← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23598

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Полный текст (503 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٤٩٥- فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [٢٨٠] : أي فإنظار إلى وقت يسر، وميسرة مثلّث السّين «١» . ٤٩٦- وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً [٢٨٢] : أي ينقص (زه) . ٤٩٧- تَضِلَّ إِحْداهُما [٢٨٢] : تنسى. ٤٩٨- لا تَسْئَمُوا [٢٨٢] : لا تملّوا. ٤٩٩- أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [٢٨٢] : أعدل عنده. ٥٠٠- تَرْتابُوا [٢٨٢] : تشكّوا. ٥٠١- فُسُوقٌ بِكُمْ [٢٨٢] : أي خروج من الطّاعة إلى المعصية، وخروج من الإيمان إلى الكفر أيضا. ٥٠٢- غُفْرانَكَ [٢٨٥] : أي مغفرتك. ٥٠٣- إِصْراً [٢٨٦] : أي ثقلا. ٥٠٤- مَوْلانا [٢٨٦] : وليّنا، والمولى على ثمانية أوجه: المعتق، والمعتق، والوليّ، والأولى بالشيء، وابن العمّ، والصّهر، والجار، والحليف.

стр. 107

٣- سورة آل عمران ١- التَّوْراةَ [٣] : معناها الضّياء والنّور. قال البصريون: أصلها «وورية» فوعلة، من وري الزّند ووري لغتان، أي: خرجت ناره، ولكن الواو الأولى قلبت تاء كما قلبت تاء في تولج، وأصله «وولج» من ولج أي دخل. والياء قلبت ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: توراة أصلها «تورية» على وزن تفعلة إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ويجوز أن تكون تورية على تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح، كما قالوا جارية ثم قالوا جاراة، وناصية وناصاة (زه) . وقيل: مشتقّة من التّورية لأن فيها كنايات كثيرة، وهي اسم لكتاب موسى ﵇ [٢٣/ أ] . ٢- الْإِنْجِيلَ [٣] : إفعيل من النّجل وهو الأصل، فالإنجيل أصل لعلوم وحكم. يقال: هو من: نجلت الشيء، إذا استخرجته وأظهرته. والإنجيل مستخرج من علوم «١» وحكم (زه) وقيل: مشتق من النّجل، والنّجل بمعنى السّعة من قولهم: نجلت الإهاب «٢» إذا شققته، ومنه عين نجلاء: واسعة الشّق، فالإنجيل الذي هو كتاب عيسى- ﵇ تضمّن سعة لم تكن لليهود. وقرأ الحسن: الْإِنْجِيلَ بفتح الهمزة «٣» ، قال أبو البقاء «٤» : ولا يعرف له نظير إذ ليس في الكلام «أفعيل» إلّا

стр. 108

أنّ الحسن ثقة، فيجوز أن يكون سمعها «١» ، انتهى. قال الزّمخشري: وتكلّف اشتقاقهما ووزنهما إنما يصحّ بعد كونهما عربيين «٢» . وقال الكرماني: والأصح عند النحاة ألا يوزنا لأنهما أعجميان «٣» ، انتهى. وقراءة الحسن دليل العجمة. وجمع توراة: توار، وجمع إنجيل: أناجيل. ٣- أُمُّ الْكِتابِ [٧] : أصل الكتاب، يعني اللّوح المحفوظ. ٤- زَيْغٌ [٧] : ميل عن الحقّ. ٥- تَأْوِيلِهِ [٧] : أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة. وفلان تأوّل الآية: أي نظر إلى ما يؤول معناها. والتأويل: المصير والمرجع والعاقبة. ٦- الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [٧] : الذين رسخ علمهم وإيمانهم وثبتا كما يرسخ النّخل في منابته. ٧- لا تُزِغْ [٨] : لا تمل. ٨- الْمِيعادَ [٩] : مفعال من الوعد. ٩- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [١١] : كعادتهم، أو كأشباههم بلغة جرهم «٤» . يقال: ما زال ذاك دأبه ودينه، أي عادته «٥» . ١٠- لَعِبْرَةً [١٣] : اعتبارا وموعظة. ١١- الْقَناطِيرِ [١٤] : جمع قنطار، وقد اختلف في تفسيره، فقال بعضهم: ملء مسك «٦» ثور ذهبا أو فضّة. وقيل: ألف مثقال، وقيل غير ذلك. وجملته أنّه كثير من المال. ١٢- الْمُقَنْطَرَةِ [١٤] : المكمّلة، كما تقول: بدرة مبدّرة، وألف مؤلّفة

стр. 109

أي تامّة «١» . وقال الفرّاء: المقنطرة: المضعّفة كأنّ القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة «٢» (زه) ، وقال السّدي: المضروبة دراهم ودنانير «٣» . ١٣- الْمُسَوَّمَةِ [١٤] : تكون من سامت أي رعت، فهي سائمة وأسمتها أنا وسوّمتها. وتكون مسوّمة: معلّمة، من السّيماء وهي العلامة. وقيل: المسوّمة: المطهّمة، والتّطهيم: التّحسين (زه) . ١٤- الْأَنْعامِ [١٤] : الإبل خاصّة، وقيل: جمع نعم، وهي الإبل والبقر والغنم. [٢٣/ ب] . ١٥- الْحَرْثِ [١٤] : البساتين والمزارع. ١٦- الْمَآبِ [١٤] : المرجع (زه) . ١٧- رِضْوانٌ [١٥] : رضا. ١٨- بِالْقِسْطِ [١٨] : العدل. ١٩- أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ [٢٠] : أخلصت عبادتي لله. ٢٠- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [٢٧] : تدخل هذا في هذا. فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله (زه) . وقيل: يأتي به بدل الآخر. والولوج: الدّخول في الشيء. والإيلاج: إدخال الشيء في الشّيء، وهو هنا مجاز. وقيل: «في» بمعنى «على» . ٢١- تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ «٤» [٢٧] : أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقيل: الحيوان من النّطفة والبيضة، وهما ميتان من الحيّ. وقال أبو عبيدة: الطّيّب من الخبيث والخبيث من الطّيّب، ومعنى الإخراج في

стр. 110

الآية التّكوين. وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظّرف. ٢٢- وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [٢٧] : أي بغير تضييق وتقتير. ٢٣- تُقاةً [٢٨] وتقيّة «١» بمعنى واحد [زه] وهو إظهار اللّسان خلاف ما ينطوي عليه القلب للخوف على النّفس. والتّقاة مصدر كالتّؤدة والتّخمة. ويجوز أن يكون جمع تقيّ ككميّ وكماة. ٢٤- أَمَداً بَعِيداً [٣٠] : زمانا طويلا. والأمد: الغاية. ٢٥- مُحَرَّراً [٣٥] : عتيقا لله (زه) قال مجاهد: خادما للمسجد «٢» ، وقيل: عتيقا من أمر الدنيا. مشتقّ من الحرية. وحرّرته تحريرا: أعتقته. وقيل: من تحرير الكتاب، وهو إخلاصه من الفساد. ٢٦- مَرْيَمَ [٣٦] : اسم أعجمي. وقيل: عربيّ جاء شاذّا كمدين، ومعناه في اللغة: التي تعازل الفتيان. ٢٧- وَكَفَّلَها «٣» زَكَرِيَّا «٤» [٣٧] : أي ضمّها إليه وحضنها. ٢٨- الْمِحْرابَ [٣٧] : مقدّم المجلس وأشرفه، وكذلك هو من المسجد. والمحراب: الغرفة أيضا، والجمع المحاريب [زه] قال الشاعر: ربّة محراب إذا جئتها ... لم أدن حتىّ أرتقي سلّما «٥» ٢٩- أَنَّى لَكِ هذا [٣٧] : من أين لك هذا؟. ٣٠- هُنالِكَ [٣٨] : يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع،

стр. 111

ويستعمل في أسماء الأزمنة (زه) . ٣١- زَكَرِيَّا [٣٨] : يمدّ ويقصر غير منصرف، وزكريّ منون بالتشديد لغة فيه. ٣٢- بِيَحْيى [٣٩] : قيل: اسم أعجميّ، وقيل: عربي. سمّي به، لأن الله أحياه بالإيمان. وقيل: حيا به رحم أمّه. وقيل: سمّي به لأنه استشهد والشّهداء أحياء. وقيل: معناه يموت، كالمفازة «١» للسّليم. ٣٣- حَصُوراً [٣٩] : يأتي على أوجه ثلاثة: - الذي لا يأتي النساء، لا حاجة له فيهن [٢٤/ أ] بلغة كنانة. - والذي لا يولد له. - والذي لا يخرج مع التذاذ ما شيئا «٢» . ٣٤- الْكِبَرُ [٤٠] ويقال بالكسر مصدر الكبير من الأسماء والأمور، وبالضم الكبير السن. ٣٥- عاقِرٌ [٤٠] العاقر والعقيم بمعنى واحد، وهي التي لا تلد، والذي لا يولد له. ٣٦- إِلَّا رَمْزاً [٤١] الرّمز: تحريك الشّفتين باللّفظ من غير إبانة بصوت، وقد تكون إشارة بالعين والحاجبين (زه) . ٣٧- بِالْعَشِيِّ [٤١] : بعد العصر. وقيل: بعد الزّوال. والعشيّ: آخر النهار، والعشاء من وقت غروب الشمس إلى أن يمضي صدر من الليل. ٣٨- وَالْإِبْكارِ [٤١] : الليل والنهار. ٣٩- نُوحِيهِ [٤٤] : نلقي. والإيحاء: إلقاء المعنى إلى صاحبه، والإلهام، والإيماء، والكناية، فيأتي لهذه المعاني الأربعة غالبا. ٤٠- أَقْلامَهُمْ [٤٤] : قداحهم بمعنى سهامهم التي كانوا يجيلونها عند

