١٢- يَسْتَنْبِئُونَكَ [٥٣] : يستخبرونك.
١٣- إِي وَرَبِّي [٥٣] : توكيد للأقسام، والمعنى: نعم وربي.
١٤- وَما تَتْلُوا [٦١] : تقرأ، وتَتْلُوا: تتبع أيضا.
١٥- تُفِيضُونَ فِيهِ [٦١] : أي تدفعون فيه بكثرة.
١٦- تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
[٦٤] : أي لا تغيير. والتّبديل: تغيير الشيء عن حاله. والإبدال: جعل الشيء مكان شيء.
١٧- يَخْرُصُونَ [٦٦] : يحدسون [زه] ويحزرون.
١٨- غُمَّةً [٧١] : أي ظلمة [زه] أو شبهة بلغة هذيل «١» . يقال: غمّ وغمّة واحد، كما يقال: كرب وكربة.
١٩- اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ [٧١] : امضوا ما في أنفسكم ولا تؤخّروه، كقوله فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ «٢» : أي فامض ما أنت ممض.
٢٠- لِتَلْفِتَنا [٧٨] : لتصرفنا. والالتفات: الانصراف.
٢١- وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ [٧٨] يسمى [الملك] «٣» الكبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدّنيا.
٢٢- اطْمِسْ [٨٨] : امح: أذهبه، من قولك: طمس الطريق، إذا عفا ودرس.
٢٣- نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ [٩٢] : أي وحدك. ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الرّوح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك أي بدرعك. والبدن:
الدّرع.
٢٤- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [٩٣] : أنزلناهم. ويقال: جعلنا لهم مبوّأ، وهو المنزل الملزوم.
стр. 177
١١- سورة هود ﵇
١- نَذِيرٌ [٢] : بمعنى منذر (زه) وسبق أنه المعلّم المحذّر «١» .
٢- يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ [٥] : يطوون ما فيها، وقرئ: تثنوني صدورهم أي تستتر «٢» ، وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل: إن قوما من المشركين قالوا:
إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد- ﷺ [كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله- عما كتموه، فقال: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ] «٣» .
٣- أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [٨] : زمان محدود، أي سنين معدودة، بلغة أزد شنوءة «٤» .
٤- لَيَؤُسٌ [٩] : فعول من يئست، أي شديد اليأس.
٥- لا يُبْخَسُونَ [١٥] : لا ينقصون.
٦- أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ [٢٣] : تواضعوا وخشعوا لربهم- جلّ وعزّ- ويقال:
أخبتوا [٤١/ ب] إلى ربّهم: اطمأنّوا إليه وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه. والخبت: ما اطمأنّ من الأرض.
٧- أَراذِلُنا [٢٧] : الناقصو الأقدار فينا [زه] : أي سفلتنا بلغة جرهم «٥» .
стр. 178
٨- بادِيَ الرَّأْيِ [٢٧] مهموز: أوّل الرّأي. وبادِيَ الرَّأْيِ «١» غير مهموز: ظاهر الرّأي.
٩- تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ [٣١] يقال: ازدراه وازدرى به، إذا قصّر به. وزرى عليه فعله: إذا عابه عليه.
١٠- إِجْرامِي [٣٥] : مصدر أجرمت إجراما (زه) : أي أذنبت.
١١- فارَ التَّنُّورُ [٤٠] : ارتفع، من فارت القدر [زه] تفور فورا وفؤورا وفورانا. والتّنّور: وجه الأرض، وقيل: طلوع الفجر، وقيل: أشرف موضع في الأرض وأعلى مكان فيها، قال الكرماني: والأكثر على أنه تنّور الخبز «٢» . وكان ذلك علامة لمجيء العذاب.
١٢- زَوْجَيْنِ [٤٠] : صنفين.
١٣- مَجْراها «٣» [٤١] : إجراؤها، وقرئت مَجْراها «٤» : أي جريها.
١٤- وَمُرْساها [٤١] : أي إرساؤها: أي إقرارها. وقرئت أيضا:
مُرْساها: أي استقرارها.
١٥- لا عاصِمَ [٤٣] : لا مانع.
١٦- يا سَماءُ أَقْلِعِي [٤٤] : أي احبسي.
١٧- وَغِيضَ الْماءُ [٤٤] : أي ونقص. بلغة الحبشة «٥» . وغاض الماء
стр. 179
نفسه: نقص.
١٨- الْجُودِيِّ [٤٤] : اسم جبل (زه) : أي معيّن. وحكى الماوردي أنه اسم لكل جبل «١» .
١٩- اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ [٥٤] : أي عرض لك بسوء، ويقال:
قصدك بسوء.
٢٠- عَنِيدٍ [٥٩] العنيد والعنود والعاند والمعاند واحد، أي معارض له بالخلاف عليه. والعاند: الجائر وهو العادل عن الحقّ. ويقال: عرق عنود، وطعنة عنود، إذا خرج الدّم منها على جانب.
٢١- بُعْداً [٦٠] : هلاكا.
٢٢- اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها [٦١] : جعلكم عمّارها.
٢٣- غَيْرَ تَخْسِيرٍ [٦٣] التّخسير: النّقصان، أي كلما دعوتكم إلى هدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم.
٢٤- حَنِيذٍ [٦٩] : مشويّ في خدّ من الأرض بالرّضف، وهي الحجارة المحماة.
٢٥- نَكِرَهُمْ [٧٠] وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد.
٢٦- أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً [٧٠] : أي أحسّ وأضمر في نفسه خوفا.
٢٧- حَمِيدٌ مَجِيدٌ [٧٣] المجيد: الشّريف الرفيع، تزيد رفعته على كل رفعة وشرفه على كلّ شرف، من قولك: أمجد الدابّة علفا، أي أكثر وزد.
٢٨- الرَّوْعُ [٧٤] : الفزع.
٢٩- أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [٧٥] : أي رجّاع تائب. والأوّاه: الدعّاء إلى الله بلغة وافقت لغة النبطية «٢» .
стр. 180
٣٠- سِيءَ بِهِمْ [٧٧] : فعل بهم السّوء [زه] وكرههم بلغة غسان «١» .
٣١- وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً [٧٧] : أي ضاق بمكانهم صدره. قال ابن عيسى:
يقال [٤٢/ أ] ضاق بأمره ذرعا، إذا لم يجد من المكروه سبيلا. ونسب إلى الذرع على عادة العرب في وصف القادر على الشيء المتبسّط فيه بالتذرع والتبوع وطول اليد والباع والذّراع، ثم يوضع الذّرع مكان ضيق الصدر.
٣٢- يَوْمٌ عَصِيبٌ [٧٧] : أي شديد بلغة جرهم «٢» . يقال: يوم عصيب وعصبصب: أي شديد.
٣٣- يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ [٧٨] : أي يستحثّون. ويقال: يهرعون: أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد، وأرعد عمرو فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبلّته، وزهاه ماله أو جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، فلهذه العلّة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم ويقال: لا يكون الإهراع إلا إسراع المذعور «٣» . وقال الكسائيّ والفرّاء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة «٤» .
٣٤- آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [٨٠] : أنضمّ إلى عشيرة منيعة.
٣٥- فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [٨١] : سر بهم ليلا، يقال: سرى وأسرى لغتان (زه) وقيل: إن أسرى: سار في أول الليل، وسرى: سار في آخره، نقله الماوردي «٥» .
وقيل: أسرى: سار ليلا، وسرى: سار نهارا، حكاه الحوفي «٦» ، والمشهور ترادفهما.
стр. 181
٣٦- مِنْ سِجِّيلٍ [٨٢] وسجّين «١» : الشّديد الصّلب من الحجارة، عن أبي عبيدة. وقال غيره: السّجّيل: حجارة من طين صلب شديد. وقال ابن عبّاس:
سجّيل: آجرّ منضود.
٣٧- مُسَوَّمَةً [٨٣] : يعني حجارة معلّمة عليها أمثال الخواتيم.
