٦٥- خَرْجاً [٩٤] : أي جعلا.
٦٦- زُبَرَ الْحَدِيدِ [٩٦] : قطعه، واحدها زبرة.
٦٧- بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [٩٦] : أي ما بين الناحيتين من الجبلين، قرئ بفتح الصاد والدال وبضمهما «١» .
٦٨- أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً [٩٦] : أصبّ عليه نحاسا مذابا.
٦٩- أَنْ يَظْهَرُوهُ [٩٧] : يعلوه، يقال: ظهر على الحائط، أي علاه.
٧٠- بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ [٩٩] : أي يضطرب، يعني يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى.
٧١- وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً [١٠٠] : أي أظهرناها حتى رآها الكافر، يقال: عرضت الشيء: أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر، ومنه:
وأعرضت اليمامة واشمخرّت «٢»
٧٢- نُزُلًا [١٠٢] : ما يقام للضّيف، ولأهل العسكر.
٧٣- يُحْسِنُونَ صُنْعاً [١٠٤] : أي عملا. والصّنع والصّنعة والصّنيع واحد.
٧٤- حِوَلًا [١٠٨] : أي تحويلا.
٧٥- قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ [١٠٩] : تفنى.
٧٦- فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ [١١٠] : أي يخاف، بلغة هذيل «٣» .
стр. 212
١٩- سورة مريم ﵍
١- وَهَنَ [٤] : ضعف.
٢- عاقِراً [٥] : عقيما، أي: لا تلد.
٣- عِتِيًّا «١» [٨] : أي يبسا. والعتيّ والعسيّ بمعنى، وكل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعسا عتيّا وعسيّا وعتوّا وعسوّا «٢» .
٤- وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا [١٣] : رحمة من عندنا.
٥- جَبَّاراً
[١٤] : متكبّرا.
٦- انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها
[١٦] : اعتزلتهم ناحية، يقال: قعد [٤٩/ أ] نبذة ونبذة أي ناحية (زه) .
٧- رُوحَنا
[١٧] : جبريل ﵇.
٨- بَغِيًّا [٢٠] : فاجرة.
٩- قَصِيًّا [٢٢] : بعيدا.
١٠- فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [٢٣] : جاء بها. والْمَخاضُ: تمخّض الولد في بطن أمّه، أي تحرّكه للخروج.
١١- نَسْياً «٣» [٢٣] : النّسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقي نسي ولم يلتفت إليه.
стр. 213
١٢- سَرِيًّا [٢٤] : أي نهرا (زه) بلغة توافق السريانية «١» ، وهذا قول الجمهور: إنه النّهر الصغير، وقيل: الرجل الكريم، وهو عيسى ﵇.
١٣- جَنِيًّا [٢٥] : غضّا. ويقال: جنيّ: أي مجنيّ: طريّ «٢» .
١٤- صَوْماً [٢٦] : أي صمتا، والصّوم: الإمساك عن الطّعام والكلام ونحوهما.
١٥- فَرِيًّا [٢٧] : أي عجبا، ويقال: عظيما.
١٦- أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ [٣٨] : أي ما أسمعهم وأبصرهم. وكذلك قوله:
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ «٣» : ما أبصره وأسمعه.
١٧- وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [٤٦] : أي حينا طويلا.
١٨- إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا [٤٧] : أي بارّا معنيّا (زه) .
١٩- نَجِيًّا [٥٢] من النّجوى، أي مناجيا، وقيل: من النّجوة وهو الارتفاع.
٢٠- بُكِيًّا «٤» [٥٨] : جمع باك، أصله، «بكوي» على وزن «فعول» .
فأدغمت الواو في الياء فصارت «بكيّا» .
٢١- رِءْياً [٧٤] : هو بهمزة ساكنة قبل الياء: ما رأيت عليه من شارة حسنة وهيئة. وهو بغير همز يجوز أن يكون على معنى الأوّل وأن يكون من الرّيّ، أي منظرهم مرتو من النعمة. وزيّا بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقد قرئت بهذه الأوجه الثلاثة «٥» .
стр. 214
٢٢- تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [٨٣] : تزعجهم إزعاجا.
٢٣- وَفْداً [٨٥] : ركبانا على الإبل، واحدهم وافد.
٢٤- وِرْداً [٨٦] مصدر: ورد يرد وردا «١» ، وفي التفسير وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً أي عطاشا.
٢٥- إِدًّا [٨٩] : الإدّ: العظيم من الكفر، وأصله الدّاهية. وقيل: أعظم الدواهي، تقول: أدّ الأمر يئدّ إدّا، إذا عظم. وقيل: الإدّ: المنكر.
٢٦- وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا [٩٠] : سقوطا.
٢٧- وُدًّا [٩٦] : محبّة في قلوب العباد.
٢٨- قَوْماً لُدًّا [٩٧] : جمع ألدّ، وهو الشّديد الخصومة.
٢٩- أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [٩٨] : أي صوتا خفيّا.
стр. 215
٢٠- سورة طه
١- السَّماواتِ الْعُلى [٤] جمع عليا (زه) أي بالقصر تأنيث أعلى، كالأكبر والكبرى، واشتقاقه من العلوّ وهو الشّرف والرّفعة، وأصله «العلوي» فقلبت الواو ياء على القياس كما في الدّنيا لثقل الصّفة. وأصل «العلى» «علو» فقلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
٢- الثَّرى [٦] : التّراب النّديّ، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض.
٣- وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ [٧] : أي ترفع صوتك [٤٩/ ب] به (زه) ٤- آنَسْتُ [١٠] : أبصرت، يقال للذي أبصر الشيء من بعيد فسكن «١» إليه: آنسه.
٥- بِقَبَسٍ [١٠] : أي شعلة من النّار.
٦- طُوىً [١٢] وطوى: يقرآن جميعا «٢» . ومن جعله اسم أرض لم يصرفه. ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنّه مذكر، ومن جعله مصدرا، كقولك:
ناديت طوى وثنى، أي مرّتين صرفه أيضا (زه) وفي «طوى» الذي يسن الغسل منه للإحرام فتح الطاء أيضا فهو مثلّث، والفتح فيه أفصح.
٧- أُخْفِيها [١٥] : أسترها، وأظهرها أيضا، من «أخفيت» وهو من الأضداد «٣» وأُخْفِيها «٤» : أظهرها لا غير، من «خفيت» [زه] والمضموم الهمزة الذي بمعنى أظهرها هو من «أخفى» الذي همزته للسّلب، أي: أزيل خفاءها، قاله أبو الفتح «٥» .
стр. 216
٨- فَتَرْدى [١٦] : تهلك.
٩- أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي [١٨] : أضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمي فتأكله.
١٠- مَآرِبُ [١٨] : حوائج، واحدها مأربة ومأربة [ومأربة] .
١١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى [٢١] : أي سنردّها عصا كما كانت.
١٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ [٢٢] : أي إلى جنبك. والجناح: ما بين أسفل العضد والإبط.
١٣- طَغى [٢٤] : أي ترفّع وعلا حتى جاوز الحدّ أو كاد.
١٤- عُقْدَةً مِنْ لِسانِي [٢٧] : يعني رتّة كانت في لسانه، أي حبسة.
١٥- وَزِيراً مِنْ أَهْلِي [٢٩] : أصل الوزارة من الوزر وهو الحمل، كأنّ الوزير يحمل عن السلطان الثّقل.
١٦- أَزْرِي [٣١] : عوني وظهري، ومنه: فَآزَرَهُ «١» : أي فأعانه.
١٧- سُؤْلَكَ [٣٦] : أي أمنيّتك وطلبتك.
