← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٤) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها/ ١٩/ النمل/ ٢٧/ أى: مقدرا الضحك من قولها. (١٥) لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ. / ٥٣/ الأحزاب/ ٣٣/ (غير ناظرين) نصب على الحال من الضمير فى قوله: (لا تدخلوا بيوت النبى) ، ولم يجر وصفا ل (طعام) لأنه لم يقل: غير ناظرين أنتم إناه، إذ ليس فعلا ل (طعام) . (١٦) فَادْخُلُوها خالِدِينَ/ ٧٣/ الزمر/ ٣٩/ أى: مقدرين الخلود مستقبلا. (١٧) بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها. / ١٢/ الحديد/ ٥٧/ (خالدين) حال من (الدخول) المحذوف من اللفظ المثبت فى التقدير، ليكون المعنى عليه كأنه: دخول جنات خالدين، أى: مقدرين الخلود مستقبلا. ولا يكون حالا من (بشراكم) ، على معنى: تبشرون خالدين فيها، لئلا يفصل بين الصلة والموصول. (١٨) وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها. / ٩/ التغابن/ ٦٤/ (خالدين) حالا من الهاء العائدة إلى (من) ، وحمل على المعنى فجمع. (١٩) وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً. / ٦٥/ الطلاق/ ٦٥/ «خالدين» حال من الهاء العائدة إلى «من» ، وحمل على المعنى فجمع. ٦- الأصل: رفضه واستعمال الفرع (١) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ/ ٦ و ٧/ الفاتحة/ ١/ جاء الاستعمال وكثرة القراءة بالصاد، وقد رفض فيه السين إلا فى القليل. (٢) أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ/ ٧/ الفاتحة/ ١/ الأصل: عليهمو، بالواو، لأنها بإزاء: عليهن، وكما أن المثنى المؤنث بحرفين، فكذلك المذكر وجب أن يكون بحرفين، إلا أنهم حذفوا الواو استخفافا وأسكنوا الميم، فقالوا: (علهيم)

стр. 772

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ/ ٣٣/ الروم/ ٣٠/ الأصل: (لديهمو) . وانظر ما سبق فى (عليهم) . وكذلك الحال فى (إليهم) و (إليكم) و (فيهم) و (فيكم) وما شابه. ٧- إلا: (ا) الأفعال المفرغة لما بعدها (١) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ/ ٨٣/ البقرة/ ٢/ (اللَّه) منصوبة ب (تعبدون) ، فرغ له. (٢) وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ/ ٢٦٩/ البقرة/ ٢/ (أولو) مرفوعة ب (يذكر) ، فرغ له. (٣) وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ/ ٧/ آل عمران/ ٣/ (اللَّه) مرفوعة ب (يعلم) ، فرغ له. (٤) وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ/ ٩/ إبراهيم ١٤/ (اللَّه) مرفوعة ب (يعلمهم) ، فرغ له. (٥) وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ/ ١٣/ غافر (المؤمن) / ٤٠/ (من) مرفوعة ب (يتذكر) فرغ له. (ب) حمل ما بعدها على ما قبله، وقد تم الكلام (١) وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ ٢٤٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: وما لنا فى أن لا نقاتل، وهو فى موضع الحال. (٢) وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا/ ١١٩/ الأنعام/ ٦/ التقدير: وما لكم فى أن لا تأكلوا، وهو فى موضع الحال. (٣) وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ/ ٢٧/ هود/ ١١/ (بادى الرأى) منصوب بقوله «اتبعك» ، وجاز هنا لأن (بادى) ظرف، والظرف تعمل فيه رائحة الفعل. (٤) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ/ ٤٣، ٤/ النحل/ ١٦/ (بالبينات) حمله قوم على (أرسلنا) ، وحمله آخرون على إضمار فعل دل عليه (أرسلنا) . (٥) ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ/ ١٠٢/ الإسراء/ ١٧/ (بصائر) حال من (هؤلاء) ، والتقدير: ما أنزل هؤلاء بصائر إلا رب السموات والأرض. وجاز فيه هذا، لأن الحال تشبه الظرف من وجه.

стр. 773

٨- الأمر، ما جاء فى جوابه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا/ ٦١/ البقرة/ ٢/ (يخرج لنا) جزم، لأن التقدير: ادع لنا ربك وقيل له: أخرج، يخرج لنا مما تنبت الأرض. (٢) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ/ ٣١/ إبراهيم/ ١٤/ فى «يقيموا» أقوال ثلاثة: ١- جواب (قل) ، لأنه يتضمن معنى: مرهم بالصلاة يفعلوا، لأنهم آمنوا. ٢- مقول (قل) ، والتقدير: قل لهم أقيموا الصلاة يقيموها، أى: إن قلت أقيموا أقاموا، لأنهم يؤمنون، ويكون جواب آمر محذوف دل ﵇. ٣- أن يكون بحذف اللام من فعل أمر الغائب، والتقدير: قل لهم ليقيموا الصلاة. وجاز حذف اللام هنا، لأن لفظ الأمرها هنا صار عوضا من الجازم، وفى أول الكلام لا يكون له عوض إذا حذف. (٣) وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ/ ٥٣/ الإسراء/ ١٧/ التقدير فى (يقولوا) : قوله، لأنه إذا قال، «قل» فقوله لم يقع بعد، فوقوع (يفعل) فى موضع (افعلوا) غير متمكن فى الأفعال، فلما وقع التمكن وقع (افعلوا) . (٤) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ/ ١٢/ النمل/ ٢٧/ أى: أخرجها تخرج. ٩- أن: (ا) إبدالها مما قبلها (انظر: أن، إن، إبدالهما مما قبلهما) (ب) بمعنى: أى ولا تكون كذلك إلا بثلاثة شرائط: ١- أن يكون الفعل والذى يفسره، أو يعبر عنه، فيه معنى القول، وليس بقول ٢- ألا يتصل به شىء منه صار فى جملته، ولم يكن تفسيرا له. ٣- أن يكون ما قبلها كلاما تاما، لأنها وما بعدها جملة تفسير جملة قبلها. (١) ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ/ ١٢٠/ المائدة/ ٥/ (أن) بمعنى «أى» ، وهى تفسير «أمرتنى» ، لأن فى الأمر معنى «أى» .

стр. 774

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ/ ٥/ إبراهيم/ ١٤/ تكون «أن» بمعنى «أى» ، وتكون بإصمار الباء. (٣) أَلَّا تَتَّخِذُوا/ ٢/ الإسرار/ ١٧/ «أن» بمعنى «أى» ، لأنه بعد كلام تام، فيكون التقدير: أى لا تتخذوا. ويجوز وجهان آخران، وهما: ١- أن تكون الناصبة للفعل، فيكون المعنى: وجعلناه هدى كراهة أن تتخذوا من دونى وكيلا، أو: لئلا تتخذوا. ٢- أن تكون «أن» زائدة، وتضمر «القول» . (٤) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا/ ١٠٤، ١٠٥/ الصافات/ ٣٧/ أجاز الخليل أن تكون «أن» على «أى» ، لأن (ناديناه) كلام تام، ومعهاه: قلنا يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا (٤) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا/ ١٠٤، ١٠٥/ الصافات/ ٣٧/ (ج) حذفها (١) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ/ ٨٣/ البقرة/ ٢/ التقدبر: بأن لا تعبدوا إلا اللَّه، فلما حذفت «أن» عادت النون فى: (تعبدون) . (٢) لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ/ ٨٤/ البقرة/ ٢/ التقدير: بأن لا تسفكوا دماءكم، فحذفت وعادت النون فى: (تسفكون) . (٣) فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ «أن» مضمرة، وهى مع الفعل فى تقدير مصدر معطوف على (خزى) . (٤) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ/ ٨٦/ آل عمران/ ٣/ أى: بعد إنمانهم أن يشهدوا، فحذفت «أن» ليصح عطفه على إيمانهم. (٥) أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ/ ١٢٨/ آل عمران/ ٣/ على إضمار «أن» بعد «أو» ، ولا يكون عطفا على ما تقدم، حتى لا يفصل بين الصلة والموصول بقوله: (ليس لك من الأمر شى) ، والموصول هو قوله: ((بشرى لكم) لأن الكلام من قوله: (ليقطع) (الآية: ١٢٧) متعلق به، وقوله: (وما النصر) (الآية: ١٢٨) اعتراض

стр. 775

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا (فيمن قرأ بالياء) / ٥٩/ الأنفال/ ٨/ أى: أن سبقوا، ليصح قيامه مقام المفعولين. (٧) مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ/ ٢٥/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: ثم كفر بعضكم ببعض يوم القيامة، فأضمر «أن» . (٨) وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ/ ٦٠/ الزمر/ ٣٩/ أى: ويوم القيامة رؤية الذين كذبوا على اللَّه، لأن قبله: (أن تقول) (الآية: ٥٦ (و) أو تقول () الآيتان: ٧٥، ٥٨) (ء) زيادتها (انظر: الحرف، زيادته) ١٠- إن: (ا) زيادتها (انظر: الحرف، زيادته) (ب) المخففة من «إن» ، لزوم اللام فى خبرها (١) وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ/ ١٩٨/ البقرة/ ٢/ لزمت اللام فى خبرها (٢) وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ/ ١٦٤/ آل عمران/ ٣/ لزمت اللام فى خبرها (٣) وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ/ ١٠٢/ الأعراف/ ٧/ لزمت اللام فى خبرها (٤) إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ/ ٢٩/ يونس/ ١٠/ لزمت اللام فى خبرها (٥) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا/ ٤٢/ الفرقان/ ٢٥/ لزمت اللام فى خبرها (٦) وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا/ ١٦٧/ الصافات/ ٣٧/ لزمت اللام فى خبرها (٧) وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (على قراءة من خفف «لما» ) / ٣٥/ الزخرف/ ٤٣/ لزمت اللام فى خبرها

