← Тафсир

Тафсир · id 23593

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (963 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

بدر «١» . وما صلة مقوية للنكرة المبتدأة. ١٢ ذُو الْأَوْتادِ: ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض. أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار «٢» . ١٥ ما لَها مِنْ فَواقٍ: بالفتح والضم «٣» مثل غمار النّاس وغمارهم، بل «الفواق» ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللّبن فيه إلى الضّرع ويجتمع. و «الفواق» - بالضم- مصدر كالإفاقة مثل الجواب والإجابة، فالأول مقدار وقت الراحة والثاني نفي الإفاقة عن الغشية «٤» . ١٦ عَجِّلْ لَنا قِطَّنا: حظّنا، أي: ما كتبت لنا من الرزق «٥» . وقيل «٦» : من الجنّة. وقيل» : من العذاب.

стр. 702

١٧ ذَا الْأَيْدِ: ذا القوّة في الدين «١» ، فكان يقوم نصف كلّ ليلة ويصوم نصف كلّ شهر «٢» . ١٩ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ: يرجّع التسبيح معه «٣» . وقيل «٤» : رجّاع إلى ما يريده. ٢٠ وَفَصْلَ الْخِطابِ: علم الحكم بين الناس «٥» ، أو قطع ما خاطب

стр. 703

بعض بعضا «١» . ٢١ نَبَأُ الْخَصْمِ: يتناول العدد والفرد لأنّه لفظ المصدر، والمصدر للجنس «٢» . تَسَوَّرُوا: أتوه من أعلى سوره، وجاء تَسَوَّرُوا، وهما اثنان لأن الاثنين جمع لأن الجمع ضم عدد إلى عدد «٣» . ٢٢ وَلا تُشْطِطْ: أشطّ في الحكم: عدل عن العدل وبعد عن الحق. شطّت به النّوى: تباعدت «٤» . وشأنها أنّ جماعة من أعدائه «٥»

стр. 704

تسوّروا محرابه وقصدوه بسوء في وقت غفلة «١» ، فلما رأوه متيقظا انتقض تدبيرهم، فاخترع بعضهم خصومة أنهم قصدوه لأجلها، ففزع منهم، فقالوا: لا بأس. [٨٣/ ب] خَصْمانِ «٢» : / فقال داود: لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ. أي [إن] «٣» كان الأمر كما تقول، فحلم عنهم وصبر مع الأيد «٤» وشدّة الملك. ٢٤ وَخَرَّ راكِعاً: وقع من ركوعه إلى سجوده «٥» . وَأَنابَ: إلى الله شكرا لما وفّقه من الصّبر والحلم. فَاسْتَغْفَرَ: لذنوب القوم، أو قال: ربّ اغفر لي ولهم. ٢٥ فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ: أي: لأجله. وقيل في تأويل خطيئته: إنّ الخصم لما قال: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ كان الواجب أن يسأله تصحيح دعواه، أو يسأل الخصم الآخر عنه، فعجّل وقال: لَقَدْ ظَلَمَكَ «٦» ، وإن ثبت حديث.....

стр. 705

أوريا «١» ، فخطيئته خطبته على خطبته «٢» ، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة. ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها «٣» . وَعَزَّنِي: غلبني «٤» . ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم «٥» [الثّانية] «٦» رابعتها.

стр. 706

٣٢ أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ: آثرت حبّ المال «١» على ذكر ربّي. حَتَّى تَوارَتْ: أي: الخيل «٢» ، أو الشمس «٣» ، ودلّ عليها إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ. ٣٣ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ: كواها في الأعناق والقوائم «٤» ، وجعلها حبيسا في سبيل الله مسوّمة كفارة لصلاة فاتته، أو ذبحها وعرقبها «٥» وتصدّق بلحومها كفارة. وقيل «٦» : جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حبّا لها.

