← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23598

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Полный текст (503 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٢٢٨- الْآنَ [٧١] : ظرف زمان خص جميعه أو بعضه. ٢٢٩- فَادَّارَأْتُمْ [٧٢] : أي تدافعتم واختلفتم في القتل، أي ألقى بعضكم ذلك على بعض فأدغمت التاء في الدّال لأنّهما من مخرج واحد، فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها همزة الوصل للابتداء، وكذلك ادَّارَكُوا «١» . [واثَّاقَلْتُمْ «٢» ] واطَّيَّرْنا «٣» وما أشبه ذلك (زه) والدّرء: الدّفع، ومنه وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ «٤» . ٢٣٠- قَسَتْ قُلُوبُكُمْ [٧٤] : يبست وصلبت، وقلب قاس وجاس وعاس وعات، أي صلب يابس جاف عن الذّكر غير قابل له «٥» (زه) والقساوة: غلظ القلب وصلابته، يقال: قسا يقسو قسوا وقسوة وقساوة وحسّا وعسّا متقاربة. ٢٣١- الخشية [٧٤] : الخوف مع تعظيم المخشيّ. ٢٣٢- الغفلة [٧٤] والسّهو والنّسيان متقاربة. ٢٣٣- فَتَطْمَعُونَ [٧٥] الطّمع: رجاء الشّيء والرغبة فيه. ٢٣٤- فَرِيقٌ مِنْهُمْ [٧٥] : طائفة منهم. ٢٣٥- يُحَرِّفُونَهُ [٧٥] : يقلبونه ويغيّرونه. ٢٣٦- فَتَحَ [٧٦] : علم، وقيل: أنزل، وقيل: حكم، ويقال للقاضي: الفتّاح، وأصل الفتح إزالة الإغلاق. ٢٣٧- أُمِّيُّونَ [٧٨] : الذين لا يكتبون، واحدهم أمّيّ منسوب إلى الأمّة الأمّيّة التي هي على أصل ولادات أمّهاتها، لم تتعلّم الكتابة ولا قراءتها (زه) وقيل: منسوب إلى الأمّ لأنه تربّى معها ولم تربّه الرّجال فيعلم ما تعلمه الرّجال. ٢٣٨- أَمانِيَّ [٧٨] : جمع أمنيّة، وهي التّلاوة، ومنه قوله تعالى: إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ «٦» أي إذا تلا ألقى الشّيطان في تلاوته. والأمانيّ: الأكاذيب أيضا، ومنه قول عثمان ﵁: «ما تمنّيت منذ

стр. 72

أسلمت» «١» : أي ما كذبت. وقول بعض العرب لابن دأب «٢» وهو يحدّث: «هذا «٣» شيء رويته أم شيء تمنّيته؟» أي افتعلته. والأماني أيضا: ما يتمنّاه الإنسان ويشتهيه. ٢٣٩- وَيْلٌ [٧٩] : كلمة تقال عند الهلكة [١٣/ ب] وقيل: واد في جهنّم. وقال الأصمعيّ: ويل: قبوح، وويس: استصغار، وويح: ترحّم [زه] وقيل: واد من صديد في جهنّم. وقيل: الشّديد من العذاب. وقيل: الهلاك يستعمل لمن لا يرجى خلاصه. ٢٤٠- تَمَسَّنَا [٨٠] : تصيبنا، والمسّ: الجمع بين الشّيئين على نهاية القرب. ٢٤١- مَعْدُودَةً [٨٠] : من العدد. ٢٤٢- الْمَساكِينِ [٨٣] : جمع مسكين، هو مفعيل من السّكون وهو الذي سكّنه الفقر، أي قلّل حركته، قال يونس «٤» : المسكين: الذي لا شيء له، والفقير: الذي له بعض ما يقيمه «٥» ، وقال الأصمعيّ «٦» : بل المسكين أحسن من الفقير «٧» لأنّ الله تعالى قال: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ «٨» ، فأخبر أنّ

стр. 73

المسكين له سفينة من سفن البحر، وهي تساوي جملة «١» (زه) وفي «٢» الأسوأ حالا منهما مذهبان للعلماء، وما احتج به في دلالته نزاع. ٢٤٣- حُسْناً [٨٣] الحسن والحسن «٣» لغتان كالبخل والبخل وقيل: الحسن وصف أي قولا حسنا، والحسن مصدر، أي قولا ذا حسن. ٢٤٤- أَقْرَرْتُمْ [٨٤] : اعترفتم، والاعتراف: الإخبار على طريق الإيجاب بنعم. ٢٤٥- تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ [٨٥] : تعاونون عليهم (زه) . والمظاهرة والمعاونة واحد، وأصله تتظاهرون فأدغم التاء بعض وحذفها بعض» . ٢٤٦- بِالْإِثْمِ [٨٥] : بما فيه إثم. والإثم: الفعل الذي يستحق عليه اللّوم. ٢٤٧- الْعُدْوانِ [٨٥] : هو التّعدي والظّلم، وهو مجاوزة الحدّ. وقيل: العدوان: الإفراط في الظّلم. ٢٤٨- أُسارى [٨٥] : جمع أسرى، وأسرى جمع أسير، وهو جمع الجمع، وأصله الشّدّ بالأسر وهو القدّ. ٢٤٩- تفدوهم «٥» [٨٥] الفداء: البدل من الشيء صيانة له. وقيل: إنّ فادى وفدى بمعنى.

стр. 74

٢٥٠- جَزاءُ [٨٥] الجزاء: المقابلة على الخير بالثّواب، وعلى الشّر بالعقاب. ٢٥١- خِزْيٌ [٨٥] : هوان، وهلاك أيضا (زه) . قال ابن السّرّاج «١» : يصلح أن يكون أصله من الخزاية، وهو أن يقف موقفا يستحيي منه. ٢٥٢- يُرَدُّونَ [٨٥] : يصرفون. والرّدّ: الرّجع. ٢٥٣- أَشَدِّ الْعَذابِ [٨٥] : هو الذي لا روح فيه ولا فرج. وقيل: إلى أشد من عذاب الدّنيا. ٢٥٤- قَفَّيْنا [٨٧] : أتبعنا وأصله من القفا، تقول: قفوت الرّجل، إذا سرت خلفه (زه) والتّقفية: إلحاق الشيء بغيره. ٢٥٥- بِالرُّسُلِ [٨٧] : جمع رسول، وهو المؤدّي عن الله ما أوحاه إليه، المبان عن غيره بالمعجزة الدالّة على صدقه. واشتقاقه من الرّسل وهو اللّين. ٢٥٦- أَيَّدْناهُ [٨٧] : قوّيناه (زه) والأيد والأدّ: القوّة. [١٤/ أ] . ٢٥٧- بِرُوحِ الْقُدُسِ [٨٧] هو جبريل ﵇. سمّي بذلك لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب. وقيل: الاسم الذي كان يحيي به الموتى ويعمل العجائب به. وقيل: هو الإنجيل. ٢٥٨- تَهْوى أَنْفُسُكُمُ [٨٧] : أي تميل، والهوى في المحبّة إنما هو ميل النّفس إلى من تحبّه. ٢٥٩- غُلْفٌ [٨٨] جمع أغلف، وهو كلّ شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا «٢» محجوبة عما تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غُلْفٌ «٣» بضم اللام، أراد جمع غلاف وتسكين اللام فيه جائز أيضا، مثل كتب وكتب. أي قلوبنا أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا.

стр. 75

٢٦٠- لَعَنَهُمُ اللَّهُ [٨٨] : طردهم وأبعدهم (زه) واللّعن والطّرد واحد. وذئب لعين أي طريد. ٢٦١- يَسْتَفْتِحُونَ [٨٩] : يستنصرون (زه) . ٢٦٢- بَغْياً [٩٠] : هي شدة الطلب للتطاول. ٢٦٣- مُهِينٌ [٩٠] : مذل: والهوان: الاستخفاف. ٢٦٤- أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [٩٣] أي حبّ العجل [زه] هو من قولهم: هذا مشرب حمرة وصفرة، أي يخالط، والمعنى: خالط قلوبهم «١» حبّ العجل، فحذف المضاف. ٢٦٥- بِئْسَما [٩٣] : كلمة موضوعة لإنشاء الذّمّ. ٢٦٦- عِنْدَ [٩٤] : ظرف لاستغراق الزمان المستقبل. ٢٦٧- قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ [٩٥] : أسلفوا من الأعمال القبيحة، والتقديم تحصّل شيء قبل شيء. ٢٦٨- أَحْرَصَ [٩٦] : أفعل التّفضيل من الحرص، وهو شدّة الطّلب «٢» . ٢٦٩- أَشْرَكُوا [٩٦] : كفروا. والإشراك في عبادة الله كفر، وأصله من الشّركة وهو ضد الاختصاص. ٢٧٠- يَوَدُّ [٩٦] : مضارع ودّ، أي تمنّى، وودّ: أحبّ أيضا. ٢٧١- وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ [٩٦] : أي مبعده (زه) . والزّحزحة: الإبعاد. ٢٧٢- يُعَمَّرُ [٩٦] : يطول عمره. ٢٧٣- لِجِبْرِيلَ [٩٧] : اسم غير منصرف للعجمة والعلميّة، وفيه لغات نظمها ابن مالك فقال: جبريل جبريل جبرائيل جبرئل وجبرئيل وجبرال وجبرين «٣» ويقال جبرين بالفتح.

