← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 23611

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

بكر أبو زيد

Полный текст (1 073 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٧- الهداية كتاب: " الهداية " لأبي الخطاب الكلوذاني: محفوظ بن أحمد البغدادي ت سنة ٥١٠ هـ. طبع في مجلدين، وهو من المتون المهمة الجامعة في المذهب، المعتمدة في طبقة المؤلف: " المتوسطين " حذا فيه حذو المجتهدين في المذهب، المصححين لروايات الإمام، وطريقته فيه إنه يذكر في المسائل الروايات عن الإمام أحمد، فتارة يجعلها مرسلة، وتارة يبين اختياره، لكن أبا المعالي أسعد بن المنجا ت سنة (٦٠٦ هـ) ، ألف كتابه: " الخلاصة " وفال فيها: " أبين الصحيح من الرواية والوجه " قال المرداوي بعده في: " الإنصاف ١/ ١٦ ": " وقد هذب فيها كلام أبي الخطاب في الهداية " انتهى. ومن اصطلاحه فيه: أنه يطلق لفظ: " شيخنا " ويريد به: القاضي أبا يعلى. ومضى في: المصطلحات. وقد تنوعت خدمتهم له: شرحاً، واختصارا، وبيانا لأوهامه، منها:

стр. 702

* شروح الهداية: منها: ١- شرح الهداية لأبي حكيم: إبراهيم بن دينار النهرواني الرزاز ت سنة (٥٥٦ هـ) . قال ابن رجب: " كتب منه تسعة مجلدات، ومات ولم يكمله ". انتهى. ٢- " النهاية في شرح الهداية " تأليف: أسعد بن المنجا التنوخي، أبو المعالي ت سنة (٦٠٦ هـ) في بضعة عشر مجلداً. قال ابن رجب عن تصانيفه في " ذيل الطبقات: ٢/٤٩ ": " وفيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب، والظاهر أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب " انتهى. ونقل النعيمي ذلك في كتابه: " الدارس: ٢/ ١١٥ " لكنه سمى الكتاب: " الكفاية في شرح الهداية ". ٣- " شرح الهداية " ألفه: محب الدين أبو البقاء عبد الله ابن الحسين العكبري الضرير ت سنة (٦١٦ هـ) . لكن لم يكمله. * تنبيه: أصيب أبو البقاء العكبري هذا بالجدري في صباه فعمي، وقد ترجم له الزركلي في: " الأعلام ": (٤/ ٨٠) ولما ذكر مصنفاته قال: " و " ترتيب إصلاح المنطق " خ - عليه إجازة بخطه في مكتبة عارف بالمدينة/١٢٧ لغة ... "

стр. 703

وهذا وهم، إذ كيف يكتب وهو ضرير؟ والله أعلم. ٤- " شرح الهداية " ألفه: أبو عبد الله فخر الدين محمد ابن الخضر بن تيمية النميري ت سنة (٦٢٢ هـ) ولم يتمه. ٥- " منتهى الغاية لشرح الهداية " للجد المجد ابن تيمية: عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن تيمية النميري ت سنة (٦٥٢ هـ) . بيض بعضه وبقي الباقي مسودة، ذكر المرداوي في مقدمة: " الإنصاف " أنه إلى صفة الحج. قال ابن بدران في: " المدخل: ٢٢٠ ": " وكثيرا ما رأينا الأصحاب ينقلون عن تلك المسودة، ورأيت منها فصولا على هوامش بعض الكتب " انتهى. - " مختصر شرح الهداية للمجد " اختصره: ابن شيخ السَّلامية حمزة بن موسى شرف الإسلام أبو العباس ت سنة (٧٦٩ هـ) . * مختصرات الهداية: منها: ١- " عمدة الحازم " ويقال: " مختصر الهداية " للموفق ابن قدامة المقدسي ت سنة (٦٢٠ هـ) . ٢- " مختصر الهداية " لابن المشبك: سليمان بن عمر كمال الدين الحراني، توفي بعد سنة (٦٢٠ هـ) . ٣- " النهاية مختصر الهداية، لابن رزين: عبد الرحمن ابن رزين ابن أبي الجيش، المتوفى سنة (٦٥٦ هـ) بسيف التتار-

стр. 704

لعنهم الله- ومن علماء الحنابلة الذين قتلهم التتار هذه السنة: الصرصري، والفوطي، والتوحيدي، ويوسف بن الجوزي، وأبو المحاسن الجيلي، والخباز ابن المغير؟، أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي. وغيرهم- رحمهم الله تعالى-. - " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية " لابن اللحام أبي الحسن علاء الدين علي بن محمد بن علي بن فتيان البعلي الدمشقي ت سنة (٨٠٣ هـ) . حقق رسالة بجامعة الإمام عام ١٤٠٣ هـ. قال ابن عبد الهادي في: " الجوهر المنضد ": قلت: وله تصانيف مفيدة، منها: " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية " وهو كتاب جليل، بيض فيه كفاية ابن رزين، حين مات ولم يحررها، وقد كان بيضها قبله الشيخ عبد المؤمن، ولم يطلع على ذلك، فلما رآه، واطلع عليه، قال: " لو رأينا هذا ما تعبنا "، وأخبرت أنه لما صنفه أراه ابن رجب، فرمى به، وقال: " لقد قرطمت العلم " انتهى. * تنبيه: ولم أر في ترجمة ابن رزين: عبد الرحمن ت سنة (٦٥٦ هـ) كتابا بهذا الاسم: " الكفاية " والذي له هو كتاب: " اختصار الهداية لأبي الخطاب " باسم: " النهاية مختصر الهداية " فهل هو المراد فتصحف الاسم، أو يراد غيره؟ على أن: " تجريد العناية ... " منه

стр. 705

نسخة مخطوطة بالأزهرية برقم/١٠٦٥٩ فلينظر. كما أن في ترجمة: يوسف بن محمد المرداوي ت سنة (٨٨٢ هـ) كتابا له باسم: " شرح التجريد " شرح قطعة منه فهل هو شرح لتجريد ابن اللحام أم لا؟ على أنني لم أقف على كتاب باسم: " التجريد ... " سواه. والله أعلم. ٤- ولابن رزين: " مختصر المختصر ". ٥- " إدراك الغاية في اختصار الهداية " مجلد لطيف ألَّفه: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي، المتوفى سنة (٧٣٩ هـ) . له: نسخة خطية في: مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت برقم/٩٤٩. - ثم أن القطيعي هذا، شرح مختصره في أربعة مجلدات. * أوهام الهداية: - " بيان أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا ". ألفه: الوزير عبيد الله بن يونس الأزجي. ث سنة (٥٩٣ هـ) . * تخريج أحاديثها: - " الرعاية في اختصار تخريج أحاديث الهداية " لابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) . لعله يريد هداية أبي الخطاب. والله أعلم.

