أعنته عليه «١» .
٢٧- مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [٤٢] : أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، يقال: قبّح الله وجهه، وقبح بالتّخفيف والتّشديد.
٢٨- ثاوِياً [٤٥] : مقيما.
٢٩- وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [٥١] : أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده، يعني القرآن.
٣٠- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً [٥٧] : أي نسكنهم فيه، ونجعله مكانا لهم.
٣١- يُجْبى إِلَيْهِ [٥٧] : يجمع (زه) .
٣٢- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [٥٨] : أي في معيشتها. والبطر: سوء احتمال الغنى.
٣٣- حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ [٦٣] : وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب.
٣٤- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [٦٦] : أي خفيت عليهم الحجج، وقيل:
التبست.
٣٥- ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [٦٨] : الاختيار.
٣٦- سَرْمَداً [٧١] : أي دائما.
٣٧- فَبَغى عَلَيْهِمْ [٧٦] : أي ترفّع وجاوز المقدار.
٣٨- لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [٧٦] : أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله، إذا نهض بحمله متثاقلا.
وقال الفرّاء «٢» : ليس هذا بمقلوب إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة «٣» ، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [كما] قالوا: هو يذهب بالبؤس،
стр. 247
ويذهب البؤس، واختصاره: [٥٦/ ب] تنوء بالعصبة بمعنى تجعل العصبة تنوء أي تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا، أي: اجعلنا نقوم.
٣٩- لا تَفْرَحْ [٧٦] : لا تأشر.
٤٠- إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [٧٦] : أي الأشرين البطرين. وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
٤١- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [٨٢] معناه: ألم تر أنّ الله. ويقال: «ويك» بمعنى «ويلك» فحذفت منه اللام كما قال عنترة:
ويك عنتر أقدم «١»
أراد: ويلك، وأنّ منصوبة بإضمار: أعلم أن الله. ويقال: «وي» مفصولة من «كأنّ» ومعناها التعجّب «٢» ، كما تقول: وي، لم فعلت ذلك؟ و «كأنّ» معناها: أظنّ ذلك، وأقدّره، كما تقول: كأنّ الفرج قد أتاك، أي أظنّ ذلك وأقدّره.
٤٢- فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [٨٥] : أي أوجب عليك العمل به. ويقال:
أصل الفرض: الحزّ، يقال: لكلّ حزّ فرض. فمعناه أنّ الله- ألزمهم ذلك فثبت عليهم كما ثبت الحزّ في العود إذا حزّ فتبقى علاماته.
٤٣- إِلى مَعادٍ [٨٥] : أي مرجع. وقيل: إلى مكّة، وقيل: معاده الجنّة.
стр. 248
٢٩- سورة العنكبوت
١- وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً [١٧] : أي تختلقون كذبا.
٢- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [٢١] : أي ترجعون (زه) أي إلى حكمه في دار الجزاء تردون.
٣- تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ [٢٩] : أي في مجلسكم.
٤- مُسْتَبْصِرِينَ [٣٨] : ذوي بصائر تمكّنهم [من] تمييز الحقّ من الباطل.
وقيل: مستبصرين عند أنفسهم بزعمهم.
٥- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ [٤١] : أي لا بيت أوهى ولا أقلّ وقاية للحرّ والبرد من بيت العنكبوت.
٦- لَهِيَ الْحَيَوانُ [٦٤] : أي الحياة، والحيوان أيضا: كلّ ذي روح.
стр. 249
٣٠- سورة الروم
١- بِضْعِ سِنِينَ [٤] البضع: ما بين الثلاث إلى التّسع.
٢- أَثارُوا الْأَرْضَ [٩] : قلبوها للزراعة [زه] وقيل: قلبوا وجه الأرض لاستنباط المياه واستخراج المعادن وإلقاء البذور فيها للزّراعة. والإثارة: تحريك الشيء حتى يرتفع ترابه.
٣- أَساؤُا السُّواى [١٠] : أي جهنّم، والحسنى: الجنة (زه) وقيل:
السّوأى: أي العذاب، وهي «فعلى» تأنيث «أفعل» كالحسنى والفضلى. وقيل:
السّوأى: مصدر كالرّجعى.
٤- يُحْبَرُونَ [١٥] : يسرّون.
٥- أَهْوَنُ عَلَيْهِ [٢٧] : أي هيّن عليه، كما يقال: فلان أوحد زمانه، أي وحيده، وإني لأوجل، أي وجل «١» . وفيه قول آخر: أي هو أهون عليه عندكم أيّها المخاطبون لأن الإعادة عندهم أسهل من الابتداء. وأما قولهم: الله أكبر، فالمعنى: الله أكبر من كلّ شيء (زه) وقيل: أهون: أسهل، وقيل: أيسر، وقيل:
أسرع.
٦- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ [٥٧/ أ] النَّاسَ عَلَيْها [٣٠] : أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهو أن يعلموا أن لهم ربّا خلقهم.
٧- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ [٣١] : راجعين تائبين.
٨- شِيَعاً [٣٢] : جماعات مختلفين مأخوذ من الشّياع وهو الحطب «٢» الصّغار الذي يشتعل به النار، ويعين الحطب الكبار على إيقاد النّار «٣» .
стр. 250
٩- الْمُضْعِفُونَ [٣٩] : ذوو الأضعاف من الحسنات، كما تقول: رجل مقو، أي صاحب قوّة. وموسر، أي صاحب يسر ويسار.
١٠- يَصَّدَّعُونَ [٤٣] : يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنّة وفريقا في السّعير.
١١- يَمْهَدُونَ [٤٤] : يوطّئون.
١٢- كِسَفاً «١» [٤٨] : قطعا، الواحدة: كسفة.
١٣- مِنْ ضَعْفٍ [٥٤] : هو بالضّم وبالفتح لغتان «٢» . وقيل: بالضّم: ما كان من الخلق، وبالفتح: ما ينتقل.
стр. 251
٣١- سورة لقمان
١- لَهْوَ الْحَدِيثِ [٦] : باطله، وما يشغل عن الخير. وقيل: هو الغناء (زه) ٢- وَقْراً [٧] : صمما.
٣- وَهْناً عَلى وَهْنٍ [١٤] : ضعفا على ضعف، أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا (زه) . وفي الوهن ثلاث لغات: وهن يهن مثل وعد يعد، ووهن يوهن مثل وجل يوجل، ووهن يهن مثل ورث يرث.
٤- وَفِصالُهُ [١٤] : أي فطامه.
٥- ولا تصاعر «١» خدّك للنّاس [١٨] : لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية من الكبر. والصّعر: ميل في العنق. والصّعر: داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب رأسه في جانب، فشبّه الذي يتكبّر على الناس به (زه) وصعّر وصاعر لغتان كضعّف وضاعف «٢» .
