← Тафсир

Тафсир · id 23593

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (963 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

ومن سورة المدثر ٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢» . [وقيل: قلبك طهّر] «٣» . ٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان. ٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥» . وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب. ٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر» . ١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨» ، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.

стр. 842

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه. ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١» . ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢» . وقيل «٣» : معطشة للنّاس. ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا. وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤» . ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥» . وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦» .

стр. 843

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١» . ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة» : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣» . ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة. و «القسورة» : الرماة «٥» . وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر» . ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى. ومن سورة القيامة ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]

стр. 844

آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١» . وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم» ، لام الابتداء. ٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟. ٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥» . ٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦» . وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر. ٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص. ٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر

стр. 845

القديمة «١» . ٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢» ، أو في ذهاب ضوئهما «٣» ، أو في التسخير بهما. ١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦» . ١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧» . ١٣ بِما قَدَّمَ : من عمل وَأَخَّرَ : من سنّة. ١٤ بَصِيرَةٌ : شاهد، والهاء للمبالغة «٨» ، أو عين بصيرة «٩» . وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ : ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠» ، أي: ولو خلا

стр. 846

بنفسه، والمعذار: الستر «١» . ١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ : أي: في صدرك «٢» ، وإعادة قرآنه عليك، أي: قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته. ٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣» ، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور. ٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦» . وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا

стр. 847

من عنده. وعن أبي سعيد الخدري «١» ﵁: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟ فقال: «أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في [رؤية] «٢» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون. ويروى «٣» : «لا تضامون» أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال. ٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار «٤» . ٢٧ مَنْ راقٍ : من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب «٥» ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه «٦» .

стр. 848

٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه. ٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢» ، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣» . ٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤» . ٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى. ٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦» . ومن سورة الإنسان ٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧» ، وهي ماء الرّجل والمرأة. قال ﵇ «٨» : «أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه» .

стр. 849

٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١» ، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير. ٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات» ، وفي الحديث «٤» : «إنكنّ صواحبات يوسف» . ٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥» . ٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦» . ٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧» . ١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨» .

стр. 850

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به. قال ابن عبّاس «١» : «قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة» . ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢» . ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣» ، كقوله» : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ. ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥» . قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ. ومن سورة المرسلات ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧» .

стр. 851

وقيل «١» : السّحائب والرياح. عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢» . ٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣» . ٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤» . ٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥» . [١٠٤/ ب] ٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦» ، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه. ٨ طُمِسَتْ: محيت «٧» . ٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨» .

стр. 852

١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١» . ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢» . ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣» ، وأصلها الضمّ «٤» . يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه. ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥» . وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري» ، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك. ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦» ، وهي بيوت من أدم «٧» . ٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....

стр. 853

السّفن «١» . وقريء: جمالات «٢» جمال وجمالات ك «رجال» و «رجالات» «٣» . و «الصفر» : السّود «٤» لأنّ سود الإبل فيها شكلة من صفرة. ٥٠ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ: أي: إذا كفروا بالقرآن فبأيّ حديث يؤمنون؟!. سورة النبأ إلى آخر القرآن ٩ نَوْمَكُمْ سُباتاً: قطعا لأعمالكم «٥» ، ويوم السّبت لقطعهم العمل فيه. والسّبت: نوع من النعال الحسنة التحضير والتقطيع «٦» . وقيل «السّبات» : النّوم الممتدّ، سبتت شعرها: مددت عقيصتها المفتولة «٧» .

стр. 854

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١» ، كالمعصرة التي دنت من الحيض. ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ» ، ثم «ألفاف» «٢» . وفي الحديث «٣» : «كان عمر وعثمان وابن عمر ﵃ لفا» ، أي: حزبا. ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤» . ٢٤ بَرْداً: نوما «٥» ، يقال: منع البرد البرد «٦» .

стр. 855

وقيل «١» : برد الماء والهواء. ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم. ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟. ٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣» . ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤» . ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥» . ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦» . [سورة النازعات] ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧» .

стр. 856

غَرْقاً: إغراقا في النّزع. [١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١» . وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣» . ٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥» . ٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦» . وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني. ٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨» .

стр. 857

٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١» ، من «الوجيف» . ١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢» . ١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣» . وناخرة «٤» : صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا. ١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥» . ٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦» . ٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ. دَحاها: بسطها «٨» ، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩» . ٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠» ، وفي الحديث «١١» : «ما من

стр. 858

طامّة إلّا وفوقها طامة» . [سورة عبس] ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١» . ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض. ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل. ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣» . ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤» .

стр. 859

١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١» ، أو ملائكة يسفرون بالوحي. ١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢» ، وهو أميّة «٣» بن خلف. ٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة. قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦» . والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.

стр. 860

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان. و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣» ، و «الأبّ» : الاستعداد «٤» . ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥» . ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله. ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦» . [سورة التكوير] ١ كُوِّرَتْ: طويت «٧» . ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨» . ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩» .

стр. 861

٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١» . وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها. ٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب. ١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣» . ١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦» . ١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند

стр. 862

القرانات كما تستتر الظباء في الكناس «١» . ١٧ عَسْعَسَ: أظلم «٢» . ١٨ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ: يقال: تنفّس الصّبح عن ريحانة، وأنت في نفس من أمرك، أي: في سعة «٣» . وفي الحديث «٤» : «الرّيح نفس الرّحمن» ، أي: تفرّج الكرب وتنشر الغيث «٥» . ٢٤ بظنين «٦» : بمتّهم «٧» . قال ابن سيرين «٨» : لم يكن عليّ يظنّ في قتل عثمان، أي: يتّهم. وبالضّاد: بخيل «٩» ، أي: لا يبخل بأخبار السّماء كما يضنّ الكاهن رغبة في الحلوان.

стр. 863

[سورة الانفطار] ٤ بُعْثِرَتْ: بحثت وثوّرت «١» . ٧ فَعَدَلَكَ: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاصّ وضعه على عضو. ٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ: في أيّ شبه من أب أو أم «٢» . [سورة المطففين] ٣ وَإِذا كالُوهُمْ: كالوا لهم، ولكنّه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح «٣» . ٧ سِجِّينٍ: «فعّيل» من «السّجن» «٤» ، وهو تحت الأرض السّابعة. عن ابن عباس «٥» . ٩ مَرْقُومٌ: [مكتوب] «٦» كالرّقم في الحجر لا ينمحي «٧» .

стр. 864

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١» . وفي حديث «٢» عمر ﵁: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين. ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣» . ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤» . ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة. ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي. [سورة الانشقاق] ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦» .

стр. 865

٣ مُدَّتْ: بسطت وسوّيت باندكاك الجبال «١» . ٦ كادِحٌ: ساع دؤوب «٢» . ١٧ وَسَقَ: جمع «٣» . ١٨ اتَّسَقَ: استوى «٤» . ١٩ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ: حالا عن حال «٥» . [سورة البروج] «الشّاهد» «٦» : الملك والرّسول، و «المشهود» /: الإنسان «٧» . [١٠٦/ أ] و «الأخدود» «٨» : شقّ في الأرض «٩» . هبّت نار الأخدود إلى أصحابها

стр. 866

القعود عليها فأحرقتهم «١» . ٢٢ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ عن أنس «٢» : إنّه على التمثيل، أي: كأنّ القرآن لحفظ القلوب إياه في لوح محفوظ، وإلّا فإنّما يحتاج إليه من ينسى. ويروى «٣» : أنّ اللّوح شيء يلوح للملائكة فيعرفون به ما يلقى إليهم. [سورة الطارق] «الطّارق» : النّجم وهو هنا زحل «٤» لأنّه يثقب السّماء السّبع نوره. ٩ تُبْلَى السَّرائِرُ: تظهر الخفايا «٥» . ١٦ وَأَكِيدُ كَيْداً: انقض كيدهم وأبطله وأجازيهم عليه. ١٧ فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ: كرر للتوكيد بتغيير المثال أولا وتبديل اللّفظ ثانيا «٦» . قيل «٧» : وتقديرها: مهّل ثم أمهل ثم رويدا، أي: أرودهم رويدا، و «أرود» و «أمهل» بمعنى لتحسين اللّفظ. رُوَيْداً: انظرهم قليلا، ولا يتكلم بها إلّا مصغّرة، وهو من رادت

стр. 867

الريح ترود رودا: تحركت حركة ضعيفة «١» . [سورة الأعلى] ١ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ: لا تسمّ أحدا باسمي «٢» . والغثاء «٣» : ما يبس من النّبات فتحتمله الرّيح والماء «٤» . و «الأحوى» : الأسود «٥» ، والنّبات إذا يبس اسودّ، ويجوز صفة ل الْمَرْعى أي: أخرجه أحوى لشدّة الخضرة ثمّ جعله غثاء «٦» . ٦ فَلا تَنْسى: سأل ابن كيسان «٧» النّحوي جنيدا «٨» الصّوفي عنه،