стр. 112

العزم على الأمر (زه) وقيل: هي الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة. وكل ما قطع طرفه فهو قلم. ٤١- اسْمُهُ الْمَسِيحُ [٤٥] فيه ستّة أقوال، قال الشيخ مجد الدّين في القاموس «١» : فيه خمسون قولا، قال: وذكرتها في شرح البخاريّ «٢» . قيل: سمّي عيسى مسيحا لسياحته الأرض، وأصله مسيح، مفعل فأسكنت الياء وحوّلت حركتها على السّين. وقيل: مسيح فعيل «٣» من مسح الأرض لأنه كان يمسحها، أي يقطعها، وهو قول جماعة من المتقدّمين فيه «٤» . وقيل: سمّي مسيحا لأنه خرج من بطن أمّه ممسوحا بالدّهن. وقيل: لأنه كان أمسح الرّجلين ليس لرجله أخمص. والأخمص: ما جفا عن الأرض من باطن الرّجل. وقيل: سمّي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلّا برئ. وقيل: المسيح: الصّدّيق. [زه] وقيل: المسيح: اسم سمّاه الله به «٥» . ٤٢- وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [٤٥] : أي ذا جاه «٦» في الدنيا بالنّبوة وفي

стр. 113

الآخرة بالمنزلة عند الله. والجاه والوجه «١» : المنزلة والقدر. ٤٣- وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا [٤٦] : أي يكلمهم في المهد آية وأعجوبة «٢» ، ويكلّمهم كهلا بالوحي والرّسالة. والكهل: الذي انتهى شبابه. يقال: اكتهل الرّجل، إذا انتهى شبابه. ٤٤- أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ [٤٩] : أي أقدّر مثالا لمن قدر شيئا وأصلحه، أي خلقه. وأمّا الخلق الذي هو الإحداث فلله وحده. ٤٥- الْأَكْمَهَ [٤٩] : الذي يولد [٢٤/ ب] أعمى (زه) وقيل: الأعمى مطلقا، وقيل: الأعمش «٣» ، وقيل: الأعشى «٤» . ٤٦- الْأَبْرَصَ [٤٩] : الذي به وضح. ٤٧- تَدَّخِرُونَ [٤٩] : تفتعلون، من الدّخر [زه] تثقّل بلغة: تميم، وتخفّف بلغة كنانة «٥» . ٤٨- أَحَسَّ [٥٢] : علم ووجد (زه) وقيل: رأى وسمع. والإحساس: العلم بإحدى الحواس، تقول: أحسسته فهو محسوس، كأحببته فهو محبوب. ٤٩- أَنْصارِي [٥٢] : أعواني (زه) وهو جمع ناصر كأصحاب، وقيل: جمع نصير كأشراف. ٥٠- الْحَوارِيُّونَ [٥٢] : صفوة الأنبياء- ﵈ الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم. وقيل: إنهم كانوا قصّارين «٦» فسمّوا حواريّين لتبييضهم الثياب، ثم صار هذا الاسم مستعملا فيمن أشبههم من المصدّقين. وقيل:

стр. 114

كانوا صيّادين. وقيل: كانوا ملوكا (زه) وقيل: الحواريّ: الناصر. وقيل: الصّديق، وهو متصرف. ٥١- وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [٥٤] اختلف فيه في حق الله تعالى، فقيل هو من المتشابه، وقيل لأوجه: الأول: أنه عبارة عن الاحتيال في أفعال الشّر، وذلك على الله- سبحانه- محال، وذكروا في تأويله وجهين: أحدهما: أنه سمّي جزاء ومكرا استهزاء بهم. والثاني: أن مقابلته لهم شبيهة بالمكر. والوجه الثاني: أن المكر عبارة عن التّدبير المحكم الكامل، ثم اختص في العرف بالتدبير في أفعال الشر إلى الغير، وذلك في حق الله- تعالى- لا يمتنع. ٥٢- فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [٦٠] : أي الشاكّين. ٥٣- ثُمَّ نَبْتَهِلْ [٦١] : أي نلتعن، ندعو الله- سبحانه- على الظالم (زه) . ٥٤-[الْقَصَصُ] «١» [٦٢] : الخبر الذي تتابع به المعاني، وأصله اتّباع الأثر. ٥٥- أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ [٦٨] : أحقّهم به. ٥٦- طائِفَةٌ [٦٩] : تطلق على الثلاثة فأكثر. وقيل: يراد بها الواحد والاثنان، قال النّوويّ: المشهور إطلاقها على الواحد فصاعدا «٢» ، ويجوز تذكيرها وتأنيثها. ٥٧- وَجْهَ النَّهارِ [٧٢] : أوّله. ٥٨- لا خَلاقَ لَهُمْ [٧٧] : لا نصيب لهم [زه] بلغة كنانة «٣» . ٥٩- يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ [٧٨] : يقلّبونها ويحرّفونها «٤» .

стр. 115

٦٠- رَبَّانِيِّينَ [٧٩] : هم كاملو العلم. قال محمد بن الحنفيّة «١» حين مات ابن عبّاس: اليوم مات ربّانيّ هذه الأمّة» «٢» . وقال أبو العبّاس ثعلب «٣» : إنما قيل للفقهاء الرّبّانيّون لأنهم يربّون العلم، أي يقومون به (زه) وقال مجاهد: الربّانيون فوق الأحبار لأن الأحبار العلماء «٤» والرباني [٢٥/ أ] الجامع إلى العلم والفقه البصر بالسياسة والتدبير بأمر الرعية «٥» منسوب «٦» إلى الرّب، والألف والنّون للمبالغة كلحياني وشعراني لعظيم اللّحية وكثير الشّعر. وقال أبو عبيدة: الربّاني: العالم، قال: وأحسب الكلمة عبرانية أو سريانية «٧» . والرّبانيّ عند أهل الكتاب: العالم المعلّم «٨» . وعن الحسن أيضا: هم الذين يربّون الناس بصغار العلم قبل كباره «٩» . ٦١- إِصْرِي [٨١] : عهدي. ٦٢- طَوْعاً [٨٣] : انقيادا بسهولة. ٦٣- بِبَكَّةَ [٩٦] : اسم لبطن مكّة لأنهم يتباكون فيها، أي يزدحمون. ويقال: بكّة: مكان البيت، ومكّة: سائر البلد لاجتذابها الناس من كلّ أفق. يقال: امتكّ الفصيل ما في ضرع الناقة، إذا استقصاه فلم يدع منه شيئا (زه) وقيل: الباء بدل من الميم، كضربة لازم ولازب، أو ضده فهما مترادفان. ٦٤- عِوَجاً [٩٩] : اعوجاجا في الدّين ونحوه. وعوّج: ميّل في الحائط والقناة ونحوهما.

стр. 116

٦٥- وَمَنْ يَعْتَصِمْ [١٠١] : يمتنع (زه) والعصام: حبل يمتنع المتمسك به عن الوقوع. ٦٦- بِحَبْلِ اللَّهِ [١٠٣] : بعهد (زه) الحبل: العهد والذّمّة والأمان. ٦٧- شَفا حُفْرَةٍ [١٠٣] شفا الشيء: حرفه. [زه] والحفرة: المحفورة. ٦٨- فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها [١٠٣] : فخلّصكم منها. ٦٩- آناءَ اللَّيْلِ [١١٣] : ساعاته، بلغة هذيل «١» . واحدها أنى وإنى وإني [زه] وإنو. ٧٠- فلن تكفروه «٢» [١١٥] : أي فلن تجحدوه، أي فلن تمنعوا ثوابه. ٧١-رٌّ [١١٧] : برد شديد (زه) وقال الزّجّاجيّ: صوت لهيب النار «٣» التي في تلك الرّيح. ٧٢- بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ [١١٨] : دخلاء من غيركم. و [بطانة] الرّجل ودخلاؤه: أهل سرّه ممن يسكن إليه ويثق بمودّته (زه) مشتقّة من البطن. ٧٣- لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا [١١٨] : أي فسادا [زه] ، يعني لا يقصرون في فساد دينكم، والعرب تقول: ما ألوته خيرا: أي ما قصّرت في فعل ذلك به. وكذلك ما ألوته شرّا. ٧٤- كَيْدُهُمْ [١٢٠] : مكرهم وحيلتهم [زه] وأصله المشقّة، يقال: فلان يكيد بنفسه عند الموت. ٧٥- تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ [١٢١] : تتّخذ لهم مصافّ «٤» ومعسكرا (زه) وقيل: معنى تبوّئ: توطّن، تقول: بوّأته وأبأته، إذا وطّنته. والمباءة: المنزل. ٧٦- هَمَّتْ [١٢٢] الهمّ: جريان الشّيء في القلب.

