← Тафсир

Тафсир · id 23593

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (963 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

وقال أبو عمرو: أقرأ بالتشديد «١» للتفسير بالضعفين» ، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر. ٣٣ وَقَرْنَ «٣» : من: وقر يقر وقورا ووقارا، أي: كن ذوات وقار «٤» ، ولا تخفقن بالخروج. والتبرّج: التبختر والتكسر «٥» . ٣٦ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ: في زينب بنت جحش ابنة عمة النّبيّ ﷺ خطبها لزيد بن حارثة فامتنعت [هي] وأخوها عبد الله «٦» .

стр. 667

٣٧ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ: [أي: على زيد] «١» بالإسلام، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ: بالعتق «٢» . وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ: من الميل إليها وإرادة طلاقها «٣» . وقيل «٤» : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته. فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً: من طلاقها «٥» . وقيل «٦» : من نكاحها. ٣٨ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً: جاريا على تقدير وحكمة. ٤٠ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ: [أي: من رجالكم البالغين] «٧» الحسن والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، والقاسم وإبراهيم والطيّب والمطهّر «٨» توفوا صبيانا.

стр. 668

٤٣ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدّعاء «١» ، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك «توّاب» بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها. [٧٨/ ب] ٤٨ وَدَعْ أَذاهُمْ: / لا تحزن وكلهم إلينا. ٥٠ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها: هي ميمونة «٢» بنت الحارث. وقيل «٣» : زينب بنت خزيمة. ٤٩ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها: تحسبونها «تفتعلون» من العدّ «٤» . ٥١ تُرْجِي: تؤخر، وَتُؤْوِي: تضم «٥» ، ومعناهما الطلاق والإمساك.

стр. 669

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل. ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن. ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء. مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن «١» . ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت «٢» نضجه «٣» . ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة «٤» ، أو الصالحات من المتبرجات «٥» . ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه [الله] «٦» فبرّأه ثم مات «٧» .

стр. 670

وَجِيهاً: رفيع القدر إذا سأله أعطاه. ٧٢ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ: الأمانة: ما أودعها الله من دلائل التوحيد فأظهروها إلّا الإنسان «١» . «الجهول» : الكافر بربه. وقيل: هو على التمثيل أي منزلة الأمانة منزلة ما لو عرض على الأشياء مع عظمها وكانت تعلم ما فيها لأشفقت منها، إلّا أنّه خرج مخرج الواقع لأنّه أبلغ من المقدّر. وقيل: العرض بمعنى المعارضة، أي: عورضت السّماوات والأرض، وقوبلت بثقل الأمانة، فكانت الأمانة أوزن وأرجح «٢» . فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها: لم يوازنها. ٧٣ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ: في الأمانة، وَالْمُشْرِكِينَ: بتضييعها. وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: بحفظهم لها.

стр. 671

ومن سورة سبأ ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف «١» وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ «٢» . ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها: من الأعمال «٣» . ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم. ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح «٤» ، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى «٥» .

стр. 672

و «السّرد» «١» : دفع المسمار في ثقب الحلقة، والتقدير فيه: أن يجعل [٧٩/ أ] المسمار على قدر/ الثقب «٢» . ١٢ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ: سالت له عين القطر، وهو النحاس، من عين فيما وراء أندلس بمسيرة أربعة أشهر، فبنى منه قصرا، وحصر فيها مردة الشياطين، ولا باب لهذا القصر. ذكر ذلك في حكاية طويلة من أخبار عبد الملك بن مروان وأنّ من جرّده لذلك تسورها من أصحابه عدد فاختطفوا فكرّ راجعا «٣» . ١٣ كَالْجَوابِ: كالحياض يجمع فيها الماء «٤» . وَقُدُورٍ راسِياتٍ: لا تزول عن أماكنها. اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً: اعملوا لأجل شكر الله «٥» . مفعول له. ١٤ مِنْسَأَتَهُ: عصاه. أنسأت الغنم: سقتها «٦» . ١٦ سَيْلَ الْعَرِمِ: المسنيات واحدها عرمة «٧» . ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ: ثمر خمط، والخمط: شجر الأراك «٨» ، عطف