стр. 706

٨- المستوعب كتاب: " المستوعب " للسَّامُرِّيِ: مجتهد المذهب محمد ابن عبد الله ابن الحسين البغدادي المعروف بابن سنينة، المتوفى سنة (٦١٦ هـ) . صاحب التصانيف الكثيرة، قيل: خمسمائة، وقيل: أربعمائة، وقيل: مائة وخمسون مصنفا. طبع من كتابه أربعة أجزاء، من أوله إلى نهاية: " العقيقة " (١) وبقيته تحت التحقيق، وهو من كتب المذهب المعتمدة، التي اعتنت بذكر الروايات وتحريرها. قال عنه ابن بدران- رحمه الله تعالى- في: " المدخل: ٢١٧- ٢١٨ ": " المستوعِب - بكسر العين المهملة- تأليف العلامة مجتهد المذهب محمد بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن إدريس السامري- بضم الميم وكسر الراء مشددة- المتقدم ذكره، وهو كتاب مختصر الألفاظ كثير الفوائد والمعاني، ذكر مؤلفه في خطبته أنه جمع فيه: مختصر الخرقي: والتنبيه لغلام الخلال، والإرشاد لابن أبي موسى، والجامع الصغير والخصال للقاضي أبي يعلى، والخصال لابن البناء، وكتاب الهداية لأبي الخطاب، والتذكرة لابن عقيل، ثم قال: فمن حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة؛ إذ لم أخل بمسألة منها إلا وقد ضمنته حكمها وما فيها من الروايات

стр. 707

وأقاويل أصحابنا التي تضمنتها هذه الكتب، اللهم إلا أن يكون في بعض نسخها نقصان، ولقد تحريت أصح ما قدرت عليه منها، ثم زدت على ذلك مسائل وروايات لم تذكر في هذه الكتب نقلتها من: الشافي لغلام الخلال، ومن المجرد ومن كفاية المفتي، ومن غيرها من كتب أصحابنا.. هذا كلامه، وبالجملة فهذا الكتاب أحسن متن صنف في مذهب الإمام أحمد، وأجمعه، وقال في كتابه: إنه لم يتعرض فيه لشيء من أصول الدين ولا من أصول الفقه، ويكثر فيه من ذكر الآداب الفقهية. انتهى، وهو في مجلدين ضخمين، وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه: الإقناع لطالب الانتفاع، وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته، لكنه عند تأمل الكتابين يتبين ذلك، رحمهما الله تعالى " انتهى. * حواشيه (١) : ١- في ترجمة ابن المنجا: عمر بن أسعد، المتوفى سنة (٦٤١ هـ) ، قال ابن رجب- رحمه الله تعالى- في " ذيل الطبقات: ٢/ ٢٦ ": " ورأيت نسخة " المستوعب " وقد قرأها عمر بن المنجا، على والده قراءة بحث، وعليها حواش، علقها عنه بخطه ... وذكر بعضها " انتهى. ٢- " حاشية الفتوحي ". ٣- " حاشية ابن نصر الله ". وهاتان الحاشيتان مثبتتان على مخطوطته " النسخة الهندية ". وهي في مكتبة: " السيد حبيب بالمدينة النبوية ".

стр. 708

٩-١٠-١١ - العمدة. المقنع. الكافي ثلاثتها لأبي محمد موفق الدين عبد الله بن محمد بن أحمد ابن قدامة المقدسي الدمشقي ت سنة (٦٢٠ هـ) - رحمه الله تعالى-، وهي مطبوعة متداولة، وثلاثتها من متون المذهب المعتمدة. وقد راعى ابن قدامة- رحمه الله تعالى- في تأليفها طبقات التلقي والطلب للمذهب، فجعلها (١) : - " العمدة " للمبتدئين على رواية واحدة. - ثم: " المقنع " لمن ارتفع عن درجتهم فعدد فيه الرواية، وجرده من الدليل؛ ليتمرن الفقيه على الاجتهاد في المذهب وعلى التصحيح، والبحث عن الدليل. - ثم الكافي " للمتوسطين، بناه على رواية واحدة مقرونة بالدليل، وذكر في مواضع: تعدد الرواية في المذهب للتمرين. - ثم: " المغني في شرح الخرقي " وفيه الدليل، والخلاف العالي، والخلاف في المذهب، وعلل الأحكام، ومآخذ الخلاف، وثمرته؛ ليفتح للمتفقه باب الاجتهاد في الفقهيات.

стр. 709

والآن إلى بيانها: * أما كتاب: " العمدة " فيتميز بالخصائص الآتية (١) : ١- سهولة العبارة، حتى صار عمدة الشيوخ في تلقين المبتدئين، وهذا مقصد لمؤلفه، كما في خطبته له. ٢- صدر كل باب منه بحديث صحيح، فقال: " وأودعته أحاديث صحيحة تبركا بها واعتمادا عليها، وجعلتها من الصحاح لأستغني عن نسبتها إليها ". ٣- أتبع ذلك بالقول المعتمد عنده في المذهب، على سبيل الاستنباط من ذلك الحديث. وفي ذلك فوائد لا تخفى، منها: توجيه المتفقه إلى الدليل، وتمرينه على الاستنباط منه، وبعث همته إلى طلب الحديث. * شروح العمدة: ١- " العدة شرح العمدة للبهاء المقدسي: عبد الرحمن ابن إبراهيم ت سنة (٦٢٤ هـ) وهو أول من شرحه. مطبوع مراراً. ٢- " شرح العمدة " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة

стр. 710

(٧٢٨ هـ) في أربعة مجلدات، ولم يتم. وهو مطبوع. فمتن مؤلفه ابن قدامة، ويشرحه ابن تيمية، قد نال الشرفين متنا وشرحاً، فهو حقيق بعناية المعلمين، والمتعلمين. ٣- شرح العمدة " مجلدان. لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي ت سنة (٧٣٩ هـ) . ٤- " شرح العمدة " لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي الدمشقي ت سنة (٩٠٠ هـ) . ٥- " شرح العمدة " للشيخ محمد بن علي الحركان. بلغ فيه إلى كتاب " الأيمان والنذور ". * النظم: - " نظم العمدة " لمحمد بن عبد الأحد المخزومي ت سنة (٨٤١ هـ) . وانظر " إعلام النبلاء " للطباخ: ٥/ ١٣٧- ١٣٨ " إذ ذكر بعض منظومته. - " نظم عمدة الفقه " لصالح بن حسن البهوتي ت سنة (١١٢١ هـ) . * حواشي العمدة: " حاشية على عمدة الفقه ". محمد بن عبد العزيز بن مانع ت سنة (١٣٨٥ هـ) .

