قال (٢):
وذات هدْمٍ عارٍ نواشرها
وناشرة: من أسماء الرجال.
غ
[الناشغة]: قال بعضهم: النواشغ، بالغين معجمةً: أعالي الوادي، واحدتها ناشغة.
ل
[الناشلة]: فخذٌ ناشلة: أي قليلة اللحم.
همزة
[الناشئة]: ناشئة الليل، مهموز: أَوَّلُه.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ ناشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً﴾ (٣)
قال ابن عباس: يعني أول الليل، لأنه أجدر أن يحصوا ما فرض عليهم، لأن الإِنسان إِذا نام لم يدر متى يستيقظ.
стр. 6312
و
قيل: إِنْ الليل كله ناشئة، على معنى أن الساعات الناشئات من الليل أي:
المبتدئة المقبلة بعضها في إِثر بعض.
ويقال: إِنْ الناشئة مصدرٌ جاء على «فاعلة» مثل الخاتمة بمعنى الختم.
***
فَعال، بفتح الفاء
ص
[النَّشاص]: السحاب الأبيض المرتفع، واحدته نشاصة، بالهاء. قال حسان (١):
أقامت به بالصيف حتى بدالها … نشاصٌ إِذا هبت له الريحُ أرزما
أي: رعد.
***
و [فَعالة] بالهاء
همزة
[النَّشاءة]: قرأ ابن كثير وأبو عمرو:
«ينشئ النَّشاءة الآخرة» (٢) وكذلك «ولقد علمتم النَّشاءة الأُولى» (٣) والباقون بالقصر وسكون الشين.
***
فِعال، بكسر الفاء
ز
[النِّشاز]: جمع نشز من الأرض.
***
فعول
ح
[النَّشوح]: يقال: إِنْ النشوح، بالحاء:
الشراب.
ويقال: النشوح: الماء القليل.
стр. 6313
ط
[النَّشوط]: بئر نشوط: يخرج دلوها نَشْطةً واحدة.
ويقال: النشوط التي لا تخرج حتى تُنْشط كثيراً.
ع
[النشوع]: الوَجُور.
غ
[النشوغ]: يقال: إِنْ النشوغ السَّعوط.
ف
[النَّشوف]: يقال: إِنْ النشوف من النوق: التي تدر قبل نتاجها، ثم تذهب درتها.
والنشوف: الحساء يُنْشف: أي يُشرب.
ق
[النَّشوق]: السعوط. قال علقمة:
وإِنْ الموت لا ينهاه ناهٍ … ولو شرب الدواءَ مع النَّشوق
***
فعيل
د
[النَّشيد]: الشعر يتناشده الناس.
ل
[النَّشيل]: اللحم يطبخ بغير توابل.
***
و [فعيلة] بالهاء
ط
[النشيطة]: ما غنم الغزاة على طريقهم قبل أن يصلوا إِلى الموضع الذي قصدوا له فيعطى الرئيس منهم. قال (١):
وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضولُ
стр. 6314
و يقال: إِنْ النشيطة من الإِبل: التي توجد فتساق من غير أن يعمد لها.
همزة
[النشيئة]: نشيئة الحوض، مهموز:
أعضاده.
قال يصف حوضاً (١):
هرقناه في بادي النشيئة داثرٍ … قديمٍ بعهد الماء بادٍ نصائبه
النصائب: حجارة تنصب حول الماء.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
و
[النشوان]: السكران.
ونشوان: من أسماء الرجال.
ي
[النشيان]: رجلٌ نشيان: يتخبر الأخبار.
***
стр. 6315
الأفعال
فَعَل بفتح العين، يَفْعُل بضمها
د
[نَشَدَ]: يقال: نَشَدَه نَشاداً: إِذا قال له:
«نَشَدْتُكَ اللّهَ» و «نَشَدْتُكَ باللّه».: أي سألتك باللّه.
ونَشَدَ الضالَّةَ نِشْداناً: أي طلبها.
ر
[نَشَرَ]: النشور: الحياة.
يقال: نشر اللّه تعالى الميتَ: أي أحياه، فهو منشور.
ونَشَرَ الميتُ: إِذا حيَّ، فهو ناشر، يتعدى ولا يتعدى. قال اللّه تعالى:
﴿كَذلِكَ اَلنُّشُورُ﴾ (١) وقرأ ابن عباس والحسن: «وانظر إِلى العظام كيف نَنْشُرها» (٢) بفتح النون وضم الشين.
قال (٣):
حتى يقول الناس مما رأوا … يا عجباً للميت الناشِرِ
ونشرت الأرض، فهي ناشرة: إِذا أصابها المطر فأنبتت. وقرأ حمزة والكسائي: «يرسل الرياح نَشْراً» (٤) بفتح النون وسكون الشين، وهو رأي أبي عبيد؛ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب «نُشُراً» بضم النون والشين، وقرأ الحسن وابن عامر «نُُشْراً» بسكون الشين، وقرأ عاصم ﴿بُشْراً﴾ بالباء وسكون الشين والتنوين، وعنه فتحُ الباء أيضاً.
