← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 6476–6515 · переход к 6481.

стр. 6476

فعَل، بالفتح ر [النَّهَر]: لغة في النَّهْر. قال اللّه تعالى: ﴿فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ (١) قيل: هو واحد يؤدي عن جماعة. وأراد به الجنس. وقيل: م عنى ﴿نَهَرٍ﴾: أي ضياء وسعة ومنه اشتقاق والنهار. *** و [فعِل]، بكسر العين ر [نهِر]: نهر كثير الماء. قال أبو ذؤيب (٢): أقامتْ به فابْتَنَتْ خيمةً … على قصبٍ وفراتٍ نهِر ويروى: وفرات النَّهَر. بفتح الهاء. ورجل نهِر: أي صاحب نهار. قال (٣): لسْتُ بليليٍّ ولكني نَهِر لا أدلج الليل ولكن أبتكر متى أرى الصبح فإِني أنتشر *** و [فُعَل]، بضم الفاء وفتح العين س [النُّهَس]: طائر. و في حديث (٤) زيد ابن ثابت أنه رأى رجلاً بالمدينة صاد نُهَساً فأخذه من يده فأرسله. المراد به أن المدينة حرم مثل مكة لا يصاد صيدها. م [نهَم]: بطن من همدان من حجور. ***

стр. 6477

و [فُعُل]، بضم العين ر [النُّهُر]: قرأ الأعمش: «في جنات ونُهُر» (١) بضم النون والهاء على أنه جمع نهارٍ أي هم نهار لا ليل لهم. *** الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ج [المنهج]: الطريق الواضح. ر [المنهر]: موضع يحفره الماء في النهر. ل [المنهل]: المورد. *** و [مَفْعَلة]، بالهاء ي [المنهاة]: العقل. *** مِفْعَل، بكسر الميم ب [المِنْهَب]: فرس مِنْهب: سريع. س [المِنْهس]: نسر مِنْهس: ينهس اللحم. *** مفعول س [المنهوس]: القليل اللحم من الرجال. م [المنهوم]: الذي يمتلئ بطنه ولا تقنع نفسه.

стр. 6478

والمنهوم بالشيء: المولع به. و في الحديث: «منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا» (١). *** مِفعال ج [المنهاج]: الطريق الواضح. قال اللّه تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً﴾ (٢). ل [المِنهال]: الكثير الإِنهال. والمنهال: من أسماء الرجال. والمنهالة: الغاية في السخاء. المنهال: الكثيب العالي الذي لا يتماسك انهياراً. عن الصغاني. وقال الفراء: المنهال: القبر. وأنشد قول متمم: (٣) لقد غيّب المنهال تحت ردائه … فتىً غير مبطان العشيه أروعا (يرثي أخاه مالك بن نويرة اليربوعي) (٤). *** فاعل د [الناهد]: الجارية التي نهد ثديها. ض [الناهض]: الفرخ الذي وفر جناحاه وأمكنه الطيران. ق [الناهق]: يقال: الناهقان، بالقاف من الحمار ومن كل ذي حافر: عظمان شاخصان في مسيل الدمع من الجانبين حول الأنف.

стр. 6479

ل [الناهل]: العطشان. والناهل: الريان، وهو من الأضداد. قال النابغة (١): الطاعن الطعنة يوم الوغى … يَنْهَلُ منها الأسل الناهل فجمع بينهما. أي يروى منها الرمحُ العطشان. ي [الناهي]: يقال: مررت برجل ناهيك من رجل: أي حسبك ونهايتك. *** و [فاعلة]، بالهاء ض [الناهضة]: فرخ الطائر. قال امرؤ القيس (٢): راشِهُ من ريش ناهضة … ثم أمهاهُ على حجرهْ وناهِضةُ الرجل: قومه الذين ينهضون بأمره. يقال: ماله ناهضة: أي أحد ينهض بأمره. ق [الناهقة]: نواهق الحمار: مواضع نهيقه من حلقه. ويقال: نواهق الدابة عروق تكتنف خياشيمها. واحدتها ناهقة. ي [الناهية]: يقال: ما له ناهية: أي نهي. *** فَعال، بفتح الفاء

стр. 6480

ر [النهار]: من طلوع الفجر إِلى غروب الشمس. يقال: إِنه يُجمع على نُهُر. وعن الأعرج أنه قرأ «في جنات ونُهُر» (١) بالضم: أي لا ليل لهم. و النهار: فرخُ الحبارى، وجمعه أَنْهِرة. *** و [فِعال]، بكسر الفاء ب [النِّهاب]: جمع نَهْب. ض [النِّهاض]: يقال: إِنْ نِهاض الطرق صُعُدها، الواحدة نَهْضة. ي [النِّهاء]: جمع نهي، وهو الغدير. قال الشاعر (٢): علينا كالنِّهاء مضاعفاتٌ … من الماذي لم تُؤْدِ المتونا *** و [فِعالة]، بالهاء ي [النهاية]: الغاية. *** فعول و [النهوُّ]: رجل نهوٌّ عن المنكر: أي كثير النهي عنه. فعيل ك [النهيك]: الشجاع. والنهيك: الأسد.

стр. 6481

والنهيك: السيف القاطع. ي [نَهِيُّ]: الرجل: الذي ينهاه. همزة [النهيء]: لحم نهيء: أي نيء لم يُنْضَج. *** و [فعيلة]، بالهاء د [النهيدة]: الزبدة الضخمة. ي [النهيَّة]: جزور نهيَّة: أي نهاية في السِّمَن. ونهية الوادي: حيث تنتهي إِليه السيول. *** فعلاء، بفتح الفاء ممدود د [النهداء]: رملة مرتفعة تُنبت الشجر. *** فَعلان، بفتح الفاء د [النهدان]: حوض نهدان: أي ملآن. ف [نهفان]: اسم ملك من ملوك حمير (١)، وهو نهفان بن ذي بَتَع بن يحصب بن الصوار. *** الرباعي [والملحق به] (٢) الزيادة (٣)

