Полный текст (1 335 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
٤٠ - الذكر عقب السلام من الوتر
١٧٥ - عَنْ أبيَّ كعب ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ؛ بـ ﴿سبح أسم ربك الأعلى﴾ و ﴿قل يأيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾، وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكَ الْقُدُّوسِ» ثَلَاث مَرَّاتٍ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ فِي الأَخِيرَةِ يَقُولُ: «رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ». (١) الحواشي
(٦٢٧) .
- وخلاصة ما تقدم: أن هذا الدعاء لا يصح رفعه, إنما هو ثابت صحيح من فعل عمر بن الخطاب كان يقنت به في صلاة الفجر, وبعضه سورتان من القرآن مما نسخت تلاوته ,مما سورتا الخلع والحفد، والله أعلم.
- وانظر: نتائج الأفكار ٢/ ١٤٩) وما بعدها. وصححه الألباني في إرواء الغليل (٢/ ١٧٠).(١) هذا لحديث مداره علي سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ,وله طرق يرويها:
١ - سفيان الثوري, واختلف علي فيه:
(أ) فرواه مخلد بن يزيد الحراني [وهو: صدوق. الميزان (٤/ ٨٤).التهذيب (٨/ ٩٢) عن سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب: «أن رسول الله (ص) كان يوتر بثلاث ركعات ,كان يقرأ في الأولى: .. الحديث إلى أن قال: ويقنت قبل الركوع, فإذا فرغ قال عند فراغه: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يطيل في آخرهن».
أخرجه النسائي في المجنبي (٣/ ٢٣٥/ ١٦٩٨) وفي العمل اليوم والليلة(٧٣٤) .وابن ماجة(١١٨٢) مختصرا. والضياء في المختارة (٣/ ٤١٩ و ٤٢٢/ ١٢١٧ و ١٢٢١).وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١٠) .
(ب) خالفه: القاسم بن يزيد الجرمي [وهو: ثقة عابد. التقريب(٧٩٦) ] ومحمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي [وهو: ثقة. التقريب(٧٩٦) ] فروياه سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن النبي (ص):» أنه كان يوتر ب «سبح. .. الحديث ... ويقول بعدما يسلم:».سبحان الملك القدوس"ثلاث مرات يرفع بها صونه"و هذا لفظ القاسم بن يزيد.
- فلم يذكر أبيا في الإسناد، ولم يذكرا في المتن:» ويقنت قبل الركوع».ولا قوله: «رب الملائكة والروح».
- أخرجه النسائي في المجنبي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٤٩ و ١٧٥٠) وفي العمل اليوم والليلة(٧٣٥) .стр. 352
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٧٣٤) ] وهشيم بن بشير [ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨)] فلم يقرنا مع عبد الملك سفيان الثوري, وهما أحفظ وأكثر من أحمد بن يحيى الصوفي, وقيل: إن سفيان هذا هو بن زياد العصفري [انظر: تهذيب الكمال(٦٠٣١) ].
(ج) خالفهم: نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت. التقريب(٧٨٢) ] وكيع بن الجراح [ثقة حافظ عابد. التقريب(١٠٣٧) ] وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ. التقريب(٦٠٧) ] فرواه ثلاثتهم عن سفيان عن زيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال:» كان رسول الله (ص) يوتر ب «سبح ... » الحديث ... إلى قوله: فإذا أراد أن ينصرف قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا برفع صوته» هذا لفظ أبي نعيم, وفي حديث وكيع"ويقول إذا جلس في آخر صلاته:» سبحان الملك القدوس» ثلاثا يمد في الآخرة صوته» وبنحوه عبد الرزاق.
- فلم يذكروا في الإسناد أبيا, وزادوا: ذر بن عبد الله المرهبي, ولم يذكروا في المتن: «ويقنت قبل الركوع».ولا قوله «رب الملائكة والروح».
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٥١) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٦) . وأحمد (٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧ و ٤٠٧).و عبد الرزاق (٣٣/ ٤٦٩٦).و ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨).و (١٠/ ٣٨٧).و الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٢). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١٠) .
- وهذا هو المحفوظ عن سفيان ,فإن وكيع بن الجراح وأبا نعيم من أثبت أصحاب سفيان [انظر: سؤالات ابن بكير(٣٢) .تاريخ ابن معين- رواية الدوري (٣/ ٥٦٠). تاريخ ابن معين- رواية الدارمي(٦١) .الجرح والتعديل (٥/ ٣٢٣) و (٩/ ١٥٠). شرح علل الترمذي(٢٩٩) . وغيرها]. وقد اتفقا ولم يخالفهما من هو أثبت منهما في الثوري وتابعهما عبد الرزاق فدل ذلك على أن قولهم هو المحفوظ ولا عبرة بمن خالفهم حينئذ.
- قال النسائي:» وأبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد ومن قاسم بن يزيد وأثبت أصحاب سفيان ندنا- الله أعلم-: يحيى بن سعيد القطان ثم عبد الله بن المبارك ثم وكيع بن الجراح ثم عبد الرحمن بن مهدي ثم أبو نعيم ثم الأسود في هذا الحديث, رواه جرير بن حازم عن زبيد فقال:» يمد صوته في الثالثة ويرفع».
- وتابع الثوري على هذا الوجه- المحفوظ-:
- جرير بن حازم ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبو حنيفة النعمان بن ثابت: فرووه عن زبيد عن ذر عن سعيد عن أبيه به مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٥٢) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣١) . والطحاوي في شرح المعاني=стр. 353
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥٤٦) . وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد(٤٨٧) . وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٥٠) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨١) وفي مسند أبي حنيفة (١٠٩ - ١١٠).
- خالف شعبة: منصور بن المعتمر فرواه عن سلمة عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٥/ ١٧٣٣) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٩) . والمحاملي في الأمالي ٣٦٨) وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١١) .
- فلم يذكر ذرا.
- رواه عن منصور: جرير بن عبد المجيد الضبي وهو من أثبت لناس في منصور.
* وممن روى هذا الحديث عن زبيد الأيامي فلم يذكر ذرا:
١ - عبد الملك بن أبي سليمان [ثقة. التهذيب (٥/ ٢٩٨) رواه عن زبيد عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٤/ ١٧٣٤) وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨).
- محمد بن جحادة [ثقة. التقريب(٨٣٢) ] رواه زبيد عن ابن أبزي عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٥) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٣) .
١ - عمرو بن قيس الملائي [ثقة متقن عابد التقريب(٧٤٣) رواه عن زبيد عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٤٩) والطبراني في الأوسط (١/ ٦٨٦).
- من طريق عباد بن موسى الختلي ثنا قران بن تمام عن عمرو بن قيس به. قال الطبراني:» لم يروا هذا الحديث عن عمرو وغير قران».
* ورواه مالك بن مغول واختلف عليه فيه:
(أ) فرواه شعيب بن حرب [ثقة عابد التقريب(٤٣٧) عن مالك عن زبيد عن ابن أبزي عن أبيه به مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٦).=стр. 354
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٤٧) ] عن مالك عن زبيد عن ذر عن ابن أبزي مرسلا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٧) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٢) .
* ورواه الأعمش واختلف عليه فيه:
(أ) فرواه أبو عبيدة المسعودي عبد الملك بن معن [ثقة التقريب(٦٢٨) عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٢٨) وفي عمل اليوم والليلة(٧٢٩) وأبو داوود(١٤٣٠) وابن الجارود(٢٧١) وابن حبان (٦/ ٢٠٣/ ٢٤٥٠) والضياء في المختارة (٣/ ٤٢١/ ١٢٢٠) وأحمد (٥/ ١٢٣) وابن أبي شيبة (٢/ ٣٠٠) و (١٠/ ٣٨٧) و (١٤/ ٢٦٣).
(ب) ورواه أبو الحفص الأبار عمر بن عبد الرحمن [صدوق التهذيب (٦/ ٧٩) ومحمد بن أنس أبو أنس [ثقة التهذيب (٧/ ٦٠)] ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة [ثقة متقن التقريب(١٠٥٤) ] وأبو جعفر الرازي [صدوق سيء الحفظ التقريب(١١٢٦) أربعتهم عن الأعمش عن زبيد وطلحة عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعا مختصرا.
- أخرج النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٢٩) وابو داوود(١٤٢٣) وابن ماجة(١١٧١) والدارقطني في السنن (٢/ ٣١) والبيهقي (٣/ ٣٨) وابن حبان (٦/ ١٩٢/ ٢٤٣٦) والحاكم (٢/ ٢٥٧) والضياء في المختارة (٣/ ٤١٨ - ٤٢٠/ ١٢١٥ و ١٢١٦ و ١٢١٨ و ١٢١٩) وأحمد (٥/ ١٢٣) وعبد ابن الحميد(١٧٦) وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١٠) .
- فأقرن هؤلاء الأربعة بين زبيد وطلحة وهو أشبه بالصواب. والله أعلم.
* وممن روى الحديث عن زبيد فلم يذكر ذرا وزاد أبيا وزاد في المتن زيادات غير محفوظة:
فطر بن خليفة [صدوق التقريب(٧٨٧) ] فرواه عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله (ص) يوتر بثلاث: ب «سبح ... ", حديث إلى أن قال: ويقنت قبل الركوع وإذا سلم قال:» سبحان الملك القدوس «ثلاث مرات يمد بها صوته في الأخيرة يقول «: رب الملائكة والروح».
- أخرجه الدارقطني (٢/ ٣١) ومن طريقه: البيهقي (٣/ ٤٠).
١ - مسعر بن كدام [ثقة ثبن فاضل. التقريب(٩٣٦) ] قال: حدثني زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب مرفوعا بنحو حديث فطر بن خليفة ولم يذكر زيادة «رب الملائكة والروح» وزاد «لا يسلم فيهن حتى ينصرف».
- أخرجه البيهقي (٣/ ٤٠ - ٤١).
- من طريق محمد بن يونس [الكديمي] ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي عن مسعر بع.
- والكديمي: متهم بوضع الحديث: كذبه أبو داوود وموسى بن هارون والقاسم بن زكريا المطرز,=стр. 355
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٤٣) . وأحمد (٣/ ٤٠٦). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١١) .
- الوجه الثاني: أبو داود الطيالسي وغندر محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد القطان وحجاج بن محمد الأعور عن شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن زرارة عن عبد الرحمن بن أبزي به مرفوعًا. وفي بعض الروايات: «سمعت زرارة».
- أخرج النسائي (٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٠ و ١٧٤١). وفي عمل اليوم والليلة(٧٤٤) . وأحمد (٣/ ٤٠٦ و ٤٠٧).
- وهذان الوجهان محفوظان عن شعبة؛ فقد رواهما عنه ثقات أصحابه، كما أن قتادة معروف بالرواية عن عزرة [وهو: ابن عبد الرحمن] وعن زرارة [وهو: ابن أوفى] وكلاهما: ثقة. وعليه=стр. 356
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩٥٤) . والطبراني في الكبير (١٨/ ٢١٥/ ٥٣٧).
- قال النسائي: «لا أعلم أحدًا تابع شبابه على هذا الحديث، خالف يحيى بن سعيد».
- قلت: تابعه حجاج بن أرطأة [وهو: سيء الحفظ كثير الخطأ. التهذيب (٢/ ١٧٣)] عن قتادة به.
- أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٣٧/ ٢٢٨ - زوائده). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٠). والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦١).
- فأما أصحاب شعبة فلم يتابع أحد منهم شبابة عليه.
- وأما أصحاب قتادة يتابع منهم حجاجًا عليه:
- فقد رواه يحيى بن سعيد القطان وغندر وأبو الوليد وأبو داود الطيالسيان وسليمان ابن حرب وغيرهم عن شعبة عن قتادة (ح).
- ورواه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة وإسماعيل بن مسلم وهمام وحماد بن سلمة ومعمر وموسى بن إسماعيل عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الظهر أو العصر فقال: «أيكم قرأ خلفي بـ «سبح اسم ربك الأعلى»؟ فقال رجل: أنا، لم أرد بها إلا الخير. قال: «قد علمت أن بعضكم خالجنيها». واللفظ لأبي عوانة.
- أخرجه مسلم(٣٩٨) . والبخاري في القراءة خلف الإمام (٨٢ و ٨٨ و ٩٠ - ٩٤ و ٢٥٩ و ٢٦٠). وأبو عوانة (٢/ ١٣٢). وأبو داود (٨٢٨ و ٨٢٩). والنسائي (٢/ ١٤٠/ ٩١٦ و ٩١٧) و (٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٣). وابن حبان (٥/ ١٥٥/ ١٨٤٦ و ١٨٤٧). والبيهقي (٢/ ١٦٢). وأحمد (٤/ ٤٢٦ و ٤٣١ و ٤٣٣ و ٤٤١). والطيالسي(٨٥١) . وعبد الرزاق (٢/ ١٣٦/ ٢٧٩٩). والحميدي(٨٣٥) . وأبو القاسم البغوي في الجعديات(٩٥٣) . والطبراني في الكبير (١٨/ ٢١٠ - ٢١٢/ ٥١٩ - ٥٢٥). وغيرهم.
