← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٨) باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ/ ٩٣/ الأنعام/ ٦/ أى: باسطوا أيديهم بالعذاب، فحذف لقوله (اليوم تجزون عذاب الهون) . (١٩) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ/ ١٧٠/ الأعراف/ ٧/ أى: المصلحين منهم. (٢٠) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا/ ٤٢/ الأنفال/ ٨/ أى: الدنيا من المدينة. (٢١) ألم تعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم/ ٦٣/ التوبة/ ٩/ التقدير: فله أن له نار جهنم. (٢٢) وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا/ ٦٩/ التوبة/ ٩/ أى: خاضوا فيه. (٢٣) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ/ ٧٦/ التوبة/ ٩/ أى: أتاهم مما؟؟؟. (٢٤) خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً/ ١٠٢/ التوبة/ ٩/ أى: خلطوا عملا صالحا بسيء، وآخر سيئا بصالح. (٢٥) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهداهم ربهم بإيمانهم/ ٩/ يونس/ ١٠/ يجوز أن يكون: يهديهم فى دينهم. (٢٦) إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ/ ٥٦/ هود/ ١١/ أى: إن ربى فى تدبيركم. (٢٧) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا/ ٦٥/ هود/ ١١/ أى: نجيناهم من الإهلاك. (٢٨) مَثَلُ الْجَنَّةِ/ ٣٥/ الرعد/ ١٣/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (٢٩) إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ/ ٢٢/ إبراهيم/ ١٤/ قيل: التقدير: إنى كفرت باللَّه، على أن تجعل «ما» فى مذهب ما يؤدى عن الاسم. وقيل: التقدير: إنى كفرت اليوم بما كنتم تعبدونه لى فى الدنيا، فخذف الظرف دون الجار. (٣٠) ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ/ ٤٤/ إبراهيم/ ١٤/ أى: عن الدنيا، لأنهم قالوا: ما هى إلا حياتنا الدنيا. (٣١) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ/ ٩٤/ الحجر/ ١٥/ أى: بما تؤمر به. (٣٢) قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ/ ٢٢/ النحل/ ١٦/ أى: لذكر اللَّه. (٣٣) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ/ ٣٧/ النحل/ ١٦/ أى: يهديهم إلى طريق الجنة. (٣٤) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها / ١٦/ الإسراء/ ١٧/ أى: أمرنا مترفيها بالطاعة.

стр. 807

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٥) إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ/ ٢٥/ الإسرا/ ١٧/ أى: للأوابين منكم. (٣٦) إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا/ ٢٤/ الإسراء/ ١٧/ أى: مسؤلا عنه. (٣٧) أَحْصى لِما لَبِثُوا/ ١٢/ الكهف/ ١٨/ أى: لما لبثوا فيه. (٣٨) فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ/ ١٧/ الكهف/ ١٨/ أى: لا يهدى إلى طريق الجنة. (٣٩) أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ/ ٢٦/ الكهف/ ١٨/ أى: وأسمع به. (٤٠) يُرِيدُونَ وَجْهَهُ/ ٢٨/ الكهف/ ١٨/ أى: فى الدعاء. (٤١) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا/ ٢٩/ الكهف/ ١٨/ أى: أجر من أحسن منهم. (٤٢) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ/ ٣٨/ مريم/ ١٩/ أى: وأبصر بهم، ولا يكون من باب حذف المفعول، لأن (بهم) فا. (٤٣) فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى / ٧/ طه/ ٢٠/ أى: وأخفى من السر. وقيل: إنه مما قطع عن متعلقه، لنفى الزيادة، فلا حذف. (٤٤) لا عِوَجَ لَهُ/ ١٠٨/ طه/ ٢٠/ أى: لا عوج له منهم. (٤٥) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا/ ١٧/ الحج/ ٢٢/ أى: باللَّه. (٤٦) وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ/ ١٨/ الحج/ ٢٢/ المعنى: وكثير من الناس فى الجنة. (٤٧) وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ/ ٣٧/ الحج/ ٢٢/ أى: بالجنة (٤٨) أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ/ ٥٥، ٥٦/ المؤمنون/ ٢٢/ أى: نسارع لهم به، فخذف «به» ، ولا بد من تقديره ليعود إلى اسم «أن» عائد من خبره (٤٩) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ ٢/ النور/ ٢٤/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (٥٠) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ/ ٣٩/ النور/ ٢٤/ أى: كفروا باللَّه، أو: كفروا بربهم. (٥١) وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً/ ٤٠/ النور/ ٢٤/ أى: نورا فى القيامة. (٥٢) فَما لَهُ مِنْ نُورٍ/ ٤٠/ النور/ ٢٥/ أى: فى الخلق (٥٣) ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا/ ٤٥/ الفرقان/ ٢٥/ أى: دليلا على للظل، إذ لولاه لم تعرف. (٥٤) ثُمَّ قَبَضْناهُ/ ٤٦/ الفرقان/ ٢٥/ أى: بطلوع الشمس وقيل: بغروبها.

стр. 808

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٥) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ. / ٤٣/ النمل/ ٢٧/ أى: صدها عبادة غير اللَّه عن عبادة اللَّه، فخذف الجار والمجرور، وهو المفعول، و «ما» فاعله. وقيل: صدها سليمان عما كانت تعبد، فخذف «عن» . وقيل: التقدير: صدها اللَّه عما كانت تعبد بتوفيقها. (٥٦) وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ/ ١٢/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: لنحمل خطاياكم عنكم (٥٧) وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ/ ٤٥/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: أكبر من كل شىء. (٥٨) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ/ ٣/ الروم/ ٣٠/ أى: فى أدنى الأرض منهم. (٥٩) الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا. / ١٦/ الروم/ ٣٠/ الباء، من صلة التكذيب، وقد حذفت صلة (كفروا) لدلالة الثانى عليه. (٦٠) لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا/ ١٣/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: لاثبات لكم فى القتال، بالفتح. والتقدير على الضم: لاثبات لكم فى المكان. وقيل: لا مقام لكم على دين محمد ﷺ ، فارجعوا إلى دين مشركى قريش. وقيل: لا مقام لكم فى مكانكم فارجعوا إلى مساكنكم. (٦١) جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ/ ١٥/ سبأ/ ٣٤/ التقدير: قيل لهم: كلوا من رزق ريكم مها. (٦٢) ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ. / ٢٢/ الشورى/ ٤٢/ أى: يبشر اللَّه به عباده. (٦٣) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ. / ٣٨/ الشورى/ ٤٢/ التقدير: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات لربهم. (٦٤) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. / ٤٣/ الشورى/ ٤٢/ أى: منه. (٦٥) سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ. / ٣٣/ الزخرف/ ٤٣/ أى: ومعارج من فضة.

стр. 809

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٦) مَثَلُ الْجَنَّةِ/ ١٥/ محمد/ ٤٧/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (٦٧) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ/ ٢٢/ محمد/ ٤٧/ أى: إن توليتم عن كتابى ودينى. (٦٨) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ/ ٣١/ الرحمن/ ٥٥/ أى: سنفرغ لكم مما وعدناكم أنا فاعلوه بكم من ثواب أو عقاب. (٦٩) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ/ ٦٢/ الرحمن/ ٥٥/ التقدير، ولهم من دونهما جنتان. (٧٠) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ/ ٢٥/ القلم/ ٦٨/ أى: قادرين على حيازة ثمار ذلك. (٧١) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى / ٣٩/ النازعات/ ٧٩/ أى: المأوى لهم. (٧٢) خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ/ ١٩/ عبس/ ٨٠/ أى: قدره على الاستواء، فحذف الجار والمجرور. (٧٣) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ/ ٢٣/ عبس/ ٨٠/ أى: ما أمره به. (٧٤) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى / ٦/ الضحى/ ٩٣/ أى: فآواك إلى أبى بكر وقيل: إلى خديجة وقيل: إلى أبى طالب وقيل: بل آواه إلى كنف ظله. (٧٥) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى / ٧/ الضحى/ ٩٣/ أى: فهداك لذلك. (٧٦) وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى / ٨/ الضحى/ ٩٣/ أى: فأغناك عن الطلب وقيل أغناك بالنبوة والكتاب. (ب) فى موضع الحال: (١) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ/ ٣/ البقرة/ ٢/ أى: يؤمنون غائبين عن مراءاة الناس. (٢) وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ/ ٣٠/ البقرة/ ٢١/ أى: حامدين لك. (٣) آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ/ ٦٣/ البقرة/ ٢/ أى: مجدين مجتهدين. (٤) وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ أى: محسنا أى: له أن يؤدى إليه محسنا لا مماطلا. (٥) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ. / ١٨٤/ البقرة/ ٢/ أى: مسافرا، وهى حال على قول الفراء، وخبر «كان» على قول غيره. (٦) فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ ٢٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: مؤتمرة بأمر اللَّه، فالباء فى موضع الحال.

