← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

الآية: يتكئون، وزخرفا، هو التمام، لأنه معطوف على ما قبله، وآخر كل قصة، وما قبل أولها، وآخر كل سورة. وقبل ياء النداء، وفعل الآمر، والقسم ولامه دون القول. والشرط: ما لم يتقدم جوابه، وكان اللَّه وما كان، وذلك، ولولا، غالبهن تام مالم يتقدمهن قسم، أو قول، أو ما فى معناه. والكافى: منقطع فى اللفظ متعلق فى المعنى، فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده أيضا نحو: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ هنا الوقف، ويبتدىء. بما بعد ذلك، وهكذا كل رأس آية بعدها لام كى، وإلا، بمعنى لكن، وإن. الشديدة المكسورة، والاستفهام، وبل، وإلا المخففة، والسين، وسوف، ونعم، وبئس، وكيلا، ما لم يتقدمهن قول أو قسم. والحسن: هو الذى يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده كالحمد للَّه. والقبيح: هو الذى لا يفهم منه المراد كالحمد، وأقبح منه الوقف على: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا ويبتدأ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ لأنّ المعنى مستحيل بهذا الابتداء، ومن تعمده وقصد معناه وفقد كفر. وقيل: الوقف عن خمس مراتب: لازم، ومطلق، وجائز، ومجوز بوجه، ومرخص ضرورة. فاللازم: ما لو وصل طرفاه غير المراد، نحو قوله: وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ، يلزم الوقف هنا، إذ لو وصل بقوله: يُخادِعُونَ اللَّهَ توهم أن الجملة صفة لقوله (بمؤمنين) ، فانتفى الخداع عنهم وتقرّر الإيمان خالصا عن الخداع، كما تقول، ما هو بمؤمن مخادع. وكما فى قوله: لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ فإن جملة (تثير) صفة لذلول داخلة فى حيز النفى: أى ليست ذلولا مثيرة، والقصد فى الآية إثبات الخداع بعد نفى الإيمان، ونحو: سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ فلو وصلها بقوله: لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لأوهم أنه صفة لولد، وأن المنفى (ولد) موصوف بأنه له ما فى السموات، والمراد نفى الولد مطلقا. والمطلق: ما يحسن الابتداء بما بعده، كالاسم المبتدأ به نحو: اللَّهَ يَجْتَبِي. والفعل المستأنف نحو: يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً، وسَيَقُولُ

стр. 492

السُّفَهاءُ ، سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً. ومفعول المحذوف نحو: وَعَدَ اللَّهُ، سُنَّةَ اللَّهِ. والشرط، نحو: مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ. مقدار، نحو: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا، وتُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا. والنفى نحو: ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ، وإِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً حيث لم يكن كل ذلك مقولا لقول سابق. والجائز: ما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين، نحو: وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ، فإن واو العطف تقتضى الوصل، وتقديم المفعول على الفعل يقطع النظم، فإن التقدير: ويوقنون بالآخرة. والمجوز لوجه: نحو: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ لأن الفاء فى قوله: فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ تقتضى التسبب والجزاء، وذلك يوجب الوصل، وكون لفظ الفعل على الاستئناف يجعل للفصل وجها. والمرخص ضرورة: ما لا يستغنى ما بعده عما قبله، ولكنه يرخص لانقطاع النفس وطول الكلام، ولا يلزمه الوصل بالعود، لأن ما بعده جملة مفهومة. كقوله: وَالسَّماءَ بِناءً لأن قوله: وَأَنْزَلَ لا يستغنى عن سياق الكلام، فإن فاعله ضمير يعود إلى ما قبله، غير أن الجملة مفهومة. وأما ما لا يجوز، الوقف عليه: فكالشرط دون جزائه، والمبتدأ دون خبره ونحو ذلك. وقيل: الوقف فى التنزيل على ثمانية أضرب: تام، وشبيه به، وناقص، وشبيه به، وحسن، وقبيح، وشبيه به. وقيل: الوقف ينقسم إلى اختيارى واضطرارى، لأن الكلام إما أن يتم، أو لا، فإن تم كان اختياريا وكونه تاما لا يخلو إما ألا يكون له تعلق بما بعده، البتة، أى لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى، فالوقف المسمى بالتام لتمامه المطلق يوقف عليه، ويبدأ بما بعده، ثم مثله بما تقدم فى التام. وقد يكون الوقف تاما فى تفسير وإعراب وقراءة، غير تام على آخر، نحو: وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ تام، إن كان ما بعده مستأنفا، غير تام إن كان معطوفا، ونحو فواتح السور، الوقف عليها تام، إن أعربت مبتدأ والخبر محدوف، أو عكسه.

стр. 493

وكل ما أجازوا الوقف عليه أجازوا الابتداء بما بعده. للوقف فى كلام العرب أوجه متعددة، والمستعمل منها عند أئمة القراءة تسع: السكون، والروم، والإشمام، والإبدال، والنقل، والإدغام، والحذف، والإثبات، والإلحاق. فأما السكون: فهو الأصل فى الوقف على الكلمة المحركة وصلا، لأن معنى الوقف: الترك والقطع، ولأنه ضد الابتداء، فكما لا يبتدأ بساكن لا يوقف على متحرّك، وهو اختيار كثير من القراءة. وأما الروم: فهو عند القراء عبارة عن النطق ببعض الحركة. وقيل: تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها، وكلا القولين واحد، ويختص بالمرفوع والمجزوم والمضموم والمكسور، بخلاف المفتوح، لأن الفتحة خفيفة إذا خرج بعضها خرج سائرها فلا تقبل التبعيض. وأما الإشمام: فهو عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير تصويت، وقيل: أن تجعل شفتيك على صورتها، وكلاهما واحد. وتختص بالضمة سواء كانت حركة إعراب أم بناء، إذا كانت لازمة. أما العارضة وميم الجمع عند من ضم، وهاء التأنيث، فلا روم فى ذلك ولا إشمام. ثم إن الوقف بالروم والإشمام ورد عن أبى عمرو والكوفيين نصاّ ولم يأت عن الباقين فيه شىء، واستحبه أهل الأداء فى قرائتهم أيضا. وفائدته بيان الحركة التى تثبت فى الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو الناظر كيف تلك الحركة الموقوف عليها. وأما الإبدال: ففى الاسم المنصوب المنّون يوقف عليه بالألف بدلا من التنوين، ومثله، إذن. وفى الاسم المفرد المؤنث بالتاء يوقف عليه بالهاء بدلا منها، وفيما آخره همزة متطرفة بعد حركة أو ألف، فإنه يوقف عليه عند حمزة بإبدالها حرف مدّ من جنس ما قبلها، ثم إن كان ألفا جاز حذفها نحو: اقرأ، ونبى، وبدأ، وإن أمره، ومن شاطىء، ويشاء، ومن السماء، ومن ماء. وأما النقل: ففيما آخره همزة بعد ساكن، فإنه يوقف عليه عند حمزة بنقل حركتها إليه فيحرك بها ثم تحذف هى، سواء كان الساكن صحيحا، نحو: دفء،

