← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 6651–6690 · переход к 6656.

стр. 6651

باب الهاء والعين وما بعدهما الأسماء فَيْعل، بفتح الفاء والعين ر [الهَيْعَر]: الغول. *** و [فَيْعَلة]، بالهاء ر [الهيعرة]: المرأة التي لا تستقر في مكانها خفَّة. وقد هيعرتْ وتهيعرت. ***

стр. 6652

باب الهاء والفاء وما بعدهما الأسماء فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين و [الهَفْوة]: الزَّلَّة. يقال: عفا عن هَفْوته. *** الزيادة فَعّال، بالفتح وتشديد العين ت [الهفّات]: الأحمق وليس في هذا باء. *** فعيلة ت [الهفيتة]: يقال: الهفيتة جماعة من الناس أسقطتهم السنة في غير بلادهم. ***

стр. 6653

الأفعال فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم و [هفا] الطائر بجناحيه هفواً وهُفُواً: إِذا حركهما. وهفت الريحُ الشيءَ: إِذا حركته. وهفا الظليمُ: إِذا عدا لتحركه في عَدْوِهِ. وهفا القلب في إِثر الشيءِ: إِذا تحرك. وحكى بعضهم: إِنْ الهفو الجوع. يقال: رجل هافٍ أي جائع. ويقال: إِنْ الهوا في الضَّوَالّ من الإِبل. و في الحديث (١): «أن عثمان ولّى أبا غَاضِرَة الهَوَافي»، وهي الإِبل التي توجد في الطرقات. *** فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ت [هفت]: الشيءَ هَفْتاً: إِذا اتضَعَ وانخفض. وهَفَتُّه أنا (٢)، يتعدى ولا يتعدى. *** الزيادة الانفعال ت [الانهفات]: انهفت الشيءُ: إِذا اتضع وانخفض. *** التفاعل ت [التهافت]: التساقط والتتابع. يقال: تهافتوا في الشيء أي تتابعوا وتساقطوا فيه. وتهافت الفراشُ في النار: أي تساقط. وتهافت الثوبُ: إِذا بلي. ***

стр. 6654

باب الهاء والقاف وما بعدهما الأسماء فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين ع [الهَقْعَة]: دائرة تكون بجنب الفرس يُتشاءم بها. والهَقْعَة: منزل من منازل القمر من برج الجوزاء، وهي ثلاثة كواكب. *** فِعْل، بكسر الفاء ل [الهِقْل]: الظليم. *** فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين ع [الهُقَعة]: رجل هُقَعة: إِذا كان يكثر الاتكاء والاضطجاع. *** [الزيادة] (١) مفعول ع [المهقوع] من الدواب: الذي به هَقْعَةٌ. يقال: إِنْ أبقى الخيل المهقوع. *** فِعَلّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام

стр. 6655

ب [الهِقَبُّ]: رجل هِقَبُّ: طويل ضخم. م [الهِقَمُّ]: بحرٌ هِقَمّ: واسع بعيد القعر. *** الملحق بالرباعي فَيْعَل، بالفتح م [الهَيْقَم]: الظليم الطويل. قال بعضهم: والهيقم: صوت البحر. قال (١): كالبَحر يَدْعُو هَيْقَماً وهَيْقَما *** فيعلاني، بالفتح منسوب م [الهيقمانيّ]: الطويل. والهيقمانيّ: الظليم الطويل والجميع الهيقمانيات. ***

стр. 6656

الأفعال فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ي [هقى]: يقال: فلان يهقِي فلاناً: إِذا تناوله بقولٍ. *** فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح م [هَقِم]: هَقْماً: إِذا جاع فكثر أكْلُه. ورجلٌ هَقِمٌ: كثير الأكل. وبحر هَقِم: واسع بعيد القعر. *** الزيادة الافتعال ع [الاهتقاع]: قال بعضهم: يقال: اهتقع لونه: مثل امتُقِع: أي تغيّر. *** التفعّل ل [التهقُّل]: المشي الثقيل. م [التهقُّم]: شدة الأكل. ***

стр. 6657

باب الهاء والكاف وما بعدهما الأسماء فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين ر [هَكِر]: موضع باليمن كانت ملوك حمير تسكنه. قال أسعد تُبّع (١): وما هَكِر من ديار الملوك … بدار هوان ولا الأهجرُ *** الزيادة الملحق بالرباعي فَيْعَل، بالفتح ل [الهَيْكل]: البناء المشرف. والهَيْكل: النبات الغليظ. والهيكل: الفرس الطويل. قال امرؤ القيس (٢): بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هَيْكلِ ***

стр. 6658

الأفعال فَعَل، يفعَل، بالفتح ع [هكَع]: الهكوع: السكون. يقال: هكعتْ البقرة تحت ظل الشجرة من شدة الحر. والهُكاع: السعال. ويقال: ما أدري أين هكَع: أي أين توجّه. *** فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح ر [هكِر] هَكْراً: إِذا اشتدّ عَجَبُهُ. قال أبو كبير (١): فاعْجَبْ لذلك ريبَ دَهْرٍ وأَهْكَرِ م [هكم]: الهَكِم: المقتحم على الشر. *** الزيادة التفعّل م [التهكُّم]: التقحم والتعرض للشر. والتهكم: التهزّؤ. وتهكمت البئرُ: تهدّمت. عن ابن السكيت (٢). وتهكَّم عليه: أي تهدّم من الغضب، عنه أيضاً. ***

