← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23598

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Полный текст (503 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

٤٨- مُهَيْمِناً عَلَيْهِ [٤٨] : أي مؤتمنا، وقيل: شاهدا، وقيل: رقيبا، وقيل: قفّانا، يقال: فلان قفّان على فلان إذا كان يتحفّظ أموره فقيل: للقرآن قفّان على الكتب لأنه شاهد بصحّة الصحيح منها وسقم السّقيم. والمهيمن في أسماء الله تعالى: القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم. وقال النحويون: أصل المهيمن مؤيمن مفيعل من أمين، كما قالوا بيطر ومبيطر من البيطار فقلبت الهمزة هاء لقرب مخرجيهما، كما قالوا: أرقت الماء، وهرقت الماء وأيهات وهيهات، وإيّاك وهياك، وإبريّة وهبريّة للحزاز يكون في الرأس «١» . ٤٩- شِرْعَةً [٤٨] الشّرعة والشّريعة واحد، أي سنّة وطريقة. ٥٠- وَمِنْهاجاً [٤٨] المنهاج: الطّريق الواضح. ويقال: الشّرعة: معناها ابتداء الطريق. والمنهاج: الطّريق المستقيم «٢» (زه) . ٥١- جَهْدَ أَيْمانِهِمْ [٥٣] : أغلظ الأيمان، وجهد مصدر. ٥٢- أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [٥٤] : أي يلينون لهم، من قولهم: دابّة ذلول، أي منقادة ليّنة سهلة، وليس هذا من الهوان إنما هو من الرّفق. ٥٣- أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ [٥٤] يعازّون الكفّار، أي يغالبونهم ويمانعونهم، يقال: عزّه يعزّه عزّا إذا غلبه (زه) والعزاز: الأرض الصّلبة. ٥٤- حِزْبَ اللَّهِ [٥٦] : جنده وجموعه. وقيل: الحزب: الوليّ، واشتقاقه من قولهم: تحزّب القوم: اجتمعوا. والحزابية: الحمار «٣» المجتمع الخلق. والحيزبون: العجوز لاجتماع الأخبار والأمور عندها. ٥٥- تَنْقِمُونَ مِنَّا [٥٩] : تكرهون وتنكرون. ٥٦- لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ [٦٣] : حرف تحضيض بمعنى هلا (زه) . ٥٧- مُقْتَصِدَةٌ [٦٦] [٣٢/ ب] الاقتصاد: الاستواء في العمل من غير إفراط وتفريط.

стр. 142

٥٨- يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [٦٧] : يمنعك عنهم فلا يقدرون عليك. وعصمة الله- جل وعز- للعبد من هذا إنما هي منعه من المعصية. ٥٩- قِسِّيسِينَ [٨٢] : هم رؤساء النصارى، واحدهم قسّيس. وقال بعض العلماء: هو فعّيل من قسست الشيء وقصصته إذا تتبّعته، فالقسّيس سمّي به لتتبّعه كتابه وآثار معانيه (زه) رأيت بعضهم ضبط القس بفتح القاف، قال: ومن ضمها فقد أخطأ. وأما قس بن ساعدة «١» فهو بضم القاف. وقال الكرماني: القس والقسّيس اسم الكبير الزاهد العالم منهم، وجمع تكسيره من حيث القياس القسّاسون، ومن حيث السماع القساوسة بالواو، وحكاه الأزهري في «تهذيب اللغة» وأنشد فيه بيتا. والقسّ في اللغة: نشر الحديث والنّميمة. ٦٠-[وَرُهْباناً] [٨٢] : والرّهبان جمع راهب، وهو الذي يرهب الله، أي يخافه. ٦١- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [٨٩] : تقدّم تفسيره في البقرة، وكذلك كثير من غريب هذه السورة. ٦٢- الصَّيْدِ [٩٤] : ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله، فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال فهو صيد. ٦٣- النَّعَمِ [٩٥] : هي الإبل والبقر والغنم، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النّعم أنعام. ٦٤- لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ [٩٥] : عاقبة أمره من الشر. والوبال: الوخامة وسوء العاقبة، ويقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخيم لا يستمرأ أو تضر عاقبته. والوبيل والوخيم ضد المريء. ٦٥- بَحِيرَةٍ [١٠٣] : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن، فإذا كان الخامس ذكرا نحر فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي شقّوها وكانت

стр. 143

حراما على النساء لحمها ولبنها، فإذا ماتت حلّت للنساء. ٦٦- والسائبة [١٠٣] : البعير يسيّب بنذر يكون على الرّجل، إن سلّمه الله من مرض أو شيء يتّقيه أو بلّغه منزله، أن يفعل ذلك فلا يحبس عن رعي أو ماء ولا يركبها أحد. ٦٧- والوصيلة [١٠٣] من الغنم كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا فإن كان السابع ذكرا ذبح فأكل منه الرّجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا وصلت [٣٣/ ب] أخاها فلم تذبح لمكانها، وكان لحمها حراما على النّساء ولبن الأنثى منهما حراما على النساء إلا أن يموت منها «١» شيء فيأكله الرجال والنساء. ٦٨- والحامي [١٠٣] : الفحل إذا ركب ولد ولده، ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن، قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلأ ولا ماء. ٦٩- الْأَوْلَيانِ [١٠٧] : واحدها الأولى، والجمع الأولون، والأنثى الوليا والجمع الوليات والولي. ٧٠- أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ [١١١] : ألقيت في قلوبهم. ٧١- عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا [١١٤] العيد: يوم مجمع، وقيل: يوم العيد معناه الذي يعود فيه الفرح والسّرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.

стр. 144

٦- سورة الأنعام ١- تَمْتَرُونَ [٢] : تشكّون، وقيل: تختلفون. ٢- مِنْ قَرْنٍ [٦] القرن: الزمان، والقرن: أهل الزمان، وقد نقل خلاف في هذا الاستعمال، فقيل: القرن حقيقة في الزمان وفي أهله فيكون مشتركا، وقيل: حقيقة في الزمان مجاز في أهله، وقيل: العكس. وقال الزّجّاج: القرن: أهل مدّة [كان] فيها نبيّ أو كان [فيها] طبقة من أهل العلم، قلّت السنون أو كثرت «١» . واشتقاقه من قرنت الشيء، وقيل إنه اسم لزمان محدود، وحينئذ ففيه عشرة أقوال: فقيل ثماني عشرة سنة، وقيل عشرون، وقيل ثلاثون، وقيل أربعون، وقيل خمسون، وقيل ستون وقيل سبعون، وقيل ثمانون، وقيل مائة، وقيل مائة وعشرون. ٣- مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ [٦] : ثبّتناهم وأسكناهم «٢» فيها وملّكناهم، يقال: مكّنتك ومكّنت لك بمعنى واحد. ٤- مِدْراراً [٦] : متتابعا بلغة هذيل «٣» ، أي دارّة عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدرّ ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة. ٥- قِرْطاسٍ [٧] : أي في صحيفة، والجمع قراطيس (زه) وفيه لغتان كسر القاف وضمّها «٤» . ٦- لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ [٩] : أي خلطنا. ٧- فَحاقَ [١٠] : أي أحاط بهم (زه) وقال الزجّاج: الحيق: ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله «٥» ، وقيل: معناه وجب. وقيل: حاق وحقّ بمعنى.

стр. 145

٨- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١٤] : خالقهما وموجدهما، وأصل الفطر الشّقّ. ٩- بِضُرٍّ [١٧] الضّرّ: ضد النّفع. ١٠- أَكِنَّةً [٢٥] : أغطية واحدها كنان. ١١- وَقْراً [٢٥] : صمما. ١٢- أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [٢٥] : أباطيل [٣٣/ ب] وترّهات، واحدها أسطورة وإسطارة. ويقال: أساطير الأوّلين: ما سطّره الأوّلون من الكتب. ١٣- يَنْأَوْنَ عَنْهُ [٢٦] : يتباعدون عنه. ١٤- بَغْتَةً [٣١] : فجأة. ١٥- أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ [٣١] : أثقالهم، أي آثامهم. وأصل الوزر: ما حمله الإنسان. ١٦- فَرَّطْنا فِيها [٣١] : قدّمنا العجز (زه) وقيل: قصّرنا. وقال ابن بحر: فرّط: سبق، والفارط: السابق، وفرّط: خلّى السبق لغيره. ١٧- نَفَقاً فِي الْأَرْضِ [٣٥] : أي سربا فيها (زه) «١» بلغة عمان، والنّفق: سرب له مخلص إلى مكان آخر. ١٨- أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ [٣٥] : أي مصعدا [زه] وقيل: سببا، وسمي سلّما لتسليمه إلى المقصد. ١٩- ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [٣٨] : أي ما تركنا ولا أضعنا (زه) . وقيل: الكتاب: اللّوح المحفوظ وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها. وقيل: القرآن «٢» . وقوله: مِنْ شَيْءٍ: أي من شيء احتجتم إليه وإلى بيانه، وهو مشتمل على ما تعبّدنا به كناية وتصريحا أو مجملا وتفصيلا أجله ولقوله: كِتاباً مُؤَجَّلًا «٣» .