стр. 868

فقال: لا تنسى العمل به. فقال: لا فضّ الله فاك، مثلك يصدّر «١» . ٩ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى التذكير: تكثير الإنذار وتكريره «٢» ، ولا يجب إلّا فيمن ينفعه. ١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى: أي: زكاة الفطر «٣» ، وتقدّم على صلاة العيد عملا بالآية. [سورة الغاشية] ١ الْغاشِيَةِ: تغشى النّاس بأهوالها «٤» . ٣ ناصِبَةٌ: ذات نصب. ٤ ناراً حامِيَةً: الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء. و «الضّريع» «٥» : شجرة شائكة «٦» إذا أكلته الإبل هزلت، أو هو

стр. 869

وصف من «الضّراعة» لا اسم، أي: ليس فيها طعام إلّا ما أعدّ للهوان، أو إذا طعموه تضرّعوا عنده. ١١ لاغِيَةً: مصدر ك «اللّغو» ، أو وصف مصدر محذوف، أي: كلمة لاغية ذات لغو» . [سورة الفجر] ١، ٢ وَالْفَجْرِ: صلاة الفجر «٢» ، وَلَيالٍ عَشْرٍ: / عشر ذي الحجة «٣» . [١٠٦/ ب] ٣ وَالشَّفْعِ: الخلق، وَالْوَتْرِ: الخالق «٤» . ٤ وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ: سأل المؤرّج «٥» الأخفش عن سقوط الياء فقال:

стр. 870

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله «١» : وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل «بغية» لأنّه معدول عن «الباغية» «٢» . ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل «٣» . ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا. ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد. ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن «٤» : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه. ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه. ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له. ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا «٥» ، وقيل «٦» : المخبتة.

стр. 871

[سورة البلد] ١ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ: أي: وأنت مستحل الحرمة، فيكون واو وَأَنْتَ واو الحال «١» ، وهذا قبل الهجرة، ثم استأنف وأقسم بقوله: وَوالِدٍ. أي: آدم، وَما وَلَدَ: ذريته «٢» . وقيل «٣» : إنه إثبات القسم، والمعنى: وأنت حلال تصنع ما تشاء، كما روي أنه أحلّ له يوم الفتح «٤» . وقيل «٥» : حِلٌّ: حالّ، أي: ساكن. ٤ فِي كَبَدٍ: في شدائد «٦» لو وكلناه إلى نفسه فيها لهلك.

стр. 872

٦ لُبَداً: كثيرا، من «التلبّد» «١» . ١٠ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ: طريقين في ارتفاع «٢» ، وهما ثديا أمّه «٣» . وفي الحديث «٤» : «إنّهما طريقا الخير والشّر» . ١١ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ: الاقتحام: الدخول السّريع، والعقبة: طريق النّجاة «٥» . وقيل «٦» : الصراط. وقيل «٧» : الهوى والشّيطان واقتحامها فك رقبة،

стр. 873

ثم كان المقتحم من الذين آمنوا. ١٦ ذا مَتْرَبَةٍ: مطروحة على التراب «١» . و «المسغبة» «٢» : المجاعة «٣» . ٢٠ مُؤْصَدَةٌ: مطبقة. [سورة الشمس] ٢ وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها: ليلة إبداره «٤» . ٣ جَلَّاها: أبداها «٥» ، أي: الظّلمة «٦» . جلّى الشّيء فتجلّى، وجلّى ببصره: رمى به، وجلا لي الخبر: وضح «٧» . ٤ يَغْشاها: يسترها «٨» ، أي: الشّمس. ٥ وَما بَناها بمعنى المصدر، أي: وبنائها «٩» ، أو ما بمعنى

стр. 874

«الذي» أي: وبانيها «١» . [٢٠٧/ أ] ٧ وَما سَوَّاها: أي: وربّ تسويتها «٢» ، وكان من دعاء النّبي «٣» ﷺ /: «اعط قلوبنا تقواها، زكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها» . ١٠ دَسَّاها: أهلكها بالذنوب «٤» ، أو دسّ نفسه في الصّالحين وليس منهم «٥» . أو أخفاها وأخملها من «الدّسيس» فكان «دسّسها» ، والعرب تقلب المضعّف إلى الياء تحسينا «٦» للفظ. ١٤ فَدَمْدَمَ: أهلك واستأصل «٧» ، و «الدمدمة» : تحريك البناء حتى ينقلب «٨» . فَسَوَّاها: سوّى بلادهم بالأرض. ١٥ وَلا يَخافُ عُقْباها: تبعة إهلاكهم. [سورة الليل] ٥ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى: أي: حق الله، وَاتَّقى: محارمه.