стр. 810

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٧) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً/ ٣/ آل عمران/ ٣/ بالحق، فى موضع نصب على الحال، و (مصدقا) حال من الضمير الذى فى قوله (بالحق) ، والعامل فيه المعنى ولا يجوز أن تجعله بدلا، لأن الاسم لا يبدل من الاسم. (٨) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ/ ٧/ آل عمران/ ٣/ الجار والمجرور فى موضع الحال، أى: ثابتا منه آيات محكمات، (وآيات) يرتفع بالظرف. (٩) فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ/ ٢٨/ آل عمران/ ٣/ أى: من دين اللَّه، فيكون (فى شىء) حالا من الضمير فى (من اللَّه) . (١٠) وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ/ ٤٥/ آل عمران/ ٣/ أى: مقربا. (١١) وَمِنَ الصَّالِحِينَ/ ٤٦/ آل عمران/ ٣/ أى: صالحا. (١٢) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ/ ١١٢/ آل عمران/ ٣/ الباء فى قوله (بحبل) متعلق بمحذوف فى موضع الحال، والتقدير: ضربت عليهم الذلة فى جميع أحوالهم أينما ثقفوا إلا متمسكين بحبل من اللَّه، فحذف اسم الفاعل وانتقل الضمير إلى الظرف. (١٣) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ/ ١٩١/ آل عمران/ ٣/ أى: مضطجعين، ففى الظرف ضمير، لوقوعه موقع (مضطجعين) و (قائمين) . (١٤) إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً/ ١٠/ النساء/ ٤/ (فى بطونهم) حال من المذكور، ولا يتعلق ب (يأكلون) ، لأن الأكل لا يكون فى بطنه، والمعنى: إنما يأكلون مثل النار فى بطونهم، لأنه يؤدى إلى حصول النار فى بطونهم، أو بجعله نارا على الاتساع، لما يصير إليه من ذلك فى العاقبة. (١٥) فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ/ ١٠٣/ النساء/ ٤/ أى مضطجعين. (١٦) أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ/ ١٦٦/ النساء/ ٤/ أى: أنزله وفيه علمه (١٧) وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ/ ٦/ المائدة/ ٥/ أى: مسافرين، فهى حال عند الفراء، وخبر «كان» عند غيره. (- ٢٧- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 811

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٨) وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً/ ٤٦/ المائدة/ ٥/ أى: ثابتا فيه هدى ونور، يدل عليه انتصاب قوله: (ومصدقا) . (١٩) وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ/ ٦١/ المائدة/ ٥/ أى: دخلوا كافرين وخرجوا كافرين. (٢٠) مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ/ ١١٤/ الأنعام/ ٦/ (بالحق) ، حال من الذكر الذى فى (منزل) . (٢١) لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ/ ١٥٩/ الأنعام/ ٦/ (فى شىء) ، حال من الضمير فى (منهم) . (٢٢) قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ/ ٣٨/ الأعراف/ ٧/ (فى أمم) متعلق ب (ادخلوا) ، ولا يجوز أن يتعلق ب (خلت) نفسه، لتعلق حرف الجر به. و (فى النار) يجوز أن يكون صفة ل «أم» ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذى فى الظرف الذى هو (من الجن والإنس) . ويجوز أن يكون حالا من الذكر الذى فى (خلت) ، ومتى جعلت الشىء حالا لم يجز أن تكون عنه حال أخرى. (٢٣) وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ/ ٥٢/ الأعراف/ ٧/ أى: فصلناه عالمين. (٢٤) خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ/ ١٧١/ الأعراف/ ٧/ أى: مجدين مجتهدين. (٢٥) فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ/ ٥٨/ الأنفال/ ٨/ أى: فانبذ إليهم مستوين. (٢٦) وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً/ ١٢/ يونس/ ١٠/ أى: دعانا مضطجعا لا بد من هذا التقدير ليصح العطف عليه. (٢٧) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا. / ٤٥/ يونس/ ١٠/ الكاف، فى موضع الحال، أى مشابهة أحوالهم أحوال من لم يلبثوا. (٢٨) وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ/ ١٧/ الرعد/ ١٣/ (فى النار) ، فى موضع حال، وذو الحال «الهاء» فى (عليه) ، أى: ومما يوقدون عليه ثابتا فى النار، أو: كائنا فى النار. وفى قوله (فى النار) ضمير ملافوع يعود إلى «الهاء» التى هى اسم ذى الحال.

стр. 812

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٩) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ/ ٤٤/ الإسراء/ ١٧/ أى: حامدين له. (٣٠) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ/ ٥٩/ الإسراء/ ١٧/ قيل: الباء فى (بالآيات) باء الحال، أى: نرسل رسولنا ومعه الآيات. (٣١) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ/ ١٠٥/ الإسراء/ ١٧/ (بالحق) حال من الضمير فى (أنزلناه) ، (٣٢) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ/ ١٢/ مريم/ ١٩/ بقوة، أى بجد واجتهاد، أى: خذ الكتاب مجدا. (٣٣) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ ٢٥/ مريم/ ١٩/ أى: هزى إليك رطبا جنيا متمسكة بجذع النخلة. (٣٤) عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ/ ٥٢/ طه/ ٢٠/ (عند ربى) صفة للمجرور، فلما تقدم انتصب على الحال. (٣٥) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ/ ٧٨/ طه/ ٢٠/ أى: أتبعهم عقوبته مستعدا جامعا لجنوده. (٣٦) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ/ ٤٩/ الأنبياء/ ٢١/ أى: غائبين من مراءاة الناس لا يريدون التصنع. (٣٧) فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ/ ١٠٩/ الأنبياء/ ٢١/ أى: آذنتكم مستوين. (٣٨) يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ/ ٢٧/ الحج/ ٢٢/ (وعلى كل ضامر) ، أى: ركبانا. (٣٩) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ/ ٣٦/ النور/ ٢٤/ (فى بيوت) ، يتعلق، بمحذوف فى موضع النصف على الحال من الضمير فى قوله: (مثلا من الذين خلوا من قبلكم) النور: ٣٤ أى: خلوا من قبلكم ثابتين فى بيوت أذن اللَّه، وما بينهما من الكلام تسديد لهم وبيان أحوالهم. (٤٠) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ/ ٢٥/ الفرقان/ ٢٥/ المعنى: يوم تشقق السماء وعليها الغمام، فالجار والمجرور متعلق بمحذوف فى موضع الحال. (٤١) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ/ ١٩٣/ الشعراء/ ٢٦/ «به» حال فيمن رفع «الأمين» ، كما تقول: خرج زيد بسلاحه.

стр. 813

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٢) وَسارَ بِأَهْلِهِ/ ٢٩/ القصص/ ٢٨/ أى: لم يخرج منفردا عن مدين، على رأى. (٤٣) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ/ ٧٩/ القصص/ ٢٨/ فى زينته، أى متزينا. (٤٤) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ / ١٣٧/ ١٣٨/ الصافات/ ٣٧/ (بالليل) فى موضع الحال، أى: مصبحين ومظلمين. (٤٥) أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي/ ٣٣/ ص/ ٣٨/ الجار والمجرور فى موضع الحال أى: لزمت حب الخير معرضا عن ذكر ربى. و «أحببت» بمعنى: لزمت الأرض، من قولهم: أحب البعير، إذا برك ومن قال «أحببت» بمعنى (آثرت) كان «عن» بمعنى «على» ، أى. آثرت حب الخير على ذكر ربى. (٤٦) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ/ ٥٥/ الدخان/ ٤٤/ (بكل فاكهة) ، إما أن تكون حالا من (الداعين) ، أى: يدعون مقدرين فيها الملابسة بكل فاكهة، فيكون كقولهم: خرج بناقته، وركب بسلاحه وإما أن تكون صفة للمصدر المحذف، كأنه: يدعون فيها دعاء بكل فاكهة، أى: قد التبس الدعاء بكل فاكهة. ولا تكون الباء زائدة، لأن الفاكهة لا تدعى. (٤٧) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ/ ٣٣/ ق/ ٥٠/ أى: خشية غائبا عن مراءاة الناس. (٤٨) إِلَّا فِي كِتابٍ/ ٢٢/ الحديد/ ٥٧/ منصوب الموضع على الحال، ولا يجوز أن يكون صفة، لأن «إلا» لا تدخل بين الموصوف والصفة كدخولها بين الحال وذى الحال. (٤٩) إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً/ ٦/ الصف/ ٦١/ «إليكم» ، حال مؤكده منتصبة عن معنى الفعل، الذى دلت عليه الجملة. (٥٠) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ/ ٣/ النصر/ ١١٠/ الباء، للحال والمعنى: فسبح حامدا، أو: فسبح تسبيحك حامدا، لتكون الحال مضافة للفعل

стр. 814

٢٠- الجمع (أ) يراد به التثنية الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ/ ١١/ النساء/ ٤/ الإجماع، غير ابن عباس، على أن الأخوين يحجبان الأم من الثلث إلى السدس، خلافا له، فإنه لا يحجب إلا بوجود ثلاثة إخوة. (٢) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما/ ٣٨/ المائدة/ ٥/ أى: يديهما. (٣) وَأَلْقَى الْأَلْواحَ/ ١٤٩/ الأعراف/ ٧/ فى التفسير: كان معه لوحان. (٤) وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ/ ٧٨/ الأنبياء/ ٢١/ المتقدم: داود، وسليمان. (٥) هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا/ ١٨/ الحج/ ٢٢/ ولم يقل: اختصما. (٦) أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ/ ٢٦/ النور/ ٢٤/ يعنى: عائشة وصفوان. (٧) إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما/ ٤/ التحريم/ ٦٦/ أى: قلبا كما. (٨) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ/ ٤٠/ المعارج/ ٧٠/ قيل: أراد: المشرقين والمغربين، لقوله: (رب المشرقين ورب المغربين) الرحمن: ١٧ (ب) يراد به الواحد (١) الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ/ ١٧٣/ آل عمران/ ٣/ المراد: ابن مسعود الثقفى. (٢) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ/ ٥٤/ النساء/ ٤/ المراد: محمد ﷺ . (٣) إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً/ ٦٦/ التوبة/ ٩/ قال قتادة: هذا رجل كان لا يمالئهم على ما يقولون فى النبى ﷺ ، فسماه اللَّه : (طائفة) . وقال البخارى: ويسمى الرجل طائفة. (٤) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا/ ١٤/ هود/ ١١/ المخاطب: النبى ﷺ . (٥) لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ/ ٣١/ إبراهيم/ ١٤/ المراد: خلة، بدليل قوله تعالى: لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ (البقرة: ٢٥٤) . (٦) يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ/ ٢/ النحل/ ١٦/ المراد/ جبريل، ﵇. (٧) وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ/ ١٢٦/ النحل/ ١٦/ الخطاب للنبى ﷺ ، بدليل قوله تعالى: وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ (النحل: ١٢٧) .

стр. 815

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً ... فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ/ ٥١- ٥٤/ المؤمنون/ ٢٣/ الخطاب للنبى ﷺ ، إذ لانبى معه، قبله ولا بعده. (٩) قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ/ ٩٩/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: ارجعنى. (١٠) وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى / ٢٢/ النور/ ٢٤/ الخطاب لأبى بكر الصديق، لما حرم مسطحا رفده، حين تكلم فى حديث الإفك. (١١) أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ/ ٣١/ النور/ ٢٤/ أوقع «الطفل» جنسا. (١٢) كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ/ ١٠٥/ الشعراء/ ٢٦/ المراد بالمرسلين: نوح ﵇. (١٣) فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ/ ٣٥/ النمل/ ٢٧/ المراد به: واحد، بدليل قوله تعالى: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ (النمل: ٣٧) . - الجملة، إضمارها (١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ/ ١/ الفاتحة/ ١/ التقدير: أبدأ باسم اللَّه، أو: بدأت باسم اللَّه، أو: أبدأ باسم اللَّه ويكون (باسم اللَّه) فى موضع النصب مفعولا به وأضمر بعضهم اسما مفردا، على تقدير: ابتدائى باسم اللَّه، ويكون التقدير: ابتدائى كائن باسم اللَّه، ويكون فى (باسم اللَّه) ضمير انتقل إليه من اسم الفاعل المحذوف الذى هو الخبر حقيقة. (٢) وَإِذْ قالَ رَبُّكَ/ ٣٠/ البقرة/ ٢/ أى: واذكر إذ قال ربك. وإن شئت قدرت: وابتداء خلقكم إذ قال ربك. (٣) إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً/ ٣٠/ البقرة/ ٢/ المعنى: جاعل فى الأرض خليفة يفعل كذا وكذا، وإلا فمن أين علم الملائكة أنهم يفسدون، وباقى الكلام يدل عليه. (٣) وإذا قلنا للملائكة/ ٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: واذكر إذا قلنا للملائكة. وجميع «إذ» فى التنزيل أكثره على هذا.