وقرأ بعضهم «بُشرى» مثل «حُبْلى» ونَشْر الخبرِ: إِذاعته.
стр. 6316
ونَشْرُ الثوبِ والكتاب: خلاف طَيِّه.
قال اللّه تعالى: ﴿يَلْقاهُ مَنْشُوراً﴾ (١).
وقرأ نافع وابن عامر ﴿وَإِذَا اَلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ (٢) بالتخفيف، وكذلك عاصم ويعقوب، والباقون بالتشديد، وقرأ الحسن وابن عامر «هو الذي ينشرُكم في البر والبحر» (٣).
ونَشَرَ الخشبةَ: قطعها بالمنشار.
ز
[نَشَزَ] الشيءُ نَشْزاً: إِذا ارتفع.
ونشز الرجل: إِذا ارتفع عن موضعه وتنحى.
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم: ﴿وَإِذا قِيلَ اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ (٤) بضم الشين.
ونشزت المرأةُ على زوجها نشوزاً أي عَصَتْه وخالفتْه. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ (٥).
ونَشَزَ زوجُ المرأة عليها: إِذا جافاها وضربها.
س
[نَشَس]: قال ابن دريد: يقال نشزت المرأة ونشست ونشصت بمعنى.
ص
[نشص]: نشصت المرأة نشوصاً مثل نشزت.
ويقال: نشصت تنيَّتا الإِنسان: إِذا ارتفعتا عن موضعهما.
ط
[نشط]: نَشْطُ الحية: نَهّشُها بسرعة.
стр. 6317
ل
[نشلَ]: اللحمَ من القدر نشلاً: إِذا أخرجه.
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ج
[نشج] الباكي نشيجاً: إِذا غَصَّ بالبكاء فسُمع له صوت. ومنه
الحديث (١):
«ص لى عمر الفجرَ بالناس فقرأ سورة يوسف حتى جاء ذكر يوسف فسُمع نشيجُه خلف الصفوف».
ونشجت القدرُ: إِذا سُمع صوت غليانها: والطعنة تَنْشِج عند خروج الدم:
أي تصوّت.
ونشج الحمار بصوته: إِذا صاح.
ر
[نَشَرَ]: نشرتُ الشيءَ فانتشر.
ونشرتِ الغنمُ نَشَراً، بفتح الشين: إِذا رعت ليلاً.
ز
[نشز]: نشزت المرأة نشوزاً ونشز الرجلُ من موضعه: إِذا ارتفع. قال اللّه تعالى:
﴿اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ (٢).
ص
[نشص]: النشوص: الارتفاع. يقال:
نشص السحابُ.
ونشص القوم من بلدٍ إِلى بلد: إِذا ارتفعوا.
ط
[نشط]: نشطُ الحبلِ: عَقْدُه بأنشوطة.
و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇:
الشُّفعة كنشطة عقال إِنْ قيدت ثبتت، وإِنْ تُركت فاللوم على من تركها».
стр. 6318
والنَّشْط: النزع.
وقوله تعالى: ﴿وَاَلنّاشِطاتِ نَشْطاً﴾ (١) قيل: يعني الملائكة: أي تنشط الأرواحَ، وقيل: يعنى النجوم تنشط من المشرق إِلى المغرب.
ونَشَطَ الدلوَ من البئر: إِذا نزعها بغير قامة.
ونَشْطُ الحيةِ: نَهْشُها.
ويقال: إِنْ نَشْطَ الشيءِ قَشْرُه.
ظ
[نشظ]: يقال: إِنْ نشوظ الشيء ثباته من أصله.
***
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[نشح]: نشح الشارب نشوحاً: إِذا امتلأ.
وزقٌّ نشّاح: أي ممتلئ. قال امرؤ القيس (٢):
نشّاحاً من الخمر مترعا
وقيل: النشوح: الشرب دون الري.
ويقال: نشحه نشحاً: إِذا سقاه.
ع
[نَشَعَ]: نشعت الصبي: إِذا أوجرته (٣) النشوعَ.
قال ذو الرمة (٤):
إِذا مُزَنيَّةٌ (٥) ولدت غلاماً … فألأمُ مرضَعٍ نُشِعَ المَحارا
стр. 6319
جمع محارة من الصدف.
ويقال: إِنْ النشع أيضاً نَزْعُ الشيءِ بعنف.
غ
[نَشَغَ]: إِذا حي بعد جَهْد.
ويقال: نشغ نشغاً: إِذا شهق من شدة وكاد يغشى عليه. قال (١):
عرفْتُ أني ناشغُ في النُّشَّغ
و
ف ي حديث (٢) أبي هريرة وقد ذكر النبي ﵇ فنشغ. ونُشِغَ في أنفه.