стр. 6659

باب الهاء واللام وما بعدهما الأسماء فُعْل، بضم الفاء وسكون العين ب [الهُلْب]: ما غلظ من الشعر كَشَعر ذنب الناقة وذنب الفرس. ك [الهُلْك]: الهلاك. *** و [فَعَل]، بفتح الفاء والعين ك [الهَلَك]: الشيء الهالك: أي الساقط. قال يصف ناقة (١): رأت هلكاً بنجاف الغبيط … فكادت تَجُدُّ لذاك الهجارا والهَلَك: المهوى بين الجبلين. قال ذو الرمة (٢): ترى قُرطها في واضح اللِّيت مشرفاً … على هلك في نَفْنَفٍ يَتَطوّح يصف امرأة بطول العنق. ا [هلا]: كلمة يسكن بها الإِناث عند الضراب. قال (٣): وأي حَصانٍ لا يقال لها هلا ويقال: حي هلاً، بالتنوين: أي هلم. قال ابن مسعود (٤): «إِذا ذُكر الصالحون

стр. 6660

فحيَّ هلاً بعمر». وعن علي كقول ابن مسعود في عمر. *** و [فَعَلة]، بالهاء ك [الهلكة]: الهلاك. *** الزيادة مَفْعَل، بالفتح ك [المهلك]: قرأ أبو بكر عن عاصم: «وجعلنا لمَهْلَكهم موعدا» (١). وقوله: «مَهْلَك أهله» (٢) بفتح الميم واللام وروى حفص عنه بكسر (٣) اللام فيهما. *** و [مَفْعَلة]، بالهاء ك [المهلكة]: أرض مَهْلَكة: تهلك أهلها. *** و [مفعِلة]، بكسر العين ك [المَهْلِكة]: لغة في المَهْلَكة. *** مفعول ب [المهلوب]: فرس مهلوب: مجزوز الهَلْب. س [المهلوس]: الذاهب العقل. ***

стр. 6661

مثقل العين مفعّل، بفتح العين ب [المهلّب]: من أسماء الرجل. وتسمى البصرة بصرة المُهلّب. يعنون المهلّب بن أبي صفرة الأزدي، لأنه حماها من الخوارج، وكان من أشجع الناس وأجودهم وابنه يزيد كان جواداً. ومخلد بن يزيد كان سيداً شريفاً. (المحفوظ من أسماء أولاده عشرة وهم يزيد وزياد وفضل وحبيب ومخلد ومحمد ومروان ومدرك ومغيرة ومفضل) (١). *** فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين ع [الهِلَّع]: يقال: ما له هِلَّع ولا هلَّعة: أي ما له شيء ويقال: إِنْ الهِلَّغ الجدي. والهلَّعة العَناق. *** فِعَّول، بزيادة واو ف [الهِلَّوف]: الشيخ الكبير الهَرِم. والهِلَّوف: الجمل الكبير. ويقال: الهِلَّوف: الرجل الكَذوب. ويقال: الهِلَّوف: اللحية الضخمة. *** فَعّال، بفتح الفاء ل [الهَلاّب]: يوم هَلاّب: ذو مطر خفيف دائم. قال أبو زُبَيد (٢):

стр. 6662

أحسّ يوماً من المشتاة هَلاَّبا ويقال: بل الهَلاّب الريح الباردة مع المطر. *** فاعل ع [الهالع]: نعامة هالع وهالعة، بالهاء أيضاً: أي نافرة. ك [الهالك]: اسم رجل من بني أسد كان جواداً. *** ومن المنسوب ك [الهالكي]: الحدّاد، نُسب إِلى هالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة. ولذلك سمت العرب بني أسد القُيُون (١). *** فُعال، بضم الفاء س [الهُلاس]: شبه السُّلال من الهزال. ع [الهُلاع]: يقال: إِنْ الهُلاع الجُبْن عند اللقاء. م [الهلام]: يقال: الهلام طعام يتخذ من لحم. *** فعول ع [الهلوع]: الجزوع. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ (٢).

стр. 6663

ك [الهلوك]: المرأة الفاجرة المتساقطة على الرجال. قال المتنخل الهذلي يصف رجلاً بالجرأة (١): السالك الثغرةَ اليقظانُ كالئها … مشي الهلوكِ عليها الخيعل الفُضُل *** فَعْلى، بفتح الفاء ب [الهلبى]: جنس من البر. وقد تمدُّ. ك [الهلكى]: جمع هالك. *** و [فِعلى]، بكسر الفاء ث [الهِلثى]: بالثاء بثلاث: نبت. *** و [فعلاء]، بالفتح والمد ث [الهَلْثاء]، بالثاء بثلاث: الجماعة من الناس. ك [الهلكاء]: الهلكة الهلكاء: المهلِكة. *** الرباعي فِعلال، بكسر الفاء قم [الهِلْقام]، بالقاف: الطويل الضخم. والهلقام: الأسد. وهِلقام: من أسماء الرجال. *** و [فعلالة]، بالهاء