стр. 117

٧٧- تَفْشَلا [١٢٢] : تجبنا بلغة حمير «١» (زه) والفشل: الجبن. ٧٨- وَلِيُّهُما [١٢٢] : حافظهما وناصرهما. ٧٩- بِبَدْرٍ [١٢٣] : بدر: ما بين مكّة والمدينة، سمّي بدرا باسم صاحبه. وقيل: بدر: [٢٥/ ب] علم للماء «٢» . ٨٠- يُمِدَّكُمْ [١٢٤] الإمداد: إعطاء الشّيء حالا بعد حال. ٨١- مِنْ فَوْرِهِمْ هذا [١٢٥] : من وجههم هذا، بلغة هذيل وقيس عيلان وكنانة «٣» . ويقال: مِنْ فَوْرِهِمْ: من غضبهم «٤» . يقال: فار فائره «٥» إذا غضب (زه) وقال ابن جرير: أصل الفور: ابتداء الأمر يؤخذ فيه ويوصل بآخر «٦» . ٨٢- مُسَوِّمِينَ [١٢٥] : معلّمين بعلامة يعرفون بها في الحرب، ومن كسر الواو «٧» جعل الفعل لهم (زه) . ٨٣- طَرَفاً [١٢٧] قيل: جماعة، وقيل: ركنا من أركان الشرك. وقيل: يعني بالطرف: ما يليكم لقوله: قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ «٨» . ٨٤- يَكْبِتَهُمْ [١٢٧] : يغيظهم ويحزنهم. ويقال: يكبتهم: يصرعهم لوجوههم (زه) قال ابن عيسى: حقيقة الكبت: شدة وهن يقع في القلب. ٨٥- خائِبِينَ «٩» [١٢٧] : فاتهم الظّفر (زه) . ٨٦- أَضْعافاً مُضاعَفَةً [١٣٠] : أي بالتأخير، أجلا بعد أجل، زيادة بعد زيادة. ٨٧- عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ [١٣٣] : أي سعتها، ولم يرد العرض

стр. 118

الذي هو خلاف الطّول (زه) وقيل: المراد العرض الذي هو خلاف الطّول. وقيل غير ذلك. ٨٨-، ٨٩- فِي السَّرَّاءِ [١٣٤] : السّراء والسرّ والسّرور بمعنى واحد. الضَّرَّاءِ [١٣٤] : الضّرّ أي الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك (زه) . وقال ابن عباس: في اليسر والعسر «١» ، وهما مصدران «٢» . ٩٠- وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ [١٣٤] : أي الحابسينه [زه] وقيل: الممسكين عن إمضائه مع قدرتهم على من أغضبهم، من: كظمت القربة، إذا سددت رأسها. ومنه كظم البعير بجرته «٣» ، إذا ردها إلى جوفه. ومنه الكظامة لمجرى الماء من بئر إلى بئر. ٩١- وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا [١٣٥] : لم يقيموا عليه (زه) والإصرار: الإقامة على الذّنب من غير إقلاع عنه بالتّوبة منه، وأصله الشّد من الصّرّ. ٩٢- سُنَنٌ [١٣٧] : جمع سنّة، قال المفضّل: السّنة: الأمّة، أي أمم، وأنشد: ما عاين الناس من فضل كفضلكم ... ولا رأوا مثله في سالف السّنن «٤» وقيل غير ذلك. ٩٣- عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [١٣٧] العاقبة: ما يؤدي إليه السبب المتقدّم. ٩٤- وَلا تَهِنُوا [١٣٩] : لا تضعفوا [زه] بلغة قريش «٥» وكنانة «٦» . ٩٥- قَرْحٌ [١٤٠] القرح: جراح. وقيل: القرح بفتح القاف: الجراح، والقرح بالضم: ألم الجراح (زه) «٧» ، وهو بالفتح لغة الحجاز وبالضّمّ لغة تميم «٨» .

стр. 119

وأصل الكلمة الخلوص، ومنه ماء [٢٦/ أ] قراح: لا كدرة فيه، وأرض قراح: خالصة الطين، وقريحة الرّجل: خالص طبعه. ٩٦- نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ [١٤٠] : نظفر قوما بقوم، ثم نظفر الآخرين على الأوّلين. ٩٧- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [١٤١] : يخلّص الله الذين آمنوا من ذنوبهم وينقّيهم منها. يقال: محص الحبل يمحص محصا، إذا ذهب منه الوبر حتى يتخلّص ويتملّص، وحبل محص وملص وأملص. وقولهم: ربّنا محّص عنّا ذنوبنا، أي أذهب ما تعلّق بنا من الذّنوب. ٩٨- وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ [١٤١] : يهلكهم، وقيل: ينقصهم، والمحق: نقصان الشيء قليلا قليلا. ٩٩- وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ [١٤٦] : كأيّن وكائن وكئن على وزن كعيّن وكاع وكع، ثلاث لغات بمعنى كم (زه) أصل كأيّن «أي» دخل عليها كاف التّشبيه غير متصل بفعل لدخوله في نون أوان من كذا وكان، والنّون هي التّنوين أثبتت في الخط على غير القياس. ١٠٠- رِبِّيُّونَ «١» [١٤٦] : جماعات كثيرة واحدهم ربّيّ (زه) هذا قول أبي عبيدة «٢» ، عني الرّبّي: الجماعة. وقال الأخفش: هم الذين يعبدون الرّبّ «٣» فنسبوا إليه. وكسر كإمسيّ «٤» وظهري، أي مما غيّر في النّسب. وقيل: منسوب إلى التألّه والعبادة. وقال الزّجّاج «٥» الرّبّة: الجماعة ونسب إليها ثم جمع. وقيل: «٦» يقال لعشرة آلاف ربة.

стр. 120

١٠١- اسْتَكانُوا [١٤٦] : خضعوا (زه) هذا قول الزجّاج، أي ما خضعوا لعدوّهم «١» . وقال ابن عيسى: الاستكانة: إظهار الضّعف. قال: وقيل الخضوع لأنه يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده. قال الكرماني: لم يتعرض أحد من المفسرين لهذه اللفظة، وظاهر لفظ عليّ بن عيسى يدل على أنه جعله من السكون، فيكون وزنه افتعال من سكن، ويكون الألف فيه «٢» كما في قول الشاعر: وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرجال بمنتزاح «٣» وفيه بعد لشذوذه. وقال الأزهري «٤» : هو من قول العرب: بات فلان بكينة سوء وبحيبة «٥» سوء، أي بحال سوء. وأكانه «٦» يكينه، إذا أخضعه. والكين: كين المودّة من هذا، وإليه ذهب أبو عليّ أيضا. وقيل: استفعل من كان يكون، أي لم يكونوا بصفة الوهن والضّعف، وكذلك قوله: فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ «٧» أي لم يكونوا له بمؤمنين. ١٠٢- إِسْرافَنا [١٤٧] : إفراطنا. ١٠٣- تَحُسُّونَهُمْ [١٥٢] : تستأصلونهم [٢٦/ ب] قتلا (زه) قال ابن عيسى: حسّه، إذا أبطل حسّه بالقتل. ١٠٤- تُصْعِدُونَ [١٥٣] الإصعاد: الابتداء في السّفر، والانحدار: الرجوع [زه] . وقيل: الإصعاد: المبالغة في الذهاب في صعيد الأرض، وأصل الإصعاد: الذّهاب. تقول: أصعدنا إلى بلد كذا، أي ذهبنا.