- وبذا يظهر جليًّا أنه قد دخل لشبابة وحجاج حديث في حديث.
- قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: وروى شبابة عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران أن النبي ﷺ أوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى» فقال: هذا باطل؛ ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج عن قتادة عن زرارة عن عمران عن النبي ﷺ . حدثنا عباد بن العوام عن حجاج. وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن ابن أبزي. قال: والحديث يصير إلى ابن أبزي. أهـ. تاريخ بغداد (٩/ ٢٩٧). وانظر: العلل للدارقطني (٩/ ٩٤).
(ب) ورواه سؤعيد بن ابي عروبة عن قتادة، واختلف عليه فيه:=стр. 357
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٧٣) ] عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة
عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبى بن كعب قال: كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث
ركعات يقرأ فيها بـ «سبح اسم ربك الأعلى «و «قل ياأيها الكافرون «و «قل هو الله أحد «وكان
يقنت قبل الركوع, وكان يقول اذا سلم: «سبحان ملك القدوس «مرتين يسرهما والتالتة يجهر
بها ويمد بها صوته «وفى رواية: ومد بالاخير صوته ويقول: «رب الملائكه والروح».
- رواه عن عيسى بن يونس السبيعى: اسحاق بن راهوية وعبدالملك بن سليمان القرقسانى والمسيب
ابن واضح, وأنفرد الأخير بانه ربما قال: «عن عزرة «وربما لم يقل, وهذا من أوهام المسيب فانه
كان يخطئ كتيرا] الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٤). الثقات (٩/ ٢٠٤). الكامل (٦/ ٣٨٧). السير
(١١/ ٤٠٣)].
- أخرجه النسائى (٣/ ٢٣٥/ ١٦٩٩). والدار قطنى (٢/ ٣١). والبيهقى (٣/ ٣٩). وابن نصر
فى الوتر (٣٠٣ و ٣١٣ - مختصره). والطبرانى فى الأوسط (٩/ ٨١١١). وأبو نعيم فى مسند
أبى حنيفه(١١٢) .
- الوجه التانى: خالفه عبدالعزيز بن خالد] قال أبو حاتم: «شيخ «وروى عنه جماعة وقال الذهبى:
«صدوق». الجرح والتعديل (٥/ ٣٨٠). الكاشف (١/ ٦٥٤)] فرواه عن سعيد بن أبى عروبة عن
قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبى بن كعب به مرفوعا فلم يذكر
قوله: «وكان يقنت قبل الركوع «ولا قوله فى اخره: «رب الملائكه والروح». وزاد فى الاسناد
«عزرة «وهو: ابن عبدالرحمن.
- أخرجه النسائى فى المجتبى (٣/ ٢٣٥ - ٢٣٦/ ١٧٠٠). وفى عمل اليوم والليلة(٧٤٠) .
وعنه ابن السني(٧٠٦) .
- الوجه التالت: خالفهما: محمد بن بشر العبدى [ثقة حافظ. التقريب(٨٢٩) ] وعبدالعزيز بن
عبدالصمد [ثقة حافظ. التقريب(٦١٤) ] فروياه عن سعيد عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن
عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه به مرفوعا فلم يذكرا قوله: «وكان يقنت قبل الركوع «ولا قوله فى
اخره: «رب الملائكه والروح «وزادا فى الاسناد «غزرة «ولم يذكرا «أبى بن كعب».
- أخرجه النسائى فى المجتبى (٣/ ٢٥١/ ١٧٥٣). وفى عمل اليوم والليلة (٧٤١ و ٧٤٢).
وعبد بن حميد(٣١٢) .
- فخالف عيسى بن يونس هؤلاء الثلاثة؛ فزاد فى المتن «وكان يقنت قبل الركوع «و «رب الملائكه
والروح «وأسقط من الاسناد «غزرة». وتابعه عبدالعزيز بن خالد على زيادة أبى فى الاسناد وهى
زيادة شاذه ايضا, فان محمد بن بشر وعبدالعزيز ابن عبدالصمد أثبت منهما. كما أن سعيد بن أبى عروبة كان
قد اختلط, ومحمد بن بشر ممن سمع منه بالكوفة قبل اختلاطه فروايته ومن تابعه هى المحظوظة.
والله أعلم. [الجامع فى العلل ومعرفه الرجال (1/ 81). الضعفاء الكبير (2/ 111). الكاملстр. 358
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٥) . التقييد
والايضاح(٤٢٩) ].
(ج) وقد تابع شعية وسعيد بن أبى عروبة- من رواية محمد بن بشر عنه-: همام بن يحيى فرواه عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه موفوعا بنحو رواية سعيد المحفوظة وشعبة.
- أخرجه أحمد (٣/ ٤٠٦).
- وشعبة وسعيد بن أبى عروبة وهمام بن يحيى من أثبت الناس فى قتادة.
- وخالفهم:
(د) هشام بن عبد الله الدستوائى فرواه عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى: «أن النبى ﷺ كان يوتر ... ) وساق الحديث هكذا مرسلا فلم يذكر عبدالرحمن بن أبزى.
- أخرجه النسائى (٣/ ٢٥١/ ١٧٥٤).
(هـ) ومعمر بن راشد فرواه عن قتادة عن سعيد عن أبيه مرفوعا. فلم يذكر غزرة فى الاسناد.
- أخرجه عبدالرزاق (٣/ ٣٢/ ٤٦٩٥).
- وعلى هذا يكون قد اتفق شعبة وسعيدبن أبى عروبة وهمام على رواية الحديث عن قتادة عن
عزرة عن سعيد هن أبيه: «أن رسول الله ﷺ كان يوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى» و «قل يا أيها
الكافرون» و «قل هو الله أحد» فاذا فرغ قال: «سبحان الملك القدوس» «ثلاثا».
- ومن المعلوم: أن شعبة وسعيد وهشام هم أثبت أصحاب قتادة فاذا أختلفوا فى حديث واحد فان
القول فيه قول رجلين من الثلاثة, وعليه فى القول: قول شعبة وسعيد وتابعهما همام بن يحيى.
[انظر: شرح علل الترمذى(٢٨١) . سؤالات ابن بكير(٤١) . تاريخ ابن معين (٤/ ٢٠٩). علل
ابن أبى حاتم (١/ ٨٦)].
- وقد روى الحديث أيضا: حماد بن سلمة وروح بن القاسم ومحمد بن فضيل ثلاثتهم من عطاء
ابن السائب عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه: «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ فى الوتر
بـ «سبح اسم ربك الأعلى» و «قل يا أيها الكافرون» و «قل هو الله أحد».
- أخرجه النسائى فى المجتبى (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٨). وفى عمل اليوم والليلة(٧٣٠) . وابن أبى
شيبة (١٤/ ٢٦٢). والمحاملى فى الأمالى(٣٦٧) . وابن قانع فى معجم الصحابة (٢/ ١٥٠).
- وهذا اسناد صحيح, فان حماد بن سلمة وروح بن القاسم من الأكابر الذين سمعوا من عطاء
قديما قبل اختلاطه, فان روح قديم الوفاة توفى سنه(١٤١) وحماد سمع منه مرتين مرة قبل اختلاطه
وأخرى بعدها] انظر التهذيب: (٥/ ٥٧١)].
* ويمكن تلخيص ماتقدم فيما يلى:
- اولا: من جهة الاسناد:стр. 359
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) =١ - المحفوظ من رواية زبيد اليامى: وهو ما رواه سفيان الثورى] فى المحفوظ عنه] وشعبة وجرير ابن حازم ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبو حنيفة رواه خمستهم: عن زبيد عن ذر بن عبد الله المرهبى عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يوتربـ «سبح. .. » الحديث.
- وهذا اسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
- وخالفهم: عبدالملك بن أبى سليمان ومحمد بن جحادة وعمرو بن قيس الملائى ومالك بن مغول: فلم يذكروا ذرا بين زبيد وسعيد.
- وخالفهم أيضا: الأعمش؛ فزاد فى الاسناد أبيا.
- وخالفهم أيضا: فطر بن خليفة؛ فزاد أبيا, وأسقط ذرا.
- وأما رواية مسعر بن كدام, فالاسناد اليه فيه من هو متهم بالوضع.
* وسفيان الثورى وشعبة أحفظ من كل هؤلاء المخالفين, وقد توبعا, وتابع زبيدا على روايتهم المحفوظة: حصين بن عبدالرحمن فرواه عن ذر به ولم يذكر أبيا.
٢ - المحفوظ من رواية قتادة: هو مارواه شعبة وسعيد بن أبى عروبة] فى المحفوظ عنه] وهمام بن يحيى: فرواه ثلاثتهم عن قتادة عن عزرة بن عبدالرحمن عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه به مرفوعا.
- وهذا اسناد صحيح, ورجاله ثقات رجال الشيخين عدا غزرة فمن رجال المسلم.
- وخالف هؤلاء الثلاثة هشام ومعمر كما سبق بيانه, وأن المحفوظ هو ماتقدم.
- وبهذا يتضح أن الحديث من مسند عبدالرحمن بن أبزى- وله صحبة- وليس من مسند أبى بن كعب.
- ثانيا: من جهة المتن:
- فالمحفوظ منه: «أن رسول الله ﷺ كان يوتربـ «سبح اسم ربك الأعلى «و «قل يا أيها الكافرون» و «قل هو الله أحد «وكان يقول اذا سلم: «سبحان الملك القدوس «ثلاثا ويرفع صوته بالثالثة «أو
ماروى بنحوه.
- وأما الزيادتان: «ويقنت قبل الركوع ««رب الملائكه والروح «فانهما غير محفوظتان واليك البيان؛
والله المستعان:
١ - وأما زيادة «ويقنت قبل الركوع «فقد رواها مخلد بن يزيد وفطر بن خليفة ومسعر بن كدام وعيسى
ابن يونس:
(أ) أما رواية مخلد بن يزيد فقد انفرد بهذه الزيادة دون من روى الحديث عن سفيان الثورى وفيهم
أثبت أصحابه- أبو نعيم ووكيع- فدل ذلك على شذوذ رويته وخطئه فيها.
(ب) وأن رواية فر بن خليفة فقد انفرد بها دون من روى الحديث عن زبيد اليامى وهم: سفيان الثورى [فى المحفوظ عنه] وشعبة وجرير بن حازم ومحمد بن طلحة وأبو حنيفة وعبدالملك بن أبى سليمان ومحمد بن جحادة وعمرو بن قيس الملائى ومالك بن مغول والأعمش- فهم عشرة.стр. 360
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٧٢) , وقد بينت هناك شذوذ هذه الرواية, وأنها معلومة بأربع علل.
٤ - حديث أنس بن مالك لما سئل عن القنوت فى الصلاة قبل الركوع أو بعده؟ فأجاب بقوله: «قبله» =стр. 361
٤١ - دعاء الهم والحزن
١٧٦ - ١ - عَنْ عبد الله بن مسعود ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ
الحواشي
(٦٧٧) . وغيرهما
- فانه ليس نصا فى محل النزاع, وانما حديث أنس مداره على القنوت فى النوازل فى الفريضة.
- وقد ضعف جمع من الأئمة هذه الزيادة: «ويقنت قبل الركوع «وفصل فيها القول: أبو داود فى سنته (١٤٢٧ - ١٤٣٠) فى بيان شذوذ وضعف هذه الزيادة وكان مما قال: «وهذا يدل على أن الذى ذكر فى القنوت ليس بشئ» [وصححه العلامة الألبانى فى صحيح أبى داود (١/ ٣٩٣)] «المؤلف» ونقل كلامه البيهقى فى السنن (٣/ ٤٠) وختمه بقوله: «هذا كله قول أبى داود, وضعف أبو داود هذه الزيادة. والله أعلم «ولم يتعقبه فى ذلك, وكذا فى المعرفة (٢/ ٣٣٠).
- وقال بن خزيمة فى صحيحه (٢/ ١٥١): « ... وأعلمت فى ذلك الموضع أن ذكر القنوت فى خبر ابى غير صحيح ... ».