стр. 494

ملء، ينظر المرء، لكل باب منهم جزء، بين المرء وقلبه، وبين المرء وزوجه، يخرج الخبء، ولا ثامن لها، أم ياء أو، واو، أصليتين، وسواء كانتا حرف مد، نحو: المسىء، وجىء، ويضىء، أن تبوء، لتنوء، وما عملت من سوء، أم لين، نحو: سىء، قوم سواء، مثل السوء. وأما الإدغام: ففيما آخره همز بعد ياء أو واو زائدتين، فإنه يوقف عليه عند حمزة أيضا بالإدغام بعد إبدال الهمز من جنس ما قبله نحو: النسىء، وبرىء، وقروء. وأما الحذف: ففى الياءات الزوائد عند من يثبتها وصلا ويحذفها وقفا، وياءات الزوائد هى التى لم ترسم مائة وإحدى وعشرون، ومنها خمس وثلاثون فى حشو الآى، والباقى فى رءوس الآى، فنافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائى، وأبو جعفر بثبوتها فى الوصل دون الوقف، وابن كثير، ويعقوب. يثبتان فى الحالين، وابن عامر، وعاصم، وخلف، يحذفون فى الحالين، وربما خرج بعضهم عن أصله فى بعضها. وأما الإثبات: ففى الياءات المحذوفات وصلا عند من يثبتها وقفا، نحو هاد، وال، وواق، وباق. وأما الإلحاق: فما يلحق آخر الكلم من هاءات السكت عند من يلحقها فى: عم، وفيم، وبم، ولم، ومم، والنون المشددة من جمع الإناث، نحو: هى، ومثلهن، والنون المفتوحة، نحو: العالمين، والذين، والمفلحون، والمشدد المبنى، نحو: ألا تعلوا علىّ، وخلقت بيدىّ، ومصرّخى، ولدىّ.

стр. 495

٣٥ الإمالة والفتح الفتح والإمالة لغتان مشهورتان على ألسنة الفصحاء من العرب الذين نزل القرآن بلغتهم، فالفتح لغة أهل الحجاز، والإمالة لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس، والأصل فيها حديث حذيفة مرفوعا: «اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم وأصوات أهل الفسق وأهل الكتابين» ، فالإمالة لا شك من الأحرف السبعة ومن لحون العرب وأصواتها، كانوا يرون أن الألف والياء فى القراءة سواء، يعنى بالألف والياء التفخيم والإمالة. ويقال إن رجلا قرأ على عبد اللَّه بن مسعود (طه) ، ولم يكسر، فقال عبد اللَّه: طه، وكسر الطاء والهاء، فقال الرجل: طه، ولم يكسر، فقال عبد اللَّه، طه، وكسر، ثم قال: واللَّه هكذا علمنى رسول اللَّه ﷺ . والإمالة: أن ينجو بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء كثيرا، وهو المحض. ويقال له أيضا: الاضطجاع، والبطح، والكسر، وهو بين اللفظين. ويقال له أيضا: التقليل، والتلطيف، وبين بين. فهى قسمان: شديدة، ومتوسذة، وكلاهما جائز فى القراءة. والشديدة، يجتنب معها القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه. والمتوسطة، بين الفتح والإمالة الشديدة.

стр. 496

٣٦ الإدغام والإظهار والإخفاء الإدغام: هو اللفظ بحرفين حرفا كالثانى مشددا، وينقسم إلى: كبير وصغير. فالكبير، ما كان أول الحرفين متحركا فيه، سواء كانا مثلين، أم جنسين، أم متقاربين، وسمى كبيرا لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره فى إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل، لما فيه من الصعوبة، وقيل: لشموله نوعى المثلين والجنسين والمتقاربين، والمشهور بنسبته إليه من الأئمة العشرة هو أبو عمرو بن العلاء، وورد عن جماعة خارج العشرة، كالحسن البصرى، والأعمش، وابن محيصن، وغيرهم. وأما الإدغام الصغير: فهو ما كان الحرف الأول فيه ساكنا، وهو واجب، وممتنع وجائز، والذى جرت عادة القراء بذكره فى كتب الخلاف هو الجائز، لأنه الذى اختلف القراء فيه، وهو قسمان: الأول: إدغام حرف من كلمة فى حروف متعددة من كلمات متفرقة، وتنحصر فى: إذ، وقد، وتاء التأنيث، وهل، وبل، فإذا اختلف فى إدغامها وإظهارها عند ستة أحرف: التاء، والجيم، والدال، والزاى، والسين، والصاد. وقد اختلف فيها عند ثمانية أحرف: الجيم، والذال، والزاى، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والظاء. وتاء التأنيث اختلف فيها عند ستة أحرف: التاء، والجيم، والزاى، والسين، والصاد، والظاء. لام: هل، وبل، اختلفت فيها عند ثمانية أحرف تختص (بل) منها بخمسة: الزاى، والسين، والضاد، والطاء. وتختص، هل، بالثاء، ويشتركان فى التاء والنون.

стр. 497

القسم الثانى: إدغام حروف قربت مخارجها، وهى سبعة عشر حرفا اختلف فيها: أحدها: الباء عند الفاء فى: أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ. الثانى: يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ فى البقرة. الثالث: ارْكَبْ مَعَنا فى هود. الرابع: نَخْسِفْ بِهِمُ فى هود. الرابع نَخْسِفْ بِهِمُ فى سبأ. الخامس: الراء الساكنة عند اللام، نحو: يَغْفِرْ لَكُمْ. السادس: الكلام الساكنة فى الذال: مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ. السابع: الثاء فى الذال، فى: يَلْهَثْ ذلِكَ. الثامن: الدال فى الثاء: مَنْ يُرِدْ ثَوابَ حيث وقع. التاسع: الذال فى التاء، من: اتَّخَذْتُمُ، وما جاء من لفظه. العاشر: الذال فيها من: فَنَبَذْتُها فى طه. الحادى عشر: الدال فيها أيضا فى: عُذْتُ، فى غافر، والدخان. الثانى عشر: الثاء من لَبِثْتُمْ كيف جاء. الثالث عشر: التاء فى فِيها وفى: أُورِثْتُمُوها فى الأعراف، والزخرف الرابع عشر: الدال فى الذال، فى: كهيعص. ذِكْرُ. الخامس عشر: النون فى الواو، من: يس وَالْقُرْآنِ. السادس عشر: النون فيها، من: ن وَالْقَلَمِ. السابع عشر: النون عند الميم، من طسم أول الشعراء، أو القصص

стр. 498

وكل حرفين التقيا، أو لهما ساكن، وكانا مثلين أو جنسين، وجب إدغام الأول منهما لغة وقراءة: فالمثلان، نحو: اضْرِبْ بِعَصاكَ. والجنسان: نحو: قالَتْ طائِفَةٌ. وكره قوم الإدغام فى القرآن.