стр. 76

قلت: وقد بلّغ لغاته ابني محمد- رحمه الله تعالى- في كتاب «الغرر المضية» إلى قريب الثلاثين، قال: وغالبها قرئ به في الشاذ وبيّنه. ويقال: إنه مركّب من جبر وهو العبد بالسّريانية، ومن إيل وهو اسم الله تعالى. وكذلك ميكائيل. ٢٧٤- نَبَذَهُ [١٠٠] : تركه وألقاه. والنّبذ: الطّرح على وجه الاستحقار. ٢٧٥- تَتْلُوا [١٠٢] : تقرأ، وتتلو: تتبع أيضا (زه) قال ابن عباس: معنى تتلو تقصّ. وقيل: من التّلاوة. وقال قتادة: [١٤/ ب] معناه تتبع «١» من التّلو. وقيل: معناه «٢» . ٢٧٦- عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ [١٠٢] : أي في عهده وزمانه. ٢٧٧- بِبابِلَ [١٠٢] قيل: الكوفة، وقيل: نصيبين، وقيل: جبل دماوند «٣» ، وقيل: وهدة من الأرض. ٢٧٨- هارُوتَ وَمارُوتَ [١٠٢] : قيل: ملكان، وقيل: رجلان، وقيل: شيطانان. وعلى الأول فقيل هما جبريل وميكائيل، وقيل غير هما وهو المشهور. ٢٧٩- فِتْنَةٌ [١٠٢] : بلاء واختبار. ٢٨٠- بِإِذْنِ اللَّهِ [١٠٢] : أي بعلمه. والإذن والأذن بمعنى، كالشّبه والشّبه، وقيل: بالفتح المصدر وبالكسر الاسم كالحذر والحذر. ٢٨١- خَلاقٍ [١٠٢] : نصيب [زه] وقيل: دين، وقيل: خير. ٢٨٢- شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [١٠٢] : أي باعوها به، [زه] بلغة هذيل «٤» . ٢٨٣- لَمَثُوبَةٌ [١٠٣] : ثواب. ٢٨٤- راعِنا [١٠٤] : حافظنا، من راعيت الرجل، إذا تأمّلته وعرفت أحواله، فكان المسلمون يقولون للنبي ﷺ : راعنا، وكان اليهود يقولونها وهي

стр. 77

بلغتهم سبّ، فأمر الله تعالى المؤمنين ألّا يقولوها حتى لا يقولها اليهود. وراعِنا «١» منوّن: اسم مأخوذ من الرّعونة، أي لا تقولوا حمقا وجهلا (زه) وقيل: عنوا ب «راعنا» : يا راعي إبلنا. ٢٨٥- يَخْتَصُّ [١٠٥] الاختصاص بالشيء: الانفراد به. ٢٨٦- ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [١٠٥] : صاحب الثواب الكبير. ٢٨٧- ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ [١٠٦] النّسخ على ثلاثة معان: أحدهن: نقل الشيء من موضع إلى موضع، كقوله تعالى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «٢» . والثاني: نسخ الآية بأن يبطل حكمها ويكون لفظها متروكا، كقوله: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ «٣» نسخت بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ «٤» . والثالث: أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين، يعني في زمن النبي ﷺ . ويقال: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي نبدّل، [ومنه قوله ] «٥» : وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ «٦» (زه) له في اللغة معنيان مشهوران: الإزالة والنّقل. وقيل: هو مقول عليهما بالاشتراك فيكون حقيقة فيهما أو حقيقة في أحدهما «٧» مجازا في الآخر، ثلاثة مذاهب. وحقيقته العرفية مبينة في أصول الفقه، ويقع في القرآن على ثلاثة أوجه: نسخ الرّسم والحكم، ونسخ أحدهما دون الآخر. ٢٨٨- ننسأها «٨» [١٠٦] : نؤخّرها ونُنْسِها من النسيان (زه) وقوله:

стр. 78

ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ قيل: هي ما نسخ حكمها وبقي رسمها، أو نسخ رسمها وبقي حكمها. وقوله: أو ننسأها [١٥/ أ] أي نؤخر إنزالها. ومن قرأ: أَوْ نُنْسِها قيل هي ما نسخ رسمها وحكمها، من النسيان الذي هو ضد الحفظ. وقيل: من النسيان الذي معناه الترك أي نتركها محكمة فلا ننسخها، وضعّف الفارسي «١» ذلك بأن قوله: نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها إنما يحمل على المنسوخ لا على المتروك. ٢٨٩- وَلِيٍّ [١٠٧] : أي الوالي «٢» . والوليّ: المقيم بالأمر. ٢٩٠- نَصِيرٍ [١٠٧] : ناصر. ٢٩١- سَواءَ السَّبِيلِ [١٠٨] : [أي وسط الطريق و] «٣» قصد الطريق (زه) والسّواء: الوسط، والسّبيل كالطّريق، يذكر ويؤنث. ٢٩٢- هُوداً أَوْ نَصارى [١١١] : أي يهودا فحذفت الياء الزائدة. ويقال: كانت اليهود تنتسب إلي يهوذ بن يعقوب فسمّوا اليهود وعرّبت بالدّال [زه] وقيل: هو جمع هائد كحائل وحول. وقيل: مصدر. وقيل: أصله يهوديّ فحذف الياءان بدليل قراءة أبي: من كان يهوديّا أو نصرانيّا «٤» . ٢٩٣- أَمانِيُّهُمْ [١١١] : أكاذيبهم وأباطيلهم، بلغة قريش «٥» . ٢٩٤- هاتُوا [١١١] : أحضروا وقرّبوا. ٢٩٥- بُرْهانَكُمْ [١١١] أي حجّتكم، يقال: قد برهن قوله، أي بيّنه بحجّته (زه) ، وقال ابن عيسى «٦» : البرهان: بيان عن معنى يشهد بمعنى آخر حقّ في نفسه وشهادته. ٢٩٦- فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [١١٥] أي هنالك جهته التي أمركم بالتّوجّه إليها،

стр. 79

وثمّة: إشارة إلى المكان البعيد. ٢٩٧- واسِعٌ [١١٥] : جواد يسع لما يسأل. ويقال: الواسع: المحيط بعلم كل شيء كما قال : وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً «١» (زه) وقيل: قادر. وقيل: واسع [الرحمة، ولذلك رخّص في] «٢» الشريعة. ٢٩٨- قانِتُونَ [١١٦] : أي مطيعون. وقيل: مقرّون بالعبوديّة. والقنوت على وجوه: الطّاعة، والقيام في الصّلاة، والدّعاء، والصّمت. قال زيد بن أرقم «٣» : «كنا نتكلّم في الصلاة حتى نزلت وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ «٤» فأمسكنا عن الكلام» «٥» (زه) وحديث زيد متّفق عليه «٦» . ومعاني القنوت تزيد على عشر وقد نظمتها في قولي: معاني قنوت: طاعة ودوامها إقامتها، سكت خشوع عبودية صلاة قيام طوله، وعبادة دعاء وإقرار وإخلاص ذي النيه ٢٩٩- بَدِيعُ [١١٧] مبتدع أي مبتدئ (زه) هو فعيل بمعنى مفعل لأنه من أبدع. وعن قطرب: بدعه بمعنى أبدعه، فيكون بمعنى فاعل أيضا. وفسر الإبداع بالاختراع [١٥/ ب] لا على مثال سبق، وضد الإبداع: الاحتذاء «٧» . ٣٠٠- تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ [١١٨] : أي أشبه بعضهم بعضا في الكفر والفسق (زه) . ٣٠١- يُوقِنُونَ [١١٨] الإيقان إفعال من اليقين، وهو علم ما يثلج به الصّدر.

