الأفعال
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ل
[ثَمَل]: الثَّمْل: المُقَام في الخَفْض والسَّعَة، يقال: قد ثَمَل فما يبرح، ويقال:
اختار دار الثَّمْل: أي دار الخفض والمُقام.
ويقال: ثَمَل القَوْمَ فلانٌ: أي صار لهم ثِمالاً يقوم بأمرهم.
ن
[ثَمَنْتُ] القومَ: إِذا أخذتُ ثُمْنَ أموالِهم.
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
د
[ثَمَدتُ] الرجلَ ثَمْداً: إِذا كَدَدْتُه بالمسألة حتى يَنْفَد ما عنده.
وماء مَثْمُود: كثُرت عليه السُّقاة فقلَّ.
وثَمَدت النساءُ الرجلَ: إِذا قطعْن ماءَه.
ن
[ثَمَنْتُ] القومَ: أي كنتُ ثامنَهم.
فعَل يفعَل، بالفتح فيهما
غ
[ثَمَغ]: قال ابن السكيت: ثَمَغْت رأسَه ثَمْغاً بالغين معجمة: إِذا شدختَه.
ويقال: ثَمَغْت الثوبَ: إِذا صبغته صَبْغاً مُشْبَعاً، قال (١):
تَرَكْتُ بَنِي الغُزَيِّل غَيْرَ فَخْرٍ … كأَنَّ لِحَاهُم ثُمِغَتْ بِوَرْسِ
همزة
[ثمأ] يقال: ثَمَأْتُ القومَ: أطعَمتُهم الدَّسَم.
стр. 842
وثَمَأْتُ الكمأةَ في السَّمْن: طرحتُها فيه.
وثَمَأْ رأسَه: أي شدخه.
وثَمَأ لِحْيَتَه: أي صبغها.
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ل
[ثَمِلَ] الرجلُ: إِذا سَكِرَ من الشَّرَاب ثَمَلاً، فهو ثَمِلٌ، قال الأعشى (١):
أَقُولُ لِلشَّرْبِ في دُرْنَى وقد ثَمِلُوا … شِيمُوا وكَيْفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ
الزيادة
الإِفعال
ر
[أَثْمَرَتِ] الشجرة: إِذا خرج ثمرها، فهي مثمرة.
وأَثمر الزُّبْدُ: أي اجتمع.
وأثمر الرجلُ: أي كثر ماله.
والعقل المُثْمِر: عقل المؤمن، والعقل العقيم: عقل الكافر.
ل
[أثْمَنَ] اللبنُ: إِذا كثرت ثُمالته: أي رَغْوته.
ن
[أثمن]: يقال: أثمنتُ الرجلَ بمتاعه وأثمنتُ له متاعَه.
وأثمن الرجل: إِذا وردتْ إِبلُه ثِمْناً.
وأَثمن القومُ: أي صاروا ثمانيةً.
التفعيل
ر
[ثَمَّرَ]: يقال: ثَمَّر اللّه تعالى مالَه: أي كثَّره.
стр. 843
وثمَّرَ اللبنُ: إِذا ظهر عليه تَحْبِيب من الزبد.
الافتعال
د
[اثْتَمَد]: من الثَّمْد، وهو الماء القليل.
стр. 844
باب الثاء والنون وما بعدهما
الأسماء
فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين
ي
[الثِّنْي]: واحد أثناء الشيء التي يُثْنى بعضُها على بعض أطواقاً، وكل طوق منه ثِنْيٌ. وأثناء الثوب: ما طوي منه.
و يقال: ما فعلت ذاك بِثنْيٍ ولا بِكْر: أي بأوّل ولا ثان، قال:
أَبارُوا الحَيَّ بالبِيْضِ … بلا ثِنْيٍ ولا بِكْرِ
أي ليست من فَعلاتهم بأَوَّله ولا ثانية.
ويقال: هذا ثِنْيُ أمه: إِذا كان ولدَها الثاني.
ويقال أيضاً: ناقة ثِنْي وامرأة ثِنْي: إِذا ولدت بطنين اثنين، وولدها الثاني: ثِنْيٌ. ولا يقال: ثِلْث إِذا ولدت ثلاثة، ولا رِبْع، ولا فوق ذلك.
ويقال: عقلت البعير بثِنْيَيْن: إِذا عقلت يداً واحدة بعقدتين.
وثِنْيُ الحبل: ما فضل في يدك إِذا قبضت عليه.
وثِنْيُ الوادي والجبل: مُنْعَطَفُه.
فَعَل، بالفتح، منسوب
و
[الثَّنَوِيَّة] ١:
الذين يثبتون مع القديم قديماً غيرَه.
فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين
стр. 845
ي
[ثنىً]: في الحديث (١) عن النبي ﵇: «لا ثِنَى في الصدقة» أي لا تؤخذ في السنة مرتين.
ويقال في كل شيء أعيد مرة بعد مرة:
ثِنىً، قال كعب بن زهير (٢) وكانت امرأته لامته في جزور نحرها:
أَفِي جَنْبِ بَكْرٍ قَطَّعَتْنِي مَلَامَةً … لَعَمْرِي لَقَدْ كانَتْ مَلَامَتُها ثِنىَ
والثِّنى: دون السيِّد، مثل الثُّنيان، قال (٣):
تَرَى ثِنَانا إِذا ما جَاءَ بَدْأَهُمُ … وبَدْؤُهُم إِنْ أَتَانا كانَ ثُنْيَانا
الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم
ي
[مَثْنَى]: معدول عن اثنين، يقال: جاؤوا مثنى مثنى: أي اثنين اثنين، قال اللّه تعالى:
﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾ (٤).
