٤- " فضائل أحمد " لابن أبي حاتم ت سنة (٣٢٧ هـ) .
٥- " فضائل أَحمد " لأبي الحسين أَحمد بن جعفر بن المنادي ت سنة (٣٣٦ هـ) .
٦- " مناقب الإمام أَحمد " للطبراني سليمان بن أَحمد ت سنة (٣٦٠ هـ) .
٧- " أَخبار أًحمد " لأَبي حفص بن شاهين: عمر بن أَحمد البغدادي ت سنة (٣٨٥ هـ) .
٨- " مناقب الإمام أَحمد " للِإمام البيهقي الشافعي الصغير ت سنة (٤٥٨ هـ) .
٩- " فضائل أَحمد " للقاضي أَبي يعلى ت سنة (٤٥٩ هـ)
١٠- " مناقب الإمام أَحمد " للخطيب البغدادي ت سنة (٤٦٣ هـ) ذكره فى آخر ترجمته له من " تاريخه: ٤/٤٢٣ ".
١١- " بعض فضائل أَحمد وترجيح مذهبه " للشريف أَبي جعفر الحنبلي ت سنة (٤٧٠ هـ) .
١٢- " مناقب الإمام أَحمد " لأَبي علي البناء البغدادي الحنبلي ت سنة (٤٧١ هـ) .
قال عنه في مقدمة كتابه: " المقنع في شرح الخِرَقي ": " وقد أَفردت لمناقبه وفضائله وطبقات أَصحابه أَحد عشر جزءاَ ".
١٣- وله: " المنامات المرئية للِإمام أحمد " جزء.
١٤- وله: " ثناء أَحمد علي الشافعي وثناء الشافعي على أَحمد "
١٥- " شيوخ الإمام أحمد وتراجمهم " للإبراهيمي الحافظ ت سنة (٤٧٦ هـ) .
١٦- مناقب الإمام أحمد. لأبي عبد الله السدوسي ت "؟ " ذكره شيخ
стр. 422
الإسلام ابن تيمية في بيان الدليل في إبطال التحليل: ١٨٦.
١٧- " مناقب- سيرة - الإمام أَحمد " لشيخ الإسلام الهروي ت سنة (٤٨١ هـ) .
١٨- " مناقب الإمام أَحمد " للجرجاني عبد الله بن يوسف ت سنة (٤٨٩ هـ) .
١٩- " مناقب الإمام أَحمد " ليحيى بن عبد الوهاب، ابن منده ت سنة (٥١١ هـ) .
٢٠- " مناقب الإمام أَحمد " لابن أَبي يعلى أَبي الحسين الشهيد صاحب الطبقات ت سنة (٥٢٧ هـ) .
٢١- " فضائل الإمام أَحمد " لأَبي عبد الله الحسين بن أَحمد الأَسدي صاحب كتاب: " المدخل إِلى المسند " كما في ترجمة ابن منده المذكور في " ذيل الطبقات " لابن رجب، ولم أَقف له على ترجمة.
٢٢- " مناقب الإمام أَحمد " في مجلد. لأَبي منصور السلامي محمد بن ناصر البغدادي ت سنة (٥٥٠ هـ) .
٢٣- " مناقب الإمام أَحمد " لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) مطبوع. و " مختصره " له.
قال ناصح الدِّين ابن الحنبلي: " لقد كان فيه - أي ابن الجوزي - جمال لأهل بغداد خاصة وللمسلمين عامة، ولمذهب أحمد منه ما لصخرة بيت المقدس من المقدس.
стр. 423
٢٤- وله: " تقريب الطريق الأبعد في فضائل مقبرة أحمد ".
٢٥- " مجمل الرغائب من كتاب المناقب لابن الجوزي " لزكي الدِّين عبد الله بن محمد الخزرجي المكي، من علماء القرن السابع
له نسخة خطية في مكتبه الموسوعة الكويتية برقم/٢٥٨.
٢٦- " محنة الإمام أَحمد " في ثلاثة أجزاء للحافظ عبد الغني المقدسي ت سنة (٦٠٠ هـ) مطبوع في مجلد.
٢٧- " كتاب: فصل في امتحان الإمام أَحمد بن حنبل مع أَمير المؤمنين وقد سأله عن القرآن أمخلوق هو أو منزَّل " لأَبي طاهر إبراهيم بن أحمد بن يوسف القرشي. كتبه قبل سنة (٦٦٩ هـ)
٢٨- " قصيدة في مدح الإمام أَحمد " وهي طويلة للطوفي ت سنة (٧١٦ هـ)
٢٩- " منافع الإمام أَحمد " لزين الدين عبد الرحمن بن أحمد ابن النقيب، الشهير بابن رجب ت سنة (٧٩٥ هـ)
٣٠- " الجوهر المحصل في مناقب الإمام أحمد بن حنبل " للسعدي الحنبلي ت سنة (٩٠٠ هـ) مطبوع
٣١- " مختصر ترجمة الإمام أحمد لابن الجوزي " تأليف أبي البركات نعمان خير الدين الآلوسي ت سنة (١٣١٧ هـ)
وَقَدْ أفْرَدَ تَرْجَمَتَهُ عَدَدٌ من المعاصرين بكتب مطبوعة منها:
стр. 424
٣٢- " أحمد بن حنبل: حياته وعصره " لأبي زهرة، ت سنة (١٣٩٤ هـ)
٣٣- " أَحمد بن حنبل بين محنة الدِّين ومحنة الدنيا " لأَحمد الدومي. وهو من الكتب المؤثرة الماتعة.
٣٤- " الإمام أَحمد بن حنبل " مصطفى الشكعة.
٣٥- " أَحمد بن حنبل ومنهجه الاجتهادي " محمد سلام مدكور.
٣٦- " ابن حنبل من أَعلام القرن الثالث الهجري " أحمد عبد الباقي.
٣٧- " أَحمد بن حنبل إِمام أهل السنة " عبد الغني الدقر.
٣٨- " أَحمد بن حنبل إِمام أهل السنة عبد الحليم الجندي.
٣٩- " الإمام أَحمد بن حنبل محتسبًا " عبد الله بن سعد الغامدي، رسالة بجامعة الإمام.
٤٠- " أحمد بن حنبل والمحنة " لعبد العزيز بن عبد الحق. مطبوع. وصوابه أَنه من تأليف المستشرق الأَمريكي. ولنز ملفيل باتون. وقد ترجمه عبد العزيز المذكور كما في مقدمة تحقيق كتاب: " محنة الإمام أحمد بن حنبل " للمقدسي: ص/٩
٤١- " المحنة بحث في جَدَليّهِ-؟ - الديني والسياسي في الإسلام " تأليف فهمي جدعان. طبع في الأردن عام ١٩٨٩م
لكنه كتاب لا يفرح به؛ لما فيه من شطح في الرأي، وتعسف في الاستنتاج، وتأثّر بنفس الاستشراق، فإلى الله الشكوى من الخوض فيما لا يُحْسِنهٌ المرء.
стр. 425
- النوع الثاني: كتب في تراجم تلاميذ الإمام وأَصحاب الرواية عنه:
فضلًا عن انتشار تراجمهم في كتب التراجم العامة فإِن كتب " طبقات الحنابلة " من عصر الإمام أَحمد، تحوي تراجم تلامذته، كما استغرق ذلك: الجزء الأول " من: " الطبقات " لابن أَبي يعلى، وحوى " ٥٧٧ " ترجمة، كما تُسْتَفادُ تراجمهم أيضا من كتب: " مناقب الإمام أَحمد رحمه الله تعالى " كما في كتاب: " مناقبه " لابن الجوزي - رحمه الله تعالى-، وهم في رواياتهم متفرقون على علوم الإمام أَحمد فمنهم رواة مختصون في نقل الحديث وروايته عن الإمام أَحمد، وقد جُمعت فيهم المصنفات كما قاله ابن أَبي يعلى في مقدمة " الطبقات " (١/ ٧) .
