ووخم الإِنسان: أي اتخم.
***
الزيادة
الإِفعال
ش
[الإِيخاش]: أوخشوا الشيءَ، بالشين معجمةً: إِذا خلطوه. قال (١):
ف ألقيتُ سهمي بَيْنهم حينَ أوخَشُوا … فما صار لي في القَسْم إِلا ثمينُها
أي: حين خلطوا السهام.
ف
[الإِيخاف]: أوخف الخطمي في الإِناء: أي ضربه ليختلط ويتلزّج.
ويقال للأحمق: إِنه ليوخِف في الطين مثل مُوْخِفِ الخطمي.
م
[الإِيخام]: أوخمه الطعام فاتخم عنه.
***
المفاعلة
م
[المواخمة]: واخمه فوخمه: من الوخامة.
ي
[المواخاة]: واخاه: لغةٌ في آخاه، وهي لغة طيّئ وكثير من أهل اليمن.
***
الافتعال
م
[الاتّخام]: اتخم من الطعام وعن الطعام: إِذا أصابته التخمة. وأصل اتّخم اوتخم فانقلبت الواو ياءً لانكسار ما
стр. 6792
قبلها. ثم أدغمت الياء في التاء فصارتا تاء مشددة وكذلك ما شاكلها.
***
الاستفعال
م
[الاستيخام]: استوخم البلدَ: إِذا وجده وخيماً لا يُوَافقه.
***
التفعل
م
[التَّوخم]: توخَّم الشيءَ: إِذا استوخمه. قال زهير (١):
إِلى كلأ مستوبلٍ متوخمِ
ي
[التوخي]: توخّى الشيءَ: إِذا قصده.
стр. 6793
باب الواو والدال وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
س
[الوَدْس]: أول نبات الأرض (١).
ع
[الوَدْع]: شيء يخرج من البحر، معروف.
ق
[الوَدْق]: المطر الشديد. قال اللّه تعالى: ﴿فَتَرَى اَلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ (٢).
ويقال: الوَدق ما يخرج من خلال المطر كأنه غبار. قال:
ويُعْقيها فيشهكها مُلِثٌ … صدوقُ الودق منسكب هتونُ
والوَدْق: لغة في الوَدَق.
ي
[الوَدْي]: ماء أبيض رقيق يخرج بعد البول، وفيه الوضوء دون الغُسْل.
***
و [فَعْلة] بالهاء
ع
[الوَدْعة]: واحدة الوَدَع.
ق
[الودْقة]: لغةٌ في وَدَقةِ العين.
***
فَعَل، بالفتح
ج
[الوَدَج]: العِرق الذي يقطعه الذابح،
стр. 6794
وهما وَدَجان والجميع أوداج. و
ف ي الحديث عن النبي ﵇: «إِذا انهرت الدمَ وأفريْتَ الأوداج فَكُل» (١).
ع
[الوَدَع]: لغةٌ في الوَدْع.
ق
[الوَدَق]: نقط تخرج في العين.
ك
[الوَدَك]: معروف.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ع
[الوَدَعة]: واحدة الوَدَع.
ف
[الوَدَفَة]: الروضة الخضراء.
ق
[الوَدَقة]: واحدة الوَدق.
***
ومما ذهبت واوه فعوِّض هاءً
ع
[الدَّعَة]: الخفض والراحة.
***
و [فِعلة] بالكسر
ي
[الدِّيَة]: ما يُسلَّم في المقتول بغير حق. و
في حديث النبي ﵇: «دية المرأة على النصف من دية الرجل» (٢). قال اللّه تعالى:
стр. 6795
﴿فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ﴾ (١) و
في الحديث أن عمر جعل الدية على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الوَرِق عشرة آلاف درهم، وعلى أهل الإِبل مئة، وعلى أهل البقر مئتي بقرة، وعلى أهل الغنم ألفي شاة، وعلى أهل الحُلَل مئتي حُلَّة، وهذا قول أبي يوسف ومحمد في مقدار الدية، وقال أبو حنيفة وزُفَر ومالك: الدية مقدرة في ثلاثة أجناس: في الإِبل والدنانير والدراهم. وهو قول الشافعي في القديم، إِلا أنّ عنده وعند مالك أنها من الفضة اثنا عشر ألفاً، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم هي عشرة آلاف، وقال الشافعي في الجديد: الأصل مئة من الإِبل، فإِذا أَعْوَزْتَ فقيمتها بالغةً ما بلغت.
***
الزيادة
أَفعَل، بالفتح
ك
[أودك]: يقال: ما أدري أيَّ أَوْدَك هو: أي أي الناس هو.
***
مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين
ن
[المُوْدَن]: القصير العنق.
***
و [مَفْعِل] بفتح الميم وكسر العين
ق
[المَوْدِق]،
بالقاف: الوجه الذي يؤتى منه الشيء.
***
стр. 6796
مقلوبه
ع
[المِيْدع]: الثوب يُصان به غيره، وأصله مودع، فقلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها.
***
مَفْعول
ن
[المَوْدُون]: القصير اليد.
وامرأة مودونة، بالهاء. قال (١):
وأمك سوداء مودونة … كأن أناملَها الحَنْطَبُ
***
فاعل
ي
[الوادي]: معروف. قال اللّه تعالى:
﴿اَلَّذِينَ جابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوادِ﴾ (٢) قرأ ابن كثير ويعقوب بإِثبات الياء في الوصل والوقف، ووافقهما نافع في الوصل دون الوقف، وهو رأي أبي حاتم، والباقون بحذفها، وهو اختيار أبي عبيد، لأنها رأسُ آية، والكسرة تدل عليها، وكان الكسائي يقف بالياء. والجميع أودية مثل نادٍ وأندية، وهو جمع قليل في الكلام، وحكى الفراء في جمع وادٍ أَوْداء.