стр. 673

بيان، أي: الأكل ثمر هذا الشجر. وقيل «١» : الخمط صفة حمل الشجر وهو المرّ الذي فيه حموضة. والأثل: شبيه بالطرفاء «٢» ، والسّدر: النّبق. ١٧ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ: أي: بمثل هذا الجزاء. وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى: كانت بينهم وبين بيت المقدس «٣» . قُرىً ظاهِرَةً: إذا قاموا في واحدة ظهرت لهم الثانية. وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ: للمبيت والمقيل من قرية إلى قرية. ١٩ باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا: قالوا: ليتها كانت بعيدة فنسير على نجائبنا. فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ: حتى قيل في المثل: تفرقوا أيدي سبأ «٤» . وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ: ف «غسّان» لحقوا بالشّام [والأنصار] «٥» بيثرب وخزاعة بتهامة، والأزد بعمان «٦» .

стр. 674

٢٠ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ: أصاب في ظنّه، وظنّه أنّ آدم لما نسي قال: لا يكون ذريته إلّا ضعافا عصاة «١» . ٢١ وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ: لولا التخلية [بينهم وبين وساوسه] «٢» للمحنة. إِلَّا لِنَعْلَمَ: لنظهر المعلوم. ٢٣ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ: أزيل عنها الفزع، أفزعته: ذعّرته، وفزّعته: نفّست عنه «٣» ، مثل: أقذيت وقذّيت، وأمرضت، ومرّضت، والمعنى: أنّ الملائكة يلحقهم فزع عند نزول جبريل- ﵇ بالوحي ظنا [منهم] «٤» أنه ينزل بالعذاب، فكشف عن قلوبهم الفزع فقالوا: ماذا قالَ رَبُّكُمْ: أي: لأيّ شيء نزل جبريل «٥» . وقيل «٦» : حتى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين قالت

стр. 675

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق. ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق [للكاذب] «١» إنّ أحدنا لكاذب «٢» . ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة «٣» شاملة جامعة. ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية «٤» . ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا. ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! «٥» . ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا [بدا] «٦» وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة. ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول «٧» ، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

стр. 676

الإيمان والتوبة، أي: كيف التناول من بعيد لما كان قريبا فلم يتناولوه. ٥٣ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ: يقولون: لا بعث ولا حساب «١» . مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: أي: يقذفون من قلوبهم، وهي بعيدة عن الصدق والصّواب.

стр. 677

ومن سورة الملائكة ١ مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول «١» ، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص. ٣ هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو. ٥ الْغَرُورُ: الشّيطان «٢» . ويقرأ «الغرور» «٣» أي: الأباطيل، جمع «غار» ك «قاعد» و «قعود» «٤» .

стр. 678

١٠ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ: التوحيد والعمل الصالح يرفعه، أي: [٨٠/ أ] يرتفع الكلم الطّيّب بالعمل الصالح «١» ، أو العمل الصالح يرفعه/ الكلم الطّيّب «٢» إذ لا يقبل العمل إلّا من موحد. ١١ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ: أي: من عمر آخر غير الأول كقولك: عندي درهم ونصفه «٣» ، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه. كما روي «٤» أنّ صلة الرحم تزيد في العمر. على أنّ الأحوال مستقرة في سابق العلم. ١٣ قِطْمِيرٍ: لفافة النّواة «٥» ، والنّقير «٦» : النقرة التي في ظهرها،

стр. 679

والفتيل «١» : الذي في وسطها. ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم. ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع «جدّة» ك «مدة» ومدد «٢» . والمقتصد «٣» : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة «٤» ، كقوله في الآية الأخرى «٥» : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة. قال عمر- ﵁ «٦» : «سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،

