← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 23611

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

بكر أبو زيد

Полный текст (1 073 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

كتب الآداب مضى كتاب " الإرشاد " للشريف ابن أبي موسى ت سنة (٤٢٨ هـ) وأنه عقد في آخره: " الجامع في الآداب " على نحو: " الرسالة " لابن أبي زيد القيرواني المالكي ت سنة (٣٨٦ هـ) . وأما التأليف استقلالاً فللحنابلة فضل فيها، ولو لم يكن منها إلا مؤلفات الشمس " ابن مفلح " ت سنة (٧٦٣ هـ) فيها، وقد طبع منها: " الآداب الشرعية الكبرى " في ثلاثة أجزاء، وأتى فيها بنفائس العلم وغرر النقول، وحقق فيها ودقق، وأشار في المقدمة إلى تآليف الأصحاب فيها، فقال: " أما بعد: فهذا كتاب يشتمل على جملة كثيرة من الآداب الشرعية، والمنح المرعية، يحتاج إلى معرفته، أو معرفة كثير منه: كل عالم أو عابد وكل مسلم، وقد صنف في هذا المعنى كثير من أصحابنا، كأبي داود السجستاني، صاحب " السنن "، وأبي بكر الخلال، وأبي بكر عبد العزيز وأبي حفص، وأبي علي بن أبي موسى والقاضي أبي يعلى، وابن عقيل، وغيرهم. وألف في بعض ما يتعلق به -كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعاء، والطب، واللباس، وغير ذلك-: الطبراني، وأبو بكر الآجري، وأبو محمد الخلال، والقاضي أبو يعلى، وابنه أبو الحسين، وابن الجوزي، وغيرهم " انتهى.

стр. 877

ومنها: - " الأدب " لإبراهيم الحربي ت سنة (٢٨٥ هـ) . - " الأدب " للخلال ت سنة (٣١١ هـ) . - " الآداب " لأبي بكر عبد العزيز غلام الخلال، ت سنة (٣٦٣ هـ) . - " الآداب " لأبي حفص العكبري: عمر بن إبراهيم، المعروف بابن المسلم ت سنة (٣٨٧ هـ) . - " الآداب " للشريف أبي علي بن أبي موسى: محمد بن أحمد ت سنة (٤٢٨ هـ) . - " مقدمة في الأدب " للقاضي أبي يعلى ت سنة (٤٥٨ هـ) . - " آداب العالم والمتعلم " لابن البناء ت سنة (٤٧١ هـ) . - " فصول في الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة " لابن عقيل ت سنة (٥١٣ هـ) يوجد قطعة منه في مكتبة لاله لي بتركيا. ومضى في: كتب الطب: كتاب " الطب الروحاني " لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) . - " منظومة آداب العالم والمتعلم " لابن عبد القوي: محمد بن عبد القوي المقدسي ت سنة (٦٩٩ هـ) . وتسمى: " ألفية الآداب، و " منظومة الآداب " ... ولها شرحان يأتيان: - " الآداب الشرعية الكبرى " في ثلاث مجدات للشمس ابن

стр. 878

مفلح ت سنة (٧٦٣ هـ) . طبع. وله: - " الآداب الشرعية الوسطى " في مجلدين. - وله: " الآداب الشرعية الصغرى " في مجلد. - " الآداب الشرعية " في مجلدين لابن شيخ السلامية ت سنة (٧٦٩ هـ) . - " رسالة في معنى العلم وأنواعه " للحافظ ابن رجب ت سنة (٧٩٥ هـ) . ولعلها رسالته المطبوعة باسم: " فضل علم السلف على الخلف ". - " الآداب " لأبي سعيد قاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي ت سنة (٨٥٥ هـ) . - " شرح الأدب " للعلاء المرداوي ت سنة (٨٨٥ هـ) . - " منظومة الآداب الشرعية " للحجاوي وهو أبو النجاء شرف الدين موسى بن أحمد الحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) . وله: شرحها باسم: - " شرح منظومة الآداب ". وفي بعض المصادر أن شرحه لمنظومة ابن عبد القوي فليحرر والذي في " السحب الوابلة " ما نصه: " ومنها - مؤلفات الحجاوي- " منظومة الآداب الشرعية " في ألف بيت، و " شرحها " ومنها: منظومة الكبائر " وكلاهما على

стр. 879

روي " منظومة ابن عبد القوي " انتهى. - " الآداب الشرعية " للبلباني: محمد بن بدر الدين بن بلبان الدمشقي ت سنة (١٠٨٣ هـ) . - " غذاء الألباب شرح منظومة الآداب " للسفاريني ت سنة (١١٨٨ هـ) . مطبوع.

стр. 880

الكتب الجوامع في الفقه وغيره أما هذا النوع من التأليف من: الجوامع، والكنانيش، والوجادات، والملتقطات، وبدائع الفوائد ... فهذا باب يصعب حصره؛ لأن غالب العلماء له مجموع يقيد فيه سوانحه، ويناقش فيه مسائل بخصوصها في علوم شتى. - وللحنابلة في هذا الباب كتاب: " الفنون " لأبي الوفاء ابن عقيل. ت سنة (٥١٣ هـ) قيل: في مائتي مجلد، وقيل: أربعمائة، وقيل: ثمانمائة. وقد طبع منه أجزاء. وأخبرني من رأى جزءاً منه في بلدة " شقراء " قاعدة الوشم من إقليم نجد، ثم فقد، فلله الأمر من قبل ومن بعد. وفي ترجمة عبد الله بن المبارك العكبري ت سنة (٥٢٨ هـ) المعروف بابن نبال، قال ابن رجب: " وكان يصحب شافعاً الحنبلي، فأشار عليه بشراء كتب ابن عقيل، فباع ملكاً له، واشترى بثمنه كتاب: الفنون، وكتاب: الفصول، ووقفها على المسلمين " انتهى.