٣٨- بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ [٨٦] : أي ما أبقى الله لكم من الحلال ولم يحرّمه عليكم فيه مقنع ورضا فهو خير لكم.
٣٩- أَصَلاتُكَ «٢» تَأْمُرُكَ [٨٧] : أي دينك. وقيل: كان شعيب ﵇ كثير الصلاة، فقالوا له ذلك.
٤٠- لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [٨٧] : أي الأحمق السّفيه، بلغة مدين «٣» .
٤١- لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي [٨٩] : أي عداوتي.
٤٢- وَدُودٌ [٩٠] الودود: المحبّ لأوليائه.
٤٣- ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [٩٣] : انتظروا إني معكم منتظر.
٤٤- جاثِمِينَ [٩٤] : باركين على الرّكب. والجثوم للنّاس والطير بمنزلة البروك للبعير.
٤٥- بَعِدَتْ ثَمُودُ [٩٥] : أي هلكت، يقال: بعد يبعد إذا هلك، وبعد «٤» يبعد، من البعد.
٤٦- الْوِرْدُ [٩٨] : مصدر ورد يرد وردا، والمورود: اسم مفعول منه، أي بئس المدخل المدخول فيه.
٤٧- الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [٩٩] الرّفد: العطاء والعون، أي بئس عطاء المعطى،
стр. 182
ويقال: بئس العون المعان «١» .
٤٨- مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ [١٠٠] : [٤٢/ ب] يعني القرى «٢» التي أهلكت منها قائم: أي بقيت حيطانه، ومنها حصيد: أي قد امّحى أثره.
٤٩- تَتْبِيبٍ [١٠١] : أي تخسير.
٥٠- لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [١٠٦] : الزّفير: أول نهيق الحمار وشبهه، والشهيق: آخره، فالزّفير من الصّدر والشّهيق من الحلق.
٥١- مَجْذُوذٍ [١٠٨] : أي مقطوع، يقال: جددت وجذذت أي قطعت.
٥٢- وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [١١٣] : أي لا تطمئنّوا إليهم ولا تسكنوا إلى قولهم.
٥٣- طَرَفَيِ النَّهارِ [١١٤] : يعني أوّله وآخره.
٥٤- وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [١١٤] : أي ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة.
٥٥- ذِكْرى [١١٤] : ذكر «٣» .
٥٦- أُتْرِفُوا [١١٦] : أي نعّموا وبقوا في الملك. والمترف: المتروك يصنع ما يشاء. وإنما قيل للمنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه فهو مطلق فيه.
стр. 183
١٢- سورة يوسف ﵇
١- عُصْبَةٌ [٨] : أي جماعة من العشرة إلى الأربعين.
٢- غَيابَتِ [١٠] : كلّ شيء غيّب عنك شيئا فهو غيابة.
٣- الْجُبِّ [١٠] : ركيّة لم تطو فإذا طويت فهي بئر.
٤- يَلْتَقِطْهُ [١٠] : يأخذه على غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته التقاطا، ووردت الماء التقاطا، إذا لم ترده فهجمت عليه. قال الراجز:
ومنهل وردته التقاطا «١»
٥- السَّيَّارَةِ [١٠] : المسافرون.
٦- نرتع ونلعب «٢» [١٢] : أي ننعم ونلهو، ومنه «القيد والرّتعة» «٣» يضرب مثلا في الخصب والجدب. ويقال: نرتع: نأكل. ومنه قول الشاعر:
ويحيّيني إذا لاقيته وإذا يخلو له لحمي رتع «٤» أي أكله، ونرتع «٥» ، أي نرتع إبلنا، وترتع «٦» [أي ترتع] «٧» إبلنا ونرتع «٨»
стр. 184
بكسر العين: نفتعل من الرّعي.
٧- إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ [١٤] : يعني لمضيّعون، بلغة قيس عيلان «١» .
٨- نَسْتَبِقُ [١٧] : نفتعل من السّبق: أي يسابق بعضنا بعضا في الرّمي (زه) ٩- بِمُؤْمِنٍ لَنا [١٧] : بمصدّق.
١٠- سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ [١٨] : زيّنت.
١١- وارِدَهُمْ [١٩] : الذي يتقدّمهم إلى الماء ليستقي لهم.
١٢- فَأَدْلى دَلْوَهُ [١٩] : أرسلها ليملأها، ودلّاها: أخرجها.
١٣- بِضاعَةً [١٩] : قطعة من المال يتّجر فيها.
١٤- وَشَرَوْهُ [٢٠] : باعوه.
١٥- بِثَمَنٍ بَخْسٍ [٢٠] : نقصان، يقال: بخسه حقّه: إذا نقصه (زه) ١٦- مَعْدُودَةٍ [٢٠] : قلائل.
١٧- مَثْواهُ [٢١] : مقامه «٢» .
١٨- نَتَّخِذَهُ وَلَداً [٢١] : نتبنّاه.
١٩- أَشُدَّهُ [٢٢] : منتهى شبابه. وقوّته وسبق الخلاف في إفراده وجمعه وفي واحده «٣» . وعن مجاهد قال: ثلاثا وثلاثين سنة «٤» (زه) .
٢٠- وَراوَدَتْهُ [٢٣] : أي طلبته أن يواقعها. وأصله من راد يرود: إذا جاء وذهب، ومنه: الرائد إذا جال في الصحراء لطلب الماء.
٢١- هَيْتَ لَكَ [٢٣] : هلمّ، أي أقبل إلى ما أدعوك إليه [٤٣/ أ] وقيل:
هَيْتَ لَكَ: أي إرادتي بهذا لك وقرئت هَيْتَ لَكَ «٥» : أي تهيّأت لك.
стр. 185
٢٢- مَعاذَ اللَّهِ [٢٣] ومعاذة الله وعوذ الله وعياذ الله بمعنى واحد: أي أستجير بالله.
٢٣- وَأَلْفَيا سَيِّدَها [٢٥] : يعني وجدا زوجها. والسّيّد: الرئيس أيضا، والذي تفوّق في الخير قومه، والمالك.
٢٤- الْخاطِئِينَ [٢٩] قال أبو عبيدة: خطئ وأخطأ واحد «١» ، وقال غيره:
خطئ في الدين وأخطأ في كلّ شيء، إذا سلك «٢» سبيل خطأ عامدا أو غير عامد.
٢٥- فَتاها [٣٠] : مملوكها «٣» ، والعرب تسمي المملوك فتى ولو كان شيخا.
٢٦- شَغَفَها حُبًّا [٣٠] : أي أصاب حبّه شغاف قلبها كما تقول كبده، إذا أصاب كبده، ورأسه، إذا أصاب رأسه. والشّغاف: غلاف القلب، ويقال: حبّة القلب، وهي علقة سوداء في صميمه.
وشعفها حبّا «٤» : ارتفع حبّه إلى أعلى موضع من قلبها، مشتق من شعاف الجبال أي رؤوسهن. وقولهم: فلان مشعوف بفلان: أي ذهب به الحبّ أقصى المذاهب (زه) ٢٧- وَأَعْتَدَتْ [٣١] : أي وأعدّت من العتيد وهو المعدّ لهن.
٢٨- مُتَّكَأً [٣١] : نمرقا يتّكا عليه، وقيل: مجلسا يتّكأ فيه، وقيل:
طعاما. وقرئت مُتَّكَأً «٥» وهو الأترجّ. والمتكأ: الأترجّ بلغة توافق لغة القبط «٦» .
وقيل البزماورد. والبزماورد أعجمي، وقد يعرّب فيقال فيه إذا عرّب الزّماورد «٧» .
٢٩- أَكْبَرْنَهُ [٣١] : أعظمنه.
