← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

١١٠- فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ سخريا: ١- بكسر السين، وهى قراءة الحسن، وأبى عمرو. وقرئ: ٢- بضم السين، وهى قراءة أصحاب عبد الله، وابن أبى إسحاق، والأعرج. ١١١- إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ أنهم هم: قرئ: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة زيد بن على، وحمزة، والكسائي، وخارجة، عن نافع. ٢- بالفتح، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٢- قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قل: ١- على الأمر، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن كثير. وقرئ: ٢- قال، وهى قراءة باقى السبعة. عدد سنين: ١- على الإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- عددا، بالتنوين، وهى قراءة الأعمش، والمفضل، عن عاصم ١١٣- قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ العادين: وقرئ: ١- العادين، بتخفيف الدال، أي: الظالمين، وهى قراءة الحسن، والكسائي، فى رواية. ٢- العاديين، أي: القدماء، المعمرين، قالها الزمخشري.

стр. 2347

١١٤- قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قال: وقرئ: ١- قل، على الأمر، وهى قراءة الأخوين. ٢- قال، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٥- أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ لا ترجعون: قرئ: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الأخوين. ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٦- فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الكريم: وقرئ: بالرفع، صفة لرب العرش، أو العرش، وهى قراءة أبان بن تغلب، وابن محيصن، وأبى جعفر، وإسماعيل، عن ابن كثير. ١١٧- وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ إنه: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الهمزة، وهى قراءة الحسن، وقتادة. يفلح: وقرئ: بفتح الياء واللام، وهى قراءة الحسن. ١١٨- وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ رب: وقرئ: بالضم، وهى قراءة ابن محيصن.

стр. 2348

- ٢٤- سورة النور ١- سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سورة: وقرئ: بالنصب، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز، ومجاهد، وعيسى بن عمر الثقفي البصري، وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي، وابن أبى عبلة، وأبى حيوة، ومحبوب، عن أبى عمرو، وأم الدرداء. وفرضناها: ١- بتخفيف الراء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتشديد الراء، وهى قراءة عبد الله، وعمر بن عبد العزيز، ومجاهد، وقتادة، وأبى عمرو، وابن كثير. ٢- الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الزانية والزاني: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- بالنصب، على الاشتغال، أي: واجلدوا، وهى قراءة عيسى الثقفي، ويحيى بن يعمر، وعمرو ابن فائد، وأبى جعفر، وشيبة، وأبى السمال، ورويس. ٣- والزان، بغير ياء، وهى قراءة عبد الله. تأخذكم: ١- بالتاء، لتأنيث «الرأفة» لفظا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة على بن أبى طالب، والسلمى، وابن مقسم، وداود بن أبى هند، عن مجاهد. رأفة: ١- بسكون الهمزة، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2349

وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة ابن كثير. ٣- بألف بعد الهمزة، وهى قراءة ابن جريج. ٣- الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وحرم: ١- مشددا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، أي الله، وهى قراءة أبى البرهسم. ٣- بضم الراء وفتح الحاء، وهى قراءة زيد بن على. ٤- وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ أربعة شهداء: ١- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بأربعة، بالتنوين، وهى قراءة أبى زرعة، وعبد الله بن مسلم. ٦- وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ولم يكن: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء. أربع: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، وهى قراءة طلحة، والسلمى، والحسن، والأعمش، وخالد بن إياس «إلياس» .

стр. 2350

٧- وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ والخامسة: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، وهى قراءة طلحة، والسلمى، والحسن، والأعمش، وخالد بن إياس «إلياس» أن لعنة: وقرئ: بتخفيف «أن» ، ورفع «لعنة» ، وهى قراءة نافع. ٩- وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ أن غضب: وقرئ: بتخفيف «أن» ، ورفع «غضب» ، وهى قراءة نافع. ١١- إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ كبره: ١- بكسر الكاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الكاف، وهى قراءة الحسن، وعمرة بنت عبد الرحمن، والزهري، وأبى رجاء، ومجاهد، وأبى البرهسم، والأعمش، وحميد، وابن أبى عبلة، وسفيان الثوري، ويزيد بن قطيب، ويعقوب، والزعفراني، وابن مقسم، وسورة، عن الكسائي، ومحبوب، عن أبى عمرو. ١٥- إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ إذ تلقونه: ١- بفتح الثلاث وشد القاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإدغام ذال «إذ» فى التاء، وهى قراءة النحويين، وحمزة.

стр. 2351

٣- بضم التاء والقاف وسكون اللام، مضارع «ألقى» ، وهى قراءة ابن السميفع. ٤- بفتح التاء والقاف وسكون اللام، مضارع «لقى» ، ورويت عن ابن السميفع أيضا. ٥- بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف، وهى قراءة عائشة، وابن عباس، وعيسى، وابن يعمر، وزيد بن على. ٦- تألقونه، بفتح التاء وهمزة ساكنة بعدها لام مكسورة، من «الألق» ، وهو الكذب، وهى قراءة ابن أسلم، وأبى جعفر. ٧- تيلقونه، بتاء مكسورة بعدها ياء ولام مفتوحة، كأنه مضارع «ولق» بكسر اللام، وهى قراءة يعقوب. ٢١- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ما زكى: ١- بتخفيف الكاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإمالتها، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى حيوة، والحسن، والأعمش، وأبى جعفر. ٣- بتشديدها، وهى قراءة روح. ٢٢- وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ يأتل: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يتأل، مضارع «تألى» ، وهى قراءة عبد الله بن عياش بن ربيعة، وأبى جعفر، مولاه، وزيد ابن أسلم، والحسن. أن يؤتوا: وقرئ: أن تؤتوا، بالتاء، على الالتفات، وهى قراءة أبى حيوة، وابن قطيب، وأبى البرهسم. وليعفوا وليصفحوا: وقرثا:

стр. 2352

ولتعفوا ولتصفحوا، بالتاء فيهما، أمر خطاب للحاضرين، وهى قراءة عبد الله، والحسن، وسفيان بن الحسين، وأسماء بنت يزيد. ٢٤- يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ تشهد: وقرئ: ١- يشهد، بالياء، لأنه تأنيث مجازى، وهى قراءة الأخوين، والزعفراني، وابن مقسم، وابن سعدان. ٢- بالتاء، وهى قراءة باقى السبعة. ٢٥- يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ يوفيهم: وقرئ: مخففا، وهى قراءة زيد بن على. الحق: ١- بالنصب، صفة ل «دينهم» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، صفة لله، وهى قراءة عبد الله، ومجاهد، وأبى روق، وأبى حيوة. ٣١- وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وليضربن: وقرئ: بكسر اللام، وهى قراءة عياش، عن أبى عمرو.

стр. 2353

بخمرهن: وقرئ: بسكون الميم، وهى قراءة طلحة. جيوبهن: وقرئ: ١- بضم الجيم، وهى قراءة أبى عمرو، ونافع، وعاصم، وهشام. ٢- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة. غير: قرئ: ١- بالنصب، على الحال، أو الاستثناء، وهى قراءة ابن عامر، وأبى بكر. ٢- بالجر، على النعت، وهى قراءة باقى السبعة. عورات: ١- بسكون الواو، وهى لغة أكثر العرب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى لغة تميمية، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، والأعمش. أيه: وقرئ: بضم الهاء، وهى قراءة ابن عامر، ووجهها: أنها كانت مفتوحة لوقوعها قبل الألف، فلما سقطت الألف لالتقاء الساكنين، أتبعت حركتها حركة ما قبلها. ٣٤- وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ مبينات: وقرئ: ١- بفتح الياء، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو، وأبى بكر. ٢- بكسر الياء، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن، وطلحة، والأعمش.

стр. 2354

٣٥- اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ نور: وقرئ: نور، فعلا ماضيا، و «الأرض» بالنصب، وهى قراءة على بن أبى طالب، وأبى جعفر، وعبد العزيز المكي، ويزيد بن على، وثابت بن أبى حفصة، ومسلمة بن عبد الملك، وأبى عبد الرحمن السلمى، وعبد الله بن عياش ابن أبى ربيعة. زجاجة والزجاجة: وقرئا: ١- بكسر الزاى، فيهما، وهى قراءة أبى رجاء، ونصر بن عاصم. ٢- بفتحها، فيهما، وهى قراءة ابن أبى عبلة، ونصر بن عاصم، فى رواية مجاهد. درى: ١- بضم الدال وتشديد الراء والياء، وهى قراءة الجمهور، ومن السبعة: نافع، وابن عامر، وحفص، وابن كثير. ٢- بفتح الدال وتشديد الراء والياء، وهى قراءة قتادة، وزيد بن على، والضحاك. ٣- بكسر الدال وتشديد الراء والياء، وهى قراءة الزهري. ٤- بكسر الدال وتشديد الراء، والياء والهمزة من الدرء، بمعنى الدفع، وهى قراءة حمزة. يوقد: ١- بالياء مضارع «أوقد» ، مبنيا للمفعول، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وحفص. وقرئ: ٢- توقد، بالتاء، مضارع «أوقد» ، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الأخوين، وأبى بكر، والحسن، وزيد بن على، وقتادة، وابن وثاب، وطلحة، وعيسى، والأعمش. ٣- توقد، بفتح الأربعة، فعلا ماضيا، أي: المصباح، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.

стр. 2355

٤- توقد، على القراءة السابقة، مع ضم الدال، مضارع «توقد» ، وأصله: تتوقد، أي: الزجاجة، وهى قراءة الحسن، والسلمى، وقتادة، وابن محيصن، وسلام، ومجاهد، وابن أبى إسحاق، والمفضل، عن عاصم. ٥- وقد، بغير تاء، وشد القاف، فعلا ماضيا، أي: وقد المصباح، وهى قراءة عبد الله. ٦- يقد، بالياء وشد القاف، وهى قراءة السلمى، وقتادة. لا شرقية ولا غربية: ١- بالخفض فيهما، صفة ل «زيتونة» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، أي لا هى شرقية ولا غربية، وهى قراءة الضحاك. تمسسه: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة ابن عباس، والحسن. ٣٦- فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ يسبح: ١- بكسر الباء، والياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء وكسر الباء، وهى قراءة ابن وثاب، وأبى حيوة. ٣- بالياء وفتح الباء، وهى قراءة ابن عامر، وأبى بكر، والبحتري، عن حفص، ومحبوب، عن أبى عمرو، والمنهال، عن يعقوب، والمفضل، وأبان. ٣٧- رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ تتقلب: وقرئ: تقلب، بإدغام التاء، وهى قراءة ابن محيصن.