стр. 80

٣٠٢- الْجَحِيمِ [١١٩] : النار إذا شبّ وقودها. ٣٠٣- مِلَّتَهُمْ [١٢٠] الملّة: الدّين، مشتقّ من أمللت لأنها تبنى على مسموع ومتلوّ. ٣٠٤- أَهْواءَهُمْ [١٢٠] : جمع هوى. ٣٠٥- وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ [١٢٤] : أي اختبره بما تعبده من السّنن. قيل: وهي عشر خلال: خمس منها في الرّأس: الفرق، وقصّ الشارب، والسّواك، والمضمضة، والاستنشاق. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط. فَأَتَمَّهُنَّ: فعمل بهن ولم يدع منهن شيئا (زه) . وإبراهيم لا ينصرف للعجمة والعلمية. وقيل: معناه أب راحم وفيه لغات بلغها ابني محمد- ﵀ عشرا وبيّنها في «الغرر المضية» وقوله «١» : اختبره أي عامله معاملة المحنة.. وقال الحسن «٢» : ابتلاه بالنّجم والقمر والشّمس والختان وذبح ابنه وبالنار والهجرة «٣» . وعن ابن عبّاس «٤» : أيضا أنها ثلاثون خصلة: عشر في براءة: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الآية «٥» ، وعشر في الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ «٦» وعشر في أول المؤمنين والله أعلم. قال الكرماني «٧» : ويحتمل أن

стр. 81

تكون الكلمات أوامر الله ونواهيه. ويندرج تحتها الأقاويل كلّها. ٣٠٦- إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [١٢٤] : أي تأتمّ بك الناس فيتّبعونك ويأخذون عنك، وبهذا سمّي الإمام إماما لأن الناس يؤمّون أفعاله، أي يقصدونها ويتّبعونها (زه) جعله الله شجرة الأنبياء لأن الأنبياء بعده من ولده صلوات الله عليهم أجمعين وسلامه. ٣٠٧- ذُرِّيَّتِي [١٢٤] الذّرّيّة: أولاده وأولاد الأولاد. قال بعض النّحويين: ذرّيّة تقديرها فعليّة من الذّرّ لأن الله- أخرج الخلق من صلب آدم ﵇ كالذّرّ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى «١» . وقال غيره: أصل ذرّيّة: ذرّورة على وزن فعلولة «٢» فلما كثر التّضعيف أبدلت الرّاء الأخيرة ياء فصارت ذرّوية ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرّيّة. وقيل: ذرّيّة فعّولة من: ذرأ الله الخلق، فأبدلت الهمزة ياء كما أبدلت في نبيء (زه) والذّرّية، مثلث الذال [١٦/ أ] وقيل: مشتقّ من المذرى «٣» وهو الطّرف. ٣٠٨- مَثابَةً لِلنَّاسِ [١٢٥] : مرجعا لهم يثوبون إليه أي يرجعون إليه في حجّهم وعمرتهم كل عام. ويقال: ثاب جسم فلان، إذا رجع بعد النّحول (زه) قال الزّجّاجي: سمّي بالمصدر كالمقامة. والمثابة اسم المكان. قال الأخفش: ودخول التاء «٤» للمبالغة «٥» . وقال ابن عبّاس: مَثابَةً أي من قصده تمنّى العود إليه «٦» . وقيل: مَثابَةً من الثواب، أي يحجون فيثابون عليه. ٣٠٩- مُصَلًّى [١٢٥] قال مجاهد: مدّعى «٧» . وقال غيره: موضع صلاة،

стр. 82

فكأنه يريد الشّرعية لا اللغوية. ٣١٠- عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ [١٢٥] : أي أوصيناه وأمرناه (زه) . ٣١١- الْعاكِفِينَ [١٢٥] : المقيمين، ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذّكر لله . ٣١٢- أَضْطَرُّهُ [١٢٦] الاضطرار: افتعال من الضّرورة وهو فعل ما لا يتهيأ له الامتناع منه. ٣١٣- الْمَصِيرُ [١٢٦] : المرجع. ٣١٤- الْقَواعِدَ [١٢٧] قواعد البيت: أساسه، واحدها قاعدة (زه) . وقال الزّجاج: أصلها في اللغة: الثبوت والاستقرار «١» . وقال في الكشّاف: القاعدة هي الأساس والأصل لما فوقه، وهي صفة غالبة ومعناها القاعدة الثابتة، ومنه: قعدك الله، أي أسأل الله أن يقعدك، أي يثبّتك «٢» . ٣١٥- أُمَّةً [١٢٨] الأمّة على ثمانية أوجه: - الجماعة، كقوله: أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ «٣» . - وأتباع الأنبياء ﵈، كما تقول: نحن من أمّة محمد ﷺ . - والجامع للخير المقتدى به، كقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ «٤» . - والدّين والملّة، كقوله: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ «٥» . - والحين والزمان كقوله: إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ «٦» . وقوله: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ «٧» أي بعد حين، ومن قرأ أمه «٨» وأمه «٩» أي نسيان.

стр. 83

- والقامة، يقال: فلان من الأمّة أي القامة. - والمنفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال ﷺ : «يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمّة وحده» «١» . - والأم، يقال: هذه أمّة زيد، أي أمّ زيد (زه) . - وهو محتمل لأن يكون حقيقة في الجميع، وأن يكون حقيقة في أحدها، مجازا في الآخر الباقي. ٣١٦- مَناسِكَنا [١٢٨] : أي متعبّداتنا، واحدها منسك ومنسك. وأصل النّسك من الذّبح، يقال: نسكت: أي ذبحت. والنّسيكة: الذّبيحة المتقرّب بها إلى الله ، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوها موضع العبادة [١٦/ ب] والطاعة، ومنه قيل للعابد: ناسك. ٣١٧- وَالْحِكْمَةَ [١٢٩] : هو اسم للعقل «٢» ، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة الدّابّة لأنها تردّ من غربها وإفسادها (زه) وقيل: هو القرآن. وقيل: الفقه. وقيل: السنة. وقيل: الحكم والقضاء. ٣١٨- وَيُزَكِّيهِمْ [١٢٩] : يطهّرهم (زه) . ٣١٩- الْعَزِيزُ [١٢٩] : الغالب في نفسك. ٣٢٠- الْحَكِيمُ [١٢٩] في حكمك. ٣٢١- مِلَّةِ إِبْراهِيمَ [١٣٠] : دينه. ٣٢٢- سَفِهَ نَفْسَهُ [١٣٠] : يعني خسر بلغة طيئ «٣» . قال يونس: يعني سفّه نفسه. وقال أبو عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها «٤» . قال الفرّاء: معناه: سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النّفس إلى ضمير «من» ونصبت النّفس على التّشبيه

стр. 84

بالتّفسير. وقال الأخفش «١» : معناه. سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده، كقوله: وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ «٢» معناه على عقدة النّكاح (زه) «٣» ، وما قاله الأخفش بناه على مذهبه أنّ حذف الجار والنّصب بعده قياسيّ، وهو عند الجمهور سماعيّ. وقيل: ضمّن «سفه» معنى «ظلم» . ٣٢٣- اصْطَفَيْناهُ [١٣٠] : اختار (زه) وهو افتعل من الصّفو وهو الخالص من الكدر والشّوائب، أبدل من تائه طاء لمجاورة الصاد وكان ثلاثيّا لازما، يقال: صفا الشيء يصفو، وجاء الافتعال منه متعدّيا. ٣٢٤- الدُّنْيا [١٣٠] : تأنيث أدنى، وهو القرب، سميت بذلك لدنوّها وسبقها الآخرة. وهي من الصّفات الغالبة التي تذكر بدون موصوفها غالبا. والمشهور ضم الدال وحكى ابن قتيبة وغيره كسرها. وفي حقيقة الدنيا قولان للمتكلّمين: أحدهما: ما على الأرض مع الجو والهواء. وأظهرهما: كل المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة. ٣٢٥- والْآخِرَةِ [١٣٠] : تأنيث آخر أيضا وهو صفة غالبة. ٣٢٦- الصالح [١٣٠] : هو القائم بما عليه من حقوق الله تعالى وحقوق عباده. ٣٢٧- أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [١٣١] : أي سلم ضميري، ومنه اشتقاق المسلم (زه) . ٣٢٨- وَصَّى بِها [١٣٢] قيل: بالملة، وقيل: بالكلمة وهي: أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ وقرئ: وأوصى «٤» والإيصاء والتّوصية بمعنى، والتّشديد أبلغ، وهي الاتصال كأنّ الموصّي وصّل حبل أمره بالموصّى إليه. ٣٢٩- آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ [١٣٣] العرب تجعل العمّ أبا والخالة أمّا، ومنه قوله: وَرَفَعَ [١٧/ أ] أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ «٥» يعني أباه وخالته