٦- مَرَحاً [١٨] : خيلاء وكبرياء.
٧- وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ [١٩] : أي اعدل فيه فلا تتكبر فيه، ولا تدب دبيبا.
والقصد: ما بين الإسراف والتّقصير (زه) وهذا معنى قول بعضهم: «التّوسّط بين
стр. 252
الغلوّ والتّقصير» و «كلا طرفي قصد الأمور ذميم» وقيل معنى اقصد: أسرع، بلغة هذيل «١» .
٨- وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ [١٩] : انقص منه [زه] يقال: غضّ منه، إذا نقص منه.
٩- إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ [١٩] : أي أقبحها، وإنما يكره رفع الصوت في الخصومة والباطل. ورفع الصوت محمود في مواطن منها الأذان والتّلبية.
١٠- خَتَّارٍ [٣٢] : أي غدّار. والختر: أقبح الغدر.
١١- لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ [٣٣] لا يغني عنه. ويجزي «٢» عنه بضم الياء يعني يكفي عنه.
١٢- الْغَرُورُ [٣٣] : الشّيطان، وكل من غرّ فهو غرور. والغرور، بضم الغين: الباطل، مصدر غررت.
стр. 253
٣٢- سورة السجدة
١- يَعْرُجُ إِلَيْهِ [٥] : يصعد (زه) ٢- عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ [٦] : أي السّرّ والعلانية. وقيل: الآخرة والدّنيا.
وقيل: الغيب: ما غاب عن الخلق، والشّهادة: ما ظهر لهم. وقيل: الغيب: ما سيوجد، والشّهادة: الموجود [٥٧/ ب] والغيب: خفاء الشّيء عن الإدراك، والشهادة:
ظهوره للإدراك.
٣- مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [٨] : أي ضعيف، ويقال: حقير، يعني النّطفة.
٤- ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ [١٠] : بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم. ويقرأ صللنا «١» أي أنتنّا وتغيّرنا، من قولهم: صلّ اللّحم وأصلّ وصنّ وأصنّ، إذا أنتن وتغيّر.
٥- يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ [١١] من: توفّي العدد، واستيفائه. وتأويله أنه يقبض أرواحكم أجمعين فلا ينقص واحد منكم، كما تقول: استوفيت من فلان وتوفّيت منه ما لي عنده، أي لم يبق لي عليه شيء.
٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [١٦] : أي ترتفع وتنبو عن الفرش.
٧- فِي مِرْيَةٍ [٢٣] : أي شك.
٨- الْأَرْضِ الْجُرُزِ [٢٧] : تقدم تفسيرها في سورة الكهف «٢» .
стр. 254
٣٣- سورة الأحزاب
١- أَدْعِياءَكُمْ [٤] : من تبنّيتموه (زه) جمع دعيّ فعيل بمعنى مفعول لأنه مدعوّ، بالبنوة.
٢- أَقْسَطُ [٥] : أعدل.
٣- زاغَتِ الْأَبْصارُ [١٠] : مالت عن مقرّها.
٤- الْحَناجِرَ [١٠] : جمع حنجرة وحنجور، وهما رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج الحلق.
٥- يَثْرِبَ [١٣] : اسم أرض. ومدينة الرسول- ﷺ في ناحية من يثرب.
٦- إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ [١٣] : أي معورة للسّرّاق. يقال: أعورت بيوت القوم، إذا ذهبوا منها فأمكنت العدوّ ومن أرادها. وأعور الفارس، إذا بدا منه موضع خلل للضّرب والطّعن. وعورة الثّغر: المكان الذي يخاف منه.
٧- مِنْ أَقْطارِها [١٤] وأقتارها: أي جوانبها، الواحد قطر وقتر.
٨- أَشِحَّةً [١٩] : جمع شحيح، أي بخيل.
٩- سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ [١٩] : أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم، ومنه قولهم: خطيب مسلق ومسلاق وسلّاق وصلّاق بالسين والصاد جميعا، أي ذو بلاغة ولسن. والسّلق والصّلق: رفع الصّوت (زه) ١٠- بادُونَ فِي الْأَعْرابِ [٢٠] : أي يتمنّى المنافقون لمجيئهم لو كانوا في البوادي من العرب ليأمنوا على أنفسهم.
١١- أُسْوَةٌ «١» [٢١] : ائتمام واتّباع.
стр. 255
١٢- نَحْبَهُ [٢٣] : نذره.
١٣- مِنْ صَياصِيهِمْ [٢٦] : أي حصونهم بلغة [قيس] عيلان «١» . وصياصي البقر: قرونها لأنها تمتنع بها وتدفع عن أنفسها. وصيصتا الدّيك: شوكتاه» .
١٤- يَقْنُتْ [٣١] : يطع.
١٥- وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [٣٣] : من الوقار، يقال: وقر في منزله يقر.
وقَرْنَ «٣» من القرار فيمن قال: قرّ يقرّ، أراد: أقررن فحذف الراء الأولى وحوّل فتحتها على القاف فلما تحرّكت القاف سقطت ألف الوصل فبقي «قرن» .
١٦- وَلا تَبَرَّجْنَ [٣٣] : تبرزن [٥٨/ أ] محاسنكن وتظهرنها.
١٧- وَطَراً [٣٧] : أربا وحاجة.
١٨- خاتَمَ النَّبِيِّينَ [٤٠] : آخر [زه] قرئ بالكسر والفتح «٤» . وفي الاسم لغتان: فمن فتح فهو اسم، ومن كسر جاز أن يكون اسما وأن يكون اسم فاعل من ختم.
١٩- تُرْجِي «٥» مَنْ تَشاءُ [٥١] : أي تؤخّر.
٢٠- وَتُؤْوِي إِلَيْكَ [٥١] : تضمّ.
٢١- إِناهُ [٥٣] : بلوغ وقته، ويقال: أني يأنى، وآن يئين، إذا انتهى بمنزلة حان يحين.
٢٢- جَلَابِيبِهِنَّ [٥٩] : ملاحفهنّ، واحدتها جلباب.
٢٣- أَيْنَما ثُقِفُوا [٦١] : أي وجدوا وظفر بهم.
стр. 256
٣٤- سورة سبأ
١- يَلِجُ فِي الْأَرْضِ [٢] : يدخل فيها.
٢- لا يَعْزُبُ عَنْهُ [٣] : لا يبعد.
٣- أَوِّبِي مَعَهُ [١٠] : سبّحي. والتّأويب: سير النّهار، فكأنّ المعنى:
سبّحي نهارك كلّه معه، كتأويب السائر نهاره كلّه. وقيل: أوّبي: سبّحي بلسان الحبشة «١» .