стр. 186
٣٠-[حاشى لله و] حاشَ لِلَّهِ [٣١] قال المفسّرون: معاذ الله. وقال اللغويون في حاشَ لِلَّهِ له معنيان: التّنزيه والاستثناء واشتقاقه من قولك كنت في حشى فلان، أي في ناحيته، ولا أدري أيّ الحشى آخذ، أي أيّ الناحية آخذ، قال الشاعر:
يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله بأيّ الحشى أمسى الخليط المباين «١» وقولهم: حاشى فلانا معناه: أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى ولا أدخله فيهم وفي جملتهم (زه) يعني من نحو قولك: قام القوم حاشى فلانا، ويقال: حاشى لفلان وحاشى فلانا وحاشى فلان، فمن نصب [فلانا] «٢» أضمر في حاشى مرفوعا، والتّقدير: حاشى فعلهم فلانا، ومن خفض [فلانا] «٣» فبإضمار اللّام لطول صحبتها حاشى. وجواب آخر: لمّا خلت «حاشى» من الصاحب أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها. والتّحقيق أنّ «حاشا» إن نصبت كانت فعلا، وإن خفضت كانت حرف جرّ.
٣١- فَاسْتَعْصَمَ [٣٢] : امتنع.
٣٢- أَصْبُ إِلَيْهِنَّ [٣٣] : [٤٣/ أ] أميل إليهن، يقال: أصباني فصبوت «٤» ، أي حملني على الجهل وعلى ما يفعل الصّبيّ ففعلت.
٣٣- فَتَيانِ [٣٦] : مملوكان، والعرب تسمّي المملوك شابّا كان أو شيخا فتى، ومنه تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ [٣٠] : أي عبدها.
٣٤- أَعْصِرُ خَمْراً [٣٦] : أي أستخرج الخمر لأنه إذا عصر العنب فإنه يستخرج منه الخمر. ويقال: الخمر: العنب بعينه، حكى الأصمعي عن معتمر «٥» بن سليمان قال: لقيت أعرابيّا ومعه عنب، فقلت له: ما معك؟ فقال: خمر «٦» .
٣٥- تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [٣٧] : أي رغبت عنها. والتّرك على
стр. 187
ضربين: أحدهما: مفارقة ما يكون الإنسان فيه. والآخر: ترك الشيء رغبة عنه من غير ملابسة له ولا دخول كان فيه.
٣٦- بِضْعَ سِنِينَ [٤٢] : البضع ما بين الثّلاث إلى السّبع «١» .
٣٧- عِجافٌ [٤٣] العجاف: التي قد بلغت في الهزال النّهاية.
٣٨- لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ [٤٣] : تفسّرون الرّؤيا.
٣٩- أَضْغاثُ أَحْلامٍ [٤٤] : أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة. واحدها ضغث، وهو ملء كفّ منه.
٤٠- أَيُّهَا الصِّدِّيقُ [٤٦] : أي الكثير الصّدق، كما يقال: سكّيت وسكّير وشرّيب: إذا كثر ذلك منه.
٤١- دَأَباً «٢» [٤٧] : جدّا في الزّراعة ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدّأب:
الملازمة للشيء والعادة.
٤٢- تُحْصِنُونَ [٤٨] : تحرزون.
٤٣- فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ [٤٩] : يمطرون.
٤٤- وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [٤٩] : ينجون. وقيل: يعني يعصرون العنب والزّيت.
٤٥- ما خَطْبُكُنَّ [٥١] : أي ما أمركنّ. والخطب: الأمر العظيم.
٤٦- حَصْحَصَ الْحَقُّ [٥١] : وضح وتبيّن.
٤٧- لَدَيْنا مَكِينٌ [٥٤] : أي خاصّ المنزلة.
٤٨- جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ [٥٩] : أي كال لكلّ واحد منهم ما يصيبه.
والجهاز: ما أصلح حال الإنسان.
٤٩- نَمِيرُ أَهْلَنا [٦٥] يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.
٥٠- كَيْلَ بَعِيرٍ [٦٥] : أي حمل بعير «٣» .
стр. 188
٥١- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ [٦٩] : ضمّه إليه. وأوى إليه: انضم إليه.
٥٢- فَلا تَبْتَئِسْ [٦٩] هو تفتعل من البؤس وهو الفقر والشّدة، أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا.
٥٣- السِّقايَةَ [٧٠] : مكيال يكال به ويشرب فيه.
٥٤- الْعِيرُ [٧٠] : إبل تحمل الميرة (زه) والمراد أهله فحذف المضاف.
٥٥- صُواعَ الْمَلِكِ [٧٢] وهو والصّاع «١» واحد. ويقال: الصّواع جام «٢» كهيئة المكّوك «٣» من فضّة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك «٤» بالغين المعجمة فذهب إلى أنّه كان مصوغا فسمي [٤٤/ أ] بالمصدر.
٥٦- وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [٧٢] الزّعيم والصّبير والحميل والقبيل والضّمين والكفيل بمعنى واحد.
٥٧- تَاللَّهِ [٧٣] يعني: والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه (زه) وحكى الأخفش دخولها على الرّب، قالوا: تربّ الكعبة، وقالوا أيضا:
تالرّحمن وتحياتك، وهو شاذ.
٥٨- كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ [٧٦] : أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من المخلوقين احتيال، ومن الله مشيئة بالذي يقع به الكيد.
٥٩- اسْتَيْأَسُوا [٨٠] : أي استفعلوا، من يئست.
٦٠- خَلَصُوا نَجِيًّا [٨٠] : تفرّدوا من الناس يتناجون، أي يسرّ بعضهم إلى بعض.
٦١- ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ [٨٠] : أي ما قصّرتم في أمره، ومعنى التّفريط في اللّغة: تقدمة العجز.
٦٢- يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [٨٤] الأسف: الحزن على ما فات.
стр. 189
٦٣- كَظِيمٌ [٨٤] : حابس حزنه فلا يشكوه.
٦٤- تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ [٨٥] : أي لا تزال تذكره. وجواب القسم «لا» المضمرة التي تأويلها تالله لا تفتأ.
٦٥- حَرَضاً [٨٥] الحرض: الذي قد أذابه الحزن والعشق. قال الشاعر:
إنّي امرؤ لجّ بي حزن فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفّني السّقم «١»
٦٦-ثِّي وَحُزْنِي
[٨٦] البث: أشدّ الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه حتى يبثّه أي يشكوه. والحزن: أشدّ الهمّ «٢» [زه] فعلى هذا يكون من عطف الأعمّ على الأخصّ.
٦٧- فَتَحَسَّسُوا [٨٧] : فَتَحَسَّسُوا وتَجَسَّسُوا «٣» بمعنى، أي تبحّثوا وتخبّروا.
٦٨- مُزْجاةٍ [٨٨] : أي يسيرة قليلة، من قولك: فلان يزجي العيش: أي يدفع بالقليل [يكتفي به] «٤» .
٦٩- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ [١٠٧] : أي مجلّلة منه.
٧٠- عَلى بَصِيرَةٍ [١٠٨] : أي على يقين.
٧١-[عِبْرَةٌ] لِأُولِي الْأَلْبابِ [١١١] : أي اعتبار وموعظة لذوي العقول.
стр. 190
١٣- سورة الرعد
١- مَدَّ الْأَرْضَ [٣] : بسطها.
٢- رَواسِيَ [٣] : ثوابت، يعني جبالا.
٣- قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ [٤] : جمع قطعة: قرى متدانيات.
٤- صِنْوانٌ [٤] : نخلتان أو نخلات يكون أصلها واحد [زه] والصّنو:
المثل، وفيه الحديث «عمّ الرجل صنو أبيه» «١» . وفي صاده لغتان: الكسر والضم «٢» .
٥- الْمَثُلاتُ [٦] : العقوبات، واحدها مثلة. ويقال: المثلات: الأشباه والأمثال مما يعتبر به.
٦- وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [١٥] : الظّلال جمع ظلّ وفي التّفسير: إن الكافر يسجد لغير الله- وظلّه يسجد لله على كره منه.
