← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 23611

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

بكر أبو زيد

Полный текст (1 073 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

الفقير إبراهيم بن تيمية ولم أَدرِ غير ذلك، ولم يعهد لنا جَدٌّ إِلاَّ وهو حنبلي " انتهى. وفي مقدمة تحقيق المشيخة المذكورة مُشَجَّرٌ لنسب بني المواهبي، ذكر منهم خمسة عشر نفسًا آخرهم كان حيّا حتى ١٢١٢هـ وهو محمد بن محمد بن عبد الجليل بن محمد أَبو المواهب بن عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي ابن إبراهيم- المعروف بابن تيمية- بن عمر بن محمد، الحنبلي. * فائدة: محمد بن خالد بن إبراهيم الحراني ت سنة (٧١٧ هـ) هو أَخ من الأم لشيخ الإسلام أَحمد بن تيمية، كما في ترجمته. وأَخوه لأُمه أيضا: الِإمام بدر الدِّين أَبو القاسم محمد بن قاسم الحراني. - بنو قيم الجوزية: وقد ذكرتهم بالتفصيل في كتاب: " ابن قيم الجوزية: حياته وآثاره وموارده ": (ص/ ٣٧- ٤٠) مما أَغنى عن إِعادته هنا. - ابن رجب: عبد الرحمن بن أَحمد ت في شهر رجب " سنة (٧٩٥ هـ) بدمشق ووالده، وكانت الشهرة قبل باسم: ابن النقيب (١) .

стр. 527

وهو زين الدين أَبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ابن الحسن بن محمد بن مسعود السلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، المولود سنة (٧٤٦ هـ) ببغداد، والمتوفى في شهر رجب سنة (٧٩٥ هـ) بدمشق. عُرِفَ بالعلم من هذه الأسرة: " رجب " حضر درسه حفيده عبد الرحمن ببغداد وهو دون السابعة من عمره. وكان والده أَحمد من العلماء، وهو الذي رحل بأَولاده من بغداد إلى الشام سنة (٧٤٤ هـ) ، وفي هذه السنة مات أَحمد ودُفِنَ بدمشق فانظر إلى هذا الحبر الحفيد: " عبد الرحمن " كيف كان إِمامًا يَعْدِل القبيل، والجَم الغفير - رحمة الله على الجميع. وكان من خبره- رحمه الله تعالى- أنه كان يُفتي باختيارات ابن تيمية فنقم عليه معاصروه، فرجع عنها، فنقم عليه التيميون، فَهَجَرَ هؤلاء وهؤلاء، وترك الِإفتاء. وكان من خبره: انصرافه عن الدنيا، وانقطاعه للعلم والعبادة، منجمعًا عن الناس، وقد روى عنه شهاب الدين ابن زيد: " أن زوجته مَرَّةً دخلت الحَمَّام، وَتَزَيَّنَت ثم جاءته، فلم يلتفت إليها، فقالت: ما يريد الواحد منكم إلا من يتركه مثل الكلب، وقامت وخَلَّته انتهى من " الجوهر المنضَّد ".

стр. 528

* آل مفلح: بيت بلغ في عقبه العلمُ مبلغاً، فصار منهم قضاة، ومفاتي ومدرسون، ومؤلفون، ومجتهدون، نَعِمَتْ بهم بلاد الشام، وانتفع بهم أهل الإسلام. وقد وَهِمَ من نسبهم إلى الأَنصار، كما نبه على ذلك ابن حميد في " السحب الوابلة " في ترجمة: عبد اللطيف بن أَحمد المفلحي جدهم الأَعلى إِمام الحنابلة في زمانه: شمس الدِّين أَبو عبد الله محمد بن مفلح بن مفرج الراميني- نسبة إلى رامين، من وادي الشعير من عمل نابلس- ثم الصالحي الحنبلي، المولود سنة (٧١٠ هـ) وتوفي سنة (٧٦٣ هـ) ودُفِن بسفح قاسيون بصالحية دمشق قرب الشيخ الموفق ابن قدامة. يكفيه فَخْراً تتلمذه على شيخ الإسلام أَحمد بن تيمية ت سنة (٧٢٨ هـ) وكان قرينه في الطلب ابن قيم الجوزية- مع جلالة قدره- يراجعه في اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية. إلى هذا الِإمام ينتسب آل مفلح فهم من ذريته، وتفرعوا عنه بُطُوْناً، وقد تزوج بنت القاضي جمال الدين يوسف بن محمد المرداوي الحنبلي ت سنة (٧٦٩ هـ) . قيل: " تزوج ابنته "، وناب عنه في حكمه

стр. 529

وُلدَ له سبعة، منهم أَربعة أَبناء هم: عبد الرحمن، والبرهان إبراهيم، وأَحمد، وعبد الله، أَنجب منهم: إبراهيم، وعبد الله، وإبراهيم برهان الدين بن شمس الدين محمد ت سنة (٨٠٣ هـ) له ابنان: أَبو بكر وعمر، وعمر هو أَول قاضٍ حنبلي ولي قضاء غزة ت سنة (٨٧٢ هـ) . وأَما عبد الله بن شمس الدين بن محمد ت سنة (٨٣٤ هـ) شيخ الحنابلة في زمانه بالشام، فمن أَولاده: محمد أَكمل الدين ت سنة (٨٥٦ هـ) ، وله: برهان الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن شمس الدين محمد ت سنة (٨٨٤ هـ) صاحب كتاب " المبدع في شرح المقنع " و " المقصد الأَرشد ... " فَسَمِيُّهُ برهان الدين الشمس محمد، هو عَمُّ والده شقيق عبد الله بن الشمس محمد. وقد تسلسل العلم في أَحفادهم إلى القرن العاشر كما يعلم ذكرهم بالتفصيل في مقدمة تحقيق: " المقصد الأَرشد " (١/١٢-١٧) . وقد اشتهر بعض نسلهم باسم: " الوفائي " وانظر الترجمة رقم/٥٦ من: " السحب الوابلة ": أَحمد بن أَبي الوفاء كما يُقال في نسب بعضهم: " المفلحي ". - آل مفلح، ويُقال: آل سعد الأنصار: بيت علم من الحنابلة المقادسة لا يتصلون بنسب آل مفلح الرامينيين المتقدم ذكرهم.

