← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 6931–6970 · переход к 6936.

стр. 6931

مِفْعَلة، بكسر الميم ع [المِيْقعة]: المطرقة. والميقعة: خشبة القصّار التي يدق عليها. وميقعة البازي: المكان الذي يألف الوقوع عليه. *** مِفعال ت [الميقات]: مصير الوقت، قال اللّه تعالى: ﴿إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ (١). *** فَعّال، بالفتح وتشديد العين د [الوقّاد]: المتوقد. ر [الوقّار]: الذي يقر الرحى ونحوها من الحجارة. ص [الوقّاص]: أبو وقّاص كنية أبي سعد، واسمه مالك بن أُهَيْب، من بني زُهْرة. ع [الوقّاع]: رجلٌ وقّاع: يقع في الناس بالغيِبة. ووقّاعة بالهاء أيضاً للمبالغة. ف [الوقّاف]: الكثير الوقوف. و في حديث النبي ﵇: «المؤمنون وقّافون عند الشبهات» (٢). ***

стр. 6932

فاعل د [واقد]: من أسماء الرجال. ع [الواقع]: النَّسر الواقع: نجمٌ خلفه نجمان أصغر منه، شُبِّه بنسرٍ كاسرٍ جناحيه. ف [واقف]: بطنٌ من الأنصار. ي [الواقي]: سرجٌ واقٍ: لا يَعْقِر ظهرَ الفرس. وفرسٌ واقٍ: يَظْلَع من وجعٍ في حافره. ويقال: الواقِي: الصرد، بكسر القاف. ويقال: هو الواقُ، بضم القاف، على فَعَل. قال (١): ولقد غدوت وكنت لا … أغدو على واقٍ وحاتمْ فإِذا الأشائم كالأيا … مِنْ والأيامنُ كالأشائمْ أي: ما جاء عن اليمين كما يجيء عن الشمال. *** و [فاعلة] بالهاء ع [الواقعة]: النازلة الشديدة.

стр. 6933

والواقعة: القيامة. قال اللّه تعالى: ﴿إِذا وَقَعَتِ اَلْواقِعَةُ﴾ (١). *** فَعال، بفتح الفاء ح [الوَقاح]: حافرٌ وَقاح: أي صُلبٌ شديد. ورجلٌ وَقاح: أي قليل الحياء، شُبِّه بالحافر. ع [الوَقاع]: يقال: «كَوَى البعيرَ وقاعِ (٢)، مبني على الكسر، وهي دائرة على الجاعرتين، ويقال: هي مقدَّم الرأس إِلى مؤخره. ويقال: هي دائرة واحدة حيث كانت: قال (٣): وكنتُ إِذا مُنيت بخصم شرٍ … دلفتُ له فأكويه وقاعِ ي [الوَقاء]: لغةٌ في الوِقاء. *** و [فَعالة] بالهاء ي [الوَقاية]: لغةٌ في الوِقاية. فِعال، بالكسر ط [الوِقاط]: جمع وَقْط. ي [الوِقاء]: وِقاءُ كل شيء: ما وُقي به *** و [فِعالة] بالهاء ر [الوِقارة]: حرفة الوَقار.

стр. 6934

ي [الوِقاية]: هي الوقاية. *** فَعول د [الوَقود]: الحطب. قال اللّه تعالى: ﴿اَلنّارِ ذاتِ اَلْوَقُودِ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿هُمْ وَقُودُ اَلنّارِ﴾ (٢). ر [الوَقُور]: الحليم الرزين. *** فعيل ذ [الوقيذ]: رجلٌ وقيذ، بالذال معجمةً: ليس به حَراك. والوقيذ: العليل الشديد العلة. قالت عائشة في أبيها (٣): «وقيذ الجوانح، غزير الدمعة»: أي عليل القلب من خوف اللّه تعالى. والوقيذ: الموقوذ. و في الحديث عن النبي ﵇ (٤): «ما أصاب بحدِّه فكل، وما أصاب بعرضه فلا تأكل، فهو وقيذ» يعني من الصيد المرميّ. ر [الوقير]: يقال: فقيرٌ وقير: أي قد أو قره الدَّين.

стр. 6935

والوقير: القطيع من الغنم. قال ذو الرمة (١): مولعة خنساء ليست بنعجةٍ … يدمِّن أجواف المياه وَقيرُها يصف بقرةً وحشيةً ليست بنعجةٍ أهليةٍ. ط [الوقيط]: المكان يستنقع فيه الماء مثل الوقط. ويوم الوقيط: يومٌ من أيامِ العرب في الإِسلام بين تميم وبكر بن وائل. ع [الوقيع]: موضعٌ يستنقع فيه الماء في الجبل. والوقيع: الحديد من السيوف والسكاكين. *** و [فعيلة] بالهاء ر [الوقيرة] نقرةٌ في الجبل مثل القَلْت. ع [الوقيعة]: الاسم من وُقع بهم في الحرب. والوقيعة: النقرة في الجبل يستنقع فيه (٢) الماء. ف [الوقيفة]: قال ابن دريد: الوقيفة: الوعل تلحقه الكلاب أو الرماة إِلى صخرة فلا يمكنه النزول حتى يُصاد وأنشد (٣): فلا تحسبنِّي شحمةً من وقيفةٍ … مطرّدة مما تَصِيْدُكَ سَلْفَعُ *** (فَعْلى، بفتح) ***

стр. 6936

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ب [وَقَبَ] الظلامُ وقوباً: أي أقبل. وقيل: وقب: أي دخل. قال اللّه تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ﴾ (١). ووقبت الشمس وقوباً: إِذا غربت. ووقب قتب الفرس وقباً: إِذا سُمع له صوت. والوقب: النقب. ت [وَقَتَ]: الموقوت: المحدد بوقت. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلصَّلاةَ كانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً﴾ (١). وقرأ الحسن: «وإِذا الرسل وُقِتت» (٢) بالتخفيف. وقرأ عيسى بن عمر «أُقِتَتْ» بالهمز والتخفيف. د [وَقَدَ] وَقَدَت النارُ وُقوداً، بضم الواو. ذ [وَقَذَ]: الوقذ: شدة الضرب. والموقوذة: الشاة تضرب بالخشب حتى تموت. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْمَوْقُوذَةُ وَاَلْمُتَرَدِّيَةُ﴾ (٣) ويقال: وَقَذَتْه العلةُ: أي أضعفته. و في حديث عائشة في أبيها: «ووقذ النفاق» أي أضعفه.