٧- زَبَداً رابِياً [١٧] : أي عاليا على الماء.
٨- فَيَذْهَبُ جُفاءً [١٧] الجفاء: ما رمى به الوادي إلى جنباته [٤٤/ ب] من الغثاء. ويقال: أجفأت القدر بزبدها إذا ألقت زبدها عنها.
٩- سُوءُ الْحِسابِ [١٨] : هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلّها لا يغفر له منها شيء.
стр. 191
١٠- يَدْرَؤُنَ [٢٢] : يدفعون.
١١- عُقْبَى الدَّارِ [٢٤] : عاقبتها.
١٢- سُوءُ الدَّارِ [٢٥] : النار تسوء داخلها.
١٣- أَنابَ [٢٧] : تاب. والإنابة: الرّجوع عن منكر.
١٤- طُوبى لَهُمْ [٢٩] هي عند النّحويّين [فعلى] «١» من الطّيب، والمعنى:
طيب العيش لهم. وقيل: طوبى: شجرة في الجنّة.
١٥- وَإِلَيْهِ مَتابِ [٣٠] : أي توبتي.
١٦- أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا [٣١] : أي يعلموا ويتبيّنوا بلغة النّخع» .
١٧- قارِعَةٌ [٣١] : داهية.
١٨- أَشَقُ
[٣٤] : أشدّ.
١٩- لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ [٤١] : أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغيير أو نقض. يقال: عقّب الحاكم على حكم من قبله إذا حكم بعد حكمه بغيره.
стр. 192
١٤- سورة إبراهيم ﵇
١- يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ [٣] : أي يختارونها عليها.
٢- فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ [٩] : أي عضّوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرّسل كقوله: وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ «١» ، وقيل:
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: أومئوا إلى الرّسل عليهم الصلاة والسلام أن اسكتوا.
٣- بِسُلْطانٍ [١٠] : هو الملكة والقدرة، وهو هنا الحجة (زه) «٢» .
٤- وَاسْتَفْتَحُوا [١٥] : أي سألوا الفتح، وهو القضاء.
٥- مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ [١٦] : أي قيح ودم.
٦- يُسِيغُهُ [١٧] : يجيزه.
٧- ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ [٢٢] : أي بمغيثكم.
٨- اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ [٢٦] : استؤصلت.
٩- الْبَوارِ [٢٨] : الهلاك.
١٠- وَلا خِلالٌ [٣١] : لا مخالّة ولا مصادقة (زه) «٣» ، يعني مصدر:
خاللته خلالا ومخالّة.
١١- سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ [٣٢] : ذلّل لكم السّفن (زه) ١٢- دائِبَيْنِ [٣٣] : لا يفترقان. وسبق أن الدّؤوب: الملازمة للشيء والعادة.
١٣- اجْنُبْنِي [٣٥] هو وجنّبني بمعنى واحد.
стр. 193
١٤- الْأَصْنامَ [٣٥] : جمع صنم. والصّنم: ما كان مصوّرا من حجر أو صفر أو نحو ذلك. والوثن: ما كان من غير صورة (زه) ١٥- أَفْئِدَةً [٣٧] : جمع فؤاد، عبّر به عن الجملة مجازا. وقيل: هي القطع من الناس، بلغة قريش «١» .
١٦- تَهْوِي إِلَيْهِمْ [٣٧] : تقصدهم، وتحبّهم وتهواهم.
١٧- مُهْطِعِينَ [٤٣] : مسرعين في خوف.
١٨- مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ [٤٣] : ناكسي رؤوسهم، بلغة قريش «٢» أو رافعي رؤوسهم، يقال: أقنع رأسه، إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه، وكذلك الإقناع في الصّلاة «٣» (زه) .
١٩- وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ [٤٣] قيل: جوف لا عقول لها. وقيل: منخرقة [٤٥/ أ] لا تعي شيئا [زه] والهواء: ما بين السماء والأرض، وكل منخرق «٤» ممدود.
وهوى النفس «٥» مقصور: بمعنى ما تحبّه وتميل إليه.
٢٠- الْأَصْفادِ [٤٩] : الأغلال، واحدها صفد.
٢١- سَرابِيلُهُمْ [٥٠] : أي قمصهم.
٢٢- مِنْ قَطِرانٍ [٥٠] : أي يجعل القطران لهم لباسا ليزيد في حرّ النار عليهم فيكون ما يتوقّى به العذاب عذابا، ويقرأ من قطر آن «٦» : أي من نحاس قد بلغ منتهى حرّه.
стр. 194
١٥- سورة الحجر
١- لَوْ ما تَأْتِينا [٧] هي مثل لولا في كونهما إذا لم يحتاجا إلى جواب، كانا للتحضيض كهلّا.
٢- فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ [١٠] : في أممهم.
٣- يَعْرُجُونَ [١٤] : يصعدون، والمعارج «١» : الدّرج.
٤- سُكِّرَتْ أَبْصارُنا [١٥] : أي سدّت، من قولك: سكّرت النّهر، إذا سددته، ويقال: هو من سكر الشّراب كأن العين يلحقها مثل ما يلحق الشارب إذا سكر.
٥- شِهابٌ مُبِينٌ [١٨] : أي كوكب مضيء.
٦- مَوْزُونٍ [١٩] : مقدّر كأنه وزن.
٧- لَواقِحَ [٢٢] : بمعنى ملاقح جمع ملقحة، أي تلقح السحاب والشجر، كأنّها «٢» تنتجه. ويقال: لواقح: حوامل، جمع لاقح لأنها تحمل السّحاب وتقلبه وتصرّفه، ثم تحلّه فينزل ومما يوضح هذا قوله: يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالا «٣» أي حملت.
٨- فَأَسْقَيْناكُمُوهُ [٢٢] يقال لما كان من يدك إلى فيه: سقيته، فإذا جعلت له شربا أو عرّضته لأن يشرب بفيه أو لزرعه قلت: أسقيته ويقال: سقى وأسقى بمعنى واحد، قال لبيد:
سقى قومي بني مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال «٤»
стр. 195
٩- صَلْصالٍ [٢٦] : طين [يابس] «١» لم يطبخ إذا نقرته صلّ: أي صوّت من يبسه كما يصوّت الفخّار. والفخّار: ما طبخ من الطّين. ويقال: الصّلصال المنتن، مأخوذ من صلّ اللّحم وأصلّ: إذا أنتن، فكأنّه أراد صلالا فقلبت إحدى اللّامين [صادا] «٢» .
١٠- حَمَإٍ [٢٦] : جمع حمأة، وهو الطّين الأسود المتغيّر.
١١- مَسْنُونٍ [٢٨] : أي مصبوب. يقال: سننت الشيء سنّا، إذا صببته صبّا سهلا، وسنّ الماء على وجهه. ويقال: مسنون: متغيّر الرائحة.
١٢- مِنْ نارِ السَّمُومِ [٢٧] قيل لجهنّم سموم ولسمومها نار تكون بين السماء والأرض وبين الحجاب «٣» وهي النّار التي تكون منها الصّواعق.
١٣- مِنْ غِلٍّ [٤٧] : أي عداوة وشحناء، ويقال: الغلّ: الحسد.
١٤- نَصَبٌ [٤٨] : أي تعب، ويقال: إعياء.
١٥- وَجِلُونَ [٥٢] : أي خائفون.
١٦- الْقانِطِينَ [٥٥] : اليائسين.
١٧- يَقْنَطُ «٤» [٥٦] : ييأس.
١٨- لَعَمْرُكَ [٧٢] العمر والعمر واحد ولا يكون [٤٥/ ب] في القسم إلا المفتوح، ومعناه الحياة.
١٩- مُشْرِقِينَ [٧٣] : مصادفين لشروق الشمس، أي طلوعها.
٢٠- لِلْمُتَوَسِّمِينَ [٧٥] : أي المتفرّسين، يقال: توسّمت فيه الخير، أي رأيت ميسم ذلك فيه. والميسم والسّمة: العلامة.