стр. 530

من هؤلاء: أَحمد بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد ابن مفلح ت سنة (٧٠٠ هـ) وغيره، تراجمهم في: " المقصد الأَرشد " و " السحب الوابلة " لابن حميد، ونبَّه على ذلك، وعنه الشيخ عبد الرحمن ابن عثيمين في مقدمة تحقيق: " المقصد الأَرشد ": (١/١٧- ١٨) - اليونيني البعلبكي: محمد بن أحمد ت سنة (٦٥٨ هـ) ببعلبك، وابنه: علي ت سنة (٧٠١ هـ) ببعلبك أيضا. - ابن نصر البعلي: عبد الرحمن بن يوسف بن نصر البعلي ت سنة (٦٨٨ هـ) وابنه: محمد ت سنة (٦٩٩ هـ) بدمشق، وحفيده: عبد الرحمن بن محمد ت سنة (٧٣٢ هـ) بدمشق. - بنو عبد الولي: أخوان شاميان هما: محمد بن عبد الولي، وُلدَ سنة (٦٤٤ هـ) ، وابنه: أحمد ت سنة (٧٢٨ هـ) وعلي بن عبد الولي، له: محمود بن علي ت سنة (٧٤٤ هـ) ببعلبك. - بنو نعمة: الحنابلة، الهاشميون، الجعفريون نسباً، المقادسة وطناً. بيت كبير من بيوت الحنابلة في: القدس، عرفوا بذلك ثم بلقب: بيت ابن عبد القادر ثم بلقب: دار هاشم، وكانت نقابة الأشراف فيهم. جدهم: هاشم النابلسي المعمر له نسل، وأحفاد، ترجم ابن

стр. 531

حُميد لعدد منهم. - محمد بن عبد القادر بن عثمان ت سنة (٧٩٧ هـ) بنابلس، وابنه: عبد القادر ت سنة (٧٩٣ هـ) وابن هذا: محمد ت سنة (٨٨٦ هـ) وغيرهم. وقد تحول جُلُّ هذا البيت بَعْدُ إلى المذهب الحنفي لمقاصد الله أَعلم بها، كما في: " السحب " في ترجمة: محمد بن عبد القادر الحفيد. - بنو بردس: الحنابلة، البعلبكيون، ويعرفون أيضا ببني رسلان، فيهم: محمد بن إسماعيل بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان ت سنة (٨٣٢ هـ) وهو القائل في الإجازة: أَجزت (١) للِإخوان ما قد سألوا ... مَدَّ لهم رب العلا في الأَثر وذاك بالشرط (٢) الذي قرره ... أَئمة النقل رواة الأَثر - بنو عبادة: الحرانيون، ثم الدماشقة، الصالحيون. جدهم: القاضي بدمشق محمد بن محمد بن عبادة ابن

стр. 532

عبد الغني الحراني ثم الدمشقي، الصالحي ت سنة (٨٢٠ هـ) . كان يتداول القضاء بدمشق هو وعز الدِّين ناظم المفردات. له حفيد هو: القاضي أَحمد بن عبد الكريم بن محمد ابن محمد ت سنة (٨٩١ هـ) . تحنف عبد الكريم، وتشفع أَخوه الأَمين، كما في: " السحب الوابلة ". - بنو زهرة: الحنابلة، الحمصيون، كانوا شافعية فتحول جدهم: محمد بن خالد بن موسى الحمصي: حنبلياً ت سنة (٨٢٩ هـ) . وهو أَول حنبلي قضى في حمص ثم ابنه محمد بن محمد ت سنة (٨٥٥ هـ) . وله ابن أيضا اسمه: عبد الرحمن بن محمد بن خالد. والحفيد: أَحمد بن محمد بن محمد بن خالد وكلهم يعرف بابن زهرة - آل الشطي: الحنابلة البغاددة ثم الدماشقة. ينتهي نسبهم إلى معروف الكرخي- رحم الله الجميع-. وهم ثلاثة إخوة: عمر ومحمود، وخضر، أبناء: معروف ابن عبد الله بن مصطفى بن الشطي البغدادي، قدم الثلاثة تجاراً إلى دمشق الشام حوالي عام ١١٨٠ هـ. وعن هؤلا الثلاثة تفرعت ثلاث

стр. 533

أسر حنبلية في دمشق واشتهروا بها وكانت لم الفتيا وإمامة الجامع الأموي، ولهم مقبرة في سفح قاسيون اشتهرت باسم: " مقبرة آل الشطي "، دفن فيها أكثرهم. وهذه تسمية أعلامهم مستخرجة من " روض البشر في أعيان دمشق في القرن الثالث عشر و " تراجم أعيان دمشق في النصف الأول للقرن الرابع عشر الهجري " كلاهما لحفيد هذا البيت مفتي الحنابلة بدمشق: محمد جميل بن عمر بن محمد ابن حسن بن عمر بن معروف بن عبد الله بن مصطفى الشطي الحنبلي ت سنة (١٣٧٩ هـ) . وتسمية أعلامهم على بطونهم الثلاثة: ١- آل عمر الشطي: عمر بن معروف بن عبد الله بن مصطفى الشطي ولد له: حسن سنة (١٢٠٥هـ) وتوفي بدمشق سنة (١٢٧٤ هـ) وهو صاحب الحاشية على: " مطالب أولي النهى ... " واسمها: " مِنحة مولي الفتح ... " طبعت بهامشه. لحسن هذا ولدان هما: محمد، المتوفى سنة (١٣٠٧ هـ) صاحب المؤلفات المشهورة وخلف أربعة أبناء هم: معروف ت سنة (١٣١٧ هـ) ومحمد مراد أفندي ت سنة (١٣١٤ هـ) وهو صاحب: " طبقات الحنابلة " والقاضي حسين وعمر ت سنة (١٣٣٧ هـ) . ولعمر المذكور ابن اسمه: محمد جميل ت (١٣٧٩ هـ)

стр. 534

صاحب: " روض البشر ". الولد الثاني: المفتي: أحمد بن حسن بن عمر بن معروف ابن عبد الله بن مصطفى الشطي ت سنة (١٣١٦ هـ) خلف أربعة أبناء، هم: سعيد ت سنة (١٣١٥ هـ) . ومصطفى ت سنة (١٣٤٨ هـ) وطاهر، وعبد اللطيف. ٢- البطن الثاني: آل محمود الشطي: محمود بن معروف ابن عبد الله بن مصطفى الشطي، له ابن اسمه: مصطفى ت سنة (١٢٩٩ هـ) وولد لمصطفى: عبد الرحمن، ولعبد الرحمن: عبد السلام ابن عبد الرحمن بن مصطفى بن محمود، به. ٣- البطن الثالث: آل خضر الشطي خضر بن معروف ابن عبد الله بن مصطفى الشطي له: عبد اللطيف بن خضر بن معروف ت سنة (١٢٥٢ هـ) . * في مصر: - آل نصر الله: بيتان، حنبليان، مصريان، اشتهرا في العلم وولاية القضاء، والتدريس في الديار المصرية، متعاصران في القرن الثامن الهجري، متفقان باسم الجد: نصر الله بن أَحمد بن محمد. مفترقان أصلًا وفرعًا على ما يلي: ١- بنو نصر الله: الحنابلة، الكنانيون نسباً، الحجاويون، النابلسيون ثم العسقلانيون، ثم المصريون