ومنهم رواة مختصون في نقل فقه الإمام عنه مشافهة، ويأتي ذكرهم في: " الباب العاشر ".
أَما الكتب المفردة في تراجم الرواة عن أَحمد فمنها:
١- كتاب: " طبقات أَصحاب أَحمد بن حنبل " لتلميذ تلامذته، جامع علوم الإمام أحمد: أَبو بكر الخلال أَحمد بن محمد بن هارون ت سنة (٣١١ هـ) .
وهو أول كتاب ألف في طبقاتهم.
وقد أَشار إليه ابن أبي يعلى في ترجمته له، وعلى هذا الكتاب بنى ابن أبي يعلى الجزء الأول من كتابه.
ويوجد في " الظاهرية " بدمشق قطعة منه برقم/٣٨٣٢ باسم: " أصحاب ابن حنبل " من ورقة (٢٨- إلى ٥٢) ضمن مجموع
стр. 426
برقم/١٠٦.
وقد استفدت منها كثيرًا في بيان مراتب كتب مسائل الرواية عن الإمام
٢- " طبقات الأصحاب " لابن المنادي: أحمد بن جعفر ت سنة (٣٣٦ هـ) .
٣- " المقصد الأرشد في ذكر من روى عن الإمام أَحمد " في مجلدين. للبزار عبد العزيز بن محمد الجنابذي ثم البغدادي، المعروف بابن الأخضر ت سنة ٦١١ هـ.
ذكره ابن رجب في ترجمته له.
٤- " إتحاف الأريب الأمجد في معرفة الرواة عن الإمام أحمد " سليمان بن حمدان ت سنة (١٣٩٧ هـ) مخطوط بجامعة الِإمام بلغ به إلى حرف العين.
لدي مصورة منه، ولم يخرج ابن حمدان في تسمية الرواة عن الامام أحمد عما ذكره ابن أَبي يعلى في: " الجزء الأول " من: " الطبقات بل لم يذكر جميع من ذكره ابن أَبي يعلى، ويزيد على بعض التراجم بعض الفقهيات في المذهب، وبخاصة من: " القواعد " لابن رجب.
- النوع الثالث: كتب في تراجم الأصحاب على اختلاف طبقاتهم وبلدانهم:
وهذه واسطة العقد من كتب تراجم الأصحاب لما حوته من
стр. 427
ترجمة الإمام أحمد، وتلاميذه، وتلامذتهم، وهكذا بدءًا من أولها - مطبوعًا- " طبقات الحنابلة " لابن أَبي يعلى: (٤١- ٥٢٦) ونهاية بما تم الوقوف عليه من الكتب المفردة في تراجم الحنابلة، التي يُذَيِّلُ بِهَا مُؤَلِّفُوْها على من سبقهم، أو تحويها مع ذكر ما فاتهم، وكان آخر ما علمته منها: " تسهيل السابلة في طبقات الحنابلة " للشيخ صالح بن عبد العزيز العثيمين البُريدي ثم المكي، المتوفى بها سنة (١٤١٢ هـ) وقد استلمت كتابه هذا من ورثته، والعمل جار فيه لنشره- إِن شاء الله تعالى- وقد وقفت على تسمية أربعين كتابًا في هذا النوع (١) .
طُبِعَ منها اثنا عشر كتابًا، هي لابن أَبي يعلى ت سنة (٥٢٦ هـ) ، وابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) في كتابه: " مناقب أَحمد "، وابن رجب ت سنة (٧٩٥ هـ) ، والجنة: محمد بن عبد القادر الجعفري (٧٩٧ هـ) ، والبرهان ابن مفلح ت سنة (٨٨٤ هـ) ، وابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) ، والعليمي ت سنة (٩٢٨ هـ) ، له كتابان مطبوعان، والغزي ت سنة (١٢١٤ هـ) ، وابن حميد ت سنة
стр. 428
(١٢٩٥ هـ) ، والشطي ت سنة (١٣٧٩ هـ) ، له كتابان.
وهذا بيان كتب النوع الثالث حسب وفيات مؤلفيها:
١- " طبقات الحنابلة " لابن أَبي يعلى أَبي الحسين الشهيد ت سنة (٥٢٦ هـ) مطبوع في جزئين، الأول في الرواة عن أَحمد
وله مختصرات تأتي برقم: ٦، ٨، ١٠، ١٣
٢- " طبقات الفقهاء من أَصحاب أَحمد " للْمُجَمِّعِي محمد بن عبد الباقي الموصلي أَبي المحاسن ت (٥٧١ هـ) .
٣- " طبقات الأصحاب " لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) .
وله:
٤- " مناقب الإمام أَحمد " ترجم فيه لجماعة من الأصحاب. طبع.
٥- " طبقات الأصحاب " لمحمد بن عبد القوي المرداوي ت سنة (٦٩٩ هـ)
٦- " مختصر طبقات ابن أَبي يعلى " لعبد الرحيم بن عبد الله الزريراني ت سنة (٧٤١ هـ) .
وله:
٧- " ذيل عليها ".
٨- " مختصر طبقات الحنابلة " لبعض ولد الشيخ أَبي عمر ابن قدامة.
٩- " ذيل طبقات الحنابلة " لزين الدِّين عبد الرحمن بن أحمد بن النقيب، الشهير بابن رجب ت سنة (٧٩٥ هـ) .
стр. 429
وكان مشهورا من قبل بلقب: " ابن النقيب "؛ ولهذا وهم صاحب: كشف الظنون حينما ذكر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن النقيب، وآخر لابن رجب.
وللشيخ المؤرخ ابن بشر ت سنة (١٢٩٠ هـ) فهرس له عَلَى حروف المعجم.
وله مختصرات تاتي برقم: ١٢، ١٤، ١٦.
وكانت طبعته الأولى عام ١٩٥١م في دمشق، وفي مجلة " المقتطف: ٤/١١٨ لعام ١٩٥١م ص: ٣٠٩- ٣١٦ " مقال عن هذا الكتاب بعنوان: " سيكولوجية الحنابلة- أي علم النفس- في طبقات الحنابلة " بقلم: مصطفى بن عبد اللطيف السَّحَرْتي.
١٠- " مختصر طبقات الحنابلة لابن أَبي يعلى " للْجَنَّةِ: محمد بن عبد القادر الجعفري ت سنة (٧٩٧ هـ) .
سُمِّي بالجنة، لكثرة علومه وسعتها.
١١- " طبقات أصحاب الإمام أَحمد " للبرهان ابن مفلح ت سنة (٨٠٣ هـ) .
١٢- " مختصر طبقات الحنابلة " لعبد الرزاق الحلبي ت سنة (٨١٩ هـ) .
اختصر به ذيل ابن رجب
١٣- " مختصرطبقات ابن أبي يعلى " لابن عروة الدمشقي ت سنة
стр. 430
(٨٣٧ هـ)
صاحب " الكواكب الدراري في ترتيب مسند أَحمد على أَبواب البخاري ".
وكان يكره تلقيبه بقولهم: " ابن زَكْنون " ويقول: زَكْنون: شيطان.
ومثله: محمد بن المحب السعدي. ت سنة (٧٨٨ هـ) كان يكره تلقيبه بابن الصامت ودعوته به بين الناس، وإنَّما سُمي " الصامت "؛ لكثرة سكوته عن فُضول الكلام.