стр. 776

١١- «أن» و «أنّ» ، إبدالهما مما قبلهما الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ/ ٢٧/ البقرة/ ٢/ «أن» ، بدل من الهاء المجرورة، والتقدير: ما أمر اللَّه بوصله ٢٥/ الرعد/ ١٣/ (٢) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ. / ٦٤/ آل عمران/ ٣/ «أن» جر، بدل من «كلمة» . وقيل: «أن» رفع بالظرف، ويكون الوقف على (سواء) ، أى: إلى كلمة سواء، ثم قال: (بيننا وبينكم أن لا نعبد) . (٣) وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ/ ١٧٠/ آل عمران/ ٣/ «أن» ، جر، بدل من «الذين» ، أى: ويستبشرون بأن لا خوف على الذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. (٤) ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم خير (فيمن قرأ بالتاء) / ١٧٨/ آل عمران/ ٣/ «أن» مع اسمه وخبره بدل: من (الذين كفروا) . (٥) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ/ ٦٣/ التوبة/ ٩/ «فأن» بدل مما قبله، على تقدير زيادة الفاء. (٦) كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ. / ٥٤/ الأنعام/ ٤/ «أنه» بدل من «الرحمة» ، فيمن فتح، والتقدير: كتب ربكم على نفسه أنه من عمل منكم الرحمة. (٧) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ. / ٢١/ الرعد/ ١٣/ «أن» بدل من الهاء المجرورة، والتقدير: ما أمر اللَّه بوصله (٨) وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ/ ٣٥/ إبراهيم/ ١٤/ «أن» بدل من الياء والمعطوف عليه. (٩) فإذا حبالهم وعصيهم تخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (فيمن قرأ بالتاء) / ٦٦/ طه/ ٢٠/ «أنها» بدل من الضمير الذى فى «تخيل» الذى كأنه العصى أو الحبال، والتقدير: تخيل إليه سعيها (١٠) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ/ ٥١/ النمل/ ٢٧/ «أنا» فى موضع رفع بدل من اسم «كان» ، وذلك فى قراءة من فتح، والتقدير: انظر كيف كان تدميرنا إياهم. ويجوز أن يكون على تقدير: فهو أنا دمرناهم.

стр. 777

/ ويجوز أن يكون على تقدير لأنا دمرناهم (١١) ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا/ ١٠/ الروم/ ٣٠/ (أن كذبوا) بدل من (السوءى) ، سواء أجعلت (السوءى) اسم «كان» ، أم خبره. ويجوز أن يكون على تقدير: هى أن كذبوا أو على تقدير: لأن كذبوا. (١٢) فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ/ ١٤/ سبأ/ ٣٤/ «أن» رفع بدل من «الجن» ، والتقدير: فلما خرتبين للانس جهل الجن الغيب أى: لما خرتبين أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين (١٣) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ/ ٣١/ يس/ ٣٦/ (أنهم إليهم لا يرجعون) بدل من موضع (كم أهلكنا) ومعنى (كم) هاهنا: الخبر ولا يجوز أن يكون بدلا من (كم) وحدها لأن محل «كم» النصب ب (أهلكنا) ، وليس المعنى: أهلكنا أنهم لا يرجعون، لأن معنى (أنهم لا يرجعون) الاستئصال، ولا يصح: أهلكنا بالاستئصال، وإنم المعنى: ألم يروا استئصالهم، فهو بدل من موضع (كم أهلكنا) (١٤) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها/ ١٧/ الزمر/ ٣٩/ (أن يعبدوها) بدل من (الطاغوت) . (١٥) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ/ ٣٥/ المؤمنون/ ٤٠/ (أنكم مخرجون) بدل من (أنكم إذا متم) ، ويكون التقدير: أيعدكم أن إخراجكم إذا متم، فيكون المضاف محذوفا، ويكون ظرف الزمان خبرا.

стр. 778

لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه/ ويجوز أن يكون خبر «أن» الأولى محذوفا، لدلالة خبر الثانية عليه والتقدير: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما تبعثون فحذف الخبر بدلالة الثانى عليه. (١٦) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً/ ١٨/ محمد/ ٤٧/ «أن» نصب، بدل من «الساعة» . (١٧) وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ/ ٢٥/ الفتح/ ٤٨/ «أن» رفع من «رجال» ، والمعنى: لولا أن تطؤوا رجالا، ولا تعلق له بقوله «لم تعلموهم» ، لأن «أن» الناصبة للفعل لا تقع بعد العلم، إنما تقع بعد العلم المشددة أو المخففة من الثقيلة (١٨) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ/ ٨/ الممتحنة/ ٦٠/ (أن تبروهم) جر، بدل من «الذين» . (١٩) إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ/ ٩/ الممتحنة/ ٦٠/ (أن تولوهم) جر، بدل من (الذين) . (٢٠) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا/ ٢٤، ٢٥/ عبس/ ٨٠/ «أنا» بدل من المجرور قبله، فيمن فتح. ١٢- الباء: التجريد بها (انظر، التجريد بالباء، و «من» ، و «فى» ) ١٣- التاء: حذفها فى أول المضارع (١) تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ لما اجتمعت تا آن حذفت إحداهما، والمحذوفة الثانية لأن التكرار بها وقع، وليست الأولى بمحذوفة، لأن الأولى علامة المضارع، والعلامات لا تحذف (٢) وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ/ ٢٦٧/ البقرة/ ٢/ أى: ولا تتيمموا (- ٢٥- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 779

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ/ ٢٨٠/ البقرة/ ٢/ تقديره: تتصدقوا، فأدغمها الجماعة، وحذفها عاصم. (٤) بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ. (فى قراءة عاصم) / ٧٩/ آل عمران/ ٣/ أى: تتعلمون، فحذف إحدى التاءين. (٥) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ/ ٩٧/ النساء/ ٤/ أى: نتوفاهم. (٦) وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ/ ٢/ المائدة/ ٥/ أى: ولا تتعاونوا. (٧) لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (فيمن خفف) / ١٥٢/ الأنعام/ ٦// ٥٧/ الأعراف/ ٧// ٢٧/ النور/ ٢٤/ أى: تتذكرون. / ٩٠/ النمل/ ٢٧/ (٨) فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (فى قرائة العامة دون قراءة ابن كثير) / ١٥٣/ الأنعام/ ٦/ أى: فتتفرق. (٩) وَلا تَوَلَّوْا/ ٢٠/ الأنفال/ ٨/ أى: ولا تتولوا. (١٠) وَلا تَنازَعُوا/ ٤٦/ الأنفال/ ٨/ أى: ولا تتازعوا. (١١) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ/ ٥٢/ التوبة/ ٩/ أى: ولا تتربصون. (١٢) فَإِنْ تَوَلَّوْا/ ٥٧، / هود/ ١١/ أى: تتولوا. / ٥٤/ النور/ ٢٤/ (١٣) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ/ ٢٥/ النور/ ٢٤/ أى: تتلقونه. (١٤) عَلى مَنْ تَنَزَّلُ ... تَنَزَّلُ/ ٢٢١، ٢٢٢/ الشعراء الشعراء/ ٢٦/ أى: من تتنزل ... تتنزل. / ٢٢٢/ الشعراء (١٥) قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ/ ٦٢/ النمل/ ٢٧/ أى: ما تتذكرون. وكذا فى جميع التنزيل. (١٦) وَلا تَبَرَّجْنَ/ ٣٣/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: ولا تتبرجن. (١٧) أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ/ ٥٢/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: أن تتبدل بهن. (١٨) لا تَناصَرُونَ/ ٢٥/ الصافات/ ٣٧/ أى: لا تتناصرون. (١٩) وَلا تَنابَزُوا/ ١١/ الحجرات/ ٤٩/ أى: ولا تتنابزوا. (٢٠) وَلا تَجَسَّسُوا/ ١٢/ الحجرات/ ٤٩/ أى: ولا تتجسسوا. (٢١) لِتَعارَفُوا/ ١٣/ الحجرات/ ٤٩/ أى: لتتعارفوا.

стр. 780

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٢) أَنْ تَوَلَّوْهُمْ/ ٩/ الممتحنة/ ٦٠/ أى: أن تتولوهم. (٢٣) وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ/ ٤/ التحريم/ ٦٦/ أى: وإن تتظاهرا عليه. (٢٤) تَكادُ تَمَيَّزُ/ ٨/ الملك/ ٦٧/ أى: تكاد تتميز. (٢٥) لَما تَخَيَّرُونَ/ ٣٨/ القلم/ ٦٨/ أى: لما تتخيرون. (٢٦) عَنْهُ تَلَهَّى/ ١٠/ عبس/ ٨٥/ أى: عنه تتلهى. (٢٧) ناراً تَلَظَّى/ ١٤/ الليل/ ٩٢/ أى: نار تتلظى. (٢٨) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ/ ٤/ القدر/ ٩٧/ أى: تتنزل الملائكة. ١٤- التجريد بالباء، أو «من» أو، «فى» (١) ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ/ ١٢/ البقرة/ ٢/ أى: مالك اللَّه وليا. (٢) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ/ ١٠٤/ آل عمران/ ٣/ أى: كونوا أمة. (٣) وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا/ ٧٥/ النساء/ ٤/ أى: كن لنا وليا. (٤) ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ/ ٣٧/ الرعد/ ١٣/ أى: مالك اللَّه وليا. (٥) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ/ ١٠/ النحل/ ١٦/ أى: لكم هو شراب. (٦) فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً/ ٥٩/ الفرقان/ ٢٥/ أى: اسأل اللَّه خبيرا (٧) ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ/ ٢٨/ فصلت/ ٤١/ أى: لهم هى دار الخلد. (٨) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ. / ٦/ الملك/ ٦٧/ أى: بعذاب ربهم عذاب جهنم. ١٥- تفنن الخطاب (نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب آخر) (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ.. إِيَّاكَ نَعْبُدُ/ ١- ٣/ الفاتحة/ ١/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب. (٢) فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ/ ١٠٦/ آل عمران/ ٣/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب. (٣) فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ/ ٣٥/ التوبة/ ٩/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب.