стр. 535

المشهورون بالقضاء الحنبلي في مصر. جدهم: القاضي بمصر نصر الله بن أحمد بن محمد بن أَبي الفتح بن هاشم ابن البرهان إبراهيم بن ناصر الدِّين الكناني العسقلاني، الحجاوي الأصل، ثم القاهري، الحنبلي، وُلدَ سنة (٧١٨ هـ) وتوفي سنة (٧٩٥ هـ) . اشتهر له ابنان: اشتهر له ابنه: أحمد بن نصر الله بن أحمد ابن أبي الفتح الكناني العسقلاني ثم القاهري، القاضي بمصر ت سنة (٨٠٣ هـ) . وقد توافق أحمد هذا في الاسم، واسم الأَب، واسم الجد، والمنصب، والسكنى، وافترق في اللقب، وأَصل البلد، كما في: " السحب الوابلة " مع: أَحمد بن نصر الله بن أَحمد بن محمد بن عمر بن أَحمد المحب التستري، البغدادي، القاهري. واشتهر له ابنه: القاضي ناصر الدين: إبراهيم بن نصر الله ت سنة (٨٠٢ هـ) . واشتهر حفيده: القاضي عز الدين أَبو البركات: أَحمد ابن إبراهيم بن نصر الله ت سنة (٨٧٦ هـ) . وله بيت في لغات الأنملة، والأصبع وهو: وهمز أنملة ثلِّث وثَالِثهُ ... والتسع في أصبع واختم بأصبوع

стр. 536

٢- بنو المحب: ابن نصر الله، ويقال بنو نصر الله المحب: الحنابلة، التستريون، ثم البغاددة، ثم المصريون. جدهم: جلال الدّين أَبو الفتح: نصر الله بن أَحمد بن محمد ابن عمر الكناني، التستري، البغدادي، نزيل القاهرة. وُلدَ سنة (٧٣٣ هـ) وتوفي سنة (٨١٢ هـ) . اشتهر بمصر وولي فيها التدريس، وأَنجب ثلاثة بنين، هم: ١- أَشهرهم: القاضي المحب أبو الفضل: أَحمد بن نصر الله، المولود ببغداد سنة (٧٦٥ هـ) والمتوفى بمصر سنة (٨٤٤ هـ) وهو شيخ: عز الدين القاضي أَحمد بن إبراهيم الكناني ابن نصرالله، المتقدم. له ولدان: محمد ت سنة (٨٣١ هـ) ، ويوسف ت سنة (٨٨٩ هـ) . ٢- وأَخوه: عبد الرحمن بن نصرالله، وُلدَ سنة (٧٧١ هـ) وتوفي سنة (٨٤٠ هـ) . ٣- وأَخوه: فضل بن نصر الله ت سنة (٨٢٨ هـ) وله: عثمان ابن فضل ت سنة (٨٩٤ هـ) . - بنو نعمة، أو بنو شبيب، المصريون: منهم: أبو حفص عمر ابن نعمة بن يوسف بن سيف بن عساكر بن عسكر بن شبيب

стр. 537

المقدسي ثم المصري ت قبل سنة (٦٠٠ هـ) . وولداه: مكي بن عمر ت سنة (٦٣٤ هـ) بمصر، وإسماعيل ابن عمرت سنة (٦٠٦ هـ) بمصر. وهؤلا غير بني نعمة المقادسة، أولئك من آل سرور. - الحارثي البغدادي ثم المصري: مسعود بن أحمد ت سنة (٧١١ هـ) بمصر، وكان رئيس القضاة فيها، وابنه: عبد الرحمن ت سنة (٧٣٢ هـ) بمصر. - القباني المصري: عبد الرحمن بن حسين ت سنة (٧٣٤ هـ) ، وابنه عمر، في القدس. * الحنابلة في بلاد العجم: مروذ، وآمد، وآمل، وأَصبهان، وهِراة، وهمذان. معلوم أَن آل الِإمام أَحمد- ﵀ مَرَاوِذَةٌ نزحوا من: " مَرُّوذ " إلى بغداد، وكان أَحمد حَمْلًا، لم يولد إِلاَّ في " بغداد ". فمن " آمد " أَبو الحسن: علي بن محمد البغدادي، المعروف بالآمدي ت سنة (٤٧٦ هـ) بآمد، وهو من تلاميذ القاضي أبي يعلى وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الغازي البدليسي، وأبوالحسن: علي بن محمد البغوي، المعروف بابن النجار توفي بآمد سنة (٦٠٩ هـ) .

стр. 538

ومن: " آمل ": علي بن أَبي القاسم الطبري أَبو الحسن ت سنة (٥٢٨ هـ) . ومن: " أصبهان ": محمود بن الحسين ابن أبي المرجا الأصبهاني، الطلحي توفي بأَصبهان سنة (٥٤٨ هـ) . وأبو سعيد: محمد بن حامد المعروف بلقب: " سرمس ". توفي بها سنة (٥٦٦ هـ) . وابن الحمامي: محمد بن أَحمد الأَصبهاني. توفي بها سنة وإسماعيل بن أَبي سعد، المتوفي بأصبهان سنة (٥٩١ هـ) ، وحامد بن محمد الصفار المتوفى بأصبهان بعد سنة (٥٨٨ هـ) ، ومحمد بن عبد الملك الأصبهاني. توفي بها سنة (٥٩٥ هـ) . وعبد الله بن أبي الحسن الجبائي الطرابلسي ثم الأَصبهاني. المتوفى بها سنة (٦٠٥ هـ) . ومحمد بن مكي الأَصبهاني، المتوفى بها سنة (٦١٠ هـ) . - بنو منده الأصبهانيون: بيت الحنابلة المحدثون، بدئ بيحيى ابن منده العبدي الأصبهاني، وختم بيحيى حفيده الخامس، المتوفى سنة (٥١٢ هـ) : المحدث، بن المحدث، بن المحدث، بن المحدث، ابن المحدث بن المحدث: أبو زكريا، يحيى بن عبد الوهاب ابن

стр. 539

محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني، فهؤلاء ستة على نسق. ولعبد الوهاب أخ اسمه: عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ت سنة (٤٧٠ هـ) . وللحافظ الذهبي- رحمه الله تعالى- كتاب: " معرفة آل منده ". ومن " هِرَاة ": شيخ الإسلام الهروي أَبو إسماعيل عبد الله ابن محمد الأَنصاري توفي بها سنة (٤٨١ هـ) وهو القائل: أَنا حنبلي ما حييت فإن أَمت ... فوصيتي ذاكم إلى إِخواني ويقول أيضا: " مذهب أَحمد أَحْمَدُ مذهبٍ " وله أَبناء، منهم جابر وعبد الهادي الذي قتلته الباطنية بعد سنة (٤٩٠ هـ) ولم أَقف على سبب تكنيته بأَبي إسماعيل، هل كان له ولد اسمه: إسماعيل، أَم لا؟ وللباطنية، والرافضة، أَفاعيل في أهل السنة، فمنها في الحنابلة أيضا: أَن حبيبًا بن الحسن القزاز ت سنة (٣٥٩ هـ) لما دفن في بغداد، أخرجه قوم من الرافضة من قبره ليلاً، وسلبوه كفنه إلى أن أَعاد له ابنه كفناً، وأعاد دفنه. ولهذا، كان أَبو حفص العكبري: عمر بن محمد ت سنة