стр. 881

- ثم مختصره لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) في بضعة عشر مجلداً. - ومختصره أيضاً لابن الصيرفي ت سنة (٦٧٨ هـ) ، ذكره صاحب الفروع: ٢/ ٦٣٩. - " كتاب الفنون " للحبال ت سنة (٧٤٩ هـ) ذكره ابن رجب. - ومنها: الكتاب الجوال في الأقطار، البالغ فيها ما بلغ الليل والنهار: " زاد المعاد في هدي خير العباد " لابن القيم ت سنة (٧٥١ هـ) مطبوع. ومنها له أيضاً: - " بدائع الفوائد ". مطبوع. - ومختصره للشيخ أبا بطين ت سنة (١٢٨٢ هـ) . - " إعلام الموقعين عن رب العالمين " لابن القيم ت سنة (٧٥١ هـ) . - " الأجوبة عن الستين مسألة " التي أنكرها ابن الهائم الشافعي على الشيخ تقي الدين ابن تيمية للجراعي: أبو بكر بن زيد ت سنة (٨٨٣ هـ) . * تنبيه: لم أر للأصحاب كتابا في تفسير آيات الأحكام سوى ما ذكر في " مفتاح السعادة " لطاش زاده: (٢/ ١٥٦) من: " تفسير الخرقي "

стр. 882

وأنه في تفسير آيات الأحكام، وترجمة أبي يعلى من أن له كتاب: " أحكام القرآن "، وفي ترجمة الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد ت سنة (١٤٠٨ هـ) ذكر تأليف له بذلك، ولم يطبع، ويظهر أنه لم يكمله فقد حدثني قبيل وفاته - رحمه الله تعالى- أنه يشتغل في تأليفه. والله أعلم. * تنبيه آخر: للحنابلة عناية فائقة في تأليف كتب الأحكام من الحديث على أبواب الفقه، مشهورة معروفة، انتشر منها: - " عمدة الأحكام " للحافظ عبد الغني المقدسي ت سنة (٦٠٠ هـ) . - و " المنتقى في أخبار المصطفى " للمجد ابن تيمية ت سنة (٦٥٢ هـ) . - و " المحرر في الأحكام الشرعية " لابن عبد الهادي ت سنة (٧٤٤ هـ) . ثلاثتها مطبوعة. وقد أفاض ابن بدران في " المدخل " في ذكرها مع شروحها: (ص/ ٢٤٢- ٢٤٨) فلتنظر والله أعلم.

стр. 883

تسمية بقية الأنواع: ١٩-٢٧ كتب الخلاف كتب المفردات. كتب الاختيارات. كتب الفتاوى. كتب الألغاز كتب لغة الفقهاء. كتب الفروق. كتب القواعد. كتب الأصول.

стр. 884

كتب الخلاف يراد بها كتب الخلاف في المسائل الفروعية الفقهية التي اختلفت فيها أنظار المجتهدين في بيان مآخذ الخلاف، ومثارات اختلافهم، ومواقع اجتهادهم، كما بينه ابن خلدون في: " مقدمته ". وهي سجل حافل لأقوال الصحابة والتابعين، ومذاهب الأئمة الأربعة المجتهدين وغيرهم. وسجل لأدلة كل مذهب، وتعليله، أو لعيون ذلك. وسجل لمواطن الإجماع والاتفاق. وسجل لما في كل مذهب من خلاف على قولين أو روايتين، أو وجهين ونحو ذلك، فأكثر. والإمام النووي الشافعي ت سنة (٦٧٦ هـ) - رحمه الله تعالى - قد جلى مقاصد هذا النوع من التأليف في مقدمة كتابه: " المجموع: ١/ ٥ " فقال: " واعلم أن معرفة مذاهب السلف بأدلتها من أهم ما يحتاج إليه؛ لأن اختلافهم في الفروع رحمة. وبذكر مذاهبهم بأدلتها، يعرف المتمكن المذاهب على وجهها، والراجح من المرجوح، ويتضح له ولغيره المشكلات، وتظهر له الفوائد النفيسات، ويتدرب الناظر فيها بالسؤال والجواب، وينفتح ذهنه، ويتميز

стр. 885

عند ذوى البصائر والألباب، ويعرف الأحاديث الصحيحة من الضعيفة، والدلائل الراجحة من المرجوحة، ويقوم بالجمع بين الأحاديث المتعارضات، والمعمول بظاهرها من المؤولات، ولا يشكل عليه إلا أفراد من النادر " انتهى. وأول من ألف في أصوله وقواعده هو أبو علي حسن بن قاسم الطبري الشافعي، المتوفى سنة (٣٥٠ هـ) له: " المجرد من النظر " قرره ابن كثير في: " تاريخه " وعنه الزركلي في: " الأعلام " ثم الدبوسي: أبو زيد عبد الله بن عمر المتوفى سنة (٤٣٢ هـ) في كتابه: " تأسيس النظر ". وهو مطبوع. وأما أول من ألف في: الخلافيات، فهو الإمام الشافعي- رحمه الله تعالى - المتوفى سنة (٢٠٤ هـ) في كتابه: " اختلاف العراقيين " يذكر فيه اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى، وكتابه: " اختلاف مالك والشافعي " كما في: " مناقب الشافعي " للبيهقي: (١/ ٢٤٦) . وفي كتابه: " الأم " ثم تلامذته: البويطي ت سنة (٢٣١ هـ) ، والكلبي أبو ثور المتوفى سنة (٢٤٠ هـ) والربيع بن سليمان، المتوفى سنة (٢٧٠ هـ) . ثم تتابع الناس على ذلك من سائر المذاهب، " ولعل أول الحنفية هو الإمام الطحاوي، المتوفى سنة (٣٢١ هـ) في كتابه: " اختلاف الفقهاء " وفي: " شرح معاني الآثار " وأول الحنابلة: ابن المسلم ت سنة (٣٨٧ هـ) . له: " رؤوس المسائل " واصطلاحهم في

стр. 886

هذا العنوان يشير إلى رؤوس المسائل التي فيها خلاف عالي وقد أفاد ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في: " الفتاوى: ٢٠/٢٢٧- ٢٢٨ " ومضى نقل كلامه بتمامه في: " مسالك الترجيح " من: " المدخل الخامس ". ولهذا أدرجت ما كان اسمه كذلك في: " كتب الخلاف " لا في كتب المتون التي لم تخدم. ومثلها: " عيون المسائل "، وربما أطلق عليها: " الخلاف الكبير " أو " الخلاف الصغير ". وأول المالكية: الأصيلي عبد الله بن إبراهيم المتوفى سنة (٣٩٢ هـ) . وأول الحنابلة يتبين من البيان الآتي (١) : ومؤلفاتهم في كتب الخلاف على نوعين: - كتب الخلاف في المذهب، ومضى ذكرها في " الكتب الجامعة لروايات المذهب " وأقسامها في " معرفة متون المذهب ". - وكتب في: " الخلاف العالي " أي: الخلاف بين المذاهب الأربعة أو مع بعضها. ومنها: - " اختلاف الصحابة والتابعين في الفقه " لأبي محمد عبد الرحمن ابن محمد الرازي، المعروف بابن أبي حاتم ت سنة (٣٢٧ هـ) .