٢١- وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ [٧٩] : أي بطريق واضح يعني القريتين المهلكتين:
قريتي قوم لوط وأصحاب الأيكة بطريق واضح يمرّون عليها في أسفارهم ويرونهما، فيعتبر بهما من خاف وعيد الله. فقيل للطريق إمام لأنّه قد يؤم: أي يقصد ويتّبع.
стр. 196
٢٢- أَصْحابُ الْحِجْرِ [٨٠] : أي ديار ثمود.
٢٣- سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي [٨٧] : يعني سورة الحمد وهي سبع آيات، وسمّيت مثاني لأنها تثنّى في كل صلاة.
٢٤- الْمُقْتَسِمِينَ [٩٠] : المتحالفين على عضه «١» رسول الله- ﷺ وقيل هم قوم من أهل الشّرك، قالوا: تفرّقوا [على] «٢» عقاب مكة حيث تمرّ بهم أهل الموسم فإذا سألوهم عن محمد قال بعضهم: هو كاهن، وبعضهم: هو ساحر، وبعضهم: هو شاعر، وبعضهم: هو مجنون، فمضوا فأهلكهم الله- وسمّوا المقتسمين لأنهم اقتسموا طرق «٣» مكّة.
٢٥- جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [٩١] : عضّوه أعضاء، أي فرّقوه فرقا. يقال:
عضّيت الشاة والجزور إذا جعلتهما أعضاء. ويقال: فرّقوا القول فيه، فقالوا: شعر، وقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الأوّلين. وقال عكرمة «٤» : العضة:
السّحر بلغة قريش «٥» . ويقولون للسّاحرة عاضهة. ويقال: عضّوه: آمنوا بما أحبّوا منه وكفروا بالباقي فأحبط كفرهم إيمانهم «٦» .
٢٦- فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ [٩٤] : أفرق وأمضه. ولم يقل: تؤمر به لأنه ذهب بها إلى المصدر، أراد فاصدع بالأمر (زه) ومن جعل «ما» اسما موصولا اعتذر عن حذف «به» بأن باب «أمر» يجوز فيه حذف الجار ونصب المفعول الثاني بنفس الفعل، فلما أجري هذا المجرى صار التقدير: بالذي تؤمره، فساغ الحذف. وبالله التّوفيق.
стр. 197
١٦- سورة النحل
١- بِالرُّوحِ [٢] قيل: بالوحي، وقيل: النّبوة، وقيل: القرآن لما فيهما من حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله. وقيل: هم حفظة على الملائكة لا تراهم الملائكة، كما أن الملائكة حفظة علينا لا نراهم، وقيل: اسم ملك، وقيل: هي التي تحيا بها الأجسام. وقال أبو عبيدة: أي مع الرّوح، وهو جبريل ﵇ «١» .
٢- دِفْءٌ [٥] : ما استدفئ به من الأكسية والأخبية وغير ذلك.
٣- حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ [٤٦/ أ] تَسْرَحُونَ [٦] تسرحون: أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى. وتريحون: تردّونها عشيّا إلى مراحها.
٤- بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [٧] : أي مشقّتها.
٥- وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [٩] بيان طريق الحكم لكم. والقصد: الطّريق المستقيم «٢» .
٦- وَمِنْها جائِرٌ [٩] : ومن السّبل جائر عن الاستقامة إلى معوج، وقيل فيهما غير ذلك.
٧- فِيهِ تُسِيمُونَ [١٠] : ترعون إبلكم.
٨- رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [١٥] : أي تتحرّك. وقيل: لئلا تميد بكم.
٩- لا جَرَمَ [٢٣] : يعني حقّا.
١٠- عَلى تَخَوُّفٍ [٤٧] : أي تنقّص.
١١- تتفيّئوا «٣» ظلاله [٤٨] : ترجع من جانب إلى جانب.
стр. 198
١٢- داخِرُونَ [٤٨] : صاغرون أذلّاء.
١٣- وَلَهُ الدِّينُ واصِباً [٥٢] : أي دائما.
١٤- فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ [٥٣] : ترفعون أصواتكم بالدّعاء. وأصله جؤار البقر، وهو صوته إذا رفعه لألم يلحقه.
١٥- يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ [٥٩] : يئده: أي يدفنه حيّا.
١٦- مُفْرَطُونَ «١» [٦٢] : مضيّعون مقصّرون.
١٧- مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ [٦٦] الفرث: ما في الكرش من السّرجين.
١٨- سائِغاً لِلشَّارِبِينَ [٦٦] : أي سهلا في الشّرب، لا يشجى به شارب ولا يغصّ.
١٩- سَكَراً [٦٧] : أي خمرا. ونزل هذا قبل تحريم الخمر. والسّكر:
الطّعم، يقال: قد جعلت لك هذا سكرا: أي طعما، قال الشاعر:
جعلت عيب الأكرمين سكرا «٢»
أي طعما.
٢٠- ذُلُلًا [٦٩] : أي منقادة بالتّسخير. والذّلل: جمع ذلول، وهو السّهل اللّيّن الذي ليس بصعب.
٢١- أَرْذَلِ الْعُمُرِ [٧٠] : الهرم الذي ينقص قوّته وعقله، ويصيّره إلى الخرف ونحوه.
٢٢- يَجْحَدُونَ [٧١] : ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه نفوسهم.
٢٣- حَفَدَةً [٧٢] : الخدم، وقيل: الأختان «٣» ، وقيل: الأصهار، وقيل:
стр. 199
الأعوان. وقيل: بنو المرأة من زوجها الأوّل، أي عياله بلغة قريش «١» .
٢٤- كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ [٧٦] : أي ثقيل على وليّه وقرابته.
٢٥- أَثاثاً [٨٠] الأثاث: متاع البيت، واحدها أثاثة.
٢٦- أَكْناناً [٨١] : جمع كنّ، وهو ما ستر ووقى من الحرّ والبرد.
٢٧- سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [٨١] : يعني القمص، بلغة تميم «٢» . وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ [٨١] : يعني الدّروع بلغة كنانة (زه) وقيل: هي كلّ ما يلبس من ثوب أو درع، فهو سربال. وخصّ الحرّ في الأوّل بالذّكر وهي تقي البرد أيضا اكتفاء بأحد الضّدين. وقيل غير ذلك.
٢٨- تِبْياناً [٨٩] : التّفعال من البيان.
٢٩- أَنْكاثاً [٩٢] : هي جمع نكث، وهو ما نقض من غزل الشّعر وغيره.
٣٠- دَخَلًا بَيْنَكُمْ [٩٢] : أي دغلا وخيانة.
٣١- أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ [٩٢] : أي أزيد عددا، ومن هذا سمّي الرّبا.
٣٢- يَنْفَدُ [٩٦] : يفنى «٣» (زه) .
٣٣- رُوحُ الْقُدُسِ [١٠٢] : جبريل ﵇.
٣٤- وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ [١٢٧] : مخفّف ضيّق، مثل: ميت وهين ولين تخفيف [٤٦/ ب] ميّت وهيّن وليّن، وجائز أن يكون مصدرا، كقولك: ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقة.
стр. 200
١٧- سورة الإسراء
١- فَجاسُوا [٥] : أي عاثوا وقتلوا، وكذلك حاسوا «١» وهاسوا وداسوا.
٢- خِلالَ الدِّيارِ [٥] : أي بينها، وخلال السحاب وخلله: الذي يخرج منه القطر. و [فجاسوا خلال الديار] : تخلّلوا الأزقّة بلغة جذام «٢» .
٣- نَفِيراً [٦] : [نفرا] «٣» والنّفير: القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم.
٤- وَلِيُتَبِّرُوا [٧] : أي ليدمّروا ويخرّبوا. والتّبار: الهلاك.
٥- مُبْصِرَةً [١٢] : أي مبصرا بها.