стр. 85

وكانت أمّه قد ماتت (زه) . ٣٣٠- تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ [١٣٤] : أي جماعة قد مضت. ٣٣١- حَنِيفاً [١٣٥] الحنيف من كان على دين إبراهيم ﷺ ، ثم سمّي من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا. والحنيف اليوم: المسلم. وقيل: إنما سمّي إبراهيم ﵇ حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله ، أي عدل عن ذلك ومال. وأصل الحنف ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها (زه) ، وكما قيل: إن الحنيف في اللغة المائل. قيل: معناه فيها المستقيم، وقيل: إنه مشترك بينهما نحو الجون وعسعس «١» . ٣٣٢- الْأَسْباطِ [١٣٦] في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل. واحدهم سبط، وهم اثنا عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب. وإنما سمّي هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق (زه) قال الكرماني: السّبط، أي بكسر السّين جمع ينتسبون إلى أب واحد. ٣٣٣- شِقاقٍ [١٣٧] : عداوة ومباينة (زه) وقيل: مباينة واختلاف. ٣٣٤- صِبْغَةَ اللَّهِ [١٣٨] : دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها (زه) . قيل: سمّي الدين صبغة لظهور أثره على الناس من الصلاة والصوم والطّهور والسّكينة والسّمت. قال ابن الأنباري: العرب تقول فلان يصبغ فلانا في السّر إذا أدخله وألزمه إياه كما يلزم الثوب الصّبغ. ٣٣٥- عابِدُونَ [١٣٨] : موحّدون، كذا جاء في التّفسير. وقال أصحاب اللغة: عابدون: خاضعون أذلّاء، من قولهم معبّد، أي مذلّل قد أثّر الناس فيه (زه) . ٣٣٦- أَتُحَاجُّونَنا [١٣٩] : أتجادلوننا، وقيل: أتخاصموننا. ٣٣٧- مُخْلِصُونَ [١٣٩] الإخلاص لله جلّ وعز: أن يكون العبد يقصد بنيّته وعمله إلى خالقه ولا يجعل ذلك لغرض الدنيا ولا ليحسن عند مخلوق (زه)

стр. 86

وللإخلاص تعاريف كثيرة مبيّنة في غير هذا الموضع. ٣٣٨- قِبْلَتِهِمُ [١٤٢] القبلة: الجهة. يقال: إلى أين قبلتك؟ أي إلى أين تتوجّه؟ وسمّيت القبلة قبلة لأن المصلّي يقابلها وتقابله (زه) ولذلك قيل: إنها مشتقّة من المقابلة. ٣٣٩- وَسَطاً [١٤٣] : أي عدلا خيارا بلغة قريش «١» ، وكذا في سورة [١٧/ ب] (ن) : قالَ أَوْسَطُهُمْ «٢» (زه) «٣» جمع بين التعريفين للوسط، قال الزّجّاج: عدلا «٤» ، والاعتدال هو التّوسّط. وقال أبو عبيدة «٥» : الوسط: الخيار من واسطة العقد. ٣٤٠- لَرَؤُفٌ «٦» [١٤٣] : شديد الرّحمة. ٣٤١- شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [١٤٤] : أي قصده ونحوه، أي تلقاءه، والتلقاء: النحو. وشطر الشيء: نصفه أيضا (زه) . ٣٤٢- الْمُمْتَرِينَ [١٤٧] : الشاكّين. ٣٤٣- لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها [١٤٨] : أي قبلة هو مستقبلها، أي يولّي إليها وجهه. ٣٤٤- مُصِيبَةٌ [١٥٦] ومصابة ومصوبة: الأمر المكروه يحلّ بالإنسان. ٣٤٥- صَلَواتٌ [١٥٧] : ترحّم (زه) وجمع، أي رحمة بعد رحمة، ومرّة بعد أخرى. ٣٤٦- الصَّفا وَالْمَرْوَةَ [١٥٨] : جبلان بمكّة (زه) والصّفا: جمع صفاة، وهي من الحجارة ممّا صفا من مخالطة التّراب والرّمل.

стр. 87

والمروة: الأبيض من الحجارة، وقيل: الشديد منها. ٣٤٧- شَعائِرِ اللَّهِ [١٥٨] : ما جعله الله علما لطاعته، واحدها شعيرة مثل الحرم. ٣٤٨- حَجَّ الْبَيْتَ [١٥٨] : قصده، يقال: حججت الموضع أحجّه حجّا، إذا قصدته، ثم سمّي السّفر إلى البيت حجّا دون ما سواه. والحجّ والحجّ لغتان «١» . ويقال: الحجّ الاسم. ٣٤٩- اعْتَمَرَ [١٥٨] : أي زار البيت، والمعتمر: الزائر، قال الشاعر: وراكب جاء من تثليث معتمرا «٢» ومن هذا سمّيت العمرة [لأنها زيارة للبيت] «٣» . ويقال: اعتمر: قصد، ومنه قول العجّاج: لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد فصبر «٤» (زه) قيّد بعضهم القول الأول بزيارة البيت المزور بكونه عامرا. وقال المفضّل: اعتمر: أقام بمكة، والعمرة: الإقامة. وقال قطرب: العمرة: موضع العبادة كالمسجد والبيعة والكنيسة. ٣٥٠- جُناحَ [١٥٨] : هو الإثم (زه) أصله من جنح إذا مال. ٣٥١- يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [١٥٩] : إذا تلاعن اثنان فكان

стр. 88

أحدهما غير مستحق اللّعن رجعت اللعنة على المستحق لها، فإن لم يستحق واحد منهما رجعت على اليهود (زه) هذا قول ابن مسعود «١» . وفي تفسير ذلك أقوال أخر. ٣٥٢- وَإِلهُكُمْ [١٦٣] : بحقّ. ٣٥٣- وَالْفُلْكِ [١٦٤] : السّفينة تكون واحدا وتكون جمعا (زه) ويتميزان بالنّيّة والقرينة، فهو في قوله: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «٢» واحد فضمّته كضمّة قفل، وفي قوله: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ «٣» جمع فضمته كضمة حمر. ٣٥٤- بَثَّ فِيها [١٦٤] : أي [١٨/ أ] فرّق [فيها] «٤» . ٣٥٥- دَابَّةٍ [١٦٤] : ما يدب (زه) زعم الكرماني أنها لا تطلق على الإنسان إلا شتما، وفيه نظر، أراد الإطلاق بحسب الوضع لغة. ٣٥٦- تَصْرِيفِ الرِّياحِ [١٦٤] : تحويلها من حال إلى حال جنوبا وشمالا ودبورا وصبا وسائر أجناسها (زه) وقال قتادة: مجيئها بالرّحمة مرّة وبالعذاب أخرى «٥» . ٣٥٧- والتّقطّع «٦» [١٦٦] : التباعد بعد الاتّصال. ٣٥٨- الْأَسْبابُ [١٦٦] : الوصلات. الواحد سبب ووصلة. وأصل السّبب الحبل يشد بالشيء فيجذبه، ثم جعل كل ما جرّ شيئا سببا (زه) . ٣٥٩- كَرَّةً [١٦٧] : رجعة إلى الدّنيا.

стр. 89

٣٦٠- حَسَراتٍ [١٦٧] الحسرة: الندامة والاغتمام على ما فات ولا يمكن ارتجاعه. ٣٦١- خُطُواتِ «١» الشَّيْطانِ [١٦٨] : آثاره (زه) وقال ابن عبّاس: عمله «٢» . وقال الزّجاج: طرقه التي يدعوهم إليها «٣» . وقال أبو عبيدة: محقّرات الذّنوب «٤» . والخطوة: المصدر، والخطوة: ما بين قدمي الماشي، والمعنى: لا تأتمّوا به. ٣٦٢- أَلْفَيْنا [١٧٠] : وجدنا. ٣٦٣- يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً [١٧١] : أي يصيح بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا أنها تنزجر بالصوت عما هي فيه. ٣٦٤- أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [١٧٣] : أي ذكر عند ذبحه اسم غير الله. وأصل الإهلال رفع الصّوت. ٣٦٥- اضْطُرَّ [١٧٣] : ألجئ. ٣٦٦- غَيْرَ باغٍ [١٧٣] : لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها. وَلا عادٍ [١٧٣] أي يعدو شبعه (زه) . وعن الحسن وقتادة ومجاهد والرّبيع: غير باغ اللذة، ولا عاد سدّ الجوعة «٥» . وعن الزّجّاج: غير باغ في الإفراط، ولا عاد في التّقصير «٦» . وعن مجاهد وسعيد: غير باغ على الإمام، ولا عاد بالمعصية «٧» .