стр. 711

" المقنع " * وأما " المقنع " فليس المراد هنا كتاب: " المقنع " لغلام الخلال ت سنة (٣٦٣ هـ) ولا " المقنع " لابن المسلم ت سنة (٣٨٧ هـ) ولا " المقنع في شرح الخرقي " للبناء ت سنة (٤٧١ هـ) . ولا " المقنع في النيات " لابن أبي يعلى صاحب الطبقات ت سنة (٥٢٦ هـ) ولا " المقنع " في أصول الفقه لابن حمدان ت سنة (٦٩٥ هـ) إنما المراد كتاب: " المقنع " لموفق الدين عبد الله بن أحمد ابن قدامة المقدسي الدمشقي الإمام المجتهد، المتوفى سنة (٦٢٠ هـ) . وكتابه هذا عمدة الحنابلة من زمنه إلى يومنا هذا، وهو أشهر المتون بعد: " مختصر الخرقي "؛ لهذا أفاضوا في شرحه، وتحشيته، وبيان غريبه، وتخريج أحاديثه، وتصحيحه وتنقيحه، وتوضيحه. وقد امتدحه الأئمة، منهم العلامة المرداوي في مقدمة " الإنصاف، (١/ ٣) قال: " إنه من أعظم الكتب نفعا، وأكثرها جمعا " انتهى. وكان المشايخ يقرؤونه لمن ارتقى عن درجة المبتدئين، بعد إقراء: " العمدة " له. * شروح المقنع: منها: ١- " شرح المقنع " للبهاء المقدسي: عبد الرحمن بن إبراهيم،

стр. 712

ت سنة (٦٢٤ هـ) . وهو أول شرح للمقنع كما في " السير " للذهبي: (٢٢/ ٢٧٠) . لكن ابن رجب قال: " يقال: إنه شرح المقنع ". ٢- " الشافي في شرح المقنع " المشهور باسم: " الشرح الكبير " لابن أبي عمر شيخ الإسلام عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن قدامة المقدسي شمس الدين. المتوفى سنة (٦٨٢ هـ) . وهو ابن أخي الموفق ابن قدامة صاحب المغني. وقد استأذن الشيخ عبد الرحمن عمه الموفق بشرح: " المقنع " وأن يكون: " المغني " هو مادة شرحه فأذن له. ومن النظر فيه وفي مقدمة شرحه، يرى الناظر أن " الشرح الكبير " فارق " المغني " في ثلاثة أمور ١- لما اعتمد في شرحه على: " المغني " فأنه قد فوت بعضا منه. ٢- أضاف في شرحه، زائدا على " المغني " بعض الروايات، والوجوه. ٣- عزا ما أمكنه عزوه من الأحاديث التي فاتت عمه في: " المغني ". واجتهاده فيه مثل الموفق في " المغني " اجتهاد مقيد في المذهب لا مطلقا. طبع كتابه هذا مراراً. ويذكر مترجموه أيضاً: أن من تآليفه: " تسهيل المطلب في تحصيل المذهب " وأبدى العلامة ابن مانع- رحمه الله تعالى- في

стр. 713

مقدمته لطبعة: " المبدع " أن هذا اسم لشرحه على المقنع، كما ذكره ابن عبد القوي في " القصيدة الدالية " التي نظم بها " المقنع " وزاد عليه بقوله: لقد يسر المطلوب في شرح مقنع ... وأغنى عن المغني بتسهيل مطلب وليحرر. والله اعلم. * تنبيه: من اصطلاحهم أنه إذا قيل: قال الشارح، أو قاله في الشرح؛ فيراد به: أول شارح لأي كتاب، ومنه هنا إذا أطلق هذا الاصطلاح يراد به: " الشرح الكبير " لابن أبي عمر؛ لأنه أول شارح لكتاب: " المقنع " لعمه الموفق ابن قدامة. * تنبيه: " الشافي " عند الحنابلة اسم لكتاب في الفقه ألَّفه غلام الخلال ت سنة (٣٦٣ هـ) قال الذهبي عنه: " ومن نظر في كتابه: الشافي، عرف محله من العلم، لولا ما بَشَّعَهُ بِغَضِّ بعض الأئمة ". و" الشافي " في الفقه، للضرير عبد الرحمن بن عمر البصري ت سنة (٦٨٤ هـ) . و" الشافي والكافي " للنابلسي: محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي الأصل النابلسي ثم الدمشقي، ثم الحلبي، ثم المكي قاضيها ت سنة (٨٥٥ هـ) . ٣- " شرح المقنع " لابن حمدان ت سنة (٦٩٥ هـ) . في أربعة

стр. 714

مجلدات. انفرد بذكره ابن حميد في: " الدر النضيد ". ٤- " الممتع في شرح المقنع ". في أربعة مجلدات. للتنوخي المنجا بن عثمان الدمشقي ت سنة (٦٩٥) هـ. وهو في شرحه مقتصر على المذهب، وتحقيق الروايات فيه. يحقق رسائل بجامعة الإمام. وقد وهم صاحب: " معجم الكتب " إذ جعل هذا الشرح والشروح الثلاثة بعده، جميعها شروحا على " المقنع " لغلام الخلال. وهذا خطأ قطعا كما نبه المرداوي في مقدمة " الإنصاف ": (١/ ١٥) إذ نص على كونها شروحا لمقنع ابن قدامة، فتنبه. ٥- " مجمع البحرين في شرح المقنع " لابن عبد القوي: ت سنة (٦٩٩ هـ) نص على كونه شرحاً له: المرداوي في مقدمة: " الإنصاف " بلغ به إلى أثناء الزكاة. ثم ذكره أيضاً في نفس مقدمة: " الإنصاف: ١/ ١٦ " في معرض الكتب المعتمدة في المذهب، وامتدحه بالتحرير والتصحيح للمذهب فقال: وكذلك ابن عبد القوي في: " مجمع البحرين " فإنه قال " فيه: أبتدئ بالأصح في المذهب نقلا، أو الأقوى دليلاً، وإلا قلت مثلا: روايتان أو وجهان " انتهى. ٦- " شرح المقنع " لمسعود بن أحمد الحارثي ت سنة (٧١١ هـ)

