← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1227

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1228

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1229

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1230

٦٤٧ - ٤ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رَسُول الله ﷺ : «مَنْ أَتَى حَائِضًا، أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ » (١) .

стр. 1231

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1232

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1233

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1234

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1235

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1236

ثانيًا: السحر مِن أكبر الكبائر: ٦٤٨ - ١ - عَن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قال: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوِبقَاتِ (١)» قِيلَ: يَا رَسُول الله! وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَاّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبا، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ

стр. 1237

الغَافِلَاتِ المُؤْمِنَاتِ» (١). ثالثًا: عِلَاجُ السِّحْرِ (٢):

стр. 1238

الْعِلَاجُ الإِلهِيُّ لِلسِّحْرِ قِسْمَانِ: الْقِسْمُ الأَوَّلُ: مَا يُتَّقَى بِهِ السِّحْرُ قَبْلَ وُقُوعِهِ وَمِنْ ذَلِكَ: ١ - الْقِيَامُ بِجَمِيعِ الْوَاجِبَاتِ، وَتِرْكُ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَالتَّوْبَةُ مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ. ٢ - الْإِكْثَارُ مِنْ قِرَاءةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم بِحَيْثُ يَجْعَلُ لَهُ وِرْدًا مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ. ٣ - التَّحصُّنُ بِالدَّعَوَاتِ وَالتَّعَوُّذَاتِ وَالْأَذْكَارِ الْمَشْرُوعَةِ وَمِنْ ذَلِكَ: «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وهُوَ السَّمِيُع الْعَلِيمُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي الصَّبَاحِ والْمَسَاءِ (١)، وَقِرَاءَةُ آيَةِ

стр. 1239

الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلَّ صلَاَةٍ وَعِنْدَ النَّوْمِ، وَفِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ (١) ، وَقِرَاءَةُ «قُل هُوَ اللهُ أَحْدٌ» وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثلَاَثَ مَرَّاتٍ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ وَعِنْدَ النَّوْمِ (٢) ، وَقَوْلُ «لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مَائَةَ مَرَّةٍ كُلَّ يَوْمٍ (٣) ، وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، وَالْأَذْكَارِ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ، وَأَذْكَارِ النَّومْ، ِ وَالاِسْتِيقَاظِ مِنْهُ، وَأَذْكَارِ دُخُولِ الْمَنْزِلِ وْالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَأَذْكَارِ الرُّكُوبِ، وَأَذْكاَر ِدُخُولِ المْسَجْدِ والْخُرُوِج مِنْهُ، وَدُعَاءِ دُخُولِ الَخلَاِء وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَدُعَاءِ مِنْ رَأَى مُبْتَلىً، وَغَيْرِ ذَلِكَ وَقَدْ ذَكَرْتُ كَثِيرًا مِنْ ذَلِكَ فِي حِصْنِ الْمُسْلِمٍ عَلَى حَسْبِ الْأَحْوَالِ، وَالْمُنَاسَبَاتِ، وَالْأَماَكِنِ وَالْأَوْقَاتِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي تَمْنَعُ الْإِصَابَةَ بالسِّحْرِ، وَالْعَيْنِ، وَالْجَانِّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى وَهِيَ أَيْضًا مِنْ أَعْظَم الْعِلَاجَاتِ بَعْدَ الْإِصَابَةِ بِهَذِه ِالْآفَاتِ وغَيْرِهَا (٤) . ٦٤٩ - ٤ - أَكْلُ سَبْعِ تَمَرَاتٍ عَلَى الرِّيقِ صَبَاحًا إِذَا أَمْكَنَ؛ لِقَوْلِهِ ﵊: «مَن اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمُّ وَلَا سِحْرٌ» (٥) .

стр. 1240

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1241

والْأَكْمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ مِمَّا بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، وَيَرَى سَمَاحَةُ شَيْخِنَا الْعَلَاّمَةُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بَازٍ حَفِظَهُ اللهُ أَنَّ جَمِيعَ تَمْرِ الْمَدِينَةِ تُوجَدُ فِيهِ هَذِهِ الصفة؛ لقوله ﷺ : «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَراتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ ... » الحديث (١) . كَمَا يَرَى حَفِظَهُ اللهُ أَنَّ ذَلِكَ يُرْجَى لِمَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ غَيْرِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ مُطْلَقًا. ***

