← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

- ٤٨- المدح، ما نصب ورفع عليه (وذلك إذا جرت صفات شتى على موصوف، فيجوز لك قطع بعضها عن بعض، فترفعه على المدح أو تنصبه) الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.. وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ التقدير: هم الموفون أو هو رفع عطف على (من آمن) ، (والصابرين) أى: امدح الصابرين. (٢) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ/ ١٧/ آل عمران/ ٣/ أى: امدح الصابرين والصادقين. وقد يكون جرا، جريان على قوله: (للذين اتقوا عند ربهم) ٣: ١٥ (٣) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ/ ١٤٣/ النساء/ ٤/ أى: أذمهم. (٤) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ/ ١٦٢/ النساء/ ٤/ أى: والمدح المقيمين. (٥) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ/ ١٩/ الأحزاب/ ٣٣/ أشحة، على الذم. ويصح أن يكون حالا من «المعوقين» أى: يعوقون من هنا عن القتال، ويشحون عن الإنفال على فقراء المسلمين. وإن شئت كان حالا (من المقاتلين) . (٦) لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ/ ٦٠، ٦١/ الأحزاب/ ٣٣/ (ملعونين) ، منصوب على الذم أى: أذم الملعونين. وقيل: هو حال من الضمير فى «لنغرينك» ، أى: لنغرينك بهم ملعونين. (٧) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ/ ٣، ٤/ المسد/ ١١١/ التقدير: أذم حمالة الحطب، ويكون «وامرأته» حملا على الضمير فى «يصلى» أى: يصلى هو وامرأته. وأما من رفع (حمالة الحطب) ، فيكون «وامرأته» مبتدأ، و (حمالة الحطب) خبر

стр. 877

٤٩- المستثنى، إبداله من المستثنى منه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ/ ١٣٠/ البقرة/ ٢/ «من» ، رفع، بدل من الضمير فى «يرغب» . (٢) وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ/ ١٣٥/ آل عمران/ ٣/ «إلا اللَّه» ، رفع، بدل من الضمير فى «يغفر» ، وكأنه قال: ما أحد يغفر الذنوب إلا اللَّه. (٣) ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ/ ٦٦/ النساء/ ٤/ «قليل» ، بدل من الواو فى «فعلوه» . (٤) وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ/ ١٨١/ هود/ ١١/ «امرأتك» ، رفع، بدل من «أحد» . (٥) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ/ ٦/ النور/ ٢٤/ «أنفسهم» ، رفع، بدل من «شهدا» . ٥٠- المصدر (أ) إضماره لدلالة الفعل عليه (١) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ ٤٥/ البقرة/ ٢/ الهاء فى (وإنها) كناية عن الاستعانة. (٢) ولا تحسبن، الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله (تقرأ بالتاء والياء: ولا تحسبن، ولا يحسبن) . / ١٨٠/ آل عمران/ ٣/ فمن قرأ بالتاء، فتقديره: لا تحسبن بخل الذين يبخلون، فحذف «البخل» وأقام المضاف إليه مقامه، وهو «الذين» . ومن قرأ بالياء، فالتقدير: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللَّه البخل خيرا لهم. وهذه أجود القرائتين، وذلك أن الذى يقرأ بالتاء يضمر «البخل» من قبل أن يجرى لفظة تدل عليه، والذى يقرأ بالياء يضمر «بالبخل» بعد ذكر (يبخلون) . (٣) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى / ٨/ المائدة/ ٥/ أى: العدل أقرب للتقوى. (٤) فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً/ ٦٠/ الإسراء/ ١٧/ أى: فما يزيدهم التخويف.

стр. 878

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً/ ٨٢/ الإسراء/ ١٧/ أى: لا يزيد إنزال القرآن الظالمين إلا خسارا. (٦) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً/ ١٠٧/ الإسراء/ ١٧/ أى: يزيدهم البكاء والخرور على الأذقان. (٧) يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ ١١/ الشورى/ ٤٢/ أى. يذرؤكم فى الذرء (ب) نصبه بفعل مضمر دل عليه ما قبله (١) قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ/ ٢٨٥/ البقرة/ ٢/ أى: نسألك غفرانك. أو: نستغفر غفرانك أو: اغفر لنا غفرانك. (٢) وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا/ ١٤٥/ آل عمران/ ٣/ أى: كتب ذلك عليها كتابا مؤجلا. (٣) ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ/ ١٩٥/ آل عمران/ ٣/ أى: لأثيبنهم ثوابا. (٤) نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ/ ١٩٨/ آل عمران/ ٣/ أى: أنزلهم إنزالا. (٥) كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ/ ٢٤/ النساء/ ٤/ أى: كتب كتاب اللَّه عليكم. (٦) فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ/ ٧٩/ الإسراء/ ١٧/ أى: تنفل ومعنى «تهجد» ، و «تنفل» واحد. (٧) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ (فيمن نصب) ٣٤/ مريم/ ١٩/ أى: أقول قول الحق. (٨) وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ/ ٨٨/ النمل/ ٢٧/ أى: صنع اللَّه ذلك صنعا. (٩) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ/ ٤٣/ فاطر/ ٣٥/ أى: استكبروا ومكروا المكر السيىء. (١٠) وَعْدَ اللَّهِ/ ٣٠/ الزمر/ ٣٩/ قبله ما يدل على: «يعد اللَّه» .

стр. 879

٥١- المضارع، فى أوله التاء، ويمكن حمله على الخطاب أو الغيبة الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها/ ١٠٣/ التوبة/ ٩/ يجوز أن يكون: (١) تطهرهم أنت، ويكون حالا من الضمير (خذ) . (٢) تطهرهم هى، يعنى الصدقة، وتكون صفة ل (صدقة) . (٣) وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ/ ٣١/ الرعد/ ١٣/ أى: تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم بجيشك أو: تحل القارعة. (٣) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ/ ٦٩/ طه/ ٢٠/ أى: تلقف أنت. أو: تلقف العصا التى فى يمينك، فأنت حملا على المعنى. (٤) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها/ ٤/ الزلزلة/ ٩٩/ إن شئت: تحدث أنت أو: تحدث هى، يعنى الأرض. ٥٢- المضاعف: أبدل من لامه حرف لين (١) لَمْ يَتَسَنَّهْ/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ (لم يتسنه) ، هو من قوله «من حمأ مسنون» ، أى: يتغير، أبدلت من النون الأخيرة ياء، فصار (يتسنى) فإذا جزمت قلت: لم يتسن، ثم لحقت الهاء لبيان الوقف. وقيل: هو من (السّنة) ، وتسنى، أى: مرت عليه السنون متغيرة، فيكون الهاء لام الفعل. (٢) فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ/ ٢٢/ الأعراف/ ٧/ أى: دللهما، لقوله: (هل أدلك) . (٣) فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا/ ٥/ الفرقان/ ٢٥/ أى: تمل، لقوله: (فليملل) .

стр. 880

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) فذانيك برهانان (فى قراءة ابن مسعود، وعيسى، وأبى نوفل، وابن هرمز، وشبل: فذانيك، بياء بعد النون المكسورة، وهى لغة هذيل وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فذانك، بتشديد النون) . / ٣٢/ القصص/ ٢٨/ فذانيك، أبدل من النون الثانية الياء، كراهة التضعيف. (٥) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ/ ٣٣/ الأحزاب/ ٣٣/ (قرن) ، من «قر» وأصله: اقرن، فأبدل من الراء الأخيرة ياء، ثم حذفها وحذف همزة الوصل. (٦) فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها (فيمن قرأ بالتخفيف) ٤٩/ الأحزاب/ ٣٣/ (تعتدونها) ، بالتخفيف، أصله: تعتدونها، بالتشديد، فأبدل من الدال حرف اللين. (٧) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى/ ٣٣/ القيامة/ ٧٥/ (يتمطى) ، أصله: يتمطط، لأنه من المطيط، وهى مشية المتبختر. (٨) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها/ ١٠/ الشمس/ ٩١/ (دساها) ، أى: دسها، فأبدل من اللام ياء، فصار: (دساها) . ٥٣- المضاف (أ) اكتساؤه من المضاف إليه بعض أحكامه (١) فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ وقفت على «فاقع» ، فأنت «اللون» ، لأنه قد اكتسى من المضاف إليه التأنيث. (٢) ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ/ ٢٨١، ١٦١/ البقرة/ آل عمران/ ٢، ٣/ أضيف «كل» إلى المؤنث، فاكتسى منه التأنيث. (٣) فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ ١٦٠/ الأنعام/ ٦/ لما أضاف «الأمثال» إلى المؤنث، اكتسى منه التأنيث، فلم يقل «عشرة» . (٤) وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (فيمن فتح: يومئذ) . / ٦٦/ هود/ ١١/ فتحه لأنه بناه حين أضافه إلى «إذ» ، فاكتسى منه البناء.

стр. 881

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥) يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ (فى قراءة من قرأ: تلتقطه، بالتاء/ ١٠/ يوسف/ ١٢/ لما أضيف (بعض) إلى (السيارة) اكتسى منه التأنيث، فأنث الفعل. (٦) وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ/ ٨٩/ النمل/ ٢٧/ انظر (رقم: ٤) . (٧) وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ/ ١١١/ النمل/ ٢٧/ انظر (رقم: ٥) . (٨) يومهم بارزون/ ١٦/ غافر (المؤمن) / ٤٠/ (يوم) ، أضيف إلى مبنى، فاكتسى البناء. (٩) يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ/ ١٢، ١٣/ الذاريات/ ٥١/ (يوم) أضيف إلى مبنى، فاكتسى البناء، وهو مبنى على الفتح فى موضع الرفع لأنه بدل من قوله: (يوم الدين) . (١٠) بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا/ ٥/ الجمعة/ ٦٢/ لما أضاف (مثل) إلى اللام كان بمعنى اللام، فاكتسى الشيوع. (١١) مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ/ ١١/ المعارج/ ٧٠/ انظر (رقم: ٤) . (١٢) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ/ ٩/ المدثر/ ٧٤/ انظر (رقم: ٤) . (ب) حذفه (١) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ/ ٤/ الفاتحة/ ١/ التقدير: مالك أحكام يوم الدين. وقيل: التقدير: حذف المفعول أى: مالك يوم الدين الأحكام. / ١/ البقرة/ ٢// ٩، ٢٥/ آل عمران/ ٣/ (٢) لا رَيْبَ فِيهِ/ ٨٦/ النساء/ ٤/ أى: فى صحته وتحقيقه/ ٥٢/ الأنعام/ ٦/ ٣٧/ يونس/ ١٠/ ٢٥/ الجاثية/ ٤٥/ (٣) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ/ ٧/ البقرة/ ٢/ أى: على مواضع سمعهم، فحذف، لأنه استغنى عن جمعه لإضافته إلى الجمع.