стр. 6664

بج [الهلباجة]: الأحمق. *** فِعوال، بكسر الفاء ع [الهلواع]: ناقة هلواع: أي سريعة حديدة. وحكى بعضهم: رجل هلواع وهلواعة بالهاء: أي هلوع. *** فِعْيَال، بكسر الفاء بالياء ث [الهلياث]، بالثاء، بثلاث: جنس من الرُّطَب. قاله في مستعذبه. وقال ابن الصباغ في شاملة: هو جنس قليل اللحم كثير الماء.) (١) غ [الهِلياغ]: يقال: الهِلْيَاغ، بالغين معجمة: من صغار السباع. *** فِعلَول، بكسر الفاء وفتح اللام بت [الهِلْبَوت]: الأحمق، بالتاء بنقطتين بعد الباء. *** فَيْعَلان، بالفتح م [الهيلمان]: يقال: جاء بالهيل والهيلمان: أي بالشيء الكثير. *** الخماسي فَعَيْعِل، بالفتح

стр. 6665

ج [الهَلَيْلج]: حَبُّ شجرةً، وهو ضربان أسود انتهى نضجه. وأصفر. فالأسود بارد يابس في الدرجة الأولى يسّهل المرّة السوداء، ويذهب البواسير وجروح المقعدة ويقوي المعدة، وأما الأصفر فبارد في الدرجة الأولى يابسٌ في الثانية يسهِّل المرّة الصفراء ويقوي المعدة. *** فَعْلليل، بفتح الفاء واللام بس [الهَلْبَسِيْس]: يقال: ما له هلبسيس ولا هلبسيسة. أي ما له شيء. ولا يقال إِلا بالنفي. ***

стр. 6666

الأفعال فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر س [هلس]: هلسه المرضُ: أي سلّه. ك [هلك]: الهلاك السقوط. و في حديث عمار: كُنّا مع النبي ﵇ في السفر فهلك عقد لعائشة فطلبوه حتى أصبحوا وليس مع القوم ماء فنزلت الرخصة في التيمم. والهلاك: الموت. قال اللّه تعالى: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ (١). وقال تبع الأقرن وهو ذو القرنين (٢): فإِن أهلك فقد أثّلت ملكاً … لكم يبقى إِلى وقت التهامي يعني النبي ﵇. قال ﷺ : «أنا من مكة ومكة من تهامة وتهامة من اليمن» (٣). ويقال: إِنْ الهلك الإِهلاك بلغة تميم. قال العجاج (٤): ومهمهٍ هالِك من تعرّجا *** فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح ب [هِلب]: الأهلب: الكثير الشَّعر. قال النابغة (٥): تضيء عيناه كالشهابين وال … هامةُ منه هلباءُ والكتَدُ

стр. 6667

يعني الأسد. وعيش أهلب: أي واسع. ع [هلِع]: الهَلَع: شدة الحرص وقلة الصبر. ورجل هَلِعٌ. *** الزيادة الإِفعال س [الإِهلاس]: أهلس الرجل في ضحكه: إِذا أخفاه. قال (١): يضحك مني صحكاً إِهْلاساً ك [الإِهلاك]: أهلكهم اللّه تعالى: أي أبادهم. قال اللّه تعالى: ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها﴾ (٢) وقرأ أبو عمرو ويعقوب: «أهلكتها» بالتاء والباقون بالنون والألف. وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً﴾ (٣) أي وقت إِهلاكهم. *** التفعيل ك [التهليك]: هلّكه: أي أهلكه. *** الاستفعال ك [الاستهلاك]: استهلكه: أي أهلكه *** التفاعل

стр. 6668

ك [التهالك]: تهالك على الشيء: أي تساقط. *** الفَعْولة ع [الهَلْوعة]: مشي النعام إِذا مضى نافراً. ***

стр. 6669

باب الهاء والميم وما بعدهما الأسماء فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين ز [الهمزة]: حرف من حروف المعجم، ولها مواضع. تكون من أصل الكلمة نحو أرب رأب ربأ، وتكون للتنبيه تقوم مقام حرف النداء. كقولك: أزيد أقبل. قال الهذلي (١): أزهير هل عن شيبة من معدل وتكون مبدلة من الواو نحو أسادةٍ وأقتت وأَثْؤب وقائم وكساء. ومن الياء نحو سائر وسقاء. ومن الألف نحو حمراء وأصدقاء. ومن الهاء نحو أيهات لغة في هيهات. وينشد قول جرير (٢): فأيهات أيهات العقيقُ وأهله … وأيهات خِلٌّ بالعقيق تواصله وتكون زائدة نحو شأمل وشمأل لغة في الشمال. وتزاد لمعان: تكون للوصل وهي تثبت مبتدأة. كقولك: الناس، اثنين، استكبر، أخرج، أضرب، اذهب فإِذا وصلت سقطت في اللفظ وصارت ألفاً في الخط كقوله تعالى: ﴿مَلِكِ اَلنّاسِ﴾ (٣) ﴿ثانِيَ اِثْنَيْنِ﴾ (٤) ﴿وَاِسْتَكْبَرُوا﴾ (٥) ﴿وَقالَتِ: اُخْرُجْ﴾ (٦) ﴿فَاضْرِبْ﴾ (٧)