стр. 875

٦ بِالْحُسْنى: بالجنّة «١» . ٧ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى: نهيّئه، يسّرت الغنم: تهيأت للولادة «٢» . ١١ تَرَدَّى: مات فوقع في قبره، فالموت من الرّدى والوقوع في القبر من التردي «٣» . ١٥ لا يَصْلاها أبو أمامة «٤» : «لا يبقى أحد من هذه الأمّة إلّا أدخله الله الجنّة إلّا من شرد على الله كما يشرد البعير السّوء على أهله، فإن لم تصدقوني فاقرؤوا: لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ بما جاء به محمد ﷺ . [سورة الضحى] ٢ سَجى: سكن «٥» .

стр. 876

وقيل «١» : أقبل. ٧ ضَالًّا: لا تعرف الحق فهداك إليه «٢» . وقيل «٣» : ضائعا في قومك فهداهم إليك. ٨ عائِلًا: ذا عيال «٤» ، بل ضارعا للفقر «٥» . ١٠ فَلا تَنْهَرْ: لا تجبهه بالرّدّ. [سورة الشرح] ٣ أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أثقله حتى سمع نقيضه «٦» .

стр. 877

٤ وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ: فهو ذكره مع ذكر الله تعالى. ٥ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً: قال ابن مسعود «١» : «لن يغلب عسر يسرين» . لأنّ النكرة إذا كرّرت فالثاني غير الأول «٢» . ٧ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ: إذا فرغت من دعوة الخلق فاجتهد في عبادة الرّبّ. [سورة التين] ١ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ: جبلان «٣» . وعن ابن عباس «٤» : «هو تينكم وزيتونكم» . ٢ سِينِينَ: الشّجرة الحسناء «٥» ،............... .........

стр. 878

والسّين: الحسن «١» ، وهي أقسام بمنازل الوحي. ٤ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ: أعدل خلق، وهي القامة المنتصبة وغيرها مكبة منكوسة. ٥ أَسْفَلَ سافِلِينَ: في قراءة عبد الله «٢» أسفل السّافلين، وهو ردّه إلى أرذل العمر «٣» . ٦ غَيْرُ مَمْنُونٍ: [غير] «٤» منقوص «٥» ، وهو كتابة ثواب الصّالحين بعد الوهن «٦» . [سورة العلق] ٧ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى: أن رأى نفسه، مثل: رأيتني وظننتني «٧» . [١٠٧/ ب] ١٥ لَنَسْفَعاً/ بِالنَّاصِيَةِ: يجرن بناصيته إلى النّار «٨» . وقيل: معناه تسويد الوجه، والسّفعة: السّواد. وفي الحديث «٩» : «أنا وسفعاء الخدين

стр. 879

كهاتين» ، وضمّ إصبعيه، أي: التي بدّل بياض وجهها سوادا إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها «١» . ١٦ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ، المعنيّ [بها] «٢» النّفس، وخص موضع النّاصية لأنّه أول ما يبدو من الوجه «٣» ، كما قال ﵎ «٤» : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ، وكسرها على البدل، ويجوز بدل النكرة من المعرفة «٥» . ١٧ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: أهل ناديه «٦» . و «الزّبانية» «٧» : العظام الخلق، الشّداد البطش «٨» . وفي حديث معاوية «٩» : «ربّما زبنت النّاقة فكسرت أنف حالبها» . [سورة القدر] ١ الْقَدْرِ: تقدير أمور السّنة «١٠» ، وأخفيت ليلته ليستكثر من العبادة

стр. 880

ولا يستند إلى واحدة. ٣ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ: خالية عنها «١» . ٤ وَالرُّوحُ: أشرف الملائكة «٢» . مِنْ كُلِّ أَمْرٍ: أمر يقضى فيها. ٥ سَلامٌ: أي: هي سلام الملائكة إلى أن يطلع الفجر «٣» . [سورة البينة] ١ مُنْفَكِّينَ: منتهين عن الشّرك. ٣ قَيِّمَةٌ: قائمة على سنن الحق. ٦ الْبَرِيَّةِ: «فعيلة» من «برأ الله الخلق» ، أو من «البرى» وهو التراب أو من بريت القلم: قدّرت قطعه «٤» . [سورة الزلزلة] ١ زِلْزالَها: غاية زلزلتها، أو بأجمعها «٥» .
следующие страницы →