стр. 90

٣٦٧- فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [١٧٥] : أي أيّ شيء صبّرهم عليها ودعاهم إليها. ويقال: ما أصبرهم على النار: ما أجرأهم عليها. وأصبرهم وصبّرهم بمعنى (زه) والحاصل أن في «ما» قولين: أحدهما: أنها استفهامية، وهو قول ابن عباس والسّدّيّ «١» . قال الكسائي: والمبرّد «٢» : والمعنى على التوبيخ لهم والتعجب لنا، قال الفرّاء: التقدير: أي شيء حبسهم عليها؟ وقيل: على عمل يؤدي إليها. والثاني: أنها تعجّبيّة، وهو قول الحسن وقتادة «٣» ومجاهد «٤» ، والمعنى: ما أشار إليه ثانيا. وقال مجاهد: ما أعملهم بأعمال أهل النار «٥» . وقال الزّجّاج: ما أتقاهم على النار «٦» . ٣٦٨- لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [١٧٦] : في ضلال بعيد، بلغة جرهم «٧» . ٣٦٩- وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ [١٧٧] [١٨/ ب] : أي ولكنّ البرّ برّ من آمن، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «٨» ، أي أهل القرية. ويجوز أن يسمّى الفاعل «٩» والمفعول به بالمصدر، كقولك: رجل عدل

стр. 91

ورضا، فرضا في موضع مرضيّ، وعدل في موضع عادل، فعلى هذا يجوز أن يكون البر بمعنى البارّ. ٣٧٠- الْبَأْساءِ [١٧٧] : أي البأس والشدة، وهو أيضا البؤس أي الفقر وسوء الحال. ٣٧١- الضَّرَّاءِ [١٧٧] : الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك. ٣٧٢- كُتِبَ عَلَيْكُمُ [١٧٨] : فرض (زه) . ٣٧٣- الْقِصاصُ [١٧٨] : الأخذ من الجاني مثل ما جنى من قص الأثر وهو تلوه. ٣٧٤- عُفِيَ لَهُ [١٧٨] : ترك. ٣٧٥- الْأَلْبابِ [١٧٩] : العقول، واحدها لبّ. ٣٧٦- إِنْ تَرَكَ خَيْراً [١٨٠] : الخير: المال بلغة جرهم «١» ، وفي سورة النور: إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً «٢» أي لهم مالا، وقوله: ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ «٣» يعني المال. ٣٧٧- جَنَفاً [١٨٢] : أي ميلا وعدولا عن الحق [زه] يعني متعمدا للجنف بلغة قريش «٤» . وفي المائدة: مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ «٥» أي متعمّد «٦» . يقال: جنف عليّ: أي مال «٧» . ٣٧٨- الْقُرْآنُ [١٨٥] : اسم كتاب الله ، فإنه لا يسمّى به غيره، وإنما سمي قرآنا لأنه يجمع السّور فيضمها، ومنه قول الشاعر: هجان اللّون لم تقرأ جنينا «٨»

стр. 92

أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أي قراءة حسنة (زه) ينبغي أن تقول كتاب الله المنزّل على محمد ﷺ ليتميّز بذلك عن المنزّل على موسى وعيسى وغيرهما. ٣٧٩- الْفُرْقانِ [١٨٥] : ما فرّق بين الحقّ والباطل. ٣٨٠- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [١٨٥] العسر ضد اليسر، أي: يريد بكم الإفطار في السّفر ولا يريد بكم الصّوم فيه (زه) . وقيل: اليسر: الخير والصّلاح، كاليسرى. العسر: الشّدة والشّرّ كالعسرى. ٣٨١- الرَّفَثُ [١٨٧] : النّكاح، وقيل أيضا: الإفصاح بما يجب أن تكنى عنه من ذكر النّكاح (زه) أراد بالنّكاح الوطء لا العقد. وقيل: الأصل فيه فحش القول. ٣٨٢- تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ [١٨٧] : تفتعلون، من الخيانة (زه) وهي انتقاض الحق على جهة المساترة. ٣٨٣- بَاشِرُوهُنَّ [١٨٧] : جامعوهن. والمباشرة: الجماع، سمّي بذلك لمسّ البشرة البشرة. والبشرة: ظاهر الجلد، والأدمة: باطنه. ٣٨٤- وَابْتَغُوا [١٨٧] : اطلبوا. ٣٨٥- الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ [١٨٧] : بياض النّهار. ٣٨٦- الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ [١٨٧] : سواد اللّيل. [١٩/ أ] ٣٨٧- حُدُودُ اللَّهِ [١٨٧] : ما حدّه لكم. والحدّ: النّهاية التي إذا بلغها المحدود له امتنع. ٣٨٨- الْأَهِلَّةِ [١٨٩] : جمع هلال. يقال في أوّل ليلة إلى الثالثة هلال، ثم يقال القمر إلى آخر الشهر (زه) قيل: إنّ الهلال مشتقّ من الإهلال، وهو رفع الصّوت عند رؤيته.

стр. 93

٣٨٩- مَواقِيتُ [١٨٩] : جمع ميقات، وهو مفعال من الوقت. ٣٩٠- ثَقِفْتُمُوهُمْ [١٩١] : ظفرتم بهم. ٣٩١- غَفُورٌ [١٩٢] : ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر لأنه يغطّي الرأس. وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطّيه ويستره. ٣٩٢- فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [١٩٣] : أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم. والعدوان: التّعدّي والظّلم (زه) سمّي عدوانا على الازدواج والمقابلة. ٣٩٣- التَّهْلُكَةِ [١٩٥] : الهلاك (زه) والهلاك: قال الكرماني: مصير الشيء بحيث لا يدرى أين هو المصير. ٣٩٤- أُحْصِرْتُمْ [١٩٦] : منعتم من السّير بمرض أو عدوّ أو سائر العوائق. ٣٩٥- اسْتَيْسَرَ [١٩٦] : تيسّر وسهل. ٣٩٦- مِنَ الْهَدْيِ [١٩٦] هو ما أهدي إلى البيت الحرام. واحدته هدية في الواحد وهديّ في الجمع. ٣٩٧- مَحِلَّهُ [١٩٦] : منحره. يعني الموضع الذي يحلّ فيه نحره. ٣٩٨- أَذىً [١٩٦] الأذى: ما يكره ويغتمّ به. ٣٩٩- نُسُكٍ [١٩٦] : ذبائح، واحدها نسيكة (زه) . ٤٠٠- فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [١٩٦] التّمتّع: أن يحرم بالعمرة فإذا وافى البيت طاف به وسعى وحلق أو قصّر، فإذا فعل هذه حلّ فتمتّع بما كان يعمله [من] «١» الحلال إلى أن يحرم بالحجّ. والتّمتّع لغة: إطالة الانتفاع، من قول العرب: متع النهار «٢» . ٤٠١- الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [١٩٧] : شوّال وذو القعدة وعشر ذي الحجّة، أي خذوا في أسباب الحجّ، وتأهّبوا له في هذه الأوقات من التّلبية وغيرها (زه) . التقدير: أشهر الحجّ أشهر، أو الحج حج أشهر، ويجوز أن يجعل الشهر حجّا على الاتساع لوقوعه فيها كما قالت الخنساء:

стр. 94

ترتع ما غفلت حتى إذا ادّكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار «١» وجمع الشّهر لوجود شهرين وبعض شهر. ومعلومات: مؤقتة. ٤٠٢- فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ [١٩٧] : أي ألزمه نفسه بالشروع فيه بالإحرام به. والفرض: الإيجاب والإلزام، وأصله الحدّ. ٤٠٣- أَفَضْتُمْ [١٩٨] : دفعتم بكثرة [زه] أو نفرتم، بلغة خزاعة «٢» وعامر ابن صعصعة. ٤٠٤- الْمَشْعَرِ الْحَرامِ [١٩٨] : هو مزدلفة [١٩/ ب] وهي جمع يسمّى بجمع ومزدلفة. والمشعر: المعلم لمتعبّد من متعبّداته. وجمعه مشاعر. ٤٠٥- أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ [٢٠٣] : هي أيّام التّشريق. ٤٠٦- أَلَدُّ الْخِصامِ [٢٠٤] : شديد الخصومة (زه) وقيل: اللّديد مشتق من لديدي الوادي، وهما جانباه. والخصام: جمع خصم «٣» عند أكثرهم. وقال المبرّد: مصدر خاصم. ٤٠٧- النَّسْلَ [٢٠٥] : الولد، مشتق من نسل الشّعر، إذا خرج فسقط. ٤٠٨- الْعِزَّةُ [٢٠٦] : الأنفة والحميّة. وقال الزجّاج: حمله كبره على الارتداد والكفر «٤» . ٤٠٩- فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ [٢٠٦] : أي كافيته (زه) «٥» . وجهنّم: اسم للنار. وقيل: الدّرك الأسفل منها. وقيل: أصله من الجهم وهو الغلظة والكراهة وزيد فيها. وقيل: أصلها أعجميّ وهو كهنام «٦» ، وهو محين «٧» من جعل فيه سقط اسمه من الدّنيا. وقال صاحب المجمل: جهنّم مشتقّة من قول العرب: بئر جهنّام، أي بعيدة القعر «٨» .

стр. 95

٤١٠- الْمِهادُ [٢٠٦] : الفراش. ٤١١- يَشْرِي [٢٠٧] : يبيع (زه) . ٤١٢- مَرْضاتِ اللَّهِ [٢٠٧] : رضاه. ٤١٣- السِّلْمِ [٢٠٨] بفتح السّين وكسرها «١» : الإسلام، والصّلح أيضا. والسّلم: الدّلو العظيمة. ٤١٤- كَافَّةً [٢٠٨] : عامة، أي كلكم. ٤١٥- ظُلَلٍ [٢١٠] : جمع ظلّة، وهي ما غطّي وستر. ٤١٦- الْغَمامِ [٢١٠] : سحاب أبيض، سمّي بذلك، لأنه يغمّ السماء، أي يسترها. ٤١٧- يَسْخَرُونَ [٢١٢] : يهزءون. ٤١٨- زُلْزِلُوا [٢١٤] : خوّفوا وحرّكوا (زه) وقيل: معناه جاءتهم الشّدائد من قبل أعدائهم، وأصل الكلمة عند الكوفيين «زلّ» ، وزلزلته بالغته كصلّ وصلصل وكبّ وكبكب. وعند البصريين هو مضاعف الرباعي. ٤١٩- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ [٢١٦] : أي فرض عليكم الجهاد. ٤٢٠- كُرْهٌ وكُرْهٌ «٢» [٢١٦] لغتان. ويقال: هو بالضّمّ المشقّة وبالفتح الإكراه، يعني أن الكره ما حمل الإنسان نفسه عليه. والكره: ما أكره عليه. ٤٢١- الشَّهْرِ الْحَرامِ [٢١٧] يأتي بيانه في «براءة» «٣» . ٤٢٢- حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ [٢١٧] : بطلت.