стр. 540

(٣٣٩ هـ) : لا يكلم من يكلم رافضيا إلى عشرة أَيام. ومحمد بن عبد الله الِإشكيذياني، الهروي، ثم المكي، إِمام الحنابلة بحطيم الحرم توفي سنة (٥٩٠ هـ) . ومن: " همذان ": حمد بن نصر الهمذاني، المتوفى بها سنة (٥١٢ هـ) ، والحسين بن الهمذاني، المتوفى بها في القرن السادس. هؤلاء بعض علماء الحنابلة من بلاد العجم الذين ترجمهم ابن رجب في: " الذيل " وهم أَفراد، لا أَعرف فيها بيوتات تتابع العلماء في المذهب الحنبلي منهم، سوى: ذرية أَبي إسماعيل الهروي عبد الله بن محمد، " بيت الجيلاني " من ذرية الشيخ: عبد القادر، وتحولوا إلى بغداد والله أعلم. - في جزيرة العرب: وفي نجد خاصة كلهم حنابلة، وهذه بعض بيوتاتهم في الجزيرة العربية: * في مكة - حرسها الله تعالى -: - آل ظهيرة: الحنابلة، اليمنيون، الزبيديون، ثم المكيون، القرشيون نسباً. كانوا شافعية فتحول بعضهم حنابلة، ذكر بعضهم ابن حميد، منهم: عبد الكريم بن عبد الرحمن ت سنة (٨٩٩ هـ) وأبوه، وابنه يحيى، وأمه: زُبيدة وترجم ابن حميد في السحب لنحو عشرين علمًا من الحنابلة بمكة من بيوتات مختلفة، منهم: ابن أَبي الخير

стр. 541

أَبو بكر بن محمد الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٩٣٠ هـ) كان قد ولي رئاسة المؤذنين بمكة قبل تحوله حنبلياً، وكان موصوفاً بحسن صوته، وطراوته وأَما في المدينة فلا يتجاوزون خمسة أَعلام مفاريد. والله أعلم. وفي إِقليم نجد: جُل علماء الحنابلة، وعامتهم من القبائل العربية الضاربة فيها من أَجذامها: عدنان، وقحطان، وقضاعة. وعلماؤها من حاضرتها من قبائل: تميم العدنانية، وبني زيد القضاعية، وعنزة العدنانية، وبني خالد، وعائذ القحطانية، وبني سبيع من بني ثور عبد مناة العدنانية، وغيرها، ففي كل قبيلة علماء أفاضل، وسادة في العلم أماثل. كما يوجد في بيوتات لا تنتسب إلى قبيلة عربية، أفراد علا كعبهم في العلم، وصار لهم في القضاء والتدريس كبير شأن، فإلى طَرفٍ منهم: - آل ذهلان: الحنابلة، الخالديون، وقيل: الحنيفيون، من بلدة " مقرن "، شمال غرب الرياض، وفي وسطها الآن. جدهم: محمد بن ذهلان الخالدي، وقيل: الزعبي، ولد له الفقيهان: عبد الرحمن، والقاضي عبد الله، تُوفيا في وباء سنة (١٠٩٩ هـ) . ولعبد الله: ابن اسمه ذهلان، كان فقيهًا قاضياً للرياض، ولذهلان ابن اسمه: أَحمد، كان فقيهاً، ولأحمد ابن اسمه: عبد العزيز

стр. 542

كان مفتيا وقاضيا للرياض ت سنة (١١٦٩هـ) . * من بني تميم: لا أَعرف قبيلة حاضرة من قبائل العرب في قلب نجد، كثر منها العلماء، مثل " قبيلة بني تميم " ولا أَعرف بلدا خرج منها العلماء في قلب نجد، مثل: " أشيقر " من عمل: " الوشم ". وذلك خلال القرون بعد القرن العاشر الهجري، وجُلُّهم من " الوهبة " وهم فخذان: آل محمد، وآل زاخر وقد تتبعتهم من كتاب: " علماء نجد خلال ستة قرون " لابن بسام، فتحصل نحو عشرين ومائة عالم من " الوهبة من تميم " وِإليك البيان لهم: من آل مشرف من المعاضيد من الوهبة من تميم: - آل مشرف: في أشيقر وقد عَدَّ منهم سبعة عشر عالمًا: ١/١٠٩،١١٠،١٩٣،١٩٨، ٢٢٢، ٢/٤٤٣،٤٥٨، ٤٩٢، ٥٢٣،٥٢٥،٥٩٢، ٣/٦٧١، ٨٣٦، ٨٤٢، ٨٩٣، ٩٤٣،٩٦٥. منهم في ٢/ ٤٤٣ عبد العزيز بن قاضي بلدة " مَرَات " - مِن عَملِ الوَشم- حمد بن إبراهيم بن مشرف، أمه ابنة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب. وبعد وفاة زوجها الشيخ حمد المذكور تزوجها الشيخ محمد ابن علي بن غريب

стр. 543

وفيهم أجداد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأعمامه، وبنوهم، جمعيهم مشهورون بفخذهم الذي ينتمون إليه: " آل مشرف) ، ونسبة الواحد منهم: " المشرفي ". - ومن آل مشرف: آل الشيخ: الحنابلة، المشرفيون، الوهيبيون، التميميون، النجديون، في بلدة: أشيقر من عمل: الوشم، ثم: العيينة من قرى العارض، ثم حريملاء، ثم الدرعية، ثم الرياض. جدهم: سليمان بن علي المشرفي، الوهيبي التميمي (١) ، الأُشيقري، أَول من نزح منها من أسرَتهِ إلى العيينة ت سنة (١٥٧٩هـ) .

стр. 544

له: ثلاثة أَبناء هم: إبراهيم، وأًحمد، وعبد الوهاب، وأمهم: فاطمة بنت أَحمد بن محمد بن بسام، تزوجها بعد سنة (١٠١٥ هـ) . فإبراهيم قاضي أشيقر ت سنة (١١٤١ هـ) وَخَلَّفَ ابنه: عبد الرحمن بن إبراهيم ت سنة (١٢٠٦هـ) بالدرعية، ثم درج ولم يعقب. وأَما أَحمد فلم أَجِد له خبرًا. وأَما عبد الوهاب ت سنة (١١٥٣ هـ) فولد له: محمد وسليمان، وأمهما بنت الشيخ محمد بن عزاز المشرفي المعضادي الوهيبي التميمي الأشيقري، والد الشيخ سيف بن محمد بن عزاز الأَشيقري المتوفى سنة ١١٢٩ هـ. أما سليمان فولد له: عبد الله وعبد العزيز وخَلَّفَ عبد العزيز ابنه محمداً، ثم درج عقبه ولم يعقب، هكذا قال بعض مترجميه ولكن الصحيح أَنَّه عقب أسراً مشهورة في نجد، منهم: آل عبد الوهاب في حريملاء، والوشم، والفياض، منهم الفقيه الشيخ زيد بن عبد العزيز بن فياض، المتوفى بالرياض في يوم الثلاثاء ٢١/ ١١/ ١٤١٦ هـ وصُلِّي عليه من الغد - رحمه الله تعالى- ومنهم: آل جار الله، وغيرهم.