стр. 781

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ. / ٢٢/ يونس/ ١٠/ وحق الكلام: وجرين بكم فانتقل من الخطاب إلى الغيبة. (٥) فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها/ ٢٨/ هود/ ١١/ قدم المخاطب على الغيبة، والأصل فى الكلام البداية بالمتكلم ثم بالمخاطب ثم بالغيبة (٦) سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ/ ١/ الإسراء/ ١٧/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (٧) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا/ ٨٨، ٨٩/ مريم/ ١٩/ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب (٨) وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى/ ٥٣/ طه/ ٢٠/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (٩) أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا/ ٤٥/ الفرقان/ ٢٥/ الانتقال من الخطاب إلى التكلم. (١٠) وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ/ ٦٠/ النمل/ ٢٧/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (١١) وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا/ ١٢/ فصلت/ ٤١/ الانتقال من الغيبة إلى التكلم (١٢) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطافُ عَلَيْهِمْ ... وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ. / ٧٠، ٧١/ الزخرف الزخرف ٤٣/ ٤٣/ الانتقال من الخطاب إلى الغيبة، ثم من الغيبة. / ٧١/ الزخرف/ ٤٣/ إلى الخطاب. (١٣) إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ/ ١، ٢/ الفتح/ ٤٨/ الانتقال من التكلم إلى الغيبة (١٤) وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً. إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً. ٢١، ٢٢/ الدهر/ ٧٦ ٧٦ الانتقال من الغيبة إلى الخطاب إن هذا كان لكم جزاء/ ٢٢/ الدهر/ ٧٦/ ١٦- تقديم خبر المبتدأ (ظ: خبر المبتدأ، تقديمه) ١٧- تقديم المفعول الثانى على المفعول الأول (ظ: حذف المفعول والمفعولين) ١٨- التقديم والتأخير (أ) نحوا (١) وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ/ ٣/ البقرة/ ٢/ أى: يقيمون الصلاة وينفقون مما رزقناهم، ففصل بين الواو والفعل بالظرف. (٢) وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ/ ٧٧/ البقرة/ ٢/ تقدم الخبر على المبتدأ، ونحوه كثير فى القرآن

стр. 782

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ هو فى نية التقديم والتأخير، والتقدير: نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب اللَّه وراء ظهورهم واتبعوا ما تتلو الشياطين، ف (اتبعوا) معطوف على «نبذ» . وقوله: (كأنهم لا يعلمون) فى موضع الحال، أى: نبذوه مشابهين الجهال. (٤) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ/ ١٠٦/ البقرة/ ٢/ «ما» منصوب بفعل الشرط الذى بعده، والفعل منجزم به. (٥) وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ/ ١٢٤/ البقرة/ ٢/ المفعول تقدم على الفاعل، ووجب تقديمه، لأن تأخيره يوجب إضمارا قبل الذكر. (٦) كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ/ ١٥١/ البقرة/ ٢/ الكاف تتعلق بقوله: (ولأتم نعمتى عليكم) الآية: ١٥٢ (٧) وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ/ ٢٤٧/ البقرة/ ٢/ أى: يؤتى من يشاء ملكه (٨) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ التقدير: على قرية على عروشها، فيكون بدلا، ويكون (وهى خاوية) بمعنى: خالية، والجملة تسدد الأول (٩) فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ/ ٢٦٠/ البقرة/ ٢/ أى: خذ إليك، على قول الفراء. (١٠) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ ٢٧٩/ البقرة/ ٢/ تقدم الخبر على المبتدأ. ونحوه كثير فى القرآن. (١١) وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ/ ٢٨٢/ البقرة/ ٢/ «كما» متعلق (فليكتب) ، فى قول أبى على، ولا تحمل على (أن يكتب كما علمه اللَّه) (١٢) وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ/ ١٩/ آل عمران/ ٣/ عند الأخفش: على تقدير: وما اختلف/ الذين أوتو الكتاب بغيا بينهم. (١٣) تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ/ ٢٦/ آل عمران/ ٣ أى: تؤتى من تشاء الملك. (١٤) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ أى: لا تؤمنوا أن يؤتى أحد إلا لمن تبع دينكم، ف (أن يؤتى) مفعول

стр. 783

الأية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه/ «لا تؤمنوا» ، وقدم المستثنى فدل على جواز: ما قدم إلا زيدا أحد. (١٥) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً/ ٨٥/ آل عمران/ ٣/ تقديره: ومن يبتغ دينا غير الإسلام (١٦) وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ/ ١٥١/ آل عمران/ ٣/ تقديره: ثم صرفكم عنهم ليبتليكم وليبتلى اللَّه ما فى صدوركم. (١٧) وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً/ ٢٢/ النساء/ ٤/ قيل: فيه تقديم وتأخير، والتقدير: إنه كان فاحشة إلا ما قد سلف، فصار فاحشة بعد نزول الفاحشة. وقيل: التقدير: ولا تنكحوا من النساء نكاح آبائكم، ف «ما» مصدرية، و «من» صلة «تنكحوا» . وقيل: الاستثناء منطقع، أى: لكن ما قد سلف فى الجاهلية، فإنه معفو عنه (١٨) وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً/ ٦٩/ النساء/ ٤/ عند الكوفيين: على التقديم والتأخير، نحو: نعم زيد رجلا. وقيل: التقدير على غير ما قالوا لأن «نعم» غير منصرف. (١٩) وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ.. لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا/ ٨٣/ النساء/ ٤/ قيل: الاستثناء من قوله: «أذاعوا به» ، فهو فى نية التقديم. (٢٠) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ/ ١٧٦/ النساء/ ٤/ عند الفراء: يستفتونك فى الكلالة قل اللَّه يفتيكم، فأخر. (٢١) فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ/ ٢٦/ المائدة/ ٥/ إن نصبت «أربعين» ب «يتيهون» كان من هذا الباب، أى التقديم والتأخير. (٢٢) فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ/ ٩٥/ المائدة/ ٥/ للعنى: فعليه جزاء من النعم يماثل المقتول.

стр. 784

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (على قراءة من رفع «مثل» على أنه صفة لجزاء) / والتقدير: فعليه جزاء وفاء اللازم له أو: فالواجب عليه جزاء من النعم مماثل ما قتل من الصيد. (٢٣) ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ/ ٢/ الأنعام/ ٦/ تقديره: ثم قضى أجلا وعنده أجل مسمى، أى: وقت مؤقت. (٢٤) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ/ ٥٢/ الأنعام/ ٦ «فتكون» جواب النفى، فى نية التقديم. (٢٥) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ/ ١٠٠/ الأنعام/ ٦/ أى: الجن شركاء. (٢٦) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ/ ١١٠/ الأنعام/ ٦/ فيه تقديم وتأخير، والتقدير: وأقسموا باللَّه جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها: واللَّه مقلب قلوبهم فى حال أقسامهم، وعالم منها بخلاف ما حلفوا عليه، إذ هو مقلب القلوب والأبصار، عالم بما فى الضمير والظاهر، وما يدريكم أنها إذا جاءت لا يؤمنون كما لم يؤمنوا به أول مرة، أى قبل الآية التى طلبوها. (٢٧) وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها/ ١٨٣/ الأنعام/ ٦/ أى: مجرميها أكابر. (٢٨) لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ/ ١٢٧/ الأنعام/ ٦/ أى: ثبتت لهم دار السلام جزاء لعملهم. (٢٩) وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ/ ١٣٧/ الأنعام/ ٦/ التقدير: قتل شركائهم أولادهم، فقدم المفعول على المضاف إليه (٣٠) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ/ ١٤٦/ الأنعام/ ٦/ أى: جزيناهم ذلك، فقدم المفعول الثانى. (٣١) لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها/ ١٥٨/ الأنعام/ ٦/ المفعول مقدم على الفاعل، وهو واجب تقديمه هاهنا، لأن تأخيره يوجب إضمارا قبل الذكر.

стр. 785

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٢) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ/ ٢/ الأعراف/ ٧/ أى أنزل إليك لتنذر، فأخر اللام المتعلق بالإنزال. (٣٣) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ/ ١٧/ الأعراف/ ٧/ فيه تقديم وتأخير، والتقدير: لآتينهم من بين أيديهم وعن أيمانهم حيث ينظرون. ومن خلفهم وعن شمائلهم من حيث لا ينظرون. (٣٤) هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ/ ١٥٤/ الأعراف/ ٧/ أى: يرهبون ربهم (٣٥) وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ. / ١٧٧/ الأعراف/ ٧/ أى: كانوا يظلمون أنفسهم. (٣٦) كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ/ ٥/ الأنفال/ ٨/ قيل: «الكاف» من صلة ما بعده، والتقدير: يجادلونك فى الحق متكرهين كما كرهوا إخراجك من بيتك. وقيل: هى من صلة ما قبله، أى: كما ألزمك الخصال المتقدم ذكرها، التى تنال بها الدرجات، ألزمك الجهاد، وضمن النصرة لك والعاقبة المحمودة. (٣٧) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا/ ٥٥/ التوبة/ ٩/ أى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم فى الحياة الدنيا، إنما يريد اللَّه يعذبهم بها فى الآخرة. (٣٨) وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى/ ١٩/ يونس/ ١٠/ «أجل» معطوف على «كلمة» . فى نية التقديم. (٣٩) وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى / ١٧/ هود/ ١١/ أى: كتاب موسى من قبله، ففصل بين الواو وبين ما عطف به عليه على «شاهد» بالظرف. (٤٠) وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ/ ٧١/ هود/ ١١/ أى: فبشرناها بإسحاق فضحكت.