ومَثْنَى الأيادي: أن يعيد الرجل معروفه مرتين أو ثلاثاً.
ومَثْنى الأيادي: أن يأخذ الرجل في القَسْم مرة بعد مرة. وهو أن يأخذ القَدَحَيْن والثلاثة فيتمم بها الأيسار إِذا عجزوا.
وقال أبو عبيدة: هي الأَنْصِباء التي كانت تفضُل عن الجزور في الميسر عن
стр. 846
السهام، كان الرجل الجواد يشتريها فيطعمها الأَبْرام وهم الذين لا يَيْسِرون، قال النابغة (١):
أَنِّي أُتَمِّمُ أَيْسَارِي وأَمْنَحُهُم … مَثْنَى الأَيادِي وأَكْسُو الجَفْنَةَ الأُدُما
و [مَفْعَلة]، بالهاء
ي
[المَثْناة]: الحبل.
والمَثْنَاة: واحدة المَثَاني. والمثاني: القرآن، لأن الأنباء والقَصص ثُنِّيَت فيه، قال اللّه تعالى: ﴿مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ﴾ (٢)
قالت (٣) صفيَة بنت عبد المطلب ترثي النبي ﵇:
فَقَدْ كَانَ نُوراً سَاطِعاً يُهْتَدَى بِهِ … يُخَصُّ بِتَنْزِيلِ المَثَانِي المُعَظَّمِ
والمثاني: آيات فاتحة الكتاب، لأنها تُثَنّى في كل صلاة، وقيل: لأنها يثَنى فيها ﴿اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ﴾، قال:
نَشَدْتُكُم بمُنْزِل الفُرْقَانِ
أُمِّ الكِتَابِ السَّبْعِ مِنْ مَثَانِ
ثُنِّينَ من آيٍ مِنَ القُرْآنِ
قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثانِي وَاَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ﴾ (٤).
ويقال: إِنْ المثاني سبعُ سور تلي السبع الطُّوَل، قال جرير (٥):
جزى اللّهُ الفرزدقَ حينَ يُمْسِي … مُضِيعاً لِلْمُفَصَّلِ والمَثَانِي
стр. 847
و قال آخر (١):
فَلِجُوا المَسْجِدَ وادْعُوا رَبَّكُمْ … وادْرُسُوا هَذِي المَثَاني والطُّوَلْ
وقيل: السبع المثاني: معاني القرآن، وهي أمر ونهي وتبشير وإِنذار وضرب أمثال وأنباء قرون وتعديد نِعَم.
و
في حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص: «مِنْ أَشْرَاط القِيَامةِ أَنْ تُقْرَأ المَثْنَاةُ على رؤُوس الناس لا تُغَيَّرُ. قيل: وما المَثْنَاةُ؟ قال: ما استُكتب من غير كتاب اللّه ». ويقال: إِنْ الأَحبار صنّفوا كتاباً بعد موسى ﵇ سمَّوه المَثْنَاةَ.
و [مَفْعَل]، من المنسوب
و
[المَثْنَويَّة]: الرجوع. و
في الحديث (٢): «اشترى ابن مسعود جارية، فشرط عليه البائع خدمتها، فقال له عمر: لا تقربها وفيها مثنوية، ولا شرط».
و [مِفْعَلة]، بكسر الميم
ي
[المِثْناة]: الحَبْلُ.
فاعل
ي
[الثاني]: الذي بعد الأول.
وفاعلة، بالهاء
ي
[الثانية]: تأنيث الثاني.
стр. 848
والثانية في علم النجوم: جزء من ستين جزءاً من الدقيقة، وجمعها: ثوان.
وكذلك الثالثة والرابعة والخامسة كل واحدة منها جزء من ستين جزءاً من التي قبلها.
فَعال، بفتح الفاء
ي
[الثَّناء]: الذكر بالخير والكلام الجميل.
و [فِعال]، بكسر الفاء
ي
[الثِّناء]: عقال البعير ونحوه إِذا عقل بحبل مَثْنِي، وكل واحد منهما ثِناء. قال أبو زيد: يقولون: عقلت البعير بثِنَايَيْنِ، غير مهموز الألف: إِذا عقلتَ يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل.
قال الخليل: يظهرون الياء في الثنايين بعد الألف، وهي المدة التي كانت فيها، ولو مُدّ لكان صواباً، كما يقال: سماء وسماآن وسماوان.
و [فِعالة]، بالهاء
ي
[الثِّناية]: الحَبْلُ، قال (١):
والحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايَهْ
فَعِيل
ي
[الثَّنِيّ]: الذي قد ألقى ثَنِيَّتَيْه الراضعتين ونبتت له ثنيتان أُخريان. والظبي يكون ثنيًّا ثم لا يزيد على الإِثناء، وسائر الدواب يثني ثم يربع ولا يُسْدِس إِلا الإِبل: قال القُتَيْبِيّ (٢): الثنيّ من المعز والبقر: ما تمت
стр. 849
له سنتان ودخل في الثالثة، والثنيّ من الإِبل: ما تمت له خمس سنين ودخل في السادسة.
و
في الحديث (١) عن النبي ﵇ في ذكر الأَضاحي: «الثَّنِيّ من المَعَز، والجَذَع من الضَّأْن».
ذهب جمهور الفقهاء إِلى أنه لا يجزئ في الأضحية من الإِبل والبقر والمعز إِلا الثنيّ، ويجزئ الجَذَع من الضأن.
و
قال الزُّهري: لا يجزئ من الجميع إِلا الثنيّ. وروي ذلك عن ابن عمر.
وعن عطاء والأَوْزاعيّ: يجزئ الجذع من كل شيء إِلا المعز لذكرها في الحديث.