стр. 882

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ/ ١٥/ البقرة/ ٢/ أى: فى عقوبة طغيانهم. (٥) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ/ ١٩/ البقرة/ ٢/ أى: كأصحاب صيب من السماء، ولهذا رجع الضمير إليه مجموعا فى قوله تعالى: يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ، (فيجعلون) فى موضع الجر وصفا للأصحاب (٦) جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً/ ٢٢/ البقرة/ ٢/ أى: ذا فراش. (٧) وَالسَّماءَ بِناءً/ ٢٢/ البقرة/ ٢/ أى: ذا بناء. (٨) جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ/ ٢٥/ البقرة/ ٢/ أى: من تحت أشجارها. وقيل: من تحت مجالسها. (٩) يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ أى: بإنزاله. (١٠) وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ أى: بإنزاله. (١١) خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ/ ٢٩/ البقرة/ ٢/ أى: لانتفاعكم. (١٢) ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ/ ٢٩/ البقرة/ ٢/ أى: إلى خلق السماء. (١٣) إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ ٣٣/ البقرة/ ٢/ أى: ذا غيب السموات. (١٤) وَكُلا مِنْها رَغَداً/ ٣٥/ البقرة/ ٢/ أى: من نعيمها. (١٥) وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا/ ٤١/ البقرة/ ٢/ أى: ذا ثمن لأن الثمن لا يشترى، وإنما يشترى شىء ذو ثمن. (١٦) مُلاقُوا رَبِّهِمْ/ ٤٦/ البقرة/ ٢/ أى: ملاقوا ثواب ربهم. (١٧) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً/ ٤٧، ١٢٣/ البقرة/ ٢/ أى: عقاب يوم، لا بد من هذا الإضمار، لأنه مفعول (اتقوا) ، فحذف، وأقيم «اليوم» مقامه، ف «اليوم» مفعول به وليس بظرف، إذ ليس المعنى: اتقوا فى يوم القيامة، لأن يوم القيامة ليس بيوم التكليف. (١٨) وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً/ ٥١/ البقرة/ ٢/ أى: انقضاء أربعين ليلة. (١٩) ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ/ ٥٢/ البقرة/ ٢/ أى: عن عبادتكم العجل. (٢٠) فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ/ ٥٨/ البقرة/ ٢/ أى: من نعيمها. (٢١) أَتَتَّخِذُنا هُزُواً/ ٦٨/ البقرة/ ٢/ أى: ذا هزو.

стр. 883

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٢) وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ/ ٧٢/ البقرة/ ٢/ «ما» مصدرية أى: الكتمان، ويريد: المكتوم أى: ذا الكتمان، فحذف المضاف. ويجوز أن تكون «ما» بمنزلة «الذى» . (٢٣) وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ/ ٩٣/ البقرة/ ٢/ أى: حب عبادة العجل، فحذف «حب» أولا، فصار: وأشربوا فى قلوبهم عبادة العجل ثم حذف «عبادة» . (٢٤) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً/ ١٢٥/ البقرة/ ٢/ أى: ذا أمن. وقيل: «أمنا» ، بمعنى: آمن. (٢٥) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ/ ١٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: لها جزاء ما كسبتم. (٢٦) وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ/ ١٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: جزاء ما كسبتم. (٢٧) قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ/ ١٤٤/ البقرة/ ٢/ أى: فى جهة السماء. (٢٨) إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ/ ١٥٦/ البقرة/ ٢/ أى: إلى كرامته. (٢٩) كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ/ ١٦٧/ البقرة/ ٢/ أى: جزاء أعمالهم. (٣٠) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا/ ١٧١/ البقرة/ ٢/ أى: مثل داعى الذين كفروا. وقيل: مثل واعظ الذين كفروا (٣١) إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ/ ١٧٣/ البقرة/ ٢/ أى: أكل الميتة. (٣٢) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ أى: ولكن ذا البر. وقيل: ولكن البر بر من آمن. (٣٣) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ أى: من جناية أخيه وتقديره: من جنايته على أخيه. (٣٤) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ ١٧٩/ البقرة/ ٢/ أى: فى استيفاء القصاص. أو: فى شرع القصاص. (٣٥) فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ/ ١٩٣/ البقرة/ ٢/ أى: فلا جزاء ظلم إلا على ظالم. (٣٦) الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ/ ١٩٤/ البقرة/ ٢/ أى: انتهاك حرمة الشهر الحرام.

стр. 884

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٧) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ/ ١٩٧/ البقرة/ ٢/ أى: أشهر الحج أشهر أو: الحج حج أشهر. (٣٨) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما/ ٢١٠/ البقرة/ ٢/ أى: أمم النبيين. (٣٩) قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ/ ٢١٩/ البقرة/ ٢/ أى: فى استعمالهما. (٤٠) نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ/ ٢٢٣/ البقرة/ ٢/ أى: فروج نسائكم. (٤١) أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ/ ٢٢٣/ البقرة/ ٢/ أى: ملاقو ثوابه، هذا على قول من ينفى الرؤية أما من أثبت الرؤية فلم يقدّر محذوفا. (٤٢) فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ/ ٢٢٩/ البقرة/ ٢/ أى: على أحد هما، وهو الزوج، لأنه أخذ ما أعطى. (٤٣) فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي/ ٢٤٩/ البقرة/ ٢/ أى: ليس من أهل دينى. (٤٤) قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ/ ٢٤٩/ البقرة/ ٢/ أى: ملاقو ثواب اللَّه. (٤٥) عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا/ ٢٦٤/ البقرة/ ٢/ أى: من جزاء ما كسبوا. (٤٦) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ/ ٢٧١/ البقرة/ ٢/ أى: فنعم شيئا إبداؤها، فحذف المضاف، وهو «إبداء» ، فاتصل الضمير. (٤٧) ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ/ ٢٨١، ١٦١/ البقرة/ آل عمران/ ٢، ٣/ أى: جزاء ما كسبت. (٤٨) فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما/ ٢٨٢/ البقرة/ ٢/ أى: فلتحدث شهادة رجل وامرأتين أن تضل إحداهما. وقيل: التقدير: فليكن رجل وامرأتان. (٤٩) جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ/ ٩/ آل عمران/ ٣/ أى: لجزاء يوم. (٥٠) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ/ ٢٥/ آل عمران/ ٣/ أى: جزاء ما كسبت. (٥١) فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ/ ٢٨/ آل عمران/ ٣/ أى: ليس من ولاية اللَّه فى شىء. (٥٢) وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ/ ٢٨، ٣٠/ آل عمران/ ٣/ أى: عذاب نفسه. (٥٣) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ/ ٣١/ آل عمران/ ٣/ أى: تحبون دين اللَّه فاتبعوا دينى يحبب اللَّه فعلكم.

стр. 885

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٥٤) قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ أى: كراهة أن يؤتى. (٥٥) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ/ ٨١/ آل عمران/ ٣/ أى: أمم النبيين. (٥٦) وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها/ ٨٧، ٨٨/ آل عمران/ ٣/ أى: فى عقوبة اللعنة، وهى النار. (٥٧) ثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ / ١١٧/ آل عمران/ ٣/ أى: كمثل إنفاق زرع ذى ريح، فحذف أى فإنفاق بعض هذا الزرع لا يحدى عليه شيئا، كذلك إنفاق هؤلاء لا يجدى عليهم نفعا ولا يرد عنهم ضيرا ووصف الزرع بأنه ذو ريح، لأنه فى وقتها كان. وقيل، كمثل إهلاك ريح أو: فساد ريح وقد تكون «ما» بمنزلة «الذى» ، ويكون التقدير: مثل إفساد ما ينفقون، وإتلاف ما ينفقون، كمثل إتلاف ريح تقدر إضافة المصدر إلى المفعول فى الأول، وفى الثانى إلى الفاعل. (٥٨) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ/ ١٢٠/ آل عمران/ ٣/ التقدير: تسؤهم إصابتك للحسنة. (٥٩) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ/ ١٤٣/ آل عمران/ ٣/ أى: أسباب الموت، يدل عليه قوله تعالى: فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ أى رأيتم أسبابه لأن من رأى الموت لم ير شيئا. (٦٠) انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ/ ١٤٤/ آل عمران/ ٣/ أى: على مواطىء أعقابكم. (٦١) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ/ ١٦٣/ آل عمران/ ٣/ أى: ذوو درجات. وقيل: التقدير: لهم درجات. (٦٢) لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً/ ١٧٦/ آل عمران/ ٣/ أى: دين اللَّه أو: جند اللَّه أو: نبى اللَّه. (٦٣) ولا تحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فصله هو خيرا لهم (فيمن قرأ بالتاء) / ١٨٠/ آل عمران/ ٣/ التقدير: ولا تحسبن بخل الذين كفروا خيرا لهم فيكون المضاف محذوفا مفعولا أول، و «خيرا» المفعول الثانى.