стр. 499

٣٧ المد والقصر المدّ: عبارة عن زيادة مط فى حرف المدّ الطبيعى، وهو الذى لا تقوم ذات حرف المدّ دونه. والقصر: ترك تلك الزيادة وإبقاء المدّ الطبيعى على حاله. وحرف المدّ، الألف مطلقا، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها. وسببه: لفظى، ومعنوى. فاللفظى إما همز، أو سكون: فالهمز يكون بعد حرف المدّ وقبله. والثانى نحو: آدم. والأول، إن كان معه فى كلمة واحدة فهو المتصل، نحو: أولئك. وإن كان حرف المد آخر كلمة والهمز أول أخرى فهو المنفصل، نحو: بما أنزل. ووجه المدّ لأجل الهمز أنّ حرف المدّ خفىّ والهمز صعب، فزيد فى الخفى ليتمكن من النطق بالصعب. والسكون: إما لازم، وهو الذى لا يتغير فى حاليه، نحو: الضالين. أو عارض، وهو الذى يعرض للوقف، ونحو: العباد. حالة الوقف، وفيه هدى، حالة الإدغام. ووجه المدّ للسكون التمكن من الجمع بين الساكنين، فكأنه قام مقام حركة. وقد أجمع القراء على مدّ نوعى المتصل وذى الساكن اللازم، وإن اختلفوا فى

стр. 500

مقداره، واختلفوا فى مدّ النوعين الآخرين، وهما المنفصل، وهو الساكن العارض، وفى فصرهما. فأما المتصل، فاتفق الجمهور على مده قدرا واحدا مشبعا من غير إفحاش. وذهب آخرون إلى تفاضله كتفاضل المنفصل. وذهب بعضهم إلى أنه مرتبتان فقط: الطولى لمن ذكر، والوسطى لمن بقى. وأما ذو الساكن، ويقال له: العدل، لأنه يعدل حركة، فالجمهور أيضا على مده مشيعا قدرا واحدا من غير إفراط وذهب بعضهم إلى تفاوته. وأما المنفصل، ويقال له: مدّ الفصل، لأنه يفصل بين الكلمتين، ومدّ البسط، لأنه يبسط بين الكلمتين، ومد الاعتبار، لاعتبار الكلمتين من كلمة، ومدّ حرف بحرف، أى مدّ كلمة لكلمة. والمدّ جائز من أجل الخلاف فى مده وقصره، فقد اختلفت العبارات فى مقدار مده اختلافا لا يمكن ضبطه. والحاصل أن له سبع مراتب. الأولى: القصر، وهو حذف المد العرضى وإبقاء ذات حرف المد على ما فيها من غير زيادة. الثانية: فويق القصر قليلا، وقدرت بألفين، وبعضهم بألف ونصف. الثالثة: فويقها قليلا، وهى التوسط عند الجميع، وقدرت بثلاث ألفات، وقيل. بألفين ونصف، وقيل: بألفين، على أن ما قبلها بألف ونصف. الرابع: فويقها قليلا، وقدرت بأربع ألفات، وقيل: بثلاث ونصف، وقيل: بثلاث، على الخلاف فيما قبلها. الخامسة: فويفها قليلا، وقدرت بخمس ألفات، وبأربع ونصف، وبأربع على الخلاف.

стр. 501

السادسة: فوق ذلك، وقدرها الهذلى بخمس ألفات: على تقديره الخامسة بأربع. السابعة: الإفراط، قدرها الهذلى بست. وأما العارض فيجوز فيه لكل من القراء كل من الأوجه الثلاثة: المدّ، والتوسط، والقصر. وهى أوجه تخيير. وأما السبب المعنوى، فهو قصد المبالغة فى النفى، وهى سبب قوىّ مقصود عند العرب، وإن كان أضعف من اللفظى عند القراء، ومنه مدّ التعظيم فى نحو: لا إله إلا هو. وإنما سمى مدّ المبالغة لأنه طلب للمبالغة فى نفى إلهية سوى اللَّه تعالى. وهذا مذهب معروف عند العرب لأنها تمدّ عند الدعاء، وعند الاستغاثة، وعند المبالغة فى نفى شىء، ويمدون ما لا أصل له، بهذه العلة. وإذا تغير سبب المدّ جاز المد مراعاة للأصل، والقصر نظرا للفظ، سواء كان السبب همزا أو سكونا، سواء تغير الهمز بين بين، أو بإبدال أو حذف، والمد أولى فيما بقى لتغير أثره، نحو: (هؤلاء إن كنتم) ، والقصر فيما ذهب أثره. ومتى اجتمع سببان قوى وضعيف عمل بالقوى وألغى الضعيف إجماعا. ومدات القرآن على عشرة أوجه: مد الحجز، فى نحو: أَأَنْذَرْتَهُمْ، لأنه أدخل بين الهمزتين حاجزا خففهما لاستثقال العرب جمعهما، وقدره: ألف تامة فى الإجماع، فحصول الحجز بذلك. ومد العدل، فى كل حرف مشدد وقبله حرف مد، ولين، فى نحو: الضَّالِّينَ، لأنه يعدل حركة: أى يقوم مقامها فى الحجز بين الساكنين. ومد التمكين، فى نحو: أُولئِكَ، وسائر المدات التى تليها همزة، لأنه جلب ليتمكن به من تحقيقها وإخراجها من مخرجها. ومد البسط، ويسمى أيضا، مد الفصل، فى نحو: بِما أُنْزِلَ لأنه يبسط بين كلمتين ويفصل به بين كلمتين متصلتين.

стр. 502

ومد الروم، فى نحو: ها أَنْتُمْ لأنهم يرومون الهمزة من أَنْتُمْ ولا يخفونها ولا يتركونها أصلا، ولكن يلينونها ويشيرون إليها، وهذا على مذهب من لا يهمز أَنْتُمْ، وقدره ألف ونصف. ومدّ الفرق، فى نحو: آلْآنَ لأنه يفرق به بين الاستفهام والخبر، وقدره ألف تامة بالإجماع، فإن كان بين ألف المدحرف مشدد زيد ألف أخرى ليتمكن به من تحقيق الهمزة، نحو: الذَّاكِرِينَ اللَّهَ. ومدّ البنية، فى نحو: ساء لأن الاسم بنى على المدفرقا بينه وبين المقصور. ومدّ المبالغة فى نحو: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ. ومد البدل من الهمزة، فى نحو: آدَمَ، وقدره ألف تامة بالإجماع. ومد الأصل فى الأفعال الممدودة. نحو: جاء. والفرق بينه وبين مد البنية أن تلك الأسماء بنيت على المد فرقا بينها وبين المقصور، وهذه مدات فى أصول أفعال أحدثت لمعان.