٦- طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [١٣] [طائره] : ما عمل من خير أو شرّ. وقيل: طائره:
حظّه الذي قضاه الله تعالى له من الخير والشّر، فهو لازم عنقه [زه] وقد سبق الكلام عليه «٤» .
٧- وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [١٥] : أي لا تحمل النّفس الوازرة ذنب نفس أخرى.
٨- أَمَرْنا
وآمرنا «٥» [١٦] بمعنى وأمّرنا «٦» : جعلناهم أمراء.
ويقال: أمرنا، من الأمر، أي أمرناهم بالطّاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا.
٩- مُتْرَفِيها
[١٦] : الذين نعموا في الدّنيا في غير طاعة الله تعالى.
стр. 201
١٠- فَفَسَقُوا فِيها
[١٦] : أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا.
١١- فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
[١٦] : فوجب عليها الوعيد.
١٢- مَدْحُوراً [١٨] : مطرودا.
١٣- مَحْظُوراً [٢٠] : ممنوعا.
١٤- أُفٍّ «١» [٢٣] الأفّ: وسخ الأذن، والتّفّ: وسخ الأظفار، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه أفّ وتفّ له (زه) «٢» وقيل: أفّ للشيء الخسيس الحقير. أو صوت معناه التّضجّر. ولغات أفّ كثيرة تزيد على أربعين «٣» .
١٥- لِلْأَوَّابِينَ [٢٥] : التّوابين.
١٦- وَلا تُبَذِّرْ [٢٦] التّبذير: التّفريق، ومنه قولهم: بذرت الأرض، أي فرّقت البذر فيها، أي الحبّ. والتّبذير في النّفقة: الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحلّ الله .
١٧- إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [٢٧] الأخوّة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع بالفعل، كقولك: هذا الثّوب أخو هذا الثّوب أي يشبهه.
١٨- مَلُوماً مَحْسُوراً [٢٩] أي تلام على إتلاف مالك، ويقال: يلومك من لا تعطيه، وتبقى محسورا منقطعا عن النّفقة والتّصرّف بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السّفر، أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث ولا نهضة به.
١٩- كانَ خِطْأً كَبِيراً [٣١] : أي إثما عظيما، يقال: خطئ، إذا أثم، وأخطأ، إذا فاته الصواب. ويقال: هما بمعنى واحد.
стр. 202
٢٠- بِالْقِسْطاسِ [٣٥] : الميزان، بلغة الرّوم «١» [زه] وفي قافه الضّم والكسر «٢» .
٢١- لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [٣٦] : أي لا تتّبع ما لا تعلم ولا يعنيك (زه) .
٢٢- مَرَحاً [٣٧] : أي ذا اختيال وتكبّر.
٢٣- لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ [٣٧] [٤٧/ أ] : أي لن تقطعها ولن تبلغ آخرها.
٢٤- رُفاتاً [٤٩] الرّفات والفتات واحد. ويقال: الرّفات: ما تناثر بلى من كلّ شيء.
٢٥- يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ [٥١] : أي يعظم فيها.
٢٦- فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ [٥١] : يحرّكونها استهزاء منهم.
٢٧- يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ [٥٣] : أي يفسد ويهيّج.
٢٨- الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ [٦٠] : أي شجرة الزّقوم.
٢٩- لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ [٦٢] : لأستأصلنّهم، يقال: احتنك الجراد الزّرع، إذا أكله كله. ويقال: هو من حنّك دابّته، إذا شدّ حبلا في حنكها الأسفل يقودها به، أي لأقتادنّهم كيف شئت (زه) .
٣٠- مَوْفُوراً [٦٣] : متمّما مكمّلا.
٣١- وَاسْتَفْزِزْ [٦٤] : أي استخفّ.
٣٢- وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ [٦٤] : أجمع عليهم.
٣٣- وَرَجِلِكَ «٣» [٦٤] : أي رجالتك.
٣٤- يُزْجِي [٦٦] : أي يسوق.
٣٥- حاصِباً [٦٨] : أي ريحا عاصفا ترمي بالحصباء، وهي الحصى الصّغار.
стр. 203
٣٦- قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ [٦٩] : يعني ريحا شديدة تقصف الشّجر، أي تكسره.
٣٧- تَبِيعاً [٦٩] : أي تابعا مطالبا.
٣٨- ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ [٧٥] : عذاب الدّنيا وعذاب الآخرة.
والضّعف من أسماء العذاب.
٣٩- لا يلبثون خلفك «١» [٧٦] : أي بعدك.
٤٠- لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [٧٨] : أي ميلها، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب.
يقال: دلكت الشّمس إذا مالت.
٤١- إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [٧٨] : أي ظلامه.
٤٢- وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [٧٨] : أي ما يقرأ في صلاة الفجر.
٤٣- فَتَهَجَّدْ [٧٩] : اسهر. واهجد: نم.
٤٤- زَهَقَ الْباطِلُ [٨١] : أي بطل، ومن هذا زهوق النّفس أي بطلانها.
٤٥- وَنَأى بِجانِبِهِ [٨٣] : أي تباعد بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله تعالى. والنّاي: البعد، ويقال: النأي: الفراق، وإن لم يكن ببعد، والبعد: ضدّ القرب (زه) .
٤٦- يَؤُساً [٨٣] : كثير اليأس.
٤٧- عَلى شاكِلَتِهِ [٨٤] : أي ناحيته وطريقته. ويدلّ على ذلك قوله:
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا «٢» أي طريقا. ويقال: على شاكلته: أي على خليقته وطبيعته، وهو من الشّكل. يقال: لست على شكلي وشاكلتي.
٤٨- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [٨٥] : أي من علم ربّي، أي: أنتم لا تعلمونه.
٤٩- يَنْبُوعاً [٩٠] : هو يفعول، من نبع الماء، إذا ظهر.
стр. 204
٥٠- كِسَفاً «١» [٩٢] : بالسّكون. ويجوز أن يكون واحدا، وأن يكون جمع كسفة، مثل: سدر وسدرة.
٥١- قَبِيلًا [٩٢] : أي ضمينا، ويقال: يقابله: يعاينه.
٥٢- مِنْ زُخْرُفٍ [٩٣] : أي ذهب.
٥٣- كُلَّما خَبَتْ [٩٧] يقال: خبت النار تخبو، إذا سكنت.
٥٤- قَتُوراً [١٠٠] : أي ضيّقا بخيلا.
٥٥- تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [١٠١] منها: خروج يده بيضاء من غير سوء أي من غير برص، والعصا، والسّنون، ونقص الثّمرات، والطّوفان، والجراد، والقمّل، والضّفادع [٤٧/ ب] والدّم.
٥٦- لَفِيفاً [١٠٤] : أي جميعا.
٥٧- وَقُرْآناً «٢» فَرَقْناهُ [١٠٦] معناه: أنزلناه نجوما، لم ننزله مرّة واحدة.
ويدل عليه قراءة ابن عبّاس بالتشديد «٣» . وقيل: فصّلناه وبيّناه. وقيل «٤» فرّقنا فيه بين الحقّ والباطل.
٥٨- لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ [١٠٦] : أي على تؤدة وترسّل في ثلاث وعشرين سنة، انتهى.
٥٩- وَلا تُخافِتْ بِها [١١٠] : أي لا تخفيها.
стр. 205
١٨- سورة الكهف
١- عِوَجاً [١] العوج هو الميل في الحائط والقناة ونحوهما. ويراد به الاعوجاج في الدّين ونحوه.
٢- قَيِّماً [٢] : قائما مستقيما.
٣- باخِعٌ نَفْسَكَ [٦] : قاتلها.
٤- أَسَفاً [٦] : غضبا، ويقال: حزنا.
٥- جُرُزاً [٨] الجرز والجرز. والجرز: أرض غليظة يابسة لا نبت فيها.