стр. 707

٣٤ فَتَنَّا سُلَيْمانَ: خلّصناه «١» ، أو ابتليناه «٢» . وسبب فتنته قربانه بعض نسائه في الحيض. وقيل: احتجابه عن النّاس ثلاثة أيام. وقيل «٣» : تزوّجه في غير بني إسرائيل. وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً: أي: ألقيناه لأنه مرض فصار كالجسد الملقى «٤» . ثُمَّ أَنابَ: إلى الصحة. ٣٥ لا يَنْبَغِي: لا يكون لأنه لما مرض عرض لقلبه زوال ملك الدنيا،

стр. 708

فسأل ملك الآخرة «١» . ٣٦ حَيْثُ أَصابَ: قصد وأراد «٢» . يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب «٣» . ٤١ بِنُصْبٍ: بضرّ «٤» ، وبِنُصْبٍ «٥» تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض، لقوله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً: كان الشّيطان يوسوس أن [٨٤/ أ] داءه يعدي، فأخرجوه واستقذروه، وتركته امرأته «٦» /. ٤٢ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: حرّكها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان «٧» . ٤٣ وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل «٨» : غائبين فردّهم. وقيل «٩» : موتى فأحياهم.

стр. 709

مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ: أي: الخول والمواشي، أو وهب لهم من أولادهم مثلهم «١» . ٤٤ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً: جاءته بأكثر مما كانت تأتيه من خير الخبز، فاتهمها «٢» . والضغث: الحزمة من الحشيش «٣» . ٤٥ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ: القوى في العبادة والبصائر في الدين «٤» . ٤٦ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ: إذا نونت الخالصة كانت ذِكْرَى الدَّارِ بدلا عنها، أي: أخلصناهم بذكرى الدار بأن يذكروا بها، أو يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: بخالصة هي ذكر الدار. وإن لم تنون «٥» كانت «الخالصة» صفة لموصوف محذوف، أي:

стр. 710

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر «١» : أن «الخالصة» هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار. وعن مقاتل «٢» : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي: يكثرون ذكرها. ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ. ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج «٣» . ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم «٤» بالتخفيف «٥» ، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم «٦» . ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر. مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ. أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة «٧» . ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

стр. 711

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس «١» ، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع «٢» . لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم. ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم. ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه. ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة «٣» اختصموا في آدم حين قيل لهم «٤» : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً. ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب. ٨٤ فَالْحَقُّ: [رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق] «٥» نصبه على التفسير «٦» ، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. [٨٤/ ب]

стр. 712

وَالْحَقَّ أَقُولُ: اعتراض أو قسم «١» ، كقولك: عزمة «٢» صادقة لآتينّك. ومن سورة الزمر ١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣» . وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو. إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه. ٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥» . ٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦» .

стр. 713

١٥ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: بإهلاكها في النّار، وَأَهْلِيهِمْ: بأن لا يجدوا في النّار أهلا مثل ما يجد أهل الجنة «١» . أو أهليهم الذين كانوا أعدّوا لهم من الحور «٢» . ١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ: الأطباق والسّرادقات. وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنّها ظلّل من هو تحتهم «٣» . ١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ: معنى الألف هنا التوقيف «٤» ، وألف أَفَأَنْتَ مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنّك لا تقدر على إنقاذ من أضلّه الله. ٢١ يَهِيجُ: ييبس «٥» ، حُطاماً: فتاتا متكسرا «٦» .

стр. 714

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله. ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١» . أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢» . ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب. ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣» ، خلق شكس. ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله: رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا. ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح. قال عليّ «٦» ﵁: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

стр. 715

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين» . وقال ابن عبّاس «١» ﵄: «لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح» . ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢» . ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣» ، أو بعلم علّمنيه الله «٤» . أو على علم يرضاه عني «٥» . ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦» ، أو كراهة أن تقول/ «٧» . [٨٥/ أ] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨» . فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩» ، أو أمره «١٠» . يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

стр. 716

السَّاخِرِينَ: المستهزئين. ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١» . ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢» . ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣» ، أو غشي عليهم «٤» . إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥» . ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦» . ٧١ زُمَراً: أمما.