стр. 816

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) فَتابَ عَلَيْكُمْ/ ٥٤/ البقرة/ ٢/ أى: تبتم فتاب عليكم. (٥) فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ/ ٦٠/ البقرة/ ٢/ أى: فضرب فانفجرت. (٦) كُلُوا وَاشْرَبُوا/ ٦٠/ البقرة/ ٢/ أى: قلنا: كلوا. (٧) وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا/ ٦٣، ٩٣/ البقرة/ ٢/ أى: قلنا: خذوا. (٨) فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى / ٧٣/ البقرة/ ٢/ أى: فضربوه ببعضها. (٩) لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً/ ٨٣/ البقرة/ ٢/ أى: وأحسنوا بالوالدين إحسانا فأضمر (١٠) وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا/ ٨٩/ البقرة/ ٢/ أى: كفروا، ودل عليه قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ولا يكون (لما) الثانية بجوابها جواب (لما) الأولى، إذ ليس ثمة (لما) فى موضع (لما) أجيب بالفاء. (١١) قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ/ ٩٧/ البقرة/ ٢/ أى: فليمت غيظا. (١٢) وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى/ ١٢٥/ البقرة/ ٢/ أى: وقلنا اتخذوا. (١٣) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا/ ١٢٧/ ٢/ أى: يقولان ربنا. (١٤) وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ/ ١٣٢/ البقرة/ ٢/ أى: ويعقوب قال. (١٥) بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً/ ١٣٥/ البقرة/ ٢/ أى: نتبع ملة إبراهيم حنيفا. (١٦) وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ/ ١٥٠/ البقرة/ ٢/ أى: واشكروا ولأتم. (١٧) وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً/ ١٦٥/ البقرة/ ٢/ أى: لعلموا أن القوة للَّه. (١٨) فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ/ ١٧٣/ البقرة/ ٢/ أى: فأكل غير باغ فلا إثم عليه.

стр. 817

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٩) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ يجوز أن يرتفع (شىء) بالفعل (عفى) ، أو يفعل محذوف يدل عليه قوله: (عفى) لأن معناه: ترك له شىء من أخيه، أى: من حق أخيه، ثم حذف المضاف وقدم الظرف، الذى هو صفة للنكرة عليها، فانتصب على الحال فى الموضعين منها. (٢٠) كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ/ ١٨٣، ١٨٤/ البقرة/ ٢/ أى: صوموا أياما معدودات. وقوله: (كتب عليكم الصيام) يدل عليه. (٢١) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ ١٨٦/ البقرة/ ٢/ أى: فأفطر فعدة من أيام أخر. (٢٢) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ ١٨٧/ البقرة/ ٢/ أى: فأفطر فعدة من أيام أخر. (٢٣) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ/ ١٩٦/ البقرة/ ٢/ أى: حلق ففدية. (٢٤) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا/ ٢٣٩/ البقرة/ ٢/ أى: فصلوا رجالا. (٢٥) وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ أى: لتستيقن ولنجعلك آية للناس. (٢٦) فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ/ ٢٥/ آل عمران/ ٣/ أى: فكيف تكون حالهم إذا جمعناهم. (٢٧) أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ أى: بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم تعترفون أو تقرون، فأضمر، لأن قوله «ولا تؤمنوا» يدل عليه. (٢٨) فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ/ ١٠٦/ آل عمران/ ٣/ أى: فيقال لهم: أكفرتم بعد إيمانكم فخذف «الفاء» مع «القول» . (٢٩) لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ. / ١١٣/ آل عمران/ ٣/ أى: وأمة غير قائمة. (٣٠) وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ/ ١١٩/ آل عمران/ ٣/ أى: وهم لا يؤمنون به كله.

стр. 818

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣١) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا/ ١٩١/ آل عمران/ ٣/ أى: يقولون ربنا. (٣٢) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ/ ٦٢/ النساء/ ٤/ أى: فكيف تكون حالهم إذا أصابتهم مصيبة. (٣٣) كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ/ ١٣٥/ النساء/ ٤/ أى: ولو شهدتم على أنفسكم. (٣٤) فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ/ ١٧٠/ النساء/ ٤/ أى: فآمنوا وأتوا خيرا لكم. (٣٥) إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا/ ٦/ المائدة/ ٥/ أى: وأنتم محدثون فاغسلوا. (٣٦) فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ/ ٣١/ المائدة/ ٥/ أى: فبعث اللَّه غرابا يبحث فى التراب على غراب ميت ليواريه. (٣٧) ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا. / ٨٩/ المائدة/ ٥/ أى: إذا حلفتم وحنثتم، فحذف «وحنثتم» ، إذ لابد من إضماره، لأن الكفارة بالحنث تجب، لا بذكر اسم اللَّه (٣٨) قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ/ ٣٥/ الأنعام/ ٦/ أى: فليمت غيظا. (٣٩) قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ/ ١٠٤/ الأنعام/ ٦/ أى: قل لهم: قد جاءكم. (٤٠) وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ/ ١٠٩/ الأنعام/ ٦/ أى: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون؟ (٤١) فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ/ ١٤٥/ الأنعام/ ٦/ أى: فمن اضطر فأكل. (٤٢) يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ/ ٥٣/ الأعراف/ ٧/ أى: ويغشى النهار الليل. (٤٣) وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً/ ٦٥/ الأعراف/ ٧/ أى: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا. (٤٤) وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً/ ٧٣/ الأعراف/ ٧/ أى: وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا. (٤٥) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً/ ٨٥/ الأعراف/ ٧/ أى: وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعبيا. (٤٦) فَخُذْها بِقُوَّةٍ/ ١٤٥/ الأعراف/ ٧/ أى: فقلنا له: خذها بقوة. (٤٧) فَانْبَجَسَتْ/ ١٦٠/ الأعراف/ ٧/ أى: فضرب فانبجست (٤٨) وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا/ ١٧١/ الأعراف/ ٧/ أى: قلنا لهم: خذوا.

стр. 819

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٩) لِيُحِقَّ الْحَقَّ/ ٨/ الأنفال/ ٨/ التقدير: فعل ما فعل ليحق الحق لأن اللام الداخلة على الفعل لا بد لها من متعلق يكون سببا عن مدخلو اللام، فلما لم يوجد متعلق فى الظاهر وجب تقديره ضرورة. (٥٠) وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ/ ٧/ التوبة/ ٩/ أى: إن استجارك أحد. (٥١) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ/ ٨/ التوبة/ ٩/ أى: كيف لا يقاتلونكم؟ (٥٢) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ/ ٩١/ يونس/ ١٠/ أى: الآن آمنت، فأضمر (آمنت) لجرى ذكره فى قوله تعالى فى الآية السابقة (آمنت) (٥٣) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ/ ٣/ هود/ ١١/ أى: فقل لهم: إنى أخاف عليكم. (٥٤) وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً/ ٥٠/ هود/ ١١/ أى: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا. (٥٥) وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً/ ٦١/ هود/ ١١/ أى: وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا. (٥٦) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ/ ٨٠/ هود/ ١١/ أى: التجأت إليه، فحذف الجواب. (٥٧) أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً/ ٨٨/ هود/ ١١/ لم يذكر للاستفهام جواب، والتقدير: ماذا حالكم؟ (٥٨) وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ/ ٢١/ يوسف/ ١٢/ أى: ليستقيم أمره ولنعلمه. (٥٩) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ/ ٢٤/ يوسف/ ١٢/ أى: لولا أن رأى برهان ربه لواقعها، أو لهم بها. (٦٠) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ/ ٣٦/ يوسف/ ١٢/ أى: عزموا على سجنه فسجنوه، ودخل معه السجن فتيان. (٦١) فَأَرْسِلُونِ: يُوسُفُ/ ٤٥، ٤٦/ يوسف/ ١٢/ التقدير: فأرسلون إلى يوسف لأستعيره الرؤيا فأرسلوه إليه لذلك، فجاء فقال له: يا يوسف (٦٢) يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ/ ٣/ الرعد/ ١٣/ أى: ويغشى النهار الليل. (٦٣) وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ/ ٢٣/ الرعد/ ١٣/ أى: يقولون سلام عليكم. (٦٤) وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ/ ٣٤/ إبراهيم/ ١٤/ التقدير: وما لم تسألوه.

стр. 820

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٥) سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ/ ٨١/ النحل/ ١٦/ أى: وسرابيل تقيكم البرد. (٦٦) فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ ١١٥/ النحل/ ١٦/ أى: فأكل. (٦٧) فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ/ ٧/ الإسراء/ ١٧/ أى: بعثناهم ليسوءوا. (٦٨) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ/ ١٢/ مريم/ ١٩/ حذف يطول، تقديره: فلما ولد يحيى ونشأ وترعرع قلنا يا يحيى. (٦٩) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ/ ٦٩/ مريم/ ١٩/ التقدير: من يقال لهم: أيهم. (٧٠) ونزلنا عليهم المن والسلوى كلوا/ ٨٠، ٨١/ طه/ ٢٠/ أى: وقلنا كلوا. (٧١) وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ/ ١٠٣/ الأنبياء/ ٢١/ أى: يقولون لهم ذلك. (٧٢) وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ/ ٣٣/ النور/ ٢٤/ التقدير: إن أردن أو لم يردن. (٧٣) يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ.. رِجالٌ. (بفتح الياء المشددة من يسبح، على قراءة ابن عامر) / ٣٦، ٣٧/ النور/ ٢٤/ كأنه قيل: من يسبح؟ فقال: يسبحه رجال. (٧٤) أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ/ ١٧/ الشعراء/ ٢٦/ أى: أرسلنا بأن أرسل معنا. (٧٥) فَانْفَلَقَ/ ٦٣/ الشعراء/ ٢٦/ أى: فضرب فانفلق. (٧٦) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ/ ٢٨، ٢٩/ النمل/ ٢٧/ التقدير: فأخذ الكتاب فألقه إليهم، فرأته بلقيس وقرأته. (٧٧) وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ/ ٤٧/ القصص/ ٢٨/ أى: لولا أن يحتجوا لو أصابتهم مصيبة. (٧٨) لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ/ ٦٤/ القصص/ ٢٨/ أى: لو أنهم كانوا يهتدون ما رأوا العذاب. (٧٩) وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ/ ٧٧/ القصص/ ٢٨/ التقدير: وقلنا أحسن. (٨٠) وَلْنَحْمِلْ/ ١٢/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: اتبعوا سبيلنا ولنحمل (٨١) وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا/ ١٢/ السجدة/ ٣٢/ أى: يقولون: ربنا.