***
و [فاعلة] بالهاء
ع
[وادعة]: حي من اليمن، (وهم يلقبون عصارة المسك) (٣)
قال فيهم علي بن أبي طالب، رحمه اللّه تعالى:
стр. 6797
وواد ع ةَ الأبطال تخشى مَصاعها … بكل رقيق الشفرتين حسامِ
(هذا الشعر منسوب إِلى أمير المؤمنين علي ﵇، وقد ذكر وادعة، في ذكر قبائل هَمْدان لما مدحهم صلى اللّه عليه، والصحيح قوله) (١).
واختلف النُّسّاب في نسبهم إِلى اليمن، فقال هشام بن الكلبي وغيره:
هم من الأزد، من ولد وادعة بن عمرو الملطوم بن عامر ماء السماء الأزدي، وقال نسّابُ همدان: هم من هَمدان من ولد وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. وقال نُسّاب حمير: هم من حمير من ولد وادعة بن عمرو بن الققاعة، واحتجوا بقول أسعد تُبَّع وقد عَدَّ قبائل حمير:
ووادعة الكرامُ فقد نأونا … وما هَمّوا إِلينا بارتدادِ
***
فَعال، بفتح الفاء
ع
[الوداع]: الاسم من التودع.
***
و [فَعالة] بالهاء
ع
[الوداعة]: أبو وداعة: رجلٌ من بني سهم من قريش.
***
فَعول
ق
[الوَدوق]: فرسٌ وَدُوق، بالقاف: إِذا اشتهت الفحل.
ك
[الوَدُوك]: شيءٌ ودوك: ذو وَدَك.
***
стр. 6798
فعيل
ع
[الوديع]: الساكن.
ق
[الوديق]: فرسٌ وَديق: مثل وَدُوْق.
ك
[الوديك]: شيءٌ وَديك: ذو وَدَك.
ن
[الوَدين]: المبلول.
ي
[الوَديّ]: صغار الفسيل، و
ف ي حديث أبي هريرة: «لم يكن يشغلني عن رسول اللّه ﵌ غَرْسُ الوَديّ» (١).
***
و [فعيلة] بالهاء
ع
[الوديعة]: ما يُوْدَعُ الإِنسانُ من شيء: أي يُترك عنده ويؤتمن عليه، والجميع ودائع.
ي قال: الصنائع ودائع.
ف
[الوديفة]: الروضة الخضراء. يقال:
وقعنا في وديفة منكرة.
ق
[الوديقة]: شدة الحر.
ك
[الوديكة]: يقال: دجاجة وديكة: أي سمينة.
ي
[الودِيّة]: واحدة الوَديّ.
***
الأفعال
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ج
[وَدَجَ] بين القوم وَدْجاً: أي أصلح.
ص
[وَدَصَ]: يقال: وَدَصَ فلانٌ إِلى فلان كلاماً.
وَدْصاً: إِذا كلمه بكلامٍ لم يستكمله.
ف
[وَدَفَ]: أي قطر.
وودفَ الشحمُ: أي ذاب.
ق
[وَدَقَ] المطرُ ودقاً: أي قَطَّر.
ويقال: وَدَقَ إِليه: أي دنا منه، وفي المثل: «وَدَقَ العَيْرُ إِلى الماء» (١).
وَوَدَقَت الأتانُ وَداقاً: إِذا اشتهت الفحل.
ويقال: ودقت به وَدْقاً: أي استأنستْ.
ن
[وَدَنَ]: الوَدْن: البَلُّ.
وَدَنَ الشيءَ: إِذا بَلَّه.
والودن والودان: حُسن القيام على الفَرَس.
ي قال: أخذوا في وِدانه.
ي
[وَدَى] القتيلَ: أي أدى ديته.
وودى الفرسُ ودناً: إِذا أنعَظ ليبول أو يضرب، وكذلك الحمار.
وقيل: ودى: إِذا قطر.
***
стр. 6801
فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح
ع
[وَدَعَ]: يقال: دع هذا: أي اتركه؛ ولم يُجز سيبويه وَدَعَ، وقال: استغنوا عنه بِتَرَك، وأجاز بعضهم أن يقال: وَدَعَه ودعاً: إِذا تركه. وأنشد (١):
ليت شِعري عَنْ خليلي ما الَّذي … غالَهُ في الحبِّ حتّى ودَعَهْ
همزة
[وَدأ]: يقال: ودأ عليه الأرضَ، مهموز: إِذا سوّاها وواراه فيها.
***
فَعُل يَفْعُل، بالضم
ع
[وَدُعَ] دعةً: إِذا استراح، وترك الاضطراب للسفر والغزو ونحوهما.
ورجلٌ وادع.
ويقال: نال المكارمَ وادعاً: أي نالها من غير كلفة، ومنه: اشتقاق وادعة.
***
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِيداح]: أودحت الإِبلُ، بالحاء: إِذا سمنت، عن الكسائي.
وأودح (٢) الكبشُ: إِذا لم يَنْزُ.
وحكى بعضهم: أودح الرجل: إِذا أقَرَّ ولم يُنكر.
س
[الإِيداس]: أودست الأرضُ: إِذا أخرجت نباتها.
ع
[الإِيداع]: أودعه وديعةً. قال
стр. 6802
الكسائي: أودعه مالاً: إِذا دفعه إِليه يكون وديعةً عنده.
وأودعه: إِذا قبل وديعته.
ق
[الإِيداق]: أودقت الأتانُ: إِذا اشتهت الفحلَ.
ن
[الإِيدان]: أودن الشيءَ: إِذا أقصره.