وله:
١٤- " مختصر طبقات ابن رجب ".
١٥- " طبقات الحنابلة " لابن نصر الله: أَحمد بن نصر الله التستري ثم البغدادي ثم المصري، شيخ المذهب، ومفتي الديار المصرية ت سنة (٨٤٦ هـ) وهو الذي نُقِلَ عنه أَنه قال:
" الترك إِن أَحبوك أَكلوك، وإن أَبغضوك قتلوك ".
وله أيضا: " مختصر طبقات الحنابلة لابن رجب " ويسمى:
١٦- " مختصر تاريخ الحنابلة ".
١٧- " طبقات الحنابلة " عشرون مجلدًا، لأَحمد بن إبراهيم بن نصرالله الكناني العسقلاني المصري الحنبلي ت سنة (٨٧٦ هـ)
ويُقال لها: " الطبقات الكبرى ".
وله:
стр. 431
١٨- " الطبقات الوسطى ".
وله:
١٩- " الطبقات الصغرى ".
٢٠- " المقصد الأَرشد في تراجم أَصحاب الإمام أَحمد " لتلميذ ابن نصر الله: البرهان ابن مفلح صاحب المبدع المتوفى سنة (٨٨٤ هـ) مطبوع
٢١- " الجوهر المنضد في طبقات متأخري أَصحاب أَحمد " لتلميذ البرهان المذكور: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن
أحمد بن عبد الهادي الشهير بابن المَبْرد ت سنة (٩٠٩ هـ) مطبوع، ثم طُبعَ باسم: " ذيل ابن عبد الهادي على طبقات ابن رجب ".
وله:
٢٢- " العطاء المعجل في طبقات أَصحاب الإمام المبجل أَحمد بن حنبل ".
وابن المَبْرد: بفتح الميم، وسكون الباء الموحدة - على وزن أَحْمد-، هو لقب جده أحمد، لَقَّبَهُ بذلك عَمُّه، قيل: لِقُوَّتِهِ،
وقيل: لخشونة يده.
روى عنه تلميذه ابن طولون أنه قال:
من يَطلب التعريف عني قد هُدي ... فاسمي يوسف وابن نَجْل المَبْردِ
وأبي يُعرف باسم سِبط المصطفى ... والجَدُّ جَدِّي قد حذاه بأحمد
стр. 432
٢٣- " المنهج الأَحمد في تراجم أَصحاب الإمام أحمد " للعليمي، المتوفى بعد سنة (٨٩٦ هـ) طبع منه جزآن.
وله:
٢٤- " الدر المنضد في ذكر أَصحاب الإمام أَحمد ". مطبوع
و" العليمي " نسبة لجده الأَعلى المشهور عند الناس باسم: " علي عليم " وقيل: " علي عليل " فقيل في نسبته إِليه: " العليمي ".
والمؤلف مجير الدّين عبد الرحمن بن محمد، هو ووالده حنبليان، وجده فَمَنْ قَبْلُ شافعية.
٢٥- " من تولى قضاء الحنابلة استقلالا في ولاية ملوك مصر " لمحمد بن مفلح ت سنة (١٠١١ هـ) توفي بدمشق، وهو آخر
من عرف فيها، وله تاريخ: ترجم فيه لمعاصريه.
٢٦- " الدر المنضد في أَصحاب الإمام أحمد " مختصر لكتاب: " المنهج الأَحمد ".
أَلفهُ ابن كَنَّان: محمد بن عيسى الحنبلي الدمشقي ت سنة (١١٥٣ هـ)
٢٧- " النعت الأَكمل لأَصحاب الإمام أَحمد بن حنبل للغزي الشافعي ت سنة (١٢١٤ هـ) مطبوع.
جَمَعَ فيه علماء القرن التاسع والعاشر من علماء المذهب الحنبلي
стр. 433
وهو كثير النقل عن كتاب: " شذرات الذهب " لأَبي الفلاح عبد الحي بن أحمد الحنبلي، المعروف بابن العماد ت سنة (١٠٨٩ هـ) ويُعبر عنه بقوله: ذكره العُكري في: " الشذرات " ونحوها.
٢٨- " السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة " لمحمد بن عبد الله بن حميد النجدي العُنيزي ثم المكي ت سنة (١٢٩٥ هـ)
ذيل به على: " ذيل الطبقات " لابن رجب، من وفيات سنة (٧٥١ هـ) حتى قرب وفاته سنة (١٢٩٥ هـ) مطبوع.
وله:
٢٩- " غاية العجب في تتمة طبقات ابن رجب ".
وهو فيمن فات ابن رجب ذكرهم في سني طبقاته، وقد طبعت قطعة منه في خاتمة: " طبقات ابن رجب "
وانظر البيان عنه مستوفى في مقدمة التحقيق لكتاب: " السحب الوابلة ".
وله:
٣٠- " النعت الأَكمل في تراجم أَصحاب الإمام أَحمد بن حنبل " عزاه العثيمين له وقيل: لحفيده، يأتي.
٣١- " أوراق في تراجم بعض الحنابلة " في المكتبة السعودية بالرياض. لإبراهيم بن صالح بن عيسى ت سنة (١٣٤٣ هـ)
٣٢- " النعت الأكمل ... " لابن حميد الحفيد: عبد الله بن علي بن
стр. 434
محمد بن عبد الله بن حميد ت سنة (١٣٤٦ هـ) .
عزاه إِليه الزركلي في " الأَعلام " وغيره.
٣٣- " السابلة في الذيل على السحب الوابلة " لِإبراهيم الغملاس الحنبلي النجدي ثم الزبيري.
٣٤- " ذيل طبقات ابن رجب " لابن بدران ت سنة (١٣٤٦ هـ) . لم يتمه.
٣٥- " رفع النقاب عن تراجم الأصحاب " لابن ضويان ت سنة (١٣٥٣) .
٣٦- " ذيل النعت الأَكمل " لمحمد جميل أفندي (١) الشطي ت سنة (١٣٧٩ هـ) .
وله أيضا:
٣٧- " مختصرطبقات الحنابلة " من جمعه هو مطبوع.
وله:
٣٨- " الفتح الجلي في القضاء الحنبلي ". مطبوع.
ترجم فيه لقضاة محاكم دمشق الحنابلة، ابتداء من الموفق ابن قدامة إلى مؤلفه.
٣٩- " طبقات الحنابلة " لشيخنا المدرس بالمسجد الحرام: سليمان
стр. 435
ابن عبد الرحمن بن حمدان ت سنة (١٣٩٧ هـ) مفقود.
وقد أَجازني في جميع مروياته مشافهة وبخطه، ثم سلمني الِإجازة مطبوعة بتوقيعه وختمه.
٤٠- " تسهيل السابلة في طبقات الحنابلة " لصالح بن عبد العزيز بن عثيمين النجدي البُريدي ثم المكي، المتوفى سنة (١٤١٢ هـ) . الكتاب لديَّ قيد التحقيق.
٤١- " مسودة في طبقات الحنابلة " للشطي محمد مراد أَفندي الدمشقي. لم أَعلم تاريخ وفاته.