стр. 6937

ر [وَقَرَ]: الوَقْر: الصمم. قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ (١). يقال: وُقرت أذنه فهي موقورة. ويقال: اللهم قِرْ أُذُنَه. والوقار: الحلم والرزانة. يقال: وقر الرجلُ. قال اللّه تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (٢). قال الأحمر: ليس ﴿قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ من الوقار، إِنما هو من الوقور، وهو الجلوس. [يقال]: وقر وقراً: إِذا جلس، وقال أبو عبيد: هو من الوقار، وكذلك قال الفزاء. ويقال: إِنه من قرَّ في المكان يقِر بكسر القاف فيكون الأصل واقِررنْ فحذفت الراء الأولى استثقالاً للتضعيف وألقيت حركتها على القاف، كما يقال: ظِلْتُ أفعل كذا بكسر الظاء، ألقيت حركة اللام على الظاء، كما روي في قراءة عبد اللّه: «ظِلْت عليه عاكفاً» (٣) ووَقَرَ الحجرَ وَقْراً: إِذا أثَّر فيه بحديدة أو حجر. س [وَقَسَ]: الوَقْس: الرمي بالفاحشة. يقال: وَقَسَه وَقْساً. قال العجاج يمدح امرأةً (٤): وحاضنٍ من حاضناتٍ مُلْسِ … من الأذى ومن قراف الوَقْسِ والوقس: الجرب. يقال: أصاب البعيرَ وقسٌ: أي جَرَب.

стр. 6938

ص [وَقَصَ]: الوقص: الدق. وَقَصَ عنقَه: أي دقَّها. قال (١): ما زال شيبانٌ شديداً هَبصُه … حتى أتاه قِرْنه فوقَصُهْ أراد فوقصه فنقل حركة الهاء إِلى الصاد وهي لغة ضعيفة لقومٍ من أهل اليمن. و ف ي الحديث: «قضى عليٌّ ﵁ في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثاً» وذلك في ثلاث جوارٍ كنَّ يلعبن، فركبت واحدةٌ أخرى فقرصت الثالثة المركوبة، فقمصت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فجعل ثلث الدية على القارصة، وعلى القامصة الثلث، وأسقط الثلث حصة الراكبة، لأنها أعانت بنفسها. ويقال: وقص الدابةُ الأرض: إِذا دقَّها بقوائمه. قال (٢): بصلّباتٍ تَقِص الوصاوصا والموقوص من ألقاب أجزاء العروض: ما سقط ثانية المتحرك، مثل متفاعلن يحول إِلى مفاعلن. كقوله: وطالَ ما وطالَ ما وطال ما … سقى بكفِّ خالدٍ وأطعما ط [وَقَطَ] الطائرُ أنثاه: إِذا سَفَدَها. ويقال: ضربه فوقطه: أي صرعه. ف [وقف]: الوقف في البناء: سكون الحرف المبنى عليه مثل: مَنْ وأَنْ في الأسماء ومِنْ وإِنْ في الحروف. وفعل الأمر اذهب، اخرج.

стр. 6939

والموقوف من ألقاب أجزاء العروض: ما سكن آخره المتحرك، كقوله: الحمد للّه العظيم المنّانْ ووقفه في موضع: أي حبسه. ووقف بنفسه وقوفاً، يتعدى ولا يتعدى. قال امرؤ القيس في الأول (١): وقوفاً بها صحبي علي مطيَّهم … يقولون لا تهلك أسىً وتجملِ وقال أيضاً في الثاني (٢): قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ و في الحديث عن علي ﵁: «من وقف دابةً في طريق من طرق المسلمين، أو سوقٍ من أسواقهم فهو ضامنٌ لما أصابت بيدها أو رجلها» وبهذا قال أبو حنيفة، إِلا أن يكون الإِمام قد جعل موضعاً منه للمسلمين يقفون فيه دوابَّهم. قال: فإِن زالت عن مكانه فجنت لم يضمن صاحبها، قال الفقهاء: ما جنته الدابة بيدها أو رجلها وعليها راكب ومعها قائد أو سائق فهو يضمنه. قال أبو حنيفة: إِلا أن تنفح الدابة برجلها فلا يضمن مَنْ معها. وقال الشافعي: يضمن صاحبها ذلك. ووقف ضيعتَه على فلان وقفاً، ولا يقال أوقفها. و في الحديث أن عثمان ﵁ اشترى بئراً ووقفها على جميع المسلمين، وجعل دلوه فيها كَدِلاء المسلمين. قال أبو يوسف ومن وافقه: يجوز أن يقف الرجل على نفسه، وقال محمد والشافعي: لا يصح، واختلفوا فيما يصح وَقْفُه، فقال مالك والشافعي ومن وافقهما: يجوز وقف كل ما ينتفع به مع بقاء عينه، وقال أبو يوسف ومحمد: لا يصح فيما عدا العقار والخيل تحبس في سبيل اللّه، والعبيد والثيران مع الضيعة لصلاحها، ولا يجوز