١٨- وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي [٣٩] : أي تربّى وتغذّى بمرأى مني، لا أكلك إلى غيري (زه) .
١٩- اصْطَنَعْتُكَ [٤١] : اخترتك، قال ابن عيسى: الاصطناع: الإخلاص بإلطاف.
٢٠- وَلا تَنِيا [٤٢] : لا تفترا.
٢١- أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا [٤٥] : يعجل إلى عقوبتنا، يقال: فرط يفرط، إذا تقدّم أو تعجّل، وأفرط يفرط، إذا اشتطّ، وفرّط يفرّط: إذا قصّر، ومعناه كله التّقدّم.
٢٢- مِنْ نَباتٍ شَتَّى [٥٣] : مختلفة الألوان والطّعوم.
стр. 217
٢٣- لِأُولِي النُّهى [٥٤] : أصحاب العقول، واحدها نهية.
٢٤- مَكاناً سُوىً [٥٨] وسوي «١» : أي وسطا بين الموضعين. وسوى إذا ضمّ أوله أو كسر قصر، وإذا فتح مدّ كقوله: إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ «٢» أي عدل ونصفة، يقال: دعاك إلى السّواء فاقبل: أي إلى النّصفة. وسواء كلّ شيء:
وسطه.
٢٥- يَوْمُ الزِّينَةِ [٥٩] : يوم العيد.
٢٦- فَيُسْحِتَكُمْ «٣» [٦١] : يهلككم ويستأصلكم.
٢٧- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى [٦٣] : أي سنّتكم ودينكم وما أنتم عليه. والمثلى:
تأنيث الأمثل [٥٠/ أ] .
٢٨- ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا [٦٤] : أي صفوفا. والصّفّ أيضا: المصلّى الذي يصلّى فيه، ذكرها أبو عبيدة «٤» ، وعن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصّفّ اليوم، أي المصلّى.
٢٩- يَبَساً [٧٧] : يابسا.
٣٠- دَرَكاً [٧٧] : الدّرك: اللّحاق.
٣١- عِجْلًا جَسَداً [٨٨] : أي صورة لا روح فيها، إنما هو جسد فقط.
٣٢- لَهُ خُوارٌ [٨٨] : كانت الرّيح تدخل فيه فيسمع لها صوت.
٣٣- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ [٩٦] يقول: أخذت ملء كفّي من تراب موطئ فرس جبريل- ﵇ ويقرأ: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً «٥» بالمهملة، أي
стр. 218
أخذت بأطراف أصابعي.
٣٤- لا مِساسَ [٩٧] : أي لا مماسّة ومخالطة.
٣٥- ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً [٩٧] يقال: ظلّ يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا.
٣٦- لَنُحَرِّقَنَّهُ [٩٧] : يعني بالنار، ونحرقنه «١» : نبرّدنه بالمبارد.
٣٧- ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ [٩٧] : نطيّرنّه ونذرّينّه في البحر.
٣٨- وِزْراً [١٠٠] : أي حملا ثقيلا من الإثم.
٣٩- زُرْقاً [١٠٢] : بيض العيون من العمى، قد ذهب السّواد وبقي البياض.
٤٠- يَتَخافَتُونَ [١٠٣] : يتسارّون.
٤١- أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً [١٠٤] : أعدلهم قولا عند نفسه.
٤٢- يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً [١٠٥] : يقلعها من أصلها. ويقال: ينسفها:
يزرّيها ويطيّرها.
٤٣- قاعاً صَفْصَفاً [١٠٦] : أي مستوى من الأرض أملس لا نبات فيه.
٤٤- أَمْتاً [١٠٧] : ارتفاعا وهبوطا. ويقال: نبكا (زه) نبكا جمع نبكة، وهي الغليظة من الأرض المرتفعة «٢» .
٤٥- وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ [١٠٨] : أي خفيت.
٤٦- هَمْساً [١٠٨] : صوتا خفيّا. وقيل: يعني صوت الأقدام إلى المحشر.
٤٧- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ [١١١] : أي واستأسرت وذلّت وخضعت.
٤٨- فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [١١٢] : أي لا يخاف ظلما فلا يظلم بأن يحمّل ذنب غيره عليه. ولا هضما: أي ولا يهضم فينقص من حسناته أو يعطى منها شيء لغيره، يقال: هضمه واهتضمه، إذا نقصه حقّه.
стр. 219
٤٩- وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [١١٥] : أي رأيا معزوما عليه.
٥٠- لا تَظْمَؤُا [١١٩] : لا تعطش.
٥١- وَلا تَضْحى [١١٩] : تبرز للشّمس فتجد الحرّ.
٥٢- فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ [١٢٠] : ألقى في نفسه شرّا. يقال لما يقع في النّفس من عمل الخير: إلهام، ولما يقع من الشّرّ وما لا خير فيه: وسواس، ولما يقع من الخوف: إيجاس، ولما يقع من تقدير نيل الخير: أمل، ولما يقع من التّقدير الذي لا على الإنسان ولا له: خاطر.
٥٣- شَجَرَةِ الْخُلْدِ [١٢٠] : أي من أكل منها لا يموت.
٥٤- وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [١٢١] : جعلا يلصقان عليهما من ورق التّين وهو يتهافت عنهما. يقال: طفق يفعل كذا، وأقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى [٥٠/ ب] واحد. ويَخْصِفانِ: يلصقان الورق بعضه على بعض، ومنه: خصفت نعلي، إذا أطبقت عليها رقعة. وأطبقت طاقا على طاق.
٥٥- مَعِيشَةً ضَنْكاً [١٢٤] : أي ضيّقة.
٥٦- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً [١٢٩] : ملازما أي لا يفارق.
وقال أبو عبيدة: لَكانَ لِزاماً: أي فيصلا، يلزم كلّ إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ «١» .
٥٧- آناءِ اللَّيْلِ [١٣٠] : ساعاته [زه] وقد سبق «٢» .
٥٨- زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا [١٣١] : أي زينتها. والزّهرة «٣» بفتح الزّاي والهاء: نور النّبات. والزّهرة، بضمّ الزاي وفتح الهاء: النّجم [زه] وبنو زهرة: قوم معروفون «٤» .
стр. 220
٢١- سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
١- (زه) اقْتَرَبَ [١] قال ابن عيسى: الاقتراب: قصر المدّة للشيء بالإضافة إلى ما مضى من زمانه، وحقيقة القرب: قلّة ما بين الشّيئين، وهو على ثلاثة أوجه: قرب زمان، وقرب مكان، وقرب حال.
٢- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٣] : يعني شاغلة وغافلة.
٣- افْتَراهُ [٥] : افتعله واختلقه.
٤- قَصَمْنا [١١] : أهلكنا. والقصم: الكسر (زه) قال الكرماني: كسر الشيء الصّلب حتى يبين.
٥- يَرْكُضُونَ [١٢] : يعدون، وأصل الرّكض: تحريك الرّجلين. يقال:
ركضت الفرس، إذا أعديته بتحريك رجليك، فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه:
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ «١» .
٦- أُتْرِفْتُمْ [١٣] : نعّمتم وبقيتم في الملك، والمترف: المتروك يصنع ما يشاء، وإنما قيل للمتنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه، فهو مطلق فيه.
٧- حَصِيداً خامِدِينَ [١٥] معناه: أنهم حصدوا بالسيف والموت، كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية (زه) .
٨- لَهْواً [١٧] قال ابن عيسى: اللهو: صرف الهمّ عن النّفس بفعل القبيح.
٩- فَيَدْمَغُهُ [١٨] : يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل.