ي
[الإِيداء]: أودى: أي هلك.
وأودى به الدهرُ: أي أهلكه.
***
التفعيل
ج
[التوديج]: ودّج الوَدَج: إِذا قصده.
ع
[التوديع]: ودَّعه عند الرحيل؛ وقوله تعالى: ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾ (١) أي: ما تركك.
و
يقال: إِنْ الوحي أبطأ عن النبي ﵇ فقالوا: وُدِّعَ وقُلِي فنزل هذا.
ويقال: ودَّع الفَحْلَ: أي اقتناه لِلفُحلة، وترك الحملَ عليه.
وودَّع الثوبَ: إِذا تركه في صوان يصونه من الغبار.
وودَّع الأديمَ ونحوه: إِذا خرز فيه الودع.
***
المفاعلة
ع
[الموادعة]: المصالحة وترك الحرب.
***
стр. 6803
الافتعال
ع
[الاتِّداع]: اتَّدع فهو مُتدع: إِذا كان صاحب دَعَةٍ وراحة.
د
[الاتّدان]: وَدَّنه فاتَّدن: أي بلَّه فابتل.
واتَّدنه أيضاً: أي بَلَّه، يتعدى ولا يتعدى.
والأصل إِوْتدع واِوْتدن فقلبت الواو ياءً للكسرة، ثم أدغمت في التاء.
***
الاستفعال
ع
[الاستيداع]: استودعه وديعةً: إِذا تركها عنده، و
في حديث النبي ﵇: «من استودع وديعةً فهلكت فلا ضمان عليه» (١). قال الفقهاء: المراد به إِذا هلكت بغير تعدٍّ منه وهو أمين إِذا ادعى هلاكها؛ فإِن تعدى ضمنها.
قالوا: ومن التعدي أن يعيرها أو يرهنها أو يُوْدعَها غيره بغير إِذن صاحبها، إِلا أن يُوْدِعها لضرورة؛ واختلفوا في المسافرة بها. فقال الشافعي ومن وافقه: إِذا سافر بها بغير إِذنٍ ضمن، إِلا أن يكون أذن له في إِمساكها على ما يرى. وقال أصحابه: إِذا أراد السفر حملها إِلى الحاكم، أو أودعها ثقةً. وقال أبو حنيفة:
له أن يسافر بها، وقال أبو يوسف ومحمد: إِنْ كان في حمل الوديعة مؤونةٌ ضَمِنَ، وإِلا فلا يَضْمن، وأجاز أبو حنيفة دفع المستودَع الوديعةَ إِلى من يثق به من عياله الذي تلزمه نفقتُهم إِذا كان في منزله، فإِن كان في غيره ضمن، ونحو ذلك عن زيد بن علي ومن وافقه.
стр. 6804
وقال الشافعي: هو ضامنٌ إِلا لضرورة.
واختلفوا في هلاك الوديعة بعد أن تعدّى فيها المستودَع وردَّها إِلى موضعها سالمةً، فقال الشافعي ومن تابعه: هو ضامنٌ، وقال أبو حنيفة ومن وافقه: لا يضمن.
ويقال: استودعه سراً: إِذا تركه عنده كالوديعة لا يُعطى غيره.
ويقال عند توديع الرجل: أستودعك اللّه: أي أستحفظه عليك.
ف
[الاستيداف]: يقال: استودف اللبنَ في الإِناء: إِذا صبَّه فيه.
واستودف الشحمَ: أي أذابه.
ق
[الاستيداق]: استودقت الأتانُ، وأودقت، وودقت: إِذا اشتهت الفحلَ.
هـ
[الاستيداه]: استودهت الإِبل: إِذا اجتمعت وانساقت.
واستوده الخصمُ: أي انقاد.
***
التفعُّل
س
[التودُّس]: تودَّست الأرضُ وأودست بمعنىً.
وتودَّست الإِبلُ: إِذا رعت الوَدْس من النبات.
همزة
[التودُّؤ]: تَوَدَّأ عليه، مهموز: أي أهلكه.
ويقال: ودأتُ عليه الشيءَ فتودَّأ: أي سوَّيته فاستوى.
وتودَّأت عليه الأرض: أي وارَتْه.
***
التفاعل
ع
[التوادع]: التصالح.
***
стр. 6805
باب الواو والذال وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الوَذْر]: جمع وَذْرة من اللحم. يقال في الشتم: يا بن شامة الوذر. و
في الحديث (١): «حَدَّ عثمان رجلاً قال لآخر: يا بن شامة الوذر»: معناه يا بن شامة المذاكير.
***
و [فَعْلَة] بالهاء
ر
[الوَذْرَة]: القطعة من اللحم.
م
[الوَذْمة]: حزة من الكرش.
ي
[الوَذْيَة]: يقال: ما فيه وَذْيَة: أي عيب.
***
فَعَل، بالفتح
ح
[الوَذَح]،
بالحاء: ما يتعلق بأذناب الشاء من بعرها وأبوالها، الواحدة وَذْحة، بالهاء.
م
[الوَذَم]: سيور تشدُّ بها عراقي الدلاء إِلى آذانها، الواحدة وَذَمة، بالهاء.
***
стр. 6806
الزيادة
فَعال، بزيادة ألف
ح
[الوَذاح]: يقال: الوَذاح: المرأة الفاجرة تتبع العبيد، مأخوذ من وذح الشاء.
***
و [فِعال] بكسر الفاء
م
[الوِذام]: جمع وَذْمةٍ من الكرش.
و
في حديث علي (١): «لئن وُلِّيت بني أمية لأنفُضنَّهم نَفْض القصَّاب الوِذامَ التربة».
القصاب: الجزار، والتربة: التي أصابها تراب.
***
فعيلة
ل
[الوذيلة]: المرآة.