стр. 503

٣٨ تخفيف الهمز اعلم أن الهمز لما كان أثقل الحروف نطقا وأبعدها مخرجا تنوّع العرب فى تحقيقه بأنواع التخفيف، وكانت قريش وأهل الحجاز أكثرهم تخفيفا، ولذلك أكثر ما يرد تخفيفه من طرقهم. وعن ابن عمر قال: ما همز رسول اللَّه ﷺ ، ولا أبو بكر، ولا عمر. ولا الخلفاء، وإنما الهمز بدعة ابتدعوها من بعدهم. وعن أبى ذرّ قال: «جاء أعرابىّ إلى رسول اللَّه، ﷺ فقال: يا نبىء اللَّه، فقال: لست بنبىء اللَّه، ولكنى نبىّ اللَّه» . وأحكام الهمز كثيرة لا يحصيها أقل من مجلد، وتحقيقه أربعة أنواع: أحدها: النقل لحركته إلى الساكن قبله فيسقط (قد أفلح) بفتح الدال، وذلك حيث كان الساكن صحيحا آخرا والهمزة أولا. ثانيها: الإبدال، أن تبدل الهمز الساكنة حرف مدّ من جنس حركة ما قبلها، فتبدل ألفا بعد الفتح، نحو: وَأْمُرْ أَهْلَكَ، وواوا بعد الضم، نحو: يؤمنون، وياء بعد الكسر، نحو: جيت، وسواء كانت الهمز فاء، أم عينا، أم لا ما، إلا أن يكون سكونها جزما، نحو: (ننساها) أو يكون ترك الهمز فيه أثقل، وهو: تُؤْوِي إِلَيْكَ، فى الأحزاب، أو يوقع فى الالتباس، وهو: رِءْياً، فى مريم، فإن تحركت فلا خلاف عنه فى التحقيق، نحو: (يئوده) . ثالثها: التسهيل بينها وبين حركتها، فإن اتفق الهمزتان فى الفتح سهلت الثانية. أو أبدلت ألفا وإن اختلفا بالفتح والكسر سهلت أو أدخلت قبلها ألف، أو خففت. رابعها: الإسقاط بلا نقل، وبه قرأ أبو عمرو، إذا اتفقا فى الحركة وكانا فى كلمتين، فإن اتفقا كسر، نحو: هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ، جعلت الثانية كياء ساكنة، أو مكسورة، أو أسقطت، أو حققت. وإن اتفقا فتحا، نحو: جاءَ أَجَلُهُمْ جعلت الثانية كمدة، أو أسقطت، أو حققت. وإن اتفقا ضما، وهو: أَوْلِياءُ أُولئِكَ. أسقطت، أو جعلت كواو مضمومة، أو جعلت الثانية كواو ساكنة، أو حققت.

стр. 504

٣٩ كيفية تحمله حفظ القرآن كفاية على الأمة، فإن قام بذلك قوم يبلغون هذا العدد سقط عن الباقين، وإلا أثم الكل. وتعليمه أيضا فرض كفاية، ففى الصحيح: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . وأوجه التحمل عند أهل الحديث: السماع من لفظ الشيخ والقراءة عليه، والسماع عليه بقراءة غيره، والمناولة، والإجازة، والمكاتبة، والعرضية، والإعلام، والوجادة. وأما القراءة على الشيخ فهى المستعملة سلفا وخلفا. وأما السماع من لفظ الشيخ فيحتمل أن يقال به هنا، لأن الصحابة، رضى اللَّه عنهم، إنما أخذوا القرآن من النبى، ﷺ ، لكن لم يأخذ به أحد من القراء. والمنع فيه ظاهر، لأن المقصود هنا كيفية الأداء، وليس كل من سمع من لفظ الشيخ يقدر على الأداء كهيئته، بخلاف الحديث، فإن المقصود فيه المعنى أو اللفظ لا بالهيئات المعتبرة فى أداء القرآن. وأما الصحابة فكانت فصاحتهم وطباعهم السليمة تقتضى قدرتهم على الأداء كما سمعوه من النبى، ﷺ ، لأنه نزل بلغتهم. وما يدل للقراءة على الشيخ عرض النبى، ﷺ ، القرآن على جبريل فى رمضان كل عام. وكيفيات القراءة ثلاث: إحداهما: التحقيق، وهو إعطاء كل حرف حقه من إشباع المدّ، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وبيان الحروف وتفكيكها، وإخراج بعضها من بعض بالسكت، والترتيل والتؤدة، وملاحظة الجائز من الوقوف، بلا قصر. ولا اختلاس ولا إسكان محرك، ولا إدغامه، وهو يكون لرياضة الألسن وتقويم الألفاظ. ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حدّ الإفراط

стр. 505

بتوليد الحروف من الحركات، وتكرير الراءات، وتحريك السواكن، وتطنين النونات بالمبالغة فى الغنات. الثانية: الحدر، بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين، وهو إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر، والتسكين، والاختلاس، والبدل، والإدغام الكبير، وتخفيف الهمزة، ونحو ذلك مما صحت به الرواية، مع مراعاة إقامة الإعراب، وتقويم اللفظ، وتمكين الحروف بدون بتر حروف المدّ، واختلاس أكثر الحركات، وذهاب صوت الغنة، والتفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة ولا توصف بها التلاوة. الثالثة: التدوير، وهو التوسط بين المقامين بين التحقيق والحدر، وهو الذى ورد عن أكثر الأئمة ممن مدّ المنفصل، ولم يبلغ فيه الإشباع، وهو المختار عند أكثر أهل الأداء.

стр. 506

٤٠ تجويد القراءة التجويد حلية القراءة، وهو إعطاء الحروف حقوقها وترتيبها، وردّ الحرف إلى مخرجه وأصله، وتلطيف النطق به على كمال هيئته، من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تكلف، وإلى ذلك أشار، ﷺ : «من أحبّ أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» يعنى ابن مسعود، وكان رضى اللَّه عنه. قد أعطى حظا عظيما فى تجويد القرآن. وقد عدّ العلماء القراءة بغير تجويد لحنا، فقسموا اللحن إلى: جلىّ. وخفى. فاللحن: خلل يطرأ على الألفاظ فيخل، إلا أن الجلىّ يخل إخلال ظاهرا يشترك فى معرفته علماء القراءة وغيرهم، وهو الخطأ فى الإعراب. والخفىّ: يخلّ إخلالا يختص بمعرفته علماء القراءة، وأئمة الأداء الذين تلقوه من أفواه العلماء. وضبطوه من ألفاظ أهل الأداء. وقاعدته ترجع إلى كيفية الوقف، والإمالة، والإدغام، وأحكام الهمز، والترقيق، والتفخيم، ومخارج الحروف. وأما الترقيق، فالحروف المستقلة كلها مرققة لا يجوز تفخيمها، إلا (اللام) من اسم اللَّه، بعد فتحة أو ضمة إجماعا، أو بعد حروف الإطباق، إلا (الراء) المضمومة أو المفتوحة مطلقا، أو الساكنة فى بعض الأحوال. والحروف المستعلية كلها مفخمة لا يستثنى منها شىء فى حال من الأحوال.