- وقال ابن حجر فى التلخيص الحبير (٢/ ٣٩) عند تخريج هذا الحديث: «ورواه البيهقى من حديث ابى بن كعب وابن مسعود وابن عباس, وضعهفا كلها, وسبق الى ذلك: ابن حنبل وابن خزيمة وابن المنذر, قال الخلال عن أحمد: لا يصح فيه عن النبى ﷺ شئ, ولكن عمر كان يقنت».
- وكلام ابن معين فى التاريخ يشير الى ضعف هذه الزيادة عنده, بل الى عدم ثبوت خبر صحيح عنده فى قنوت الوتر؛ قال عباس الدورى: «سألت يحيى عن وتره؟ فقال: أنا أوتر كل ليلة بثلاث أقرأ فيها بـ «سبح اسم ربك الأعلى «و «قل يا أيها الكافرون «و «قل هو الله أحد «ولا أقنت الا فى النصف الأخير من رمضان, فاذا قنت فى النصف رفعت يدى» [تاريخ ابن معين للدورى (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥)].
- وقال ابن الملقن فى البدر المنير (١/ ١٧٩): «ضعفه أبو داود وبن خزيمة وابن المنذر وغيرهم, ولأجل ذلك قال صاحب المهذب: هو حديث غير ثابت عند أهل التقل, وأما ابن السكن فذكره فى سنته الصحاح».
- وفى الباب: عن عائشة وابن عباس وابن مسعود وابن عمر وابن النعمان بن بشير وأنس وعلى
وعبدالله بن سرجس وعبدالرحمن بن أبى سبرة.
- وحديث ابى صححه العلامة الألبانى فى صحيح النسائى(١٦٩٩) وغيره.стр. 362
أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرتَ بِهِ فِي عِلْم الْغَيْبِ عِنْدَكَ؛ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي؛ إِلَاّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرجًا» قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله إِلَاّ نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا». (١) الحواشي
(١) أخرجه ابن حبان (٢٣٧٢ - موارد). والحاكم (١/ ٥٠٩). وأحمد (١/ ٣٩١ و ٤٥٢). وابن أبى شيبة (١٠/ ٢٥٣). والحارث بن أبى أسامة (٢/ ٩٥٧/ ١٠٥٧ - زوائده). وأبو يعلى (٩/ ١٩٨ - ١٩٩/ ٥٢٩٧). والطبرانى فى الكبير (١٠/ ١٦٩/ ١٠٣٥٢). وفى الدعاء(١٠٣٥) . والبيهقى فى الدعوات(١٦٤) . وفى الأسماء والصفات (١/ ٣٠). وعبدالغنى المقدسى فى الترغيب فى الدعاء(١٣٦) .
- من طريق فضيل بن مرزوق ثنا أبو سلمة الجهنى عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله به مرفوعا.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم؛ ان سلم من ارسال عبدالرحمن بن عبد الله عن أبيه, فانه مختلف فى سماعه من أبيه».
- وتعقبه الذهبى بقوله: «وأبو سلمة: لا يدرى من هو, ولا رواية له فى الكتب الستة «وقال فى الميزان: (٤/ ٥٣٣): «لا يدرى من هو «وكذا قال الحسينى فى الاكمال(١٠٨٧) . وقال ابن حجر فى اللسان (٧/ ٥٧) وبنحوه فى التعجيل(٥٥٤) : «وقرأت بخط ابن عبدالهادى: يحتمل أن يكون هو خالد بن سلمة, وفيه نظر؛ لأن خالد بن سلمة مخزومى وهذا جهنى, والحق أنه مجهول الحال, وابن حبان يذكر أمثاله فى الثقات, ويحتج به فى الصحيح؛ اذا كان مارواه ليس بمنكر».
- وما رآه ابن عبدالهادى احتمالا؛ جزم به الدارقطنى فى السنن (١/ ١٤٢) فقال: «وأبو سلمة الجهنى: هو خالد بن سلمة؛ ضعيف, وليس بالذى يروى عنه زكريا بن أبى زائدة «لكن سلمة هذا يروى عند الدار قطنى عن عبد الله بن غالب وعنه أبو بدر.
- وقول ابن حجر بأن هذا القول فيه نظر صحيح لصحه ما علل به.
- ومما يؤيد قول الذهبى والحسينى وابن حجر بتجهيل أبى سلمة هذا, أن البخارى وابن حبان قد اقتصر فى ترجمته على أنه يروى عن القاسم بن عبدالرحمن, ويروى عنه فضيل ابن مرزوق. [الكنى(٣٩) . الثقات (٧/ ٦٥٩)]، وهذا يقتضى القول بجهالته.
- لكن قال الشيخ أحمد شاكر: «وأقرب منه عندى أن يكون هو موسى بن عبد الله أو ابن عبدالرحمن الجهنى, ويكنى أبا سلمة فانه من هذه الطبقة» [المسند (٥/ ٢٦٧)]. وما استقربه العلامة أحمد شاكر =стр. 363
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢١٧٠) . التاريخ الكبير (٥/ ٢٩٩). الجرح والتعديل (٥/ ٢٤٨). جامع التحصيل(٢٢٣) . التهذيب (٥/ ١٢٥)].
- ورواه عبدالرحمن بن اسحاق أبو شيبة الواسطى] ضعيف. التقريب(٥٧٠) ] واختلف عليه فيه:
١ - فمنهم من رواه عنه القاسم عن أبيه عن عبد الله مسعود بنحوه مرفوعا.
- أخرجه البزار (٥/ ٣٦٣/ ١٩٩٤ - البحر الزخار). والبيهقى فى الأسماء والصفات (١/ ٣١).
٢ - ومنهم من رواه عنه عن القاسم عن عبد الله بنحوه هكذا منقطعا فلم يذكر عن أبيه.
- وأخرجه محمد بن فضيل الضبى فى كتاب الدعاء(٦) . وابن السنى فى عمل اليوم والليلة(٣٤٠) .
- وانظر: العلل للدارقطنى (٥/ ٢٠٠/ ٢٠١). وقال: «واسناده ليس بالقوى».
- وله شاهد عن أبى موسى الأشعرى: يرويه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة(٣٣٩) باسناد حسن الى عبد الله بن زبيد عن أبى موسى بنحوه مرفوعا.
- وعبدالله بن زبيد: هو ابن حارث اليامى, يروى عن أبيه وعن عبدالملك بن عمير, وأبوه زبيد ابن الحارث انما يروى عن التابعين ولم يدرك أحدا من الصحابة, وأما عبدالملك بن عمير فانه وان كان تابعيا الا أنه عمر طويلا فقد توفى سنة(١٣٦) وله(١٠٣) سنة, وعلى هذا فان عبد الله بن زبيد يعتبر من تبع أتباع التابعين, ويكون بينه وبين أبى موسى الأشعرى اثنان على الأقل؛ فهو=стр. 364
١٧٧ - ٢ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، والْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، والْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ (١) ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ». (٢) الحواشي
(٣٩١) . تاريخ ابن معين للدورى (٣/ ٢٧٢). وللدرامى(٦٩٨) .
المعرفة والتاريخ (٣/ ١٣٣). الكامل (٦/ ١٩). ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه لابن شاهين(٣٤) . الميزان (٣/ ٣٦٢). التهذيب (٦/ ٤٢٥)].
* وقد صححه الألبانى فى الصحيحة(١٩٩) وقال: «وقد صححه شيخ الاسلام ابن تيمية, وتلميذه ابن القيم». وقال ابن حجر: «حديث ابن مسعود حديث حسن» [الفتوحات الربنية (٤/ ١٣)].(١) ضلع الدين: أى ثقله ... يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال. [النهاية (٣/ ٩٦)].(٢) أخرجه البخارى فى ٥٦ - ك الجهاد, ٧٤ - ب من غزا بصبى للخدمة,(٢٨٩٣) , طولا.
وفى ٧٠ - ك الأطعمة, ٢٨ - ب الحيس,(٥٤٢٥) , مطولا. وفى ٨٠ - ك الدعوات, ٣٦ - ب التعوذ من غلبة الرجال,(٦٣٦٣) , مطولا. و ٤٠ - ب الاستعاذة من الجبن والكسل,(٦٣٦٩) بلفطه. وفى الأدب المفرد (٦٧٢ و ٨٠١). وأبو داود فى ك الصلاة, ٣٦٨ - ب فى الاستعاذة,(١٥٤١) .
والترمذى فى ٤٩ - ك الدعوات, ٧١ - ب,(٣٤٨٤) . والنسائى فى ٥٠ - ك الاستعاذة, ٧ - ب الاستعاذة من الهم, (٥٤٦٤ و ٥٤٦٥) (٨/ ٢٥٧). و ٨ - ب الاستعاذة من الحزن,(٥٤٦٨) (٨/ ٢٥٨). و ٢٥ - ب الاستعاذة من ضلع الدين,(٥٤٩١) (٨/ ٢٦٥). و ٤٥ - ب الاستعاذة من غلبة الرجال,(٥٥١٨) (٨/ ٢٧٤) مطولا. وأحمد (٣/ ١٢٢ و ١٥٩ و ٢٢٠ و ٢٢٦ و ٢٤٠). والطيالسى(٢١٤٢) . وأبو يعلى (٦/ ٣٦٦ و ٣٦٩ و ٣٧٠/ ٣٦٩٥ و ٣٧٠٠ و ٣٧٠١ و ٣٧٠٣) و (٧/ ٧٥ و ١٠٨/ ٤٠٠٣ و ٤٠٥٤). وأبو القاسم البغوى فى الجعديات(٢٩٠٨) . والطبرانى فى الدعاء(١٣٤٩) . والبيهقى (٦/ ٣٠٤) و (٩/ ١٢٥) مطولا. وابن منده فى معرفة أسامى أرداف النبى ﷺ(٦٩) .=стр. 365
٤٢ - دعاء الكرب
١٧٨ - ١ - عَنْ عبد الله بن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يقول عند الكَرْبِ (١) : «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ». (٢) الحواشي
(١٥٥٥) . ومن طريقه المزى فى تهذيب الكمال (٢٣/ ١٠٦).
- من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به مرفوعا.
- تفرد به غسان بن عوف, وهو ضعيف. قال العقيلى: «لا يتابع على كثير من حديثه» [الضعفاء الكبير (٣/ ٤٣٩)]. وقال الآجرى: «سألت أبا داود عن غسان بن عوف الذى يحدث عن الجريرى بحديث الدعاء؟ فقال: شيخ بصرى, وهذا حديث غريب» [وانظر: التهذيب (٦/ ٣٦٨). الميزان (٣/ ٣٣٥)].
- وقد ضعفه ابن حجر] الفتوحات الربانية (٣/ ١٢٣). والألبانى فى غاية المرام(٣٤٧) . وضعيف أبى داود(٣٣٣) ].(١) قال النووى فى شرح مسلم (١٧/ ٤٦): «وهو حديث جليل ينبغى الاعتناء به, والاكثار منه عند الكرب, والأمور العظيمة «قال الطبرى: «كان السلف يدعون به, ويسمونه دعاء الكرب» وانظر: الجامع لأحكام القرآن (٨/ ٣١٤).(٢) متفق على صحته: أخرجه البخارى فى ٨٠ - ك الدعوات, ٢٧ - ب الدعاء عند الكرب,(٦٣٤٥) مختصرا و(٦٣٤٦) بلفظه. وفى ٩٧ - ك التوحيد, ٢٢ - ب ﴿وكان عرشه على الماء﴾،(٧٤٢٦) . و ٢٣ - قوله الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾،(٧٤٣١) . وفي الأدب المفرد (٧٠٠ و ٧٠٢). مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ٢١ - ب دعاء الكرب،(٢٧٣٠) (٤/ =стр. 366
١٧٩ - ٢ - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إَلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ». (١) الحواشي
(٣٤٣٥) وقال: «حسن صحيح». والنسائى فى الكبرى, ٧٢ - ك النعوت,، ٨ - ب العظيم الحليم, (٧٦٧٤ و ٧٦٧٥) (٤/ ٣٩٧). وفى عمل اليوم والليلة (٦٥٢ و ٦٥٣). وابن ماجه فى ٣٤ - ك الدعاء, ١٧ - ب الدعاء عند الكرب,(٣٨٨٣) . وأحمد (١/ ٢٢٨ و ٢٥٤ و ٢٥٩ و ٢٦٨ و ٢٨٠ و ٢٨٤ و ٣٣٩ و ٣٥٦). والأشيب فى جزئه(٢٨) . والطيالسى(٢٦٥١) . وابن أبى شيبة (١٠/ ١٩٦). وعبد بن حميد (٦٥٧ و ٦٥٨ و ٦٦٠). والطبرانى فى الكبير (١٠/ ٣١٧/ ١٠٧٧٢) و (١٢/ ١٢٢/ ١٢٧٥٠ و ١٢٧٥١). وفى الدعاء (١٠٢٣ و ١٠٢٤). وأبو نعيم فى الحلية (٢/ ٢٢٣). والبيهقى فى الدعوات(١٦١) . وغيرهم.