стр. 221
١٠- يَسْتَحْسِرُونَ [١٩] : يعيون، وهو يستفعلون من الحسير، وهو الكالّ المعيى (زه) .
١١- يُنْشِرُونَ [٢١] : يحيون الموتى.
١٢- مُشْفِقُونَ [٢٨] : خائفون.
١٣- رَتْقاً فَفَتَقْناهُما [٣٠] قيل: كانت السموات سماء واحدة، والأرضون أرضا واحدة، ففتقهما الله- بالهواء الذي جعل بينهما. وقيل: فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنّبات (زه) .
١٤- تَمِيدَ بِهِمْ [٣١] : أي تميل [زه] وقيل تضطرب بالذهاب في الجهات.
١٥- فِجاجاً [٣١] : مسالك، واحدها فجّ. وكلّ فتح بين شيئين فهو فجّ.
١٦- فِي فَلَكٍ [٣٣] : هو القطب الذي تدور به النّجوم (زه) قال الكرماني:
وأكثر المفسرين أن الفلك [٥١/ أ] موج مكفوف تحت السّماء تجري فيه الشّمس والقمر والنّجوم. وقيل غير ذلك. والفلك في اللغة: المستدير، ومنه فلك المغزل.
١٧- يَسْبَحُونَ [٣٣] : يسيرون، وقيل: يدورون. وأصل السّبح: العوم في الماء، ثم جعل كل مسرع في سيره سابحا. وفرس سبوح: مسرع.
١٨- فَتَبْهَتُهُمْ [٤٠] : تفجؤهم.
١٩- يَكْلَؤُكُمْ [٤٢] : يحفظكم.
٢٠- يُصْحَبُونَ [٤٣] : يجارون لأنّ المجير صاحب لجاره.
٢١- نَفْحَةٌ [٤٦] : الدّفعة من الشيء دون معظمه (زه) .
٢٢- التَّماثِيلُ [٥٢] : جمع تمثال، وهو شيء يعمل شبيها لغيره في الشّكل.
٢٣- عاكِفُونَ [٥٢] العكوف: إطالة الإقامة.
٢٤- جُذاذاً [٥٨] : فتاتا، ومنه قيل للسّويق: الجذيذ. أي مستأصلين مهلكين وهو جمع لا واحد له. وجذاذ: جمع جذيذ، وجذاذ لا واحد له، مثل الحصاد، يقال: جذّ الله دابرهم: أي استأصلهم.
стр. 222
٢٥- نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ [٦٥] : أي انقلبت الحجّة عليهم. ونكس «١» فلان، إذ سفل رأسه وارتفعت رجلاه. ونكس المريض، إذا خرج عن مرضه ثم عاد إلى مثله.
٢٦- أُفٍّ «٢» لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ [٦٧] : أي نتنا لكم.
٢٧- نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ [٧٨] : أي رعت ليلا. يقال: نفشت الغنم باللّيل، وسرحت، وسربت، وهملت بالنهار.
٢٨- لَبُوسٍ [٨٠] : دروع يكون واحدا وجمعا.
٢٩- وَذَا الْكِفْلِ [٨٥] : لم يكن نبيّا ولكن كان عبدا صالحا تكفّل بعمل رجل صالح عند موته. ويقال: تكفّل لنبيّ بقومه أن يقضي بينهم بالحقّ ففعل فسمّي ذا الكفل «٣» (زه) قال ابن عباس: هو إلياس «٤» . وقال الحسن: هو نبيّ اسمه ذو الكفل «٥» .
وقيل: هو يوشع بن نون «٦» . والكفل: الحظّ. ويقال: هو حزقيل «٧» ، وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى، ويعرف بابن العجوز. وقيل: إنه سمّي ذا الكفل لأنه تكفّل بسبعين نبيّا وأنجاهم من القتل. وفي أيامه، وقع الطاعون المشار إليه في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ «٨» .
стр. 223
٣٠- وَذَا النُّونِ [٨٧] : يونس- ﵇ لابتلاع النّون إياه في البحر.
والنون: السّمكة، وجمعها: نينان.
٣١- نَقْدِرَ عَلَيْهِ [٨٧] : نضيّق، من قوله: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ «١» .
٣٢- فَلا كُفْرانَ [٩٤] الكفران: جحد النّعمة.
٣٣- وَحَرامٌ [٩٥] قرئت وحرم «٢» هما لغتان: الأولى لقريش «٣» ، والثانية لهذيل «٤» . والمعنى واحد.
٣٤- حَدَبٍ [٩٦] : نشز ونشز من الأرض، أي ارتفاع منها.
٣٥- يَنْسِلُونَ [٩٦] : أي من كل جانب يخرجون، بلغة جرهم «٥» :
يسرعون، من النّسلان [٥١/ ب] ، وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذّئب إذا أسرع، يقال: مرّ الذّئب ينسل ويعسل.
٣٦- شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا [٩٧] : أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه.
٣٧- حَصَبُ جَهَنَّمَ [٩٨] : يعني الحطب بلغة قريش، [و] كلّ شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به. ويقال: حصب جهنّم: حطبها بالحبشية «٦» وقوله:
«بالحبشية» إن كان أراد أنّ هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد، فهو وجه واه «٧» ، أو أراد أنّها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها «٨» بها فصارت عربية حينئذ،
стр. 224
فذلك وجه، وإلا فليس في القرآن غير العربية. ويقرأ حضب جهنّم «١» بالضّاد المعجمة وهو ما هيّجت به النار وأوقدتها (زه) إن أراد بالعربية استعمال العرب فلا شكّ في صحة ما قال: أي ليس فيه إلا ما هو على وفق استعمالهم في أساليب كلامهم. وإن أراد وضعهم فهو محلّ النّزاع، فمن قال: إنّ اللّغات توقيفية أي واضعها هو الله تعالى فيمنع ذلك، وإلا فمذهبان في ثبوت المعرّب فيه والمحقّقون على النّفي، وليس محل الخلاف الأعلام كإبراهيم ونحوه للاتفاق على أن أحد سببي منعه الصّرف العجمة.
٣٨- حَسِيسَها [١٠٢] : صوتها.
٣٩- الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [١٠٣] : قال عليّ ﵁: «هو إطباق باب النار حين يغلق على أهلها» (زه) وقيل: حين يذبح الموت. وقيل: عند النّفخة الثانية إذا خرجوا من قبورهم.
٤٠- كطيّ السّجلّ للكتاب «٢» [١٠٤] : أي الصّحيفة فيها الكتاب. وقيل:
السّجلّ: كاتب كان للنبي- ﷺ وتمام الكلام للكتاب «٣» .
٤١- آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ [١٠٩] : أعلمتكم فاستوينا في العلم.
стр. 225
٢٢- سورة الحج
١- تَذْهَلُ
[٢] : تسلو وتنسى.
٢- ذاتِ حَمْلٍ
[٢] هو بالفتح: ما تحمل الإناث في بطونها، وبالكسر: ما حمل على ظهر أو رأس.
٣- مَرِيدٍ [٣] : مارد، وسبق تفسيره «١» .
٤- مِنْ نُطْفَةٍ [٥] : هي المني، والنّطف: الصّبّ، والنّطفة: المصبوب.
وقيل: الماء القليل، وقيل: الصّافي.
٥- عَلَقَةٍ [٥] : هي الدّم الجامد قبل أن ييبس، وجمعه علق.
٦- مُضْغَةٍ [٥] : لحمة صغيرة، سمّيت بذلك لأنّها مقدّرة بالمضغ.
٧- مُخَلَّقَةٍ [٥] : مخلوقة تامّة.
٨- غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [٥] : غير تامّة، يعني السّقط.