стр. 715

شرح قطعة منه من العارية إلى آخر الوصايا، كما في مقدمة " الإنصاف ". منه نسخة بدار الكتب المصرية (فقه حنبلي- ٦) . ٧- " شرح المقنع " لابن عبيدان: عبد الرحمن بن محمود ت سنة (٧٣٤ هـ) . شرح قطعة منه إلى باب ستر العورة، كما في: " مقدمة الإنصاف ". ٨- " شرح المقنع " للشمس ابن مفلح محمد بن مفلح ابن مفرج " الراميني ثم الدمشقي ت سنة (٧٦٣ هـ) في ثلاثين مجلداً. ٩- " شرح المقنع " لأبي المحاسن جمال الدين يوسف ابن محمد ابن عبد الله المرداوي ت سنة (٧٦٩ هـ) . ١٠- " شرح المقنع " لابن الشمس - المتقدم ذكره - البرهان أبو إسحاق ابن مفلح: إبراهيم ابن صاحب الفروع الشمس محمد ابن مفلح ابن مُفَرِّج الراميني الدمشقي، المشهور كأسلافه بابن مفلح ت سنة (٨٠٣ هـ) ١١- " المبدع شرح المقنع " في أربعة مجلدات. للبرهان أبي إسحاق بن مفلح إبراهيم بن محمد الأكمل بن عبد الله بن محمد ابن مفلح بن مفرج الراميني ثم الدمشقي ث سنة (٨٨٤ هـ) . مطبوع. وجده عبد الله هو أخو الشمس ابن مفلح المتقدم. وقد قلده في شرحه هذا البهوتي في: " كشاف القناع في شرح الإقناع " ويأتي هناك.

стр. 716

تنبيه: شرح الموفق ابن قدامة: " كتاب المناسك من المقنع " في مجلد كبير، يأتي في: " كتب المناسك ". و" شرح مناسك المقنع " للفومني الرابغي ثم المكي: محمود ابن محمد ت سنة (٨٧٢ هـ) . كما في: " السحب الوابلة " وذكر أنه بخطه. * كتب في تحرير الرواية وتصحيح المذهب والتحشية والزوائد عليه: ١-٢ " زوائد الكافي والمحرر على المقنع " لابن عبيدان: عبد الرحمن بن محمود البعلي زين الدين أبو الفرج ت سنة (٧٣٤ هـ) . مطبوع. قال ابن مانع- رحمه الله تعالى- في مقدمته لطبعه له: (ص/ ز) : وذكر العلامة ابن رجب، وصاحب الشذرات: أن المصنف ألف: " زوائد المحرر على المقنع " ولم يذكرا جمعه لزوائد الكافي على المقنع، وهذا- والله أعلم-؛ لأنه ألَّف " زوائد المحرر " واشتهر قبل تأليفه: " زوائد الكافي " أو لغير ذلك من الوجوه، ولا نقول جزما: إنه خفي عليهما تأليفه لزوائد الكافي؛ لأن الكتاب مشهور في بلدهما دمشق عند العلماء " انتهى. ٣- حاشية على المقنع، للشمس ابن مفلح صاحب الفروع ت سنة (٧٦٣ هـ) . وله أيضاً: شرح المقنع. مضى في الشروح.

стр. 717

٤- " حواش على المقنع " لأبي المحاسن جمال الدين يوسف ابن محمد المرداوي المقدسي ت سنة (٧٦٩ هـ) . - فائدة: يوسف هذا هو جد بيت ابن مفلح من جهة الأم؛ ذلك أن الإمام شمس الدين محمد بن مفلح ت سنة (٧٦٣ هـ) تزوج ابنة جمال الدين يوسف المذكور، وناب عنه في الحكم، فصار يوسف جد آل مفلح الحنابلة من جهة الأم. والله أعلم. كما في " الدارس للنعيمي: ٢/ ٤٢ " وعنه مقدمة تحقيق: " المقصد الأرشد ": (١/١١) . ٥-٦ - " تصحيح الخلاف المطلق في المقنع " مطولا، ومختصرا، لمحمد بن عبد القادر الجعفري، المعروف بالجنة ت سنة (٧٩٧ هـ) . ٧- " تعليقة على المقنع " لابن النقيب: برهان الدين إبراهيم ابن إسماعيل المقدسي المشهور بابن النقيب ت سنة (٨٠٣ هـ) . ٨- " تصحيح المقنع " لشمس الدين بن أحمد النابلسي ت سنة (٨٠٥ هـ) . ٩- تصحيح المقنع " لعز الدين أحمد بن نصر الله ت سنة (٨٧٦ هـ) . منه نسخة خطية في مكتبة الشيخ عبد الله بن حميد- رحمه الله تعالى- بمكة

стр. 718

١٠-١١ - " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " للمرداوي: مصحح المذهب، ومنقحه علاء الدين علي بن سليمان ت سنة (٨٨٥ هـ) مطبوع. إذا كان: الخلال ت سنة (٣١١ هـ) هو جامع كتب الرواية عن الإمام أحمد، فإن المرداوي ت سنة (٨٨٥ هـ) جمع ما وقع له من كتب الرواية، ومن الكتب الجامعة لها، ومن كتب المتون في المذهب بما فيها: " الفروع " المسمى: " مكنسة المذهب " لكثرة ما حوى من آلاف الفروع، وتقدر الفروع في الصفحة بنحو خمسين فرعاً في منطوقه ... وما لحقها من الشروح، والحواشي، والتعاليق، والتخاريج، والتصحيح، والتنقيح ... وذلك في هذا الكتاب الجامع الفذ: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " وربطه بالمقنع قاعدة انطلاق لمسائله، لانكباب الناس عليه، ثم أتبعها في كل باب ما فاته، وضم إليه من الفوائد، والتنبيهات، وثمرات الخلاف في المذهب، وغيره، ما تقر به عين الفقيه، ويبهر المتبحر فضلا عن الطالب المتعلم. فصار بهذا للمذهب مجددا، ولشمله جامعا، ولرواياته، وتخاريجه، مصححا ومنقحا. وقد بين في مقدمته غاية البيان عن: مصادره، وسماها، وعن شرطه، وطريقته، ومسالك الترجيح، وطرق التصحيح، بحيث إذا عرف الفقيه هذه المقدمة مع مقدمة ابن مفلح للفروع، ومقدمة المرداوي

стр. 719

لتصحيح الفروع، وخاتمة ابن النجار الفتوحي لشرح المنتهى؛ صارت لديه العدة لمعرفة المذهب، وسلك المدخل لتحقيقه، وتصحيحه، ومعرفة راجحه من مرجوحه، ويأتي زيادة بيان عند الكلام على كتاب: " الفروع ". وبالجملة فمسلكه في هذا الكتاب، نظير مسلك ابن قاضي عجلون الشافعي في تصحيح المنهاج للنووي، وهو لروايات المذهب مثل: " جامع الأصول "، و " كنز العمال " في السنة، بجمع الروايات ومن خرجها. ومن أهم مميزات هذا الكتاب: " الإنصاف " الآتي: ١- استوعب ما أمكن الروايات في المذهب ومصادرها. ٢- حوى بين دفتيه ما سبقه من أمهات كتب المذهب متنا، وشرحاً، وحاشية، وحواها لاسيما المعتمدة منها؛ فصار كتابه مغنيا عن سائر كتب المذهب قبله. ٣- حوى اختيارات وتراجيح الشيوخ المعتمدين في المذهب؛ فصار دليلاً لتصحيحات شيوخ المذهب المعتمدين قبله. ٤- حرر المذهب رواية، وتخريجاً، وتصحيحاً لما أطلق، وتقييدا لما أخل بشرطه إلى آخر ما التزمه في مقدمته له، جاعلا ما ذهب إليه الأكثر من الأصحاب هو المختار.