стр. 507

٤١ آداب تلاوته يستحب الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته، قال تعالى مثنيا على من كان ذلك دأبه: يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ. وفى الصحيحين من حديث ابن عمر: «لا حسد إلا فى اثنتين: رجل آتاه اللَّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار» . وروى الترمذى من حديث ابن مسعود: «من قرأ حرفا من كتاب اللَّه فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها» . وعن النبى ﷺ : «يقول الرب : من شغله القرآن وذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين، وفضل كلام اللَّه على سائر الكلام كفضل اللَّه على سائر خلقه» . ومن حديث أبى أمامة: «اقرءوا القرآن، فإنه يأتى يوم القيامة شفيعا لأصحابه» . ومن حديث عائشة: البيت الذى يقرأ فيه القرآن يتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجو ملأهل الأرض. ومن حديث أنس: «نوّروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآن» . ومن حديث النعمان بن بشير «أفضل عبادة أمتى قراءة القرآن» . ومن حديث سمرة بن جندب: «كل مؤدب يحبّ أن تؤتى مأدبته ومأدبة اللَّه القرآن فلا تهجروه» . ومن حديث عبيدة المكى: «يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار، وأفشوه وتدبروا ما فيه لعلكم تفلحون» . وقد كان للسلف فى قدر القراءة عادات، فأكثر ما ورد فى كثرة القراءة من كان يختم فى اليوم والليلة ثمان ختمات، أربعا فى الليل وأربعا فى النهار، ويليه من كان يختم فى اليوم والليلة أربعا، ويليه ثلاثا، ويليه ختمتين، ويليه ختمة.

стр. 508

وكان أقوياء أصحاب رسول اللَّه، ﷺ ، يقرءون القرآن فى سبع، وبعضهم فى شهر، وبعضهم فى شهرين، وبعضهم فى أكثر من ذلك. ويستحب الوضوء لقراءة القرآن لأنه أفضل الأذكار، وقد كان ﷺ يكره أن يذكر اللَّه إلا على طهر. ولا تكره القراءة للمحدث، لأنه صح أن النبى ﷺ كان يقرأ مع الحدث. وأما الجنب والحائض فتحرم عليهما القراءة، نعم يجوز لهما النظر فى المصحف وإمراره على القلب. وأما متنجس الفم فتكره له القراءة. وقيل: تحرم، كمس المصحف باليد النجسة. ويسن التعوذ قبل القراءة، قال تعالى: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ أى أردت قراءته، والمختار عند أئمة القراءة الجهر بها، لأن الجهر بالتعوذ إظهار شعار القراءة كالجهر بالتلبية وتكبيرات العيد. ومن فوائده أن السامع ينصف للقراء من أولها لا يفوت منها شىء، وإذا أخفى التعوذ لم يعلم السامع بها إلا بعد أن فاته من المقروء شىء. وليحافظ على قراءة البسملة أول كل سورة، غير براءة، لأن العلماء على أنها آية، فإذا أخل بها كان تاركا لبعض الختمة عند الأكثرين، فإن قرأ من أثناء سورة استحبّ له أيضا. ولا تحتاج قراءة القرآن إلى نية كسائر الأذكار، إلا إذا أنذرها خارج الصلاة، فلا بد من نية النذر أو الفرض ولو عين الزمان. فلو تركها لم تجز. ويسن الترتيل فى قراءة القرآن، قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا. وعن ابن مسعود قال: لا تنثروه نثر الدقل، ولا تهذوه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة. وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين فى قدر ذلك الزمان بلا ترتيل،

стр. 509

واستحباب الترتيل للتدبر، لأنه أقرب إلى الإجلال والتوقير، وأشدّ تأثيرا فى القلب، وثواب قراءة الترتيل أجلّ قدرا، وثواب الكثرة أكثر عددا، لأن بكل حرف عشر حسنات. وكمال الترتيل تفخيم ألفاظه، والإبانة عن حروفه، وأن لا يدغم حرف فى حرف، وأكمله أن يقرأه على منازله، فإن قرأ تهديدا لفظ به لفظ التهديد، أو تعظيما لفظ به على التعظيم وتسن القراءة بالتدبر والتفهم، فهو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب، وعليه أن يشغل قلبه بالتفكير فى معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهى، ويعتقد قبول ذلك، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظم، أو دعاء تضرّع وطلب. وعن حذيفة قال: «صليت مع النبى ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة فقرأها، ثم النساء فقرأها، ثم آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مرّ بأية فيها تسبيح سبح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوّذ تعوّذ» . وعن عوف بن مالك قال: «قمت مع النبى ﷺ ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمرّ بآية عذاب إلا وقف وتعوّذ» .

стр. 510

٤٢ الاقتباس الاقتباس: تضمين الشعر أو النثر بعض القرآن، لا على أنه منه، بأن لا يقال فيه: قال اللَّه تعالى، ونحوه، فإن ذلك حينئذ لا يكون اقتباسا. فالأول: ما كان فى الخطب والمواعظ والعهود. والثانى: ما كان فى الغزل والرسائل والقصص. والثالث على ضربين: أحدهما: ما نسبه اللَّه إلى نفسه: كما قيل عن أحد بين مروان: إنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ. والآخر: تضمين آية فى معنى هزل، من ذلك قوله: أرخى إلى عشاقه طرفه ... هيهان هيهات لما توعدون وردفه ينطق من خلفه ... لمثل هذا فليعمل العاملون ويقرب من الاقتباس شيئان: أحدهما: قراءة القرآن يراد بها الكلام، وهذا مكروه. والثانى: التوجيه بالألفاظ القرآنية فى الشعر وغيره، وهو جائز ومنه قول: الشريف تقىّ الدين الحسينى: مجاز حقيقتها فاعبروا ... ولا تعمروا هوّنوهاتهن وما حسن بيت له زخرف ... تراه إذا زلزلت لم يكن

