← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ/ ٣١/ إبراهيم/ ١٤/ أى: إن قلت لهم: أقيموا يقيموا. (٤) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ/ ٥٦/ الروم/ ٣٠/ التقدير: إن كنتم مفكرين فهذا يوم البعث أى: فقد تبين بطلان أفكاركم. (٥) فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ/ ٩/ الشورى/ ٤٢/ التقدير: إن أرادوا أولياء فاللَّه الولى بالحق لاولى سواه. ٢٩- ضمير الفصل (الفصل لا يقع إلا بين معرفتين، أو بين معرفة وما قارب منها. ولا يقع بين نكرتين، وبين معرفة ونكرة) (١) وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ/ ٥/ البقرة/ ٢/ (أولئك) ، مبتدأ، و (المفلحون) خير، و (هم) فصل، ويقال: عماد. ويجوز أن يكون (هم) مبتدأ ثانيا، و (المفلحون) خبر، والجملة خبر (أولئك) . (٢) إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ/ ٣٢/ البقرة/ ٢/ (أنت) ، فصل وقيل: مبتدا، وما بعدها خبر، والجملة خبر «إن» . (٣) إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ ٣٧/ البقرة/ ٢/ «هو» فصل. وقيل: مبتدأ، «والتواب» خبره، والجملة خبر «إن» . (٤) إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ ١٢٨/ البقرة/ ٢/ (أنت) ، فصل. وقيل: مبتدأ، و (التواب) ، خبره، والجملة خبر «إن» (٥) كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ/ ١١٧/ المائدة/ ٥/ (أنت) ، فصل. (٦) إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ/ ٣٢/ الأنفال/ ٨/ (هو) ، على الفصل. (٧) هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ/ ٨٨/ هود/ ١١/ (هن) ، على الفصل. (٨) إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً/ ٣٩/ الكهف/ ١٨/ «أنا» ، فصل. (٩) إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ/ ١٤/ طه/ ٢٠/ «هو» فصل، أو: ابتداء. (١٠) وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ/ ٥٨/ الحج/ ٢٢/ «هو» ، فصل.

стр. 842

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١١) وإِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ/ ٤١/ الشعراء/ ٢٦/ «نحن» ، فصل. (١٢) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ/ ٦/ سبأ/ ٣٤/ «هو» ، فصل، لا غير. (١٣) وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ/ ١٠/ فاطر/ ٣٥/ «هو» ، فصل. (١٤) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ/ ٦/ الصافات/ ٣٧/ «هو» ، فصل، وقد دخلت عليه اللام. (١٥) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ/ ١٧٢/ الصافات/ ٣٧/ «هم» ، فصل، وقد دخلت ﵇. (١٦) إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ/ ١٩٥/ الصافات/ ٣٧/ «نحن» فصل، وقد دخلت عليه اللام. (١٧) وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ/ ٧٦/ الزخرف/ ٤٣/ «هم» ، فصل. (١٨) وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً/ ٢٠/ المدثر/ ٧٤/ «هو» فصل، أو وصف للهاء فى «تجدوه» . ٣٠- الظرف (أ) ارتفاع ما بعده (١) وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ/ ٧/ البقرة/ ٢/ عذاب، فى هذا ونحوه يرتفع بالابتداء، عند (٢) وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ/ ١٠/ البقرة/ ٢/ سيبويه. والظرف قبله خبر عنه، وهو «لهم» . وعند ابى الحسن والكسائى يرتفع «عذاب» بقوله «لهم» ، لأن «لهم» ناب عن الفعل. ألا ترى أن التقدير: وثبت لهم، فحذف «ثبت» وقام «لهم» مقامه، والعمل للظرف لا للفعل. (٣) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ/ ٨/ البقرة/ ٢/ «من» ، مرتفع بالظرف. (٤) وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ/ ٢٥/ البقرة/ ٢/ «أزواج» ، ويرتفع بالابتداء، عند سيبويه، و «لهم» خبره، و «فيها» معمول «لهم» . وعند أبى الحسن: يرتفع «أزواج ج» بالظرف، وهو «لهم» . (م ٢٩- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 843

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وإن رفعته ب «فيها» ، جاز، ولو جعلت «منها» حالا من المجرور جاز، ولو جعلتها حالا من «أزواج» ، على أن يكون فى الأصل صفة لها، فلما تقدم انتصب على الحال، جاز. (٥) مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ/ ٦٢/ البقرة/ ٢/ (أجرهم) ، يرتفع بالظرف، لأن الظرف جرى خبر للمبتدأ، وهو (من آمن) . وقيل: الظرف (عند ربهم) حال من «الأجر» ، أى: لهم أجرهم ثابتا عند ربهم. (٦) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ التقدير: أو كأصحاب صيب من السماء ثابت فيه الظلمات، لجريه وصفا على الصيب. (٧) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ/ ٧٨/ البقرة/ ٢/ «أميون» ، يرتفع بالظرف الذى هو «منهم» ، عند الأخفش. وعند أبى إسحاق: ارتفع «أميون» بفعل، كأن المعنى. واستتر منهم أميون. وعند سيبويه: يرتفع بالابتداء، ففى «منهم» عنده ضمير لقوله: (أميون) ، وموضع «منهم» على مذهبه رفع، لوقوعه موقع خبر الابتداء (٨) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ/ ١٦١/ البقرة/ ٢/ (لعنة اللَّه) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى خبرا على (أولئك) . (٩) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ/ ١٦٥/ البقرة/ ٢/ «من» ، مرتفع بالظرف. (١٠) لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ «ما» ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. (١١) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ ١٧٩/ البقرة/ ٢/ «حياة» ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. وقيل مرتفع ب «استقر» لا ب «لكم» : (١٢) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ/ ٢٠٤/ البقرة/ ٢/ «من» ، مرتفع بالظرف.

стр. 844

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٣) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ/ ٢٢٦/ البقرة/ ٢/ (تربص) ، مرتفع بالابتداء. وقوله: (للذين يؤلون) خبره. والجار فى: (من نسائهم) متعلق بالظرف، ولا يتعلق ب (يؤلون) ، أعنى «من» ، لأنه لا يقال: حلف على كذا، وآلى عليه. (١٤) وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ ٢٢٨/ البقرة/ ٢/ بالمعروف، متعلق ب (لهن) دون (عليهن) ، اعتبارا بقوله: (والمطلقات متاع بالمعروف) ٢: ٢٤١، وبقوله: (وعلى الموسع قدرة وعلى المقتر قدره) ٢: ٢٣٦ وإن لم يعتبر هذا جاز أن يتعلق ب (عليهن) . (١٥) كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ/ ٢٦٤/ البقرة/ ٢/ (تراب) ، يرتفع بالظرف لأنه صفة ل (صفوان) (١٦) فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ/ ٢٦٦/ البقرة/ ٢/ (نار) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى وصفا على (الإعصار) . (١٧) فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ/ ٧/ آل عمران/ ٣/ (زيغ) ، يرتفع بالظرف، لأنه جرى صلة على (الذين) . (١٨) لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ/ ١٥/ آل عمران/ ٣/ (جنات، يرتفع بالابتداء، و (للذين اتقوا) خبر، عند سيبويه وعند الأخفش: (جنات) يرتفع بالظرف. (١٩) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ (فيمن قرأ: قتل) / ١٤٦/ آل عمران/ ٣/ (ربيون) ، يرتفع بالظرف، وعلى هذا يكون (معه ربيون) صفة ل (نبى) . ويصبح أن تجعله حالا من الضمير الذى فى (قتل) . (٢٠) وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ/ ١١/ النساء/ ٤ (السدس) ، يرتفع بالظرف، وهو قوله: (لكل واحد منهما) ، و (مما ترك) حال من «السدس» ، والعامل فيه قوله: (لكل واحد. منهما) ، ولا يكون العامل فيه: (لأبويه) . (٢١) اولئك الذين لم يرد اللَّه أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى/ ٤١/ المائدية/ ٥/ علت (الذين) وصفا ل (أولئك) كان قوله: (لهم فى الدنيا خزى) خبر المبتدأ، ويرتفع (خزى) بالظرف. وإن جعلت (الذين) خبرا كان (خزى) خبرا بعد خبر، ويرتفع (خزى) أيضا بالظرف

стр. 845

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٢) وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ/ ٤٦/ المائدة/ ٥/ الظرف مع ما بعده فى موضع حال، وهو متعلق بمحذوف، كأنه: مستقرا فيه هدى ونور. ويدلك على أنه حال، وأن الجملة فى موضع نصب لكونها فى موضع الحال، قوله بعد (ومصدقا لما بين يديه) ، والاسم مرتفع بالظرف (٢٣) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ/ ٢٥، ٥٦/ الأنعام محمد/ ٦/ ٤٧/ مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٢٤) أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ/ ٧٠/ الأنعام/ ٦/ (شراب) ، نرتفع بالظرف، إن جعلت «لهم» خبرا ثانيا. (٢٥) كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ/ ٧١/ الأنعام/ ٦/ (حيران) ، حال من الهاء التى فى (استهويه) ، و (أصحاب) صفة (حيران) ، و (أصحاب) مرتفع بالظرف دون الابتداء. (٢٦) أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ/ ٨٢/ الأنعام/ ٦/ (الأمن) ، مرتفع بالظرف (لهم) ، لجريه خبرا على قوله (أولئك أى: أولئك ثابت لهم الأمن. (٢٧) وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ/ ٩٩/ الأنعام/ ٦/ من رفع بالظرف وجب أن يكون فى الأول ضمير يبينه ما ارتفع بالثانى، وإن أعمل الأول صار فى الثانى ذكر منه، و (من طلعها) بدل من قوله (ومن النخل) . (٢٨) لَهُمْ دارُ السَّلامِ/ ١٢٧/ الأنعام/ ٦/ (دار) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٢٩) قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا/ ١٤٨/ الأنعام/ ٦/ (من علم) ، فى موضع الرفع بالظرف لمكان (هل) أى: هل عندكم علم. (٣٠) ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ/ ٥٩/ الأعراف/ ٧/ (من إله) ، فى موضع الرفع بالظرف أى: مالكم إله غيره. (٣١) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ/ ١٠٥/ الأعراف/ ٧/ من قرأ «على» ، بتشديد الياء، ارتفع «أن» بالظرف. (٣٢) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي/ ٤٩/ التوبة/ ٩/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٣) وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ/ ٥٨/ التوبة/ ٩/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٤) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ/ ٦١/ التوبة/ ٩/ «الذين» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٥) وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ/ ٧٥/ التوبة/ ٩/ «من» ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٦) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ/ ١٠١/ التوبة/ ٩/ (منافقون) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل.