стр. 720

فَدَيْنٌ على علماء الحنابلة في عصرنا إلى الآخر أن يقوموا بخدمة هذا الكتاب بتحقيقه وتوثيق معلوماته بإحضار أصوله التي اعتمدها، ويضاف إليه ما فاته من تصحيحات وتخريجات من جاء بعده من علماء المذهب لاسيما من كتب الحجاوي، والبهوتي، والخلوتي، والفتوحي، والشيخ مرعي، وابن قائد النجدي، وغيرهم من شيوخ المذهب المعتمدين بعد المرداوي- رحم الله الجميع-. * وللإنصاف مختصرات هي: ١- " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " للمرداوي نفسه. اختصر فيه الإنصاف في مجلد واحد. مطبوع. وهو في حقيقته خدمة للكتابين: للمقنع، فهو تصحيح له في الإطلاق، والتقييد، والتوضيح، والتنبيه على ما ليس من المذهب، واختصار لتحرير الروايات في الإنصاف، وجعله على القول الراجح في المذهب. فرغ المرداوي من تأليفه في سادس عشر شوال سنة اثنين وسبعين وثمانمائة، ثم غيره مرارا، ولم يزل يحرره، ويزيد فيه، وينقص، إلى أن توفي " هكذا نقل ابن مانع عن نسخة له خطية كما في مقدمته لطبع " الفروع: ١/١٣ وقال أيضاً: (١/٨) : " ومنها - مؤلفات المرداوي - التنقيح، مجلد بديع، قال في: " شرح الإقناع ": " لم يسبق إلى نظيره " وقال في: شرح المنتهى ":

стр. 721

" صحح فيه ما أطلق في المقنع، من الروايتين، أو الروايات، ومن الوجهين أو الأوجه، وتقيَّد ما أخل به من الشروط، وفسر ما أبهم فيه من حكم أو لفظ، واستثنى من عمومه ما هو مستثنى على المذهب حتى خصائصه ﷺ ، وقيد ما يحتاج إليه مما فيه إطلاق، وزاد مسائل محررة مصححة، فصار تصحيحا لغالب كتب المذهب " انتهى. ونحوه لدى ابن بدران في: " المدخل: ص/٢٢٣ ". - وعلى " التنقيح " حواش " منها: - " حاشية التنقيح، لأحمد بن عبد العزيز بن علي النجار الفتوحي ت سنة (٩٤٩ هـ) . - " كتاب حواشي التنقيح " للحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) . مطبوع. ٢- " الإتحاف باختصار الإنصاف " لأبي اليمن: مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العليمي ت سنة (٩٢٨ هـ) . لم يعمل منه إلا النصف. ٣- " مختصر الإنصاف والشرح الكبير، للشيخ محمد ابن عبد الوهاب ت سنة (١٢٠٦ هـ) مطبوع. ١١- " تصحيح الخلاف المطلق في المقنع " للعليمي: عبد الرحمن بن محمد العليمي مجير الدين أبو اليمن ت سنة (٩٢٨ هـ) . ١٢- " حاشية على شرح المقنع " لابن فيروز عبد الوهاب ابن محمد بن فيروز الأحسائي ت سنة (١٢٠٥ هـ) .

стр. 722

وصل فيها إلى: " الشركة " مفيدة جدا. ١٣- حاشية المقنع " مطبوعة من خط الشيخ سليمان ابن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ت سنة (١٢٣٣ هـ) . * غريب المقنع: ١- " المطلع على أبواب المقنع " للفقيه اللغوي شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي ت سنة (٧٠٩ هـ) مطبوع، وقد ذيله بتراجم من ذكر في المقنع من الأعلام. وهو تلميذ ابن مالك النحوي صاحب: " الألفية في النحو ". ٢- " مختصر المطلع " للزريراني: عبد الرحيم بن عبد الله البغدادي ت سنة (٧٤١ هـ) . * مختصرات المقنع: ١- " مختصر المقنع " للبعلي صاحب " المطلع " ت سنة (٧٠٩ هـ) منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية برقم/٣٨٣١. ٢- " زاد المستقنع في اختصار المقنع " للحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) . ويأتي بيان ما لحق هذا المختصر من الشروح وغيرها. مطبوع. * تخريج أحاديثه: منها: ١- " كفاية المستقنع لأدلة المقنع ". لأبي المحاسن يوسف ابن محمد المرداوي المقدسي ت سنة (٧٦٩ هـ) . حقق رسالة

стр. 723

بالجامعة الإسلامية، وجامعة أم القرى، منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم/١١ فقه حنبلي. أما كتابه: " الانتصار في الحديث على أبواب المقنع " فهو مثل كتاب ابن عبيدان ت سنة (٧٣٤ هـ) : " المطلع في الأحكام على أبواب المقنع " المشهور باسم: " مطلع ابن عبيدان " كلاهما على شاكلة كتب أحاديث الأحكام، لكنهما جريا في ترتيب الكتب والأبواب على نمط: " المقنع ". وقيل: بل " كفاية المستقنع " و: " الانتصار " اسمان لكتاب واحد، كما في حاشية: " السحب الوابلة ". وحقق كتاب: " المطلع " هذا رسالة بجامعة أم القرى. و" الانتصار " اختصره: عبد الرحمن بن حمدان العَنبْتَاوي ثم الدمشقي ت سنة (٧٨٤ هـ) بكتاب اسمه: " الإحكام في الحلال والحرام ". ٢- " الصوت المسمع في تخريج أحاديث المقنع ". لأبي المحاسن يوسف بن حسن ابن عبد الهادي الشهير بابن المبرد ت سنة (٩٠٩ هـ) . ومن لطائف الاتفاق أن كل واحد من المُخَرِّجَيْن: اسمه: يوسف، فصارت كنيته: أبو المحاسن، ولقبه، جمال الدين. وهكذا كل من كان اسمه: " يوسف " عند متأخري العلماء إلا ما ندر. * جمعه مع متن آخر: منها: ١- " الجمع بين المقنع والتنقيح " لشهاب الدين أحمد ابن