- النوع الرابع: كتب تختص بتراجم الأصحاب حسب بلدانهم:
ومنها:
١- " كتاب سبب هجرة المقادسة (١) إلى دمشق وكرامات مشايخهم " نحو عشرة أَجزاء، للضياء المقدسي ت سنة (٦٤٣ هـ)
٢- تاريخ ابن عيسى، الشيخ: إبراهيم بن صالح بن عيسى ت سنة (١٣٤٣ هـ) مخطوط في مجلدين. وهو عمدة ابن بسام في كتابه: " علماء نجد " وقد أَشار إلى ذلك إشارة خاطفة في مقدمته. ولو ساق
стр. 436
تراجمه بكاملها ثم زاد ما لديه- إن كان لكان أَولى-، ولو طبع تاريخ ابن عيسى لكان أتم، ولكن لله الأَمر والِإنصاف عزيز.
وله:
٣- " نبذة في تراجم بعض علماء الحنابلة "، مخطوطة في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت.
٤- " مشاهير علماء نجد " في مجلد مطبوع، للشيخ عبد الرحمن آل الشيخ ت سنة (١٤٠٦ هـ) وهو كتاب حافل.
٥- " علماء نجد خلال ستة قرون " (١) ثلاثة أَجزاء مطبوعة، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن بسام.
٦- " روضة الناظرين " للشيخ محمد بن عثمان القاضي.
٧- " تراجم أَئمة الدعوة في نجد " في " الجزء الثاني عشر من " الدرر السنية للشيخ ابن قاسم ت سنة (١٣٩٢ هـ)
٨- وفي كتاب: " تذكرة أولي النهى والعرفان " أَربعة أَجزاء - تراجم كثيرة عن علماء نجد - لِإبراهيم بن عبيد بن عبد المحسن مطبوع.
٩- " زهر الخمائل في تراجم علماء حائل " للشيخ علي الهندي
стр. 437
الحائلي ثم المكي. نبذة صغيرة. مطبوعة.
١٠- " تاريخ قضاة حريملاء " لِإبراهيم بن عبد الله البراهيم. طبع.
١١- " قضاة الدلم " للصرامي. مطبوع.
١٢- " علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم " للعمري.
- النوع الخامس: كتب تختص بترجمة واحد من علماء المذهب:
كان لحافظ الدنيا الضياء المقدسي صاحب المختارة: محمد ابن عبد الواحد السعدي المقدسي الصالحي، المتوفى سنة (٦٤٣ هـ) فَضْل كبير في تراجم المقادسة، وإفراده لكل واحد من أَكابرهم سيرةً في أَجزاء كثيرة.
قال ابن رجب في ذكر مصنفاته:
١- " كتاب سبب هجرة المقادسة إلى دمشق، وكرامات مشايخهم، نحو عشرة أَجزاءه وأَفرد لأَكابرهم من العلماء لكل واحد سيرة
في أَجزاء كثيرة " انتهى.
٢-٣ - منها: " سيرة الموفق ابن قدامة " للضياء المذكور وللذهبي أيضا ت سنة (٧٤٨ هـ)
٤-٥- و " سيرة عبد الغني المقدسي " للضياء المذكور، ولمكي بن عمر ت سنة (٦٣٤ هـ) .
٦-٧- و " سيرة الشيخ أبي عمر ابن قدامة المقدسي " للضياء المذكور ولإسماعيل بن إبراهيم العبادي الأنصاري ت سنة (٧٠٣ هـ) .
والضياء هذا أكثر من أفرد التراجم لعلماء الحنابلة.
стр. 438
وأَكثر مَن أفْرد بترجمة على تتابع القرون هو شيخ الإسلام ابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم النميري ت سنة (٧٢٨ هـ) . فقد
بلغت الكتب المفردة عنه نحو مائتي: " ٢٠٠ " كتاب حتى عصرنا الحاضر، منها تسمية نحو مائة كتاب في كتاب:
" السيرة العلمية لشيخ الإسلام ابن تيمية وهو مطبوع.
وله ترجمة حافلة في كتب التراجم عامة، لاسيما في " تاريخ تلميذه البرزالي " فهو يكاد يؤرخ حياة شيخه ابن تيمية باليوم،
وفي كتاب تلميذه: ابن فضل الله العمري: أَحمد بن يحيى، " مسالك الأبصار في ممالك الأَمصار " وقد أَثنى عليها ابن ناصر الدين فى: " الرد الوافر ": (ص/١٣٩) .
وهذا بعض من التراجم المفردة سوى ما تقدم:
٨- " أخبارالقاضي أبي يعلى " لأبي علي البناء ت سنة (٤٧١ هـ) .
٩- " سيرة الوزير ابن هبيرة " لابن المارستانية عبد الله بن علي ت سنة (٥٩٩ هـ) .
١٠- سيرة إبراهيم بن قدامة المقدسي " ت سنة (٦٦٦ هـ) لابن الخباز أَبي الفداء.
١١- " المادح والممدوح/ ترجمة شيخ الإسلام الأنصاري " لعبد القادر الرهاوي ت سنة (٦١٢ هـ)
شيخ الإسلام الأنصاري هو عبد الله بن محمد الهروي ت سنة (٤٨١ هـ) وهو القائل: " عُرضت على السيف خمس
стр. 439
مرات، لايقال لي: ارجع عن مذهبك، لكن يُقال لي: اسكت عمن خالفك، فأَقول: لا أَسْكُت " انتهى.
١٢- " سيرة ابن المَنِّي وطبقات أَصحابه " للبزوري، ساق ابن رجب طرفًا منها في ترجمة ابن المني: نصر بن فتيان ت سنة (٥٨٣ هـ)
١٣- " سيرة عبد الرحمن المقدسي " لإسماعيل بن الخباز أَبي الفداء: في مائة وخمسين جزءًا. قال الذهبي: " مارأيت سيرة عالم
أَطول منها أَبدا ".
١٤- " أَخبار ومناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني " للشطنوني.
قال ابن رجب: " في ثلاثة مجلدات، وكتب فيها الطَّم والرَّم وكفى بالمرء إِثمًا أَن يحدث بكل ما سمع " انتهى.
١٥- " ترجمة مجد الدِّين أَبي البركات ابن تيمية " لأَحمد بن محمد ابن أَبي القاسم الحنبلي ت سنة (٧١٣ هـ) مصور في الجامعة الإسلامية ضمن مجموع برقم: (٤٥٧٥) .
١٦- ١٧- " آل درباس " الحنابلة، و " بنو العجمي " الحنابلة. ألَفهُمَا: أَحمد بن أَحمد بن علي بن درباس الكردي القاهري ت سنة
(٨١٧ هـ) . كما في ترجمته من: " السحب الوابلة.
١٨- " التعريف الغادي ببعض فضائل أحمد بن عبد الهادي " لأخيه يوسف ت سنة (٩٠٩ هـ) ولم يتمه
وله:
стр. 440
١٩- " فضل السمر في ترجمة شيخ الإسلام ابن أَبي عمر ".
وله:
٢٠- " شجرة بني عبد الهادي ".
٢١- " قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر " للتاذفي ت سنة (٩٦٣ هـ) مجلد نفيس.
٢٢- " ابن قيم الجوزية/ حياته، آثاره، موارده " مطبوع. لراقمه.
وله:
٢٣- " التقريب لفقه ابن القيم " في أَربعة أَجزاء.
وله:
٢٤- " التقريب لعلوم ابن القيم " مجلد ضخم. استوعب السابق. وزاد عليه بحوثه في علوم أخرى.
٢٥- " منهج ابن القيم في الدعوة إلى الله تعالى " أَحمد بن عبد العزيز الخلف، رسالة في الجامعة الإسلامية.
٢٦- " الفكر الاقتصادي عند ابن القيم " راشد العليوي، رسالة بجامعة الإمام.
٢٧- " الفكر التربوي عند ابن القيم " حسن الحجاجي، رسالة بجامعة الإمام، ثم طُبع.