стр. 6482

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام بل [النَّهْبل]: الشيخ. شل [نهشل]، بالشين معجمة: الذئب. وقيل: نهشل: الصقر. نهشل: من أسماء الرجال. وأبو نهشل: كنية لقيط بن زرارة، وكانوا يقولون: «ما نبه أبو عكرشة حتى مات أبو نهشل». وأبو عكرشة لقب حاجب بن زرارة. *** و [فَعْلَلة]، بالهاء بل [النهبلة]: العجوز. والنهبلة: الناقة الضخمة. *** تَفْعِلة، بفتح التاء وكسر العين ي [التنهية]، بالتخفيف: المكان الذي تنتهي إِليه السيول فيقف فيه الماء، وجمعه تناهٍ. *** فُعْلُولة، بالضم بر [النُّهْبُورة]: النهابير: حبال من الرمل مشرفة يَشُقُّ المشي فيها. الواحدة نهبورة. ومنه قول عمرو بن العاص لعثمان: «إِنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير، فَتُبْ» ويقال أيضاً: نهابر، بغير ياء، ومنه تسمى المهالك نهابر. و في حديث (١) ابن مسعود: «من

стр. 6483

أصاب مالاً من مهاوش أذهبه اللّه في نهابر» مهاوش: أي من غير حِلِّه، قال (١): ولأحملَنْكَ على نهابرَ إِنْ تَثِبْ … فيها وإِنْ كنت المنهِّتَ تُقْطَبِ أي لأحملَنْك على مشاق. والمُنَهِّتُ: الأسد. ***

стр. 6484

الأفعال فعَل، بفتح العين يفعُل، بضمها د [نَهَد]: نهود الثدي: ارتفاعه. ق [نَهَق]: نُهاق الحمار: صوته. *** فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ت [نهت]: النهيت، بالتاء: صوت الأسد دون الزئير. وأسد نهّات. ونهت الرجلُ: إِذا صاح، ونهت الحمار أيضاً: إِذا اشتد صياحه. والنهات: الشديد الصياح. ق [نَهَق]: النهيق: صوت الحمار. م [نهم]: النهيم: صوت الأسد فوق الزئير. *** فعَل، يفعَل، بالفتح ج [نهج] الرجلُ الطريق: إِذا بيّنه. د [نهد]: النهود: النهوض. نهد إِلى العدو: إِذا نهض و في الحديث (١): «دخل ابن عمر المسجد الحرام وعليه ثوبان مَعَافريان فنهد الناس إِليه يسألونه» أي نهضوا إِليه. وأصل النهود الارتفاع. قال أبو دؤاد (٢):

стр. 6485

كمقاعد الرقباء للض … رباء أيديهم مواهد أي مرتفعة. والضُّرَباء: الذي يضربونه بالقداح والرقباء: الأمناء عليهم. ر [نهر]: النَّهْر: الزجر بخفاء. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَمَّا اَلسّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ (١). وأنشد المبرد: يباعده الصديق وتزدريه … حليلته وينهره الصغير ويقال: نَهَرَه [عنه] (٢) نهراً: إِذا دفعه. نَهَر نهراً: إِذا حفر. ز [نهز]: النهز: النهوض لتناول الشيء. ونهزت الناقة بصدرها: إِذا نهضت للسير. ونهزُ الرأس: تحركه. يقال: نَهَز الثور برأسه إِذا حركه دافعاً عن نفسه. والنهز: الدفع نهزه نهزاً. و في حديث عمر (٣): «من أتى هذا البيت لا ينهزه إِليه غيره رجع وقد غفر له أي من حجّ وليس له نية غير الحج. والنهز: الضرب. يقال: نهز بالدلو في البئر: إِذا ضرب بها الماء لتمتلئ. والنهز: المخض (٤). س [نَهَس]: النَّهْس: جذب اللحم عند أكله. يقال: نهسته الحية: إِذا لدغته.

стр. 6486

ش [نهش]: نهشُ الحيةِ: لدغها. ويقال: إِنْ النهش التناول بمقدم الفم. ق ال: فآبوا بألفي كاعبٍ مضريةٍ … على إِبل مثل الضباع النواهش ض [نهض]: نهوضاً: إِذا قام. ونَهَض النبات: إِذا قام على وجهه. ع [نَهَع]: النهوع: تهوّع (١) الإِنسان لغير شيء يخرج منه. ويقال: النهوع القيء. ق [نهَق] الحمار نهيقاً. ك [نهك]: نهكته الحمى: إِذا نقضت لحمه. ونَهَك الثوبَ: إِذا لبسه حتى بلي. ونهكه السلطان: إِذا بالغ في عقوبته. نَهَك الناقة: إِذا استوعب ما في ضرعها. ونهك من الطعام: إِذا بالغ في أكله. والمنهوك من ألقاب أجزاء الشعر: ما كان مجزوءاً مشطوراً كالنوع الخامس من الرجز كقوله: م ا الدين إِلا بالورع م [نَهَم] الإِبلَ نهماً: إِذا زجرها لتمضي. قال (٢): ألا انْهَماها إِنها مناهيمْ … وإِنما ينهُمها القوم الهيمْ

стр. 6487

مناهيم: أي تطيع على النهم. و في حديث عمر (١): تبعْتُ النبي ﵇ حتى أدركته فلما سمع حسي قام وعرفني وظن أني إِنما تبعته لأوذيَه فنهَمني ثم قال: ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت: أومن باللّه ورسوله قال بعضهم: والنهم كالخذف بالحصى أيضاً. وأنشد (٢): ي نهمن بالدار الحصى المنهوما ي [نَهَى]: النهي: خلاف الأمر. يقال: نَهَيْتُ عن الشيء ونهوت عنه، بالواو. و في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن صيام يوم الجمعة» (٣). قال الشافعي ومن وافقه: يكره صيام يوم الجمعة وقال أبو حنيفة ومالك: لا يكره. ومعنى النهي: قول القائل لمن دونه: لا تفعل فإِن كان لمن فوقه فهو طلب كقوله تعالى: ﴿لا يَتَّخِذِ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكافِرِينَ أَوْلِياءَ﴾ (٤) واختلفوا في مقتضى النهي؛ فقيل: هو يقتضي فساد المنهي عنه وهو رأي بعض الحنفية وبعض الشافعية ومن وافقهم. وقال كثير من الفقهاء والمتكلمين: لا يقتضي ذلك إِلا بدليل. وفعل النهي مجزوم بلا كقولك: لا تضربْ، بجزم الباء، فإِذا أردت الخبر قلت: لا تضربُ [برفع الباء] (٥). وعلى الوجهين يقرأ قوله تعالى: ﴿لا تَخافُ دَرَكاً﴾ (٦) و «لا تخف». *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