стр. 1242

القسم الثاني: عِلَاجُ السِّحْرِ بَعْدَ وُقُوعِهِ وَهُوَ أَنْوَاعٌ: النَّوْعُ الأَّوَّلُ: اسْتِخْرَاجُهُ وَإِبْطَالُهُ إِذَا عُلِمَ مَكَانُهُ بِالطُّرُقِ الْمُبَاحَةِ شَرْعًا وَهَذَا مِنْ أَبْلَغِ مَا يُعَالَج بِهِ الْمَسْحُورُ . (١) النَّوْعُ الثَّانِي: الرُّقْيِةُ الشَّرْعِيَةُ وَمِنْهَا (٢): (أ) «يَدُقُّ سَبْعَ وَرَقَاتٍ مِنْ سِدْرٍ أَخْضَرَ بَيْنَ حَجَرَيْن أَوْ نَحْوِهِمَا ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهَا مَا يَكْفِيهِ لِلْغُسْلِ مِنَ الْمَاءِ وَيَقْرَأُ فِيهَا: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿الله لَا إله إِلَاّ هُوَ الحي القيوم لَا تأخذه سنة وَلَا نوم لَهُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض مِن ذا الَّذِي يشفع عنده إِلَاّ بإذنه يعلم مَا بين أيديهم وَمَا خلفهم وَلَا يحيطون بشيء مِن علمه إِلَاّ بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض وَلَا يؤده حفهما وهو العلي العظيم﴾ (٣). ﴿* وأوحينا إِلَى موسى أَنَّ ألق عصاك فإذا هِيَ تلقف مَا يأفكون * فوقع الحق وبطل مَا كانوا يعلمون * فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين * وألقى السحرة ساجدين * قالوا ءامنا برب العالمين * رب موسى وهارون﴾ (٤). ﴿وقال فرعون ائتوني بكل سحر عليم * فلما جاء السحرة قَالَ لهم موسى القوا مَا أنتم ملقون * فلما ألقوا قَالَ موسى مَا جئتم بِهِ السحر إن

стр. 1243

الله سيبطله أَنَّ الله لَا يصلح عمل المفسدين * ويحق الله الحق بكلمته وَلَا كره المجرمون﴾ (١) . ﴿قالوا يَا موسى إما أَنَّ تلقى وإما أَنَّ نكون أول مِن ألقى * قَالَ بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيتهم يخيل إليه مِن سحرهم أنها تسعى * فأوجس فِي نفسه خيفة موسى * قلنا لَا تخف إنك أنت الأعلى * وألق مَا فِي يمينك تلقف مَا صنعوا إنما صنعوا كيد سحر وَلَا يفلح الساحر حيث اتى * فألقى السحرة سجدًا قالوا ءامنا برب هارون وموسى﴾ (٢) . بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قل يَا أيها الكافرون * لَا أعبد مَا تعبدون * وَلَا أنتم عابدون مَا أعبد * وَلَا أنا عابدٌ مَا عبدتم * وَلَا أنتم عابدون مَا أعبد * لكم دينكم ولي دين﴾. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قل هُوَ الله أحمد * الله الصمد * لَمْ يلد وَلَمْ يولد * وَلَمْ يكن لَهُ كفوًا أحد﴾. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قل أعوذ برب الفلق * مِن شر مَا خلق * مِن شر غاسقٍ إِذَا وقب * وَمِنَ شر النفاثات فِي العقد * وَمِنَ شر حاسدٍ إِذَا حسد﴾. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * مِن شر الوسواس الخناس * الَّذِي يوسوس فِي صدور الناس * مِن الجنة والناس﴾.

стр. 1244

وبَعْدَ قِرَاءَةِ مَا ذُكِرَ فِي الْمَاءِ يَشْرَبُ مِنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَغْتَسِلُ بِالْبَاقِي وَبِذلِكَ يَزُولُ الدَّاءُ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى وَإِنْ دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى إِعَادَةِ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَلَا بَأَسْ حَتَّى يَزُولَ الْمَرَضُ وَقَدْ جُرِّبَ كَثِيرًا فَنَفَعَ اللهُ بِهِ وَهُوَ جَيِّدٌ لْمَنْ حُبِسَ عَنْ زَوْجَتِهِ (١) . (ب) تَقْرَأُ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَالْآَيَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ مَعَ النَّفْثِ وَمَسْح الْوَجَع بِالْيَدِ الْيُمْنى. (٢) (ج) التَّعَوُّذَاتُ وَالرُّقَي وَالدَّعَواتُ الْجَاِمِعَةُ: ٦٥٠ - ١ - أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (سَبْعَ مَرَّاتٍ). (٣) . ٦٥١ - ٢ - يضَعُ الْمَرِيضُ يَدَهُ عَلَى الَّذِي يُؤْلِمُهُ مِنْ جَسَدِهِ وَيَقُولُ:

стр. 1245

«بِسْمِ اللهِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (سَبْعَ مَرَّاتٍ»). (١) ٦٢٥ - ٣ - «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَاّ شَفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». (٢)

стр. 1246

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1247

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1248

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1249

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1250

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1251

٦٥٣ - ٤ - «أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنَ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» (١) . ٦٥٤ - ٥ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شر مَا خلق» (٢) . ٦٥٥ - ٦ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنَ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ» (٣) . ٦٥٦ - ٧ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنُّ بِرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنَ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنَ شّرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنَ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنَ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنَ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَاّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمنُ» (٤) . ٦٥٧ - ٨ - «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماوَاتِ السَّبْع وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْارَةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْس قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآَخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ

стр. 1252

فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونكَ شَيْءٌ ... » (١) . ٦٥٨ - ٩ - «بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْم ِاللهِ أَرْقِيكَ» (٢) . ٦٥٩ - ١٠ - «بِسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنَ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ» (٣) .

стр. 1253

٦٦٠ - ١١ - «بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِن ْكُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنَ كُلِّ عَيْنٍ، اللهُ يَشْفِيكَ» (١) .

стр. 1254

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1255

٦٦١ - ١٢ - يَضَعْ يَدَهُ عَلَى المَرِيضِ وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ اشْفِ فُلَانًا، اللَّهُمَّ اشْفِ فَلَانًا، اللَّهُمَّ اشْفِ فَلَانًا» باسمه. (١)

стр. 1256

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1257

وَهَذِهِ التَّعُوُّذَاتُ، وَالدَّعَوَاتُ، وَالرُّقى يعَالَجُ بِهَا مِنَ السِّحْرِ، وَالْعَيْنِ، وَمَسِّ الْجَانِّ، وَجَمِيعِ الْأَمْرَاضِ؛ فَإِنَّهَا رُقَىً جامِعَةٌ نَافِعَةٌ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى. النَّوْعُ الثَّالثُ: الاِسْتِفْرَاغُ بِالْحِجَامَةِ فِي المْحَلِّ أَوِ الْعُضْو الَّذِي ظَهَرَ أَثَرُ السِّحْرِ عَلَيْهِ إِنْ أَمْكَنَ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ كَفَى مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ مِنْ الْعِلَاجِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى (١). النَّوْعُ الرَّابعُ: الْأَدْوِيَةُ الطَّبيِعيَّةُ ، فَهُنَاكَ أَدْوِيَةٌ طَبِيعِيَّةٌ نَافِعَةٌ دَلَّ عَلَيْهَا الْقُرْآنِ الكَرِيمُ وَالسُّنَةُ المُطَهَّرَةُ إِذَا أَخَذَهَا الْإِنْسَانُ بِيَقِينٍ وَصِدْقٍ وَتَوَجُّهٍ مَعَ الاِعْتِقَادِ أَنَّ النَّفْعَ مِنْ عِندِ اللهِ نَفَعَ اللهُ بِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، كَمَا إِنَّ هُنَاكَ أَدْوِيَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ أَعْشَابٍ وَنَحْوهِا، وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى التَّجْرِبَةِ

стр. 1258

فَلَا مَانِعَ مِنَ الاِسْتِفَادَةِ مِنْهَا شَرْعًا مَا لَمْ تَكُنْ حَرَامًا (١) . ومِنَ الْعِلَاجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ النَّافِعَةِ بِإِذْنِ الله تَعَالَى: الْعَسَلُ (٢) ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ (٣) ، وَمَاءُ زَمْزَمَ (٤) ، وَمَاءُ السَّمَاءِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ونزلنا مِن السماء ماء مباركًا﴾ (٥) . ٦٦٢ - وزيْتُ الزَّيْتُونِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ : «كُلُوا الزَّيْتَ وادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ» (٦) .

стр. 1259

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1260

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1261

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1262

وَقَدْ ثَبَتَ مِنْ وَاقِعِ التَّجْرِبَةِ وَالاِسْتِعْمَالِ، والْقِرَاءَة أَنَّهُ أَفْضَلُ زَيِتٍ (١)، وَمِنَ الأَدْوِيَةِ الطَّبِيعِيَّةِ: الاِغْتِسَالُ وَالتَّنْظُّفُ وَالتَّطَيُّبُ (٢). المبحث الثاني: عِلَاجُ الْعَيْنِ عِلَاج ُالْإِصَابَةِ بِالعَيْنِ أَقْسَامٌ: الْقِسْمُ الأَوَّلُ: قَبْلَ الْإِصَابَةِ وَهُوَ أَنْواعٌ: ١ - التَّحَصُّنُ وَتَحْصِينُ مَنْ يُخَافُ عَلَيْهِ بِالْأَذْكَارِ، وَالدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوُّذَاتِ الْمَشْرُوعَةِ كَمَا فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مِنْ عِلَاجِ السِّحْرِ (٣). ٢ - يَدْعُو مَنْ يَخْشَى أَوْ يَخَافُ الْإِصَابَةَ بِعَيْنِهِ- إِذَا رَأَى مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُ- بِالْبَرَكةِ «مَا شَاءَ اللهُ

