← Тафсир

Тафсир · id 23593

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (963 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

حضر «١» الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثها بعد» . ٨٧ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ: أسرع الإجابة «٢» ، إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من البهائم ومن لا ثواب له ولا عقاب. ومن [حمله] «٣» على الفزع بمعنى الخوف كان الاستثناء للملائكة والشهداء. وفي الحديث «٤» : «الشهداء ثنيّة الله في الخلق» : أي: استثناؤه فلا يصعقون وهم الأحياء المرزوقون. ٨٩ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ: أي: قال: لا إله إلّا الله «٥» ، فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: أي: خيره كله منها، لا أنّ الجنّة خير من كلمة التوحيد. ٨٨ وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً: أي: في يوم القيامة تجمع وتسيّر، وكلّ شيء عظم حتى غصّ به الهواء يكون في العين [واقفا وهو سائر] «٦» . صُنْعَ اللَّهِ: مصدر، وعامله معنى وَتَرَى الْجِبالَ: أي: صنع ذلك صنعا «٧» .

стр. 632

ومن سورة/ القصص [٧٣/ أ] ٤ شِيَعاً: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط. ٥ وَنُرِيدُ: واو الحال «١» ، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. ٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها «٢» ، ويجوز رؤيا منام «٣» . فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته «٤» ، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «٥» ،

стр. 633

فقالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا «١» . ١٠ فارِغاً: أي: من كلّ شيء إلّا من ذكر موسى «٢» ، أو من موسى أيضا لأنّ الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. والربط على القلب تقويته بإلهام الصّبر «٣» . إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ: لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول: يا ابناه «٤» . ١١ قُصِّيهِ: اتبعي أثره لتعلمي خبره «٥» . عَنْ جُنُبٍ: عن بعد وجنابة «٦» . وقيل: عن جانب كأنها ليست تريده. ١٢ وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ: تحريم منع لا شرع «٧» . مِنْ قَبْلُ: من قبل أن تجيء أخته» . ومن أمر الله أن استخدم لموسى- ﵇ عدوّه في كفالته وهو يقتل العالم لأجله.

стр. 634

١٤ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة «١» . ويجوز واحد الأشدّ «شدّة» «٢» ك «نعمة» و «أنعم» ، وشد ك «فلس» و «أفلس» وشدّ يقال: هو «ودّي» والجمع أودّ «٣» . وَاسْتَوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون «٤» . ١٥ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: نصف النهار وقت القائلة. هذا مِنْ شِيعَتِهِ: إسرائيلي. فَوَكَزَهُ مُوسى: دفعه بجمع «٥» كفه. فَقَضى عَلَيْهِ: قتله. هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ: لأنّ الغضب من نفخ الشّيطان. ١٧ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول «٦» .

стр. 635

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١» ، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣» . ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤» . ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥» . يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ

стр. 636

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢» . ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤» ، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥» . جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦» ، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين

стр. 637

كما يقال: ليسكن جأشك وليفرخ روعك «١» . والحكمة في تكرر هذه القصص أنّ المواعظ تكرر على الأسماع ليتقرر في الطباع. أو هو التحدي إلى الإتيان بمثله، ولو بترديد بعض هذه القصص، أو تسلية للنّبيّ وتحسيرا للكافرين حالا بعد حال. ٤١ وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً: من الجعل بمعنى «الوصف» ، كقوله: جعلته رجل سوء «٢» . أو ذلك في الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار. ٤٢ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: الممقوتين، قبحه الله وقبّحه «٣» . قال عمّار لمن تناول عائشة: اسكت مقبوحا منبوحا «٤» .

стр. 638

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» ﵉، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣» . ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد ﵉. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤» . وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦» . ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد ﷺ . ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧» .

стр. 639

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢» ، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣» . بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦» . لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧» .

стр. 640

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١» . ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢» . ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣» . وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥» ، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦» ، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨» .

стр. 641

لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ: مكة «١» . نزلت ب «الجحفة» حين عسف «٢» به الطريق إليها فحنّ. ٨٨ إِلَّا وَجْهَهُ: إلّا ما أريد به وجهه «٣» .

стр. 642

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١» . وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢» ، أو في أموالهم وأنفسهم «٣» . ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا: ... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥» .

стр. 643

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١» ، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢» . ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣» . ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤» . وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦» ،

стр. 644

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١» . ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣» ، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤» . ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.