стр. 6670

و ﴿اِذْهَبْ﴾ (١) وكل فعل ياء «يَفْعَل» منه مفتوحة فهمزته همزة وصل. وتكون للقطع في الأسماء نحو أثواب وأصدقاء. وأكثر الهمز في أوائل الأسماء للقطع، ولم يأت فيها للوصل إِلا في أسماء معدودة. وتكون للقطع في الأفعال في فعل المخبر عن نفسه كقولك: أخرج أنا وأخرج غيري. وكل فعل كانت ياء «يفعل» منه مضمومة فهمزته همزة قطع كقوله تعالى في الخبر: ﴿أَحْسَنَ مَثْوايَ﴾ (٢) وفي الأمر ﴿وَأَحْسِنُوا﴾ (٣) وفي الطلب: ﴿وَأَرِنا مَناسِكَنا﴾ (٤) وفي التعجب: ﴿فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى اَلنّارِ﴾ (٥) وقوله: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ (٦). وتكون للاستفهام تلزمها «أم» كقولك: أزيد عندك أم عمرو؟ وتكون للتوبيخ والإِنكار. كقوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ (٧) أي ليسوا خيراً منهم. وتكون للاستخبار ولا تحتاج إِلى «أم». كقولك: ألك مال؟ أعندك أحدٌ؟ ويقال في قوله تعالى: ﴿أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ اَلسُّفَهاءُ﴾ (٨) هو استخبار. وهو كقوله تعالى: ﴿وَاِتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (٩) وقيل: الهمزة للإِنكار: أي ما تهلكنا بفعل السفهاء. وتكون للتقدير وللإِيجاب كقول جرير (١٠): ألستم خير من ركب المطايا … وأندى العالمين بطون راح

стр. 6671

أي أنتم. ويفسر قوله تعالى: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها﴾ (١) على هذا. أي جعلت. وقيل: هو استخبار على أصله، فإِذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل أسقطت همزةَ الوصل. كقولك: أَتَّخَذْتَ بيتاً. وإِنْ دخلت على همزة القطع جاز الإِتيان بهما معاً. وإِنْ شئت مددت، وهو اختيار الخليل وسيبويه. وإِنْ شئت أدخلت بين الهمزتين ألفاً، وعلى هذا اختلف القرّاء؛ فكان ابن كثير ونافع وأبو عمرو يقرؤون بمدٍّ (٢) إِذا كانت الهمزتان مفتوحتين من كلمة نحو «آقررتم» (٣) «آسجد» (٤) و «آرباب» (٥) و «آلهتنا خير أم هو» (٦) و «آمنتم مَنْ في السماء» (٧). والباقون بهمزتين. وكذلك: «آنذرتهم» (٨). وعن نافع وأبي عمرو «انذرتهم» بتخفيف الهمزة الثانية وإِدخال الألف بينهما وقرأ ابن أبي إِسحاق «آأندرتهم» (٨) بهمزتين بينهما ألف. كما قال (ذو الرمة:) (٩). آأنت أَمْ أمُّ سالم وعن بعضهم أنه قرأ بحذف الهمزة الأولى لأن «أَمْ» تدل على الاستفهام، كقول امرئ القيس (١٠): تَرُوح من الحيِّ أم تبتكر

стр. 6672

أي أتروح. قال الأخفش: وجوز في غير القرآن أن تبدل من الهمزة الأولى «هاء» كقوله تعالى: «هانتم» (١) إِنما هو: «أأنتم» فإِن كانت الهمزة الثانية مكسورة كقوله: ﴿أَإِلهٌ مَعَ اَللّهِ﴾ (٢) و ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ اَلرِّجالَ﴾ (٣) فأبو عمرو ونافع يمدّان الأولى ويليِّنان الثانية فتصير كالياء. وابن كثير يقصر الأولى ويليِّن الثانية، وكذلك عن نافع فإِن كانت الثانية مضمومة كقوله. ﴿أَأُنَبِّئُكُمْ﴾ (٤) و ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ اَلذِّكْرُ﴾ (٥) و ﴿أَأُلْقِيَ﴾ (٦) فابن كثير وأبو عمرو ونافع يقصرون الأولى ويلينون الثانية فتصير كالواو. وزاد نافع: «أوشهدوا» وعن نافع مَدُّ الأولى وتليين الثانية. وعن يعقوب القراءة في المتفقتين والمختلفتين بهمزة ممدودة. وعنه القراءة في ذلك كله بهمزتين، وهو رأي الكوفيين وابن عامر إِلا في قوله: «آمنتم له» و «آلهتنا خير» و «آعجمي» في حم السجدة و «آن كان ذا مال وبنين» فقرأهن بمدَّة. ونحو هذا اختلافهم في الهمزتين يلتقيان من كلمتين؛ فكان أبو عمرو يترك الأولى من المتفقتين كقوله «جا أمرنا» و «هؤلا إِنْ كنتم» «أوليا أولئك» ووافقه نافع وابن كثير في المتفقتين بالفتح فأما الضم والكسر فكانا يليِّنان الأولى ويهمزان الثانية وعنهما: هَمْزُ الأولى وتليين الثانية، فإِن اختلفتا كقوله: ﴿اَلسُّفَهاءُ أَلا﴾ و ﴿اَلشُّهَداءُ إِذا﴾ فأبو عمرو وابن كثير ونافع يهمزون الأولى ويلينون الثانية. وعن يعقوب: همز الأولى وتليين الثانية في ذلك كله، وعنه إِثبات الهمزتين معاً وهو رأي الباقين واختيار أبي عبيد. واختلفوا في

