← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 23611

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

بكر أبو زيد

Полный текст (1 073 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

- شرح الرعاية الكبرى: - " الغاية القصوى شرح الرعاية الكبرى " لمؤلفهما ابن حمدان. مخطوط بالظاهرية برقم/٢٧٥٥، وعنها بجامعة أم القرى: ٢٣، ١٩٦. وله نسخه في " مكتبة الأوقاف العراقية برقم ١/ ٢٣٠١١ مجاميع " في/ ٢٧٥ ق. - والمرداوي في: مقدمة: " الإنصاف: ١/ ١٤ " لما سمى مصادره قال: " والرعاية الكبرى، والصغرى، وزبدتها، والإفادات بأحكام العبادات، وآداب المفتي، لابن حمدان " انتهى. فقوله: " وزبدتها " ظاهر أنها للمؤلف ابن حمدان، ولم أقف على ذكره، فلينظر؟ - " شرح المسائل الحسابية من الرعاية الكبرى " مجلد. للقطيعي: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق ت سنة (٧٣٩ هـ) . " حاشية الرعاية " للمحب ابن نصر الله: أحمد بن نصر الله ابن أحمد البغدادي التستري ت سنة (٨٤٤ هـ) كما في: " السحب ". ولا أدري عن هذه الحاشية على أي الرعايتين؟

стр. 737

١٥- الوجيز كتاب: " الوجيز " ألفه سراج الدين أبو عبد الله الحسين ابن يوسف ابن أبي السري الدجيلي- نسبة إلى " دجيل " نهر ببغداد البغدادي ت سنة (٧٣٢ هـ) . من تلاميذ أبي الحجاج المزي. وقد اعتمد علماء الحنابلة كتابه هذا، متناً مهماً في المذهب. وطريقته فيه، أنه بناه على الراجح في المذهب من الروايات المنصوصة عن أحمد، مع سهولة العبارة، وجزالة اللفظ، مجرداً عن الدليل، والتعليل، والخلاف، تسهيلاً لحفظه؛ ولهذا أثنى عليه شيخه: قاضي العراق، ومفتي الأفاق: الزريراني (١) - عبد الله بن محمد، المتوفى سنة (٧٢٩ هـ) ، فقال كما في: " ذيل الطبقات " لابن رجب: (٢/ ٤١٧) : " صنف - الدجيلي- كتاب: " الوجيز " في الفقه، وعرضه على شيخه الزريراني، فمما كتبه عليه: " ألفيته كتابا وجيزاً كما

стр. 738

وسمه، جامعاً لمسائل كثيرة، وفوائد غزيرة، قل أن يجتمع مثلها في أمثاله، أو يتهيأ لمصنف أن ينسج على منواله، انتهى. وقال المرداوي في مقدمة: " الإنصاف ": (١/ ١٦) في معرض الكتب الممتدحة المعتمدة: " وكذلك: " الوجيز فإنه بناه على الراجح من الروايات المنصوصة عنه، وذكر أنه عرضه على شيخه أبي بكر عبد الله الزريراني، فهذبه له، إلا أن فيه مسائل كثيرة ليست المذهب، وفيه مسائل كثيرة تابع فيها المصنف على اختياره وتابع في بعض المسائل صاحب: " المحرر " و " الرعاية " وليست المذهب وسيمر بك ذلك - إن شاء الله - " انتهى. فكتاب: " الإنصاف " للمرداوي مستودع لمتن: " الوجيز " مصحح له في مسائله التي خالف فيها المذهب. ولا أعلم في المذهب كتابا بهذا الاسم " الوجيز " سواه، وفي اصطلاحهم إذا قيل: في الوجيز انصرف إليه لا غير وقد نوه عن ذلك ابن بدران في: " المدخل ": (ص/ ٢٠٦) . وأما ما ذكره (ص/٢٠٧) من تسمية كتاب آخر باسم: " الوجيز لشيخه عبد الله بن محمد الزريراني، المتوفى سنة (٧٢٩ هـ) ، فلم أر من ذكره بعد البحث والاستقراء ولعله لما رأى ذكر " الوجيز " في ترجمة الزريراني ممتدحاً له، وهم في عزوه إليه، كما وهم - رحمه الله تعالى - في أن المراد عند الإطلاق " لأبي يعلى الصغير ":

стр. 739

صاحب الطبقات، وصوابه: أن " أبا يعلى الصغير " هو السبط ابن أبي حازم محمد بن محمد بن محمد القاضي أبي يعلى، كما نبه على ذلك ابن رجب في ترجمته عن " ذيل الطبقات ". وقد تابع محققا كتاب: شرح الكوكب المنير " ابن بدران على وهمه في نسبة: " الوجيز " للزريراني وإنما هو للدجيلي، فليصحح. * تنبيه: وأما ما جاء في: " معجم الكتب " لابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) ومعه إضافات الزبيري ت سنة (١٢٢٥ هـ) فهو كتاب مشوش؛ لما حصل فيه من إدخالات حديثة، وتصرفات عجيبة، فهي طبعة سقيمة لا يعتمد عليها، ولا يلتفت إليها. * شروح الوجيز: ١- " شرح الوجيز " للزركشي، صاحب: " شرح مختصر الخرقي " شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي، المتوفى سنة (٧٧٢ هـ) - رحمه الله تعالى-. شرح قطعة منه من العتق إلى الصداق. حقق رسالة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ٢- " شرح الوجيز " لمحمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي، المعروف بالجنة ت سنة (٧٩٧ هـ) شرع فيه ولم يتمه. ٣- " شرح الوجيز لابن فتيان: حسن بن علي بن ناصر ابن