стр. 6488

ب [نَهِب]: الشيءَ: إِذا انتهبه. ج [نَهِج]: حكى بعضهم: نهِج الثوب: إِذا بلي، وأبى ذلك بعضهم وقال: لا يقال إِلا أنهج. ك [نهِك]: نهِكته الحمى ونَهَكته. ل [نَهِل]: النَّهل: الشرب في أول الوِرد. نهِلت الإِبل فهي نُهّل ونهول. م [نَهِم]: النَّهَم: شدة الحرص على الطعام وغيره. همزة [نَهِئ]: اللحم نهوءاً فهو نهيءٌ، بالهمز: إِذا لم ينضج. *** فعُل، يفعُل، بالضم د [النَهُد]: فرس نَهْد: بيِّن النهود. أي جسيم. ك [النُهك]: النهاكة: الشجاعة. همزة [نَهُؤ] اللحمُ نهاءةً، بالهمز فهو نهيء: إِذا لم ينضج. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِنهاب]: أنهب مالَه: أي تركه يُنتهب.

стр. 6489

ج [الإِنهاج]: أنهج الثوبُ: إِذا بلي. وأنهجه اللبسُ: أي أبلاه يتعدى ولا يتعدى. قال عبد بني الحسحاس (١): فما زال بردي طيباً من ثيابها … إِلى الحول حتى أنهج البردُ باليا وأنهج الأمرُ: إِذا وضح. وأنهج الدابة: إِذا سار عليها حتى انبهرت. ويقال أتانا فلان ينهِج: إِذا أتى مبهوراً من شدة الجري. د [الإِنهاد]: أنهد الحوضَ: إِذا ملأه. ر [الإِنهار]: أنهر: إِذا دخل في النهار. وأنهر الدمَ: إِذا سيّله. و في حديث النبي ﵇: «ما أنهر الدمَ وذُكر اسم اللّه عليه فكلْهُ إِلا ما كان من ظفر أو سن» (٢). قال أبو حنيفة: لا يجوز الذبح بظفرٍ أو سِنٍّ غير منزوع؛ فإِن ذبح بهما منزوعين أو بعظم كان مكروهاً ولم يحرم. وقال الشافعي ومن وافقه لا يجوز الذبح بهذه الأشياء. وقال مالك: كل ما أفرى الأوداج فلا بأس به. وأنهر الماءُ: إِذا جرى. وأنهر الطعنةَ: إِذا وسّعها فكثر سيلان دمها. قال قيس بن الخطيم (٣): ملكْتُ بها كفي فأنهرْتُ فتقَها … يرى قائمٌ من دونها ما وراءها ويقال: حفر حتى أنهر: أي بلغ عين الماء.

стр. 6490

ض [الإِنهاض]: أنهضه: إِذا حمله على النهوض. ل [الإِنهال]: أنهلَ الإِبل: إِذا سقاها السقي الأول. ويقال: أنهله: إِذا أعطاه. ي [الإِنهاء]: الإِبلاغ. يقال: أنهى إِليه الخبرَ. ويُنهى إِليه كذا: كلمة تستعملها الكتَّاب. وبالهمز [إِنهاء]: أنهأ اللحمَ: إِذا لم ينضجه. *** المفاعلة ب [المناهبة] ناهب الفرسُ الفرسَ: إِذا تباريا في الجري نهاباً ومناهبة. وناهبه الكلامَ: كذلك. د [المناهدة]: المناهضة في الحرب. ز [المناهزة]: ناهز الصبي البلوغَ، بالزاي: إِذا داناه. ويقال: ناهزوهم الفرص: إِذا اغتنموا فرصهم. ض [المناهضة]: ناهضه: أي قاومه. *** الافتعال ب [الانتهاب]: انتهبوا مالَه: أي أخذوه.

стр. 6491

ج [الانتهاج]: انتهج الطريقَ: أي استبانه. ر [الانتهار]: انتهره: أي نهره. ز [الانتهاز]: انتهزه ونهزه: إِذا دفعه. وانتهز الفرصةَ: إِذا اغتنمها. و في كلام أبي الأسود الدؤلي: إِنْ سئل أَرَز، وإِنْ دعي انتهز. أَرَز: أي انقبض. س [الانتهاس]: انتهس اللحم ونهسه: إِذا اجتذبه. ش [الانتهاش]: في الحديث: «لعن النبي ﵇ المنتهشة» (١) قيل: هي التي تنتهش وجهها أي تخمشه عند المصيبة. ض [الانتهاض]: انتهض: إِذا نهض. ك [الانتهاك]: انتهك الحرمة: إِذا تناولها بما لا يحلُّ له. وانتهك الحالبُ اللبنَ: إِذا استوعبه. ي [الانتهاء]: انتهى إِليه الخبرُ وغيره: إِذا بلغ. وانتهى عن الشيء: أي كَفّ. قال اللّه تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ (٢) أي انتهوا. و في الحديث: قال عمر: اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً. فلما نزلت هذه الآية قال: انتهينا ربنا انتهينا. ***

стр. 6492

الاستفعال ر [الاستنهار]: استنهر النهر: إِذا ملأ مجراه. ض [الاستنهاض]: استنهضه: إِذا طلب نهوضه. *** التفاعل ب [التناهب]: تناهبوا: إِذا نهب بعضهم مال بعض وتناهب الفرسانُ الجريَ والرجلان الكلامَ. د [التناهد]: تناهدوا في النفقة: إِذا أخرجوها بينهم على سواء. ز [التناهز]: تناهزوا النُّهزة: أي تفارصوها. ي [التناهي]: تناهى الشيءُ: إِذا بلغ النهاية. و تناهى إِليه الخبرُ وغيره: إِذا بلغ. و [التناهي]: تناهَوا عن المنكر: أي نهى بعضهم بعضاً قال اللّه تعالى: ﴿كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ (١). *** الفعللة بل [النهبلة]: نهبل الشيخ: إِذا أسنَّ. ***