والوذيلة: القطعة من الفضة، والجميع وذائل.
م
[الوذيمة]: وذائم الأموال. التي تنذر فيها النذور، الواحدة وذيمة.
ويقال: الوذيمة: الواحدة من الهدي.
***
стр. 6807
الأفعال
فَعَل يَفْعَل، بالفتح
ر
[وَذَرَ]: قال الخليل (١): أماتت العربِ فِعلَ (يَذَرُ) في الماضي ومصدره: فلا يكادون يقولون: وَذَرْتُه. هذا قول الخليل. وقد استعمل بعض أهل اليمن (وَذَرَ)، والصحيح ما قاله الخليل، لأنهم قد استغنوا عن (وَذَرَ) بترك، وقد استعملوا المستقبل، قال اللّه تعالى:
﴿وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (٢) قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر بالنون، والباقون بالياء، وكلهم قرأ بالرفع غير حمزة والكسائي فقرأا بالجزم، وهو رأي أبي عبيد، وقوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ (٣) معناه التهدد.
(قال ابن كيسان: وإِنما جُعل من باب فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما، وليس فيه حلقي لمضارعته (ودع يدع) من وجهين: أحدهما: تَنَكُّبُ استعمال ما ضيهما، استغناء عنه بترك. الثاني: أن لفظهما يؤدي معنى الترك، وكل شيءٍ أشبه شيئاً من وجه أو وجهين دخل معه في بعض أحكامه فلذلك حُمل عليه بالحذف، وحذف واو مستقبله، وأصله يَوْذَرُ.
وقال الجوهري: هو وَذِر، بالكسر يَذَرُ بالفتح مثل وسع يَسَعُ فلذلك أُجري بالحذف مجراه، وفيه نظر) (٤) (والعلة فيه كالعلة في «يدع») (٥).
***
стр. 6808
[فعل يفعَل، بالفتح] (١)
همزة
[وَذَأَ]: وذأه، بالهمز: إِذا زجره وعابه.
قال الهذلي (٢):
وأسْمُو للعلى وأصون نفسي … ولا أذَأُ الصديق بما أقول
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ح
[وَذِح]: وَذِحَتِ الشاةُ: إِذا تعلق بها الوذح.
***
الزيادة
الإِفعال
م
[الإِيذام]: أوذم الشيءَ: إِذا أوجبه على نفسه.
قال (٣):
لا هُمَّ إِنْ عامرَ بنَ جَهْمِ … أوذم حجّاً في ثيابٍ دُسْمِ
أي مدنسة بالذنوب.
وأوذم الدلوَ: إِذا شدها بالوذم، و
في الحديث (٤): «سئل أبو هريرة عن صيد الكلب فقال: إِذا أَوْذَمْتَه وأرسلته، وذكرتَ اسمَ اللّه عليه فكل ما أمسك عليك ما لم يأكل».
стр. 6809
أوذمته: إِذا شددته. والمعنى: إِذا انفلت الكلب بغير إِرسال فلا تأكل، وهو رأي الفقهاء؛ وعن الأصم: يؤكل صيد المعلَّم إِذا استرسل.
وقوله: ما لم يأكل هو قول أبي حنيفة وأصحابه، وأحد قولي الشافعي.
وقوله الآخر:
إِنه إِذا أكل منه الكلب جاز أكله، وهو قول مالك والليث والأوزاعي ومحمد بن علي الباقر ومن وافقهم، ورُوي عن علي وسلمان وابن عمر، وسعد بن أبي وقاص.
***
التفعيل
ر
[التوذير]: وَذَرَ الجرحَ: إِذا شرطه.
م
[التوذيم]: وذم الدلوَ: إِذا شدَّ وَذَمَها.
ووذم الناقةَ: إِذا قطع لحمةً تخرج في رحمها تمنَعها من الولد.
ووذم على الخمسين: أي زاد عليها.
***
الافتعال
همزة
[الاتذاء]: وذأه فاتّذأ، مهموز: أي زجره فانزجر؛ و
ف ي الحديث (١) «نال رجلٌ من عثمان فَوَذأه عبد اللّه بن سَلام فاتَّذأ».
***
التفعل
ف
[التوذف]: الإِسراع: قال بشر بن أبي خازم (٢):
يعطي النجائب بالرجال كأنها … بقر الصرائم والجياد تَوَدَّفُ
стр. 6810
أي: ويعطي الجياد.
ويقال: مَرَّ يتوذَّف: إِذا حرك منكبيه وقارب الخطوَ.
ل
[التَّوَذُّل]: توذّلوا من اللحم: إِذا اقتطعوا منه شيئاً بغير قَسْم.
***
стр. 6811
باب الواو والراء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
د
[وَرْد]: فرسٌ وَرْدٌ: لونه بين الكميت والأشقر.
وأسدٌ وردٌ: كذلك.
والوَرْد: من أسماء الرجال.
والورد: شجرٌ معروف، وهو باردٌ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، يقبض المعدة، ويطفئ حرارتها وحرارة الكبد، وإِذا لطخ الرأس به مع خلِّ سَكَّنَ الصداع الحادث من الصفراء أو الدم؛ وإِذا شُرب ماؤه مع سكر أذهب الحمى التي من الحرارة والعطشِ ووهج الدم. وإِذا طبخ بعسلٍ وتغرغر به نفع من وجع الحلق، وإِذا ضُمد بطبيخه على الأورام الحارة في الأذن وغيرها أذهبها، وإِذا دُقَّ ثمر الورد وذُرَّ على اللِّثَةِ الرطبة جففها، وأقماعه إِذا دُقت وشُربت قطعت الإِسهال ونَفْثَ الدم، وإِذا شُرب دُهن الورد نفع من قروح الأمعاء، وإِذا دُهن به الجسدُ أذهب كثرة العرق، وإِذا طُلي به على الجراحات العفنة جففها وأنبت اللحم فيها.