стр. 786

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤١) فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (فيمن فتح الباء من يعقوب) / ٧١/ هود/ ١١/ أى: بشرناها بإسحاق ويعقوب من وراء إسحاق، ففصل بين الواو والاسم بالظرف (٤٢) لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ/ ١١/ الرعد/ ١٣/ التقدير: له معقبات من أمر اللَّه يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويكون قوله (من بين يديه) متعلقا بقوله (يحفظونه) ، ويكون الظرف فاصلا بين الصفة والموصوف، هذا إذا حمل على التقديم. (٤٣) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ/ ٢٥، ٢٦/ الرعد/ ١٣/ التقدير فى قول الجرجانى: والذين ينقضون عهد اللَّه من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر اللَّه به أن يوصل، ويفسدون فى الأرض، وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا فى الآخرة إلا متاع، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وقوله تعالى: اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ عارض بين الكلام وتمامه (٤٤) إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ/ ٢٢/ إبراهيم/ ١٤/ التقدير: أن يكون «من قبل» متعلقا ب «كفرت» ، ويكون المعنى: أى: كفرت من قبل بما أشركتمونى. ألا ترى أن كفره قبل كفرهم، وإشراكهم إياه فيه بعد ذلك، فإذا كان كذلك علمت أن «من قبل» لا يصح أن يكون من صلة «ما أشركتمونى» ، وإذا لم يصح ذلك فيه ثبت أنه من صلة «كفرت» . (٤٥) رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ/ ٣٧/ إبراهيم/ ١٤/ اللام، من صلة «أسكنت» ، وهو فى نية التقديم، والفصل بالنداء غير معتد به. (٤٦) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ/ ٤٧/ إبراهيم/ ١٤/ أى: مخلف رسله وعده.

стр. 787

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٧) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ/ ٤٣، ٤٤/ النحل/ ١٦/ هو فى المعنى فى نية التقديم والتأخير، والتقدير: وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر. ولكنه يمنع من ذلك شى، وهو (من قبل) ، لأنه لا يعمل فيما بعده إذا تم الكلام قبله، ولكنه يحمل على مضمر دل عليه الظاهر، أى: أرسلناهم بالبينات. (٤٨) وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ/ ٥١/ النحل/ ١٦/ أى: اثنين إلهين، لأن اتخاذ اثنين يقع على ما يجوز وما لا يجوز، و (إلهين) لا يقع إلا على ما لا يجوز، و (إلهين) أخص، فكان جعله صفة أولى. (٤٩) وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ/ ٦٣، ١٠٤، ١١٧/ النحل/ ١٦/ على التقديم والتأخير ونحوه كثير فى القرآن الكريم. (٥٠) لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً/ ٧٠/ النحل/ ١٦/ أى: لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما، أى: من بعد علمه، فأخر، عند الفراء. (٥١) لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ/ ١٠٢/ الإسراء/ ١٧/ (بصائر) ، حال من (هؤلاء) ، وقد أخره عن الاستثناء. (٥٢) أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى / ١١٠/ الإسراء/ ١٧/ (أيا) منصوب ب (تدعو) ، و (تدعو) منجزم به. (٥٣) آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً/ ٩٦/ الكهف/ ١٨/ التقدير عند الفراء: آتونى قطرا أفرغه عليه، فأخر. (٥٤) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً/ ٢٥/ مريم/ ١٩/ أى: هزى إليك رطبا تساقط عليك. (٥٥) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى / ٦٧/ طه/ ٢٠/ أى: أوجس موسى في نفسه، وقدم الكناية على المكنى عليه. (٥٦) لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ/ ٧٣/ طه/ ٢٠/ التقدير: ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه، فيمن قال «ما» نافية

стр. 788

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٧) وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى/ ١٢٩/ طه/ ٢٠/ أى: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم. (٥٨) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ/ ٢٠/ الأنبياء/ ٢١/ أى: لا يفترون النهار، فهو فى نية التقديم. (٥٩) خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ/ ٣٧/ الأنبياء/ ٢١/ أى: خلق العجل من الإنسان (٦٠) فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا/ ٩٧/ الأنبياء/ ٢١/ «هى» ضمير القصة، مرفوع بالابتداء، و (أبصار الذين كفروا) مبتدأ، و (شاخصة) خبر مقدم. (٦١) هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ/ ١٠٣، ١٠٤/ الأنبياء/ ٢١/ إما أن يكون (يوم نطوى) منصوب ب «نعيده» ، أو بدل من الهاء. ولم يجز أن يكون منصوباب (هذا يومكم) فهو فى المعنى فى نية التقديم والتاخير. (٦٢) لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً/ ٥/ الحج/ ٢٢/ أى: لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما، أى من بعد علمه، فأخر، عند الفراء. (٦٣) ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ/ ١٢، ١٣/ الحج/ ٢٢/ (ذلك) منصوب ب (يدعو) ، ويكون، ذلك، بمعنى (الذى) ، والجملة بعده صلة فهو فى المعنى فى نية التقديم والتأخير. (٦٤) الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ/ ٢٥/ الحج/ ٢٢/ وجه الرفع فى (سواء) أنه خبر ابتداء مقدم، والمعنى: العاكف والبادى فيه سواء، أى: ليس أحد هما بأحق من صاحبه، ومن نصب أعمل المصدر عمل اسم الفاعل. (٦٥) فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ/ ٣٠/ الحج/ ٢٢/ أى: الأوثان من الرجس. (٦٦) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ/ ٣٣/ الحج/ ٢٢/ التقدير: إلى أجل مسمى إلى البيت العتيق ثم محلها، ف «إلى» الأولى تتعلق بالظرف، أعنى «بكم» ، و «إلى» الثانية متعلقة بمحذوف فى موضع الحال من «منافع» ، أو من الضمير، أى: واصلة إلى البيت العتيق.

стр. 789

(لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٧) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ/ ٥/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: والذين هم حافظون لفروجهم (٦٨) حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ/ ٦٤/ المؤمنون/ ٢٣/ العامل فى «إذا» الفعل والفاعل. (٦٩) حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ/ ٧٧/ المؤمنون/ ٢٣/ العامل فى «إذا» الفعل والفاعل. (٧٠) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ/ ٢٨/ النمل/ ٢٧/ أى: اذهب بكتابى هذا فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم. (٧١) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ/ ٤٢/ العنكبوت/ ٢٩/ إن جعلت «ما» استفهاما كان مفعولا مقدما لقوله: (يدعون) ، وإن جعلته بمعنى «الذى» كان منصوبا ب «يعلم» . (٧٢) فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ/ ١٨/ الروم/ ٣٠/ التقدير: وحين تصبحون وعشيا، فأخر، واعترض بالجملة. (٧٣) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا/ ١٧/ سبأ/ ٣٤/ أى: جزيناهم ذلك بكفرهم، فقدم المفعول الثانى. (٧٤) وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ/ ٣٩/ سبأ/ ٣٤/ «ما» منصوب بفعل الشرط الذى بعده، والفعل منجزم به. (٧٥) ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ/ ٢/ فاطر/ ٣٥/ «ما» منصوب بفعل الشرط الذى بعده، والفعل منجزم به. (٧٦) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ/ ٦٦/ الزمر/ ٣٩/ أى: بل فاعبد اللَّه، فقدم المفعول. (٧٧) أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ/ ٢٣/ الجاثية/ ٤٥/ أصل الكلام: هواه إلهه، فقدم المفعول الثانى على الأول. (٧٨) فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ/ ١٨/ محمد/ ٤٧/ التقدير: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة (٧٩) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى/ ٨/ النجم/ ٥٣/ أى: تدلى فدنا. (٨٠) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ/ ٧/ القمر/ ٥٤/ التقدير: يخرجون من الأجداث خشعا أبصارهم.

стр. 790

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨١) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ/ ٩٠، ٩١/ الواقعة/ ٥٦/ التقدير: مهما يكن من شىء فسلام لك من أصحاب اليمين إن كان من أصحاب اليمين، فقوله: (إن كان من أصحاب اليمين) مقدم فى المعنى، لأنه لما حذف الفعل، وكانت تلى الفاء «أما» قدم الشرط، وفصل بين الفاء و «أما» به. (٨٢) وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ ٣/ المجادلة/ ٥٨/ التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة ثم يعودون. (٨٣) إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ/ ١١/ الجمعة/ ٦٢/ اللام من صلة (أكنت) ، وهو فى نية التقديم، والفصل بالنداء غير معتد به. (٨٤) خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ/ ١٢/ الطلاق/ ٦٥/ أى: ومثلهن من الأرض. (٨٥) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً/ ١٧/ المزمل/ ٧٣/ أى: فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم. (٨٦) لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا يَذُوقُونَ/ ٢٣، ٢٤/ النبأ/ ٧٨/ التقدير: لا يذوقون أحقابا، فهو ظرف ل (لا يذوقون) وليس بظرف ل (لابثين) ، إذ ليس تحديدا لهم، لأنهم يلبثون غير ذلك من المدد، فهو تحديد لذوق الحميم والغساق. (٨٧) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها/ ٢٤/ الشمس/ ٩١/ أى: فعقروها فكذبوه. (٨٨) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ/ ٥، ٦/ الناس/ ١١٤/ أى: من شر الوسواس الخناس، من الجنة والناس، الذى يوسوس فى صدور الناس (ب) بيانا (١) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ ٥/ الفاتحة/ ١/ قدمت العبادة، لأنها سبب حصول الإعانة. (٢) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ/ ٧/ الفاتحة/ ١/ المغضوب عليهم، هم اليهود، والضالون هم النصارى، وقدم اليهود لأنهم كانوا أسبق من النصارى، ولأنهم كانوا أقرب إلى المؤمنين بالمجاورة.