стр. 6493

باب النون والواو وما بعدهما الأسماء فعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [النَّوْب]: القرب. قال أبو ذؤيب (١): أرقْتُ لذكرِه من غير نَوْبٍ … كما يهتاج مَوْشِيٌّ ثقيبُ يصف المزمار. وثقيب: أي مثقوب. ويقال: إِنْ النوب أن يكون بين الإِنسان وبين الشيء مسيرة ثلاثة أيام. ويقال: إِنْ النوب فرسخان أو ثلاثة فراسخ. وبنو نوب: قوم من حمير وهم ولد بن ذي عائل. ح [النَّوْح]: النساء المجتمعة في المناحة. مأخوذ من التناوح وهو التقابل. والجميع أنواح. وأذينة ذو الأنواح: ملك من ملوك حمير، اسمه يُحْمِد بن ذي الرمحين (٢) سمِّي ذا الأنواح لأنه جرى (٣) يوماً يطلب الصيد فركض فرسه فوقعت يد الفرس في حجر فعثر به فدُق عنقه فناحته أمّه أربعين سنة، كل يوم تنحر الجزر وتعطي الشعراء وتقري الرجال والنساء في المناحة. قال النابغة: وعلى أذينة سَلّبَ الأنواحا

стр. 6494

أي ألبسها السلاب. وليس في هذا جيم. ر [النَّوْر]: الزهر. ص [النَّوْص]: الحمار الوحشي. قيل: سمي بذلك لأنه لا يزال نائصاً: أي رافعاً رأسه. ض [النَّوْض]: ما بين العجز والمتن. ط [النَّوْط]: الجُلّة الصغيرة من جلال التمر. ع [النَّوْع]: واحد الأنواع. ف [النَّوْف]: السنام، والجميع أنواف. ونَوْف: من أسماء الرجال. ل [النَّوْل]: النوال، وهو مصدر. ويقال: ما كان نولك أن تفعل كذا: أي صلاحك. والنَّوْل: المنوال من أداة الحائك. همزة [النَّوْء]، بالهمز: واحد أنواء المطر، وهي أوقاته؛ والسنة أربعة فصول لكل فصل منها سبعة أنواء، وكل نوء منها منزلةٌ، وكل منزلة ثلاثة عشر يوماً؛ فللربيع منها سبع منازل؛ أولها مؤخر الدلو، وطلوعه يوم سبعةٍ وعشرين من آذار، وآخر منازلة الهقعة، وللصيف سبع أولها الهنعة، وطلوعها يومُ ستة وعشرين من حزيران، وآخر منازله الصرفة، وللخريف سبع أولها العواء، وطلوعه يومُ خمسة وعشرين من أيلول، وآخر منازله الشولة، وللشتاء سبع، أولها النعائم، وطلوعها يوم خمسةٍ وعشرين من كانون الأول، وآخر منازله مقدم الدلو، فإِذا ظهرت منزلة من هذه

стр. 6495

المنازل من الشعاع ورئيت مع الغداة وغرب رقيبها فذلك النوء عند بعض العرب، وهو رأي [بعض] (١) المنجمين: لأن الطالع أقوى، وبعض العرب تجعل النوء للغارب وتجعل نوء كل فصل من فصول السنة لغروب سبع منازل. *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [النَّوْبة]: هي النوبة (٢). ط [النَّوْطة]: ورم في الصدر. ويقال: النوطة الحقد المنوط بالقلب، وعلى الوجهين يفسر قول ابن أحمر (٣): ولا علم لي ما نَوْطةٌ مستكنةٌ … ولا أي من لاقيت أسقى سقائيا أي جعل فيَّ الاستسقاء. *** فُعْل، بضم الفاء ب [النُّوب]: النحل (٤)، لأنها تنوب إِلى موضعها. يقال: إِنها جمع نايب مثل حايل وَحُوْل. والنُّوب: جنس من السودان. ح [نوح]] بن لَمَك، بالتحريك عن الصغاني، بن متوشِلح ابن أَخنوخ، بفتح الهمزة. عن الصغاني أيضاً. وهو إِدريس النبي بن باذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم أبي البشر ﵇ (٥).

стр. 6496

ر [النُّوْر]: الضياء. قال اللّه تعالى: ﴿نُ ورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ (١). والنور: الهدى. قال اللّه تعالى: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُماتِ إِلَى اَلنُّورِ﴾ (٢). ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا. إِنْ النور الهدى، وإِنْ الظلمة الضلال. والنور: الظباء النافرة. ونسوة نور: أي نوافر من الريبة، جمع نوارٍ، وأصله نُوُر، بضم الواو فحذفت الضمة لثقلها. ق [النوق]: جمع ناقة. ن [النون]: هذا الحرف، وجمعها نونات. ولها مواضع: تكون من أصل الكلمة نحو نجح جنح حجن. وتكون مبدلة نحو صنعاني وبهراني، أبدلت من الهمزة من صنعاء وبهراء. وتكون زائدة في أبنية الأسماء والأفعال نحو غلمان ورجل غضبان ورعنش. من الارتعاش، وحسر حسرانا وشنبث شنبثة. إِذا علق من التشبث، وانقطع: إِذا طاوع إِلى القطع وتكون للاستقبال في أوائل الأفعال نحو نقوم نحن وتكون علامة للرفع في أواخر الأفعال نحو يقومان وتقومان وتقومون وتقومين يا امرأة، فإِذا نصبت هذه الأفعال أو جزمت سقطت. وتكون للتثنية مكسورة كقوله: ﴿هذانِ خَصْمانِ﴾ (٣) وتكون للجمع المسلم مفتوحةً نحو مسلمون، وتكون لجمع المؤنث، والفعلُ معها مبني على الوقف نحو خرجْن يخرجْن، وتكون للعماد. نحو: أمرني، وهي ثابتة مع الأفعال وساقطة مع الأسماءِ وبعضِ الحروف نحو: ليْ وبيْ وفيّ وإِليّ

