← Тафсир

Тафсир · id 23593

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (963 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه «١» . ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني. ٢٤ رَهْواً: ساكنا «٢» . ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة «٣» . ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف. ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له. ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان [٨٨/ أ] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب. اعتلوه «٤» - بكسر التاء وضمها «٥» -: ادفعوه بعنف «٦» ، و «العتل» أن

стр. 737

تأخذ بمجامع ثوبه عند صدره تجرّه «١» . ٤٩ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ: كان أبو جهل يقول: أنا أعز من بها «٢» وأكرم. إستبرق «٣» : قيل ذلك لشدّة بريقه «٤» . مُتَقابِلِينَ: أي: بالمحبة لا متدابرين بالبغضة. سورة الجاثية ١٣ وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ: من الشّمس والقمر والنّجوم والأمطار ... وغيرها، فكلها تجري على منافع العباد. ١٤ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ: لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في الآخرة «٥» . ٢٣ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ: لا يعصيه ولا يمنعه منه خوف الله. ٢٩ نَسْتَنْسِخُ: نستدعي. [نسخته] «٦» أي: نأمر الملائكة بكتابه «٧» لنحتج به عليهم.

стр. 738

سورة الأحقاف ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١» . ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول. ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢» . ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣» . ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥» . حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

стр. 739

٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به. ٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢» ، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن. ٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤» . ٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦» .

стр. 740

٣٥ أُولُوا الْعَزْمِ: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين. ومن سورة محمد ﷺ ١ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها «١» ، وهي نحو صدقاتهم، وصلة أرحامهم. وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: [أمرهم] «٢» وحالهم في الدين. ٤ فَضَرْبَ الرِّقابِ: نصب على الأمر، أي: فاضربوها ضربا «٣» . وفي الحديث «٤» : «لم أبعث لأعذّب/ بعذاب الله، إنّما بعثت بضرب الرقاب وشدّ الوثاق» . أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أكثرتم فيهم القتل «٥» ، فَشُدُّوا الْوَثاقَ: عند الأسر. تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها: أهل الحرب آثامها، فلا يبقى إلّا مسلم أو

стр. 741

مسالم «١» . أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢» . ٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣» ، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤» . ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥» ، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا. ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦» ، أو ألهموها «٧» . ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت. ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨» .

стр. 742

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر. فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١» . ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم. ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢» . ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣» . يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥» . ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه. سورة الفتح ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦» . «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة» .

стр. 743

وعد الله فتح مكة عند اللفاية «١» منها، وهي بئر وفيها تمضمض ﷺ وقد غارت ففارت بالعذب للرواء، وعندها «٢» بويع بيعة الرضوان، وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الرّوم على فارس «٣» ، فيكون معنى «الفتح المبين» القضاء الفصل في مهادنة أهل مكة. وقيل «٤» : هو فتح المشكلات عليه في الدين، كقوله «٥» : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ فيكون معنى لِيَغْفِرَ لتهتدي أنت والمسلمون وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ولكنه لما عدّ عليه هذه النعمة وصله بما هو أعظم النعم. ٢ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ: ما كان قبل الفتح، أو قبل البعثة «٦» . وغفران/ الصّغيرة مع أنها مكفّرة: سترها سترا دائما ودفع الضّرر [٨٩/ أ] عليها «٧» . ٤ أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: الثقة بوعد الله والصّبر على حكم الله «٨» . لِيَزْدادُوا إِيماناً: يقينا «٩» . وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ: أي: لو شاء نصركم بها عاجلا ودمّر على

стр. 744

من منعكم الحرم، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم. ٩ تُعَزِّرُوهُ: تنصروه «١» ، وَتُسَبِّحُوهُ: تنزهوه من كلّ ذمّ وعيب، أو تصلّوا عليه «٢» . ١٠ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ: هي بيعة الرضوان على أن تنصروا ولا تفروا. وسمّيت بيعة لقوله تعالى «٣» : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ولأنها في تواجب الجنة بالشّهادة كالبيع. ١٠ يَدُ اللَّهِ: أي: في الثواب، فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: في النّصر. أو منّة الله عليهم بالهداية فوق طاعتهم، أو عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنّهم بايعوا الله ببيعة نبيّه «٤» . سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ: لما أراد النّبيّ ﷺ المسير إلى مكة عام الحديبية استنفر من حول المدينة. مِنَ الْأَعْرابِ: جهينة ومزينة «٥» . شَغَلَتْنا أَمْوالُنا: ليس لنا من يقوم بأموالنا [ومن] «٦» يخلفنا في أهلينا.

стр. 745

١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١» . ١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢» . ١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣» . وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة. ١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥» ، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»

стр. 746

وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «١» . ٢١ وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «٢» . قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «٣» ، أو علمها «٤» ، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها. ٢٤ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «٥» من المسلمين، فأتي بهم النّبي ﷺ أسرى فخلّاهم «٦» . ٢٥ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «٧» ، وكان ساق

стр. 747

أربعين «١» بدنة. مَعَرَّةٌ: إثم «٢» ، أو شدّة «٣» . تَزَيَّلُوا: تميّزوا «٤» حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم/. [٨٩/ ب] ٢٦ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ: لما أرادهم سهيل «٥» بن عمرو أن يكتبوا: باسمك اللهم «٦» . كَلِمَةَ التَّقْوى: سمعنا وأطعنا «٧» . وقيل «٨» : شهادة أن لا إله إلّا الله.