стр. 146

٢٠- مُبْلِسُونَ [٤٤] : بائسون ملقون بأيديهم. ويقال: المبلس: الحزين النادم. ويقال: المبلس: المتحير الساكت المنقطع الحجّة. ٢١- دابِرُ الْقَوْمِ [٤٥] : آخرهم. ٢٢- يَصْدِفُونَ [٤٦] : يعرضون (زه) والصّدّ: الإعراض عن الشيء. ٢٣- سَلامٌ عَلَيْكُمْ [٥٤] السّلام على أربعة أوجه: اسم الله تعالى، والسّلامة، والتّسليم، وشجر عظام واحدتها سلامة [زه] والثلاثة الأول ممكنة هنا. ٢٤- جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ [٦٠] : أي كسبتم. ٢٥- وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [٦١] : لا يقصّرون، أي لا يضيّعون ما أمروا به ولا يقصّرون فيه. ٢٦- لَهُ الْحُكْمُ [٦٢] : الحكمة، يقال: حكم وحكمة، وذلّ وذلة، ونحل ونحلة، وخبز وخبزة وقلّ وقلّة، وغدر وغدرة، وبغض وبغضة، وقرّ وقرة [زه] وقيل له القضاء والفصل يوم القيامة. ٢٧- أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً [٦٥] : فرقا (زه) أي أحزابا متفرّقين فتفرّق كلمتكم. ٢٨- بِوَكِيلٍ [٦٦] : أي بكفيل، وقيل بكاف (زه) وقيل: بمسلط، وقيل: بحافظ. ٢٩- لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ [٦٧] : أي لكل خبر (زه) وقيل: وقت يقع فيه ويظهر. وقيل: لكل عمل جزاء. ٣٠- تُبْسَلَ نَفْسٌ [٧٠] : ترتهن وتسلم للهلكة (زه) وأصل الكلمة: البسل، وهو المنع، أي ترهن حتى لا محيص «١» لها. ٣١- مِنْ حَمِيمٍ [٧٠] : ماء حارّ، والحميم أيضا: [٣٤/ أ] القريب في النّسب «٢» ، ويطلق أيضا على الخاصّ، يقال: دعينا في الخاصّة لا في العامّة. ٣٢- نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا [٧١] يقال: ردّ فلان على عقبيه، إذا جاء لينفذ فسدّ سبيله حتى رجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: قد ردّ على عقبيه (زه) وتقول

стр. 147

العرب لمن أدبر: قد رجع إلى خلف، وقد رجع القهقرى. ٣٣- اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ [٧١] : هوت به وأذهبته (زه) وقيل: هو استفعل من هوى يهوي هويّا، وقيل: من هوي يهوى هويّا وقيل هوى. ٣٤- حَيْرانَ [٧١] : أي حائر، يقال: حار يحار، وتحيّر يتحيّر أيضا إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله. ٣٥- يُنْفَخُ فِي الصُّورِ [٧٣] قال أهل اللغة: الصّور جمع الصّورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أنّ الصّور قرن ينفخ فيه إسرافيل. ٣٦- مَلَكُوتَ [٧٥] : ملك، والواو والتاء زائدتان مثل الرّحموت والرّهبوت من الرّحمة والرّهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت، أي ترهب خير من أن ترحم. ٣٧- جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ [٧٦] أي غطّى عليه وأظلم. ٣٨- أَفَلَ [٧٦] : غاب. ٣٩- بازِغاً [٧٧] : طالعا (زه) وقيل: البزوغ: ابتداء الطّلوع. ٤٠- غَمَراتِ الْمَوْتِ [٩٣] : شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطّاه. ٤١- فُرادى [٩٤] : أي فردا فردا كلّ واحد ينفرد عن شقيقه وشريكه في الغيّ، وهو جمع فرد وفرد وفريد بمعنى واحد (زه) وقيل منفردا عن معين وناصر. ويقال أيضا: فارد وفرد وأفرد وفردان، وقيل فرادى جمع فريد كأسير وأسارى. وقال الفرّاء: فرادى اسم مفرد على فعالي. وقيل جمع فردان كسكران وسكارى «١» . ٤٢- خَوَّلْناكُمْ [٩٤] : ملّكناكم (زه) من الخول، والخول: من يزهى بهم الإنسان ويعجب. ٤٣- بَيْنَكُمْ [٩٤] : وصلكم، والبين من الأضداد يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفراق. ٤٤- فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى [٩٥] : شاقّهما بالنبات (زه) والفلق والفطر

стр. 148

والخلق قال الكرماني: ثلاثتها بمعنى واحد. ٤٥- فالِقُ الْإِصْباحِ [٩٦] : شاقّه حتى يبين من الليل (زه) والإصباح مصدر أصبح إذا دخل في الصّبح، والصبح إضاءة الفجر، وقرئ شاذّا الْإِصْباحِ بالفتح «١» جمع صبح، والمعنى فالق ما به يحصل الإصباح، وقيل: خالق نور النّهار. وقيل: الإصباح [٣٤/ ب] : ضوء الشّمس بالنهار وضوء القمر بالليل. ٤٦- سَكَناً [٩٦] : أي يسكن فيه الناس سكون الراحة. ٤٧- حُسْباناً [٩٦] : أي بحساب، أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده. وقيل: جمع حساب مثل شهاب وشهبان (زه) والحاصل أنه مصدر أو جمع. ٤٨- أَنْشَأَكُمْ [٩٨] : ابتدأكم وخلقكم. ٤٩، ٥٠- فَمُسْتَقَرٌّ [٩٨] : يعني الولد في صلب الأب. وَمُسْتَوْدَعٌ [٩٨] : يعني الولد في صلب رحم الأم (زه) وقرئ مستقر «٢» بالكسر والفتح، فبالكسر اسم فاعل بمعنى القارّ، وبالفتح المصدر أو المكان لأن استقرّ لازم. ومستودع يصلح للمفعول والمصدر والمكان فمن قرأ فمستقرّ- بالكسر- فالمستودع اسم مفعول، فيكون تقديره: فمنكم مستقر ومنكم مستودع، ومن قرأ بالفتح فالمستودع مثله في أن يكون مصدرا أو مكانا أي فلكم مستقر ولكم مستودع، واختلف في معناهما: الذي تقدم قول ابن بحر وعكسه قتادة. وقال ابن مسعود: فمستقرّ في الرّحم ومستودع في القبر، وقال ابن عباس: فمستقر في الأرض ومستودع في الأصلاب. وقيل: فمستقر في الدنيا ومستودع في القبر. وقيل: فمستقر في الدنيا ومستودع في الآخرة. وقيل: فمستقر من خلق ومستودع من لم يخلق. وقيل: فمستقر الأب ومستودع الأمّ، قال الكرماني: ويحتمل فمستقر الجنة والنار ومستودع من يوم الخلق إلى أن صار إلى جنة أو نار. ٥١- قِنْوانٌ [٩٩] : عذوق «٣» النّخل، واحدها قنو (زه) ومثله صنو «٤»

стр. 149

وصنوان، قال الكرماني: لا نظير لهما. ٥٢- دانِيَةٌ [٩٩] قال الحسن: ملتفّة متداخلة. وقيل: مائلة، وقيل: قريبة من الجناة يجنونها قائمين وقاعدين. وقيل: دانية وغير دانية. فاكتفى بأحد الضّدّين. ٥٣- مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ [٩٩] : وقيل مشتبه في المنظر وغير متشابه في الطّعم منه حلو ومنه حامض، وقيل: مشتبه في الجودة والطّيب وغير متشابه في الألوان والطّعوم (زه) وقيل: يشبه بعضها بعضا من وجه وتختلف من وجه. ٥٤- ثمر «١» [٩٩] هو بالضم جمع ثمار، ويقال الثّمر، بضم الثاء: المال. وبفتحها «٢» جمع ثمرة من الثمار المأكولة. ٥٥- وَيَنْعِهِ [٩٩] : مدركه، واحده يانع مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة والثمرة، وأينعت، إذا أدركت (زه) وقيل: الينع مصدر ينع: أي أدرك،