٩- هامِدَةً [٥] : ميّتة يابسة [زه] ومغبرّة مقشعرة، بلغة هذيل «٢» .
١٠- اهْتَزَّتْ [٥] : تحرّكت لإخراج النّبات منها.
١١- وَرَبَتْ [٥] : انتفخت.
١٢- بَهِيجٍ [٥] : أي حسن يبهج من يراه، أي يسرّه.
١٣- ثانِيَ عِطْفِهِ [٩] : أي عادلا جانبه. والعطف: الجانب، يعني معرضا [٥٢/ أ] متكبّرا.
١٤- حَرْفٍ [١١] : أي على حدّ من دينه غير متوغّل فيه. وقيل غير ذلك.
стр. 226
١٥- الْعَشِيرُ [١٣] : أي المعاشر.
١٦- فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ [١٥] : أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ.
١٧- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا «١» الآية [١٧] : قال قتادة: الأديان ستّة: خمسة للشيطان، وواحد للرحمن. الصابئون يعبدون الملائكة ويصلون القبلة، ويقرءون الزّبور والمجوس يعبدون الشمس والقمر والذين أشركوا يعبدون الأوثان واليهود والنصارى «٢» .
١٨- يُصْهَرُ بِهِ [٢٠] : يذاب.
١٩- وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ [٢٤] : أرشدوا إلى قول «لا إله إلّا الله» [زه] وقيل: القرآن، وقيل: سبحان الله والحمد لله، وقيل غير ذلك.
٢٠- الْبادِ «٣» [٢٥] : من أهل البدو.
٢١- بِإِلْحادٍ [٢٥] : أي ميل عن الحقّ (زه) ٢٢- ضامِرٍ [٢٧] : أي بعير مهزول أتعبه السفر لبعده، وقيل: المضمّر:
الصّلب القويّ.
٢٣- فَجٍّ عَمِيقٍ [٢٧] : أي مسلك بعيد غامض.
٢٤- أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ [٢٨] : عشر ذي الحجّة.
٢٥- تَفَثَهُمْ [٢٩] التّفث: التّنظيف من الوسخ، وجاء في التفسير: أنه أخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العانة.
٢٦- بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [٢٩] : هو بيت الله الحرام، وسمّي عتيقا لأنه لم يملك، وقيل: لأنّه أقدم ما في الأرض.
стр. 227
٢٧- الْأَوْثانِ [٣٠] : جمع وثن، تقدم «١» .
٢٨- سَحِيقٍ [٣١] : أي بعيد.
٢٩- الْبُدْنَ [٣٦] : جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنّحر والنّذر وأشباه ذلك. فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.
٣٠- صَوافَّ [٣٦] : أي صفّت قوائمها، والإبل تنحر قياما، ويقرأ صوافن «٢» وأصل هذا الوصف في الخيل، يقال: صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرّابعة. والسّنبك: طرف الحافر، فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه «٣» فيقف على ثلاث. ويقرأ صوافي «٤» أي خوالص، لا تشركوا به في التّسمية على نحرها أحدا.
٣١- وَجَبَتْ جُنُوبُها [٣٦] : سقطت على جنوبها.
٣٢- الْقانِعَ [٣٦] : أي السائل، يقال: قنع إذا سأل، وقنع قناعة، إذا رضي.
٣٣- الْمُعْتَرَّ [٣٦] : الذي يعتريك، أي يلمّ بك لتعطيه ولا يسأل.
٣٤- صَوامِعُ [٤٠] : منازل «٥» الرّهبان.
٣٥- بِيَعٌ [٤٠] : جمع بيعة، وهي بيعة النصارى.
٣٦- وَصَلَواتٌ [٤٠] : يعني كنائس اليهود، وهي بالعبرانية صلوتا «٦» .
٣٧- بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ [٤٥] : متروكة على هيئتها.
стр. 228
٣٨- وَقَصْرٍ مَشِيدٍ [٤٥] : أي مبنيّ بالشّيد. ويقال: مزيّن بالشّيد وهو الجصّ والجيّار [٥٢/ ب] والملاط. ويقال: [مشيد و] «١» مشيّد واحد، أي مطوّل مرتفع.
٣٩- مُعاجِزِينَ [٥١] : مسابقين. ومعجزين «٢» فائتين، ويقال: مثبّطين.
٤٠- أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [٥٢] : يعني في فكرته، بلغة قريش «٣» .
٤١- فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ [٥٤] : تخضع وتطمئن. والمخبت: الخاضع المطمئنّ إلى ما دعي إليه.
٤٢- يَوْمٍ عَقِيمٍ [٥٥] : أي عقم أن يكون فيه خير للكافر.
٤٣- مَنْسَكاً [٦٧] : أي عيدا، وقيل: موضع عبادة، وقيل: إراقة دم، وقيل: ذبيحة، وقيل: شريعة تعبدوا بها.
٤٤- يَسْطُونَ [٧٢] : يتناولون بالمكروه [زه] وقيل: يبطشون. يقال:
سطا به وعليه يسطو سطوا وسطوة إذا حمل عليه وبطش به، وقال ابن عيسى:
السّطوة: إظهار الحال الهائلة للإخافة.
стр. 229
٢٣- سورة المؤمنون «١»
١- أَفْلَحَ [١] : ظفر بالفلاح.
٢- خاشِعُونَ [٢] : يتواضعون.
٣- اللَّغْوِ [٣] واللّغا: الفحش من الكلام، قال العجاج:
عن اللّغا ورفث التّكلّم «٢»
واللّغو: الباطل من الكلام، وأيضا: الشيء المسقط الملغى، يقال: ألغيت الشيء، إذا طرحته وأسقطته. (زه) ٤- العادُونَ [٧] : جمع عاد، وهو المتجاوز ما حدّ له من الحلال والحرام.
٥- الْفِرْدَوْسَ [١١] : هو البستان، بلغة الرّوم «٣» .
٦- سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ [١٢] : يعني آدم- ﵇ استلّ من طين، ويقال: سلّ من كل تربة. والسّلالة في اللغة: ما ينسلّ من الشيء القليل، وكذلك الفعالة، نحو: الفضالة والنّخالة والقلامة، والقوارة «٤» ، والنّحاتة وما أشبه ذلك، وهذا قياسه.
٧- سَبْعَ طَرائِقَ [١٧] : أي سبع سموات، واحدتها طريقة. وسمّيت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض.
٨- تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [٢٠] : بضم التاء، أي تنبت ما تنبته بالدّهن كأنه- والله
стр. 230
أعلم- يخرج ثمرها ومعه الدّهن، وقال قوم: الباء الزائدة يعني أنها تنبت الدّهن، أي ما يعصر فيكون دهنا. ومن قرأ تنبت بفتح التاء وضم الباء «١» فتأويله: كأنها تنبت ومعها الدّهن، لا أنها تغذّى بالدّهن «٢» .
٩- وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [٢٠] الصّبغ والصّباغ: ما يصطبغ به، أي يغمس فيه الخبز ويؤكل به.
١٠- جِنَّةٌ [٢٥] : أي جنون.
١١- فارَ التَّنُّورُ [٢٧] يقال لكلّ شيء هاج وعلا: قد فار، ومنه: فارت القدر، إذا ارتفع ما فيها وغلا.
١٢- وَأَتْرَفْناهُمْ [٣٣] سبق تفسيره في سورة الأنبياء «٣» .
١٣- هَيْهاتَ [٣٦] : كناية عن البعد، يقال فيه: هيهات ما قلت، أي البعد ما قلت. وهيهات لما قلت، أي البعد مما قلت (زه) والمشهور أنها اسم فعل، وفيها نيّف وثلاثون لغة «٤» .