و [فعيلة]، بالهاء
ي
[الثَّنِيَّة]: واحدة الثنايا من مقدّم الأسنان، وهي أربع: ثنيتان من أعلى، وثنيتان من أسفل.
والثَّنِيّة من الشَّاءِ والبقر: التي بلغت الإِثناء.
والثَّنِيَّةُ من الإِبل: التي تمت لها خمس سنين ودخلت في السادسة.
والثَّنِيَّة: العَقَبة، قال:
وثَنِيَّةٍ جَاوَزْتُها بِثَنِيَّةٍ … خَرْفٍ يُعَارِضُها جَنِيبٌ أَدْهَمُ
ي عني الظِّلَّ.
فَعْلَى، بفتح الفاء
و
[الثَّنْوَى]: لغة في الثُّنْيا.
و [فُعْلَى]، بضم الفاء
ي
[الثُّنْيا]: الاسم من الاستثناء. و
في
стр. 850
الحديث (١): «نهى النبي ﷺ عن الثُّنْيا» قيل: هي أن يبيع الرجل شيئاً جُزَافاً، ثم يستثني منه شيئاً من مكيل أو موزون أو معدود، من غير استثناء جزء منه مُشَاع، كأن يبيع ثمرة أو صُبْرة (٢) ثم يستثني منها كذا صاعاً، فلا يجوز ذلك، لأن الذي يبقى لا يُدرَى كم هو، فيكون المبيع مجهولاً، وهذا قول كثير من الفقهاء.
وقال مالك (٣): إِذا استثنى مقدار الثلث فما دونه جاز.
فُعْلان، بضم الفاء
ي
[الثُّنْيان]: الذي بعد السيِّد، قال (٤):
تَرَى ثِنَانا إِذا ما جاءَ بَدْأَهُم … وبدؤُهم إِنْ أَتَانا كانَ ثُنْيَانا
و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ي
[ثِنْيَان] ٥:
اسم موضع كانت به وقعة. أغارت غَسّان وتَغْلِب وعَبْس وذُبْيَان وأَشْجَع والحُرْقة على بني عُذْرَة، فظفرت بهم بنو عذرة، قال جميل (٦):
ويَوْمَ رَكِيَّيْ ذِي الجِذَاةِ ووَقْعَةٍ … بثِنْيَانَ كَانَتْ بَعْضَ ما قَدْ نُسَلِّفُ
ويوم ذي الجِذَاة كان لهم على الحارث ابن أبي شَمِر الغَسَّاني.
стр. 851
الأفعال
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
ي
[ثَنَيْتُ] الشيء ثنياً: إِذا عطفته، قال اللّه تعالى: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ (١)
قال الحسن: أي ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ على ما أضمروه ليخفوه عن الناس.
وثَنَى رجلَه عن دابته: إِذا ضمها إِلى فخذه فنزل.
وثناه عن الشيء: إِذا صرفه.
وثناه: أي صار له ثانياً. قال بعضهم:
ولا يقال: ثنيت الرجل بل يقال ثنيت الرجلين. ويقال: جاء ثاني اثنين، قال اللّه تعالى: ﴿ثانِيَ اِثْنَيْنِ﴾ (٢) يعني النبي ﵇ وأبا بكر ﵀.
وثَنَى البعيرَ: إِذا عقل يديه جميعاً.
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ت
[ثَنِتَ] اللحم، بالثاء: إِذا أنتن ثَنَتاً، ولحم ثَنِتٌ. ويقال أيضاً: نَثِتَ، بتقديم النون على الثاء، وثَتِنَ، بتقديم الثاء على التاء والنون، ثلاث لغات.
الزيادة
الإِفعال
ي
[أَثْنَى] عليه: بالخير، ولا يكون بالشرّ.
وأثْنَى: أي ألقى ثنيَّته.
التفعيل
ي
[ثَنَّى] الشيء تثنية.
стр. 852
الانفعال
ي
[انْثَنَى]: أي انعطف.
وانثنى عن الشيء: أي رجع، وهو من الأول.
الاستفعال
ي
[استثنى] من الشيء طائفة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ (١).
وحروف الاستثناء «إِلاّ» وما شبّه بها من الأسماء والأفعال والحروف.
والاستثناء على أربعة:
استثناء من موجِب: فلا يكون ما بعد «إِلا» إِلا منصوباً. كقوله تعالى: ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلّا قَلِيلاً مِنْهُمْ﴾ (٢) وكقولك: مررت بالقوم إِلا زيداً، ورأيت القوم إِلا زيداً.
واستثناء من منفي: وإِعراب ما بعد «إِلا» كإِعراب ما قبلها على البدل، كقولك: ما رأيت أحداً إِلا زيداً، وما مررت بأحد إِلا زيدٍ، وكقول اللّه تعالى:
﴿ما فَعَلُوهُ إِلّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (٣).
واستثناء مقدم: لا يكون فيه ما بعد «إِلا» إِلا منصوباً، كقول الكُمَيت (٤):
فما لي إِلا آل أحمدَ شيعةٌ … وما لي إِلا مشعب الحق مشعب
واستثناء من غير جنس الأول: وإِعرابه النصب، كقولهم: ما في الدار أحد إِلا حماراً، وما رأيت أحداً إِلا حماراً وما
стр. 853
مررت بأحد إِلا حماراً، كما قال النابغة (١):
وَقَفْتُ فِيها أُصَيْلَالاً أُسَائِلُها … عَيَّتْ جَوَاباً وما بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ
إِلاَّ أَوَارِيَّ لأياً ما أُبَيِّنُها … والنُّؤْيَ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ
وبنو تميم يبدلون فيعربون ما بعد «إِلا» كإِعراب ما قبلها في الاستثناء من غير جنسه، قال (٢):
وبَلْدَةٍ لَيْسَ بِها أَنِيسُ … إِلاّ اليَعَافِيرُ وإِلاّ العِيسُ
التفعُّل
ي
[تَثَنَّى]: التثنّي في المشي: التلوي فيه، قال (٣):
تَثَنَّى إِذَا قامَتْ لِشَيْ ءٍ تُرِيدُهُ … تَثَنِّيَ عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ
стр. 854
باب الثاء والهاء وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فَعْلان، بفتح الفاء
ل
[ثَهْلان]: اسم جبل (١).
الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
مد
[ثَهْمَد]: اسم موضع (٢).
لل
[ثَهْلَل]: يقال: هو الضّلالُ بن ثَهْلَل، والضلال بن فَهْلَل، بالفاء أيضاً. وهو اسم للباطل.
فَوْعَل، بالفتح
هد
[الثَّوْهَد]: التام الجسيم، يقال: هو غلام ثَوْهَد.
стр. 855
باب الثاء والواو وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الثَّوْب]: معروف. وربما عبّر عن نفس الإِنسان بثوبه، قال (١):
رَمَوْها بِأَثْوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى … لها شَبَهاً إِلا النَّعَامَ المُنَفَّرا
وقيل في قول اللّه تعالى: ﴿وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (٢) أي طَهِّرْها للصلاة. وقيل: أي طهر ثيابك لا تلبسها على معصية.
والمعنى: طهر أعمالك،
يقال: فلان طاهر الأثواب: أي طاهر من العيوب، هذا عن ابن عباس، قال (٣):
فإِنِّي بِحَمْدِ اللّهِ لا ثَوْبَ غَادِرٍ … لَبِسْتُ ولا مِنْ خَزْيَةٍ أَتَقَنَّعُ
أي لم أَغْدر، وخَزْية: أي خصلة يَخْزَى منها أى يَسْتَحْيِي.
وقيل: أي طَهِّر نفسَك عن المعاصي، فعبّر عنها بالثياب، قال عنترة (٤):
فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُ … لَيْسَ الكَرِيمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ
ويجمع على أَثْوَاب وأَثْوُب، يهمز ولا يهمز.
стр. 856
ر
[الثَّوْر]: ذكر البقر، وجمعه ثِيَرَة وثِيرَان.
والثَّوْر: القطعة من الأقط، والجمع ثِوَرَة، قال أبو المِقْدام (١):
رُبَّ ثَوْرٍ رَأَيْتُ في جُحْرِ نَمْلٍ … وقَطَاةٍ تُحَمَّلُ الأَثْقَالا
القطاة: ههنا الظهر. و
في الحديث: قال عمرو بن معديكرب لعمر بن الخطاب:
«أَأَبْرَامٌ بنو المغيرة يا أمير المؤمنين؟ قال:
كيف ذلك؟ قال: نزلت فيهم فما قروني غير قَوْس وثَوْر وكَعْب. فقال عمر: إِنَّ في ذلك لَشِبَعاً» القوس: بقية التمر في الجُلّة، والكَعْب: بقيّة السمن، والثَّوْر: القطعة من الأَقِط.
والثَّوْر: السيد من الرجال. وبه كُني عمرو بن معديكرب وكان يُكنى أبا ثور.
ومن ذلك قال أهل تعبير الرؤيا: إِنْ الثور في الرؤيا رجل ضخم عظيم الشأن، وقد يكون عاملاً.
والثَّوْر: الثَّوَران، يقال: آتيك إِذا سقط ثَوْرُ الشَّفَق: أي ثَوَرانه وانتشاره.
والثَّوْر: برج من بروج السماء.
وثَوْر: من أسماء الرجال.
وثَوْر (٢): حَيٌّ من هَمْدان. وهم ولد ثَوْر، وهو ناعِطٌ. من ولده الثَّوْرِيُّون بالكوفة، بطن منهم الحسنُ بن صالح الذي تنسب إِليه الصَّالِحِيَّةُ من الزَّيْدِيَّة.
стр. 857
وثَوْر (١): قبيلة من العرب من مضر، وهم إِخوة ضَبَّة، وهم ولد ثَوْر بن عبد مناة ابن أُدّ بن طابخة بن إِلياس بن مضر. منهم الفقيه صاحب الرأي سفيان الثَّوْرِيّ بن سعيد بن مسروق ومنهم الربيع بن خُثَيْم.
وثَوْر: اسم جبل (٢).
والثَّوْر: الطُّحْلُب، قال (٣):
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ
قيل: أراد: البقَّار يضرب الطُّحلب حتى يتفرَّق لأن تَرِدَ البقر.
وقيل: أراد ثوراً من البقر يضربه البقّار ليَرِدَ الماءَ فإِذا رأتْه البقر قد ورد وردتْ، قال (٤):
ل كالثَّوْرِ والبَقَّارُ يَضْرِبُ مَتْنَهُ … وما ذَنْبُه أَنْ عَافَتِ الماءَ بَاقِرُ
ل
[الثَّوْل]: جماعة النَّحل، ولا واحد له.
ويقال: بل الثول فحل النحل، ويقال: بل
стр. 858
م كان النحل، قال (١):
و أَشْعَثَ مالَهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ … على أَرْكَانِ مَهْلَكَةٍ زَهُوقِ
و [فُعْل]، بضم الفاء
ل
[الثُّول]: جمع أَثْوَل وثَوْلَاء وهو الأحمق والحمقاء.
ويقال: تيس أَثْوَل وشاة ثَوْلاء: إِذا أَصَابهما داء كالجنون. وبذلك شبه الأحمق.