س
[الوَرْس]: صِبْغٌ أصفر يؤتى به من اليمن، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، وإِذا لطخ على الجسد أذهب الكلَفَ، والبَهَقَ الأبيض، والحَكَّة.
ش
[وَرْش]: لقب رجلٍ كان يروي القراءة عن نافع بن أبي نعيم، واسمه عثمان بن سعيد.
***
стр. 6812
و [فَعْلَة] بالهاء
د
[الوردة]: واحدة الورد.
وفرسٌ وَرْدَةٌ: بين الشقراء والكميت، وكذلك ما كان على لونها. قال اللّه تعالى: ﴿فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ﴾ (١).
وقيل: وردة: أي حمراء.
ط
[الوَرْطة]: البليَّة يقع فيها الإِنسان.
والورطة من الأرض: ما لا طريق فيه.
***
و [فُعْلة]، بضم الفاء
ق
[الوُرْقة]،
بالقاف: سوادٌ في غبرة.
***
فعْل، بكسر الفاء
ث
[الوِرْث] والإِرث: الوراثة.
د
[الوِرْد]: خلاف الصدر. قال رجلٌ من نهد (٢):
عليَّ وِرْدٌ وعلى اللّه الصَّدَرْ
والوِرْد: وقت الورود.
والوِرْد: اسمٌ للوُرّاد. قال اللّه تعالى:
﴿وَنَسُوقُ اَلْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً﴾ (٣).
وقيل: ﴿وِرْداً﴾: مصدرٌ: أي ذوي وِرْد.
وقال بعض المفسرين: ﴿وِرْداً﴾: أي عِطاشاً.
والوِرد: الماء. قال اللّه تعالى: ﴿وَبِئْسَ اَلْوِرْدُ اَلْمَوْرُودُ﴾ (٤).
والوِرْد: الحُمَّى.
стр. 6813
ق
[الوِرْق]: قال الفراء: الوِرق تخفيف الوَرِق. إِذا خففوا نقلوا كسرة الراء إِلى الواو، ومنهم من يجعل الواو على فتحها ويسكِّن الراء.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ع
[الوَرَع]: الجبان. وقال ابن السكيت (١): الضعيف؛ وليس هو الجبان. قال الأعشى (٢):
أنضيتُها بعدما طال الهِباب بها … تؤمُّ هَوْذة لانِكساً ولا وَرعا
الهِباب: سرعة السير.
ق
[الوَرَق]: ورق الشجرة معروف، وكذلك الورق الذي يُكتب فيه.
والوَرَق: القِطع المستديرة من الدم.
والوَرَق: الأحداث والضعفاء من الرجال.
والوَرَق: المال من الإِبل والغنم. قال العجاج (٣):
كَفِّرْ خطاياي وثَمِّرْ ورقي
وورق الدنيا: بهجتها.
ل
[الوَرَل]: دابة مثل الضب تُفشَّى من جلده قوائم السيوف، وبعض العرب تقول: الرَّوَل، على القلب، وجمعه وِرْلان.
стр. 6814
ي
[الوَرَى]: الخَلْق.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ق
[الوَرَقة]: واحدة الورق. قال اللّه تعالى: ﴿وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها﴾ (١).
***
فَعِل، بكسر العين
ع
[الوَرِع]: رجلٌ وَرِعٌ: أي عفيف متورع.
ف
[الوَرِف]: ما رَقَّ من طرف الكبد.
ق
[الوَرِق]: الفضة، وإِذا ضُربت دراهمَ فهي ورِقٌ. قال اللّه تعالى: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ﴾ (٢) وقرأ أبو عمرو وحمزة بسكون الراء، على التخفيف، وعن عاصم ويعقوب روايتان؛ و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الوَرِق بالوَرِق، ولا البُرَّ بالبُرِّ ولا الشعير بالشعير إِلا مثلاً بمثل، يداً بيد» (٣).
ك
[الوَرِك]: التي ما بين الفخذين.
***
стр. 6815
و [فَعِلة] بالهاء
ق
[الوَرِقة]: شجرة وَرِقة: كثيرة الورق.
***
ومما ذهبت واوه فعوِّض هاء مكسور الأول
ث
[الرِّثة]: الوراثة.
ع
[الرِّعَة]: مصدر الوَرِع، وهو العفيف المتورع.
ق
[الرِّقَة]: الوَرِق؛ و
في الحديث عن النبي ﵇: «في الرِّقَة ربع العشر، وفي أربعين شاة شاة، وفي خمسٍ من الإِبل شاة» (١) وجمع الرِّقَة رِقات ورِقُوْن. والعرب تقول: «إِنْ الرِّقين تغطي أَفْنَ الأَفنين» أي إِنْ المال يغطي العيوب.
***
الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ق
[الأورق] من الحَمام والإِبل: الذي لونه على لون الرماد، فيه بياض وسواد، والأنثى ورقاء، و
في حديث ابن مسعود (٢) في ذكر الفتنة: «الزم بيتك، قيل: فإِن دُخل عليَّ بيتي، قال: فكن مثل الجمل الأورق الثفال الذي لا ينبعث إِلا كرهاً، ولا يمشي إِلا كرهاً» قيل: إِنما
стр. 6816
خَصَّ الأورق لأنه أثقل الإِبل في سيره وعمله. ويقال: إِنه أطيب الإِبل لحماً.
والثفال: البطيء، أراد بذلك التثبط عن الفتنة.
ويقال: سنانٌ أورق، ونصلٌ أورق: إِذا أدخل النار فشُحذ ولم يجل.