١٤- غُثاءً [٤١] : أي هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من [٥٣/ أ] الزّبد والقماش «٥» لأنه يذهب ويتمزق «٦» ، والمعنى: جعلناهم لا بقية فيهم.
١٥- تَتْرا وتَتْرا «٧» [٤٤] : فعلى وفعلى، من المواترة، وهي المتابعة، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث، ومن صرفها جعل ألفها للإلحاق كأنها ملحقة ب «فعلل» وأصل «تترى» «وترى» فأبدلت التاء من الواو، كما أبدلت في تراث وتجاه. ويجوز في قول الفرّاء أن تقول في الرفع تتر، وفي الخفض تتر، وفي
стр. 231
النصب تترا، فيكون الألف في «تترا» على هذا بدلا من التنوين.
١٦- أَحادِيثَ [٤٤] : أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثّل بهم في الشرّ (زه) لا يقال: جعلته حديثا في الخير.
١٧- رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ [٥٠] : قيل إنها دمشق. والرّبوة والرّبوة والرّبوة «١» : الارتفاع من الأرض. ذاتِ قَرارٍ: يستقرّ بها للعمارة. ومَعِينٍ:
ماء ظاهر جار.
١٨- فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ [٥٣] : اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب.
١٩- زُبُراً [٥٣] : كتبا، جمع زبور (زه) ٢٠- فِي غَمْرَةٍ [٦٣] : غطاء.
٢١- يَجْأَرُونَ [٦٤] : يرفعون أصواتهم بالدعاء.
٢٢- تَنْكِصُونَ [٦٦] : ترجعون القهقرى، يعني إلى خلف.
٢٣- سامِراً [٦٧] : أي سمّارا «٢» أي متحدّثين ليلا.
٢٤- تَهْجُرُونَ [٦٧] : من الهجر وهو الهذيان، وتهجرون أيضا من الهجر وهو التّرك والإعراض، وتَهْجُرُونَ بتشديد الجيم: تعرضون إعراضا بعد إعراض، وتَهْجُرُونَ «٣» من الهجر، وهو الإفحاش في المنطق.
٢٥- أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ [٧٢] : الخرج والخراج «٤» : إتاوة وغلّة، والخرج أخص من الخراج، يقال: أدّ خرج رأسك وخراج مدينتك.
والمعنى: إن تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربّك وثوابه خير (زه) ٢٦- لَناكِبُونَ [٧٤] : من نكب عن الطّريق إذا عدل عنه ومال، ومثله نكّب، بالتّشديد.
стр. 232
٢٧- ذَرَأَكُمْ [٧٩] : خلقكم.
٢٨- هَمَزاتِ الشَّياطِينِ [٩٧] : نخاستهم وغمزاتهم للإنسان وطعنهم فيه.
٢٩- بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [١٠٠] : القبر لأنه بين الدّنيا والآخرة. وكل شيء بين شيئين فهو برزخ.
٣٠- اخْسَؤُا فِيها [١٠٨] : ابعدوا فيها بلغة عذرة «١» . وبلغة قريش:
اصبروا «٢» ، وهو إبعاد بمكروه.
٣١- الْعادِّينَ [١١٣] : الحسّاب.
стр. 233
٢٤- سورة النور
١- فَرَضْناها [١] : أي فرضنا ما فيها. وفَرَضْناها «١» : أنزلنا فيها فرائض مختلفة.
٢- رَأْفَةٌ [٢] : هي أرقّ الرّحمة.
٣- بِالْإِفْكِ [١١] : أسوأ الكذب.
٤- كِبْرَهُ [١١] : أي معظمه. قيل إنه بكسر الكاف وضمّها «٢» لغتان بمعنى.
ويقال: إنه بالكسر مصدر الكبير من الأشياء والأمور، وبالضم مصدر الكبير [٥٣/ ب] السّن (زه) وفي إضافة المصدر إلى الكبير تسامح.
٥- تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ [١٥] : تقبلونه «٣» وتَلَقَّوْنَهُ «٤» من الولق، وهو استمرار اللّسان بالكذب.
٦- بُهْتانٌ [١٦] البهتان: الكذب، يواجه به المؤمن فيتحيّر منه.
٧- ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ [٢١] : أي لم يكن زاكيا، يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكّاه «٥» الله: أي جعله زاكيا.
٨- وَلا يَأْتَلِ [٢٢] : يحلف «يفتعل» من الأليّة، وهي اليمين وقرئت يتألّ «٦» على معنى «يتفعّل» ، من الأليّة أيضا. ويأتل: يفتعل أيضا من قولك:
ما ألوت جهدا، أي: ما قصّرت.
٩- الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ [٢٦] وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس (زه) أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس. وقيل: الخبيثات من النّساء
стр. 234
للخبيثين من الرّجال، وكذلك الطيّبات من النّساء للطيبين من الرجال.
١٠- يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ [٣٠] : أي ينقصوا من نظرهم عما حرّم الله فقد أطلق لهم ما سوى ذلك.
١١- بِخُمُرِهِنَّ [٣١] : جمع خمار، وهي المقنعة، سمّيت بذلك، لأن الرأس يخمّر بها، أي يغطّى، وكل شيء غطّيته فقد خمّرته. والخمر: ما واراك من شجر.
١٢- الْإِرْبَةِ [٣١] : الحاجة.
١٣- الْأَيامى [٣٢] : الذين لا أزواج لهم من الرجال والنّساء، واحدهم أيّم.
١٤- فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [٣٣] : أي إمائكم على الزنا.
١٥- كَمِشْكاةٍ [٣٥] : كوّة غير نافذة.
١٦- مِصْباحٌ [٣٥] : سراج.
١٧- دُرِّيٌّ «١» [٣٥] : مضيء، منسوب إلى الدّرّ في ضيائه، وإن كان الكوكب أكثر ضوءا من الدّرّ، ولكنه يفضل الكوكب بضيائه كما يفضل البرّ سائر الحبّ. ودُرِّيٌّ «٢» بلا همز بمعنى درّيّ وكسر أوله حملا على وسطه وآخره لأنه يثقل عليهم ضمة بعدها كسرة وياءان، كما قالوا: كرسيّ للكرسيّ، ودرّيء «٣» مهموز «فعّيل» من النّجوم الدّراري التي تدرأ، أي أن تنحطّ وتسير متدافعة، يقال:
درأ الكوكب إذا تدافع منقضّا فتضاعف ضوؤه. ويقال: تدارأ الرّجلان، إذا تدافعا.
ولا يجوز أن تضمّ الدال وتهمز، لأنه ليس في الكلام فعّيل. ويقال: درّيء «فعليّ» منسوب إلى الدّرّ، ويجوز درّيّ بغير همز يكون مخففا من المهموز.
١٨- كَسَرابٍ [٣٩] : السّراب: ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار.
والآل: ما رأيته في أول النهار وآخره الذي يرفع كلّ شيء.
١٩- بِقِيعَةٍ [٣٩] : أي في قيعة «٤» . والقيعة والقاع بمعنى، وهو المستوي
стр. 235
من الأرض. ويقال: قيعة: جمع قاع «١» .
٢٠- لُجِّيٍّ [٤٠] : منسوب إلى اللّجة، وهو معظم البحر.
٢١- يُزْجِي [٤٣] : يسوق.
٢٢- رُكاماً [٤٣] : أي بعضه [٥٤/ أ] فوق بعض.
٢٣- الْوَدْقَ [٤٣] : المطر [زه] بلغة جرهم «٢» .
٢٤- والخلال [٤٣] : السحاب، بلغتهم أيضا «٣» .