стр. 6497

وعليَّ، وتثبت في بعضها نحو: من وعن ولكن الخفيفة، ولا يجوز إِسقاطها. ويجوز فيها الوجهان مع إِنْ وأن وكأن ولعل ولكنّ الثقيلة. وقد جُوِّز الوجهان في ليت وقد وقط خفيفتين. قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (١). وقال: ﴿وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (٢) وتكون مع الألف لضمير الجماعة والواحد المخبِر عن نفسه نحو أمرنا، وهي ثابتة في جميع ذلك ويجوز الحذف مع إِنْ وأنَّ وكأن ولكنّ الثقيلة قال اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنّا﴾ (٣) وقال: ﴿وَلَوْ أَنَّنا﴾ (٤) وتكون للتوكيد خفيفة وثقيلة فيبنى ما قبلها على الفتح في فعل الواحد، وعلى الضم في فعل جماعة المذكر، وعلى الكسر في فعل المؤنث، وأكثر ما تأتي في جواب القسم كقوله: ﴿وَتَاللّهِ لَأَكِيدَنَّ﴾ (٥)، وفي الجزاء بإِن دون أخواتها كقوله تعالى: ﴿فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ (٦) وفي النهي كقوله تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ﴾ (٧) وفي الأمر كقوله: واستقدر اللّه خيراً وارضينَّ به وفي الاستفهام كقوله (٨): وهل يأثمن ذو أمَّةٍ وهو طائع وقد وكدوا الخبر إِذا كان فيه «ما» كقولهم: بعين ما أَرَيْتَك (٨)، وتقول في توكيد فعل الاثنين لتذهبان، بألف بعدها نون. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعانِّ﴾ (٩)

стр. 6498

وفي جمع المذكر: لتذهبُن، بضم ما قبل النون لتدل على سقوط الواو (قال اللّه تعالى: ﴿لَتُسْئَلُنَّ﴾ (١). وفي فعل المؤنث: لتذهِبنّ بكسر ما قبل النون لتدل على سقوط الياء) (٢). وفي الجميع كقولك: لَتَذْهَبْنان، بألف بين النونين. ولام الفعل المعتل في التوكيد ثابتة في الواحد كقولك: لا تدعُونِّ وترميَنِّ. وفي التثنية: لا تدعوانِّ وترميانَّ. وفي تثنية المؤنث وجمعه أيضاً كقولك: لا تدعُونان وترمِيْنان، فأما في جمع المذكر فتسقط ويضم ما قبلها كقولك: لتدعُن وترمُن قال اللّه تعالى: ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾ (٣) وتسقط مع الواحدة ويكسر ما قبل النون في ذوات الواو والياء جميعاً كقولك: لتدعِن وترمِنّ، فإِن انفتح ما قبل الواو والياء ثبتتا وحركت الواو بالضم والياء بالكسر. قال اللّه تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ (٤) وقال: ﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ﴾ (٥). والخفيفة إِذا كان قبلها ضمة أو كسرة ثبتت في الوصل وحذفت في الوقف كقولك: يا قوم اضربن زيداً ويا هند اضربن زيداً وإِنْ وقفت قلت: اضربوا واضربي، وإِنْ كانت قبلها فتحة أبدلت ألفاً في الوقف؛ فتقول في الوصل: اضربن زيداً وفي الوقف: اضربا، فبعض الكتاب. يكتبه بالنون على اللفظ وبعضهم يكتبه بالألف. قال اللّه تعالى: ﴿لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ﴾ (٦) وقال: ﴿وَلَيَكُوناً مِنَ اَلصّاغِرِينَ﴾ (٧) الوقف عليها بالألف. ولا يؤكد بالخفيفة فعل الاثنين وجماعة المؤنث لأنها ساكنة والألف قبلها ساكنة ولا يجمع بين ساكنين ولك أن لا تؤكد هذه

стр. 6499

الأفعال بالنون إِلا جواب القسم فالنون لازمة له. والنون: الحوت وجمعه نينان مثل حوت وحيتان. هذا في الكثير وفي القليل أنوان. ومن ذلك ذو النون وهو النبي يونس ﵇ لأن النون التقمه، فيقال: إِنه أقام أربعين يوماً. قال اللّه تعالى: ﴿وَذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً﴾ (١). ويقال: النون الدواة. وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى: ﴿ن. وَاَلْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ (٢). وقيل: نون اسم للسورة. والنون: اسم سيف في قوله: سأجعله مكان النون منِّي *** و [فُعْلة]، بالهاء ب [النوبة]: جنس من السودان. ر [النُّورة]: الكلس، وهي حارة يابسة في الدرجة الرابعة لها قوة في الحرارة، وأفضلها المعمول من الرخام وما لم يصبْهُ الماء، وإِذا خلطت بالشحم والزيت أدملت القروح وحللت أورامها، وإِنْ طُلي بها مع الزرنيخ على موضع الشعر حلقته، وإِنْ خلطت بالمرتِك سودت الأجسام، وإِنْ خلطت مع الزيت ألحمت صدوع الآنية وألحمت جراح الجسد. *** ومن المنسوب ب [النوبي]: المنسوب إِلى النوبة. ويقال: أسود نوبي ولوبي. ت [النوتي]: الملاح. ***