٢٨- " الحسبة عند ابن القيم " محمد قرين، رسالة بجامعة الإمام.
٢٩- " جهود الإمام ابن القيم الاجتهادية في علم السياسة الشرعية " عبد الله الحجيلي، رسالة بالجامعة الإسلامية
стр. 441
٣٠- " ابن قيم الجوزية وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف " عبد الله بن محمد جار النبي، مطبوع.
٣١- " ابن رجب وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف " عبد الله بن سليمان الغفيلي، رسالة في الجامعة الإسلامية.
٣٢- " ابن رجب فقيهًا " محمد بن حمود الوائلي، رسالة في الأزهر.
٣٣- " يوسف بن عبد الهادي وأثره في أصول الفقه " ضيف الله العمري، رسالة بالجامعة الإسلامية عام (١٤١٣ هـ) .
٣٤- " منهج القاضي أبي يعلى في أصول الدين " فهد الفايز رسالة بجامعة الإمام.
٣٥- " القاضي أبو يعلى وكتابه: الإيمان " سعود بن عبد العزيز الخلف، رسالهَ في الجامعة الإسلامية، ثم طبع.
٣٦- " القاضي أبو يعلى وكتابه: الأحكام السلطانية " تأليف: محمد عبد القادر أبو فارس، مطبوع.
٣٧- " شيخ الإسلام الهروي " للأَفغاني.
٣٨- " الضياء المقدسي وجهوده في السنة " رسالة في الجامعة الإسلامية.
٣٩- " الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي وآثاره الحديثية " رسالة في جامعة الإمام.
٤٠- ابن عروة الحنبلي ومنهجه في التفسير " رسالة في الجامعة الإسلامية.
стр. 442
- النوع السادس: التراجم الذاتية:
في كتاب: " النظائر " لراقمه، رسالة في معرفة من ترجم لنفسه باسم: " التراجم الذاتية " حصل لي " ١٢٦ " عَلَمًا ترجموا لأنفسهم تبعا أو استقلالًا، منهم من علماء الحنابلة مَنْ يأتي:
١- ابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) تبعًا في كتابه: " لفتة الكبد ". مطبوع.
٢- يوسف بن محمد بن مسعود جمال الدين السرمري الحنبلي ت سنة (٧٧٦ هـ) ترجم لنفسه بكتاب أسماه: " الروضة المورقة في الترجمة المونقة " كما في تاريخ ابن قاضي شهبة: ٣/٤٧٦.
٣- يوسف بن حسن بن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) ترجم لنفسه تبعا في: طبقات الحنابلة المدرجة في كتابه: "مناقب الإمام أحمد ".
٤- عبد القادر بن محمد الأنصاري الجزيري المصري الحنبلي ت نحو سنة (٩٧٧ هـ) ترجم لنفسه في كتابه: " درر الفوائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة " مطبوع.
٥- أكمل الدين محمد بن إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن محمد ابن مفلح ت سنة (١١٠١ هـ) له: تاريخ ترجم فيه لنفسه كما
في: " السحب الوابلة ".
٦- أحمد بن علي الدمشقي الخلوتي ت سنة (١٠٨٦ هـ) ترجم لنفسه في رسالة اسمها: " الحسب ".
стр. 443
٧- المنقور أَحمد بن محمد التميمي المشهور بالمنقور ت سنة (١١٢٥ هـ) ترجم لنفسه في رسالته عن: " تاريخ نجد ".
٨- ابن بدران ت سنة (١٣٤٦ هـ) ترجم لنفسه في كتابه: " المدخل ". وفي غيره ...
٩- محمد جميل الشطي ت سنة (١٣٧٩ هـ) ترجم لنفسه في كتابه: " روض البشر " كما في: " حلية البشر " للبيطار.
١٠- شيخنا مفتي الدنيا شيخ الإسلام عبد العزيز بن عبد الله بن باز ترجم لنفسه في مقدمة: " مجموع الفتاوى والرسائل ".
- النوع السابع: مؤلفات في تفضيل المذهب، والدفاع عنه وعن أَتباعه:
هذا نوع ألف فيه في كل مذهب، وقد مضى في الأَنواع السابقة، تسمية كتب في فضل الإمام أَحمد، وكتب في فضل بعض أَعيان المذهب، وفضائل المقادسة منهم، ولابن الجوزي، ت سنة (٥٩٧ هـ) رحمه الله تعالى: " تقريب الطريق الأَبعد في فضائل مقبرة الإمام أَحمد ".
ومن كتب هذا النوع السابع:
١- " كتاب ترجيح مذهب أَحمد " للشريف أَبي جعفر ابن أَبي موسى ت سنة (٤٧٠ هـ) .
٢- " جزء في الرد على من يعير الحنابلة بالفقر وقلة المناصب " لأحمد بن الحسين العراقي، ت سنة (٥٨٨ هـ)
٣- " قاعدة في تفضيل مذهب أحمد ومحاسنه " لشيخ الإسلام ابن
стр. 444
تيمية ت سنة (٧٢٨ هـ) . انظر ترجمته ﵀ لتلميذه ابن عبد الهادي ص ٤٥، ٤٦.
٤- " القول المسدد في الانتصار لأَحمد " لابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) .
٥- المنهج الأَحمد في درء المثالب التي تنمى إلى مذهب الإمام أَحمد " لعبد الله بن عودة بن عبد الله بن صُوفان القَدُّومي من فلسطين ت سنة (١٣٣١ هـ) .
والله أعلم
стр. 445
الفصل الثاني: في طبقات الأصحاب
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في طبقاتهم الزمانية في نقل المذهب وخدمته.
المبحث الثاني: طبقاتهم في الاجتهاد والتقليد.
стр. 446
المبحث الأول (١) : طبقات الأصحاب الزمانية في نقل المذهب
- تمهيد:
اصطلح متأخرو الأصحاب على تقسيم علماء المذهب الذين اشتهروا بالتأليف فيه، فاعتنوا بالرواية، وجمعها، وترتيبها، وانتخاب المذهب المعتمد منها، وقلبوا التأليف في ذلك على وجوه تُقَرِّبُهُ، متنًا، وشرحًا، ونظمًا، واختصاراَ، وتحشية، وتحريرًا للمسائل بالاختيار والترجيح، والتحقيق والتنقيح، وماهو المعتمد في المذهب، ونشر أصوله، وقواعده، وضوابطه، وهم نحو " ٥٠٠ " خمسمائة عالم فقيه، كل منهم له يد في التأليف في شيء من ذلك، حتى بلغ مجموع مؤلفاتهم فيه نحو " ١٤٠٠ " كتاب.
اصطلحوا على تقسيمهم إلى ثلاث طبقات زمانية (٢) هي:
стр. 447
١- طبقة التقدمين.
٢- طبقة المتوسطين.
٣- طبقة المتأخرين.
وبيانهم كالآتي:
* فالمتقدمون: " ٢٤١ هـ - ٤٠٣ هـ ":
يبدأون من تلامذة إِمام المذهب: الإمام أحمد بن حنبل، المتوفى في شهر ربيع الأول سنة (٢٤١ هـ) ، وينتهون بوفاة شيخ المذهب في زمانه: الحسن بن حامد، المتوفى سنة (٤٠٣ هـ) ، وهو في طريقه راجعا من مكة في منزلة " واقصة " قرب: القرعاء، وهي على طريق حاج الكوفة، لا تزال معروفة بآبارها داخل الحدود العراقية، وبينها وبين: " تيماء " نحو " ١٥٠ " كيلاَ (١) وكان ذلك ضحية عصابة لصوص من الأعراب، ساق خبرهم ابن كثير في: تاريخه (١١/ ٣٧١) .