стр. 846

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٧) هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا / ٦٤/ يونس/ ١٠/ (البشرى) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل. (٣٨) إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا/ ٦٨/ يونس/ ١٠/ (من سلطان) ، فى موضع رفع بالظرف أى: ما عندكم سلطان. (٣٩) هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ/ ٤١/ هود/ ١١/ من قال (الولاية) مبتدأ، كان (للَّه) حالا من الضمير فى (هناك) . ومن قال إن (الولاية) رفع بالظرف، كان (للَّه) حالا من (الولاية) . (٤٠) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ/ ١٠٦/ هود/ ١١/ (زفير) ، مرفوع بالظرف، وهو (له) (٤١) وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ/ ٤٣/ الرعد/ ١٣/ (علم الكتاب) ، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة الموصول. (٤٢) أَفِي اللَّهِ شَكٌّ/ ١٠/ إبراهيم/ ١٤/ (شك) ، مرتفع بالظرف، لاعتماده على الهمزة. (٤٣) وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها/ ٦٢/ مريم/ ١٩/ (رزقهم) ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. (٤٤) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ ٦٤/ مريم/ ١٩/ (حياة) ، يرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبويه. (٤٥) مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ/ ٨٨/ المؤمنون/ ٢٣/ (ملكوت) ، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة موصول. (٤٦) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ/ ١٠/ الروم/ ٣٠/ (أن خلقكم) ، فى موضع رفع بالظرف، لكونه مصدرا. (٤٧) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي/ ٦/ لقمان/ ٣١/ (من) ، مرتفع بالظرف، قد أقيم مقام الفعل، (٤٨) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ/ ٥٨/ ص/ ٣٨/ (أزواج) ، مرتفع بالظرف، عند الأخفش وبالابتداء، عند سيبوبه. (٤٩) وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً/ ٣٩/ فصلت/ ٤١/ (أنك ترى) ، مرتفع بالظرف، لكونه اسم (أن) . (وفى أنفسكم) ، يحتمل أمرين: (٥٠) وفى الأرض آيات للمؤمنين وفى أنفسكم افلا تبصرون/ ٢٠، ٢١/ الذاريات/ ٥١/ ١- أن يكون خبر ل (آيات) ، فمن رفع بالظرف، كان الضمير الذى فى على حد الضمير الذى يكون فى الفعل ومن رفع بالابتداء ففيه ضمير على حد الضمير الذى يكون فى خبر المبتدأ.

стр. 847

٢ لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه ٢- أن يكون متعلقا بمحذوف يدل عليه قوله (أفلا تبصرون) ، تقديره: ألا تبصرون فى أنفسكم أفلا تبصرون. (٥١) وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ/ ٤/ القمر ٥٤/ (مزدجر) ، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة موصول. (٥٢) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ/ ١٠، ١١/ الرحمن/ ٥٥/ إن وقفت على (الأنام) رفعت (فاكهة) بقوله (فيها) ، وإن وقفت على (وضعها) رفعت (فاكهة) بقوله «للأنام» ، بالظرف على قول الأخفش، وبالابتداء على قول سيبويه. (٥٣) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ/ ١١، ١٢، ١٣/ الواقعة/ ٥٦/ (ثلة) ، مرفوع بالظرف، على قول الأخفش وبالابتداء، على قول سيبويه، إذا وقفت على قوله: (المقربون) . (٥٤) عُرُباً أَتْراباً لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ/ ٣٧، ٣٨، ٣٩/ الواقعة/ ٥٦/ (ثلة) ، مرفوع بالظرف، عند الأخفش، وبالابتداء، عند سيبويه، إذا وقفت على قوله (عربا أترابا) . أما إذا وصلت الكلام فى الآيتين ارتفع (ثلة) على أنه خبر مبتدأ مضمر. (ب) حذفه (١) أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: أن يضرب مثلا ما بين بعوضة فما فوقها، فخذف «بين» . [وأنظر: حرف الجر: حذفه] . (٢) فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ ٢٢٦/ البقرة/ ٢/ أى: قبل الأربعة الأشهر. (٣) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ ٢٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: يتربصن بعدهم. (٤) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ/ ٤٥/ يونس/ ١٠/ أى: كأن لم يلبثوا قبله إلا ساعة من نهار على تقدير: أن كان لم يلبثوا، صفة لليوم. (٥) فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ/ ٢/ الطلاق/ ٦٥/ أي: فأمسكوهن قبله.

стр. 848

٣١- العاقل، التعبير بلفظه عن غير العاقل الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ ١٠٨/ الأنعام/ ٦/ يعنى: الأصنام. (٢) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ/ ١٨٧/ الأعراف/ ٧/ يعنى: الأصنام. (٣) وإِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ/ ١٨٨/ الأعراف/ ٧/ يعنى: الأصنام. (٤) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ/ ١٩٤/ الأعراف/ ٧/ يعنى: الأصنام. (٥) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها/ ١٩٥/ الأعراف/ ٧/ يعنى: الأصنام. (٦) وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ/ ٤/ يوسف/ ١٢/ يعنى: الأصنام. (٧) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ/ ١٤/ الرعد/ ١٣/ يعنى: الأصنام. ٣٢- العطف (ا) بالواو، والفاء، وثم، من غير ترتيب الثانى على الأول (١) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ ٤/ الفاتحة/ ١/ ألا ترى أن الاستعانة على العباد قبل العبادة (٢) وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ/ ٥٨/ البقرة/ ٢/ ففى سورة «الأعراف: ١٦١» : (وقولوا حطة طو ادخلوا الباب سجدا» ، والقصة واحدة، ولم يبال بتقديم الدخول وتأخيره عن قول (الحطة) . (٣) فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا/ ١٠٩/ البقرة/ ٢/ العفو: ألا يكون فى القلب من ذنب المذنب أثر والصفح: أن يبقى له أثر ما، ولكن لا تقع به المؤاخذة. (٤) يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ/ ٣٤/ آل عمران/ ٣/ والركوع قبل السجود، ولم يبال بتقديم ذكر السجود، لما كان بالواو. (٥) إنى متوفاك ورافعك إليك/ ٥٥/ آل عمران/ ٣/ والرفع قبل التوفى.

стр. 849

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦) خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ/ ٥٩/ آل عمران/ ٣/ هو على ترتيب الخبر أى: أخبركم أولا بخلقه من تراب، ثم أخبركم بقوله: (كن) . (٧) وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ/ ١٦٣/ النساء/ ٤/ و: عيسى) بعد جماعتهم. (٨) إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ/ ٧/ المائدة/ ٥/ والقيام بعد غسل الوجه والمعنى: إذا أردتم القيام إلى الصلاة. (٩) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ... وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً/ ٨٤، ٨٦/ الأنعام/ ٦/ فأخر (لوطا) عن: إسماعيل، وعيسى. (١٠) ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ/ ١٥٤/ الأنعام/ ٦/ التقدير: ثم قل: آتينا موسى الكتاب (١١) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا/ ٣/ الأعراف/ ٧/ (أهلكناها) خبر، أو صفه. أما عن دخول الفاء فى قوله تعالى: فَجاءَها بَأْسُنا ٧: ٤، والبأس لا يأتى المهلكين، إنما يجيئهم البأس قبل الإهلاك، ومن مجىء البأس يكون الإهلاك، فإنه يكون المعنى فى قوله: (أهلكناها) : قربت من الهلاك ولم تهلك بعد، ولكن لقربها من الهلاك ودنوها وقع عليها لفظ الماضى، لمقاربتها له وإحانته إياها (١٢) وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ/ ١٠/ الأعراف/ ٧/ الأجود أن يكون المراد: ولقد خلقنا أصلكم الذى هو آدم. (١٣) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ/ ١٢٢/ الأعراف/ ٧/ وفى «: ٧٠» (برب هارون وموسى) ، ٤٨/ الشعراء/ ٢٦/ فبدأ بموسى هنا، ثم قدم هارون هناك. (١٤) حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ. ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا/ ١١٨/ التوبة/ ٩/ قيل: «ثم» ، زيادة. ويجوز أن يكون جواب «إذا» محذوفا، و: (ثم تاب عليهم) معطوف على جملة الكلام أى: حتى إذا ضاقت عليهم الأرض تنصلوا وتندموا ثم تاب عليهم.

стр. 850

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٥) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ/ ٣/ هود/ ١١/ التقدير: اثبتوا على التوبة ودوموا عليها.. (١٦) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً/ ٨٢/ هود/ ١١/ وإمطار الحجارة قبل جعل الأسافل أعالى، فقدم وأخر «الإمطار» . (١٧) لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى / ٨٢/ طه/ ٢٠/ أى: ثم دام وثبت على الاهتداء (١٨) فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ/ ٥/ الحج/ ٢٢/ أى: وانتفخت لظهور نباتها، فيكون من هذا الباب. وفسروها: بأضعف نباتها، فلا يكون من هذا الباب. (١٩) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ/ ١٨/ النمل/ ٢٧/ أى: فأخبرهم بالإلقاء، ثم أخبرهم بالتولى وقيل: ليس «التولى» الانصراف، وإنما معناه: تنح عنهم بعد إلقاء الكتاب إليهم بحيث يكونون عنك بمرأى ومسمع، فانظر ماذا يرون من جواب الكتاب. (٢٠) وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ/ ٢٤/ الفتح/ ٣٨/ قال ابن جنى: الواو، وإن كان لا يوجب الترتيب، فإن لتقديم المقدم حظا وفضلا على المؤخر، ألا ترى كيف قال «كف أيديهم» فقدم المؤخر فى موضع تعداد النعم، فكان أولى. (٢١) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ/ ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠/ القمر/ ٥٤/ و «النذر» قبل «العذاب» . (٢٢) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ/ ٤/ الحديد/ ٥٧/ المعنى: ثم كان قد استوى على العرش قبل أن يخلق السموات والأرض. وقيل: التقدير: هو الذى خلق السموات والأرض، أى أخبركم بخلقها ثم استوى، ثم أخبركم بالاستواء. (٢٣) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ/ ١٣/ القلم/ ٦٨/ أى: مع ذلك.

