مفْعال
د
[ميلادُ] الإِنسان: الوقت الذي يولد فيه، وجمعه مواليد.
***
فاعِل
د
[الوالد]: الأب.
والوالدان: الأبوان. قال اللّه تعالى:
﴿اَلْوالِدانِ وَاَلْأَقْرَبُونَ﴾ (١).
ويقال: شاة والد.
ع
[الوالع]: يقال: ولعٌ والعٌ كما يقال:
ليلٌ لايل.
***
و [فاعلة] بالهاء
ب
[الوالبة]: الزرع ينبت من عروق الزرع الأول.
والوالبة: الأولاد والنسل، وهو من الأول.
ج
[الوالجة]: وجعٌ شديد يأخذ الإِنسان.
ع
[الوالعة]: يقال: ما أدري ما والِعَتُه:
أي ما الذي حبسه.
***
فَعال، بفتح الفاء
ي
[الولاء]: الموالاة.
والولاء: القرابة. يقال: بينهما ولاء.
стр. 6967
والولاء: الذي يستحق به الإِرث.
ي قال: الميراث يُستحق بثلاثة أشياء:
رحمٍ ونكاحٍ وولاء.
ف الولاء ضربان: ولاء عِتق، وولاء موالاة.
فولاء العتق معروف.
وولاء الموالاة: أن يُسلم الرجل الحربي على يدي رجلٍ مسلم، ثم يموت ولا وارث له.
فيكون ميراثه لمن أسلم على يديه.
هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه، وقال الشافعي: لا ولاء إِلا للمعتِق. و
في الحديث عن النبي ﵇: «الولاء لمن أعتق، لا يباع ولا يوهب» (١).
***
و [فَعالة] بالهاء
ي
[الوَلاية]: النُّصْرة. يقال: هم عليه وَلاية. قال اللّه تعالى: ﴿هُنالِكَ اَلْوَلايَةُ لِلّهِ اَلْحَقِّ﴾ (٢) وقال الأخفش: الوَلاية مصدر الولي، كأنهم يعترفون باللّه تعالى أنه الولي.
***
فِعال، بالكسر
د
[الوِلاد]: الولادة.
ف
[الوِلاف]: أن تقع القوائم معاً، وأن يجيء القوم معاً.
***
стр. 6968
و [فِعالة] بالهاء
ي
[الوِلاية]: مصدر الولي.
والوِلاية: السلطان.
والوِلاية: النُّصْرَة، لغةٌ في الوَلاية.
وقرأ حمزة والكسائي: «هنالك الوِلاية للّه الحق» (١). وقرأ حمزة والأعمش «ما لَكم من وِلايتهم من شيء» (٢) والباقون بفتح الواو.
وقيل: هما بمعنى.
قال أبو عبيدة: الوَلاية بالفتح للخالق، وبالكسر للمخلوقين.
وقيل: الوَلاية بالفتح في الدين، وبالكسر في السلطان.
***
فَعول
د
[الوَلود]: الكثيرة الولد.
س
[الوَلوس]: الناقة السريعة.
ع
[الوَلوع]: الاسم من أُولع به.
ورجلٌ وَلوع أيضاً.
***
فعيل
ح
[الوَليح]،
بالحاء: الغرائر، جمع وليحة. قال أبو ذؤيب (٣):
يضيءُ رباباً كَدُهمِ المخا … ضِ جُلِّلْن فوق الوَلايا الوليحا
يعني البرق في السحاب.
стр. 6969
د
[الوَليد]: الصبي. قال اللّه تعالى:
﴿فِ ينا وَلِيداً﴾ (١). و
في الحديث: كان النبي ﵇ إِذا بعث الجيوش يقول لهم: «لا تقتلوا وليداً ولا امرأة» (٢).
والوَليد: العبد.
والوَليد: من أسماء الرجال.
ع
[الوَليع]: الطَّلْع.
ف
[الوَليف]: بَرْقٌ وَليفٌ: أي متتابع، وهو في شعر صخر الهذلي (٣).
والوليف: ضربٌ من العَدْو.
ي
[الولي]: نقيض العَدُوِّ. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٤) أي: مواليكم، يدل عليه سياق الكلام في قوله تعالى: ﴿لا تَتَّخِذُوا اَلْيَهُودَ وَاَلنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (٥).
وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اَللّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٦) وقوله: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَاَلْكُفّارَ أَوْلِياءَ﴾ (٧).
قال ابن الكلبي: نزلت في
стр. 6970
عبد اللّه بن سلام ومن أسلم معه من أصحابه حين شكوا إِلى النبي ﵇ ما أظهر اليهود من عداوتهم، وقال غيره: إِنها نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود.
وقال: أتولى اللّهَ تعالى ورسولَه. ولم يبرأ عبد اللّه بن أبي سلول من حلفهم، فنزلت هذه الآية.
والولي: الناصر والحافظ. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اَللّهُ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْكِتابَ﴾ (١) وقرأ بعضهم «إِنَّ وليَّ اللّهِ» (٢) بياء مضافة إِلى اللّه يعني جبريل.
ووليُّ المرأة: الذي يملك عقدة نكاحها، وكلُّ من وُليَّ أمر آخر فهو وليُّه. قال اللّه تعالى: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اَلْيَوْمَ﴾ (٣). و
في الحديث عن النبي ﵇: «لا نكاح إِلا بوليٍّ وشهود، فإِن لم يكن ولي فالسلطان وليُّ من لا وليُّ له» (٤) وبهذا قال زيد بن علي والشافعي وزفر والثوري وابن أبي ليلى ومن وافقهم قالوا: فإِن عُقد بشهود من دون وليّ أو بوليٍّ من دون شهود كان باطلاً، وقال أبو حنيفة: البالغة الرشيدة تزوِّج نَفْسَها، وقال صاحباه: يجوز تزويجها إِذا أجازه الولي، وإِنْ فَسَخَه انفسخ، وإِنْ كان الزوج كفؤاً أجازه الحاكم، وقال مالك:
إِنْ كانت موسرةً حسيبة افتقرت إِلى الوليّ، وإِنْ كانت مُعْتَقَة أو دنيَّة فلها أن
стр. 6971
تزوِّج نفسَها، وقال داود: الولي شرطٌ في نكاح البِكر دون الثيِّب، وقال أبو ثور:
يجوز عقدها على نفسها بإِذن وليِّها.