стр. 887

وهو ممن ترجم في طبقات المذهبين: الشافعي، والحنبلي؟ - " كتاب في الفقه والاختلاف " لأبي بكر النجاد: أحمد ابن سليمان ت سنة (٣٤٨ هـ) . وكان من خبره: أنه له حلقتان يوم الجمعة، الأولى: قبل الصلاة للفتوى على مذهب الإمام أحمد، والثانية لإملاء الحديث بعد الصلاة، ويكثر الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب المسجد مما يلي حلقته. - " الخلاف مع الشافعي " لغلام الخلال ت سنة (٣٦٣ هـ) . - " الخلاف " لعبد العزيز بن الحارث التميمي ت سنة (٣٧١ هـ) . - " الخلاف بين أحمد ومالك " لابن المسلم ت سنة (٣٨٧ هـ) . وله: - " رؤوس المسائل ". - " الخلاف " لأبي يعلى ت سنة (٤٥٨ هـ) . وله: - " الانتصار لشيخنا أبي بكر " لأبي يعلى ت سنة (٤٥٨ هـ) . - وله: " الخلاف الكبير ". - وله: " مسائل الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل ". - " رؤوس المسائل في الفقه " للشريف أبي جعفر ت سنة (٤٧٠ هـ) . حقق رسالة بجامعة الإمام. - " نزهة الطالب في تجريد المذاهب " للبناء ت سنة (٤٧١ هـ) .

стр. 888

- وله: " الإشراف " ذكره في شرحه على الخرقي: ١/ ٢٤١. - و " التعليق ". حقق كتاب الحج منه رسالة بالجامعة الإسلامية، ويقال: " التعليق " ويقال: هي: " الخلاف الكبير ". - و " الخلاف ". - " رؤوس المسائل " لابن جلبة ت سنة (٤٧٦ هـ) . - " التعليق " ويقال: " التعليقة في الفقه والخلاف " لأبي علي يعقوب بن إبراهيم العكبري البَرْزَبِيني. وغلط من قال: البرزيني ت سنة (٤٨٦ هـ) . عدة مجلدات. لَخَّصها من تعليقة شيخه القاضي أبي يعلى. - " عيون المسائل " لأبي علي بن شهاب العكبري ت بعد سنة (٥٠٠ هـ) - " الانتصار في المسائل الكبار " ويقال له: " الخلاف الكبير " لأبي الخطاب ت سنة (٥١٠ هـ) . طبع بعضه. وله: - " رؤوس المسائل " ويقال له: " الخلاف الصغير ". قال مجد الدين ابن تيمية فيه: " ما ذكره فيه هو ظاهر المذهب " انتهى. - " عُمَدُ الأدلة " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (٥١٣ هـ) وهو في الخلاف ومن آخر كتبه. وانظر " إعلام الموقعين: ٢/ ١٥٦ "

стр. 889

و " ذيل الطبقات: ١/ ١٥٦ " و " الإنصاف: ٥/ ١٣ ". - " رؤوس المسائل " لابن أبي يعلى ت سنة (٥٢٦ هـ) . - " الخلاف الكبير " لابن الزاغوني ت سنة (٥٢٧ هـ) . - " التبصرة في الخلاف " لأبي خازم ابن أبي يعلى ت سنة (٥٢٧ هـ) . وله: - " رؤوس المسائل ". - " تعليقة كبيرة في مسائل الخلاف " ويقال: " الإنصاف في مسائل الخلاف " لابن أبي الفتح عبد الرحمن الحلواني ت سنة (٥٤٦ هـ) . - " رؤوس المسائل منتخبة من الخلاف الكبير " لأبي المواهب العكبري ت بعد سنة (٥٠٠ هـ) . - " رؤوس المسائل " لابن عقيل ت سنة (٥١٥ هـ) . - " التعليقة في مسائل الخلاف " كبيرة. لأبي يعلى الصغير ت سنة (٥٦٠ هـ) . - " الإفصاح عن معاني الصحاح " للوزير ابن هبيرة ت سنة (٥٦٠ هـ) . أتى على جميع أبواب الفقه مع ذكر خلاف الأربعة لما ورد حديث: " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ". وطبع هذا مفرداً باسم الكتاب المذكور وأصله شرح لصحيح البخاري

стр. 890

ومسلم، وذكر ابن رجب في ترجمته: إيفاد العلماء لوليمة الكتاب لما أتمه، ومقدار ما أنفقه. * تنبيه: في فهرس مخطوطات الفقه الحنبلي بجامعة أم القرى: ص ٥١- ٥٢ ذكر كتاب: " رحمه الأمة في اختلاف الأئمة " مفرداً لابن هبيرة الوزير برقم/٢٣٣، ٢٦٨. ولم أر من عزاه إليه في ترجمته، فليحرر؟ وهناك كتاب مطبوع بهذا الاسم للدمشقي الشافعي. - " رؤوس المسائل " لابن بكروس: علي بن المبارك البغدادي ت سنة (٥٧٦ هـ) . - " تعليقة في الخلاف " كبيرة ومعروفة. لنصر بن فتيان، المعروف بابن المَنِّي ت سنة (٥٨٣ هـ) " الإنصاف في مسائل الخلاف " لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) . وله: - " الانتصار في الخلافيات " مجلدان. وله: - " المنفعة في المذاهب الأربعة ". - " التعليقة في الخلاف " لإسماعيل بن علي الأزجي، المشهور بلقب: غلام ابن المَنِّي. ويعرف أيضاً بلقب: " ابن الماشطة "