стр. 6673

قوله: ﴿أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا﴾ و ﴿أَإِذا كُنّا عِظاماً﴾ و ﴿آباؤُنا أَإِنّا﴾ و ﴿أَتَأْتُونَ اَلْفاحِشَةَ﴾ و ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ و ﴿أَإِنّا لَمَرْدُودُونَ فِي اَلْحافِرَةِ * أَإِذا﴾ (١) فقرأ أبو عمرو وحمزة باستفهامين في جميع القرآن ووافقهما ابن كثير وعاصم إِلاّ في العنكبوت «إِنكم لتأتون الفاحشة» (٢) فجعل ابن كثير وحفص الأول خبراً والثاني استفهاماً وزاد حفص في الأعراف ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ اَلْفاحِشَةَ﴾ (٣) وكان نافع يستفهم بالأولى ويجعل الثانية خبراً إِلاّ في النمل والعنكبوت فاستفهم بالثانية ووافقه يعقوب إِلاّ في الأعراف والنمل فاستفهم بهما معاً. واستفهم الكسائي بالأولى إِلاّ في الأعراف والعنكبوت فاستفهم بهما معاً، واستفهم ابن عامر بالثانية إِلاّ في النمل والنازعات فاستفهم بالأولى، وفي الأعراف والواقعة فاستفهم بهما معاً، واختار أبو عبيد الاستفهام بالأولى إِلاّ في العنكبوت فاستفهم بالثانية لأنهم أجمعوا على الاستفهام بها واحتج أبو عبيد بقوله: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ﴾ (٤) وبقوله ﴿أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ﴾ (٥) ولم يقل: «أَفَهُم» و «انقلبتم» باستفهام ثان. وقيل: هذا لا يُشبه الأول لأن الشرط وجوابه بمنزلة شيء واحد فلا يكون فيه استفهامان كالمبتدأ وخبره فكما لا يجوز أن يقال: إِنْ زيد أمنطلق (٦)، لا يجوز أن يقال: أفائن مت أفهم الخالدون. وقصة لوط فيها جملتان؛ يجوز الاستفهام عن كل واحدة منهما ويجوز الحذف من الثانية لأن الأولى تدل عليها. وهمزة الشيطان: غمزه. قال اللّه تعالى: ﴿أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ اَلشَّياطِينِ﴾ (٧). ***

стр. 6674

فَ عَ ل، بالفتح ج [الهَمَج]: البعوض. وقيل: الهَمَج الدَّبا. والهَمَج: رُذال الناس. و في حديث علي (١): «الناس ثلاثة، عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع أتباع كل ناطق». والهَمَج: الجوع. قال (٢): قَدْ هَلَكَتْ جَارَتُنا من الهَمَج ل [الهَمَل]: المهمَل بغير راع. إِبل هَمَل وكذلك غيرها. *** و [فَعَلة]، بالهاء ج [الهَمَجة]: البعوضة. ش [الهَمَشة]، بالشين معجمة: الحركة. *** فَعِل، بكسر العين ش [الهمِش]، بالشين معجمة: السريع العمل بأصابعه. [الهَمِع]: سحاب هَمِع: أي ماطر. ورجل هَمِع: أي كثير البكاء. *** فُعَلة بضم الفاء وفتح العين

стр. 6675

ز [الهُمَزة]: رجل هُمَزة: يهمز الناس ويعيبهم. قال اللّه تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (١). *** الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم ر [المِهْمَر]: رجل مِهْمَر: أي كثير الكلام. ومهمار بالألف على مفعال أيضاً كأنه ينهمر بالكلام: أي ينصبّ به. *** فعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ج [الهمّاج]: الفرس الكثير الجري. س [الهمَّاس]: الأسد. *** فاعل ج [الهامج]: يقال: همج هامج: كما يقال: ليل لايل. قال (٢): يتركُ ما رَقِّح من عيشه … يعيث فيه هَمُجٌ هامج د [الهامد]: رماد هامد: متلبِّد. ونبات هامد: أي يابس. *** و [فاعلة]، بالهاء

стр. 6676

د [الهامدة]: أرض هامدة: لا نبات فيها. قال اللّه تعالى: ﴿وَتَرَى اَلْأَرْضَ هامِدَةً﴾ (١). ل [الهاملة]: هوامل الإِبل: التي ترعى ولا تستعمل، الواحدة هاملة. ي [الهامية]: هوامي الإِبل: ضوالها. و في الحديث: «قيل للنبي ﵇: إِنا نصيب هوامي الإِبل. فقال: «ضالة المؤمن حَرَق النار» (٢). *** فَعال، بفتح الفاء منسوب ذ [الهماذي]، بالذال معجمة: السرعة. يقال: إِنه لذو هماذِيٍّ في جريه. *** فُعال، بالضم ل [هُمال]: ملك من ملوك حمير. قال امرؤ القيس (٣): لشيءٍ ما بقيت وكلُّ شيء … سيودي مثل ما أودى هُمَالُ *** فعول ع [الهموع]: السائل. *** فعيل ج [الهميج]: يقال: الهميج: كل لونين اختلفا.