- وفى الباب عن على بن أبى طالب؛ وفى سنده اختلاف يطول ذكره:
- أخرجه الترمذى(٣٥٠٤) . والنسائى فى الكبرى (٤/ ٣٩٦ - ٣٩٨/ ٧٦٧٣ و ٧٦٧٧ و ٧٦٧٨) و (٥/ ١١٤ ١١٥/ ٨٤١٠ - ٨٤١٥) و (٦/ ١٦٠ - ١٦٦/ ١٠٤٦٣ - ١٠٤٨٢)] ٦٢٧ - ٦٤٦] وفى خصائص على (٢٥ - ٣٠). وابن حبان (٢٢٠٦ و ٢٣٧١ - موارد). والحاكم (١/ ٥٠٨) و (٣/ ١٣٨). والضياء فى المختارة (٢/ ١٧٩ - ١٨١/ ٥٥٨ - ٥٦١) و (٢/ ٢١٩/ ٦٠٢ و ٦٠٣) و (٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠/ ٦٤٨ - ٦٥٠). وأحمد فى المسند (١/ ٩١ و ٩٤) وفى فضائل الصحابة(١٢١٦) . وابن أبى شيبة (١٠/ ٢٥٤). وابن أبى عاصم فى السنة (١٣١٤ - ١٣١٧). والبزار (٢/ ٤٦٩ و ٤٧١ و ٤٧٢ و ٦٢٧ و ٧٠٥ - البحر الزخار). وعبد بن حميد(٧٤) . وابن السنى(٣٤١) . والطبرانى فى الدعاء (١٠١١ - ١٠٢١) وفى الأوسط (٣/ ٣٦٧/ ٣٤١١) و (٥/ ١٧٧/ ٤٩٩٨) وفى الصغير (١/ ٢١٨/ ٣٥٠) و (٢/ ٥١/ ٧٦٣). والقطيعى فى زيادات فضائل الصحابة (١١٢٤ و ١٢١٦) وتمام (١/ ٣٤٨/ ٨٩٣). وأبو نعيم فى الحلية (٧/ ٢٣٠). والبيهقى فى الدعوات(١٦٢) وفى شعب الايمان (٧/ ٢٥٦/ ١٠٢٢٣). والخطيب فى التاريخ (٩/ ٣٥٦) و (١٢/ ٤٦٣). وغيرهم.
- وانظر: العلل للدارقطنى (٣/ ١١٠/ س ٣١١) و (٤/ ٧/ س ٤٠٧).
- وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لاختلاف فيه على الناقلين, وهكذا أقام اسناده
محمد بن عجلان عن محمد بن كعب».
- وقال الحافظ ابن حجر: «حديث صحيح» [الفتوحات الربانية (٤/ ٧)].(١) تقدم برقم(١٣٦) .стр. 367
١٨٠ - ٣ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا بِهَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَاّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ». (١) الحواشي
(١) أخرجه الترمذى فى ٤٩ - ك الدعوات, ٨٥ - ب,(٣٥٠٥) . والنسائى فى عمل اليوم والليلة(٦٥٦) . والضياء فى المختارة (٣/ ٢٣٣ - ٢٣٥/ ١٠٤٠ - ١٠٤٢) مطولا ومختصرا. والحاكم (١/ ٥٠٥) و (٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣ و ٥٨٣). وأحمد (١/ ١٧٠). وأبو يعلى (٢/ ١١٠/ ٧٧٢). والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٥٨٨ - المنتقى). والطبرانى فى الدعاء(١٢٤) . والبيهقى فى الدعوات(١٦٧) . وفى الشعب (١/ ٤٣٢/ ٦٢٠) و (٧/ ٢٥٦/ ١٠٢٢٤) والذهبى فى السير (١/ ٩٤/ ٩٥).
- من طرق عن يونس بن أبى اسحاق السبيعى حدثنى ابراهيم بن محمد بن سعد بن أبى وقاص حدثنى
والدى محمد عن أبيه سعد به مرفوعا.
- قال الترمذى: «وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يونس بن أبى اسحاق عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد, ولم يذكر فيه عن أبيه. وروى بعضهم عن يونس بن أبى اسحاق فقالوا: عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن سعد, وكأن يونس بن أبى اسحاق ربما ذكر فى هذا الحديث عن أبيه وربما لم يذكره».
- قلت: رواه عن يونس وذكر فيه «عن أبيه»: أبو أحمد الزبيرى ومحمد بن يوسف الفريابى ومحمد بن عبيد الطنافسى واسماعيل بن عمر الواسطى, وكلهم ثقات مشاهير. ولم أر من أسقط ذكر محمد بن سعد من الاسناد- على التعيين- سوى مارواه الترمذى قال: «قال محمد بن يحيى: قال محمد بن يوسف مرة عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد, ولم يذكر فيه عن أبيه».
- فلعل ذلك وقع من محمد بن يوسف خطأ فحدث به مرة واحدة هكذا ولم يذكر فيه: «عن أبيه» , فان حميد بن مخلد] وهو ثقة ثبت. التقريب(٢٧٦) ] وعلى بن ميمون الرقى] وهو ثقة. التقريب(٧٠٥) ] قد رويا الحديث عن محمد بن يوسف الفريانى فأثبتا محمد بن سعد فى الاسناد, فدل ذلك على أن ذكر «عن أبيه «محفوظ عن الفريانىز والله أعلم.
- وعليه فان هذا الاسناد: اسناد حسن؛ فان رجاله ثقات عدا يونس فهو صدوق.
- وقال فيه الحاكم: «صحيح الاسناد «ولم يتعقبه الذهبى.
- وقد تابع يونس عليه: محمد بن مهاجر القرشى قال حدثنى ابراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ قال: «ألا أخبركم أو أحدثكم بشئ اذا نزل برجل منكم كرب أوبلاء من بلاء الدنيا دعابه فرج عنه؟ «فقيل له: بلى. قال: «دعاء ذى النون: ... «فذكره. =стр. 368
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٦٥٥) . والحاكم (١/ ٥٠٥). وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة ص(١٠) . والبيهقى فى الدعوات(١٦٦) .
- ومحمد بن مهاجر: قال فيه البخارى فى أثر رواه عن نافع عن ابن عمر قال: «لا يتابع عليه». وقال ابن عدى: «ليس بمعروف أيضا لا عن نافع ولا عن غيره» [التاريخ الكبير (١/ ٢٣٠). الجرح والتعديل (٨/ ٩٠). الثقات (٤/ ٤١٣). الضعفاء الكبير (٤/ ١٣٥). الكامل (٦/ ٢٦٤). التهذيب (٧/ ٤٤٨)].
- والراوى عنه: عبيد بن محمد المحاربى: ضعيف. قال ابن عدى: «له أحاديث مناكير يرويها عن ابن أبى ذئب وغيره, ويروى تلك الأحاديث ابنه محمد بن عبيد بن محمد» [الكامل (٥/ ٣٥١). التهذيب (٥/ ٤٣٣). الميزان (٣/ ٢٣). التقريب(٦٥٢) ].
*وللحديث طرق أخرى يرويها:
١ - عمرو بن الحصين ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت معمرا يحدث عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن سعد بن أبى وقاص فذكر الحديث مرفوعا بمعناه.
- أخرجه ابن السنى(٣٤٣) . وابن عدى (٥/ ١٥٠).
- وعمرو بن الحصين: متروك [التقريب(٧٣٣) ] وقد عد ابن عدى حديثه هذا من منكراته, وهو كذلك؛ فقد تفرد به عن المعتمر بن سليمان.
٢ - أبو خالد الأحمر نا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ذكر رسول الله دعوة ذى النون ... فذكر الحديث بنحوه وفيه قصة.
- أخرجه البزار] (٣/ ٣٦٣/ ١١٦٣) البحر الزخار]. وابن عدى فى الكامل (٦/ ٨٦).
- والمطلب: عامة حديثه مراسيل, ولم يذكر سماعا, تفرد به عنه كثير بن زيد.
- قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبى صلى الله عليه وسلمالا عن سعد عنه, وقد روى عن سعد من وجه آخر, وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن كثير بن زيد الا أبو خالد الأحمر ولا روى المطلب عن أبيه [كذا فى المطبوع, ولعله: عن مصعب عن أبيه] الا هذا الحديث».
٣ - ابن جرير الطبرى فى تفسيره (١٧/ ٨٢) من طريق يحيى بن صالح [وهو الوحاظى] ثنا أبو
يحيى بن عبدالرحمن ثنى بشر بن منصور عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اسم الله الذى اذا دعى به أجاب, وأذا سئل به أعطى «دعوة يونس بن متى. قال: فقلت: يا رسول الله! هى ليونس ابن متى خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال: «هى ليونس بن متى خاصة, وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها, ألم تسمع قول الله ﵎: ﴿فنادى في الظلمات .... ﴾ فتلا الآيتين إلى قوله: ﴿نجى المؤمنين﴾ فهو شرط الله لمن دعا بها.
- وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد, وهو: ابن جدعان, وفى إسناده أبو يحيى ابن=стр. 369
١٨١ - ٤ - وعن أسماء بنت عميس ﵂؛ قَالَت: قَالَ لِي رسول الله ﷺ : «أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ- أَوْ: فِي الْكَرْبِ-: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا». (١) الحواشي
(١) =عبدالرحمن, ولم أعرفه, إلا أن يكون هو داود بن عبدالرحمن العطار, وهو ثقة] التاريخ الكبير (٣/ ٢٤١). الجرح والتعديل (٣/ ٤١٧). الثقات (٦/ ٢٨٦). معرفة الثقات(٤٢٣) . تاريخ ابن معين للدرامى(٣١٣) . الميزان (٢/ ١١)] وقد روى عنه يحيى بن صالح كما فى التهذيب(٧٤٤١) والتاريخ الكبير (١/ ٥١) و (٨/ ٣٧٧).
٤ - وله إسناد آخر يرويه: أحمد بن عمرو بن بكر السكسكى حدثنى أبى عن محمد بن يزيد عن سعد بن المسيب] كذا فى المطبوع, والذى يظهر لى أنه: محمد بن زيد [وهو: ابن المهاجر بن قنفذ] عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: .. . فذكره بنحو رواية الطبرى فى تفسيره.
- أخرجه الحاكم (١/ ٥٠٦).
- وهذا إسناد واه؛ فإن عمرو بن بكر السكسكى: متروك, وابنه أحمد لم أر من ترجم له. [الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٢). الثقات (٧/ ٤٣٨) وقال: «فإن عمرًا يكذب». الضعفاء الكبير (٣/ ٢٥٨). الكامل (٥/ ١٤٦). المجروحين (١/ ١١٢) و (٢/ ٧٨). المدخل إلى الصحيح(١٠٥) . الضعفاء للأصبهانى(١٦٩) . التهذيب (٦/ ١١٩). الميزان (٣/ ٢٤٧)] ولعل عمرًا أخذه من ابن جدعان,
والله أعلم.
- وفى الجملة فإن الحديث: حسن, حسنه الحافظ بن حجر] الفتوحات الربانبة (٤/ ١١). وصححه الألبانى فى صحيح الجامع(٣٣٨٣) . [وصحيح الترمذى (٣/ ٤٤٣) برقم(٣٥٠٥) , وفى مشكاة المصابيح برقم(٢٢٩٢) التحقيق الثانى] «المؤلف».
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٤/ ٣٢٩). وأبو داود فى ك الصلاة, ٣٦٢ - ب فى الاستغفار,(١٥٢٥) . والنسائى فى عمل اليوم والليلة(٦٤٩) . وابن ماجه فى ٣٤ - ك الدعاء, ١٧ - ب الدعاء عند الكرب,(٣٨٨٢) . وأحمد (٦/ ٣٦٩). وابن أبى شيبة (١٠/ ١٩٦ - ١٩٧). والطبرانى فى الكبير (٢٤/ ١٣٥/ ٣٦٣). وفى الدعاء(١٠٢٧) . وأبو نعيم فى الحلية (٥/ ٣٦٠). وفى تسمية ماانتهى إلينا عاليًا(٣٨) . والبيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٧/ ١٠٢٢٥ و ١٠٢٢٦). وفى الدعوات (١٦٨ و ١٦٩). والمزى فى التهذيب (٣٣/ ٤٣٧).
- من طرق عن عبدالعزيز بن عمر عن هلال- مولى عمر بن عبد العزيز- عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنت عميس به.