стр. 891

وبلقب: " ابن الرفاء " ت سنة (٦١٠ هـ) . - " مذاهب الفقهاء " لأبي البقاء الضرير العكبري ت سنة (٦١٦ هـ) - وله: " التعليق في مسائل الخلاف ". - " الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة " لابن المشبك ت بعد سنة (٦٢٠ هـ) . - وله: " مسائل الخلاف ". - " المغني بشرح الخرقي " للموفق ابن قدامة ت سنة (٦٢٠ هـ) . طبع مراراً. وتقدم في الكلام على شروح مختصر الخرقي. وهو أهم كتاب في هذا الباب للحنابلة. - " إيثار الإنصاف في آثار الخلاف " لسبط ابن الجوزي: يوسف ابن قزأوغلي الحنبلي ت سنة (٦٥٤ هـ) . مخطوط برقم/٢٤٦ في مركز البحث بجامعة أم القرى. وله: - " وسائل الأسلاف في مسائل الخلاف ". مصورته بجامعة أم القرى: ٢٢٩. - " شرح كتاب في الخلافيات وترجيح مذهب الحنابلة " مجهول. مخطوطته في المحمودية بالمدينة، وعنها في جامعة أم القرى: ١٤٧

стр. 892

- " تعليق الخلاف " مختصر لابن رزين. توفي قتيلاً بسيف التتار - لعنهم الله - سنة (٦٥٦ هـ) رحمه الله تعالى-. - " مسائل الخلاف " للعكبري عبد الجبار بن عكبر، العكبري ت سنة (٦٨١ هـ) . - " الشرح الكبير للمقنع " لابن أبي عمر عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد بن قدامة ت سنة (٦٨٢ هـ) . طبع مراراً. ومضى في: شروح المقنع. - " تعليقة في الخلاف " تحوي نحو عشرين مسألة. لعبد الرحمن ابن عمر الضرير البصري ت سنة (٦٨٤ هـ) . - " قرة العين فيما حصل من الاتفاق والاختلاف بين المذهبين " أي مذهب الشافعي، وأحمد. ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) .

стр. 893

كتب في المفردات المفردات: واحدتها مفردة، تعني ما انفرد به عالم عن أقرانه وطبقته، أو أهل فنه، في الرأي، والاختيار. قال الذهبي- رحمه الله تعالى- في: " تذكرة الحفاظ " ٢/ ١١٥٢ " لما ذكر كتاب ابن حزم في مفردات أبي حنيفة، ومالك، والشافعي التي خالفوا فيها جمهور العلماء: " ولا ريب أن الأئمة الكبار تقع لهم مسائل ينفرد المجتهد بها، ولا يعلم أحد سبقه إلى القول بتلك المسألة، قد تمسك فيها بعموم، أو بقياس، أو بحديث صحيح عنده. والله أعلم " انتهى. منها لدى الحنابلة في القراءات " المفردات في القراءات " للعطار الهمداني: الحسن بن أحمد بن الحسن بن حنبل بن إسحاق، ت سنة (٥٦٩ هـ) . و " المفردات في قراءة الأئمة " لأبي بكر عبد الله ابن نصر الحراني الحنبلي ت سنة (٦٢٤ هـ) وفي غيرها من العلوم. وللحنابلة في: مفردات المذهب " مؤلفات، ولهم مع غيرهم فيها منازلات لاسيما مع أبي الحسن علي بن محمد الطبري عماد الدين المعروف بالكيا الهراسي، الشافعي ت سنة (٥٠٤ هـ) فإنه صنف في نقد مفردات مذهب الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-

стр. 894

كتابا كثر فيه غلطه، فلم يرتض الحنابلة كتابه، ونازلوه الرد، وتعقبوه في مناسبات فقهية. وذكره الذهبي في: " السير " متعقباً له. والقول بأن مذهب الإمام أحمد، ليس فيه مفردات، تنكيت من المتعصبة على أنه لا حاجة لمذهب الإمام أحمد؛ لأنه داخل في غيره. وقد التفت إلى دفع هذا التنكيت بعض أعيان الحنابلة فقال المنقور في: " الفواكه العديدة ": (١/ ٥٢) : " ومن مناقب الإمام أحمد للشيخ يوسف بن عبد الهادي: ومن الناس من يقول: ليس بين مذهب أحمد، ومذهب الشافعي، خلاف إلا في مسائل قليلة نحو ست عشرة مسألة. وهذا قول بعض الأغبياء، إشارة منه إلى أنه لا حاجة إلى مذهب أحمد، فإذا حقق الإنسان النظر وَجَدَ مذهب أحمد، مخالفاً لمذهب الشافعي في أكثر من عشرة آلاف مسألة، بل وأكثر من ذلك ... " إلى آخر كلامه، وهو مهم فلينظر. وفي ترجمة الوزير ابن هبيرة ت سنة (٥٦٠ هـ) من: " ذيل الطبقات: ١/ ٢٥٤ " قال: " ذكر مرة في مجلسه مفردة للإمام أحمد تفرد بها عن الثلاثة، فادعى أبو محمد الأشتري المالكي: أنها رواية عن مالك، ولم يوافقه على ذلك أحد، وأحضر الوزير كتب مفردات أحمد، وهي منها، والمالكي مقيم على دعواه، فقال له الوزير بهيمة أنت؟ أما تسمع هؤلاء الأئمة يشهدون بانفراد أحمد بها، والكتب المصنفة، وأنت

стр. 895

تنازع وتفرق المجلس؟ فلما كان المجلس الثاني، واجتمع الخلق للسماع، أخذ ابن شافع في القراءة فمنعه، وقال: قد كان الفقيه أبو محمد جريء في مسألة أمس على ما لا يليق به من العدول عن الأدب، والانحراف عن نهج النظر، حتى قلت تلك الكلمة، وها أنا فليقل لي، كما قلت له، فلست بخير منكم، ولا أنا إلا أحدكم ... " إلى آخر الحكاية، التي استرضى الوزير فيها أبا محمد المالكي، ودعا بعضهما لبعض. ومن كتب المفردات: - " المفردات " لأبي الخطاب ت سنة (٥١٠ هـ) . - " المفردات " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (٥١٣ هـ) . - " المفردات في الفقه " لابن أبي يعلى صاحب الطبقات ت سنة (٥٢٦ هـ) . وتسمى: " رؤوس المسائل المفردات في الفقه ". وله: " المفردات في أصول الفقه ". - " المفردات " لابن الزاغوني ت سنة (٥٢٧ هـ) . قيل: حوى خمسمائة مسألة في مجلدين. والصواب أنها مائة مسألة كما في ترجمته من: " ذيل الطبقات " لابن رجب. - " المفردات " للشيرازي: عبد الوهاب بن عبد الواحد الشيرازي الدمشقي، المعروف بابن الحنبلي ت سنة (٥٣٦ هـ) . حقق جزء منه في جامعة الإمام. - " المفردات " للوزير ابن هبيرة ت سنة (٥٦٠ هـ) . - " المفردات " لأبي يعلى الصغير محمد بن القاضي أبي خازم