стр. 724

عبد الله العسكري الصالحي ت سنة (٩١٠ هـ) . قال ابن طولون: " مفيد لكن اخترمته المنية قبل إكماله، وصل فيه إلى: الوصايا، ثم أكمله الشويكي صاحب: " التوضيح " المتوفى سنة (٩٣٩ هـ) . ٢- " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشويكي: مفتى الحنابلة بدمشق: أحمد بن محمد، المتوفى بالمدينة سنة (٩٣٩ هـ) . جمعه وهو مجاور بالمدينة، وزاد عليهما أشياء مهمة، ومات قبل إتمامه. ٣- " منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات " للفتوحي الشهير بابن النجار: محمد بن أحمد ت سنة (٩٧٢ هـ) ويأتي ما لحق المنتهى من شروح وغيرها. وقد أحسن كل واحد منهم في الجمع بين " المقنع " و " التنقيح " إذ هذا جمع بين الحسنيين، وتميز في جمع الفضيلتين: الرواية في المذهب، وتصحيحها، وتقييد المطلق، وإطلاق ما حقه أن يقيد. * نظم المقنع: منها: ١- " عقد الفرائد وكنوز الفوائد " للناظم ابن عبد القوي: محمد

стр. 725

ابن عبد القوي المقدسي: صاحب " منظومة الآداب " ت سنة ٦٩٩ هـ. مطبوع. نظم به كتاب: " المقنع "، وضم إليه كتاب شيخه ابن قدامة ابن أبي عمر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ت سنة (٦٨٢ هـ) . المشهور باسم: " الشرح الكبير "، وقيل اسمه هو " تسهيل المطلب في تحصيل المذهب " كما قال في نظمه: لقد يسر المطلوب في شرح مقنع ... وقرب للطلاب كل مبعد وأغنى عن المغني بتسهيل مطلب ... لمن يبتغي تحصيل مذهب أحمد وانظر " تسهيل المطلب ... " في كتب المتون التي لم تشرح. وضم إلى نظمه أيضاً: " زوائد الكافي " على المقنع، فقال: وشيئاً من الكافي الكفيل ببغيتي ... وشيئاً من المغني المحيط بمقصد وضم أيضاً: " زوائد المحرر على المقنع " فقال: وسقت زيادات المحرر جلها ... وما قد حوى من كل قيد محدد فما فوق مرقى المجد في العلم مرتقى ... وغايته القصوى على رغم حسد وهو من الكتب المعتمدة في المذهب، وقد ذكره المرداوي في مقدمة الإنصاف: " ١/٦ " في معرض الكتب التي امتدحها وأثنى عليها بتحرير المذهب وتصحيحه وأن من شرط ابن عبد القوي في نظمه: تقديم الراجح في المذهب، فقال: ومهما تأتّى الابتداء براجح ... فإني به عند الحكاية أبتدي انتهى.

стр. 726

٢- مختصره المسمى: " المنتقى من عقد الفرائد وكنوز الفوائد " لابن معمر عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر النجدي ت سنة (١٢٤٤ هـ) . مطبوع.

стр. 727

الكافي * وأما " الكافي " (١) فهو المتن الثالث للموفق ابن قدامة، المتوفى سنة (٦٢٠ هـ) - رحمه الله تعالى- ألفه لمن فوق المتوسطين من الطلبة؛ ولهذا لما بناه مؤلفه - رحمه الله تعالى - على رواية واحدة، ذكر في مواضع تعدد الرواية، وذكر كثيرا من الأدلة؛ ليسمو بالطلبة إلى الاجتهاد في المذهب، بل إلى ما قام عليه الدليل من المذهب. وقد تميز هذا المتن من بين سائر متون المذهب بسهولة اللفظ ووضوح المعنى، ولعله لهذا لم يتجه أحد من الأصحاب لشرحه، وإنما اكتفوا بنظمه، واختصاره، وتخريج أحاديثه، والتحشية عليه، وهي: * نظمه: ١- نظمه: حسَّان السنة: يحيى بن يوسف الصرصري: ت سنة (٦٥٦ هـ) بكتاب سماه: " واسطة العقد الثمين وعمدة الحافظ الأمين.

стр. 728

في ألفي بيت وتقدم لها ذكر في: " الزوائد على مختصر الخرقي " فهي في نظم زوائد الكافي على الخرقي. ٢- ونظمه: صالح بن حسن البهوتي ت سنة (١١٢١ هـ) في ثلاثة آلاف بيت، باسم: " نظم الكافي ". * اختصاره: ١- " البلغة في مختصر الكافي " لابن شيخ الحزاميين أحمد ابن إبراهيم الواسطي ت سنة (٧١١ هـ) . ٢- " المنتخب الشافي من كتاب الكافي " لقاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد بن أحمد بن سعيد بن العز النابلسي المقدسي الدمشقي أبو سعيد ت سنة (٨٥٥ هـ) . اختصر فيه كتاب الكافي للموفق في مجلد. وقيل اسمه: " المنتخب الشافي من كتاب الوافي "؟ وقيل له: " الشافي والكافي ". * حواشيه: عليه: " حاشية الكافي " لأحمد بن نصر الله الكرماني البغدادي ت سنة (٨٤٤ هـ) . * الزوائد: لم أر كتابا في الزوائد على: " الكافي " لكن هناك كتابان في

стр. 729

زوائد الكافي على غيره هما: " زوائد الكافي والمحرر على المقنع " لابن عبيدان عبد الرحمن ابن محمود البعلي ت سنة (٧٣٤ هـ) . مضى في الزوائد على " المقنع ". " زوائد الكافي على الخرقي " للصرصري ت سنة (٦٥٦ هـ) . مضى في: الزوائد على الخرقي * تخريج أحاديثه (١) : - تخريج أحاديث الكافي. للحافظ الكبير صاحب " المختارة " الضياء المقدسي محمد بن عبد الواحد السعدي، المتوفى سنة (٦٤٣ هـ) . ذكر ابن بدران: أنه رآه وهو كتاب لطيف. وقال: مختصر جدا لم يشف غليلا.

стр. 730

١٢- المحرر المحرر في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل. ألفه: مجد الدين أبو البركات عبد السلام ابن تيمية، المتوفى سنة (٦٥٢ هـ) . مطبوع ومعه: " النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر لمجد الدين ابن تيمية ". تأليف: شمس الدين ابن مفلح الحنبلي المقدسي. المتوفى سنة ٧٦٣ هـ. طبع مطبعة السنة المحمدية. عام ١٣٦٩ هـ. وهو على طريقة: " الهداية " لأبي الخطاب، فلينظر ما تقدم. * شروح المحرر: ١- " التعليق المقرر على المحرر " عدة مجلدات. لحفيده: شيخ الإسلام، تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية النميري ت سنة (٧٢٨ هـ) . ٢- " شرح المحرر " قطعة من أوله. للزريراني عبد الله ت سنة (٧٢٩ هـ) .