وعامٌ أورق: لا مطر فيه.
***
مَفْعِل، بكسر العين
د
[المَوْرِد]: الطريق. قال (١):
أمير المؤمنين على صراطٍ … إِذا اعوجّ المواردُ مستقيمُ
ك
[المَوْرِك]: مقدم الرحل الذي يثني عليه الراكب رجله.
***
و [مَفْعِلة] بالهاء
ك
[المَوْرِكة]: شيء يجعله الراكب تحت ورِكه، على الرحل.
***
مِفعال
ث
[الميراث]: ما يستحق الوارث من مال الميت، والجمع مواريث. و
في الحديث عن النبي ﵇: «لا ميراث لقاتل» (٢) قال الفقهاء: المراد به القاتل
стр. 6817
بغير حق، فأما القاتل بحق نحو القصاص فهو يرث؛ واختلفوا فيمن قتل مُوَرِّثَه الباغي مع إِمام حق، فقال الشافعي: لا يرث، وقال أبو حنيفة وصاحباه: يرث، لأنه قتله بحق؛ فإِن قَتَلَ الباغي أهلَ العدل لم يرث عند أبي يوسف والشافعي ومن وافقهما. وقال أبو حنيفة ومحمد: إِذا قتل معتقداً أنه محقٌ ورث.
والميراث: الملك. قال اللّه تعالى:
﴿وَلِلّهِ مِيراثُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ﴾ (١).
د
[الميراد] من الإِبل: التي تُعْجل الوِرد.
***
فَعّال، بالفتح وتشديد العين
ق
[الوَرّاق]: رجلٌ ورّاق: كثير الوَرِق.
(والوراق عند المحدثين: الذي يكتب المصاحف وغيرها) (٢)
والوراق: الذي يعمل الورق، والذي يبيعها أيضاً.
***
فاعل
د
[الوارد]: الطريق. قال لبيد (٣):
ثم أصدرناهما في واردٍ … صادرٍ وَهْمٍ صُواه قد مَثَلْ
ش
[الوارش]،
بالشين معجمةً: الذي يدخل على قوم يأكلون الطعام ولم يُدْع مثل الواغل في الشراب.
ي
[الواري]: اللحم السمين.
***
стр. 6818
و [فاعلة] بالهاء
د
[الواردة]: أَرْنَبَةٌ واردة: مقبلة على السَّبَلة.
ي
[الوارية]: داء يأخذ في الرئة.
***
فَعال، بفتح الفاء
ق
[الوَراق]: خضرة الأرض من الحشيش. قال أوس (١):
كأنَّ جيادهنَّ برَعْنِ زُمٍّ … جرادٌ قد أطاع له الوَراق
ويقال: الوَراق: وقت خروج الوَرق.
ي
[وراء]: نقيض قُدّام. قال اللّه تعالى:
﴿فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ﴾ (٢) قال النابغة (٣):
فإِني لا أطيق على دخولٍ … ولكن ما وراءك يا عصام
وقد يكون بمعنى قُدّام. قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ﴾ (٤)، ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ (٥) أي:
قدّامهم؛ وقال الزجّاج: ﴿وَراءَهُمْ﴾: أي خلفهم؛ وقال لبيد (٦):
أليس ورائي إِنْ تراخت منيتي … لزوم العصا تُحنى عليه الأصابعُ
أي: قدامي.
стр. 6819
ووراء: بمعنى بعد. قال اللّه تعالى:
﴿وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ﴾ (١)؛ وقال النابغة (٢):
وليس وراء اللّه للمرء مذهبُ
ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ اَلْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي﴾ (٣) أي من بعد موتي.
والوراء: ولد الولد. قال الأصمعي:
قلت لأعرابي: هذا ابنك فقال: من الوراء: أي هو ابن ابنه.
قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ (٤) الوراء الولد.
وقيل: وراء بمعنى بَعْد.
***
و [فَعالة] بالهاء
ع
[الوراعة]: مصدر الورع الجبان.
***
فِعال، بكسر الفاء
د
[الوِراد]: جمع وَرْد من الخيل.
ط
[الوِراط]: في الحديث عن النبي ﵇: «لا خلاط ولا وِراط» (٥) قيل:
الوِراط الغش والخديعة، وقيل: معناه لا يجمع بين مفترِق، ولا يُفرَّق بين مجتمعٍ.
стр. 6820
ك
[الوِراك]: ثوب يلبس المورِك، وهو مقدم الرحل يزين به. قال ابن أحمر (١):
وكأنما يُلقى الوِراكَ إِذا … درأَتْ براكبها على عَقْرِ
والعقر: القصر.
فعيل
د
[الوريد]: الوريدان: عرقان جليلان يكتنفان صفحتي العنق، والجميع أوردة وورد. قال اللّه تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ﴾ (٢).
ق
[الوريق]: شجرة وريق: كثيرة الورق.
ي
[الوريّ]: لحمٌ وَريٌّ: أي سمين.
***
و [فعيلة] بالهاء
خ
[الوريخة]،
بالخاء معجمةً: العجين المسترخي.
ع
[الوريعة]: اسم فرس.
ق
[الوريقه]: شجرة وريقة: أي كثيرة الورق.
***
فَعْلاء، بالفتح والمد
ق
[الوَرْقاء]: التي لونها على لون الرماد.
قال:
стр. 6821
إِني رأيتك كالورقاء يوحشها … قرب الأليف وتغشاه إِذا عُقرا
يعني الذئبة، وذلك أن الذئب إِذا رأى الذئب دَمِي وثب عليه.
***
فَعَلان، بفتح الفاء والعين
ش
[الوَرَشان]،
بالشين معجمةً: طائر.