стр. 791

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ/ ٧/ البقرة/ ٢/ قدم السمع على البصر، لأن السمع أشرف، على أرجح الأقوال، وقدم القلب عليهما، لأن الحواس خدمة القلب وموصلة إليه. (٤) يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً/ ٢١، ٢٢/ البقرة/ ٢/ قدم ذكر المخاطبين على من قبلهم، وقدم الأرض على السماء، للتنقل من الأقرب إلى الأبعد. (٥) وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ/ ٢٨/ البقرة/ ٢/ قدم الموت على الحياة، لقدم الموت فى الوجود. (٦) قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. / ٣٢/ البقرة/ ٢/ قدم (العليم) على (الحكيم) ، لأن الإتقان ناشىء عن العلم، فهو تقديم بالعلة والسببية. وكذا أكثر ما فى القرآن من تقديم وصفت العلم على الحكمة. (٧) وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ/ ٩٨/ البقرة/ ٢/ قدم (جبريل) لأنه صاحب الوحى والعلم، (وميكال) صاحب الأرزاق، والخيرات النفسانية أفضل من الخيرات الجسمانية، فهذا تقديم لشرف المعلوم. (٨) أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ/ ١٢٥/ البقرة/ ٢/ قدم (الطائفين) لقربهم من البيت، ثم ثنى بالقائمين، وهم العاكفون، لأنهم يخصون موضعا بالعكوف والطواف بخلافه، فكان أعم. والأعم قبل الأخص، ثم ثلث بالركوع، لأن الركوع لا يلزم أن يكون فى البيت وعنده. (٩) غَفُورٌ رَحِيمٌ/ ١٧٣/ البقرة/ ٢/ قدم المغفرة على الرحمة، لأن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة، فهذا تقديم بالمرتبة.

стр. 792

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٠) وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ قدم القريب، لأن الصدقة عليه أفضل، وهذا تقديم للشرف بالفضيلة. (١١) الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ التقديم لشرف الحرية. (١٢) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ/ ٢٢٢/ البقرة/ ٢/ قدم، لأن التوبة سبب الطهارة، وهذا تقديم بالعلة والسببية. (١٣) والله يقبض ويبسط/ ٢٤٥/ البقرة/ ٢/ قدم، القبض، لأن قبلة: (من ذا الذى يقرض اللَّه قرضا حسنا قيضاعفه له أضعافا كثيرة) ، وكان هذا بسطا، فلا يناسب تلاوة البسط، فقدم القبض لهذا وللترغيب فى الإنفاق، لأن الممتنع منه سببه خوف القلة، فبين أن هذا لا ينجيه، فإن القبض مقدر ولا بد وهذا من تقديم المحو على الإثبات (١٤) لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ/ ٢٥٥/ البقرة/ ٢/ قدم السّنة على النوم، لتقدمها إيجادا. (١٥) وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ/ ٣، ٤/ آل عمران/ ٣/ التقديم للسبق بالإنزال. (١٦) إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ/ ١٤/ آل عمران/ ٣/ قدم الأرض على السماء، لقصد الترقى فهذا تقديم بالتنقل من الأقرب إلى الأبعد. (١٧) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ/ ٥/ آل عمران/ ٣/ تقديم الشهوات للتحذير منها والتنفير منها، لأن المحنة بها أعظم من المحنة بالأولاد. وتقديم النساء على البنين، من قبيل تقديم العلة على المعلول، إذ أنهن السبب فى وجود البنين وقدم النساء والبنين على الذهب والفضة، لأنهما أقوى فى الشهوة الجبلية من المال، فإن الطبع يحث على بذل المال، فيحصل النكاح.

стр. 793

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه والنساء أقعد من الأولاد فى الشهوة الجبلية، والبنون أقعد من الأموال، والذهب أقعد من الفضة، والفضة أقعد من الأنعام، إذ هى وسيلة إلى تحصيل النعم، فلما صدرت الآية بذكر الحب، وكان المحبوب مختلف المراتب، اقتضت حكمة الترتيب أن يقدم ما هو الأهم فالأهم فى رتبة المحبوبات. (١٨) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ/ ١٨/ آل عمران/ ٣/ تقديم بالتنقل من الأعلى، أو للتعظيم. (١٩) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ/ ٣٣/ آل عمران/ ٣/ التقديم للسبق الزمنى، أو للتشريف (٢٠) إنى متوفاك ورافعك إلى/ ٥٥/ آل عمران/ ٣/ التوفى: النوم. والتقديم هنا للسبق بالإيجاد. (٢١) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً/ ٥٦/ آل عمران/ ٣/ قدم ذكر العذاب. لكون الكلام مع اليهود الذين كفروا بعيسى وراموا قتله (٢٢) مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ/ ١٥٢/ آل عمران/ ٣/ التقديم للكثرة. (٢٣) وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ/ ١٩٩/ آل عمران/ ٣/ التقديم للتنبيه على فضيلة المنزل إليهم. (٢٤) رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً/ ١/ النساء/ ٤/ التقديم لشرف الذكورة. (٢٥) مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ/ ٣/ النساء/ ٤/ التقديم بالذات وكذا جميع الأعداد متقدمة على ما فوقها بالذات. (٢٦) مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ/ ١١/ النساء/ ٤/ قدم تنفيذ الوصية على وفاء الدين، مع أن وفاء الدين سابق على الوصية، لكن قدم الوصية لأنهم كانوا يتساهلون بتأخيرها بخلاف الدين فهذا تقديم للحث على الشىء خيفة من التهاون به (٢٧) مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ/ ٢٣/ النساء/ ٤/ التقديم للشرف بالفضيلة.

стр. 794

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٨) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ/ ٦٩/ النساء/ ٤/ التقديم للتعظيم. (٢٩) إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ/ ١٤٧/ النساء/ ٤/ قدم الشكر على الإيمان، لأن العاقل ينظر إلى ما عليه من النعمة العظيمة فى خلقه، فيشكر شكرا مبهما فإذا انتهى به النظر إلى معرفة المنعم آمن به ثم شكر شكرا متصلا، فكان الشكر متقدما على الإيمان، وكأنه أصل التكليف ومداره، وهو على هذا تقديم بالعلة والسببية. وقيل: هو من عطف الخاص على العام، لأن الإيمان من الشكر، وخص بالتقديم لشرفه (٣٠) فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ/ ٦/ المائدة/ ٥/ التقديم للشرف. (٣١) إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا/ ٣٣/ المائدة/ ٥/ التقديم على قصد الترتيب، إذ بدأ بالأغلظ طردا للقاعدة. (٣٢) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ/ ٣٨/ المائدة/ ٥/ التقديم للغلبة، والكثرة، لأن السرقة فى الذكور أكثر. (٣٣) إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا/ ٥٥/ المائدة/ ٥/ التقديم للتعظيم. (٣٤) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ/ ١١٨/ المائدة/ ٥/ قدم التعذيب على المغفرة للسياق، والذى فى القرآن تقديم الرحمة على العذاب. (٣٥) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ/ ١/ الأنعام/ ٦/ تقديم المكان عليا لزمان، إذ المراد بالظلمات والنور: الليل والنهار، إذ المكان أسبق. (٣٦) وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ/ ١/ الأنعام/ ٦/ قدم (الظلمة) على (النور) ، للسبق فى الإحساس (٣٧) يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ/ ٦/ الأنعام/ ٦/ التقديم لشرف المعلوم، إذ علم الغيبيات أشرف من المشاهدات. (م ٢٦- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 795

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٨) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ/ ١٠٠/ الأنعام/ ٦/ على القول بأن (اللَّه) فى موضع المفعول الثانى ل (جعل) ، و (شركاء) مفعول أول ويكون (الجن) فى كلام ثان مقدر، كأنه قيل: فمن جعلوا شركاء؟ قيل: الجن. وهذا يقتضى وقوع الإنكار على جعلهم للَّه شركاء على الإطلاق، فيدخل مشركة غير الجن. ولو أخر فقيل: وجعلوا الجن شركاء للَّه، كان «الجن» مفعولا أول، و «شركاء» مفعولا ثانيا، فتكون الشركة مقيدة غير مطلقة، لأنه جرى على (الجن) ، فيكون الإنكار توجه لجعل المشاركة للجن خاصة، وليس كذلك فالتقديم للتنبيه على أنه مطلق لا مقيد. (٣٩) امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ / ١٣٠/ الأنعام/ ٦/ قدم (الجن) لأنهم أقدم فى الخلق وهو تقديم بالسبق فى الإيجاد. (٤٠) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ/ ١٦٠/ الأنعام/ ٦/ التقديم لشرف المجازاة. (٤١) وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ/ ١٦٢/ الأنعام/ ٦/ قدم الحياة على الموت، لا على الترتيب، بل لأن الخطاب لمن، هو حى يعقبه الموت. (٤٢) قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ/ ٢٥/ الأعراف/ ٧/ الخطاب لآدم وحواء، لأن حياتهما فى الدنيا سبقت الموت. (٤٣) وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا/ ٨٧/ الأعراف/ ٧/ التقديم لشرف الإيمان. (٤٤) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ/ ١٢٢، ٤٨/ الأعراف الشعراء/ ٧ ٢٦/ التقديم للشرف بالفضيلة، فإن موسى استأثر باصطفائه تعالى له بتكليمه، وكونه من أولى العزم. (٤٥) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، / ١٥٧/ الأعراف/ ٧/ التقديم لشرف الرسالة.

стр. 796

الآية/ رقمها السورة/ رقمها/ الوجه (٤٦) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها/ ١٩٥/ الأعراف/ ٧/ التقديم للترقى من الأدنى، لأن منفعة الرابع أهم من منفعة الثالث، فهو أشرف منه، ومنفعة الثالث أعم من منفعة الثانى، ومنفعة الثانى أعم من منفعة الأول، فهو أشرف منه. (٤٧) وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ / ٢٨/ الأنفال/ ٨/ قدم الأموال، من باب تقديم السبب، فإنه إنما شرع النكاح عند قدرته على مؤونته، فهو سبب التزويج، والتزويج سبب للتناسل، ولأن المال سبب للتنعيم بالولد، وفقده سبب لشقائه. (٤٨) وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ/ ٤١/ الأنفال/ ٨/ التقديم لفضل الصدقة على القريب (٤٩) وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ ٧٢/ الأنفال/ ٨/ التقديم للسبق بالسببية، إذ الجهاد يستدعى تقديم إنفاق الأموال. (٥٠) وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ. / ٣٤/ التوبة/ ٩/ قدم الذهب على الفضة، للشرف. (٥١) يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ/ ٣٥/ التوبة/ ٩/ قدم الجباه ثم الجنوب، لأن مانع الصدقة فى الدنيا كان يصرف وجهه أولا عن السائل، ثم ينوء بجانبه، ثم يتولى بظهره، فهذا التقديم للتنبيه على أن السبب مرتب. (٥٢) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ/ ١٠٠/ التوبة/ ٩/ التقديم لفضيلة الهجرة. (٥٣) لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ/ ١١٧/ التوبة/ ٩/ التقديم لفضيلة الهجرة. (٥٤) وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً/ ١٢١/ التوبة/ ٩/ التقديم للتنقل من الأدنى إلى الأعلى. (٥٥) جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً/ ٥/ يونس/ ١٠/ التقديم للشرف، إذ القمر مستمد نوره من الشمس.