стр. 150

ويانعه وهو النّضيج [٣٥/ أ] منه وقرئ في الشواذ منه يَنْعِهِ «١» ويانعه «٢» . ٥٦- وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ [١٠٠] : افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا وخَرَقُوا «٣» معناه: فعلوا مرة بعد أخرى. وحرّقوا أي بالمهملة أي افتعلوا ما لا أصل له وهي قراءة ابن عباس «٤» . ٥٧- بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١٠١] : أي مبتدعهما. ٥٨- دارست» [١٠٥] : أي قارأت، المعنى قرأت وقرئ عليك. ويقرأ دَرَسْتَ «٦» أي قرأت. ويقرأ درست «٧» أي قرئت وتعلّمت. ويقرأ دَرَسْتَ «٨» أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها، أي انمحت وذهبت وقد كان يتحدّث بها. ٥٩- عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ [١٠٨] : أي اعتداء. ٦٠- يُشْعِرُكُمْ [١٠٩] : يدريكم. ٦١- حَشَرْنا [١١١] : جمعنا. والحشر: الجمع بكثرة. ٦٢- قُبُلًا [١١١] : أي أصنافا، جمع قبيل قبيل أي صنف صنف. وقُبُلًا أيضا جمع قبيل أي كفيل و «قبلا» ، «قبلا» : مقابلة أيضا. وقُبُلًا «٩» عيانا، وقبلا استئنافا. ٦٣- زُخْرُفَ الْقَوْلِ [١١٢] : أي الباطل المزيّن المحسّن.

стр. 151

٦٤- وَلِتَصْغى إِلَيْهِ [١١٣] : تميل. ٦٥- لِيَقْتَرِفُوا [١١٣] يقترفون: يكتسبون. والاقتراف: الاكتساب. ويقال: يقترفون: يدّعون. والقرفة: التهمة والادعاء. ٦٦- يَخْرُصُونَ [١١٦] : يحدسون. ٦٧- أَكابِرَ مُجْرِمِيها [١٢٣] : أي عظماء مذنبيها. ٦٨- صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ [١٢٤] الصّغار: أشد الذّل (زه) والصّغار في القدر والصّغر في السّن وغيره. ٦٩- دارُ السَّلامِ [١٢٧] : أي دار السّلامة، وهي الجنة. ٧٠- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [١٣٤] : أي فائتين. ٧١- اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ [١٣٥] ومكانتكم ومكانكم بمعنى. ٧٢- مِنَ الْحَرْثِ [١٣٦] : هو إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها. ويسمّى الزرع الحرث أيضا. ٧٣- لِيُرْدُوهُمْ [١٣٧] : أي يهلكوهم. والرّدى: الهلاك. ٧٤- حِجْرٌ [١٣٨] : أي حرام [زه] وأصله المنع. ٧٥- افْتِراءً عَلَيْهِ [١٣٨] الافتراء: العظيم من الكذب. يقال لمن عمل عملا وبالغ فيه: إنه ليفري الفريّ. ٧٦- مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ [١٤١] ومعرّشات واحد. يقال: عرشت الكرم وعرّشته إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتدّ عليه وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ من سائر الشّجر الذي لا يعرّش. ٧٧- مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ [١٤١] : أي ثمره. ٧٨- حَمُولَةً وَفَرْشاً [١٤٢] الحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها. والفرش: الصغار التي لا تطيق الحمل، قال المفسرون: الحمولة: الإبل والخيل والبغال والحمير وكلّ ما حمل عليه، والفرش: الغنم. ٧٩- مَسْفُوحاً [١٤٥] : مصبوبا.

стр. 152

٨٠- رِجْسٌ [١٤٥] : قذر منتن «١» . ٨١- الْحَوايا [١٤٦] : المباعر. ويقال: الحوايا: ما تحوّى من البطن، أي ما استدار. ويقال: الحوايا: بنات اللّبن وهي [٣٥/ ب] متحوّية أي مستديرة، واحدتها حاوية وحويّة وحاوياء (زه) مثل زاوية ووصيّة وقاصعاء «٢» . ٨٢- هَلُمَّ [١٥٠] : أقبل. ٨٣- مِنْ إِمْلاقٍ [١٥١] : أي فقر [زه] وجوع بلغة لخم «٣» . ٨٤- أَشُدَّهُ [١٥٢] : [منتهى شبابه وقوته] «٤» قيل: إنه اسم جمع لا واحد له «٥» بمنزلة الآنك وهو الرّصاص والأسربّ. وقيل: جمع واحده شدّ مثل فلس وأفلس، وشدّ مثل قولهم فلان ودّي والقوم أودّي، وشدّة مثل أنعم ونعمة. وأشدّ اليتيم قالوا ثماني عشرة سنة (زه) وقيل: إذا احتلم، وقيل: حتى يبلغ الحنث، وقيل: ثلاثين سنة، حكاه الكرماني. ٨٥- دِيناً قِيَماً «٦» [١٦١] : أي قائما مستقيما. ٨٦- مِلَّةَ إِبْراهِيمَ [١٦١] : دينه. ٨٧- خَلائِفَ الْأَرْضِ [١٦٥] : أي في الأرض يخلف بعضهم بعضا، واحدهم خليفة.

стр. 153

٧- سورة الأعراف ١- حَرَجٌ [٢] : ضيق أو شكّ، بلغة قريش. ٢- ذِكْرى [٢] : ذكر. ٣- فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً [٤] : أي ليلا [زه] وكذلك بيّتهم العدوّ. ٤- هُمْ قائِلُونَ [٤] : أي نائمون وقت القيلولة من النّهار. ٥- دَعْواهُمْ [٥] : دعاؤهم. والدّعوى: الادّعاء أيضا. ٦- خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ [٩] : غبنوها. ٧- مَعايِشَ [١٠] لا تهمز لأنها مفاعل من العيش، مفردها معيشة، والأصل معيشة على وزن مفعلة، وهي ما يعاش به من النبات «١» والحيوان وغير ذلك (زه) . ٨- الصَّاغِرِينَ [١٣] : الأذلّاء جمع صاغر، وقيل: من المبعدين. ٩- أَنْظِرْنِي [١٤] : أخّرني. ١٠- أَغْوَيْتَنِي [١٦] : أضللتني، وقيل غير ذلك. ١١- مَذْؤُماً [١٨] : أي مذموما بأبلغ الذّمّ. ١٢- مَدْحُوراً [١٨] : مبعدا، يقال: ادحر عنك الشيطان: أي أبعده (زه) قيل: من رحمة الله، وقيل: من السماء. ١٣- وَقاسَمَهُما [٢١] : حلف لهما. ١٤- فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ [٢٢] : يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية: قد دلّاه في كذا «٢» (زه) والغرور هو: إظهار النّصح مع إبطان الشّر.

стр. 154

١٥- وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [٢٢] : جعلا يلصقان عليهما من ورق التّين وهو يتهافت عنهما، يقال: طفق يفعل كذا، أقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى واحد. ويخصفان: يلصقان الورق بعضه على بعض، ومنه: خصفت نعلي إذا أطبقت «١» [عليها] «٢» رقعة وأطبقت طاقا على طاق. ١٦- لِباساً [٢٦] اللّباس: كل ما يلبس من ثوب وعمامة وغيرهما، وأصله مصدر: لبست الشيء لبسا، ولباسا أيضا. ١٧- يُوارِي سَوْآتِكُمْ [٢٦] : تستروا به عوراتكم. ١٨- وَرِيشاً [٢٦] الرّيش والرّياش «٣» واحد، وهو ما ظهر من اللّباس والشّارة. والرّياش أيضا: الخصب والمعاش. ١٩- وَقَبِيلُهُ [٢٧] : أي جيله وأمّته. ٢٠- بِالْفَحْشاءِ [٢٨] : هي كل مستقبح من فعل [٣٦/ أ] أو قول «٤» . ٢١- خُذُوا زِينَتَكُمْ [٣١] الزّينة: ما يتزيّن به الإنسان من لبس وحليّ وأشباه ذلك، أي ثيابكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة: الرّجال بالنهار والنّساء بالليل إلا الحمس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم. وكانت المرأة تتّخذ نسائج من سيور فتعلّقها على حقويها «٥» ، وفي ذلك تقول العامريّة: اليوم يبدو بعضه أو كلّه ... وما بدا منه فلا أحلّه «٦» ٢٢- ادَّارَكُوا فِيها [٣٨] : اجتمعوا.