والوليّ: المطر بعد الوسميّ، لأنه يليه.
***
و [فعيلة] بالهاء
ج
[الوليجة]: البطانة. يقال: فلانٌ وليجةُ فلان: أي بطانته وخاصَّتُه. قال اللّه تعالى: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اَللّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ (١) قال:
وجعلْتَ قومك دون ذاك وليجةً … ساقوا إِليك الخير غير مَشُوْبِ
ح
[الوليحة]: الغرارة.
د
[الوليدة]: الصَّبيَّة.
والوليدة: الأَمَة.
ع
[الوليعة]: واحدة الوليع، وهو الطَّلْع.
ووليعة: اسم ملك من ملوك حمير.
وبنو وليعة: قومٌ من كِندة.
ق
[الوليقة]،
بالقاف: طعامٌ يتخذ من دقيق ولبن وسمن.
م
[الوليمة]: طعام العروس. و
في الحديث عن النبي ﵇: «إِذا دُعي أحدكم إِلى الوليمة فليأتها، فإِن كان مفطراً فليطعم، وإِنْ كان صائماً فليدعُ» (٢) يعني: يدعو بالبركة والخير.
стр. 6972
ق ال جمهور العلماء: الوليمة مستحبة، وعن بعضهم إِنها واجبة.
ي
[الوليَّة]: البرذعة، لأنها تلي ظهر الدابة، ويقال: هي التي تكون تحت البرذعة، والجميع وَلايا.
و
في الحديث: «نهى النبي ﵇ أن يُجْلَس على الوَلايا، أو يُضطجع عليها» (١). قيل: إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها؛ ودبرها، أو خشية أن تقمل البراذع، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ وحصىً ونحو ذلك.
قال أبو زبيد يصف إِبلاً تسمو برؤوسها (٢):
كالبلايا رؤوسها في الوَلايا … ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود
البلايا: الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها، وتقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف ولا تُسقى حتى تموت.
***
فَعَلى، بفتح الفاء والعين
ق
[الوَلَقى]،
بالقاف: عَدْوٌ فيه نزوٌ - يقال: ناقة تعدو الولَقي.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
هـ
[الوَلْهان] في الحديث: اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء.
***
стр. 6973
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[وَلَبَ] إِليه الشيءُ: أي وصل. يقال:
ولب في أمر كذا: أي ذهب.
ث
[وَلَثَ]: الوَلْث، بالثاء معجمةً بثلاث: العهد بين القوم. يقال: وَلَثوا عهداً: أي عقدوا.
قال عمر، ﵁ لِلجاثليق: لولا وَلْثٌ عُقِدَ لضربت عنقك.
ويقال: الولْث: الضرب أيضاً. يقال:
ولثه بالعصا.
ج
[وَلَجَ] الشيءُ في الشيء وُلوجاً: أي دخل. قال اللّه تعالى: ﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها﴾ (١) فالوالج الماء وغيره والخارج النبات ونحوه، والنازل المطر والرزق.
والعارج: الملائكة والأعمال. قال الفرزدق (٢):
يلجون بيت مجاشع فإِذا احْتَبَوا … برزوا كأنهم الجبالُ المثَّلُ
و
في حديث ابن مسعود (٣): «وإِياك والمناخ على ظهر الطريق فإِنه منزل الوالجة». قيل: يعني السباع والحيات لولوجها بالنهار واستتارها.
د
[وَلَدَ]: الولادة معروفة. قال اللّه تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ (٤).
стр. 6974
س
[وَلَسَ]: الوَلسان: العَنَق في السير.
ف
[وَلَفَ]: الوَلف والوليف: ضربٌ من السير.
ق
[وَلَقَ]: الوَلْق: الإِسراع. قال (١):
جاءت به عنسٌ من الشام تَلِقْ
والوَلْق: أخفُّ الطعن والضرب أيضاً.
وَلَقَه بالرمح، وولَقَه بالسيف.
والولْق: الكذب. وقرأت عائشة: «إِذْ تَلِقونه بألسنتكم» (٢) أي تكذبونه.
و
قال علي (٣)، ﵁، لرجل:
كذبت ووَلَقْت.
ي
[وَلي]: وَلِيَت الأرضُ وَلْياً: إِذا أصابها الولْي.
وأرضٌ مَوْلِيَّة. قال الأصمعي: يقال:
وُليت ولياً، وإِنْ شئت وليّاً، بالتشديد.
وكل مطرٍ على إِثر مطرٍ فالآخر وليٌ للأول. قال ذو الرمة (٤):
لِنِي ولْيَةً يمرع جنابي فإِنني … لما نلتُ من وسمي نُعماكَ شاكرُ
فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح
ع
[وَلَعَ] وَلْعاناً فهو والع: إِذا كذب.
قال (٥):
إِلاَّ بأنْ تكذبا عليَّ ولن … أملك أن تكذبا وأن تَلَعا
ووَلَعَ الظبيُ وَلْعاً: أي عدا.
стр. 6975
غ
[وَلَغَ] الكلبُ في الإِناء.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ع
[وَلِع] بالشيء وُلوعاً ووَلَعاً: أي أُولع به، فهو والع.
هـ
[وَلِه]: الوَلَه: ذهاب العقل من غمِّ أو فزعٍ.
ورجلٌ واله، وامرأة والهة وواله أيضاً.