٢٥- سَنا بَرْقِهِ [٤٣] : ضوؤه [زه] والسنا، بالقصر: الضّوء، وبالمد:
الشّرف وعلو القدر.
٢٦- مُذْعِنِينَ [٤٩] : أي مقرّين منقادين.
٢٧- يَحِيفَ [٥٠] : يظلم.
٢٨- لا تُقْسِمُوا
[٥٣] : لا تحلفوا.
٢٩- ثَلاثُ عَوْراتٍ [٥٨] : أي ثلاثة أوقات من أوقات العورة.
٣٠- وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ [٦٠] : العجائز اللواتي قعدن عن الأزواج من الكبر. وقيل: قعدن عن الحيض والحبل، واحدتهن قاعد بغير هاء.
٣١- غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ [٦٠] : مظهرات محاسنهنّ مما لا ينبغي أن يظهرنه، ويقال: متبرّجات: متزيّنات، ويقال «٤» : منكشفات الشّعور.
٣٢- أَوْ صَدِيقِكُمْ [٦١] : الصّديق: من صدقك مودّته ومحبّته.
٣٣- أَشْتاتاً [٦١] : فرقا، والواحد شتّ.
٣٤- يَتَسَلَّلُونَ [٦٣] : يخرجون من الجماعة واحدا واحدا، كقولك:
سللت كذا من كذا، إذا أخرجته منه.
٣٥- لِواذاً [٦٣] : مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا: أي يلوذ بعضهم ببعض، أي: يستتر به.
стр. 236
٢٥- سورة الفرقان
١- تَبارَكَ [١] : تفاعل من البركة، وهي الزّيادة والنّماء، والكثرة والاتّساع، أي البركة التي تكتسب وتنال بذكره. ويقال: تبارك: تعاظم، ويقال: تقدّس.
والقدس: الطّهارة.
٢- نُشُوراً [٣] : الحياة بعد الموت.
٣- تَغَيُّظاً [١٢] التّغيّظ: الصّوت الذي يهمهم به المغتاظ.
٤- وَزَفِيراً [١٢] : وهو من الصّدر.
٥- ثُبُوراً [١٣] : هلاكا، أي صاحوا: وا هلاكاه.
٦- بُوراً [١٨] : هلكى [زه] بلغة عمان «١» .
٧- صَرْفاً وَلا نَصْراً [١٩] : أي لا حيلة ولا نصرة، ويقال: صرفا أي لا يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله- جلّ اسمه- وَلا نَصْراً: أي ولا انتصارا من الله سبحانه.
٨- حِجْراً مَحْجُوراً [٢٢] : أي حراما محرّما عليكم الجنّة.
٩- هَباءً مَنْثُوراً [٢٣] : يعني ما يدخل البيت من الكوّة، مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس وليس لها مسّ ولا يرى في الظّلّ.
١٠- أَحْسَنُ مَقِيلًا [٢٤] : من القالية وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار، وجاء في التفسير: أنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقرّ أهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار.
١١- مَهْجُوراً [٣٠] : متروكا لا يسمعونه. وقيل: جعلوه بمنزلة الهجر أي الهذيان.
стр. 237
١٢- وَأَصْحابَ الرَّسِّ [٣٨] الرّسّ: معدن، وكل ركيّة لم تطو فهي رسّ [زه] ومعدن.
١٣- تَبَّرْنا تَتْبِيراً [٣٩] : أهلكنا إهلاكا.
١٤- كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ [٤٥] : أي من طلوع [٥٤/ ب] الفجر إلى طلوع الشّمس.
١٥- وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً [٤٥] : أي دائما لا يتغيّر، يعني لا شمس معه.
١٦- نُشُوراً [٤٧] : ذا نشور، أي ينتشر الناس فيه للمعاش.
١٧- ماءً طَهُوراً [٤٨] : أي نظيفا يطهّر من توضّأ به واغتسل من جنابته.
١٨- أَناسِيَّ كَثِيراً [٤٩] : جمع إنسيّ، وهو واحد الإنس، جمعه على لفظه، مثل كرسيّ وكراسيّ. والإنس جمع الجنس يكون بطرح ياء النسب، مثل روميّ وروم، ويجوز أن يكون أناسيّ جمع إنسان وتكون الياء بدلا من النّون لأن الأصل أناسين- بالنّون- مثل سراحين جمع سرحان، فلما ألقيت النون من آخره عوّضت الياء [بدلا منها] «١» .
١٩- مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ [٥٣] : خلّى بينهما، كما تقول: مرجت الدابّة، إذا خلّيتها ترعى. ويقال: مرج البحرين: خلطهما، ويقال: خلّطهما.
٢٠- عَذْبٌ فُراتٌ [٥٣] : هو أعذب العذوبة «٢» .
٢١- أُجاجٌ [٥٣] : الأجاج: المالح المرّ الشّديد الملوحة.
٢٢- بَرْزَخاً [٥٣] : أي حاجزا.
٢٣- نَسَباً وَصِهْراً [٥٤] : قرابة النّكاح «٣» .
٢٤- خِلْفَةً [٦٢] : يخلف هذا هذا، إذا ذهب هذا جاء هذا كأنّه يخلفه.
ويقال: جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: أي يخالف أحدهما صاحبه وقتا ولونا.
стр. 238
٢٥- يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [٦٣] : أي مشيا رويدا، يعني بالسكينة والوقار. والهون أيضا: الرّفق والدّعة.
٢٦- كانَ غَراماً [٦٥] : أي هلاكا، ويقال: ملحّا، ويقال: عذابا ملازما، ومنه: فلان مغرم بالنساء إذا كان يحبّهن ويلازمهن، ومنه: الغريم: الذي عليه الدّين لأن الدّين لازم له. والغريم أيضا الذي له الدّين لأنه يلزم الذي عليه الدّين. وقال الحسن: كل غريم مفارقه غريمه إلا النار.
٢٧- أَثاماً [٦٨] : عقوبة. والأثام: الإثم أيضا.
٢٨- بِاللَّغْوِ [٧٢] : أي الباطل من الكلام.
٢٩- ما يَعْبَؤُا بِكُمْ [٧٧] : ما يبالي بكم.
٣٠- لِزاماً [٧٧] : مصدر لازمته، أي خيرا يلزم كل عامل «١» مما عمل من خير أو شرّ. ويقال: لِزاماً: أي هلاكا.
стр. 239
٢٦- سورة الشعراء
١- باخِعٌ نَفْسَكَ [٣] : أي قاتلها.
٢- فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ [٤] : أي رؤساؤهم. ويقال: أعناقهم: جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس: أي جماعة. وقيل: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرّقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
٣- أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ [٢٢] : أي اتّخذتهم عبيدا لك.
٤- لَشِرْذِمَةٌ [٥٤] : أي طائفة قليلة.
٥- كَالطَّوْدِ [٦٣] : أي كالجبل.
٦- أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ [٦٤] : أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه ليلة [٥٥/ أ] المزدلفة، أي ليلة الازدلاف، أي الاجتماع. ويقال: أزلفناهم، أي قرّبناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه: أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه.
٧- لِسانَ صِدْقٍ [٨٤] : يعني ثناء حسنا.
٨- وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ [٩٠] : قرّبت وأدنيت.
٩- فَكُبْكِبُوا [٩٤] : أصله كبّبوا، أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم، من قولك: كببت الإناء إذا قلبته.
١٠- الْأَرْذَلُونَ [١١١] : أهل الضّعة والخساسة.
١١- الْمَرْجُومِينَ [١١٦] : أي المقتولين. والرّجم: القتل، والرّجم:
السّبّ، والرّجم: القذف «١» .
١٢- الْمَشْحُونِ [١١٩] : المملوء [زه] بلغة خثعم «٢» .