стр. 96

٤٢٣- هاجَرُوا [٢١٨] : تركوا بلادهم، ومنه سمّي المهاجرون لأنهم هجروا بلادهم، أي تركوها وصاروا إلى رسول الله ﷺ . ٤٢٤- الْمَيْسِرِ [٢١٩] : القمار (زه) . وقيل: اليسر جمع الياسر. والأيسار جمع الجمع. والميسر: الجزور أيضا. ٤٢٥- وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ [٢١٩] : أي ماذا يتصدّقون ويعطون. ٤٢٦- قُلِ الْعَفْوَ [٢١٩] : أي يعطون عفو أموالهم، [٢٠/ أ] فيتصدّقون بما فضل عن أقواتهم وأقوات عيالهم. [زه] والعفو: فضل المال. يقال: عفا الشيء: إذا كثر. والعفو أيضا الميسور والطاقة. يقال: خذ ما عفا لك. أي أتاك سهلا بغير مشقّة. ٤٢٧- لَأَعْنَتَكُمْ [٢٢٠] : أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى لشدّد عليكم وتعبّدكم بالضعف عن أدائه كما فعل بمن كان قبلكم (زه) «١» وأصل العنت من: عنت البعير إذا حدث في رجله كسر بعد جبر لا يمكنه التصرف معه. وعقبة عنوت شديدة «٢» . والإعنات: الحمل على مشقّة لا تطاق. ٤٢٨- الْمَحِيضِ [٢٢٢] هو والحيض واحد (زه) المحيض يكون مصدرا كالمقيل والمسير، ويكون زمانا ومكانا. وهو هنا محتمل للثلاثة، وقال بكلّ قائل. والحيض: دم جبلّة «٣» يرخيه رحم المرأة لزمان مخصوص. ٤٢٩- يَطْهُرْنَ [٢٢٢] : ينقطع عنهن الدّم، ويَطْهُرْنَ «٤» يغتسلن بالماء، وأصله يتطهّرن فأدغمت التاء في الطّاء. ٤٣٠- أَنَّى شِئْتُمْ [٢٢٣] : أي كيف شئتم، ومتى شئتم، وحيث شئتم،

стр. 97

فيكون «أنّى» على ثلاثة معان (زه) يعني للحالة وللزمان وللمكان. ٤٣١- عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ [٢٢٤] : نصبا لها. ويقال: عدّة لها. ويقال: هذا عرضة لك، أي عدّة تبتذله فيما تشاء. ٤٣٢- بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [٢٢٥] بمعنى ما لم تقصدوه «١» يمينا، ولم توجبوه على أنفسكم. نحو: لا والله، وبلى والله (زه) . ٤٣٣- يُؤْلُونَ [٢٢٦] : يحلفون من الأليّة وهي اليمين. ويقال: ألوة وإلوة وألوة وأليّة، أي يحلفون على وطء نسائهم فكانت العرب في الجاهلية يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها غيره، فيحلف ألّا يطأها أبدا ولا يخلّي سبيلها إضرارا بها، فتكون معلّقة عليه حتى يموت أحدهما، فأبطل الله- جلّ وعزّ- ذلك من فعلهم، وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرّجل للمرأة أربعة أشهر (زه) . ٤٣٤- تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [٢٢٦] : تمكّثها. ٤٣٥- فاؤُ [٢٢٦] : رجعوا. ٤٣٦- عَزَمُوا الطَّلاقَ [٢٢٧] : صحّحوا رأيهم في إمضائه [زه] أو حقّقوه بلغة هذيل «٢» . ٤٣٧- ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [٢٢٨] والقرء عند أهل الحجاز الطّهر، وعند أهل العراق الحيض، وكلّ قد أصاب لأن القرء خروج من شيء إلى شيء [غيره] فخرجت [المرأة] «٣» من الحيض إلى الطّهر ومن الطّهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة «٤» وقال غيره: القرء: [٢٠/ ب] الوقت. يقال: فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض يأتي لوقت والطّهر يأتي لوقت، وروي عن رسول الله ﷺ [في المستحاضة] : «تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» «٥» أي أيام حيضها. وقال الأعشى:

стр. 98

لما ضاع فيها من قروء نسائكا «١» يعني من أطهارهن. قال ابن السّكيت: القرء: الحيض والطّهر، وهو من الأضداد «٢» (زه) ما اقتصر عليه من الفتح هو المشهور، ولذا اقتصر عليه صاحبا ديوان الأدب «٣» والصّحاح «٤» . وحكى ضمّ القاف جماعة من الأئمة «٥» ففيه لغتان. وفي معناه أقوال لأئمة اللّغة: أحدها: أنه الجمع. الثاني: الشيء المعتاد الذي يؤتى «٦» به في حالة بعينها. الثالث: الوقت. الرابع: الحيض. الخامس: انقضاء الحيض. السادس: الطّهر. السابع: أنه مقول على الحيض والطّهر بالاشتراك. وزعم بعضهم أنه يأتي بالفتح الطّهر، وبالضم الحيض، قال النّوويّ «٧» في أصل

стр. 99

الروضة: والصّحيح أنهما يقعان على الحيض والطهر لغة، ثم فيه وجهان لأصحابنا: أحدهما أنه حقيقة في الطّهر مجاز في الحيض. وأصحهما أنه حقيقة فيهما «١» . وفي «التدريب» لشيخنا شيخ الإسلام البلقينيّ «٢» ﵀ نصّ يقتضي الأول، قال: وهو المعتمد خلافا لما صحّحه في الرّوضة تبعا لأصلها من الاشتراك. قال: وفيه مقالة أخرى لأهل اللغة: أنه حقيقة في الحيض مجاز في الطّهر.. وما يحكى عن الشافعيّ «٣» مع أبي عبيدة- إن صحّ- يحمل على هذا. قال: وأما في العدّة فتعليق الطلاق على الأقراء لا خلاف في المذهب أنه الطّهر، انتهى. ٤٣٨- بُعُولَتُهُنَّ [٢٢٨] بعل المرأة: زوجها (زه) قيل: البعولة جمع بعل كالذّكور والعمومة والخؤولة وفيه نظر. والبعلان كالزوجين. والبعال: المجامعة: والتّبعّل للمرأة: طاعة الزوج وأداء حقه. وأصله السّيّد. ٤٣٩- تَعْضُلُوهُنَّ [٢٣٢] : تمنعوهن من التّزوّج. يقال: عضل فلان أيّمه، إذا منعها من التّزوج. وأصله من عضّلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها وعسر خروجه (زه) العضل: المنع والشّدّة، ومنه الداء العضال للذي أعيا الطبيب. ٤٤٠- حَوْلَيْنِ [٢٣٣] : أي سنتين، مشتقّ من [٢١/ أ] الانتقال، من قولك: تحوّل عن المكان، وقيل: من الانقلاب من قولك: حال الشيء عمّا كان. ٤٤١- وُسْعَها [٢٣٣] : طاقتها.

стр. 100

٤٤٢- فِصالًا [٢٣٣] : فطاما. ٤٤٣- فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ [٢٣٤] : انقضت عدّتهن. والأجل: غاية الوقت في الموت وغيره (زه) «١» . ٤٤٤- عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ [٢٣٥] التّعريض: الإيماء والتّلويح من غير كشف ولا تبيين. وخطبة النساء: تزوّجهن (زه) وقيل: التّعريض: تضمين الكلام دلالة على شيء ليس فيه ذكر له، نحو: ما أقبح البخل، يعرّض بأنه بخيل. وفي تفسير الخطبة بما ذكر نظر، بل الخطبة: طلب النّكاح، أي خطاب في العقد، عقد النّكاح. ٤٤٥- أَكْنَنْتُمْ [٢٣٥] : أضمرتم، من أكننت الشيء: سترته وصنته. ٤٤٦- وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا [٢٣٥] السّرّ: ضدّ العلانية. ويقال: نكاحا، وسرّ كلّ شيء: خياره (زه) وقال الزّجّاج: هو كناية عن الجماع «٢» . وقال ابن جرير: هو الزّنا «٣» ، وقيل: غير ذلك. ٤٤٧- عُقْدَةَ النِّكاحِ [٢٣٥] عقدة كلّ أمر: إيجابه. وأصله الشّدّ. ٤٤٨- تَمَسُّوهُنَّ [٢٣٦] : تجامعوهنّ، من قوله: وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ «٤» . ٤٤٩- الْمُوسِعِ [٢٣٦] : المكثر، أي الغني. ٤٥٠- والْمُقْتِرِ [٢٣٦] : [أي المقل] «٥» أي الفقير (زه) . ٤٥١- وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [٢٣٨] : صلاة العصر لأنها بين صلاتين في الليل وصلاتين في النهار (زه) هذا أرجح الأقوال المنتشرة فيها، وهي داخلة في الصلوات، وأفردت بالذّكر لبيان فضلها على سائرها. ٤٥٢- فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً [٢٣٩] : جمعا راجل وراكب. ٤٥٣- أُلُوفٌ [٢٤٣] : جمع ألف، وقيل: جمع إلف.