стр. 2356

٣٩- وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ بقيعة: وقرئ: بقيعات، جمع «قيعة» ، وهى قراءة مسلمة بن محارب. الظمآن: وقرئ: الظمان، بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الميم، وهى قراءة شيبة، وأبى جعفر، ونافع، بخلاف عنهما. ٤٠- أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ سحاب ظلمات: ١- بتنوين «سحاب» ، ورفع «ظلمات» ، على تقدير خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه ظلمات، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سحاب، بالتنوين، و «ظلمات» بالجر، بدلا من «كظلمات» ، و «بعضها فوق بعض» مبتدا وخبر، فى موضع الصفة ل «كظلمات» ، وهى قراءة قنبل. ٤١- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ والطير صافات: ١- والطير، مرفوعا، عطفا على «من» ، و «صافات» نصب على الحال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بنصب «والطير» ، على أنه مفعول، و «صافات» على الحال، وهى قراءة الأعرج. ٣- برفعهما، مبتدأ وخبر، وهى قراءة الحسن، وخارجة، عن نافع.

стр. 2357

يفعلون: وقرئ: تفعلون، بتاء الخطاب، وهى قراءة الحسن، وعيسى، وسلام، وهارون، عن أبى عمرو. ٤٣- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ يؤلف: وقرئ: ١- بالواو، وهى قراءة ورش. ٢- بالهمز، وهو الأصل، وهى قراءة باقى السبعة. سنا: ١- بالقصر، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سناء، ممدودا، وهى قراءة طلحة بن مصرف. برقه: ١- مفردا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الباء وفتح الراء، جمع «برقة» بضم الباء، وهى قراءة طلحة بن مصرف. يذهب: ١- بفتح الياء والهاء، هى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الياء وكسر الهاء، وهى قراءة أبى جعفر. ٤٥- وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ خلق: ١- فعلا ماضيا، «ونصب كل» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2358

وقرئ: ٢- خالق، اسم فاعل، مضاف إلى «كل» ، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن وثاب، والأعمش. ٥١- إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قول: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، وهى قراءة على، وابن أبى إسحاق، والحسن. قال الزمخشري: والنصب أقوى، لأن أولى الاسمين بكونه اسما ل «كان» أو غلهما فى التعريف. ليحكم: وقرئ: مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى جعفر، والجحدري، وخالد بن إلياس. ٥٢- وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ويتقه: وقرئ: بالإشباع، والاختلاس، والإسكان. ٥٥- وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ استخلف: وقرئ: مبنيا للمفعول. وليبدلنهم: ١- بالتشديد، وهى قراءة الجمهور. (م ٦- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2359

وقرئ ٢- بالتخفيف، وهى قراءة ابن كثير، وأبى بكر، والحسن، وابن محيصن. ٥٧- لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ لا تحسبن: ١- بتاء الخطاب، والتقدير: لا تحسبن أيها المخاطب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- لا يحسبن، بالياء للغيبة، والتقدير: لا يحسبن حاسب، وهى قراءة حمزة، وابن عامر. ٥٨- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحلم: وقرئ: بسكون اللام، وهى لغة تميم، وبها قرأ الحسن، وأبو عمرو، فى رواية، وطلحة. ثلاث: قرئ: ١- بالنصب، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٢- بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة. عورات: قرئ: بفتح الواو، وهى لغة هذيل بن مدركة، وبنى تميم، وبها قرأ الأعمش.

стр. 2360

٦١- لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ملكتم: ١- بفتح الميم واللام خفيفة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الميم وكسر اللام مشددة، وهى قراءة ابن جبير. مفاتحه: ١- جمع «مفتح» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مفاتيحه، جمع «مفتاح» ، وهى قراءة ابن جبير. ٣- مفتاحه، مفردا، وهى قراءة قتادة، وهارون، عن أبى عمرو. صديقكم: قرئ: بكسر الصاد، اتباعا لحركة الدال، حكاها حميد الخزاز. ٦٢- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ جامع: وقرئ: جميع، وهى قراءة اليماني.

стр. 2361

٦٣- لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بينكم: ١- ظرفا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- نبيكم، بنون مفتوحة، وياء مكسورة، وياء مشددة، وهى قراءة الحسن، ويعقوب، فى رواية لواذا: وقرئ: بفتح اللام، وهى قراءة يزيد بن قطيب. يخالفون: وقرئ: يخلفون، بالتشديد، أي: يخلفون أنفسهم. ٦٤- أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يرجعون: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن يعمر، وابن أبى إسحاق، وأبى عمرو. - ٢٥- سورة الفرقان ١- تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً عبده: ١- بالإفراد، وهو الرسول محمد ﷺ ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- عباده، أي: الرسول وأمته، وهى قراءة ابن الزبير.

стр. 2362

٥- وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اكتتبها: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة طلحة. تملى: وقرئ: تتلى، بالتاء، بدل الميم، وهى قراءة طلحة، وعيسى. ٧- وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً فيكون: ١- بالنصب، على جواب التخصيص، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، عطفا على «أنزل» ، لأن «أنزل» فى موضع رفع، وهو ماض وقع موقع المضارع. ٨- أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً أو تكون: وقرئ: أو يكون، بالياء، وهى قراءة قتادة، والأعمش. يأكل: ١- بياء الغيبة، أي: الرسول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يأكلون، وهى قراءة زيد بن على، وحمزة، والكسائي، وابن وثاب، وطلحة. ١٠- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً ويجعل: ١- بالجزم، وهى قراءة الجمهور، ومن السبعة: نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو عمرو.