стр. 680

وظالمنا مغفور له» . ٤٥ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ: لأنّها خلقت للنّاس. ومن سورة يس ٦ ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ: يجوز ما نافية، ويجوز بمعنى «الذي» «١» أي: لتخوفنّهم الذي خوّف آباؤهم لأنّ الأرض لا تخلو من حجة. ٨ إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ: هي صورة عذابهم، أو مثل امتناعهم عن الإيمان كالمغلول عن التصرف «٢» . وفي حديث النساء «٣» : «منهن غلّ قمل» فإنّه إذا يبس الغلّ قمل في

стр. 681

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر. مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح «١» . ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة. ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله «٢» : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ. ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية «٣» . والرسولان الأولان: توصا وبولص «٤» ، والثالث: شمعون «٥» . ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار «٦» .

стр. 682

وكانت السماء أمسكت فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه. ٢٧ بِما غَفَرَ لِي: بأي شيء غفر [لي] «١» . [٨٠/ ب] ٢٨ مِنْ جُنْدٍ: / أي: لم نحتج إلى جند. ٢٩ خامِدُونَ: ميتون «٢» . ٣٠ يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ: تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه: حلّوا محلّ من يتحسّر عليه «٣» . والحسرة: شدّة النّدم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي «٤» . ٣٢ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ: لما بالتخفيف «٥» على أنّ «ما» صلة مؤكدة و «إن» مخففة من المثقلة، أي: إن كلا لجميع لدينا محضرون. وبالتشديد «٦» على أنها بمعنى الأوان جحدا، بمعنى: أي: ما كلّ إلّا جميع لدينا. وجَمِيعٌ في الوجهين تأكيد ل كُلٌّ. ٣٥ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ: أي: يأكلوا من ثمره بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى.

стр. 683

أو هو على النفي، أي: ليأكلوا ولم يعملوا ذلك بأيديهم «١» . ٣٦ خَلَقَ الْأَزْواجَ: الأشكال. ٣٧ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ: نخرج منه ضوءه كما تسلخ الشّاة من جلدها «٢» . ٣٨ لِمُسْتَقَرٍّ لَها: لأبعد مغاربها من الأفق ثم ترجع إليها «٣» . ٣٩ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ: المنازل المعروفة الثمانية والعشرون [الشّرطان، البطين، الثّريا، الدّبران، الهقعة، الهنعة، الذّراع، النّثرة، الطّرف، الجبهة، الزّبرة، الصرفة، العوّاء، السّماك، الغفر، الزّباني، الإكليل، القلب، الشّولة،، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السّعود، سعد الأخبية، فرغ الدلو المقدم، فرغ الدلو المؤخر، بطن الحوت. هذه ثمانية وعشرون منزلا، أربعة عشر منها شامية أولها الشرطان وآخرها السّماك، لأنها في شق الشام من السماء، وأربعة عشر منها يمانية أولها الغفر وآخرها بطن الحوت لأنها في شق اليمن عن السماء، وهي تعرف في الهيئات من النجوم] «٤» .

стр. 684

كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ: العذق اليابس «١» . يقولون: عرجون «فنعول» من «الانعراج» بل «فعلون» «٢» . ٤٠ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ: لسرعة سير القمر «٣» . وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ: لا يأتي اللّيل إلّا بعد انتهاء النّهار. وسئل الرضا «٤» - عند المأمون- عن اللّيل والنهار أيّهما أسبق؟ فقال: النهار ودليله: أمّا من القرآن: وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ، ومن الحساب أنّ الدنيا خلقت بطالع «السّرطان» والكواكب في إشرافها، فتكون الشّمس في «الحمل» عاشر الطالع وسط السّماء. يَسْبَحُونَ: يسيرون بسرعة فرس سابح وسبوح «٥» .

