Полный текст (5 429 стр.). Показаны 5181–5220 · переход к 5186.
стр. 5181
[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٤٠ الى ٤٦]
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٤٠) وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢) أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (٤٤)
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ (٤٦)
٤٠- وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ:
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ سهلناه.
لِلذِّكْرِ للعظة والاعتبار.
مُدَّكِرٍ متعظ.
٤١- وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ:
النُّذُرُ الإنذارات المتتابعة.
٤٢- كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ:
بِآياتِنا بمعجزاتنا كلها التي جاءت على أيدى رسلنا.
فَأَخَذْناهُمْ فأهلكناهم.
أَخْذَ عَزِيزٍ إهلاك قوى لا يغلب.
مُقْتَدِرٍ عظيم القدرة.
٤٣- أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ:
مِنْ أُولئِكُمْ الأقوام السابقين الذين أهلكوا.
بَراءَةٌ من العذاب.
فِي الزُّبُرِ فيما نزل من الكتب السماوية.
٤٤- أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ:
جَمِيعٌ جمع.
مُنْتَصِرٌ مؤتلف ممتنع على أعدائه لا يغلب.
٤٥- سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ:
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ سيغلب هذا الجمع.
وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ويفرون مولين الأدبار.
٤٦- بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ:
بَلِ السَّاعَةُ بل القيامة.
стр. 5182
مَوْعِدُهُمْ موعد عذابهم.
وَالسَّاعَةُ والقيامة.
أَدْهى أعظم داهية.
وَأَمَرُّ وأقسى مرارة.
[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٤٧ الى ٥٢]
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١)
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢)
٤٧- إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ:
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ من هؤلاء.
فِي ضَلالٍ فى هلاك.
وَسُعُرٍ وجحيم مستعرة.
٤٨- يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ:
يَوْمَ يُسْحَبُونَ يوم يجرون.
ذُوقُوا قاسوا.
مَسَّ سَقَرَ آلام جهنم وحرارتها.
٤٩- إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ:
بِقَدَرٍ بتقدير على ما تقتضيه الحكمة.
٥٠- وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ:
وَما أَمْرُنا لشىء إذا أردناه.
إِلَّا واحِدَةٌ إلا كلمة واحدة نقولها له، وهى كن.
كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ فيكون فى سرعة الاستجابة كلمح البصر.
٥١- وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ:
أَشْياعَكُمْ أشباهكم فى الكفر.
مُدَّكِرٍ متعظ.
٥٢- وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ:
فَعَلُوهُ فى الدنيا.
فِي الزُّبُرِ مكتوب فى الصحف مقيد عليهم.
стр. 5183
[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٣ الى ٥٥]
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)
٥٣- وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ:
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ من الأعمال مكتوب.
مُسْتَطَرٌ لا يغيب منه شىء.
٥٤- إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ:
وَنَهَرٍ وأنهار متعددة الأنواع.
٥٥- فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ:
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ فى مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم.
مُقْتَدِرٍ عظيم القدرة.
стр. 5184
٥٥ سورة الرحمن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ١ الى ٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيانَ (٤)
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (٦) وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (٧) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (٨)
١- الرَّحْمنُ:
من أسمائه تعالى.
٢- عَلَّمَ الْقُرْآنَ:
عَلَّمَ الإنسان القرآن ويسره له.
٣- خَلَقَ الْإِنْسانَ:
أوجده.
٤- عَلَّمَهُ الْبَيانَ:
علمه الإبانة عما فى نفسه بالكلام.
٥- الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ:
بِحُسْبانٍ يجريان بحساب وتقدير.
٦- وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ:
وَالنَّجْمُ والنبات الذي لا ساق له.
وَالشَّجَرُ الذي يقوم على ساق.
يَسْجُدانِ يخضعان لله تعالى فى كل ما يريد بهما.
٧- وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ:
رَفَعَها خلقها مرفوعة.
وَوَضَعَ الْمِيزانَ وشرع العدل.
٨- أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ:
стр. 5185
أَلَّا تَطْغَوْا ألا تجوروا.
فِي الْمِيزانِ فى الفصل فى أموركم.
[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٩]
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (٩)
٩- وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ:
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ واحكموا بين الناس وافصلوا فى أموركم.
بِالْقِسْطِ بالعدل.
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ولا تنقصوه.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ١٠ الى ١٦]
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (١٠) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (١١) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٣) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٦)
١٠- وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ:
وَضَعَها بسطها ومهدها.
لِلْأَنامِ للخلائق.
١١- فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ:
ذاتُ الْأَكْمامِ ذات الأوعية التي فيها الثمر.
١٢- وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ:
ذُو الْعَصْفِ ذو القشر.
وَالرَّيْحانُ النبت الطيب الرائحة.