стр. 645

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١» ، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢» . ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤» ، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥» ، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦» . ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

стр. 646

بتمامه لهذه الأمّة «١» . [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» : «أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم» . ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣» . ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤» . لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥» . ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

стр. 647

ومن سورة الروم ٢ غُلِبَتِ الرُّومُ: غلبتهم الفرس في زمن «أنو شروان» «١» ، فأخبر الله رسوله أنّ الروم ستدال «٢» على فارس فغلبوهم عام الحديبية «٣» . ٣ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ: في الجزيرة «٤» ، وهي أقرب أرض الروم إلى فارس. ٤، ٥ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ: الروم على فارس لتصديق الوعد. أو لأنّ ضعف فارس قوة العرب» . ٧ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا: أي: عمرانها «٦» ، متى يزرعون

стр. 648

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون. ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق «١» . ١٠ السُّواى: أي: النّار «٢» . ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون «٣» . والحبرة كل نعمة حسنة «٤» . ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه. ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم. لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها. ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها «٥» .

стр. 649

خَوْفاً: للمسافر، وَطَمَعاً: للمقيم «١» . أو خَوْفاً: من الصّواعق، وَطَمَعاً: في الغيث «٢» . ٢٥ إِذا دَعاكُمْ: أخرجكم بما هو بمنزلة الدعاء «٣» . ٢٧ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ: أي: عندكم «٤» ، أو أهون على المعاد لأنّه في الابتداء ينقل حالا فحالا «٥» . وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى: الصفة العليا، أي: إذا كان من بنى بناء يهون «٦» عليه إعادته مع نقصه فمن لا يلحقه النقص والعجز أحق بالإعادة لما خلق.

стр. 650

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف «١» ؟. كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز «٢» أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته «٣» . ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا. ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم. ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر «٤» . وقيل «٥» : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها. لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب «٦» . ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم «٧» . يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون «٨» ، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

стр. 651

٤٩ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ: الأول من قبل الإنزال، والثاني من قبل الإرسال «١» . ٥٠ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ: آثار المطر الذي هو رحمة. ٥١ وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا: أي: السّحاب، وإذا كان مصفرا لم يمطر «٢» ، ولام لَئِنْ للقسم، ولام لَظَلُّوا جواب القسم «٣» . ٥٥ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ: أي: من حين انقطاع عذاب القبر. ٥٦ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ: في علم الله «٤» ، أو ما بيّن في كتابه «٥» .

стр. 652

سورة لقمان ٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء «١» . نزلت في قرشي اشترى مغنية «٢» . وقيل «٣» : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر. ١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: [يؤتيها] «٤» من يطيع الله، وإن كان أسود

стр. 653

اللّون، منتن الريح، قبيح المنظر، صغير الخطر «١» . ١٤ وَهْناً عَلى وَهْنٍ: نطفة وجنينا «٢» . أو ضعف الحمل على ضعف الأنوثة «٣» . أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ: اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية «٤» . ١٥ وَإِنْ جاهَداكَ: جهدا في قبولك الشرك وجهدت في الامتناع. وسئل الحسن: أرأيت إن قالا له: لا تصل في المسجد. قال: فليطعهما، فإنّما يأمرانه به شفقة أن يصيبه شيء «٥» . ١٦ إِنَّها إِنْ تَكُ: الهاء كناية عن الخطيئة، أو عائدة إلى الحسنة «٦» . ويجوز رفع مِثْقالَ «٧» مع هذا التأنيث لأنّ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ/ خَرْدَلٍ: معناه خردلة. و «المثقال» مقدار يوازن غيره ف «مثقال حبة» : مقدار وزنها، وقد كثر المثقال على مقدار الدينار، فإذا قيل: مثقال كافور فمعناه: مقدار الدينار الوازن، وعلى هذا قول أبي حنيفة «٨» في استثناء

стр. 654

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا. ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا «١» . ولا تصاعر «٢» : لا تلزم خدك الصّعر. ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق «٣» . ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد «٤» . ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها «أن» من عملها. وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله «٥» . ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق. ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته. فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

стр. 655

البحر «١» . كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار «٢» ، وختره الشراب: أفسد مزاجه «٣» .

стр. 656

سورة السجدة في الحديث «١» : أنّ النّبيّ ﷺ كان لا يأوي إلى فراشه حتى يقرأ تنزيل السجدة وتبارك الملك. ٣ أَمْ يَقُولُونَ: فيه حذف، أي: فهل يؤمنون به أم يقولون «٢» ؟ أو معناه: بل يقولون «٣» . ٥ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ: معناه يدبّر الأمر من السّماء ثم ينزل بالأمر الملك إلى الأرض «٤» .