أي أُسعط.
همزة
نشأ] السحابُ، مهموز: أي ارتفع.
والناشئ: الشاب. يقال: نشأ في القوم: إِذا شبَّ فيهم. قال اللّه تعالى:
﴿أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي اَلْحِلْيَةِ﴾ (٣) أي: يكبر، يعني النساء: أي: وجعلتم من ينشأ في الحلية بناتٍ للّه، هذا قول أبي إِسحاق، وقال الفراء: ﴿مَنْ﴾ في موضع رفع على الاستئناف، وأجاز النصب.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[نَشِبَ] الشيء في الشيء نَشَباً ونشوباً:
إِذا علق.
ونشبت الحربُ بينهم نشوباً إِذا علقت.
ط
[نشط] الإِنسان للعمل نشاطاً فهو نشيط.
ف
[نَشِفَ]: نَشِفتِ الأرضُ الماءَ نَشَفاً: أي شربته.
стр. 6320
و نشف الثوبُ العرقَ كذلك.
ق
[نَشِق]: ريحَه نشقاً: إِذا شمَّها.
وحكى بعضهم: نَشِق الظبي في الحبالة: إِذا علق.
ونَشِق في الأمر فهو نَشِقٌ: إِذا لم يكد يتخلص [منه] (١).
و
[نَشِي]: نشي منه ريحاً طيبة نشوة ونَشاً.
مقصور: أي شَمَّ.
***
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنشاب]: أنشب أظفاره في الشيء:
إِذا أعلق قال أبو ذؤيب (٢):
وإِذا المنية أنشبت أظفارها … ألفيت كل تميمة لا تنفع
د
[الإِنشاد]: أنشده الشعرَ.
وأنشد الضالة: إِذا عرَّفها أهلَها.
ر
[الإِنشار]: أنشر اللّه تعالى الميتَ: إِذا أحياه قال تعالى: «إِلى العظام كيف ننشرها» (٣) واختلف العلماء في العظام والأسنان هل فيها حياة أم لا؟ فقال بعضهم: فيها حياة، وقال بعضهم: لا حياة فيها كالشعر (٤).
стр. 6321
ز
[الإِنشاز]: الرفع؛ و
ف ي الحديث (١) عن النبي ﵇: «الرضاع ما أنبت اللحمَ وأنشز العظم» وقرأ ابن عامر والكوفيون:
﴿وَاُنْظُرْ إِلَى اَلْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها﴾ (٢) واختار أبو عبيد هذه القراءة لأن الإِنشاز تركيب العظام.
ط
[الإِنشاط]: أنشطه للعمل، وأنشطه الكلأُ فنشط.
وأنشط القومُ: إِذا نشطت دوابهم، وأنشط العقدةَ: إِذا حَلَّها.
وقيل: إِنْ الإِنشاط العقد، وإِنْ النَّشْط الحلّ.
***
ف
[الإِنشاف]: أنشفه الدواءَ: أي أسعطه.
همزة
[الإِنشاء]: أنشأ اللّه تعالى الخَلْق، مهموز: أي خلقه. قال تعالى: ﴿اَلَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ (٣).
وأنشأ اللّه تعالى السحابَ: أي رَفْعُه.
قال تعالى: ﴿وَيُنْشِئُ اَلسَّحابَ اَلثِّقالَ﴾ (٤).
وأنشأ فلانٌ يفعل كذا: أي ابتدأ. قال اللّه تعالى: ﴿وَلَهُ اَلْجَوارِ اَلْمُنْشَآتُ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ (٥).
أي المبتدأ بهن في السير. وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم «المُنْشِآت» بكسر الشين: أي المبتدئات في السير.
***
стр. 6322
التفعيل
ر
[التنشير]: كتبٌ منشَّرة: أي منشورة.
قال اللّه تعالى: ﴿صُحُفاً مُنَشَّرَةً﴾ (١).
ويقال: نشّره. من النشرة، وهي الرقية.
ط
[التنشيط]: نشَّطه وأنشطه بمعنى.
ف
[التنشيف]: نشَّف نَشُوفاً: أي اتخذه.
ونشَّف الوسخَ بالمنشفة: أي نقّاه.
م
[التنشيم]: نشَّمَ اللحمُ: إِذا تغيرت رائحته.
ونشَّمَ القومُ في السير: إِذا أخذوا فيه.
و
في الحديث (٢): «لما نشّم الناسُ في أمر عثمان» أي طعنوا فيه.
همزة
[التنشيء]: نشّأ المرأةَ في الحِلْيَة: أي أنشأها وقرأ ابن عباس وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي اَلْحِلْيَةِ﴾ (٣) وهو اختيار أبي عبيد، والباقون بفتح الياء والتخفيف.