стр. 6677

ويقال: الهميج الخميص البطن. ويقال: الهميج الضعيف المشي. وعلى هذه الأقوال يفسر قول الهذلي (١): كأن ابنة السهمي يوم لقيتها … موشحةً بالطرتين هميج أي كأنها ظبية. د [الهميد]: الميت. ز [الهميز]: قال بعضهم: رجل هميز الفؤاد، بالزاي: مثل حميز الفؤاد: أي ذكي. *** فَعَلى، بفتح الفاء والعين ش [الهَمَشى]: امرأة هَمَشى، بالشين معجمة: كثيرة الحديث. قال (٢): أيامَ زينب لا خفيفٌ حِلمها … هَمَشى الحديثِ ولا رؤودٌ سَلْفَعُ *** فَعْلان، بفتح الفاء د [همدان]: قبيلة من اليمن، وهم ولد همدان (٣) بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان. قال علي بن أبي طالب فيهم: لو (٤) كنت بَوّاباً على باب جنةٍ … لقلْتُ لهمدانَ ادخلوا بسلام

стр. 6678

وقال فيهم أسعد تُبّع: ومعي قضاعتها وكندتها العلا … والشُّمُّ مذحج والذرا همدان *** و [فَعَلان]، بفتح العين ذ [هَمَذان]، بالذال معجمة: بلدة معروفة شديدة البرد، يضرب بها المثل في شدة برد مائها، فيقال: «أبرد من ماء هَمَذان» (١). ي [الهميان]: الهمى. *** الرباعي والملحق به فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء ع [الهِمْيَع]: الموت الوحيُّ. ويقال بالغين معجمة أيضاً قال أسامة (٢): إِذا بلغوا مصرَهم عوجلوا … من الموت بالهِمْيَع الذاعط والهِمْيَع: الأكول. *** فِعْلان، بكسر الفاء لج [الهملاج]: بِرذون هملاج: يهملج في سيره. يقال للذكر والأنثى. *** فعيال، بالياء ن [الهميان]: معروف. ***

стр. 6679

الخماسي والملحق به فَعَلْلل، بالفتح رجل [الهَمَرْجَل]: السريع من الإِبل. يقال للذكر والأنثى. قال بعضهم: ويقال: سير هَمَرْجَل: أي سريع. والهَمَرْجَل: الفرس الجواد. *** فَعَلّل، بتشديد اللام الأولى لع [الهَمَلَّع]: السريع من الإِبل. والهَمَلّ: الرجل الخفيف الوطء. *** و [فَعَلّلة]، بالهاء رج [الهَمَرَّجة]: الشدة، قال (١): بينا كذلك إِذْ هاجت هَمَرَّجة … تسبي وتقتل حتى يسأم الناسُ *** فَعَيْلَل، بالفتح سع [الهَمَيْسَعُ]: القوي الذي لا يصرع. والهَمَيْسعُ: من أسماء الرجال. والهَمَيْسَعُ: أحد قبيلي حمير، وهما الهميسع (٢) ومالك ابنا حمير الأكبر. *** فَعَّلِل، بفتح الفاء والعين مشددة وكسر اللام رش [الهَمَّرِش]: العجوز الكبيرة. قال (٣): إِنْ الجِراء تحترش … في بطن أمِّ الهَمَّرِش ويقال: إِنْ أحد المِيْمَين من هَمَّرش نون. ***

стр. 6680

الأفعال فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم د [همد]: همدت النار هموداً: إِذا طفيت. و همد الثوبُ: إِذا بلي. وهمد: إِذا مات. ع [همع]: هموع العين: سيلان دمعها. ل [همَل]: هملت عينه هَمَلاناً: أي فاض دمعها. وهمَل المطر. و [هما]: حكى بعضهم: هما هموّاً لغة في همع. *** فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ر [هَمَر] الماءُ همراً: أي انصبّ. وهمر الفرسُ الأرضَ: إِذا ضربها بحوافره. وهَمَر ما في الضرع من اللبن: إِذا حلبه كله. وهمر له من ماله: أي أعطاه. ز [همز]: هَمْزُ الحرف: معروف. ويقال: همزه: أي دفعه وضربه. والهمز: الغمز. ومنه الهمز في الحرف لأنه يغمز في مخرجه. والهمز: اغتياب الناس وانتقاصهم. والهمّاز المغتاب قال اللّه تعالى: ﴿هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ (١). قال (٢): وإِنْ تغيَّبْتُ كنْتَ الهامز اللُّمَزَه

стр. 6681

س [همس]: الهمس: الصوت الخفي. وكلام مهموس. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا تَسْمَعُ إِلّا هَمْساً﴾ (١). وهَمْسُ الأقدامِ: إِخفاء أصواتها. ويقال: الهماس: الشديد الغمز بضرسه. ش [همش] القومُ: إِذا تحركوا ودخل بعضهم في بعض. ط [همط]: هَمَطَه هَمْطاً: إِذا ظلمه حقّه. والهمط: خلط الحق بالباطل. و في حديث إِبراهيم: كان العمال يهمِطون ثم يَدْعون فيجابون». أي يَدْعون إِلى الطعام فيجابون ولا يُكره ذلك. ل [همل]: هملت العين هملاناً: إِذا فاض دمعها. وهمل المطرُ. ي [همى] الماء همياناً: إِذا سال. وكذلك الدمع. قال (٢): فسقى ديارَكِ غيرَ مفسدها … صوبُ الربيعِ وديمةٌ تهمي وهَمَت الماشية: إِذا نَدَّتْ للمرعى. *** فعَل، يفعَل، بالفتح ع [همع]: همعت العين هموعاً: إِذا سال دمعها. ***