١٣- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما بأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
١٤- خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ:
مِنْ صَلْصالٍ من طين يابس غير مطبوخ.
١٥- وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ:
مِنْ مارِجٍ من لهب خالص من نار.
١٦- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
стр. 5186
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ١٧ الى ٢٣]
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٨) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١)
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣)
١٧- رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ:
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ أي مشرقى الشمس والقمر.
وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أي مغربى الشمس والقمر.
١٨- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
١٩- مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ:
مَرَجَ أرسل وخلى.
الْبَحْرَيْنِ العذب والملح.
يَلْتَقِيانِ يتجاوران ويماسان.
٢٠- بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ:
بَرْزَخٌ حاجز من قدرة الله.
لا يَبْغِيانِ لا يطغى أحدهما على الآخر فيمتزجان.
٢١- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٢٢- يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ:
اللُّؤْلُؤُ حلية وتكون منه حبات العقد.
وَالْمَرْجانُ حلية تتخذ زينة فى أغراض مختلفة.
٢٣- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
стр. 5187
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٢٤ الى ٣٠]
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٢٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٨)
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٠)
٢٤- وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ:
الْجَوارِ السفن الجارية.
الْمُنْشَآتُ التي صنعتها أيديكم.
فِي الْبَحْرِ تجرى فى البحر.
كَالْأَعْلامِ كالجبال الشاهقة.
٢٥- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٢٦- كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ:
عَلَيْها على الأرض.
فانٍ زائل.
٢٧- وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ:
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ويبقى الله.
ذُو الْجَلالِ صاحب العظمة.
وَالْإِكْرامِ والإنعام.
٢٨- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٢٩- يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ:
يَسْئَلُهُ حاجاتهم.
مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جميع من فى السموات والأرض.
كُلَّ يَوْمٍ كل وقت.
هُوَ فِي شَأْنٍ يعز ويذل ويعطى ويمنع.
٣٠- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
стр. 5188
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٣١ الى ٣٦]
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٣١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٢) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ (٣٣) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٤) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (٣٥)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٦)
٣١- سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ:
سَنَفْرُغُ لَكُمْ سنقصد لحسابكم يوم القيامة.
أَيُّهَ الثَّقَلانِ أيها الجن والإنس.
٣٢- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٣٣- يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ:
أَنْ تَنْفُذُوا أن تخرجوا.
مِنْ أَقْطارِ من جوانب.
فَانْفُذُوا فاخرجوا.
لا تَنْفُذُونَ لا تخرجون.
إِلَّا بِسُلْطانٍ إلا بقوة وقهر ولن يكون لكم ذلك.
٣٤- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٣٥- يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ:
يُرْسَلُ عَلَيْكُما يصب عليكما.
شُواظٌ لهب.
وَنُحاسٌ مذاب.
فَلا تَنْتَصِرانِ فلا تقدران على هذا.
٣٦- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
стр. 5189
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٣٧ الى ٤٣]
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (٣٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٨) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (٣٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٠) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ (٤١)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٢) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣)
٣٧- فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ:
وَرْدَةً حمراء.
كَالدِّهانِ كدرة كالزيت المحترق.
٣٨- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٣٩- فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ:
فَيَوْمَئِذٍ فيوم إذ تشقق السماء.
لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ لأنهم قد أحصيت عليهم ذنوبهم.
٤٠- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٤١- يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ:
الْمُجْرِمُونَ من الإنس والجن.
بِسِيماهُمْ بعلامة يتميزون بها.
بِالنَّواصِي بمقدم رؤوسهم.
وَالْأَقْدامِ وبأقدامهم، فيلقى بهم فى جهنم.
٤٢- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٤٣- هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ:
стр. 5190
يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ منكم، يقال هذا تقريعا لهم.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٤٤ الى ٥١]
يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٥) وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٧) ذَواتا أَفْنانٍ (٤٨)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٩) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١)
٤٤- يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ:
يَطُوفُونَ بَيْنَها يترددون بينها.
وَبَيْنَ حَمِيمٍ وبين ماء.
آنٍ متناه فى الحرارة.
٤٥- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٤٦- وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ:
مَقامَ رَبِّهِ قدر ربه.
٤٧- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٤٨- ذَواتا أَفْنانٍ:
أَفْنانٍ أغصان.
٤٩- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٥٠- فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ:
عَيْنانِ من الماء.
تَجْرِيانِ جاريتان.
٥١- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
стр. 5191
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٥٢ الى ٥٨]
فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٥) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٥٦)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٧) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨)
٥٢- فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ:
زَوْجانِ صنفان.
٥٣- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٥٤- مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ:
مُتَّكِئِينَ معتمدين مطمئنين.
إِسْتَبْرَقٍ ديباج خالص.
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ وثمرها.
دانٍ قريب للمتناول.
٥٥- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٥٦- فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ:
فِيهِنَّ فى الجنان.