стр. 2363

وقرئ: ٢- بالرفع، وهى قراءة مجاهد، وابن عامر، وابن كثير، وحميد، وأبى بكر، ومحبوب، عن أبى عمرو. ٣- بالنصب، على إضمار «أن» ، وهى قراءة عبيد الله بن موسى، وطلحة بن سليمان. قال أبو الفتح: وهى قراءة ضعيفة. ١٣- وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً مقرنين: وقرئ شاذا: مقرنون، بالواو، وهى قراءة أبى شيبة، صاحب معاذ بن جبل. ثبورا: وقرئ: بفتح الثاء، وهى قراءة عمرو بن محمد. ١٤- لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ثبورا: وقرئ: بفتح الثاء، وهى قراءة عمرو بن محمد. ١٧- وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ يحشرهم: ١- بالياء، وهى قراءة أبى جعفر، والأعرج، وابن كثير، وحفص. وقرئ: ٢- بالنون، وهى قراءة الحسن، وطلحة، وابن عامر. فيقول: ١- بالياء، وهى قراءة أبى جعفر، والأعرج، وابن كثير، وحفص. وقرئ: ٢- بالنون، وهى قراءة الحسن، وطلحة، وابن عامر.

стр. 2364

١٨- قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً ما كان ينبغى: ١- بثبوت «كان» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ما ينبغى، بسقوط «كان» ، وهى قراءة علقمة. نتخذ: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يتخذ، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى الدرداء، وزيد بن ثابت، وأبى رجاء، ونصر بن علقمة، وزيد بن على، وأخيه الباقر، ومكحول، والحسن، وأبى جعفر، وحفص بن عبيد، والنخعي، والسلمى، وشيبة، وأبى بشر، والزعفراني. ١٩- فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً تقولون: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة أبى حيوة، وابن الصلت، عن قنبل. تستطيعون: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة حفص، وأبى حيوة، والأعمش، وطلحة. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى بكر. نذقه: وقرئ: يذقه، بياء الغيبة، أي: الله.

стр. 2365

٢٠- وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً إنهم: وقرئ: أنهم، بالفتح، على زيادة اللام. ويمشون: ١- مضارع «مشى» خفيفا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مشددا، مبنيا للمفعول، أي: تمشيهم حوائجهم إلى الناس، وهى قراءة على، وابن مسعود، وعبد الرحمن ابن عبد الله. ٣- مشددا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى. ٢٢- يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً حجرا: وقرئ: بضم الحاء، وهى قراءة أبى رجاء، والحسن، والضحاك. ٢٥- وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا تشقق: قرئ: ١- بإدغام التاء، من «تتشقق» ، وهى قراءة الحرميين، وابن عامر. ٢- بحذف التاء، وهى قراءة باقى السبعة. ونزل: ١- ماضيا مشددا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ماضيا مشددا مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن مسعود، وأبى رجاء. ٣- أنزل، مبنيا للفاعل، ورويت أيضا عن أبى رجاء. ٤- نزل، ثلاثيا مخففا، مبنيا للفاعل، ورويت عن أبى عمرو.

стр. 2366

٥- تنزل، بالتاء، مضارع «نزل» مشددا، مبنيا للفاعل، رواها هارون عن أبى عمرو. ٦- تنزلت، ورويت عن أبى. ٧- نزلت، ماضيا مشددا مبنيا للمفعول، بتاء التأنيث، وهى قراءة أبى. ٢٨- يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا يا ويلتى: وقرئ: بكسر التاء، والياء ياء الإضافة، وهى قراءة الحسن، وابن قطيب. ٣٢- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا لنثبت: وقرئ: ليثبت، بالياء، أي ليثبت الله، وهى قراءة عبد الله. ٣٦- فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً فدمرناهم: وقرئ: فدمراهم، على الأمر لموسى وهارون، وهى قراءة على، والحسن، ومسلمة بن محارب. ٣٨- وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ونمودا: وقرئ: وثمود، غير مصروف، وهى قراءة عبد الله، وعمرو بن ميمون، والحسن، وعيسى. ٤٠- وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً أمطرت: وقرئ: مطرت، ثلاثيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على.

стр. 2367

السوء: وقرئ: بضم السين، وهى قراءة أبى السمال. ٤٣- أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا إلهه: وقرئ: آلهة، منونة على الجمع، وهى قراءة بعض أهل المدينة. ٤٩- لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً ونسقيه: وقرئ: بفتح النون، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، والأعمش، وعاصم، وأبى عمرو. وأناسى: وقرئ: بتخفيف الياء، وهى قراءة يحيى بن الحارث الذمارى. ٥٠- وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً صرفناه: وقرئ: بتخفيف الراء، وهى قراءة عكرمة. ٥٣- وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً ملح: وقرئ: بفتح الميم وكسر اللام، وهى قراءة طلحة، وقتيبة، عن الكسائي. قال أبو الفضل الرازي فى كتاب «اللوامح» : وهى لغة شاذة قليلة.