стр. 685

٤١ حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ «١» : آباءهم «٢» لأنّه ذرأ «٣» الأبناء منهم، تسمية للسبب باسم المسبّب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السّفر كقوّة الرجال. ٤٢ مِنْ مِثْلِهِ: من سائر السّفن التي هي مثل سفينة نوح «٤» ، أو هو الإبل فإنّهن سفن البرّ «٥» . ٤٥ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ: من عذاب الدنيا، وَما خَلْفَكُمْ: من عذاب الآخرة «٦» . ٤٩ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ: في متاجرهم ومبايعهم/. وفي الحديث «٧» : «النّفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام

стр. 686

لرب العالمين» . ٥٢ مِنْ مَرْقَدِنا: يخفّف عنهم بين النفختين فينامون «١» . ٥٥ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ: ناعمون «٢» ، و «الشغل» : افتضاض الأبكار «٣» . وقيل: السّماع، بل هو كلّ راحة ونعيم. والفكه الذي يتفكه مما يأكل، والفاكه صاحب الفاكهة ك «التامر» «٤» .

стр. 687

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال «١» . ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون «٢» . ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا. ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض «٣» . ٦٢ جِبِلًّا «٤» وجبلّا: خلقا «٥» . ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف. ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم. فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء. ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة «٦» نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

стр. 688

الضعف ومن الزيادة إلى النقصان. ٧٠ مَنْ كانَ حَيًّا: حيّ القلب «١» . وَيَحِقَّ: يجب. ٧١ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا: تولّينا خلقه «٢» ، وكقوله «٣» : فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أو مما عملت قوانا. واليد والأيد: القوّة «٤» ، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف، فالمعنى: قوانا التي أعطيناها الأشياء. مالِكُونَ: ضابطون لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله: وَذَلَّلْناها لَهُمْ «٥» . ٧٥ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ: في النار «٦» ، أو عند الحساب «٧» : أي: لا

стр. 689

ينصرون «١» وهم حاضرون. ٧٨ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ: قاله أبيّ بن خلف «٢» . ولا يجوز نصب فَيَكُونُ من قوله: كُنْ فَيَكُونُ «٣» لأنّ الفعل واحد وإنما ينصب الثاني الذي يجب بوجوب الأول كقولك: ائتني فأكرمك. ومن سورة الصافات ١ وَالصَّافَّاتِ: الملائكة «٤» ، لأنها صفوف في السّماء «٥» ، أو تصفّ أجنحتها حتى يؤمروا بما خلقوا لها. ٢ فَالزَّاجِراتِ زَجْراً: أي: زجرا تدركه القلوب كما تدرك وسوسة الشّيطان «٦» .

стр. 690

٣ فَالتَّالِياتِ ذِكْراً: تلاوة كتاب الله على أنبيائه «١» . أو ذِكْراً [٨١/ ب] تسبيحه وتقديسه «٢» ، وهذه/ جمع الجمع، لأنّ الملائكة ذكور فجمعهم «صافّة ثم صافات» . ٦ بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ: الزينة اسم، أي: بزينة من الكواكب. ٧ وَحِفْظاً: حفظناها حفظا. مارِدٍ: خارج إلى أعظم الفساد «٣» . ٩ دُحُوراً: قذفا في النار «٤» ، وقيل «٥» : دفعا بعنف. واصِبٌ: دائم «٦» . ١٠ إِلَّا مَنْ خَطِفَ: استلب السّمع واسترق. شِهابٌ ثاقِبٌ: شعلة من النار يثقب ضوؤها. ١١ أَمْ مَنْ خَلَقْنا: من السماء والأرض «٧» ، أو من الملائكة «٨» ، أو

стр. 691

من الأمم الذين أهلكوا «١» . لازِبٍ: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة «٢» . ١٤ يَسْتَسْخِرُونَ: يستدعون السّخرية «٣» ، أو ينسبون الآيات إلى السّخرية [كقولك] «٤» استحسنته: وصفته به. ١٨ داخِرُونَ: أذلّاء صاغرون «٥» . ٢١ يَوْمُ الْفَصْلِ: يوم يفصل بينكم بالجزاء. ٢٢ وَأَزْواجَهُمْ: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني «٦» . ٢٣ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ: دلّوهم وحسنت الهداية فيه لأنّها أوقعت موقع الهداية إلى الجنّة، وهو كقوله «٧» : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ. ٢٤ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ: أي: «عن عمره فيما أفناه، وعن جسده