стр. 740

فتيان الدمشقي. احترق شرحه في فتنة دمشق سنة (٨٠٣ هـ) . ٤- " شرح الوجيز " لقاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد ابن أحمد النابلسي، المقدسي ت سنة (٨٥٥ هـ) ، في خمسة مجلدات. ٥- " شرح الوجيز " للعلاء بن البهاء: علي بن البهاء الزريراني البغدادي الدمشقي، المعروف بالعلاء بن البهاء ت سنة (٨٩٠ هـ) . وأرخ بعضهم وفاته سنة (٩٠٠ هـ) ، وهو تلميذ لكل من ابن قندس، المتوفى سنة (٨٦١ هـ) ، ولأبي شعر من آل قدامة، المتوفى سنة (٨٤٤ هـ) . وللبرهان ابن مفلح صاحب المبدع ت سنة (٨٨٤ هـ) . وشرح البهاء هذا لقطعة منه، وقيل: بل شرحه كاملا في خمسة مجلدات. والله أعلم. ٦- " شرح الوجيز " لابن النجار أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، الشهير بابن النجار ت سنة (٩٤٩ هـ) . ولم يتمه. ابنه هو الشيخ محمد، صاحب " منتهى الإرادات " ت سنة (٩٧٢ هـ) يأتي. ٧- " فتح الملك العزيز بشرح الوجيز " في خمسة مجلدات. لعلي بن محمد الهيتي البغدادي ت سنة (٩٠٠ هـ) . حقق رسالة بالجامعة الإسلامية. ٨- " شرح الوجيز " لحسن بن محمد الموصلي بدر الدين،

стр. 741

ذكره صاحب: " الجوهر المنضد " " المتوفى سنة (٩٠٩) هـ، ولم يذكر تاريخ وفاته. شرح قطعة منه من " الأيمان " إلى آخر الكتاب. ٩- " شرح الوجيز " لحسن بن عبد الناصر المقدسي. ذكره المرداوي، المتوفى سنة (٨٨٥ هـ) في مقدمة " الإنصاف " وقال: " من كتاب الأيمان إلى آخر الكتاب وهو الجزء السابع " ولم أقف على ترجمته. * حواشي الوجيز ١- " حواش على الوجيز " على المسائل التي ليست في المذهب. تأليف: عبد الرحمن بن سليمان ابن قدامة، المعروف بأبي شعر ت سنة (٨٤٤ هـ) . وقيل له: أبو شعر لأنه كان يحلق رأسه. لعل العبارة: لا يحلق رأسه، أو من باب التسمية بالضد. والله أعلم. قال ابن عبد الهادي في: " الجوهر المنضد ": " له حواش على كتب من كتب في الفقه، منها على كتاب: " الوجيز " على المسائل التي ليست في المذهب " انتهى. ٢- " حاشية على الوجيز " للمحب ابن نصر الله: أحمد ابن

стр. 742

نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر البغدادي التستري ت سنة (٨٤٤ هـ) . ٣- حواش " باسم: تنقيح الوجيز " لعز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد المخزومي البغدادي ت سنة (٨٧٦ هـ) . ابن صاحب نظم الوجيز) يأتي. وأحمد هذا وأبوه غير أحمد وأبيه صاحب الحواشي على الفروع. * نظم الوجيز: - نظمه: جلال الدين التستري: نصر الله بن أحمد البغدادي ت سنة (٨١٢ هـ) . باسم: " منظومة الوجيز " ويقال لها: " الكبير في التفقه ". قال ابن العماد: " نظم الوجيز في سبعة آلاف بيت، وقيل: ستة آلاف بيت. وهي من مصادر المرداوي في: " الإنصاف ".

стр. 743

١٦- الفروع تأليف تلميذ الأئمة: المزي، وابن تيمية، والذهبي- رحمهم الله تعالى- وهو: شمس الدين أبو عبد الله القاضي محمد بن مفلح ابن محمد بن مفرج الراميني- نسبة إلى رامين من عمل نابلس- المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، رأس آل مفلح وعميدهم، دفين الروضة بدمشق جوار الموفق ابن قدامة ت سنة (٧٦٣ هـ) . وكان تزوج ابنة الجمال أبي المحاسن يوسف بن محمد المرداوي ت سنة (٧١٦ هـ) صاحب كتاب: " كفاية المستقنع لأدلة المقنع " قال عنه شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية: " ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح ". وكان رصيفه الشمس ابن قيم الجوزية يرجع إليه في اختيارات شيخهما ابن تيمية، وقال ابن القيم: " ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح ". وقال ابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) في: " الجوهر المنضد: ١١٤ ": " ويقال: أفقه أصحاب الشيخ ابن تيمية: ابن مفلح، صاحب

стр. 744

" الفروع "، وأعلمهم بالحديث: ابن عبد الهادي، وأعلمهم بأصول الدين، والطرق، المتوسط بين الفقه والحديث، وأزهدهم: شمس الدين ابن القيم " انتهى. طبع كتاب: " الفروع " ومعه " تصحيح الفروع " لمحقق المذهب علاء الدين علي بن سليمان المرداوي ثم الصالحي، المتوفى سنة (٨٨٥ هـ) وهذا الكتاب " الفروع " الحافل، حوى من الفروع ما بهر العقول كثرة، وتحريراً، واستدلالا وتعليلاً، واتفاقاً، واختلافاً في المذهب، وللأئمة الثلاثة، حتى صار مطلباً لأهل كل مذهب، وعناية فائقة باختيارات شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم. ولنصه على اختيارات ابن تيمية اعتبار مرجح على غيره عند علماء المذهب، لشدة عنايته بفقه شيخه. رحم الله الجميع. وقد قال ابن عبد الهادي المتوفى سنة (٩٠٩ هـ) في: " الجوهر المنضد " عن منزلة كتاب " الفروع ": " هو مكنسة المذهب، سمعت ذلك من شيخنا أبي الفرج " انتهى. وأبو الفرج هو عبد الرحمن بن إبراهيم الحبال المتوفى سنة (٨٦٦ هـ) . وقال الحافظ ابن حجر الشافعي في كتابه: " الدرر الكامنة ": " صنف- ابن مفلح- الفروع في مجلدين، أجاد فيهما إلى الغاية

стр. 745

وأورد فيه من الفروع الغريبة ما بهر به العلماء " انتهى. ولا أعلم له في المذهب سميا سوى كتاب: " المجموع في الفروع " لابن أبي يعلى القاضي أبي الحسين، صاحب: الطبقات ت سنة (٥٢٦ هـ) . ويقال كتاب: " الفروع " للقاضي أبي الحسين كما في: مقدمة: " الإنصاف: ١/ ١٤ ". ويختصره بعضهم فيقول: " الفروع " كما فعل ابن قندس ت سنة (٨٦١ هـ) . في حواشيه على: " الفروع " لابن مفلح. وهذا الكتاب الحافل، معتمد لدى الحنابلة في تصحيح المذهب، وترجيحه وتحقيق متنه، وتنقيحه، وقد رسم المؤلف - رحمه الله تعالى - مصطلحه في مقدمته له، وحلاَّها بغرر الإيضاح والبيان المرداوي في مقدمة تصحيحه له. ولا يستغني مشتغل بالمذهب عن النظر في هاتين المقدمتين وفي مقدمة المرداوي لكتابه: " الإنصاف ... " فهذه المقدمات أغنى مقدمات كتب المذهب الحنبلي، في كشف الاصطلاح، ومعرفة الكتب، ومنزلتها، ومسالك التحقيق، والترجيح في المذهب، فنلفت إليها نظر الفقيه. والمؤلف ابن مفلح- رحمه الله تعالى- بنى كتابه على ما يلي:

стр. 746

١- تصحيح المذهب وتحريره، وجمعه وتنقيحه، مع ذكر الخلاف فيه، والخلاف العالي للأئمة الثلاثة. ٢- جرده من دليله وتعليله، وربما ذكر ذلك. ٣- أطلق الخلاف في حال اختلاف الترجيح. ٤- المقدم عنده هو المذهب المعتمد غالباً. ٥- إذا قدم غير المذهب، قال: والمذهب، أو المشهور، أو الأشهر، أو الأصح، أو الصحيح كذا. إلى آخر ما تراه في شرحه وطريقته التي رسمها في مقدمته. وقد وقع له إخلال باشتراطه؛ لأنه لم يبيضه كله، ولم يقرأ عليه. فقدم غير المذهب في مسائل. وأطلق الخلاف في مسائل مع شهرة المذهب فيها. إلى غير ذلك مما تداركه المرداوي في: " تصحيحه " له، ومن سبقه ممن ذكرهم في مقدمته: (١/٢٣- ٢٤) ، وبلغ بالمسائل المتعقبة نحو: " ٢٢٠٠ " مسألة وفي نحو: " ٦٠٠ " مسألة، تعقبه فيها بما حصل له من إخلال بالعبارة، أو الحكم، أو بالتقديم، أو الإطلاق على سبيل التبعية لمسائل أخر فصار جميع ما تعقبه به المرداوي نحو " ٣٠٠٠ " ثلاثة آلاف مسألة تبعاً أو استقلالا والله أعلم.

стр. 747

* شروح الفروع: مع كون هذا الكتاب معتمداً في المذهب من عصره إلى طبقة المتأخرين إلى الآخر، إلا أنه لم يحظ بشرح، له، وما هذا إلا لازدحام فصوله، وأبوابه بالفروع، ودقائقها، حتى إن الصفحة الواحدة يقدر عدد الفروع المنصوص عليها فيها بما يزيد على خمسين فرعاً، فشرحه يحتاج إلى من يقصر عمره عليه. وقد ذكر لهذا الكتاب شرحان هما: ١- شرح الفروع " لأبي المحاسن جمال الدين يوسف ابن ماجد المرداوي ت سنة (٧٨٣ هـ) . هكذا أطلق عليه ابن عبد الهادي: شرحاً، كما في: " الجوهر المنضد ": (ص/ ١٨٢) . ولعله يريد تصحيحه له بكتابه: " النهاية " ويأتي. ٢- " المقصد المنجح لفروع ابن مفلح " لأحمد بن أبي بكر محمد بن العماد الحموي ت سنة (٨٨٨ هـ) ، وقيل: سنة (٨٨٣ هـ) تلميذ ابن قندس، المتوفى سنة (٨٦١ هـ) . قال ابن بدران " هو عندي في مجلد ضخم " انتهى. وإذا كان حجم المتن في مجلدين مخطوطين، وقد طبع في ثلاثة مجلدات كبار مع تصحيحه للمرداوي، ثم في ستة مجلدات،

стр. 748

فكيف يكون شرح ابن العماد هذا في مجلد واحد ضخم، فلعله لمواضع منه كحاشية عليه، أو كتصحيح له. * الحواشي والتعاليق والتصحيحات والاستدراكات على الفروع: لما قصرت الهمم عن شرحه، اشتغل الأصحاب عليه بالتحشية، ونحوها، ومنها: ١- " النهاية في تصحيح الفروع " لجمال الدين أبي المحاسن يوسف بن ماجد المرداوي ت سنة (٧٨٣ هـ) . - أقول: " أبو المحاسن جد فروعه، ومصحح فروعه ". بمعنى: أن ابن مفلح تزوج ابنته، فصار أبو المحاسن جدا لأولاد ابن مفلح، وألف أبو المحاسن كتابه: " النهاية " في تصحيح كتاب الفروع لابن مفلح. وقد قيل في الكاساني الحنفي، المتوفى سنة (٥٨٧ هـ) لما ألف كتابه: " بدائع الصنائع " وتزوج ابنة السمرقندي محمد بن أحمد ت سنة (٥٤٠ هـ) مؤلف: " تحفة الفقهاء "، قالوا عن الكاساني: تزوج ابنته وشرح تحفته ". قال ابن عبد الهادي- رحمه الله تعالى-: " بيض الفروع وزاد فيها ونقص، وناقش المصنف فيها في

стр. 749

أماكن " انتهى. ٢- حواش على الفروع " لابن بردس، ويقال: ابن رسلان: إسماعيل بن محمد بن بردس بن رسلان البعلي ت سنة (٧٨٦ هـ) . قال مترجموه: وله: حواش حسنة على الفروع. ٣- " حاشية على الفروع " لنصر الله بن أحمد التستري البغدادي جلال الدين ت سنة (٨١٢ هـ) . ٤- " تعليقات على فروع الشمس ابن مفلح " لابن مغلي: علي ابن محمود السلماني ثم الحموي ثم القاهري ت بعد سنة (٨٢٨ هـ) . قال في وصفها ابن حميد في: " السحب ": " تدل على قوة نفسه بالعلم وفقهه، وأكثرها اعتراض عليه في نقله عن الكتب، وتجاسر فيها على مقام الشمس بما لا ينبغي، سامحنا الله وإياه بمنه وكرمه " انتهى. ٥- " حواش على الفروع " لشيخ المذهب، مفتي الديار المصرية: المحب أحمد بن نصر الله بن أحمد التستري البغدادي المصري ت سنة (٨٤٤ هـ) . وأحمد بن نصر الله، غير المذكور في: حواشي الوجيز المتوفى سنة (٨٧٦ هـ) كما تقدم. ٦- " حاشية على الفروع، لابن قندس: شيخ الحنابلة القاضي