стр. 101

٤٥٤- يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [٢٤٥] : يضيّق ويوسّع. ٤٥٥- الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ [٢٤٦] : يعني أشرافهم ووجوههم، ومنه قوله ﷺ : «أولئك الملأ من قريش» «١» واشتقاقه من: ملأت الشيء، وفلان مليء، إذا كان مكثرا، فمعنى الملأ: الذين يملئون العين والقلب، وما أشبه هذا (زه) وقيل: مليئون بما يعصب بهم من عظائم الأمور. ٤٥٦- بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ [٢٤٧] : أي سعة، من قولك: بسطت الشيء، إذا كان مجموعا ففتحته ووسّعته [زه] وقيل: البسط في الشيء: إمداده في جميع جهاته. ٤٥٧- التَّابُوتُ [٢٤٨] : شبه صندوق، وتابوه لغة الأنصار «٢» . ٤٥٨- سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ [٢٤٨] قيل: لها وجه مثل وجه الإنسان، ثم هي بعد ريح هفّافة، وقيل: لها [٢١/ ب] رأس مثل رأس الهرّ وجناحان، وهي من أمر الله جل وعز (زه) وقيل: طست من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وحكاه ابن جرير عن السّدي «٣» ، وهي في الأصل مصدر كالضريبة والعزيمة والقضية «٤» . ٤٥٩- وَبَقِيَّةٌ [٢٤٨] قيل: بقيّة كل شيء: سلامته، مشتقة من البقاء. ٤٦٠- مُبْتَلِيكُمْ [٢٤٩] : مختبركم. ٤٦١- غُرْفَةً [٢٤٩] : أي مقدار ملء اليد من المعروف. و «غرفة» «٥» بفتح العين يعني مرة واحدة باليد، مصدر غرفت (زه) قال الكرماني: وأصل الغرف إخراج المرق من القدر بالمغرفة «٦» .

стр. 102

٤٦٢- كَمْ مِنْ فِئَةٍ [٢٤٩] الفئة: الجماعة. ٤٦٣- أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً [٢٥٠] : أي اصبب كما يفرغ الدّلو، أي يصبّ (زه) . ٤٦٤- ثَبِّتْ أَقْدامَنا [٢٥٠] : شجّع قلوبنا وقوّها حتى لا نفارق مواطن القتال منهزمين. ٤٦٥- وَلا خُلَّةٌ [٢٥٤] : أي لا مودّة وصداقة متناهية في الإخلاص. ٤٦٦- الْقَيُّومُ [٢٥٥] : القائم الدائم الذي لا يزول، وليس من قيام على رجل (زه) وقال الزّجّاج: القائم بأمر الخلق «١» . وقيل: العالم بالأشياء كما تقول: هو يقوم بهذا الكتاب، أي هو عالم به. وهو تعالى عالم بالكلّيّات والجزئيات، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. ويقال: قيّوم، وقائم، وقيّم، ثلاث لغات. ٤٦٧- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ [٢٥٥] السّنة: ابتداء النّعاس في الرّأس، فإذا خالط القلب صار نوما، ومنه قول عديّ بن الرّقاع: وسنان أقصده النّعاس فرنّقت ... في عينه سنة وليس بنائم «٢» (زه) وفيها أقوال أخر، منها أنّ السّنة: النّعاس، وهو الفتور الذي يتقدّم ويبقى معه بعض الذّهن، فإذا زال بالكلية فهو النّوم، ويعرف النّعاس بأن يسمع صاحبه كلام من يحضره ولا يعرف معناه، والنائم لا يسمع شيئا. ٤٦٨- يَؤُدُهُ [٢٥٥] : يثقله، يقال: ما آدك فهو آئد لي، أي ما أثقلك فهو لي مثقل. ٤٦٩- الْغَيِّ [٢٥٦] : الضّلال. ٤٧٠- بِالطَّاغُوتِ [٢٥٦] : الأصنام. والطاغوت من الإنس والجنّ: شياطينهم يكون واحدا وجمعا (زه) واشتقاقه من الطّغيان، وهو مجاوزة الحدّ، وزنه فاعوت.

стр. 103

٤٧١- لَا انْفِصامَ [٢٥٦] : لا انقطاع. ٤٧٢- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ [٢٥٨] : انقطع وذهبت حجّته. وبهت «١» كذلك (زه) والبهت: الحيرة عند استيلاء الحجّة، والبهت أيضا: مواجهة الرجل بالكذب عليه [٢٢/ أ] . ٤٧٣- خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها [٢٥٩] : خالية قد سقط بعضها على بعض (زه) ويقال: خاوية على بعض. ويقال: خاوية على ما فيها من العروش. والعروش: السّقوف، أي يسقط السّقوف ثم تسقط عليها الحيطان. ٤٧٤- لَمْ يَتَسَنَّهْ [٢٥٩] يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام، فمن قال: سانهت فالهاء من أصل الكلمة، ومن قال: سانيت، فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لَمْ يَتَسَنَّهْ لم يتغير بمرّ السّنين عليه، قال أبو عبيدة: ولو كان من الأسن لكان يتأسّن «٢» . وقال غيره «٣» : لَمْ يَتَسَنَّهْ: لم يتغيّر، من قوله: حَمَإٍ مَسْنُونٍ «٤» أي متغيّر، وأبدلوا النّون من يتسنّن ياء، كما قالوا: تظنّيت. وتقضّي البازي، يريد تقضّض، وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغيّر (زه) وقيل: معناه لم يأت عليه سنة، وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة، فمن قال أصلها سنهة وجعل المسانهة منها أثبتها، ومن جعل أصلها سنوة حذفها. ٤٧٥- نُنْشِزُها [٢٥٩] : نرفعها إلى مواضعها، مأخوذ من النّشز، وهو

стр. 104

المكان المرتفع العالي، أي نعلي بعض العظام على بعض، وننشرها «١» أي بالمهملة: نحييها، وننشرها «٢» من النّشر ضد الطّيّ «٣» . ٤٧٦- فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [٢٦٠] : أي ضمّهنّ. ويقال: أملهنّ. وصرهن «٤» بكسر الصاد: قطّعهنّ بلغة الرّوم فإذا أراد الرّوميّ يقول: اقطع. يقول: إصر. ووافقت هذه اللغة النبطية «٥» أيضا، المعنى: فخذ أربعة من الطير إليك فصرهنّ «٦» أي قطّعهنّ [صورا] «٧» . ٤٧٧- صَفْوانٍ [٢٦٤] : حجر أملس، وهو اسم واحد معناه جمع، واحدته صفوانة (زه) . ٤٧٨- وابِلٌ [٢٦٤] : مطر شديد. ٤٧٩- صَلْداً [٢٦٤] : يابسا أملس [زه] ، أو أجرد بلغة هذيل «٨» . ٤٨٠- بِرَبْوَةٍ [٢٦٥] : هي الارتفاع من الأرض، وهي مثلّثة الرّاء «٩» . ٤٨١- فَآتَتْ أُكُلَها «١٠» ضِعْفَيْنِ [٢٦٥] : أعطت ثمرها ضعفي غيرها من الأرضين (زه) وضعف الشيء: مثله، وقيل: مثلاه.