стр. 821

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨٢) ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ/ ٢٣/ سبأ/ ٣٤/ أى قالوا: قال الحق. (٨٣) فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ/ ١٠٣/ الصافات/ ٣٧/ الجواب محذوف. وقيل: الواو، مقحمة. (٨٤) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ هذا ما تُوعَدُونَ. / ٥٢، ٥٣/ ص/ ٣٨/ أى: يقال لهم هذا. (٨٥) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ/ ٥٨/ ٥٩/ ص/ ٣٨/ أى: يقال لهم: هذا فوج مقتحم معكم. (٨٦) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ/ ٣/ الزمر/ ٣٩/ أى: يقولون: ما نعبدهم. (٨٧) حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها/ ٧٣/ الزمر/ ٣٩/ أى: كذا وكذا، صدقوا وعدهم وطابت نفوسهم. وقيل: الواو، زائدة. (٨٨) بِوالِدَيْهِ إِحْساناً/ ٢٥/ الأحقاف/ ٤٦/ أى: ووصيناه إحسانا، وقال أبو على الفارسى: (إحسانا) منصوب بمضمر يدل عليه ما قبله، وهو قوله: (ووصينا الإنسان) . (٨٩) وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ/ ٢٠/ الفتح/ ٤٨/ أى: لتسلموا من أذاهم وشرهم. (٩٠) أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ/ ١٢/ الحجرات/ ٤٩/ المعنى: فلما كرهتموه فاكرهو الغيبة. وقوله: (واتقوا اللَّه) عطف على قوله: (فاكرهوا) ، وإن لم يذكره، لدلالة الكلام عليه. (٩١) وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ/ ١٦/ التغابن/ ٦٤/ أى: وأتوا خيرا لأنفسكم. (٩٢) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ/ ٩/ الإنسان/ ٧٦/ أى: يقولون: إنما نطعمكم. (٩٣) وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ/ ١/ البروج/ ٨٥/ التقدير: أحلف وأقسم، فحذف الفعل مع الفاعل. (٩٤) وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ/ ١٩/ العلق/ ٩٦/ أى: قل للإنسان الطاغى: واقترب تر العجب التقدير عند الأخفش: ما ألهاكم التكاثر فأضمر لجرى ذكره فى أول السورة. وعند غيره: لو تعلمون علم اليقين لعلمتم أنكم ستردون الجحيم فى الآخرة.

стр. 822

٢- الحال والصفة، إضمارها الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ/ ٧١/ البقرة/ ٢/ أى: بالحق المبين، فحذف الصفة. (٢) فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ/ ١٨٥/ البقرة/ ٢/ أى: فمن شهده منكم صحيحا، بالغا وذلك أنه لما دلت الدلالة على الحال من الإجماع والسنة جاز حذفه تخفيفا. (٣) إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ/ ١٣٣/ آل عمران/ ٣/ أى: الناس الذين يعادونكم، فحذف الصفة. (٤) وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ/ ١١/ النساء/ ٤/ التقدير: وله أخ أو أخت من أم، فحذف الصفة. (٥) وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا/ ٧٩/ النساء/ ٤/ أى: رسولا جامعا لأكمل كل حسنات الرسل، فحذف الصفة. (٦) فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً/ ٩٥/ النساء/ ٤/ أى: من أولى الضرر، فحذف الصفة. (٧) وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ/ ٩٥/ النساء/ ٤/ أى: من غير أولى الضرر، فحذف الصفة. (٨) يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ/ ٦٨/ المائدة/ ٥/ أى: على شىء نافع، فحذف الصفة. (٩) وفَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ/ ٤٤/ الأنعام/ ٦/ أى: كل شىء أحبوه، فحذف الصفة. (١٠) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ/ ٦٦/ الأنعام/ ٦/ أى: الكافرون أو المعاندون، فحذف الصفة. لأن فيهم حمزة وعليا وجعفرا (١١) فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ/ ١٦/ يونس/ ١٠/ أى: لم أقل عليكم فيه شيئا، فحذف الصفة، أو الحال. (١٢) لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ/ ٤٦/ هود/ ١١/ أى: من أهلك الناجين، فحذف الصفة. (١٣) يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً/ ٧٩/ الكهف/ ١٨/ أى: سفينة صالحة، فحذف الصفة. (١٤) فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً/ ١٠٥/ الكهف/ ١٨/ أى: وزنا نافعا، فحذف الصفة. (١٥) حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً/ ٣٩/ النور/ ٢٤/ أى: شيئا مما ظنه وقدره. (١٦) وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ/ ٢٣/ النمل/ ٢٧/ أى: من كل شىء أحبته.

стр. 823

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٧) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ/ ٢٥/ الأحقاف/ ٤٦/ أى: كل شىء استحق التدمير، لأنها، أى الريح، لم تجتح هودا والمسلمين معه. (١٨) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ/ ٤١/ الذاريات/ ٥١/ من جوع أى: من شىء أردنا إهلاكه، أو: سلطت عليه، فحذف الصفة. ٤/ قريش/ ١٠٦/ أى: من جوع شديد، فحذف الصفة. ٣٣- الحرف، زيادته (١) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ/ ٧/ الفاتحة/ ١/ لا، زائدة، وجاءت زيادتها لمجىء «غير» . (٢) مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ ما، زائدة بين المتبوع وتابعه، للتوكيد. (٣) فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ/ ٨٨/ البقرة/ ٢/ ما، زائدة لمجرد تقوية الكلام. (٤) مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ/ ٩١/ البقرة/ ٢/ اللام، زائدة لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل. (٥) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا/ ١٣٧/ البقرة/ ٢/ إن شئت كان التقدير: فإن آمنوا مثل ما آمنتم به، فتكون الباء زائدة. وإن شئت كان التقدير: فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به، والوجه الأول أحسن. (٦) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ/ ١٩٥/ البقرة/ ٢/ إن شئت كانت الباء زائدة فى المفعول، أى: لا تلقوا أيديكم وعبر بالأيدى عن الذوات. وإن شئت كان التقدير: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم. (٧) وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ ٢٤٦/ البقرة/ ٢/ أن، زائدة. وقيل: بل هى مصدرية، لأنها عملت النصب فى المضارع. (٨) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ إن شئت كان التقدير: ألم تر إلى الذى حاج وإلى الذى مر، وتكون الكاف زائدة. (٩) وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ/ ٢٧١/ البقرة/ ٢/ من، زائدة، وإن لم تجىء بعد نفى أو شبهه، على رأى الأخفش.

стр. 824

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٠) ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً (على قراءة من نصب «يأمركم» عطفا على «يؤتيه» ) / ٧٩، ٨٠/ آل عمران/ ٣/ لا، زائدة، مؤكدة المعنى النصى السابق. (١١) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ/ ١٥٩/ آل عمران/ ٣/ ما، زائدة بعد الحرف الخافض، غير كافة. ولو قال: «فبرحمة من اللَّه لنت لهم» لجاز أن اللين كانت للسبب المذكور ولغيره، فلما دخلت «ما» قطع بأن اللين لم يكن إلا للرحمة. اللام، زائدة. (١٢) يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ/ ٢٦/ النساء/ ٤/ اللام، زائدة. وقيل: للتعليل، والمفعول محذوف أى: يريد اللَّه التبيين وليبين لكم ويهديكم أى: فيجمع لكم بين الأمرين. (١٣) أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ/ ٧٨/ النساء/ ٤/ ما، زائدة بعد أداة شرط جازمة، وهى غير كافة. (١٤) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ/ ١٥٥/ النساء/ ٤/ ما، زائدة، غير كافة. (١٥) إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ/ ١٧١/ النساء/ ٤/ ما، زائدة، كافة. (١٦) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ/ ١٣/ المائدة/ ٥/ ما، زائدة بعد الحرف الخافض، غير كافة. ولو قال: «فبنقضهم» ، لجاز أن اللعن كان السبب المذكور ولغير ذلك، فلما أدخل «ما» قطع بأن اللعن لم يكن إلا لأجل نقض الميثاق. (١٧) وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ/ ٣٤/ الأنعام/ ٦/ من، زائدة، وإن لم ترد بعد نفى أو شبهه، على رأى الأخفش. (١٨) وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها/ ٥٩/ الأنعام/ ٦/ ما، زائدة، لمجيئها بعد نفى.

стр. 825

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٩) وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (فيمن فتح الهمزة) / ١٠٩/ الأنعام/ ٦/ لا، زائدة، وإلا لكان عذرا للكفار، والمعنى: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون. وقيل: «أنها» بمعنى: لعلها، والمعنى: وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون. وقيل: فى الآية تقديم وتأخير، والتقدير: إنما الآيات عند اللَّه وينزلها لأنها إذا جاءت لا يؤمنون. وقيل: هى نافية وحذف المعطوف أى: وأنهم يؤمنون. وقيل: هى نافية، فى قراءة الكسر، فيجب ذلك فى قراءة الفتح. (٢٠) ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ/ ١٢/ الأعراف/ ٧/ لا، زائدة، والتقدير: ما منعك أن تسجد، بدليل قوله تعالى (ما منعك أن تسجد) ٧٨: ٧٥، وليس المعنى: ما منعك من ترك السجود؟ فإنه ترك ولا يستقيم التوبيخ عليه. وفائدة زيادتها تأكيد الإثبات، فإن وضع «لا» ينفى ما دخلت عليه، فهى معارضة للإثبات، وحصول الحكم مع المعارض أثبت مما إذا لم يعترضه المعارض، أو أسقط معنى ما كان من شأنه أن يسقط. وقيل: ليست بزائدة من وجهين: أحدهما: أن التقدير: ما دعاك إنى ألا تسجد؟ لأن الصارف عن الشىء داع إلى تركه، فيشتركان فى كونهما من أسباب عدم الفعل. الثانى: أن التقدير: ما منعك من ألا تسجد؟ وهذا أقرب مما قبله لأن فيه إبقاء المنع على أصله، وعدم زيادتها أولى، لأن حذف حرف الجر مع «أن» كثير.

