← Тафсир

Тафсир · id 23593

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (963 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١» . ١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه. فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢» . أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته. ٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها. ٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣» ، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل. والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤» . الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥» .

стр. 807

و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١» . الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم. الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم. سورة الممتحنة ٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢» . وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله. وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب. إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤» . ٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥» ، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء. ٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ ﷺ

стр. 808

على بعض اليمن فلما قبض ﵇ أقبل فلقى ذا الحمار «١» مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل على الردة فتلك المودة بعد المعاداة «٢» . ٨ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ: خزاعة «٣» . ٩ والَّذِينَ قاتَلُوكُمْ: أهل مكة «٤» . ١٠ فَامْتَحِنُوهُنَّ استحلفوهن ما خرجن إلّا للإسلام دون بغض الأزواج. فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ حين جاءت سبيعة «٥» الأسلمّية مسلمة بعد الحديبية فجاء زوجها مسافر «٦» فقال: يا محمد قد شرطت لنا ردّ النساء [٩٨/ ب] وطين/ الكتاب لم يجف «٧» .

стр. 809

وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا أي: من المهور ووجب بالشّرط «١» ، ثم نسخ. ١١ فَعاقَبْتُمْ: غزوتم بعقب ما يغزونكم فغنمتم «٢» ، له معنيان وفيه لغتان «٣» : عاقب وعقّب وأحد المعنيين من المعاقبة المناوبة، والثاني من الإصابة في العاقبة سبيا واغتناما «٤» . ١٢ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج «٥» . وَأَرْجُلِهِنَّ ما تلحقه به من الزنا «٦» .

стр. 810

١٣ لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أي: اليهود «١» . قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ ممن مات كافرا وصار إلى القبر. سورة الصف ٤ مَرْصُوصٌ: مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنها رصّ بالرصاص «٢» . ١٢ وَأُخْرى تُحِبُّونَها جرّ الموضع عطفا على تِجارَةٍ «٣» أو رفع بتقدير: ولكم تجارة أخرى «٤» . سورة الجمعة ٢ بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهّم الاستعانة بالكتب وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساواته لو أمكنهم.

стр. 811

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١» . لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال ﵇ «٢» : «رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك» . ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤» . ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥» . و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير. وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

стр. 812

سورة المنافقين ٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار» . قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له. ٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣» . ١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤» . سورة التغابن ٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥» . والغبن: الإخفاء «٦» ، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها. ١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧» .

стр. 813

وَإِنْ تَعْفُوا كان من المهاجرين من قال: إذا [رجعت] «١» إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا بصدّهم إياي عن الهجرة فأمروا بالصّفح «٢» ، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر. والصّفح: الإعراض عن المعاتبة. وفي الحديث «٣» : «لا يستعيذنّ أحدكم من الفتنة فإن الله يقول: نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ فأيّكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن» . ١٦ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وذلك فيما قد وقع بالنّدم مع العزم على ترك معاودته وفيما لم يقع بالاحتراز عن أسبابه. وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ ايتوا في الإنفاق خيرا لكم. سورة الطلاق ١ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ عند عدتهنّ، أي: بحسابها وفي وقت أقرائها «٤» ، كقوله «٥» : لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها، أي: عند وقتها، ويؤيده القراءة المرويّة

стр. 814

عن النّبيّ «١» ﷺ ، وابن عبّاس «٢» ، وعثمان، وأبيّ «٣» ، وخالد «٤» بن عبد الله، ومجاهد، وعلي «٥» بن الحسن وزيد بن علي، وجعفر بن محمد لقبل عدّتهنّ «٦» . بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ: بزنا فيخرجن لإقامة الحدّ «٧» . وقيل «٨» : الفاحشة أن تبذوا على أحمائها وتفحش في القول.