قال الأعشى (١):
فأقبلتْ والهاً ثكلى على عجلٍ … كلٌّ دهاها وكلٌ عندها اجتمعا
و
في الحديث (٢): «رأى النبي ﵇ جاريةً من السبي والهةً فقال: ما شأنُ هذه؟ فقالت: فُرِّق بيني وبين ابني، فقال ﵌: رُدَّ البيع، رُدَّ البيع» قال زيد بن علي وأبو يوسف والشافعي: الجارية السبيَّة إِذا كان معها ولدٌ صغير لم يجز بيع أحدهما دون الآخر.
قال أبو حنيفة ومحمد: يصح البيع.
***
فَعِلَ يَفْعِل، بالكسر فيهما
ي
[وَلِيَ]: الوَلْيُ: القُرب. يقال: وَلِيَه فهو والٍ، وتباعدوا بعد وَلْيٍ.
وجلس مما يليه: أي مما يقاربه. قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفّارِ﴾ (٣) و
في حديث النبي عليه
стр. 6976
السلام: «فإِذا أكلتَ فسمِّ اللّهَ وكل مما يليك» (١).
ووَلِيَ الوالي الأمرَ وِلايةً.
ووَلِيَ البيعَ وغيره وِلايةً: إِذا صار أولى به.
***
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِيلاج]: أولج الشيءَ في غيره: إِذا أدخله.
قال اللّه تعالى: ﴿يُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهارِ وَيُولِجُ اَلنَّهارَ فِي اَللَّيْلِ﴾ (٢) أي يزيد من أحدهما في الآخر.
د
[الإِيلاد]: أولدت الغنم: إِذا حانَ وِلادُها.
ع
[الإِيلاع]: أُولع بالشيء: أي أُغري به.
غ
[الإِيلاغ]: أَوْلَغَ الكلبُ في الدم ونحوه فَوَلِغ. قال (٣):
م ا مرَّ يومٌ إِلاّ وعندهما … لحمُ رجالٍ أو يُولَغَانِ دَما
م
[الإِيلام]: أولم: أي اتخذ وليمةً.
قال
стр. 6977
النبي ﵇ لعبد الرحمن بن عوف وقد تزوج: «أَوْلِمْ ولو بشاة» (١).
ي
[الإِيلاء]: أولاه الشيءَ: أي جعله له.
وأولاه معروفاً: أي أسداه إِليه.
***
التفعيل
د
[التوليد]: ولَّدت الغنمُ: أي ولدت.
وولَّدها: حملها على أن تلد.
وجاريةٌ مولَّدة: وُلدت بين العرب.
و
في الحديث (٢): «اشترى رجلٌ أَمَةً على أنها مولَّدة فوجدها تليدة فردَّها شُريح» تليدة وُلدت ببلاد العجم، ثم حُملت إِلى بلاد العرب فنشأت بها.
وكلامٌ مولَّد: أي مُحْدَث.
ع
[التوليع]: المُوَلَّع: الملمع بألوانٍ شتى.
وبقرُ الوحش مُوَلَّعة: أي ملمعة ببياض.
هـ
[التوليه]: الموَّله: الذي وَلِه: أي ذهب عقله من غمٍّ ونحوه.
والتوليه: أن يفرَّق بين المرأة وولدها.
و
في الحديث: «لا تُوَلَّه والدةٌ عن ولدها» (٣) يعني في السبايا: أي لا يفرَّق بينها وبينه.
ي
[التوليّ]: ولاّه الأمير: أي جعل الولاية له. و
في حديث ابن عمر:
«ادفعوا صدقة أموالكم إِلى من ولاّه اللّهُ أَمْرَكم» قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك
стр. 6978
والمُزَني ومن وافقهم: استيفاء الصدقات إِلى الإِمام ومَنْ يلي من قِبَله، ويجبر أصحاب الأموال على حملها إِليه. هذا في الأموال الظاهرة، وهو أحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إِنْ ذلك إِلى أصحابها، فأما الأموال الباطنة فأمرها إِلى أصحابها عند الحنفية والشافعية.
وولاّه البيعَ وغيره. قال اللّه تعالى:
﴿نُوَلِّهِ ما تَوَلّى﴾ (١).
وولّى: إِذا أدبر. قال اللّه تعالى: ﴿وَلّى مُدْبِراً﴾ (٢) قال بعضهم: وولّى: أي أقبل وهو من الأضداد.
وقوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ﴾ (٣) أي اجعله مما يليه.
وقوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها﴾ (٤) أي مولِّيها نفسَه أو وجهه يستقبلها.
وقرأ ابن عباس وابن عامر «مُولاّها» (٥) بالألف قال الأخفش:
أي أهلُ كلِّ قبلة، فاللّه تعالى هو الذي يولِّيهم إِياها، ويأمرهم باستقبالها وقوله تعالى: ﴿ما وَلّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ﴾ (٦) أي: صَرَفَهُم.
***
المفاعلة
س
[الموالَسة]: المبادرة.
والموالَسة: المداهنة والمخادعة.
стр. 6979
ي
[الموالاة]: نقيض المعاداة.
ووالى بين الشيئين: أي تابع بينهما.
***
الافتعال
ج
[الاتّلاج]: اتَّلَجَ: أي دخل. قال (١):
رأيت القوافي يَتَّلِجْنَ موالجاً … تضايق عنها أن توالجها الإِبرْ
خ
[الاتِّلاخ]: اتَّلَخَ العشبُ: إِذا عَظُم وطال.
وأرضٌ مُتَّلِخَة.
هـ
[الاتِّلاه]: اتَّلَه: إِذا اشتد جَزَعُهُ، من الوَلَه.
***
الاستفعال
غ
[الاستيلاغ]: رجلٌ مستولغ، بالغين معجمةً: لا يبالي بالذم والعار.
ي
[الاستيلاء]: استولى على الأمر: إِذا كان والياً له.
***
التفعّل
د
[التولُّد]: تولَّد الشيءُ من الشيء: أي حدث.