стр. 6500

فَعَل، بالفتح ر [النار]: معروفة، وهي حارة يابسة شديدة الحرارة واليبوسة وتصغيرها نويرة وبها سمي الرجل. والنار: سمة من سمات الإِبل بالكي، يقال: سمتها النار. ويقال في المثل: «نجارها نارها» (١) أي أصلها كريم لا تحتاج إِلى سمة وقيل: معناه ميسمها يدل على أصلها. س [الناس]: بنو آدم. قال اللّه تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى﴾ (٢) قال سيبويه: أصل الناس أناس. قال الفراء: الأصل الأناس خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون. وقال الكسائي: هما لغتان ليست إِحداهما من الأخرى، يدل على ذلك أن العرب تصغر ناساً نويساً ولو كان أصله أناساً لقالوا: أنيّس. ق [الناق]: يقال: إِنْ الناق جمع ناقة وهي بثرةٌ. ل [النال]: رجل نالٌ: كثير النوال. *** و [فَعَلة]، بالهاء ق [الناقة]: الأنثى من الإِبل، وجمعها نوق ونياق وأينق وأيانق. كذا قال الخليل. وبنو أنف الناقة: حي من العرب من تميم. قال فيهم الشاعر (٣): قوم هم الرأس، والأذناب غيرهم … ومن يسوِّي بأنف الناقة الذنبا

стр. 6501

والناقة: كواكب. قال بعضهم: والناقة: بثرة تخرج في البدن والجميع ناق. *** ومن اللفيف ي [نوى] التمر وغيره: معروف. قال اللّه تعالى: ﴿فالِقُ اَلْحَبِّ وَاَلنَّوى﴾ (١). والنوى: التحول من دار إِلى دار. *** و [فَعَلة]، بالهاء ي [النواة]: واحدة النوى. والنواة في الوزن خمسة دراهم. والنواة: النية والحاجة. قال (٢): ونوت ولمّا تنتوي كنواتي *** و [فُعَلة]، بضم الفاء م [النُّوَمة]: رجل نُوَمة: كثير النوم. ورجل نُوَمة: خامل الذِّكْر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ النوم غفلة وخمول، وقد يكون النومُ راحةً، لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً﴾ (٣) و في حديث (٤) علي في ذكر آخر الزمان: «خير أهل ذلك الزمان كل نُوَمة». *** الزيادة

стр. 6502

مَفْعَل، بالفتح خ [المناخ]: ذو مَناخ، بالخاء معجمة: ملك من ملوك حمير، واسمه زرعة بن عبد شمس بن وائل (١). ر [منار] الأرض: أعلامها. وذو المنار: ملك من ملوك حمير، وهو أبرهة ذو المنار بن الحارث الرائش، سمي بذلك لأنه أول من نصب المنار في الطرق ليهتدي بها جيشه (٢) عند الرجوع من الغزو. ص [المناص]: الملجأ. قال اللّه تعالى: ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ (٣). ف [المناف]: عبد مناف: أبو هاشم وعبد شمس والنسبة إِليه منافي. م [المنام]: النوم. قال اللّه تعالى: ﴿فِي مَنامِها﴾ (٤). *** و [مفعلة]، بالهاء ح [المناحة]: الموضع الذي تنوح فيه النساء. ر [المنارة]: العَلَم، والجميع منار سميت بذلك لأنها يهتدى بها. والمنارة: التي يؤذن عليها.

стр. 6503

والمنارة: الشمعة ذات السراج. قال (١): فيه سنان كالمنارة أَصْلَعُ م [المنامة]: الدكّان، لأنه يُنام عليه. همزة [المناءة]: قرأ ابن كثير: «ومناءة الثالثة الأخرى» (٢) بالهمز والمد، وهي مفعلة من ناء: إِذا نهض. *** مِفعال ل [المِنوال]: الخشبة التي يلف عليها الحائكُ الثوبَ. ويقال للقوم: إِذا استوت أخلاقهم: هم على مِنوال واحد. ورَمَوا على منوال واحد: أي رشقٍ [واحد] (٣). *** فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ح [النُّوَّاح]: جمع نائح. م [النُّوَّم]: جمع نائم. ويقال: نُيَّم، بالياء. لغة فيه. *** فعّال، بالفتح وتشديد العين س [النَّوَّاس]: ما يعلق من السَّعف. ***

стр. 6504

و [فُعّال]، بضم الفاء ر [النُّوَّار]: الزهر. *** فاعل ط [النائط]: نياط القلب. ل [النائل]: النوال. *** و [فاعلة]، بالهاء ب [النائبة]: واحدة النوائب. ر [النائرة]: الكائنة تقع بين القوم (وجمعها نوائر. و من كلامه كرّم اللّه وجهه: «وأطفأ اللّه به النوائر» يعني النبي ﵇ (١). *** فاعول و [الناووس]: مقبرة المجوس يجعلون على موتاهم حائطاً ولا يدفنونهم. *** فَعال، بفتح الفاء ر [النوار]: امرأة نوار: أي عفيفة نافرة من الريبة. ونوار: من أسماء النساء. ل [النوال]: العطية.

стр. 6505

ويقال: النوال: الصواب في قول لبيد (١): ليس النوال بِلَوْمِ كلّ كريمِ ونوال: من أسماء الرجال. *** و [فُعال]، بضم الفاء س [النُواس]: ذو نُواس: ملك من ملوك حمير، واسمه يوسف بن زرعة (٢). ويقال: إِنما سمي ذا نُواس لذُؤابة كانت تنوس على ظهره. أي تذبذب، وهو صاحب الأخدود بنجران الذي حرق النصارى فيه لأنه كان على رأي اليهود. ويقال: إِنه أول من أحدث النعال المطبقة من جلدين، وسبب ذلك أنه كان في عصره ملك من حمير عاتٍ قيل له: يزيل مملكتَك أحسنُ فتيانِ حميرَ وجهاً، فجعل يعبث بالفتيان فسمي هاتِك عرشه، فأرسل إِلى ذي نُواس، وكان جميلاً فأمر بنعلٍ عملت له من طبقتين، وجعل فيها شفرةً صغيرةً وقدِم إِليه ولم يكن أحد يدخل بسلاح عليه فقرّب له خمراً فسقاه ذو نواس حتى سكر ثم استخرج الشفرة من النعل فقتله فولته حميرُ المملكة (٣)، وقالوا: أنت أحقُّ بها منه. قال علقمة بن ذي جدن، وكان عمرو بن معدي كرب يتمثل (٤) به.