م
[الثُّوم]: معروف. وهو حار يابس في الدرِجة الرابعة. ينفع من لدغ الحيات والعقارب إِذا ضمد به أو إِذا أكل منه الملدوغ، وهو يسمى ترياق البدو. وهو يخرج الرياح الغليظة ويحلّلها، ويُدِرّ البول، ويقطع السعال الحادث من البلغم، ويصفي قصبة الرئة. وإِذا دُقَّ مع العسل والملح والخل وجعل على الأسنان نفع من تأَكُّلها. وإِذا شوي ودلكت به الأسنان نفع من أوجاعها. وإِذا دق وضمد به مع الخل على الأعضاء المترطبة خفف رطوبتها وحلَّل ورمها. وهو ينفع من البلغم والرطوبة نفعاً عظيماً. وإِذا دق وعجن بخل وعسل نفع من البَهَق والقُوباء وقروح الرأس المترطبة ومن الجرب المتجرح ومن عض الكلب.
وإِذا تدخّنت به المرأة أو طبخ وجلست فيه أدرَّ دم الحيض وأخرج المشيمة بإِذن اللّه تعالى. وإِذا أكثر من أكله أضعف البصر وأقلَّ المني لشدة يبسه.
و [فُعْلة]، بالهاء
م
[الثُّومة]: واحدة الثوم.
والثُّومة: قَبِيعةُ السيف.
و
[الثُّوَّة]: خِرْقة تجعل تحت الوَطْب يُوقى بها عند المَخْض لئلا يتخرق.
стр. 859
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ت
[ثات] ١ ذو ثَاتٍ، بالتاء: قَيْل من أَقيال حِمْير من آل ذي رُعَيْن، وهو ذو ثات بن عَرِيب بن أَيْمَن بن شَرَحْبِيل.
وكان من كُفَاة بعض التَّبابعة: بعثه إِلى قبائل قضاعة، فاغترَّه رجل من عُذْرَة يقال له الوَرْد بن قَتَادة، فغزاهم تبَّعٌ، فأَفْرى في بني صُحَار قتلاً حتى كاد يأتي عليهم، قال حسان:
وفي هَكِرٍ قَدْ كَانَ عِزٌّ ومَنْعَةٌ … وذُو ثَاتَ قَيْلٌ ما يُكَلِّمُ قَائِلَهْ
الزيادة
مَفْعَل
ب
[المَثَاب]: مقام الساقي على البئر، جمع مَثابة.
والمَثَاب أيضاً: وسط البئر الذي يثوب إِليه الماء.
والمَثَاب أيضاً: حِبَالة الصائد، قال (٢):
مَتَى مَتَى تَطَّلِعُ المَثَابا
لَعَلَّ شَيْخاً مُهْتَراً مُصَابا
يعني بالشيخ: الوَعِل، أي متى نراه فنصيده (٣).
стр. 860
والمَثَاب: المكان الذي يثوب إِليه الناس، قال (١):
مَثَابٌ لِأَفْنَاءِ القَبَائِلِ كُلِّها … تَخُبُّ إِليه اليَعْمَلَاتُ الذَّوَامِلُ
ومن اللفيف
ي
[المَثْوَى]: المنزل. وأبو مثواك: صاحب منزلك، وأم مثواك: صاحبة منزلك، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ﴾ (٢). و
في حديث عمر (٣):
«وأصلحوا مثاويَكم» أي منازلكم.
و [مَفْعَلة]، بالهاء
ب
[المَثَابة]: المكان الذي يثوب إِليه الناس أي يجتمعون، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً﴾ (٤).
والمثابة: المنزل، لأن صاحبه يثوب إِليه أي يرجع. و
في حديث عمر (٥): «لا أُوتَى بأَحَد انْتَقَصَ من سُبُل المسلمين إِلى مَثَابَاتِهم شيئاً إِلا عاقبتُه» أي من اقتطع شيئاً من طرق المسلمين إِلى منازلهم.
والمثابة: موضع اجتماع الماء في البئر.
والمثابة: مقام المستقي على فم البئر عند العروش، قال القطامي (٦):
وما لِمَثَاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ … إِذا اسْتُلَّ من تَحْتِ العُرُوشِ الدَّعَائِمُ
ويقال: عند فلان مَثَابَةٌ من الناس أي عدد كثير.
стр. 861
و [مَفْعُلة]، بضم العين
ب
[المَثُوبة]: الثواب، قال اللّه تعالى:
﴿بِ شَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اَللّهِ﴾ (١).
فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الثَّوَّار]: صاحب الأَثْوار.
م
[الثَّوَّام]: بيَّاع الثوم.
و [فَعَّالة]، بالهاء
ل
[الثَّوَّالة]: الكثير من الجراد.
فَعَال، مخفف
ب
[الثَّوَاب]: الجزاء.
وثَوَاب: من أسماء الرجال.
وثَوَاب: اسم رجل كان يوصف بالمطاوعة، يقال (٢):
«هو أَطْوَع من ثَوَاب» قال (٣):
وكنتُ الدهرَ لستُ أَطيعُ أنْثَى … فصِرْتُ اليومَ أطْوعَ من ثَوابِ
والثَّوَاب: العسل، قال (٤):
وهي أَحْلَى من الثَّوَابِ إِذَا ما … ذُقْتَ فَاها وبارئِ النَّسَمِ
وهو جمع ثَوَابة بالهاء.
وأبو ثوابة: من كنى الرجال من ذلك.
стр. 862
فَعِيل
ي
[الثويّ]: الضيف.
ويقال: الثويّ: البيت المهيّأ للضيف أيضاً.
و [فعيلة]، بالهاء
ي
[الثَّوِيَّة]: مأوى الغنم.
والثَّوِيَّة: المكان.
فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[ثَوْبَان]: اسم مولى من موالي النبي ﷺ .
و [فَعَلان]، بفتح العين
ب
[الثَّوَبان]: مصدر من قولك: ثاب الناسُ.
ر
[الثَّوَران]: من مصادر ثار يثور.
стр. 863
الأفعال
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ب
[ثاب] الناس: أي اجتمعوا وجاؤوا.
وثاب ثُؤُوباً: إِذا رجع.
وثاب إِليه جسمه بعد العلة: أي رجع.
و
في الحديث (١): «سئل عمرو بن العاص في مرض موته، فقال: أَجِدُني أَذُوب ولا أَثُوبُ».
وثاب الماء: إِذا اجتمع. وبئر لها ثائب:
أي ماءٌ يعود بعد النَّزْح.
وثاب الحوض: إِذا امتلأ، قال (٢):
إِنْ لم يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِّ
خ
[ثاخَت] رجلُه في الأرض ثَوْخاً، بالخاء معجمة: أي غابت.
ر
[ثار] الغبار والدخان ثَوْراً وثَوَراناً: إِذا انتشر.
وثارت القطا: إِذا نهضت من مواضعها.
وثار الرجلُ: إِذا كان قاعداً ثم قام.
وثار به الناسُ: أي وثبوا.
وثار الدمُ بفلان.
وثارت الحَصْبة في جسده: وهي بَثْر تخرج فيه.
ويقال: ثار ثائره: إِذا اسْتَقَلَّ غضباً.
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
ي
[ثَوَى] بالمكان ثَواء: أي أقام به، قال اللّه تعالى: ﴿وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ (٣)، قال كثيّر عزَّة (٤):
стр. 864
أُحِبُّ الثَّوَاءَ عِنْدَها وأَظُنُّها … إِذا ما أَطَلْنَا عِنْدَها المُكْثَ مَلَّتِ
ويقال: قد ثَوَى فلان: أقام بالقبر.
فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ل
[ثَوِلَ]: الثَّوَل: داء يصيب الشاة شبيه بالجنون تسترخي أعضاؤها منه. يقال:
«تيس أَثْوَلُ وشاة ثَوْلَاءُ» ومن ذلك قيل للأحمق أَثْوَل.
الزيادة
الإِفعال
ب
[أثابه] اللّه تعالى: من الثواب، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَثابَهُمُ اَللّهُ بِما قالُوا﴾ (١).
وأثاب الرجلُ: إِذا ثاب إِليه جسمُه وصلح بدنُه.
وأثاب الشيءَ: أي أعاره. و
في حديث أُمِّ سَلَمة (٢) تنهى عائشة عن الخروج: «إِنَّ عمودَ الإِسْلَامِ لا يُثابُ بالنِّساء إِنْ مَالَ ولا يُرْأَبُ بهنَّ إِنْ صُدِعَ».
ر
[أَثَرْتُ] الشيءَ فثار.
ومن اللفيف
ي
[أَثوَى]: يقال: أَثواه ثواءً حسناً ومَثْوًى حسناً: أي أنزله منزلاً حسناً.
стр. 865
و يقال: أثوى الرجلُ بالمكان: إِذا أقام به، لغة في ثَوَى.
التفعيل
ب
[ثَوَّب] الدّاعي: إِذا دعا مرةً بعد مرةٍ.
ومنه التثويب في أذان الفجر، وهو قول المؤذن بعد «حيّ على الفلاح»: الصلاةُ خير من النّوم، مرتين.
وثَوَّب: أي أثاب: قال اللّه تعالى:
﴿هَلْ ثُوِّبَ اَلْكُفّارُ﴾ (١).
ر
[ثَوَّره]: أي أثاره.
ويقال: ثوَّر فلان على فلان شرًّا: أي هيَّجه.
و
[ثَوَّاه]: إِذا جعل له مثوى. وقرأ حمزة والكسائي «لنثوّينّهم» (٢) بالثاء، والباقون بالباء والهمزة.
المفاعَلة
ر
[ثَاوَرَ] فلان فلاناً: إِذا واثبه، مُثَاوَرَةً وثِوَاراً: وكذلك ما شاكله، مثل جاوره مُجاورة وجِواراً، وعاونه مُعاونة وعِواناً.
صحت الواو في مصدر هذا الباب لصحتها في فَاعَلَ وتَفَاعَلَ، ولم تصح في صِيام وقِيام لأنّها لم تصح في صام وقام.
الانفعال
стр. 866
ل
[انثال] يقال: انثال عليه الناس من كلّ وَجْه: أي انصبُّوا.
الاستفعال
ب
[استثابه]: أي سأله أن يثوب.
ر
[استثاره] من موضعه فثار.
стр. 867
باب الثاء والياء وما بعدهما
الأسماء
فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين
ل
[الثِّيل]: غلاف قضيب البعير. ويقال هو قضيبه.
والثِّيل: ضرب من النبات.
و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[الثِّيرة]: جمع ثَوْر من البقر. وهو من الواو.
فَعَلٌ، بالفتح
ي
[الّثاءُ] هذا الحرف، يقال: هذه ثاء حسنة. وتصغيرها ثُيَيَّة.
و [فَعَلة]، بالهاء
هـ
[الثَّاهة]: اللَّهَاة. ويقال: هي اللِّثَة.
الزيادة
أفعَلُ، بالفتح
ل
[الأَثْيَل]: البعير العظيم الثِّيل، قال (١):
يا أَيُّها العَوْدُ المُسِنُّ الأَثْيَلُ
مالكَ إِذْ حُثَّ المَطِيُّ تَزحَلُ
فاعل
ب
[ثائب]: يقال: بئر ذات ثائب، وهي
стр. 868
التي إِذا استقي ماؤها جمّت بماء آخر. وهو من الواو.