стр. 511

٤٣ ما وقع فيه بغير لغة الحجاز عن ابن عباس فى قوله: وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال: الغناء، وهى يمانية، وعن عكرمة، هى بالحميرية. عن الحسن، قال: كنا لا ندرى ما الأرائك، حتى لقينا رجل من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم: الحجلة فيها السرير. وعن الضحاك فى قوله: وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ . قال: ستوره، بلغة أهل اليمن. وعن الضحاك فى قوله تعالى: لا وَزَرَ، قال: لا حيل، وهى بلغة أهل اليمن. وعن عكرمة فى قوله تعالى: وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ، قال: هى لغة يمانية، وذلك أن أهل اليمن يقولون، زوّجنا فلانا بفلانة. وعن الحسن فى قوله تعالى: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً، قال: اللهو، بلسان اليمن، المرأة. وعن محمّد بن على فى قوله تعالى: وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قال: هى بلغة طيىء، ابن امرأته. وعن الضحاك فى قوله تعالى: أَعْصِرُ خَمْراً. قال: عنبا، بلغة أهل عمان، يسمون العنب خمرا. وعن ابن عباس فى قوله تعالى: أَتَدْعُونَ بَعْلًا، قال: ربا، بلغة أهل اليمن. وعن قتادة قال: بعلا: ربا، بلغه أزد شنوءة. وعن ابن عباس قال: الوزر: ولد الولد، بلغة هذيل. وعن الكلبى قال: المرجان: صغار اللؤلؤ، بلغة اليمن.

стр. 512

وعن مجاهد قال: الصواع: الطرجهالة، بلغة حمير. وعن أبى صالح فى قوله تعالى: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا قال: أفلم يعلموا، بلغة هوازن. وقيل: بلغة النخع. ولا بن عباس يَفْتِنَكُمُ: يضلكم، بلغة هوزان. وفيها بُوراً: هلكى، بلغة عمان. وفيها: فَنَقَّبُوا: هربوا، بلغة اليمن. وفيها: لا يَلِتْكُمْ: لا ينقصكم، بلغة بنى عبس. وفيها: مُراغَماً: منفسحا: بلغة هذيل. وعن عمرو بن شرحبيل فى قوله تعالى: سَيْلَ الْعَرِمِ: المسناة، بلغة اليمن. وعن ابن عباس فى قوله تعالى: فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً. قال: مكتوبا، وهى لغة حميرية يسمون الكتاب، أسطورا. وبلغة كناية: السفهاء: الجهال. خاسئين: صاغرين. شطره: تلقاءه. لا خلاق: لا نصيب. وجعلكم ملوكا: أحرارا. قبيلا: عيانا. معجزين: سابقين. يعزب: يغيب. تركنوا: تميلوا.

стр. 513

فجوة: ناحية. موئلا: ملجأ. مبلسون: آيسون. دحورا: طردا. الخراصون: الكذابون. أسفارا: كتبا. أقتت: جمعت. كنود: كفور للنعم. وبلغة هذيل: الرجز: العذاب. شروا: باعوا. عزموا الطلاق: حققوا. صلدا: نقيا. آناء الليل: ساعاته. فورهم: وجههم. مدرارا: متتابعا. فرقانا: مخرجا. حرض: حض. عيلة: فاقة. وليجة: بطانة. انفروا: اغزوا. السائحون: الصائمون

стр. 514

العنت: الإثم: ببدنك: بدرعك. غمة: شبهة. دلوك الشمس: زوالها. شاكلته: ناحيته. رجما: ظنا. ملتحدا: ملجأ. يرجو: يخاف. هضما: نقصا. هامدة: مغبرة. واقصد فى مشيك: أسرع. الأجداث: القبور. ثاقب: مضىء. بالهم: حالهم. يهجعون: ينامون. ذنوبا: عذابا. دسر: المسامير. تفاوت: عيب. رجائها: نواحيها. أطوارا: ألوانا. بردا: نوما.

стр. 515

واجفة: خائفة. مسغبة: مجاعة. المبذر: المسرف. وبلغة حمير: تفشلا: تجبنا. عثر: اطلع. سفاهة: جنون. زيلنا: ميزنا. مرجوا: حقيرا. السقابة: الإناء. مسنون: منتن. إمام: كتاب. ينغضون: يحركون. حسبانا: بردا من الكبر. عتيا: نحولا. مأرب: حاجات. خرجا: جعلا. غراما: بلاء. الصرح: البيت. أنكر الأصوات: أقبحها. يتركم: ينقضكم.

стр. 516

مدينين: محاسبين رابية: شديدة. وبيلا: شديدا. وبلغه جرهم: بجبار: بمسلط. مرض: زنى. القطر: النحاس. محشورة: مجموعة. معكوفا: محبوسا. وبلغة جرهم: فباءوا: استوجبوا. شقاق: ضلال. خيرا: مالا. كدأب: كأشباه. تعولوا: تميلوا. يغنوا: يتمتعوا. شرد: نكل. أراذلنا: سفلتنا. عصيب: شديد. لفيفا: جميعا. محسورا: منقطعا.

стр. 517

حدب: جانب. لحلال: السحاب. لودق: المطر. شرذمة: عصابة. ريع: طريق. ينسلون: يخرجون. شوبا: مزجا. الحبك: الطرائق. سور: الحائط. وبلغة أزد شنوءة: لاشية: لا وضح. العضل: الحبس. أمة: سنين. الرس: البئر. كاظمين: مكروبين. غسلين: الحارّ الذى تناهى حرّه. لوّاحة: حرّاقة. وبلغة مذحج: رفث: جماع. مقيتا: مقتدرا. بظاهر من القول: بكذب.

стр. 518

الوصيد: الفناء. حقبا: دهرا. الخرطوم: الأنف. وبلغة خثعم: تسيمون: ترعون. مريج: منتشر. صغت: مالت. هلوعا: ضجورا. وبلغة بلى. الرجز: العذاب. وبلغة ثقيف: طائف من الشيطان: نخسة وبلغة ثعلب: الأحقاف: الرمال. شططا: كذبا. وبلغة قيس عيلان: نحلة: فريضة. حرج: ضيق. لخاسرون: مضيعون. تفندون: تستهزئون. صياصيهم: حصونهم. تحبرون: تنعمون

стр. 519

رجيم: ملعون. يلتكم: ينقصكم. وبلغة سعد العشيرة: حفدة: أختان. كلّ: عيال. وبلغة كندة: فجاجا: طرقا. بست: فتتت. تبتئس: تحزن. وبلغة عذرة: اخسئوا: اخزوا. وبلغة حضرموت: ربيون: رجال. دمرن: أهلكنا. لغوب: إعياء. منسأته: عصاه. وبلغة غسان: طفقا: عمدا. بئيس: شديد. سىء بهم: كرهم. وبلغة مزينة:

стр. 520

لا تغلوا لا تزيدوا. وبلغة لخم: إملاق: جوع. لتعلن: تقهرن. وبلغة جذام: جاسوا خلال الديار: تخللوا الأزقة. وبلغة بنى حنيفة: العقود: العهود. الجناح: اليد. الرهب: الفزع. وبلغة اليمامة: حصرت: ضاقت. وبلغة سبأ: تميلو ميلا عظيما: تخطئون خطأ بينا تبرنا: أهلكنا. وبلغة سليم: نكص: رجع. وبلغة عمارة: الصاعقة: صيحة العذاب وبلغة طيىء.