- قال أبو نعيم: «غريب من حديث عمر تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه». =стр. 370
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٨٤٠) ] فرواه عن عبدالعزيزعن أبى هلال عن عمر عن عبد الله بن جعفر عن أسماء به. كذا قال: «عن أبى هلال».
- أخرجه النسائى(٦٤٧) .
- وقال: «قوله: «عن أبى هلال «خطأ, وإنما هو هلال, وهو مولى لهم».
٢ - شريك بن عبد الله النخعى [صدوق يخطئ كتيرًا. التقريب(٤٣٦) ] فرواه عن عبدالعزيز عن هلال عن عمرعن عبد الله بن جعفرأن نبى الله صلى الله عليه وسلمعلمه عند الكرب: «الله ربى لا أشرك به شيئًا «هكذا فلم يذكر أمه أسماء.
- أخرجه النسائى(٦٤٨) .
- وقال: «وهذا خطأ, والصواب حديث أبى نعيم».
٣ - عمر بن علي [وهو: ابن عطاء بن مقدم المقدمى: ثقة, وكان يدلس شديدًا. التقريب(٧٢٥) . قال أبو حاتم: «محله الصدق, ولو تدليسه لحكمنا إذا جاء بزيادة, غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة «الجرح (٦/ ١٢٥)] فرواه عن عبدالعزيز عن هلال عن عمرعن بعض ولد عبدالله بن جعفرعن عبد الله بن جعفرعن أمه أسماء به. فزاد فى الإسناد مبهمًا.
- أخرجه البخارى فى التاريخ (٤/ ٣٢٩). ومن طريقه: البيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٧/ ١٠٢٢٧).
٤ - ورواه مسعر, واختلف عليه:
(أ) فرواه جرير عن مسعرعن عبدالعزيزعن عمر بن عبدالعزيزقال: جمع رسول الله أهل بيته فقال: «إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل سبع مرات: «الله ربى لا أشرك به شيئًا «هكذا مرسلًا.
- أخرجه النسائى(٦٥٠) . والطبرانى فى الدعاء(١٠٢٦) .
(ب) ورواه شيبان عن مسعر عن محمد بن عبد الله عن عبدالعزيزعن أبيه عن جده عن أسماء بنحوه.
- أخرجه الخطيب فى التاريخ (٥/ ٤٥٨).
- وقد رواه أبو بكرالشافعى فى فوائده(٨٠٣) فانقلب عليه إسناده فجعله عن شبيان أبى معاوية عن محمد بن عبد الله عن مسعر بن كدام عن عبدالعزيز به. فقدم محمد بن عبد الله على مسعر.
- أخرجه من طريقه الخطيب فى تاريخه (٥/ ٤٥٧) وبين صوابه.
(ج) ورواه محمد بن زكريا الغلابى ثنا إبراهيم بن بشار الرمادى ثنا سفيان بن عيبنة عن مسعر عن عبدالعزيز بن عمر عن أبيه عمر بن عبدالعزيز بن مروان عن أبيه عبدالعزيز ابن مروان عن أسماء بنت عميس أن رسول الله ﷺ جمع بنى عبدالمطلب فقال لهم: «إن نزل بأحد منكم هم أو غم أو كرب أو=стр. 371
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٢٥) . وفى الأوسط (٧/ ٦١١٥).
- والغلابى ضعيف, وقال الدارقطنى: «يضع الحديث «وأورد له الذهبى فى الميزان حديثًا عن إبراهيم بن بشار عن سفيان فى فضل على بن الحسين زين العابدين وولده ثم قال: «فهذا كذب من الغلابى» [انظر: الإرشاد (٢/ ٥٢٩). الثقات (٩/ ١٥٤). الكشف الحثيث(٦٦٣) . سؤالات الحاكم(٢٠٦) . الضعفاء والمتركون(٤٨٤) . السير (٨/ ٤٣١). الميزان (٣/ ٥٥٠). اللسان (٥/ ١٩٠)].
- ولا اُرى شيئًا من ذلك محفوظًا عن مسعر؛ والله أعلم.
- والإسناد المحفوظ فى ذلك هو ما رواه جماعة الثقات: أبو نعيم ووكيع ومحمد بن بشر والخريبى عن عبدالعزيز بن عمرعن هلال عن عمر بن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء به.
- وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة هلال هذا, فإنه لم يرو عنه سوى عبدالعزبز بن عمر, وقد تفرد به عن عمر بن عبدالعزيز, فهو كما قال ابو نعيم: «غريب من حديث عمر, تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه».
- ولا يقال بأن هلالًا هذا هو أبو طعمة: فقد فرق بينهما البخارى وتبعه ابن ابى حاتم وابن حبان وهو ظاهر كلام الإمام أحمد وابن منده وابن عبدالبر, فإن أحدًا منهم لم يذكر فى ترجمة أبى طعمة أنه يروى عن عمر بن عبدالعزيز, ولا يعتبر ذكر عبدالعزيز بن عمرفيمن روى عن أبى طعمة دليلًا على كونه هو هلال؛ بدليل أنهم قرنوا بعبدالعزيز: عبد الله بن عيسى وابن جابر؛ وعبدالعزيز بن عمر وعبدالله بن لهيعة وعبدالله بن عيسى إنما يروون عن أبى طعمة انه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : «لعنت الخمر على عشرة أوجه: .. . «الحديث.
- أخرجه ابن ماجه(٣٣٨٠) . وأحمد (٢/ ٧١). والطحاوى فى المشكل (٤/ ٣٠٦). والبيهقى
(٨/ ٢٨٧). وابن أبى شيبة (٦/ ٤٤٧). وابن عساكر (٦٦/ ٣٤٩ - ٣٥٠).
- وهو حديث قد توبع عليه أبو طعمة, ولعله لأجل ذلك قد وثق, وأول من جعل هلالًا وأبا طعمة واحدًا: هو ابن يونس وتبعه ابن عساكر والمزى والذهبى وابن حجر.
- فلو قيل: إن يونس مصرى وهو أعلم بأهل مصر من غيره؛ فيقال: إن ابن لهيعة قد روى عن أبى طعمة فقال: «لاأعرف أيش اسمه «فلو كان اسم أبى طعمة هلالًا لما جهله ابن لهيعة وهو مصرى مثله, وبلدى الرجل أعلم به.
- ولا يقال أيضًا: هما واحد لكونهما موصوفين بأنهما من موالى عمربن عبدالعزيز, فقد وقفت لعمر بن عبدالعزيز على أكثر من ثمانية عشر مولى فى تاريخ ابن عساكر وغيره. [انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٢٠٩). الكنى للبخارى(٤٧) . الجرح والتعديل (٩/ ٧٧ و ٣٩٨). الثقات (٧/ ٥٧٥). و (٥/ ٥٧٤). الجامع فى العلل (١/ ٢٦١). سؤالات ابن هانئ(٢٣٦٦) . فتح الباب فى الكنى=стр. 372
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٤١١٧) . الأستغناء(١٦٩٧) . تاريخ دمشق (٦٦/ ٣٤٦). السير (٥/ ١١٥). الميزان
(٤/ ٥٤١). التهذيب (١٠/ ١٥٦)].
- وقد وجدت للحديث متابعتين:
* الأولى: يرويها عبدالواحد بن زياد سمع مجمع بن يحيى حدثنى أبو الغوث] وفى رواية: أبو العيوف] صعب أو صعيب العنزى عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله ﷺ بأذنى هاتين وهو يقول: «من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة أوأذى فقال: الله ربى لا شريك له, كشف ذلك عنه».
- أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٤/ ٣٢٨). وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة(٤٨) . والدولابى فى الكنى (٢/ ٨٠). والطبرانى فى الدعاء(١٠٢٩) . وفى الكبير (٢٤/ ١٥٤/ ٣٩٦). والبيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٨/ ١٠٢٢٩).
- وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة صعب أو صعيب العنزى, وقد ذكره ابن حبان فى الثقات (٤/ ٣٨٥)
] وانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٥٠). الكنى لمسلم (١/ ٦٥٧)] وهو إسناد صالح للاعتبار.
* الثانية: يرويها محمد بن زكريا الغلابى ثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمى عن أبيه عن عمه مزاحم عن عمربن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنحو الذى قبله.
- أخرجه الطبرانى فى الدعاء(١٠٢٨) .
- والغلابى متهم بالوضع, وقد تقدم الكلام عليه قريبًا, وقد خولف فيه:
- فرواه على بن عبدالعزيز البغوى [ثقة مأمون. الجرح والتعديل (٦/ ١٩٦). التذكرة (٢/ ٦٢٢). السير (١٣/ ٣٤٨). الميزان (٣/ ١٤٣). اللسان (٤/ ٢٤١)] ومعاذ بن المثنى [ثقة متقن. تاريخ بغداد (١٣/ ١٣٦). السير (٣/ ٥٢٧). الإرشاد (٢/ ٥٣٠)] ومحمد ابن السرى بن مهران الناقد [ثقة. تاريخ بغداد (٥/ ٣١٨)] وعباس الدورى [ثقة ثبت حافظ. تاريخ بغداد (١٢/ ١٤٤). الثقات (٨/ ٥١٣). التذكرة (٢/ ٥٧٩). السير (١٢/ ٥٢٢)]. أربعتهم: عن عبيدالله بن محمد بن ائشة التيمى ثنا صالح بن عبد الله أبو يحيى عن عمرو بن مالك النكرى عن أبى الجوزاء عن ابن
عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «يا بنى عبدالمطلب إذا نزل بكم الكرب أو جهد أو لأواء فقولوا: لله ربنا لا شريك له».
- أخرجه العقيلى فى الضعفاء الكبير (٢/ ٢٠٢) مختصرًا. والطبرانىفى الكبير (١٢/ ١٣٢/ ١٢٧٨٨). الأوسط (٨/ ٢٢٦/ ٨٤٧٤). والدعاء(١٠٣٠) . والبيهقى فى الشعب (٧/ ٢٥٨/ ١٠٢٣٠).
- قال العقيلى: «حدثنى آدم بن موسى قال: سمعت البخارى يقول: صالح بن عبد الله أبو يحيى ن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء: فيه نظر».
- قال الطبرانى: «لم يرو هذا الحديث عن أبى الجوزاء إلا عمرو بن مالك, ولا عن عمرو إلا الح بن عبدالله؛ تفرد به ابن عائشة».стр. 373
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٦٥٧) وعنه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة(٣٣٥) . والطبرانى فى الدعاء(١٠٣١) وفى مسند الشاميين (١/ ٢٣٨/ ٤٢٤).
وعنه أبو نعيم فى الحلبة (٥/ ٢١٩). وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين (٤/ ٢٩٨). وابن المقرى فى المعجم(٩٠٣) . والمزى فى تهذيب الكمال (١٢/ ٢١٢).
- من طريق سهل بن هاشم ثنا سفيان الثورى عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان
أن النبى ﷺ كان إذا راعه شئ قال: «الله الله ربى لا شريك له».
- قال ابو نعيم: «غريب من حديث خالد وثور, لم يروه عن الثورى إلا سهل بن هاشم».
- وهو غريب من حديث الثورى تفرد به عنه سهل بن هاشم وهو إن كان صدوقًا, إلا أنه ليس من أصحاب الثورى المشهورين الذين يقبل تفردهم, وقد أطلق يحيى بن معين النكارة على حديث تفرد به يحيى بن آدم [وهو: ثقة حافظ, روى له مسلم عن الثورى] لكونه تفرد به عن سفيان=стр. 374
٤٣ - دعاء لقاء العدو وذي السلطان
١٨٢ - ١ - عَنْ أبي موسي الأشعري ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنَا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ». (١) الحواشي
(١٥٢٥) , وغيرهما] «المؤلف».(١) أخرجه أبو داود فى ك الصلاة, ٣٦٦ - ب ما يقول إذا خاف قومًا,(١٥٣٧) . والنسائى فى الكبرى, ٧٨ - ك السير, ٣٩ - الدعاء إذا خاف قومًا,(٨٦٣١) (٥/ ١٨٨). وفى ٨١ - ك عمل اليوم والليلة ١٦٣ - مايقول إذا خاف قوما,(١٠٤٣٧) (٦/ ١٥٤)] ٦٠١]. وأبو عوانة فى مسنده (٤/ ٢١٧/ ٦٥٦٦ و ٦٥٦٧ و ٦٥٦٩). وابن حبان (٢٣٧٣ - موارد). والحاكم (٢/ ١٤٢). وأحمد (٤/ ٤١٤ - ٤١٥). والطيالسى(٥٢٤) . والبزار (٨/ ١٢٩ - ١٣٠/ ٣١٣٦ و ٣١٣٧ - البحر الزخار. والرويانى(٤٦١) . والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٥٨٩ - المنتقى).