стр. 750

تقي الدين أبو الصدق: أبو بكر بن إبراهيم البعلي الدمشقي الصالحي، المعروف بابن إبراهيم البعلي الدمشقي الصالحي، المعروف بابن قندس ت سنة (٨٦١ هـ) وقُنْدُس: لفظ موَلَّد، اسم لحيوان بري. وحاشيته هذه أشهر حواشي الفروع وأغناها، وقد جردها - في مجلد ضخم - تلميذه أبو بكر الجراعي، المتوفى سنة (٨٨٣ هـ) . وللشهاب الشويكي ت (سنة ٩٣٩ هـ) تعقبات عليها، قال ابن حميد في ترجمته: رأيت له بعض تعقبات بخطه على الحواشي القندسية على الفروع تدل على نباهته. قال ابن بدران: " وهذه الحاشية في مجلد، وبها من التحقيق والفوائد ما لا يوجد في غيرها " انتهى. حقق قسم العبادات منها رسالة في الجامعة الإسلامية. منها نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية برقم/ ٢٤٠ ورقم/٣٩٥. وفي مكتبة الشيخ/ حمد بن فارس- ﵀ لدى حفدته بالرياض. ٧- " حاشية على الفروع " لابن زهرة الحمصي: عبد الله بن أبي بكر ت سنة (٨٦٨ هـ) . قال مترجموه: حاشية لطيفة.

стр. 751

٨- " الدر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع ". المشهور باسم: " تصحيح الفروع ". والحقيقة أنه تصحيح لعامة كتب المذهب. لتلميذه: المرداوي، شيخ المذهب ومحققه علاء الدين علي بن سليمان ت سنة (٨٨٥ هـ) ، مطبوع بحاشية الفروع، وله مقدمة مهمة حافلة، وله مخطوطة في/ شستربتي برقم/ ٣٥٥٠. مصورتها بجامعة أم القرى: ١٩. ٩- " المستدرك على الفروع في ثلاثمائة موضع " لعلي ابن محمود المعروف بابن مغلي الحموي، المتوفى بعد سنة (٨٢٨ هـ) . لعلها السابقة برقم/ ٤. ١٠- " حاشية على الفروع " للحجاوي: موسى بن أحمد المقدسي الدمشقي، المتوفى سنة (٩٦٨ هـ) . * مختصرات الفروع: ١-" الحلوى " مختصر " الفروع " لتلميذ ابن قندس: يوسف ابن محمد بن عمر المرداوي ت سنة (٨٨٢ هـ) . وانظر ما يأتي باسم: تجريد الفروع. وهو غير يوسف، المتوفى سنة (٧٦٩ هـ) المذكور في شروح

стр. 752

المقنع؛ إذ يفترقان باسم الجد، وتاريخ الوفاة. ٢- " تجريد الفروع، لجمال الدين أبي المحاسن يوسف " بن محمد بن عمر المرداوي ثم الدمشقي الصالحي ت سنة (٨٨٢ هـ) . وهو غير يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوي ت سنة (٧٦٩ هـ) وهل كتابه هذا هو كتابه: " الحلوى مختصر الفروع " أو لا؟ ٣- " غاية المطلب في اختصار الفروع " لأبي بكر الجراعي: أبو بكر بن زيد بن عمر الدمشقي ت سنة (٨٨٣ هـ) . ومضى في الزوائد على الخرقي. ٤- مختصر الفروع مع زيادة عليه للمرداوي: علاء الدين علي بن سليمان شيخ المذهب ت سنة (٨٨٥ هـ) . * جمعه مع غيره: لابن عبد الهادي المعروف بابن المبرد: جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن الحسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) كتاب باسم: " جمع الجوامع " كبير جدا. قال ابن حميد في: " السحب الوابلة " في وصفه له: " جمع فيه الكتب الكبار الجامعة لأشتات المسائل كالمغني والشرح الكبير والفروع وغيرها " انتهى. ويأتي في كتب المتون التي لم تخدم.

стр. 753

١٧-١٨- متنان مهمان لشرف الدين أبي النجا الحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) هذان الكتابان هما: ١- " الإقناع لطالب الانتفاع " طبع في أربعة مجلدات . ٢- " زاد المستقنع في اختصار المقنع " طبع مراراً . ألفهما: شرف الدين أبو النجا الحجاوي: موسى بن أحمد ابن موسى بن سالم بن عيسى المقدسي ثم الدمشقي الصالحي، المتوفى سنة (٩٦٨ هـ) . والحجاوي بفتح الحاء نسبة إلى: حجة من قرى نابلس. وإلى البيان عن كل منهما:

стр. 754

* الإقناع أما كتاب: " الإقناع لطالب الانتفاع " فهو مطبوع في أربعة مجلدات، وقد استمده مؤلفه من كتاب: " المستوعب " للسامري، المتوفى سنة (٦١٦ هـ) . قال ابن بدران - رحمه الله تعالى - عند ذكر " المستوعب " (١) : " وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه: الإقناع لطالب الانتفاع، وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته لكنه عند تأمل الكتابين، يتبين ذلك - رحمهما الله تعالى- " انتهى. وقال أيضاً بعد أن ذكر كتاب: منتهى الإرادات " للفتوحي ت سنة (٩٧٢ هـ) : " وكذلك الشيخ موسى الحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) ألف كتابه: " الإقناع " وحذا به حذو صاحب: " المستوعب " بل أخذ معظم كتابه منه، ومن: " المحرر " و " الفروع "، و " المقنع " وجعله على قول واحد، فصار معول المتأخرين على هذين الكتابين وعلى شرحهما " انتهى. وقد تميز هذا الكتاب بأمور:

стр. 755

١- كثرة المسائل. ٢- تحرير النقول. وفي ذلك يقول ابن العماد (١) : " لم يؤلف أحد مؤلفاً مثله في تحرير النقول، وكثرة المسائل ". وقال ابن بدران- رحمه الله تعالى (٢) : " مجلد ضخم كثير الفوائد جم المنافع ". ٣- سهولة عبارته ووضوحها. ٤- عنايته بالدليل والتعليل. ولهذه المزايا صارت له عند الأصحاب: المنزلة العظيمة، والرتبة الرفيعة، وعلى مسائله تدور الفتيا، ومرجع القضاء، وعكف عليه المتأخرون بالتحشية، والاختصار وحل الغريب، وقد زاد في اعتماده وقبوله شرحه الفرد الفريد لمحقق المذهب الشيخ منصور البهوتي، المتوفى سنة (١٠٥١ هـ) . باسم: " كشاف القناع ". وهذا الكتاب النافع: " الإقناع " يشاركه في اسمه كتاب قبله باسم: " الإقناع " لابن الزاغوني الحنبلي ت سنة (٥٢٧ هـ) . قال ابن رجب: في مجلد.