стр. 657

ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ: إلى المكان الذي أمر أن يقوم فيه. فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ: أي: الملائكة التي تصعد بأعمال العباد في يوم واحد، تصعد وتقطع مسافة ألف سنة «١» ، أو الله يقضي أمر العالم لألف سنة في يوم واحد ثمّ يلقيه إلى الملائكة «٢» . ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ: ب «ثمّ» صح معنى استولى على العرش بإحداثه «٣» ، كقوله «٤» : حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ حتى يصح معنى نَعْلَمَ، أي: معنى الصفة بهذا. ٧ أحسن كل شيء خلقه «٥» : خلقه بدل من كُلَّ شَيْءٍ بدل الشيء من نفسه، أي: أحسن خلق كل شيء حتى جعل الكلب في خلقه حسنا. ولفظ الكسائي: أحسن ما خلق، وقول/ سيبويه «٦» : إنه مصدر من

стр. 658

غير صدر أي: خلق كل شيء خلقه، وعلى قراءة خلقه «١» الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله، وللمفعول [وهو] «٢» المخلوق. ١٠ إِذا «٣» ضَلَلْنا: هلكنا وبطلنا «٤» ، وصللنا «٥» : تغيّرنا أو يبسنا والصّلّة: الأرض اليابسة «٦» . ١٣ لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها: بالإيحاء «٧» . أو إلى طريق الجنّة «٨» . ١٦ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ: تنبو وترتفع «٩» . وعن أنس «١٠» : أنها نزلت فينا

стр. 659

معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء. ٢١ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى: مصائب الدنيا «١» . ٢٧ الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة، كأنها تأكل نباتها «٢» . رجل جروز: لا يبقي من الزاد شيئا «٣» . ٢٣ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ: أي: بعد الموت «٤» . أو لقاء ربه «٥» . قال الحسن «٦» : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ أذى مثله. ٢٨ مَتى هذَا الْفَتْحُ: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة «٧» . ٣٠ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

стр. 660

سورة الأحزاب ١ اتَّقِ اللَّهَ: أكثر من التقوى، أو أدمها «١» . وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ: فيما سألته وقد ثقيف أن يمتّعوا باللّات سنة «٢» . ٤ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ: في رجل قال: لي نفس تأمرني بالإسلام ونفس تنهاني [عنه] «٣» . وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ: في زيد بن حارثة كان يدعى ابن النبي «٤» ﷺ .

стр. 661

٦ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ: من بعضهم ببعض، أو أولى بهم فيما يراه لهم منهم بأنفسهم. ولمّا نزلت قال- ﵇ «١» -: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيّما رجل توفي وترك دينا، أو ضيعة فإليّ ومن ترك مالا فلورثته» . وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ: في التحريم والتعظيم. إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ: أي: لكن فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز، وهو أن يوصى لمن لا يرث. ٨ لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ: الله كان أم للناس، أو ليسأل الأنبياء عن تبليغهم تبكيتا «٢» لمن أرسل إليهم «٣» . ٩ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ: لما أجلى النبيّ- ﵇ يهود بني النّضير/ قدموا مكة، وحزّبوا الأحزاب، وتذكّر قريش طوائلهم «٤» ، وقائدهم أبو سفيان، وقائد غطفان عيينة بن حصن، وصار المشركون واليهود يدا واحدة، وكان النبيّ ﷺ وادع بني قريظة وهم أصحاب حصون بالمدينة،

стр. 662

فاحتال لهم حييّ بن أخطب ولم يزل يفتلهم في الذّروة والغارب «١» حتى نقضوا العهد، فعظم البلاء. فأشار سلمان بالمقام بالمدينة، وأن يخندق «٢» . فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً: كانت ريح صبا «٣» [تطير] «٤» الأخبية. ١٠ إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ: عيينة في أهل نجد، وأَسْفَلَ مِنْكُمْ: أبو سفيان في قريش «٥» . وزاغَتِ الْأَبْصارُ: شخصت «٦» ، وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ: لشدّة الرعب والخفقان. ويروى «٧» أن المسلمين قالوا: بلغت الحناجر فهل من شيء نقوله؟.

стр. 663

فقال ﵇: «قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا» . وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا: الألف لبيان الحركة «١» ، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في مالِيَهْ «٢» وحِسابِيَهْ «٣» . ١٢ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً: قاله معتّب «٤» بن قشير. ١٣ وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ: بنو سليم «٥» . يَقُولُونَ [إِنَ] «٦» بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: وهم بنو حارثة «٧» . ١٩ سَلَقُوكُمْ: بلغوا في إيحاشكم «٨» .