قاصِراتُ الطَّرْفِ زوجات حابسات أبصارهن على أزواجهن.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ لم يقربهن.
٥٧- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٥٨- كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ:
أي فى الحسن وصفاء اللون.
стр. 5192
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٥٩ الى ٦٧]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣)
مُدْهامَّتانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧)
٥٩- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٦٠- هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ:
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ فى العمل.
إِلَّا الْإِحْسانُ فى الثواب.
٦١- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٦٢- وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ:
وَمِنْ دُونِهِما أي من دون الجنتين السابقتين.
٦٣- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٦٤- مُدْهامَّتانِ:
خضراوان قد اشتدت خضرتهما حتى مالت إلى السواد.
٦٥- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٦٦-يهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ
:
َّاخَتانِ
فوارتان بالماء لا تنقطعان.
٦٧- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
стр. 5193
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٨ الى ٧٥]
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧١) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (٧٢)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٣) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٥)
٦٨- فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ:
فاكِهَةٌ من صنوف مختلفة.
٦٩- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٧٠- فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ:
خَيْراتٌ زوجات طيبات الأخلاق.
حِسانٌ مشرقات الوجوه.
٧١- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٧٢- حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ:
مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ محبوسات فى خيامهن.
٧٣- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٧٤- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ:
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ لم يقربهن.
٧٥- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
стр. 5194
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٦ الى ٧٨]
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (٧٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٧) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٧٨)
٧٦- مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ:
رَفْرَفٍ فرش مرتفعة.
وَعَبْقَرِيٍّ وطنافس.
٧٧- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما فبأى نعمة من نعم ربكما.
تُكَذِّبانِ تجحدان أيها الثقلان.
٧٨- تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ:
تَبارَكَ تعالى وتنزه.
الْجَلالِ العظمة.
وَالْإِكْرامِ والإنعام.
стр. 5195
٥٦ سورة الواقعة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١ الى ٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (٢) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (٧) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)
١- إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ:
إِذا وَقَعَتِ إذا حلت.
الْواقِعَةُ القيامة.
٢- لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ:
كاذِبَةٌ نفس مكذبة بوقوعها.
٣- خافِضَةٌ رافِعَةٌ:
خافِضَةٌ للأشقياء.
رافِعَةٌ للسعداء.
٤- إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا:
إِذا رُجَّتِ إذا زلزلت واضطربت.
٥- وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا:
وَبُسَّتِ فتتت.
٦- فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا:
هَباءً غبارا.
مُنْبَثًّا متطايرا.
٧- وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً:
أَزْواجاً أصنافا.
٨- فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ:
стр. 5196
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة.
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أعظم مكانتهم.
[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٩]
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩)
٩- وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ:
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.
ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أسوأ حالهم.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١٠ الى ١٦]
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ (١٦)
١٠- وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ:
وَالسَّابِقُونَ إلى الخيرات فى الدنيا.
السَّابِقُونَ هم السابقون إلى الدرجات فى الآخرة.
١١- أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ:
الْمُقَرَّبُونَ عند الله.
١٢- فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ:
فِي جَنَّاتِ ويدخلهم ربهم فى جنات.
١٣- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ:
ثُلَّةٌ جماعة كثيرة، يعنى هؤلاء المقربين.
مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم السابقة.
١٤- وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ:
مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد ﷺ ، إذا قيست بهم.
١٥- عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ:
مَوْضُونَةٍ مرصعة بالجواهر.
١٦- مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ:
عَلَيْها على السرر.
مُتَقابِلِينَ غير متدابرين أنسا.
стр. 5197
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١٧ الى ٢٥]
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)
وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (٢٥)
١٧- يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ:
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ يدور عليهم يخدمونهم.
مُخَلَّدُونَ لا ينقطعون عن خدمتهم.
١٨- بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ:
مِنْ مَعِينٍ من خمر جارية.
١٩- لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ:
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها لا يصيبهم بشربها صداع يصرفهم عنها.
وَلا يُنْزِفُونَ ولا تذهب عقولهم.
٢٠- وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ:
مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ من أي نوع يختارونه.
٢١- وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ:
مِمَّا يَشْتَهُونَ مما ترغب فيه نفوسهم.
٢٢- وَحُورٌ عِينٌ:
ونساء ذوات عيون نجلاء.
٢٣- كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ:
الْمَكْنُونِ المصون فى أصدافه.
٢٤- جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ من الصالحات فى الدنيا.
٢٥- لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً:
فِيها فى الجنة.
لَغْواً كلاما لا ينفع.
стр. 5198
وَلا تَأْثِيماً ولا حديثا يأثم سامعه.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٢٦ الى ٣٤]
إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦) وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)
وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)
٢٦- إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً:
إِلَّا قِيلًا إلا قول بعضهم لبعض.