стр. 756

* شرحه: شرحه الفريد: كشاف القناع في شرح الإقناع " طبع في ستة مجلدات. مؤلفه: محقق المذهب الشيخ/ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) . والبهوتي في هذا الشرح سار على طريقة البرهان ابن مفلح ت سنة (٨٨٤ هـ) في شرحه للمقنع، حيث لم يتعرض للخلاف العالي إلا نادرا، وسلك فيه مسلك المجتهدين في المذهب، ومنه استمد البهوتي شرحه " كشاف القناع ". قال السفاريني، المتوفى سنة (١١٨٨هـ) : " هو أحسن شروحه " انتهى. ولم أقف على تسمية أي شرح له سوى " الكشاف " المذكور. نعم شرحه: الشيخ/ سليمان بن علي بن محمد بن مشرف التميمي ت سنة (١٠٧٩ هـ) جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد أتلفه لما اطلع على شرح الشيخ منصور البهوتي في حج عام ١٠٤٩ هـ؛ إذ التقيا، فأطلعه الشيخ منصور على شرحه له: كشاف القناع، فوجده مطابقاً لما لديه فأتلفه. وفي ترجمة محمد بن أحمد المقدسي ت سنة (١٠٤١ هـ) من: " السحب " قال: " وقد ذكر الشيخ سليمان بن علي في خطبة

стр. 757

منسكه المشهور: أن الخريشي- شيخ محمد المذكور- سأله بعض تلامذته أن يؤلف كتابا فقال: التأليف في زماننا هذا تسويد الورق، والتحلي بحلية السرف " انتهى. * حواشي الإقناع: ١- " حاشية الإقناع " مجلد للشيخ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) . ويوجد على بعض مخطوطاتها تسميتها باسم: " كشف القناع " ولم أر من سماها بذلك. وهي في مكتبة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد بمكة - حرسها الله تعالى- وفي جامعة أم القرى برقم/١٢٩. ٢- " حاشية الإقناع " في اثني عشر كراسا. تأليف ابن أخت الشيخ منصور البهوتي، واشتهر باسم: الخلوتي، وهو محمد ابن أحمد البهوتي الخلوتي ت سنة (١٠٨٨ هـ) . جردت بعد موته فبلغت اثني عشر كراساً بالخط الدقيق، جردها ابن حميد صاحب: " السحب الوابلة "، المتوفى سنة (١٢٩٥ هـ) . * غريب الإقناع: - " شرح غريب الإقناع " لمؤلفه الحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) .

стр. 758

* اختصار الإقناع: ١- " المجموع فيما هو كثير الوقوع "، لعبد الرحمن بن عبد الله أبا بطين ت سنة (١١٢١ هـ) اختصر فيه الإقناع مع زيادات مفيدة. * الجمع بينه وبين غيره من المتون: ١- " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " طبع في ثلاثة أجزاء للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ت سنة (١٠٣٣ هـ) . - وللسفاريني ت سنة (١١٨٨ هـ) - رحمه الله تعالى-: " شرح نظم الخصائص الواقعة في الإقناع ". والخصائص النبوية ساقها الشارح - رحمه الله تعالى - في مقدمة: " كتاب النكاح " منه. والنظم المذكور لا ندري هل هو للسفاريني أم لغيره؟ - وللسفاريني أيضاً كتاب بعنوان: " الذخائر لشرح منظومة الكبائر الواقعة في الإقناع ". والكبائر في: " باب الردة " من: " الإقناع ".

стр. 759

* زاد المستقنع أما الكتاب الثاني للحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) فهو: " زاد المستقنع في اختصار المقنع " وهو المتن الذي صار في دار الحنابلة " جزيرة العرب " لاسيما الديار النجدية منها: أصلا في دراسة المذهب، ومفتاحاً للطلب، فاشتغل به الناس قراءة، وإقراء، وحفظاً، وتلقينا، وشرحاً في حلق المشايخ في المساجد، وفي المعاهد النظامية، حتى كان بعض العلماء يشرحه بفك العبارة فقط للمبتدئين، ويذكر الدليل للمتوسطين، ولمن بعدهم: يذكر ذلك مع الخلاف في المذهب، والخلاف العالي. ولبعضهم: مَتْنُ زَادٍ وَبُلُوْغ ... كَافِيانِ في نُبُوغْ أي: زاد المستقنع في الفقه، وبلوغ المرام في الحديث. ولم يؤلف بعده متن مشبع بالمسائل، والمهمات مثله، بَلْهَ أن يفوقه في كثرتها، واحتوائها؛ حتى قيل: إن مسائله بالنص والمنطوق نحو ثلاثة آلاف مسألة ونحوها في الإيماء والمفهوم، الجميع نحو ستة آلاف مسألة.

стр. 760

هكذا سمعنا من بعض أجلاء المذهب في عصرنا. وما ينقله بعض الطلبة عن بعض علماء العصر أن عدد مسائل الزاد نحو ثلاثين ألف مسألة؛ فلا ينبغي التعريج عليه. وكان من توفيق الله، أن محقق المذهب وناصره الشيخ/ منصور ابن يونس البهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) كما انفرد بشرحه الماتع النافع " كشاف القناع في شرح الإقناع " للحجاوي، كذلك انفرد بشرح الزاد في كتابه: " الروض المربع في شرح زاد المستقنع " فقد أتى ببغية الطلاب، بفك العبارة، وذكر الدليل، وسبك الشرح بالمتن حتى صارا كمتن واحد.. ولهذا صوب العلماء جهودهم على هذا الشرح المبارك بالحواشي، والتعليقات، كما عملوها على متنه: " الزاد "، وعلى نظمه. وهذا بيانها: * شرح الزاد: - شرحه الفريد: " الروض المربع شرح زاد المستقنع " لمحقق المذهب البهوتي: الشيخ منصور بن يونس ت سنة (١٠٥١ هـ) طبع مراراً في مجلد، وبحاشية العنقري في ثلاثة، وطبع بحاشية ابن قاسم في سبعة مجلدات كبار. وورد اسمه أيضاً: " الروض المشبع في حل ألفاظ مختصر