والطبرانى فى الأوسط (٣/ ٧٤/ ٢٥٣١). وابن السنى(٣٣٣) . وابن المقرى فى المعجم(١٣٥٨) . والقضاعى فى مسند الشهاب(١٤٨٢) . والبيهقى (٥/ ٢٥٣) و (٩/ ١٥٢) وعبدالغنى المقدسى فى الترغيب فى الدعاء(١٣٥) .
- من طرق عن قتادة عن أبى بردة عن أبى موسى به مرفوعًا.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين».
- قلت: رجالة رجال الشيخين, إلا أنهما لم يخرجا شيئًا بهذا الإسناد, ولا لقتادة عن أبى بردة.
- وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبى بردة عن أبى موسى إلا قتادة». =стр. 375
١٨٣ - ٢ - وعن أنس ﵁؛ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا غَزَا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي (١) ، وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ (٢) ، وَبِكَ أَصُولُ (٣) ، وَبِكَ أُقَاتِلُ». (٤) الحواشي
(٣١٠) . جامع التحصيل(٦٣٣) ]. - ورواه الطبراني في الصغير (٢/ ١٨٤/ ٩٩٦ - الروض) بإسناد صحيح إلي النعمان بن عبد السلام عن أبي العوام عن قتادة عن سعيد بن أبي بردة عن أبي موسي ينحوه مرفوعًا.
- قال الطبراني: «لم يروه عن سعيد إلا أبو العوام عمران القطان، تفرد به النعمان بن عبد السلام».
- قلت: وهي رواية شاذة، خالف فيها النعمان من روى الحديث با لإسناد المتقدم:
- فقد رواه أبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق كلاهما عن عمران القطان عن قتادة (ح)، ورواه هشام الدستوائي وحجاج بن حجاج ومطر الوراق: أربعتهم عن قتادة عن أبي بردة عن أبي موسي به مرفوعًا. وانظر: أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ١٣٩ و ١٤٣/ ٤٩٣١ و ٤٩٤٦)، فقد ذكر أن هذا هو الإسناد المحفوظ عن قتادة. - - - والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي (٢/ ١٤٢)، وصححه العلامة المحدث الألباني في صحيح سنن أبي داود (١/ ٤٢١) برقم(١٥٣٧) وغيره] «المؤلف»(١) عضدي: أي عوني ومعتمدي، فلا أعتمد على غيرك، والعضد: الناصر والمعين. [انظر: جامع الترمذي(٣٥٨٤) . تحفة الأحأي:٠/ ٣٢). عون المعبود (٧/ ٢١٢). الأذكار لأي: ي(٣٠٣) . القاموس المحيط(٣٨٢) .(٢) بك أحول، أي: أصرف كيد العدو، وأحتال لدفع مكرهم. [أنظر: عون المعبود (٧/ ٢١٢). البقوله:١/ ٤٦٢). الأذكار(٣٠٣) ].(٣) أصول: أي أسطو وأقهر، والصولة: الحملة والوثبة] النهاية (٣/ ٦١)].(٤) أخرجه أبو داود في ك الجهاد، ٩٩ - ب ما يدعي عند اللقاء،(٢٦٣٢) . والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١٢٢ - ب في الدعاء إ'ذا غزا،(٣٥٤٨) . والنسائي في الكبرى، ٧٨ - ك السير، ٣٨ - ب الدعاء عند اللقاء،(٨٦٣٠) (٥/ ١٨٨). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ١٦٤ - ب الاستنصار عند اللقاء،(١٠٤٤٠) (٦/ ١٥٥)] ٦٠٤]. وأبو عوانة في مسنده (٤/ ٢١٧/ ٦٥٦٤ و ٦٥٦٥). والضياء في المختارة (٦/ ٣٣٩ و ٣٤٠/ ٢٣٦١ و ٢٣٦٢). وابن حبان (١١/ ٧٦/ ٤٧٦١ - إحسان).=стр. 376
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٧٣) . وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٢).
- من طريق المثني بن سعيد عن قتادة عن أنس به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «حسن غريب».
- قلت وذلك لتفرد المثني به عن قتادة، ولم يتابع عليه، والمثني: هو ابن سعيد الضبعي أبو سعيد البصري القسام: ثقة؛ وثقة أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والعجلي وقال النسائي: «ليس به بأس «وانفراد ابن حبان في ثقاته بقوله: «وكان يخطئ». وروي عنه القطان وابن مهدي، وروي هو عن أنس] التاريخ الكبير (٧/ ٤١٨). الجرح والتعديل (٨/ ٣٢٣). الثقات (٥/ ٤٤٣). التهذيب (٨/ ٣٩)].
- ووجدت لحديثه شاهدين:
- الأول: يرويه حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة كلاهما: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب قال: كان رسول ﷺ يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي ﷺ : «إن نبيًا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته؛ فقال لن يروم هؤلاء شئ فأوحي الله إليه أن خيرهم بين أحدي ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوًا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت قال: فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به، ولكن الموت «قال: فقال رسول الله ﷺ : «فمات في ثلاث سبعون ألفًا «قال: فقال «فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل»
- وفي رواية: «وبك أصاول».
- هذا لفظ حماد بن سلمة وهو أخصر من حديث سليمان، وفي حديث سليمان: «ربي بك أقاتل، وبك أصاول، ولاحول ولا قوة إلا بك».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١٨٨ - ١٨٩/ ٨٦٣٣) و (٦/ ١٥٧/ ١٠٤٥٠)] ٦١٤]. والضياء في المختارة (٨/ ٥٩ و ٦١/ ٥١ و ٥٣ و ٥٤). وابن حبان (٥/ ٣١٢ و ٣٧٤/ ١٩٧٥ و ٢٠٢٧) و (١١/ ٧٢/ ٤٧٥٨). والدارمي (٢/ ٢٨٥/ ٢٤٤١). وأحمد (٤/ ٣٣٢/ و ٣٣٣) و (٦/ ١٦). والبزار (٦/ ١٦/ ٢٠٨٩ - البحر الزخار). والهيثم بن كليب في مسنده (٢/ ٣٨٩/ ٩٩٢). والطبراني في الكبير (٨/ ٤٠/ ٧٣١٨) وفي الدعاء(٦٦٤) . وابن السني(١١٧) . وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٥). والقضاعي في مسند الشهاب(١٤٨٣) . والبيهقي (٩/ ١٥٣). مطولًا: مختصرًا.
- قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج في صحيحه ثلاثة أحاديث بهذا الإسناد](١٨١) و(٢٩٩٩) و(٣٠٠٥) ] وآخرها حديث قصة الغلام مع الساحر والراهب وقصة أصحاب الأخدود.
- وقد رواه معمر بن راشد عن ثابت به إلا أنه جمع بين الحديثين في سياق واحد وفصل بينهما =стр. 377
١٨٤ - ٣ - وعن ابن عباس ﵄: «حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» قَالَها إِبْرَاهِيمُ ﵇ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ ﷺ حِينَ قَالَوا: ﴿إن الناس قَدْ جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ (١) . (٢) الحواشي
(٣٣٤٠) والبزار (٦/ ٢٠/ ٢٠٩١). والطبراني في الكبير (٨/ ٤١/ ٧٣١٩). والضياء في المختارة (٨/ ٦٠/ ٥٢).
- وزيادة الدعاء في الحديث ثابتة ومحفوظة، فهي من راوية أثبت أيضًا- وأما معمر فإنه كان يضطرب في حديث ثابت [انظر: شرح علل الترمذي(٢٧٩) ].
* الثاني مرسل؛ ه عمران بن حدير عن أبي مجلز: أن النبي ﷺ كان إذا لقي العدو قال: «اللهم أنت عضدي، ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل».
- أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٢٥٠/ ٩٥١٧). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٥١) و (١٢/ ٤٦٣). والحارث بن أبي أسامة (٢/ ٦٨٤/ ٦٦٥ - زوائده).
- وهذا مرسل؛ صحيح الإسناد.
- قال ابن حجر في المطالب العالية (٢/ ٣٣١/ ٢٠٣١): «ورأيت فيهو: ة: «عن أبي مجلز عن أنس ﵁ «فعلى هذا لا يستدرك».
- وقد اعتمد الحافظ هذه النسخة في تخريجه للأذكار، إذ يقول: هو: وجدت في مسند الحارث من طريق أبي مجلز عن أنس مثل هذا الحديث. .. » [الفتوحات الربانية (٥/ ٦٠)].
- فعلى فرض ثبوت ذلك، فإن الراوي للحديث عن عمران عند الحارث هو: السكن بن نافع] قال أبو حاتم: «شيخ «الجرح والتعديل (٤/ ٢٨٨). تعجيل المنفعة(٣٨٧) . ذيل الكاشف(٥٥٣) وروي عنه أحمد في المسند] قد خالف اثنين من مشاهير الثقتعالي: ع بن الجراح ومعتمر ابن سليمان التيمي حيث رويا الحديث مرسلًا ولم يذكرا فيه أنسًا، وهو المحفوظ.
- وخلاصة القول: أن الحديث صحيح بشاهديه.
- قال الحافظ في حديث أنس: «هذا حديث صحيح» [الفتوحات الربانية (٥/ ٦٠)] وصححه الألباني في صحيح الجامع(٤٧٥٧) ،] وفي صحيح الترمذي (٣/ ٤٧١) برقم(٣٥٨٤) وغيرهما] «المؤلف».(١) سورة آل عمران، ١٧٣.(٢) أخرجه البخاري في ٦٥ - ك التفسير، ٣ - سورة عمران، ١٣ - ﴿الذين قال لهم الناس إن=стр. 378
٤٤ - دعاء من خاف لَمْ السلطان
١٨٥ - ١ - عَنْ عبد الله بن مسعود ﵁؛ عَنْ النبي ﷺ قَالَ: «إِذَا تَخَوَّفَ أَحَدُكُمُ السُّلْطَانَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جارًا مِنْ شَرِّ فُلَانٍ- تُسَمِّي الَّذِي تُرِيدُ- وَشَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْس وأَتْبَاعِهِمْ أَنْ يَفْرُط عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». (١) الحواشي
(٤٥٦٣) . والنسائي في الكبرى، ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ١٦٣ - ب ما يقول إذا خاف قومًا،(١٠٤٣٩) (٦/ ١٥٤)] ٦٠٣ [. وفي ٨٢ - ك التفسير، ٧١ - ب قوله تعالي: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم﴾،(١١٠٨١) (٦/ ٣١٦). والحاكم (١/ ٤٢٤)].ل: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه «فوهم في استدراكه. والبهقي في الشعب (٢/ ٣٠/ ١٠٨١). والبغوي في التفسير (١/ ٣٧٥).
- من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي الضحي عن ابن عباس به. ولأبي بكر ابن عياش فيه إسناد آخر،] انظر: حلية الأولياء (١/ ١٩). تاريخ بغداد (١١/ ٨٦)](١) أخرجه الطبراني في الدعاء(١٠٥٦) . وفي الكبير (١٠/ ١٥/ ٩٧٩٥).
- من طريق جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر عن عتبة بن عبد الله عن عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود به مرفوعًا.
- ووقع في إسناد الكبير: «عن أبيه عن جده عن عبد الله بن مسعود «فزاد في الإسناد رجلًا.
- وعتبة هو: ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود أبو العميس: ثقة مشهور؛ وهو أصغر من عبيد الله بن عمر، وأبوه وجده لم أر من ترجم لهما؛ إلا أن يكون تصحف عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود، أو عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ وهما أكبر من عبيد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود ليس جدًا لهما، وإنما هو عم أبيهما.
- وعلى كل حال؛ فإن الحديث: منكر بهذا الإسناد، تفرد به جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر، ولم يتابعه أحد من أصحاب عبيد الله بن عمر على كثرتهم وجمعهم لحديثه، وقد أنكر الأئمة حديثه عن عبيد الله بن عمر.
- قال أبو (١/ ٤٢٤)].ضعيف الحديث، ما أقر به من أن يترك حديثه، عمد إلي أحاديث موسي ابن عقبة فحدث بها عن عبيد الله بن عمر «وقال الأزدي: «منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر» [انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥١٥). ترتيب علل الترمذي(٣٧٧) . التهذيب (٢/ ٨٥). الميزان (١/ ٤٢٤)]. =стр. 379
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٥٧) قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد به.