стр. 240
١٣- رِيعٍ [١٢٨] : أي ارتفاع عن الطّريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة.
١٤- مَصانِعَ [١٢٩] : أبنية، واحدها مصنعة.
١٥- جَبَّارِينَ [١٣٠] : قتّالين. والجبّار أيضا: الطّويل من النّخل.
١٦- خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [١٣٧] : اختلافهم وكذبهم. وقرئت خلق الأولين «١» أي عاداتهم «٢» .
١٧- طَلْعُها هَضِيمٌ [١٤٨] : أي منضمّ قبل أن ينشقّ عنه القشر، وكذلك طَلْعٌ نَضِيدٌ «٣» أي منضود، أي نضد بعضه على بعض، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفرّاة، فإذا انفتح فليس بنضيد. ويقال: نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض.
١٨- فرهين وفارِهِينَ «٤» [١٤٩] : أشرين. وفارِهِينَ أيضا:
حاذقين.
١٩- مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [١٥٣] : أي المتعلّلين بالطعام والشراب، أي إنما أنت بشر.
٢٠- شِرْبٌ [١٥٥] : أي نصيب من الماء.
٢١- مِنَ الْقالِينَ [١٦٨] : أي المبغضين، يقال: قليته أقليه قلى، إذا أبغضته.
٢٢- الْأَيْكَةِ [١٧٦] : الغيضة، وهي جماع من الشجر.
٢٣- بِالْقِسْطاسِ [١٨٢] : سبق أنه الميزان بلغة الرّوم «٥» .
٢٤- وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [١٨٤] : خلق الأوّلين.
٢٥- فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ [١٨٩] : قيل: إنهم لما كذّبوا شعيبا أصابهم
стр. 241
غمّ وحرّ شديد، فرفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلّون بها، فسالت عليهم فأهلكتهم.
والظّلة: ما غطّى وستر.
٢٦- الرُّوحُ الْأَمِينُ [١٩٣] : جبريل- ﵇ سمّي روحا لأن النفوس تحيا به كما تحيا بالأرواح.
٢٧- الْأَعْجَمِينَ [١٩٨] : جمع أعجم، وأعجميّ أيضا، إذا كان في لسانه عجمة وإن لم يكن من العجم، ورجل عجميّ: منسوب إلى العجم، ورجل أعرابيّ:
إذا كان بدويّا وإن لم يكن من العرب. ورجل عربيّ: منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويّا، قال الفرّاء: الأعجميّ منسوب [إلى] «١» نفسه، من العجمة، كما قالوا للأحمر أحمريّ، وكقوله:
والدّهر بالإنسان دوّاريّ «٢»
إنما هو دوّار.
٢٨- يَهِيمُونَ [٢٢٥] : يذهبون على غير قصد، كما يذهب الهائم على وجهه.
стр. 242
٢٧- سورة النمل
١- بِشِهابٍ «١» قَبَسٍ [٧] : بشعلة نار في عود.
٢- كَأَنَّها [٥٥/ ب] جَانٌّ [١٠] الجانّ: جنس من الحيّات. والجان: واحد الجنّ أيضا.
٣- يُعَقِّبْ [١٠] : يرجع، ويقال: يلتفت (زه) .
٤- فِي جَيْبِكَ [١٢] : أي قميصك [زه] لأنه يجاب: أي يقطع. وقيل غير ذلك.
٥- مَنْطِقَ الطَّيْرِ [١٦] : نطقه.
٦- يُوزَعُونَ [١٧] : يكفّون ويحبسون، وجاء في التفسير: يحبس أوّلهم على آخرهم حتى يدخلوا النار، ومنه قول الحسن لمّا ولي القضاء وكثر الناس عليه:
«لا بدّ للناس من وزعة» «٢» أي من شرط يكفّونهم عن القاضي.
٧- فَتَبَسَّمَ [١٩] التّبسّم: أوّل الضّحك، وهو الذي لا صوت له.
٨- أَوْزِعْنِي [١٩] : ألهمني. يقال: فلان موزع بكذا ومولع به ومغرى به بمعنى واحد.
٩- سَبَإٍ [٢٢] : اسم أرض، ويقال: اسم رجل. [زه] وقيل: اسم مدينة تعرف بمأرب من اليمن وبينها وبين صنعاء ثلاثة أيام. وقيل: حيّ من اليمن.
١٠- يُخْرِجُ الْخَبْءَ [٢٥] : المستتر. ويقال: خبء السموات: المطر، وخبء الأرض: النّبات.
стр. 243
١١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها [٣٧] : أي لا طاقة.
١٢- عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [٣٩] : العفريت من الجنّ والإنس والشّياطين:
الفائق المبالغ الرّئيس [زه] وقيل: هو الناقد في الأمر المبالغ فيه مع خبث ودهاء، قال الحسن: ولا يكون العفريت إلا كافرا ولكن كان مسخّرا. قيل: وكان يضع قدمه حيث ينال بصره.
١٣- طَرْفُكَ [٤٠] : بصرك.
١٤- عَرْشَها [٤١] العرش: سرير الملك.
١٥-صَّرْحَ
[٤٤] : هو القصر، كل بناء مشرف من قصر أو غيره فهو صرح.
١٦-مَرَّدٌ
[٤٤] : مملّس، ومنه الأمرد: الذي لا شعر على وجهه.
وشجرة مرداء: لا ورق عليها (زه) .
١٧-نْ قَوارِيرَ
[٤٤] : أي من الزجاج.
١٨- اطَّيَّرْنا [٤٧] : أصله تطيّرنا، أي تشاء منا.
١٩- قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ [٤٧] : تقدم تفسيره في سورة الإسراء «١» .
٢٠- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ [٤٩] : تحالفوا لنهلكنّه ليلا.
٢١- حَدائِقَ [٦٠] : بساتين، واحدتها حديقة، والحديقة: كلّ بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يقل فيه حديقة.
٢٢- ذاتَ بَهْجَةٍ [٦٠] البهجة: الحسن، وهي أيضا السّرور.
٢٣- رَدِفَ لَكُمْ [٧٢] هو وردفكم بمعنى تبعكم وجاء بعدكم.
٢٤- تُكِنُّ صُدُورُهُمْ [٧٤] : تخفي.
٢٥- داخِرِينَ [٨٧] : صاغرين أذلّاء.
٢٦- صُنْعَ اللَّهِ [٨٨] : فعل الله.
стр. 244
٢٨- سورة القصص
١- شِيَعاً [٤] : فرقا.
٢- قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ [٩] : مشتقّ من القرور، وهو الماء البارد، ومعنى قولهم: أقرّ الله عينك: أبرد الله دمعتك لأنّ دمعة السّرور باردة، ودمع الحزن حارّ.
٣- قُصِّيهِ [١١] : اتّبعي أثره حتى تنظري من يأخذه (زه) .
٤- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ [١١] : أي أبصرته عن مكان جنب. وقيل: عن جانب لأنها كانت تمشي على [٥٦/ أ] الشّطّ.
٥- الْمَراضِعَ [١٢] : جمع مرضع.
٦- يَكْفُلُونَهُ [١٢] : يضمونه إليهم.
٧- بَلَغَ أَشُدَّهُ [١٤] قال مجاهد: بلغ ثلاثا وثلاثين سنة «١» .
٨- وَاسْتَوى [١٤] قال «٢» : أربعين سنة.
٩- مِنْ شِيعَتِهِ [١٥] : أي من أتباعه.
١٠- فَوَكَزَهُ [١٥] : ضرب صدره بجمع كفّه، ومثله لكزه ولهزه (زه) ونهزه «٣» .
١١- يَسْتَصْرِخُهُ [١٨] : يستغيثه.