يقال: تولَّدت البغضاء بينهم.
والتولُّد: وقوع الفعل لأجل فعلٍ غيره قبله. واختلفوا في التولد عن فعل الإِنسان فقيل: هو فعل الإِنسان فَعَلَهُ
стр. 6980
بسببٍ، وقيل: هو فعل اللّه بإِيجاب الخلقة، وقيل: هو فعل اللّه بتدئه حال وجوده، وقيل: هو فعل المحل طبعاً، وقيل: هو فعلٌ لا فاعل له، وهو قولٌ مرذول، إِذْ لا بد للفعل من فاعل.
ي
[التولِّي]: تولّى عملَ كذا: أي وَلِيه.
وتولى عنه: أي أعرض. قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾ (٢) قيل: معناه ﴿إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ شيئاً من أمور الناس. وقيل:
معناه إِنْ أعرضتم فرجعتم إِلى الكفر ﴿أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾ بالكفر. وعن يعقوب ضمُّ التاء والواو وكسرُ اللام.
وتولاّه: أي اعتقد ولاءَه. قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (٣).
***
التفاعل
د
[التوالد]: توالدوا: من الولادة.
ي
[التَّوالي]: يقال توالت عليه السنون:
أي تتابعت.
***
стр. 6981
باب الواو والميم وما بعدهما
الأسماء
فَعَلة، بفتح الفاء والعين
د
[الوَمَدَة]: شدة الحر.
***
الزيادة
مُفْعِلة، بضم الميم وكسر العين
س
[المُوْمِسَة]: الفاجرة من النساء. و
في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن كسب المومسة» (١).
***
فاعلة
ي
[الوامية]: قال بعضهم: الوامية:
الداهية.
***
стр. 6982
الأفعال
فَعَل يَفْعَل، بالفتح
همزة
[وَمَأ] إِليه، مهموز، ومْئاً: أي أومأ.
***
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ض
[وَمَضَ]: الومض والوميض: لمعان البرق الخفي. وليس في هذا صاد.
***
مقلوبه
د
[وَمِدَ] عليه وَمَداً: أي غضب.
ووَمِدَ اليومُ والليلةُ: إِذا اشتد حَرُّهما.
ويومٌ وَمِدٌ، وليلةٌ وَمِدة، بالهاء، وأكثر ما يقال لليل.
***
فَعِلَ يَفْعِل، بالكسر
ق
[وَمِقَ] وَمِقَه مِقَةً: إِذا أحبه، والفاعل وامق، بالقاف.
***
الزيادة
الإِفعال
ض
[الإِيماض]: أَوْمَضَ البرقُ ووَمَضَ بمعنىً.
ويقال: أومض الرجلُ بحاجبه: أي أشار، وأنشد أبو عمرو:
كما أومضت بالعين ثم تبسمت … خريعٌ بدا منها جبينٌ وحاجبُ
الخريع: المرأة الفاجرة.
همزة
[الإِيماء]: أومأ إِليه، مهموز: أي
стр. 6983
أشار. قال جميل (١):
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا … وإِنْ نحن أومأنا إِلى الناس وقّفوا
و
في الحديث: قال النبي ﵇ لمريض: «أومئ إِيماءً، وليكن سجودك أخفضَ من ركوعك» (٢) قال أبو حنيفة: الإِيماء بالرأس فقط، وإِنْ لم يستطع سقط عنه الفرض، وقال الشافعي ومن وافقه: يومئ بالعينين والحاجبين على ما يمكنه.
***
стр. 6984
باب الواو والنون وما بعدهما
الأسماء
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الوَنْيَة]: يقال: أفعل ذلك بلا وَنْيَة:
أي بلا تَوانٍ.
***
و [فَعَلَة] بفتح العين
ي
[الأناة]: امرأة أناةٌ، أصلها وَناةٌ: أي بطيئة القيام.
***
стр. 6985
الأفعال
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
م
[وَنَمَ]: ونيمُ الذباب: ذَرْقُه. قال يصف ثغر امرأة (١):
لقد وَنَمَ الذباب عليه حتى … كأنَّ ونيمه نَقْطُ المدادِ
ي
[وَنَى] في الأمر وَنْياً: أي ضَعُف.
ورجلٌ وانٍ. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي﴾ (٢).
وَنَى وَناً: أي تعب.
ويقال: فلانٌ لا يَني يفعُل كذا: أي لا يزال.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ي
[وَنيَ] في الأمر يَوْنى: أي ضَعُف، لغةٌ في وَنَى.
***
الزيادة
الإِفعال
ي
[الإِيناء]: أوناه: أي أتعبه.
***
التفاعل
ي
[التواني]: توانى في الأمر: أي قَصَّر فيه.
***
стр. 6986
باب الواو والهاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[وَهْب]: من أسماء الرجال.
ووَهْبُ بن منبِّه (١): من علماء التابعين،
ي روى أنه قال: قرأت من كُتُبِ اللّه اثنين وتسعين كتاباً. وهو من الأبناء أبناء فارس المبعوثين مع سيف بن ذي يَزَن.
ج
[الوَهْج]: الوهجان.
س
[الوهس]: قال بعضهم: سَيْرٌ وَهْسٌ:
أي شديد.
ط
[الوَهْط]: المطمئن من الأرض، والجميع وِهاط.
ويقال: الوهط أيضاً الجماعة.
م
[الوَهْم]: الجمل الضخم الذَّلول.
والوهم: الطريق الواسع.
ويقال: لا وَهْمَ من كذا: أي لا بُدَّ.
ن
[الوَهْن]: جانبٌ من الليل.
ي
[الوَهْي]: الشق في الأديم وغيره، وجمعه وُهِيّ.
***
стр. 6987
و [فَعْلة] بالهاء
د
[الوَهْدَة]: المطمئن من الأرض.
ل
[الوَهْلَة]: يقال: لقيتُه أوَّلَ وَهْلَة: أي أولَ شيء.