стр. 6940

وقفها منفردة، وم ع نى الوقوف في هذا أنه الحبس فلا يجوز بيع الموقوف ولا هِبَتُه ولا الرجوع فيه عند الأكثرين. وقال أبو حنيفة وزُفَر: يجوز الرجوع فيه (١): ل [وقلَ] الوعلُ في الجبل وقَلاً: أي صَعِد فيه. م [وَقَمَ]: الوَقْمُ: الكف. يقال: وَقَمَ اللّهُ العدوَّ: أي كفَّه. ووقم الرجلُ الدابةَ: إِذا جذب عنانها ليكفَّها. ووقمه عن حاجته وقماً: أي ردَّه عنها رداً شديداً. والموقوم: الشديد الحزن. عن الكسائي. ويقال: إِنْ الوقم أيضاً كَسْرُ الرِّجل. ي [وقى] الشيءَ وقايةً: إِذا صانه بوِقاء. ووقاه اللّه تعالى: أي حفظه ومنعه. قال اللّه تعالى: ﴿وَوَقانا عَذابَ اَلسَّمُومِ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿ما لَهُمْ مِنَ اَللّهِ مِنْ واقٍ﴾ (٣). قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوقف، والباقون بحذفها في الحالين، ويقال: قِهْ على ظَلعك»: أي الزمْ حالتك. *** فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح ع [وَقَعَ] الشيءُ وقوعاً: سقط. ووقع المطر في الأرض، ووقع الطائر، ووقع

стр. 6941

الأمر، ووقع في الشيء وقوعاً في ذلك كله. ووقع الحديدة وَقْعاً: إِذا حدَّدها. ووقع بالقوم في القتال وقعةً. ووقع في الناس وقيعةً: أي اغتابهم. *** فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح ر [وَقِر]: وَقِرتْ أذُنه وَقْراً: أي صُمَّتْ. ووَقِر الرجل: من الوقار، لغةٌ في وَقَر، وعلى هذه اللغة قرأ نافع وعاصم ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (١) بفتح القاف، وأنكر أبو عبيد وأبو حاتم ومحمد بن يزيد هذه القراءة، وقال بعضهم: هي من قَرَّ به عيناً: أي اقْرَرْنَ عيناً في بيوتكن. وقال بعضهم: هي من قَرَّ يقَرَّ في المكان: لغة في قَرَّ يَقِرُّ، فَفُعِل به ما فُعل بقولهم: ظَلْتُ أي: ظَلِلْتُ. ص [وَقِصَ]: الوَقَص: قِصر العنق، والنعت أوقص ووقصاء. ع [وَقِع] الرجلُ وَقَعاً، فهو وقِع: إِذا وَجِعت قدماه من الحفى، وكذلك غيره. ويقال: حافِرٌ وَقِع: إِذا صدمته الحجارة فحفي. قال (٢): يا ليت لي نعلين من جلد الضَّبُعْ … كلُّ الحذا يحتذي الحافي الوَقِعْ ***

стр. 6942

فَعُلَ يَفْعُلُ، بالضم ح [وَقُح] الحافر وَقاحةً: إِذا صَلُبَ. ووقُح الرجلُ كذلك. *** الزيادة الإِفعال ت [الإِيقات]: أوقت الشيء: إِذا عَيَّنه في وقته. ح [الإِيقاح]: أوقح الحافرَ ووقحه بمعنى. د [الإِيقاد]: أوقد النارَ فوقدت. قال اللّه تعالى: «ومما توقدون عليه في النار» (١) قرأ الكوفيون غير أبي بكر بالياء، والباقون بالتاء منقوطة من فوق. ر [الإِيقار]: أوقر بعيره: إِذا حمَّله وِقراً، وأوقرت النخلةُ: إِذا كثر حملُها فهي مُوْقَرة وموقِر. وأوقرها اللّه تعالى فهي موقرة. قال: ترى الغضيض الموقَر المنحارا … من وقعةٍ ينتثر انتثارا والجميع مواقير ومَواقر. قال: كأنها بالضحى نخلٌ مواقير ص [الإِيقاص]: يقال: أوقصه اللّه تعالى: أي أقصر عنقَه. ع [الإِيقاع]: أوقعه فوقع.

стр. 6943

وأوقع فلانٌ بفلانٍ ما يكره: أي أحلَّه عليه. وحكى بعضهم: أوقع القومُ في القتال ووقع بمعنىً. ف [الإِيقاف]: أوقفه في الموضع: أي حبسه بمعنى وقفه. ويقال: فعل كذا ثم أوقف: أي أمسك. وقال ثم أوقف: أي سكت. قال (١) الطرماح: جامحٌ في غوايتي ثم أوقفْ … تُ رضىً بالتقى وبالبر راضي *** التفعيل ب [التوقيب]: وقّبت عيناه: أي غارتا ووَرِم ما حولهما. ت [التوقيت]: وقَّت للشيءِ وقتاً معلوماً. وقرأ أبو عمرو «وإِذا الرسل وقتت» (٢) والباقون بالهمزة، وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم، فَهُما لغتان بمعنىً، مثل وكَّدتُ الشيء وأكَّدْتُه، وورَّخْتُ الكتابَ وأرّخْته ونحوهما. ح [التوقيح]: وقَّحَ الحافرَ: إِذا صلَّبه بشحمةٍ يذيبها عليه. ورجلٌ موقَّح: أي مجرّب.

стр. 6944

د [التوقيد]: وقَّدتِ النارُ: أي توقدتْ. ر [التوقير]: وقَّره: أي أجلَّه وعظَّمه. قال اللّه تعالى: ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (١). ص [التوقيص]: وقَّص النارَ: أي ألقى عليها الوَقَص. يقال: وقِّص نارَك. ع [التوقيع]: وقَّع في الكتاب توقيعاً. ووقَّع الصيقلُ السيفَ ونحوه: أي حدده. ومرماةٌ موقَّعة: أي محددة. والتوقيع: ظنُّ الشيء وتوهيمه. يقال: وقَّع توقيعاً صادقاً. والتوقيع: أثر دَبَر الدابة، يقال: إِنه لموقَّع الظهر. وطريقٌ موقَّع: أي مذلل. ف [التوقيف]: وقَّف الناسُ في الحج: أي وقفوا في المواقف. ووقَّفوا عن السير: أي وقفوا قال جميل (٢): وإِنْ نَحْنُ أَوْمأْنا إِلى الناسِ وَقَّفُوا ووقَّف الجاريةَ: إِذا جعل الوقف في يدها. وفرسٌ موقّف: في أرساغه بياض، وكذلك حمارٌ موقّف، جُعل البياضُ لهما بمنزلة الوقف.