стр. 886

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٤) ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ/ ١٩٤/ آل عمران/ ٣/ أى: على ألسنة رسلك. (٦٥) إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً/ ٢/ النساء/ ٤/ أى: إن أكله. (٦٦) وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا/ ٦/ النساء/ ٤/ أى: حين كبرهم لأنهم إذا كبروا زالت ولايتهم عنهم. (٦٧) الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ/ ٣٤/ النساء/ ٤/ أى: على مصالح النساء. (٦٨) لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ/ ٤٣/ النساء/ ٤/ أى: مواضع الصلاة أى: المساجد. (٦٩) وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً/ ٥٥/ النساء/ ٤/ أى: وكفى بسعير جهنم. (٧٠) لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ/ ٨٤/ النساء/ ٤/ أى: قتال نفسك أو: جهاد نفسك. (٧١) وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً/ ٩٢/ النساء/ ٤/ أى: قتلا ذا خطأ فحذف الموصوف والمضاف جميعا. (٧٢) فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ/ ٩٣/ النساء/ ٤/ أى: دخول جهنم لأن جهنم عين، فلا يكون حدثا. (٧٣) دَرَجاتٍ مِنْهُ/ ٩٦/ النساء/ ٤/ أى: أجر درجات. (٧٤) فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ/ ١٠٢/ النساء/ ٤/ أى: وليأخذوا بعض أسلحتهم مما لا يشغلهم عن الصلاة. (٧٥) لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ/ ١٤٤/ النساء/ ٤/ أى: إلا نجوى من أمر. (٧٦) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ/ ١٦٤/ النساء/ ٤/ أى: رسلا قصصنا أخبارهم عليك، ورسلا لم نقصص أخبارهم عليك. أو: رسلا قصصنا أسماءهم عليك، ورسلا لم نقصص أسماءهم عليك. (٧٧) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا/ ١٧٦/ النساء/ ٤/ أى: كراهة أن تضلوا. (٧٨) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ/ ٣/ المائدة/ ٥/ أى: تناولها لأن الأحكام لا تتعلق بالأجرام إلا بتأويل الأفعال. (٧٩) الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ/ ٣/ المائدة/ ٥/ أى: من توهين دينكم. (٨٠) قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ/ ٤/ المائدة/ ٥/ أى: وصيد ما علمتم.

стр. 887

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨١) وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا/ ١٣/ المائدة/ ٥/ أى: على ذوى خيانة منهم، والاستثناء (إلا قليلا) من المضاف المحذوف. (٨٢) سُبُلَ السَّلامِ/ ١٦/ المائدة/ ٥/ أى: سبل دار السلام يعنى: سبيل دار اللَّه. ويجوز أن يكون (السلام) : السلامة، أى: دار السلامة. (٨٣) فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ/ ٢٦/ المائدة/ ٥/ أى: فإن دخلولها لقوله تعالى: لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها الآية: ٢٤ (٨٤) قَرَّبا قُرْباناً/ ٢٧/ المائدة/ ٥/ أى: قرب كل واحد منهما، فحذف المضاف. (٨٥) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ/ ٢٩/ المائدة/ ٥/ التقدير: إنى أريد الكف عن قتلى كراهة أن تبوء بإثم قتلى وإثم فعلك فحذف ثلاثة أسماء مضافة، وحذف مفعول (أريد) . (٨٦) يُسارِعُونَ فِيهِمْ/ ٥٢/ المائدة/ ٥/ أى: فى معونتهم. (٨٧) وحرم عليكم صيد البحر/ ٩٦/ المائدة/ ٥/ أى: اصطياد صيد البحر لأن الإسم غير محرم. (٨٨) جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ/ ٩٧/ المائدة/ ٥/ أى: حج الكعبة. (٨٩) ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ/ ١٠٢/ المائدة/ ٥/ أى: بسؤالها، فحذف المضاف، فهم لم يكفروا بالسؤال، إنما كفروا بربهم المسئول عنه فلما كان السؤال سببا للكفر فيم سألوا عنه، نسب الكفر إليه على الاتساع. وقيل: بردها لأنهم إذا سألوا عما يسؤوهم، إذا ظهر لهم فأخبروا به، ردوها، ومن رد على الأنبياء كفر، فالتقدير فيه: بردها وتركهم قبولها. (٩٠) شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ/ ١٠٦/ المائدة/ ٥/ أى: إذا حضر أحدكم أسباب الموت حين الوصية شهادة اثنين. (٩١) اسْتَحَقَّا إِثْماً/ ٢٠٧/ المائدة/ ٥/ أى: عقوبة إثم. (٩٢) إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل تستطيع ربك (بالتاما من: تستطيع، ونصب الباء من: ربك) / ١١٢/ المائدة/ ٥/ أى: هل تستطيع سؤال ربك.

стр. 888

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٩٣) وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ/ ١١٧/ المائدة/ ٥/ أى: وقت دوامى فيهم. (٩٤) يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها/ ٣١/ الأنعام/ ٦/ أى: فى عملها وتأهبها. ويجوز أن تعود الهاء إلى «ما» ، حملا على المعنى. (٩٥) وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ/ ٣٦/ الأنعام/ ٦/ أى: إلى جزائه وثوابه وجنته (٩٦) وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ/ ٤١/ الأنعام/ ٦/ أى: وتنسون دعاء ما تشركون فحذف المضاف. (٩٧) لَحَبِطَ عَنْهُمْ/ ٨٨/ الأنعام/ ٦/ أى: عن ثواب أعمالهم فهذا عداه ب «عن» . (٩٨) تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ/ ٩١/ الأنعام/ ٦/ أى: ذا قراطيس أو: مكتوب فى قراطيس. (٩٩) تُبْدُونَها/ ٩١/ الأنعام/ ٦/ أى: تبدون مكتوبها. (١٠٠) أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ/ ١٢٢/ الأنعام/ ٦/ التقدير: أو مثل من كان ميتا. (١٠١) قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ/ ١٢٨/ الأنعام/ ٦/ أى: من استمتاع الإنس أى: من استمتاعكم بالإنس، فحذف بعد ما أضاف إلى المفعول مع الجار، والمجرور مضمر لقوله تعالى: (استمتع بعضنا ببعض) . (١٠٢) امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ / ١٣٠/ الأنعام/ ٦/ أى: من أحدكم لأنه لم يأت الجن رسل. (١٠٣) سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ/ ١٣٩/ الأنعام/ ٦/ أى: جزاء وصفهم. (١٠٤) إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا/ ١٤٦/ الأنعام/ ٦/ أى: شحم الحوايا. (١٠٥) وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أَنْ تَقُولُوا/ ١٥٥، ١٥٦/ الأنعام/ ٦/ أى: كراهة أن تقولوا. وقيل: لئلا تقولوا. (١٠٦) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا/ ١٥٧/ الأنعام/ ٦/ التقدير: أو كراهة أن تقولوا. (١٠٧) إلا أن يكونا ملكين/ ٣٠/ الأعراف/ ٧/ أى: كراهة أن يكونا ملكين. (١٠٨) وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً/ ١٤٢/ الأعراف/ ٧/ أى: انقضاء ثلاثين ليلة. (١٠٩) وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ/ ١٦١/ الأعراف/ ٧/ أى: من نعيمها.

стр. 889

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١١٠) أَنْ تَقُولُوا/ ١٧٢/ الأعراف/ ٧/ أى: كراهة أن تقولوا. (١١١) ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا/ ١٧٧/ الأعراف/ ٧/ التقدير: ساء المثل مثل القوم الذين كذبوا، فحذف «المثل» المخصوص بالذنب، فارتفع «القوم» لقيامه مقامه. (١١٢) وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ/ ٢٠/ الأنفال/ ٨/ أى: لا تعرضوا عن أمره (١١٣) وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ/ ٢٧/ الأنفال/ ٨/ أى: ذوى أماناتكم، كالمودع، والمعير، والموكل، والشريك ويجوز أن لا حذف فيه، لأن «خان» من باب «أعطى» يتعدى إلى مفعولين، ويقتصر على أحدهما. (١١٤) وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ/ ٦٧/ الأنفال/ ٨/ أى: ثواب الآخرة. (١١٥) أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ/ ١٩/ التوبة/ ٩/ أى: صاحب سقاية الحاج. (١١٦) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ/ ٨١/ التوبة/ ٩/ أى: خلاف خروج رسول اللَّه. (١١٧) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ/ ١٠٣/ التوبة/ ٩/ أى: خذ من مال كل واحد منهم. (١١٨) مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ/ ١٠٨/ التوبة/ ٩/ أى: من تأسيس أول يوم. (١١٩) لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا/ ١١٠/ التوبة/ ٩/ أى: هدم بنيانهم أو: حرق بنيانهم. (١٢٠) وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ/ ١٢٠/ التوبة/ ٩/ أى: كتب ثواب قطعه. (١٢١) إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ/ ٢٤/ يونس/ ١٠/ أى: مثل زينة الحياة الدنيا كمثل زينة الماء، وزينة الماء نضارة ما ينبته. (١٢٢) فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ/ ٢٦/ يونس/ ١٠/ أى: من قبل تلاوته. (١٢٣) عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ/ ٨٣/ يونس/ ١٠/ أى: من آل فرعون. (١٢٤) وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ/ ٣/ هود/ ١١/ أى: جزاء فضله لأن الفضل قد أوتيه. (١٢٥) مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ/ ٢٤/ هود/ ١١/ أى: كمثل الأعمى وكمثل السميع. (١٢٦) إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ/ ٢٦/ هود/ ١١/ أى: ذو عمل

стр. 890

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٢٧) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً/ ٨٤/ هود/ ١١/ أى: أهل مدين، بدليل قوله تعالى: وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ٢٨: ٤٥، (١٢٨) إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ/ ٨٨/ هود/ ١١/ أى: فعل الإصلاح لأن الاستطاعة من شرط الفعل دون الإرادة. (١٢٩) بِدَمٍ كَذِبٍ/ ١٨/ يوسف/ ١٢/ أى: ذى كذب. وقيل: بدم مكذوب فيه. (١٣٠) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها/ ٢٤/ يوسف/ ١٢/ أى: هم بدفعها عن نفسه لأن الأنبياء ﵈ معصومون من الصغائر والكبائر، وعليه فينبغى الوقف على قوله «ولقد همت به» (١٣١) إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً/ ٣٦/ يوسف/ ١٢/ أى: عنب خمر (١٣٢) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ/ ٧٥/ يوسف/ ١٢/ أى: أخذ من وجد فى رحله. (١٣٣) وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ/ ٨٢/ يوسف/ ١٢/ أى: أهل القرية. (١٣٤) سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ/ ١٠/ الرعد/ ١٣/ التقدير: سواء منكم إسرار من أسر وجهر من جهر. (١٣٥) فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ/ ١٧/ الرعد/ ١٣/ أى: سالت مياه أودية بقدر مياهها. (١٣٦) وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ/ ٤٦/ إبراهيم/ ١٤/ أى: جزاء مكرهم. (١٣٧) إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ/ ٥٨/ الحجر/ ١٥/ أى: إلى إهلاك قوم مجرمين. (١٣٨) وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ/ ١٥/ النحل/ ١٦/ أى: كراهة أن تميد بكم. (١٣٩) مَثَلًا رَجُلَيْنِ/ ٧٦/ النحل/ ١٦/ أى: مثلا مثل رجلين. (١٤٠) مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً/ ٩٢/ النحل/ ١٦/ أى: من بعد إبراز قوة. (١٤١) وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ/ ١٠٠/ النحل/ ١٦/ أى: بتوليته. (١٤٢) تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ/ ١١١/ النحل/ ١٦/ أى: جزاء ما عملت. (١٤٣) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً/ ١١٢/ النحل/ ١٦/ أى: مثلا مثل قرية (١٤٤) وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ/ ٢٧/ النحل/ ١٦/ أى: على كفرهم. (١٤٥) إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا/ ٣٤/ الإسراء/ ١٧/ أى: ذا العهد. (١٤٦) كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا/ ٣٦/ الإسراء/ ١٧/ أى: كل أفعال أولئك. (م ٣٢- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 891