стр. 731

٣- " تحرير المقرر في شرح المحرر " وقيل: " تحرير المقرر على أبواب المحرر ". في ستة مجلدات. لصفي الدين عبد المؤمن ابن عبد الحق القطيعي البغدادي ت سنة (٧٣٩ هـ) . وهو المراد في: " الإنصاف " للمرداوي عند قوله: " قال الشارح ". حقق رسالة في الجامعة الإسلامية. وقد انتقد ابن رجب تآليفه؛ لكثرة أوهامه. ٤- " شرح المحرر " قدر مجلد، من النكاح " إلى أثناء " الصداق " للزركشي: شمس الدين محمد بن عبد الله ت سنة (٧٧٢ هـ) . ٥- " شرح المحرر " لابن رجب صاحب الطبقات: عبد الرحمن ابن أحمد بن النقيب البغدادي، المشهور بابن رجب الدمشقي ت سنة (٧٩٥ هـ) . منه قطعة مخطوطة في جامعة الإمام بالرياض برقم/ ٤٧٦١/ ٥. ٦- " المقرر على المحرر " ليوسف بن ماجد المرداوي ت سنة (٧٨٣ هـ) . منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (٢٥٩٢٢) . مصورتها بجامعة أم القرى برقم: ٢١٨. ٧- " المقرر على المحرر " في ترجمة: أحمد بن علي بن أحمد ابن محمد بن وجيه الشهاب أبو حامد، الشيشيني الأصل، ثم القاهري الميداني ت سنة (٩١٩ هـ) قال ابن حميد في: " السحب

стр. 732

الوابلة: ص ٨٣ ": " قلت: وأظنه شارح المحرر بالشرح المبسوط، الغريب الفوائد، المسمى بالمقرر " انتهى. وابن حميد ينقل من هذا الكتاب في حاشيته على شرح المنتهى للبهوتي. * الحواشي والنكت والتعاليق: ١- " المنور في راجح المحرر على مذهب الإمام أحمد ابن حنبل " للآدمي تقي الدين أحمد بن محمد، المتوفى بعد سنة (٧٠٠ هـ) . وقيل: توفي سنة (٨١٥ هـ) فالله أعلم. ٢- " النكت والفوائد السنية على المحرر " لابن مفلح: محمد ابن مفلح شمس الدين المقدسي ت سنة (٧٦٣ هـ) . مطبوع بحاشيته. ٣- " النكت على المحرر " لابن شيخ السلامية: حمزة ابن موسى ت سنة (٧٦٩ هـ) . ٤- " تعاليق على المحرر " ليوسف بن أحمد بن إبراهيم ابن الشيخ أبي عمر المقدسي ت سنة (٧٩٨ هـ) . ٥- " تعاليق على المحرر " لعلي بن محمد العسقلاني القاضي توفي آخر القرن الثامن. ٦- حاشية على المحرر " جردت في مجلد متوسط. لابن قندس: أبو بكر بن إبراهيم البعلي ت سنة (٨٦١ هـ) . منها نسخة بمكتبة الموسوعة الفقهية في الكويت/ في ٣٩٥.

стр. 733

٧- " حواش على المحرر " - ويقال: " تصحيح المحرر " - لعز الدين الكناني أحمد بن إبراهيم بن نصر الله البغدادي المصري ت سنة (٨٧٦ هـ) . قال ابن بدران عنها في: " المدخل: ص ٢٢٠: " حواش حسنة ". ٨- " حاشية على المحرر " لابن عادل المفسر عمر بن علي ابن عادل الدمشقي ت سنة (٨٨٠ هـ) . مخطوطته في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/٢٩٣/٢. * نظم المحرر: - " نظم المحرر " لأحمد بن إبراهيم بن نصر الله عز الدين ت سنة (٨٧٦ هـ) . * اختصار المحرر: - " مختصر المحرر " لعز الدين الكناني أحمد بن إبراهيم ابن نصر الله ت سنة (٨٧٦ هـ) . ويقال: هو " تصحيح المحرر " الماضي ذكره.

стр. 734

١٣-١٤- الرعايتان هما: " الرعاية الكبرى " و " الرعاية الصغرى "، لأبي عبد الله أحمد ابن محمد بن حمدان الحراني الحنبلي، المتوفى سنة (٦٩٥ هـ) - رحمه الله تعالى-: قال ابن مفلح عنهما فيما نقله عنه ابن بدران في: " المدخل " بعد نقل عن ابن حمدان في: " الرعايتين " في: " باب زكاة الثمر والزرع " من " الفروع " قال: " وهذا وأمثاله لا عبرة به، وإنما يؤخذ منهما، بما انفرد به بالتصريح، وكذا تقدم - يعني ابن حمدان - في موضع الإطلاق، ويطلق في موضع التقديم، ويسوي بين شيئين المعروف التفرقة بينهما، وعكسه، فلهذا وأمثاله حصل الخوف من كتابيه وعدم الاعتماد عليهما " انتهى. قال ابن بدران بعده: " وبالجملة فهذان الكتابان غير محررين "، وقال قبل: " وحشاهما بالروايات الغريبة التي لا تكاد توجد في الكتب الكثيرة " انتهى. وقال ابن رجب عن الكبرى: " فيها نقول كثيرة جدا لكنها غير

стр. 735

محررة " انتهى. وفي مقدمة المرداوي لتصحيح الفروع: (١/ ٥٠) عقد التنبيه الأول، وفيه سمى مرجع معرفة الصحيح والترجيح من كتب المذهب ورجاله، وقال: " وصاحب الرعايتين، خصوصاً الكبرى " انتهى. فعجيب ذكرهما في الكتب المعتمدة، مع ما رأيت من كلمات: ابن مفلح، وابن رجب، وابن بدران. ولعل في تتبع مراتب الروايات التي يذكرها ابن حمدان في الرعايتين من كتاب " الإنصاف " للمرداوي يتجلى اختيارهما. فليتأمل. وقد حقق جزء من: " الرعاية الكبرى " رسالة في الجامعة الإسلامية. - شروح الرعاية الصغرى: - " شرح الرعاية الصغرى لابن حمدان " للبعلي: محمد بن أبي الفتح ت سنة (٧٠٩ هـ) . لم يتمه. - " شرح الرعاية الصغرى لشمس الدين محمد بن الإمام شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم البارزي ت سنة (٧٣٨) هـ. واسمه: " الدراية لأحكام الرعاية ". - " مختصر الرعاية " لعز الدين عبد السلام.