سَلاماً نسلم سلاما.
٢٧- وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ:
ما أَصْحابُ الْيَمِينِ لا يعلم أحد ما جزاء أصحاب اليمين.
٢٨- فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ:
فِي سِدْرٍ فى ظل شجر من النبق.
مَخْضُودٍ قد ذهب شوكه.
٢٩- وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ:
وَطَلْحٍ وشجر من الموز.
مَنْضُودٍ قد تراكب ثمره.
٣٠- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ:
مَمْدُودٍ منبسط.
٣١- وَماءٍ مَسْكُوبٍ:
مَسْكُوبٍ فى آنيتهم.
٣٢- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ:
كَثِيرَةٍ الأنواع والأصناف.
٣٣- لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ:
لا مَقْطُوعَةٍ فى وقت من الأوقات.
وَلا مَمْنُوعَةٍ عمن يريدها.
٣٤- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ:
стр. 5199
مَرْفُوعَةٍ عالية.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٣٥ الى ٤٢]
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦) عُرُباً أَتْراباً (٣٧) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩)
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢)
٣٥- إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً:
أَنْشَأْناهُنَّ أي الحور العين، أي ابتدأنا خلقهن.
٣٦- فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً:
فَجَعَلْناهُنَّ فخلقناهن.
٣٧- عُرُباً أَتْراباً:
عُرُباً محببات إلى أزواجهن.
أَتْراباً متقاربات فى السن.
٣٨- لِأَصْحابِ الْيَمِينِ:
مهيئات لنعيم أصحاب اليمين.
٣٩- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ:
ثُلَّةٌ جماعة.
مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم السابقة.
٤٠- وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ:
مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد ﷺ .
٤١- وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ:
ما أَصْحابُ الشِّمالِ لا يدرى أحد ما فيه أصحاب الشمال من عذاب.
٤٢- فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ:
فِي سَمُومٍ تحيط بهم ريح حارة.
وَحَمِيمٍ وشرابهم ماء بلغ الغاية من الحرارة.
стр. 5200
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٤٣ الى ٥٠]
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥) وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦) وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)
أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
٤٣- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ:
يَحْمُومٍ دخان حار شديد السواد.
٤٤- لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ:
لا بارِدٍ يخفف حرارة الجو.
وَلا كَرِيمٍ ولا طيب إذا استنشقوه.
٤٥- إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ:
قَبْلَ ذلِكَ قبل هذا العذاب.
مُتْرَفِينَ مسرفين فى الاستمتاع بنعيم الدنيا.
٤٦- وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ:
يُصِرُّونَ يصممون.
عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ على الذنب العظيم الجرم.
٤٧- وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ:
وَكانُوا يَقُولُونَ منكرين للإعادة.
أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ عائدون إلى الحياة بعد أن نموت.
٤٨- أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ:
الْأَوَّلُونَ الأقدمون، أي أنبعث نحن وآباؤنا الذين سبقونا وصاروا ترابا.
٤٩- قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ:
إِنَّ الْأَوَّلِينَ من الأمم.
وَالْآخِرِينَ الذين أنتم من جملتهم.
٥٠- لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ:
إِلى مِيقاتِ الى وقت.
стр. 5201
يَوْمٍ مَعْلُومٍ يوم معين لا يتجاوزونه.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٥١ الى ٥٨]
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨)
٥١- ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ:
الضَّالُّونَ الجائرون عن طريق الهدى.
الْمُكَذِّبُونَ بالبعث.
٥٢- لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ:
مِنْ زَقُّومٍ هو الزقوم، وهو شجر كريه المنظر كريه الطعم.
٥٣- فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ:
مِنْهَا من هذا الشجر.
٥٤- فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ:
مِنَ الْحَمِيمِ من ماء متناه فى الحرارة.
٥٥- فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ:
الْهِيمِ الإبل العطاش.
٥٦- هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ:
هذا الذي ذكر من ألوان العذاب.
نُزُلُهُمْ قراهم.
يَوْمَ الدِّينِ يوم الجزاء.
٥٧- نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ:
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ من عدم.
فَلَوْلا فهلا.
تُصَدِّقُونَ تقرون بقدرتنا على إعادتكم بالبعث.
٥٨- أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ:
ما تُمْنُونَ ما تقذفونه فى الأرحام من النطف.
стр. 5202
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٥٩ الى ٦٥]
أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (٦١) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (٦٣)
أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥)
٥٩- أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ:
أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أأنتم تقدرونه وتتعهدونه فى أطواره حتى يصير بشرا.
أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ أم نحن المقدرون له.
٦٠- نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ:
نَحْنُ قَدَّرْنا نحن قضينا.
بِمَسْبُوقِينَ بمغلوبين.