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٤٧) إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ/ ٣٧/ الإسراء/ ١٧/ أى: لن تخرق عمق الأرض. (١٤٨) إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ/ ٧٥/ الإسراء/ ١٧/ أى: ضعف عذابهما. (١٤٩) ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ/ ٨٦/ الإسراء/ ١٧/ أى: بإذهابه وإغراقه. (١٥٠) وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها/ ١١٠/ الإسراء/ ١٧/ أى: بقراءة صلاتك، ولا تخافت بقراءتها. (١٥١) لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ/ ١٥/ الكهف/ ١٨/ أى: على دعواهم بأنها آلهتهم. (١٥٢) أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ/ ١٩/ الكهف/ ١٨/ أى: بوقت لبثكم. (١٥٣) وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ/ ٢٢/ الكهف/ ١٨/ أى: وثامنهم صاحب كلبهم، هذا على قول من قال: إنهم كانوا ثمانية، والثامن راعى كلبهم. (١٥٤) وَازْدَادُوا تِسْعاً/ ٢٥/ الكهف/ ١٨/ أى: لبثت تسعا، ف (تسعا) منصوب لأنه مفعول به، والمضاف معه مقدر. (١٥٥) نَسِيا حُوتَهُما/ ٦١/ الكهف/ ١٨/ أى: نسى أحد هما، وهو يوشع لأن الزاد كان فى يده. (١٥٦) كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا/ ١٠٧/ الكهف/ ١٨/ أى: دخول جنات الفردوس. (١٥٧) وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً/ ٤/ مريم/ ١٩/ أى: شعر الرأس. (١٥٨) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ ٢٥/ مريم/ ١٩/ أى: بهز جذع النخلة. وقيل: الباء، زيادة. وقيل: وهزى إليك رطبا بجذع النخلة. (١٥٩) فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ/ ١١/ طه/ ٢٠/ أى: ناحيتها، والجهة التى هو فيها. (١٦٠) فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها/ ١٦/ طه/ ٢٠/ أى: عن اعتقادها. (١٦١) إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا/ ٧٢/ طه/ ٢٠/ أى: أمور هذه الحياة الدنيا. أو: وقت هذه الحياة الدنيا. فعلى الأول مفعول، وعلى الثانى ظرف. (١٦٢) لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا/ ٧٢/ طه/ ٢٠/ أى: لن نؤثر اتباعك. (١٦٣) طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً/ ٧٧/ طه/ ٢٠/ أى: ذايبس.

стр. 892

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٦٤) وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ/ ٨٠/ طه/ ٢٠/ أى: إتيان جانب الطور الأيمن، فحذف المضاف الذى هو المفعول الثانى، وقام مقامه «جانبا» ، وليس (جانب) ظرفا، لأنه مخصوص. (١٦٥) ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا/ ٨٧/ طه/ ٢٠/ أى: بمعاناة ملكنا وإصلاحه. (١٦٦) مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ/ ٩٦/ طه/ ٢٠/ أى: من أثر تراب حافر فرس الرسول. (١٦٧) فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ/ ٦١/ الأنبياء/ ٢١/ أى: على مرآة أعين الناس. (١٦٨) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ/ ٩٦/ الأنبياء/ ٢١/ أى: سد يأجوج ومأجوج. (١٦٩) لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها/ ٣٧/ الحج/ ٢٢/ أى: لن ينال ثواب اللَّه لحومها. (١٧٠) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ/ ٣٥/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: أن اخراجكم إذا متم لا بد من حذف المضاف، لأن ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجنة، كقولهم: الليلة الهلال. (١٧١) إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ/ ٥٧/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: من خشية عقاب ربهم. (١٧٢) فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً/ ٤/ النور/ ٢٤/ أى: فاجلدوا كل واحد منهم. (١٧٣) فِيها مَتاعٌ لَكُمْ/ ٢٩/ النور/ ٢٤/ أى: فى دخولها استمتاع لكم. (١٧٤) وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ/ ٣٩/ النور/ ٢٤/ أى: عند جزاء عمله. (١٧٥) أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ/ ٤٠/ النور/ ٢٤/ أى: أو كذى ظلمات. (١٧٦) لا يَرْجُونَ لِقاءَنا/ ٢١/ الفرقان/ ٢٥/ أى: لقاء رحمتنا. (١٧٧) وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً/ ٥٥/ الفرقان/ ٢٥/ أى: على معصية ربه. (١٧٨) وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً/ ٦٧/ الفرقان/ ٢٥/ أى: كان الإنفاق ذا قوام بين ذلك. (١٧٩) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ/ ١٤/ الشعراء/ ٢٦/ أى: دعوى ذنب. (١٨٠) هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ/ ٧٣/ الشعراء/ ٢٦/ أى: هل يسمعون دعاءكم. (١٨١) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ/ ١٦٩/ الشعراء/ ٢٦/ أى: من عقوبة ما يعملون أو: جزاء ما يعلمون. (١٨٢) أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ/ ٨/ النمل/ ٢٧/ أى: من فى طلب النار أو قرب النار. (١٨٣) وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ/ ٤٢/ النمل/ ٢٧/ أى: من قبل مجيئها. (١٨٤) سِبَتْهُ لُجَّةً / ٤٤/ النمل/ ٢٧/ أى: حسبت صحن الصراح من القوارير ماء ذالجة.

стр. 893

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٨٥) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ/ ١٢/ القصص/ ٢٨/ أى: ثدى المراضع. (١٨٦) نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا/ ٥٨، ٥٩/ العنكبوت/ ٢٩/ أى: أجر الذين صبروا. (١٨٧) وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ/ ٦/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: مثل أمهاتهم. (١٨٨) تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ/ ١٩/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: من حذر الموت، ومن خوف الموت. (١٨٩) لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ/ ٢١/ الأحزاب/ ٣٣/ أى: رحمة اللَّه. (١٩٠) فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ/ ١٤/ سبأ/ ٣٤/ أى: تبين أمر الجن. (١٩١) لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ/ ١٥/ سبأ/ ٣٤/ أى: فى مواضع سكناهم. (١٩٢) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ/ ١٣/ يس/ ٣٦/ أى: مثلا مثل أصحاب القرية. (١٩٣) وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ/ ٦٩/ يس/ ٣٦/ أى: وما علمناه صناعة الشعر. (١٩٤) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى / ٨/ الصافات/ ٣٧/ أى: إلى قول الملا الأعلى، أو إلى كلام الملأ الأعلى. (١٩٥) عَنْ ذِكْرِ رَبِّي/ ٢٢/ ص/ ٣٨/ أى: عن ترك ذكر ربى. (١٩٦) فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ/ ٢٢/ الزمر/ ٣٩/ أى: من ترك ذكر اللَّه. (١٩٧) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا/ ٢٩/ الزمر/ ٣٩/ أى: مثلا مثل رجل. (١٩٨) كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ/ ٣٥/ غافر (المؤمن) / ٤٠/ أى: على كل قلب كل متكبر. (١٩٩) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ/ ٤٢/ الشورى/ ٤٢/ أى: جزاؤه واقع أى: جزاء الكسب، فحذف المضاف فاتصل ضمير المنفصل (٢٠٠) وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ/ ٢٩/ الشورى/ ٤٢/ أى: فى إحداها. (٢٠١) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً/ ١٥/ الزخرف/ ٤٣/ أى: من مال عباده نصيبا. (٢٠٢) عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ/ ٣١/ الزخرف/ ٤٣/ أى: من إحدى القريتين: مكة والطائف.

стр. 894

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٠٣) مِنْ فِرْعَوْنَ/ ٣١/ الدخان/ ٤٤/ أى: من عذاب فرعون (٢٠٤) فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ/ ٢٣/ الجاثية/ ٤٥/ أى: من بعد إضلال اللَّه إياه. (٢٠٥) الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ/ ٢٨/ الجاثية/ ٤٥/ أى: جزاء أعمالكم. (٢٠٦) الَّتِي أَخْرَجَتْكَ/ ١٣/ محمد/ ٤٧/ أى: أخرجك أهلها. (٢٠٧) إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا/ ٣٦/ محمد/ ٤٧/ أى: إنما مثل متاع الحياة الدنيا. (٢٠٨) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ/ ٢٠/ الفتح/ ٤٨/ أى: تملك مغانم. (٢٠٩) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا/ ٢٧/ الفتح/ ٤٨/ أى: تأويل الرؤيا. (٢١٠) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها/ ٢٣/ النجم/ ٥٣/ أى: ذوات أسماء. (٢١١) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ/ ٥٥/ القمر/ ٥٤/ أى: ذى صدق: وقيل: فى مواضع قعود صدق. (٢١٢) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ/ ٢٢/ الرحمن/ ٥٥/ أى: من أحد هما، وهو الملح دون العذب. (٢١٣) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ/ ٨٢/ الواقعة/ ٥٦/ أى: شكر رزقكم. (٢١٤) بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي/ ١٢/ الحديد/ ٥٧/ أى: دخول جنات. (٢١٥) وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا/ ٩/ الحشر/ ٥٩/ أى: مس حاجة من فقد ما أوتوا. (٢١٦) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ. / ١٣/ الحشر/ ٥٩/ أى: من رهبة اللَّه. (٢١٧) كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ/ ١٣/ الممتحنة/ ٦٠/ أى: من بعث أصحاب القبور. (٢١٨) بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ/ ٥/ الجمعة/ ٦٢/ أى: بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا. (٢١٩) فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ/ الطلاق/ ٦٥/ المعنى: لقبل عدتهن، لأن العدة الحيض، والمرأة لا تطلق فى حيضها.