стр. 105

٤٨٢- الطّلّ [٢٦٥] : المطر الصّغير القطر. ٤٨٣- إِعْصارٌ [٢٦٦] : ريح عاصف ترفع التراب إلى السماء كأنّه عمود نار (زه) وتسمّيها العامّة الزّوبعة. ٤٨٤- وَلا تَيَمَّمُوا [٢٦٧] : لا تتعمّدوا (زه) أي لا تقصدوا. ٤٨٥- تُغْمِضُوا فِيهِ [٢٦٧] : أي تغمضوا عن عيب فيه، أي لستم بآخذي الخبيث من الأموال ممن لكم [٢٢/ ب] قبله حقّ إلا على إغماض ومسامحة، فلا تؤدّوا في حقّ الله- ﵎ ما لا ترضون مثله من غرمائكم. ويقال: تُغْمِضُوا فِيهِ: أي تترخّصوا، ومنه قول الناس للبائع: أغمض وغمّض، أي لا تستقص وكن كأنّك لم تبصره. ٤٨٦- لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا [٢٧٣] : هم أهل الصّفّة. ٤٨٧- بِسِيماهُمْ [٢٧٣] : أي بعلامتهم. ٤٨٨- إِلْحافاً [٢٧٣] : إلحاحا. ٤٨٩- الرِّبا [٢٧٥] : أصله الزّيادة لأن صاحبه يزيد على ماله، ومنه قولهم: أربى فلان على فلان، إذا زاد عليه في القول. ٤٩٠- يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ [٢٧٥] : أي الجنون، يقال: رجل ممسوس: أي مجنون. ٤٩١- سَلَفَ [٢٧٥] : مضى. ٤٩٢- يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا [٢٧٦] : يذهبه، يعني في الآخرة حيث يربي الصّدقات، أي يكثّرها وينميها. ٤٩٣- كَفَّارٍ أَثِيمٍ [٢٧٦] : مبالغتان في الكفر والإثم. وقيل: الأثيم: المتمادي في الكفر إثمه. ٤٩٤- فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ [٢٧٩] : اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على أذن، ومن قرأ: فآذنوا «١» : أي فأعلموا غيركم ذلك (زه) .

стр. 106

٤٩٥- فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [٢٨٠] : أي فإنظار إلى وقت يسر، وميسرة مثلّث السّين «١» . ٤٩٦- وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً [٢٨٢] : أي ينقص (زه) . ٤٩٧- تَضِلَّ إِحْداهُما [٢٨٢] : تنسى. ٤٩٨- لا تَسْئَمُوا [٢٨٢] : لا تملّوا. ٤٩٩- أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [٢٨٢] : أعدل عنده. ٥٠٠- تَرْتابُوا [٢٨٢] : تشكّوا. ٥٠١- فُسُوقٌ بِكُمْ [٢٨٢] : أي خروج من الطّاعة إلى المعصية، وخروج من الإيمان إلى الكفر أيضا. ٥٠٢- غُفْرانَكَ [٢٨٥] : أي مغفرتك. ٥٠٣- إِصْراً [٢٨٦] : أي ثقلا. ٥٠٤- مَوْلانا [٢٨٦] : وليّنا، والمولى على ثمانية أوجه: المعتق، والمعتق، والوليّ، والأولى بالشيء، وابن العمّ، والصّهر، والجار، والحليف.

стр. 107

٣- سورة آل عمران ١- التَّوْراةَ [٣] : معناها الضّياء والنّور. قال البصريون: أصلها «وورية» فوعلة، من وري الزّند ووري لغتان، أي: خرجت ناره، ولكن الواو الأولى قلبت تاء كما قلبت تاء في تولج، وأصله «وولج» من ولج أي دخل. والياء قلبت ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: توراة أصلها «تورية» على وزن تفعلة إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ويجوز أن تكون تورية على تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح، كما قالوا جارية ثم قالوا جاراة، وناصية وناصاة (زه) . وقيل: مشتقّة من التّورية لأن فيها كنايات كثيرة، وهي اسم لكتاب موسى ﵇ [٢٣/ أ] . ٢- الْإِنْجِيلَ [٣] : إفعيل من النّجل وهو الأصل، فالإنجيل أصل لعلوم وحكم. يقال: هو من: نجلت الشيء، إذا استخرجته وأظهرته. والإنجيل مستخرج من علوم «١» وحكم (زه) وقيل: مشتق من النّجل، والنّجل بمعنى السّعة من قولهم: نجلت الإهاب «٢» إذا شققته، ومنه عين نجلاء: واسعة الشّق، فالإنجيل الذي هو كتاب عيسى- ﵇ تضمّن سعة لم تكن لليهود. وقرأ الحسن: الْإِنْجِيلَ بفتح الهمزة «٣» ، قال أبو البقاء «٤» : ولا يعرف له نظير إذ ليس في الكلام «أفعيل» إلّا

стр. 108

أنّ الحسن ثقة، فيجوز أن يكون سمعها «١» ، انتهى. قال الزّمخشري: وتكلّف اشتقاقهما ووزنهما إنما يصحّ بعد كونهما عربيين «٢» . وقال الكرماني: والأصح عند النحاة ألا يوزنا لأنهما أعجميان «٣» ، انتهى. وقراءة الحسن دليل العجمة. وجمع توراة: توار، وجمع إنجيل: أناجيل. ٣- أُمُّ الْكِتابِ [٧] : أصل الكتاب، يعني اللّوح المحفوظ. ٤- زَيْغٌ [٧] : ميل عن الحقّ. ٥- تَأْوِيلِهِ [٧] : أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة. وفلان تأوّل الآية: أي نظر إلى ما يؤول معناها. والتأويل: المصير والمرجع والعاقبة. ٦- الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [٧] : الذين رسخ علمهم وإيمانهم وثبتا كما يرسخ النّخل في منابته. ٧- لا تُزِغْ [٨] : لا تمل. ٨- الْمِيعادَ [٩] : مفعال من الوعد. ٩- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [١١] : كعادتهم، أو كأشباههم بلغة جرهم «٤» . يقال: ما زال ذاك دأبه ودينه، أي عادته «٥» . ١٠- لَعِبْرَةً [١٣] : اعتبارا وموعظة. ١١- الْقَناطِيرِ [١٤] : جمع قنطار، وقد اختلف في تفسيره، فقال بعضهم: ملء مسك «٦» ثور ذهبا أو فضّة. وقيل: ألف مثقال، وقيل غير ذلك. وجملته أنّه كثير من المال. ١٢- الْمُقَنْطَرَةِ [١٤] : المكمّلة، كما تقول: بدرة مبدّرة، وألف مؤلّفة

стр. 109

أي تامّة «١» . وقال الفرّاء: المقنطرة: المضعّفة كأنّ القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة «٢» (زه) ، وقال السّدي: المضروبة دراهم ودنانير «٣» . ١٣- الْمُسَوَّمَةِ [١٤] : تكون من سامت أي رعت، فهي سائمة وأسمتها أنا وسوّمتها. وتكون مسوّمة: معلّمة، من السّيماء وهي العلامة. وقيل: المسوّمة: المطهّمة، والتّطهيم: التّحسين (زه) . ١٤- الْأَنْعامِ [١٤] : الإبل خاصّة، وقيل: جمع نعم، وهي الإبل والبقر والغنم. [٢٣/ ب] . ١٥- الْحَرْثِ [١٤] : البساتين والمزارع. ١٦- الْمَآبِ [١٤] : المرجع (زه) . ١٧- رِضْوانٌ [١٥] : رضا. ١٨- بِالْقِسْطِ [١٨] : العدل. ١٩- أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ [٢٠] : أخلصت عبادتي لله. ٢٠- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [٢٧] : تدخل هذا في هذا. فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله (زه) . وقيل: يأتي به بدل الآخر. والولوج: الدّخول في الشيء. والإيلاج: إدخال الشيء في الشّيء، وهو هنا مجاز. وقيل: «في» بمعنى «على» . ٢١- تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ «٤» [٢٧] : أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقيل: الحيوان من النّطفة والبيضة، وهما ميتان من الحيّ. وقال أبو عبيدة: الطّيّب من الخبيث والخبيث من الطّيّب، ومعنى الإخراج في

стр. 110

الآية التّكوين. وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظّرف. ٢٢- وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [٢٧] : أي بغير تضييق وتقتير. ٢٣- تُقاةً [٢٨] وتقيّة «١» بمعنى واحد [زه] وهو إظهار اللّسان خلاف ما ينطوي عليه القلب للخوف على النّفس. والتّقاة مصدر كالتّؤدة والتّخمة. ويجوز أن يكون جمع تقيّ ككميّ وكماة. ٢٤- أَمَداً بَعِيداً [٣٠] : زمانا طويلا. والأمد: الغاية. ٢٥- مُحَرَّراً [٣٥] : عتيقا لله (زه) قال مجاهد: خادما للمسجد «٢» ، وقيل: عتيقا من أمر الدنيا. مشتقّ من الحرية. وحرّرته تحريرا: أعتقته. وقيل: من تحرير الكتاب، وهو إخلاصه من الفساد. ٢٦- مَرْيَمَ [٣٦] : اسم أعجمي. وقيل: عربيّ جاء شاذّا كمدين، ومعناه في اللغة: التي تعازل الفتيان. ٢٧- وَكَفَّلَها «٣» زَكَرِيَّا «٤» [٣٧] : أي ضمّها إليه وحضنها. ٢٨- الْمِحْرابَ [٣٧] : مقدّم المجلس وأشرفه، وكذلك هو من المسجد. والمحراب: الغرفة أيضا، والجمع المحاريب [زه] قال الشاعر: ربّة محراب إذا جئتها ... لم أدن حتىّ أرتقي سلّما «٥» ٢٩- أَنَّى لَكِ هذا [٣٧] : من أين لك هذا؟. ٣٠- هُنالِكَ [٣٨] : يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع،
следующие страницы →