***
المفاعلة
د
[المناشدة]: ناشَدَه: أي ساءَلَه.
وناشده الأشعار.
***
الافتعال
ب
[الانتشاب]: انتشب في الأمر: إِذا نشب فيه.
стр. 6323
ر
[الانتشار]: نشرت الثوبَ ونحوه فانتشر.
و انتشر الخبرُ: أي ظهر.
وانتشروا في الأرض: أي ذهبوا. قال اللّه تعالى: ﴿فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾ (١)
وانتشر عصب الدابة: إِذا انتفخ من تعب.
وانتشرت سعفات النخلة: إِذا خرجت بعد غَرْسها.
ط
[الانتشاط]: انتشط العقدةَ: إِذا حَلَّها.
وانتشطته الحيةُ ونشطته بمعنى.
وكل شيء اختلسته فقد انتشطته.
ع
[الانتشاع]: انتشع الصبيُّ: إِذا ابتلع النشوع وهو الوَجور.
ل
[الانتشال]: انتشل اللحم من القدر: إِذا نشله.
و
في الحديث (٢) «انتشل النبي ﵇ كتفاً ثم صلى ولم يتوضأ».
و
[الانتشاء]: انتشى: إِذا سكر.
***
الاستفعال
د
[الاستنشاد]: استنشده: إِذا سأله أن يُنشده.
ق
[الاستنشاق]: استنشق الريحَ: إِذا شَّمَها واستنشق الماءَ عند الوضوء: إِذا استنثره و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇:
стр. 6324
إِذا توضأتَ فأبلغ في الاستنشاق إِلا أن تكون صائماً؟ قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم: إِذا مضمض الصائم واستنشق فبلغ الماءُ إِلى جوفه من فمه أو خياشيمه فسد صومُه. وقال أصحاب الشافعي: إِذا بالغ في الاستنشاق فسد صومه، وإِنْ لم يبالغ فلهم قولان. وعن الشعبي والنخعي وابن أبي ليلى: إِنْ كان لفرضٍ لم يفطِّره، وإِنْ كان لنفلٍ فطَّره.
و
[الاستنشاء]: استنشى الريحَ: إِذا شَمّها.
***
التفعّل
ط
[التنشط]: تنشَّط للأمر: من النشاط.
ف
[التنشف]: تنَشَّف الثوبَ العرقُ: إِذا تَشَرَّبه.
***
التفاعل
د
[التناشد]: تناشدوا: أي تساءلوا.
وتناشدوا الأشعارَ: إِذا أنشدها بعضهم بعضاً.
***
стр. 6325
باب النون والصاد وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النَّصْب]: حجر كانوا ينصبونه فيعبدونه. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَنْصابُ وَاَلْأَزْلامُ﴾ (١) وغناء النصب: ضربٌ من الغناء، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى:
﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ (٢) أي يسرعون إِلى غناء النَّصْب. و
قال الحسن:
كانوا إِذا طلعت الشمس يبتدرون إِلى نُصُبِهم سِراعاً أيهم يستلمها، لا يلوي أولهم على آخرهم.
ر
[نَصْر]: من أسماء الرجال.
ونُصير، بالتصغير. قال محمد بن يزيد:
والعرب تقول في واحد الأنصار: نصر، وشبهوا فَعْلاً بفَعَل. وهذا القول صحيح، لأنهم يقولون: فلانٌ نَصْري: أي ناصري.
وقال الأخفش: واحد الأنصار نصير، مثل شريف وأشراف، وناصر مثل صاحب وأصحاب. قال اللّه تعالى: ﴿كُونُوا أَنْصارَ اَللّهِ﴾ (٣) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالتنوين ودخول لام الجر على اسم اللّه تعالى، والباقون بغير تنوين، وإِضافة ﴿أَنْصارَ﴾ إِلى اللّه تعالى، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم، لقوله: ﴿نَحْنُ أَنْصارُ اَللّهِ﴾ (٤).
ل
[النَّصْل]: نَصْلُ السيف معروف.
стр. 6326
ونصل السهم كذلك.
***
و [فُعْل] بضم الفاء
ب
[النُّصْب]: الشر. قال اللّه تعالى:
﴿بِنُصْبٍ وَعَذابٍ﴾ (١).
***
و [فُعْلة] بالهاء
ر
[النُّصْرة]: النصر.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ف
[النِّصف]: نصف الشيء معروف. قال اللّه تعالى: ﴿وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾ (٢) قرأ الكوفيون بالنصب، فيهما عطفاً على ﴿أَدْنى﴾. وقرأ الحسن والباقون بالخفض.