٦١- عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
:
أَمْثالَكُمْ
صوركم بغيرها.
فِي ما لا تَعْلَمُونَ
فى خلق وصور لا تعهدونها.
٦٢- وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ:
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ولقد أيقنتم.
النَّشْأَةَ الْأُولى أن الله أنشأكم النشأة الأولى.
فَلَوْلا فهلا.
تَذَكَّرُونَ تتذكرون أن من قدر عليها فهو على النشأة الأخرى أقدر.
٦٣- أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ:
ما تَحْرُثُونَ ما تبذرونه من الحب فى الأرض.
٦٤- أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ:
أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ تنبتونه.
الزَّارِعُونَ المنبتون.
٦٥- لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ:
لَجَعَلْناهُ لصيرناه، أي النبات.
حُطاماً هشيما منكسرا قبل أن يبلغ نضجه.
стр. 5203
فَظَلْتُمْ فبقيتم.
تَفَكَّهُونَ تتعجبون من سوء ما أصابهم به.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٦٦ الى ٧٣]
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧) أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠)
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (٧٣)
٦٦- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ:
أي إنا لملزمون الغرم بعد جهدنا فيه.
٦٧- بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ:
مَحْرُومُونَ سيئو الحظ محرومون من الرزق.
٦٨- أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ:
الْماءَ العذب.
الَّذِي تَشْرَبُونَ منه.
٦٩- أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ:
مِنَ الْمُزْنِ من السحاب.
٧٠- لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ:
أُجاجاً مالحا لا يساغ.
فَلَوْلا فهلا.
تَشْكُرُونَ أن جعله عذبا سائغا.
٧١- أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ:
تُورُونَ توقدون.
٧٢- أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ:
الْمُنْشِؤُنَ لها.
٧٣- نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ:
جَعَلْناها أي هذه النار.
تَذْكِرَةً تذكيرا لنار جهنم.
стр. 5204
وَمَتاعاً ومنفعة.
لِلْمُقْوِينَ للنازلين بالقفر.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٧٤ الى ٨١]
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)
لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٨٠) أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)
٧٤- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
فَسَبِّحْ فدم على التسبيح.
بِاسْمِ رَبِّكَ بذكر اسم ربك.
٧٥- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ:
فَلا أُقْسِمُ فأقسم، فَلا صلة.
بِمَواقِعِ النُّجُومِ بمساقط النجوم عند غروبها آخر الليل.
٧٦- وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ:
لَوْ تَعْلَمُونَ لو تفكرون فى مدلوله.
عَظِيمٌ الخطر بعيد الأثر.
٧٧- إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ:
كَرِيمٌ كثير المنافع.
٧٨- فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ:
فِي كِتابٍ فى اللوح المحفوظ.
مَكْنُونٍ مصون.
٧٩- لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ:
لا يَمَسُّهُ أي القرآن.
إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ من الأدناس والأحداث.
٨٠- تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ:
رَبِّ الْعالَمِينَ رب الخلق.
٨١- أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ:
стр. 5205
أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أي القرآن العظيم.
مُدْهِنُونَ متهاونون.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨٢ الى ٨٨]
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦)
تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٨٧) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)
٨٢- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ:
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ بدل شكر رزقكم.
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ تكذبونه.
٨٣- فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ:
فَلَوْلا فهلا.
إِذا بَلَغَتِ روح أحدكم عند الموت.
الْحُلْقُومَ مجرى النفس.
٨٤- وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ:
حِينَئِذٍ حين بلغت الروح الحلقوم حول المحتضر.
تَنْظُرُونَ إليه.
٨٥- وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ:
إِلَيْهِ مِنْكُمْ إلى المحتضر وأعلم بحاله منكم.
وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ لا تدركون ذلك ولا تحسونه.
٨٦- فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ:
فَلَوْلا فهلا.
غَيْرَ مَدِينِينَ غير خاضعين لربوبيتنا.
٨٧- تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
تَرْجِعُونَها تردونها، أي الروح.
صادِقِينَ فى أنكم ذوو قوة لا تقهر.
٨٨- فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ:
إِنْ كانَ المحتضر.
стр. 5206
مِنَ الْمُقَرَّبِينَ من السابقين.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨٩ الى ٩٦]
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)
٨٩- فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ:
فَرَوْحٌ فمآله راحة ورحمة.
وَرَيْحانٌ ورزق طيب.
٩٠- وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ:
أي الموعودين بالجنة.
٩١- فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ:
فَسَلامٌ لَكَ فيقال له تحية وتكريما: سلام لك.
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ من إخوانك أصحاب اليمين.
٩٢- وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ:
الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ أصحاب الشمال.
٩٣- فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ:
فَنُزُلٌ فقراه الذي أعد له.
مِنْ حَمِيمٍ من ماء حار متناه فى حرارته.