стр. 6506

تهددني كأنك ذو خليل … بأعظم مُلْكِهِ أو ذو نواس وقال امرؤ القيس (١): أزال من المصانع ذا نُواس … وقد ملك الحزونة والرمالا وأبو نُواس شاعر من مذحج من حكم واسمه الحسن بن هانئ. م [النوام]: أخذه نُوامٌ: أي نوم كثير. *** و [فِعال]، بكسر الفاء ر [النِّوار]: النفار. ي [النِّواء]: جمع ناقة ناوية: أي سمينة. *** فعيل ص [النويص]: يقال: ما به نويص: أي حركة. ي [نويُّ] الرجلِ: صاحبه الذي نِيَّتُه كَنِيَّته. *** فعلان، بفتح الفاء م [النومان]: رجل نومان: أي نائم. *** تَفَعُّل، بفتح التاء وضم العين مشددة ط [التَّنَوُّط]: طائر. الواحدة تنوّطة، بالهاء. قال الأصمعي سمي تنوّطاً لأنه يدلّي خيوطاً من شجر ثم يُفَرِّخ فيها. وهذا البناء للمصادر مثل التلوّم والتقوض وهو في الأسماء نادر. ***

стр. 6507

الأفعال فَعَل، بفتح العين يفعُل، بضمها ب [ناب]: نابه الأمرُ نَوْباً: إِذا أصابه. وناب عنه نيابة: إِذا قام مقامه. ت [نات]: قال ابن دريد: يقال: نات الرجل ينوت وينيت: إِذا تمايل من ضعفه. ح [ناح]: النوح والنياحة: تعديد محاسن الميت. و في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن النوح» (١). د [ناد]: إِذا تمايل من النوم ونحوه. ر [نار] الشيءُ نُوراً: إِذا أنار. والنَّور: النفار. يقال: نارت المرأة نِواراً: إِذا نفرت، ونِرتها نَوراً: إِذا نفّرتها. يتعدى ولا يتعدى. نار الإِبل: إِذا وسمها بالنار من السمات. س [ناس]: النَّوْس: تذبذب الشيء وتحركه في الهواء. قال: ولو رآني والنعاس غالبي … على البعير نائساً ذباذبي يعني المذاكير. وحكى بعضهم: ناسَ الإِبل: إِذا سقاها. ش [ناش]: النوش: التناول. قال (٢):

стр. 6508

باتت تنوش الحوض نوشاً مِنْ علا … نوشاً به تقطع أجواز الفلا ويقال: ناشت الظبية الآراك: إِذا تناولت منه. وناش الرجلُ صاحبَهُ نَوْشاً: إِذا أناله خيراً. وحكى بعضهم: ناشت الإِبل: إِذا أسرعت السير. وأنشد (١): باتت تنوش العَنَقَ انتياشا ص [ناص]: إِذا لجأ. وناص: إِذا نفر. والنائص: الرافع رأسَه نفراً. ض [ناض] في الأرض نوضاً: إِذا ذهب فيها. قال بعضهم: وناض الشيءُ: إِذا تحرك واضطرب. وبعض أهل اليمن تقول: ناضه: إِذا حركه. وبعضهم يقول: ناشه، بالشين معجمة. ط [ناط] الشيءَ نوطاً: إِذا علّقه. ونيط الرجلُ: إِذا أصابته النوطة. ع [ناع] الغصنُ: إِذا تمايل. ومنه قولهم: جائع نائع: أي متمايل من الجوع. قال الشاعر: ميالةٌ مثلُ القضيب النائع ويقال: إِنْ النوع العطش. وقولهم: نائع: أي عطشان، يقولون: جُوعاً له ونُوعاً. ويقال: هو إِتباع.

стр. 6509

ف [ناف]: قال ابن دريد (١): ناف الرجل نوفاً: إِذا طال وارتفع. ل [نال]: يقال: نِلت له بالعطية ونِلته نَوْلاً: أي أعطيته. م [نام]: ناومه فَنَامَه: أي علبه في النوم. هـ [ناه] بالشيءِ ونوّه به: بمعنىً. وناهت الهامّة نوهاً: إِذا رفعت رأسها. همزة [ناء]: النوء: النهوض بثقل. يقال: ناء البعيرُ بحملِهِ. ومنه سمي النوء من أنواء المطر كأنه ينهض بثقل. ويقال: ناء النجم: إِذا طلع. وقيل: ناء: إِذا مال للغروب. وعلى هذا اختلف العرب؛ فمنهم من يجعل النوء لطلوع المنزلة ومنهم من يجعله لغروبها. والمرأة تنوء بها عجيزَتُها: أي تثقلها. وهي تنوء بعجيزتها أي تنهض بها. قال أبو زيد ويقال: نؤت بالحمل: إِذا نهضت به على ثقل. وناء بك: إِذا أثقلك. وعلى هذا يفسر قوله تعالى: ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (٢) أي لَتُثْقِل العصبةَ. وقال أبو عبيدة: معناه لتنوء بها العصبة: أي أنه من المقلوب. وقال غيره: لا يجوز القلب في كتاب اللّه تعالى لأن فيه الإِشكال والتلبيس. والنوء: السقوط. يقال: ناء: إِذا سقط، وهو من الأضداد. *** فعَل، بالفتح يفعِل بالكسر

стр. 6510

ي [نوى] الأمرَ نيَّةً: أي أضمره وعقد عليه. قال النبي ﵇: «إِنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى» (١) قال مالك: لا يجزئ الصوم في رمضان وغيره من صوم الفروض والنفل إِلا بنيَّة من الليل. ويجزئ لرمضان نية واحدة في أول ليلة منه. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم لا يصح صوم رمضان إِلا بتجديد النية قبل الزوال (٢) ولا تجزئ بعده. وقال الشافعي: تجب النية لرمضان من الليل وتجزئ للمتطوع قبل الزوال، فأما بعد الزوال فعلى قولين. و عن الأوزاعي ومَنْ وافقه: أن النية لرمضان تجزئ إِذا صادفت جزءاً من النهار، وهو مروي عن علي وابن مسعود وحذيفة. وأما النية للقضاء والنذور والكفارات فلا تجزئ إِلا بنية من الليل بغير خلاف. نوى المنزلَ وانتواه بمعنىً. ونواه: إِذا صحبه وحفظه. وأنشد بعضهم (٣): يا عمرو أحسن نواك اللّه بالرَّشَدِ … واقرأ سلاماً على الأنقاء بالثَّمَدَ ونوت الناقة نيْا: إِذا سمنت. وناقة ناوية. *** فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح ك [نوِك]: النُّوْك والنَّواكة: الحمق. رجل أنوك. ورجال نوكى. م [نام]: نوماً فهو نائم ونؤوم. وامرأة