- وهو منكر أيضًا: تفرد به يونس بن عبد الله: وهو ابن أبي فروة أخو إسحاق الراوي عنه، تفرد به عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد الله: ثقة فقيه ثمت، يروى عنه مشاهير الثقات ولم يتابع أحد منهم يونس هذا على روايته، ويونس غير معروف بالرواية عن عبيد الله، وليس هو ممن يعتمد على حفظه إذا تفرد، قال فيه يحي بن معين: «ليس به بأس، يكتب حديثه «وبمثله قال ابن عدي وزاد: «فهو صالح» [انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٤٠٧). الجرح والتعديل (٩/ ٢٤٠). الكامل (٧/ ١٨٠). التعجيل(١٢١١) . الميزان (٤/ ٤٨١)].
- ومن علل هذا الإسناد أيضًا:
١ - الانقطاع، فإن رواية عبيد الله عن ابن مسعود مرسلة [التهذيب (٥/ ٣٨٥)].
٢ - أقرن فيه إسحاق بن أبي فروة- وهو: متروك- مع عبد ربه بن سعيد فيحتمل أن يكون الحديث حديث ابن أبي فروة وليس لعبد ربه فيه نصيب.
- اتهم عبد الله بن صالح كاتب الليث بأن له صاحبًا أدخل في حديثه ما ليس منه؛ فلا يبعد أن يكون هذا منها سيما مع التفرد [التهذيب (٤/ ٣٣٨). الميزان (٢/ ٤٤٠)]
- فالحديث لا يصح رفعه؛ إنما هو موقوف على عبد الله بن مسعود:
- وروى الأعمش قال: حدثنا ثمامة بن عقبة قال: سمعت الحارث بن سويد يقول: قال عبد الله ابن مسعود: إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه أو ظلمه فليقل: «اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان بن فلان وأحزابه من خلا ئقك، أن يفرط علي أحد منهم أو يطغي، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت.».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٧٠٧) . وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٢).
- وهذا إسناد كوفي صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين عذا ثمامة وهو ثقة. والحديث مشهور عن الأعمش رواه عنه أبو معاوية ووكيع وعيسي بن يونس وزاد فيه أبو معاوية: قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فحدث عن عبد الله بمثله وزاد فيه: «من شر الجن والإنس «وزيادته مقبولة فهو أثبت أصحاب الأعمش.
- وانظر: الفتوحات الربانية (٤/ ١٨). الضعيفة(٢٤٠٠) . [وصحيحه الألباني في] صحيح الأدب المفرد(٥٤٥) ] «المؤلف».
- وقد روى مرفوعًا مع اختلاف المناسبة:стр. 380
١٨٦ - ٢ - وعن ابن عباس ﵄؛ قَالَ: «إِذَا أَتيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ فَقُل: اللهَ أَكْبَرُ، اللهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، وَأَعُوذُ باللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلَاّ بِإِذْنِهِ؛ مِنْ شَرِّ
الحواشي
(٣٥٢٣) . والطبراني في الدعاء(١٠٨٥) . وفي الأوسط (١/ ٥٢/ ١٤٦). وابن عدي في الكامل (٢/ ٢١٠). والمزي في تهذيب الكمال (٧/ ١٠٢).
- قال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بالقوي، والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث، ويروى هذا الحديث عن النبي ﷺ مرسلًا من غير هذا الوجه».
- قلت: الطبراني: «لم يروه عن علقمة إلا الحكم بن ظهير».
- قلت: هو حديث منكر بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير: متروك منكر الحديث، كذبه ابن معين، وعامة أحاديثه غير محفوظة [التهذيب (٢/ ٣٨٩). الميزان (١/ ٥٧١)].
- وقد خالفه الثقة الثبت: مسعر بن كدام فرواه عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن خالد بن الوليد أنه أصابه أرق. .. فذكر الحديث بنحوه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٦٥). والحسن بن علي بن عفان في جزء الأمالي والقراءة(٤٢) . والطبراني في الدعاء(١٠٨٤) وفي الصغير (٢/ ١٧٧/ ٩٨٤ - الروض). وفي الكبير (٤/ ١١٥/ ٣٨٣٩).
- قال المنذري في الترغيب (٢/ ٣٠٣): «وإسناده جيد إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد».
- قلت: إسناده إلي ابن سابط: صحيح، رجاله رجال مسلم، وهو مرسل، ولم أر من صرح بذلك من المتقدمين، إلا أن يكون أخذه المنذري من كلام الترمذي، أو من التاريخ، فإن خالدًا توفي سنة(٢١) أو(٢٢) ، وأما وفاة ابن سابط فكانت سنة(١١٨) ، وعليه فإن بين وفاتهما(٩٦) أو(٩٧) سنة.
- [وعلى كل حال فقد صحح حديث عبد الله بن مسعود ﵁ العلامة المحدث الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم(٥٤٥) ] «المؤلف».стр. 381
عَبْدِكَ فَلَانٍ، وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. ثَلَاث مَرَّاتٍ». (١)
٤٥ - الدعاء على العدو
١٨٧ - عَنْ عبد الله بن أبي أوفي ﵁؛ أن رسول الله ﷺ : كَانَ فِي بَعْضِ أَيَامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ، انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبا قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». (٢) الحواشي
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٧٠٨) . وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٣). والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥٨٣ - المنتقي). والطبراني في الدعاء(١٠٦٠) وفي الكبير (١٠/ ٢٥٨/ ١٠٥٩٩). وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣٢٢).
- من طريق يونس بن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو قال: حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله.
- قال الهيثصحته: المجمع (١٠/ ١٣٧): «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح «وصححه] العلامة من المحدث] الألباني في صحيح الأدب المفرد(٥٤٦) .(٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٥٦ - ك الجهاد، ٢٢ - ب الجنة تحت بارقة السيوف،(٢٨١٨) مختصرًا. و ٣٢ - ب الصبر عند القتال،(٢٨٣٣) مختصوالزلزلة، - ب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة،(٢٩٣٣) مختصرًا بلفظ: دعا رسول الله صالشمس، عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم». وفي ١١٢ - ب كان النبي ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى نزول الشمس، (٢٩٦٥ و ٢٩٦٦) وهذا لفظه. وفي ١٥٦ - ب لاتمنوا لقاء العدو، (٣٠٢٤ و ٣٠٢٥) بنحوه. وفي ٦٤ - ك المغازي،=стр. 382
٤٦ - مَا يقول إِذَا خاف قومًا
١٨٨ - عَنْ صُهَيْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ : قَالَ: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبُرَ قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبُرْتُ فَابْعَثْ إِليَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَامًا يُعَلِّمُهُ، فَكَانَ فِي طَرِيقِهِ، إِذَا سَلَكَ، رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ، فَأَعْجَبَهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا
الحواشي
(٤١١٥) مختصرًا. وفي ٨٠ - ك الدعوات، ٥٨ - ب الدعاء على المشركين،(٦٣٩٢) مختصرًا. وفي ٩٤ - ك التمني، ٨ - ب كراهية تمني لقاء العدو،(٧٢٣٧) مختصرًا. وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٣٤ - ب قوله تعالي: (أنزله بعلمه والملائكة يشهدون)،(٧٤٨٩) مختصرًا. ومسلم في ٣٢ - ك الجهاد، ٨ - ب حظر تمني لقاء العدو،(١٧٤٢) (٣/ ١٣٦٢) مطولا ومختصرًا. وأبو عوانة في ٢٦ - ك الجهاد، ٩٨ - ب في كراهية تمني لقاء العدو،(٢٦٣١) . والترمذي في ٢٤ - ك الجهاد، ٨ - ب ما جاء في الدعاء عند القتال،(١٦٧٨) مختصرًا، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٧٨ - ك السير، ٣٩ - ب الدعاء إذا خاف قوما،(١٨٨) مختصرًا. وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ١٦٣ - ب ما يقول إذا خاف قومًا،(١٠٤٣٨) (٦/ ١٥٤) مختصرًا] ٦٠٢ [. وابن ماجه في ٢٤ - ك الجهاد، ١٥ - ب القتال في سبيل الله،(٢٧٩٦) مختصرًا. وابن خزيمة (٤/ ٢٣٨/ ٢٧٧٥) مختصرًا. وابن حبان (٩/ ١٥٢/ ٣٨٣٤ و ٣٨٤٤) مختصرًا. والحاكم (٢/ ٧٨) مختصرًا ووهم في استدراكه. وأحمد (٤/ ٣٥٣ و ٣٨٣٤ و ٣٨٤٤) مختصرًا. والحاكم (٢/ ٧٨) مختصرًا ووهم في استدراكه. وأحمد (٤/ ٣٥٣ و ٣٥٣ - ٣٥٤ و ٣٥٥ و ٣٨١) مطولًا ومختصرًا.
- وعبد الرزاق (٥/ ٢٤٨ - ٢٥٠/ ٩٥١٤ - ٩٥١٦) مطولًا ومختصرًا. والحميدي (٢/ ٣١٤/ ٧١٩). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٧٣). وابن أبي شيبة (٥/ ٣٤٠) و (١٠/ ٣٥٢) و (١٢/ ٣٦٨). وعبد بن حميد(٥٢٣) . وابن أبي عاصم في الجهاد(١٠) . وابن صاعد في مسند عبد الله بن أبي أوفي (٢٢ - ٣٣). والطبراني في الدعاء (١٠٦٨ - ١٠٧٠) وفي الصغير (١/ ١٣٠/ ١٩٤ - الروض). وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥٦ و ٢٦٠) وقال: «صحيح ثابت متفق عليه «وفي أخبار أصبهان (١/ ١١٤/ ٣١٨). والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٧٦/ و ١٥٢). وفي الشعب (٤/ ٤٩/ ٤٣٠٨). والخطيب في الكفاية (٣٧٣ - ٣٧٤). وغيرهم، في شرح السنة (٥/ ١٥٢/ ١٣٥٣). وغيرهم، مطولا ومختصرًا.стр. 383
ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ أَفْضَلُ أَم الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ، حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا، وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ! أَنْتَ الْيَوْمَ، أَفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلُّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُداوي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلكِ كَانَ قَدْ عَميَ، فَأَتَاهُ بِهَدَايا كَثِيرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَا هُنَا لَكَ أَجْمَعُ، إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا، إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ، فَإِنْ أَنْتَ آمَنْتَ بِاللهِ دَعَوْتُ اللهَ فَشَفَاكَ، فآمِنَ بِاللهِ، فَشَفَاهُ اللهُ، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّيِ، قَالَ: أَوَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذَبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ، فَجِيءَ بِالْغُلَامِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: أَيْ بُنَيَّ! قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ مَا تُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا، إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ، فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى فَدَعَا بِالْمِئْشَارِ، فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جيء بِجَلِيسِ الْمَلِكِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ
стр. 384
بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَدَفعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا، فَاصْعَدُوا بِهِ الْجَبَل، فَإِذَا بَلَغْتُمْ ذُرْوَتَهُ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَاّ فَاطْرَحُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعِدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَسَقَطُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ، فَتَوسَّطُوا بِهِ الْبَحْرَ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَاّ فَاقْذِفُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! اكْفِنِيهِمْ بِمَ شِئْتَ فَانْكَفَأَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى للْمَلِكَ: فَقَالَ لَهُ الملك: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ الله، فَقَالَ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمرك بِهِ، قَالَ: وَمَا هو؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَتَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قُلْ: باسْمِ اللهِ، رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ ارْمِنِي، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صعِيدٍ وَاحِدٍ، وَصَلَّبَهُ عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوسِ ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ رَمَاهُ فَوضَعَ السَّهْمَ فِي صَدْغِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ فِي مَوْضِعَ السَّهْمِ، فَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، فَأُتِي الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قَدْ، واللهِ! نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ، قَدْ آمَنَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالأُخْدْودِ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ وَأَضْرَمَ النِّيرَانَ، وقال: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَاَحْمُوهُ فِيهَا، أَوْ قِيلَ لَهُ: اقْتَحِمْ، فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا
стр. 385
صَبِيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيْهَا، فَقَالَ لَهَا الْغُلَامُ: يَا أُمَّهِ! اصْبِرِي، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ». (١)
٤٧ - دعاء من أصابه شك فِي الإيمان [دعاء من بلي بالوسوسة]
١٨٩ - ١ عَنْ أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ (٢) وَلْيَنْتَهِ». (٣) الحواشي
(١) أخرجه مسلم في ٥٣ - ك الزهد،١٧ - ب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام،(٣٠٠٥) (٤/ ٢٢٩ - ٢٣٠٠). والترمذي في ٤٨ - ك التفسير، ٧٦ - ب ومن سورة البروج،(٣٣٤٠) . والنسائي في الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، سورة البروج، ٤١٢ - ب قوله تعالى «قتل أصحب الأخدود»،(١١٦٦١) (٦/ ٥١٠). وابن حبان (٣/ ١٥٤/ ٨٧٣). والضياء في المختارة (٨/ ٦٠/ ٥٢). وأحمد (٦/ ١٧). وعبد الرازق (٥/ ٤٢٠/ ٩٧٥١). وأبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٢٢١/ ٢٨٧). والبزار (٦/ ٢٠/ ٢٠٩١ - البحر الزخار). والطبراني في الكبير (٨/ ٤١ - ٤٥/ ٧٣١٩ و ٧٣٢٠). والبيهقي في الشعب (٢/ ٢٤٠/ ١٦٣٤)(٢) «معناه الإعراض عن هذا الخاطر والباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه، قال الإمام المازري ﵀: ظاهر الحديث أنه أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها والرد لها، من غير استدلال ولا نظر في إبطالها «شرح مسلم النووي (٢/ ١٥٤). «وقال الطيبي: إنما بالاستعاذة والاشتغال بأمر آخر، ولم يأمر بالتأمل والاحتجاج؛ لأن العلم باستغناء الله جل وعلا عن الموجد أمر ضروري لا يقبل المناظرة، لأن الاسترسال في الفكر في ذلك لا يزيد المرء إلا حيرة، ومن هذا حاله فلا علاج له إلا الملجأ إلى الله تعالى والاعتصام به «فتح الباري (٦/ ٣٩٢ - ٢٩٣).