٩٤- وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ:
وإحراق بنار شديدة الاتقاد.
٩٥- إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ:
إِنَّ هذا الذي ذكر فى هذه السورة الكريمة.
لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ لهو عين اليقين الثابت الذي لا يداخله شك.
٩٦- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
فَسَبِّحْ فدم على التسبيح.
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ بذكر اسم ربك العظيم تنزيها له وشكرا على آلائه.
стр. 5207
٥٧ سورة الحديد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١ الى ٤]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤)
١- سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
سَبَّحَ لِلَّهِ نزه الله.
الْعَزِيزُ الغالب.
الْحَكِيمُ الذي يصرف الأمور بما تقتضيه الحكمة.
٢- لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
لَهُ لا لغيره.
قَدِيرٌ تام القدرة.
٣- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
هُوَ الْأَوَّلُ الموجود قبل كل شىء.
وَالْآخِرُ والباقي بعد فناء كل شىء.
وَالظَّاهِرُ فى كل شىء، فكل شىء له آية.
وَالْباطِنُ فلا تدركه الأبصار.
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ ظاهر أو باطن.
عَلِيمٌ تام العلم.
٤- هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ:
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ثم استولى على العرش بتدبير ملكه.
стр. 5208
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ما يغيب فيها.
وَما يَعْرُجُ فِيها وما يصعد فيها.
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ عليم بكم محيط بشئونكم فى أي مكان كنتم.
بَصِيرٌ مطلع لا يخفى عليه شىء.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٥ الى ٩]
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٥) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٦) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧) وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٩)
٥- لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ:
لَهُ وحده.
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ أمور خلقه وتنتهى مصائرهم.
٦- يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ:
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ يدخل من ساعات الليل فى النهار.
وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ويدخل من ساعات النهار فى الليل.
بِذاتِ الصُّدُورِ بما تكن وتضمر.
٧- آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ:
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صدقوا بالله ورسوله.
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ من المال الذي جعلكم خلفاء فى التصرف فيه.
أَجْرٌ كَبِيرٌ ثواب كبير.
٨- وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:
وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ وقد أخذ الله ميثاقكم بالايمان من قبل.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إن كنتم تريدون الإيمان فقد تحقق دليله.
٩- هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ:
стр. 5209
آياتٍ من القرآن.
بَيِّناتٍ واضحات.
مِنَ الظُّلُماتِ من الضلال.
لَرَؤُفٌ لكثير الرأفة.
رَحِيمٌ واسع الرحمة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٠ الى ١١]
وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)
١٠- وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:
وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وأي شىء حصل لكم فى ألا تنفقوا فى سبيل الله من أموالكم.
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يرث كل ما فيهما.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ فى الدرجة والمثوبة.
مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ فتح مكة، والإسلام فى حاجة إلى من يسنده ويقويه.
أُولئِكَ المنفقون المقاتلون قبل الفتح.
أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا بعد الفتح.
وَكُلًّا من الفريقين.
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى المثوبة الحسنى مع تفاوت درجاتكم.
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فيجازى كلا بما يستحق.
١١- مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
مَنْ ذَا الَّذِي من المؤمن الذي.
يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ينفق فى سبيل الله مخلصا.
стр. 5210
فَيُضاعِفَهُ لَهُ فيضاعف الله له ثوابه.
وَلَهُ فوق المضاعفة.
أَجْرٌ كَرِيمٌ ثواب كريم يوم القيامة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٢ الى ١٣]
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣)
١٢- يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
يَسْعى نُورُهُمْ يسبق نور إيمانهم وأعمالهم الطيبة.
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أمامهم.
وَبِأَيْمانِهِمْ وعن أيمانهم.
ذلِكَ الجزاء.
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لكم لقاء أعمالكم.
١٣- يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ:
انْظُرُونا انتظرونا.
نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ نصب بعض نوركم.
قِيلَ توبيخا لهم.
ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إلى حيث أعطينا هذا النور.
فَالْتَمِسُوا نُوراً فاطلبوه.
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بين المؤمنين والمنافقين.
بِسُورٍ بحاجز.
باطِنُهُ باطن الحاجز الذي يلى الجنة.
فِيهِ الرَّحْمَةُ والنعيم.
стр. 5211
وَظاهِرُهُ الذي يلى النار.
مِنْ قِبَلِهِ من جهته.
الْعَذابُ والنقمة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٤ الى ١٥]
يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)
١٤- يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ:
يُنادُونَهُمْ ينادى المنافقون المؤمنين.
أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ فى الدنيا وفى رفقتكم.
قالُوا أي المؤمنون.
بَلى كنتم معنا كما تقولون.
وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أهلكتم أنفسكم بالنفاق.
وَتَرَبَّصْتُمْ بالمؤمنين الحوادث المهلكة.