٤- سابِغاتٍ [١١] : أي دروعا واسعات طوالا.
٥- وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ [١١] : أي نسج حلق الدّروع. ومنه قيل لصانع الدّروع: السّرّاد والزّرّاد، تبدل من السّين الزاي كما يقال: سراط وزراط «٢» .
والسّرد: الخرز أيضا. ويقال للإشفى مسرد ومسراد، والمعنى: لا تجعل مسمار الدّروع دقيقا فيقلق ولا غليظا فيقصم الحلق.
٦- أَسَلْنا [١٢] : أذبنا، من قولك: سال الشيء وأسلته أنا.
٧- عَيْنَ الْقِطْرِ [١٢] : النّحاس، بلغة خثعم «٣» .
٨- وَجِفانٍ [١٣] : قصاع كبار، واحدتها جفنة.
٩- كَالْجَوابِ «٤» [١٣] : أي كالحياض يجبى فيها الماء، أي يجمع، واحدتها جابية.
стр. 257
١٠- وَقُدُورٍ راسِياتٍ [١٣] : أي ثابتات في أماكنها لا تنزل لعظمها.
ويقال: أثافيّها [منها] «١» .
١١- مِنْسَأَتَهُ [١٤] هي بالهمز وتركه «٢» : العصا [زه] بلغة حضرموت «٣» وأنمار وخثعم «٤» وهي مفعلة من نسأت البعير إذا زجرته. وقيل: نسأته: ضربته بالمنسأة وهي العصا «٥» .
١٢- خَرَّ [١٤] : سقط على وجهه.
١٣- سَيْلَ الْعَرِمِ [١٦] : جمع عرمة، وهي سكر لأرض مرتفعة. وقيل:
عرم: مسنّاة. وقيل: اسم الجرذ الذي نقب السّكر.
١٤- أُكُلٍ «٦» خَمْطٍ [١٦] قال أبو عبيدة: الخمط: كل شجر ذي شوك «٧» .
وقال غيره: الخمط: شجر الأراك، وأكله: ثمره.
١٥- وَأَثْلٍ [١٦] : شجر شبيه بالطّرفاء، إلّا أنه أعظم منه (زه) .
١٦- وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ [١٩] : فرّقناهم في البلاد كل تفريق، أي غاية ما يكون من التّفريق وتبديد الشّمل.
١٧- فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ [٢٣] : جلّي الفزع عن قلوبهم. وفُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ «٨» : فزعت قلوبهم، من الفزع.
١٨- كَافَّةً لِلنَّاسِ [٢٨] : أي تكفهم وتردعهم.
стр. 258
١٩- بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [٣٣] : أي مكر فيهما.
٢٠- أَسَرُّوا النَّدامَةَ [٣٣] : أظهروها، ويقال: كتموها، يقال: كتمها [٥٨/ ب] العظماء عن السّفلة الذين أضلّوهم. وأسرّ من الأضداد.
٢١- فِي الْغُرُفاتِ [٣٧] : المنازل الرفيعة، واحدها غرفة.
٢٢- مِعْشارَ [٤٥] : أي عشر.
٢٣- التَّناوُشُ [٥٢] : [التّناول] يهمز [ولا يهمز] «١» . والتناؤش بالهمز «٢» :
التأخير «٣» أيضا «٤» ، قال الشاعر:
تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمور «٥»
هو بالتاء والواو: التناول، من نشت تنوش، قال الشاعر:
باتت تنوش الحوض نوشا من علا ... نوشا به تقطع أجواز الفلا «٦»
ومن همز فعند سيبويه: قلب الواو المضمومة همزة. وقيل: هو من ناش وأناش، إذا بطؤ. والنّيش: الحركة في إبطاء، قال الشاعر:
تمنّى نئيشا ... البيت وقال ثعلب «٧» : التّناوش، بغير همز: التّناول من قرب، وبالهمز: من بعد.
стр. 259
٣٥- سورة فاطر
١- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١] : خالقهما، قال ابن عيسى: الفطر:
الشّقّ عن الشيء بإظهاره للحس «١» .
٢- أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [١] : أي لبعضهم جناحان ولبعضهم ثلاثة، ولبعضهم أربعة (زه) . وأجنحة جمع جناح مشتق من جنح، إذا مال. ومدلول.
مثنى: اثنين اثنين. وثلاث: ثلاثة ثلاثة. ورباع: أربعة أربعة، كما سبق في سورة النساء «٢» .
٣- يَسِيرٌ [١١] : أي سهل لا يصعب. واليسير أيضا: القليل.
٤- مَواخِرَ [١٢] : فواعل، من مخرت السّفينة، إذا جرت فشقّت الماء بصدرها، ومنه: مخر الأرض إنما هو شقّ الماء لها.
٥- مِنْ قِطْمِيرٍ [١٣] : هو لفافة النّواة.
٦- وَلَا الْحَرُورُ [٢١] : أي الرّيح الحارّة تهبّ باللّيل، وقد تكون بالنهار.
والسّموم بالنهار، وقد تكون بالليل.
٧- نَكِيرِ [٢٦] : إنكاري.
٨- جُدَدٌ [٢٧] : خطوط وطرائق، واحدها جدّة.
٩- غَرابِيبُ سُودٌ [٢٧] : هو مقدّم مؤخّر: معناه: سود غرابيب، يقال:
أسود غربيب للشّديد السّواد (زه) .
стр. 260
١٠- نَصَبٌ [٣٥] : وجع، وقيل: تعب «١» .
١١- لُغُوبٌ [٣٥] : كلال يلحق الجوارح. وقيل: النّصب على القلب، واللّغوب على البدن.
١٢- أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ [٣٧] : قال قتادة:
احتج عليهم بطول العمر وبالرسول «٢» . وقد قيل: النّذير: الشّيب «٣» . وليس هذا القول بشيء لأن الحجّة تلحق كلّ بالغ، وإن لم يشب، وإن كانت العرب تسمّي الشّيب النّذير.
١٣- يَحِيقُ [٤٣] : يحيط.
стр. 261
٣٦- سورة يس
١-[يس] [١] : قيل: معناه يا إنسان بلغة طيّئ. وقيل: يا رجل، وقيل:
يا محمّد، وقيل: مجازها مجاز سائر الحروف الهجائية في أوائل السّور «١» .
٢- الْأَذْقانِ [٨] : جمع الذّقن، وهو مجمع اللّحيين.
٣-[٥٩/ أ] مُقْمَحُونَ [٨] : رافعون رؤوسهم مع غضّ أبصارهم [زه] قال الكرماني: معناه: لا يستطيعون الشّرب. ويقال: المقمح: الذي يقرّب ذقنه إلى صدره ثم يرفع رأسه.
٤- فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ [٩] : جعلنا على أبصارهم غشاوة أي غطاء.