стр. 6945

ي [التوقي]: وقّاه: أي وقاه. يقال: الشجاعُ موقّى. *** المفاعلة ع [المواقعة]: واقعوهم في القتال وِقاعاً ومواقعةً وواقع امرأتَه. ف [المواقفة]: واقفه في القتال والمناظرة مواقفةً ووِقافاً. *** الافتعال د [الاتقاد]: اتقدت النار: أي توقدت. ي [الاتقاء]: اتَّقى بالشيء: أي امتنع به. يقال: ضربه فاتقاه بشيء، ومنه قوله تعالى: ﴿وَاِتَّقُوا اَللّهَ﴾ (١) أي اتقوا عذابَه بطاعته. وقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اَللّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿اِتَّقُوا اَللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (٣) قيل: الأول منسوخ بالثاني، وقيل: ليس فيه نسخ وهما بمعنى، لأنه لا يُتقى ما لا يُستطاع. قال ابن مسعود: هو أن يُطاع فلا يُعصى، ويُشكر فلا يُكفر، ويُذكر فلا يُنْسى. *** الاستفعال ح [الاستيقاح]: استوقح الحافرُ وغيره: أي صَلُب.

стр. 6946

د [الاستيقاد]: استوقد النارَ: أي أوقدَها. قال اللّه تعالى: ﴿كَمَثَلِ اَلَّذِي اِسْتَوْقَدَ ناراً﴾ (١) أي أوقد، عن الأخفش، وقيل: معناه: استوقد من غيره ناراً يستضيء بها. ع [الاستيقاع]: توقُّعُ ما يقع. ف [الاستيقاف]: استوقفه: سأله أن يقف. ويقال: إِنْ امرأ القيس بن حجر الكندي أول من استوقف الركب على الديار. *** التفعُّل د [التوقُّد]: توقدت النار: أي التهبت. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب «تَوَقَّدَ من شجرة مباركة» (٢) بفتح التاء والدال، والباقون بضم التاء وتخفيف القاف ورفع الدال. ش [التوقش]: توقَّش: إِذا تحرك. قال (٣): فدع عنك الصِّبا وعليك همَّا … تَوَقَّش في فؤادك واحتيالاً أي: واحتل احتيالاً. ص [التوقص]: سرعة المشي، وشدة الوطء. يقال: مرَّ يتوقص به فرسُهُ.

стр. 6947

ع [التوقع]: توقَّع الشيءَ: إِذا انتظر وقوعَه. ف [التوقف]: توقَّف: أي وقف. ل [التوقَّل]: قال بعضهم: يقال: توقَّل في الجبل: أي صعَّد فيه. م [التوقُّم]: قال بعضهم: يقال: توقَّم الصائدُ الصيدَ: إِذا ختله. ي [التوقي]: توقّاه: أي اتقاه. *** التفاعل ع [التواقع]: تواقعوا في القتال. ف [التواقف]: تواقفوا في الحرب والمناظرة. ***

стр. 6948

باب الواو والكاف وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [الوَكْتُ]: بالتاء: شبه النقطة في العين ونحوها. د [الوَكْد]: يقال: وَكَدَ وَكْدَه: أي قَصَد قَصْدَه. ر [الوكر]: وَكْر الطائر: بيته، وجمعه وكار، ووكور. ف [الوكْف]: النِّطْع. قال أبو ذؤيب (١): ت دلى عليها بين سِبٍّ وخيطةٍ … بجرداء مثلِ الوكف يكبو غُرابها تدلى عليها: يعني مشتار العسل. بجرداء: أي صخرةٍ ملساء مثل النطع يكبو غرابها: أي يزل عنها. ويقال: إِنْ الوكف أيضاً ما اطمأن من الأرض. والوكف: وَكَفُ الماءِ. ن [الوَكْن]: وَكْنُ الطائر: وَكْرُه. وقال أبو عمرو: الوكن: العُشّ. *** و [فَعْلَة] بالهاء ت [الوكتة]: كالنقطة في الشيء. ر [الوكرة] في الحافر: لغةٌ في الوَقْرة. ***

стр. 6949

و [فُعْلة] بضم الفاء ن [الوُكنة]: موضع الطائر، وجمعها وُكُنات، و ف ي الحديث: «أقروا الطير على وكناتها» (١). قال امرؤ القيس (٢): وقد أغتدي والطير في وُكناتها *** فَعل، بالفتح ف [الوَكَف]: الإِثم والعيب. يقال: ليس عليه في ذلك وَكَف. ل [الوَكَل]: الرجل الضعيف العاجز. *** و [فَعَلة] بالهاء ل [الوَكَلَة]: شهوةُ الفحل يقال: بالشاة وَكَلة شديدة. *** و [فُعَلة] بضم الفاء ل [الوُكَلة]: يقال: رجل وُكَلة تُكَلة: أي عاجز يكل أمره إِلى غيره. وحكى الأصمعي (٣) أن امرأة استشارت امرأة في رجل خطبها فقالت: لا تفعلي فإِنه وُكَلة تُكَلة يأكل خلله: أي ما يخرج من بين أسنانه، وصَفَتْه بالذل والحرص والبخل. ***

стр. 6950

الزيادة أَفْعَل، بالفتح ح [الأوكح]: قال بعضهم: الأوكح: الحجر. وليس في هذا جيم. ع [الأوكع]: الرجل الأحمق الطويل. *** مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [مَوْكَل]: حصن باليمن كان لأبرهة بن الصباح، ملكٌ من ملوك حمير. قال لبيد: (١) وغلبن أبرهة الذي ألفينَهُ … كان المخلد فوق غرفة مَوْكَلِ *** و [مَفْعِل] بكسر العين ب [الموكِب]: جماعة الفرسان، يقال: خرج الأمير في موكبه. ن [الموكن]: موكن الطائر: موقعه حيث يقع. *** مِفعال ل [ميكال]: اسم مَلَكٍ. هذا على قراءة أبي عمرو وحفص عن عاصم. وقرأ نافع بزيادة همزة وياء. وقرأ الباقون بزيادة همزة لا غير، وهو رأي أبي عبيد. ***