стр. 2368

٥٩- الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً الرحمن: ١- بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالجر، صفة ل «الحق» الآية: ٥٨، وهى قراءة زيد بن على. ٦١- تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً سراجا: ١- على الإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سرجا، بالجمع مضموم الراء، وهى قراءة عبد الله، وعلقمة، والأعمش، والأخوين. ٣- سرجا، بالجمع، ساكن الراء، وهى قراءة الأعمش أيضا، والنخعي، وابن وثاب. وقمرا: وقرئ: بضم القاف وسكون الميم، لغة فى القمر، كالرشد والرشد، وقيل: جمع «قمراء» ، وهى قراءة الحسن، والأعمش، والنخعي، وعصمة، عن عاصم. ٦٢- وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً يذكر: وقرئ: يذكر «مضارع» ذكر خفيفا، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب، وزيد بن على، وطلحة، وحمزة. ٦٣- وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً وعباد: وقرئ: ١- وعباد، جمع عابد كضارب وضراب، وهى قراءة اليماني. ٢- وعبد، بضم العين والباء، وهى قراءة الحسن.

стр. 2369

يمشون: وقرئ: يمشون، مبنيا للمفعول، مشددا، وهى قراءة السلمى واليماني. ٦٤- وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً سجدا: وقرئ: سجودا، على وزن «قعود» ، وهى قراءة أبى البرهسم. ٦٦- إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً مقاما: ١- بالضم، أي مكان إقامة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الميم، أي: مكان قيام، وهى قراءة فرقة. ٦٧- وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً يفتروا: ١- بفتح الياء وضم التاء، وهى قراءة الحسن، وطلحة، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وعاصم. وقرئ: ٢- بفتح الياء وكسر التاء، وهى قراءة مجاهد، وابن كثير، وأبى عمرو. ٣- بضم الياء وكسر التاء مشددة، وهى قراءة، نافع، وابن عامر. قواما: وقرئ: بالكسر،، وهى قراءة حسان بن عبد الرحمن. ٦٨- وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يلق: وقرئ: ١- بضم الياء وفتح اللام والقاف مشددة، دون ألف.

стр. 2370

٢- على القراءة السابقة، بألف، وهى قراءة ابن مسعود، وأبى رجاء. أثاما: وقرئ: أياما، جمع يوم، يعنى: شدائد، وهى قراءة ابن مسعود. ٦٩- يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً يضاعف: ١- مبنيا للمفعول، وبألف، مجزوما، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. وقرئ: ٢- على القراءة السابقة، مرفوعا، وهى قراءة أبى بكر، عن عاصم. ٣- مشدد العين مبنيا للمفعول، مع طرح الألف، وهى قراءة الحسن، وأبى جعفر، وابن كثير. ٤- مضعفا، بالنون المضمومة وكسر العين مشددة، وهى قراءة أبى جعفر أيضا، وشيبة، وطلحة ابن سليمان. ٥- يضاعف، مبنيا للفاعل، ونصب «العذاب» ، وهى قراءة طلحة بن مصرف. يخلد: ١- مبنيا للفاعل، مجزوما، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. وقرئ: ٢- على القراءة السابقة، مرفوعا، وهى قراءة أبى بكر، عن عاصم. ٣- وتخلد، بتاء الخطاب، على الالتفات، مرفوعا، أي: وتخلد أيها الكافر، وهى قراءة طلحة بن سليمان. ٤- ويخلد، مبنيا للمفعول، مشدد اللام مجزوما، وهى قراءة أبى حيوة. ٥- ويخلد، مبنيا للمفعول، مخففا مرفوعا، وهى قراءة أبى بكر، عن عاصم. ٦- ويخلد، مبنيا للمفعول، مشددا مرفوعا، وهى قراءة الأعمش. ٧٤- وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً وذرياتنا: ١- بالجمع، وهى قراءة ابن عامر، والحرميين، وحفص.

стр. 2371

وقرئ: ٢- وذريتنا، على الإفراد، وهى قراءة باقى السبعة، وطلحة. قرة عين: ١- على الإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- قرات، على الجمع، وهى قراءة عبد الله، وأبى الدرداء، وأبى هريرة ٧٥- أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً يلقون: ١- بضم الياء وفتح اللام، والقاف مشددة، وهى قراءة الحسن، وشيبة، وأبى جعفر، والحرميين، وأبى عمرو، وأبى بكر. وقرئ: ٢- بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف، وهى قراءة طلحة، ومحمد اليماني، وباقى السبعة. ٧٧- قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً فسوف يكون: وقرئ: فسوف تكون، بتاء التأنيث، وهى قراءة ابن جريج. لزاما: ١- بكسر اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، مصدر، وهى قراءة المنهال، وأبان بن تغلب، وأبى السمال. - ٢٦- سورة الشعراء ١- طسم طسم: قرئ: ١- بإمالة فتحة الطاء، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى بكر.