ويقال: الجرز: الأرض التي تحرق ما فيها من النبات وتبطله. يقال: جرزت الأرض، إذا ذهب نباتها فكأنّها قد أكلته [كما] «١» يقال: رجل جروز إذا كان يأتي على كل مأكول لا يبقي شيئا. وسيف جراز: يقطع كلّ شيء يقع عليه ويهلكه وكذلك السّنة الجروز.
٦- الْكَهْفِ [٩] : غار في الجبل.
٧- الرَّقِيمِ [٩] : لوح كتب فيه خبر أصحاب الكهف ونصب على باب الكهف. والرّقيم: الكتاب وهو فعيل بمعنى مفعول، ومنه: كِتابٌ مَرْقُومٌ «٢» :
أي مكتوب ويقال: الرّقيم: اسم الوادي الذي فيه الكهف.
٨- فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ [١١] : أمتناهم «٣»
. وقيل: منعناهم من السّمع.
٩- رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ [١٤] : ثبّتنا قلوبهم وألهمناهم الصّبر.
١٠- شَطَطاً [١٤] : أي جورا في القول وغيره [زه] أو كذبا بلغة خثعم «٤» .
стр. 206
١١- مِرفَقاً [١٦] المرفق والمرفق جميعا: ما يرتفق به، وكذلك مرفق الإنسان ومرفقه، ومنهم من يجعل المرفق- بفتح الميم وكسر الفاء- من الأمر، يعني الذي يرتفق به «١»
، والمرفق [بكسر الميم] «٢»
من الإنسان.
١٢- تَتَزاوَرُ [١٧] : تمايل ولهذا قيل للكذب زور لأنه أميل عن الحقّ.
١٣- تَقْرِضُهُمْ [١٧] : أي تخلّفهم وتجاوزهم.
١٤- فِي فَجْوَةٍ [١٧] : أي متّسع. وقيل: معناه «٣»
موضع لا تصيبه الشّمس «٤» .
١٥- بِالْوَصِيدِ [١٨] : هو فناء البيت «٥»
بلغة مذحج «٦»
. وقيل: عتبة الباب (زه) وفناء الشيء: ما امتد من جوانبه.
١٦- بِوَرِقِكُمْ «٧»
[١٩] : فضّتكم.
١٧- يُشْعِرَنَّ [١٩] : يعلمنّ.
١٨- أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ [٢١] : أطلعنا عليهم.
١٩- فَلا تُمارِ فِيهِمْ [٢٢] : لا تجادل فيهم.
٢٠- مُلْتَحَداً [٢٧] : معدلا ومميلا، أي ملجأ تميل إليه فيجعله حرزا.
٢١- وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [٢٨] : أي احبس نفسك عليهم
стр. 207
ولا ترغب عنهم إلى غيرهم.
٢٢- فُرُطاً [٢٨] : سرفا وتضييعا.
٢٣- سُرادِقُها [٢٩] السّرادق: الحجرة «١»
التي تكون حول الفسطاط.
٢٤- كَالْمُهْلِ [٢٩] : أي درديّ الزّيت. ويقال: ما أذيب من النّحاس والرّصاص وما أشبه ذلك.
٢٥- مُرْتَفَقاً [٢٩] : متّكأ على المرفق. والاتّكاء: الاعتماد على المرفق.
٢٦- أَساوِرَ [٣١] : جمع أسورة. وأسورة جمع سوار وسوار، وهو الذي يلبس في الذراع إن كان من ذهب، فإن كان من فضة فهو قلب [٤٨/ أ] وجمعه قلبة، وإن كان من قرون أو عاج فهو مسكة وجمعها مسك (زه) ويشكل عليه قوله تعالى:
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ «٢» .
٢٧، ٢٨- سُنْدُسٍ [٣١] : هو رقيق الدّيباج. وَإِسْتَبْرَقٍ [٣١] : هو ثخينه وصفيقه «٣»
، وهو فارسيّ معرّب «٤» .
٢٩- الْأَرائِكِ [٣١] : الأسرّة في الحجال، واحدها أريكة.
٣٠- وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ [٣٢] : أطفناهما من جوانبهما بنخل. والحفاف:
الجانب. وجمعه أحفّة.
٣١- وَلَمْ تَظْلِمْ [٣٣] : ولم تنقص مما عهد.
٣٢- يُحاوِرُهُ [٣٤] : يخاطبه، يقال: تحاور الرجلان: إذا ردّ كلّ واحد منهما على صاحبه. والمحاورة: الخطاب من اثنين فما فوق ذلك.
٣٣- حُسْباناً مِنَ السَّماءِ [٤٠] : يعني مرامي، واحدها حسبانة. وقيل:
بردا بلغة حمير «٥» .
٣٤- زَلَقاً [٤٠] الزّلق: الذي لا يثبت فيه القدم.
стр. 208
٣٥- غَوْراً [٤١] : أي غائرا، وصف بالمصدر.
٣٦- يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ [٤٢] : يضرب بالواحدة على الأخرى كما يفعل المتندّم الأسيف على ما فاته.
٣٧- هُنالِكَ [٤٤] : يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع.
ويستعمل في أسماء الأزمنة (زه) .
٣٨- عُقْباً [٤٤] : العقب، بضم القاف وسكونها «١»
: العاقبة.
٣٩- هَشِيماً [٤٥] : يعني ما يبس من النّبت وتهشّم، أي تكسّر وتفتّت.
وهشمت الشيء، إذا كسّرته، ومنه سمّي الرّجل هاشما، وينشد هذا البيت:
عمرو الذي هشم الثّريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف «٢»
٤٠- تَذْرُوهُ الرِّياحُ [٤٥] : تطيّره وتفرّقه.
٤١- الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ [٤٦] : الصّلوات الخمس. ويقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
٤٢- بارِزَةً [٤٧] : أي ظاهرة، أي ترى الأرض ليس فيها مستظلّ ولا متفيّأ. ويقال للأرض الظاهرة: البراز.
٤٣- يُغادِرُ [٤٩] : يبقي ويترك ويخلّف. ويقال: غادرت كذا وأغدرته إذا خلّفته، ومنه سمّي الغدير لأنه ماء تخلّفه السّيول.
٤٤- عَضُداً [٥١] : أي أعوانا، ومنه قولهم: عاضده على أمر، إذا أعانه عليه.
٤٥- مَوْبِقاً [٥٢] : موعدا، ويقال: مهلكا بينهم وبين آلهتهم. ويقال:
موبق: واد في جهنّم.
٤٦- مَصْرِفاً [٥٣] : معدلا.
٤٧- مَوْئِلًا [٥٨] : منجاة، ومنه قول عليّ وكانت درعه صدرا بلا ظهر،
стр. 209
فقيل له: لو أحرزت ظهرك، فقال: «إذا ولّيت فلا وألت» «١»
أي إذا أمكنت من ظهري فلا نجوت.
٤٨- مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ [٦٠] : أي العذب والملح.
٤٩- حُقُباً [٦٠] : أي دهرا، ويقال: الحقب ثمانون سنة.
٥٠- فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً [٦١] : أي فاتخذ سبيله فيه مسلكا ومذهبا [٤٨/ ب] يسرب فيه.
٥١- فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً [٦٤] : رجعا يقصّان الأثر الذي جاءا فيه.
٥٢- إِمْراً [٧١] : أي عجبا، ويقال: داهية [زه] أيضا.
٥٣- وَلا تُرْهِقْنِي [٧٣] : تغشّني «٢» .
٥٤- زاكية [٧٤] : زَكِيَّةً وقرئ بهما «٣»
. وقيل: نفس زاكية: لم تذنب قطّ. وزكيّة: أذنبت ثم غفر لها.
٥٥- نُكْراً [٧٤] : أي منكرا.
٥٦- يُضَيِّفُوهُما [٧٧] : ينزّلوهما منزلة الأضياف.
٥٧- جِداراً [٧٧] : حائطا، وجمعه جدر.