وتنتظم طبقة المتقدمين هذه: علماء المذهب في الطبقات الثلاث الأولى من طبقات الحنابلة، وهم:
(أ) أَصحاب الإمام، وخاصته، وتلامذته، وقد حوى جُملتَهم
стр. 448
ابن أَبي يعلى في طبقاته، فترجم لسبعة وسبعين وخمسمائة نفس -٥٧٧- وأصحاب المسائل منهم يبلغون واحدًا وثلاثين ومائة نفس - ١٣١- كَمَا عَدَّهم المرداوي في خاتمة الِإنصاف، وَأَضَفْتُ إليهم آخرين.
ففيها آل أَحمد بن حنبل الإمام: ولداه صالح وعبد الله، وحفيداه: أَحمد، وزهير ابنا صالح، وحفيد صالح: محمد بن أحمد ابن صالح، وآخرون منهم، أدركوا طبقة المتوسطين.
(ب) وأَصحاب أَصحابه فمن بعدهم إلى وفاة الحسن ابن حامد سنة (٤٠٣ هـ) . وفي مقدمتهم المؤلفون في المذهب وأصوله، منهم:
الخلال ت سنة (٣١١ هـ) وله: " جامع الرواية عن أحمد " يقدر في عشرين مجلدًا، والخِرَقي ت سنة (٣٣٤ هـ) له: " المختصر " وهو مطبوع. والآجري ت سنة (٣٦٠ هـ) له: " النصيحة ". وغلام الخلال ت سنة (٣٦٣ هـ) له: الشافي " و " المقنع " والتنبيه و " الخلاف مع الشافعي و " كتاب القولين و " زاد المسافر " وفي مقدمته سَمى الرواة عن أحمد أَصحاب المسائل كما في النقل عنه في: " شرح مختصر الروضة " للطوفي: (٣/٦٢٧) ، و " اختياراته التي خالف فيها الخرقي مطبوعة ". وابن بطة ت سنة (٣٨٧ هـ) وله: " المناسك " و " النهي عن صلاة النافلة بعد العصر وبعد الفجر " و " منع الخروج بعد الأذان والإقامة لغير حاجة "
стр. 449
و " إيجاب الصداق بالخلوة " و " الرد على من قال: الطلاق الثلاث لا يقع " و " إبطال الحيل " مطبوع. وأَبو حفص البرمكي عمر بن أَحمد ت سنة (٣٨٧ هـ) له: " المجموع " و " شرح بعض مسائل الكوسج " وابن المسلم عمر بن إبراهيم ت سنة (٣٨٧ هـ) ، له: " المقنع " و " شرح الخِرَقي " و " الخلاف بين أَحمد ومالك " والحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) له: " الجامع في المذهب " نحو أَربعمائة جزء في عشرين مجلدًا، و " شرح الخرقي " و " أصول الفقه "، و " تهذيب الأَجوبة " مطبوع.
وفي هذه الطبقة، كان التأليف على ضروب:
١- كتب مسائل الرواية عن أَحمد، وهذه لأصحابه وتلامذته خاصة.
٢- جمع كتب المسائل هذه، وفحص رواياتها، وترتيبها على أبواب العلم.
وكان لأَبي بكر الخلال ت سنة (٣١١ هـ) شرف السبق في هذا، فهو أَول جامع لها في- كتابه المَعْلَمِي الكبير " جامع الروايات عن أَحمد ".
وهذه النِّسْبة: " الخلال " لعلها نسبة إلى بيع الخل، ويشاركه في هذه النسبة آخرون من أصحاب أحمد وغيره، لكن عند الإطلاق في اصطلاح الحنابلة لا تنصرف إلى غير أبي بكر أحمد بن محمد بن
стр. 450
هارون الخلال هذا. والله أعلم.
ثم قَفاه في جمعها: تلميذه: غلام الخلال: أَبو بكر عبد العزير ت سنة (٣٦٣ هـ) فاجتهد في الجمع، ورَتَّبَ، وَنَقَّحَ، وَرَجَّح.
ثم قَفَا غُلاَمَهُ: الحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) فبسط المذهب بأَسانيده على أَبواب العلم في جامعه: " الجامع في المذهب " نحو أَربعمائة جزء.
٣- وفي هذه الطبقة: بدء دورالاختصار وَقَصْرُ التصنيف على المعتمد في المذهب، وكان لأَبي القاسم الخِرَقي ت سنة (٣٣٤ هـ) فضل السبق في عمل: " المختصر في فقه أَحمد " الشهير بالنسبة إِليه: " مختصر الخرقي " وكان تأليفه له، والحجر الأَسوَد لدى القرامطة ولهذا قال في أَحكام الطواف من كتاب الحج: " ويقبله إن كان ".
٤- وفيها بَدَأَ قَصْرُ التأليف في " المتون " على: " القولين "، كما عمل غلام الخلال ت سنة (٣٦٣ هـ) في كتابه: " كتاب القولين ".
٥- وَبَدَأَ قَصْرُ التأليف في " المتون " على المذهب المختار عند الأصحاب، كما عمل الآجري ت سنة (٣٦٠ هـ) في كتابه: " النصيحه " قال ابن بدران عنه: " عادته فيه أن لا يذكر إلَّا اختيارات الأصحاب " انتهى.
٦- وفيها بدأت " الشروح "، وكان فيها أول شرح لمختصر
стр. 451
الخِرَقي له، ثم لابن المسلم ت سنة (٣٨٧ هـ) .
وأَول شرح في هذه الطبقة، شرح الخِرَقي، و " شرح بعض مسائل الكوسج " لأَبي حفص البرمكي ت سنة (٣٨٧ هـ) يتلوهما: شرح الخِرَقي للحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) .
ولم يحصل الوقوف في هذه الطبقة على غير هذه الشروح الثلاثة، وعلى مَتْنِ شُرح سوى: مختصر الخِرَقي.
٧- وفيها بدأ التأليف في باب من أبواب الفقه، مثل " كتاب المناسك " لتلميذه إبراهيم الحربي ت سنة (٢٨٥ هـ) مطبوع، وكتاب " المناسك " لابن بطة العكبري ت سنة (٣٨٧ هـ) قفوا لإمام المذهب الإمام أَحمد- رحمه الله تعالى-؛ إِذ له: " المنسك الكبير و " المنسك الصغير ".
٨- وفيها بدأ التأليف في مسألة من مسائل العلم، مثل: عدد من مؤلفات ابن بطة ت سنة (٣٨٧ هـ) منها: " النهي عن صلاة النافلة بعد العصر والفجر " و " إِبطال الحيل " وهو مطبوع.
٩- وفيها بدأ التأليف في أصول الفقه، وفي أصول مذهب أحمد، ومصطلحاته، كما عمل خاتمة الطبقة الحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) في كتابيه: " أصول الفقه و " تهذيب الأجوبة " أي: أصول مذهب أحمد، ومصطلحاته في أجوبته على المسائل، وهو مطبوع
стр. 452
ثم تتابع التأليف في: " طبقة المتوسطين " ويأتي.
وبهذا تعرف وَهْمَ بعض من كتب من أهل عصرنا في أصول مذهب أحمد من أن أول من كتب في أصول الفقه من الحنابلة هو تلميذ الحسن بن حامد: القاضي أبو يعلى ت سنة (٤٥٨ هـ) .