стр. 717

٧٣ وَفُتِحَتْ أَبْوابُها: واو الحال، أي: يجدونها عند المجيء مفتّحة الأبواب، وأمّا النّار فمغلقة لا تفتح إلّا عند دخولهم «١» . ٧١ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ: ظهر حقّها بمجيء مصداقها. ٧٤ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ: أرض الجنّة «٢» لأنّها صارت لهم في آخر الأمر كما يصير الميراث «٣» . ٧٥ حَافِّينَ: محدقين مطيفين «٤» . ومن سورة المؤمن في الحديث «٥» : «مثل الحواميم في القرآن مثل الحبرات في الثياب» . ٣ وَقابِلِ التَّوْبِ: جمع «توبة» ك «دومة» ودوم، و «عومة» وعوم. أو

стр. 718

مصدر مثل «توبة «١» . ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته «٢» . وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود «٣» . ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم. أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ. ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء. ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء «٤» ، أو لام القسم «٥» . ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل. يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى «٦» الأولون والآخرون «٧» . أو يتلقى أهل

стр. 719

السماء والأرض «١» ، أو يلقى فيه المرء عمله «٢» . ١٦ لِمَنِ الْمُلْكُ: يقوله بين النّفختين «٣» ، أو في القيامة «٤» فيجيب الخلائق: لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ. ١٨ يَوْمَ الْآزِفَةِ: القيامة «٥» ، أو يوم الموت «٦» الذي هو قريب. إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ: تلصق بالحنجرة لا ترجع ولا تخرج فيستراح. كاظِمِينَ: ساكتين «٧» / مغتمين، حال محمولة على المعنى إذ [٨٥/ ب]

стр. 720

الكاظمون أصحاب القلوب «١» . ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة «٢» -: قد يدرك المتأنّي بعض حاجته ... وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل «٣» -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم. ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر «٤» ، أو النظر إلى ما نهي عنه «٥» ، أي: يعلم الأعين الخائنة. ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد «٦» جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا. قال الحسن «٧» : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير

стр. 721

أنّ لأرواح آل فرعون من الألم والعذاب ما ليس لغيرهم، وكذلك أرواح المؤمنين يغدا بها ويراح على أرزاقها في الجنّة، غير أنّ لأرواح الشّهداء من السّرور واللّذة ما ليس لغيرهم، فاستدلّ بهذا من قوله على أنه يذهب إلى أنّ الأرواح أجسام. ٧٤ بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً: ليس بإنكار، إذ لا يكذبون في تلك النّار، ولكنه كقولك: ما صنعت شيئا ولم أك في شيء. سورة حم السجدة ٤ لا يَسْمَعُونَ: لا يقبلون «١» . ٩ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ: ثم قال: فِي أَرْبَعَةِ: أي: الإكمال والإتمام في «أربعة» . ٨ سَواءً: مصدر، أي: استوت سواء «٢» ، ورفعه «٣» على تقدير: فهي سواء. لِلسَّائِلِينَ: معلّق بقوله: وَقَدَّرَ لأنّ كلّا يسأل الرزق «٤» . ٨ مَمْنُونٍ: منقوص «٥» . ١٢ فَقَضاهُنَّ: أحكم خلقهنّ «٦» .

стр. 722

١١ أَتَيْنا طائِعِينَ: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين. ريح صرصر «١» : باردة «٢» . ١٦ نَحِساتٍ: صفة مثل: حذر وفزع «٣» . ونَحِساتٍ: ساكنه الحاء «٤» مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته، أو نحسات هي الباردات «٥» ، والنّحس: البرد «٦» . ١٧ صاعِقَةُ: صيحة جبريل «٧» ﵇. [٨٦/ أم] ٢٠ حَتَّى إِذا ما جاؤُها: «ما» بعد/ «إذا» تفيد معنى «قد» في تحقيق الفعل «٨» . ١٩ يُوزَعُونَ: يدفعون «٩» . ٢١ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ: كناية عن الفروج «١٠» .

стр. 723

٢٥ وَقَيَّضْنا: خلينا «١» ، يقال: هذا قيض لهذا وقيّاض، أي: مساو، وقضني به وقايضني: بادلني «٢» . ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: زيّنوا لهم الدنيا، وَما خَلْفَهُمْ: أنسوهم أمر الآخرة «٣» أو هو دعاؤهم: أن لا بعث ولا جزاء «٤» . وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ: بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به. ٢٦ وَالْغَوْا فِيهِ: لغا يلغو [لغوا] «٥» ولغى يلغي لغا: إذا خلط الكلام «٦» . وقيل: لغى تكلم فقط «٧» ، واللّغة [محذوفة اللام] «٨» «فعلة» منه، أي: تكلموا فيه بالرد. ولا تَسْمَعُوا: لا تقبلوا. ٢٩ أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا: إبليس وقابيل سنّا الفساد وبدءا به «٩» .