وَارْتَبْتُمْ فى أمور الدين.
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ وخدعتكم الآمال وأنكم على خير.
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ الموت.
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ وخدعكم بعفو الله ومغفرته.
الْغَرُورُ الشيطان.
١٥- فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:
لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ تفتدون بها أنفسكم من العذاب.
مَأْواكُمُ مرجعكم.
هِيَ مَوْلاكُمْ وهى منزلكم الأولى بكم.
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ النار.
стр. 5212
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٦ الى ١٨]
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (١٦) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)
١٦- أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
أَلَمْ يَأْنِ ألم يحن.
أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ أن ترق قلوبهم.
وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ من القرآن الكريم.
مِنْ قَبْلُ من قبلهم من اليهود والنصارى.
فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ عملوا به مدة فطال عليهم الزمن.
فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ فجحدت قلوبهم.
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ خارجون عن حدود دينهم.
١٧- اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ:
يُحْيِ الْأَرْضَ يصلحها ويهيئها للإنبات بنزول المطر.
بَعْدَ مَوْتِها بعد يبسها.
قَدْ بَيَّنَّا قد وضحنا.
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ما فيها.
١٨- إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ إن المتصدقين والمتصدقات.
وَأَقْرَضُوا اللَّهَ وأنفقوا فى سبيل الله.
قَرْضاً حَسَناً نفقات طيبة بها نفوسهم.
يُضاعَفُ لَهُمْ ثواب ذلك.
وَلَهُمْ فوق المضاعفة.
стр. 5213
أَجْرٌ كَرِيمٌ يوم القيامة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٩) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (٢٠)
١٩- وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ:
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ولم يفرقوا بين أحد منهم.
أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ منزلة وعلو مرتبة.
لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ لهم ثواب ونور يوم القيامة مثل ثواب الصديقين والشهداء ونورهم.
أَصْحابُ الْجَحِيمِ أصحاب النار.
٢٠- اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ:
لَعِبٌ لا ثمرة له.
وَلَهْوٌ يشغل الإنسان عما ينفعه.
وَزِينَةٌ لا تحصل شرفا ذاتيا.
وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ بأنساب زائلة.
وَتَكاثُرٌ بالعدد.
كَمَثَلِ مثلها فى ذلك مثل.
غَيْثٍ مطر.
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ أعجب الزراع.
ثُمَّ يَهِيجُ ثم يكمل نضجه ويبلغ تمامه.
فَتَراهُ مُصْفَرًّا فتراه عقب ذلك مصفرا آخذا فى الجفاف.
стр. 5214
ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً ثم يصير بعد فترة هشيما جامدا متكسرا.
عَذابٌ شَدِيدٌ لمن آثر الدنيا وأخذها بغير حقها.
وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ لمن آثر آخرته على دنياه.
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا وليست الحياة الدنيا.
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ إلا متاع هو غرور لا حقيقة له.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢١ الى ٢٢]
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٢٢)
٢١- سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
سابِقُوا سارعوا.
أُعِدَّتْ هيئت.
ذلِكَ الجزاء العظيم.
مَنْ يَشاءُ من عباده.
وَاللَّهُ وحده.
ذُو الْفَضْلِ صاحب الفضل.
الْعَظِيمِ الذي جل أن تحيط بوصفه العقول.
٢٢- ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ ما نزل من مصيبة.
فِي الْأَرْضِ من قحط أو غير ذلك.
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ من مرض أو فقر أو غير ذلك.
إِلَّا فِي كِتابٍ إلا مكتوبة فى اللوح مثبتة فى علم الله.
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها من قبل أن نوجدها فى الأرض أو فى الأنفس.
إِنَّ ذلِكَ الإثبات للمصيبة والعلم بها.
стр. 5215
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ سهل لإحاطة علمه بكل شىء.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٣ الى ٢٥]
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (٢٣) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤) لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)
٢٣- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ:
لِكَيْلا تَأْسَوْا أعلمناكم بذلك لكيلا تحزنوا.
عَلى ما فاتَكُمْ على ما لم تحصلوا عليه حزنا مفرطا يجركم إلى السخط.
وَلا تَفْرَحُوا فرحا مبطرا.
بِما آتاكُمْ بما أعطاكم.
مُخْتالٍ متكبر.
فَخُورٍ على الناس بما عنده.
٢٤- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ:
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ الذين يضنون بأموالهم عن الإنفاق فى سبيل الله.
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ بتحسينه إليهم.
وَمَنْ يَتَوَلَّ ومن يعرض عن طاعة الله.
فَإِنَّ اللَّهَ وحده.
هُوَ الْغَنِيُّ عنه.
الْحَمِيدُ المستحق بذاته للحمد والثناء.