стр. 896

ابن أبي يعلى ت سنة (٥٦٠ هـ) . ونسب له: - " النكت والإشارات في المسائل المفردات ". - " الرد على الكيا الهراسي في نقده لمفردات أحمد " لابن الجوزي، واسم الكتاب: " الضيا في الرد على الكيا " كما في السير ٢١/٣٧٤. وقيل اسمه: " كشف الظلمة عن الضياء في رد دعوى كيا ". - " المفردات " لغلام ابن المَنِّي: إسماعيل بن علي الأزجي، المعروف بغلام ابن المَنِّي، وبابن الماشطة، وبابن الوفاء ت سنة (٦١٠ هـ) . - " نظم المفردات " على روي الدال. لابن عبد القوي، ناظم المذهب، صاحب: " عقد الفرائد ... " ت سنة (٦٩٩ هـ) . - " الرد على الكيا الهراسي " للحافظ محمد بن عبد الهادي ت سنة (٧٤٤ هـ) . - " الرد على الكيا الهراسي الشافعي " في مجلدين، ولم يتم. لابن قاضي الجبل ت سنة (٧٧١ هـ) . - " النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد " ألفية لعز الدين محمد بن علي الخطيب المقدسي، من بني زريق من آل قدامة من سلالة الشيخ أبي عمر من آل قدامة ت سنة (٨٢٠ هـ) . مطبوع. وتسمى: " الألفية في أفراد أحمد عن الثلاثة ". وهذا النظم من الكتب المعتمدة في المذهب، كما قرره

стр. 897

المرداوي في مقدمة " الإنصاف " في سياق الكتب المعتمدة: (١/ ١٦) فقال: " وكذلك ناظم المفردات فإنه بناها على الصحيح الأشهر وفيها مسائل ليست كذلك " انتهى. وكانت من الكتب التي يعتني الطلاب بحفظها وقراءتها على المشايخ. و " شرحها " للحجاوي ت سنة (٩٦٨ هـ) . وشرحها لمرعي بن يوسف الكرمي ت سنة (١٠٣٣ هـ) (١) . - " منح الشفاء الشافيات شرح المفردات " للشيخ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (١٠٥١ هـ) . مطبوع مراراً، وآخر طبعة له كنت أحد المناقشين لمحققها في: " العالمية العالية ". - " الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني " لشيخ الجامع الأزهر المذاهبي: أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري ت سنة (١١٩٢ هـ) . وهو في مفردات أحمد عن الشافعي فقط كما ذكر ذلك المؤلف في مقدمته. مصورة مخطوطة بجامعة أم القرى: ١٠٤، ١٠٦. ثم طبع في مجلدين هذا العام ١٤١٥ هـ. ثم طبع عام ١٤١٦ هـ في مجلد واحد. " مفردات الإمام أحمد في المعاملات " رسالة في جامعة الإمام لعبد الله بن حمود الفراج. - " مفردات الإمام أحمد في كتاب الصلاة " عبد المحسن المنيف. مطبوع عام ١٤١٤ هـ.

стр. 898

الاختيارات الفقهية جرى عامة المؤلفين في المذهب على اعتماد القول المختار في المذهب، فبنوا مؤلفاتهم على الترجيح والاختيار مثل: " مختصر ابن تميم " فهو نافع في معرفة اختيارات الأصحاب، لكنه لم يكمله. لكن المقصود هنا، ذكر الكتب المفردة في: " الاختيارات ". وهي على نوعين: ١- كتب الاختيارات حسب الدليل وإن خالفت المذهب: وفي هذا النوع كتابان عن اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (٧٢٨ هـ) - رحمه الله تعالى-. - أحدهما: كتاب: " اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية النميري " تأليف البرهان إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة (٧٦٧ هـ) . مطبوعة مراراً. قمت بنشر طبعتها الأخيرة عام ١٤٠٣ هـ. - ثانيهما: كتاب: " الاختيارات العلمية لشيخ الإسلام ابن تيمية. لابن اللحام: علي بن محمد بن علي بن فتيان البعلي، المعروف بابن اللحام ت سنة (٨٠٣ هـ) .

стр. 899

طبع مراراً، ثم حقق رسالة وناقشتها. قال المرداوي في: مقدمة " الإنصاف: ١/ ١٤ ": " ولم يستوعبها " انتهى. - وكتاب ثالث هو " التذكرة " لابن عبدوس: علي بن عمر الحراني ت سنة (٥٥٩ هـ) . قال المرداوي عنه في مقدمة الإنصاف: (١/١٦) في سياق الكتب المعتمدة في المذهب: " بناها على الصحيح من الدليل " انتهى. ـ وكتاب رابع هو " مجمع البحرين " لابن عبد القوي الناظم محمد ت سنة (٦٩٩ هـ) . ولم يتمه. قال المرداوي عنه في " مقدمة الإنصاف ": (١/ ١٦) قال مؤلفه فيه: " أبتدئ بالأصح في المذهب نقلاً، أو الأقوى دليلاً " انتهى. - وكتاب خامس هو: " المختارات الجلية من المسائل الفقهية " للشيخ عبد الرحمن السعدي ت سنة (١٣٧٦ هـ) . - وكتاب سادس هو: " نظم اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية " للشيخ سليمان ابن سحمان. - وكتاب سابع هو: " تيسير الفقه الجامع للاختيارات الفقهية لابن تيمية " لأحمد