стр. 797

(٥٦) فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا/ ٥٩/ يونس/ ١٠/ التقديم للزيادة فى التشنيع عليهم. وقيل: لأجل السياق، لأن قبله: (فكلوا محل رزقكم اللَّه حلالا طيبا) . (٥٧) فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ/ ٦١/ يونس/ ١٠/ قدم الأرض على السماء، لأن المخاطبين قبل هم أهل الأرض. (٥٨) ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ/ ٤٩/ هود/ ١١/ التقديم للتنقل من الأعلى إلى الأدنى. (٥٩) فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ/ ١٠٥/ هود/ ١١/ التقديم للغلبة والكثرة. وقيل: للتخويف (٦٠) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ/ ٣٩/ الرعد/ ١٣/ تقديم المحو على الإثبات، لسبق ما يقتضى تقديمه. (٦١) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ/ ٤٨/ إبراهيم/ ١٤/ قدم الأرض، لأن الآية فى سياق الوعد والوعيد، وإنما هو لأهل الأرض. (٦٢) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ/ ٢٤/ الحجر/ ١٥/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ. (٦٣) وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ/ ٦/ النحل/ ١٦/ لما كان إسراحها وهى خماص، وإراحتها وهى بطلان، قدم الإراحة، لأن الجمال بها حينئذ أفخر، وهذا من تقديم سبق ما يقتضى تقديمه. (٦٤) فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ/ ٦١/ النحل/ ١٦/ قدم نفى التأخير، لأنه الأصل فى الكلام. (٦٥) وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ/ ٧٨/ النحل/ ١٦/ انتفاء العلم ظلمة معنوية، وهو متقدم بالزمان على نور الإدراكات، وهكذا فإن الظلمة المعنوية سابقة على النور المعنوى، كما أن الظلمة الحسية سابقة على النور الحسى.

стр. 798

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٦) وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها/ ٨٠/ النحل/ ١٦/ التقديم للشرف. وقد احتج بهذا بعض الصوفية على اختيار لبس الصوف على غيره من الملابس. (٦٧) إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ/ ١١٤/ النحل/ ١٦/ قدم (إياه) على (تعبدون) لمشاكله رؤوس الآى، رعاية للفواصل. (٦٨) وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ/ ١١٦/ النحل/ ١٦/ التقديم لشرف الإباحة للإذن بها. (٦٩) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ/ ١٢/ الإسرار/ ١٧/ التقديم لسبق الظلمة على النور فى الإحساس، ولا يرد عليه (لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار) ٣٦: ٤٠ إذ المعنى: تدرك القمر فى سلطانه، وهو الليل، أى لا تجىء الشمس فى أثناء الليل، كما أن الليل لا يأتى فى بعض سلطان الشمس، وهو النهار. (٧٠) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ/ ٨٨/ الإسراء/ ١٧/ التقديم للشرف. (٧١) سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ/ ٢٢/ الكهف/ ١٨/ التقديم بالذات، وكذا جميع الأعداد. (٧٢) الْمالُ وَالْبَنُونَ/ ٤٦/ الكهف/ ١٨/ التقديم لمراعاة الإفراد، فإن المفرد سابق على الجمع. (٧٣) لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً/ ٤٩/ الكهف/ ١٨/ التقديم للتنقل من الأدنى إلى الأعلى. (٧٤) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ/ ٨٦/ الكهف/ ١٨/ بدأ بالمغرب قبل المشرق، وكان مسكن ذى القرنين من ناحية المشرق، لقصد الاهتمام. (٧٥) وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا/ ٥٤/ مريم/ ١٩/ التقديم لشرف الرسالة. وقيل: رعاية للفواصل. (٧٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ/ ٩٦/ مريم/ ١٩/ التقديم لتحقق ما بعده، واستغنائه هو عنه فى تصوره. (٧٧) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ/ ٣٢/ الأنبياء/ ٢١/ [أنظر: ٦٩] . (٧٨) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ/ ٤٨/ الأنبياء/ ٢١/ التقديم للشرف بالفضيلة.

стр. 799

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٧٩) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ/ ٥٠/ الأنبياء/ ٢١/ قدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة، مراعاة للإفراد، إذ المفرد سابق على الجمع. (٨٠) وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ/ ٧٩/ الأنبياء/ ٢١/ قدم «الجبال» على «الطير» لأن تسخيرها له وتسبيحها عجب وأدل على القدرة، لأنها جماد والطير حيوان ناطق، وهذا التقديم للتعجب من شأن المقدم. (٨١) وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ/ ٩١/ الأنبياء/ ٢١/ قدم لسبق ما يقتضى التقديم، لقوله تعالى قبل (والتى أحصنت فرجها) ولذلك قدم الابن فى غير هذا المكان، قال تعالى وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً (٢٣: ٥٠) (٨٢) وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ/ ١٨/ الحج/ ٢٢/ (ظ: ٥٥) . (٨٣) يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ/ ٢٧/ الحج/ ٢٢/ التقديم بالمرتبة، فالغالب أن الذين يأتون رجالا من مكان قريب، والذين يأتون على الضامر من بعيد. وقد يكون من التقديم بالشرف، لأن الأجر فى المشى مضاعف. (٨٤) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ/ ٥٢/ الحج/ ٢٢/ التقديم لشرف الرسالة، فإن الرسول أفضل من النبى. (٨٥) وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا/ ٦٠/ الحج/ ٢٢/ التقديم لشرف الرسالة. وهو كذلك لرعاية الفواصل. (٨٦) ان اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ/ ٧٥/ الحج/ ٢٢/ قدم «الملك» لسبقه فى الوجود. ومذهب أهل السنة تفضيل البشر. (٨٧) ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا/ ٧٧/ الحج/ ٢٢/ تقديم الركوع على السجود لسبق الوجوب. ولا يرد عليه قوله تعالى (اسجدى واركعى) فيحتمل أن يكون فى شريعتهم السجود قبل الركوع. كما يحتمل أن يراد بالركوع: ركوع الركعة الثانية.

стр. 800

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجهة وقيل: أراد ب (اسجدى) : صلى وحدك، وب (اركعى) : صلى فى جماعة ولذلك قال: (مع الراكعين) . (٨٨) مِنْ مالٍ وَبَنِينَ/ ٥٥/ المؤمنون/ ٢٣/ التقديم لمراعاة الإفراد، فإن المفرد سابق على الجمع. (٨٩) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ/ ٨٦/ المؤمنون/ ٢٣/ التقديم للتنقل من الأقرب إلى الأبعد. (٩٠) عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ/ ٩٢/ المؤمنون/ ٢٣/ التقديم لشرف المعلوم، فإن علم الغيبيات. أشرف من المشاهدات. (٩١) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ ٢/ النور/ ٢٤/ قدم الزانية، لأن الزنى فيهن أكثر، ثم إن الآية سيقت لعقوبتهما على ما جنيا، والمرأة هى المادة التى نشأت منها الخيانة. (وانظر الآية التالية) . (٩٢) الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ/ ٣/ النور/ ٢٤/ قدم (الزانى) لأن الآية مسوقة لذكر النكاح، والرجل أصل فيه، لأنه هو الراغب الخاطب، ومنه بدأ الطلب. (٩٣) وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ/ ٢٦/ النور/ ٢٤/ التقديم للغلبة والكثرة. (٩٤) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ/ ٣٠/ النور/ ٢٤/ قدم الأمر بغض البصر على الأمر بحفظ الفروج، لأن البصر داعية إلى الفرح، فهذا تقديم بالداعية وقيل: قدم غض البصر لأن البصر بريد الزنى ورائد الفجور، والبلوى به أشد وأكثر وهذا من تقديم الغلبة والكثرة. (٩٥) يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ/ ٤١/ النور/ ٢٤/ التقديم لشرف العقل. (٩٦) فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ/ ٤٥/ النور/ ٢٤/ من باب تقديم الأعجب. وقيل: التقديم لما هو أدل على القدرة.

стр. 801

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٩٧) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً/ ٤٨، ٤٩/ الفرقان/ ٢٥/ قدم إحياء الأرض، لأنه سبب إحياء الأنعام والأناسى. وقدم إحياء الأنعام لأنه مما يحيا به الناس، بأكل لحومها وشرب ألبانها. وهو من التقديم بالعلة والسببية. (٩٨) هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا/ ٧٤/ الفرقان/ ٢٥/ قدم الأزواج، لأنهم أسبق بالزمان. (٩٩) وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ/ ١٧/ النمل/ ٢٧/ قدم (الجن) لأنهم أقوى أجساما وأعظم إقداما، فهو تقديم لنوع من أنواع الشرف. (١٠٠) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ/ ٤٤/ العنكبوت/ ٢٩/ التقديم للأفضلية. (١٠١) حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ/ ١٧/ الروم/ ٣٠/ تقديم الظلمة على النور (ظ: ٣٦) . (١٠٢) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ/ ١٩/ السجدة/ ٣٢/ التقديم لشرف الحياة. (١٠٣) تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ/ ٢٧/ الروم/ ٣٠/ التقديم للعلية والسببية. (١٠٤) وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ/ ٧/ الأحزاب/ ٣٣/ التقديم للشرف بالفضيلة. (١٠٥) وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى / ٧/ الأحزاب/ ٣٣/ التقديم للسبق بالزمان. (١٠٦) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ/ ٣٥/ الأحزاب/ ٣٣/ التقديم لشرف الذكورة. (١٠٧) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ/ ٥٦/ الأحزاب/ ٣٣/ التقديم للتعظيم. (١٠٨) صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً/ ٥٦/ الأحزاب/ ٣٣/ التقديم للأفضلية. (١٠٩) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ/ ٥٩/ الأحزاب/ ٣٣/ التقديم للسبق بالزمان. (١١٠) الرَّحِيمُ الْغَفُورُ/ ٢/ سبأ/ ٣٤/ قدم (الرحمة) لانتظامها فى سلك تعداد أصناف الخلق من المكلفين وغيرهم، فى قوله تعالى: ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ فالرحمة شملتهم جميعا، والمغفرة تخص بعضا، والعموم قبل الخصوص بالرتبة.