стр. 692

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» «١» . ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟. ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة «٢» ، أو «اليمين» مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه «٣» . ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن. ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب «المعين» إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من «الإمعان»

стр. 693

في السّير، أو لكثرتها، من «المعن» وهو الكثير، و «الماعون» لكثرة الانتفاع به. ويقال «شرب ممعون» لا يكاد ينقطع «١» . ٤٦ بَيْضاءَ: مشرقة منيرة فكأنّها بيضاء. ٤٧ لا فِيها غَوْلٌ: أذى وغائلة «٢» ، أو لا تغتال عقولهم «٣» . ولا يُنْزِفُونَ «٤» : لا يسكرون لئلا يقل حظهم من النّعيم، أو لا ينفد شرابهم، من باب «أقل» و «أعسر» . ٤٨ قاصِراتُ الطَّرْفِ: يقصرن طرفهن على أزواجهن «٥» . ٤٩ كَأَنَّهُنَّ/ بَيْضٌ: في نقائها واستوائها. مَكْنُونٌ: مصون «٦» ، أو الذي يكنّه ريش النّعام «٧» .

стр. 694

مدينون «١» : مجزيّون «٢» . ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب «٣» . أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره «٤» . ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره «٥» . ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير. ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار. ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال «٦» : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ. ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث «٧» . ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن «٨» .

стр. 695

٨٤ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: سالم من الشّك والرياء. ٨٧ فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ: أنّه [ماذا] «١» يصنع بكم حين خلقكم ورزقكم وعبدتم غيره «٢» ؟. ٨٨ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ: للاستدلال بها على الصّانع، أو ليس هو نجوم السّماء، بل ما نجم في قلبه من الأصنام «٣» ، وقصد إهلاكها. وقيل: كان علم النّجوم حقا ومن النّبوة، ثم نسخ «٤» . بل النّسخ في الأحكام وما كان من علم النّجوم ثابتا من تصريف الله على أمور في العالم، فذلك ثابت أبدا وما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن قطّ إلّا أن يقال: الاشتغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا. ٨٩ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ: استدل بها على سقم في بدنه، أو خلقت للموت فأنا سقيم أبدا «٥» .

стр. 696

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال «١» ، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة «٢» ، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال «٣» ، أو بالحلف التي تألّى بها «٤» ، فمن قوله «٥» : وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ. ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون «٦» . زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف: ابتداء عدو النعام «٧» . ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله «٨» ، أو أطاق أن يسعى معه. [٨٢/ ب] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر «٩» . فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ. ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ «١٠» .

стр. 697

ويروى «١» أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل. وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين «٢» ترغيبا في الإيمان. ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته. ١٣٠ «ياسين» : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين «٣» . ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك «٤» . مُغاضِباً «٥» : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ أي: قارع بالسّهام «٦» .

стр. 698

مِنَ الْمُدْحَضِينَ : المقروعين المغلوبين «١» . ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء. وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس «٢» . ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: [من] «٣» قرع «٤» ، أو ما يبسط ورقه على الأرض، «يفعيل» من قطن بالمكان «٥» . ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين «٦» ، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين «٧» . ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم «٨» ؟. أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

стр. 699

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول. بِفاتِنِينَ «١» : مضلّين «٢» . ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه. ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش «٣» . ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد. وفي الحديث «٤» : «من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ ... الآيات. ومن سورة ص ١ ذِي الذِّكْرِ: [ذي] «٥» الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن «٦» ، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