стр. 900

موافي، مطبوع في ثلاثة أجزاء. ثم رأيت في: " ديوان الشيخ سليمان بن سحمان ": (ص/ ٥٢٤) نظماً لاختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية. ٢- كتب في اختيارات الأصحاب في المذهب: منها: - " اختيارات غلام الخلال " ت سنة (٣٦٣ هـ) التي خالف فيها شيخه الخلال، المتوفى سنة (٣١١ هـ) . ساق طرفاً منها ابن أبي يعلى في ترجمته في " الطبقات ": (٢/١٢٠-١٢١) . - " اختيارات غلام الخلال " ت سنة (٣٦٣ هـ) التي خالف فيها شيخه الخرقي ت سنة (٣٣٤ هـ) . ساقها ابن أبي يعلى في ترجمة الخرقي من " الطبقات ": (٢/ ٧٦- ١١٨) . وطبعت مفردة. وحققت في جامعة أم القرى. في خمس رسائل. - " النصيحة في الفقه " للآجري: أبي بكر محمد بن الحسين البغدادي ت سنة (٣٦٠ هـ) . قال ابن بدران- رحمه الله تعالى-: " عادته فيه أن لا يذكر إلا اختيارات الأصحاب " انتهى. وهذا يدل على أن الآجري ألف كتابه المذكور على مذهب

стр. 901

الإمام أحمد بن حنبل، فهو حنبلي لكن هو ممن تجاذبته كتب طبقات الشافعية، والحنابلة. والكتاب لم يتم الوقوف عليه. فالله أعلم. - " الاختيارات في المسائل المشكلات " لابن المسلم: أبي حفص عمر بن إبراهيم العكبري ت سنة (٣٨٧ هـ) . - " الترشيح في بيان مسائل الترجيح " لأبي بكر الجراعي ت سنة (٨٨٣ هـ) وهناك مجموعة من الرسائل الجامعية في جمع اختيارات بعض أعيان فقهاء المذهب الحنبلي مع موازنتها بالمذاهب الأخرى مقرونة بالدليل، منها: - " أحكام الجناية على النفس وما دونها عند ابن القيم ". - " الحدود والتعزيرات عند ابن القيم ". كلاهما لراقمه. - " اختيارات ابن القيم الفقهية في العبادات " عبد العزيز الغامدي. رسالة بجامعة الإمام. - " اختيارات ابن قدامة في المغني " لعلي بن سعيد الغامدي. طبع قسم منه. - " اختيارات ابن قدامة صاحب المغني " لعلي بن سعيد الغامدي. طبع.

стр. 902

كتب الفتاوى ألف ابن حمدان الحنبلي " ت سنة (٦٩٥ هـ) - رحمه الله تعالى- كتابا حافلاً في آداب وأحكام الفتوى، والمفتي، والمستفتي، طبع باسم: " صفة الفتوى والمفتي والمستفتي " قال في أوله: " المفتي: هو المتمكن من معرفة أحكام الوقائع شرعاً بالدليل مع حفظه لأكثر الفقه. وقيل: هو المخبر عن الله بحكمه " انتهى. للفتوى شأن عظيم في الإسلام، وهي من مقامات إظهار الدين، والدعوة إليه، والسير على محجته، والدفاع عنه؛ ولهذا صارت الفتيا عند بعضهم أخطر من القضاء؛ لأن الفتوى تعم، والفصل في الخصومات إنما هو بين المتخاصمين فقط، نعم الفتوى غير ملزمة، والقضاء ملزم، فلكل من المنصبين مقامه وخصوصياته، التي ينفرد بها، ويجتمعان في الارتواء من الشرع المطهر وإظهار حكمه، وقد بينت في كتاب: " التعالم " خطر الفتوى بغير علم، وهو مهم، فليتوق المؤمن. ولجمال الدين ابن الصيرفي المعروف بابن الحبيشي ت سنة

стр. 903

(٦٧٨ هـ) كتاب: " انتهاز الفرص في من أفتى بالرخص ". ولعصرينا/ قاسم بن فهيد رسالة باسم: " زجر السفهاء عن تتبع رخص الفقهاء " مطبوعة. وللشيخ حمود بن عبد الله التويجري رسالة في النهي عن الفتوى بغير علم باسم: " تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام ". مطبوعة. وفي ترجمة أبي حفص العكبري: عمر بن محمد بن رجاء ت سنة (٣٣٩ هـ) من " الطبقات " ساق بسنده عن " محمد بن حجاج. قال: كتب عني أحمد بن حنبل كلاماً، قال العباس: فأملاه علينا، قال: لا ينبغي للرجل أن ينصب نفسه للفتوى حتى يكون فيه خمس خصال: أما أولها: فأن تكون له نية، فإنه إن لم تكن له نية لم يكن عليه نور ولا على كلامه نور. وأما الثانية: فيكون عليه حلم ووقار وسكينة. وأما الثالثة: فيكون قويًّا على ما هو فيه، ومعرفته. وأما الرابعة: فالكفاية وإلا مضغه الناس. والخامسة: معرفة الناس. فأقول أنا - أي ابن بطة - والله العالم -: لو أن رجلاً عاقلاً أنعم نظره، وميز فكره وسما بطرفه، واستقصى

стр. 904

بجهده، طالباً خصلة واحدة في أحد من فقهاء وقتنا، والمتصدرين للفتوى: أخشى أن لا يجدها، والله نسأل صفحاً جميلا، وعفواً كثيرا " انتهى. تُعْرَفُ كتب الفتاوي بذلك، بكسر الواو وهو أفصح، وبفتح الواو وهو صحيح. وباسم: " الواقعات " و " الحوادث " وشيوعهما لدى الحنفية، وباسم: " النوازل " والتعبير به منتشر لدى المالكية، وبه سميت كتابي: " فقه النوازل " أي: القضايا المعاصرة، ويقال: " القضايا المستجدة ". وهو كذلك عند المعاصرين، وباسم: " المستجدات ". ورائدها في هذا ما في القرآن الكريم، والسنة المشرفة، وجرى عليه عمل علماء الأمة وفي مقدمتهم فقهاء الصحابة- ﵃. وقد اعتنى من علمائنا الحنابلة: الإمام ابن القيم- رحمه الله تعالى- فجمع فتاوى إمام المفتين نبينا ورسولنا محمد ﷺ في خاتمة كتابه: (إعلام الموقعين) وطبعت مفردة، ثم حققت في رسالتين علميتين بجامعة الإمام. وأخذ الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - بالأثر فهو يسأل فيجيب، كما تقدم في كتب المسائل عنه، وكتب الرواية الجامعة، ومن كتب الأصحاب ما يلي:

стр. 905

- " جوابات مسائل ابن شاقلا " لابن بطة ت سنة (٣٨٧ هـ) . وله: - " جوابات مسائل البرمكي " ذكره أبو يعلى في العدة: ٥/١٥٩٨ وفي إبطال التأويلات: ١/ ٢٤٩. - " جوابات مسائل وردت من الحرم " للقاضي أبي يعلى ت سنة (٤٥٨ هـ) . وله: - " جوابات مسائل وردت من تنيس ". - " جوابات مسائل وردت من ميافارقين ". - " جوابات مسائل وردت من أصفهان ". - " فتاوى ابن عقيل " المتوفى سنة (٥١٣ هـ) نقل عنها ابن القيم كثيرا في " بدائع الفوائد " كما في: " موارد كتبه " لراقمه. - " المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد " لأبي الحسين ابن أبي يعلى ت سنة (٥٢٦ هـ) . صاحب " الطبقات ". - " تعظيم الفتوى، لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) . ويأتي في: أصول الفقه. - " الفتاوى الرحبية " لابن الزاغوني ت سنة (٥٢٧ هـ) . ولأبي الخطاب ولابن عقيل؛ لأن الثلاثة كلهم اشتركوا في الجواب على تلك الأسئلة الواردة من الرحبة. - " الفتاوى " للموفق ابن قدامة ت سنة (٦٢٠ هـ) .

стр. 906

- " أجوبة مسائل وردت من حلب " لأبي البقاء العكبري الضرير ت سنة (٦١٦ هـ) . - " مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية " المتوفى سنة (٧٢٨ هـ) - رحمه الله تعالى-. جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم ت سنة (١٣٩٢ هـ) في خمسة وثلاثين مجلداً مع مجلدين للفهارس. - " الطرابلسيات " لابن قيم الجوزية ت سنة (٧٥١ هـ) . ومنها: " الطرق الحكمية ". مطبوع. مضى في كتب القضاء. - وله: فتاوى متعددة في مسائل منثورة، تعلم من كتاب: " ابن القيم/ حياته. آثاره. موارده ". - " فتيا في حكم إحداث الكنائس " لأبي بكر الجراعي ت سنة (٨٨٣ هـ) . مخطوط. - " الفتاوى الأحمدية " لابن عبد الهادي ت سنة (٩٠٩ هـ) . وله: " فتاوى ابن أبي الفوارس ". - " الأجوبة النُّجدية عن الأسئلة النَّجدية " للسفاريني ت سنة (١١٨٨ هـ) . وله: " الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزعبية ". - " الفواكه العديدة في المسائل المفيدة " ويقال: " مجموع المنقور " للمنقور أحمد بن محمد المنقور التميمي ت سنة

стр. 907

(١١٢٥ هـ) مطبوع. جمع فيه فتاوى لعلماء نجد وغيرهم منهم: ابن ذهلان، وابن عطوة، وغيرهما. وله: - " جوابات على مسائل فقهية ". - وله: " الجامع لغرائب الفوائد والنقولات الجلية من الكتب الغريبة ". - " مجموع الفتاوى " لعثمان بن منصور ت سنة (١٢٨٢ هـ) . - " مختصر المنقور " لمحمد بن سلوم الزبيري ت سنة (١٢٤٣ هـ) - الأجوبة الجلية في الأحكام الحنبلية " للقُدومي: موسى بن عيسى ابن عبد الله بن صُوفان النابلسي ت سنة (١٣٣٦ هـ) . طبع. " الرسائل والمسائل النجدية " فتاوى عدد من علماء نجد جمعها سليمان بن سحمان ت سنة (١٣٤٩ هـ) ، ثم طبعت في اثني عشر مجلداً على أبواب الفقه باسم: " الدرر السنية في الفتاوى النجدية " جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن قاسم ت سنة (١٣٩٢ هـ) . - " العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية " لابن بدران ت سنة (١٣٤٦ هـ) . مطبوع. وله:

стр. 908

- " العقود المرجانية في جيد الأسئلة القازانية ". - " الفتاوى " سليمان بن سحمان ت سنة (١٣٤٩ هـ) مطبوع. - " الفتاوى السعدية " للشيخ عبد الرحمن السعدي ت سنة (١٣٧٦ هـ) مطبوع. - " فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم " توفي سنة (١٣٨٩ هـ) جمع/ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم. طبع في ثلاثة عشر مجلداً. - " إفادة السائل عن أهم المسائل " عبد العزيز بن ناصر بن رشيد ت سنة (١٤٠٨ هـ) . مطبوع. - " فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز " طبع منها حتى تاريخه إلى نهاية الحج في ستة مجلدات. - " فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " طبع منها حتى الآن سبعة مجلدات. - " المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين " مطبوع في ثلاثة مجلدات.

стр. 909

كتب في مسائل الألغاز - ويقال: " الامتحان "، و " المعاياة ". منها: - " مسائل الامتحان " للشيرازي الدمشقي عبد الواحد بن محمد ت سنة (٤٨٦ هـ) . - " حلية الطراز في حل مسائل الألغاز " للجراعي ت سنة (٨٨٣ هـ) . طبع. - " ألغاز في التفقه كثيرة " للمزيني سليمان بن عطية الحائلي ت سنة (١٣٦٣ هـ) . - " الأحاجي " للشيخ محمد بن عبد الله بن مانع ت سنة (١٢٩١ هـ) . ذكرها الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى، المتوفى سنة (١٣٤٣ هـ) في رسالته إلى الشيخ/ عبد الله بن خلف ابن دحيان، المتوفى سنة (١٣٤٩ هـ) . وهي ليست على شرط هذا الكتاب، فهي في أسئلة أوردها على المخالف في التوسل وغيره من أمور العقيدة فأجاب عنها هو رحمه الله تعالى. - " الألغاز الفقهية " عبد الله بن فايز أبا الخيل ت سنة (١٢٥١ هـ) .