стр. 748

٢٧ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ: الاستثناء للتأديب على مقتضى الدين، يعني: لتدخلنه بمشيئة الله. أو الاستثناء في دخول جميعهم، إذ ربّما يموت بعضهم، أو إن] بمعنى: إذ شاء الله «١» . ٢٩ مَثَلُهُمْ: صفتهم «٢» . شَطْأَهُ: الشّطأ والشّفاء والبهمى: شوك السّنبل «٣» . وقيل «٤» : فراخه الذي يخرج في جوانبه من شاطئ النّهر. فَآزَرَهُ: قوّاه وشدّ أزره «٥» ، أي: شدّ فراخ الزّرع أصوله. فَاسْتَغْلَظَ: قوي باجتماع الفراخ مع الأصول «٦» . عَلى سُوقِهِ: السّاق: قصبه الذي يقوم عليه. لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ: أهل مكة، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا وأذلاء فعزوا «٧» .

стр. 749

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ: قاموا على الإيمان. مِنْهُمْ مَغْفِرَةً: ومنهم لتخليص الجنس، كقولك: أنفق من الدراهم لا من الدنانير «١» . سورة الحجرات ١ لا تُقَدِّمُوا: لا تقدّموا، عجّل في الأمر وتعجل، ويقال: قدّم وأقدم، وتقدّم واستقدم، أو معنا: لا تقدّموا أمرا على ما أمركم الله به، فحذف المفعول «٢» . ٢ أَنْ تَحْبَطَ: فتحبط، أو لأن تحبط، لام الصّيرورة «٣» . ٣ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى: أخلصها «٤» ، قال عمر «٥» رضي الله

стр. 750

عنه: «أذهب الشّبهات عنها» . ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة» . ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢» . ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال. وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣» . ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم. وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤» . والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥» . فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل. [٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر. والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

стр. 751

العشائر «١» . ١٤ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا: أي: وإن صاروا سلما بالشّهادتين فإنهم لم يصدقوا ولم يثقوا بما دخلوا فيه. لا يَلِتْكُمْ: و «لا يألتكم» «٢» : لا ينقصكم «٣» . ألت يألت ألتا، وولت يلت ولتا، ولات يليت ليتا، وألت يولت إيلاتا «٤» ، [كلها بمعنى النقصان] «٥» . ومن سورة ق ٤ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ: علمنا الأجزاء التي تأكل الأرض منهم. ٥ مَرِيجٍ: مختلط مختلف «٦» ، مرّة يقولون: ساحر، ومرّة: شاعر ومعلّم ومجنون. ٦ مِنْ فُرُوجٍ: شقوق وفتوق يمكن فيها السلوك. ٩ حَبَّ الْحَصِيدِ: كل ما يحصد من الحبوب.

стр. 752

١٠ باسِقاتٍ: طوال «١» . نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢» . ١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣» ، أو من بطون الأمّهات «٤» . ١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير» ، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث. عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦» . ١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧» ، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن. ١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان. قَعِيدٌ: رصد «٨» . ١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال

стр. 753

قعيد «١» ، أو كلاهما قعيد. ١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك: جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢» . ٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر. وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣» . وقيل «٤» : هو العمل نفسه. وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله. ٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧» . ٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨» . وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.

стр. 754

هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١» . ٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣» . أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤» . ٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥» ، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦» . ٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي. ٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧» . وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟ .....

стр. 755

كقوله- ﵇ «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار» . ٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات. ٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال. ٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢» . ٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣» . والنّقب: الطريق في الجبل «٤» . ٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله. وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه. ٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥» . ٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦» .

стр. 756

وَأَدْبارَ السُّجُودِ: جمع «دبر» «١» ، وبالكسر «٢» على المصدر، وفيه معنى الظرف والوقت، وهو ركعتان بعد المغرب «٣» . و «إدبار النّجوم» «٤» : ركعتان قبل الفجر «٥» . ٤١ مَكانٍ قَرِيبٍ: صخرة بيت المقدس «٦» .

стр. 757

وقيل «١» : من تحت أقدامهم. جبّار «٢» : مسلّط تجبرهم على الإيمان. سورة والذاريات ١ وَالذَّارِياتِ: الرياح «٣» . ٢ فَالْحامِلاتِ: السحاب «٤» . ٣ فَالْجارِياتِ: السفن «٥» . ٤ فَالْمُقَسِّماتِ: الملائكة «٦» . وهذه أقسام يقسم الله بها ولا يقسم بها الخلق لأنّ قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السّرّ كالعلانية وهو الله، وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على وجه يوجب الاعتبار ويدل على توحيده. فالرياح بهبوبها وسكونها لتأليف السّحاب، وتذرية الطّعام واختلاف «٧» الهواء وبعصوفها «٨» مرّة ولينها أخرى. والسّحاب بنحو وقوفها مثقلات بالماء من غير عماد، وصرفها في وقت الغنى عنها بما لو دامت لأهلكت، ولو انقطعت/ لم يقدر أحد على قطرة منها، وبتفريق المطر، وإلّا [٩١/ أ]

стр. 758

لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها. ٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١» . ٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢» . و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣» . ٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤» . أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض. ٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف. ١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص» ، والخرص: القطع «٦» ، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ. ١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها. ١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧» ، أم من الثواب «٨» .