٥- فِي إِمامٍ [١٢] : كتاب، قيل: هو اللوح المحفوظ.
٦- فَعَزَّزْنا [١٤] عزّزنا وعززنا «٢» بمعنى واحد، أي قوّينا وشددنا.
٧- خامِدُونَ [٢٩] : ميّتون.
٨- الْأَزْواجَ [٣٦] : الأصناف.
٩- نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [٣٧] : أي نخرجه منه إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النّهار.
١٠- مُظْلِمُونَ [٣٧] : داخلون في الظّلام.
١١- كَالْعُرْجُونِ [٣٩] : أي عود الكباسة.
١٢- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ [٤٣] : أي مغيث.
стр. 262
١٣- يُنْقَذُونَ [٤٣] : يخلّصون.
١٤- يَخِصِّمُونَ [٤٩] : يختصمون، فأدغمت التاء في الصاد.
١٥- الْأَجْداثِ [٥١] : هي والأجداف: القبور، واحدها جدف.
١٦- مِنْ مَرْقَدِنا [٥٢] : من منامنا.
١٧- فاكِهُونَ [٥٥] : أي يتفكّهون، تقول العرب للرّجل إذا تفكّه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلانا لفكه بكذا. ويقال أيضا: رجل فكه، إذا كان طيّب النّفس ضاحكا، وفاكِهُونَ: الذين عندهم فاكهة كثيرة، كما يقال: رجل لابن وتامر أي ذو لبن وذو تمر كثير. ويقال فكهون وفاكهون واحد: أي معجبون، كما يقال حذر وحاذر. وفي التّفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وفكهون «١» :
معجبون.
١٨- فِي ظِلالٍ [٥٦] : جمع ظلّة، مثل: قلّة «٢» وقلال.
١٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [٥٩] : اعتزلوا عن أهل الجنة وكونوا فرقة على حدة.
٢٠- جِبِلًّا «٣» وجبلا «٤» وجبلا «٥» وجبلا «٦» وجبلا «٧» وجبلة «٨» [٦٢] : أي خلقا (زه) واشتقاقه من جبله وخلقه وطبعه.
٢١- اصْلَوْهَا [٦٤] : ذوقوا حرّها، يقال: صليت النار وبالنار، إذا
стр. 263
نالك حرّها. ويقال: اصلوها احترقوا بها.
٢٢- لَطَمَسْنا [٦٦] : أي محونا. والمطموس: الذي لا يكون بين جفنيه شقّ.
٢٣- لَمَسَخْناهُمْ [٦٧] : جعلناهم قردة وخنازير.
٢٤- نُنَكِّسْهُ «١» [٦٨] : نردّه.
٢٥- رَكُوبُهُمْ [٧٢] : أي ما يركبون. ورَكُوبُهُمْ «٢» : فعلهم، مصدر ركبت.
٢٦- رَمِيمٌ [٧٨] : بالية. يقال: رمّ العظم إذ بلي.
стр. 264
٣٧- سورة الصافات
١- وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [١] : يعني الملائكة صفوفا في السماء يسبّحون الله كصفوف النّاس في الأرض للصّلاة.
٢- فَالزَّاجِراتِ زَجْراً [٢] قيل: الملائكة تزجر السّحاب. وقيل: الزّاجرات:
كل ما زجر عن معصية الله.
٣- فَالتَّالِياتِ ذِكْراً [٣] قيل: الملائكة. وجائز أن تكون الملائكة وغيرهم ممن يتلو ذكر الله تعالى.
٤- دُحُوراً [٩] : إبعادا [زه] وطردا، بلغة كنانة «١» .
٥- واصِبٌ [٩] قيل: دائم، من الوصوب. وقيل: موجع، من الوصب [٥٩/ ب] . وقيل: شديد. وقيل: خالص.
٦- خَطِفَ الْخَطْفَةَ [١٠] : الخطف: أخذ الشّيء بسرعة واستلاب.
٧- شِهابٌ ثاقِبٌ [١٠] : أي كوكب مضيء.
٨- لازِبٍ [١١] ولازم ولاتب ولاصق بمعنى واحد. والطّين اللّازب هو المتلزّج المتماسك الذي يلزم بعضه بعضا ومنه: ضرب لازب ولازم، أي أمر يلزم.
٩- يَسْتَسْخِرُونَ [١٤] : يسخرون.
١٠- زَجْرَةٌ [١٩] : يعني نفخة الصّور. والزّجرة: الصّيحة بشدّة وانتهار.
١١- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ [٢٢] : أي وقرناءهم.
١٢- بِكَأْسٍ [٤٥] : إناء بما فيه الشراب.
١٣- لا فِيها غَوْلٌ [٤٧] : أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها [زه] والغول:
стр. 265
إذهاب الشيء. ويقال: الخمر: غول للحلم «١» ، والحرب غول للنفوس.
١٤- يُنْزَفُونَ [٤٧] وينزفون «٢» يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله.
ويقال للسّكران: نزيف ومنزوف. وأنزف الرّجل إذا ذهب شرابه وإذا ذهب عقله أيضا، قال الشاعر:
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا «٣»
١٥- قاصِراتُ الطَّرْفِ [٤٨] : قصرن أبصارهنّ على أزواجهنّ، أي حبسن أبصارهنّ عليهم، ولم يطمحن إلى غيرهم.
١٦- عِينٌ [٤٨] : واسعات العيون، الواحدة العيناء.
١٧- بَيْضٌ [٤٩] تشبّه «٤» الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون، وهي أحسن منه وإنما شبّه الألوان [بها] «٥» .
١٨- مَكْنُونٌ [٤٩] : مصون.
١٩- لَمَدِينُونَ [٥٣] : لمجزيّون.
٢٠- سَواءِ الْجَحِيمِ [٥٥] : وسطه (زه) ٢١- لَتُرْدِينِ [٥٦] : تهلكني، من الرّدى، وهو الهلاك.
٢٢- لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ [٦٧] : أي خلطا منه (زه) ومزاجا، بلغة جرهم «٦» .
والحميم هنا: الدّاني من الإحراق.
٢٣- أَلْفَوْا [٦٩] : وجدوا.
стр. 266
٢٤- فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ [٩١] : أي مال إليهم في خفاء. ولا يكون الرّوغ إلا في خفاء.
٢٥- يَزِفُّونَ [٩٤] : يسرعون. يقال: جاء الرجل يزفّ زفيف النّعامة، وهو أوّل عدوها وآخر مشيها. ويقرأ يَزِفُّونَ «١» : يصيرون إلى الزّفيف، ومثله قول الشاعر:
تمنّى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا «٢»
معنى أقهر: صار إلى القهر. ويقرأ يَزِفُّونَ «٣» بالتخفيف من وزف يزف، إذا أسرع. ولم يعرفها الفرّاء والكسائيّ «٤» . قال أبو إسحاق الزّجّاج: وعرفها غيرهما «٥» .