والنِّصف: النَّصَفة. قال الأفوه الأودي (٣):
يا بني هاجر ساءت خطة … أن تروموا النصف منا أو تجاروا
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ف
[النَّصَف]: المرأة الوسط بين الحَدَثة والمنَّة قال (٤):
لا تنكحن عجوزاً إِنْ أُتيت بها … واخلع ثيابك منها ممعناً هَرَبا
стр. 6327
ف إِن أتوك وقالوا إِنها نَصَفٌ … فإِن أفضل نصفيها الذي ذهبا
***
و [فَعَلة] بالهاء
ف
[النَّصَفة]: الاسم من الإِنصاف.
والنصفة: الخُدّام، واحدهم ناصف، مثل كاتب وكتبة ونحوه.
***
فُعُل، بالضم
ب
[النُّصُب]: ما يُنصب فيُعبد من دون اللّه تعالى من حجرٍ وغيره. قال اللّه تعالى:
﴿وَما ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ﴾ (١) وذلك أنهم كانوا في الجاهلية ينصبون حجراً يعبدونه ويصبّون عليه دماء الذبائح.
وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم ﴿إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ (٢) بضم النون والصاد، وهي قراءة الحسن وأبي العالية.
وقرأ قتادة بضم النون وتخفيف الصاد، والباقون بفتح النون. قال بعضهم: هذه القراءات بمعنى، مثل: عَمْر وعُمُر وعُمْر.
ويقال: إِنْ النُّصُب جمع نصاب، وهو ما يُنصَب فيعبدون دون اللّه تعالى، والنُّصْب، بسكون الصاد تخفيف «النُّصُب». قال الأعشى (٣):
وذا النُّصُب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّه … لعاقبةٍ واللّهَ ربَّك فاعْبُدا
يروى: النصب المنصوب بالخفض والنصب والنُّصُب، أيضاً: العَلَم.
ويقال: هو جمع نصيبة.
стр. 6328
وفي تفسير قتادة على قراءته: «كأنهم إِلى نُصْب يوفضون» (١) بضم النون والتخفيف.
والنُّصُب: العَلَم.
***
الزيادة
مَفْعَل، بالفتح
ف
[المَنْصَف]: نصف الطريق.
ويقال: المَنْصَف أيضاً: الخادم.
***
و [مَفْعِل] بكسر العين
ب
[المَنْصِب]: الأصل.
مقلوبه
ف
[المِنْصَف]: الخادم، وجمعه مناصف.
***
و [مُفْعَل] بضم الميم
ل
[المُنْصَل]: لغةٌ في المَنْصِل.
***
و [مُفْعُل] بضم العين
ل
[المُنْصُل]: السيف.
***
مَفْعول
ر
[منصور]: من أسماء الرجال.
والمنصور: لقب خليفةٍ من خلفاء بني
стр. 6329
العباس، وهو أبو جعفر المنصور بن محمد ابن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب.
والمنصور: لقب لقائم منتظَر عند كثير من الناس، وهو المهدي الذي تدعي كل فرقةٍ منهم أنه منها. قالت اليهود: هو المسيح الداودي يُعيد الدين الإِسرائيلي؛ وقالت النصارى: هو المسيح بن مريم، وقال الصابئون: هو من ولد هرمس الهرامس اليوناني، وقالت المجوس: هو من ولد بهرام جَور الفارسي يعيد الدين الأبيض، يعنون دينهم، وللشيعة فيه أقوال كثيرة: كل فرقة تقول: هو إِمامها ما خلا بعض الزيدية فهم يقولون: هو فاطمي الأبوين، اسمه محمد بن عبد اللّه، وقالت حمير في سِيَرِها المأخوذة عن علمائها: هو رجلٌ حميري سبئي الأبوين يُعيد الملك إِلى حمير بالعدل، وقد ذكره أسعد تُبَّع وغيره منهم.
قال أسعد في شعرٍ رواه عُبيد بن شريَّة الجرهمي (١):
ومن العجائبِ أنَّ حِمْ … يَرَ سوف تُعْلى بالقُهُوْرِ
ويسودُها أهلُ المَوا … شي من نُصَيْرٍ أو نُضَيْرِ
يعني النَّضْرَ بن كنانة وهو قريش.
ويُثِيْرُها المنصورُ مِنْ … جَنْبَيْ أزالٍ كالصُّقورِ
وهو الإِمامُ المُرتجى ال … مَذْكورُ مِنْ قِدمِ الدهورِ
وقال أسعد:
بِمنصورِ حِمْيَرٍ المُرْتَجى … يَعودُ مِنَ المُلكِ ما قد ذَهَبْ
ويَرْجَعُ بالعدلِ سلطانُها … على الناسِ مِنْ عُجْمِها والعربْ
стр. 6330
و قال تُبَّع الأقرن، وهو ذو القرنين في شعرٍ له ذكر فيه النبي ﵇:
وتظهرُ رايةُ المنصورِ فيهمْ … على راءٍ وراءٍ بعدَ لامِ
***
فاعل
ب
[الناصب]: همُّ ناصب: أي مُنصِب.