стр. 802

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١١١) عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ/ ١٥/ سبأ/ ٣٤/ التقديم للشرف. (١١٢) بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ/ ٣٣/ سبأ/ ٣٤/ التقديم لسبق الظلمة على النور فى الإحساس. (١١٣) إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ/ ٤٦/ سبأ/ ٣٤/ وجه تقديم (مثنى) حثهم على القيام بالنصيحة للَّه وترك الهوى، مجتمعين متساوين، أو منفردين متفكرين، ولما كانت حالة الاجتماع أهم بدأبها. (١١٤) وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ/ ٢٢/ فاطر/ ٣٥/ التقديم لشرف الحياة. (١١٥) فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ. / ٣٢/ فاطر/ ٣٥/ قدم (الظالم) لكثرته، ثم «المقتصد» ثم (السابق) ، فهو من تقديم الغلبة والكثرة. (١١٦) قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ. / ٩/ الزمر/ ٣٩/ التقديم لشرف العلم. (١١٧) وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ/ ٦٧/ الزمر/ ٣٩/ قدم (الأرض) لأن الآية فى سياق الوعد والوعيد، وهو لأهل الأرض. (١١٨) وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ/ ٢٨/ غافر/ ٤٠/ قدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة. (١١٩) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً/ ٣٣/ فصلت/ ٤١/ التقديم للتحقق مما بعده، واستغنائه هو عنه. فى تصوره. (١٢٠) وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ/ ٢٤/ الشورى/ ٤٢/ قدم المحوب على الإثبات، وهو من سبق ما يقتضى تقديمه. (١٢١) يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ/ ٤٩/ الشورى/ ٤٢/ قدم النساء لجبرهن، ولهذا جبر الذكور بالتعريف. وقيل: قدمهن حثا على الإحسان إليهن، وهو من تقديم الحث على الشىء خيفة من التهاون به.

стр. 803

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٢٢) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ ٣/ الجاثية/ ٤٥/ التقديم للتنقل من الأبعد إلى الأقرب. (١٢٣) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ/ ٧/ الجاثية/ ٤٥/ قدم الأقرب، لأنه سبب الإثم، فهو تقديم بالعلة والسببية. (١٢٤) وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ/ ٢٣/ الجاثية/ ٤٥/ قدم السمع، لأن العناية هنا بذم المتصامين عن السماع. (١٢٥) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى / ٢١/ النجم/ ٥٣/ التقديم لشرف الذكورة. (١٢٦) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٢٧) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ/ ١٤، ١٥/ ٣٩/ الرحمن/ ٥٥/ التقديم لشرف الإنس. (١٢٨) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ/ ٥٦/ الرحمن/ ٥٥/ التقديم لشرف الإنس. (١٢٩) رُكَّعاً سُجَّداً/ ٢٩/ الفتح/ ٤٨/ (ظ: ٨٧) (١٣٠) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى/ ٣٦، ٣٧/ النجم/ ٣٥/ قدم ذكر موسى لوجهيين: أحدهما: أنه فى سياق الاحتجاج عليهم بالترك، وكانت صحف موسى أكثر انتشار عن صحف إبراهيم. ثانيهما: مراعاة رؤوس الآى. (١٣١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ/ ٤٤/ النجم/ ٥٣/ قدم «الموت» لتقدمه فى الوجود. (١٣٢) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ ... إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ/ ٤٩، ٥٠/ الواقعة/ ٥٦/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ. (١٣٣) ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ/ ٧/ المجادلة. / ٥٨/ (ظ: ٢٥) (١٣٤) وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ/ ٤/ التغابن/ ٦٤/ التقديم لشرف المعلوم إذ علم الغيبيات أشرف من المشاهدات. (١٣٥) فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ/ ٢/ التغابن/ ٦٤/ التقديم للغلبة والكثرة.

стр. 804

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٣٦) نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ / ١٥/ التغابن/ ٦٤/ التقديم للغلبة والكثرة، لأن الأموال لا تكاد تفارقها الفتنة. (١٣٧) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ/ ٢/ الملك/ ٦٧/ التقديم للسبق بالوجود. (١٣٨) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ/ ١١/ القلم/ ٦٨/ التقديم بالمرتبة، إذ الهماز هو المغتاب، وذلك لا يفتقر إلى شىء، بخلاف النميمة. (١٣٩) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ/ ٣٠، ٣١/ الحاقة/ ٦٩/ التقديم لرعاية الفواصل، إذ لو قال: صلوه الجحيم، لأفاد المعنى، ولكن يفوت الجمع. وقيل: فائدته الاختصاص. (١٤٠) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ/ ٣٧/ المعارج/ ٧٠/ التقديم للشرف. (١٤١) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً/ ١٦/ نوح/ ٧١/ التقديم لمناسبة رؤوس الآى. (١٤٢) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ/ ٥/ الجن/ ٧٢/ تقديم الإنس لشرفهم. (١٤٣) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ/ ٣٧/ المدثر/ ٧٤/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ. (١٤٤) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ / ١٣/ القيامة/ ٧٥/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ. (١٤٥) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ/ ٣٨/ المرسلون/ ٧٧/ قدمهم لأن الخطاب لهم. (١٤٦) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ/ ٣٣/ النازعات/ ٧٩/ التقديم لشرف العقل. (١٤٧) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ/ ٧/ الانفطار/ ٧٢/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ. (١٤٨) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ/ ١٢/ المطففين/ ٨٣/ قدم «الاعتداء» ، لأنه سبب الإثم، فالتقديم بالعلة والسببية. (١٤٩) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ/ ٣/ الإخلاص/ ١١٢/ قدم نفى الولد على نفى الوالد، فإنه لما وقع فى الأول منازعة الكفرة وتقولهم، اقتضت الرتبة بالطبع تقديمه فى الذكر، اعتناء به، قبل التنزيه عن الولد، الذى لم ينازع فيه أحد.

стр. 805

١٩ الجار والمجرور (أ) حذفهما: الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ/ ٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: إن الذين كفروا باللَّه. ومثل هذا كثير فى القرآن، أى. حذفه من «كفروا» (٢) لا يُؤْمِنُونَ/ ٦/ البقرة/ ٢/ أى: لا يؤمنون باللَّه. (٣) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: كفروا باللَّه أو: كفروا بربهم (٤) وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ/ ٤٨/ البقرة/ ٢/ أى: فيه. (٥) وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ. / ٤٨/ البقرة/ ٢/ أى: فيه. (٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ ٦٢/ البقرة/ ٢/ أى: باللَّه (٧) وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ أى تفادوهم بالمال. (٨) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا/ ١٧١/ البقرة/ ٢/ أى: كفروا بربهم أو: كفروا باللَّه. (٩) شَهْرُ رَمَضانَ/ ١٨٥/ البقرة/ ٢/ الخبر مضمر، والتقدير: فيما يتلى عليكم. (١٠) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ ١٩٢/ البقرة/ ٢/ أى: لهم، على قول أبى الحسن. (١١) فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ/ ١٩٦/ البقرة/ ٢/ أى: إن أحصرتم بمرض وغيره. (١٢) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ ٢١٨/ البقرة/ ٢/ أى: آمنوا باللَّه او: آمنوا بربهم. (١٣) فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ/ ١٤/ النساء/ ٤/ «ما» بمعنى الذى، والعائد من الخبر إليه محذوف، أى: أجورهن له، أى لما استمتعتم به. (١٤) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ/ ٤٤/ النساء/ ٤/ أى: يشترون الضلالة بالهدى. (١٥) سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها/ ٥٦/ النساء/ ٤/ أى: كلما نضجت جلودهم منها. (١٦) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ/ ٩٧/ النساء/ ٤/ أى: قالوا لهم. (١٧) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ/ ٣٨/ المائدة/ ٥/ على/ إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم.

стр. 806

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٨) باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ/ ٩٣/ الأنعام/ ٦/ أى: باسطوا أيديهم بالعذاب، فحذف لقوله (اليوم تجزون عذاب الهون) . (١٩) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ/ ١٧٠/ الأعراف/ ٧/ أى: المصلحين منهم. (٢٠) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا/ ٤٢/ الأنفال/ ٨/ أى: الدنيا من المدينة. (٢١) ألم تعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم/ ٦٣/ التوبة/ ٩/ التقدير: فله أن له نار جهنم. (٢٢) وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا/ ٦٩/ التوبة/ ٩/ أى: خاضوا فيه. (٢٣) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ/ ٧٦/ التوبة/ ٩/ أى: أتاهم مما؟؟؟. (٢٤) خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً/ ١٠٢/ التوبة/ ٩/ أى: خلطوا عملا صالحا بسيء، وآخر سيئا بصالح. (٢٥) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهداهم ربهم بإيمانهم/ ٩/ يونس/ ١٠/ يجوز أن يكون: يهديهم فى دينهم. (٢٦) إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ/ ٥٦/ هود/ ١١/ أى: إن ربى فى تدبيركم. (٢٧) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا/ ٦٥/ هود/ ١١/ أى: نجيناهم من الإهلاك. (٢٨) مَثَلُ الْجَنَّةِ/ ٣٥/ الرعد/ ١٣/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (٢٩) إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ/ ٢٢/ إبراهيم/ ١٤/ قيل: التقدير: إنى كفرت باللَّه، على أن تجعل «ما» فى مذهب ما يؤدى عن الاسم. وقيل: التقدير: إنى كفرت اليوم بما كنتم تعبدونه لى فى الدنيا، فخذف الظرف دون الجار. (٣٠) ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ/ ٤٤/ إبراهيم/ ١٤/ أى: عن الدنيا، لأنهم قالوا: ما هى إلا حياتنا الدنيا. (٣١) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ/ ٩٤/ الحجر/ ١٥/ أى: بما تؤمر به. (٣٢) قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ/ ٢٢/ النحل/ ١٦/ أى: لذكر اللَّه. (٣٣) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ/ ٣٧/ النحل/ ١٦/ أى: يهديهم إلى طريق الجنة. (٣٤) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها / ١٦/ الإسراء/ ١٧/ أى: أمرنا مترفيها بالطاعة.