стр. 851

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٤) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها/ ٣٠/ النازعات/ ٨٩/ أى: مع ذلك. (٢٥) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ.. ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا/ ١١، ١٧/ البلد/ ٩٠/ هو على ترتيب الخبر. (٢٦) إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها.. فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ/ ١، ٧/ الزلزلة/ ٩٩/ (فمن يعمل) ، أى: فمن يظهر ذلك اليوم فى صحيفته خير أو شر يرى مكافأته. أو. فمن يعمل فى الدنيا، ويكون كون الفاء بعد ذكر ما ذكر فى الآخرة على معنى: أن ما يكونه اللَّه فى الآخرة على معنى: أن ما يكونه اللَّه فى الآخرة من الشدائد التى ذكرها توجب أنه: من عمل فى الدنيا خيرا أو شرا يره. (٢٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ/ ٨/ التكاثر/ ١٠٢/ قيل: إن هذا على الإخبار أى: ثم أخبركم بالسؤال عن النعيم لأن السؤال قبل رؤية الجحيم. وقيل: بل المعنى: يقال لكم: أين نعيمكم فى النار وأين تمتعكم به؟ (ب) على الضمير المرفوع (١) اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ/ ٣٥/ البقرة/ ٢/ عطف (وزوجتك) على الضمير فى «اسكن» ، بعد ما أكد بقوله: (أنت) . (٢) أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ/ ٢٠/ آل عمران/ ٣/ «من» ، عطف على التاء، ولم يؤكد. (٣) فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ/ ٢٤/ المائدة/ ٥/ عطف بعد ما أكد. (٤) لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي/ ٢٥/ المائدة/ ٥/ عطف على الضمير فى «لا أملك» . (٥) وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ/ ٤٥/ المائدة/ ٥/ «العين» ، مرفوع عطفا على الضمير الذى فى الظرف، وإن لم يؤكد. ويجوز أن يكون مرفوعا على الابتداء، والجار خبر. ويجوز أن يكون محمولا على موضع «أن» (٦) ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا/ ١٤٨/ الأنعام/ ٦/ «آباؤنا» ، معطوف على الضمير الذى فى «أشركنا» ، ولم يؤكد. (٧) سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ/ ٧١/ الأعراف/ ٧/ عطف وأكد ب «أنتم» .

стр. 852

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجته (٨) فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ (فيمن رفع) / ٧١/ يونس/ ١٠/ عطف وأكد بالمفعول دون (أنتم) ، والمفعول يقوم مقام (أنتم) . (٩) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ/ ١١٢/ هود/ ١١/ عطف على الضمير فى (استقم) ، وقام قوله: (كما أمرت) مقام التأكيد. (١٠) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ/ ٢٣/ الرعد/ ١٣/ يجوز فى «من» الرفع والنصب، على ما سبق فى الآية السابقة. (١١) أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا/ ٦٧/ النمل/ ٢٧/ عطف (أباؤنا) على الضمير فى (كنا) ، لمكان قوله (ترابا) . (١٢) إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ/ ٢٠/ المزمل/ ٧٣/ طائفة، رفع، عطف على الضمير فى (تقوم) . ٣٣- غير، إجراؤها فى الظاهر على المعرفة (١) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ/ ٧/ الفاتحة/ ١/ غير، صفة ل (الذين) . وقيل: بدل من (الذين) . (٢) لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ/ ٩٥/ النساء/ ٤/ من رفع (غير) جعله تابعا ل (القاعدين) ، على الوصفية والبدلية. (٣) أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ/ ٣١/ النور/ ٢٤/ من جر (غير) جعله تابعا ل (التابعين) ، على الوصفية والبدلية. ٣٤- الفعل (أ) حمله على موضع الفاء فى جواب الشرط وجزمه (١) وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ/ ٢٧١/ البقرة/ ٢/ (يكفر) ، جزم على موضع قوله (فهو خير لكم) ، لأن تقديره: إن تخفوها وتؤتوها الفقرآء يكن الإيتاء والإخفاء خيرا لكم. (٢) وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ/ ٢٨٤/ البقرة/ ٢/ الجزم هو الجيد، بالعطف على الجزاء، وجاز الرفع، وقد قرىء به فى (يستغفر) .

стр. 853

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ/ ١٨٦/ الأعراف/ ٢/ (يذرهم) ، جزم حملا على موضع الفاء والرفع فيه أيضا حسن. (٤) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ/ ٥٧/ هود/ ١١/ القراء السبعة على رفع (ويستخلف) ، إلا رواية عن حفص بحزمه. (٥) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ/ ٣٧/ محمد/ ٤٧/ الجزم، هو الجيد، بالعطف على الجزاء. وجاز الرفع، ولم يقرأ بالرفع فى «ويخرج» . (٦) لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن/ ١٠/ المنافقون/ ٦٣/ حمل (يكن) على موضع الفاء فى «فأصدق» ، وموضع الفاء جزم، وكأنه فى التقدير: إن أمهلتنى أصدق وأكن. وقرىء، (وأكون) منصوبا، بالحمل على (فأصد) . (ب) ذكره والتكنية عن مصدره (١) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ/ ٤٥/ البقرة/ ٢/ أى: الاستعانة. (٢) لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها / ١٤٨/ البقرة/ ٢/ أى: مولى التولية، فالهاء، كناية عن المصدر فى «موليها» . (٣) وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ/ ٢٨٢/ البقرة/ ٢/ الهاء، كناية عن المصدر، أى: فالفعل. (٤) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ/ ١٨٠/ آل عمران/ ٣/ التقدير: بالبخل خيرا لهم. (٥) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى / ٨/ المائدة/ ٥/ أى: العدل هو أقرب للتقوى. (٦) فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ/ ٩٠/ الأنعام/ ٦/ أى: اقتد اقتداء. (٧) وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ/ ٢٣/ الكهف/ ١٨/ التقدير: إلا قولا بمشيئة اللَّه أى: قولا مقترنا بمشيئة اللَّه. (٨) وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ ١١/ الشورى/ ٤٢/ أى: يذرأ الذرء، فالهاء كناية عن المصدر.

стр. 854

٣٥- فى، التجريد بها (ظ: التجريد بالباء، ومن، وفى) ٣٦- القسم، ألفاظ استعملت استعماله وأجيبت بجوابه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ أجريت فيهن، وفى غير هن من الآى، الجمل يجرى الجمل من المبتدأ والخبر، فى نحو قوله تعالى (لعمرك إنهم فى سكرتهم يعمهون) ٧٢: ٣ (٢) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ/ ٨١/ آل عمران/ ٣/ (٣) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ/ ١٨٧/ آل عمران/ ٣/ فاللام، وإن، وما، ولا، كلها أجوبة الأقسام، التى هى علموا، وأخذنا ميثاقكم، وكتب على نفسه الحرمة، وكتب اللَّه لأغلبن. (٤) كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ/ ١٢/ الأنعام/ ٦/ وكتب ربكم على نفسه الرحمة، وكتب اللَّه الأغلبن. (٥) كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً (فيمن كسر «إن» ) / ٥٤/ الأنعام/ ٦/ (٦) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي/ ٢١/ المجادلة/ ٥٨/ ٣٧- القلب والإبدال (١) نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ/ ٥٨/ البقرة/ ٢/ (خطايا، فعالى، مقلوب من «فعايل» ، قدمت اللام على الهمزة، فصار «خطاءى» ثم أبدلت من الكسرة فتحة، ومن الياء ألف، فصار «خطاءا» فلما كثرت الأمثال أبدلت الهمزة ياء، فصار: خطايا. (٢) وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ/ ١٢/ النساء/ ٤/ التاء فى «أخت» بدل من الواو، لقولك: أخوان، وإخوان. (٣) لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ/ ١١٠/ المائدة/ ٥/ أشياء، أصله «شيئاء» على وزن فعلا، يدل على الكثرة، قلبت لامه إلى أوله، فصار: لفعاء وقيل: أصله: أشيياء، على وزن: أفعلاء، فحذف لام الفعل. وقيل وزنه: أفعال.

стр. 855

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) أَوِ الْحَوايا/ ١٤٦/ الأنعام/ ٦/ الحوايا: (ظ: خطايا:، ٢: ٥٨) (٥) عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ/ ١٠٩/ التوبة/ ٩/ هار، أصلها: هاير، فصار: هار، مثل: قاض (٦) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها/ ٣٣/ الكهف/ ١٨/ التاء فى «كلتا» بدل من الواو، التى هى لام فى «كلا» . (٧) فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ (فيمن همز) / ٣٣/ ص/ ٣٨/ السؤق، أصل: السوق، الواو. (٨) فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ (فيمن همز) / ٢٩/ الفتح/ ٤٨/ همز الواو لمجاورة الضمة (٩) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ/ ١١/ المرسلات/ ٧٧/ أقتت، أصله: وقتت، لأنه من الوقت. (١٠) وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ/ ١٩/ الفجر/ ٨٩/ التاء (التراث) بدل من الواو. (١١) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/ ١/ الأخلاص/ ١١٣/ أحد، الهمزة بدل من الواو، فى «واحد» ، لأنه من الوحدة. ٣٨- كاف الخطاب، المتصلة بالكلمة ولا موضع لها من الإعراب (١) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ/ ٤/ الفاتحة/ ١/ الكاف، هنا، للخطاب، لأن «إيا» مضمر، والمضمر أعرف المعارف، فلا تجوز إضافة فيه الكاف، للخطاب، لثبات النون فى «ذانك» ، ولو كان جرا بالإضافة حذفت النون. (٣) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ/ ٤٠/ الأنعام/ ٦/ الكاف والميم، للخطاب، لأن ثبوتهما لا يزيد معنى يختل. (٤) وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ/ ٢٢/ الأعراف/ ٧/ الكاف فى «تلكما» ، للخطاب. (٥) وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ/ ٤٣/ الأعراف/ ٧/ الكاف فى «تلكم» ، للخطاب. (٦) فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ/ ٣٢/ يوسف/ ١٢/ الكاف فى «فذلكن» الخطاب. (٧) أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ/ ٦٢/ الإسراء/ ١٧/ الكاف فى «أرأيتك» للخطاب. (٨) فَذانِكَ بُرْهانانِ/ ٣٢/ القصص/ ٢٨/ الكافى فى «فذانك» للخطاب. وقس على هذا جميع الكاف المتصل ب: إياك، ذلك، ذانك، أرأيتك، أرأيتكم وكذلك الكاف: أولئك، وأولئكم. فى جميع التنزيل، للخطاب، وليس لها محل من الإعراب. لاستحالة معنى الإضافة فيه.