стр. 2372

٢- بالفتح، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بإظهار نون «سين» ، وهى قراءة حمزة. ٤- بإدغامها، وهى قراءة باقى السبعة. ٥- بكسر الميم، وهى قراءة عيسى. ٦- ط س م، مقطوعا، وهى قراءة أبى جعفر، وكذا فى مصحف عبد الله. ٤- إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ إن نشأ ننزل: وقرئ: إن نشأ ينزل، على الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو، فى رواية هارون. فظلت: ١- ماضيا بمعنى المستقبل لأنه معطوف على «ننزل» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فتظل، وهى قراءة طلحة. خاضعين: وقرئ: خاضعة، وهى قراءة عيسى، وابن أبى عبلة. ١١- قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ يتقون: وقرئ: بكسر النون، والتقدير: أفلا يتقوننى، فحذفت نون الرفع لالتقاء الساكنين، وياء المتكلم اكتفاء بالكسرة. ١٣- وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ويضيق ... ولا ينطلق: ١- بالرفع فيهما، عطفا على «أخاف» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئا:

стр. 2373

٢- بالنصب، فيهما، عطفا على «يكذبون» ، وهى قراءة الأعرج، وطلحة، وعيسى، وزيد بن على، وأبى حيوة، وزائدة، عن الأعمش، ويعقوب. ٣- بنصب الأول ورفع الثاني، حكاها أبو عمرو الداني، عن الأعرج. ١٨- قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ عمرك: وقرئ: بإسكان الميم، وهى قراءة أبى عمرو، فى رواية. ١٩- وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ فعلتك: ١- بفتح الفاء، على معنى الحسرة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، على معنى الهيئة، وهى قراءة الشعبي. ٢١- فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ لما: ١- حرف وجوب لوجوب، أو ظرفا بمعنى: حين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر اللام وتخفيف الميم، وهى قراءة حمزة، فى رواية. حكما: ١- بالإسكان، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الكاف، وهى قراءة عيسى. ٢٢- وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ وتلك نعمة تمنها: وقرئ: وتلك نعمة مالك أن تمنها، وهى قراءة الضحاك.

стр. 2374

٢٧- قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ أرسل إليكم: وقرئ: على البناء للفاعل، أي: أرسله ربه إليكم، وهى قراءة مجاهد، وحميد، والأعرج. ٢٨- قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ المشرق والمغرب: وقرئ: المشارق والمغارب، على الجمع، وهى قراءة عبد الله، وأصحابه، والأعمش. ٣٧- يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ سحار: وقرئ: ساحر، وهى قراءة الأعمش، وعاصم، فى رواية. ٥١- إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ أن كنا: ١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، وهى قراءة أبان بن تغلب، وأبى معاذ. ٥٢- وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ أسر: وقرئ: سر، من: سار يسير، وهى قراءة اليماني (وانظر: هود، الآية: ٨١) . ٥٦- وإنا لجميع حذرون حذرون: وقرئ: ١- حاذرون، جمع «حاذر» ، وهو من أخذ يحذر، وهى قراءة الكوفيين، وابن ذكوان، وزيد بن على. ٢- بغير ألف، جمع حذر، وهو المتيقظ، وهى قراءة باقى السبعة. (م ٧- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2375

٥٨- وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ومقام: وقرئ: بضم الميم، من أقام، وهى قراءة قتادة، والأعرج. ٦١- فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون تراءى: ١- مثل: تراعى، وهى قراءة الجمهور، وهو الصواب. وقرئ: ٢- تراى، بغير همز، على مذهب التخفيف بين بين، ولا يصح القلب لوقوع الهمزة بين ألفين أحدهما ألف «تفاعل» الزائدة بعد الفاء، والثانية اللام المعتلة من الفعل، فلو خففت بالقلب لاجتمع ثلاث ألفات متسقة، وذلك مما لا يكون أبدا، وهى قراءة الأعمش، وابن وثاب. ٣- ترئ، بكسر الراء ويمد ثم يهمز، وهى قراءة حمزة. لمدركون: ١- بإسكان الدال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الدال مشددة وكسر الراء، على وزن «مفتعلون» ، وهى قراءة الأعرج، وعبيد بن عمير. ٦٣- فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ فرق: وقرئ: فلق، باللام، عوض الراء، حكاها يعقوب عن بعض القراء. ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ وأزلفنا: وقرئ: ١- وزلفنا، بغير ألف، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة. ٢- وأزلفنا، بالقاف عوض الفاء، أي: أزللنا، وهى قراءة أبى، وابن عباس، وعبد الله بن الحارث.

стр. 2376

٧٢- قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ يسمعونكم: وقرئ: بضم الياء وكسر الميم، من «أسمع» ، والمفعول الثاني محذوف، تقديره الجواب، أو الكلام، وهى قراءة قتادة، ويحيى بن يعمر. إذ تدعون: وقرئ: بإظهار ذال «إذ» ، وبإدغامها فى «تاء» «تدعون» . ٨٢- وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ خطيئتى: ١- على الإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢-، على الجمع، وهى قراءة الحسن. ٩١- وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ وبرزت: وقرئ: ١- تبرزت، بالتاء، وهى قراءة الأعمش: ٢- وبرزت، بالفتح والتخفيف، و «الجحيم» بالرفع، وهى قراءة مالك بن دينار. ١١١- قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ واتبعك: ١- فعلا ماضيا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- وأتباعك، جمع «تابع» كصاحب وأصحاب، والواو للحال، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وأبى حيوة، والضحاك، وابن السميفع، وسعيد بن أبى سعد الأنصاري، وطلحة ويعقوب. ١١٣- إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ تشعرون: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2377