стр. 155

٢٣- لِكُلٍّ ضِعْفٌ [٣٨] : أي عذاب، والضّعف من أسماء العذاب. ٢٤- سَمِّ الْخِياطِ [٤٠] : ثقب الإبرة. ٢٥- مِهادٌ [٤١] : أي فراش [زه] من النار. ٢٦- غَواشٍ [٤١] : أي ما يغشاهم فيغطّيهم من أنواع العذاب. ٢٧- مِنْ غِلٍّ [٤٣] : أي عداوة وشحناء، ويقال: الغلّ: الحسد. ٢٨- الْأَعْرافِ [٤٦] : سور بين الجنّة والنار، سمّي بذلك لارتفاعه «١» ، ويستعمل في الشّرف والمجد، وأصله في البناء. ٢٩- بِسِيماهُمْ [٤٨] : علامتهم. ٣٠- يَطْلُبُهُ حَثِيثاً [٥٤] : أي سريعا. ٣١- أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا [٥٧] : يعني الرّيح حملت سحابا ثقالا بالماء. يقال: أقل فلان الشيء واستقلّ به إذا أطاقه «٢» وحمله. وفلان لا يستقلّ بحمله، وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقلّ بالأيدي، أي تحمل فيشرب منها. ٣٢- لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [٥٨] : أي قليلا عسيرا (زه) . ٣٣- عَمِينَ [٦٤] : عمي القلوب. يقال للذي لا يبصر بعينه أعمى، وللذي لا يهتدي بقلبه عم «٣» . وقيل: عمين: جاهلين، وقيل: ظالمين عن الحق. ٣٤- وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [٦٩] : أي طولا وتماما. كان أطولهم طولا مائة ذراع، وأقصرهم ستون ذراعا. ٣٥- آلاءَ اللَّهِ [٦٩] : نعمه، واحدها ألى، وإلى، [وإلي] «٤» (زه) . ٣٦- وَإِلى ثَمُودَ [٧٣] : فعول من الثّمد، وهو الماء القليل، فمن جعله اسم حيّ أو أب صرفه «٥» لأنه مذكر، ومن جعله اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه.

стр. 156

٣٧- بَوَّأَكُمْ [٧٤] : أنزلكم. ٣٨- عَتَوْا [٧٧] : تكبروا وتجبروا. والعاتي: الشديد الدخول في الفساد المتمرّد الذي لا يقبل موعظة. ٣٩- جاثِمِينَ [٧٨] : بعضهم على بعض. وجاثمين: باركين على الرّكب أيضا، والجثوم للناس والطّير بمنزلة البروك للبعير (زه) وقيل جاثمين: مثبتين جامدين، وقيل كرماد الجواثم، والجواثم: الأثافي. وكل ما لاط «١» بالأرض ساكنا جاثم. ٤٠- الْغابِرِينَ [٨٣] الغابر من الأضداد «٢» ، يراد به الباقي والماضي [زه] وقيل من العامين عن النجاة. ٤١-[٣٦/ ب] أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ [٨٤] : يقال لكل شيء «٣» من العذاب أمطرت السماء بالألف وللرحمة مطرت. ٤٢- مَدْيَنَ [٨٥] : اسم أرض (زه) وقيل: اسم رجل. ٤٣- وَلا تَبْخَسُوا [٨٥] : لا تنقصوا (زه) أي: لا تنقصوا حقوقهم بتطفيف الكيل ونقصان الوزن. ٤٤- تُوعِدُونَ [٨٦] : من الإيعاد وهو التّوعّد والتخويف. ٤٥- افْتَحْ بَيْنَنا [٨٩] : أي احكم بيننا. ٤٦- الرَّجْفَةُ [٩١] : حركة الأرض، يعني الزلزلة الشديدة. ٤٧- يَغْنَوْا فِيهَا [٩٢] : يقيموا فيها، ويقال: ينزلوا فيها، ويقال: يعيشوا «٤» فيها مستغنين. والمغاني: المنازل، جمع مغنى. ٤٨- آسى [٩٣] : أحزن.

стр. 157

٤٩- بِالْبَأْساءِ [٩٤] : بالبأس، أي الشدة. والبأساء أيضا: البؤس، أي الفقر وسوء الحال. ٥٠- حَتَّى عَفَوْا [٩٥] : أي كثروا، يقال: عفا الشيء، إذا زاد وكثر. وعفا الشيء، إذا درس وذهب، وهو من الأضداد (زه) . ٥١- لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ [٩٦] : لأنزلنا. ٥٢- بَياتاً [٩٧] : ليلا. ٥٣- حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [١٠٥] : معناه حقيق بألّا أقول. ومن قرأ بتشديد الياء «١» فمعناه حقّ عليّ وأوجب عليّ. ٥٤- ثُعْبانٌ [١٠٧] : حيّة عظيمة الجسم. ٥٥- أرجئه «٢» [١١١] : أخّره، أي: احبسه وأخّر أمره. ٥٦- اسْتَرْهَبُوهُمْ [١١٦] : أخافوهم، استفعلوهم من الرهبة. ٥٧- تَلْقَفُ «٣» [١١٧] تلقّف وتلهّم وتلقّم: بمعنى واحد» . أي تبتلع. ويقال: تلقّفه والتقفه إذا أخذه أخذا سريعا. ٥٨- فَوَقَعَ الْحَقُّ [١١٨] : أي ظهر، وهو أمر الله ونبوّة موسى ﵇ «٥» . ٥٩- وَما تَنْقِمُ مِنَّا [١٢٦] : أي وما تنكر. ٦٠- وإلاهتك [١٢٧] : في قراءة من قرأ ويذرك وإلاهتك أي عبادتك «٦» .

стр. 158

٦١- بِالسِّنِينَ [١٣٠] : أي بالجدوب. والسّنون جمع سنة. ٦٢- إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ [١٣١] : أي حظّهم الذي قضاه الله تعالى لهم من الخير والشر فهو لازم عنقهم. ويقال «١» لكل ما لزم الإنسان: قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشّر طائر لقول العرب: جرى لفلان الطائر بكذا [وكذا] «٢» من الخير والشّر في طريق الفأل والطّيرة، فخاطبهم الله بما يستعملون فأعلمهم «٣» أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم. ٦٣- مَهْما تَأْتِنا بِهِ [١٣٢] : أي ما تأتنا به. وحروف الجزاء توصل ب «ما» ، كقولك: إن يأتنا، وإمّا يأتنا، ومتى يأتنا، ومتى ما يأتنا فوصلت ما ب «ما» «٤» فصارت ماما فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف «ما» الأولى هاء فقيل «مهما» (زه) والصحيح أنها بسيطة لا مركبة من «ما» الشرطية و «ما» الزائدة [٣٧/ أ] كما قال، ولا من «مه» و «ما» الشرطية خلافا لمن زعم ذلك. والصحيح أن «مهما» اسم خلافا للسّهيلي «٥» ، وتعبير العزيزي بحروف الجزاء فيه تساهل فإن أدوات الشرط كلها أسماء إلا «إن» باتفاق، و «إذ ما» على الأصحّ. ٦٤- الطُّوفانَ [١٣٣] : السّيل العظيم والموت الذّريع أيضا أي الكثير. وطوفان اللّيل: شدّة سواده. ٦٥- فِي الْيَمِّ [١٣٦] : أي البحر (زه) وزعم جماعة من المفسرين أنه بلسان العبرانية، والصحيح خلافه «٦» .

стр. 159

٦٦- وَدَمَّرْنا [١٣٧] : أي خرّبنا قصورهم وأبنيتهم. التّدمير: الإهلاك، وتخريب البناء. ٦٧- يَعْرِشُونَ [١٣٧] : يبنون (زه) ٦٨- يَعْكُفُونَ [١٣٨] : يقيمون (زه) ٦٩- مُتَبَّرٌ [١٣٩] : مهلك (زه) من التّبار وأصله الكسر. ومنه التّبر. ٧٠- تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ [١٤٣] : أي ظهر وبان. ٧١- جَعَلَهُ دَكًّا [١٤٣] : مدكوكا، أي مستويا مع وجه الأرض، ومنه يقال: ناقة دكّاء: إذا كانت مفترشة السّنام في ظهرها، أي مجبوبة [السّنام] «١» . وأرض دكّاء: ملساء (زه) . ٧٢- صَعِقاً [١٤٣] : مغشيّا عليه. ٧٣- لَهُ خُوارٌ [١٤٨] الخوار: صوت البقر. ٧٤- سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ [١٤٩] يقال لكل من ندم وعجز عن شيء ونحو ذلك: قد سقط في يده، وأسقط في يده، لغتان. ٧٥- أَسِفاً [١٥٠] : شديد الغضب. والأسف والأسيف: الحزين أيضا. ٧٦- خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي [١٥٠] : أي أقمتم مقامي. ٧٧- فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ [١٥٠] : تسرّهم. والشماتة: السرور بمكاره الأعداء. ٧٨- سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ [١٥٤] : أي سكن. ٧٩- هُدْنا إِلَيْكَ [١٥٦] : تبنا (زه) . ٨٠- وَيَضَعُ «٢» عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ [١٥٧] : أي يخفف «٣» عنهم ما شدد عليهم في التوراة من العهود والأثقال كالقاتل لا ينجيه إلا القصاص لا دية ولا عفو، وقطع