***
فَعَل، بالفتح
ب
[الوَهَب]: الهِبة.
ووَهَبَ: تثقيل وهب من أسماء الرجال، والتخفيف أجود.
ج
[الوَهَج]: حَرُّ النار.
ق
[الوَهَق]،
ب القاف: الحبل يجعل في عنق الدابة يؤخذ به، و
في حديث عائشة (١) في أبيها: «قُبض رسول اللّه ﵌ وهو عنه راضٍ وقد طوَّقه وَهَقَ الأمانة!» يعني الصلاة.
ن
[الوَهَن]: لغةٌ في الوَهْن، وهو الضَّعْف.
***
الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ب
[مَوْهَب]: من أسماء الرجال.
***
стр. 6988
و [مَفْعَلة] بالهاء
ب
[المَوْهَبَة]: النُّقرة يستنقع فيه (١) الماء، والجميع مواهب. قال (٢):
ولَفُوكِ أشهى لو يحلُّ لنا … من ماء مَوْهَبَةٍ على شهدِ
***
مَفْعِل، بكسر العين
ن
[المَوْهِن]: الوَهْن من الليل.
***
و [مَفْعِلة] بالهاء
ب
[المَوْهِبة]: الهبة، والجميع المواهب.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[الوهّاب]: الكثير الهبات. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ﴾ (٣).
س
[الوَهّاس]: من أسماء الرجال.
***
و [فَعّالة] بالهاء
ب
[الوَهَّابة]: رجلٌ وَهّابة: كثير الهبات لأمواله، الهاء للمبالغة.
***
فاعل
ر
[الواهر]: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ جلَ العاتق.
***
стр. 6989
و [فاعلة] بالهاء
ن
[الواهنة]،
بالنون: أسفل الأضلاع.
***
فَعيلة
س
[الوهيسة]: الجراد يطبخ ثم يجفف ويُدَقُّ فيقمح.
ي
[الوَهِيَّة]: يقال: ما في السقاء وَهِيَّة:
أي وَهْيٌ.
***
فَعْلانة، بفتح الفاء
ن
[الوَهنانة]: المرأة التي فيها فتورٌ عند القيام.
***
(الملحق بالرباعي
فَعْلِيل، بفتح الفاء وسكون العين
بل
[وَهْبيل]: بطنٌ من العرب. عن ابن دريد. وهو وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد، منهم عل بن مدرك الوهبيلي من أصحاب الحديث. عن الصغاني، ولا يُقضى بأصالة الواو في بنات الأربعة إِلا في اسمين، وهما وهبيل وورثيل اسم للداهية ضرورةً لامتناع الفضلة) (١).
***
стр. 6990
الأفعال
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ب
[وَهَبَ]: يقال: واهبتُه فوهبتُه وَهْباً:
أي كنت أوهب منه.
ث
[وَهَثَ]: الوَهث، بالثاء منقوطة بثلاث: الانهماك في الشيء.
والواهث: الملقي نفسه في الأشياء.
ج
[وَهَجَتِ] الشمسُ وهجاناً. قال اللّه تعالى: ﴿سِراجاً وَهّاجاً﴾ (١).
ووهجانُ النار: اتقادها.
ز
[وَهَزَ]: الوَهْز، بالزاي: الضرب والدفع.
ويقال: وَهَزَه: إِذا شقَّ عليه. قال ابن مقبل يصف نساءً (٢):
يَمِحْنَ بأطراف الذيول عشيةً … كما وَهَّزَ الوَعْثُ الهجانَ المزنّما
شبه مشيهنَّ بمشي الإِبل في وعث.
س
[وَهَسَ]: الوَهْس: الوطء. وَهَسَه: إِذا وَطِئه وأذلَّه.
ص
[وَهَصَ]: الوَهْص: الشديد من الوطء.
ويقال: وهصه إِذا ضرب به الأرضَ.
والوهص: الكسر. وَهَصَ العظمَ ونحوه.
ورجلٌ مَوْهُوْص الخَلْقِ: أي متداخل العظام.
стр. 6991
ط
[وَهَطَ]: الوَهْط: الكسر.
والوهط: الوطء.
وحكى بعضهم: وَهَطَ: إِذا ضَعُف.
ف
[وَهَفَ] النباتُ وَهْفاً ووهيفاً: إِذا اخضرَّ واهتز.
ووَهَفَ وَهْفاً: إِذا بدا وعَرَّض.
و
في حديث قتادة في تفسير قول اللّه تعالى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا اَلْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا﴾ (١) كلَّما وهف لهم شيء من الدنيا أكلوه لا يبالون حلالاً كان أو حراماً.
ل
[وَهَل] إِلى الشيء وَهْلاً: أي ذهب وَهْمُهُ إِليه.
م
[وَهَمَ] إِليه وَهْماً: أي ذهب قلبه إِليه.
ن
[وَهَنَ]: الشيءُ وَهْناً: إِذا ضَعُف، فهو واهن. قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿وَهْناً عَلى وَهْنٍ﴾ (٣) أي ضَعْفاً على ضعف.
ووهنه: أي أضعفه، فهو موهون.
ي
[وَهَى] الحبلُ وَهْياً: إِذا بلي وضَعُف.
ووهى السقاءُ: إِذا تخرَّق.
ويقال في المَثَل: «خلِّ سبيل من وهى سقاؤه» (٤) قال اللّه تعالى: ﴿وَاِنْشَقَّتِ اَلسَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾ (٥) أي منشقَّة ضعيفة.
стр. 6992
ووَهَتْ عَزالي السحاب: أي انصبت بالماء. وكل شيء مسترخٍ فهو واهٍ.
***
مقلوبه
ج
[وَهِجَ]: إِذا أصابه وهج النار.
ل
[وَهِل]: الوَهَل: الفزع والجُبن.
ورجلٌ وَهِل.