هذه ضروب التأليف في المذهب التي عناها علماء طبقة المتقدمين بالتأليف، بدءا من كتب الرواية عن أحمد وهي في عدِّ المرداوي لها " ١٣١ " كتاباَ، لكل كتاب منها رواية عن أَحمد، وأن المؤلفين بعدهم في " الفقه وعلومه " إلى نهاية الطبقة بوفاة الحسن ابن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) هم نحو العشرة، وأن كتبهم نحو " ٢٥ " كتابًا كما تقدم.
وكما ترى أيضا: أَن التأليف في هذه الطبقة يعتمد دور التأسيس، بتدوين الرواية لفقه أحمد، وروايتها طبقة بعد طبقة، ثم جمعها وترتيبها وتنقيحها، ثم انتخاب خلاصة المعتمد في مذهب أحمد منها في " مختصر الخِرَقي " الذي صار عليه عمل المشايخ قراءة، وإقراءا، وحفظاً، وشرحا، بل عمدة لدى طبقات الأصحاب الثلاث كما يأتي.
وأن من طريقتهم سرد الأدلَّة في المختصرات، والمتون، وانتقلت إلى طبقة المتوسطين بعدهم.
- وليس لكتب المذهب في هذه الطبقهّ نصيب من تناولها
стр. 453
بالنظم، وشرح الغريب، والحواشي، والنكت، والتعاليق، وتخريج الأَدلة، والزوائد، والجمع بين كتابين فأَكثر من كتب المتون. وكل هذه من خصائص طبقة المتوسطين.
- وعمدة كتب هذه الطبقة: كتب الرواية، وخاتمتها " جامع الروايات " للخلال و " الشافي "، و " التنبيه " كلاهما لغلام الخلال، فكتاب " الجامع في المذهب " للحسن بن حامد بل هي عمدة كتب المذهب في الطبقتين اللاحقتين، إلى الآخر.
و" مختصر الخِرَقي، معتمد، ولهذا خَصُّوه بالشرح، والتعقب كما في تعقبات غلام الخلال عليه.
- وأَما المنتقدة: فهي بعض كتب الرواية التي أَغرب فيها رواتها على الأصحاب في بعضها، وهي كتب مسائل: ابن مهران، والجراح، وحبيش، وطاهر والبغوي، وعبيد الله، وابن المنذر والترمذي، والبيوردي، وابن مطر والخفاف، والسجزي، الكوسج، والآمدي، وابن أبي قيماز والشقراني، والتستري، وحنبل، وعبد الله ابنه، وأَبي زرعة، وابن خرذاذ، والطرسوسي، والحمضي، والمنذر ويحيى بن المختار كما يأتي الحديث عنها في كتب مسائل الرواية من المدخل الثامن.
- وعمدة المجتهدين في المذهب من هذه الطبقة:
الخلال ت سنة (٣١١ هـ) ، وتلميذه أبو القاسم الخرقي ت
стр. 454
سنة (٣٣٤ هـ) ، وابن المنادي ت سنة (٣٣٦ هـ) والآجري ت سنة (٣٦٠ هـ) ، وغلام الخلال ت سنة (٣٦٣ هـ) وابن بطة العكبري. وأَبو حفص البرمكي، وابن المسلم، وفاة ثلاثتهم في (٣٨٧ هـ) ، وخاتمتهم الحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) والله أعلم.
- والمتوسطون: (٤٠٣ هـ-٨٨٤ هـ) :
يبدأون من تلامذة الحسن بن حامد، المتوفى سنة (٤٠٣ هـ) ، وهم رؤساء الطبقة الخامسة من طبقات علماء الحنابلة ورأس هذه الطبقة ورئيسها: تلميذه الأكبر، حامل لواء المذهب، وشيخه، وناشره في زمانه، الإمام المجتهد: القاضي أَبو يعلى الفراء: محمد بن الحسين، المتوفى بدار ولادته بغداد سنة (٤٥٨ هـ) .
و" الفراء " نسبة إلى خياطة الفِراء وبيعها، وهو أَول حنبلي وَليَ القضاء سنة (٤٤٧ هـ) وهو أيضا أَول حنبلي من أَهله؛ إِذ كان أَبوه الحسين من علماء الحنفية، وجده لأمه عبيد الله بن عثمان الدقاق، المعروف بابن جليقا، من أهل الرواية ت سنة (٣٩٠ هـ) وتنتهي هذه الطبقة بوفاة مجتهد المذهب: البرهان ابن مفلح صاحب " المبدع "، المتوفى سنة (٨٨٤ هـ) .
وهذه الطبقة حافلة بشيوخ الإسلام، والأئمة الكبار وبيوت الحنابلة في العراق، والشام.
ففيها زينة الدنيا وبهجتها في زمانهم: المقادسة، ثم
стр. 455
الصالحيون، وأخص منهم آل قدامة بن مقدام، ومنهم سَمْعُ الفقهِ وبصره في زمانه: الموفق ابن قدامة، المتوفى سنة (٦٢٠ هـ) ، قال عنه ابن غنيمة: " ما أعرف أحدا في زماننا أدركَ درجة الاجتهاد إلَّا الموفق " انتهى.
وشيخه: ابن المَنِّي: نصر بن فتيان بن مطر النهرواني ثم البغدادي ت سنة (٥٨٣ هـ) .
وفي ترجمته من: " ذيل الطبقات: ١/ ٣٦٠- ٣٦١ " لابن رجب، قال: " قال ابن الحنبلي: أفتى، ودرَّس، نحوًا من سبعين سنة ... ثم قال: وسمعت الشيخ الإمام جمال الدين ابن الجوزي وقد رآه، يقول له: أنت شيخنا. وأضَرَّ بعد الأربعين سنة، وثقل سمعه، وكانت تعليقة الخلاف على ذهنه، وفقهاء الحنابلة اليوم في سائر البلاد يرجعون إليه، وإلى أصحابه.
قلت - القائل ابن رجب -: وإلى يومِنا هذا الأمر على ذلك.
فإن أهل زماننا إنَما يرجعون في الفقه من جهة الشيوخ والكتب، إلى الشيخين: موفق الدِّين المقدسي، ومجد الدِّين ابن تيمية الحراني،
فَأمَّا الشيخ موفق الدين: فهو تلميذ ابن المني، وعنه أخذ الفقه.
وَأمَّا ابن تيمية: فهو تلميذ تلميذه أبي بكر محمد بن الحلاوي " انتهى.
وفيها: آل تيمية النميريون نسبا، الحرانيون موطنا ثم الدماشقة.
стр. 456
منهم سَمْعُ الإسلام وبصره في زمانه، ومجدد الدين بعد اندِرَاسِهِ، شيخ الإسلام ابن تيمية: أحمد، المتوفى سنة (٧٢٨ هـ) ووالده: عبد الحليم، المتوفى سنة (٦٨٢ هـ) وجده المجد - تلميذ الموفق ابن قدامة-: مجد الدين أبو البركات عبد السلام ت سنة (٦٥٢ هـ) . قال عن الثلاثة ابن رجب- رحمه الله تعالى- في ترجمة عبد الحليم: " كوكب بين شمس وقمر "، الشمس: شيخ الإسلام: الابن، والقمر: الجد، المجد.- رحم الله الجميع-.