وقرئ: ٢- بياء الغيبة، وهى قراءة الأعرج، وأبى زرعة، وعيسى بن عمر الهمداني. ١٢٨- أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ريع: ١- بكسر الراء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ١٢٩- وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ تخلدون: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للمفعول، غير مشدد، وهى قراءة قتادة. ٣- مبنيا للمفعول، مشددا، وهى قراءة أبى، وعلقمة، وأبى العالية. ١٣٦- قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ أوعظت: ١- بإظهار الظاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإدغام الظاء فى التاء، ورويت عن أبى عمرو، والكسائي، وعاصم. ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ خلق: قرئ: ١- بفتح الخاء وسكون اللام، وهى قراءة عبد الله، وعلقمة، والحسن، وأبى جعفر، وأبى عمرو، وابن كثير، والكسائي. ٢- بضمتين، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بضم الخاء وسكون اللام، وهى قراءة أبى قلابة والأصمعى عن نافع. ١٤٩- وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ وتنحتون: ١- بالتاء، للخطاب، وكسر الحاء، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2378

وقرئ: ٢- بالتاء للخطاب، وفتح الحاء، وهى قراءة أبى حيوة، وعيسى، والحسن. ٣- بالياء وكسر الحاء، ورويت عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه. ٤- بالياء وفتح الحاء، ورويت عن أبى حيوة، والحسن أيضا. فارهين: ١- بالألف، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وزيد بن على، والكوفيين، وابن عامر وقرئ: ٢- فرهين، بغير ألف، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- متفرهين، اسم فاعل من «تفره» ، وهى قراءة مجاهد. ١٧٦- كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ الأيكة: وقرئ: ١- ليكة، بغير لام التعريف، ممنوع من الصرف، وهى قراءة الحرميين، وابن عامر. ٢- الأيكة، بلام التعريف، وهى قراءة باقى السبعة. ١٨٤- وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ والجبلة: ١- بكسر الجيم والباء، وشد اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها وشد اللام، وهى قراءة أبى حصين، والأعمش، والحسن، بخلاف عنهما. ٣- بكسر الجيم، وسكون الباء، وهى قراءة السلمى. ١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ أو لم يكن: ١- بالياء، و «آية» بالنصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء، ورفع «آية» ، وهى قراءة ابن عامر، والجحدري.

стр. 2379

يعلمه: وقرئ: تعلمه، بتاء التأنيث، وهى قراءة الجحدري. ٢٠٢- فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فيأتيهم: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، أنث على معنى «العذاب» ، لأن معناه، العقوبة، وهى قراءة الحسن، وعيسى. بغتة: وقرئ: بفتح الغين، وهى قراءة الحسن. ٢٠٧- ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ يمتعون: وقرئ: بإسكان الميم وتخفيف التاء. ٢١٠- وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الشياطين: وقرئ: الشياطون، وهى قراءة الحسن والأعمش، وابن السميفع قال أبو حيان: وتوجيه هذه القراءة أنه لما كان آخره كآخر «يبرين» و «فلسطين» ، فكما أجرى إعراب هذا على النون تارة وعلى ما قبله تارة: فقالوا: يبرين ويبرون، وفلسطين وفلسطون، أجرى ذلك فى «الشياطين» تشبيها به، فقالوا: الشياطين والشياطون. ٢١٧- وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ وتوكل: قرئ: ١- فتوكل، بالفاء وهى قراءة نافع، وابن عامر، وابن جعفر، وشيبة.

стр. 2380

٢- بالواو، وهى قراءة باقى السبعة ٢١٩- وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ وتقلبك: ١- مصدر، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مضارع «قلب» مشددا، وهى قراءة جناح بن حبيش. ٢٢٤- وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ والشعراء: ١- رفعا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- نصبا، على الاشتغال، وهى قراءة عيسى. يتبعهم: قرئ: ١- مخففا، وهى قراءة السلمى، والحسن، بخلاف عنه، ونافع. ٢- مشددا، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بسكون العين، وهى قراءة الحسن، وعبد الوارث، عن أبى عمرو. ٤- بنصبها، رواها هارون. - ٢٧- سورة النمل ١- طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ وكتاب مبين: وقرئا: برفعهما، والتقدير: وآيات كتاب، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

стр. 2381

٧- إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ بشهاب: قرئ: ١- منونا، و «قبس» بدل أو صفة، وهى قراءة الكوفيين. ٢- بالإضافة، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠- وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ جان: وقرئ: جأن، بهمزة، مكان الألف، وهى قراءة الحسن، والزهري، وعمرو بن عبيد. ١١- إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ إلا من: وقرئ: ألا، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، حرف استفتاح، و «من» شرطية، وهى قراءة أبى جعفر، وزيد بن أسلم. حسنا: ١- بضم الحاء وإسكان السين، منونا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الحاء وإسكان السين، غير منون، على وزن «فعلى» ممنوعا من الصرف، وهى قراءة محمد ابن عيسى الأصبهانى. ٣- بضم الحاء والسين، منونا، وهى قراءة ابن مقسم. ٤- بفتحها، منون، وهى قراءة مجاهد، وأبى حيوة، وابن أبى ليلى، والأعمش، وأبى عمرو، فى رواية الجعفي، وابن زيد، وعصمة، وعبد الوارث، وهارون، وعياش. ١٣- فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ مبصرة: وقرئ: بفتح الميم والصاد، مصدر، كأعجبته، وهى قراءة قتادة، وعلى بن الحسين.