стр. 700

مذهب، فيكون دليله أغزر وتجوزه أزجر «١» . [٨٣/ أ] ٢ فِي عِزَّةٍ: / منعة، وقيل «٢» : حميّة الجاهلية. شِقاقٍ: خلاف وعداوة. ٣ لاتَ حِينَ مَناصٍ: ليس حين ملجأ «٣» ، ولا تعمل «لات» بالنصب إلا في «الحين» وحده لأنّها مشبّهة ب «ليس» فلا تقوى قوة المشبّه به «٤» . ٧ وفِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ: التّنصر، لأنها آخر الملل «٥» . ٩ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ: فيمنعونك ما منّ الله به عليك من الرسالة. ١٠ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ: أي: إلى السّماء فليأتوا منها بالوحي إلى من يشاءوا. ١١ جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ: بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم

стр. 701

بدر «١» . وما صلة مقوية للنكرة المبتدأة. ١٢ ذُو الْأَوْتادِ: ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض. أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار «٢» . ١٥ ما لَها مِنْ فَواقٍ: بالفتح والضم «٣» مثل غمار النّاس وغمارهم، بل «الفواق» ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللّبن فيه إلى الضّرع ويجتمع. و «الفواق» - بالضم- مصدر كالإفاقة مثل الجواب والإجابة، فالأول مقدار وقت الراحة والثاني نفي الإفاقة عن الغشية «٤» . ١٦ عَجِّلْ لَنا قِطَّنا: حظّنا، أي: ما كتبت لنا من الرزق «٥» . وقيل «٦» : من الجنّة. وقيل» : من العذاب.

стр. 702

١٧ ذَا الْأَيْدِ: ذا القوّة في الدين «١» ، فكان يقوم نصف كلّ ليلة ويصوم نصف كلّ شهر «٢» . ١٩ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ: يرجّع التسبيح معه «٣» . وقيل «٤» : رجّاع إلى ما يريده. ٢٠ وَفَصْلَ الْخِطابِ: علم الحكم بين الناس «٥» ، أو قطع ما خاطب

стр. 703

بعض بعضا «١» . ٢١ نَبَأُ الْخَصْمِ: يتناول العدد والفرد لأنّه لفظ المصدر، والمصدر للجنس «٢» . تَسَوَّرُوا: أتوه من أعلى سوره، وجاء تَسَوَّرُوا، وهما اثنان لأن الاثنين جمع لأن الجمع ضم عدد إلى عدد «٣» . ٢٢ وَلا تُشْطِطْ: أشطّ في الحكم: عدل عن العدل وبعد عن الحق. شطّت به النّوى: تباعدت «٤» . وشأنها أنّ جماعة من أعدائه «٥»

стр. 704

تسوّروا محرابه وقصدوه بسوء في وقت غفلة «١» ، فلما رأوه متيقظا انتقض تدبيرهم، فاخترع بعضهم خصومة أنهم قصدوه لأجلها، ففزع منهم، فقالوا: لا بأس. [٨٣/ ب] خَصْمانِ «٢» : / فقال داود: لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ. أي [إن] «٣» كان الأمر كما تقول، فحلم عنهم وصبر مع الأيد «٤» وشدّة الملك. ٢٤ وَخَرَّ راكِعاً: وقع من ركوعه إلى سجوده «٥» . وَأَنابَ: إلى الله شكرا لما وفّقه من الصّبر والحلم. فَاسْتَغْفَرَ: لذنوب القوم، أو قال: ربّ اغفر لي ولهم. ٢٥ فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ: أي: لأجله. وقيل في تأويل خطيئته: إنّ الخصم لما قال: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ كان الواجب أن يسأله تصحيح دعواه، أو يسأل الخصم الآخر عنه، فعجّل وقال: لَقَدْ ظَلَمَكَ «٦» ، وإن ثبت حديث.....

стр. 705

أوريا «١» ، فخطيئته خطبته على خطبته «٢» ، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة. ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها «٣» . وَعَزَّنِي: غلبني «٤» . ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم «٥» [الثّانية] «٦» رابعتها.
следующие страницы →