стр. 826

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢١) اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ/ ١٢٨/ الأعراف/ ٧/ ما، كافة عن عمل الجر. وقيل: بل هى موصولة، أى: كالذى هو لهم آلهة. (٢٢) هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ/ ١٥٤/ الأعراف/ ٧/ اللام، زائدة لتقوية العامل الضعيف، لتأخره. (٢٣) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ/ ٢٠٠/ الأعراف/ ٧/ ما، زائدة غير كافة، وقد وقعت بعد الجازم. (٢٤) كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ/ ٦/ الأنفال/ ٨/ ما، زائدة، كافة. (٢٥) جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها/ ٢٧/ يونس/ ١٠/ الباء، زائدة، أى: جزاء سيئة مثلها، بدليل قوله تعالى مرة أخرى «وجزاء سيئة سيئة مثلها» ٤٢: ٤٠ (٢٦) إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ/ ٤٣/ يوسف/ ١٢/ اللام، زائدة، لتقوية العامل الضعيف لتأخره. (٢٧) فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ/ ٩٦/ يوسف/ ١٢/ أن، زائدة والتقدير: فلما جاء البشير. (٢٨) وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ/ ١٢/ إبراهيم/ ١٤/ أن، زائدة، فى قول الأخفش. وقيل: بل هى مصدرية غير زائدة، لأنها عملت النصب فى المضارع. (٢٩) أَيًّا ما تَدْعُوا/ ١١٠/ الإسراء/ ١٧/ ما، زائدة، غير كافة، وقد وقعت بعد الجازم. (٣٠) يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ/ ٣١، ٢٣/ الكهف/ الحج/ ١٨/ ٢٢/ من، زائدة، وإن لم ترد بعد نفى أو شبهه، على رأى الأخفش. (٣١) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ ٢٥/ مريم/ ١٩/ الباء، زائدة فى المفعول. وقيل: التقدير: بهز جذع النخلة. (٣٢) ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ/ ٩٢، ٩٣/ طه/ ٢٠/ لا، زائدة. (٣٣) إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ/ ١١٧/ طه/ ٢٠/ لا، زائدة، لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل. وقيل: بل تتعلق ب (مستقر) محذوف، صفة ل (عدو) . (٣٤) وَكَفى بِنا حاسِبِينَ/ ٤٧/ الأنبياء/ ٢١/ الباء، زائدة فى الفاعل. (- ٢٨- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 827

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٥) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ/ ٩٥/ الأنبياء/ ٢١/ لا، زائدة والتقدير: حرام على قرية أهلكناها رجوعها إلى الدنيا. وعلى هذا ف (حرام) خبر مقدم وجوبا، لأن المخبر عنه (أن وصلتها) . (٣٦) فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ/ ١٥/ الحج/ ٢٢/ الباء، زائدة فى المفعول. (٣٧) وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ/ ٢٥/ الحج/ ٢٢/ الباء، زائدة فى المفعول. (٣٨) تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ/ ٢٠/ المؤمنون/ ٢٣/ الباء، زائدة فى المفعول. (٣٩) عَمَّا قَلِيلٍ/ ٤٠/ المؤمنون/ ٢٣/ ما، زائدة، بعد الحافض، وهى غير كافة والتقدير: عن قليل. (٤٠) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ/ ٩١/ المؤمنون/ ٢٣/ من، زائدة، لورودها بعد نفى. (٤١) رَدِفَ لَكُمْ/ ٧٢/ النمل/ ٢٧/ اللام، زائدة، على رأى المبرد. وقيل: ردف، بمعنى: اقترب. (٤٢) أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ/ ٢٨/ القصص/ ٢٨/ ما، زائدة بعد الاسم الناقص. (٤٣) وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ/ ٢٧/ العنكبوت/ ٢٩/ أن، زائدة بعد «لما» الظرفية، وإنما حكم بزيادتها لأن «لما» ظرف زمان، ومعناها: وجود الشىء لوجود غيره، وظروف الزمان غير المتمكنة لا تضاف إلى المفرد، و «أن» المفتوحة تجعل الفعل بعدها فى تأويل المفرد، فلم تبق «لما» مضافة إلى الجمل، لذلك حكم بزيادتها. (٤٤) وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ/ ٢٢/ فاطر/ ٣٥/ لا، زائدة. (٤٥) إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ/ ٢٨/ فاطر/ ٣٥/ ما، زائدة. وقيل: هى بمعنى الذى، و (العلماء) خبر، والعائد مستتر فى (يخشى) . وأطلقت «ما» على جماعة العقلاء.

стр. 828

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٦) جُنْدٌ ما هُنالِكَ/ ١١/ ص/ ٣٨/ ما، زائدة والتقدير: جند هنالك. (٤٧) فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ/ ٣٣/ ص ٣٨/ الباء، زائدة فى المفعول والتقدير: يمسح السوق مسحا. (٤٨) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ/ ٣٦/ ص/ ٣٨/ الباء، زائدة فى خبر «ليس» . (٤٩) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ/ ٢٠/ فصلت/ ٤١/ ما، زائدة، بعد أداة شرط غير جازمة. (٥٠) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ/ ٣٤/ فصلت/ ٤١/ لا، زائدة، مع الواو بعد النفى. (٥١) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ/ ٢٦/ الأحقاف/ ٤٦/ إن، زائد والتقدير: فى الذى مكناكم فيه. وقيل: نافية، والأصل: فى الذى ما مكناكم فيه. (٥٢) إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ/ ٢٣/ الذاريات/ ٥١/ ما، زائدة، أى: مثل أنكم. (٥٣) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ/ ٧٥/ الواقعة/ ٥٦/ لا، زائدة، قبل القسم. (٥٤) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ/ ٢٩/ الحديد/ ٥٧/ لا، زائدة بعد «أن» المصدرية والتقدير: ليعلم أهل الكتاب. ولولا تقدير الزيادة لا نعكس المعنى، فزيدت «لا» لتوكيد النفى. وقيل: لا زيادة. والمعنى: لئلا يعلم اليهود والنصارى أن النبى ﷺ ، وآله والمؤمنين، لا يقدرون على ذلك. (٥٥) ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ/ ٣/ الملك/ ٦٧/ من، زائدة، لورودها بعد نفى أو شبهه. (٥٦) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ/ ٦/ القلم/ ٦٨/ الباء، زائدة فى المبتدأ، وهو قليل والتقدير: أيكم المفتون. وقيل: المفتون، بمعنى: الفتنة، أى: بأيكم الفتنة، كما يقال: ليس له معقول، أى عقل. وقيل «بأيكم» متعلق باستقرار محذوف، مخبر عنه بالمفتون.

стр. 829

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٧) نَزَّاعَةً لِلشَّوى / ١٦/ المعارج/ ٧٠/ اللام، زائدة لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل. (٥٨) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ/ ٤٠/ المعارج/ ٧٠/ الباء، زائدة قبل القسم. (٥٩) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ/ ٤/ نوح/ ٧١/ من، زائدة، وإن لم نزد بعد نفى وشبهه، على رأى الأخفش. (٦٠) لا أُقْسِمُ/ ١/ القيامة/ ٧٥/ لا، زائدة. وقيل: هى رد لكلامهم: (لا يبعث اللَّه من يموت) فقال: لا، أى ليس الأمر كما تظنون. (٦١) عَيْناً يَشْرَبُ بِها/ ٦/ الإنسان/ ٧٦/ الباء، زائدة. وقيل: هى بمعنى «بل» . وقيل: بل هى محمولة على المعنى أى: يروى بها وينتفع. وقيل: شربت بالعين، حقيقة. (٦٢) فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ/ ١٦/ البروج/ ٨٥/ اللام، زائدة، لتقوية العامل الضعيف، لكونه فرعا فى العمل. (٦٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى / ١٤/ العلق/ ٩٦/ الباء، زائدة فى المفعول. ٢٤- حرف الجر، حذفه (١) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ/ ٥/ الفاتحة/ ١/ التقدير: اهدنا إلى الصراط المستقيم دليله قوله تعالى: وإنك لتهدى إلى صراط المستقيم) . الشورى: ٥٢. والعرب تقول: هديته الى الطريق، فإذا قالوا: هديته الطريق، فقد حذف «إلى» . (٢) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ/ ٢٥/ البقرة/ ٢/ أى: بأن لهم (٣) إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: من أن يضرب. (٤) مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: مثلا ببعوضة، و «ما» صلة زائدة. وقيل: التقدير: مثلا ما بين بعوضة فما فوقها وقيل: التقدير: «ما» نكرة فى تقدير شىء، و «بعوضة» بدل منه.

стр. 830

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥) أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ/ ٤٤/ البقرة/ ٢/ أى: من أن أكون. (٦) أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ/ ٧٥/ البقرة/ ٢/ أى: فى أن يؤمنوا لكم. (٧) بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ/ ٩٠/ البقرة/ ٢/ أى: بغيا لأن ينزل اللَّه. (٨) فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ/ ١٠٨/ البقرة/ ٢/ التقدير: فقد ضل عن سواء السبيل. (٩) وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ/ ١٢٥/ البقرة/ ٢/ أى: بأن طهرا بيتى. (١٠) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ/ ١٣٠/ البقرة/ ٢/ أى: فى نفسه. (١١) فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما/ ١٥٨/ البقرة/ ٢/ أى: فى أن يطوف بهما. (١٢) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ التقدير، عن ابن جنى: فمن عفى له من أخيه عن شىء فلما حذف حرف الجر ارتفع «شىء» لوقوعه موقع الفاعل. (١٣) فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً/ ١٨٤/ البقرة/ ٢/ أى: بخير. ويجوز أن يكون التقدير: فمن تطوع تطوعا خيرا. (١٤) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا/ ١٩٨/ البقرة/ ٢/ أى: فى أن تبتغوا. (١٥) وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا/ ٢٢٤/ البقرة/ ٢/ أى: فى أن تبروا. وقيل: (أن تبروا) مبتدأ، والخبر محذوف، أى: البر والتقوى أولى. (١٦) أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ/ ٢٣٣/ البقرة/ ٢/ أى: لأولادكم. (١٧) وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ/ ٢٣٥/ البقرة/ ٢/ أى: على عقدة النكاح. (١٨) وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ ٢٤٦/ البقرة/ ٢/ أى: مالنا فى ألا نقاتل. (١٩) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ/ فى ربه أن أتاه اللَّه الملك/ ٢٥٨/ البقرة/ ٢/ أى: لأن أتاه اللَّه الملك. (٢٠) وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ/ ٢٦٧/ البقرة/ ٢/ أى: إلا على إغماض فيه، و «على» مع المجرور فى موضع الحال، أى: إلا مغمضين فيه.