стр. 6951

فَعال، بفتح الفاء ل [الوَكال]: يقال: بالدابة وكالٌ شديد: أي شهوة للضراب. *** و [فَعالة] بالهاء ل [الوكالة]: الاسم من وكّله. *** فِعال، بالكسر د [الوِكاد]: يقال: إِنْ الوِكاد حبلٌ تُشد به البقرة عند الحَلْب. ف [الوِكاف]: لغةٌ في الإِكاف. ي [الوِكاء]: رباط القِربة الذي يربط به رأسُها، وكذلك غيرها. و ف ي الحديث: «احفظ عقاصها ووكاها» (١). ويقال: إِنْ فلاناً لوِكاء ما يَبِضُّ بشيء: أي ما يبدأ بجود. *** و [فِعالة] بالهاء ل [الوِكالة]: لغةٌ في الوَكالة. فَعُوْل ب [الوكوب]: ظبيةٌ وَكوب: من الوَكَبان. ف [الوَكوف]: ناقةٌ وَكوف: أي غزيرة. ***

стр. 6952

فعيل د [الوكيد]: شيءٌ وَكيد: أي آكيد. ع [الوكيع]: سِقاءٌ وكيع: لا يسيل منه شيء. و فرسٌ وكيع: أي صُلب. ووكيع: من أسماء الرجال. ل [الوكيل]: اللّه لأن الأمور توكَل إِليه. قال تعالى: ﴿فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً﴾ (١). والوكيل من الناس: الذي يوكَّل على الشيء، والجميع الوكلاء. *** و [فعيلة] بالهاء ر [الوكيرة]: طعامٌ يتخذ عند الفراغ من البناء. *** فَعلَى، بفتح الفاء والعين و [الوَكَرى]: ضربٌ من العَدْو. يقال: ناقةٌ تعدو الوَكرَى. قال بعضهم (٢): والوكرَى من النساء: الشديدة الوطء على الأرض. ***

стр. 6953

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ب [وَكَبَ]: الوُكوب والوَكَبان: مشيةٌ في دَرَجان. يقال: ظبية وَكوب. ومنه اشتقاق الموكب. د [وَكَدَ]: قال بعضهم: يقال: وكدتُ وَكْدَه: أي فعلتُ فِعْلهُ، وقصدتُ قصدَه. ر [وَكَرَ]: وَكَرَ الطائرُ فهو واكر: إِذا دخل وَكْرَه. والوكْر: ضربُ من العَدْو. وَكَرَتِ الناقةُ: إِذا عَدَتْ. والوَكّار: الرجل الشديد العَدْو. ووكَرَ الإِناءَ: أي ملأه. ووكَرَ بطنَه: إِذا ملأه من الطعام. ز [وَكَزَ]: الوكْزُ: الضرب. قال اللّه تعالى: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسى﴾ (١) قيل في التفسير: إِنه ضربه على صدره. س [وَكَسَ]: الوكْسُ: النقص. يقال: وَكَسَهُ: أي نَقَصَهُ. ويقال: لا وَكْس ولا شطط: أي لا نقصان ولا زيادة. و في الحديث عن النبي ﵇: «إِذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، فإِن كان موسراً قوِّم عليه، لا وَكْس ولا شطط» (٢). ووكس الرجلُ: إِذا خسر.

стр. 6954

ظ [وكظ]: الوكظ: الدفع. والواكظ: الدافع، بالظاء معجمةً. ف [وَكَفَ]: وكَف البيت وكْفاً ووكيفاً ووكفاناً: إِذا قطر. ووكفت السحابة بالمطر. ووكفت العين بالدمع، كذلك. قال العجاج (١): وَكِيفَ غَرْبَيْ دالحٍ تَبجَّسا ل [وَكَلَ] أمره إِلى غيره: أي ولاّه إِياه. وقول النابغة (٢): كليني لهمِّ يا أميمة ناصب أي: دعيني. م [وكَمَ]: وكَمه الأمرُ: أي أحزنه. والموكوم: مثل المرقوم الشديد الحزن، وقال الأصمعي: الموكوم: المردود عن الحاجة أشدَّ ردّ. وحكى بعضهم: أرضٌ موكومة: وُطئَتْ وأُكلِ نباتُها. ن [وَكَن]: وكَنَ الطائر وُكوناً: إِذا حضن بيضَه. *** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ع [وَكَعَ]: وَكَعَتْه الحيةُ وَكعاً: أي لَسَعَتْهُ. ووكَعَ الناقةَ: أي حَلَبَها.

стр. 6955

وبات الفصيل يَكَعُ أمَّه: أي يرضعها. *** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ع [وَكِعَ]: الوكَعُ في الرِّجل: ميلُ الإِبهام إِلى السبابة حتى يخرج أصلُها، وأكثر ما يكون الوكعُ في الإِماء. يقال: أَمَةٌ وكعاء. ف [وَكَفَ]: وكَفَ وَكَفاً: أي أثم. *** فَعُل يفعُل، بالضم ع [وَكُعَ] الفرسُ وَكاعةً: أي صار وكيعاً. *** الزيادة الإِفعال ح [الإِيكاح]: يقال: حفر حتى أوكح: أي وصل إِلى حجر لا يقطع فيه الحديدُ. وأوكح عطيَّتَه: إِذا أقلَّها. د [الإِيكاد]: أوكده: أي وكدَّه. س [الإِيكاس]: أوكس الرجلُ، ووُكِسَ: إِذا خسر. ف [الإِيكاف]: أوكف البيتُ: بمعنى وكف. وأوكف الحمارَ: إِذا شد عليه الوِكاف.