стр. 160

الأعضاء الخاطئة، وقرض الثّوب إذا أصابته نجاسة. ٨١- فَانْبَجَسَتْ [١٦٠] : انفجرت. ٨٢- يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ [١٦٣] : يتعدّون ويجاوزون ما أمروا. ٨٣- شُرَّعاً [١٦٣] : أي ظاهرة، واحدها شارع. ٨٤- يَسْبِتُونَ [١٦٣] : يفعلون سبتهم، أي يدعون العمل في السبت، ويَسْبِتُونَ «١» بضم أوله: يدخلون في السّبت. ٨٥- بِعَذابٍ بَئِيسٍ [١٦٥] : أي شديد. ٨٦- تَأَذَّنَ رَبُّكَ [١٦٧] : أعلم ربّك. وتفعّل يأتي بمعنى أفعل، كقولهم: أوعدني وتوعّدني (زه) . ٨٧- خَلْفٌ [١٦٩] : هو بالفتح يستعمل في الخير، وبالسّكون في الشّر. وقد يستعمل في الخير مع الإضافة. وهو مصدر وصف به. وقيل: جمع خالف وهو الذي يأتي خلف من سبقه. ٨٨- عَرَضَ هذَا الْأَدْنى [١٦٩] : أي الأمر الأقرب وهي الدنيا. وقيل: تقديره: [٣٧/ ب] هذا العرض الأدنى يأخذون الرّشا في الحكم ويجورون فيه، ويترخصون في أكل الحرام. وعَرَضَ الدُّنْيا «٢» : طمع الدنيا وما يعرض منها «٣» . ٨٩- دَرَسُوا ما فِيهِ [١٦٩] : قرؤوا. ٩٠- نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ [١٧١] : أي رفعناه. وينشد: ينتق أقتاد الشّليل نتقا «٤» . أي يرفعه [على ظهره] والشليل: المسح الذي يكون على عجز البعير. نتقنا الجبل: اقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلّة من فوقهم أي من فوق

стр. 161

رؤوسهم، فكل ما اقتلعته فقد نتقته، ومنه نتقت المرأة، إذا أكثرت الولد، أي نتقت ما في رحمها، أي اقتلعته اقتلاعا، قال النابغة الذّبياني: لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم ... طفحت عليك بناتق مذكار «١» (زه) «٢» . ٩١- فَانْسَلَخَ مِنْها [١٧٥] : أي خرج منها كما ينسلخ الإنسان من ثوبه، والحيّة من جلدها. ٩٢- أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ [١٧٦] : اطمأنّ إليها ولزمها وتقاعس. ويقال: فلان مخلد: أي بطيء الشّيبة كأنّه تقاعس عن أن يشيب. وتقاعس شعره عن البياض في الوقت الذي شاب فيه نظراؤه. ٩٣- يَلْهَثْ [١٧٦] يقال: لهث الكلب: إذا خرج لسانه من حرّ أو عطش، وكذلك الطائر. ولهث الإنسان أيضا: إذا أعيا. ٩٤- وَلَقَدْ ذَرَأْنا [١٧٩] : أي خلقنا. ٩٥- يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ [١٨٠] : يجورون فيها عن الحق، وهو اشتقاقهم اللات من الله، والعزّى من العزيز. وقرئت يُلْحِدُونَ «٣» أي يميلون. ٩٦- سَنَسْتَدْرِجُهُمْ [١٨٢] : سنأخذهم قليلا ولا نباغتهم كما يرتقي الراقي في الدّرجة فيتدرّج شيئا بعد شيء حتى يصل إلى العلوّ. وفي التفسير: كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة فأنسيناهم الاستغفار. ٩٧- وَأُمْلِي لَهُمْ [١٨٣] : أطيل المدّة وأتركهم ملاوة من الدهر. والملاوة: الحين من الدّهر. والملوان: الليل والنهار. ٩٨- إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [١٨٣] : إن مكري شديد.

стр. 162

٩٩- ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ [١٨٤] : أي جنون. ١٠٠- أَيَّانَ مُرْساها [١٨٧] : أي متى مثبتها؟ من أرساها الله، أي أثبتها، أي متى الوقت الذي تقوم عنده؟ وليس من القيام على الرّجل إنما هو كقولك «١» قام الحقّ: أي ظهر وثبت. ١٠١- لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها [١٨٧] : لا يظهرها. ١٠٢- ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١٨٧] يعني الساعة، أي خفي علمها على أهل السموات والأرض [و] إذا خفي الشيء ثقل. ١٠٣- كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها [١٨٧] : أي يسألونك عنها كأنك حفيّ بها. يقال: قد تحفّيت بفلان في المسألة إذا سألت به سؤالا [٣٨/ أ] أظهرت فيه العناية والمحبّة والبرّ، ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا «٢» : أي بارّا معنيّا. وقيل: كأنك حفي: كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفى [فلان] في المسألة إذا ألحّ فيها وبالغ. والحفيّ: السّؤول باستقصاء. ١٠٤- فَلَمَّا تَغَشَّاها [١٨٩] : علاها بالنّكاح. ١٠٥- حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً [١٨٩] الماء خفيف على المرأة إذا حملت. ١٠٦- فَمَرَّتْ بِهِ [١٨٩] : استمرّت به، أي قعدت به وقامت. ١٠٧- ثُمَّ كِيدُونِ [١٩٥] : أي احتالوا في أمري. ١٠٨- الْعَفْوَ [١٩٩] : الميسور. ١٠٩- بِالْعُرْفِ [١٩٩] : المعروف. ١١٠- يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ [٢٠٠] : يستخفّنّك منه خفّة وغضب وعجلة. ويقال: ينزغنّك: يحرّكنّك للشّرّ، ولا يكون النّزغ إلا في الشّر. ١١١- إذا مسّهم طيف «٣» من الشّيطان [٢٠١] : أي ملمّ، وطائِفٌ

стр. 163

فاعل منه، يقال: طاف يطيف طيفا فهو طائف، وينشد: أنّى ألمّ بك الخيال يطيف «١» ١١٢- يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ [٢٠٢] : يزيّنون لهم الغيّ (زه) . ١١٣- لَوْلا اجْتَبَيْتَها [٢٠٣] : تقوّلتها من نفسك، تقول اجتبيت الشيء واخترعته وارتجلته واختلقته بمعنى. وقيل: اخترتها لنفسك. وقيل: طلبتها من الله. ١١٤- بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ [٢٠٣] : مجازها حجج بيّنة، واحدتها بصيرة. ١١٥- وَخِيفَةً [٢٠٥] : أي خوفا. ١١٦- الْآصالِ [٢٠٥] : جمع أصل وأصل جمع أصيل، وهو ما بين العصر إلى الليل، وجمع آصال أصائل جمع جمع الجمع.