٢٦- أَسْلَما [١٠٣] : استسلما لأمر الله تعالى.
٢٧- وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [١٠٣] : وضع وجهه على الأرض.
٢٨- بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [١٠٧] : يعني كبش إبراهيم ﵇. والذّبح: ما ذبح، وبالفتح المصدر.
٢٩- بَعْلًا [١٢٥] : اسم صنم. وقيل: ربّا، بلغة حمير «٦» .
٣٠-[٦٠/ أ] إِلْ ياسِينَ [١٣٠] : يعني إلياس، وأهل دينه. جمعهم بغير إضافة بالياء والنون كأنّ كلّ واحد منهم اسمه إلياس. وقال بعض العلماء: يجوز أن يكون إلياس وإلياسين بمعنى واحد، كما قيل ميكال وميكائيل. ويقرأ سلام على آل ياسين «٧» أي على آل محمّد (زه) وعلى الأوّل أصله إلياسين بياء النسب ثم حذفت كالأعجمين. والآل على القراءة الثانية: عشيرته- ﷺ والمؤمنون. وقيل:
على آل دين ياسين، يعني المؤمنين. وقيل: آل «زيادة» أي سلام على «ياسين»
стр. 267
وهو محمد- ﷺ وقيل: ياسين: اسم كتاب من كتب الله، فصار كقولك: سلام على آل القرآن، حكاه أبو علي الجبّائي «١» .
٣١- إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ [١٣٥] : أي الباقين. يقال: قد غبرت في العذاب، أي بقيت فيه ولم تسر مع لوط ﵇. وقيل: في الباقين: في طول العمر.
٣٢- أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ
[١٤٠] : هرب إلى السّفينة.
٣٣- فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
[١٤١] : أي قارع فكان من المقروعين، أي من المقمورين.
٣٤- مُلِيمٌ [١٤٢] : أي يأتي بما يجب أن يلام عليه.
٣٥- بِالْعَراءِ [١٤٥] : هو فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره «٢» . ويقال:
إنّ العراء وجه الأرض.
٣٦- شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [١٤٦] : كلّ شجر لا يقوم على ساق مثل القرع والبطّيخ ونحوهما.
٣٧- فَاسْتَفْتِهِمْ [١٤٩] : سلهم.
٣٨- الصَّافُّونَ [١٦٥] : جمع صافّ، أي الصّفوف.
٣٩- بِساحَتِهِمْ [١٧٧] يقال: ساحة الحيّ وباحتهم «٣» للرّحبة التي يديرون أخبيتهم حولها، أي نزل بهم العذاب، فكنى بالساحة عن القوم.
стр. 268
٣٨- سورة ص
١- فِي عِزَّةٍ [٢] العزّة: المغالبة والممانعة. يقال: عزّه يعزّه عزّا، إذا غلبه.
٢- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [٣] : أي ليس حين فرار، بلغة توافق لغة القبط «١» .
ويقال: «لات» إنما هي «لا» والتاء زائدة (زه) فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أن أصله «ليس» فقلبت الياء ألفا والسين تاء، كما قال الشاعر:
يا قاتل الله بني السّعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النّات «٢»
يريد: الناس. وقوله: «أي ليس حين فرار» يحتمل هذا القول.
والثاني: هو الذي حكاه ثانيا فهو كما زيد في «ثم» و «ربّ» فقيل: ثمّت وربّت.
والثالث: أن التاء تلحق ب «حين» كما قال الشاعر:
العاطفون تحين لا من عاطف ... والمطعمون زمان لا من مطعم «٣»
стр. 269
[٦٠/ ب] وكذلك تلحق «الآن» فيقال «تالآن» ، وقال الشاعر:
وصلينا كما زعمت تلانا «١»
وهذا قول أبي عبيد «٢» .
والمناص مصدر ناص ينوص نوصا ومناصا، وهو الفرار والمهرب، وقيل:
المطلب، وقيل: التّأخر، والمعنى: لا منجى ولا فوت.
٣- عُجابٌ [٥] العجاب والعجيب بمعنى.
٤- الْأَحْزابِ [١١] : الذين تحزّبوا على أنبيائهم، أي صاروا فرقا.
٥- ذُو الْأَوْتادِ [١٢] كان يمدّ الرّجل بين أربعة أوتاد حتى يموت (زه) وقيل: ذو الجموع الكثيرة، وقيل غير ذلك.
٦- ما لَها مِنْ فَواقٍ [١٥] بالفتح: أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا. وبالضم «٣» معناه مالها انتظار. والفواق، بالفتح: الرّاحة، والإفاقة كإفاقة العليل من علته، وبالضم: مقدار ما بين الحلبتين. ويقال: هما بمعنى واحد.
٧- قِطَّنا [١٦] : واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز.
٨- ذَا الْأَيْدِ [١٧] : أي ذا القوّة. وأما قوله: أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ [٤٥] فالأيدي من الإحسان، يقال: له يد في الخير وقدم في الخير. والأبصار:
البصائر في الدّين.
стр. 270
٩- أَوَّابٌ [١٩] : رجّاع، أي توّاب «١» .
١٠- فَصْلَ الْخِطابِ [٢٠] يقال: أمّا بعد. ويقال: البيّنة على الطالب واليمين على المطلوب.
١١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ [٢١] : نزلوا من ارتفاع، ولا يكون التّسوّر إلا من فوق.
١٢- وَلا تُشْطِطْ [٢٢] : لا تجر وتسرف.
وتشطط: تبعد، من قولهم: شطّت الدّار: أي بعدت.
١٣- سَواءِ الصِّراطِ [٢٢] : قصد الطريق.
١٤- أَكْفِلْنِيها [٢٣] : ضمّها إليّ واجعلني كافلها، أي الذي يضمّها ويلزم نفسه حياطتها والقيام بها.
١٥- وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ [٢٣] : أي وغلبني، وقيل: صار أعزّ منّي.
١٦- مِنَ الْخُلَطاءِ [٢٤] : أي الشّركاء.
١٧- الصَّافِناتُ [٣١] : جمع صافن من الخيل، وقد مر تفسيره في سورة الحج «٢» .
١٨- أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي [٣٢] : أي آثرت حبّ الخيل عن ذكر ربّي تعالى، وسمّيت الخيل الخير لما فيها من المنافع وجاء في الحديث: «الخيل معقود في نواصيها الخير» «٣» .
١٩- تَوارَتْ بِالْحِجابِ [٣٢] : أي استترت باللّيل يعني الشّمس، أضمرها ولم يجر لها ذكر، والعرب تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدلّ على المضمر.