стр. 1263

لَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ اللَّهُمَّ بِارِكْ عَلَيْهِ». ٦٦٣ - لقوله ﷺ : «إِذَا رَأَى أَحَدُكُم مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ» (١). ٣ - سَتْرُ مَحَاسِنِ مَنْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْعَيْنَ (٢). الَقِسْمُ الثَّانِي: بَعْدَ الْإِصَابَةِ بِالْعَيِنِ وَهُوَ أَنْوَاعٌ: ١ - إِذَا عُرِفَ الْعَائِنُ أُمِرَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَغْتَسِلَ مِنْهُ الْمُصَابُ بِالْعَيْنِ. (٣)

стр. 1264

٢ - الْإِكْثَارُ مِنْ قِرَاءَةِ «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَالْأَدْعِيَةِ الْمَشْرُوعَةِ فِي الرُّقْيَةِ مَعَ النَّفْثِ وَمَسْحِ مَوْضِع ِالْأَلَمِ بِالْيَدِ الْيُمْنَى كَماَ فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلَاج ِالسّحْرِ فَقْرَةِ «ج» مِنْ رقم ١ - ١١. (١) ٣ - «يَقْرَأ فِي مَاءٍ مَعَ النَّفْثِ ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْهُ الْمَرِيضُ وَيَصُبُّ عَلَيْهِ الْبَاقِي (٢) ، أَوْ يَقْرَأُ فِي زَيْتٍ وَيَدَّهِنُ بِهِ» (٣) ، وَإِذَا كَانَتِ الْقِرَاءَةُ فِي مِاءِ زَمْزَمَ كَانَ أَكْمَل إن تَيَسَّرَ (٤) ، أَوْ مَاءِ السَّمَاءِ (٥) . ٤ - لَا بَأْسَ أَنْ تُكْتَبَ لِلْمَريِضِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تُغْسَلَ وَيَشْرَبَهَا (٦) وَمِنَ ذَلِكَ الْفَاتِحَةُ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَالْآيَتَانِ الْأَخِيرَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَانِ وَأَدْعِيَةُ الرُّقْيَةِ كَمَا فِي النَّوْعِ

стр. 1265

الثَّانِي مِنْ عِلَاجِ السِّحْرِ فَقْرَةِ «ب» و «ج» مِنْ رَقْمِ ١ - ١١ (١). الْقِسْمُ الثَّالِثُ: عَمَلُ الأَسْبَابِ الَّتِي تَدْفَعُ عَيْنَ الْحَاسِدِ وَهِيَ عَلَى النحو التالي: ١ - الاِسْتِعَاذَةُ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ. ٢ - تَقْوَى اللهِ وَحِفْظُهُ عِنْدَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ سُبْحَانَهُ «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ» (٢). ٣ - الصَّبْرُ عَلَى الْحَاسِدِ وَالْعَفْوُ عَنْهُ فَلَا يُقَاتِلُهُ، وَلَا يَشْكُوهُ، وَلَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِأَذَاهُ. ٤ - التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ فَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. ٥ - لَا يَخَافُ الْحَاسِدَ وَلَا يَمْلأُ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ فِيهِ وَهَذَا مِنْ أَنْفَعِ الْأَدْوِيَةِ. ٦ - الْإِقْبَالُ عَلَى اللهِ وَالْإِخْلَاصُ لَهُ وَطَلَبُ مَرْضَاتِهِ سُبْحَانَهُ. ٧ - التَّوْبَةُ مِنَ الذُّنُوبِ لأَنَّهَا تُسَلِّطُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْدَاءَهُ ﴿وما أصابكم مِن مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عَن كثير﴾ (٣). ٨ - الصَّدَقَةُ وَالْإِحْسَانُ مَا أَمْكَنَ فَإِنَّ لِذلِكَ تَأْثِيرًا عَجِيبًا فِي دَفْعِ الْبَلَاءِ وَالْعَيْنِ وَشَرِّ الْحَاسِدِ.
следующие страницы →