يقال في المثل: «بِعِلّة الورشان يُؤكل رُطَبُ المُشان» (١).
***
(الرباعي
فَعْلَل، بالفتح
كن
[وَرْكن] ٢:
اسم قرية من أعمال بخارى. قال ابن ماكولا: إِليها ينسب أبو حفص عمر بن حفص بن أحلُم بضم اللام، ابن ميناء البخاري الوركني. روى عن جماعة، وتوفي سنة سبع وعشرين وثلاث مئة: ولم يأت الواو أصلاً في بنات الأربعة فصاعداً إِلا في ثلاثة أسماء: وركن، ورنتل، ووهبيل ضرورة على سبيل الندور، والحكم بزيادة الواو ولا ممتنع قطعاً.
***
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل، بفتح الفاء والعين
تل
[الوَرَنْتَل]: الداهية، عن سيبويه، وكذلك الوَرَنْتَلَى، بزيادة ألف، على «فَعَنْلَلى»، ولم يأت الواو أصلية في بنات الأربعة فصاعداً إِلا في اسمين وهما
стр. 6822
وَرَنْثل ووهبيل اسم بطن من العرب ضرورة على سبيل الندور، إِذْ الحكم بزيادة الواو أولاً ممتنع قطعاً.
***
فَعْلَلِيْل، بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام الأولى، وكسر الثانية
بلس
[وَرْبَلِيس]:) ١
***
стр. 6823
الأفعال
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
د
[وَرَدَ] وروداً: إِذا أتى، ومنه: وِرْدُ الماء.
ق ال اللّه تعالى: ﴿وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ﴾ (١)
قال النابغة يصف النخل (٢):
من الواردات الماء بالقاع تستقي … بأذنابها قبل استقاءِ الحناجر
بأذنابها: أي عروقها.
وورَدَ: إِذا دخل.
وورَدَ الرجلُ: إِذا أصابته الحمى، فهو مورود.
ش
[وَرَشَ]: يقال: ورش شيئاً من الطعام وَرْشاً، بالشين معجمةً: إِذا تناوله.
ف
[وَرَفَ]: الظلُّ: إِذا اتسع.
وظلُّ وارف:
ووَرَف النباتُ وريفاً: إِذا رأيت له بهجةً من رِيِّه.
ق
[وَرَقَ] الشجرةَ: إِذا أخذ ورقها.
ك
[وَرَكَ]: الوروك: الاضطجاع.
ي
[وَرَى] الزَّنْدُ وَرْياً: إِذا خرجت نارُه.
قال الفراء: ومنه اشتقاق التوراة من كتب اللّه تعالى.
стр. 6824
وورى القيحُ جَوْفَه: إِذا أكله؛ و
في حديث النبي ﵇: «لأَنْ يمتلئ جوفُ أحدكم قيحاً حتى يَرِيَه خيرٌ له من أن يمتلئ شِعراً» (١)
حُكي عن الشعبي أنه قال: يعني من الشعر الذي هجي به النبي ﵇. وأنكر ذلك أبو عبيد لما فيه من الرخصة من حمل القليل من ذلك مع الإِجماع على تحريمه، وحَمَلَه على أنه أراد أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يشغله عن القرآن وعن ذكر اللّه تعالى. قال عبد بني الحسحاس (٢):
وراهن ربي مثل ما قد ورينني … وأحمى على أكبادهن المكاويا
وورى المخُّ: إِذا اشتد.
***
فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بالفتح
ب
[وَرِب]: يقال: فلانٌ ذو عِرقٍ وَرِبٍ:
أي فاسد.
خ
[وَرِخ] العجينُ وَرْخاً: إِذا استرخى وكثر ماؤه.
هـ
[وَرِهَ]: الوَرَه: الحمق، والنعت أَوْرَه وورهاء.
وريحٌ وَرْهاء: في هبوبها اختلاط.
وسحابة ورهاء: لا يستمسك ماؤها.
ويقال: الوَرَه أيضاً: كثرة اللحم.
***
стр. 6825
فَعُل يَفْعُل، بالضم
د
[وَرُدَ] الفرسُ وَرُوْدَةً: أي صار وَرْداً.
ع
[وَرُعَ] الرجلُ وَرَعاً ووَراعةً: إِذا صار وَرَعاً، وهو الجبان.
***
فَعِل يَفْعِل، بالكسر
ث
[وَرِث] الشيءَ من الميت، وورث الميتَ وراثةً.
قال اللّه تعالى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ﴾ (١) أي ورث منه الحكمة والعلم.
ومنه
الحديث: «العلماء ورثة الأنبياء») (٢) أي في العلم. وكذلك قوله: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ (٣) قرأ أبو عمرو والأعمش والكسائي بجزم الثاء، والباقون بالرفع، وهو اختيار أبي عُبيد، قال: لأن المعنى ﴿فَهَبْ [لِي] (٤) مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ هذه حاله، لأن الأولياء منهم من لا يرث. وردَّ أبو عبيد الجزم، قال لأن معناه وهبْت لي ولياً ورثني، لأن جواب الأمر عند النحويين فيه معنى الشرط والمجازاة، فكيف يخبر اللّه بهذا وهو أعلم به منه؟
و
في الحديث عن النبي ﵇:
стр. 6826
«لا نورث ما تركنا صدقة» (١) قيل:
م عناه أن الأنبياء ﵈ لا يورثون، وأن الذي في أيديهم مباحٌ لهم، ثم هو من بعدهم مصروف في المصالح، وقيل: ذلك له خاصةً فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع.
ع
[وَرِع]: الوَرَعُ: العفة.
وَرِع الرجلُ وَرَعاً فهو وَرِعٌ: أي عفيف.