٢٠- بِالسُّوقِ [٣٣] : جمع ساق.
стр. 271
٢١- رُخاءً حَيْثُ أَصابَ [٣٦] : أي رخوة ليّنة، وحَيْثُ أَصابَ: حيث أراد، بلغة الأزد وعمان «١» ، يقال: أصاب الله بك خيرا، أي أراد بك خيرا «٢» .
٢٢- بِنُصْبٍ [٤١] : أي بلاء وشرّ.
٢٣- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ [٤٢] : أي اضرب الأرض بها، ومنه: ركضت الدابّة، إذا رفصتها برجلك: ادفع بها. والرّكض: الدّفع بالرّجل [٦١/ أ] .
٢٤- مُغْتَسَلٌ [٤٢] : هو الماء الذي يغتسل به، وكذلك الغسول. والمغتسل أيضا: الموضع الذي يغتسل فيه.
٢٥- ضِغْثاً [٤٤] : أي ملء كفّ من الحشيش والعيدان.
٢٦- أَتْرابٌ [٥٢] : أقران، أي أسنان «٣» ، واحدها ترب.
٢٧- وَغَسَّاقٌ «٤» [٥٧] : ما يغسق من صديد أهل النار، أي يسيل. ويقال:
غسّاق: بارد يحرق بشدّة برده كما يحرق الحارّ بشدة حرّه.
٢٨- وَآخَرُ «٥» مِنْ شَكْلِهِ [٥٨] : أي من مثله وضربه.
٢٩- مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ [٥٩] : أي داخلون معكم بكرههم. والاقتحام:
الدّخول في الشيء بشدّة وصعوبة.
٣٠- وزاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ [٦٣] : أي مالت.
стр. 272
٣٩- سورة الزّمر
١- زُلْفى [٣] : قربى، والواحدة زلفة وقربة.
٢- يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ [٥] : يدخل هذا على هذا. وأصل التّكوير:
اللّفّ والجمع، ومنه: كور العمامة.
٣- فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ [٦] : ظلمة المشيمة، وظلمة الرّحم، وظلمة البطن (زه) وقيل: ظلمة الصّلب، وظلمة البطن، وظلمة الرّحم. وقيل: الحوايا، والأحشاء، والرّحم.
٤- لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [١٦] فالظّلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم لغيرهم ممّن تحتهم لأنّ الظّلل إنما تكون من فوق.
٥- غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ [٢٠] : منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها.
٦- فَسَلَكَهُ [٢١] : أدخله.
٧- يَنابِيعَ [٢١] : عيونا تنبع، واحدها ينبوع.
٨- ثُمَّ يَهِيجُ [٢١] : ييبس.
٩- حُطاماً [٢١] : فتاتا. والحطام: ما تحطّم من عيدان الزّرع إذا يبس.
١٠- كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [٢٣] : يعني القرآن، وسمّي مثاني لأن الأنباء والقصص تثنّى فيه.
١١- تَقْشَعِرُّ [٢٣] : تقبّض.
١٢- شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ [٢٩] : أي مختلفون عسرون «١» .
стр. 273
١٣- سلاما «١» لرجل [٢٩] : أي خالصا له لا يشركه فيه غيره. يقال: سلم الشّيء لفلان إذا خلص له، ويقرأ سَلَماً وسلما «٢» وهما مصدران وصف بهما، أي سلّم إليه فهو سلم وسلم له لا يعترض عليه فيه أحد. وهذا مثل ضربه الله- لأهل التّوحيد. ومثّل الذي عبد الآلهة بصاحب الشركاء المتشاكسين ثم قال: هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا.
١٤- اشْمَأَزَّتْ [٤٥] : نفرت. والمشمئزّ: النافر [زه] أو مالت بلغة نمير «٣» .
١٥- حاقَ بِهِمْ [٤٨] : أحاط [زه] : أو وجب بلغة قريش واليمن «٤» .
١٦- خوّل [٤٩] : أعطى.
١٧- فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [٥٦] يقال: فرّطت في جنب الله وفي ذات الله واحد. ويقال: ما فعلت في جنب حاجتي: أي في حاجتي، قال كثيّر عزّة:
أما تتّقين الله في جنب عاشق ... له كبد حرّى عليك تقطّع «٥»
١٨- السَّاخِرِينَ [٥٦] : المستهزئين.
١٩- مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [٦٣] : مفاتيح، بلغة حمير، وافقت [٦١/ ب] لغة الأنباط والفرس والحبشة «٦» ، واحدها مقليد ومقلاد. ويقال: هو جمع لا واحد له من لفظه. وهي الأقاليد أيضا، الواحد إقليد.
٢٠- وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ [٦٩] : أضاءت.
стр. 274
٢١- زُمَراً [٧١] : جماعات، واحدها زمرة.
٢٢- طِبْتُمْ [٧٣] : أي طبتم للجنّة لأن الذّنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد الله- أن يدخلهم الجنّة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنّة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش.
٢٣- حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [٧٥] : مطيفين بحفافيه، أي بجانبيه. ومنه:
حفّ به الناس: أي صاروا في جوانبه.
٤٠- سورة غافر
١- (زه) ذِي الطَّوْلِ [٣] : أي النعم أو القدرة أو الغنى أو الخير أو المنّ أو الفضل، أقوال.
٢- فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ [٤] : تصرّفهم فيها للتّجارة وأمنهم وخروجهم من بلد إلى بلد فإن الله- محيط بهم.
٣- لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ [٥] : أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به. ودحض هو:
أي زلّ. ويقال: مكان دحض: أي منزل مزلق لا يثبت فيه قدم ولا حافر.
٤- حَقَّتْ [٦] : وجبت.
٥- أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ [١١] مثل قوله: وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ «١» فالموتة الأولى: كونهم نطفا في أصلاب آبائهم لأن النّطفة ميّتة. والحياة الأولى: إحياء الله إيّاهم من النّطفة. والموتة الثانية: إماتة الله إياهم بعد الحياة. والحياة الثانية: إحياء الله إياهم للبعث، فهاتان موتتان وحياتان.
ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدّنيا بعد الحياة، والحياة الأولى:
إحياء الله- جلّت قدرته- إيّاهم في القبر لمساءلة منكر ونكير، والموتة الثانية: إماتة
стр. 275
الله إياهم بعد المساءلة، والحياة الثانية: إحياء الله إيّاهم للبعث.
٦- يَوْمَ التَّلاقِ [١٥] : يوم الالتقاء، أي يوم يلتقي أهل الأرض وأهل السماء.
٧- يَوْمَ الْآزِفَةِ [١٨] : يوم القيامة. وأزف الشيء: دنا. وقيل: يوم الموت يوم خروج [الرّوح] «١» .