وقيل: أي ذو نصب.
ح
[الناصح]: يقال: فلانٌ ناصح الجيب:
أي ذو نصيحة.
والناصح: الخياط.
ف
[الناصف]: الخادم.
ل
[الناصل]: لحيةٌ ناصل: نضل منها الخضاب: أي ذهب.
***
و [فاعلة] بالهاء
ف
[الناصفة]: مجرى الماء في الوادي ونحوه.
و
[الناصية]: مقدَّم الرأس. قال اللّه تعالى (١): ﴿بِالنّاصِيَةِ * ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ وقال تعالى: ﴿بِالنَّواصِي وَاَلْأَقْدامِ﴾ (٢).
ونواصي القوم: خيارهم.
***
فِعال، بكسر الفاء
стр. 6331
ب
[النِّصاب]: نصاب السكين معروف.
ونصاب كل شيء: أصله. ومنه النصاب المعتبر في وجوب الزكاة.
ح
[النِّصاح]: الخيط الذي يخاط به، والجميع النِّصاحات.
والنِّصاحات: الجلود. قال الأعشى (١):
فترى القومَ نشاوى كلَّهم … مثلما مُدَّت نِصاحات الرُّبح
ونِصاح: اسم رجل.
ل
[النِّصال]: جمع نصل.
***
و [فِعالة] بالهاء
ح
[النِّصاحة]: الخياطة.
***
فعول
ح
[النَّصوح]: التوبة النصوح: الصادقة.
قال اللّه تعالى: ﴿تَوْبَةً نَصُوحاً﴾ (٢).
***
فَعيل
ب
[النصيب]: الحظ، وجمعه أنصباء.
стр. 6332
ح
[النصيح]: المناصح.
ر
[النصير]: الناصر. قال اللّه تعالى:
﴿وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ﴾ (١).
ف
[النصيف]: الخِمار. قال (٢):
سقط النصيف ولم ترد إِسقاطه … فتناولته واتقتنا باليد
والنصيف: نصف الشيء. قال (٣):
ل م يغذها مدولا نصيف
ل
[النصيل]: ما بين العين والرأس من تحت اللحيين.
و
[النصيّ]: من أفضل المرعى يكون في السهل والرمل، وهو رطب الحليّ. قال (٤):
لقد لقيَتْ شولٌ بجنبي بُوَانة … نصيًّا كأعراف الكوادن أسحما
بُ وَانَة، بالباء والنون، مضموم الأول:
اسم موضع. والكَوَادِن: البغال.
***
و [فَعيلة] بالهاء
ب
[النَّصيبة]: النصائب: حجارة تنصب حول الحوض فتجعل عضائد الواحدة نصيبة.
стр. 6333
ح
[النصيحة]: الاسم من النصح.
و
[النصيَّة]: خيار القوم (١).
والنصية: ما اختير من الشيء.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ر
[النَّصْران]: قال سيبويه: واحد النصارى نصران، وأنشد:
نراه إِذا دار العِشا متحنفاً … ويُضحي لديْهِ وهو نصران شامس
وقيل: واحدهم نَصراني.
وعن الخليل: واحدهم نصري.
ف
[النَّصفان]: إِناءٌ نَصفان: بلغ الشرابُ نصفَه.
***
ومن المنسوب
ر
[النصراني]: واحد النصارى. قيل:
سُمُّوا نصارى لنصرة بعضهم لبعض.
وقيل: سُمّوا بقرية تسمى ناصرة، سكنها عيسى ﵇ فنسب إِليها.
ثم نُسبوا إِليه والنصارى ثلاث فرق:
يعقوبية ونسطورية ومَلْكانية.
وكانت النصرانية في الجاهلية لغسان وربيعة وبعض قضاعة.
***
стр. 6334
الأفعال
فَعَل بفتح العين، يفعُل بضمها
ر
[نَصَر]: النصر: العون.
نصره اللّه تعالى على عدوه: أي أعانه.
قال تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اَللّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ﴾ (١).
والنَّصر: الإِتيان. يقال: نَصَرْتُ بلد كذا: أي أتيته. قال (٢):
إِذا دخل الشهر الحرام فودِّعي … بلاد تميمٍ وانصري أرض عامرٍ
والنصر: المطر. يقال: نُصرت الأرض:
إِذا مطرت. وأرض منصورة: أصابها المطر.
والنصر: العطاء. قال (٣):
إِني وأسطارٍ سطرن سطرا … لقائلٌ يا نصر نصراً نصراً
قال أبو عبيدة في قول اللّه تعالى: ﴿مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اَللّهُ﴾ (٤) معناه:
لن يرزقه. وقيل: معناه: أن لن ينصر اللّهُ محمداً على أعدائه.
ف
[نصف]: نصفَ النهارُ: إِذا انتصف.