стр. 856

٩- لا، زيادتها (ظ: الحرف، زيادته) ٤٠- اللازم وغير اللازم، إجراء كل منها مجرى الآخر الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً/ ٢٢/ البقرة/ ٢/ الستجازوا إدغام اللامين، لما كانا مثلين من كلمتين. (٢) فَهِيَ كَالْحِجارَةِ/ ٧٤/ البقرة/ ٢/ جعلوا الفاء من قوله: (فهى كالحجارة) بمنزلة حرف من الكلمة، فاستجازوا إسكان الهاء تشبيها ب (فخذ) و (كبد) ، لأن الفاء لا تنفصل منها. (٣) وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ/ ١٠١/ الأنعام/ ٦/ جعلوا الواو من «وهو» بمنزلة حرف من الكلمة، فاستجاوزا إسكان الهاء تشبيها ب «فخذ» و «كبد» . (٤) لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي/ ٣٨/ الكهف/ ١٨/ «لكنا» أصله: لكن أنا، خففت الهمزة ثم حذفت وألفيت حركتها على نون «لكن» ، فصارت «لكنا» ، فاستثقل التقاء المثلين متحركين. فأسكن الأول وأدغم فى الثانى. (٥) ثُمَّ لْيَقْطَعْ/ ١٥/ الحج/ ٢٢/ من أسكن اللام فعلى الاتصال، ومن حركها فعلى الانفصال. (٦) وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ/ ٢٩/ الحج/ ٢٢/ استجازوا إسكان لام الأمر، لا تصالها بالواو. (٧) وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ/ ٥٢/ النور/ ٢٤/ بسكون الفاء من «يتقه» ، وكسير الهاء من غير إشباع، على قول من جعل «تقه» مثل «علم» . (٨) وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً/ ١٠/ الفرقان/ ٢٥/ استجازوا إدغام اللامين، لما كانا مثلين من كلمتين. (٩) لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ/ ١/ البينة/ ٩٨/ حركت النون من «يكن» لالتقاء الساكنين، ولم يعتدبها لأنها فى تقدير السكون، ولو كان الاعتداد بها لأعاد ما حذف من أجله، وهو الواو.

стр. 857

٤١- اللام، زيادتها (ظ: الحرف، زيادته.) ٤٢- لام إن، دخولها على اسمها، أو خبر هما، أو ما اتصل بخبرها الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً/ ١٣/ آل عمران/ ٣/ دخلت اللام على الاسم. « « « «/ ٤٤/ النور/ ٢٤/ دخلت اللام على الاسم. « « « «/ ٢٦/ النازعات/ ٧٩/ دخلت اللام على الاسم. (٢) وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً/ ٧٨/ آل عمران/ ٣/ دخلت اللام على الاسم. (٣) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ/ ٧٢/ النساء/ ٤/ دخلت اللام على الاسم. (٤) أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ/ ٩٠/ يوسف/ ١٢/ دخلت اللام على الخبر. (٥) إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ/ ٧٢/ الحجر/ ٣٥/ دخلت اللام على ما يتصل بالخبر. (٦) إِنْ هذانِ لَساحِرانِ/ ٦٣/ طه/ ٢٠/ دخلت اللام على الخبر. (٧) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً/ ١٠٦/ الأنبياء/ ٢١/ دخلت اللام على الاسم. (٨) إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ/ ٦/ النمل/ ٢٧/ دخلت اللام على الخبر. (٩) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ/ ١٦/ النمل/ ٢٧/ دخلت اللام على الخبر. (١٠) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ/ ١٦٥/ الصافات/ ٣٧/ دخلت اللام على الخبر. (١١) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ/ ١٦٦/ الصافات/ ٣٧/ دخلت اللام على الخبر. (١٢) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ/ ١٧٢/ الصافات/ ٣٧/ دخلت اللام على الخبر. (١٣) وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ/ ٥٢/ الشورى/ ٤٢/ دخلت اللام على الخبر. (١٤) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ/ ٤/ الزخرف/ ٤٣/ دخلت اللام على الخبر. (١٥) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ/ ٤٤/ الزخرف/ ٤٣/ دخلت اللام على الخبر. (١٦) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ/ ٦١/ الزخرف/ ٤٣/ دخلت اللام على الخبر. (د) زيادتها (ظ: الحرف، زيادته) ٤٣- اللام الموطئة للقسم، ودخولها على حرف الشرط (١) وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ يجوز أن يكون «من» شرطا، و «اشتراه» جزم: «من» ، ويكون «ماله» جواب القسم المضمر، على تقدير: واللَّه ماله. ويجوز أن يكون «من» بمعنى الذى، و «اشتراه» ويكون «ما له فى الآخرة» خبر المبتدأ وهذا أوجه

стр. 858

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢) وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ/ ١٢٠/ البقرة/ ٢/ دخلت اللام على حرف الشرط مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر على تقدير: واللَّه لئن اتبعت أهواءهم. (٣) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ/ ١٤٥/ البقرة/ ٢/ دخلت اللام على حرف الشرظ مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر على تقدير: واللَّه لئن أتيت الذين أوتوا الكتاب. (٤) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ/ ٨١/ آل عمران/ ٣/ من قال إن «ما» شرط، كانت اللام بمنزلتها فى «لئن» ، ويكون (آتيتكم) مجزوما ب «ما» ، و «ما» منصوبة به، ويكون قوله «ليؤمنن» جواب القسم. ومن قال «ما» بمعنى، الذى، كانت مبتدأة، و (اتيكم) صلته والتقدير: أتيتكموه ويكون قوله (ثم جاءكم) معطوفا على الصلة والتقدير: ثم جاءكم به، إلى قوله (لما معكم) ويكون قوله: (لتؤمنن به) خبر المبتدأ. ومن رأى أن الظاهر يقوم مقام المضمر، كان قوله «لما معكم» يغنى عن إضمار «به» . (٥) وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ/ ٧٣/ المائدة/ ٥/ لام القسم محذوفة، اعتمادا على الثانية والتقدير: واللَّه لئن لم ينتهوا. (٦) وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ/ ١٢١/ الأنعام/ ٦/ لام القسم محذوفة، اعتمادا على الثانية والتقدير: واللَّه لئن أطعتموهم. (٧) لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ/ ١٨ الأعراف/ ٧/ يجوز فيها الوجهان اللذان ذكرا فى قوله تعالى: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ (٢: ١٠٢) . (٨) وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ/ ٢٣/ الأعراف/ ٧/ لام القسم محذوفة، اعتمادا على الثانية والتقدير: واللَّه لئن لم تغفر لنا. (م ٣٠- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 859

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٩) لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ/ ٧٥/ التوبة/ ٩/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٠) وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ/ ٩/ هود/ ١١/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١١) وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ/ ٣٢/ يوسف/ ١٢/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٢) وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ/ ٨٦/ الإسراء/ ١٧/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر (١٣) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ/ ٨٨/ الإسراء/ ١٧/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٤) لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ/ ٤٦/ مريم/ ١٩/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٥) وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ/ ٥١/ الروم/ ٣٠/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر، ووضع/ الماضى موضع المستقبل. (١٦) وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا/ ٥٨/ الروم/ ٣٠/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٧) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ ... لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ/ ٦٠/ الأحزاب/ ٣٣/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٨) لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ/ ١٨/ يس/ ٣٦/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (١٩) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ/ ١٢/ الحشر/ ٥٩/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر. (٢٠) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ/ ١٥/ العلق/ ٩٦/ دخلت اللام على حرف الشرط فيه مؤذنة بأن ما بعدها جواب قسم مضمر.

стр. 860

ا- الحمل عليه مرة وعلى معناه أخرى الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ/ ٨/ البقرة/ ٢/ كنى عن «من» بالمفرد، حيث قال: «يقول» ، ثم قال: (وما هم بمؤمنين) فحمل على المعنى، وجمع. (٢) كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ/ ١٧/ البقرة/ ٢/ كنى عن (الذى) بالمفرد، حيث قال: (استوقد) ، ثم. كنى عنه بالجمع حيث قال: (ذهب اللَّه بنورهم) . (٣) وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ الضمير فى (يتعلمون) يعود إلى (أحد) ، وهذا محمول على المعنى. (٤) بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ/ ١١٢/ البقرة/ ٢/ أفراد الكتابة فى (أسلم) و «له» و «هو» ، ثم قال: «ولا حوف عليهم ولا هم يحزنون» ، فجمع. (٥) أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ جمع الضمير فى (يحاجوكم) حملا على المعنى. (٦) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً/ ٢٥/ الأنعام/ ٦/ أفرد ثم جمع. (٧) وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا/ ١٣٩/ الأنعام/ ٦/ أنث (خالصة) حملا ل «ماء» على معنى التأنيث، ثم عاد إلى اللفظ. (٨) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً.. وَكُلُّهُمْ آتِيهِ/ ٩٣، ٩٥/ مريم/ ١٩/ حمل مرة على اللفظ وأخرى على المعنى، وقال (وكلهم آتية) ، ولم يقل: (آتوه) ، ولا «آتوا الرحمن» ، كما قال «وكل آتوه داخرين» النمل: ٨٧، «وكل فى فلك يسبحون» يس: ٤٠ (٩) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا/ ٦٩/ طه/ ٢٠/ يجوز أن يكون فى (تلقف) ضمير قوله: (ما فى يمينك) ، وأنث على المعنى، لأنه فى المعنى «عصا» . ويجوز أن يكون «تلقف» ضمير للمخاطب، وجعله هو المتلقف، وإن كان المتلقف فى الحقيقة العصا