والوَهَل: النسيان والغلط. يقال:
وَهِلْتُ عنه، ووَهِلْتُ فيه.
م
[وَهِمَ] في كذا وهماً: أي سها وغلط. و
في الحديث عن النبي ﵇: «إِذا وَهِم أحدُكم في صلاته فشكَّ في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة، وإِذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثاً» (١). قال الشافعي:
يبني المصلي على الأقل في صلاته كما في ظاهر الحديث. وعند أبي حنيفة: إِنْ شكَّ أول مرة استأنف الصلاة، وإِنْ كثر عليه تحرَّى أكثر رأيه فبنى عليه وسجد للسهو، وإِنْ لم يكن له رأي بنى على اليقين.
و
في الحديث: سئل ابن عباس عن رجلٍ أوصى ببدنةٍ أتُجزئ عنه بقرة؟ قال: نعم، ثم قال: وممن صاحبكم؟ قيل: من بني رباح، فقال: ومتى اقتنت بنو رباح البقرَ إِلى الإِبل، وَهِمَ صاحبُكم. جعل أول الفُتيا على احتمال اللفظ، وآخرها على النية.
стр. 6993
ن
[وَهِن]: أي ضَعُف. وحكى أبو حاتم:
وَهِن يَهِن. بكسر الهاء فيهما. مثل وَرِم يَرِمُ.
***
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما
ب
[وَهَبَ] له شيئاً هبةً: إِذا مَلَّكه إِياه.
قال اللّه تعالى: ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا﴾ (١) كلهم قرأ بالهمز إِلا أبا عمرو ووَرْشَاً عن نافع فقرأ بالياء: أي ليهب اللّه تعالى، أو يكون الأصل لأَهَبَ فخففت الهمزة. وحكى أبو عبيد عن نافع القراءة بالهمزة. قال أبو عبيد: والقراءة بالياء مخالفة لجميع المصاحف، ولو جاز أن يغير حرفٌ من المصحف للرأي لجاز في غيره، وفي هذا تحويل للقرآن حتى لا يُعرف المنزَّل من غيره. وعن يعقوب روايتان. و
في الحديث عن النبي ﵇: «الراجع في هبته كالعائد في قيئه» (٢) و
في حديث آخر: «لا يحل للواهب أن يرجع في هبته إِلا الوالد فيما وهب لولده» (٣) وهذا قول الشافعي، فعنده أنه لا يجوز الرجوع في الهبة للأجانب والأقارب إِلا الأب والأم الحرة فيما وهبا لأولادهما وأولاد أولادهما للصُّلْب، صغاراً كانوا أو كباراً، و
عن عمر وعلي: الواهب أحقُّ بهبته ما لم يثَبْ فيها إِلا في ذي رحمٍ مَحْرَم، وهذا قول الحنفية فعندهم يجوز الرجوع في الهبة للأجانب، ولا يجوز الرجوع في
стр. 6994
الهبة لذوي الأرحام المحارم، والزوجان يجريان مجرى ذوي الأرحام.
***
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِيهاب]: أوهب له الشيءَ: إِذا ارتفع.
ويقال: أوهبَ له كذا: أي دام.
ويقال: فلانٌ موهِب لكذا: أي مُعِدٌّ له قادر عليه.
وشيء مُوْهَب: أي مُعَدُّ. قال (١):
عظيمُ القفا رِخو المفاصل أُوْهِبَتْ … له عجوةٌ مسمونةٌ وخميرُ
ي عني رجلاً صاحبَ نعمة.
ج
[الإِيهاج]: أَوْهَجَ النار: أي أَوْقَدَها.
ط
[الإِيهاط]: أوهطه: أي صرعه.
م
[الإِيهام]: أَوْهَمَ من الحساب شيئاً:
أي ترك.
وأوهم من الصلاة ركعةً: أي ترك ناسياً.
ن
[الإِيهان]: أوهنه: أي أضعفه. قال اللّه تعالى: ﴿مُوهِنُ كَيْدِ اَلْكافِرِينَ﴾ (٢).
وأوهن الرجلُ: إِذا سار بعد وَهْنٍ من الليل.
ي
[الإِيهاء]: أوهاه: أي أضعفه.
***
стр. 6995
التفعيل
د
[التوهيد]: وَهَّده: أي وَطَّأه وطامنه.
م
[التوهيم]: وَهَّمه: أي أوهمه.
ن
[التوهين]: وَهَّنه: أي أضعفه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع «موهّن كيد الكافرين» بالتشديد، وهو رأي أبي عُبيد، والباقون بالتخفيف. وحكى حفص عن عاصم إِضافة ﴿مُوهِنُ﴾ إِلى ﴿كَيْدِ﴾ وكذلك عن الحسن:
***
المفاعلة
ب
[المواهبة]: واهبه: غالَبَه في الهِبة.
س
[المواهسة]: يقال: المواهسة: المسايرة الشديدة كأن أحدهما يَهِسُ الآخرَ: أي يَطَؤُه.
ق
[المواهقة]: يقال الناقةُ تُواهِق الأخرى، بالقاف: أي تسايرها.
***
الافتعال
ب
[الاتّهاب]: وهب له شيئاً فاتَّهب: أي قبل الهبةَ.
و
في الحديث: «وهب أعرابي للنبي ﵇ هبةً فأثابه عليها فقال:
أرضيت؟ قال: لا، فزاده، قال: أرضيت؟ قال: نعم، فقال النبي ﵇: لقد هممت أن لا أتَّهب إِلا من قرشي أو أنصاري» (١).
стр. 6996
ق ال مالك ومن وافقه: الهبة تقتضي الثواب إِذا وهب الرجل لمن فوقه، وهو قول الشافعي في القديم، وقال في الجديد: لا تقتضي الثواب إِلاّ أن يشترط الواهب، وهو قول أبي حنيفة.
م
[الاتهام]: اتَّهمه بشيء: أي ظنَّه فيه.