стр. 895

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٢٠) قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا/ ١٠، ١١/ الطلاق/ ٦٥/ التقدير: أنزل اللَّه إليكم ذا ذكر رسولا، فخذف الضاف، ويكون (رسولا) بدلا منه. ويجوز أن ينتصب رسولا ب «ذكر» . ويجوز أن ينتصب بفعل مضمر. (٢٢١) إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ/ ٣٩/ المعارج/ ٧٠/ أى: من أجل ما يعلمون، وهو الطاعة. (٢٢٢) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً/ ١٦/ نوح/ ٧١/ أى: فى إحداهن. (٢٢٣) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ/ ٨/ الجن/ ٧٢/ أى: لمسنا غيب السماء. (٢٢٤) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً/ ١٧/ المزمل/ ٧٣/ أى: عقاب يوم. (٢٢٥) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ/ ٢٨/ المدثر/ ٧٤/ أى: ذا ثيابك (٢٢٦) يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً عَيْناً/ ٥ و ٦/ الإنسان/ ٧٦/ أى: يشربون من كأس ماء عين، فحذف «الماء» (٢٢٧) وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ ١٢/ الإنسان/ ٧٦/ أى: سكنى جنة ولباس حرير (٢٢٨) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ/ ١٦/ الإنسان/ ٨٦/ أى: من صفاء فضة (٢٢٩) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ/ ٤١، ٤٢/ المرسلات/ ٧٧/ أى: إن المتقين فى ضلال وشرب عيون أى: شرب ماء عيون وأكل فواكه. (٢٣٠) إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ/ ١٨/ المطففين/ ٨٣/ أى: فى محل عليين، وهم الملائكة. (٢٣١) إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ/ ٦/ الانشقاق/ ٨٤/ أى: ملاق جزاءه. (٢٣٢) وَجاءَ رَبُّكَ/ ٢٢/ الفجر/ ٨٩/ أى: أمر ربك. (٢٣٣) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ/ ١٢/ البلد/ ٩٠/ أى: اقتحام العقبة. (٢٣٤) فَكُّ رَقَبَةٍ/ ١٣/ البلد/ ٩٠/ أى: اقتحام فك رقبة. (٢٣٥) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ/ ١٧/ الفلق/ ٩٦/ أى: أهل ناديه. (٢٣٦) مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ/ ٤، ٥/ القدر/ ٩٧/ أى: من كل ذى أمر. (٢٣٧) جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ/ ٨/ البينة/ ٩٨/ أى: دخول جنات. (٢٣٨) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ/ ١/ التكاثر/ ١٠٢/ أى: عذاب الجحيم. (٢٣٩) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ/ ٤/ الناس/ ١١٤ أى: من شر ذى الوسواس.

стр. 896

ح- وصفه بالمبهم الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ/ ١٢٥/ آل عمران/ ٣/ (هذا) ، نعت لقوله: (من فورهم) ، وكأنه قال: من فورهم المشار إليه. (٢) وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ/ ٢٦/ الأعراف/ ٢/ (ذلك) ، نعت لقوله: (لباس التقوى) . ويجوز أن يكون فصلا أو أن يكون ابتداء وخبرا. (٣) بَعْدَ عامِهِمْ هذا/ ٢٨/ التوبة/ ٩/ (هذا) ، نعت لقوله: (عامهم) . (٤) وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا/ ١٥/ يوسف/ ١٢/ (هذا) ، نعت لقوله: (بأمرهم) . (٥) لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا/ ٦٢/ الكهف/ ١٨/ (هذا) ، نعت لقوله: (سفرنا) . (٦) يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ/ ٥٢/ يس/ ٣٦/ (هذا) ، نعت لقوله «مرقدنا» ، و «ما وعد (الرحمن) ابتداء، أى: بعثنا وعد الرحمن، و «ما» مصدرية. ٥٤- المضاف إليه (أ) حذفه (١) وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا/ ٨٩/ البقرة/ ٢/ أى: كانوا من قبل مجيئه أى: مجىء الكتاب، يعنى: القرآن. (٢) كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ/ ١١٦/ «/ ٢/ أى: كل من فى السموات والأرض (٣) وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ/ ٣٣/ النساء/ ٤/ التقدير: ولكل ما جعلنا موالى أو: لكل قوم جعلنا موالى والأول أوجه، لقوله تعالى: مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ. (٤) سُبُلَ السَّلامِ/ ٥/ المائدة/ ١٦/ أى: سبل دار السلام، بدلالة قوله تعالى: لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ ٦: ١٢٧ (٥) وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ/ ٧٨/ هود/ ١١/ أى: من قبل مجيئهم. (٦) كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ/ ٣٣/ الأنبياء/ ٢١/ أى: كل ذلك. (٧) وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ/ ٨٧/ النمل/ ٢٧/ أى: وكلهم. (٨) لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ/ ٤/ الروم/ ٣٠/ أى: من قبل كل شىء ومن بعد كل شىء. (٩) إِنَّا كُلٌّ فِيها/ ٤٨/ غافر/ ٤٠/ أى: كلنا.

стр. 897

ب- مجيئه عوضا الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ/ ٧٣/ الأنبياء/ ٢١/ «إقام» ، والأصل: «إقامة» ، حذفت التاء وصار المضاف إليه عوضا منها. (٢) عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ/ ٢٧/ النور/ ٢٤/ انظر الآية السابقة. وقد شاع أن المضاف إلهى بدل من التنوين والألف واللام. (ج) ما جاء منصوبا عليه (١) قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ/ ١٢٨/ الأنعام/ ٦/ (خالدين) ، حال من الكاف والميم المضاف إليها (مثوى) . (٢) وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً/ ٤٣/ الأعراف/ ٧/ (إخوانا) ، حال من المضاف إليهم، فى قوله (صدورهم) . (٣) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً/ ٤/ يونس/ ١/ (جمعيا) ، حال من المضاف إليهم فى «مرجعكم» . (٤) أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ/ ٦٦/ الحجر/ ١٥/ (مصبحين) ، حال من (هؤلاء) ، وهم المضاف إليهم. ٥٥- المضمر، إلى أى شىء يعود (وهو كثير فى التنزيل، وهذه نبذ منه) (١) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ/ ٢٣/ البقرة/ ٢/ قيل: من مثل محمد، فالهاء تعود إلى «عبدنا» . وقيل: تعود الهاء إلى قوله «ما» أى: فأتوا بسورة من متل ما نزلناه على عبدنا، فيكون «من» زيادة وقيل: «الهاء» تعود إلى الأنداد فى قوله تعالى: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً البقرة: ٣٢ لأن «أفعلا» ، و «أفعلة» ، و «فعلة» جرت عندهم مجرى الآحاد قال تعالى: وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ ١٦: ٦٦، وقال فى آية أخرى: (مما فى بطونها) ٢٣: ٢١

стр. 898

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ/ ٤١/ البقرة/ ٢/ قيل: التقدير: أول كافر بالتوراة، وهو مقتضى قوله: (لما معكم) ، فيعود الهاء إلى «ما» وقيل: يعود الهاء إلى: (بما أنزلت) ، وهو القرآن. والأول أقرب ويجوز أن يعود الهاء إلى النبى ﷺ ، وذلك مذكور دلالة، لأن قوله: (وآمنوا بما أنزلت) أى: أنزلته على محمد. (٣) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ ٢٥/ البقرة/ ٢/ قيل: الهاء يعود إلى «الصلاة» أى: إن الصلاة لكبيرة، أى لثقيلة، إلا على الخاشعين وقيل: الهاء يعود إلى المصدر لأن قوله: (واستعينوا) يدل على الاستعانة أى: إن الاستعانة لكبيرة إلا على الخاشعين. (٤) وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ/ ٤٩/ البقرة/ ٢/ قيل: يعود (ذلكم) إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء أى: فى المذكور نقمة من ربكم. وقيل: يعود (ذلك إلى الإنجاء من آل فرعون. (٥) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ/ ٧٤/ البقرة/ ٢/ «ذا» إشارة إلى الإحياء، أو إلى ذكر القصة، أو للإباحة، أو للابهام. (٦) وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ/ ٩٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: وما أحد يزحزحه من العذاب تعميره أو «هو» ، يعود إلى «أحد» ، وهو اسم. «ما» ، و (بمزحزحه) خبر «ما» ، والهاء فى (بمزحزحه) يعود إلى «هو» ، و (أن يعمر) ملاتفع (بمزحزحه) . ويجوز أن يكون «وما هو» : هو ضمير التعمير أى: ما التعمير بمزحزحه من العذاب، ثم بين فقال: أن يعمر، يعنى: التعمير أى: ما التعمير.

стр. 899

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وقيل: هو: صمير المجهول أى: ما الأمر والشأن يزحزح أحدها تعميره من العذاب. وهذا ليس بمستو، لمكان دخول الباء، والباء لا تدخل فى الواجب، إلا أن تقول: إن النفى سوى من أول الكلام إلى أوسطه، فجلبت الباء. (٧) فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ فيما يعود إليه (منهما) أقوال ثلاثة: أحدها: أنه لها روت وما روت والثانى: من السحر والكفر والثالث: من الشيطان والمهلكين، يتعلمون من الشياطين السحر، ومن الملكين ما يفرقون به بين المرء وزوجه. (٨) وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا/ ١١٠/ البقرة/ ٢/ من خفف (كذبوا) فالضمير للمرسل إليهم أى: إن الرسل قد كذبواهم فيما أخبروهم به، من أنهم إن لم يؤمنوا نزل العذاب بهم. ومن شدد فالضمير للرسل والتقدير: ظن الرسل أى: تيقنوا أنهم تلقوا بالتكذيب. (٩) يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ/ ١٤٦/ البقرة/ ٢/ قيل: يعرفون تحويل القبلة إلى الكعبة. وقيل: يعرفون محمدا. وقيل: يعود إلى العلم من قوله: (من بعد ما جاءك من العلم) البقرة: ١٣٥، وهو نعته. (١٠) لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها / ١٤٨/ البقرة/ ٢/ فى «هو» وجهان: أحدهما: أن يكون ضمير «كل» أى: لكل أهل وجهة وجهة هم الذين يتولونها ويستقبلونها عن أمر نبيهم. الثانى: أن اللَّه تعالى هو الذى يوليهم إليها، وأمرهم باستقبالها.