стр. 664

٢١ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ: حسن مواساة ومشاركة «١» ، إذ قاتل يوم أحد حتى جرح وقتل عمّه وخاصّته. ٢٣ مَنْ قَضى نَحْبَهُ: مات، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ: أي: الموت. وإن كان النّحب: النّذر «٢» ، فهو نذر صدق القتال. ٢٥ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ: لما اشتد الخوف أتى نعيم بن مسعود مسلما من غير أن علم قومه، فقال ﵇: «إنّما أنت فينا رجل واحد وإنّما غناؤك أن تخادع عنّا فالحرب خدعة» . فأتى بني قريظة وكان نديمهم، فذكّرهم ودّه، وقال: إنّ قريشا وغطفان طارئين على بلادكم، فإن وجدوا نهزة «٣» وغنيمة أصابوها، وإلّا لحقوا ببلادهم، ولا قبل لكم بالرجل، فلا تقاتلوا حتى تأخذوا رهنا من أشرافهم [٧٨/ أ] ليناجزوا القتال، ثم أتى قريشا وغطفان فذكرهم ودّه/ لهم، وقال: بلغني أمر أنصحكم فيه فاكتموه عليّ، إنّ معشر اليهود ندموا وترضّوا محمّدا على أن يأخذوا منكم أشرافا ويدفعوهم إليه، ثم يكونون معه عليكم، فوقع ذلك من القوم، وأرسل أبو سفيان وعيينة إلى بني قريظة: إنا لسنا بدار مقام، وقد هلك الخف والحافر «٤» ، فلنناجز «٥» محمدا. فطلبوا رهنا، فقالت قريش:

стр. 665

والله إنّ حديث نعيم لحقّ، وتخاذل القوم وانصرفوا «١» . ٢٦ مِنْ صَياصِيهِمْ: حصونهم «٢» . نزل جبريل ورسول الله في بيت زينب بنت جحش- تغسل رأسه- فقال: عفا الله عنك ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة فانهض إلى بني قريظة فإني تركتهم في زلزال وبلبال. فحاصرهم ﵇ وقتلهم وسباهم «٣» . ٢٧ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها: أرض فارس والروم «٤» . ٣٠ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ: لأنّ النّعمة عندهن بصحبة الرسول أعظم والحجة عليهن ألزم.

стр. 666

وقال أبو عمرو: أقرأ بالتشديد «١» للتفسير بالضعفين» ، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر. ٣٣ وَقَرْنَ «٣» : من: وقر يقر وقورا ووقارا، أي: كن ذوات وقار «٤» ، ولا تخفقن بالخروج. والتبرّج: التبختر والتكسر «٥» . ٣٦ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ: في زينب بنت جحش ابنة عمة النّبيّ ﷺ خطبها لزيد بن حارثة فامتنعت [هي] وأخوها عبد الله «٦» .

стр. 667

٣٧ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ: [أي: على زيد] «١» بالإسلام، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ: بالعتق «٢» . وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ: من الميل إليها وإرادة طلاقها «٣» . وقيل «٤» : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته. فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً: من طلاقها «٥» . وقيل «٦» : من نكاحها. ٣٨ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً: جاريا على تقدير وحكمة. ٤٠ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ: [أي: من رجالكم البالغين] «٧» الحسن والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، والقاسم وإبراهيم والطيّب والمطهّر «٨» توفوا صبيانا.

стр. 668

٤٣ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدّعاء «١» ، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك «توّاب» بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها. [٧٨/ ب] ٤٨ وَدَعْ أَذاهُمْ: / لا تحزن وكلهم إلينا. ٥٠ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها: هي ميمونة «٢» بنت الحارث. وقيل «٣» : زينب بنت خزيمة. ٤٩ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها: تحسبونها «تفتعلون» من العدّ «٤» . ٥١ تُرْجِي: تؤخر، وَتُؤْوِي: تضم «٥» ، ومعناهما الطلاق والإمساك.

стр. 669

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل. ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن. ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء. مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن «١» . ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت «٢» نضجه «٣» . ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة «٤» ، أو الصالحات من المتبرجات «٥» . ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه [الله] «٦» فبرّأه ثم مات «٧» .

стр. 670

وَجِيهاً: رفيع القدر إذا سأله أعطاه. ٧٢ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ: الأمانة: ما أودعها الله من دلائل التوحيد فأظهروها إلّا الإنسان «١» . «الجهول» : الكافر بربه. وقيل: هو على التمثيل أي منزلة الأمانة منزلة ما لو عرض على الأشياء مع عظمها وكانت تعلم ما فيها لأشفقت منها، إلّا أنّه خرج مخرج الواقع لأنّه أبلغ من المقدّر. وقيل: العرض بمعنى المعارضة، أي: عورضت السّماوات والأرض، وقوبلت بثقل الأمانة، فكانت الأمانة أوزن وأرجح «٢» . فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها: لم يوازنها. ٧٣ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ: في الأمانة، وَالْمُشْرِكِينَ: بتضييعها. وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: بحفظهم لها.
следующие страницы →