стр. 545

وأَما محمد: فهو العَلم المشهور والإمام المبرور الذي قام مع من شاء الله من إِخوانه من علماء نجد، بالدعوة إلى التوحيد وإحياء ما اندرس من معالم الدين. وللشيخ محمد بن عبد الوهاب: ستة أَبناء وابنة واحدة، هم: علي، وعبد الله، وحسين، وحسن، وعبد العزيز وإبراهيم، وفاطمة، انقطع منهم عبد العزيز وإبراهيم، وفاطمة، والأربعة الباقون عقبوا، ومن نسلهم آل الشيخ، الموجودون الآن، وقد توارثوا العلم، ومناصب القضاء، والفتيا، والحسبة، والذين في كتب التراجم منهم من العلماء من ذرية الشيخ محمد بن عبد الوهاب نحو عشرين عالمًا خلال قرنين من الزمان: الثالث عشر والرابع عشر والله أعلم. - ومن آل مشرف: " العزاز " في أشيقر سيف بن محمد بن عزاز توفي بها سنة (١١٢٩ هـ) وهو خال الشيخ محمد بن عبد الوهاب. المغامس: في أشيقر علي بن عمر المغامس ت سنة (١٠٥٠ هـ) . العيدان: في حريملاء: حسن بن عبد الله بن عيدان ت سنة (١٢٠٢ هـ) . الفاخري: في التويم ثم حرمة: محمد بن عمر الفاخري ت

стр. 546

سنة (١٢٧٧ هـ) . النشوان: في الفرعة: علي بن عبد الله بن نشوان ت سنة (١٢٣١ هـ) . الشارخي: في الفرعة: عبد المحسن بن علي الشارخي ت سنة (١١٨٧ هـ) في الزبير. الوهيبي: عبد الله بن أحمد الوهيبي ت سنة (١٢٦٣ هـ) في الأحساء وكان قبل في الدرعية. - ومن آل بسام من بني عقبة من الوهبة من تميم: البسام: في أشيقر، ثم عنيزة عَدَّ منهم ابن بَسَّام في كتابه: " علماء نجد " ثلاثة عشر نفسًا في:١/١٧٣، ١٨٦ وفيه فَصَّل نسبهم، ٢١٥، ٢/ ٣٤١، ٣٥٨،٣٨١،٤١١، ٤٦٧، ٥٩٤،٦١٣، ٦١٦، ٣/٧٢٥، ٨٠٢. - آل بسام: الحنابلة، التميميون، النجديون في بلدة أشيقر، ثم انتقلوا إلى عنيزة قاعدة القصيم. ترجم ابن بسام في كتاب: " علماء نجد خلال ستة قرون " لأَربعة عشر مترجمًا منهم. وأشار في حاشية ترجمة الشيخ أحمد بن محمد بن بسام الوهيبي التميمي، المتوفى سنة (١٠٤٠ هـ) تقريباً: أَنه هو جد آل

стр. 547

بسام الذين نزحوا إلى عنيزة. وابنة أَحمد هذا اسمها: " فاطمة " هي زوجة: الشيخ سليمان ابن علي بن مشرف الوهيبي التميمي، المتوفى سنة (١٠٧٩ هـ) فولدت له: الشيخ عبد الوهاب، المتوفى سنة (١١٥٣ هـ) وتزوج عبد الوهاب: ابنة محمد بن عزاز المشرفي الوهيبي التميمي من عشيرته فولدت له: الِإمام محمد بن عبد الوهاب، المتوفى سنة (١٢٠٦ هـ) رحم الله الجميع. القاضي: في أشيقر ثم عنيزة: عَدَّ منهم خمسة في: ٢/٣٦٧، ٤١٧، ٦٢٩، ٣/ ٦٨٧، ٧٩١. اليوسفي: في أشيقر ثم عنيزة، ثم عيون الجواء: ٣/٧١٦. العتيق: في أشيقر عبد الرحمن بن عتيق، توفي بعد سنة (٩٥٦ هـ) . الصُّقَيْه: في أشيقر، ثم القصيم: ٢/٥٥٩ الفيروز: في أشيقر ثم الأحساء عَدَّ منهم أربعة في: ٢/ ٦٢٧، ٣/ ٦٧٦، ٨٨٢،٨٩٤. - وَمِنْ آل راجح بن عساكر بن بسام من بني زاخر من الوهبة من تميم: آل سيف: منهم إبراهيم بن أحمد بن يوسف، المتوفى بعد

стр. 548

سنة (١١٨٧هـ) . الغملاس: إبراهيم بن غملاس ت في الزبير سنة (١٢٩٣ هـ) . العتيق: في أشيقر إبراهيم بن محمد بن عتيق توفي بها سنة (١٢٨٣ هـ) الشبل في عنيزة: منهم ثلاثة علماء: ٢/ ٤٩٣، ٥٥٧، ٨٤٣. البجادي: في أشيقر أحمد بن محمد البجادي، ت سنة (١٠٧٨ هـ) في بلده * ومن آل شبرمة من بني محمد من الوهبة من تميم: المانع: في أشيقر، ثم شقراء، وعنيزة عَدَّ منهم ثمانية في: ١/١٨٢، ٢/٤١٩، ٤٨٧، ٦٣٤، ٣/ ٨٢٧، ٨٨٧، ٨٩٠، ٩٢٨. أبا حسين: في أشيقر ١/٢١٧، ٢/٣٩٨. * ومن النواصر من بني عمرو بن تميم: الحصين: في شقراء: الشيخان القاضيان بالوشم الأخوان: عبد العزيز، المتوفى سنة (١٢٣٧ هـ) لم يعقب، ومحمد، ابنا عبد الله ابن محمد الحصين، وآل الحصين الآن هم من ذريته. العضيب: في سدير عبد الله بن أحمد بن عضيب ت سنة

стр. 549

العطوة: في العيينة، ثم الجبيلة، توفي بها سنة (٩٤٨ هـ) : الشيخ: أحمد بن يحيى بن عطوة. ابن منصور في الفرعة، ثم البصرة، ثم سدير عثمان ابن عبد العزيز بن منصور ت سنة (١٢٨٢ هـ) . الدخيل: في الفرعة، ثم المجمعة: عبد الله بن محمد بن دخيل ت سنة (١٣٢٤ هـ) بالمذنب من القصيم. * ومن بني المنقر من بني سعد بن زيد مناة من تميم: المعمر: الشيخ حمد بن ناصر بن معمر المنقري- العنقري- التميمي من ثرمداء، ثم الدرعية. المنقور الشيخ أحمد بن محمد المنقور ت سنة (١١٢٥ هـ) . في سدير وابنه: إبراهيم، توفي بها سنة (١١٧٥ هـ) . العنقري: الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري ت سنة (١٣٧٣ هـ) من ثرمداء بالوشم. * من آل محمد من الوهبة من تميم: الشبانة: في أشيقر ثم المجمعه: ١/١٨٠، ٢٢٤، ٢/٣٨٢، ٣٩١، ٣/٧٠٦. العبد الجبار: في أشيقر ثم المجمعة: ١/ ٢٢٥، ٢/٤٨٣، ٦٩٠.