стр. 831

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢١) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ التقدير: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، إلا من تبع دينكم. فالبا، مضمرة و (أن يؤتى) مفعول (لا تؤمنوا) واللام، زائدة و: (من تبع دينكم) استثناء من أحد. (٢٢) تَبْغُونَها عِوَجاً/ ٩٩/ آل عمران/ ٣/ حكم تعديه إلى أحد المفعولين أن يكون بحرف الجر، نحو: بغيت لك خيرا، ثم يحذف الجار. (٢٣) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ/ ١٧٥/ آل عمران/ ٣/ التقدير: يخوفكم بأوليائه، فخذف المفعول والباء. (٢٤) وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ/ ١٢٧/ النساء/ ٤/ يجوز أن يكون: وترغبون فى أن تنكحونهن لجمالهن. ويجوز أن يكون: وترغبون عن أن تنكحونهن لدمامتهن. (٢٥) وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا/ ١١٩/ الأنعام/ ٦/ أى: ما لكم فى ألا تأكلوا. (٢٦) لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ/ ١٦/ الأعراف/ ٧/ أى: على صراطك المستقيم. (٢٧) وَيَبْغُونَها عِوَجاً/ ٤٥/ الأعراف/ ٧/ أى: يبغون لها. (٢٨) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ/ ١٢٧/ الأعراف/ ٧/ التقدير: يستضعفون فى مشارق الأرض أى: جعلنا الذين يستضعفون فى مشارق الأرض ومغاربها ملوك الشام ومصر. وقيل: التقدير: أورثنا مشارق هذه الأرض التى أغرقنا مالكيها، وتكون «التى» جرا، صفة للأرض المجرورة. وإذا نصبت (مشارق) ب (يستضعفون) كان «التى» نصبا، صفة موصوف محذوف، منصوب ب «أورثنا» ، أى: أورثناهم الأرض التى باركنا فيها.

стр. 832

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٩) فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي/ ١٤٣/ الأعراف/ ٧/ أى: فى مكانه. (٣٠) وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ/ ٥٥/ الأعراف/ ٧/ أى: من قومه. (٣١) وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ/ ٥/ التوبة/ ٩/ أى: على كل مرصد، على أن المرصد اسم للطريق، وإذا كان اسما للطريق كان مخصوصا، وإذا كان مخصوصا وجب ألا يصل الفعل الذى لا يتعدى إليه إلا بحرف الجر. وقيل: (كل مرصد) ظرف، فليس يحتاج فى هذا إلى تقدير (على) . (٣٢) لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ/ ٤٤/ التوبة/ ٩/ أى: فى أن يجاهدوا. (٣٣) فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ/ ٧١/ يونس/ ١٠/ أى: على أمركم. (٣٤) وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا/ ١٢/ هود/ ١١/ أى: من أن يقولوا. (٣٥) إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ/ ٤٦/ هود/ ١١/ أى: من أن تكون. (٣٦) إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ/ ٤٧/ هود/ ١١/ أى: من أسألك. (٣٧) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً/ ٥٢/ هود/ ١١/ أى: من السماء، هذا إن حملت السماء على التى هى تظل الأرض، أو على السحاب أما إن حملت السماء على المطر، كان مفعولا به، ويكون انتصاب (مدرارا) على الحال. (٣٨) تُؤْتِي أُكُلَها/ ٢٥/ إبراهيم/ ١٤/ أى: بأكلها، على تفسير (أتى) بمعنى: جاء، لا بمعنى: أعطى. (٣٩) تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ/ ٩٢/ النحل/ ١٦/ أى: لأن تكون أمة. وقيل: بأن تكون. (٤٠) آتِنا غَداءَنا/ ٦٢/ الكهف/ ١٨/ أى: بغدائنا، على تفسير (آتنا) بمعنى، جئنا، لا بمعنى: أعطنا. (٤١) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً/ ٩١/ مريم/ ١٩/ أى: لأن دعوا. (٤٢) نُودِيَ يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ (فيمن فتح) . / ١١، ١٢/ طه/ ٢٠/ أى: بأنى أنا ربك. (٤٣) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ (بفتح الألف والتشديد، فى قراءة حمزة) / ١٣/ طه/ ٢٠/ التقدير: ولأنا اخترناك.

стр. 833

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٤) سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى / ٢١/ طه/ ٢٠/ أى: إلى سيرتها الأولى أو: كسرته. (٤٥) فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى / ٥٢/ طه/ ٢٠/ التقدير: لا يضل عن ربى أى: الكتاب لا يضل عن ربى ولا ينساه. وقيل: التقدير: لا يضل ربى عنه، فحذف الجار مع المجرور، والجملة فى موضع جر صفة للكتاب. (٤٦) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ/ ٢٠/ الأنبياء/ ٢١/ أى: يسبحون بالليل. (٤٧) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً/ ٦٢/ النور/ ٢٤/ أى: كدعاء بعضكم على بعض. فالمصدر فى قوله (دعاء الرسول) مضاف إلى الفاعل، أى: كدعاء الرسول عليكم. وقيل: لا تجعلوا دعاءه إياكم إلى الحرب كدعاء بعضكم بعضا إليها، فيكون أيضا مضافا إلى الفاعل. (٤٨) جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً/ ٤/ الفرقان/ ٢٥/ أى: بظلم وزور. (٤٩) نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ/ ٨/ النمل/ ٢٧/ أى: على من فى النار. (٥٠) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ/ ٣٩/ يس/ ٣٦/ أى: قدرنا له يسير فى منازل. (٥١) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ/ ٥/ الزخرف/ ٤٧/ (فيمن فتح) التقدير: لأن كنتم. (٥٢) وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ/ ٢٥/ الفتح/ ٤٨/ أى: عن أن يبلغ محله. (٥٣) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً/ ١٢/ القمر/ ٥٤/ أى: وفجرنا من الأرض عيونا. (٥٤) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ/ ١٣، ١٤/ القلم/ ٧٦/ أى: لأن كان ذا مال. (٥٥) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً/ ١٧/ المزمل/ ٧٣/ أى: بيوم، فحذف الحرف وأوصل الفعل، وليس بظرف، لأن الكفر لا يكون يومئذ، لارتفاع الشبه لما يشاهد. وقيل: التقدير: كيف تتقون عقاب يوم؟ (٥٦) عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى / ١، ٢/ عبس/ ٨٠/ أى: لأن جاءه الأعمى.

стр. 834

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٧) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ/ ٢٠/ عبس/ ٨٠/ التقدير: ثم يسيره للسبيل، فحذف اللام وقدم المفعول لأن (يسره) يتعدى إلى مفعولين أحدهما باللام (٥٨) لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ/ ٥ و ٦/ التكاثر/ ١٠٢/ التقدير: بعلم اليقين لترون فحذف الجار. وقيل: بل هو نصب على المصدر. ٢٥- حرف النداء، حذفه (١) ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ قيل: التقدير: ثم أنتم يا هؤلاء ف «أنتم» مبتدأ، و (تقتلون) الخبر، و «هؤلاء» نداء، اعتراض بين المبتدأ والخبر. (٢) رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا/ ٢٨٦/ البقرة/ ٢/ أى: يا ربنا. وجميع ما جاء فى التنزيل على هذا النحو. (٣) يا لَيْتَنا نُرَدُّ/ ٢٧/ الأنعام/ ٦/ أى: يا قوم ليتنا نرد. (٤) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا/ ٢٩/ يوسف/ ١٢/ أى: يا يوسف. (٥) فاطِرَ السَّماواتِ/ ١٠١/ يوسف/ ١٢/ أى: يا فاطر السموات. (٦) طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ/ ٢٩/ الرعد/ ١٣/ أى: يا حسن مآب. (٧) أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا/ ١ و ٢/ الإسراء/ ١٧/ أى: يا ذرية. وقيل: (ذرية) مفعول ثان ل (تتخذوا) ، و (وكيلا) الأول. (٨) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ/ ٦/ الأنبياء/ ٢١/ أى: يا إبراهيم. ويمكن أن يكون رفعا، أقيم مقام نائب فاعل (يقال) . (٩) رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي/ ٩٣/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: يا رب. (١٠) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ/ ٢٥/ النمل/ ٢٧/ قال المبرد: التقدير: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فحذف المنادى. وقيل: إن الجملة ها هنا كأنها المنادى فى الحقيقة. (١١) يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ/ ٢٦/ يس/ ٣٦/ أى: يا قوم، ليت قومى يعلمون. (١٢) يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ/ ٣٨/ الزخرف/ ٤٣/ أى: يا قوم، ليت بينى وبينك.

стр. 835

٢٦- الخبر ا- إضماره الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ/ ٣/ التوبة/ ٩/ أى: ورسوله برى، من المشركين. (٢) وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ/ ٦٢/ التوبة/ ٩/ أى: واللَّه أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه. (ب) تقديمه (١) لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ (البر) ، على النصب، خبر مقّدم. (٢) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ/ ١٣/ آل عمران/ ٣/ (لكم) خبر مقدم. (٣) وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا/ ١٤٧/ آل عمران/ ٣/ (قولهم) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم. (٤) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا/ ٢٣/ الأنعام/ ٦/ (فتنتهم) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم. (٥) حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ ٣٧/ الأعراف/ ٧/ (أين) خبر مقدم، و «ما» اسم موصول، بمعنى: الذى، مبتدأ، والفعل بعده صلة، والعائد إليه محذوف أى: أين ما كنتم تدعونه، أو تدعونهم، لقوله: (ضلوا) . (٦) وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا/ ٨٢/ الأعراف/ ٧/ (جواب) ، على قراءة من نصب، خبر مقدم (٧) قُلْ أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ/ ٦٥/ التوبة/ ٩/ تقدم خبر «كان» عليها. (٨) وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ/ ٨٧/ يونس/ ١٠/ (لكما) خبر مقدم. (٩) أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ/ ٨/ هود/ ١١/ التقدير: ألا ليس العذاب مصروفا عنهم يوم يأتيهم. ف «يوم» منصوب ب «مصروف» ، وقدمه على «ليس» فدل على جواز: قائما ليس زيد.