٨- يَوْمَ التَّنادِ [٣٢] : يوم يتنادى فيه أهل الجنّة وأهل النار وينادي أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. والتَّنادِ «٢» بتشديد الدال، من ندّ البعير إذا مضى على وجهه.
٩- أَسْبابَ السَّماواتِ [٣٧] : أبوابها.
١٠- إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ [٥٦] : أي تكبّر (زه) .
١١- تَمْرَحُونَ [٧٥] المرح: البطر. وقيل: العدوان. وقيل: الخيلاء والإعجاب.
стр. 276
٤١- سورة حم السجدة [فصلت]
١- وَقْرٌ [٥] : صمم «١» .
٢- أَقْواتَها [١٠] : أرزاق بقدر ما يحتاج إليه، واحدها قوت.
٣- صَرْصَراً [١٦] : أي باردة ذات صوت.
٤- نَحِساتٍ «٢» [١٦] : أي مشؤومات.
٥- أَرْداكُمْ [٢٣] : أهلككم.
٦- وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ [٢٥] : أي سبّبنا لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبون.
٧- وَالْغَوْا فِيهِ [٢٦] : هو من اللّغا، وهو الهجر من الكلام الذي لا نفع فيه.
٨- يَسْأَمُونَ [٣٨] : يملّون.
٩- خاشِعَةً [٣٩] : أي ساكنة مطمئنة.
١٠- مِنْ أَكْمامِها [٤٧] : أي أوعيتها التي كانت فيها مستترة قبل تفطّرها، واحدها كمّ.
١١- آذَنَّاكَ [٤٧] : أعلمناك (زه) ١٢- عَرِيضٍ [٥١] : أي كثير، وقيل: طويل. والوصف بالعرض أبلغ من الوصف بالطّول لأن الشيء إذا كان عريضا فهو طويل.
стр. 277
٤٢- سورة الشورى
١- بِوَكِيلٍ [٦] : كفيل، ويقال: كاف.
٢- يَذْرَؤُكُمْ [١١] : يخلقكم.
٣- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [١١] : أي ليس مثله شيء. والعرب تقيم المثل مقام النفس فتقول: مثلي لا يقال له هذا، أي أنا لا يقال لي هذا.
٤- شَرَعَ لَكُمْ [مِنَ الدِّينِ] [١٣] : أي فتح لكم الدين وعرّفكم طريقه.
٥- حَرْثَ الْآخِرَةِ [٢٠] : عمل الآخرة. والحرث: الزّرع أيضا.
٦- يُبَشِّرُ [٢٣] وو يبشر «١» واحد.
٧- يَقْتَرِفْ [٢٣] : يكتسب.
٨- الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ [٣٢] : أي سفن فيه كالجبال، الواحدة جارية.
٩- رَواكِدَ [٣٣] : سواكن.
١٠- أَوْ يُوبِقْهُنَّ [٣٤] : يهلكهنّ.
١١- شُورى بَيْنَهُمْ [٣٨] : أي يتشاورون فيه.
١٢- مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ [٤٥] : أي لا يرفع عينيه. إنما ينظر ببعضها، أي يغضّون استكانة وذلّا.
стр. 278
٤٣- سورة الزخرف
١- أُمِّ الْكِتابِ [٤] : أصله يعني اللّوح المحفوظ.
٢- صَفْحاً [٥] : أي إعراضا، يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه.
والأصل في ذلك أن تولّيه صفحة وجهك وصفحة «١» عنقك.
٣- مُقْرِنِينَ [١٣] : مطيقين من قولك: فلان قرن فلان إذا كان مثله في الشدة.
٤- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً [١٥] : أي نصيبا. وقيل: إناثا، وقيل:
بنات، يقال: أجزأت المرأة، إذا ولدت أنثى، قال الشاعر:
إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب ... قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا «٢»
وجاء في التّفسير: أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله، عما يقول المبطلون.
٥- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا «٣» فِي الْحِلْيَةِ [١٨] : يربّى في الحليّ، يعني البنات «٤» .
٦- يَخْرُصُونَ [٢٠] : يكذبون، بلغة هذيل «٥» .
٧- مُقْتَدُونَ [٢٣] : متّبعون (زه) .
стр. 279
٨- بَراءٌ [٢٦] : مصدر، أي بريء. وقيل: وصف كهيّم وهيام.
٩- مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ [٣١] : يعني مكّة والطائف.
١٠- لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا [٣٢] : يستخدم بعضهم بعضا. والسّخري بكسر السين: من الهزء، وبالضّم: من السّخرة، وهو أن يضطهد ويكلّف عملا بلا أجر «١» .
١١- مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ [٣٣] : درجات عليها يعلون، واحدها معرج ومعراج.
١٢- وَزُخْرُفاً [٣٥] الزّخرف: الذّهب، ثم جعلوا كل [٦٢/ أ] مزيّن مزخرفا، أي ويجعل لهم ذلك ذهبا.
١٣- يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ [٣٦] : يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة.
ويقال: عشوت إلى النار أعشو، إذا استدللت إليها ببصر ضعيف، قال الحطيئة:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد «٢»
ومن قرأ يَعْشُ «٣» بفتح الشّين، أي يعم عنه، يقال: عشي الرّجل يعشى فهو أعشى، إذا لم يبصر باللّيل. وقيل: معنى يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ يعرض عنه (زه) .
١٤- نُقَيِّضْ [٣٦] : نسبّب. وقيل: نسلّط عليه، وقيل غير ذلك.
١٥- لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ [٤٤] : أي شرف.
١٦- أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها [٤٨] : أي من التي تشبهها أو تؤاخيها.
стр. 280
١٧- مُقْتَرِنِينَ [٥٣] : اثنين اثنين.
١٨- آسَفُونا [٥٥] : أغضبونا.
١٩- يَصِدُّونَ [٥٧] : يضجّون.
٢٠- تُحْبَرُونَ [٧٠] : تسرّون وتكرمون، بلغة قيس عيلان وبني حنيفة «١» .
٢١- وَأَكْوابٍ [٧١] : أي أباريق لا عرى لها ولا خراطيم، واحدها كوب.
٢٢- أَبْرَمُوا أَمْراً [٧٩] : أحكموه.
٢٣- فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ [٨١] : إن كنتم تزعمون أنّ للرّحمن ولدا فأنا أوّل من يعبده على أنّه واحد لا ولد له. وقيل: معناه فأنا أول الآنفين والجاحدين لما قلتم [زه] ويقال: عبد، إذا أنف من الشيء.
٢٤- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ [٨٩] : أعرض عنهم. وأصل الصّفح: أن تنحرف عن الشيء فتولّيه صفحة وجهك، وكذلك الإعراض: هو أن تولّي الشيء عرضك، أي جانبك ولا تقبل عليه.