стр. 550

القصير: في أشيقر ١/١٦٧، ٣/٧٩٣، ٩٣٠. الرواف: في بريدة: عبد الله بن أحمد الرواف. ت سنة (١٣٥٩ هـ) مقتولا في جعلان من سلطنة عمان. السويكت: في أشيقر محمد بن عبد الله السويكت: ٣/ ٨٧١. ومن الوهبة من تميم: السلوم: في الزبير ٢/ ٤٣٣، ٤٩٨، ٣/٩٠٩. الوهيبي: في أشيقر ١/٢١٠، ٢٥٢. التميمي: أشيقر، ثم حريملاء: مربد بن أحمد التميمي ت سنة (١١٧١ هـ) مقتولًا في " رغبة " قرب حريملاء المويسي: في حَرْمة: عبد الله بن عيسى المويسي ت سنة (١١٧٥ هـ) * ومن العزاعيز من بني تميم: العدوان: في أثيثية، ثم حريملاء: ٢/ ٣٩٦، ٤٧٣. * ومن بني تميم: السعدي: الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ت بعنيزة سنة (١٣٧٦ هـ) . الهديبي: الزبيري ثم المدني: محمد بن حمد الهديبي ت سنة (١٢٦١ هـ) في مدينة النبي ﷺ .

стр. 551

- بنو زيد: الحنابلة، القضاعيون نسبا، النجديون، قاعدتهم شقراء عاصمة الوشم. جدهم الأعلى: زيد بن حيان، وعنه انتشروا في حاضرة نجد، وصار منهم علماء، وقضاة، ومفتون، وأَئمة في المسجد الحرام، والمسجد النبوي الشريف. وهم أَفخاذ، وبيوتات. فمن بيوتاتهم في العلم: * آل غيهب: من بني زيد، وفيهم علماء: قضاة، ومفاتي، ومؤرخون، ونسابون، وأَئمة في المسجد الحرام، والمسجد النبوي الشريف منهم: الفقيه مفتي الوشم في زمانه: سليمان بن عبد الرحمن الغيهب ت سنة (١٣٢١ هـ) . ومن ذريته: فضيلة عضو مجلس القضاء الأعلى بالمملكة الشيخ: محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن سليمان - المشهور بابن الأمير-. والقاضي عبد الرحمن بن علي بن عودان ت سنة (١٣٧٤ هـ) والفقيه القاضي: عبد العزيز بن عبد الله بن سبيل ت سنة

стр. 552

(١٤١٣ هـ) . والفقيه عضو مجلس القضاء الأعلى ثم المستشار الشرعي بالديوان الملكي: عمر بن عبد العزيز المترك ت سنة (١٤٠٥ هـ) - رحمه الله تعالى- ومنهم مؤلف هذا الكتاب. في غيرهم من العلماء، وقد تولى القضاء منهم في عهد هذه الدولة- المباركة- نحو خمسين قاضيًا من هذه القبيلة القضاعية الحنبلية النجدية. - آل عيسى: من بني زيد، وفيهم علماء: قضاة، ومؤرخون، ونسابون. منهم: الفقيه قاضي الوشم: إبراهيم بن حمد بن عيسى ت سنة (١٢٨١ هـ) . والفقيه قاضي سدير عثمان بن علي بن عيسى ت سنة (١٢٨٥ هـ) . والفقيه الداعية قاضي سدير وشارح النونية: أَحمد ابن إبراهيم ابن عيسى ت سنة (١٣٢٩ هـ) . والفقيه قاضي الوشم نحو أَربعين عاماً: علي بن عبد الله بن عيسى ت سنة (١٣٣١ هـ) والفقيه مؤرخ نجد النسابة: إبراهيم بن صالح بن عيسى ت سنة (١٣٤٣ هـ) والفقيه اللغوي النحوي: ناصر

стр. 553

ابن سعود بن عيسى الملقب: " شويمي " ت سنة (١٣٥٠ هـ) . ومن علماء بني زيد: مؤرخ نجد على الإطلاق، الحيسوب، علاَّمة الأَنساب: عثمان بن عبد الله بن بشر ت سنة (١٢٩٠ هـ) . وثم علماء آخرون في حاضرة نجد من قبائل الأشراف، والأنصار، وبني حنيفه من عدنان، وعنزة النزارية من عدنان، وعائذ من قحطان، وآل عاصم من قحطان، وبني لام من قحطان، والفضول من قحطان، وبني خالد، وبني زُعب من سُليم، وبني هاجر، وسُبيع نسبًا وحلفًا لهم من قبائل الرباب، ويام، وشَمَّر، ومن الأزد: " الدواسر "، ومن حاضرة هوازن. في قبائل أخرى من الحواضر ومن البيوتات التي نبغ فيها- جمع من العلماء في نجد - آل عتيق: الحنابلة مذهبًا، النجديون وطناً. جدهم الأعلى الشيخ العلامة حمد بن علي بن حمد ابن عتيق، المتوفى سنة (١٣٠١ هـ) فآل عتيق العلماء من ذريته، منهم: الشيخ العلامة سعد بن حمد ت سنة (١٣٤٩ هـ) والشيخ عبد العزيز ابن حمد ت سنة (١٣٥٩ هـ) والشيخ عبد اللطيف بن حمد ت سنة (١٣٥٠ هـ) والشيخ إسماعيل بن حمد ت سنة (١٣٤٧ هـ) والشيخ عبد الله بن حمد ت سنة (١٣٣٢ هـ) والشيخ إسحاق بن حمد ت سنة (١٣٤٣ هـ) فهؤلاء ستة أبناء له، ولحقهم أحفاد عملوا في القضاء والتدريس والدعوة (١) .

стр. 554

- آل سليم: الحنابلة مذْهَباً، البريديون موطنا. جدهم الأعلى: الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم، المتوفى سنة (١٣٢٣ هـ) واشتهر من ذريته ابناه الشيخ عبد الله، المتوفى سنة (١٣٥١ هـ) والشيخ عمر المتوفى سنة (١٣٦٢ هـ) . هذا وقد تَرى العالِمَ الواحد الذي لم يعقب بمثابة " أمَّة " في رجل "؛ لما يحصل له من بلوغ الغاية في الفقه تحقيقاً وتدقيقاً وتأليفا فينفع الله به على توالي القرون والأزمان، منهم: شيخ المذهب في زمانه: الحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) . ومحقق المذهب وناشره: علي بن سليمان المرداوي ت سنة (٨٨٥ هـ) ومحقق المذهب: أبو النجا موسى الحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) والمحقق الشيخ: مرعي الكرمي ت سنة (١٠٣٣ هـ) ومجتهد المذهب: الشيخ منصور البهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) . وهناك من المفاريد الأَعلام من كانت لهم شهرة فائقة في نصرة السنة، ومجاهدة المبتدعة، وفي اللغة، والنحو، والقراءة، والزهد، وهكذا، منهم: شيخ الطائفة في وقته: الحسن بن علي البربهاري ت سنة (٣٢٩ هـ) كانت له مقامات عالية في نصرة السنة وقمع المبتدعة.