стр. 910

كتب في لغة الفقهاء وتعرف أيضاً بكتب: الحدود، والتعاريف، وهي على نوعين: ما يَتَعَلَّقُ بلغة كتاب فقد جرى ذكره معه، وما له صفة العموم من غير الارتباط بكتاب وهذا بيانها: - " مختصر في الحدود " للشيرازي الدمشقي: عبد الواحد بن محمد ت سنة (٤٨٦ هـ) . - " لغة الفقهاء " لابن الجوزي ت سنة (٥٩٧ هـ) جزآن. - " شرح لغة الفقهاء " لأبي البقاء العكبري الضرير ت سنة (٦١٦ هـ) . أملاه على ابن النجار الحافظ.

стр. 911

كتب الفروق في المذهب دين الإسلام كله فرق بين الخير والشر والحق والباطل، وأوليائه وأعدائه، وللفروق شأن عظيم في الوقوف على حقائق العلم، ودفع اللبس، وتصحيح الأحكام. وقد تتابع أهل العلم على تدوين الفروق في عامة العلوم في اللغة، والنحو والتفسير والتوحيد، والفقه، وأصوله، وكان لعلماء الحنابلة في هذا جهود مباركة يراها الناظر في مثاني مؤلفاتهم، وللشيخين ابن تيمية، وابن القيم- رحمهما الله تعالى- فضل عظيم في إظهار هذا الأصل الشرعي، وتحرير مسائله، وقد جمعت عامة ما ذكره ابن القيم في كتبه المطبوعة، فتحصل لي نحو (١٢٩) فرقاً دونتها في كتاب: " التقريب لعلوم ابن القيم ". ومنها: - " الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (٧٢٨ هـ) . مطبوع. وله: - " رسالة في الفرق بين ما يتأول وما لا يتأول من النصوص ". وله: - " رسالة في الفروق التي يتبين بها كون الحسنة من الله والسيئة

стр. 912

من النفس ". وله: - رسالة في الفرق بين العبادات الشرعية والبدعية ". طبعت مفردة وضمن مجموع الفتاوى. وله: - " الفرقان بين الحق والباطل ". وله: - " قاعدة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والأوثان ". طبعت مفردة عام ١٤١١ هـ. - " الفرق بين الآل والأهل " للقاضي أبي يعلى ت سنة (٤٥٨ هـ) . - " الفروق في المسائل الفقهية " إبراهيم بن عبد الواحد بن علي ابن سرور المقدسي- أخو الحافظ الشيخ عبد الغني- ت سنة (٦١٤ هـ) . - " الفروق " لابن سنينة السامري صاحب المستوعب ت سنة (٦١٦ هـ) . حقق رسالة بجامعة الإمام عام (١٤٠٢ هـ) . - " مختصره " لعبد الرحيم بن عبد الله الزريراني ت سنة (٧٤١ هـ) . باسم: " إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل ". مخطوط في مكتبة جامعة برنستون برقم/٤٥٧٧، وهو مطبوع في مجلدين.

стр. 913

قال عنه ابن رجب: " زاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره ". انتهى. - نظمها لابن عبد القوي ت سنة (٦٩٩ هـ) . وقيل: بل له كتاب: " الفروق ". حقق بجامعة الإمام عام (١٤٠٢ هـ) . - " الفروق " لعبد الله بن محمد الزريراني ت سنة (٧٢٩ هـ) . - " الفرق بين النصيحة والتعيير " لابن رجب ت سنة (٧٩٥ هـ) . مطبوع. - " توضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والإيمان " للشيخ مرعي ت سنة (١٠٣٣ هـ) .

стр. 914

كتب القواعد الفقهية، والأصولية، والضوابط تعد القواعد كالحياض الواسعة، والوعاء، الذي يهرع إليه الفقيه؛ لما تحويه القاعدة من الفروع، وأسرار التشريع، ومآخذ الأحكام، ولهذا عرفت القاعدة بأنها (١) : " حكم كلي ينطبق على جميع جزئياته، أو أكثرها؛ لتعرف أحكامها منه ". وهي مخزون مهم للفقيه، ينزل عليها النوازل، والواقعات، وبقدر إحاطته بها تسمو مكانته، ويعظم قدره، ويشرف (٢) . ويطلق على هذه القواعد أيضاً: " الأصول " ويقال لها أيضاً: " الأدلة " (٣) . وقد دلت نصوص الوحيين الشريفين على: " القواعد الجامعة المانعة " كقول الله تعالى في أخريات سورة البقرة: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ

стр. 915

نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) وكقول النبي ﷺ : " لا ضرر ولا ضرار " وهذا من خصائص النبي ﷺ في قوله: " وأوتيت جوامع الكلم " على اختلاف في معناه، بينته في: " التأصيل ". ومن هنا عَيَّنَ العلماء الأحاديث، التي تدور عليها الأحكام، واختلفوا في تعيينها وتسميتها، ولعل أول من سماها الإمام أحمد، وأبو داود، كما بينت ذلك أيضاً في: " التأصيل " وانظر ترجمة أحمد ابن سهل، وأبي داود سليمان بن الأشعث من " طبقات أبي يعلى " وهذه تسمى: " القواعد التشريعية " وهي التي ثبت نصها بنص من كتاب أو سنة. وكما دلت النصوص على ذلك بمنطوقها، فقد دلت عليه بمفهومها، ومجموعها، وكليتها، وهي التي اكتسبت اسم: " القواعد الفقهية " وهي التي استخرجها الفقهاء من نصوص الشريعة بطريق اجتهادهم. ولهذا أجرى فقهاء الإسلام الاستقراء التام لنصوص الشريعة وفروعها، فخرجوا الأصول من الفروع، وخرجوا الفروع على الأصول، وتنامت باجتهادهم حتى أصبحت فنا يعنيه العلماء في بناء الأحكام وتجاذب الاستدلال، والتأليف على التبع أو الاستقلال، والشافعية كما كان لهم فضل السبق في التأليف في " القواعد " فقد كان لهم فضل الاهتمام وتتابع العناية بالتأليف فيها.
следующие страницы →