стр. 281
٤٤ سورة الدخان
١- لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [٣] : ليلة القدر.
٢- يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [١٠] : أي جدب. ويقال: إنه الجدب والسنون التي دعا النبي- ﷺ فيها على مضر، فكان الجائع فيها يرى بينه وبين السّماء دخانا من شدّة الجوع. ويقال: قيل للجدب دخان ليبس الأرض وارتفاع الغبار فشبّه ذلك بالدّخان، وربما وضعت العرب الدّخان في موضع الشّرّ إذا علا، فتقول: كان بيننا أمر ارتفع له دخان.
٣- الْبَطْشَةَ الْكُبْرى [١٦] : يوم بدر، ويقال: يوم القيامة. والبطش: أخذ بشدّة.
٤- وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [٢٤] : رهوا أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى، ﵇، وذلك أن موسى لما سأل ربّه- أن يرسل البحر خوفا من فرعون أن يعبر في إثره، قال الله تعالي: وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً الآية.
ويقال: رهوا: منفرجا.
٥- بِمُنْشَرِينَ [٣٥] : محيين.
٦- فَاعْتِلُوهُ [٤٧] : أي فردّوه بالعنف.
стр. 282
٤٥- سورة الجاثية
١- أَفَّاكٍ [٧] : كثير الكذب «١» .
٢- أَثِيمٍ [٧] : كثير الإثم.
٣- شَرِيعَةٍ [٦٣/ أ] مِنَ الْأَمْرِ [١٨] : أي سنّة وطريقة.
٤- اجْتَرَحُوا
[٢١] : اكتسبوا.
٥- اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ [٢٣] : أي ما تميل نفسه إليه فأطاعه. وكذلك الهوى في المحبة إنما هو ميل النّفس إلى من تحبّه «٢» .
٦- وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ [٢٤] : أي السنين والأيام.
٧- جاثِيَةً [٢٨] : باركة على الرّكب، وتلك جلسة المخاصم والمجادل، ومنه قول علي- ﵁: «أنا أوّل من يجثو للخصومة» «٣» .
٨- نَسْتَنْسِخُ [٢٩] : نثبت. ونستنسخ: نأخذ نسخته وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره ليثبت الله منه ما كان له ثواب وعقاب، ويطرح اللغو نحو قولهم: هلمّ، واذهب، وتعال.
٩- إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا [٣٢] : ما نظن إلا ظنّا لا يؤدي إلى يقين، إنما يخرجنا إلى ظن مثله.
١٠- يُسْتَعْتَبُونَ [٣٥] : يطلب منهم العتبى.
١١- الْكِبْرِياءُ [٣٧] : أي العظمة والملك.
стр. 283
٤٦- سورة الأحقاف
١- أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [٤] : أي بقيّة من علم يؤثر عن الأوّلين، أي يسند إليهم [زه] وكذلك الأثرة «١» .
٢- بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ [٩] : أي بدءا، أي ما كنت أوّل من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل.
٣- عَذابَ الْهُونِ [٢٠] : أي الهوان.
٤- بِالْأَحْقافِ [٢١] : رمال مفترقة مشرفة معوجّة، واحدها حقف [زه] بلغة حضر موت وتغلب «٢» .
٥- لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا [٢٢] : لتصرفنا عنها.
٦- عارِضٌ مُمْطِرُنا [٢٤] : أي سحاب ممطرنا.
٧- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ [٢٦] : «إن» في الجحد بمعنى «ما» .
وقيل: صلة. وقيل: بمعنى «قد» .
٨- أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [٣٥] : نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد ﷺ [زه] وفيهم أقوال أخر.
стр. 284
٤٧- سورة القتال
١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ [١] : أبطلها.
٢- بالَهُمْ [٢] : أي أمر معاشهم في الدّنيا. وقيل: حالهم، وهو لغة هذيل «١» في النعيم.
٣- أَثْخَنْتُمُوهُمْ [٤] : أكثرتم فيهم القتل (زه) .
٤- عَرَّفَها لَهُمْ [٦] : أي عرّفهم منازلهم فيها. وقيل: طيّبها، يقال:
طعام معرّف أي مطيّب.
٥- فَتَعْساً لَهُمْ [٨] : أي عثارا وسقوطا. وقيل: التّعس: أن يخرّ على وجهه، والنّكس: أن يخرّ على رأسه.
٦- مَثْوىً لَهُمْ [١٢] : منزل.
٧- آسِنٍ وأسن «٢» [١٥] : منتن بلغة تميم «٣» : متغير الرّيح والطّعم.
٨- لَذَّةٍ [١٥] : أي لذيذة.
٩- آنِفاً [١٦] : أي السّاعة، من قولك: استأنفت الشيء: ابتدأته.
وقوله: ماذا قالَ آنِفاً أي الساعة في أوّل وقت يقرب منها.
١٠- أَشْراطُها [١٨] : علاماتها، ويقال: أشرط نفسه للأمر، إذا جعل نفسه علما فيه ولهذا سمّي أصحاب الشّرط للبسهم لباسا يكون علامة لهم. والشّرط في البيع علامة بين المتبايعين.
١١- فَأَوْلى لَهُمْ [٢٠] : تهديد ووعيد [٦٣/ ب] : أي قد وليك شرّ فاحذره.
стр. 285
١٢- أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ [٢٤] : يقال: تدبّرت الأمر، أي نظرت في عاقبته. والتّدبير: قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف؟ ثم جعل كلّ تمييز تدبّرا «١» .
١٣- سَوَّلَ لَهُمْ [٢٥] : أي زيّن.
١٤- وَأَمْلى «٢» لَهُمْ [٢٥] : أطال لهم المدّة، مأخوذ من الملاوة، وهي الحين، أي تركهم حينا.
١٥- فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ [٢٧] : أي كيف يفعلون عند ذلك، والعرب تكتفي ب «كيف» عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها.
١٦- أَضْغانَهُمْ [٢٩] : أحقادهم، واحدها ضغن، وهو ما في القلب مستكنّ من العداوة.
١٧- فِي لَحْنِ الْقَوْلِ [٣٠] : أي نحوه، ومعناه، وفحواه.
١٨- وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ [٣٥] : أي لن ينقصكم ويظلمكم، بلغة حمير «٣» . يقال: وترني حقّي: أي ظلمني حقّي، والمعنى: لن ينقصكم شيئا من ثوابكم، ويقال: وترت الرجل، إذا قتلت له قتيلا، أو أخذت له مالا بغير حقّ، وفي الحديث: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» «٤» .
١٩- فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا [٣٧] : أي يلح عليكم، يقال: أحفى بالمسألة وألحف وألحّ «٥» ، بمعنى واحد.