стр. 724

٣٠ ثُمَّ اسْتَقامُوا: جمعت «١» جميع الخيرات. ُمُ الْبُشْرى : يبشّرون في ثلاثة مواضع: عند الموت، وفي القبر، ويوم البعث «٢» . ٣٤ وادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: التبسّم عند اللقاء، والابتداء بالسّلام. ٣٥ وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا: أي: دفع السّيئة بالحسنة. ٣٦ يَنْزَغَنَّكَ: يصرفنّك عن الاحتمال. فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: من شرّه وامض على علمك «٣» . ٣٧ الَّذِي خَلَقَهُنَّ: غلب تأنيث اسم الشّمس تذكير غيرها لأنّها أعظم. أو يرجع على معنى الآيات، إذ قال: ومن آياته هذه الأشياء «٤» .

стр. 725

٣٩ خاشِعَةً: غبراء متهشمة «١» . وَرَبَتْ: عظمت، ويقرأ «٢» : وربأت لأنّ النّبت إذا همّ أن يظهر ارتفعت له الأرض «٣» . ٤٠ يُلْحِدُونَ: يميلون عن الحق في أدلّتنا. ٤٢ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده «٤» . وقيل «٥» : لا في إخباره عمّا تقدم ولا عمّا تأخر. ٤٤ ءَ أَعْجَمِيٌّ: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجميّ وقوم عرب. والأعجميّ الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح بالعربية «٦» . يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم. ٤٨ مِنْ مَحِيصٍ: من محيد «٧» . ٤٧ آذَنَّاكَ: أعلمناك «٨» . إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ: كلّ من سئل عنها قال: الله أعلم.

стр. 726

ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ: يشهد أن لك شريكا «١» ، أو شهيد لهم «٢» . ذو دعاء عريض «٣» : كلّ عرض له طول، فقد تضمّن المعنيين، ولأنه [٨٦/ ب] على مجانسة صدر/ الآية أَعْرَضَ «٤» . ٥٣ وَفِي أَنْفُسِهِمْ: بالأمراض والأسقام «٥» . وفِي الْآفاقِ: بالصّواعق «٦» ، وقيل «٧» : في ظهور مثل الكواكب ذوات الذوائب. وقيل «٨» : فِي الْآفاقِ: بفتح أقطار الأرض، وَفِي أَنْفُسِهِمْ بفتح مكة. ومن سورة حم. عسق ٣ كَذلِكَ يُوحِي: كالوحي المتقدم يوحي إليك. ٥ يَتَفَطَّرْنَ: أي: تكاد القيامة تقوم والعذاب يحضر.

стр. 727

١١ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب «١» ، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه «٢» ، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك «٣» ؟. يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم «٤» ، أو يكثّركم «٥» ، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم. ١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات «٦» . ١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد. وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام «٧» . ١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات «٨» . ١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

стр. 728

٢٠ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها: أي: كما نؤتي غيره، لا أنّه يؤتى كل ما يسأل وفي الحديث «١» : «اخرجوا إلى معايشكم وخرائثكم» . ٢٣ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: إلّا أن توددوني لقرابتي منكم «٢» ، أو إلّا أن تودّدوا قرابتي «٣» ، أو إلّا التّودّد على التقرّب إلى الله بالعمل الصالح «٤» . ٢٤ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ: ينسك القرآن «٥» .

стр. 729

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض. و «السين» في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم. ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم. ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف «١» من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ. ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد [٨٧/ أ] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض «٢» . ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم «٣» . ٥١ وَحْياً: إلهاما «٤» . أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب. ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن «٥» .

стр. 730

سورة الزخرف ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ «١» . لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة. ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة. أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم. ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس «٢» . مُقْرِنِينَ: مطيقين «٣» . ١٥ جُزْءاً: نصيبا «٤» . ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع «٥» ، و «براء» » جمع «برىء» .