стр. 815

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة. وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة. ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن. ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢» ، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى. ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه. ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤» . يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف. سورة التحريم ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- ﵇ من مارية في بيت حفصة

стр. 816

وقد خرجت إلى أبيها، فلمّا علمت عتبت، فقال: «حرّمتها عليّ» . وقيل «١» : إنه كان في يوم عائشة وكانت وحفصة متصافيتين فأخبرت عائشة، وكان قال لها: لا تخبريها، فطلّق حفصة، واعتزل النساء شهرا وحرّم مارية. وقيل «٢» : حرّم شراب عسل كان يشربه عند زينب بنت جحش، فأنكرت ذلك عائشة وحفصة وقالتا: إنا نشمّ منك ريح المغافير «٣» - وهي بقلة متغيرة- فحرّم ذلك الشّراب. ٣ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: أعلمها بعض الأمر أنه وقف عليه. وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: حياء وإبقاء. و «عرف» بالتخفيف «٤» : جازى

стр. 817

عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنّك ما فعلت، أي: أجازيك. وقيل «١» : لمّا حرّم مارية أخبر حفصة أنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرّفها بعض ما أفشت، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: عن خلافتهما. ٥ قانِتاتٍ: دائمات على الطاعة «٢» . سائِحاتٍ: ماضيات «٣» فيها. وقيل «٤» : صائمات، لأنّ السّائح لا مأوى له ولا زاد، وإنّما يأكل ما وجد إذا آواه اللّيل، كالصّائم يأكل ما وجد إذا أدركه اللّيل «٥» . ٦ قُوا أَنْفُسَكُمْ يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قينّ يا رجل «٦» . ٨ تَوْبَةً نَصُوحاً كلّ «فعول» بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكّر،

стр. 818

[١٠٠/ أ] والمؤنث «١» ، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة. وقيل «٢» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها. ٩ جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ. وقيل «٣» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر. ١٠ فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف «٤» . ١٢ فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر الله. سورة الملك ٢ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة «٥» . ٣ طِباقاً: جمع «طبق» جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض «٦» . أو

стр. 819

من التطابق والتشابه «١» . مِنْ تَفاوُتٍ، وتفوّت «٢» مثل: تعاهد وتعهّد، وتجاوز وتجوّز «٣» . وقيل: التفوّت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت مخالفة بعض [الجملة] «٤» . بعضا كأنه الشّيء المختلف لا على نظام. ومن لطائف المعاني أنّ الفوت الفرجة بين الإصبعين، والفوت والتفوّت واحد «٥» ، فمعنى: «من تفوّت» معنى هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ، أي: صدوع. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ارجع البصر وكرّر النّظر أبدا قد أمرناك بذلك كرّتين. خاسِئاً: صاغرا ذليلا «٦» . وَهُوَ حَسِيرٌ: معيى كليل «٧» . «شهيق» «٨» : زفرة من زفرات جهنّم «٩» . ٧ تَفُورُ: تغلي.

стр. 820

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١» . ١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة. فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣» . وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل. ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥» . أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق» ، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها. ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠» .

стр. 821

ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال. ٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١» ، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه. و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣» . ٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤» . كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥» ، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦» . ٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧» . سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨» . تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩» ،

стр. 822

وجاء في التفسير: تكذبون، وتأويله: تدّعون الأكاذيب «١» . ٣٠ غَوْراً: غائرا «٢» ، وصف الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، [أي: عادل] «٣» . سورة ن ٢ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ أي: انتفى عنك الجنون بنعمته «٤» . وقيل «٥» : هو كقولك: ما أنت بحمد الله مجنون. ٣ غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته «٦» . ٤ خُلُقٍ عَظِيمٍ: سئلت عائشة عن خلقه فقالت «٧» : «اقرأ الآي العشر

стр. 823

في سورة المؤمنين فذلك خلقه» . ٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١» ، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢» . ١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣» . ١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤» . وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» : «الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس» . والوقف على «عتل» «٦» ، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨» .

стр. 824

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!. ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة. ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣» . خرجت عنق من النّار في واديهم «٤» . ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥» . ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين. ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦» . ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا. [١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨» .

стр. 825

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد. ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢» . ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣» . وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» : «يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦» .

стр. 826

٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١» . ٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم. والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣» . ٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤» . و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥» ، من «كظم القربة» . ٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك. سورة الحاقة ١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق» ، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر. ٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم. ٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره. ٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦» ، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،

стр. 827

أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه. ٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم» ، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١» . وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما. خاوِيَةٍ: ساقطة «٣» . خوى النّجم: سقط في المغرب «٤» . ٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥» . أو من نفس باقية «٦» . ٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧» ، ونصبه على ظرف المكان. وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨» . ١٠ رابِيَةً: زائدة. ١٢ وَتَعِيَها أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩» .

стр. 828

١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١» . ١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢» . ١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون. وفي خطبة عمر ﵁ «٤» : «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية» . وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره. ١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم. وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧» .

стр. 829

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني. ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم» ، و «ماء دافق» ، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١» . ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» : «تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم» . ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣» . ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» : «العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين» . ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥» . ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦» . والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

стр. 830

٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» ﵇. ٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢» . وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع. وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة. ٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣» . أو لأخذنا منه بالقوة «٤» ، أو لأخذنا منه بالحق «٥» . ٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦» .

стр. 831

سورة المعارج ١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ ﵇، دعا عليهم «١» . وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥» . ٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة» . ٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» ﷺ .

стр. 832

فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢» . ٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣» . والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥» ، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها. و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة. ١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته. ١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء. إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء: الاتقاد «٧» . ١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨» .

стр. 833

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١» . ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢» . ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ ... [الآيتان] «٥» . ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة. ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث. ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨» . جمع «عزة» . وجلس رجل خلف

стр. 834

أخيه فقال ﵇ «١» : «لا تكونوا عزين كخلق الجاهليّة» . ٤٣ إِلى نُصُبٍ «٢» ، ونصب معا، شيء منصوب مصدر بمعنى المفعول ك «نسج بغداد» «٣» . يُوفِضُونَ: يسرعون «٤» . وفض يفض وأوفض يوفض. ومن سورة نوح ٤ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: في الدنيا «٥» . إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ: أي: يوم القيامة «٦» . ٧ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ: تغطّوا بها لا ننظر إليك «٧» ولا نسمع منك. ٨ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ: دعاهم فوضى وفرادى وجهرا وسرا. ١٠ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا: قحط النّاس على عهد عمر، فصعد المنبر

стр. 835

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢» . ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤» ، ثم فانيا. وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥» . ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور. ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦» . ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧» .

стр. 836

٢٨ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ: سفينتي «١» . ومن سورة الجن ٣ تَعالى جَدُّ رَبِّنا: عظمته «٢» . عن أنس «٣» ﵁: «كان الرّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا» ، أي: عظم. ٤ سَفِيهُنا: إبليس «٤» . شَطَطاً: كفرا لبعده عن الحق. ٦ يَعُوذُونَ: كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد، نادى: أعوذ بسيّد هذا الوادي من سفهائه «٥» .

стр. 837

رَهَقاً: فسادا وإثما «١» . ٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢» . مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣» . ٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير. ١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤» . وقيل «٥» : أهواء مختلفة. ١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون. تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب. ١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦» ، قال عمر «٧» ﵁: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة» . وقيل على عكسه «٨» ، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.

стр. 838

وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً. و «الغدق» : الغمر الغزير «٤» . ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥» . ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦» . ١٩ لِبَداً: جمع «لبدة» ، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة» ، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ ﵇ حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد. ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول: النبي ﵇، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨» ، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩» . لام

стр. 839

الصيرورة، أي: ليتبين علم الله. ومن سورة المزمل تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء. ٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ. ٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢» . ابن مسعود ﵁: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣» ، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤» . [١٠٣/ أ] ٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل. ٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥» .

стр. 840

وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢» . ٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣» ، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤» . ٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء. ٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥» . ١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦» . ١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ. ١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧» ، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨» . ١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩» .

стр. 841

ومن سورة المدثر ٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢» . [وقيل: قلبك طهّر] «٣» . ٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان. ٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥» . وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب. ٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر» . ١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨» ، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.

стр. 842

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه. ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١» . ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢» . وقيل «٣» : معطشة للنّاس. ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا. وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤» . ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥» . وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦» .

стр. 843

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١» . ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة» : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣» . ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة. و «القسورة» : الرماة «٥» . وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر» . ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى. ومن سورة القيامة ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]

стр. 844

آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١» . وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم» ، لام الابتداء. ٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟. ٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥» . ٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦» . وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر. ٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص. ٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر

стр. 845

القديمة «١» . ٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢» ، أو في ذهاب ضوئهما «٣» ، أو في التسخير بهما. ١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦» . ١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧» . ١٣ بِما قَدَّمَ : من عمل وَأَخَّرَ : من سنّة. ١٤ بَصِيرَةٌ : شاهد، والهاء للمبالغة «٨» ، أو عين بصيرة «٩» . وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ : ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠» ، أي: ولو خلا
следующие страницы →