стр. 900

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١١) وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ قيل: وآتى المال على حب الإعطاء. وقيل: وآتى المال على حب ذوى القربى. وقيل: على حب المال، ويكون الجار والمجرور فى موضع الحال، أى: آتاه محبا له. (١٢) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ/ ١٧٨/ البقرة/ ٢/ (فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان، فيها قولان: أحدهما: إنهما عائدان إلى القاتل والمقتول، ف (اتباع بالمعروف) عائد إلى ولى المقتول أن يطالب بالدية بمعروف و (أداء إليه بإحسان) عائد إل يالقاتل أن يؤدى الدية بإحسان. الثانى: إنهما عائدان إلى القاتل أن يؤدى الدية بمعروف وإحسان، فالمعروف ألا ينقصها، والإحسان ألا يؤخرها. (١٣) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ/ ٢٥٨/ البقرة/ ٢/ فيه قولان: أحدهما: «الهاء» لنمرود، لما أتى الملكحاج فى اللَّه تعالى. الثانى: هو لإبراهيم، لما آتاه اللَّه الملك حاجه نمرود. والملك: النبوة. (١٤) ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ/ ٨١/ آل عمران/ ٣/ «الهاء» ، فى «به» ل «ما» ، من قوله: «لما معكم» ، والهاء، فى «ولتنصرنه» للرسول، إذا جعلت «ما» بمعنى «الذى» وإذا جعلته شرطا، كان كلاهما للرسول. (١٥) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ/ ١٥٩/ النساء/ ٤/ فيه ثلاثة أقوال: أحدها: إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت المسيح إذا نزل من السماء. الثانى: إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت الكتابى عند المعاينة، فيؤمن بما أنزل اللَّه من الحق وبالمسيح، فيعود الهاء من «موته» إلى «أحد» المضمر لأن التقدير: وإن أحد من أهل الكتاب. الثالث: إلا ليؤمنن بمحمد ﷺ قبل موت الكتابى. وهذا ضعيف، لأنه لم بحر ك «محمد» هنا ذكر.

стр. 901

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٦) فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ/ ٤٥/ المائدة/ ٥/ فيه قولان: الأول: إنها كفارة للجارح، لأنه يقوم مقام أخذ الحق الثانى: كفارة للمجروح. (١٧) بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ/ ٨٩/ المائدة/ ٥/ «الهاء» فى (فكفارته) تعود إلى (ما عقدتم) ، بدلالة أن الأسماء المتقدمة: اللغو، والأيمان، وما عقدتم. ولا يجوز أن يعود إلى (اللغو) ، لأن (اللغو) لا شىء فيه، ولا يجوز أن يعود إلى (الأيمان) ، إذا لم يقل: فكفارتها. وقيل: يعود إلى (الأيمان) كقوله (نسقيكم مما فى بطونه) ١٦: ٦٦. (١٨) وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ/ ٨٤/ الأنعام/ ٦/ قيل: «الهاء» فى (ذريته) لنوح. وقيل: لإبراهيم لأن اللَّه أراد تعداد الأنبياء من ولد إبراهيم ﵇، امتنانا بهذه النعمة. (١٩) فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ/ ٢/ الأعراف/ ٧/ فى «الهاء» فى «منه» ثلاثة أقوال: الأول: أنه من التكذيب. الثانى: أنه للكتاب. الثالث: للإنذار. (٢٠) أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ/ ١٠٩/ التوبة/ ٩/ فاعل «انهار» : الجرف. ويجوز أن يكون الفاعل ضمير «من» . (٢١) هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ/ ٨٨/ طه/ ٢٠/ (فنيس) ، أى: نسيه موسى، فمضى يطلب ربا سواه فعلى هذا تقف على قوله (فنسى) دون (موسى) . وقيل: هذا إلهكم وإله موسى، تمت الحكاية، ثم قال: فنسى أى: فنسى السامرى. (٢٢) هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا/ ٧٨/ الحج/ ٢٢/ أى: اللَّه سماكم المسلمين من قبل إنزال القرآن وفى هذا القرآن. وقيل: بل إبراهيم سما كم المسلمين، لقوله: (ومن ذريتنا أمة مسلمة لك) ٢: ١٢٨.

стр. 902

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٣) وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ/ ٥٠/ الفرقان/ ٢٥/ (صرفناه) ، يعنى: المطر، صرفه بين الخلق فلم يخص به مكانا دون مكان. وقيل: ولقد صرفنا القرآن بينهم لأنه ذكر فى أول السورة والأول أوجه، لأنه أقرب. (٢٤) وَجاهِدْهُمْ بِهِ/ ٥٢/ الفرقان/ ٢٥/ أى: بالقرآن. وقيل: بالإنذار لأن قبله «نذيرا» يدل على الإنذار. (٢٥) وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ/ ١١/ فاطر/ ٣٥/ فيه قولان: أحد هما: أنه لا يمد فى عمر معمر حتى يهرم (ولا ينقص من عمره) ، أى: من عمر اخر، حتى يموت طفلا (إلا فى كتاب) . وقيل: (ما يعمر من معمر) : قدر اللَّه مدة أجله، إلا كان ما ينقص منه بالأيام. الماضية وفى كتاب. ف «الهاء» على هذا ال «عمر» ، على الأمر. (٢٦) وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ/ ١١/ الشورى/ ٤٢/ قيل: «الهاء» المصدر، أى: يذرؤكم فى الذرء. ويجوز أن يكون لقوله: (أزواجا) ، كما قال: «فى بطونه» ١٦: ٦٦ (٢٧) وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً/ ٦/ الجن/ ٧٢/ أى: زاد الجن الإنس عظما وتكبرا. وقيل: بل زاد الجن الإنس رهقا، ولم يعيذوهم فيزدادوا خوفا. (٢٨) وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ/ ٨/ الإنسان (الدهر) / ٧٦/ أى: على حب الطعام أو: على حب الإطعام أو: على حب اللَّه. (٢٩) فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها/ ١٤/ الشمس/ ٩١/ أى: فسوى الدمدمة بينهم، وهو الدمار قيل: سواهم بالأرض أو: سوى بهم من بعدهم من الأمم.

стр. 903

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٠) وَلا يَخافُ عُقْباها/ ١٥/ الشمس/ ٩١/ أى: اللَّه تعالى: لا يخاف عاقبة إهلاكه إياهم ولا تبعة من أحد لفعله. وقيل: لم يخف الذى عقر الناقة عقباها أى: عقبى عقر الناقة، على حذف المضاف وقيل: لا يخاف صالح رسول اللَّه ﷺ تبعتها أى: قد أهلكها اللَّه ودمرها وكفاه مؤونتها. (٣١) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/ ١/ الإخلاص/ ١١٢/ قيل: الضمير للأمر والشأن أى قل: الأمر والشأن اللَّه أحد. وقيل: هو إشارة إلى اللَّه وقوله «للَّه» بدل منه مفسر له. ٥٦- المظهر (أ) إبداله من مضمر (١) فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ/ ١٠٧/ المائدة/ ٥/ (الأوليان) ، مرفوع على البدل والتقدير: فيقوم الأوليان. ويجوز أن يكون مبتدأ، و (آخران) خبره، من باب: تميمى أنا. ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أى: فآخران يقومان مقامهما الأوليان. ويجوز أن يكون رفعا ب (استحقا) . ويجوز أن يكون صفة بعد صفة، ويكون الخبر (فيقسمان) ، وجاز دخول الفاء لأن المبتدأ نكرة موصوفة.

стр. 904

ب- إبداله من مظهر الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ/ ٦١/ البقرة/ ٢/ «ذلك» ، الثانية: بدل من «ذلك» ، الأولى. (٢) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ (فى قراءة الكسائى) / ١٨، ١٩/ آل عمران/ ٣/ (أن الذين عند اللَّه الإسلام) ، بدل من (أنه لا إله إلا هو) ، أى: شهد اللَّه أن الذين عند اللَّه الإسلام. ويجوز الكسائى أن يكون على حذف الواو، أى: (وأن الدين) ، فهو محمول على (أنه لا إله إلا هو) . (٣) فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ/ ٣٨/ المائدة/ ٥/ (نكالا) ، بدل من (الجزاء) ولا يجوز أن يكون غير بدل، لأن الفعل الواحد لا يعمل فى اسمين، كل واحد منهما مفعول له. (٤) وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ/ ١٠٥، ١٠٦/ النحل/ ١٦/ (من أكره) ، بدل من «من» وتقديره: أولئك من كفر إلا من أكره. (٥) فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ/ ٦٠، ٦١/ مريم/ ١٩/ (جنات عدن) ، بدل من (يدخلون الجنة) . وإن شئت كان نصبا على المدح. (٦) طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ/ ٥٨/ النور/ ٢٤/ (بعضكم) ، بدل من الضمير فى «طوافون» أى: أنتم يطوف بعضكم على بعض و «على» يتعلق (بالطواف) . وقد يكون محمولا على (من) أى: بعضكم من بعض.

стр. 905

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٧) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ/ ٢٩- ٣١/ النمل/ ٢٧/ (ألا تعلوا) ، بدل من (كتاب) والتقدير: إنى ألقى إلى ألا تعلوا على. وأما قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فاعتراض بين البدل والمبدل منه. (٨) وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً/ ٣٣/ الزخرف/ ٤٣/ (لبيوتهم) ، بدل من قوله «لمن يكفر» . ٥٧- المعطوف (أ) حذفه (١) أَوَلَمْ يَنْظُرُوا/ ١٨٥/ الأعراف/ ٧/ التقدير: أعملوا ولم ينظروا؟ (٢) أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ/ ٥١/ يوسف/ ١٠/ التقدير: أكفرتم ثم إذا ما وقع؟ (٣) أَفَلَمْ يَسِيرُوا/ ١٠٩/ يوسف/ ١٢/ التقدير: أمكثوا فلم يسيروا؟ (٤) ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ/ ٤٩/ النمل/ ٢٧/ أى: ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه. (ب) لا يغاير المعطوف عليه، وإنما هو هو أو بعضه (١) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا/ ٩٦/ البقرة/ ٢/ إن حملت الكلام على المعنى، وقلت: إن التقدير: أحرص من الناس، كان: (الذين أشركوا) داخلين معهم، وخصوا بالذكر لشدة عنادهم. (٢) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ/ ٩٨/ البقرة/ ٢/ ليس ثمة مغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه فيما دخل فيه. (٣) إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ/ ٤٩/ الأنعام/ ٨/ ليس ثمة مغايرة بين المعطوف والمعطوف فيما دخل فيه.