ونصف المتعلم القرآن نصْفاً: إِذا بلغ نِصْفَه.
ونصف عمرَه: إِذا بلغ نصفه.
ونصف الإِزارُ ساقَهُ: إِذا بلغ نصفها.
وكل شيء بلغ نصف شيء فقد نَصَفَه.
قال (٥):
وكنت إِذا جاري دعا لمضوفةٍ … أشمر حتى ينصُفَ الساقُ مئزري
стр. 6335
و نَصَفَه نِصافةً: إِذا خدمه.
ل
[نَصَلَ]: نَصَلَ السنانُ وغيرُهُ نصُولاً: إِذا خرج من موضعه.
و
في حكمة داود ﵇: يا بنيّ إِنْ كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخ الحديد في الماء إِذا نَصَلَ.
ونصول الخضاب: ذهابه.
ونَصَلَ نصْلُ السهم: إِذا ثبت في المرمى ولم يخرج. قال بعضهم: وهو من الأضداد، وليس كذلك لأنهم إِنما يقولون:
نصل النصلُ: إِذا خرج من القدح وثبت في المرمى.
و
[نصا]: المفازة تنصو المفازة وتناصيها.
ونصاه: إِذا أخذ بناصيتهِ. ومنه
قول عائشة، رحمها اللّه: «ما لكم تنصون ميتكم» أنكرتْ تسريح رأس الميت، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم؛ وقال الشافعي يُمشط مشطاً خفيفاً.
***
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[نَصَبَ]: نصب الشيء نصباً: إِذا أقامه.
ونصبه للأمر، كذلك.
ونصبَ له: أي عاداه.
ونَصَبَ: أي غنَّى غناء النَّصْب، وهو كالْحداء إِلا أنه أرقُّ منه.
ونصبُ الكلمة في الإِعراب معروف، كنصب المفعول والمشبه بالمفعول.
فالمفعول خمسة: مفعول مطلق، وهو المصدر نحو: قام قياماً؛ أو كان بمعناه مثله نحو: سار أشدَّ السير، واشتمل الصماء.
ومفعول له: ولا يكون إِلا مصدراً كقوله:
﴿حَذَرَ اَلْمَوْتِ﴾ (١) و ﴿اِبْتِغاءَ وَجْهِ اَللّهِ﴾ (٢) ومفعول به: ضرب زيدُ عَمْراً.
стр. 6336
ومنه مفعول ما لم يُسَمَّ فاعله الثاني الذي يعمل فيه الفعل المتعدي نحو: أُعطي زيدٌ درهماً.
ومنه المنصوب بوقوع المصدر: أعجبني إِكرام زيدٍ عمراً.
والمنصوب باسم الفاعل، والأمثلة التي تعمل عمله: فَعول، وفعّال، وفَعِل، ومفعال، وفعيل، على اختلاف فيه نحو:
هذا ضاربٌ زيداً، وضرّابٌ عَمْراً، بالتنوين.
ومنه المنصوب بالصفة المشبهة باسم الفاعل نحو: مررت برجلٍ حسنٍ الوجهَ، بتنوين «حسن» ونصب «الوجه»، وبالرجل الحسن الوجه، بإِثبات الألف واللام فيهما والنصب على التشبيه.
ومفعول فيه: وهو الظرف وما أضيف [إِليه] (١) مثله نحو: آتي عندك غداً نصف النهار.
ومفعول معه: نحو قمت وزيداً: أي مع - زيد.
والمشبه بالمفعول خمسة:
حال نحو جاء زيدٌ راكباً.
وتمييز: ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ (٢). ومنه:
النكرة التي بَعد «كم» في الاستفهام، والتي بعد نِعْم وبئس نحو: كم درهماً مالك؟ وبئس رجلاً زيدٌ. ونِعم رجلاً عمروٌ. واستثناء: جاء القوم إِلا زيداً، وما قام إِلا زيداً أحدٌ، وما بالدار أحدٌ إِلا حماراً.
واسم «إِنَّ» وأخواتها ﴿إِنَّ اَللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٣) وخبر «كان» وأخواتها:
﴿كانَ اَللّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ (٤) وخبر «ما»
стр. 6337
كقوله: ﴿ما هذا بَشَراً﴾ (١) وما بعد ألا في التحضيض: ألا رجلاً يدلني الطريقَ.
والنصب بالتعجب: ما أحسنَ زيداً.
والمنادى المفرد في النكرة: يا رجلاً.
والمنادى المضاف: يا أبا الحسن.
والنصب بتقدير الفعل نحو الإِغراء والتحذير: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢) و ﴿ناقَةَ اَللّهِ وَسُقْياها﴾ (٣) والمدح والذم كقوله تعالى: ﴿وَاَلْمُقِيمِينَ اَلصَّلاةَ﴾ (٤) وقوله: ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ (٥) ﴿مَلْعُونِينَ﴾ (٦) ومما نُصب بتقدير الفعل قولهم: أهلاً وسهلاً: أي: صادفت أهلاً ونحوه.