١٢- يَأْتَمِرُونَ بِكَ [٢٠] : يتآمرون في قتلك.
стр. 245
١٣- تِلْقاءَ مَدْيَنَ [٢٢] : تجاه مدين ونحوها، وقولهم: فعل هذا من تلقاء نفسه، أي من عند نفسه.
١٤- سَواءَ السَّبِيلِ [٢٢] : وسط الطريق وقصده.
١٥- تَذُودانِ [٢٣] : تكفان غنمهما. وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل.
وربما استعمل في غيرهما، فيقال: سنذودكم عن الجهل علينا، أي نكفّكم ونمنعكم.
١٦- الرِّعاءُ [٢٣] : جمع راع (زه) .
١٧- الْقَصَصَ [٢٥] : اسم مصدر قصّ عليه الخبر قصّا، قال الجوهري:
وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه.
١٨- تَأْجُرَنِي [٢٧] : تكون لي أجيرا (زه) .
١٩- حِجَجٍ [٢٧] : جمع حجّة، أي سنة.
٢٠- جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [٢٩] هي بتثليث الجيم «١» : قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها.
٢١- تَصْطَلُونَ [٢٩] : تسخنون (زه) والصّلا: النّار العظيمة.
٢٢- شاطِئِ الْوادِ [٣٠] : شطّه.
٢٣- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ [٣٢] : أدخلها فيه، ويقال الجيب هنا:
القميص.
٢٤- جَناحَكَ [٣٢] : أي يدك، ويقال العصا.
٢٥- والرَّهْبِ [٣٢] : الكمّ، بلغة بني حنيفة «٢» .
٢٦- رِدْءاً [٣٤] : أي معينا على عدوه، يقال: ردأته على عدوّه، أي
стр. 246
أعنته عليه «١» .
٢٧- مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [٤٢] : أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، يقال: قبّح الله وجهه، وقبح بالتّخفيف والتّشديد.
٢٨- ثاوِياً [٤٥] : مقيما.
٢٩- وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [٥١] : أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده، يعني القرآن.
٣٠- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً [٥٧] : أي نسكنهم فيه، ونجعله مكانا لهم.
٣١- يُجْبى إِلَيْهِ [٥٧] : يجمع (زه) .
٣٢- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [٥٨] : أي في معيشتها. والبطر: سوء احتمال الغنى.
٣٣- حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ [٦٣] : وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب.
٣٤- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [٦٦] : أي خفيت عليهم الحجج، وقيل:
التبست.
٣٥- ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [٦٨] : الاختيار.
٣٦- سَرْمَداً [٧١] : أي دائما.
٣٧- فَبَغى عَلَيْهِمْ [٧٦] : أي ترفّع وجاوز المقدار.
٣٨- لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [٧٦] : أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله، إذا نهض بحمله متثاقلا.
وقال الفرّاء «٢» : ليس هذا بمقلوب إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة «٣» ، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [كما] قالوا: هو يذهب بالبؤس،
стр. 247
ويذهب البؤس، واختصاره: [٥٦/ ب] تنوء بالعصبة بمعنى تجعل العصبة تنوء أي تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا، أي: اجعلنا نقوم.
٣٩- لا تَفْرَحْ [٧٦] : لا تأشر.
٤٠- إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [٧٦] : أي الأشرين البطرين. وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
٤١- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [٨٢] معناه: ألم تر أنّ الله. ويقال: «ويك» بمعنى «ويلك» فحذفت منه اللام كما قال عنترة:
ويك عنتر أقدم «١»
أراد: ويلك، وأنّ منصوبة بإضمار: أعلم أن الله. ويقال: «وي» مفصولة من «كأنّ» ومعناها التعجّب «٢» ، كما تقول: وي، لم فعلت ذلك؟ و «كأنّ» معناها: أظنّ ذلك، وأقدّره، كما تقول: كأنّ الفرج قد أتاك، أي أظنّ ذلك وأقدّره.
٤٢- فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [٨٥] : أي أوجب عليك العمل به. ويقال:
أصل الفرض: الحزّ، يقال: لكلّ حزّ فرض. فمعناه أنّ الله- ألزمهم ذلك فثبت عليهم كما ثبت الحزّ في العود إذا حزّ فتبقى علاماته.
٤٣- إِلى مَعادٍ [٨٥] : أي مرجع. وقيل: إلى مكّة، وقيل: معاده الجنّة.
стр. 248
٢٩- سورة العنكبوت
١- وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً [١٧] : أي تختلقون كذبا.
٢- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [٢١] : أي ترجعون (زه) أي إلى حكمه في دار الجزاء تردون.
٣- تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ [٢٩] : أي في مجلسكم.
٤- مُسْتَبْصِرِينَ [٣٨] : ذوي بصائر تمكّنهم [من] تمييز الحقّ من الباطل.
وقيل: مستبصرين عند أنفسهم بزعمهم.
٥- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ [٤١] : أي لا بيت أوهى ولا أقلّ وقاية للحرّ والبرد من بيت العنكبوت.
٦- لَهِيَ الْحَيَوانُ [٦٤] : أي الحياة، والحيوان أيضا: كلّ ذي روح.
стр. 249
٣٠- سورة الروم
١- بِضْعِ سِنِينَ [٤] البضع: ما بين الثلاث إلى التّسع.
٢- أَثارُوا الْأَرْضَ [٩] : قلبوها للزراعة [زه] وقيل: قلبوا وجه الأرض لاستنباط المياه واستخراج المعادن وإلقاء البذور فيها للزّراعة. والإثارة: تحريك الشيء حتى يرتفع ترابه.
٣- أَساؤُا السُّواى [١٠] : أي جهنّم، والحسنى: الجنة (زه) وقيل:
السّوأى: أي العذاب، وهي «فعلى» تأنيث «أفعل» كالحسنى والفضلى. وقيل:
السّوأى: مصدر كالرّجعى.
٤- يُحْبَرُونَ [١٥] : يسرّون.
٥- أَهْوَنُ عَلَيْهِ [٢٧] : أي هيّن عليه، كما يقال: فلان أوحد زمانه، أي وحيده، وإني لأوجل، أي وجل «١» . وفيه قول آخر: أي هو أهون عليه عندكم أيّها المخاطبون لأن الإعادة عندهم أسهل من الابتداء. وأما قولهم: الله أكبر، فالمعنى: الله أكبر من كلّ شيء (زه) وقيل: أهون: أسهل، وقيل: أيسر، وقيل:
أسرع.
٦- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ [٥٧/ أ] النَّاسَ عَلَيْها [٣٠] : أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهو أن يعلموا أن لهم ربّا خلقهم.
٧- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ [٣١] : راجعين تائبين.
٨- شِيَعاً [٣٢] : جماعات مختلفين مأخوذ من الشّياع وهو الحطب «٢» الصّغار الذي يشتعل به النار، ويعين الحطب الكبار على إيقاد النّار «٣» .
стр. 250
٩- الْمُضْعِفُونَ [٣٩] : ذوو الأضعاف من الحسنات، كما تقول: رجل مقو، أي صاحب قوّة. وموسر، أي صاحب يسر ويسار.
١٠- يَصَّدَّعُونَ [٤٣] : يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنّة وفريقا في السّعير.
١١- يَمْهَدُونَ [٤٤] : يوطّئون.
١٢- كِسَفاً «١» [٤٨] : قطعا، الواحدة: كسفة.
١٣- مِنْ ضَعْفٍ [٥٤] : هو بالضّم وبالفتح لغتان «٢» . وقيل: بالضّم: ما كان من الخلق، وبالفتح: ما ينتقل.