стр. 164

٨- سورة الأنفال ١- الْأَنْفالِ [١] : الغنائم، واحدها نفل. والنّفل: الزّيادة. والأنفال مما زاده الله تعالى لهذه الأمّة في الحلال لأنه كان محرّما على من كان قبلهم، وبهذا سمّيت النافلة من الصلاة لأنها زيادة على الفرض. ويقال لولد الولد النافلة لأنه زيادة على الولد. وقيل في قوله تعالى: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً «١» : إنه دعا بإسحاق فاستجيب له وزيد يعقوب، كأنه تفضّل من الله تعالى، وإن كان كل بتفضّله (زه) . ٢- ذاتَ بَيْنِكُمْ [١] : أي الحالة التي بينكم لتكون سببا لألفتكم واجتماع كلمتكم، وقيل: أموركم. ٣- وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ [٢] : خافت. ٤- ذاتِ الشَّوْكَةِ [٧] : الحدّ والسّلاح (زه) أي من السّيف والسّنان والنّصال. وقيل: الشوكة: شدّة الحرب. والشوكة: الحدة. واشتقاقها من الشّوك وهو النّبت الذي له حدّة. ٥- وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ [٧] : أي يستأصلهم. والدابر: الأصل، وقيل: آخر من بقي. ٦- وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [٨] : أي المذنبون. ٧- مُرْدِفِينَ «٢» [٩] : أردفهم الله بغيرهم [٣٨/ ب] ومُرْدِفِينَ: رادفين،

стр. 165

يقال: ردفته وأردفته إذا جئت بعده. ٨- وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى [١٠] البشرى والبشارة: إخبار ما يسرّ. ٩- أَمَنَةً [١١] : مصدر أمنت أمنة وأمانا وأمنا، كلهن سواء. ١٠- وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ [١١] : أي لطخه وتخويفه وما يدعو إليه من الكفر. ١١- كُلَّ بَنانٍ [١٢] : أصابع، واحدها بنانة. ١٢-اقُّوا اللَّهَ [١٣] : حاربوه وجانبوا دينه وطاعته. ويقال: شاقوا الله: صاروا في شقّ غير شقّ المؤمنين. ١٣- إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً [١٥] الزّحف: تقارب القوم إلى القوم في الحرب. ١٤- مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ [١٦] : أي منضمّا إلى جماعة. يقال: تحوّز وتحيّز وانحاز بمعنى واحد. ١٥- يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ [٢٤] : أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف شاء. ١٦- وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ [٣٠] : أي ليحبسوك، يقال: رماه فأثبته، إذا حبسه. ومريض مثبت: أي لا حركة به [زه] والمكر: الخديعة. ١٧- مُكاءً [٣٥] المكاء: التّصفير. ١٨- وَتَصْدِيَةً [٣٥] : هي التّصفيق، وهو أن يضرب بإحدى يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت. ١٩- حَسْرَةً [٣٦] : ندامة واغتماما على ما فات ولا يمكن ارتجاعه. ٢٠- فَيَرْكُمَهُ [٣٧] : أي يجمعه بعضه فوق بعض. ٢١- إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ «١» الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى [٤٢] : العدوة

стр. 166

والعدوة، بكسر العين وضمها: شاطئ الوادي. والدّنيا والقصوى: تأنيث الأدنى والأقصى. ٢٢- إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا [٤٣] : أي في نومك. وقيل: في عينيك لأن العين موضع النّوم. ٢٣- فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [٤٧] : تجبنوا وتذهب دولتكم. ٢٤- نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ [٤٨] : أي رجع القهقرى. ٢٥- عَذابَ الْحَرِيقِ [٥٠] : نار تلتهب. ٢٦- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [٥٢] : كعادتهم. ٢٧- فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ [٥٧] : تظفرنّ بهم. ٢٨- فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ [٥٧] : طرّد بهم من وراءهم من أعدائك أي افعل بهم فعلا من القتل يفرّق بهم من وراءهم. ويقال: شرّد بهم: سمّع بهم بلغة قريش. ٢٩- تُرْهِبُونَ [٦٠] : تخيفون. ٣٠- وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ [٦١] : مالوا إلى الصّلح. والسّلم، بسكون اللام وفتح السين وكسرها «١» : الإسلام، والصّلح. والسّلم: الدّلو العظيمة. ٣١- حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ [٦٥] : حرّض وحضّض وحثّ بمعنى واحد. ٣٢- يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ [٦٧] : يغلب على كثير من الأرض، ويبالغ في قتل أعدائه. ٣٣- تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا [٦٧] : أي طمع الدّنيا وما يعرض فيها. ٣٤- ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ [٧٢] : الولاية، بفتح الواو: النّصرة. والولاية، بكسرها: [٣٩/ أ] الإمارة [مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدّلالة] والدّلالة.

стр. 167

والولاية [بالفتح] «١» أيضا: الرّبوبيّة، ومنه قوله تعالى: هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ «٢» يعني يومئذ يتولّون «٣» الله ويؤمنون به، ويتبرّؤون مما كانوا يعبدون. ٣٥- أُولُوا [٧٥] : واحدها «٤» ذو (زه) أي واحدها من معناه، لا من لفظه.

стр. 168

٩- سورة التوبة ١- بَراءَةٌ [١] : خروج من الشيء ومفارقة له. ٢- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ [٢] : أي سيروا فيها آمنين حيث «١» شئتم. ٣- غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ [٢] : أي غير سابقي الله، وكل معجز في القرآن بمعنى سابق بلغة كنانة «٢» . ٤- مُخْزِي الْكافِرِينَ [٢] : أي مهلكهم. ٥- وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ [٣] : إعلام منه. والأذان والتّأذين والإيذان: الإعلام، وأصله من الأذن، تقول: آذنتك بالأمر تريد: أوقعته في أذنك. ٦- يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ [٣] : يوم النّحر، ويقال: إنه يوم عرفة، وكانوا يسمّون العمرة الحجّ الأصغر. ٧- وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ [٤] : أي يعينوا عليكم. ٨- فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ [٥] : أي خرجت، وهي أربعة: رجب، وذو القعدة، وذو الحجّة، والمحرّم، واحد فرد وثلاثة سرد، أي متتابعة «٣» . ٩- وَاحْصُرُوهُمْ [٥] : احبسوهم وامنعوهم من التصرف. ١٠- وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ [٥] : أي طريق، والجمع مراصد. ١١- فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [٥] : أي اتركوهم يدخلون مكة ويتصرفون في البلاد. ١٢- مَأْمَنَهُ [٦] : دار قومه.

стр. 169

١٣- إِلًّا وَلا ذِمَّةً [٨] إلّ: الله تعالى، والعهد، والقرابة، والحلف، والجوار. والذّمّة: العهد، وقيل: ما يجب أن يحفظ ويحمى. وقال أبو عبيدة: الذّمّة: التّذمّم ممّن لا عهد له «١» ، وهو أن يلزم الإنسان نفسه ذماما، أي حقّا يوجبه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف «٢» . ١٤- أَقامُوا الصَّلاةَ [١١] : أقاموها في مواقيتها، ويقال: إقامتها: أن يؤتى بها بحقوقها كما فرض الله- . يقال: قام بالأمر وأقام به: إذا جاء به معطى حقوقه. ١٥- آتَوُا الزَّكاةَ [١١] : أعطوها، يقال: آتيته: أعطيته. وأتيته: أي جئته. ١٦- نَكَثُوا [١٢] : نقضوا. ١٧- وَلِيجَةً [١٦] : كلّ شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرّجل يكون في القوم وليس منهم فهو وليجة فيهم. والمراد بالوليجة في الآية: البطانة الدّخلاء من المشركين يخالطونهم ويودّونهم. ١٨- وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها [٢٤] : اقتسمتموها. ١٩- بِما رَحُبَتْ [٢٥] : أي اتّسعت. ٢٠- أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ [٢٦] السّكينة: فعيلة من السّكون الذي هو وقار، لا الذي هو فقد الحركة. ٢١- نَجَسٌ [٢٨] : أي قذر، ونجس بالكسر: أي قذر، فإذا قيل: رجس نجس [٣٩/ ب] أسكن على الإتباع (زه) هو بالفتح مصدر نجس بالكسر، وبالكسر الوصف منه: نحو، زمن يزمن زمنا فهو زمن. والوصف يجوز فيه التّسكين بدون إتباع مع فتح النون وكسرها. ٢٢- وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً [٢٨] : أي فقرا [زه] أو فاقة بلغة هذيل «٣» . ٢٣- حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ [٢٩] : أي المال «٤» المجعول على رأس الذّمّي،

стр. 170

وسمّيت جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، ومنه لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً «١» أي لا تقضي ولا تغني. ٢٤- عَنْ يَدٍ [٢٩] : أي عن قهر. وقيل: عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من قولهم: يدك عليّ مبسوطة، أي قدرتك وسلطانك. وقيل: عن يد وإنعام عليهم بذلك لأن أخذ الجزية منهم وترك أنفسهم نعمة عليهم، ويد من المعروف جزيلة. ٢٥- يُضاهِؤُنَ «٢» [٣٠] : يشابهون. المضاهاة: معارضة الفعل بمثله، يقال: ضاهيته، إذا فعلت مثل فعله. ٢٦- يُؤْفَكُونَ [٣٠] : يصرفون عن الخير. ويقال: يؤفكون: يحدّون، من قولك: رجل محدود: أي محروم. ٢٧- يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ [٣٤] كلّ مال أدّيت زكاته فليس بكنز، وإن كان مدفونا. وكلّ مال لم تؤدّ زكاته فهو كنز، وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة. ٢٨- إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ [٣٧] النّسيء: تأخير [تحريم] «٣» المحرّم، وكانوا يؤخّرون تحريم شهره ويحرّمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردّونه إلى التّحريم في سنة أخرى، كأنهم يستنسئونه ذلك ويستقرضونه [زه] كما قال تعالى: يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً [٣٧] وفيه أن الذّنب في الوقت الشريف أعظم عقوبة لعموم تحريم قتالهم. ٢٩- لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ [٣٧] : أي ليوافقوها. يقول: إذا حرّموا من الشّهور عدد الشهور المحرّمة لم يبالوا أن يحلّوا الحرام ويحرّموا الحلال. ٣٠- اثَّاقَلْتُمْ [٣٨] : أي تثاقلتم. ٣١- إِذْ هُما فِي الْغارِ [٤٠] : هو نقب في الجبل.