والنصب بنزع الخافض، كقوله:
﴿وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ﴾ (٧).
ونصب الأفعال بأَنْ وأخواتها كقوله:
﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (٨).
ونصب أجوبة الأفعال بالواو والفاء «أو» في الأمر والنهي والنفي والاستفهام والعرض والتمني ﴿فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ (٩) ونحوه.
والنصب بإِتباع المنصوب عطفاً وتوكيداً ونعتاً وبدلاً.
والنصب بالصرف عند بعضهم، كقوله:
على حلفةٍ لا أشتم الدهر مسلماً … ولا خارجاً من فيَّ زور كلامِ
أراد: لا يخرج، فلما صرف نَصَبَ والنصب بالقطع عن الأول.
***
стр. 6338
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[نَصَحَ]: النصح: خلاف الغش.
نصحت له ونصحته، وباللام أفصح.
قال اللّه تعالى في اللغة الأولى: ﴿وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ﴾ (١) وقال الشاعر في اللغة الثانية (٢):
نصحت بني عوفٍ فلم يتقبلوا … رسولي ولم تنجح لديهم وسائلي
وقرأ أبو بكر عن عاصم: «توبة نُصوحاً» (٣) بضم النون، على المصدر، وهي قراءة الحسن.
قال محمد بن يزيد: أي توبة ذات نُصوح.
وقيل: نُصوح جمع نُصح.
والنَّصح، بفتح النون: الخياطة.
ونصحت الإِبلُ: إِذا رَوِيَتْ من الماء، قاله بعضهم، وأنشد (٤):
إِني زعيم لكِ حتى تنصحي … رِيّاً وتجتازي بلاد الأبطح
ع
[نَصَعَ]: نَصَعَ نصوعاً فهو ناصع: أي شديد البياض خالصُه، يقال: أبيض ناصع.
ونصع (٥) الشيءَ: إِذا عَرَضَه ونَصَبَه.
ويقال: قبَّح اللّه أماً نصعت به، بمعنى مصعت. عن ابن السكيت.
همزة
[نَصَأ]: نَصَأَ الشيءَ، مهموز: إِذا رفعه.
стр. 6339
وبعضهم يقول: نصع، بالعين.
***
فَعِل بالكسر، يفعل بالفتح
ب
[نَصِب]: النصب: الإِعياء. قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ (١) أي:
ب العبادة. وقرأ الحسن ويعقوب «مسني الشيطان بنَصَبٍ وعذاب» (٢) بفتح النون والصاد وقرأ الباقون بضم النون وسكون الصاد. قال كثير من أهل اللغة: النَّصَب والنُّصْب بمعنى مثل الحَزَن والحُزْن؛ وقال أبو عبيدة: النَّصَب: الإِعياء، والنُّصْب:
الشر.
والنَّصَب: انتصاب القرنين، يقال: تيسٌ أنصب، وعنزٌ نصباء. وحكى بعضهم:
ناقة نصباء: أي مرتفعة الصدر.
***
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنصاب]: نصبه فنصب.
وأنصب السكينَ: أي جعل له نصاباً.
ت
[الإِنصات]: السكوت والاستماع.
يقال: أنصت له. قال اللّه تعالى:
﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ (٣).
و
في حديث طلحة: «أنصتوني» أي أنصتوا إِلي، كما يقال: نصحته ونصحت له.
ح
[الإِنصاح]: أنصح الإِبلَ: إِذا سقاها حتى تروى.
стр. 6340
ع
[الإِنصاع]: يقال: أنصع الرجلُ للشر:
إِذا تعرَّض له.
و يقال: إِنْ الإِنصاع الاقشعرار في قوله (١):
حتى اقشعر جلدُه وأنصعا
ف
[الإِنصاف]: يقال: أنصفه من نفسه، وأنصفه من ظالمه: أي أخذ له بحقه.
وأنصف النهارُ: أي انتصف.
ل
[الإِنصال]: أنصل السهمَ: إِذا نزع نصلَه، وكانت العرب في الجاهلية يسمون رجباً مُنْصلَ الأسنّة، لتركهم القتال فيه.
قال الأعشى (٢):
تداركه في مُنْصِل الألِّ بعدما … مضى غير دأداءٍ وقد كاد يعطب
وأنصلت البهمى: إِذا أخرجت نصالها.
و
[الإِنصاء]: أنصت الأرض: إِذا كثر نصُّهِا.
***
التفعيل
ب
[التنصيب]: نصَّبه: أي جعل له نصيباً.
ودعائم منصَّبِة: أي منصوبة.
ونصَّبت الخيلُ والحميرُ آذانَها: إِذا رفعتها.