стр. 2382

١٤- وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ وعلوا: وقرئ: وعليا، بقلب الواو ياء وكسر العين واللام، وهى قراءة عبد الله، وابن وثاب، والأعمش، وطلحة. ١٨- حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ النمل: وقرئ: ١- بضم الميم، كالرجل والرجل، وهى قراءة الحسن، وطلحة، ومعتمر بن سليمان التيمي، وسليمان التيمي. ٢- بضم النون والميم، ورويت عن سليمان التيمي أيضا. نملة: وقرئ: ١- بضم الميم، كسمرة، وهى قراءة الحسن، وطلحة، ومعتمر بن سليمان، وسليمان التيمي. ٢- بضم النون والميم، ورويت عن سليمان التيمي أيضا. ادخلوا مساكنكم: وقرئ: ١- ادخلوا مسكنكم، على الإفراد، وهى قراءة شهر بن حوشب. ٢- ادخلن مساكنكن، وهى قراءة أبى. لا يحطمنكم: وقرئ: ١- مخففة النون، التي قبل الكاف. ٢- بضم الياء وفتح الحاء وشد الطاء والنون، مضارع «حطم» مشددا، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وقتادة، وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي.

стр. 2383

١٩- فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ ضاحكا: وقرئ: ضحكا، على المصدر، وهى قراءة ابن السميفع. ٢٢- فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ فمكث: ١- بفتح الكاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، وهى قراءة عاصم، وأبى عمرو، فى رواية الجعفي، وسهل، وروح سبأ: ١- مصروفا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الهمزة، غير مصروف وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٣- بإسكانها، وهى قراءة قنبل، من طريق النبال. ٤- بكسر الهمزة من غير تنوين، وهل قراءة الأعمش. ٥- سبا، مقصورا مصروفا، على وزن «رحى» وهى قراءة ابن كثير. ٦- بسكون الياء وهمزة مفتوحة، غير منون، بنى على «فعلى» فامتنع من الصرف، ورويت عن أبى معاذ ٧- بألف ساكنة، كقولهم: تفرقوا أيدى سبا، وهى قراءة ابن حبيب، عن اليزيدي. بنبإ: وقرئ: بنبإ، بألف عوض الهمزة، وهى قراءة فرقة. ٢٥- أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ألا: قرئ:

стр. 2384

١- بالتخفيف، وهى قراءة ابن عباس، وأبى جعفر، والزهري، والسلمى، والحسن، وحميد، والكسائي. ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- هلا، وهى قراءة الأعمش، وكذا هى فى حرف عبد الله. يسجدوا: وقرئ: ١- يسجدون، رويت عن عبد الله، وفى حرفه: «هلا يسجدون» ٢- تسجدون، على الخطاب، وهى قراءة أبى، حيث قرأ: «ألا تسجدون» . الخبء: ١- بسكون الباء والهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بنقل حركة الهمزة إلى الباء، وحذف الهمزة، وهى قراءة أبى، وعيسى. ٣- بألف بدل الهمزة، وفتح ما قبلها، وهى قراءة عكرمة، وعبد الله، ومالك بن دينار. ما تخفون وما تعلنون: ١- بتاء الخطاب، فيهما، والخطاب لسليمان والحاضرين معه، وهى قراءة الكسائي، وحفص. وقرئ: ٢- بياء الغيبة، فيهما، والضمير عائد على المرأة وقومها، وهى قراءة الحرميين والجمهور. ٢٦- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ العظيم: وقرئ: بالرفع، على أنه صفة للعرش، وقطع على إضمار «هو» على سبيل المدح، وهى قراءة ابن محيصن، وجماعة. ٢٨- اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ فألقه: وقرئ: ١- بكسر الهاء، وياء بعدها، فى السبعة.

стр. 2385

٢- باختلاس الكسرة وسكون الهاء، فى السبعة. ٣- بضم الهاء وواو بعدها، وهى قراءة مسلم بن جندب. ٣٠- إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إنه ... وإنه: ١- بكسر الهمزة، فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحهما، وهى قراءة عكرمة، وابن أبى عبلة. ٣- وإنه، بزيادة واو عطف فى الأولى، عطفا على «إنى ألقى» ، وهى قراءة عبد الله. ٣١- أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ تعلوا. وقرئ: تغلوا، بالغين المعجمة، وهى قراءة ابن عباس، ووهب بن منبه، والأشهب العقيلي. ٣٦- فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ جاء: وقرئ: جاءوا، عائد، على «مرسلون» ، وهى قراءة عبد الله. أتمدونن: قرئ: ١- بنونين، وهى قراءة جمهور السبعة، وأثبت بعض «الياء» . ٢- بإدغام نون الرفع فى نون الوقاية، وإثبات ياء المتكلم، وهى قراءة حمزة. ٣- بنون واحدة، خفيفة، وهى قراءة، عن نافع ٣٧- ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ ارجع: وقرئ: ارجعوا، وهى قراءة عبد الله، وقد قرأ: «جاءوا» الآية: ٣٦
следующие страницы →