٢٥- لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ:
بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات القاطعة.
الْكِتابَ أي الكتب المتضمنة للأحكام وشرائع الدين.
стр. 5216
وَالْمِيزانَ الذي يحقق الإنصاف فى التعامل.
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ليتعامل الناس فيما بينهم بالعدل.
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ وخلقنا الحديد.
فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ عذاب شديد فى الحرب.
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ فى السلم.
مَنْ يَنْصُرُهُ بنصر دينه.
وَرُسُلَهُ بتصديقهم فيما جاءوا به.
بِالْغَيْبِ وهم لا يرونه.
قَوِيٌّ قادر بذاته.
عَزِيزٌ لا يفتقر إلى عون أحد.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)
٢٦- وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
وَالْكِتابَ والكتب الهادية.
فَمِنْهُمْ بعض هذه الذرية.
مُهْتَدٍ سالك طريق الهداية.
فاسِقُونَ خارجون عن الطريق المستقيم.
٢٧- ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ ثم تابعنا على آثار نوح وإبراهيم.
بِرُسُلِنا رسولا بعد رسول.
стр. 5217
وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وأتبعنا بإرسال عيسى ابن مريم.
وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها وزادوا رهبانية وغلوا فى الدين ابتدعوها.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ ما فرضنا عليهم ابتداء ولا أمرناهم بها.
إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ أي ما أمرناهم إلا بما يرضى الله.
فَما رَعَوْها فما حافظوا عليها.
حَقَّ رِعايَتِها حق المحافظة.
فَآتَيْنَا فأعطينا.
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ بمحمد ﷺ .
أَجْرَهُمْ نصيبهم من الثواب.
فاسِقُونَ مكذبون بمحمد ﷺ خارجون عن الطاعة والطريق المستقيم.
[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨)
٢٨- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
اتَّقُوا اللَّهَ خافوا عقابه.
وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ واثبتوا على إيمانكم برسوله.
يُؤْتِكُمْ يعطكم.
كِفْلَيْنِ نصيبين.
تَمْشُونَ بِهِ تهتدون به.
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ما فرط من ذنوبكم.
غَفُورٌ واسع المغفرة.
رَحِيمٌ وافر الرحمة.
стр. 5218
[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٩]
لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)
٢٩- لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
لِئَلَّا يَعْلَمَ يمنحكم الله تعالى كل ذلك ليعلم.
أَهْلُ الْكِتابِ الذين لم يؤمنوا بمحمد ﷺ .
أَلَّا يَقْدِرُونَ أنهم لا يقدرون.
عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ على شىء من إنعام الله يكسبونه لأنفسهم أو يمنحونه لغيرهم.
وَأَنَّ الْفَضْلَ كله.
بِيَدِ اللَّهِ وحده.
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ من عباده.
стр. 5219
٥٨ سورة المجادلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[سورة المجادلة (٥٨) : الآيات ١ الى ٢]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١) الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٢)
١- قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ:
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ المرأة.
الَّتِي تُجادِلُكَ التي تراجعك.
فِي زَوْجِها فى شأن زوجها الذي ظاهر منها.
وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وتتضرع إلى الله.
وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما والله يسمع ما تتراجعان به من الكلام.
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ محيط سمعه بكل ما يسمع.
بَصِيرٌ محيط بصره بكل ما يبصر.
٢- الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ:
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ بتشبيههن فى التحريم بأمهاتهم مخطئون، ما الزوجات أمهاتهم.
إِنْ أُمَّهاتُهُمْ حقا.
إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ أتين بهم إلى الحياة.
وَإِنَّهُمْ وإن المظاهرين.
لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ تنفر منه الأذواق السليمة.
وَزُوراً وكذبا منحرفا عن الحق.
стр. 5220
لَعَفُوٌّ عظيم العفو.
غَفُورٌ عظيم المغفرة عما سلف.
[سورة المجادلة (٥٨) : الآيات ٣ الى ٥]
وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (٥)
٣- وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:
ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا ثم يرجعون لقولهم فيظهر لهم خطؤهم ويودون بقاء الزوجة.
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فعليهم عتق رقبة.
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا من قبل أن يقرب أحدهما الآخر.
ذلِكُمْ الذي أوجبه الله من عتق الرقبة.
تُوعَظُونَ بِهِ عظة لكم توعظون به كيلا تعودوا.
٤- فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ:
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ رقبة.
فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ فعليه صيام شهرين متتابعين.
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ذلك الصوم.
فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً فعليه إطعام ستين مسكينا.
ذلِكَ أي شرعنا ذلك.
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وتعملوا بمقتضى هذا الإيمان.
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فلا تتجاوزوها.
٥- إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ:
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي إن الذين يعادون الله ورسوله.
следующие страницы →