стр. 731

٢٩ بَلْ مَتَّعْتُ: بلغ الإمتاع غايته فلم يبق إلّا الإيمان أو العذاب. ٣٢ نَحْنُ قَسَمْنا: أي: «فرحمة ربّك» : [وهي] «١» النّبوّة أولى باختيار موضعها «٢» . ٣١ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ: من إحداهما: مكة والطائف، وهما الوليد بن المغيرة من مكة، وحبيب بن عمرو الثقفي من الطائف «٣» . والسّقف «٤» : جمع «سقيفة» كل خشب عريض، أو جمع «سقف» ك «رهن» و «رهن» «٥» . والمعنى: أنّ في إغناء البعض وإحواج البعض مصلحة العالم، وإلّا لبسط على الكافر الرزق، وفيه توهين أمر الدنيا أيضا.

стр. 732

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة «١» . نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه. ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران. ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي «٢» . ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية «٣» . بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن «٤» به من كشف العذاب عنه «٥» . ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه «٦» ؟. مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه. ٥٥ آسَفُونا:

стр. 733

أغضبونا «١» . ٥٧ وَلَمَّا/ ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا: آية في القدرة على كلّ شيء بخلق [٨٧/ ب] إنسان من غير أب. يَصِدُّونَ: يضجّون «٢» ، ومنه مُكاءً وَتَصْدِيَةً «٣» . والجدل والخصومة «٤» قولهم: رضينا أن تكون آلهتنا مع المسيح لما نزل إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ «٥» . ٦١ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ: نزول عيسى «٦» ﵇، أو القرآن «٧» ، ففيه أنّ السّاعة كائنة قريبة.

стр. 734

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى «١» ، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم. ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي. ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف «٢» ، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده «٣» . ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق «٤» . ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: «قيله» «٥» ، نصبه على المصدر، وجرّه «٦» على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

стр. 735

سورة الدخان ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: [أي ليلة القدر] «١» أي: ابتداء إنزاله فيها «٢» . ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة. ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي: [إنا] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة «٣» . ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش «٤» . ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر. وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه. ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة «٥» . وقيل «٦» : يوم بدر.

стр. 736

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه «١» . ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني. ٢٤ رَهْواً: ساكنا «٢» . ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة «٣» . ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف. ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له. ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان [٨٨/ أ] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب. اعتلوه «٤» - بكسر التاء وضمها «٥» -: ادفعوه بعنف «٦» ، و «العتل» أن

стр. 737

تأخذ بمجامع ثوبه عند صدره تجرّه «١» . ٤٩ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ: كان أبو جهل يقول: أنا أعز من بها «٢» وأكرم. إستبرق «٣» : قيل ذلك لشدّة بريقه «٤» . مُتَقابِلِينَ: أي: بالمحبة لا متدابرين بالبغضة. سورة الجاثية ١٣ وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ: من الشّمس والقمر والنّجوم والأمطار ... وغيرها، فكلها تجري على منافع العباد. ١٤ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ: لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في الآخرة «٥» . ٢٣ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ: لا يعصيه ولا يمنعه منه خوف الله. ٢٩ نَسْتَنْسِخُ: نستدعي. [نسخته] «٦» أي: نأمر الملائكة بكتابه «٧» لنحتج به عليهم.

стр. 738

سورة الأحقاف ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١» . ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول. ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢» . ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣» . ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥» . حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

стр. 739

٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به. ٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢» ، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن. ٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤» . ٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦» .

стр. 740

٣٥ أُولُوا الْعَزْمِ: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين. ومن سورة محمد ﷺ ١ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها «١» ، وهي نحو صدقاتهم، وصلة أرحامهم. وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: [أمرهم] «٢» وحالهم في الدين. ٤ فَضَرْبَ الرِّقابِ: نصب على الأمر، أي: فاضربوها ضربا «٣» . وفي الحديث «٤» : «لم أبعث لأعذّب/ بعذاب الله، إنّما بعثت بضرب الرقاب وشدّ الوثاق» . أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أكثرتم فيهم القتل «٥» ، فَشُدُّوا الْوَثاقَ: عند الأسر. تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها: أهل الحرب آثامها، فلا يبقى إلّا مسلم أو
следующие страницы →