- وهذا الحديث دليل عظيم علي إبطال القول بالتسلسل. انظر: درء التعارض لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (١/ ٣٦٣) و (٣/ ١١٧ و ٣٠٦) وغيرها.(٣) متفق علي صحته: أخرجه البخاري في ٥٩ - ك بدء الخلق، ١١ - ب إبليس وجنوده،(٣٢٧٦) . ومسلم في ١ - ك الإيمان، ٦٠ - ب بيان الوسوسة في الإيمان .... ، (١٣٤/ ٢١٤) (١/ ١٢٠). وأبو عوانة (١/ ٨٢). والنسائي في عمل اليوم والليلة(٦٦٣) . وعثمان بن سعيد=стр. 386
١٩٠ - ٢ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا: خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ» [وَرَسُلِهِ]. (١) الحواشي
(٢٦) . وابن أبي عاصم في السنة(٦٥١) . والطبراني في الدعاء (١٢٦٥ و ١٢٦٦). وابن السني في عمل اليوم والليلة(٦٢٥) . وابن منده في الإيمان (١/ ٤٧٨ - ٤٧٩/ ٣٥٤ و ٣٥٥). واللالكائي في شرح الاعتقاد (٣/ ٥٢٥/ ٩٢٥ و ٩٢٦). وغيرهم.
- من طرق عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة به مرفوعا».(١) أخرجه مسلم في ١ - ك الإيمان، ٦٠ - ب بيان الوسوسة في الإيمان، (١٣٤/ ٢١٢) (١/ ١١٩). وأبو عوانة (١/ ٨٢). وأبو داود في ك السنه، ١٩ - ب في الجهمية(٤٧٢١) . والنسائي في عمل اليوم والليلة(٦٦٢) . والحميدي (٢/ ٤٨٨/ ١١٥٣). وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد علي الجهمية(٢٧) . والطبراني في الدعاء(١٢٦٧) . وابن منده في الإيمان (١/ ٤٧٨/ ٣٥٢). واللالكائي في شرح أصول الأعتقاد (١/ ١٢٠/ ١٩٢). وابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٦).
- من طريق سفيان بن عيينة [ثقة حافظ إمام حجة] عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة به.
- تابعه: أبو سعيد المؤدب [ثقة. التهذيب (٧/ ٤٢٦) ثنا هشام عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء؟ فيقول: الله . فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله. فيقول: من خلق الله؟ فإذا أحس أحدكم بشئ من هذا فليقل: آمنت بالله وبرسله».
- أخرجه مسلم (١٣٤/ ٢١٣). وأحمد (٢/ ٣٣١). والطبراني في الدعاء(١٢٦٨) . وابن منده في الإيمان (١/ ٤٧٨/ ٣٥٣).
- خالفها:
١ - الضحاك بن عثمان الأسدي الحزامي [صدوق. التهذيب (٤/ ٧٥)] وعبدالله بن الأجلح [لا بأس به. التهذيب (٤/ ٢٢٨) وإسماعيل بن عياش [ضعيف في أهل الحجاز والعراق. التهذيب (١/ ٣٣١)] وسفيان الثوري [ثقة حفاظ إمام حجة] فرووه عن هشام عن أبيه عن عائشو مرفوعا». بنحو رواية أبي سعيد المؤدب.
- أخرجه أحمد (٦/ ٢٥٧). وابن أبي عاصم في السنة (٦٤٨ و ٦٤٩). وأبو يعلى (٨/ ١٦٠/ ٤٧٠٤). وابن السني(٦٢٤) .
- قلت: وهي رواية شاذة، سلك فيها الضحاك بن عثمان وعبد الله بن الأجلح الجادة والطريق السهل، فإن غالب رواية عروة إنما هي عن عائشة وروايته عن أبي هريرة قليلة معدودة، فيسهل وقوع الغلط من الراوي فيقول: هشام عن أبيه عن عائشة.=стр. 387
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢١٥) . وابن أبي عاصم في السنة(٦٥٠) والطبراني في الكبير (٤/ ٨٥/ ٣٧١٩).=стр. 388
١٩١ - ٣ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: ﴿الله أحد* الله الصمد* لَمْ يلد ولم يولد* ولم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ ثُمَّ لْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مَنَ الشَّيْطَانِ». (١) الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في ك- السنة، ١٩ - بفي الجهمية،(٤٧٢٢) . والنسائي في عمل اليوم والليلة(٦٦١) . وابن أبي عاصم في السنة(٦٥٣) . وابن السني في عمل اليوم والليلة(٦٢٧) .
- من طريق ابن إسحاق حدثني عتبةبن مسلم مولى بني تيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به مرفوعا».
- وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم، وابن إسحاق قد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسة.
- إلا أن عتبة بن مسلم قد خولف فيه:
١ - فرواه عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم:» لا تزالون حتى يقال لكم: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ «فجعلت إصبعي في أذني ثم صرخت: صدق الله ورسوله؛ «الله أحد* الله صمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد».
- أخرجه اللاكائي في شرح أصول الاعتقاد (١/ ١٢١/ ١٩٥). والذهبي في سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٢٢) وزاد بعد قوله:» فمن خلق الله؟»: قال أبو هريرة إني لجالس يوما» إذا قال لي رجل: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟. فجعلت إصبعي في أذني ثم صرخت: صدق الله ورسوله:» الله الواحد الأحد الصمد .... «ثم ثال الذهبي: «هذا حديث حسن غريب».
- قلت: وعمرو بن أبي سلمة: فيه ضعف، وقال الذهبي: «ولعمر عن أبيه مناكير» [التهذيب (٦/ ٦٢). والميزان (٣/ ٢٠١)] وقد خالف عتبة بن مسلم فجعل هذه الزياده من قول أبي هريرة.
٢ - ورواه يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسل: «لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة، حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟ «قال بينما أنا في المسجد إذا جائني ناس من الأعراب، فقالوا: ياأبا هريرة! هذا الله، فمن خلق الله؟. فأخذ حصي بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي.
- أخرجه مسلم (٢١٥/ ١٣٥). وأبو عوانة (١/ ٨١). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨١/ ٣٦٣). =стр. 389
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٤٥) ] فهو أثبت فيه من ابنه عمر ومن عتبة بن مسلم.
- ولا يقدح في رواية يحيي بن أبي كثير، تفرد عكرمة بن عمار بها عنه، لاسيما وعكرمة مضطرب في حديث يحيي، فإنه قد توبع علي هذه الرواية:
- فقد رواه أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «لا يزال الناس يسألونك عن العلم حتي يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ «وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان وهذا الثالث، أو قال: سألني واحد، وهذا الثاني.
- أخرجه مسلم (٢١٥/ ١٣٥). وأبو يعلى (١٠/ ٤٤٦/ ٦٠٥٦). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٠ - ٤٨١). وغيرهم.
- وتابع أيوب عليه: هشتم بن حسان فرواه عن ابن سيرين به.
- أخرجه عبدالرزاق (١١/ ٢٤٤/ ٢٠٤٤١). وأحمد (٢/ ٢٨٢). وأيوب وهشام أثبت الناس في ابن سيرين [شرح علل الترمزي(٢٧٧) . سؤالات ابن بكير(٤٧) ].
- فثبت بذلك أن قوله:» فإذا قالوا: الله أحد .... «إلى أخر الحديث؛ شاذ من حديث أبي هريرة، تفرد به عتبة بن مسلم عن أبي سلمة، ولم يتابع عليه.
- فقد رواه عمر عن أبي سلمة وأوقف الزيادة، ورواه يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة، ولم يذكرها، ورواه هذا الحديث عن أبي هريرة ولم يذكر هذه الزيادة: عروة بن الزبير، وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج، ومحمد بن سيرين، ويزيد بن الأصم، وعبدالرحمن بن يعقوم الحرقي، وهمام بن منبه وغيرهم، فدل ذلك على شذوذ هذه الزياده. وانظر: الإيمان لابن منده (١/ ٤٧٨ - ٤٨٢).
- وهذا الشذوذ في قول: «الله أحد «والتفل، وأما الاستعاذة فإنها ثابتة من حديث أبي هريرة، راجع الحديث رقم(١٨٩) .
- وأما ما رواه الطبراني في الدعاء(١٢٦٤) قال: حدثنا محمد بن عبدالغني بن عبدالعزيز العسال المصري ثنا أبي ثنا مؤمل بن عبدالرحمن الثقفي ثنا سهل أبو حريز عن محمد بن كعب القرظي عن الحسن عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان نبي الله ﷺ يأتي قباء فجاءه الناس فقالوا/ إنا نريد أن نسألك عن شئ تعاظم في صدورنا، فقال رسول الله ﷺ :» قد جاءكم الخبيث من ذلك الباب حِينَ يئس أن يعبد، إذا جاءكم من ذلك الباب فقولوا: ﴿الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد﴾.
- فهو حِينَ يأس منكر الإسناد والمتن:
- أما الإسناد: فهو مسلسل بالعلل:
١ - محمد بن كعب القرظي: لم يذكر فيمن روى عن الحسن، ولا فيمن روى الحسن عنه،=стр. 390
١٩٢ - ٤ - وعن أبي زُمَيْلٍ: قَالَ: سَأَلْت ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَتَكَلَّمُ به. قَالَ: فَقَالَ لي: أَشَيْءٌ مِنْ شَكٍّ؟ قَالَ: وَضَحِكَ. قَالَ: مَا نَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فإن كنت فِي شك مما أنزلنا إِلَيْكَ فسئل الذين يقرءون الكتب﴾ الاية (١) . قَالَ: فَقَالَ لي: إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا فَقُلْ: ﴿هو الأول والأخر والظهر والباطن وَهُوَ بكل شيء عليم﴾ (٢) ». (٣) الحواشي
(٣٢٢) . الميزان (٢/ ٢٤١). اللسان (٣/ ١٢٣)] وقد تفرد به عن القرظي على كثرة من روى عنه.
٣ - مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي: ضعفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: «عامة حديثه غير محفوظ» [التهذيب (٨/ ٤٣٨). المبزان (٤/ ٢٢٩)].
٤ - شيخ الطبراني لم أقف على ترجمته، وأما أبوه فهو صدوق من رجال التهذيب [التقريب(٦١٨) ].
- وأما المتن: فقد خالف فيه من روى الحديث عن أنس من الثقات:
- فقد رواه عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : «لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟».
- أخرجه البخاري(٧٢٩٦) . وابن أبي عاصم في السنة(٦٥٢) . وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٣ - ٤٨٤).
- ورواه أيضًا: المختار بن فلفل عن أنس بنحوه مرفوعًا.
- أخرجه مسلم(١٣٦) . وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٣).
-[وحديث أبي هريرة حسنه العلامة الألباني بزيادته: «الله أحد «في صحيح أبي دواد (٣/ ١٥٥) برقم(٤٧٢٢) ، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم(١١٦) ] «المؤلف».(١) سورة يونس، الآية: ٩٤.(٢) سورة الحديد، الآية: ٣.(٣) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١١٨ - ب في رد الوسوسة،(٥١١٠) . ومن طريقه الضياء في ال مختارة (١٠/ ٤١٩/ ٤٤٢).
- قال أبو داود: حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة -يعني: ابن عمار- قال: وحدثنا أبو زميل قال: سألت ابن عباس: فذكره.следующие страницы →