стр. 6956

ي [الإِيكاء]: أوكى على ما في السِّقاء: أي شدَّه بالوِكاء. و في الحديث (١): «كان الزبير يوكي بين الصفا والمروة» قيل: معناه أي يسكت. ومنه قول أعرابي لرجلٍ سمعه يتكلم: أوكِ حَلْقَكَ: أي سُدَّ فَمَك واسكت. و قيل في حديث آخر: «إِنه كان يوكي ما بينهما سعياً» ومعناه أنه كان يملأ ما بينهما سعياً». وبالهمز [الإِيكاء] يقال: أوكأ فلانٌ فلاناً: إِذا جعل له مُتَّكأً. *** التفعيل ب [التوكيب]: وكَّب العِنَبُ: إِذا أخذ في النضج. ووكّب البُسرُ: بدا فيه الإِرطاب. ووكّب القومُ: من الموكب. ت [التوكيت]: وكَّت البُسْرُ: إِذا بدت فيه نقط الإِرطاب. د [التوكيد]: وكَّده وأكَّده بمعنى. والتوكيد في العربية: إِتباع الاسم اسماً ويعرب بإِعرابه. والمراد به نفي الشك، والتبعيض. والأسماء التي يوكّد بها: كلّ، ونفس، وعين، وأجمع، وأجمعون، وجمعاء، وجُمَع. تقول: رأيت زيداً نفسَه، وهنداً نفسَها، والقومَ أنفُسَهم، والنسوة أنفسهن، وجاءني الرجلُ عينُه، ومررتُ بالمرأة عينِها، وبالرجال أعيانهم أجمعين، وبالنسوة أعيانهن جُمَعَ، وأخذ الشيءَ أجمع، وأكل الرغيفَ كلَّه.

стр. 6957

ولا يوكد بكل وأجمع وجمعاء إِلا ما يجوز فيه التبعيض: لا يقال جاءني الرجل كله، ويجوز أن يقال: اشتريت الرجلَ كلَّه، وتقول: جاءني القوم أجمعون (١) وجاءتني الهندات جُمَعَ، وقطعتُ الفلاةَ جمعاء، ويجوز توكيد المضمر كقولك: أخذته كلَّه، وقال اللّه تعالى ﴿لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٢). ولا يجوز توكيد النكرات، لا يقال: جاءنا رجلٌ نفسُه، ولا يجوز عطف التوكيد على التوكيد، لا يقال: رأيته عينه ونفسه، فإِن كُرِّر جاز كقولك: رأيته عينَه نفسَه. قال اللّه تعالى: ﴿فَسَجَدَ اَلْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ (٣) ولا يجوز تقديم التوكيد على الموكّد، لا يقال: ر أيت أجمعين القومَ. ر [التوكير]: وكَّر السقاءَ: إِذا ملأه. والتوكير: الإِطعام على البناء. ل [التوكيل]: وكَّل الرجلُ وكيلاً: أي ولاّه أَمْرَ ما وكَّله عليه. *** المفاعلة ب [المواكبة]: واكبَ القومَ: إِذا سار معهم في مواكبهم. والمواكبة: المسابقة. وناقة مُواكِبة: تبادر في سيرها. ظ [المواكظة]: واكَظَ على الأمر: أي داوم، بالظاء معجمةً.

стр. 6958

ل [المواكلة]: واكل فلانٌ فلاناً: إِذا وكل أحدهما أمره إِلى الآخر. ويقال: إِنْ الوِكال في الدابة: أن تحب التخلف خلف الدواب. ويقال: إِنْ الوِكال أن تسير الدابة بسير دابةٍ أخرى. *** الافتعال ل [الاتكال]: اتّكل عليه: أي اعتمد. همزة [الاتكاء]: اتكأ عليه، مهموز: أي اعتمد عليه في جلوسه. قال اللّه تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ﴾ (١). *** الاستفعال ح [الاستيكاح]: استوكح الفرخُ: إِذا غَلُظَ. وفراخ مستوكحة. ع [الاستيكاع]: استوكعت معدتُه: أي اشتدت. واستوكع السقاءُ: إِذا لم يَسِلْ منه شيء. ف [الاستيكاف]: استوكف الماءَ: أي استقطره فوكف: أي قطر. و في الحديث: «توضأ النبي ﵇ فاستوكف ثلاثاً» (٢) أي غسل يده قبل إِدخالها في الإِناء بثلاث دفعات من الماء. ***

стр. 6959

التفعل د [التوكُّد]: توكَّد الأمرُ: أي تأكد. ز [التوكُّز]: توكَّز الصبي: إِذا امتلأت خَواصِرُه. ف [التوكُّف]: التوقُّع. يقال: ما زال يتوكَّفه حتى لقيه. ل [التوكل]: توكَّل على اللّه تعالى: أي وَكَلَ أمرَه إِليه. قال : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ﴾ (١) قرأ نافع وابن عامر بالفاء، والباقون بالواو، وهو اختيار أبي عُبيد. همزة [التوكُّؤ]: توكّأ على العصا، مهموز: أي اعتمد عليها. قال اللّه تعالى: ﴿قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها﴾ (٢). ***

стр. 6960

باب الواو واللام وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ث [الوَلْثُ]: قال بعضهم: الوَلْث، بالثاء معجمةً بثلاث: المطر القليل. يقال: أصابنا وَلْثٌ من مطر. ج [الوَلْج]: الولوج. خ [الوَلْخ]، بالخاء معجمةً: العُشب الطويل. ع [الوَلْع]: الكذب. *** و [فَعْلَة] بالهاء غ [الوَلْغَة]، بالغين معجمةً: الدلو الصغيرة. قال (١): شرُّ الدِّلاء الوَلْغَةُ الملازمهْ *** فُعل، بضم الفاء د [الوُلْد]: لغةٌ في الوَلَد، يكون واحداً وجمعاً، وقد تُكسر واوه أيضاً. ومن أمثالهم: «وُلْدُكَ مَنْ دَمَّى عقبيك» وقرأ حمزة والكسائي «لأوتينَّ مالاً وَوُلداً» (٢)