стр. 761

المقنع " على مخطوطة باريس، وعنها بجامعة أم القرى برقم: ١٢١. - " بغية المتتبع في حل ألفاظ روض المربع " مجلد واحد. لإبراهيم بن أبي بكر الذِّنابي العوفي الصالحي ثم المصري ت سنة (١٠٩٤ هـ) له نسخة بدار الكتب المصرية (١) فقه حنبلي، وأخرى بالمكتبة البلدية بالإسكندرية/ ٣٣٤٠. وقد جاء في بعض المصادر لترجمته: " العوني "، و " التوني " وهما تصحيف عن: " العوفي ". ثم تبين لي أن حقيقة هذا الكتاب شرح للمناسك من كتاب للشارح نفسه سماه " روض المربع "، وليس بحاشية، ولا على ما يفيده ظاهر عنوانه، فليعلم. " وقيد هذا الكتاب، طبع سبعة مجلدات باسم: " الشرح الممتع على زاد المستقنع " للشيخ محمد بن صالح العثيمين، من أول كتاب الطهارة حتى آخر كتاب الحج. وهذا الشرح ما خطَّهُ قلم مؤلفه وليس من إملائه، لكنه من لفظه بشرحه للزاد في دروسه، فيسجله طلابه، ثم يفرغونه كتابة ثم يطبع. وهذا نمط من التأليف جديد. * وعلى الروض حواش هي: ١- " حاشية على الروض المربع " لعبد الوهاب بن فيروز ت سنة ١٢٠٥ هـ بلغ بها إلى باب الشركة.

стр. 762

وإليها يعزو الشيخ العنقري في حاشيته على: " الروض المربع " برمز " فيروز " لها نسخة خطية في مكتبة عنيزة. منها نسخة خطية في مكتبة الموسوعة الكويتية، وفي المكتبة العلمية الصالحية بعنيزة، وفي المكتبة الوطنية بعنيزة، وفي جامعة أم القرى مصورة عن نسخة/ برنستون في أمريكا برقم/٥٩. ٢- و " حاشية على شرح الزاد " للشيخ أبا بطين عبد الله ابن عبد الرحمن أبا بطين النجدي ت سنة (١٢٨٢ هـ) . مطبوعة. ٣- و " حاشية الشيخ العنقري " ت سنة (١٣٧٣ هـ) مطبوعة. وحقيقة هذه الحاشية أنها لتلميذه الفقيه القاضي الورع الشيخ محمد بن عبد المحسن الخيال ت بالرياض سنة (١٤١٠ هـ) فقد كان يحضر هذه النقولات، وينتخبها من كتب المذهب، ويثبتها بالتحشية على: " الروض المربع " ويعرضها على شيخه العنقري - رحمه الله تعالى - وكان كفيف البصر- فيقره عليها، وقد أبى الشيخ محمد الخيال من نسبتها إليه، فسارت بين طلبة العلم منسوبة لشيخه لعرضها عليه، وهذا من تواضع العلماء، مع أشياخهم، وجزى الله الشيخين خير الجزاء وأوفاه. أخبرني بذلك ابن أخيه الشيخ الفقيه عبد المحسن بن عبد الله الخيال رئيس محاكم جدة حال كتابة هذا: " المدخل " عام ١٤١٥ هـ.

стр. 763

٤- " حاشية ابن بدران " ت سنة (١٣٤٦ هـ) . ٥- و " حاشية على شرح الزاد " لابن ضويان ت سنة (١٣٥٣ هـ) . ٦- وللشيخ فيصل المبارك ت سنة (١٣٧٧ هـ) باسم: " الروض المربع المشبع من الروض المربع " في أربعة مجلدات. لا أدري هل هو اختصار أم حاشية؟ ٧- " حاشية الروض المربع " المسماة: " المختارات الجلية من المسائل الفقهية " للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ت سنة (١٣٧٦ هـ) . وهي رسالة لطيفة مطبوعة. ومقصده منها تحقيق الاختيار وفق الدليل للمسائل المدونة في المذهب، والراجح خلافها. وقد أثنى- رحمه الله تعالى- على هذا الكتاب: " زاد المستقنع " وشرحه: " الروض المربع " و " الإقناع " و " المنتهى " و " المقنع "، وقال في مقدمته: (أما بعد: فأنه تكرر السؤال من بعض الأصحاب على وضع كتاب في فقه أصحابنا من الحنابلة على وجه يتضح به ما نختاره ونصححه من المسائل الفقهية، ونشير إلى شيء من مأخذها وأدلتها، فلم تمكني فرصة لأداء هذا المطلب، ومضى على هذا مدة طويلة، فعرفت أن الوفاء ببعض المقصود أولى من تفويت جميعه، ورأيت

стр. 764

أيضاً أنه يصعب على جمع كتاب يحتوي على جميع المسائل مثل: الإقناع، والمنتهى، والمقنع، وما تفرع عنها، مع قلة الحاجة إلى كتاب في هذا الموضوع، إذ كتب الأصحاب كفيلة بهذا المطلب، لكن لما كان كثير من الطلبة في هذه الأوقات قد انفتح لهم باب الاستدلال، ورأوا لزوم ذلك وفائدته ومصلحته، وكان الغالب على مسائل هذه الكتب المذكورة ولله الحمد موافقتها للراجح والصحيح، وأدلتها واضحة، ويوجد في كثير من الأبواب بعض مسائل قد يكون الراجح غيرها، وقد تكرر مرورها أو مرور بعضها في المباحثة والتعلم والتعليم، فكان من المصلحة المهمة جدا تقييد مثل هذه المسائل، فلذلك أحببت تقييد ما تيسر منها، ورأيت شرح مختصر المقنع للشيخ: " منصور البهوتي " أكثرها استعمالاً وأنفعها للطلبة في هذه الأوقات، فأحببت أن أجعل هذا التعليق كالاستدراك عليه، والتنبيه على ما ذكره خصوصاً؛ ليكون تنبيهاً على غيره من كتب الأصحاب عموماً) انتهى. ٨- و " حاشية ابن قاسم على الروض المربع " في سبعة مجلدات وهي في غاية النفاسة والتحقيق، وجلب دقائق الفقهيات والاختيارات، وكان شيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز كثير الرجوع إليها. مؤلفها هو الشيخ عبد الرحمن بن قاسم، جامع فتاوى ابن تيمية ت سنة (١٣٩٢ هـ) .