***
الاستفعال
ب
[الاستيهاب]: استوهبه الشيءَ: أي سأله أن يهبه له.
ل
[الاستيهال]: رجلٌ مستوهل: أي فَزِعٌ خائف.
***
التفعل
ج
[التوهج]: توهجت النار: أي توقَّدت.
وتوهج الجوهر: إِذا تلألأ.
ر
[التَّوَهُّر]: في كتاب الخليل: توهَّر الشتاءُ: أي ذهب.
وتوهَّرَ الليلُ، وتوهَّر الرملُ: قَلْبُ تَهَوَّرَ.
ز
[التوهُّز]: وطء البعير المثقل.
س
[التوهّس]: وطء المثقل في الأرض.
ق
[التوهّق]: حكى بعضهم: توهق الحصى، بالقاف: أي اشتد حَرُّه.
стр. 6997
ق ال: (١)
حتَّى إِذا حَامي الحَصَى توهَّقا
م
[التوهّم]: توهمَ الشيءَ: ظنَّه.
ن
[التوهُّن]: توهَّنَ أمرُه: أي ضَعُف.
***
التفاعل
ب
[التواهُب]: تَواهبوا: أي وَهَبَ بعضُهم لبعض.
س
[التواهس]: تواهس القومُ: أي ساروا سيراً شديداً.
ق
[التواهق]: تواهقت الإِبل في السير، بالقاف: أي استوت.
***
стр. 6998
باب الواو والياء وما بعدهما
وأكثر ما جاء على ذلك مصادر لا أفعال لها، إِذا أضيفت نُصبت، وإِذا أُفردت رُفعت. قال اللّه تعالى: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾ (١) فنصب لما أضاف. وقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاكٍ أَثِيمٍ﴾ (٢) فرفع لما أفرد.
***
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[وَيْب]: كلمة تحقير. قال:
أبى الناسُ ويبَ الناس لا يشترونها … ومن يشتري ذا عُرَّةٍ بصحيحِ
ح
[وَيْح]: كلمة زجر، تقول: وَيْحَكَ، اتقِ اللّه.
س
[وَيْس]: كلمة تحقير. ويقال: هي كلمة رحمة.
ك
[وَيْك]: معناه حقاً، قال اللّه تعالى:
﴿وَيْكَأَنَّ اَللّهَ﴾ (٣) قال سيبويه: سألت الخليل عن قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّ اَللّهَ﴾، ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ اَلْكافِرُونَ﴾ (٤) فزعم أنها وَيْ مفصولة من «كأنَّ»، والمعنى وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم، أو نُبِّهوا. قال الخليل وسيبويه: وفي وَي معنى التعجب، قالوا: والمتندِّم يقول في حال ندمه وَيْ. وحكى الفراء عن بعض النحويين أن «ويك» بمعنى «ويلك»
стр. 6999
فحذفت اللام. وقيل: لا يجوز ذلك لأن «ويلك» لا تأتي بعدها إِنَّ إِلاّ مكسورة، ولأن اللام أصل فلا تحذف.
ل
[وَيْل]: كلمة وعيد. وقال سيبويه (١): هي كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة. و
عن ابن عباس: الويل المشقة والعذاب. قال اللّه تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمّا يَكْسِبُونَ﴾ (٢)
و
قيل في بعض التفسير: الويل من أبواب جهنم.
هـ
[وَيْهَ]،
بفتح الهاء: كلمة إِغراء، وقد تُنَوَّن فيقال: ويهاً، والمعنى افعل.
***
و [فَعْلة] بالهاء
ل
[الوَيْلة]: الفضيحة. ويقال: يا ويلتا عند التلهف والتعجب. قال اللّه تعالى:
﴿يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ (٤).
***
فَعَل، بالفتح
هـ
[واه]،
وواهاً، بالتنوين: كلمة تَلَهُّف، يقال: واهاً لفلان. قال أبو النجم (٥):
واهاً لريّا ثم واهاً واها
يا ليت عينيها لنا وفاها
بثمنٍ يرضى به أباها
стр. 7000
و
[الواو]: هذا الحرف، وألفها مبدلة من ياء، وتصغيرها وُيَيَّة، (وأصلها … (١) الياء والواو وسبقت ياء التصغير ساكنة قُلبت الواو ياء، وأدغمت فيها ياء التصغير فصار وُيَيَّة بياءين، الأولى عين الكلمة، والثانية المشددة المدغم فيها) (٢) وللواو مواضع:
تكون من أصل الكلمة كقولك: وَجْد، وثوب، ودلو.
وتكون للإِعراب علامة للرفع في الجمع المسلم، كقولك: المسلمون، المؤمنون. وفي أسماء معتلة مضافة، وهي: أبوك، وأخوك، وفوك، وحَموك، وهَنوك، وذو مال.
وتكون لضمير الجماعة في الأفعال. كقولك: قاموا، وتقومون.
وتكون للاستئناف كقولك: خرجت وزيدٌ قائمٌ. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلنّارُ مَثْوىً لَهُمْ﴾ (٣) قال أسعد تُبَّع:
غزونا والنساء يقلن قولاً … فَرُحنا والشباب محممونا
أي غزونا ونساؤهم يُظَنُّ بهن الحمل فرجعوا وقد أدرك أولادهن.
وتكون للقَسَم خافضةً للأسماء كقولك: «واللّهِ لأفعلنَّ».
وتكون بمعنى «رُبَّ» تخفض النكرات، كقول:
وراحلة نحرْتُ لشربِ صِدقٍ … وما ناديت أيسارَ الجزور
وتكون للعطف، ومعناه الإِشراك كقولك: جاءني زيدٌ وعمرو، فقد اشتركا في المجيء، ويجوز أن يكون
стр. 7001
أحدهما جاء قبل الآخر، وأن يكونا جاءا معاً؛ وعلى هذا فسرَّ بعضُهم قول اللّه تعالى: ﴿وَاُسْجُدِي وَاِرْكَعِي﴾ (١) ولذلك (٢) قال أبو حنيفة: لا يجب الترتيب في الوضوء، لأن الواو لا توجبه.