стр. 861

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٠) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ/ ٣٣/ الزمر/ ٣٩/ أفرد ثم جمع. (١١) وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما.. أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ/ ١٧، ١٨/ الأحقاف/ ٤٦/ أفرد ثم جمع. (ب) حمله على المعنى والحكم عليه بما يحكم على معناه لا على لفظه (١) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا/ ٥٦/ البقرة/ ٢/ قيل: إن «من» دخلت، لأن معنى قوله: (أحرص الناس) : أحرص من الناس، فقال: (ومن الذين أشركوا) حملا على المعنى. (٢) قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ/ ٦٧/ البقرة/ ٢/ محمول على المعنى، وهو جواب لقولهم: (أتتخذنا هزوا) ولو حمل على اللفظ لقال: أن أكون من الهازئين. (٣) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ إنما قال: (تسر) ، ولم يقل (يسر) ، حملا على المعنى لأن قوله (لونها) : صفرتها، فكأنه قال: صفرتها تسر الناظرين. (٤) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ/ ١٨١/ البقرة/ ٢/ والمتقدم (ذكر الوصية) ، ولكن معناه: الإيصاء أى: من بدل الإيصاء. (٥) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ/ ١٨٧/ البقرة/ ٢/ عدى (الرفث) ب «إلى» حملا على «الإفضا» ، وكما قال (أفضى بعضكم إلى بعض) النساء: ٢١، كذا قال (الرفث إلى نساءكم) . (٦) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ/ ٢٤٣/ البقرة/ ٢/ عدى (نرى) ب (إلى) حملا على النطر، كأنه قال. ألم تنظر. وإن شئت كان المعنى: ألم ينته علمك إلى كذا؟. (٧) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً (فيمن قرأ بنصب «يضاعف» ) / ٢٤٥/ البقرة/ ٢/ إنما ينصب إذا كان السؤال على القرض لو قال. أيقرض زيد فيضاعفه عمرو؟ وفى الآية السؤال عن المقرض لا عن الإقراض، ولكنه حمل على المعنى، فصار السؤال عن الإقراض.

стр. 862

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ/ ٢٤٦/ البقرة/ ٢/ عدى «ترى» ب «إلى» ، حملا على النظر. (٩) أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ/ ٢٥٨/ البقرة/ ٢/ عدى «ترى» ب «إلى» ، حملا على النظر. (١٠) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ جاء بعد قوله «إلى الذى حاج» البقرة: ٢٥٨، كأنه قال: أرأيت كالذى حاج إبراهيم فى ربه أو كالذى مر على قرية، فجاء بالثانى على أن الأول كأنه قد سبق كذلك. (١١) فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ/ ٢٧٥/ البقرة/ ١/ حمل «الموعظة» على «الوعظ» لأنهما واحد (١٢) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ ... أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ هذا محمول على المعنى لأنه لما قال: (ولا تؤمنون) ، كأنه قال: أجحدوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم؟ (١٣) وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ. / ٨/ النساء/ ٤/ محمول على الحظ والنصيب. (١٤) وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً/ ١٧٥/ النساء/ ٤/ الهاء فى «إليه» يعود إلى ما تقدم ذكره من اسم اللَّه والمعنى: ويهديهم إلى صراطه صراطا مستقيما. (١٥) وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ/ ١٢/ المائدة/ ٥/ ثم قال: (ومن الذين قالوا إنا نصارى) المائدة: ١٤ لأن معنى قوله: (أخذ اللَّه ميقال بنى إسرائيل) و: (أخذ اللَّه ميثاق من بنى إسرائيل) ، واحد، فجاء قوله: (ومن الذين قالوا) ٥: ١٤ على المعنى لا على اللفظ. (١٦) ويقول الذين آمنوا (فيمن نصب: ويقول) / ٥٣/ المائدة/ ٥/ قيل: إنه محمول على قوله» فعسى اللَّه أن يأتى بالفتح (المائدة: ٥٢، وأنت لا تقول: فعسى اللَّه أن يأتى بأن يقول الذين آمنوا ولكن حمله على المعنى، لأن معنى (فعسى اللَّه أن يأتى بالفتح) ، (فعسى أن يأتى اللَّه بالفتح) واحد (١٧) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ/ ١ و ١٥٠/ الأنعام/ ٦/ حمله على (يعدلون) فعداه ب «عن» .

стр. 863

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٨) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي/ ٧٨/ الأنعام/ ٦/ أى: هذا الشخص، أو: هذا المرئى، فهو محمول على المعنى. (١٩) وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ/ ١١٣/ الأنعام/ ٦/ محمول على ما قبله من المصدر، والمصدر مفعول له، وهو: (يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) الأنعام: ١١٢ أى: للغرور. فتقديره: للغرور، والتصفى إلهى أفئدة الذين لا يؤمنون. (٢٠) فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ ١٦٠/ الأنعام/ ٦/ أنث (العشر) ، لما كان (الأمثال) بمعنى الحسنات. حمل الكلام على المعنى. (٢١) دِيناً قِيَماً/ ١٦١/ الأنعام/ ٦/ استغنى يجرى ذكر الفعل فى قوله قبل: (إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم) عن ذكره ثانيا، فقال: (دينا قيما) ، أى: هدانى دينا قيما. وقيل: هو منصوب حملا على (أعرفوا) ، لأن هدايتهم إلهى تعريف لهم، فحمله على (اعرفوا) . أراد ب (الرحمة) هنا: المطر. (٢٢) إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ/ ٥٦/ الأعراف/ ٧/ أراد ب (الرحمة) هنا: المطر. ويجوز أن يكون التذكير هنا، إنما هو لأجل «فعيل» . (٢٣) ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ/ ٥٩/ الأعراف/ ٧/ (فيمن رفع: إله) هو محمول على المعنى، والمعنى: ما لكم إله غيره. (٢٤) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ (فيمن جزم: يضلل) / ١٨٦/ الأعراف/ ٧/ محمول على موضع الفاء. (٢٥) إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ/ ٦٠/ التوبة/ ٩/ (وفى الرقاب) لم يعطف على الفقراء، لأن المكاتب لا يملك شيئا، وإنما ذكر لتعريف الموضع و (الغارمين) عطف على الفقراء، إذ لا يملكون و. فى (سبيل اللَّه) مثل قوله: (وفى الرقاب) لأن ما يخرج فى سبيل اللَّه يكون فيه ما لا يملك المخرج فيه، مثل بناء القناطر وعقد الجسور وسد الثغور.

стр. 864

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٦) وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ (فيمن رفع أصغر وأكبر) . / ٦٢/ يونس/ ١٠/ من رفع حمل على المعنى والتقدير: وما يعزب عن ربك مثقال ذرة. (٢٧) وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ/ ٢/ الحجر/ ١٥/ «من» ، منصوب الموضع حملا على المعنى، لأن معنى (جعلنا لكم فيها معايش) : أعشناكم، وكأنه قال: وأعشنا من لستم له برازقين. (٢٨) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا/ ٧٧/ الأنبياء/ ٢١/ (ونصرناه) عداه ب «من» ، كأنه قال: ونجيناه. (٢٩) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ (فيمن قرأ: سيقولون لله) / ٨٤، ٨٥/ المؤمنون/ ٢٣/ حمل قوله: (لمن الأرض) على المعنى، كأنه قال: من رب الأرض؟ فقال: اللَّه. (٣٠) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ (فيمن قرأ: سيقولون للَّه) ، وهى قراءة الجمهور غير أبى عمرو) . / ٨، ٨٧/ المؤمنون/ ٢٣/ على المعنى، لأن معنى (من رب السموات) : لمن السموات؟ فقال: للَّه. (٣١) أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ/ ٤٥/ الفرقان/ ٢٥/ عدى (ترى) بالياء حملا على النظر، كأنه قال: ألم تنظر؟ وإن شئت كان المعنى: ألم ينته علمك إلى؟ (٣٢) ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ/ ٢٠/ النمل/ ٢٧/ لما كان المعنى: مالى لا أرى الهدهد، أخبرونا عنه؟ صار الاستفهام محمولا على معنى الكلام، حتى كأنه قال: أخبرونى عن الهدهد أشاهد هو أم كان من الغائبين؟ (٣٣) لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ/ ٣٢/ الأحزاب/ ٣٣/ إذ جعلته يسد مسد الجواب كان محمولا على المعنى، لأن (ليس) لنفى الحال، والجزاء ولا يكون بالحال تقديره: باينتم نساء المسلمين. ويجوز أن يكون الجواب: (فلا تخضعن) دون (لستن) و (لستن) أوجه. (٣٤) هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ (فيمن رفع: غير) / ٣/ فاطر/ ٣٥/ حمل على المعنى والتقدير: هل خالق غير اللَّه. (٣٥) يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ/ ٣٠/ يس/ ٣٦/ اللفظ لفظ النداء والمعنى على غيره

стр. 865

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٦) ما لَنا لا نَرى رِجالًا/ ٦٢/ ص/ ٣٨/ لما كان المعنى: ما لنا لا نرى رجالا، أخبرونا عنهم؟ صار الاستفهام محمولا على معنى الكلام (٣٧) فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا/ ٢٩/ غافر (المؤمن) ٤٠/ عذاه ب «من» ، كانه قال: من يعصمنا من بأس اللَّه إن جاءنا؟ (٣٨) أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا/ ٥١/ الشورى/ ٤٢/ محمول على (وحيا) فى الآية: (وما كان لبشر أن يكلمه اللَّه إلا وحيا) . (٣٩) وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ/ ٨/ الممتحنة/ ٦٠/ (تقسطوا) محمول على (الإحسان) ، كأنه قال: وتحسنوا إليهم. (٤٠) وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ ... فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ/ ١٠/ المنافقون/ ٦٣/ حمل «أكن» على موضع (فأصدق) لأنه فى موضع الجزم، لما كان جواب (لولا) والمعنى: إن يؤخرنى أصدق وأكن. (٤١) بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ / ١٤/ القيامة/ ٨٠/ بصيرة، حمله على (النفس) لأن الإنسان والنفس واحد. وقيل: بل التاء للمبالغة. وقيل: والتقدير: عن بصيرة، فحذف. ٤٤- ما: (ا) زيادتها (ط: الحرف، زيادته) (ب) أوجهها (١) فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ ما، استفهام. وقيل: هى نفى. (٢) وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ/ ٦٦/ يونس/ ١٠/ «ما» ، نفى، وكرر (يتبعون) والتقدير: ما يتبعون إلا الظن و (شركاء) منتصب، مفعول (يدعون) أى: ما يتبع داعو الشركاء إلا الظن. وقيل: ما، استفهام أى: أى شىء يتبع الكافرين الداعون. وقيل: ما، بمعنى «الذى» ، أى: للَّه من فى السموات والأرض ملكا وملكا، والأصنام التى يدعوهم الكفار شركاء، ف «ما» يريد به الأصنام، وحذف العائد إليه من الصلة، و «شركاء» حال.