стр. 121

١٠٥- وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ [١٥٣] : لا يقف أحد لآخر، وقيل: لا تعطفون. ١٠٦- فِي أُخْراكُمْ [١٥٣] : أي في آخركم (زه) وقيل المعنى: والرسول ينادي من ورائكم وهو- ﷺ في الفرقة الآخرة منهم. وأخرى كما تكون أنثى آخر بالفتح تكون أنثى آخر بالكسر، وهو كالرّجعى. ١٠٧- أَوْ كانُوا غُزًّى [١٥٦] : جمع غاز (زه) أي كصائم وصوّم. ١٠٨- فَظًّا [١٥٩] : سيّئ الخلق جافي الفعل، وأصل الفظاظة: الجفوة، ومنه الافتظاظ لشراب ماء الكرش وهو الفظّ، سمّي بذلك لجفائه. ١٠٩- لَانْفَضُّوا [١٥٩] : تفرّقوا، وأصل الفضّ: الكسر. ١١٠- وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [١٥٩] : أي استخرج رأيهم واعلم ما عندهم، مأخوذ من شرت الدابة وشوّرتها إذا استخرجت جريها وعلمت خبرها. ١١١- فَإِذا عَزَمْتَ [١٥٩] : صحّحت رأيك في إمضاء الأمر. ١١٢- يَغُلَّ [١٦١] : يخون وَمَنْ يَغْلُلْ: يخن. ١١٣- يَأْتِ بِما غَلَّ [١٦١] : خان (زه) والغلول: الخيانة في الغنيمة خاصة، وأصل الباب الخفاء، ومنه الغلّ: الحقد، والغلل: الماء الجاري في أصول الشجر. ١١٤- هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ [١٦٣] : أي منازل بعضها فوق بعض. ١١٥- فَادْرَؤُا [١٦٨] : فادفعوا «١» . ١١٦- يَسْتَبْشِرُونَ [١٧٠] : يفرحون [زه] وقيل: ينالون البشرى، قال ابن عيسى: الاستبشار: السّرور بالبشارة. ١١٧- اسْتَجابُوا [١٧٢] : أجابوا. ١١٨- حَسْبُنَا اللَّهُ [١٧٣] : كافينا.

стр. 122

١١٩- الْوَكِيلُ [١٧٣] : الكفيل، وقيل: الكافي (زه) وقيل: الحافظ. وقيل غير ذلك. ١٢٠- أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ [١٧٨] : نطيل لهم المدّة. ١٢١- يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ «١» [١٧٩] : أي يخلّص المؤمنين من الكفّار (زه) ونميز ونميّز بمعنى. ١٢٢- يَجْتَبِي [١٧٩] : يختار [زه] وأصل الاجتباء: الجمع، ومنه الجابية كأنه يجعل الشيء له بأجمعه. ١٢٣- سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [١٨٠] قال النبي- ﷺ : «يأتي كنز أحدكم شجاعا أقرع له زبيبتان فيتطوق في حلقه فيقول: أنا الزكاة التي منعتني، ثم ينهشه» «٢» (زه) وقال المؤرّج «٣» : يلزمون أعمالهم مثلما يلزم الطّوق العنق. وقال ابن بحر «٤» : [٢٧/ أ] سيكون عليهم وباله فيصير طوقا في العنق. ١٢٤- بِقُرْبانٍ [١٨٣] القربان: ما تقرّب به إلى الله- من ذبح أو غيره وهو فعلان من القربة. ١٢٥- الزُّبُرِ [١٨٤] : الكتب، جمع زبور (زه) قال الزّجّاج: كلّ كتاب ذي حكمة فهو زبور، من الزّبر وهو الكتابة والقراءة «٥» ، وقيل: من زبره، إذا

стр. 123

دفعه. والزّبر: الإحكام أيضا. ١٢٦- فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ [١٨٥] : نحّي وبعّد عنها. ١٢٧- بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ [١٨٨] : أي بمنجاة، مفعلة من الفوز، يقال: فاز فلان: نجا [زه] والفوز: الظّفر. ١٢٨- قِياماً [١٩١] القيام على ثلاثة أوجه: جمع قائم، كما هنا. ومصدر قمت قياما. وقيام الأمر وقوامه: ما يقوم به الأمر. ١٢٩- أَخْزَيْتَهُ [١٩٢] : أهلكته. ١٣٠- ثَواباً [١٩٥] الثّواب: الجزاء على العمل. ١٣١- وَرابِطُوا [٢٠٠] : اثبتوا وداوموا، وأصل المرابطة والرّباط: أن يربط هؤلاء خيولهم وهؤلاء خيولهم في الثّغر. كلّ يعدّ لصاحبه، فسمّي المقام بالثّغور رباطا.

стр. 124

٤- سورة النساء ١- وَبَثَّ [١] : نشر. ٢- الْأَرْحامَ [١] : القرابات، واحدتها رحم. والرّحم في غير هذا الموضع: ما يشتمل على ماء الرّجل من المرأة ويكون منه الحمل (زه) وفي الرّحم أربع لغات: فتح الراء مع كسر الحاء وسكونها، وكسر الراء معهما. ٣- رَقِيباً [١] : حافظا [زه] وقيل: عالما. ٤- حُوباً كَبِيراً [٢] : إثما كبيرا. والحوب «١» ، بالفتح المصدر (زه) وقال ابن عيسى: أصله الحوب، وهو زجر للجمل فيسمّى به الاسم للزّجر عنه، يقال: حاب الرجل يحوب حوبا وحوبا، وقد تحوّب: تأثّم منه. ٥- مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [٣] : ثنتين ثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا (زه) وهذه الألفاظ لا تنصرف للعدل والوصف. ٦- أَلَّا تَعُولُوا [٣] : [ألّا] «٢» تجوروا وتميلوا. وأما من قال: أَلَّا تَعُولُوا: ألّا تكثروا عيالكم، فهو غير معروف في اللغة. وقال بعض العلماء: إنما أراد بقوله: ألّا تكثر عيالكم: ألّا تنفقوا على عيال. وليس ينفق على عيال حتى يكون ذا عيال فكأنه أراد: ذلك أدنى ألّا تكونوا «٣» ممن يعول قوما [زه] والأول قول الجمهور، وأصله الخروج عن الحدّ، ومنه القول في الفريضة. والعويل: الخروج عن الحدّ في النداء. والقول الثاني معزوّ إلى الشافعي- ﵁ وأنكر ذلك قوم. وقال الكرماني وغيره [٢٧/ ب] : ليس بالمنكر فهو من هذا الأصل، أي أدنى أن لا تجاوزوا حدّكم في الإنفاق.

стр. 125

قلت: وفيه أقوال أخر ومزيد بسط أوردته في التعليق على «الحاوي الصغير» أعان الله على تكميله. ٧- صَدُقاتِهِنَّ [٤] : مهورهن، واحدتها صدقة. ٨- نِحْلَةً [٤] : أي هبة أو فريضة بلغة قيس عيلان «١» . يقال: المهور هبة من الله- للنساء وفريضة عليكم. ويقال: نحلة: ديانة، يقال: ما نحلتك أي ما دينك. (زه) والنّحلة عطية تمليك لا عن مثامنة وهو أصل. ٩- هَنِيئاً مَرِيئاً [٤] : قال ابن عباس: هنيئا بلا إثم، مريئا بلا داء. وقيل: هنيئا في الدّنيا بلا مطالبة، مريئا في الآخرة بلا تبعة. وقال ابن عيسى: الهنيء مشتق من هناء الإبل فإنه شفاء من الجرب. ١٠- قِياماً [٥] : أي قواما، أي ما يقوم به أمركم. ١١- آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً [٦] : أي علمتم ووجدتم. والإيناس: الرّؤية والعلم والإحساس بالشيء (زه) والرشد: قيل: العقل، وقيل: العقل والدّين والهداية إلى المعاملة. ١٢- بِداراً [٦] : مبادرة (زه) . ١٣- فَلْيَسْتَعْفِفْ [٦] : أي عن مال اليتيم. والعفّة: الامتناع عن مقاربة المحرّم. ١٤- قَوْلًا سَدِيداً [٩] : أي قصدا. ١٥- سَعِيراً [١٠] : أي إيقادا. والسّعير أيضا: اسم من أسماء جهنّم (زه) السّعير: فعيل بمعنى مفعول، تقول: سعرت النار، إذا ألهبتها. ١٦- حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [١١] الحظّ: النّصيب. ١٧- كَلالَةً [١٢] الكلالة: أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. وهو لغة

стр. 126

قريش «١» ، وقيل هي مصدر من تكلّله النّسب، أي أحاط به، ومنه سمّي الإكليل لإحاطته بالرأس. والأب والابن طرفان للرجل فإذا مات ولم يخلّفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمّي ذهاب الطّرفين كلالة، وكأنها اسم للمصيبة في تكلّل النّسب، مأخوذ منه يجري مجرى الشفاعة والسّماحة، واختصاره أن الكلالة من تكلّله النّسب أي أطاف به. والولد والوالد خارجان من ذلك لأنهما طرفان للرجل (زه) وفي معنى الكلالة واشتقاقها أقوال أخر بيّنتها في «شرح الكفاية في الفرائض» . ١٨- وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [١٩] : أي صاحبوهن. ١٩- أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ [٢١] : انتهى إليه ولم يكن بينهما حاجز، وهو كناية عن الجماع. ٢٠- فاحِشَةً وَمَقْتاً [٢٢] : المقت: البغض، أي إنه كان فاحشة عند الله [٢٨/ أ] في تسميتكم. كانت العرب إذا تزوّج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مقتيّ. ٢١- وَرَبائِبُكُمُ [٢٣] : وبنات نسائكم من غيركم. الواحدة ربيبة (زه) فعيل بمعنى مفعول ودخله التّاء لأنه اسم لا وصف، أي نقل عن الوصفية إلى الاسمية. ٢٢- حَلائِلُ [٢٣] : جميع حليلة. وحليلة الرجل: امرأته، وإنما قيل لامرأة الرجل حليلة وللرجل حليلها لأنها تحل معه ويحلّ معها. ويقال: حليلة بمعنى محلّة «٢» لأنها تحلّ له ويحلّ لها. ٢٣- وَالْمُحْصَناتُ [٢٤] : ذوات الأزواج. والمحصنات والمحصنات جميعا: الحرائر وإن لم يكن مزوّجات «٣» . والمحصنات والمحصنات أيضا: العفائف (زه) . ٢٤- مُسافِحِينَ [٢٤] بالزّنا، والمسافح: الذي يصبّ ماؤه حيث اتّفق. والمسافحة: الزّنا، بلغة قريش «٤» .