стр. 555

واشتهر في اللغة وعلم القراءات جماعة منهم ابن الخشاب: عبد الله بن أَحمد البغدادي ت سنة (٥٦٧ هـ) وله قصص طريفة في غرامه بالكتب وجمعها حتى باع داره من أَجلها، كما في ترجمته لدى ابن رجب. والمقرئ النحوي: عبد الله بن أَحمد البغدادي، سبط أَبي منصور الخياط ت سنة (٥٤١ هـ) . وقد غلقت الأَسواق يوم موته. والمقرئ الزاهد: على بن المبارك البغدادي المعروف بابن الفاعوس ت سنة (٥٢١ هـ) وغلقت أَسواق بغداد يوم وفاته. وكان أهل بَغداد يصيحون في جنازته: هذا يوم سني حنبلي لا قشيري ولا أَشعري. والمقرئ: ابن أَبي الجيش: عبد الصمد بن أَحمد البغدادي ت سنة (٦٧٦ هـ) . وقد أَغلقت البلد يومئذ لوفاته، وازدحم الخلق لحمله. ويظهر أَن ذكر إِغلاق السوق يوم وفاة المذكورين ليس من باب الِإحداد، وإظهار الحزن والنياحة، وإنما هو باختيار أَصحابها؛ لحضور الجنازة للصلاة عليها وشهود دفنها، أَمَّا لَوْ أُمِرَ النَاس بِذَلِكَ، أو اعْتَادُوه لإظهار الحزن، فهو مما أحدثه الناس في النياحة المحرمة بجميع صُوَرها، وقد بينت ذلك في: " فتوى السائل في مهمات

стр. 556

المسائل " والله أعلم. في غيرهم من المفاريد في علماء الحنابلة، الذين كادوا أن يُنسوا مَنْ قَبْلَهُمْ، وأَن لا يُدْرِكَ شَأوَهم مَنْ بَعْدَهُمْ، وفي كُلٍّ خير - رحم الله الجميع-. وهذا باب يطول تتبعه، ويحتاج إلى كتابة مفردة مع النظر في كتب التراجم العامة، ثم تصنيفهم على البلدان، ومنها غير من تقدم في الأَحساء بيروت قطر حلب. حماه حمص وفي ديار أخرى من بلاد العجم، وهكذا. والحمد لله رب العالمين.

стр. 557

المبحث الرابع: التحول المذهبي أَلَّفْتُ في: التحول المذهبي، كتابًا، ذكرت فيه: " ٢٥٨، نَفْسًا تحولوا من مذهب إلى آخر فقهي، أو عقدي، وبسطت له مقدمة، بينت فيها أسباب التحول، وأن للعمل الولائي أَثراً فعالًا في التحول، كالقضاء، والفُتيا، على مذهب الولاة، وأن من بين الأسباب: الرغبة المُلحة في تفضيل المذهب الذي انتقل إِليه المتمذهب، إلى غير ذلك من الأَسباب، وسواء كان هذا أو ذاك أو غيرهما، ففيه عدد من الحنابلة تحولوا إلى مذاهب أخرى، وبالعكس وهو أقل، ومنهم في الكتاب المذكور جماعة على أَنحاء مختلفة أَذكرهم هنا على سبيل الإشارة، وإلاَّ فقصص تحولهم، وحكاياتهم في ذلك، وما فيها من اللطائف في: كتاب " النظائر " وهو مطبوع. ومما يُلْحَق به مَنْقَبَة للقاضي أَبي يعلى الكبير ساقها شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى- في نقل مطول عن الوزير ابن هبيرة- رحمه الله تعالى- في: " المسودة: ٥٤١ " قال: " فأما تعيين المدارس بأسماء فقهاء معينين، فإنَّه لا أرى به بأسًا، حيث إن اشتغال الفقهاء بمذهب واحد، من غير أن يختلط بهم فقيه في مذهب آخر يُثير الخلاف معهم، ويوقع النزاع، فإنَّه " حَكَى لي الشيخ محمد بن يحيى عن القاضي أبي يعلى أنه قصده فقيه ليقرأ عليه

стр. 558

مذهب أَحمد، فسأله عن بلده، فأخبره، فقال له: إِن أَهل بلدك كلهم يقرأون مذهب الشافعي، فلماذا عدلت أَنت عنه إلى مذهبنا؟ فقال له: إِنما عدلت عن المذهب رغبة فيك أَنت، فقال له: إِن هذا لا يصلح، فإِنك إذا كنت في بلدك على مذهب أَحمد، وباقي أهل البلد على مذهب الشافعي، لم تجد أَحدًا يُعيد معك، ولا يدارسك، وكُنت خليقاً أَن تثير خصومة، وتوقع نزاعاً، بل كونك على مذهب الشافعي، حيث أهل بلدك على مذهبه أَوْلَى، وَدَلَّهُ على الشيخ أَبي إِسحاق، وذهب به إِليه، فقال: سمعًا وطاعة، أَقدمه على الفقهاء، والتفت إِليه. وكان هذا من علمهما مَعا، وكون كل واحد منهما يُريد الآخرة ... " انتهى. والِإشارة إليهم في أبحاث ستة: - المبحث الأول: الذين تحولوا إلى مذهب الِإمام أَحمد: منهم: - القاضي أَبو يعلى، الحنفي ثم الحنبلي ت سنة (٤٥٨ هـ) . - أَبو منصور الخياط، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٤٤٩ هـ) - أبو الوفاء ابن عقيل، الحنبلي، المعتزلي في الأصول، ثم الحنبلي ت سنة (٥١٣ هـ) - محدِّث العراق السلامي محمد بن ناصر الشافعي ثم الحنبلي

стр. 559

ت سنه (٥٥٠ هـ) . - أَحمد بن معالي الحربي، الحنبلي ثم الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٥٥٤ هـ) - أبو القاسم علي بن علوان بن مهاجر التكريتي الموصلي الوزير الشافعي ثم الحنبلي " القرن السابع ". - أَحمد بن إبراهيم الواسطي، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٧١١ هـ) . - ابن نضلة، المالكي ثم الحنبلي ت سنة (٧٣٤ هـ) . - ابن هشام النحوي، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٧٦١ هـ) . - عبد الله بن سعد الماسوحي، الشافعي ثم الحنبلي، ثم المجتهد ت سنة (٧٧١ هـ) . - ابن جنكلي، الحنفي ثم الحنبلي ت بعد السبعمائة. - عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٨٠٧ هـ) كان يلقب " عُوَيْساً " تصغير اسمه وكان يلقب " بالعالية " لمهارته في لعبة الشطرنج. تحول حنبليا لأجل الوظيفة في المدرسة التي أَنشاها الظاهر برقوق بمصر. قال ابن حُميد: " قلت: أَذكرتني واقعته هذه في تحوله حنبليا؛ لأَجل الوظيفة ما رأيته عنه، أو غيره، أنه لما أراد التنزل في المدرسة قيل له: ما مذهبك فقال: مذهبي الخبز " انتهى.