стр. 171

٣٢- عَرَضاً قَرِيباً [٤٢] : أي طمعا قريبا. ٣٣- وَسَفَراً قاصِداً [٤٢] : أي غير شاقّ. ٣٤- بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ [٤٢] : أي السّفر البعيد. ٣٥- فَثَبَّطَهُمْ [٤٦] : أي حبسهم، يقال: ثبّطه عن الأمر، إذا حبسه عنه. ٣٦- لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ [٤٧] : أسرعوا فيما بينكم يعني بالنّمائم وأشباه ذلك. والوضع: سرعة السّير. وقال أبو عمر «١» الزاهد: الإيضاع هاهنا أجود، يقال: وضع البعير وأوضعته أنا. ٣٧- وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ [٤٧] : مطيعون، ويقال: سمّاعون لهم: أي [٤٠/ أ] يتجسّسون [لهم] الأخبار (زه) . ٣٨- لا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [٤٩] : أي ولا تؤثّمني ألا في الإثم وقعوا. ٣٩- قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً [٥٣] : أي انقيادا بسهولة. ٤٠- تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ [٥٥] : تهلك وتبطل (زه) ٤١- يَفْرَقُونَ [٥٦] الفرق: الخوف والفزع. ٤٢- أَوْ مَغاراتٍ [٥٧] هو بفتح الميم وضمها «٢» : ما يغورون فيه، أي يغيبون فيه. واحدها مغارة [ومغارة] «٣» وهو الموضع الذي يغور فيه الإنسان، أي يغيب ويستتر. ٤٣- يَجْمَحُونَ [٥٧] : يسرعون، ويقال: فرس جموح للذي إذا ذهب في عدوه لم يثنه شيء.

стр. 172

٤٤- يَلْمِزُكَ [٥٨] : يعيبك. ٤٥- إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ ... الآية [٦٠] : الفقراء: الذين لهم بلغة. وَالْمَساكِينِ: الذين لا شيء لهم. وَالْعامِلِينَ عَلَيْها: العمّال على الصّدقة. وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: الذين كان النبي- ﷺ يتألّفهم على الإسلام. وَفِي الرِّقابِ: أي في فكّ الرّقاب، يعني المكاتبين. وَالْغارِمِينَ: الذين عليهم الدّين ولا يجدون القضاء. وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ: أي فيما لله- فيه طاعة. وَابْنِ السَّبِيلِ: الضّيف، والمنقطع به، وأشباه ذلك (زه) واختلاف الفقهاء في تفسير أكثرها مقرّر في كتب الفقه، فلا نطيل به. ٤٦- أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [٦١] يقال: فلان أذن: أي يقبل كل ما قيل له. ٤٧- يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [٦٣] : أي يحارب ويعادي. وقيل: اشتقاقه في اللغة من الحدّ أي الجانب، كقولك: يجانب الله ورسوله: أي يكون في حدّ والله ورسوله في حدّ «١» . ٤٨- نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ [٦٧] : أي تركوا الله فتركهم. ٤٩- يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ [٦٧] : أي يمسكونها عن الصّدقة والخير. ٥٠- وَالْمُؤْتَفِكاتِ [٧٠] : مدائن قوم لوط. ائتفكت بهم: أي انقلبت. ٥١- فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ [٧٢] العدن: الإقامة. يقال: عدن بالمكان، إذا أقام به. ٥٢- نَقَمُوا [٧٤] : كرهوا غاية الكراهة. ٥٣- الْمُطَّوِّعِينَ [٧٩] : المتطوّعين. ٥٤- جُهْدَهُمْ [٧٩] : وسعهم وطاقتهم. والجهد «٢» : المشقّة والمبالغة. ٥٥- فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ [٨١] : أي بعد رسول الله. ٥٦- مَعَ الْخالِفِينَ [٨٣] : المخلّفين عن القوم الساخطين.

стр. 173

٥٧- أُولُوا الطَّوْلِ [٨٦] : أي الفضل والسّعة. ٥٨- وَطُبِعَ [٨٧] : ختم. ٥٩- وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ [٩٠] : المقصّرون الذين يعذّرون أي يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم. و «معذّرون» أيضا: معتذرون، أدغمت التاء في الذّال. والاعتذار يكون بحقّ ويكون بباطل. ومعذرون «١» : الذين أعذروا، أي أتوا بعذر صحيح. ٦٠- تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [٩٢] : تسيل. ٦١- رَضُوا [٤٠/ ب] بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ [٨٧، ٩٣] : أي مع النساء. يقال: وجدت القوم خلوفا أي قد خرج الرجال وبقي النساء. ٦٢- أَجْدَرُ [٩٧] : أحقّ. ٦٣- مَغْرَماً [٩٨] : أي غرما. والغرم: ما يلزم الإنسان نفسه، أو يلزمه «٢» غيره، وليس بواجب. ٦٤- وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ [٩٨] دوائر الزّمان: صروفه التي تأتي مرة بخير ومرة بشرّ: يعني ما أحاط بالإنسان منه. ٦٥- عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ [٩٨] : أي عليهم يدور من الدّهر ما يسوؤهم. ٦٦- مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ [١٠١] : أي عتوا فيه ومرنوا عليه وجرؤوا «٣» . ٦٧- إِنَّ صَلاتَكَ «٤» سَكَنٌ لَهُمْ [١٠٣] : أي دعاؤك سكون وتثبيت لهم. ٦٨- وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ «٥» [١٠٦] : أي مؤخّرون.

стр. 174

٦٩- إِرْصاداً [١٠٧] : ترقّبا. ويقال: أرصدت له الشيء، إذا جعلته له عدّة. والإرصاد في الشّر، وقال ابن الأعرابي: رصدت وأرصدت في الخير والشّر جميعا. ٧٠- عَلى شَفا جُرُفٍ [١٠٩] شفا البئر والوادي والقبر وما أشبهها. وشفيره أيضا: حرفه. والجرف: ما تجرّفه السّيول من الأودية «١» . ٧١- هارٍ [١٠٩] : مقلوب من هائر، أي ساقط. ويقال: هار البناء وانهار وتهوّر، إذا سقط. ٧٢- لَأَوَّاهٌ [١١٤] : دعّاء، ويقال: كثير التّأوه أي التّوجّع شفقا وفرقا. والتأوّه: أن يقول: أوّه، وفيه خمس لغات: أوه، وآو، وأوه وآه أوّه. ويقال: هو يتأوّه ويتأوّى. ٧٣- تزيغ «٢» قلوب فريق منهم [١١٧] : أي تميل عن الحقّ. ٧٤- وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً [١٢٣] : أي شدّة [عليهم] وقلّة رحمة لهم. ٧٥- فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ [١٢٥] الرّجس في معنى العذاب، أي فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدّد عند نزوله من كفرهم. والرّجس: القذر، والنّتن أيضا: أي نتنا إلى نتنهم أي كفرا إلى كفرهم. والنّتن كناية عن الكفر. ٧٦- عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ [١٢٨] : أي لإثمكم. وفي النساء لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ «٣» يعني الإثم بلغة هذيل «٤» ، أي ما هلكتم، أي هلاككم. وقوله: عَزِيزٌ عَلَيْهِ أي شديد يغلب صبره، يقال: عزّه عزّا، إذا غلبه، ومنه قولهم: من عزّ بزّ، أي من غلب سلب. ٧٧- رَؤُفٌ «٥» [١٢٨] : شديد الرّحمة.