стр. 127

٢٥- أُجُورَهُنَّ [٢٤] : مهورهن. ٢٦- طَوْلًا [٢٥] : فضلا وسعة (زه) قال أبو علي في التّذكرة: طولا: اعتلاء، وهو أصل الكلمة، ومنه الطول والتّطاول. ٢٧- مِنْ فَتَياتِكُمُ [٢٥] : أي إمائكم. ٢٨- مُسافِحاتٍ [٢٥] : زوان [زه] علانية. ٢٩- أَخْدانٍ [٢٥] : أصدقاء، واحدها خدن (زه) وقيل: زوان سرّا، وكانت العرب لا تستنكف من ذلك. والخدين: الصّديق. ٣٠- فَإِذا أُحْصِنَّ [٢٥] : تزوّجن، وأُحْصِنَّ «١» : زوّجن. ٣١- ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ [٢٥] : أي الهلاك، وأصله المشقّة والصّعوبة، من قولهم: أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك. ٣٢- نُصْلِيهِ ناراً [٣٠] : نشويه بها. ٣٣- وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ [٣٤] : أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من طاعة الأزواج. والنّشوز: بغض المرأة للزّوج أو الزوج للمرأة. يقال: نشزت عليه: أي ارتفعت عليه. ونشز فلان: أي قعد على نشز. ونشز من الأرض: أي مكان مرتفع. ٣٤- وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى [٣٦] : أي ذي القرابة. ٣٥- وَالْجارِ الْجُنُبِ [٣٦] : أي الغريب (زه) وقيل: سمي الجار جارا لميله إليك. وأصله الميل. وقيل: الجار ذي القربى المسلم، والجار الجنب البعيد الذي لا قرابة له. وقيل: اليهود والنصارى، وأصله التّجنّب، من قوله: اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ «٢» والجانبان: الناحيتان والجنبان لتنحّي كلّ واحد عن الآخر. ٣٦- وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [٣٦] : أي الرفيق في السفر. وَابْنِ السَّبِيلِ [٣٦] :

стр. 128

الضّيف (زه) هذا قول قتادة «١» [٢٨/ ب] وقيل صاحب السّفر: أي المسافر. ٣٧- مُخْتالًا [٣٦] : ذا خيلاء (زه) وقيل: متكبّرا يأنف عن قراباته وجيرانه لفقرهم. ٣٨- فَخُوراً [٣٦] : يعدد مناقبه كبرا وتطاولا. ٣٩- رِئاءَ النَّاسِ [٣٨] : فعال من الرّؤية. ٤٠- قَرِيناً [٣٨] : مقارنا لاصقا، من: قرنت الشيء بالشيء. ٤١- مِثْقالَ ذَرَّةٍ [٤٠] : زنة نملة صغيرة (زه) قيل: هي النّملة الحمراء وهو أصغر النمل. من: ذررته مسحوقا. وقيل: الذّرّة لا وزن لها، وقيل: هي ما يرفعه الرّيح من التراب. وقيل: أجزاء الهواء في الكوّة. وقيل: الخردلة «٢» . ٤٢- وَلا جُنُباً [٤٣] الجنب: الذي أصابته «٣» الجنابة، يقال منه: جنب الرجل وأجنب واجتنب وتجنّب من الجنابة. والجنب أيضا: الغريب. والجنب: البعد. ٤٣- عابِرِي سَبِيلٍ [٤٣] قيل: مجتازين في المسجد، وقيل: المسافرين. ٤٤- مِنَ الْغائِطِ [٤٣] : هو المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكني عن الحدث بالغائط. ٤٥- لامَسْتُمُ النِّساءَ ولامَسْتُمُ «٤» [٤٣] : كناية عن الجماع. ٤٦- فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً [٤٣] : تعمدوا ترابا نظيفا. والصّعيد: وجه الأرض (زه) . ٤٧- لَيًّا [٤٦] : استهزاء ومحاكاة. ٤٨- نَطْمِسَ وُجُوهاً [٤٧] : نمحو ما فيها من عين وأنف (زه) أي وحاجب وفم فتصير كخفّ البعير. والطّمس: إذهاب الأثر، وكذلك الطّسم. وطمس لازم ومتعدّ.

стр. 129

٤٩- فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها [٤٧] : فنصيّرها كأقفائها. والقفا: هو دبر الوجه. ٥٠- وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [٤٩] : يعني القشرة التي في بطن النّواة (زه) وقيل: الفتيل: ما فتلته بإصبعك من الوسخ الذي يخرج من بينهما. ٥١- بِالْجِبْتِ [٥١] : هو كلّ معبود سوى الله جلّ اسمه ويقال: الجبت: السّحر. ٥٢- نَقِيراً [٥٣] : النّقير: النّقرة التي في ظهر النّواة (زه) . ٥٣- ظَلِيلًا [٥٧] قيل: الدائم الذي لا تنسخه الشمس، وقيل: لا برد فيه ولا حرّ ولا ريح ولا سموم. ٥٤- فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ [٦٥] : اختلط بينهم (زه) قيل: وأصله الشجر. ٥٥- ثُباتٍ [٧١] : أي جماعات في تفرقة، أي حلقة بعد حلقة، كل جماعة منهما ثبة (زه) قيل: مشتقة من ثبّيت «١» على الرجل، إذا جمعت محاسنه في الثناء عليه، وقال ابن عيسى: والثّبة: وسط الحوض لأن الماء يثوب إليه. وبحسب الاشتقاقين يختلف وزنه. ٥٦- مِنْ لَدُنْكَ [٧٥] لدى ولدن بمعنى عند [زه] وفي لدن لغات أخر. ٥٧- لَوْلا أَخَّرْتَنا [٧٧] : هلّا أخّرتنا (زه) حرف تحضيض وهو [٢٩/ أ] طلب مع حثّ وإزعاج. ٥٨- بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [٧٨] : أي حصون مطوّلة. واحدها برج (زه) وقيل: قصور، وقيل: البيوت التي فوق الحصون. وقيل: قصور في السّماء بأعيانها. وأصله من الظهور من برجت المرأة، إذا ظهرت. وقيل: من العظمة، قال الكرماني: وهذا أولى لاطّراد الأصل عليه كيفما كان. وقيل: مشيّدة: رفيعة مطوّلة. يقال: شاد البناء: رفعه وطوّله، وشيّده: بالغ في الشّيد. وقيل: مشيّدة: مزيّنة بالشّيد وهو الكلس والجصّ. ٥٩- يَفْقَهُونَ [٧٨] : يفهمون. ويقال: فقهت الكلام إذا فهمته حقّ فهمه،

стр. 130

وبهذا سمّي الفقيه فقيها (زه) . ٦٠- ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [٧٩] : أي ما أصابك من نعمة فمن الله فضلا منه عليك ورحمة. وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ أي من أمر يسوؤك فَمِنْ نَفْسِكَ أي من ذنب أذنبته نفسك فعوقبت. ٦١- بَيَّتَ [٨١] : قدّر بليل، يقال: بيّت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا. ٦٢- أَذاعُوا بِهِ [٨٣] : أفشوه (زه) والإذاعة: الإفشاء والتّفريق، يقال: أذاعه وأذاع به. ٦٣- يَسْتَنْبِطُونَهُ [٨٣] : يستخرجونه (زه) وأصله من النّبط، وهو الماء يخرج من البئر أوّل ما تحفر. ومنه: النبط لاستنباطهم العيون. ٦٤- تَنْكِيلًا [٨٤] : عقوبة. وقيل: الشهرة بالأمور الفاضحة. وأصله النّكول وهو الامتناع خوفا. ٦٥- كِفْلٌ [٨٥] : نصيب (زه) «١» وافقت لغة النّبطيّة «٢» . وقيل: النّصيب الوافي. وقال قتادة: الوزر والإثم. وقال ابن عيسى: أصله الكفل، وهو المركب الذي يهيّأ كالسّرج للبعير. ٦٦- مُقِيتاً [٨٥] : أي مقتدرا، وبلغة مذحج: قديرا «٣» . قال الشاعر: وذي ضغن كففت النّفس عنه وكنت على مساءته مقيتا «٤» أي مقتدرا، وقيل: مقيتا: مقدّرا لأقوات العباد. والمقيت: الشاهد الحافظ للشيء، والمقيت: الموقوف على الشيء، قال الشاعر: ليت شعري وأشعرنّ إذا ما قرّبوها منشورة ودعيت