فَيْعِل، بكسر العين
ب
[الثيِّب]: التي تزوجت ثم ثابت.
ويقال: رجل ثيِّب أيضاً، يقع على الذكر والأنثى. و
في الحديث (١) عن النبي ﵇: «الثيِّب أَحَقُّ بنفسها من وَلِيِّها، والبِكْر تُسْتَأْمَر».
قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم:
إِذا زوَّج الوليُّ امرأةً بالغةً بغير أمرها كان لها الخيار إِذا علمت، ولا فرق بين الأب وسائر الأَولياء في ذلك مع البلوغ.
قال الشافعي: إِذا كانت بِكْراً جاز تزويجُها بغير رضاها وإِنْ كانت بالغةً، وإِنْ كانت ثَيِّباً لم يجز وإِنْ كانت صغيرةً.
والاعتبار عند الشافعي بالبكارة والثُّيُوبة.
وعنده أن النكاح لا يقف على الإِجازة.
وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: الاعتبار بالصغر والكبر، وعندهم أن النّكاح الموقوف جائز.
ل
[الثَّيِّل]: ضرب من النبات يشتبك بالأرض، بلغة أهل اليمن (٢).
стр. 869
الأفعال
فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
خ
[ثاخت] رجله في الأرض تثيخ: لغة في تثوخ: إِذا غابت.
الزيادة
التفعيل
ب
[ثَيَّبت] المرأةُ: إِذا صارت ثيِّباً.
стр. 870
باب الثاء والهمزة وما بع د هما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الثَّأْد]: الندى.
ر
[الثَّأْر]: الرَّجُل المطلوب بالقتل، يقال:
هو ثأره: أي قاتل صاحبه.
ط
[الثَّأْط]: جمع ثأطة، وهي الحمأة، قال أسعد تُبَّع (١):
فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها … في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَثأطٍ حَرْمَدِ
و [فَعْلة]، بالهاء
ط
[الثأطة]: الحمأة. وفي المثل (٢):
«ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ» يضرب للأحمق، كأنه حمأة يصب عليها ماء.
و
[الثَّأوة]: المهزولة من الغنم، قال (٣):
تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ … فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ
стр. 871
تَغَذْمُرُ اليمين: الحلفُ بها.
ويقال: الثَّأْوةُ أيضاً: بقيَّةٌ قليلة من شيء كثير.
و [فُعْلة]، بضم الفاء
ر
[الثُّؤْرة]: الثأر، قال (١):
شَفَيْتُ بها نَفْسِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي … إِذا ما تَنَاسَى وِتْرَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
العَيْهَب: النائم عن طلب ثأره.
فَعَلٌ، بالفتح
ي
[الثَّأَى]: الفساد.
الزيادة
أفعَل، بالفتح
ب
[الأثْأَبُ] ٢:
شجر معروف يستاك به، الواحدة أَثْأَبَةٌ، قال (٣):
كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ مُوفِدِ
في سَلَمٍ وأَثْأَبٍ وغَرْقَدِ
موفد: أي مشرف ويقال مسرع.
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
د
[الثَّأْداء]: الأَمَة، قال (٤):
وما كُنَّا بَني ثَأْدَاءَ لَمّا … شَفَيْنَا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ
стр. 872
ويروى: دَأْثَاء بتقديم الدال، وهما بمعنى.
و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين
ب
[الثُّؤَباء]: الاسم من التثاؤب عند التمطِّي والفَتْرة.
فُعْلول، بالضم
ل
[الثُّؤْلُول]: خُرَّاج ينبت بالجسد، وجمعه ثآليل، وهو يعالج بذَرْق الحمام يُدَاف بماء ثم يجعل عليه.
стр. 873
الأفعال
فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما
ج
[ثأجتِ] الشاة ثأَجاً وثُؤَاجاً: إِذا صاحت.
ر
[ثأر]: يقال: ثأَرْتُ القتيلَ وبالقتيل ثأْراً: إِذا قتلتُ قاتِلَه.
فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ب
[ثئِب]: قال الخليل: الثَّأَب: أن يأكل الإِنسان شيئاً تغشاه له فَتْرَةٌ، يقال: ثَئِبَ.
د
[ثئد]: الثَّأَد: الندى. والثَّئِيد: النديّ.
الزيادة
الإِفعال
ي
[أَثْأَى] الخَرْزَ: أي خَرَمه. وقيل: هو إِكْبار كُتَب الخَرْز وإِدْقاقُ السُّيُور.
وأَثأى في القوم: أي جرح، قال (١):
يا لك من عَيْثٍ ومن إِثْآءِ
يُعْقِبُ بالقَتْلِ وبالسِّبَاءِ
الافتعال
ر
[اثَّأرَ] فلانٌ من فلان: إِذا أدرك ثأره منه: وأصله: اثْتَأَر ثم أدغم.
الاستفعال
стр. 874
ر
[استثأر] فلان: إِذا استغاث ليثأر بمقتوله، قال (١):
إِذا جاءهم مُسْتَثْئِرٌ كانَ نَصْرُه … دُعاءً أَلَا طِيرُوا بِكُلِّ وَأىً نَهْدِ
التفاعل
ب
[تثاءب] الرجل: من الثُّؤَباء.
الفَعْللة
ل
[ثألَلَ]: يقال: ثُؤْلِلَ جسدُه: إِذا خرجت به الثآليل.
التَّفَعْلُل
ل
[تَثَأْلَلَ] يقال: تَثَأْلَلَ جسدُه: إِذا كثرت فيه الثآليل.