стр. 765

* حواشي الزاد والتعاليق عليه: ١- " حاشية على مختصر المقنع " للشيخ عبد الغني العتيلي. ٢- " حاشية على زاد المستقنع " لابن بشر عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن بشر الهاشمي النجدي ت سنة (١٣٥٩ هـ) . مطبوعة. ٢- " كلمات السداد على متن الزاد ". للشيخ فيصل المبارك. ت سنة (١٣٧٧ هـ) مطبوع. وهي قليلة الفائدة. ٣- " الزوائد على الزاد " مطبوعة. لمحمد بن عبد الله- بن حسين أبا الخيل ت سنة (١٣٨١ هـ) وهو مجموعة أربعة كتب: ١/ زاد المستقنع. ٢/ تعليقات على الزاد شارحة لمواضع منه. ٣/ زوائد على متن الزاد. ٤/ تعليقات على الزوائد. ٤- " حاشية الشيخ علي الهندي " الشيخ علي بن محمد الهندي الحائلي ثم المكي، المدرس بالمسجد الحرام - حتى هذا التاريخ عام ١٤١٥ هـ- له مقدمة نفيسة لزاد المستقنع وتعليقات دقيقة، حصر فيها المسائل التي خالف فيها الحجاوي المعتمد من المذهب في أكثر من سبعين مسألة، والمسائل الفقهية التي خالف فيها الراجح من المذهب وهي اثنتان وثلاثون مسألة. وهي مطبوعة. ٥- " السلسبيل في معرفة الدليل " للبليهي: صالح بن إبراهيم.

стр. 766

ت سنة (١٤١٠ هـ) . وهو حاشية نفيسة جدا، حقق فيها- ﵀ ودقق، بسياق الدليل، والتعليل، وتصحيح المذهب في جل مسائله، وبيان المختار وما عليه الفتوى، واعتنى بذكر اختيارات الشيخين ابن تيمية، وابن القيم- رحم الله الجميع- ولا يخلو من أوهام وبخاصة في العزو والتخريج. ٦- " الملخص الفقهي " للشيخ صالح الفوزان. مطبوع في مجلدين. وقد لخصه مؤلفه من " الروض " و " حاشية ابن قاسم. * نظم الزاد: ١- نظم زاد المستقنع " في أكثر من أربعة آلاف بيت. لمحمد بن قاسم بن غنيم الخالدي الزبيري ت سنة (١٣٣٥ هـ) .: ٢- " نيل المراد بنظم متن الزاد " للشيخ سعد بن عتيق ت سنة (١٣٤٩ هـ) بلغ إلى " الشهادات " وأتمه الشيخ عبد الرحمن ابن عبد العزيز بن سحمان. مطبوع. ٣- " نظم زاد المستقنع " واسمه: " روضة المرتاد في نظم مهمات الزاد " في ثلاثة آلاف بيت لسليمان بن عطية المزيني الحائلي ت سنة (١٣٦٣ هـ) . مطبوع.

стр. 767

١٩- منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات تأليف: أبي بكر تقي الدين محمد بن العلامة أحمد ابن عبد العزيز الفتوحي المصري، الشهير بابن النجار ت سنة (٩٧٢ هـ) . والفتوحي: نسبة إلى باب الفتوح بالقاهرة. ألفه في الشام بعد رحلته إليها، ثم عاد إلى مصر بعد أن حرر مسائله على الراجح من المذهب. وهذا الكتاب اعتمده المتأخرون من عصر المؤلف، حتى كان والد المؤلف يقرؤه للطلاب، ويثني عليه، وكاد الكتاب لشهرته ينسي ما قبله من متون المذهب المطولة، فعكف الناس عليه، شرحاً، وتحشية، واختصاراً، وجمعا له مع غيره. وهو كسابقه: " الإقناع " عليه مدار الفتيا، ومرجع القضاء، فإذا اختلفا رجع الأصحاب إلى " غاية المنتهى " ويأتي.

стр. 768

" وقد عكف الناس عليه، وهجروا ما سواه من كتب المتقدمين كسلا منهم، ونسياناً لمقاصد علماء هذا المذهب " (١) أي في تصانيفهم التي ألفوها على طبقات المتعلمين، كما فعل ابن قدامة في كتبه الأربعة المتقدمة. مطبوع في ثلاثة مجلدات. وهو وإن بناه على الراجح من المذهب، وشارك " الإقناع، " في مميزاته السابقة، لكنه معقد العبارة، وقد حلها بشرحه له، وصاحب البيت أدرى بما فيه (٢) . وقد بلغنا أن كلا من الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ت سنة (١٣٨٥ هـ) والشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ت سنة (١٤٥٢ هـ) كانا يحفظانه، ولعلهما آخر العقد في حفظه. والله أعلم. * شروح المنتهى: شرح هذا الكتاب خمسة من العلماء: المؤلف، وتلميذه تاج الدين البهوتي، والشيخ منصور البهوتي، وتلميذه العوفي، وهي كالآتي:

стр. 769

١- " شرح منتهى الإرادات " للمؤلف الفتوحي ت سنة (٩٧٢ هـ) ويطلق على شرحه اسم: " معونة أولي النهى " ولم يتحرر لي واضع هذا الاسم. وغالب استمداده من الفروع لابن مفلح. محقق في الجامعة الإسلامية بالمدينة منه: كتاب الطهارة. وبعض كتاب الصلاة. وقد طبع هذا. ثم طبعه الشيخ/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش بإخراجه عام ١٤١٦ هـ بمقدمة تحقيق مطولة. ٢- " شرح المنتهى " للبهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) طبع في ثلاثة أجزاء. واستمد شرحه هذا من شرح الفتوحي المذكور ومن شرحه هو لكتاب: " الإقناع ". وعلى هذا الشرح: " حاشية على شرح المنتهى " لعبد الوهاب بن فيروز الأحسائي ت سنة (١٢٠٥ هـ) في بلد الزبارة بقطر قال ابن مانع: " حقق فيها ودقق ". جردها صاحب " السحب الوابلة " وضم إليها ما تيسر له من غيرها. - " حاشية على شرح المنتهى " باسم: " تذكرة الطالب لكشف