стр. 131

ألي الفضل أم عليّ إذا حو سبت، إنّي على الحساب مقيت «١» [زه] أي على الحساب موقوف. ٦٧- حَسِيباً [٨٦] : فيه أربعة أقوال: كافيا، وعالما، ومقدّرا، ومحاسبا. ٦٨- الْمُنافِقِينَ [٨٨] المنافقين مأخوذ من النّفق وهو السّرب [٢٩/ ب] أي يتستّر بالإسلام كما يتستر الرجل في السّرب. ويقال: هو من قولهم: نافق اليربوع ونفق، إذا دخل نافقاءه فإذا طلب من النافقاء خرج من القاصعاء، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النافقاء، فالنافقاء والقاصعاء والرّاهطاء والدّامّاء أسماء جحرة اليربوع. ٦٩- أَرْكَسَهُمْ [٨٨] : نكّسهم وردّهم في كفرهم (زه) . ٧٠- حَصِرَتْ [٩٠] : ضاقت، وحصرت: ماتت، بلغة اليمامة «٢» . ٧١- السَّلَمَ [٩٠] هنا: الاستسلام والانقياد. والسّلم أيضا: السّلف، وشجر واحدتها سلمة [زه] والصّلح بلغة قريش «٣» . ٧٢- حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ [٩١] : أي ظفرتم بهم (زه) . ٧٣- خَطَأً [٩٢] : هو فعل لا يضامه «٤» القصد إليه بعينه بخلاف العمد. ٧٤- وَلَعَنَهُ [٩٣] : طرده وأبعده. ٧٥- ضَرَبْتُمْ [٩٤] : سرتم، وقيل: تباعدتم في الأرض. ٧٦- مَغانِمُ كَثِيرَةٌ [٩٤] : جمع مغنم. والمغنم والغنم والغنيمة: ما أصيب من أموال المحاربين (زه) . أي قهرا، أي بإيجاف خيل أو ركاب. ٧٧- غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ [٩٥] : أي الزّمانة، والضّرر: المرض. ٧٨- مُراغَماً [١٠٠] : مهاجرا (زه) وقيل: متحوّلا، وقيل: مطلبا

стр. 132

للمعيشة. قال ابن عيسى: أصله من الرّغم وهو الذّل، والرّغام: التّراب. وراغم فلان قومه، إذا نابذهم معتزلا عنهم لما في المنابذة من روم الإذلال. والمراغم: موضع المراغمة كالمقاتل موضع المقاتلة. ٧٩- كِتاباً مَوْقُوتاً [١٠٣] : أي محدود الأوقات، وقال مجاهد: مفروضا «١» . ٨٠- يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ [١٠٤] : أي يجدون ألم الجراح ووجعها مثل ما تجدون. ٨١- وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [١٠٥] : جيّد الخصومة (زه) أي لا تذب عنهم، والخصيم: المبالغ في الخصام. ٨٢- خَوَّاناً [١٠٧] : مبالغا في خيانته مصرّا عليها. ٨٣- أَثِيماً [١٠٧] : مبالغا في إثمه لا يقلع عنه. ٨٤- إِناثاً [١١٧] : أي مؤنّثا مثل اللّات والعزّى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة. ويقرأ إلّا أثنا «٢» جمع وثن، فقلبت الواو همزة كما قيل: أُقِّتَتْ ووقّتت «٣» . ويقرأ أنثا «٤» جمع إناث. ٨٥- شَيْطاناً مَرِيداً [١١٧] : ماردا، أي عاتيا، ومعناه أنه قد عري من الخير وظهر شره، من قولهم: شجرة مرداء إذا سقط ورقها فظهرت عيدانها، ومنه غلام أمرد: إذا لم يكن في وجهه شعر (زه) قال ابن عيسى: أصله الشّطن. ٨٦- فَلَيُبَتِّكُنَّ [١١٩] البتك: القطع، والتّبتيك: التقطيع، وسيف باتك: قاطع. ٨٧- مَحِيصاً [١٢١] معدلا (زه) تقول: حاص عن الشيء: أي عدل [٣٠/ أ] والمحيص المصدر والمكان.

стр. 133

٨٨- قِيلًا [١٢٢] القيل والقول بمعنى واحد. ٨٩- خَلِيلًا [١٢٥] الخليل: الصديق، وهو فعيل بمعنى الخلّة، أي الصّداقة والمودّة (زه) وقيل: هو الفقير، من الخلّة، قال الشاعر: وإن أتاه خليل يوم مسألة يقول: لا غائب مالي ولا حرم «١» وقيل: الخليل: المصطفى المختصّ الذي أدخله في خلال الأمور وأسرار العلوم، وهذا التفسير صواب والذي قبله بعيد عن الصواب في هذا المقام وإن صحّ لغة، والجمهور على أن الخليل من الخلّة التي هي المودّة التي ليس فيها خلل. والله خليل إبراهيم وإبراهيم خليله. ٩٠- تَلْوُوا [١٣٥] : تقلبوا الشهادة، من: لويت يده. ٩١- نَسْتَحْوِذْ [١٤١] : نستولي، وقيل: نغلب. ٩٢- مُذَبْذَبِينَ [١٤٣] : مردّدين من الذّبذبة، وهي جعل الشيء مضطربا. وقيل: متردّدين. وقيل: أصله مذبّبين من الذّب وهو الطّرد فعل فيه كما فعل في نظيره. ٩٣- فِي الدَّرْكِ «٢» الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [١٤٥] النار دركات، أي طبقات بعضها دون بعض، قال ابن مسعود: «الدّرك الأسفل توابيت من حديد مبهمة عليهم» أي لا أبواب لها [زه] أي والمنافق في أسفلها دركا. وقيل: هو عبارة عن التفاوت، أي ليسوا بمتساوين. ٩٤- غُلْفٌ [١٥٥] : جمع أغلف، وهو كلّ شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا محجوبة عما تقول فإنها في غلف، ومن قرأ غلف «٣» بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيه جائز أيضا مثل كتب وكتب، أي قلوبنا أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا.

стр. 134

٩٥- زَبُوراً [١٦٣] : هو فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب أي كتبته (زه) اسم كتاب داود ﵇. المنزّل عليه. زبور وزبور بفتح الزاي وضمها، فقيل هو بالضم يجمع كتخوم وتخوم وأروم وأروم، قال الكرماني: والأحسن أن يقال: زبور واحد، وزبور جمع زبر. ٩٦- لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ [١٧١] : أي لا تجاوزوا الحدّ وترتفعوا عن الحقّ [زه] والغلو: الزيادة، بلغة قريش ومزينة «١» . ٩٧-نْ يَسْتَنْكِفَ [١٧٢] : أي لن يأنف (زه) وأصل الكلمة من: نكف الدّمع، إذا مسحه عن خدّه بإصبعيه أنفة من أن يرى أثر البكاء عليه. ودرهم منكوف، أي بهرج رديء بلغة قريش.

стр. 135

٥- سورة المائدة ١- أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [١] : أي بالعهود (زه) «١» في لغة بني حنيفة «٢» . والعقد: الجمع بين الشّيئين بما يعسر الانفصال [٣٠/ ب] معه، وأصله الشّد. والوفاء: إتمام العهد بفعل ما عقد عليه. ويقال: أوفى ووفّى بمعنى وفي في المخفف. ٢، ٣- بَهِيمَةُ [١] : هي كل ما كان من الحيوان غير من يعقل. ويقال: البهيمة: ما استبهم عن الجواب، أي استغلق (زه) . وقيل: كلّ حيّ لا يميّز. والْأَنْعامِ [١] أصلها الإبل، ثم تستعمل للبقر والشاء ولا يدخل فيها الحافر، وإضافة البهيمة إلى الأنعام من باب: ثوب خزّ، وقال الحسن: بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم «٣» ، وقال ابن عبّاس: هي الوحش «٤» ، وقال ابن عمر: الجنين إن خرج ميتا [أبيح] «٥» أكله. ٤- حُرُمٌ [١] : محرمون، واحدهم حرام (زه) يقال: رجل حرام وقوم حرم. ٥- شَعائِرَ اللَّهِ [٢] : ما جعله الله علما لطاعته. واحدتها شعيرة مثل الحرم، يقول: لا تحلّوه فتصطادوا فيه. ٦- وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ [٢] فتقاتلوا فيه. ٧- وَلَا الْهَدْيَ [٢] : وهو ما أهدي إلى البيت. يقول: فلا تستحلوه حتى يبلغ محلّه، أي منحره. وإشعار الهدي أن يقلّد بنعل أو غيره ويجلّل ويطعن في شقّ سنامه الأيمن بحديدة ليعلم أنه هدي.