стр. 560

- عبد الله بن إبراهيم الحراني ثم الحلبي، الشافعي ثم الحنبلي، يعرف بابن عصرون ت سنة (٨٢١ هـ) . - محمد بن خالد الحمصي الشافعي أَبوه، ثم الحنبلي هو ت سنة (٨٣٠ هـ) . - ابن بواب الكاملية، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٨٣٥ هـ) . - الريمي أَحمد بن عبد الرحمن، الشافعي ثم الحنبلي ت بعد سنة (٨٥٠ هـ) . - عبد اللطيف بن محمد الحسني، المكي، المالكي ثم الحنبلي ت سنة (٨٥٣ هـ) . - محمد بن عبد الرحمن العمري العليمي، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٨٥٣ هـ) ولم يكن في أَهله حنبلي قبله. - الشيشني، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٨٧٠ هـ) - محمد بن أَحمد بن عبد القادر الموصلي ثم الدمشقي، قاهري الأَصل ت بها سنة (٨٧٢ هـ) يعرف بابن جُناق. قرأ على اللؤلؤي الفاسي فَحَضَّه على التحول إلى المذهب الحنبلي فتحول حنبليًا - محمد بن أَحمد بن سليمان البسطي القاهري، الحنفي ثم الحنبلي ولد سنة (٧٣٥ هـ) . - الإبشيطي، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٨٨٣ هـ) . - ابن الهائم أحمد بن محمد السلمي، الشافعي ثم الحنبلي ت

стр. 561

سنة (٨٨٧ هـ) . أَحمد بن عبد الرحمن بن علي، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٩٠٢ هـ) - عبد القادر بن نجم الدين محمد ابن ظهيرة، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٩٣٠ هـ) قيل: تحول حنبليًا رغبة في قضاء الحنابلة بمصر والله المستعان. - وعلى يد عبد القادر هذا تحنبل: ابن أَبي الخير أَبو بكر بن محمد المكي، الشافعي ثم الحنبلي. وفي: " النعت الأكمل " للغزي، حَصَلَ اضطراب في تاريخ ولادته، أو وفاته. - محمد بن محمد المكي، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (٩٣٠ هـ) . - محمد بن محمد كوجك، الحنفي ثم الحنبلي ت سنة (٩٥٧ هـ) - أَحمد بن عبد المنعم الدمنهوري، الحنفي ثم المالكي ثم الحنبلي ت سنة (١١٩٢ هـ) . - ابن بدران، الشافعي ثم الحنبلي مذْهَباً ومشربا ت سنة (١٣٤٦ هـ)

стр. 562

* المبحث الثاني: الذين تحولوا عن المذهب الحنبلي: منهم: - أَبو القاسم العكبري: عبد الواحد بن علي النحوي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٤٥٦ هـ) . - الخطيب البغدادي، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٤٦٣ هـ) . - ابن الحمامي، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٥١٨ هـ) - ابن بَرْهان، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٥٢٠ هـ) - البندنيجي ت سنة (٥٣٢ هـ) تحنبل، ثم تحنف،- ثم تشفع، ولذا قيل له " حنفش " منحوتة فالحاء من: حنبل ... وهكذا. - ابن الزيتوني، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٥٤٢ هـ) - المبارك بن روما، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٥٤٣ هـ) - ابن العريف الملقب بالبيع الفاسد، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٥٩٢ هـ) - محمود بن المبارك، الحنبلي ثم الشافعي ت بعد الخمسمائة. - زيد بن الحسين الكندي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٥٩٧ هـ) - أسعد بن أَحمد، الفقيه الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦٠١ هـ) - أبو القاسم الدباس، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦٠١ هـ) - الوجيه ابن الدهان، الحنبلي ثم الحنفي، ثم الشافعي ت سنة (٦١٢ هـ)

стр. 563

- زيد بن الحسن الكندي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٦١٣ هـ) - محمد بن خلف بن راجح، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦١٨ هـ) - الحسن بن المبارك الزبيدي، الحنبلي ثم الشافعي ثم الحنفي ت سنة (٦٢٩ هـ) - ابن النفيس، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦١٨ هـ) - الآمدي، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦٣١ هـ) . - القاضي ابن الحنبلي أَحمد بن محمد بن خلف بن راجح، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦٣٨ هـ) سبق تحول والده. - ابن الجيد السلامي، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦٣٩ هـ) - سبط ابن الجوزي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٦٥٤ هـ) . - الحافظ المنذري، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٦٥٦ هـ) . - عبد الله بن محمد الأذرعي، الحنبلي هو وأبوه، ثم الحنفيان توفي عبد الله سنة (٦٧٣ هـ) . - إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعني، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٦٩٥ هـ) . - أحمد بن إبراهيم السروجي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٧١٠ هـ) . - ابن الكيال، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٧٣٤ هـ) . - يوسف بن إبراهيم بن جملة، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٧٣٨ هـ) .

стр. 564

- أَحمد بن سليمان الأَربدي، الحنبلي الشافعي ت سنة (٧٧٦ هـ) . - معين بن عثمان الضرير، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٧٩٩ هـ) . - الناجي: إبراهيم بن محمد، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٨١٠ هـ) . لقب بالناجي لما تحول عن مذهب أَحمد! - أَحمد بن إبراهيم النابلسي، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٨١١ هـ) . - عبد الله بن محمد المصري، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٨١٥ هـ) . - عبد السلام بن أَحمد القيلوي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٨٥٩ هـ) . - إبراهيم بن حنينة، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٧٦١ هـ) . - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية، الحنبلي ثم الشافعي ت سنة (٨٧٦ هـ) كما في ترجمة والده لدى ابن حُميد. - محمد بن عبد الله بن أَحمد العسكري الصالحي، كان أَبوه حنبلياً توفي سنة (٩٠٨ هـ) ثم أشغل ابنه محمدًا بمذهب أبي حنيفة، كما في ترجمة والده من: " السُّحب ". - محمد بن يحيى الربعي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (٩٦٣ هـ) .

стр. 565

- أَبو الصفاء الأَصطواني، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (١٠٦٠ هـ) - علي بن سعد العمري العقاد الحنبلي ثم الحنفي كما في ترجمة ابنه: محمد شاكر، المتوفى سنة (١٢٢٢ هـ) من كتاب: " روض البشر " للشطي - محمد الخطابي الدمشقي، الحنبلي ثم الحنفي ت سنة (١٣٢٣ هـ) . ومضى في بيوتات الحنابلة: تحول ذرية بني عبادة. - عثمان بن سند البصري الحنبلي المالكي ت سنة (١٢٤٠ هـ) * المبحث الثالث: الذين حصل تردد في نسبتهم إلى المذهب الحنبلي: منهم: - أَبو داود، صاحب السنن ت سنة (٢٧٥ هـ) قيل: حنبلي، وقيل شافعي. - أبو بكر الباقلاني ت سنة (٤٠٣ هـ) قيل: الشافعي، وقيل: المالكي، وقيل: الحنبلي. - ابن ناصر الدين الدمشقي الشافعي، وقيل: الحنبلي ت سنة (٨٤٢ هـ) . * المبحث الرابع: الذين تحولوا من التقليد للمذهب إلى الاجتهاد: وهذا لا يعني التخلي عن نسبتهم إلى المذهب الحنبلي، بل لَمَّا فتح الله عليهم من العلم، وأَسباب التأهل، تَرَقَّتْ بهم الحال إلى درجة الاجتهاد. وقد مضى تسمية بعض منهم في: طبقات الأصحاب الزمانية، أبو يعلى، وابن عقيل، والموفق، وأبو عمر ابن قدامة، وشيخ الإسلام
следующие страницы →