стр. 906

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ/ ١/ الرعد/ ١٣/ هو من هذا الباب، و «الذى» فى موضع الجر، أى: تلك آيات الكتاب المنزل إليك، ويرتفع (الحق) إذا بإضمار مبتدأ. ويكون (الذى مبتدأ و (الحق) خبرا له (٥) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ/ ١/ الحجر/ ١٥/ الكتاب والقرآن واحد. (٦) وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ/ ٨٧/ الحجر/ ١٥/ المثانى والقرآن واحد. (٧) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً/ ٤٨/ الأنبياء/ ٢١/ (الضياء) فى المعنى، هو الفرقان. (٨) تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ/ ١/ النمل/ ٣٧/ الكتاب والقرآن واحد. ٥٨- المعطوف عليه: حذفه (١) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ ١٨٤/ البقرة/ ٢/ أى: فأفطر فعدة حذف المعطوف عليه مع حرف العطف. (٢) فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ/ ٩١/ الأعراف/ ٣/ أى: لو ملكه ولو افتدى به. (٣) أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ/ ٦٣/ الشعراء/ ٢٦/ التقدير: فضرب فانفلق، فحذف المعطوف عليه (وانظر: الجملة، حذفها) ٥٩- المفرد (ا) يراد به الجمع (١) وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ/ ١٦٤/ البقرة/ ٢/ (الفلك) ، اسم يقع على الواحد والجمع جميعا، ففى المفرد: (ومن معه فى الفلك المشحون) ، ٢٦: ١١٩ وفى الجمع (حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم) ١٠: ٢٢. (م ٣٣- الموسوعة القرآنية- ج ٢)

стр. 907

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢) وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ/ ٢١٣/ البقرة/ ٢/ (الكتاب) ، يعنى: الكتب لأنه لا يجوز أن يكون لجميع الأنبياء كتاب واحد. (٣) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ/ ٢٥٧/ البقرة/ ٢/ (الطاغوت) ، يقع على الواحد والجمع وأراد به الجمع هنا. (٤) كل آمن بالله وملائكته وكتابه (فيمن قرأه بالإفراد) ٢٨٥/ البقرة/ ٢/ يريد: وكتبه. (٥) فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً/ ٤/ النساء/ ٤/ أى: أنفسا. (٦) وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً/ ٦٩/ النساء/ ٤/ أى: رفقاء. (٧) خَلَصُوا نَجِيًّا/ ٨٠/ يوسف/ ١٢/ أى: أنجية. (٨) وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار (فيمن أفرد) / ٤٢/ الرعد/ ١٣/ أى: الكفار. (٩) إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي/ ٦٨/ الحجر/ ١٥/ ولم يقل (ضيوفى) لأنه مصدر. (١٠) أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا/ ٢/ الإسراء/ ١٧/ أى: وكلاء. (١١) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً/ ٦٧/ المؤمنون/ ٢٣/ أى: سمارا لقوله (مستكبرين) قبله، وبعده (تهجرون) (١٢) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي/ ٧٧/ الشعراء/ ٢٦/ أى: أعداء. (١٣) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ/ ١٠١/ الشعراء/ ٢٦/ أى: أصدقاء. (١٤) ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا/ ٦٧/ غافر/ ٤٠/ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ أى: أطفالا. (١٥) وصدقت بكلمات ربها وكتاب (فيمن قرأ بالإفراد) / ١٢/ التحريم/ ٦٦/ أى: وكتبه. (١٦) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ/ ٦/ الانفظار/ ٨٢/ المراد: الجمع، بدليل قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ١٠٣: ٢، ١ (١٧) يأيها الإنسان إنك كادح/ ٦/ الانشقاق/ ٨٤/ انظر (رقم: ١٦) (١٨) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ/ ٤/ التين/ ٩٥/ (الإنسان) ، لفظه لفظ، المفرد ومعناه الجنس.

стр. 908

ب- يراد به المثنى الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) فَتابَ عَلَيْهِ/ ٣٧/ البقرة/ ٢/ ولم يقل (عليها) اكتفاء بالخبر عن أحد هما بالدلالة عليه. (٢) قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى / ٤٩/ طه/ ٢٠/ أى: ويا هارون وأفراد (موسى) بالنداء لأنه صاحب الرسالة. وقيلى: لأن اللَّه جعل الشقاء فى حيز الرجال (٣) فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى / ١١٧/ طه/ ٢٠/ أفرد «آدم» بالشقاء، من حيث كان المخاطب أولا المقصود فى الكلام. (٤) أْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ / ١٦/ الشعراء/ ٢٦/ انظر (رقم: ٢) ٦٠- المفعول، حذفه (١) وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ/ ٩/ البقرة/ ٢/ أى: وما يشعرون أن وبال ذلك راجع إليهم. (٢) وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ/ ١٢/ البقرة/ ٢/ أى: لا يشعرون أنهم هم المفسدون. (٣) وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ/ ١٣/ البقرة/ ٢/ أى: لا يعلمون أنهم هم السفهاء. (٤) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً/ ١٧/ البقرة/ ٢/ التقدير: كمثل الذى استوقد صاحبه نارا، فحذف المفعول الأول. وقيل: إن (استوقد) ، و (أوقد) : كاستجاب، وأجاب. (٥) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ/ ٢٠/ البقرة/ ٢/ التقدير: ولو شاء اللَّه إذهاب السمع والبصر لذهب بسمعهم وبصرهم. وكذا جميع ما جاء فى القرآن الكريم من (لو شاء) ، كان مفعول مدلول جواب «لو» . (٦) كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ/ ٢٠/ البقرة/ ٢/ أى: كلما أضاء لهم البرق الطريق مشوا فيه. (٧) لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ/ ٢١/ البقرة/ ٢/ أى: تتقون مخاوفه.

стр. 909

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨) وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ/ ٣٣/ البقرة/ ٢/ أى: تكتمونه. (٩) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ/ ٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: أبى السجود واستكبر عنه. (١٠) اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ/ ٤٠/ البقرة/ ٢/ أى: أنعمتها عليكم. (١١) ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ/ ٥١/ البقرة/ ٢/ أى: اتخذتموه إلها. (١٢) بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ/ ٥٤/ البقرة/ ٢/ أى: باتخاذكم إياه إليها. (١٣) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ/ ٥٧/ البقرة/ ٢/ أى: كلوا طيبات المن والسلوى بدل طيبات ما رزقناكم. فالمفعول محذوف، على مذهب سيبوبه وعلى مذهب الأخفش «من» زائدة. (١٤) وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ/ ٥٨/ البقرة/ ٢/ أى: ثوابا وكرامة لأن «نزيد» يتعدى إلى مفعولين. (١٥) وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ/ ٦/ البقرة/ ٢/ أى: استسقى ربه. (١٦) يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ/ ٦١/ البقرة/ ٢/ التقدير: يخرج لنا شيئا مما تنبت الأرض. (١٧) اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ/ ٦١/ البقرة/ ٢/ أى: ما سألتموه بينكم فحذف المفعولين و «سأل» فعل يتعدى إلى مفعولين. (١٨) فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ/ ٦٨/ البقرة/ ٢/ أى تؤمرونه أى: تؤمرون به. (١٩) وَما كادُوا يَفْعَلُونَ/ ٧١/ البقرة/ ٢/ أى: ذبح البقرة. (٢٠) مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ/ ٧٢/ البقرة/ ٢/ أى: تكتمونه. (٢١) وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ/ ٧٤/ البقرة/ ٢/ أى: ما يهبط رائيه، أو المعتبر به على أن الفعل «هبط» متعد، وحذف المفعول (٢٢) بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ/ ٧٦/ البقرة/ ٢/ أى: فتحه اللَّه. (٢٣) أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ/ ٧٧/ البقرة/ ٢/ أى: يسرونه ويعلنونه، إذا جعلت «ما» خبرا وإذا جعلته استفهاما، لم يتقدر شيئا، وكان مفعولا. (٢٤) وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ/ ٧٨/ البقرة/ ٢/ أى: يظنون ما هو نافع لهم، فحذف المعفولين.

стр. 910

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٥) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها/ ١٠٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: نفسكها، أى: نأمرك بتركها، أو بنسيانها فالمفعول الأول محذوف. (٢٦) وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ/ ١٣٢/ البقرة/ ٢/ التقدير: ووصى بها إبراهيم بنيه، ويعقوب بنيه. (٢٧) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ/ ١٦٥/ البقرة/ ٢/ أى: كحب اللَّه المؤمنين فالمصدر مضاف إلى الفاعل، والمفعول محذوف. وقيل: كحب المؤمنين، فحذف الفاعل، والمضاف إليه مفعول فى المعنى. (٢٨) فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ/ ١٧٣/ البقرة/ ٢/ أى: غير باغ الميتة قصدا إليها والتقدير: فمن اضطر فأكل الميتة غير باغيها ولا طالبا لها تلذذا لها. وفى الآية إضمار الجملة، وإضمار المفعولين. (٢٩) فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ/ ١٨٥/ البقرة/ ٢/ المعنى: فمن شهد منكم المصر فى الشهر، فحذف المفعول، لا بد من تقديره لأن المسافر شاهد الشهر، ولا يلزمه الصوم، بل يجوز له الافطار فانتصاب «الشهر» على الظرف. (٣٠) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى / ١٨٩/ البقرة/ ٢/ أى: اتقى محارم اللَّه. (٣١) فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ/ ١٩٨/ البقرة/ ٢/ أى: أنفسكم (٣٢) لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ/ ٢٠٣/ البقرة/ ٢/ أى: اتقى محارمه. (٣٣) فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا/ ٢٠٠/ البقرة/ ٢/ التقدير: آتنا ما نريد فى الدنيا، فحذف المفعول الثانى. وقيل: «فى» زائدة أى: آتنا الدنيا. (٣٤) وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى / ٢٠٣/ البقرة/ ٢/ أى: هذه التوسعة لمن اتقى ما أمر أن يتقيه. (٣٥) فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ/ ٢٨٤/ البقرة/ ٢/ أى: فيغفر الذنوب.