стр. 136

٨- وَلَا الْقَلائِدَ [٢] كان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك. ٩- وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ [٢] : أي عامدين. ١٠- يَجْرِمَنَّكُمْ [٢] : يكسبنكم، من قولهم: فلان جريمة أهله وجارمهم أي كاسبهم. ١١- شَنَآنُ قَوْمٍ [٢] محرّكة النون: بغضاء قوم، وشَنَآنُ قَوْمٍ «١» مسكّنة النون: بغض «٢» قوم، هذا مذهب البصريين. وقال الكوفيّون: شنآن وشنآن مصدران. ١٢- الْمُنْخَنِقَةُ [٣] : التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها. ١٣- الْمَوْقُوذَةُ [٣] : المضروبة حتى توقذ، أي تشرف على الموت، وتترك حتى تموت، وتؤكل بغير ذكاة. ١٤- الْمُتَرَدِّيَةُ [٣] : التي تردّت، أي سقطت من جبل أو حائط أو في بئر فماتت ولم تدرك ذكاتها. ١٥- النَّطِيحَةُ [٣] : المنطوحة حتى تموت (زه) وهي فعيلة بمعنى مفعول، وألحق الهاء به لنقله عن الوصفية إلى الاسميّة. وقيل: إذا انفرد عن الموصوف يلحق به الهاء نحو الكحيلة والدّهينة. وقيل: بمعنى الفاعل، أي تنطح حتى تموت. ١٦- إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ [٣] : أي قطعتم أوداجه وأنهرتم «٣» دمه وذكرتم اسم الله- تعالى- إذا ذبحتموه. وأصل الذّكاة في اللغة تمام الشّيء، من ذلك ذكاء السّنّ، أي تمام السّنّ أي النهاية [٣١/ أ] في الشّباب. والذّكاء في الفهم أن يكون فهما تامّا سريع القبول. وذكّيت النار، أي أتممت إشعالها. وقوله: إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ أي إلا ما أدركتم ذبحه على التّمام عَلَى النُّصُبِ النّصب والنّصب والنّصب بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم يذبحون عنده.

стр. 137

١٧- تَسْتَقْسِمُوا [٣] : تستفعلوا، من: قسمت أمري. ١٨- بِالْأَزْلامِ [٣] : القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر، واحدها: زلم، وزلم. ١٩- فِي مَخْمَصَةٍ [٣] : مجاعة (زه) «١» بلغة قريش «٢» مشتقّة من خمص «٣» البطن. ٢٠- مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ [٣] : مائل إلى حرام. ٢١- مِنَ الْجَوارِحِ [٤] : أي الكواسب، يعني الصّوائد (زه) واحدتها جارحة، والجرح: الكسب من قوله: وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ «٤» . وعن محمد بن الحسن «٥» : من الجراحة، وقال: إذا صادته ولم تجرحه ومات لم يؤكل لأنه لم يجرح بناب ولا مخلب. ٢٢- مُكَلِّبِينَ [٤] : يقال: أصحاب كلاب. ويقال: رجل مكلّب وكلّاب، أي صاحب صيد بالكلاب. ٢٣- حِلٌّ لَكُمْ [٥] أي حلال وحرم: حرام «٦» . ٢٤- بِذاتِ الصُّدُورِ [٧] : حاجة الصدور [زه] وقيل: بخفيات القلوب، وقيل: بحقيقة ما في الصّدور. وذات الشيء: نفسه وحقيقته. ٢٥- نَقِيباً [١٢] : أي ضمينا وأمينا. والنّقيب: فوق العريف [زه] وسمّي نقيبا، لأنه يعلم دخيلة أمر القوم، ويعلم مناقبهم، والرجل العالم يقال له النّقاب.

стр. 138

٢٦- عَزَّرْتُمُوهُمْ [١٢] أي عظّمتموهم، ويقال: نصرتموهم أو أعنتموهم (زه) قال الزجّاج «١» : وأصله من الذّب والرّدّ أي ذببتم الأعداء عنهم، ومنه التّعزير وهو كالتّنكيل. ٢٧- سَواءَ السَّبِيلِ [١٢] : قصد السّبيل: الطّريق. ٢٨- عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ [١٣] خائنة بمعنى خائن، والهاء للمبالغة، كما قالوا: رجل علّامة ونسّابة. ويقال: خائنة مصدر بمعنى خيانة (زه) يعني كالخاطئة والعاقبة، وقيل: على فرقة خائنة. ٢٩- فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ [١٤] : هيّجناهما، ويقال: أغرينا: ألصقنا بهم ذلك، مأخوذ من الغراء. والعداوة: تباعد القلوب والنّيّات. والبغضاء: البغض. ٣٠- سُبُلَ السَّلامِ [١٦] : طرق السلامة. ٣١- فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ [١٩] : أي سكون وانقطاع لأن النبي- ﷺ بعث بعد انقطاع الرّسل لأن الرّسل كانت إلى وقت رفع عيسى- ﵊ متواترة. ٣٢- وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً [٢٠] : أي أحرارا بلغة هذيل «٢» وكنانة «٣» . ٣٣- الْمُقَدَّسَةَ [٢١] [٣١/ ب] : المطهّرة (زه) أي المقدّس فيها من حلّ بها من الأنبياء والأولياء، فهو من باب مجاز وصف المكان بصفة ما يقع فيه ولا يقوم به قيام العرض بالجوهر. ٣٤- جَبَّارِينَ [٢٢] : أقوياء عظام الأجسام. والجبّار: القهّار (زه) وقيل: طوالا، وصفوا بذلك لكثرتهم وقوّتهم وعظم خلقهم وطول جثثهم «٤» . وقال

стр. 139

المفضل: ممتنعين من أن يقهروا أو يذلوا، وكل ممتنع جبار، والجبّار من النّخل: ما علا جدّا. وقال ابن عيسى: الجبّار: من يجبر على ما يريد، ويعظم عن أن ينال. والإجبار: الإكراه. وقيل: جبّار من جبرت العظم، أي يصلح أمر نفسه. ٣٥- فَلا تَأْسَ [٢٦] : لا تحزن. ٣٦- يَتِيهُونَ [٢٦] : يحارون ويضلّون. ٣٧- تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ [٢٩] : أي تنصرف بهما، يعني إذا قتلتني، وما أحبّ أن تقتلني، فمتى ما قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم يتقبّل قربانك فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ. ٣٨- فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ [٣٠] : شجّعته وتابعته، ويقال: طوّعت: فعّلت من الطّوع، ويقال: طاع له بكذا وكذا، أي أتاه طوعا. ولساني لا يطوع بكذا: أي لا ينقاد (زه) وقيل: سهّلت، من قولهم: طاعت للظبية أصول الشجرة، أي سهل عليها تناولها. ٣٩- سَوْأَةَ أَخِيهِ [٣١] : أي فرجه. ٤٠- مِنْ أَجْلِ ذلِكَ [٣٢] : أي جناية ذلك. ويقال: من أجل ذلك: من جزاء ذلك، ومن جرّاء ذلك، وجرّى ذلك بالمدّ والقصر. ويقال: من أجل ذلك: من سبب ذلك. ٤١- أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ [٣٣] الخلاف: المخالفة، أي يده اليمنى ورجله اليسرى يخالف بين قطعهما. ٤٢- خِزْيٌ [٣٣] : هوان، وهلاك أيضا. ٤٣- الْوَسِيلَةَ [٣٥] : القربة (زه) وقال أبو عبيدة: الحاجة «١» . وقيل: أفضل درجات الجنة. ٤٤- سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ [٤١] : أي قائلون له، كما يقال: لا تسمع من فلان قوله، أي لا تقبل قوله. وجائز أن يكون سمّاعون للكذب أي يسمعون منك ليكذبوا عليك.

стр. 140

٤٥- سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ [٤١] : أي هم عيون لأولئك الآخرين الغيّب. ٤٦- أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ «١» [٤٢] السّحت: كسب ما لا يحلّ. ويقال: السّحت: الرّشوة في الحكم (زه) وقيل غير ذلك. وأصله من سحته وأسحته إذا أهلكه واستأصله. قال: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ «٢» . ٤٧- الْأَحْبارُ [٤٤] : العلماء، واحدهم حبر (زه) وفيه لغتان الفتح «٣» [٣٢/ أ] والكسر، والفتح أفصح عند ثعلب وعكس صاحبا ديوان الأدب «٤» والصّحاح «٥» . وقيل: هو بالفتح فقط. وممن نفى الكسر أبو عبيد «٦» وأبو الهيثم «٧» والفرّاء «٨» . قال أبو عبيد: يرويه المحدّثون كلهم بالفتح «٩» وحكى أبو عبيد عن الأصمعي التّوقّف في ضبطه فقال: ما أدري هو الحبر أو الحبر «١٠» . وممن حكى اللغتين فيه المبرّد وابن السّكّيت وابن قتيبة «١١» وصاحبا ديوان الأدب «١٢» والصّحاح «١٣» . وعن صاحب العين: هو العالم من علماء الدّيانة مسلما كان أو ذمّيّا بعد أن يكون كتابيّا «١٤» ، قال بعضهم: ولعله أراد الأصل ثم أطلق على المسلم العالم.