стр. 759

١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «١» . وقيل: المحارف «٢» الذي نبا عنه مكسبه. ٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه. ٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «٣» ، أو تقدير رزقكم «٤» . وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «٥» . وقيل «٦» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة. ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.

стр. 760

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١» . ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق. ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون. ٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣» . و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥» ، من «الصّرير» . ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء. ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧» ، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً. ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨» . ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩» ، لا تلقح وتقشع السّحاب.

стр. 761

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١» . وقيل «٢» : كل بال فان. ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع. ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب] ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا. ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣» . ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥» . سورة والطور ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦» ، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧» . أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩» ، أو صحيفة الأعمال «١٠» .

стр. 762

٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١» . وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة. ٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» : «أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» : «المسجور: الموقد نارا» . ٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥» . وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.

стр. 763

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا. ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون. ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة. ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١» . ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢» . وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء. ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله. ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤» . وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق. أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله. ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون. ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه. ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

стр. 764

سورة والنجم ١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢» . ٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣» . ٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ] . فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- ﵇ على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- ﵉ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦» . أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧» ،

стр. 765

وعلى الأول محمد دنا من جبريل ﵉. ٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب «١» ، والتدلي: النزول والاسترسال «٢» . ٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين. وعن ابن عباس «٣» ﵄: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة» . ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم. ١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «٤» ، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله «٥» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.

стр. 766

وروى محمد بن كعب «١» عن النبي ﷺ أنه قال «٢» : «رأيته بفؤادي ولم أره بعيني» . ١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى: رأى جبريل- ﵇ في صورته مرّة أخرى «٣» . عند السّدرة وقيل لها: الْمُنْتَهى لأنّ رؤية الملائكة إليها تنتهي. أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشّهداء «٤» . ١٢ أَفَتُمارُونَهُ: تجادلونه جدال الشّاكين، أَفَتُمارُونَهُ «٥» : تجحدونه على علمه. ١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ

стр. 767

الأفق «١» . وفي الحديث «٢» : «سدرة المنتهى: صبر الجنّة» ، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣» . ١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر. وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤» . ١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان. ٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦» ، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ. ٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧» . ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى» ، ومثل بيض وعين وهو

стр. 768

[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود. ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١» . ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها. ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس ﵄: لقد أعانك عليه ملك كريم «٣» . ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل. ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥» . أو تخلق وتقدّر «٦» . ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧» .

стр. 769

و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢» ، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ ﷺ ، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة. ٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥» . ٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦» . ٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط. أَهْوى: رفعها جبريل- ﵇ إلى السّماء ثم أهوى بها «٧» . وفي حديث أنس «٨» : «البصرة إحدى المؤتفكات» . أي: غرقت مرّتين. ٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل

стр. 770

نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر. ٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» «١» . ٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن. روى مجاهد أنّ النّبيّ- ﵇ لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية «٢» . ٦١ سامِدُونَ: جائرون «٣» . وقيل «٤» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.

стр. 771

فسئل عن البرطمة، فقال: الإعراض «١» . سورة [القمر] «٢» ١ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ: قال الحسن «٣» : أي ينشق، فجاء/ المستقبل على [٩٣/ أ] صيغة الماضي لوجوب وقوعه. أو لتقارب وقته. أو لأنّ المعنى مفهوم أنّه في المستقبل. وقيل: إنه على الاستعارة والمثل لوضوح الأمر كما يقال في المثل: اللّيل طويل وأنت مقمر. والمنقول المقبول «٤» أنه على الحقيقة، انشق القمر نصفين حين سأله حمزة «٥» بن عبد المطلب فرآه جلة الصّحابة.....

стр. 772

وقال ابن مسعود «١» : رأيت شقة من القمر على أبي قبيس «٢» وشقة على السّويداء «٣» . فقالوا: سحر القمر. ولا يقال: لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لجواز أن يحجبه الله عنهم بغيم. ٢ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ: من السّماء إلى الأرض «٤» . وقيل «٥» : شديد محكم. استمرّ الأمر: استحكم، وأمّره: أحكمه «٦» . ٣ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ: أي للجزاء «٧» .

стр. 773

٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب. ٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١» ، مفتعل من «الزّجر» ، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢» . و «النكر» : «٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب» . ٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره. ٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» ، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر. ١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩» . وكانت السّفينة تجري بينهما. عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.

стр. 774

وفي الحديث «١» : «خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء» . ١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢» . ١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣» . أو بوحينا وأمرنا «٤» . جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح ﵇. أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به. ١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥» . ١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور. مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب. [٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم. كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦» .

стр. 775

مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١» . ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم. ٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣» . وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤» . ٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨» .
следующие страницы →