стр. 6682

الزيادة الإِفعال ج [الإِهماج]: أهمج الفرسُ: إِذا اجتهد في جريه. د [الإِهماد]: أهمد: أي أسرع في السير. وأهمد: أي أقام بالمكان، وهو من الأضداد. ل [الإِهمال]: أهمل الشيءَ: إِذا خلاّه. وإِبل مهملة: ترعى بغير راع. وكذلك غير الإِبل. وكلام مهمل: أي غير مستعمل. *** الافتعال ر [الاهتمار]: اهتمر الفرسُ: إِذا جرى فأسرع في الجري. ش [الاهتماش]: يقال: رأيت القومَ يهتمشون: أي يتحركون ويدخل بعضهم في بعض. ط [الاهتماط]: اهتمط فلان عِرض فلان: إِذا شتمه. *** الانفعال ر [الانهمار]: انهمر الماء: إِذا سال. قال اللّه تعالى: ﴿بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ (١) قال (٢):

стр. 6683

راح تمرِّيه الصَّبا ثم انتحى … فيه شؤبوب جنوبٍ منهمر ز [الانهماز]: انهمز أي انغمز. ك [الانهماك]: انهمك في الأمر إِذا جَدّ فيه و لَجّ. ل [الانهمال]: انهمل المطرُ بمعنى هَمَل. *** التفعّل ع [التهمع]: تهمّع الرجل: إِذا بكى. همزة [التهمِّي]: تهمّأ الثوبُ، مهموز: إِذا بلي. *** الفعللة رج [الهَمْرَجة]: همرج عليه الخبرَ: إِذا خلطه عليه. ل ج [الهَمْلَجة]: حُسْن سير الدابة. *** الفيعلة ن [الهيمنة]: ﴿اَلْمُهَيْمِنُ﴾ (١): من أسماء اللّه . قيل معناه الشاهد. وقال أبو عبيدة: هو الرقيب الحفيظ. و قال ابن عباس: هو الأمين الذي لا تَضيع عنده لأحد حق. وقال محمد بن يزيد: أصل مهيمن من مؤيمن فأبدلت الهمزة هاءً كما قيل: أرقت وهرقت. وعلى جميع ذلك

стр. 6684

يفسر قوله تعالى: ﴿وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾ (١) وقيل أي قائماً عليه. ومنه قوله (٢): ألا إِنْ خير الناس بعد نبيه … مهيمنُهُ التاليهِ في العُرف والنُّكر أي القائم بعده على الناس والراعي لهم. ***

стр. 6685

باب الهاء والنون وما بعدهما الأسماء فَعْلة، بفتح الفاء ع [الهَنْعة]: منزل من منازل القمر من برج الجوزاء. و الهَنْعَة: سِمة في منخفض العنق. *** ومما سقط من آخره واو فبقي على حرفين و [هن]: كناية عن اسم الإِنسان مثل: «فلان» يقال: أتاني هَنُ، وبعضهم يُسَكِّن النون، والأنثى هنة، بالهاء. وأصل «هن» هَنْوٌ فحذفت الواو لكثرة الاستعمال. مثل: «غدٍ» ونحوه. ويقال: هذا هنوك ورأيت هناك ومررت بهنيك. *** و [فعه]، بالهاء ت [هنة]: يقال: في فلان هنات وهنوات: أي خصال سوء. قال: على هنواتٍ كاذبٍ مَنْ يقولها *** فِعْل، بكسر الفاء ب [هِنْب]: من أسماء الرجال. وهِنْب: حي من ربيعة. د [الهِند]: جيلٌ من الناس من ولد قوط ابن حام. وهند: من أسماء النساء. وهنيدة، بالتصغير: مئة من الإِبل، وهي

стр. 6686

معرفة لا يدخلها الألف واللام ولا تصرف. قال جرير (١): أعطوا هنيدةَ يحدوها ثمانية … ما في عطائِهمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ أي يَسوقها ثمانية أعبد. والسَّرَف الخطأ. وقد يقال للمئة من السنين هنيدة. قال (سلمة بن خرشة الأنماري) (٢): ونصرُ بن دُهمان الهنيدةَ عاشها … وتسعين عاماً ثم قُوِّم فانصاتا نصر بن دهمان: رجل من المعمَّرين، يقال: إِنه نصر بن دهمان أخو يحصب ابن دُهمان بن مالك ابن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر يروى أنه عاش مئة وتسعين سنة ثم ردّه اللّه تعالى إِلى الشبيبة وأعاد شعره أسود بعد أن كان أشيب ثم عُمِّر بعد ذلك ثمانين سنة. ومعنى قوّم: أي بعد اعوجاج المشيخ. وانصات: أي استقبل شبابه. قال بعضهم: وإِنما قال: الهنيدة بالألف واللام للفرق بين المئة من السنين والمئة من الإِبل. همزة [الهِنء]، مهموز: العطاء. والهنء بن الأزد: رجل واشتقاقه من الأول. *** و [فُعَل] بضم الفاء وفتح العين ي [هُنا]: كلمة تقريب. وكذلك هاهنا، فأما هناك وهنالك فأبعد منهما. قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما﴾