стр. 141

٤٨- مُهَيْمِناً عَلَيْهِ [٤٨] : أي مؤتمنا، وقيل: شاهدا، وقيل: رقيبا، وقيل: قفّانا، يقال: فلان قفّان على فلان إذا كان يتحفّظ أموره فقيل: للقرآن قفّان على الكتب لأنه شاهد بصحّة الصحيح منها وسقم السّقيم. والمهيمن في أسماء الله تعالى: القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم. وقال النحويون: أصل المهيمن مؤيمن مفيعل من أمين، كما قالوا بيطر ومبيطر من البيطار فقلبت الهمزة هاء لقرب مخرجيهما، كما قالوا: أرقت الماء، وهرقت الماء وأيهات وهيهات، وإيّاك وهياك، وإبريّة وهبريّة للحزاز يكون في الرأس «١» . ٤٩- شِرْعَةً [٤٨] الشّرعة والشّريعة واحد، أي سنّة وطريقة. ٥٠- وَمِنْهاجاً [٤٨] المنهاج: الطّريق الواضح. ويقال: الشّرعة: معناها ابتداء الطريق. والمنهاج: الطّريق المستقيم «٢» (زه) . ٥١- جَهْدَ أَيْمانِهِمْ [٥٣] : أغلظ الأيمان، وجهد مصدر. ٥٢- أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [٥٤] : أي يلينون لهم، من قولهم: دابّة ذلول، أي منقادة ليّنة سهلة، وليس هذا من الهوان إنما هو من الرّفق. ٥٣- أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ [٥٤] يعازّون الكفّار، أي يغالبونهم ويمانعونهم، يقال: عزّه يعزّه عزّا إذا غلبه (زه) والعزاز: الأرض الصّلبة. ٥٤- حِزْبَ اللَّهِ [٥٦] : جنده وجموعه. وقيل: الحزب: الوليّ، واشتقاقه من قولهم: تحزّب القوم: اجتمعوا. والحزابية: الحمار «٣» المجتمع الخلق. والحيزبون: العجوز لاجتماع الأخبار والأمور عندها. ٥٥- تَنْقِمُونَ مِنَّا [٥٩] : تكرهون وتنكرون. ٥٦- لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ [٦٣] : حرف تحضيض بمعنى هلا (زه) . ٥٧- مُقْتَصِدَةٌ [٦٦] [٣٢/ ب] الاقتصاد: الاستواء في العمل من غير إفراط وتفريط.

стр. 142

٥٨- يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [٦٧] : يمنعك عنهم فلا يقدرون عليك. وعصمة الله- جل وعز- للعبد من هذا إنما هي منعه من المعصية. ٥٩- قِسِّيسِينَ [٨٢] : هم رؤساء النصارى، واحدهم قسّيس. وقال بعض العلماء: هو فعّيل من قسست الشيء وقصصته إذا تتبّعته، فالقسّيس سمّي به لتتبّعه كتابه وآثار معانيه (زه) رأيت بعضهم ضبط القس بفتح القاف، قال: ومن ضمها فقد أخطأ. وأما قس بن ساعدة «١» فهو بضم القاف. وقال الكرماني: القس والقسّيس اسم الكبير الزاهد العالم منهم، وجمع تكسيره من حيث القياس القسّاسون، ومن حيث السماع القساوسة بالواو، وحكاه الأزهري في «تهذيب اللغة» وأنشد فيه بيتا. والقسّ في اللغة: نشر الحديث والنّميمة. ٦٠-[وَرُهْباناً] [٨٢] : والرّهبان جمع راهب، وهو الذي يرهب الله، أي يخافه. ٦١- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [٨٩] : تقدّم تفسيره في البقرة، وكذلك كثير من غريب هذه السورة. ٦٢- الصَّيْدِ [٩٤] : ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله، فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال فهو صيد. ٦٣- النَّعَمِ [٩٥] : هي الإبل والبقر والغنم، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النّعم أنعام. ٦٤- لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ [٩٥] : عاقبة أمره من الشر. والوبال: الوخامة وسوء العاقبة، ويقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخيم لا يستمرأ أو تضر عاقبته. والوبيل والوخيم ضد المريء. ٦٥- بَحِيرَةٍ [١٠٣] : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن، فإذا كان الخامس ذكرا نحر فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي شقّوها وكانت

стр. 143

حراما على النساء لحمها ولبنها، فإذا ماتت حلّت للنساء. ٦٦- والسائبة [١٠٣] : البعير يسيّب بنذر يكون على الرّجل، إن سلّمه الله من مرض أو شيء يتّقيه أو بلّغه منزله، أن يفعل ذلك فلا يحبس عن رعي أو ماء ولا يركبها أحد. ٦٧- والوصيلة [١٠٣] من الغنم كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا فإن كان السابع ذكرا ذبح فأكل منه الرّجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا وصلت [٣٣/ ب] أخاها فلم تذبح لمكانها، وكان لحمها حراما على النّساء ولبن الأنثى منهما حراما على النساء إلا أن يموت منها «١» شيء فيأكله الرجال والنساء. ٦٨- والحامي [١٠٣] : الفحل إذا ركب ولد ولده، ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن، قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلأ ولا ماء. ٦٩- الْأَوْلَيانِ [١٠٧] : واحدها الأولى، والجمع الأولون، والأنثى الوليا والجمع الوليات والولي. ٧٠- أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ [١١١] : ألقيت في قلوبهم. ٧١- عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا [١١٤] العيد: يوم مجمع، وقيل: يوم العيد معناه الذي يعود فيه الفرح والسّرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.

стр. 144

٦- سورة الأنعام ١- تَمْتَرُونَ [٢] : تشكّون، وقيل: تختلفون. ٢- مِنْ قَرْنٍ [٦] القرن: الزمان، والقرن: أهل الزمان، وقد نقل خلاف في هذا الاستعمال، فقيل: القرن حقيقة في الزمان وفي أهله فيكون مشتركا، وقيل: حقيقة في الزمان مجاز في أهله، وقيل: العكس. وقال الزّجّاج: القرن: أهل مدّة [كان] فيها نبيّ أو كان [فيها] طبقة من أهل العلم، قلّت السنون أو كثرت «١» . واشتقاقه من قرنت الشيء، وقيل إنه اسم لزمان محدود، وحينئذ ففيه عشرة أقوال: فقيل ثماني عشرة سنة، وقيل عشرون، وقيل ثلاثون، وقيل أربعون، وقيل خمسون، وقيل ستون وقيل سبعون، وقيل ثمانون، وقيل مائة، وقيل مائة وعشرون. ٣- مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ [٦] : ثبّتناهم وأسكناهم «٢» فيها وملّكناهم، يقال: مكّنتك ومكّنت لك بمعنى واحد. ٤- مِدْراراً [٦] : متتابعا بلغة هذيل «٣» ، أي دارّة عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدرّ ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة. ٥- قِرْطاسٍ [٧] : أي في صحيفة، والجمع قراطيس (زه) وفيه لغتان كسر القاف وضمّها «٤» . ٦- لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ [٩] : أي خلطنا. ٧- فَحاقَ [١٠] : أي أحاط بهم (زه) وقال الزجّاج: الحيق: ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله «٥» ، وقيل: معناه وجب. وقيل: حاق وحقّ بمعنى.

стр. 145

٨- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١٤] : خالقهما وموجدهما، وأصل الفطر الشّقّ. ٩- بِضُرٍّ [١٧] الضّرّ: ضد النّفع. ١٠- أَكِنَّةً [٢٥] : أغطية واحدها كنان. ١١- وَقْراً [٢٥] : صمما. ١٢- أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [٢٥] : أباطيل [٣٣/ ب] وترّهات، واحدها أسطورة وإسطارة. ويقال: أساطير الأوّلين: ما سطّره الأوّلون من الكتب. ١٣- يَنْأَوْنَ عَنْهُ [٢٦] : يتباعدون عنه. ١٤- بَغْتَةً [٣١] : فجأة. ١٥- أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ [٣١] : أثقالهم، أي آثامهم. وأصل الوزر: ما حمله الإنسان. ١٦- فَرَّطْنا فِيها [٣١] : قدّمنا العجز (زه) وقيل: قصّرنا. وقال ابن بحر: فرّط: سبق، والفارط: السابق، وفرّط: خلّى السبق لغيره. ١٧- نَفَقاً فِي الْأَرْضِ [٣٥] : أي سربا فيها (زه) «١» بلغة عمان، والنّفق: سرب له مخلص إلى مكان آخر. ١٨- أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ [٣٥] : أي مصعدا [زه] وقيل: سببا، وسمي سلّما لتسليمه إلى المقصد. ١٩- ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [٣٨] : أي ما تركنا ولا أضعنا (زه) . وقيل: الكتاب: اللّوح المحفوظ وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها. وقيل: القرآن «٢» . وقوله: مِنْ شَيْءٍ: أي من شيء احتجتم إليه وإلى بيانه، وهو مشتمل على ما تعبّدنا به كناية وتصريحا أو مجملا وتفصيلا أجله ولقوله: كِتاباً مُؤَجَّلًا «٣» .
следующие страницы →