стр. 736

- شرح الرعاية الكبرى: - " الغاية القصوى شرح الرعاية الكبرى " لمؤلفهما ابن حمدان. مخطوط بالظاهرية برقم/٢٧٥٥، وعنها بجامعة أم القرى: ٢٣، ١٩٦. وله نسخه في " مكتبة الأوقاف العراقية برقم ١/ ٢٣٠١١ مجاميع " في/ ٢٧٥ ق. - والمرداوي في: مقدمة: " الإنصاف: ١/ ١٤ " لما سمى مصادره قال: " والرعاية الكبرى، والصغرى، وزبدتها، والإفادات بأحكام العبادات، وآداب المفتي، لابن حمدان " انتهى. فقوله: " وزبدتها " ظاهر أنها للمؤلف ابن حمدان، ولم أقف على ذكره، فلينظر؟ - " شرح المسائل الحسابية من الرعاية الكبرى " مجلد. للقطيعي: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق ت سنة (٧٣٩ هـ) . " حاشية الرعاية " للمحب ابن نصر الله: أحمد بن نصر الله ابن أحمد البغدادي التستري ت سنة (٨٤٤ هـ) كما في: " السحب ". ولا أدري عن هذه الحاشية على أي الرعايتين؟

стр. 737

١٥- الوجيز كتاب: " الوجيز " ألفه سراج الدين أبو عبد الله الحسين ابن يوسف ابن أبي السري الدجيلي- نسبة إلى " دجيل " نهر ببغداد البغدادي ت سنة (٧٣٢ هـ) . من تلاميذ أبي الحجاج المزي. وقد اعتمد علماء الحنابلة كتابه هذا، متناً مهماً في المذهب. وطريقته فيه، أنه بناه على الراجح في المذهب من الروايات المنصوصة عن أحمد، مع سهولة العبارة، وجزالة اللفظ، مجرداً عن الدليل، والتعليل، والخلاف، تسهيلاً لحفظه؛ ولهذا أثنى عليه شيخه: قاضي العراق، ومفتي الأفاق: الزريراني (١) - عبد الله بن محمد، المتوفى سنة (٧٢٩ هـ) ، فقال كما في: " ذيل الطبقات " لابن رجب: (٢/ ٤١٧) : " صنف - الدجيلي- كتاب: " الوجيز " في الفقه، وعرضه على شيخه الزريراني، فمما كتبه عليه: " ألفيته كتابا وجيزاً كما

стр. 738

وسمه، جامعاً لمسائل كثيرة، وفوائد غزيرة، قل أن يجتمع مثلها في أمثاله، أو يتهيأ لمصنف أن ينسج على منواله، انتهى. وقال المرداوي في مقدمة: " الإنصاف ": (١/ ١٦) في معرض الكتب الممتدحة المعتمدة: " وكذلك: " الوجيز فإنه بناه على الراجح من الروايات المنصوصة عنه، وذكر أنه عرضه على شيخه أبي بكر عبد الله الزريراني، فهذبه له، إلا أن فيه مسائل كثيرة ليست المذهب، وفيه مسائل كثيرة تابع فيها المصنف على اختياره وتابع في بعض المسائل صاحب: " المحرر " و " الرعاية " وليست المذهب وسيمر بك ذلك - إن شاء الله - " انتهى. فكتاب: " الإنصاف " للمرداوي مستودع لمتن: " الوجيز " مصحح له في مسائله التي خالف فيها المذهب. ولا أعلم في المذهب كتابا بهذا الاسم " الوجيز " سواه، وفي اصطلاحهم إذا قيل: في الوجيز انصرف إليه لا غير وقد نوه عن ذلك ابن بدران في: " المدخل ": (ص/ ٢٠٦) . وأما ما ذكره (ص/٢٠٧) من تسمية كتاب آخر باسم: " الوجيز لشيخه عبد الله بن محمد الزريراني، المتوفى سنة (٧٢٩ هـ) ، فلم أر من ذكره بعد البحث والاستقراء ولعله لما رأى ذكر " الوجيز " في ترجمة الزريراني ممتدحاً له، وهم في عزوه إليه، كما وهم - رحمه الله تعالى - في أن المراد عند الإطلاق " لأبي يعلى الصغير ":

стр. 739

صاحب الطبقات، وصوابه: أن " أبا يعلى الصغير " هو السبط ابن أبي حازم محمد بن محمد بن محمد القاضي أبي يعلى، كما نبه على ذلك ابن رجب في ترجمته عن " ذيل الطبقات ". وقد تابع محققا كتاب: شرح الكوكب المنير " ابن بدران على وهمه في نسبة: " الوجيز " للزريراني وإنما هو للدجيلي، فليصحح. * تنبيه: وأما ما جاء في: " معجم الكتب " لابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) ومعه إضافات الزبيري ت سنة (١٢٢٥ هـ) فهو كتاب مشوش؛ لما حصل فيه من إدخالات حديثة، وتصرفات عجيبة، فهي طبعة سقيمة لا يعتمد عليها، ولا يلتفت إليها. * شروح الوجيز: ١- " شرح الوجيز " للزركشي، صاحب: " شرح مختصر الخرقي " شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي، المتوفى سنة (٧٧٢ هـ) - رحمه الله تعالى-. شرح قطعة منه من العتق إلى الصداق. حقق رسالة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ٢- " شرح الوجيز " لمحمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي، المعروف بالجنة ت سنة (٧٩٧ هـ) شرع فيه ولم يتمه. ٣- " شرح الوجيز لابن فتيان: حسن بن علي بن ناصر ابن

стр. 740

فتيان الدمشقي. احترق شرحه في فتنة دمشق سنة (٨٠٣ هـ) . ٤- " شرح الوجيز " لقاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد ابن أحمد النابلسي، المقدسي ت سنة (٨٥٥ هـ) ، في خمسة مجلدات. ٥- " شرح الوجيز " للعلاء بن البهاء: علي بن البهاء الزريراني البغدادي الدمشقي، المعروف بالعلاء بن البهاء ت سنة (٨٩٠ هـ) . وأرخ بعضهم وفاته سنة (٩٠٠ هـ) ، وهو تلميذ لكل من ابن قندس، المتوفى سنة (٨٦١ هـ) ، ولأبي شعر من آل قدامة، المتوفى سنة (٨٤٤ هـ) . وللبرهان ابن مفلح صاحب المبدع ت سنة (٨٨٤ هـ) . وشرح البهاء هذا لقطعة منه، وقيل: بل شرحه كاملا في خمسة مجلدات. والله أعلم. ٦- " شرح الوجيز " لابن النجار أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، الشهير بابن النجار ت سنة (٩٤٩ هـ) . ولم يتمه. ابنه هو الشيخ محمد، صاحب " منتهى الإرادات " ت سنة (٩٧٢ هـ) يأتي. ٧- " فتح الملك العزيز بشرح الوجيز " في خمسة مجلدات. لعلي بن محمد الهيتي البغدادي ت سنة (٩٠٠ هـ) . حقق رسالة بالجامعة الإسلامية. ٨- " شرح الوجيز " لحسن بن محمد الموصلي بدر الدين،
следующие страницы →