стр. 6687

﴿أَسْلَفَتْ﴾ (١). وأما قول امرئ القيس (٢): وحديثِ الركب يَوْمَ هُنا … وحديثٍ ما على قِصَرِه فقيل: أراد عهدي بهم قريب. وقيل: هنا اسم للهو واللعب. وقيل: إِنْ «هنا» اسم موضع. *** الزيادة (فَعّل، بالفتح وتشديد العين ي [هَنَا] ٣. *** فِعال، بكسر الفاء همزة [الهِناء]: القطران. *** الرباعي والملحق به فِعْلِل، بكسر الفاء واللام بر [الهِنْبِر]: الجحش. يقال للأتان: أم هِنْبِر. وقيل: أم الهِنْبِر الضبع أيضاً. *** فِعْوَل، بواو مفتوحة م [هِنْوَم]: اسم رجل من اليمن من همدان، وَلَدَهُ الأهنوم قبيلة ضخمة من قبائل هَمْدان. ***

стр. 6688

فُعْلُول، بالضم بر [الهُنْبُور]: في حديث كعب الأحبار (١): «في الجنة هنابير مسك يبعث اللّه عليها ريحاً فتثير ذلك المسك في وجوههم» الهنابير: رمال مشرفة، جمع هنبور قلب النهابير. *** فَيْعُلان، بفتح الفاء وضم العين م [الهَيْنُمان]: رجل هينُمان. من الهينمة. *** فِعْلَلاء، بكسر الفاء وفتح اللام ممدود دب [الهِنْدَباء]: بقلة من أحرار البقول، طيبة الطعم وقد يقصر، لغة في الممدود، وهو ضربان أهلي وبرِّي، فالأهلي صيفي وشتوي؛ فالصيفي بارد يابس في الدرجة الأولى ويبسه أكثر من برودته، إِذا عُصر ماؤه وأخذ عنه زبده بسكنجبين فتحَ سددَ الكبد وثِّوى المعدة ونفع من الحميات المتطاولة. وكذلك إِذا شرب برازيانج وسكنجبين أذهب اليرقان والحمى المتطاولة، والشتوي أكثر برودة وأقل يبساً ومرارة، يطفئ وهج الدم والصفراء وحرارة المعدة والكبد. وإِذا دق مع دقيق الشعير وخلط بدهن ورد وضمِّد به حلَّ الأورام الحادثة من الحرارة في العين والمفاصل. وإِنْ ضمد به على المعدة من ظاهر قوّاها وأذهب الخفقان الصفراوي. وأما الهندباء البري فهو الطرخشقوق عند الأطباء، وهو بارد في أول الدرجة الأولى يابس في آخرها يقوي المعدة، وينفع من لسع الحيات والعقارب إِذا أُكل وشُرب ماؤه أو ضُمِّد به. وإِذا سحق بالمرِّ واحتملته المرأة بفتيلة كَتّان أو قطن أدرَّ الحيض. ***

стр. 6689

الأفعال فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر همزة [هنأ]: هنأه الطعامُ، مهموز: إِذا طاب له من غير مشقة. وهنأه هناً: أي أعطاه. *** فعَل، يفعَل، بالفتح همزة [هنأ]: هنأه، بالهمز: أي أعطاه. وهنأ مالَه هنأً: إِذا أصلحه، ومنه سمي الرجل هانئاً. وفي المثل: «إِنما سُميتَ هانئاً لتهنأ» (١). وهنأ البعير بالهناء: إِذا طلاه. وإِبل مهنوءة. و في حديث ابن مسعود (٢): «لأن أزاحم جملاً قد هُنئ أحبُّ إِليّ من أن أزاحم امرأة عطرة». *** فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ب [هنِب]: قال بعضهم: الهَنَب الثقل. وامرأة هنباء أي ثقيلة بلهاء. قال (٣): مجنونة هُنَّباءٌ بنتُ مجنون ع [هنِع]: الهَنَع: قِصر في العنق والتواء. يقال: ظليم أهنع. وأكمة هنعاء: قصيرة. ق [هنِق]: حكى بعضهم: إِنْ الهنق، بالقاف، مثل الحنق وهو الضجر.

стр. 6690

همزة [هَنِئ]: هنِئه الطعامُ، بالهمز: إِذا طاب له. ق ال الفراء: هنِئت الماشية: إِذا أصابت حظاً من البقل ولم تشبع منه. وإِبل هنأى. *** فعُل، يفعُل، بالضم همزة [هَنُؤ] الطعامُ هناءةً فهو هنيء، بالهمز: أي طيب ليس معه مشقة ولا تعب. قال اللّه تعالى: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾ (١). *** الزيادة الإِفعال ق [الإِهناق]: قال بعضهم: أهنقه: مثل أحنقه. وأنشد (٢): أهنقني اليومَ وفوقَ الإِهناقْ *** التفعيل د [التهنيد]: يقال: هنّدتْهُ المرأةُ: إِذا أورثته عِشقاً. ويقال: التهنيد الملاطفة. والتهنيد: شحذ السيف، ومنه سيف مهنّد. وقيل: مهنّد: أي مطبوع من حديد الهند. *** المفاعلة ف [المهانفة]: الملاعبة والمضاحكة فوق التبسّم. ***
следующие страницы →