стр. 6961

و «قالوا اتخذ الرحمن وُلداً» (١) و «أن دَعَوا للرحمن وُلْداً» (٢) و «ما ينبغي للرحمن أن يتخذ وُلْداً» (٣) في أربعة مواضع في «مريم» و «إِنْ كان للرحمن وُلداً» (٤) و «مَنْ لم يَزِدهُ مالُه ووُلْدُه إِلاَّ خساراً» (٥) بضم الواو، ووافقهما على الذي في سورة «نوح» ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، والباقون بفتح الواو واللام، وهو اختيار أبي عُبيد، ولم يختلفوا فيما عدا ذلك. وفرَّق أبو عُبيد بين الوُلْد والوَلَد فقال: الوُلد، بالضم، يكون لأهل الرجل وأقربائه ويكون للولد، والوَلَد، بالفتح لا يكون إِلا لولده لِصُلبه. وقال أكثر أهل اللغة: هما لغتان بمعنىً: كما يقال: عُجم، وعَجَم، وعُرْب وعَرَب، إِلا أن الفتح أكثر. وقال بعضهم: الوُلْد بالضم جمع وَلَد، مثل أُسْد جمع أَسَد، ووُثْن جمع وَثَن. *** فَعَل، بفتح الفاء والعين ج [الوَلَج]: الطريق في الرمل. وقيل: الولَج جمع وَلَجَة. وهي موضعٌ في الطريق كالرحبة بين الدُّوْر. وقيل: الوَلَج ما ولجتَ فيه من كهف أو شِعْبٍ، وجمعه أولاج.

стр. 6962

د [الوَلَد]: واحد الأولاد. والوَلَد أيضاً: جميع الأولاد، يكون للذكور والإِناث. قال اللّه تعالى: ﴿أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ﴾ (١). *** و [فَعَلَة] بالهاء ج [الوَلَجة]: واحدة الوَلج. *** و [فُعَلَة] بضم الفاء ج [الوُلَجة]: رجلٌ خُرَجَة وُلَجَة: كثير الخروج والولوج. ع [الوُلَعَة]: رجلٌ وُلَعَة بما لا يعنيه: أي ولوع. *** ومما ذهبت واوه فعوض هاءً، بالكسر ج [اللِّجة]: الوُلوج. د [اللِّدَة]: لدَةُ الإِنسان: من يولد معه في وقت واحد، والجميع لِدات. *** [الزيادة] (٢) أَفْعَل، بالفتح ق [الأَوْلق]، بالقاف: الرجل الأحمق. والأولق: الجنون. يقال منه: رجلٌ مَوْلُوق ومألُوْق، فهو على القول الأول «أفعل». وعلى الثاني «فوعل». قال

стр. 6963

الأعشى يصف ناقةً (١): وتُصْبح عن غِبِّ السُّرى وكأنما … ألمَّ بها من طائف الجنِّ أَوْلَقُ أي: كأنها لسرعتها مجنونة. ي [الأَوْلى]: يقال في التهدد والوعيد: أولى لك، ويقال: هي كلمة تحسُّر وتلهُّف. قال اللّه تعالى: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ (٢) قال الشاعر (٣): فأولى ثم أولى ثم أولى … وهل للدرِّ يُحلب من مَرَدِّ قال الأصمعي: أولى له: أي قارَبَه ما يهلكه وأنشد لامرئ القيس (٤): فغادى بين هاديتين منها … وأولى أن يزيد على الثلاثِ أي: قارَبَ. قال ثعلب: وقول الأصمعي في «أولى» أحسنُ ما قيل. *** مَفْعَل، بالفتح ي [المولى]: المالك. و في حديث النبي ﵇: «أيما عبدٍ تزوج بغير إِذن مولاه فهو عاهر» (٥). والمولى: المعتِق، وهو مولى النعمة. و في الحديث: «الميراث للعَصَبَة، فإِن لم يكن فللمولى» (٦).

стр. 6964

والمولى: العبد المعتَق. و في الحديث عن النبي ﵇: «لا تحل الصدقة لآل محمد، ومولى القوم منهم» (١). قال أبو حنيفة ومن وافقه: «لا تحل الصدقة لموالى قرابة النبي ﵇، الذين حَرُمَتْ عليهم الصدقة. وهو أحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إِنها تحلُّ لهم، وهو قول مالك. والمولى: الصديق والصاحب. قال اللّه تعالى: ﴿لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى﴾ (٢) أي: وليّ عن وليّ. وقوله تعالى: ﴿اَلنّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ﴾ (٣) أي صاحبتكم. قال لبيد (٤): فَعَدَتْ كلا الفرجين تحسَب أنه … مولى المخافة خلفها وأمامُها أي: صاحب المخافة. ومنه قول الناس بعضهم لبعض: يا مولاي: أي وليِّي بالمودة، وصاحبي. و في الحديث: «من كنت مولاه فعليُّ مولاه» (٥). قيل في معناه ثلاثة أقوال: أي من كنت أتولاه فعليُّ يتولاه، وقيل: أي من كان يتولاّني تولاّه، وهذان القولان من الولاء، ويدل عليه سياق الكلام: «اللهم والِ مَنْ والاه، وعادِ من عاداه» (٥). و قيل: سبب

стр. 6965

ذلك أن أسامة بن زيد قال لعليّ: لستَ مولاي، إِنما مولاي رسول اللّه ﵌، فقال النبي ﵇: «من كنت مولاه فعليُّ مولاه». والمولى: الناصر. قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنَّ اَللّهَ هُوَ مَوْلاهُ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿بِأَنَّ اَللّهَ مَوْلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا، وَأَنَّ اَلْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ﴾ (٢). والمولى: ابن العم. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ اَلْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي﴾ (٣) أي بني العم. هذا قول أبي عبيدة. وقوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ﴾ (٤) أي عَصَبَة، قاله ابن عباس، وقيل: أي وُرّاثاً. قال (٥): مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا … لا تبحثوا بيننا ما كان مدفونا والمولى: الحليف. قال (٦): موالي حلفٍ لا موالي قرابةٍ … ولكن قطيناً يسألون الأتاويا والمولى: الجار. *** و [مِفْعل] بكسر الميم غ [الميلغ]: ميلغ الكلب: الإِناء الذي يَلَغ فيه. هـ [الميلة]: أرضٌ مِيْلَه: يُوْلَه مَنْ سار فيها: أي يتحير. ***