стр. 866

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣) ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ/ ٢٥/ يوسف/ ١٢/ ما: استفهام. وقيل: هى نفى. (٤) إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها/ ٧/ الكهف/ ١٨/ أى: من على الأرض من الرجال والنساء. وقيل: من طاب لكم. وقيل: ما يلحق هذا الجنس. (٥) لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ/ ٧٣/ طه/ ٢٠/ ما، بمعنى «الذى» ، معطوف على «خطايانا» وقيل: ما، نافية، والتقدير: ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه، فتكون «ما» نافية فى تقديم وتأخير. (٦) كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ/ ٦٣/ القصص/ ٢٨/ ما، نافية. وقيل: هى مصدرية والتقدير: تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا، فيكون الجاز محذوف. والأول أوجه. (٧) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ/ ٦٨/ القصص/ ٢٨/ ما، بمعنى «الذى» . وقيل: نافية. (٨) وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ/ ٢٥/ العنكبوت/ ٢٩/ مودة، قرىء بالرفع والنصب. فمن قرأها بالرفع كانت «ما» بمعنى: الذى أى: إن الذين اتخذتموهم أوثانا من دون اللَّه مودة بينكم. ومن نصب كانت «ما» كافة، ويكون (أوثانا) مفعولا أول، ويكون (مودة بينكم) مفعولا ثانيا، أو مفعولا له. (٩) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ/ ٤٢/ العنكبوت/ ٢٩/ ما، للاستفهام، لمكان «من» فى قوله (من شىء) . وقيل: «ما» بمعنى «الذى» :

стр. 867

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٠) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ/ ١٧/ السجدة/ ٣٢/ «ما» استفهام ويكون موصولا. (١١) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ/ ٣٥/ يس/ ٣٦/ وقرىء: وما عملت أيديهم. فمن حذف الهاء كان «ما» نفيا. ومن أثبت كانت موصولة، محمولة على ما قبله أى: من ثمره ومن عمل أيديهم. (١٢) كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ/ ١٧/ الذاريات/ ٥١/ قيل «ما» صلة زائدة، والتقدير: كانوا يهجعون قليلا. وقيل: بل هى مصدرية أى: كانوا قليلا يهجعونهم. وقيل: نفى. (١٣) فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ/ ٦/ الطلاق/ ٦٥/ أى: من استمتعتم به منهن. (١٤) وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها/ ٥/ الشمس/ ١٩/ ما، مصدرية أى: السماء وبنائها، والأرض ودحوها، ونفس وتسويتها. وقيل: ما، بمعنى: من أى: والسماء وخالقها، والأرض وداحيها، ونفس ومسويها. ٤٦- المبتدأ، إضماره (١) الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ/ ١ و ٢/ البقرة/ ٢/ (هدى) خبر لمبتدأ مضمر، أى: هو هدى للمتقين. وقيل: هو خبر بعد خبر. (٢) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ/ ٦/ البقرة/ ٢/ (الذين كفروا) اسم «إن» بمنزلة المبتدأ، و (سواء عليهم) ، ابتداء، وقوله: (أأنذرتهم أم لم تنذرهم) استفهام بمعنى الخبر، فى موضع الرفع، خبر (سواء) والجملة خبر (الذين) و (لا يؤمنون) جملة أخرى، خبر بعد خبر، أى: إن الذين كفروا فيما مضى يستوى عليهم الإنذار وترك الإنذار، لا يؤمنون فى المستقبل

стр. 868

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وقيل: (الإنذار) ، مبتدأ، وترك الإنذار، عطف عليه. و (وسواء) خبر، و (لا يؤمنون) خبر لمبتدأ مضمر. (٣) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ/ ١٨، ١٧١/ البقرة/ ٢/ أضمر المبتدأ وأخبر عنه بأخبار ثلاثة وكان عباس بن الفضل يقف على (صم) ، ثم على (بكم) ، ثم على (عمى) ، فيصير لكل اسم مبتدأ. (٤) ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ قال أبو على الفارسى: (يضل) خبر مبتدأ، وليس بصفة ل (مثل) ، بدلالة قوله فى سورة المدثر: ٣١ (كذلك يضل اللَّه) . (٥) وَقُولُوا حِطَّةٌ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ التقدير: قولوا: مسألتنا حطة، أو: إرادتنا حطة، فحذف المبتدأ. (٦) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ/ ٨٦/ البقرة/ ٢/ أى: لا هى فارض ولا بكر، على حذف المبتدأ. (٧) لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ (فى قراءة أبى حاتم، بالوقوف على: ذلول) / ٧١/ البقرة/ ٢/ أى: فهى تثير الأرض، فأضمر المبتدأ. وقيل: لا حذف: وإنما هو وصف البقرة، كما تقول: مررت برجل لا فارس ولا شجاع. وقيل: هذا غلط، لأنه لو قال: وتسقى الحرث، لجاز، ولكنه قال: ولا تسقى الحرث، وأنت لا تقول: يقوم زيد ولا يقعد، وإنما تقول: يقوم زيد لا يقعد. ورد على هذا بأن الواو واو الحال أى: تثير الأرض غير ساقية. (٨) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ/ ٩٠/ البقرة/ ٢/ (أن يكفروا) ، مخصوص بالذم، والمخصوص بالمدح والذم، فى باب «بئس» ، و «نعم» ، فيه قولان

стр. 869

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه أحدهما: أنه مبتدأ، و (بئس) خبر، على تقدير: بئس كفرهم، بئس ما اشتروا به أنفسهم. والثانى: أنه خبر مبتدأ مضمر، لأنه كأنه لما قيل: بئسما اشتروا به أنفسهم قيل: ما ذلك؟ قيل: أن يكفروا، أى: هو أن يكفروا، أى: هو كفرهم. (٩) فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ قال سيبويه: قال اللَّه : (فلا تكفر فيتعلمون) فارتفع، لأنه لم يخبر عن الملكين أنهما قالا: فلا تكفر فيتعلموا، لنجعل قولهما: (لا تكفر) سببا للتعلم، ولكنه قال (فيتعلمون) أى: فهم يتعلمون. (١٠) وَبِئْسَ الْمَصِيرُ/ ١٦٢/ البقرة/ ٢/ انظر (رقم: ٨) . (١١) فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ ١٨٤، ١٨٥/ البقرة/ ٢/ أى: فالواجب عدة، فحذف المبتدأ. (١٢) فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ/ ١٩٦/ البقرة/ ٢/ أى: فالواجب ما استيسر من الهدى، فحذف المبتدأ. (١٣) لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ/ ٢٠٣/ البقرة/ ٢/ أى: هذا الشرع، وهذا المذكور، لمن اتقى أى: كائن لمن اتقى. (١٤) الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ/ ٢٢٩/ البقرة/ ٢/ أى: فالواجب إمساك بمعروف. (١٥) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ ٢٣٤/ البقرة/ ٢/ (يتربصن) ، خبر ابتداء محذوف مضاف إلى ضمير (الذين) ، على تقدير: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا أزواجهم يتربصن. والجملة خبر (الذين) ، والعائد إلى (الذين) من الجملة المضاف إليه (الأزواج) .

стр. 870

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٦) فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ/ ٢٣٧/ البقرة/ ٢/ أى: فالواجب نصف ما فرضتم. (١٧) وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ/ ٢٤٠/ البقرة/ ٢/ أى: فالواجب وصية لأزواجهم. (١٨) اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ/ ٢٥٥/ البقرة/ ٢/ إذا وقفت على (هو) كان (الحى) خبر مبتدأ مضمر، ولا يجوز أن يكون (الحى) وصفا ل (هو لأن المضمر لا يوصف. ويجوز أن يكون خبرا لقوله: (اللَّه) . ويجوز أن يرتفع (الحى) بالابتداء، و (القيوم) خبره. ويجوز أن يكون (الحى) مبتدأ، و (القيوم) صفة، و (لا تأخذه سنة) جملة خبر المبتدأ، ويكون قوله: (ما فى السموات وما فى الأرض) ، الظرف، وما ارتفع به خبر آخر، فلا تقف على قوله: (ولا نوم) . (١٩) فَنِعِمَّا هِيَ/ ٢٧١/ البقرة/ ٢/ انظر (رقم: ٨) . (٢٠) لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ ٢٧٣/ البقرة/ ٢/ التقدير: وجوب صدقة البر للفقراء الذين أحصروا، فأضمر المبتدأ. وقيل: اللام بدل من اللام فى قوله تعال: وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ الآية: ٢٧٢ وهذا مردود لأن الفقراء مصرف الصدقة، والمنفقون هم المزكون، فإنما لأنفسهم ثواب الصدقة التى أدوها. وقد يقال: إن المراة بالعموم الخصوص، ويعنى ب (الأنفس) بعض المزكين الذين لهم أقرباء فقراء وهذا وجه ضعيف. (٢١) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ/ ٢٧٤/ البقرة/ ٢/ التقدير: ولهم آخر، أى: عذاب آخر من شكله أزواج أى: ثابت من شكله أى: من شكل العذاب الآخر. (٢٢) وَبِئْسَ الْمِهادُ/ ١٢، ١٩/ آل عمران/ ٣/ انظر/ (رقم: ٨) .