стр. 521

ينعق: يصيح. رغدا: خصبا. سفه نفسه: خسرها. يس: يا إنسان. وبلغة خزاعة: أفيضوا: انفروا. الإفضاء: الجماع. وبلغة عمان: خبالا: غيا. نفقا: سربا. حيث أصاب: أراد. وبلغة تميم: أمد: نسيان. بغيا: حسدا. وبلغة أنمار: طائرة: عمله. أغش: أظلم. وبلغة الأشعريين. لأحتنكن: لأستأصلن. تارة: مرة. اشمأزّت: مالت ونفرت. وبلغة الأوس:

стр. 522

لينة: النخل. وبلغة الخزرج: ينغضون: يذهبون. وبلغة مدين: فافرق: فاقض. وبلغة بلى: الرجز: العذاب. وبلغة ثقيف: طائف من الشيطان: نخسة. وبلغة ثعلب: الأحقاف: الرمال. ويقال: فى القرآن من اللغات خمسون لغة: لغة قريش، وهذيل، وكنانة، وخثعم، والخزرج، وأشعر، ونمير، وقيس عيلان، وجرهم، واليمن، وأزد شنوءة، وكندة، وتميم، وحمير، ومدين، ولخم، وسعد العشيرة، وحضر موت، وسدوس، والعمالقة، وأنمار، وغسان، ومذحج، وخزاعة، وغطفان، وسبأ، وعمان، وبنى حنيفة، وثعلب، وطيىء، وعامر بن صعصعة، وأوس، ومزينة، وثقيف، وجذام، وبلى وعذرة، وهوازن، والنمر، واليمامة. ومن غير العربية: الفرس، والروم، والنبط، والحبشة، والبربره، والسريانية، والعبرانية، والقبط. وبلغة همدان: الريحان: الرزق. والعيناء: البيضاء. والعبقرى: الطنافس:

стр. 523

وبلغة نصر بن معاوية: الختار: الغدار. وبلغة عامر بن صعصعة: الحفدة: الخدم. وبلغة ثقيف. العول: الميل. وبلغة عك: الصورة: القرن. (م ٩- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 524

٤٤ ما وقع فيه بغير لغة العرب اختلف الأئمة فى وقوع المعرب فى القرآن، فالأكثرون على عدم وقوعه فيه لقوله تعالى: قُرْآناً عَرَبِيًّا وقوله تعالى: وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ. وقد شدّد الشافعى النكير على القائل بذلك. وقال أبو عبيدة: إنما أنزل القرآن بلسان عربىّ مبين. فمن زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول، ومن زعم أن (كذّابا) بالنبطية فقد أكبر القول. وقال ابن أوس: لو كان فيه من لغة العرب شىء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله لأنه أتى بلغات لا يعرفونها. وقال ابن جرير: ما ورد عن ابن عباس وغيره من تفسير ألفاظ من القرآن إنها بالفارسية والحبشية والنبطية أو نحو ذلك، إنما اتفق فيها توارد اللغات، فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة بلفظ واحد. ولقد كان للعرب العاربة، التى نزل القرآن بلغتهم بعض مخالطة لسائر الألسن في أسفارهم، فعلقت من لغاتهم ألفاظا غيرت بعظها بالنقص من حروفها واستعملتها فى أشعارها ومحاوراتها، حتى جرت مجرى العرب الفصيح، ووقع بها البيان، وعلى هذا الحدّ نزل بها القرآن. وكل هذه الألفاظ عربية صرفة. وقيل: إن هذه الألفاظ الأعجمية وقعت للعرب فعرّبتها بألسنتها، وحوّلتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها، فصارت عربية، ثم نزل القرآن، وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فمن قال: إنها عربية فهو صادق، ومن قال: عجمية، فصادق. وهذا سرد الألفاظ الواردة فى القرآن من ذلك، مرتبة على حروف المعجم:

стр. 525

أباريق. حكى الثعالبى فى فقه اللغة أنها فارسية. وقال الجواليقى: الإبريق، فارسى معرب، ومعناه: طريق الماء، أو صبّ الماء على هينة. أبّ، قال بعضهم: هو الحشيش، بلغة العرب. ابلعى، فى قوله تعالى: (ابلعى ماءك) بالحبشية: ازدرديه وقيل: اشربى. بلغة الهند. أخلد إلى الأرض: ركن، بالعبرية. الأرانئك، السرر، بالحبشية. آزر، إنه ليس بعلم لأبى إبراهيم ولا للصنم. وعن معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبى يقرأ: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ بالرفع، قال: بلغنى أنها أعوج، وأنها أشد كلمة قالها إبراهيم لأبيه. وقال بعضهم: هى بلغتهم، يا مخطىء. أسباط، هى بلغتهم كالقبائل بلغة العرب. إستبرق، عن الضحاك: أنه الديباج الغليظ، بلغة العجم. أسفار، هى الكتب، بالسريانية، وعن الضحاك قال: هى الكتب. بالنبطية. إصرى، معناه: عهدى، بالنبطية. أكواب، الأكواز، بالنبطية. وعن الضحاك: أنها بالنبطية، وأنها جرار ليست لها عرى. إلّ اسم اللَّه تعالى، بالنبطية. أليم: الموجع، بالزنجية، وقيل: بالعبرانية. إناه، نضجه، بلسان أهل المغرب، وقيل: بلغة البربر. وقيل فى قوله تعالى: (حميم آن) ، هو الذى انتهى حرّه بها، وفى قوله تعالى: (من عين آنية) ، أى حارّة بها.

стр. 526

أواه، عن ابن عباس قال: الأوّاه: الموقن، بلسان الحبشة، وقيل: الرحيم، بلسان الحبشة، وقيل: الأوّاه: الدعاّء. بالعبرية. الأوّاب و: المسبح، بلسان الحبشة. وقيل فى قوله: (وأوّبى معه) : سبحى، بلسان الحبش. (الأولى والآخرة) : (الجاهلية الأولى) : أى الآخرة، (فى الملة الآخرة) : أى الأولى، بالقبطية، والقبط يسمون الآخرة الأولى، والأولى الآخرة. بطائنها، قيل فى قوله تعالى: (بطائنها من إستبرق) أى ظواهرها، بالقبطية. بعير، فى قوله تعالى: (كيل بعير) ، أى: كيل حمار، وقيل: إن البعير كل ما يحمل عليه، بالعبرانية. بيع، قيل: البيعة والكنيسة، جعلهما بعض العلماء فارسيين معربين. تنور، فارسى معرب. تتبيرا، فى قوله تعالى (وليتبروا ما علوا تتبيرا) قيل: تبرة، بالنبطية. تحت، فى قوله تعالى: فَناداها مِنْ تَحْتِها، أى بطنها، بالنبطية. الجبت، عن ابن عباس، قال: الجبت: اسم الشيطان بالحبشية، وعن، عكرمة قال: الجبت، بلسان الحبشة: الشيطان، وعن سعيد بن جبير قال: الجبت: الساحر، بلسان الحبشة. جهنم، قيل: عجمية، وقيل: فارسية، وقيل: عبرانية، أصلها كهنام. جرم. عن عكرمة، قال: وجرم: وجب، بالحبشية. حصب، عن ابن عباس، فى قوله تعالى: (حصب جهنم) . قال: حطب جهنم بالزنجية. حطة، قيل، معناه: قولوا صوابا، بلغتهم.