стр. 770

المسائل الغرائب " لسليمان بن إبراهيم الفداغي النجدي من علماء القرن الثالث عشر نسخته في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/١٥٩. - وعليه أيضاً: " حاشية على شرح المنتهى " لعبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ت سنة (١٢٨٢ هـ) . المشهور بلقب: " مفتي الديار النجدية ". جردها: عبد الرحمن بن مانع ت سنة (١٢٨٧ هـ) والشيخ عبد الله جده لأمه. - وعليه أيضاً: " حاشية على شرح المنتهى " لابن غنام: غنام ابن محمد بن غنام النجدي ت سنة (١٢٣٧ هـ) . - " حاشية على شرح المنتهى " لابن حميد صاحب: " السحب الوابلة " محمد بن عبد الله بن حميد ت سنة (١٢٩٥ هـ) . وصل فيها إلى: " العتق ". لها نسخة مجردة خطية بمكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت برقم (٣٤٩) ونسخة أخرى في مكتبة الجامع الكبير في عنيزة. - وعليه أيضاً: " حاشية على شرح المنتهى " لابن بدران صاحب المدخل ت سنة (١٣٤٦ هـ) . وصل فيها إلى: " باب السلم ". - وفي فهرس مخطوطات الفقه الحنبلي بجامعة أم القرى:

стр. 771

" ١/ ٨٤ ": " فتح مولى النهى لديباجة شرح المنتهى " تأليف: أحمد ابن أحمد المقدسي برقم: ٥١ عن نسخة دار الكتب المصرية برقم/٥٨ فقه حنبلي. ٣- " بغية أولي النهى في شرح المنتهى " لابن العماد عبد الحي صاحب " الشذرات " ت سنة (١٠٨٩ هـ) . ٤- " شرح المنتهى " للعوفي تلميذ الشيخ منصور البهوتي: إبراهيم بن أبي بكر الذنابي العوفي، المتوفى بمصر سنة (١٠٩٤ هـ) ٥- " شرح المنتهى " لتاج الدين البهوتي تلميذ الفتوحي مؤلف المنتهى، وكثيرا ما ينقل عنه الشيخ عثمان بن قائد النجدي في حاشيته على المنتهى. * الجمع بينه وبين غيره: للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ت سنة (١٠٣٣ هـ) كتاب باسم: " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " يأتي. * حواشي المنتهى: ١- إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى " في مجلد. حاشية على المنتهى. للبهوتي: محقق المذهب الشيخ منصور البهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) نسخته بدار الكتب المصرية (فقه حنبلي/ ٥٩) والبلدية

стр. 772

في الإسكندرية/ ٣٩٤. ومكتبة الموسوعة الكويتية برقم/٢٣٦. ٢- " تحريرات على المنتهى " لياسين بن علي اللبدي ت سنة (١٠٥٨ هـ) . وصفها ابن حميد بأنها: " نفيسة ". ٣- " حاشية على المنتهى " لحفيد المؤلف: عثمان بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الفتوحي الشهير بـ " ابن النجار " ت سنة (١٠٦٤ هـ) . ٤- حاشية المنتهى " للخلوتي البهوتي محمد بن أحمد ابن أخت محقق المذهب منصور البهوتي، وتلميذه وزوج ابنته ت سنة (١٠٨٨ هـ) مجلد كبير جردت بعد موته فبلغت أربعين كراسا، منها نسخة بالأزهرية/ ٤٧٦٤٥ ٥- " حاشية على منتهى الإرادات " للإمام بالمسجد الحرام ومفتي الحنابلة عثمان بن قائد النجدي ت سنة (١٠٩٧ هـ) تلميذ الخلوتي ت سنة (١٠٨٨ هـ) . قال ابن حميد: " حاشية نفيسة، جردها تلميذه ابن عوض فجاءت في مجلد ضخم " انتهى. وقد حققت في جامعة الإمام بالرياض. وفي " فهرس مخطوطات المذهب الحنبلي " بجامعة أم القرى (١/٤٦) منسوبة لابن عوض: أحمد بن محمد بن عوض المرداوي الحنبلي ت بعد سنة (١١٠١ هـ) برقم/٨١.

стр. 773

ونسخة أخرى منسوبة للشيخ ابن قائد برقم/٤٤، ٨٣، ٦٨. ٥- " حواشي المنتهى " لعبد القادر الدنوشري ت بعد سنة (١٠٣٠ هـ) . وهو من تلاميذ الشيخ منصور البهوتي. هكذا ينقل عنها ابن حميد في: حاشيته على شرح المنتهى. وقال في: " السحب الوابلة ": " له تعليقات نفيسة على شرح المنتهى، أكثرها على شرح الخطبة، تدل على براعته " انتهى. ومضى في شروح المنتهى ذكر الحواشي على شرح المنتهى للبهوتي. * اختصاره: - اختصره الشيخ مرعي الكرمي، المتوفى سنة- (١٠٣٣ هـ) بكتابه: " دليل الطالب " يأتي.

стр. 774

٢٠-٢١- متنان مهمان للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي ت سنة (١٠٣٣ هـ) هما: ١- " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " طبع في ثلاثة مجلدات. ٢- " دليل الطالب لنيل المطالب " اختصره من منتهى الإرادات. طبع مراراً. كلاهما تأليف العلامة الفقيه/ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ثم المصري، الحنبلي ت سنة (١٠٣٣ هـ) .

стр. 775

٢٠- غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى جمع فيه مؤلفه الشيخ مرعي ت سنة (١٠٣٣ هـ) بين كتابين عظيمين عليهما مدار الفتيا والقضاء عند الأصحاب، منذ تأليفهما في القرن العاشر حتى عصرنا، هما: كتاب " الإقناع " للحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) و " المنتهى " لابن النجار الفتوحي ت سنة (٩٧٢ هـ) . لإشباعهما بالفروع الكثيرة، المنثورة في كتب المذهب السابقة لهما، وما لهما فيهما من الترجيح، والتنقيح والتحقيق؛ ولهذا أقبل عليه العلماء بالشرح، والزوائد وشرحها، لكن لم يكمل من شروحه سوى شرح الرحيباني: " مطالب أولي النهى " ولم يطبع غيره أيضاً. وقد قال العلامة السفاريني ت سنة (١١٨٩ هـ) - رحمه الله تعالى- في وصيته لأحد تلامذته النجديين: " وعليك بما في الكتابين: الإقناع، والمنتهى، فإذا اختلفا فانظر ما يرجحه صاحب الغاية " انتهى. وقد اشتهرت " الغاية " في " الاتجاهات " بقول الشيخ مرعي: " ويتجه " وصار للأصحاب حولها بحوث ومناقشات.
следующие страницы →