стр. 871

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٣) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ/ ١/ آل عمران/ ٣/ أى: دأبهم كدأب آل فرعون، فحذف المبتدأ. (٢٤) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ/ ١٣/ آل عمران/ ٣/ أى: إحداهما، بدليل قوله تعالى بعد: وَأُخْرى كافِرَةٌ. (٢٥) قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ/ ٤٠/ آل عمران/ ٣/ أى: الأمر كذلك، فحذف المبتدأ. (٢٦) إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ/ ٤٥/ آل عمران/ ٣/ أى: هو ابن مريم. (٢٧) قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ/ ٤٧/ آل عمران/ ٣/ أى: الأمر كذلك، فحذف المبتدأ. (٢٨) فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ/ ٩٧/ آل عمران/ ٣/ أى: منها مقام إبراهيم. (٢٩) وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ/ ١٥١/ آل عمران/ ٣/ انظر (رقم: ٨) . (٣٠) وَبِئْسَ الْمَصِيرُ/ ١٦٢/ آل عمران/ ٣/ انظر (رقم: ٨) . (٣١) لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ/ ١٩٦، ١٩٧/ آل عمران/ ٣/ أى: تقلبهم متاع قليل، فحذف المبتدأ. (٣٢) فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ/ ٧٧/ النساء/ ٤/ أى: منها مقام إبراهيم. (٣٣) وَيَقُولُونَ طاعَةٌ/ ٨١/ النساء/ ٤/ أى: ويقولون أمرك طاعة. (٣٤) وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ ٩٢/ النساء/ ٤/ أى: فالواجب تحرير رقبة. (٣٥) وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ/ ١٧١/ النساء/ ٤/ أى: لا تقولوا: هو ثالث ثلاثة، أى: لا تقولوا: اللَّه ثالث ثلاثة، لأنه حكى عنهم فى قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ فنهاهم عن قول ما حكى عنهم. فالمبتدأ مضمن والمضاف محذوف. (٣٦) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ/ ٣٩/ الأنعام/ ٦/ أى: ثابتون فى الظلمات. (٣٧) وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ/ ٥٩/ الأنعام/ ٦/ أى: لكن هو فى كتاب مبين. (٣٨) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ. / ٧٣/ الأنعام/ ٦/ أى: هو عالم الغيب والشهادة.

стр. 872

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٩) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ/ ٣/ الأعراف/ ٧/ أى: هذا كتاب أنزل إليك. (٤٠) ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ/ ١٤/ الأنفال/ ٨/ أى: الأمر ذلكم، والأمر وأن للكافرين عذاب النار. (٤١) إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا (فيمن رفع: متاع) / ٢٣/ يونس/ ١٠/ أى: ذلك متاع الحياة الدنيا. (٤٢) وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ/ ٦١/ يونس/ ١٩/ أى: هو ثابت فى كتاب مبين، و (إلّا) بمعنى (لكن) . (٤٣) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ/ ١٧/ هود/ ١١/ أى: هذا الحق من ربك. (٤٤) الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ/ ١/ إبراهيم/ ١٤/ أى: هذا كتاب أنزلناه. (٤٥) فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ ٢٩/ النحل/ ١٦/ انظر (رقم: ٨) . (٤٦) وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ/ ٣٠، ٣١/ النحل/ ١٦/ أى: هى جنات عدن. (٤٧) كُنْ فَيَكُونُ/ ٤٠/ النحل/ ٢٦/ أى: فهو يكون. (٤٨) ثَلاثَةٌ ... خَمْسَةٌ ... سَبْعَةٌ/ ٢٢/ الكهف/ ١٨/ أى: هم ثلاثة، وهم خمسة، وهم سبعة. (٤٩) وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ/ ٢٩/ الكهف/ ١٨/ أى: هذا الحق من ربكم ولا يصح أن يكون على تقدير: قل القول الحق إذ لو كان هذا لنصف (الحق) ، والمراد إثبات أن القرآن حق، ولهذا قال: (من ربكم) ، وليس المراد هنا: قول حق مطلق (٥٠) نِعْمَ الثَّوابُ/ ٣١/ الكهف/ ١٨/ انظر (رقم: ٨) . (٥١) بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا/ ٥٠/ الكهف/ ١٨/ انظر (رقم: ٨) . (٥٢) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ ٦٥/ مريم/ ١٩/ أى: هو رب السموات والأرض. ويجوز أن يكون بدلا من اسم (كان) فى قوله: وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا الآية: ٦٤.

стр. 873

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٣) قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (فبمن نصب: موعدكم) / ٥٩/ طه/ ٢٠/ أى: موعدكم فى يوم الزينة، وموعدكم فى حشر الناس، و (أن يحشر) فى موضع الرفع خبر مبتدأ محذوف دل عليه قوله: (موعدكم) الأول. ومن رفع كان التقدير: موعدكم موعد يوم الزينة، فحذف المضاف، يدل على ذلك قوله (وأن يحشر) أى: موعد حشر الناس أى: وقت حشر الناس، فحذف (٥٤) وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا/ ٣/ الأنبياء/ ٢١/ أى: هم الذين ظلموا كأنه قيل: من هم؟ فقال: الذين ظلموا. (٥٥) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ/ ٢٦/ الأنبياء/ ٢١/ أى: بل هم عباد مكرمون، فأضمر المبتدأ. (٥٦) ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ/ ٣٠، ٣٢/ الحج/ ٢٢/ أى: الأمر ذلك (٥٧) ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ/ ٦٠/ الحج/ ٢٢/ أى: الأمر ذلك. (٥٨) قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ/ ٧٢/ الحج/ ٢٢/ أى: هى النار. (٥٩) سُورَةٌ أَنْزَلْناها/ ١/ النور/ ٢٤/ أى: هذه سورة أنزلناها. (٦٠) فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً/ ٤/ النور/ ٢٤/ أى: كل واحد منهم. (٦١) قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ / ٥٣/ النور/ ٢٤/ أى: أمر بإطاعة. (٦٢) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ/ ٥/ الفرقان/ ٢٥/ أى: هى أساطير الأولين. (٦٣) الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ/ ١، ٢/ السجدة/ ٣٢/ أى: هذا تنزيل الكتاب (٦٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ/ ٥/ يس/ ٣٦/ أى: هذا تنزيل العزيز الرحيم. (٦٥) نِعْمَ الْعَبْدُ/ ٣٠، ٤٤/ ص/ ٣٨/ انظر (رقم: ٨) . (٦٦) هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ/ ٤٩/ ص/ ٣٨/ أى: الأمر هذا. (٦٧) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ/ ٥٥/ ص/ ٣٨/ أى: الأمر هذا.

стр. 874

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٨) فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ/ ٨٤، ٨٥/ ص/ ٣٨/ أى: قال: فأنا الحق وأقول الحق. ومن نصبهما قال: فأقول الحق حقا. ومن رفعهما جميعا قال: فأنا الحق، وقولى لأملأن جهنم الحق فيصير «قولى» فى صلة الحق. ويرتفع (الحق) باليمين، وكأنه قال: والحق يمينى، ويكون (الحق) الأول خبر مبتدأ محذوف. (٦٩) فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ ٧٢/ الزمر/ ٣٩/ انظر (رقم: ٨) . (٧٠) حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ/ ١، ٢/ المؤمن/ ٤٠/ أى: هذا تنزيل الكتاب. (٧١) فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ/ ٢٤/ غافر «المؤمن» / ٤٠/ أى: هذا ساحر كذاب. (٧٢) وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ النَّارُ/ ٤٥، ٤٦/ غافر «المؤمن» / ٤٠/ أى: هو النار. (٧٣) فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ ٧٦/ غافر «المؤمن» / ٤٠/ انظر (رقم: ٨) . (٧٤) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها/ ٤٦/ فصلت/ ٤١/ أى: فعمله لنفسه وإساءته عليها. (٧٥) وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ/ ٤٦/ فصلت/ ٤١/ أى: فهو يئوس قنوط (٧٦) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ/ ٣٥/ الأحقاف/ ٤٦/ أى: ذلك بلاغ فحذف المبتدأ (٧٧) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ/ ١٧/ ق/ ٥٠/ أى: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد. (٧٨) إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ/ ٥١/ الذاريات/ ٥٢/ أى: هذا ساحر. (٧٩) وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ/ ٢/ القمر/ ٥٤/ أى: هو سحر مستمر أو: هى سحر مستمر. (٨٠) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ/ ٨٠/ الواقعة/ ٥٦/ أى: هذا تنزيل من رب العالمين (٨١) ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ ٣/ المجادلة/ ٥٨/ أى: فالواجب تحرير رقبة. إنها ترمى بشرا كالقصر. / ٣٢/ المرسلات/ ٧٧/ أى: كل واحدة منها. (٨٢) وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ/ ٥، ٦/ الهمزة/ ١٠٤/ أى: والحطمة نار اللَّه (م ٣١- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 875

٤٧- المثنى (أ) تراد به الكثرة الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ/ ٤/ الملك/ ٦٧/ أى: كرات وكأنه قال: كرة بعد كرة. (ب) يراد به المفرد (١) فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ/ ٢٠٣/ البقرة/ ٢/ والتعجيل يكون فى اليوم الثانى. (٢) فَلا جُناحَ عَلَيْهِما/ ٢٢٩/ البقرة/ ٢/ والجناح على الزوج، لأنه أخذ ما أعطى. (٣) وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ/ ١١/ النساء/ ٤/ أى: أحدهما. (٤) أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ ١١٦/ المائدة/ ٥/ والمتخذ إليها: عيسى بن مريم. (٥) جَعَلا لَهُ/ ١٩٠/ الأعراف/ ٧/ أى: أحد هما. (٦) قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما/ ٨٩/ يونس/ ١٠/ الخطاب لموسى وحده، لأنه الداعى. وقيل: لهما، وكان هارون قد أمن على دعائه. (٧) جَنَّتَيْنِ/ ٣٢/ الكهف/ ١٨/ أى: جنة، بدليل قوله تعالى: وَدَخَلَ جَنَّتَهُ الآية: ٣٥ (٨) نَسِيا حُوتَهُما/ ٦١/ الكهف/ ١٨/ والناسى كان يوشع، بدليل قوله لموسى: (فإنى نسيت الحوت) الآية: ٦٣ (٩) عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ/ ٣١/ الزخرف/ ٤٣/ ظاهر اللفظ يقتضى أن يكون من مكة والطائف جميعا، ولم يمكن أن يكون منهما، دل المعنى على تقديره رجل من إحدى القريتين. (١٠) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ/ ٢٤/ ق/ ٥٠/ والمراد: مالك خازن النار. وقال المبرد: ثناه على «ألق» ، والمعنى: ألق ألق. (١١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ/ ١٣/ الرحمن/ ٥٥/ يخاطب الإنسان، وكذا يخاطب الإنسان مخاطبة التثنية. (١٢) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ/ ٢٢/ الرحمن/ ٥٥/ وإنما يخرج من أحد هما. (١٣) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً/ ١٦/ نوح/ ٧١/ أى: فى إحداهن.