стр. 527

حواريون، عن الضحاك قال: الحواريون: الغسالون بالنبطية، وأصله، هوارى. حوب، عن ابن عباس أنه قال: حوبا: إثما، بلغة الحبشة. درست، معناه: قوأت، بلغة اليهود. درّىّ معناه: المضىء، بالحبشية. دينار، فارسى. راعنا، عن ابن عباس قال: راعنا: سبّ بلسان اليهود. ربانيون، قال أبو عبيدة: العرب لا تعرف الربانيين، وإنما عرفها الفقهاء وأهل العلم. قال: وأحسب الكلمة ليست بعربية، وإنما هى عبرانية أو سريانية. الرحمن، عبرانى، وأصله الخاء المعجمة. الرسّ، عجمى، ومعناه، البئر. الرقيم، قيل: إنه اللوح بالرومية، وقيل: هو الكتاب بها. وقيل الدواة بها. رمزا، من المعرب، وهو تحريك الشفتين. بالعبرية. رهوا أى سهلا دمثا بلغة النبط، وقيل: أى ساكنا، بالسريانية. الروم، أعجمىّ، اسم لهذا الجيل من الناس. زنجبيل، فارسى. السجل، عن ابن عباس معرب. سجيل، بالفارسية، أولها حجارة وآخرها طين. سجين، غير عربى. سرادق، فارسى معرب، وأصله سرادار، وهو الدهليز. وقيل: إنه بالفارسية: سرابرده: أى ستر الدار.

стр. 528

سرىّ، نهر بالسريانية. وقيل: إنه باليونانية. سفرة، عن ابن عباس فى قوله تعالى: (بأيدى سفرة) قال، بالنبطية: القراء. سقر، عجمية. سجدا، أى مقنعى الرءوس، بالسريانية. سكرا، عن ابن عباس، قال: السكر، بلسان الحبشة: الخل. سلسبيل، عجمى. سندس: هو رقيق الديباج، بالفارسية، ولم يختلف أهل اللغة والمفسرون فى أنه معرب. وقيل: هو بالهندية. سيدها، أى زوجها بلسان القبط. سيناء، بالنبطية: الحسن. سينين، الحسن، بلسان الحبشة. شطرا: تلقاء، بلسان الحبش. شهر، ذكر بعض أهل اللغة أنه بالسريانية. الصراط: الطريق، بلغة الروم. صرهن، هى نبطية، شققهن، قطعهن. صلوات، هى بالعبرانية: كنائس اليهود، وأصلها صلوتا. طه، هو كقولك: يا محمّد. بلسان الحبش. وقيل: طه. يا رجل، بالنبطية. وقيل: طه: يا رجل بلسان الحبشة. الطاغوت، هو الكاهن. بالحبشية. طفقا،: معناه: قصدا بالرومية. طوبى: اسم الجنة بالحبشة. وقيل بالهندية. طور، الطور: الجبل، بالسريانية. وقيل: بالنبطية.

стр. 529

طوى، هو معرب، معناه، ليلا، وقيل، هو رجل بالعبرانية. عبدت، معناه: قتلت بلغة النبط. عدن، فى قوله تعالى: جَنَّاتِ عَدْنٍ، قيل: جنات الكروم والأعناب، بالسريانية، وقيل: بالرومية. العرم، بالحبشية، هى المسناة التى تجمع فيها الماء ثم ينبثق. الغسّاق: البارد المنتن، بلسان الترك. وقيل: الغساق: المنتن، وهو بالطحارية. غيض، نقص، بلغة الحبشة. فردوس، بستان، بالرومية. وقيل: الكرم، بالنبطية، وأصله فرداسا. فوم، هو الحنطة بالعبرية. قراطيس، يقال إن القرطاس أصله غير عربى. قسط، قيل: القسط: العدل بالرومية. قسطاس: القسطاس: العدل بالرومية. وقيل: القسطاس، بلغة الروم، الميزان. قسورة، قيل: الأسد، يقال له بالحبشية: قسورة. قطنا، معناه، كتابنا، بالنبطية. قفل، فارسى معرب. قمل، هو الدبا بلسان العبرية والسريانية وقيل: إنه فارسى معرب. قنطار، بالرومية: اثنتا عشر ألف أوقية، وزعموا أنه بالسريانية. ملء جلد ثور ذهبا أو فضة. وقيل: إنه بلغة بربر. ألف مثقال، وقيل: إنه ثمانية آلاف مثقال، بلسان أهل إفريقية. القيوم، هو الذى لا ينام بالسريانية. كافور، فارسى معرب.

стр. 530

كفّر، كفر عنا، معناه: امح عنا، بالنبطية، وقيل، فى قوله تعالى: كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ بالعبرانية: محا عنهم. كفلين، ضعفين بالحبشية. كنز، فارسى معرب. كوّرت، غوّرت، وهى بالفارسية. لينة، النخلة. بلسان يهود يثرب. متكأ، بلسان الحبش، يسمون (الترنج) : متكأ. مجوس، أعجمى. مرجان، أعجمى. مسك فارسى. مشكاة، قيل: المشكاة: الكوّة بلغة الحبشة. مقاليد، مفاتيح، بالفارسية، والإقليد والمقليد: المفتاح، فارسى معرب. مرقوم، فى: أى مكتوب، بلسان العربية. مزجاة، قليلة، بلسان العجم، وقيل، بلسان القبط. ملكوت، هو الملك، ولكنه بكلام النبطية ملكوتا، وقيل بلسان النبط. مناص، معناه: فرار، بالنبطية. منسأة، عصا، بلسان الحبشة. منفطر، قيل فى قوله تعالى: (السماء منفطر به) أى: ممتلئة به. بلسان الحبشة. مهل: عكر الزيت، بلسان أهل المغرب، وقيل: بلغة البربر. ناشئة، قيل: ناشئة الليل: قيام الليل، بالحبشية. ن، فارسى، أصله أنون، ومعناه: اصنع ما شئت.
следующие страницы →