стр. 175

١٠- سورة يونس ﵇ ١- قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ [٢] : يعني عملا صالحا قدّموه. وقيل: محمد- ﷺ يشفع لهم عند ربّهم. ٢- حَمِيمٍ [٤] : ماء حار. ٣- دَعْواهُمْ فِيها [١٠] : دعاؤهم، أي قولهم وكلامهم. والدّعوى: الادّعاء. ٤- دارِ السَّلامِ [٢٥] : الجنّة. ويقال: السّلام: الله. ويقال: دار السّلامة. ٥- وَلا يَرْهَقُ [٤١/ أ] وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ [٢٦] : أي غبار. ويَرْهَقُ: يغشى [زه] ومنه قولهم: غلام مراهق: أي قد غشي الاحتلام. ٦- قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً [٢٧] : جمع قطعة، ومن قرأ قِطَعاً «١» بتسكين الطاء، أراد اسم ما قطع، يقال: قطعت الشيء قطعا بفتح القاف في المصدر، واسم ما قطعت فسقط قطع. والجمع أقطاع. ٧- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ [٢٨] : أي فرّقنا [زه] وميّزنا بلغة حمير «٢» . ٨- تَبْلُوا [٣٠] : تختبر. ٩- أَسْلَفَتْ [٣٠] : قدّمت. ١٠- أَمَّنْ لا يَهِدِّي «٣» [٣٥] أصله يهتدي فأدغمت التاء في الدّال. ١١- آلْآنَ [٥١] : أي في هذا الوقت. والآن: هو الوقت الذي أنت فيه.

стр. 176

١٢- يَسْتَنْبِئُونَكَ [٥٣] : يستخبرونك. ١٣- إِي وَرَبِّي [٥٣] : توكيد للأقسام، والمعنى: نعم وربي. ١٤- وَما تَتْلُوا [٦١] : تقرأ، وتَتْلُوا: تتبع أيضا. ١٥- تُفِيضُونَ فِيهِ [٦١] : أي تدفعون فيه بكثرة. ١٦- تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ [٦٤] : أي لا تغيير. والتّبديل: تغيير الشيء عن حاله. والإبدال: جعل الشيء مكان شيء. ١٧- يَخْرُصُونَ [٦٦] : يحدسون [زه] ويحزرون. ١٨- غُمَّةً [٧١] : أي ظلمة [زه] أو شبهة بلغة هذيل «١» . يقال: غمّ وغمّة واحد، كما يقال: كرب وكربة. ١٩- اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ [٧١] : امضوا ما في أنفسكم ولا تؤخّروه، كقوله فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ «٢» : أي فامض ما أنت ممض. ٢٠- لِتَلْفِتَنا [٧٨] : لتصرفنا. والالتفات: الانصراف. ٢١- وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ [٧٨] يسمى [الملك] «٣» الكبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدّنيا. ٢٢- اطْمِسْ [٨٨] : امح: أذهبه، من قولك: طمس الطريق، إذا عفا ودرس. ٢٣- نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ [٩٢] : أي وحدك. ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الرّوح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك أي بدرعك. والبدن: الدّرع. ٢٤- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [٩٣] : أنزلناهم. ويقال: جعلنا لهم مبوّأ، وهو المنزل الملزوم.

стр. 177

١١- سورة هود ﵇ ١- نَذِيرٌ [٢] : بمعنى منذر (زه) وسبق أنه المعلّم المحذّر «١» . ٢- يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ [٥] : يطوون ما فيها، وقرئ: تثنوني صدورهم أي تستتر «٢» ، وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل: إن قوما من المشركين قالوا: إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد- ﷺ [كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله- عما كتموه، فقال: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ] «٣» . ٣- أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [٨] : زمان محدود، أي سنين معدودة، بلغة أزد شنوءة «٤» . ٤- لَيَؤُسٌ [٩] : فعول من يئست، أي شديد اليأس. ٥- لا يُبْخَسُونَ [١٥] : لا ينقصون. ٦- أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ [٢٣] : تواضعوا وخشعوا لربهم- جلّ وعزّ- ويقال: أخبتوا [٤١/ ب] إلى ربّهم: اطمأنّوا إليه وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه. والخبت: ما اطمأنّ من الأرض. ٧- أَراذِلُنا [٢٧] : الناقصو الأقدار فينا [زه] : أي سفلتنا بلغة جرهم «٥» .

стр. 178

٨- بادِيَ الرَّأْيِ [٢٧] مهموز: أوّل الرّأي. وبادِيَ الرَّأْيِ «١» غير مهموز: ظاهر الرّأي. ٩- تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ [٣١] يقال: ازدراه وازدرى به، إذا قصّر به. وزرى عليه فعله: إذا عابه عليه. ١٠- إِجْرامِي [٣٥] : مصدر أجرمت إجراما (زه) : أي أذنبت. ١١- فارَ التَّنُّورُ [٤٠] : ارتفع، من فارت القدر [زه] تفور فورا وفؤورا وفورانا. والتّنّور: وجه الأرض، وقيل: طلوع الفجر، وقيل: أشرف موضع في الأرض وأعلى مكان فيها، قال الكرماني: والأكثر على أنه تنّور الخبز «٢» . وكان ذلك علامة لمجيء العذاب. ١٢- زَوْجَيْنِ [٤٠] : صنفين. ١٣- مَجْراها «٣» [٤١] : إجراؤها، وقرئت مَجْراها «٤» : أي جريها. ١٤- وَمُرْساها [٤١] : أي إرساؤها: أي إقرارها. وقرئت أيضا: مُرْساها: أي استقرارها. ١٥- لا عاصِمَ [٤٣] : لا مانع. ١٦- يا سَماءُ أَقْلِعِي [٤٤] : أي احبسي. ١٧- وَغِيضَ الْماءُ [٤٤] : أي ونقص. بلغة الحبشة «٥» . وغاض الماء

стр. 179

نفسه: نقص. ١٨- الْجُودِيِّ [٤٤] : اسم جبل (زه) : أي معيّن. وحكى الماوردي أنه اسم لكل جبل «١» . ١٩- اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ [٥٤] : أي عرض لك بسوء، ويقال: قصدك بسوء. ٢٠- عَنِيدٍ [٥٩] العنيد والعنود والعاند والمعاند واحد، أي معارض له بالخلاف عليه. والعاند: الجائر وهو العادل عن الحقّ. ويقال: عرق عنود، وطعنة عنود، إذا خرج الدّم منها على جانب. ٢١- بُعْداً [٦٠] : هلاكا. ٢٢- اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها [٦١] : جعلكم عمّارها. ٢٣- غَيْرَ تَخْسِيرٍ [٦٣] التّخسير: النّقصان، أي كلما دعوتكم إلى هدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم. ٢٤- حَنِيذٍ [٦٩] : مشويّ في خدّ من الأرض بالرّضف، وهي الحجارة المحماة. ٢٥- نَكِرَهُمْ [٧٠] وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد. ٢٦- أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً [٧٠] : أي أحسّ وأضمر في نفسه خوفا. ٢٧- حَمِيدٌ مَجِيدٌ [٧٣] المجيد: الشّريف الرفيع، تزيد رفعته على كل رفعة وشرفه على كلّ شرف، من قولك: أمجد الدابّة علفا، أي أكثر وزد. ٢٨- الرَّوْعُ [٧٤] : الفزع. ٢٩- أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [٧٥] : أي رجّاع تائب. والأوّاه: الدعّاء إلى الله بلغة وافقت لغة النبطية «٢» .

стр. 180

٣٠- سِيءَ بِهِمْ [٧٧] : فعل بهم السّوء [زه] وكرههم بلغة غسان «١» . ٣١- وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً [٧٧] : أي ضاق بمكانهم صدره. قال ابن عيسى: يقال [٤٢/ أ] ضاق بأمره ذرعا، إذا لم يجد من المكروه سبيلا. ونسب إلى الذرع على عادة العرب في وصف القادر على الشيء المتبسّط فيه بالتذرع والتبوع وطول اليد والباع والذّراع، ثم يوضع الذّرع مكان ضيق الصدر. ٣٢- يَوْمٌ عَصِيبٌ [٧٧] : أي شديد بلغة جرهم «٢» . يقال: يوم عصيب وعصبصب: أي شديد. ٣٣- يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ [٧٨] : أي يستحثّون. ويقال: يهرعون: أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد، وأرعد عمرو فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبلّته، وزهاه ماله أو جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، فلهذه العلّة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم ويقال: لا يكون الإهراع إلا إسراع المذعور «٣» . وقال الكسائيّ والفرّاء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة «٤» . ٣٤- آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [٨٠] : أنضمّ إلى عشيرة منيعة. ٣٥- فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [٨١] : سر بهم ليلا، يقال: سرى وأسرى لغتان (زه) وقيل: إن أسرى: سار في أول الليل، وسرى: سار في آخره، نقله الماوردي «٥» . وقيل: أسرى: سار ليلا، وسرى: سار نهارا، حكاه الحوفي «٦» ، والمشهور ترادفهما.
следующие страницы →