стр. 875
حرف الجيم
стр. 876
باب الجيم وما بعدها من الحروف في المضاعف
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء
د
[الجَدّ]: أبو الأب وأبو الأم.
والجَدّ: عظمة اللّه ، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ (١) وقيل:
أي غِنَى رَبِّنا.
والجَدّ: الحظ والغنى،
قال النبي ﵇ في دعائه (٢): «اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ» أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإِنما ينفعه العمل بطاعتك، قال (٣):
ولَيْسَ الغِنَى والفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى … ولكنْ أَحَاظٍ قُسِّمَتْ وجُدُودُ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الشيخَ المجهولَ جَدُّ صاحِبه وحظُّه في الدنيا، فما رأى فيه كان في حظه كذلك.
ويقال: رجل جَدٌّ: أي ذو جَد وحظ.
ويقال: أجَدَّك وأَجِدَّك، بفتح الجيم وكسرها بمعنى.
ر
[الجَرّ]،
من آنية الفخار: جمع جَرَّة.
стр. 877
و الجَرّ: أسفل، الجبل، قال (١):
وقد قَطَعْنا وَادِياً وجَرّا
ص
[الجَصّ]: معروف، وليس بعربي صحيح، لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلامهم.
ظ
[الجَظّ] بالظاء معجمة: الضخم الغليظ.
و
في حديث (٢) النبي ﵇: «أَهْلُ النَّار كُلُّ جَظٍّ مُسْتَكْبِرٍ».
ل
[الجَلّ]: شراع السفينة، قال القُطامِيّ (٣):
في ذي جُلُولٍ يُقَضّي الموتَ راكبُه … إِذا الصّرَارِيُّ من أَهْوَالِهِ ارْتَسَما
أي تَعَوَّذَ.
م
[الجَمّ]: الكثير، قال اللّه تعالى:
﴿وَتُحِبُّونَ اَلْمالَ حُبًّا جَمًّا﴾ (٤) أي شديداً.
والجَمّ: ما كثر من ماء البئر واجتمع.
و
[الجَوّ]: الهواء بين السماء والأرض.
وجَوّ: اسم اليمامة، قال (٥):
أخلق الدَّهْرُ بجَوّ طَلَلاً … مِثْلَما أَخْلَقَ سَيْفٌ خِلَلاً
стр. 878
و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[الجَرّة]،
م ن الفخّار: واحدة الجَرّ.
ش
[الجَشّة]: يقال: إِنْ الجَشّة لغة في الجُشَّة، بالضم، وهي جماعة الناس.
ف
[الجَفَّة]: الجماعة من الناس.
ل
[الجَلَّة]: البَعْرُ.
م
[الجَمَّة] من البئر: المكان الذي يجتمع فيه الماء. و
في الحديث (١): «مَثَلُ العالِمِ كالجَمَّةِ تكونُ في الأَرْضِ يأتيها البُعَدَاءُ ويتركُها القُرَبَاءُ».
والجَمَّةَ: القوم يسأَلُون الدِّيَةَ.
ن
[الجَنَّة]: البستان.
وقال بعضهم: الجَنَّة عند العرب: النَّخْل الطِّوال وأنشد (٢):
كأنَّ عينيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ … مِنَ النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقا
فُعْل، بضم الفاء
ب
[الجُبّ]: البئر التي لم تُطْوَ، والجمع أَجْبَابٌ وجِبابٌ وجِبَبَةٌ، قال اللّه تعالى:
﴿فِي غَيابَتِ اَلْجُبِّ﴾ (٣)، وقال الأعشى (٤):
لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمانِينَ قَامَةً … ورُقِّيتَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
стр. 879
ث
[الجُثّ]: ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة.
قال ابن دريد: وأحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا.
ويقال: إِنَّ الجُثَّ الشَّمْع. ويقال: بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل ونحوها.
د
[الجُدّ]: البئر الجيدة الموضع من الكلأ، قال الأعشى (١):
ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي … جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ
قال أبو بكر (٢): ويقال رجل جُدّ: أي ذو جَدّ، وجمعه جُدُّون.
ف
[الجُف]: وعاء طلع النخل، قال (٣):
وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ … تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا
الوليع: الطلع.
ويقال: إِنْ الجُفّ أيضاً شيء يُنْقَر من جذوع النخل.
والجُف: ضرب من الدِّلَاء.
والجُف: الجماعة الكثيرة من الناس، قال النابغة (٤):
لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا … في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ
الأمْرار: مياه لبني فزارة. وكان أبو عبيدة ينشده:
«في جُفِّ ثَعْلَبَ … »
يعني
стр. 880
ث علبَةَ بنَ عوفِ بنِ سعدِ بنِ ذُبْيَان.
والجُفّ: نصف قِرْبة تقطع من أسفلها وتتخذ دلواً، قال (١):
كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالقُفَّه
تَسْعَى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ
ل
[جُلُّ] الشيء: معظمه.
وجُلّ الدابة: معروف.
م
[الجُمّ]: جمع أَجَمّ. و
في حديث (٢) ابن عباس: «أُمِرْنا أن نبنيَ المساجدَ جُمًّا والبُيُوت شُرَفاً».
و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[الجُبَّة]: معروفة.
وجُبَّة السنان: مدخل ثعلب الرمح منه.
والجُبَّة: موصل الوظيف في الذراع.
والجُبَّة: بياض تطأ فيه الدابة بحافرها حتى يبلغ الأشاعر، يقال منه فرس مُجَبَّبٌ، قال (٣):
بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي جُبَبٍ … سَلِطِ السُّنْبُكِ ذِي رُسْغٍ عَجُرْ
ث
[الجُثَّة]: شخص الإِنسان.