стр. 836

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٠) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ/ ٤٣/ الكهف/ ١٨/ (له) ، خبر مقدم. (١١) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ/ ٣١/ مريم/ ١٩/ (أينما) ، خبر مقدم. (١٢) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ/ ٩٥/ الأنبياء/ ٢١ (حرام) ، خبر مقدم وجوبا، لأن المخبر عنه «أن وصلتها» . (١٣) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا/ ٥١/ النور/ ٢٤/ (قول) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم. (١٤) أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ/ ١٩٧/ الشعراء/ ٢٦/ (أن يعلمه) ، اسم يكن، و (آية) خبر مقدم على الاسم، وهى قراءة الجميع سوى ابن عامر فإنه قرأ (أو لم تكن) بالتاء، و «آية» رفعا. (١٥) وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ/ ٢٧/ القصص/ ٢٨/ «له» ، خبر مقدم. (١٦) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ/ ٢٠/ الروم/ ٣٠/ (من آياته) ، خبر مقدم. (١٧) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ/ ٢٥/ الروم/ ٣٠/ (من آياته) ، خبر مقدم. (١٨) وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً/ ٣٩/ فصلت/ ٤١/ (من آياته) ، خبر مقدم. (١٩) وما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا/ ٢٥/ الجاثية/ ٤٥/ (حجتهم) ، على قراءة من قرأ بالنصب، خبر مقدم. (٢٠) وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ/ ٤/ الحديد/ ٥٧/ (أينما) ، خبر مقدم. (٢١) إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا/ ٧/ المجادلة/ ٥٨/ (أينما) ، خبر مقدم. (٢٢) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ/ ٤/ الإخلاص/ ١١٢/ الطرف حشو، و (وأحد) اسم (كان) ، و (كفوا) خبره مقدم. (ب) حذفه (١) شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ/ ١٨٥/ البقرة/ ٢/ التقدير: فيما يتلى عليكم شهر رمضان. (٢) أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ/ ٢٢٤/ البقرة/ ٢/ أى: البر والتقوى أولى، فحذف الخبر.

стр. 837

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ ٢٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: فيما يتلى عليكم. (٤) وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ/ ٦٢/ آل عمران/ ٣/ (إلا اللَّه) ، بدل من موضع الجار والمجرور، والخبر مضمر، والتقدير: ما من إله فى الوجود إلا اللَّه. (٥) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ/ ١٦/ النساء/ ٤/ أى: فيما يتلى عليكم. (٦) وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ/ ٤/ المائدة/ ٥/ أى: حل لكم كذلك (٧) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما/ ٣٨/ المائدة/ ٥/ أى: فيما يتلى عليكم. (٨) وَالصَّابِئُونَ/ ٦٩/ المائدة/ ٥/ أى: والصابئون كذلك: فحذف الخبر. (٩) فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً/ ١٧/ هود/ ١١/ التقدير: كمن كان على ضلالة، فلم يذكر الخبر. (١٠) فَصَبْرٌ جَمِيلٌ/ ١٨، ٨٣/ يوسف/ ١٢/ أى: أولى، فحذف الخبر. وقيل: المحذوف/ المبتدأ أى: فأمرى صبر جميل. (١١) أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ/ ٣٣/ الرعد/ ١٣/ التقدير: كمن لا يقام عليه، فحذف الخبر. (١٢) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ/ ٣٥/ الرعد/ ١٣/ التقدير: فيما يتلى عليكم. (١٣) أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها. / ٣٥/ الرعد/ ١٣/ أى: وظلها دائم. (١٤) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما/ ٢/ النور/ ٢٤/ التقدير: فيما يتلى عليكم. (١٥) طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ / ٥٣/ النور/ ٢٤/ أى: أمثل وأولى لكم من هذا. (١٦) قالُوا لا ضَيْرَ/ ٥٠/ الشعراء/ ٢٦/ الخبر محذوف (١٧) لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ/ ٣١/ سبأ/ ٣٤/ (أنتم) ، مبتدأ، والخبر محذوف، أى: حاضرون، وهو لازم الحذف هنا.

стр. 838

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٨) وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ/ ٥١/ سبأ/ ٣٤/ الخبر محذوف. (١٩) أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً/ ٨/ فاطر/ ٣٥/ أى: كمن لم يزين له ذلك. (٢٠) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ/ ١٩/ الزمر/ ٣٩/ الخبر محذوف والتقدير: كمن لم يحق عليه. (٢١) أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ/ ٢٢/ الزمر/ ٣٩/ الخبر محذوف والتقدير: كمن لم يشرح اللَّه صدره (٢٢) أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ/ ٢٤/ الزمر/ ٣٩/ الخبر محذوف والتقدير: كمن لم يتق بوجهه. (٢٣) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ/ ٤١/ فصلت/ ٤١/ الخبر محذوف أى: يعذبون. ويجوز أن يكون الخبر (أولئك ينادون من مكان بعيد) الآسة: ٤٤ (٢٤) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ/ ٧٩/ الواقعة/ ٥٦/ أى: فله روح وريحان. (٢٥) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ/ ٩٣/ الواقعة/ ٥٦/ أى: فله نزل من حميم. ٢٧- المذكر، إضماره (١) وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ/ ٩/ الأنعام/ ٦/ أى: للبسنا على الملائكة من الثياب ما يلبسه الناس من ثيابهم، ليكونوا على صورتهم. وقيل: لشبهنا عليهم ما يشبهون على ضعفائهم. وقيل: لخلطنا عليهم ما يخلطون. وقيل: لبسنا عليهم، أى: على قادتهم ما يلبسون، كما يلبس القادة على سفلتهم، وذلك أنهم أمروا سفلتهم بالكفر باللَّه والشرك له، فقضى اللَّه على قادتهم حتى يكونوا على الكفر. (٢) تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ/ ١٥٤/ الأنعام/ ٦/ فى فاعل «أحسن» قولان:

стр. 839

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه ١- أحد هما: موسى، أى: تماما على إحسان موسى بطاعته، كأنه: ليكمل إحسانه الذى يستحق به كمال ثوابه فى الآخرة ويكون مذهب (الذى) مذهب المصدر. ٢- أن يكون الفاعل (ذكر اللَّه) أى: تماما على إحسان اللَّه إلى أنبيائه. وقيل: تماما على إحسان اللَّه إلى موسى بالنبوة وغيرها من الكرامة. (٣) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ/ ١١/ الأنفال/ ٨/ قيل: من العدو. وقيل: من اللَّه (٤) وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ/ ١١/ الأنفال/ ٨/ أى: بالماء. وقيل: بالربط على القلوب، كنى عن المصدر. وقيل: بالرسل. (٥) سامِراً تَهْجُرُونَ/ ٦٧/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: مستكبرين بحرم اللَّه، تقولون: إن البيت لنا لا يظفر علينا أحد. وقيل: مستكبرين بالكتاب لا تؤمنون به (٦) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ/ ٤٣/ النمل/ ٢٧/ أى: صد اللَّه بلقيس عن عبادة غيره. وقيل: صدها سليمان عن ذلك، و «ما» فى محل نصب. وقيل: «ما» هى الفاعل. (٧) لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ / ١٦/ القيامة/ ٧٠/ قيل: كان يحب الوحى فيحرص على التلقى قبل أن يتم الكلام، وهذا حسن، لأن الإشارة إلى الشىء فى تفريقه كمتقدم ذكره، فيحسن معه الإضمار. وقيل: إنما أراد قراءة العبد لكتابه يوم القيامة، لأن ما تقدم هذه الآية وما تأخر عنها يدل على ذلك، ولا يدل على شىء من أمر القرآن، ولا على شىء كان فى الدنيا، وهذا أيضا حسن، أى: إنا علينا جمعه فى قلبك لتقرأه بلسانك

стр. 840

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وكأن هذا القول فى معنى قراءة العبد كتابه ضرب من التقريع والتوبيخ والإعلام، بأنه صار إلى حيث لا تنفعه العجلة، وإلى موضع التثبت فى الأمور وإقامة جزاء الحسنة والسيئة. وقيل: إن العبد يسرع إلى الإقرار بذنوبه وتكلف معاذيره، ظنا بأن ذلك ربما ينفعه، فيقال له: لا تعجل فإنا علينا أن نجمع أفعالك فى صحيفتك، وقد فعلناه، وعلينا أن نقرأ كتابك، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، أى فاتبع قراءته، هل غادر شيئا واحتوى على زيادة لم تعملها؟ فإذا فعلت ذلك وجاوب كتابنا أفعالك، فاعلم بعد ذلك أن علينا بيانه، أى: إظهار الجزاء عليه. (٨) وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ/ ١١٤/ طه/ ٢٠/ قيل: كان يحب الوحى فيحرص على التلقى قبل أن يتم الكلام. وقيل: إنما أراد قراءة العبد لكتابه يوم القيامة. ٢٨- الشرط: حذفه (١) قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ/ ٩١/ البقرة/ ٢/ أى: إن كنتم آمنتم بما أنزل إليكم فلم تقتلون؟ وجواب (إن كنتم) محذوف دل عليه ما تقدم، أى فلم فعلتم؟ وكرر الشرط وجوابه مرتين للتأكيد، إلا أنه حذف الشرط من الأولى وبقى جوابه، وحذف الجواب من الثانى وبقى شرطه. (٢) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ/ ١٧/ الأنفال/ ٨/ المعنى: إن افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم؟ فعدل عن الافتخار بقتلهم، فحذت الدلالة الفاعلية.