стр. 807

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٥) إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ/ ٢٥/ الإسرا/ ١٧/ أى: للأوابين منكم. (٣٦) إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا/ ٢٤/ الإسراء/ ١٧/ أى: مسؤلا عنه. (٣٧) أَحْصى لِما لَبِثُوا/ ١٢/ الكهف/ ١٨/ أى: لما لبثوا فيه. (٣٨) فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ/ ١٧/ الكهف/ ١٨/ أى: لا يهدى إلى طريق الجنة. (٣٩) أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ/ ٢٦/ الكهف/ ١٨/ أى: وأسمع به. (٤٠) يُرِيدُونَ وَجْهَهُ/ ٢٨/ الكهف/ ١٨/ أى: فى الدعاء. (٤١) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا/ ٢٩/ الكهف/ ١٨/ أى: أجر من أحسن منهم. (٤٢) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ/ ٣٨/ مريم/ ١٩/ أى: وأبصر بهم، ولا يكون من باب حذف المفعول، لأن (بهم) فا. (٤٣) فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى / ٧/ طه/ ٢٠/ أى: وأخفى من السر. وقيل: إنه مما قطع عن متعلقه، لنفى الزيادة، فلا حذف. (٤٤) لا عِوَجَ لَهُ/ ١٠٨/ طه/ ٢٠/ أى: لا عوج له منهم. (٤٥) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ ١٧/ الحج/ ٢٢/ أى: باللَّه. (٤٦) وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ/ ١٨/ الحج/ ٢٢/ المعنى: وكثير من الناس فى الجنة. (٤٧) وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ/ ٣٧/ الحج/ ٢٢/ أى: بالجنة (٤٨) أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ/ ٥٥، ٥٦/ المؤمنون/ ٢٢/ أى: نسارع لهم به، فخذف «به» ، ولا بد من تقديره ليعود إلى اسم «أن» عائد من خبره (٤٩) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ ٢/ النور/ ٢٤/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (٥٠) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ/ ٣٩/ النور/ ٢٤/ أى: كفروا باللَّه، أو: كفروا بربهم. (٥١) وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً/ ٤٠/ النور/ ٢٤/ أى: نورا فى القيامة. (٥٢) فَما لَهُ مِنْ نُورٍ/ ٤٠/ النور/ ٢٥/ أى: فى الخلق (٥٣) ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا/ ٤٥/ الفرقان/ ٢٥/ أى: دليلا على للظل، إذ لولاه لم تعرف. (٥٤) ثُمَّ قَبَضْناهُ/ ٤٦/ الفرقان/ ٢٥/ أى: بطلوع الشمس وقيل: بغروبها.

стр. 808

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٥) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ. / ٤٣/ النمل/ ٢٧/ أى: صدها عبادة غير اللَّه عن عبادة اللَّه، فخذف الجار والمجرور، وهو المفعول، و «ما» فاعله. وقيل: صدها سليمان عما كانت تعبد، فخذف «عن» . وقيل: التقدير: صدها اللَّه عما كانت تعبد بتوفيقها. (٥٦) وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ/ ١٢/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: لنحمل خطاياكم عنكم (٥٧) وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ/ ٤٥/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: أكبر من كل شىء. (٥٨) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ/ ٣/ الروم/ ٣٠/ أى: فى أدنى الأرض منهم. (٥٩) الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا. / ١٦/ الروم/ ٣٠/ الباء، من صلة التكذيب، وقد حذفت صلة (كفروا) لدلالة الثانى عليه. (٦٠) لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا/ ١٣/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: لاثبات لكم فى القتال، بالفتح. والتقدير على الضم: لاثبات لكم فى المكان. وقيل: لا مقام لكم على دين محمد ﷺ ، فارجعوا إلى دين مشركى قريش. وقيل: لا مقام لكم فى مكانكم فارجعوا إلى مساكنكم. (٦١) جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ/ ١٥/ سبأ/ ٣٤/ التقدير: قيل لهم: كلوا من رزق ريكم مها. (٦٢) ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ. / ٢٢/ الشورى/ ٤٢/ أى: يبشر اللَّه به عباده. (٦٣) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ. / ٣٨/ الشورى/ ٤٢/ التقدير: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات لربهم. (٦٤) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. / ٤٣/ الشورى/ ٤٢/ أى: منه. (٦٥) سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ. / ٣٣/ الزخرف/ ٤٣/ أى: ومعارج من فضة.

стр. 809

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٦) مَثَلُ الْجَنَّةِ/ ١٥/ محمد/ ٤٧/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (٦٧) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ/ ٢٢/ محمد/ ٤٧/ أى: إن توليتم عن كتابى ودينى. (٦٨) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ/ ٣١/ الرحمن/ ٥٥/ أى: سنفرغ لكم مما وعدناكم أنا فاعلوه بكم من ثواب أو عقاب. (٦٩) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ/ ٦٢/ الرحمن/ ٥٥/ التقدير، ولهم من دونهما جنتان. (٧٠) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ/ ٢٥/ القلم/ ٦٨/ أى: قادرين على حيازة ثمار ذلك. (٧١) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى / ٣٩/ النازعات/ ٧٩/ أى: المأوى لهم. (٧٢) خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ/ ١٩/ عبس/ ٨٠/ أى: قدره على الاستواء، فحذف الجار والمجرور. (٧٣) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ/ ٢٣/ عبس/ ٨٠/ أى: ما أمره به. (٧٤) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى / ٦/ الضحى/ ٩٣/ أى: فآواك إلى أبى بكر وقيل: إلى خديجة وقيل: إلى أبى طالب وقيل: بل آواه إلى كنف ظله. (٧٥) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى / ٧/ الضحى/ ٩٣/ أى: فهداك لذلك. (٧٦) وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى / ٨/ الضحى/ ٩٣/ أى: فأغناك عن الطلب وقيل أغناك بالنبوة والكتاب. (ب) فى موضع الحال: (١) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ/ ٣/ البقرة/ ٢/ أى: يؤمنون غائبين عن مراءاة الناس. (٢) وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ/ ٣٠/ البقرة/ ٢١/ أى: حامدين لك. (٣) آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ/ ٦٣/ البقرة/ ٢/ أى: مجدين مجتهدين. (٤) وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ أى: محسنا أى: له أن يؤدى إليه محسنا لا مماطلا. (٥) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ. / ١٨٤/ البقرة/ ٢/ أى: مسافرا، وهى حال على قول الفراء، وخبر «كان» على قول غيره. (٦) فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ ٢٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: مؤتمرة بأمر اللَّه، فالباء فى موضع الحال.

стр. 810

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٧) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً/ ٣/ آل عمران/ ٣/ بالحق، فى موضع نصب على الحال، و (مصدقا) حال من الضمير الذى فى قوله (بالحق) ، والعامل فيه المعنى ولا يجوز أن تجعله بدلا، لأن الاسم لا يبدل من الاسم. (٨) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ/ ٧/ آل عمران/ ٣/ الجار والمجرور فى موضع الحال، أى: ثابتا منه آيات محكمات، (وآيات) يرتفع بالظرف. (٩) فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ/ ٢٨/ آل عمران/ ٣/ أى: من دين اللَّه، فيكون (فى شىء) حالا من الضمير فى (من اللَّه) . (١٠) وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ/ ٤٥/ آل عمران/ ٣/ أى: مقربا. (١١) وَمِنَ الصَّالِحِينَ/ ٤٦/ آل عمران/ ٣/ أى: صالحا. (١٢) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ/ ١١٢/ آل عمران/ ٣/ الباء فى قوله (بحبل) متعلق بمحذوف فى موضع الحال، والتقدير: ضربت عليهم الذلة فى جميع أحوالهم أينما ثقفوا إلا متمسكين بحبل من اللَّه، فحذف اسم الفاعل وانتقل الضمير إلى الظرف. (١٣) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ/ ١٩١/ آل عمران/ ٣/ أى: مضطجعين، ففى الظرف ضمير، لوقوعه موقع (مضطجعين) و (قائمين) . (١٤) إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً/ ١٠/ النساء/ ٤/ (فى بطونهم) حال من المذكور، ولا يتعلق ب (يأكلون) ، لأن الأكل لا يكون فى بطنه، والمعنى: إنما يأكلون مثل النار فى بطونهم، لأنه يؤدى إلى حصول النار فى بطونهم، أو بجعله نارا على الاتساع، لما يصير إليه من ذلك فى العاقبة. (١٥) فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ/ ١٠٣/ النساء/ ٤/ أى مضطجعين. (١٦) أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ/ ١٦٦/ النساء/ ٤/ أى: أنزله وفيه علمه (١٧) وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ/ ٦/ المائدة/ ٥/ أى: مسافرين، فهى حال عند الفراء، وخبر «كان» عند غيره. (- ٢٧- الموسوعة القرآنية- ج ٢)
следующие страницы →