стр. 876

- ٤٨- المدح، ما نصب ورفع عليه (وذلك إذا جرت صفات شتى على موصوف، فيجوز لك قطع بعضها عن بعض، فترفعه على المدح أو تنصبه) الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.. وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ التقدير: هم الموفون أو هو رفع عطف على (من آمن) ، (والصابرين) أى: امدح الصابرين. (٢) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ/ ١٧/ آل عمران/ ٣/ أى: امدح الصابرين والصادقين. وقد يكون جرا، جريان على قوله: (للذين اتقوا عند ربهم) ٣: ١٥ (٣) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ/ ١٤٣/ النساء/ ٤/ أى: أذمهم. (٤) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ/ ١٦٢/ النساء/ ٤/ أى: والمدح المقيمين. (٥) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ/ ١٩/ الأحزاب/ ٣٣/ أشحة، على الذم. ويصح أن يكون حالا من «المعوقين» أى: يعوقون من هنا عن القتال، ويشحون عن الإنفال على فقراء المسلمين. وإن شئت كان حالا (من المقاتلين) . (٦) لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ/ ٦٠، ٦١/ الأحزاب/ ٣٣/ (ملعونين) ، منصوب على الذم أى: أذم الملعونين. وقيل: هو حال من الضمير فى «لنغرينك» ، أى: لنغرينك بهم ملعونين. (٧) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ/ ٣، ٤/ المسد/ ١١١/ التقدير: أذم حمالة الحطب، ويكون «وامرأته» حملا على الضمير فى «يصلى» أى: يصلى هو وامرأته. وأما من رفع (حمالة الحطب) ، فيكون «وامرأته» مبتدأ، و (حمالة الحطب) خبر

стр. 877

٤٩- المستثنى، إبداله من المستثنى منه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ/ ١٣٠/ البقرة/ ٢/ «من» ، رفع، بدل من الضمير فى «يرغب» . (٢) وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ/ ١٣٥/ آل عمران/ ٣/ «إلا اللَّه» ، رفع، بدل من الضمير فى «يغفر» ، وكأنه قال: ما أحد يغفر الذنوب إلا اللَّه. (٣) ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ/ ٦٦/ النساء/ ٤/ «قليل» ، بدل من الواو فى «فعلوه» . (٤) وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ/ ١٨١/ هود/ ١١/ «امرأتك» ، رفع، بدل من «أحد» . (٥) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ/ ٦/ النور/ ٢٤/ «أنفسهم» ، رفع، بدل من «شهدا» . ٥٠- المصدر (أ) إضماره لدلالة الفعل عليه (١) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ ٤٥/ البقرة/ ٢/ الهاء فى (وإنها) كناية عن الاستعانة. (٢) ولا تحسبن، الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله (تقرأ بالتاء والياء: ولا تحسبن، ولا يحسبن) . / ١٨٠/ آل عمران/ ٣/ فمن قرأ بالتاء، فتقديره: لا تحسبن بخل الذين يبخلون، فحذف «البخل» وأقام المضاف إليه مقامه، وهو «الذين» . ومن قرأ بالياء، فالتقدير: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللَّه البخل خيرا لهم. وهذه أجود القرائتين، وذلك أن الذى يقرأ بالتاء يضمر «البخل» من قبل أن يجرى لفظة تدل عليه، والذى يقرأ بالياء يضمر «بالبخل» بعد ذكر (يبخلون) . (٣) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى / ٨/ المائدة/ ٥/ أى: العدل أقرب للتقوى. (٤) فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً/ ٦٠/ الإسراء/ ١٧/ أى: فما يزيدهم التخويف.

стр. 878

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً/ ٨٢/ الإسراء/ ١٧/ أى: لا يزيد إنزال القرآن الظالمين إلا خسارا. (٦) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً/ ١٠٧/ الإسراء/ ١٧/ أى: يزيدهم البكاء والخرور على الأذقان. (٧) يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ ١١/ الشورى/ ٤٢/ أى. يذرؤكم فى الذرء (ب) نصبه بفعل مضمر دل عليه ما قبله (١) قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ/ ٢٨٥/ البقرة/ ٢/ أى: نسألك غفرانك. أو: نستغفر غفرانك أو: اغفر لنا غفرانك. (٢) وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا/ ١٤٥/ آل عمران/ ٣/ أى: كتب ذلك عليها كتابا مؤجلا. (٣) ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ/ ١٩٥/ آل عمران/ ٣/ أى: لأثيبنهم ثوابا. (٤) نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ/ ١٩٨/ آل عمران/ ٣/ أى: أنزلهم إنزالا. (٥) كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ/ ٢٤/ النساء/ ٤/ أى: كتب كتاب اللَّه عليكم. (٦) فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ/ ٧٩/ الإسراء/ ١٧/ أى: تنفل ومعنى «تهجد» ، و «تنفل» واحد. (٧) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ (فيمن نصب) ٣٤/ مريم/ ١٩/ أى: أقول قول الحق. (٨) وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ/ ٨٨/ النمل/ ٢٧/ أى: صنع اللَّه ذلك صنعا. (٩) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ/ ٤٣/ فاطر/ ٣٥/ أى: استكبروا ومكروا المكر السيىء. (١٠) وَعْدَ اللَّهِ/ ٣٠/ الزمر/ ٣٩/ قبله ما يدل على: «يعد اللَّه» .

стр. 879

٥١- المضارع، فى أوله التاء، ويمكن حمله على الخطاب أو الغيبة الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها/ ١٠٣/ التوبة/ ٩/ يجوز أن يكون: (١) تطهرهم أنت، ويكون حالا من الضمير (خذ) . (٢) تطهرهم هى، يعنى الصدقة، وتكون صفة ل (صدقة) . (٣) وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ/ ٣١/ الرعد/ ١٣/ أى: تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم بجيشك أو: تحل القارعة. (٣) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ/ ٦٩/ طه/ ٢٠/ أى: تلقف أنت. أو: تلقف العصا التى فى يمينك، فأنت حملا على المعنى. (٤) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها/ ٤/ الزلزلة/ ٩٩/ إن شئت: تحدث أنت أو: تحدث هى، يعنى الأرض. ٥٢- المضاعف: أبدل من لامه حرف لين (١) لَمْ يَتَسَنَّهْ/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ (لم يتسنه) ، هو من قوله «من حمأ مسنون» ، أى: يتغير، أبدلت من النون الأخيرة ياء، فصار (يتسنى) فإذا جزمت قلت: لم يتسن، ثم لحقت الهاء لبيان الوقف. وقيل: هو من (السّنة) ، وتسنى، أى: مرت عليه السنون متغيرة، فيكون الهاء لام الفعل. (٢) فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ/ ٢٢/ الأعراف/ ٧/ أى: دللهما، لقوله: (هل أدلك) . (٣) فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا/ ٥/ الفرقان/ ٢٥/ أى: تمل، لقوله: (فليملل) .

стр. 880

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) فذانيك برهانان (فى قراءة ابن مسعود، وعيسى، وأبى نوفل، وابن هرمز، وشبل: فذانيك، بياء بعد النون المكسورة، وهى لغة هذيل وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فذانك، بتشديد النون) . / ٣٢/ القصص/ ٢٨/ فذانيك، أبدل من النون الثانية الياء، كراهة التضعيف. (٥) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ/ ٣٣/ الأحزاب/ ٣٣/ (قرن) ، من «قر» وأصله: اقرن، فأبدل من الراء الأخيرة ياء، ثم حذفها وحذف همزة الوصل. (٦) فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها (فيمن قرأ بالتخفيف) ٤٩/ الأحزاب/ ٣٣/ (تعتدونها) ، بالتخفيف، أصله: تعتدونها، بالتشديد، فأبدل من الدال حرف اللين. (٧) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى/ ٣٣/ القيامة/ ٧٥/ (يتمطى) ، أصله: يتمطط، لأنه من المطيط، وهى مشية المتبختر. (٨) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها/ ١٠/ الشمس/ ٩١/ (دساها) ، أى: دسها، فأبدل من اللام ياء، فصار: (دساها) . ٥٣- المضاف (أ) اكتساؤه من المضاف إليه بعض أحكامه (١) فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ وقفت على «فاقع» ، فأنت «اللون» ، لأنه قد اكتسى من المضاف إليه التأنيث. (٢) ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ/ ٢٨١، ١٦١/ البقرة/ آل عمران/ ٢، ٣/ أضيف «كل» إلى المؤنث، فاكتسى منه التأنيث. (٣) فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ ١٦٠/ الأنعام/ ٦/ لما أضاف «الأمثال» إلى المؤنث، اكتسى منه التأنيث، فلم يقل «عشرة» . (٤) وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (فيمن فتح: يومئذ) . / ٦٦/ هود/ ١١/ فتحه لأنه بناه حين أضافه إلى «إذ» ، فاكتسى منه البناء.
следующие страницы →