стр. 841

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ/ ٣١/ إبراهيم/ ١٤/ أى: إن قلت لهم: أقيموا يقيموا. (٤) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ/ ٥٦/ الروم/ ٣٠/ التقدير: إن كنتم مفكرين فهذا يوم البعث أى: فقد تبين بطلان أفكاركم. (٥) فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ/ ٩/ الشورى/ ٤٢/ التقدير: إن أرادوا أولياء فاللَّه الولى بالحق لاولى سواه. ٢٩- ضمير الفصل (الفصل لا يقع إلا بين معرفتين، أو بين معرفة وما قارب منها. ولا يقع بين نكرتين، وبين معرفة ونكرة) (١) وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ/ ٥/ البقرة/ ٢/ (أولئك) ، مبتدأ، و (المفلحون) خير، و (هم) فصل، ويقال: عماد. ويجوز أن يكون (هم) مبتدأ ثانيا، و (المفلحون) خبر، والجملة خبر (أولئك) . (٢) إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ/ ٣٢/ البقرة/ ٢/ (أنت) ، فصل وقيل: مبتدا، وما بعدها خبر، والجملة خبر «إن» . (٣) إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ ٣٧/ البقرة/ ٢/ «هو» فصل. وقيل: مبتدأ، «والتواب» خبره، والجملة خبر «إن» . (٤) إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ ١٢٨/ البقرة/ ٢/ (أنت) ، فصل. وقيل: مبتدأ، و (التواب) ، خبره، والجملة خبر «إن» (٥) كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ/ ١١٧/ المائدة/ ٥/ (أنت) ، فصل. (٦) إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ/ ٣٢/ الأنفال/ ٨/ (هو) ، على الفصل. (٧) هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ/ ٨٨/ هود/ ١١/ (هن) ، على الفصل. (٨) إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً/ ٣٩/ الكهف/ ١٨/ «أنا» ، فصل. (٩) إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ ١٤/ طه/ ٢٠/ «هو» فصل، أو: ابتداء. (١٠) وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ/ ٥٨/ الحج/ ٢٢/ «هو» ، فصل.

стр. 842

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١١) وإِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ/ ٤١/ الشعراء/ ٢٦/ «نحن» ، فصل. (١٢) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ/ ٦/ سبأ/ ٣٤/ «هو» ، فصل، لا غير. (١٣) وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ/ ١٠/ فاطر/ ٣٥/ «هو» ، فصل. (١٤) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ/ ٦/ الصافات/ ٣٧/ «هو» ، فصل، وقد دخلت عليه اللام. (١٥) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ/ ١٧٢/ الصافات/ ٣٧/ «هم» ، فصل، وقد دخلت ﵇. (١٦) إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ/ ١٩٥/ الصافات/ ٣٧/ «نحن» فصل، وقد دخلت عليه اللام. (١٧) وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ/ ٧٦/ الزخرف/ ٤٣/ «هم» ، فصل. (١٨) وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً/ ٢٠/ المدثر/ ٧٤/ «هو» فصل، أو وصف للهاء فى «تجدوه» . ٣٠- الظرف (أ) ارتفاع ما بعده (١) وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ/ ٧/ البقرة/ ٢/ عذاب، فى هذا ونحوه يرتفع بالابتداء، عند (٢) وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ/ ١٠/ البقرة/ ٢/ سيبويه. والظرف قبله خبر عنه، وهو «لهم» . وعند ابى الحسن والكسائى يرتفع «عذاب» بقوله «لهم» ، لأن «لهم» ناب عن الفعل. ألا ترى أن التقدير: وثبت لهم، فحذف «ثبت» وقام «لهم» مقامه، والعمل للظرف لا للفعل. (٣) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ/ ٨/ البقرة/ ٢/ «من» ، مرتفع بالظرف. (٤) وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ/ ٢٥/ البقرة/ ٢/ «أزواج» ، ويرتفع بالابتداء، عند سيبويه، و «لهم» خبره، و «فيها» معمول «لهم» . وعند أبى الحسن: يرتفع «أزواج ج» بالظرف، وهو «لهم» . (م ٢٩- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 843

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وإن رفعته ب «فيها» ، جاز، ولو جعلت «منها» حالا من المجرور جاز، ولو جعلتها حالا من «أزواج» ، على أن يكون فى الأصل صفة لها، فلما تقدم انتصب على الحال، جاز. (٥) مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ/ ٦٢/ البقرة/ ٢/ (أجرهم) ، يرتفع بالظرف، لأن الظرف جرى خبر للمبتدأ، وهو (من آمن) . وقيل: الظرف (عند ربهم) حال من «الأجر» ، أى: لهم أجرهم ثابتا عند ربهم. (٦) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ التقدير: أو كأصحاب صيب من السماء ثابت فيه الظلمات، لجريه وصفا على الصيب. (٧) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ/ ٧٨/ البقرة/ ٢/ «أميون» ، يرتفع بالظرف الذى هو «منهم» ، عند الأخفش. وعند أبى إسحاق: ارتفع «أميون» بفعل، كأن المعنى. واستتر منهم أميون. وعند سيبويه: يرتفع بالابتداء، ففى «منهم» عنده ضمير لقوله: (أميون) ، وموضع «منهم» على مذهبه رفع، لوقوعه موقع خبر الابتداء (٨) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ/ ١٦١/ البقرة/ ٢/ (لعنة اللَّه) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى خبرا على (أولئك) . (٩) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ/ ١٦٥/ البقرة/ ٢/ «من» ، مرتفع بالظرف. (١٠) لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ «ما» ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. (١١) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ ١٧٩/ البقرة/ ٢/ «حياة» ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. وقيل مرتفع ب «استقر» لا ب «لكم» : (١٢) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ/ ٢٠٤/ البقرة/ ٢/ «من» ، مرتفع بالظرف.

стр. 844

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٣) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ/ ٢٢٦/ البقرة/ ٢/ (تربص) ، مرتفع بالابتداء. وقوله: (للذين يؤلون) خبره. والجار فى: (من نسائهم) متعلق بالظرف، ولا يتعلق ب (يؤلون) ، أعنى «من» ، لأنه لا يقال: حلف على كذا، وآلى عليه. (١٤) وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ ٢٢٨/ البقرة/ ٢/ بالمعروف، متعلق ب (لهن) دون (عليهن) ، اعتبارا بقوله: (والمطلقات متاع بالمعروف) ٢: ٢٤١، وبقوله: (وعلى الموسع قدرة وعلى المقتر قدره) ٢: ٢٣٦ وإن لم يعتبر هذا جاز أن يتعلق ب (عليهن) . (١٥) كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ/ ٢٦٤/ البقرة/ ٢/ (تراب) ، يرتفع بالظرف لأنه صفة ل (صفوان) (١٦) فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ/ ٢٦٦/ البقرة/ ٢/ (نار) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى وصفا على (الإعصار) . (١٧) فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ/ ٧/ آل عمران/ ٣/ (زيغ) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى صلة على (الذين) . (١٨) لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ/ ١٥/ آل عمران/ ٣/ (جنات، يرتفع بالابتداء، و (للذين اتقوا) خبر، عند سيبويه وعند الأخفش: (جنات) يرتفع بالظرف. (١٩) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ (فيمن قرأ: قتل) / ١٤٦/ آل عمران/ ٣/ (ربيون) ، يرتفع بالظرف، وعلى هذا يكون (معه ربيون) صفة ل (نبى) . ويصبح أن تجعله حالا من الضمير الذى فى (قتل) . (٢٠) وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ/ ١١/ النساء/ ٤ (السدس) ، يرتفع بالظرف، وهو قوله: (لكل واحد منهما) ، و (مما ترك) حال من «السدس» ، والعامل فيه قوله: (لكل واحد. منهما) ، ولا يكون العامل فيه: (لأبويه) . (٢١) اولئك الذين لم يرد اللَّه أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى/ ٤١/ المائدية/ ٥/ علت (الذين) وصفا ل (أولئك) كان قوله: (لهم فى الدنيا خزى) خبر المبتدأ، ويرتفع (خزى) بالظرف. وإن جعلت (الذين) خبرا كان (خزى) خبرا بعد خبر، ويرتفع (خزى) أيضا بالظرف

стр. 845

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٢) وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ/ ٤٦/ المائدة/ ٥/ الظرف مع ما بعده فى موضع حال، وهو متعلق بمحذوف، كأنه: مستقرا فيه هدى ونور. ويدلك على أنه حال، وأن الجملة فى موضع نصب لكونها فى موضع الحال، قوله بعد (ومصدقا لما بين يديه) ، والاسم مرتفع بالظرف (٢٣) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ/ ٢٥، ٥٦/ الأنعام محمد/ ٦/ ٤٧/ مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٢٤) أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ/ ٧٠/ الأنعام/ ٦/ (شراب) ، نرتفع بالظرف، إن جعلت «لهم» خبرا ثانيا. (٢٥) كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ/ ٧١/ الأنعام/ ٦/ (حيران) ، حال من الهاء التى فى (استهويه) ، و (أصحاب) صفة (حيران) ، و (أصحاب) مرتفع بالظرف دون الابتداء. (٢٦) أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ/ ٨٢/ الأنعام/ ٦/ (الأمن) ، مرتفع بالظرف (لهم) ، لجريه خبرا على قوله (أولئك أى: أولئك ثابت لهم الأمن. (٢٧) وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ/ ٩٩/ الأنعام/ ٦/ من رفع بالظرف وجب أن يكون فى الأول ضمير يبينه ما ارتفع بالثانى، وإن أعمل الأول صار فى الثانى ذكر منه، و (من طلعها) بدل من قوله (ومن النخل) . (٢٨) لَهُمْ دارُ السَّلامِ/ ١٢٧/ الأنعام/ ٦/ (دار) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٢٩) قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا/ ١٤٨/ الأنعام/ ٦/ (من علم) ، فى موضع الرفع بالظرف لمكان (هل) أى: هل عندكم علم. (٣٠) ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ/ ٥٩/ الأعراف/ ٧/ (من إله) ، فى موضع الرفع بالظرف أى: مالكم إله غيره. (٣١) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ/ ١٠٥/ الأعراف/ ٧/ من قرأ «على» ، بتشديد الياء، ارتفع «أن» بالظرف. (٣٢) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي/ ٤٩/ التوبة/ ٩/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٣) وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ/ ٥٨/ التوبة/ ٩/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٤) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ/ ٦١/ التوبة/ ٩/ «الذين» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٥) وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ/ ٧٥/ التوبة/ ٩/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٦) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ/ ١٠١/ التوبة/ ٩/ (منافقون) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.
следующие страницы →