وفي هذه الطبقة تلامذة القاضي، وأقرانه، وأصحابه، وأبناؤه: محمد أبو الحسين الشهيد، صاحب الطبقات، ومحمد أبو خازم، وعبد الله أبو قاسم، وأبو يعلى الصغير وهو ابن أبي خازم: محمد بن محمد بن محمد بن الحسين الفراء عماد الدِّين، حفيد القاضي أبي يعلى، وفيها: الشريف أَبو جعفر ابن أبي موسى الهاشمي، وعمه الشريف ابن أَبي موسى: محمد بن أحمد، مرورًا بمن بعدهم في الطبقتين الخامسة والسادسة من طبقات ابن أَبي يعلى مع جميع المترجمين في: " ذيله " لابن رجب، ثم ما استدرك عليهما إلى خاتمة طبقة المتوسطين- البرهان ابن مفلح، المتوفى سنة (٨٨٤ هـ) - رحمه الله تعالى-.
وفي هذه الطبقة: بيوت الحنابلة المشهورة بالعلم والفضل الذين انتفع بعلمهم أهل المذاهب الأخرى، بل أهل الإسلام كافة،
стр. 457
ومنهم:
آل أَبي يعلى الكبير تقدموا، وآل قدامة بن مقدام، وانظر خبر طلب جدهم للعلم في ترجمة: عبد الواحد بن محمد الشيرازي، ت سنة (٤٨٦ هـ) من: " الذيل " لابن رجب، ومن آل قدامة: " بنو قاضي الجبل "، أَشهرهم جدهم: أَحمد بن الحسن بن عبد الله بن قدامة ابن قاضي الجبل ت سنة (٧٧١ هـ) ، كان يحفظ عشرين أَلف بيت من الشعر وهو شيخ الحنابلة في الشِّعْر.
وله:
نبيي أَحمد وكذا إمامي ... وشيخي أحمد كالبحر طامي
واسمي أَحمد ولذاك أَرجو ... شفاعة أَشرف الرسل الكرامِ
ومنهم أيضا: آل عبد الهادي، وأَصل الجميع عدويون من ذرية عمر بن الخطاب ﵁ نزحوا من " جَمَّاعِيْل " في فلسطين، وَقَدْ وُجِدَ مَكْتُوْبًا عَلَى سَقْفِ دارهم:
وتلك الدار دار بني قدامه ... ديار الأَكرمين لها علامه
فَقُلْتُ لها دُوَيْرَةَ هَلْ تَعُوْدِي ... فقالت لا إلى يوم القيامه
ثم لاستيلاء الفرنجة على الأَرض المقدسة نزحوا إلى دمشق. فنزلوا بمسجد أبي صالح نحو سنتين، ثم انتقلوا إلى الجبل، قال أبو عمر: فقال الناس: الصالحية، ينسبوننا إلى مسجد أبي صالح، لا أَنَّا
стр. 458
صالحون.
ثم أَصبح اسمًا للصالحية، المحلة المشهورة بسفح جبل قاسيون إلى يومنا هذا، وفيها يقول أحمد بن الحسين المعروف بابن قاضي الجبل، المتوفى سنة (٧٧١ هـ) :
الصالحية جَنة ... والصالحون بها أَقاموا
فعلى الديار وأهلها ... مني التحية والسلام
ومن بيوت الحنابلة في هذه الطبقة: آل مفلح، وآل منده، قال اللفتواني الحافظ: بيت بني منده بدئ بيحيى، وختم بيحيى. وآل تيمية، وآل قيم الجوزية، وقد ذكرتهم في ترجمة: الإمام شمس الدِّين ابن قيم الجوزية ت سنة (٧٥١ هـ) في كتاب مفرد باسم: " ابن قيم الجوزية حياته وآثاره وموارده ". وآل سرور المقادسة، ومنهم الحافظ صاحب: " الكمال في أَسماء الرجال " وكفى به شرفًا، وآل ابن الحنبلي، وبنو المحب السعدي، وبنو المنجا، وبنو اليونانية، وآل ابن هشام الأَنصاري النحوي، وآل الجراعي: زيد، وأَخواه، وأَولادهم، وأَحفادهم.
والجراعيون هؤلاء: نسبة إلى جَراع من عمل نابلس، وهم من ذرية أحمد البدوي الحسيني المشهور قبره بطنطا ت سنة (٦٧٥ هـ) كما في ترجمة أبو بكر بن زيد ت سنة (٨٨٣ هـ) من " الأعلام للزركلي "
стр. 459
وأحمد البدوي مترجم في: " الأعلام: ١/ ٧٥ " وأن وفاته سنة (٦٧٥ هـ) وذكر من أخباره وسيرته شيئا، وليس فيها مصدر لترجمته في القرن السابع، أو الثامن؛ ولهذا فإن الشيخ أحمد بن محمد شاكر ت سنة (١٣٧٧ هـ) - رحمه الله تعالى- ذكر لفتة نفيسة في: " مجلة الفتح العدد/ ١٩١ " وهي في كتاب: " حكم الجاهلية: ص/ ١٦٦ " بعنوان: " بحث في تاريخ السيد البدوي، وهذا نصها:
" وبهذه المناسبة نريد أن نسأل المؤرخين العارفين عن تاريخ السيد أحمد البدوي الذي يقول بعضهم بوجوده، وينكره بعضهم، وأعني بهذا أنه هل وجد شخص حقيقي بهذا الاسم هو المدفون في طنطا، والذي نُسب إليه المسجد؟ لأن الذين كتبوا في ترجمة حياته إنما هم المتأخرون ويزعمون أنه توفي في منتصف القرن السابع الهجري - أي بين سنتي ٦٠٠ و٧٥٠ هجرية - لأني لم أجد من ذكره من المؤرخين السابقين الذين يوثق بنقلهم إلا جلال الدين السيوطي الحافظ ﵀ وهو من رجال أواخر القرن الثامن (١) ، لأنه مات سنة (٩١١ هـ) وبين التاريخين بون شاسع، ولم يذكر السيوطي عمن تلقى خبر تاريخه.
والقاعدة الصحيحة عند علماء النقل وزعمائه- وهم حفاظ الحديث- أن المرسَل لا تقوم به حجة، وهو ما يرويه شخص عمن
стр. 460
لم يدركه ولم يتلق عنه مباشرة، لما فيه من جهالة الواسطة، فلعله غير ثقة، وهذا أمر معروف. ولعل من يجيبنا عن هذ السؤال يذكر من أين نقل، والكتاب الذي نقل منه، على أنا لا نريد إلا التحقق من هذا الأمر ونسأل الله العون والتوفيق " انتهى (١) .
ومن الطرائف أيضا: أَن علي بن محمد من ولد زيد بن علي ابن الحسين، فقيه نجران: حنبلي النحلة والمذهب كما في: " نقط العروس " لابن حزم: (٢/١١٢) .
وفيها: أَبو علي البناء وآله، وأَبو الوفاء ابن عقيل ت سنة (٥١٣ هـ) وابنه، وابن الجوزي عبد الرحمن الإمام، وأَبناؤه ومنهم: يوسف، مؤلف كتاب: " المذهب الأَحمد ... " ت سنة (٦٥٦) قتيلًا على يد التتار هو وأَبناؤه الثلاثة العلماء- رحم الله الجميع-.
والهاشميان: الشريف القاضي أَبو جعفر ابن أَبي موسى، وعمه، محمد، والزريراني عبد الله، وابنه عبد الرحيم صاحب: " الفروق " المسمى: " إيضاح الدلائل في الفروق بين المسائل "، وأَبو الخطاب الكلوذاني، وابناه محمد، وأَحمد، وحفيده من ولده أَحمد: محفوظ، وعبد القادر الجيلاني، وابناه: عبد الوهاب وعبد الرزاق، وحفيداه: عبد السلام بن عبد الوهاب، المتوفى سنة (٦١١ هـ) ، وهو الذي اتُّهِمَ بمذهب الفلاسفة فأخذت كتبه وأحرقت وحبس ثم أفرج عنه بشفاعة