٥٨- يَنْقَضَّ [٧٧] : يسقط وينهدم. وينقاض «٤»
: ينشقّ وينقلع «٥»
من أصله ومنه قولهم: «فراق كقضّ السّنّ» «٦»
أي لا اجتماع بعده أبدا.
стр. 210
٥٩- لَاتَّخَذْتَ «١»
[٧٧] : أي اتّخذت [زه] عليه أجرا. في صحيح البخاري:
قال سعيد «٢»
: أجرا نأكله «٣» .
٦٠- وَراءَهُمْ مَلِكٌ [٧٩] : أي أمامهم، قرأ ابن عباس «أمامهم» «٤» .
و «وراء» من الأضداد يكون بمعنى خلف وبمعنى أمام «٥» .
٦١- وَأَقْرَبَ رُحْماً [٨١] : أي رحمة وعطفا.
٦٢- مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً [٨٤] : أي وصلة إليه [زه] والسّبب: ما وصل شيئا بشيء، وأصله الحبل.
٦٣- حَمِئَةٍ [٨٦] مهموز: ذات حمأة «٦»
. [وحمية] «٧»
وحامية «٨»
بلا همز:
حارّة.
٦٤- بَيْنَ السَّدَّيْنِ [٩٣] : يقرأ بفتح السين وضمها «٩» أي الجبلين. ويقال «١٠» :
ما كان مسدودا خلقة فهو سدّ بالضم، وما كان من عمل الناس فهو سدّ بالفتح.
стр. 211
٦٥- خَرْجاً [٩٤] : أي جعلا.
٦٦- زُبَرَ الْحَدِيدِ [٩٦] : قطعه، واحدها زبرة.
٦٧- بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [٩٦] : أي ما بين الناحيتين من الجبلين، قرئ بفتح الصاد والدال وبضمهما «١» .
٦٨- أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً [٩٦] : أصبّ عليه نحاسا مذابا.
٦٩- أَنْ يَظْهَرُوهُ [٩٧] : يعلوه، يقال: ظهر على الحائط، أي علاه.
٧٠- بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ [٩٩] : أي يضطرب، يعني يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى.
٧١- وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً [١٠٠] : أي أظهرناها حتى رآها الكافر، يقال: عرضت الشيء: أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر، ومنه:
وأعرضت اليمامة واشمخرّت «٢»
٧٢- نُزُلًا [١٠٢] : ما يقام للضّيف، ولأهل العسكر.
٧٣- يُحْسِنُونَ صُنْعاً [١٠٤] : أي عملا. والصّنع والصّنعة والصّنيع واحد.
٧٤- حِوَلًا [١٠٨] : أي تحويلا.
٧٥- قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ [١٠٩] : تفنى.
٧٦- فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ [١١٠] : أي يخاف، بلغة هذيل «٣» .
стр. 212
١٩- سورة مريم ﵍
١- وَهَنَ [٤] : ضعف.
٢- عاقِراً [٥] : عقيما، أي: لا تلد.
٣- عِتِيًّا «١» [٨] : أي يبسا. والعتيّ والعسيّ بمعنى، وكل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعسا عتيّا وعسيّا وعتوّا وعسوّا «٢» .
٤- وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا [١٣] : رحمة من عندنا.
٥- جَبَّاراً
[١٤] : متكبّرا.
٦- انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها
[١٦] : اعتزلتهم ناحية، يقال: قعد [٤٩/ أ] نبذة ونبذة أي ناحية (زه) .
٧- رُوحَنا
[١٧] : جبريل ﵇.
٨- بَغِيًّا [٢٠] : فاجرة.
٩- قَصِيًّا [٢٢] : بعيدا.
١٠- فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [٢٣] : جاء بها. والْمَخاضُ: تمخّض الولد في بطن أمّه، أي تحرّكه للخروج.
١١- نَسْياً «٣» [٢٣] : النّسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقي نسي ولم يلتفت إليه.
стр. 213
١٢- سَرِيًّا [٢٤] : أي نهرا (زه) بلغة توافق السريانية «١» ، وهذا قول الجمهور: إنه النّهر الصغير، وقيل: الرجل الكريم، وهو عيسى ﵇.
١٣- جَنِيًّا [٢٥] : غضّا. ويقال: جنيّ: أي مجنيّ: طريّ «٢» .
١٤- صَوْماً [٢٦] : أي صمتا، والصّوم: الإمساك عن الطّعام والكلام ونحوهما.
١٥- فَرِيًّا [٢٧] : أي عجبا، ويقال: عظيما.
١٦- أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ [٣٨] : أي ما أسمعهم وأبصرهم. وكذلك قوله:
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ «٣» : ما أبصره وأسمعه.
١٧- وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [٤٦] : أي حينا طويلا.
١٨- إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا [٤٧] : أي بارّا معنيّا (زه) .
١٩- نَجِيًّا [٥٢] من النّجوى، أي مناجيا، وقيل: من النّجوة وهو الارتفاع.
٢٠- بُكِيًّا «٤» [٥٨] : جمع باك، أصله، «بكوي» على وزن «فعول» .
فأدغمت الواو في الياء فصارت «بكيّا» .
٢١- رِءْياً [٧٤] : هو بهمزة ساكنة قبل الياء: ما رأيت عليه من شارة حسنة وهيئة. وهو بغير همز يجوز أن يكون على معنى الأوّل وأن يكون من الرّيّ، أي منظرهم مرتو من النعمة. وزيّا بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقد قرئت بهذه الأوجه الثلاثة «٥» .
стр. 214
٢٢- تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [٨٣] : تزعجهم إزعاجا.
٢٣- وَفْداً [٨٥] : ركبانا على الإبل، واحدهم وافد.
٢٤- وِرْداً [٨٦] مصدر: ورد يرد وردا «١» ، وفي التفسير وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً أي عطاشا.
٢٥- إِدًّا [٨٩] : الإدّ: العظيم من الكفر، وأصله الدّاهية. وقيل: أعظم الدواهي، تقول: أدّ الأمر يئدّ إدّا، إذا عظم. وقيل: الإدّ: المنكر.
٢٦- وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا [٩٠] : سقوطا.
٢٧- وُدًّا [٩٦] : محبّة في قلوب العباد.
٢٨- قَوْماً لُدًّا [٩٧] : جمع ألدّ، وهو الشّديد الخصومة.
٢٩- أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [٩٨] : أي صوتا خفيّا.
стр. 215
٢٠- سورة طه
١- السَّماواتِ الْعُلى [٤] جمع عليا (زه) أي بالقصر تأنيث أعلى، كالأكبر والكبرى، واشتقاقه من العلوّ وهو الشّرف والرّفعة، وأصله «العلوي» فقلبت الواو ياء على القياس كما في الدّنيا لثقل الصّفة. وأصل «العلى» «علو» فقلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
٢- الثَّرى [٦] : التّراب النّديّ، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض.
٣- وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ [٧] : أي ترفع صوتك [٤٩/ ب] به (زه) ٤- آنَسْتُ [١٠] : أبصرت، يقال للذي أبصر الشيء من بعيد فسكن «١» إليه: آنسه.
٥- بِقَبَسٍ [١٠] : أي شعلة من النّار.
٦- طُوىً [١٢] وطوى: يقرآن جميعا «٢» . ومن جعله اسم أرض لم يصرفه. ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنّه مذكر، ومن جعله مصدرا، كقولك:
ناديت طوى وثنى، أي مرّتين صرفه أيضا (زه) وفي «طوى» الذي يسن الغسل منه للإحرام فتح الطاء أيضا فهو مثلّث، والفتح فيه أفصح.
٧- أُخْفِيها [١٥] : أسترها، وأظهرها أيضا، من «أخفيت» وهو من الأضداد «٣» وأُخْفِيها «٤» : أظهرها لا غير، من «خفيت» [زه] والمضموم الهمزة الذي بمعنى أظهرها هو من «أخفى» الذي همزته للسّلب، أي: أزيل خفاءها، قاله أبو الفتح «٥» .