стр. 911

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٥) ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم/ ١٨٠/ آل عمران/ ٣/ من قرأ بالتاء، كان المفعول الأول المضاف المحذوف أى: لا تحسبن بخل الباخلين خيرا لهم. ومن قرأ بالياء، كان التقدير: ولا يحسبن الذين يبخلون البخل خيرا، فيكون «هو خيرا لهم» كناية عن البخل. (٣٦) اصْبِرُوا وَصابِرُوا/ ٢٠٠/ آل عمران/ ٣/ أى: اصبروا أنفسكم. (٣٧) وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً/ ٥/ النساء/ ٤/ أى: جعلها اللَّه لكم قياما (٣٨) بِما حَفِظَ اللَّهُ/ ٣٤/ النساء/ ٤/ أى: بما حفظهن اللَّه. (٣٩) بِما أَراكَ اللَّهُ/ ١٠٥/ النساء/ ٤/ أى: بما أراكه اللَّه. (٤٠) وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ/ ٣/ المائدة/ ٥/ أى: وما أكله السبع أى: أكل بعضه، فحذف المضاف المفعول. (٤١) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ/ ٢٩/ المائدة/ ٥/ يصح أن يكون المفعول مضمرا والتقدير: إنى أريد كفك عن قتلى، ويكون «أن تبوء بإثمى» مفعولا له. (٤٢) قَتْلَ أَخِيهِ/ ٣٠/ المائدة/ ٥/ أى: قتله أخاه. (٤٣) أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ/ ٢٢/ الأنعام/ ٦/ أى: تزعمون إياهم. (٤٤) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ/ ٤٢/ الأنعام/ ٦/ أى: أرسلنا رسلا. (٤٥) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ/ ٥١/ الأنعام/ ٦/ أى: عذابه أو: حسابه. (٤٦) وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ/ ٨٧/ الأنعام/ ٦/ أى: ووهبنا لهم من ذرياتهم فرقا مهتدين، لأن الاجتباء يقع على من كان مهتديا، فحذف المعفول به. (٤٧) وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ/ ١٠٩/ الأنعام/ ٦/ أى: وما يشعركم إيمانهم.

стр. 912

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٨) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ/ ١١٨/ الأنعام/ ٦/ المفعول محذوف، على مذهب سيبويه وعلى مذهب الأخفش «من» زيادة. (٤٩) وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ/ ١٢١/ الأنعام/ ٦/ المفعول محذوف على مذهب سيبويه وعلى مذهب الأخفش «من» زيادة. (٥٠) وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ/ ٧٤/ الأعراف/ ٧/ التقدير: وبوأكم فى الأرض منازل أو: بلادا. (٥١) اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ/ ١٤٨/ الأعراف/ ٧/ أى: اتخذوه إلها. (٥٢) إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ/ ١٥٢/ الأعراف/ ٧/ أى: اتخذوه إليها. (٥٣) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا/ ٢٠١/ الأعراف/ ٧/ التقدير: تذكروا اسم اللَّه. (٥٤) فَاضْرِبُوا فَوْقَ/ ١٢/ الأنفال/ ٨/ أى: فاضربوا مكانا فوق الأعناق، فحذف المفعول، وأقيمت الصفة مقام الموصوف. ويجوز: فاضربوا فوق الأعناق الرءوس، فحذف. (٥٥) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا (فيمن قرأ بالياء) / ٥٩/ الأنفال/ ٨/ التقدير: ولا يحسبن الكافرون أن سبقوا، فحذف «أن» ، ويكون «أن سبقوا» قد سد مسد المفعول الأول. ويجوز أن يكون فى «ولا يحسبن» ضمير الإنسان أى: لا يحسبن الإنسان الكافرين السابقين. (٥٦) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً/ ٦٩/ الأنفال/ ٨/ المفعول محذوف، على مذهب سيبويه وعلى مذهب الأخفش: «من» زائدة. (٥٧) وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ/ ٤٧/ التوبة/ ٩/ أى: لأوضعوا بينكم ركائبه والمراد: الإسراع بالنمائم لأن الراكب أسرع من الماشى. (٥٨) فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا/ ٥٨/ التوبة/ ٩/ التقدير: فإن أعطوا شيئا منها رضوا. (٥٩) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ/ ٧٦/ التوبة/ ٩/ أى: فلما آتاهم ما تمنوا. (٦٠) وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ/ ٢٥/ يونس/ ١٠/ أى: كل أحد، لأن الدعوة عامة.

стр. 913

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦١) وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ/ ٦٠/ يونس/ ١٠/ الظرف، متعلق بمحذوف، وهو مفعول ثان للظن أى: ما ظنهم فى الدنيا حالهم يوم القيامة؟ و «ما» استفهام. وقيل: (يوم القيامة) ، متعلق بالظن، الذى هو خبر المبتدأ، الذى هو «ما» . (٦٢) أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا/ ٧٧/ يونس/ ١٠/ التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر؟ فأضمر المفعول، ثم استأنف فقال: أسحر هذا؟ (٦٣) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً/ ٩٠/ يونس/ ١٠/ التقدير: فأتبعهم فرعون طلبته إياهم، أو: تتبعه لهم. (٦٤) وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ/ ٩٣/ يونس/ ١٠/ المفعول الثانى فيه محذوف، وهو «القرية» التى ذكرت فى قوله: (إذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها) ٢: ٥٨. (٦٥) لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ/ ٤٣/ هود/ ١١/ على حذف ضمير المفعول، وهو مراد، وقد حذف تخفيفا لطول الكلام بالصفة، ولولا إرادة المفعول، وهو الضمير، لخلت الصلة من ضمير يعود على الموصول، وذلك لا يجوز. (٦٦) إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ/ ٥٤/ هود/ ١١/ التقدير: إنى أشهد اللَّه أنى برىء، واشهدوا أنى برىء، بحذف المفعول الأول. (٦٧) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ/ ١٠٢/ هود/ ١١/ أى: أخذ ربك القرى إذا أخذ القرى، إن أخذه القرى أليم شديد فحذف المفعولين فى الموضعين. (٦٨) لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ/ ١٣/ الرعد/ ١٣/ التقدير: والمشركون الذين يدعون الأصنام فحذف المفعول والعائد إلى «الذين» الواو فى «تدعون» . ويجوز أن يكون التقدير: والذين تدعونه فحذف العائد إلى (الذين) ، ويعنى به الأصنام والضمير فى (تدعون) للمشركين أى: الأصنام الذين يدعوهم المشركين من دون اللَّه، لا تستجيب لهم الأصنام بشىء.

стр. 914

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٦٩) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ/ ٢٦/ الرعد/ ١٣/ على حذف ضمير المفعول (ظ: رقم: ١٥) (٧٠) إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ/ ٣٧/ إبراهيم/ ١٤/ التقدير: أسكنت أناسا أو جماعة من ذريتى. وقيل. أسكنت ذريتى. (٧١) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي/ ٤٠/ إبراهيم/ ١٤/ التقدير: واجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى مقيم الصلاة، والمفعول محذوف، لا بد من ذلك إذ لا يجوز: رب اجعلنى من ذريتى. (٧٢) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ/ ٤٨/ إبراهيم/ ١٤/ أى: والسموات غير السموات. (٧٣) فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ/ ١٨/ الحجر/ ١٥/ أى: شهاب مبين الإحراق أو: المنع من استراق السمع. (٧٤) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ/ ٢/ الاسراء/ ١٧/ أى: لمن نريد تعجيله له. (٧٥) أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ/ ٦٧/ الإسراء/ ١٧/ يجوز أن يكون التقدير: أولئك المشركون الذين يدعون غير اللَّه يبتغون إلى ربهم الوسيلة. (٧٦) لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً/ ٢/ الكهف/ ١٨/ أى: لينذر الناس بأسا شديدا. (٧٧) فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي/ ٤٥/ الكهف/ ١٨/ أى: عن ذكرهم إياى. (٧٨) مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها/ ٤٩/ الكهف/ ١٨/ التقدير: وأن سعيه سوف يرى محصى، لقوله: (إلا أحصاها) أو: محصلا. أو: مجزى ويكون المبتدأ والخبر قبل دخول (رأيت) : سعيك يحصى، أو يحصل، أو مجزى عمله فحذف المفعول الثانى، إذا بنيت الفعل للمفعول. لدلالة قوله: (ثم يجزاه الجزاء الأوفى) . (٧٩) فَلَمَّا جاوَزا/ ٦٢/ الكهف/ ١٨/ أى: مكان الحوت، فحذف المفعول. (٨٠) فَأَتْبَعَ سَبَباً/ ٨٥/ الكهف/ ١٨/ أى: فأتبع سببا سببا.

стр. 915

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٨١) لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (فيمن ضم الياء) / ٩٣/ الكهف/ ١٨/ أى: من يخاطبونه قولا، فحذف أحد المفعولين وقيل: لا يفقهون أحدا. (٨٢) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى / ٧/ طه/ ٢٠/ أى: أخفى سره. وقيل: بل تقديره: أخفى من السر، فحذف الجار والمجرور. (٨٣) وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي/ ١٤/ طه/ ٢٠/ أى: لذكرك إياى فيها. وقيل: أقم الصلاة لأذكرك، فيكون مضافا إلى الفاعل (٨٤) ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا/ ٦٤/ طه/ ٢٠/ أى: ثم ائتونى صفا إن جعلت «صفا» حالا، أضمرت المفعول. ويجوز أن تجعل «صفا» مفعولا به. (٨٥) إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى / ٦٥/ طه/ ٢٠/ أى: إما أن تلقى العصا، وإما أن نكون أول من ألقى ما معه. (٨٦) بَلْ أَلْقُوا/ ٦٦/ طه/ ٢٠/ أى: ألقوا ما معكم. (٨٧) وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ/ ٨٨/ طه/ ٢٠/ قيل: نسى موسى ربه عندنا وذهب يطلبه فى مكان آخر. وقيل: أى: نسى السامرى أى: ترك التوحيد باتخاذه العجل. (٨٨) وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ/ ١١٥/ طه/ ٢٠/ أى: نسى عهدنا إليه. (٨٩) إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ/ ٥٢/ الحج/ ٢٢/ أى: ألقى الشيطان فى تلاوته ما ليس منه فأضمر مفعول «ألقى» . (٩٠) لا يحسبن الذين كفروا معجزين فى الأرض/ ٥٧/ النور/ ٢٤/ (فيمن قرأ بالياء) التقدير: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين، فحذف «أنفسهم» .
следующие страницы →