стр. 6966

مفْعال د [ميلادُ] الإِنسان: الوقت الذي يولد فيه، وجمعه مواليد. *** فاعِل د [الوالد]: الأب. والوالدان: الأبوان. قال اللّه تعالى: ﴿اَلْوالِدانِ وَاَلْأَقْرَبُونَ﴾ (١). ويقال: شاة والد. ع [الوالع]: يقال: ولعٌ والعٌ كما يقال: ليلٌ لايل. *** و [فاعلة] بالهاء ب [الوالبة]: الزرع ينبت من عروق الزرع الأول. والوالبة: الأولاد والنسل، وهو من الأول. ج [الوالجة]: وجعٌ شديد يأخذ الإِنسان. ع [الوالعة]: يقال: ما أدري ما والِعَتُه: أي ما الذي حبسه. *** فَعال، بفتح الفاء ي [الولاء]: الموالاة. والولاء: القرابة. يقال: بينهما ولاء.

стр. 6967

والولاء: الذي يستحق به الإِرث. ي قال: الميراث يُستحق بثلاثة أشياء: رحمٍ ونكاحٍ وولاء. ف الولاء ضربان: ولاء عِتق، وولاء موالاة. فولاء العتق معروف. وولاء الموالاة: أن يُسلم الرجل الحربي على يدي رجلٍ مسلم، ثم يموت ولا وارث له. فيكون ميراثه لمن أسلم على يديه. هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه، وقال الشافعي: لا ولاء إِلا للمعتِق. و في الحديث عن النبي ﵇: «الولاء لمن أعتق، لا يباع ولا يوهب» (١). *** و [فَعالة] بالهاء ي [الوَلاية]: النُّصْرة. يقال: هم عليه وَلاية. قال اللّه تعالى: ﴿هُنالِكَ اَلْوَلايَةُ لِلّهِ اَلْحَقِّ﴾ (٢) وقال الأخفش: الوَلاية مصدر الولي، كأنهم يعترفون باللّه تعالى أنه الولي. *** فِعال، بالكسر د [الوِلاد]: الولادة. ف [الوِلاف]: أن تقع القوائم معاً، وأن يجيء القوم معاً. ***

стр. 6968

و [فِعالة] بالهاء ي [الوِلاية]: مصدر الولي. والوِلاية: السلطان. والوِلاية: النُّصْرَة، لغةٌ في الوَلاية. وقرأ حمزة والكسائي: «هنالك الوِلاية للّه الحق» (١). وقرأ حمزة والأعمش «ما لَكم من وِلايتهم من شيء» (٢) والباقون بفتح الواو. وقيل: هما بمعنى. قال أبو عبيدة: الوَلاية بالفتح للخالق، وبالكسر للمخلوقين. وقيل: الوَلاية بالفتح في الدين، وبالكسر في السلطان. *** فَعول د [الوَلود]: الكثيرة الولد. س [الوَلوس]: الناقة السريعة. ع [الوَلوع]: الاسم من أُولع به. ورجلٌ وَلوع أيضاً. *** فعيل ح [الوَليح]، بالحاء: الغرائر، جمع وليحة. قال أبو ذؤيب (٣): يضيءُ رباباً كَدُهمِ المخا … ضِ جُلِّلْن فوق الوَلايا الوليحا يعني البرق في السحاب.

стр. 6969

د [الوَليد]: الصبي. قال اللّه تعالى: ﴿فِ ينا وَلِيداً﴾ (١). و في الحديث: كان النبي ﵇ إِذا بعث الجيوش يقول لهم: «لا تقتلوا وليداً ولا امرأة» (٢). والوَليد: العبد. والوَليد: من أسماء الرجال. ع [الوَليع]: الطَّلْع. ف [الوَليف]: بَرْقٌ وَليفٌ: أي متتابع، وهو في شعر صخر الهذلي (٣). والوليف: ضربٌ من العَدْو. ي [الولي]: نقيض العَدُوِّ. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٤) أي: مواليكم، يدل عليه سياق الكلام في قوله تعالى: ﴿لا تَتَّخِذُوا اَلْيَهُودَ وَاَلنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (٥). وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اَللّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٦) وقوله: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَاَلْكُفّارَ أَوْلِياءَ﴾ (٧). قال ابن الكلبي: نزلت في

стр. 6970

عبد اللّه بن سلام ومن أسلم معه من أصحابه حين شكوا إِلى النبي ﵇ ما أظهر اليهود من عداوتهم، وقال غيره: إِنها نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود. وقال: أتولى اللّهَ تعالى ورسولَه. ولم يبرأ عبد اللّه بن أبي سلول من حلفهم، فنزلت هذه الآية. والولي: الناصر والحافظ. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اَللّهُ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْكِتابَ﴾ (١) وقرأ بعضهم «إِنَّ وليَّ اللّهِ» (٢) بياء مضافة إِلى اللّه يعني جبريل. ووليُّ المرأة: الذي يملك عقدة نكاحها، وكلُّ من وُليَّ أمر آخر فهو وليُّه. قال اللّه تعالى: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اَلْيَوْمَ﴾ (٣). و في الحديث عن النبي ﵇: «لا نكاح إِلا بوليٍّ وشهود، فإِن لم يكن ولي فالسلطان وليُّ من لا وليُّ له» (٤) وبهذا قال زيد بن علي والشافعي وزفر والثوري وابن أبي ليلى ومن وافقهم قالوا: فإِن عُقد بشهود من دون وليّ أو بوليٍّ من دون شهود كان باطلاً، وقال أبو حنيفة: البالغة الرشيدة تزوِّج نَفْسَها، وقال صاحباه: يجوز تزويجها إِذا أجازه الولي، وإِنْ فَسَخَه انفسخ، وإِنْ كان الزوج كفؤاً أجازه الحاكم، وقال مالك: إِنْ كانت موسرةً حسيبة افتقرت إِلى الوليّ، وإِنْ كانت مُعْتَقَة أو دنيَّة فلها أن
следующие страницы →