стр. 6511

نائمة ونؤوم. و ف ي الحديث: «أمر النبي ﵇ المؤذنَ أن يقول في [أذان] (١) صلاة الصبح: الصلاة خير من النوم، مرتين» (٢). و في حديث حذيفة: «نومة بعد الجماعِ أوعب للماء». يريد أن الأغتسال بعد النوم أَقْطعُ للمني. ومثل ذلك حديث حماد: لا يقطع الجِنابة إِلا نوم أو بول. ونام الثوب نوماً: إِذا خَلَق وتقطّع. ونامت السوق: إِذا كسدت. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِنابة]: أناب إِلى اللّه تعالى: أي أقبل ورجع قال : ﴿خَرَّ راكِعاً وَأَنابَ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ﴾ (٤). خ [الإِناخة]: أناخ بعيره على الأرض. ر [الإِنارة]: أنار الشيءُ: إِذا أضاء. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْكِتابِ اَلْمُنِيرِ﴾ (٥) أي الهادي بما فيه من بيان. وأنارت الشجرةُ: إِذا خرج نَوْرها. س [الإِناسة]: أناسه: إِذا حركه. يقال: أناس فلان أُذَني امرأته بالحلي. ف [الإِنافة]: أناف على الشيء: إِذا أشرف

стр. 6512

[عليه] (١). وأنافت الد ر اهم على المئة: أي زادت. ل [الإِنالة]: أناله خيراً: أي أعطاه. م [الإِنامة]: أنامه فنام. *** ومن اللفيف ي [الإِنواء]: يقال: أكل التمر فأنوى نواه: إِذا رمى به. وأنوت البُسْرة: إِذا انعقد نواها. همزة [الإِنواء]: أنآه: إِذا أثقله. *** التفعيل خ [التنويخ]: نوّخ البعيرُ الناقة: إِذا أناخها. ومنه الحديث: «سبحان من نوّخ الأرض طروقةً للماء» (٢) أي وطأها. ر [التنوير]: نوّر النباتُ تنويراً: إِذا خرج نوره. والتناوير: جمع تنوير. ونوَّر وأنار بمعنىً. والتنوير: الإِسفار. ونوّرت السراج فأنار. ونوّر الشيءُ. من النورة. ونوّرت المرأة يدها بالنؤور. ق [التنويق]: بعير منوّق: أي مذلل وناقة منوقة كذلك.

стр. 6513

ل [التنويل]: نوّله: أي أعطاه. م [التنويم]: نوّمه: أي أنامه. هـ [التنويه]: نوّه بالشيء: إِذا رفع ذكره. ي قال: السخاء ينوِّه بالاسم. ي [التنوية]: نوّت البُسرة: إِذا انعقد نواها. ونوّاه: إِذا وَكَله إِلى نيته. *** المفاعلة ش [المناوشة]: ناوش القومُ أقرانهم في الحرب، بالشين معجمة: إِذا تدانوا ونال بعضهم من بعض. ص [المناوصة]: الممارسة. ومن أمثالهم: «ناوص الجِرَّة ثم سالمها» (١) يضرب لمن يخالف القومَ ثم يرجع إِليهم. ل [المناولة]: ناوله الشيءَ: أي أعطاه. م [المناومة]: ناومه: أي نام معه. ي [المناواة]: ناواه: لغة في ناوأه. وبالهمز [المناوأه]: ناوأه: أي عاداه. وأصله من النَّوْء وهو النهوض. *** الافتعال

стр. 6514

ب [الانتياب]: انتابه الأمر: أي أصابه. وانتاب المكان: إِذا أتاه. وانتابه: إِذا قصد إِليه. يقال: ما زال [فلان] (١) ينتاب القومَ: أي يأتي إِليهم مرة بعد مرة. ومن ذلك بنو المنتاب (٢) من أشراف حمير، سمي بذلك لأنه كان يُنتاب ويُقصد إِليه في الأمور، وهو المنتاب ابن عمرو بن زيد بن علاق بن عمرو ذي أبين وفيهم يقول مصنف الكتاب رحمه اللّه تعالى: ش رف اللّه خلقَه ببني المُنْ … تابِ أبناءِ شمَّرٍ ذي الجناحِ ش [الانتياش]: التناول. ط [الانتياط]: انتاط: أي بَعُد. ق [الانتياقة]: انتاقه: أي اختاره. قلب انتقاه. *** اللفيف ي [الانتواء]: انتوى بمعنى نوى. يقال: انتويت الموضع. *** الاستفعال خ [الاستناخة]: استناخ البعيرُ: إِذا بَرَك. ر [الاستنارة]: استنار الشيءُ: أي أنار.

стр. 6515

ص [الاستناصة]: التأخر. ع [الاستناعة]: التقدم في السير وغيره. م [الاستنامة]: استنام: أي تناوم. واستنام إِليه: أي سكن واطمأن. *** ومما جاء على أصله ق [الاستنواق]: استنوق الجملُ: إِذا تشبه بالناقة ويروى أن طرفة بن العبد الشاعر وهو غلام حدث سمع شعراً للحارث بن حِلِزّه وصف فيه جملاً فخرج من وصفه إِلى وصف ناقة فضحك وقال: «استنوق الجمل» (١). ك [الاستنواك]: استنوك الرجل: أي حمِق. *** التفعّل خ [التنوّخ]: تنوّخ الجملُ: أي استناخ. وتنوّخ الجملُ الناقة: أي أناخها ليضربها. ر [التنوّر]: تنوّر. من النُّورة. وتنوّر النار: أي تبصرها. قال متمم بن نويرة (٢): ولَنِعْمَ مأوى الطارق المتنوِّر
следующие страницы →