وتكون بمعنى «مع» فتنصبُ ما بعدها الاسم بوقوع الفعل الذي قبله عليه، وهو المفعول معه، كقولهم: استوى الماء والخشبة، بالنصب: أي: مع الخشبة؛ ولا يجوز الرفع لأنهم لا يريدون ساوى الماءُ الخشبةَ.
وفي كلامهم: كان زيدٌ وعمراً كالأخوين، بالنصب، ولا يجوز الرفع في هذا. قال (٣):
فآليت لا أنفكُّ أحدو قصيدةً … أكون وإِياها بها مثلاً بعدي
أي: أكون معها. وقال آخر (٤):
فكونوا أنتم وبني أبيكم … مكان الكُليتين من الطِّحالِ
أي: مع بني أبيكم.
فإِن كان قبلها اسمٌ فالرفع أولى، كقولك: كيف أنت والخوفُ؟ بالرفع:
أي معه. قال (٥):
فكنتَ هناكَ أنت كريم نفسٍ … فما القيسي بعدك والفخارُ
ويجوز أن تقول: كيف أنت والخوفَ، بالنصب على إِضمار فعل: أي كيف تكون مع الخوف. وأنشدوا لأسامة
стр. 7002
بن حبيب (١):
وما أنا والسيرَ في سلفٍ … يبرِّح بالذكرِ الضابطِ
أي: كيف أكون مع السير، وقال آخر (٢):
بما جمَّعتَ من حصنٍ وعمروٍ … وما حصنٌ وعمروٌ والجيادا
والقافية منصوبة: أي كيف يكون حصنٌ وعمروٌ مع الجياد.
ومن جنس هذا قولهم: ما لَكَ وزيداً؟ وما لَكَ والتعاطيَ، بالنصب على إِضمار فِعل. أي: ما لَكَ تلزم زيداً. قال مسكين الدارِمي (٣):
فما لك والترددَ حول نجدٍ … وقد غَضَّت تهامةُ بالرجالِ
لمّا لم يجز الخفض عطفاً على المضمر نُصب على إِضمار فعل.
وتكون في جواب الأمر والنهي والاستفهام والعرض والجحد والتمني فتنصب الأفعال المضارعة كقوله: أعطه ويعطيك. قال (٤):
فقلت ادْعي وادعوانِّ أبْدى … لصوت أن ينادي داعيانِ
وفي النهي: لا تأكل السمك وتشربَ اللبن، بالنصب: أي لا تجمع بينهما، فإِن أردت العطف جزمتَ. قال (٥):
لا تنه عن خلق وتأتي مثلَه … عار عليك إِذا فعلتَ عظيم
стр. 7003
وقال الحطيئة: في الاستفهام (١):
ألم أك جارَكم وتكون بيني … وبينكم المودة والإِخاء
وقال في الجحد دريد (٢):
قتلت بعبد اللّه خير لِداته … ذؤاباً ولم أفخر بذاك وأجزعا
وقال في التمني. زيد الخيل: (٣)
كمنية جائر إِذا قال ليتني … أصادفه وأنقد بعض مالي
ليتي لغةٌ في ليتني. كل هذا بالنصب على إِضمار أنْ.
ومن جنس هذا الإِضمار قول الكلبية (٤):
ولُبس عباءة وتقر عيني … أحب إِلي من لُبس الشفوف
أي: وأن تقرَّ.
وتكون في ثامن الكلام كقوله تعالى:
﴿وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (٥) وقيل: ليس لها خاصة، ودخولها وخروجها سواء.
وقيل: دخلت لتمام القصة.
وتكون مقحمةً في قول بعضهم، وعلى هذا فسروا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾ (٦)، وقوله تعالى: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ (٧) وقوله
стр. 7004
تعا ل ى: ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ (١) وأنشدوا (٢):
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى … بنا بطن خبتٍ ذي قفاف عقنقلِ
أي: انتحى. وبعضهم لا يجيز إِقحام الواو. وتكون للوقف على المرفوع في بعض اللغات كقولك: هذا زيدو.
وتكون وصلاً بعد القافية في الشعر المطلق في اللفظ دون الخط، كقوله (٣):
وسائل اللّه لا يخيبُ
وتكون خروجاً بعد هاء الصلة.
كقوله:
سرى بليلٍ غُمت كواكبُه … فنال ما لم ينله طالبُه
وتزاد في الخط بعد عمرو للفرق بينه وبين عمر في موضع الرفع والخفض لا غير.
***
الزيادة
فاعل
ل
[الوايل]: يقال: له الويل ويلاً وايلاً، كما يقال: عجبٌ عاجب ونحوه.
***
ومن الأفعال
الزيادة
التفعيل
[التوييل]: وَيَّل: إِذا أكثر من قول ويل.
***
стр. 7005
باب الواو والهمزة وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الوَأْب]: القَعْب المدار المجوف الكثير الأخذ.
والوَأْب: الحافر المقعَّب.
ويقال: هو الشديد.
والوأب: البعير الحسِن العظيم.
قال (١):
ب كل وأبٍ للحصى رَضَّاحِ
د
[الوَأْد]: الصوت الشديد.
ن
[الوَأْن]: يقال: إِنْ الوأن الرجل الثقيل الكثير اللحم.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ب
[الوَأْبَة]: قِدرٌ وأبةٌ: كثيرة الأخذ.
ويقال: الوأبة أيضاً النُّقرة في الصخرة تُمْسِك الماء.
ل
[الوَأْلَة]: أبوال الغنم والإِبل وأبعارها.
***
فَعَلَ، بالفتح
ي
[الوَأَى]: الشديد المقتدر الخلق من الدواب. قال:
وبصيرتي يعدو بها عَتَدٌ وأى
***