و
في حديث عمر (٢): لا تنظروا إِلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن انظروا من إِذا حَدَّث صدق، وإِذا ائتُمن أدّى، وإِذا أشفى وَرِع» أي: إِذا أشرف على شيء من الدنيا، أو على معصية عَفَّ.
م
[وَرِم] جِلْدُه وَرَماً، ووَرِم أنفه: إِذا غضب.
ي
[وَرِي] الزَّندُ: لغة في ورى.
***
الزيادة
الإِفعال
ث
[الإِيراث]: أورثه الشيء فورثه: قال اللّه تعالى: ﴿يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾ (٣).
خ
[الإِيراخ]: أورخ العجينَ: إِذا أرخاه وأكثر ماءه.
стр. 6827
د
[الإِيراد]: أورده الماءَ فورده، وأورده:
أي أدخله. قال اللّه تعالى: ﴿فَأَوْرَدَهُمُ اَلنّارَ﴾ (١).
س
[الإِيراس]: أورس المكانُ: إِذا كثر به الورس.
وأورس الشجرُ: إِذا اصفرَّ ورقُه فصار كأنه صُبِغ بالورس، فهو وارس. ولا يقال مورس؛ وهو من النوادر.
ض
[الإِيراض]: أورض الرجل، بالضاد معجمةً: إِذا لصقت خصيته من الكبر.
ط
[الإِيراط]: أورطه: أي أوقعه في الوَرْطة.
ق
[الإِيراق]: أورق الشجرُ: إِذا خرج ورقُه.
وأورق الرجلُ فهو مُوْرِق: إِذا كثر ماله.
وأورق طالب الحاجة: إِذا لم يَنَلها.
وأورق الغازي: إِذا لم يغنم شيئاً.
وأورق الصائد: إِذا رمى فأخطأ.
ي
[الإِيراء]: أورى زندَه فَوَرِيَ معاً.
وأورى عليه صدره بالغيظ: أي أحرقه.
***
التفعيل
ث
[التوريث]: ورَّثه: إِذا أدخله في الميراث مع وَرَثَتِه.
стр. 6828
وورَّثه الشيء: أي أورثه. وعن يعقوب أنه قرأ «التي نُوَرِّث من عبا د نا مَنْ كان تقياً» (١) بالتشديد.
خ
[التوريخ]: وَرَّخ الكتابَ، وأرَّخه: إِذا كتبه وذَكَر الحين الذي كتبه فيه من يوم معروف من شهرٍ معروف من سنةٍ كذلك.
د
[التوريد]: وَرَّد الثوبَ: أي صبغه صِبغاً على لون الورد.
س
[التوريس]: وَرَّسَه: أي صبغه بالوَرْس.
ش
[التوريش]: ورَّش بينهم وأَرَّش بمعنىً:
أي أفسد.
ط
[التوريط]: وَرَّطَه: أي أهلكه.
ع
[التوريع]: الكفُّ. يقال: وَرَّعه عنه:
إِذا كفَّه؛ و
في حديث عمر (٢): «ورِّع اللصَّ ولا تُراعه». و
في حديثه أيضاً أنه قال للسائب: «ورِّع عني بالدرهم والدرهمين» أي كُفَّ عني الخصوم في هذا القَدْر، واقضِ بينهم؛ ومن ذلك سمي الرجل مُوَرِّعاً.
ووَرَّع الإِبلَ عن الماء: أي رَدَّها، قال الراعي في الإِبل:
إِذا وُرِّعَتْ أن تركب الحوض كسرتْ … بأركانِ هضبٍ كلَّ رطب وذابلِ
أي: إِذا كُفَّت اقتحمت أركان الجبال وكسرت كل رطبٍ ويابس من العِصي.
стр. 6829
ق
[التوريق]: ورَّقت الأشجار: إِذا خرج ورقُها.
ك
[التوريك]: وَرَّك الرجلُ على دابته:
أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.
ووَرَّك عليه ذَنْب [غيره] (١): أي حمله. و
في حديث إِبراهيم (٢) في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه، وإِنْ كان ظالماً لم يُجْزِ عنه»: أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.
وورّك في الموضع: أي عدل. قال زهير (٣):
وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه … عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ
ويقال: التوريك: المجاوزة. ورَّك الجبلَ: إِذا جاوزه.
م
[التوريم]: ورَّمه فَوَرِم.
والمورّم: الضخم الرأس.
ي
[التورية]: ورَّى الأمرَ: أي أخفاه.
وورّى عمّا [في] (١) نَفْسِه: إِذا أخفاه وأظهر غيره؛ و
في الحديث: «كان النبي ﵇ إِذا أراد سفراً ورّى بغيره» (٤).
стр. 6830
وورّى عن فلان: إِذا لم يكشف أمره عند السلطان وغيره.
ويقال: خرج يورّي من سبره: أي يصيبه بالوَرْي، وهو القيح. قال العجاج (١):
ع ن قُلُبٍ صُجُمٍ تَورِّي مِنْ سَبَرْ
***
المفاعلة
د
[المواردة]: وارَدَه: أي ورده معه.
ي
[المواراة]: واراه: أي ستره. قال اللّه تعالى: ﴿يُوارِي سَوْآتِكُمْ﴾ (٢).
***
الافتعال
د
[الاتّراد]: اتَّردَ: أي ورد الماءَ.
ع
[الاتّراع]: اتَّرَعَ: أي تَوَرَّع.
***
الاستفعال
د
[الاستيراد]: استورده: أي أورده.
***
التفعل
د
[التورُّد]: تورَّدت الخيل البلدَ: أي دَخَلَتْه.
س
[التورُّس]: تَوَرَّسَت المرأة: إِذا اطَّلَتْ بالورس.