Полный текст (3 584 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
والعصر ونوائب الدهر: علي: ٥/ ٦٠٠ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا آمَنَ أَحَدٌ أفضل من إيمان بغيب: ابن مسعود: ١/ ٤١
حرف لا
لَا إِحْصَارَ إِلَّا مِنْ مَرَضٍ أَوْ عَدُوٍّ: ابن عمر: ١/ ٢٢٨ لَا إِحْصَارَ إِلَّا مِنْ مَرَضٍ أَوْ عَدُوٍّ أو أمر حادث: عطاء: ١/ ٢٢٨ لا إيلاء إلا بغضب: ابن عباس: ١/ ٢٦٨ لا حصر إلا حصر العدو: ابن عباس: ١/ ٢٢٨ لا يحيط بصر أحد بالله: ابن عباس: ٢/ ١٦٩ لَا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى يَمْقُتَ الناس: أبو الدرداء: ١/ ٩٤ لا ينفع الحذر من القدر: ابن عباس: ٣/ ١٠٧ اللاعب بالنرد قمارا كآكل لحم الخنزير: ابن عمر: ٢/ ٨٧
حرف الياء
يتكلم الرجل بتسبيحه وتكبيره: أبو أيوب: ٤/ ٢٥ يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم: علي: ١/ ٥٧٠ يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ واحد: أسماء بنت يزيد: ٤/ ٤٤ يوم الدين: يوم الحساب: ابن مسعود: ١/ ٢٦ يَوْمِ الدِّينِ: يَوْمَ يَدِينُ اللَّهُ الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ: قتادة: ١/ ٢٦
стр. 3222
(٣) فهرس الشعر
стр. 3223
حرف الألف
عليك السلام لا مللت قريبة ... ومالك عندي إن نأيت قلاء
: الحارث بن حلزة: ٢/ ١٣٢
كأن سبيئة مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ ... كَأَنَّ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ
: حَسَّانَ: ٥/ ٤١٨
وَكَانَتْ لَا يَزَالُ بِهَا أَنِيسُ ... خِلَالَ مروجها نعم وشاء
:: ١/ ٣٧١ و ٣/ ١٧٨
ظَاهِرَاتُ الْجَمَالِ وَالْحُسْنِ يَنْظُرْ ... نَ كَمَا يَنْظُرُ الأراك الظباء
:: ١/ ١٤٥
وَنَشْرَبُهَا فَتَتْرُكُنَا مُلُوكًا ... وَأُسْدًا مَا يُنَهْنِهُنَا اللِّقَاءُ
: ١/ ٢٥٣
فَدَعْ هَذَا وَلَكِنْ مَنْ لَطَيْفٍ ... يُؤَرِّقُنِي إِذَا ذهب العشاء
:: ٢/ ٣١٨
ثلاث بالغداة وذاك حسبي ... وست حين يدركني العشاء
:: ١/ ٢٢٧
رُبَمَا ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ صَقِيلٍ ... بَيْنَ بُصْرَى وَطَعْنَةٍ نجلاء
: عدي بن الرعلاء: ٣/ ١٤٥
غَافِلًا تَعْرِضُ الْمُنْيَةُ لِلْمَرْ ... ءِ فَيُدْعَى وَلَاتَ حين إباء
:: ٤/ ٣٧٦
ديار من بني الحسحاس قفر ... تعفيها الروامس والسماء
: حسان: ١/ ٥٧
آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ ... رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثواء
:: ٤/ ٥٩٨
فَصَحَوْتُ عَنْهَا بَعْدَ حُبٍّ دَاخِلٍ ... وَالْحُبُّ تُشْرِبُهُ فؤادك داء
: زهير: ١/ ١٣٤
فَإِمَّا يَثْقَفَنَّ بَنِي لُؤَيٍّ ... جَذِيمَةُ إِنَّ قَتْلَهُمْ دواء
: حسان: ١/ ٢١٩
أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ ... فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ
:: ٤/ ٧٦ و ١٦٨
وَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إِخَالُ أَدْرِي ... أَقَوْمٌ آلُ حصن أم نساء
: زهير: ١/ ١٠١
فشج بها الأماعز وهي تهوي ... هوي الدلو أسلمها الرشاء
: زُهَيْرٌ: ٥/ ١٢٦
أَرَوْنَا خُطَّةً لَا ضَيْمَ فِيهَا ... يُسَوِّي بيننا فيها السّواء
: زهير: ١/ ٣٩٩ و ٣/ ٤٣٩
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ ... وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سواء
: حسان بن ثابت: ٤/ ٢٢٨
وَجِبْرِيلُ أَمِينُ اللَّهِ فِينَا ... وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ به خفاء
: حسان: ١/ ١٢٩
أَنَا الْمَوْتُ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ ... فَلَيْسَ لِهَارِبٍ مني نجاء
: جرير: ١/ ٢٠٤
كَيْفَ نَوْمِي عَلَى الْفِرَاشِ وَلَمَّا ... تَشْمَلِ الشَّامَ غارة شعواء
:: ١/ ٤١١
أَفِي غَيْرِ الْمُخَلَّقَةِ الْبُكَاءُ ... فَأَيْنَ الْحَزْمُ وَيْحَكَ والحياء
:: ٣/ ٥١٦
فَتَرَى خَلْفَهُنَّ مِنْ سُرْعَةِ الرَّجْ ... عِ مَنِينًا كأنه أهباء
:: ٥/ ٤٩٨
عَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النَّقْعَ من كنفي كداء
: عبد الله بن رواحة: ٥/ ٥٨٧
أَحْسَنُ النَّجْمِ فِي السَّمَاءِ الثُّرَيَّا ... وَالثُّرَيَّا فِي الأرض زين النساء
: عمرو بن أبي ربيعة: ٥/ ١٢٦
فَاضْرِبْ وُجُوهَ الْغُدَّرِ الْأَعْدَاءِ ... حَتَّى يُجِيبُوكَ إِلَى السواء
:: ٢/ ٣٦٥
стр. 3224
لَا تَدْعُنِي إِلَّا بِيَا عَبْدَهَا ... فَإِنَّهُ أَشْرَفُ أسمائي
:: ٣/ ٢٤٦
حرف الباء
إِنَّ بَنِي الْأَدْرَمِ حَمَّالُو الْحَطَبِ ... هُمُ الْوُشَاةُ في الرضا وفي الغضب
:: ٥/ ٦٢٨
سَأَغْسِلُ عَنِّي الْعَارَ بِالسَّيْفِ جَالِبًا ... عَلَيَّ قَضَاءُ الله ما كان جالبا
:: ١/ ٢٠٣
لَا أَبْتَغِي الْحَمْدَ الْقَلِيلُ بَقَاؤُهُ ... بِذَمٍّ يَكُونُ الدهر أجمع واصبا
: الدؤلي: ٣/ ٢٠٢
إِنَّا حَطَّمْنَا بِالْقَضِيبِ مُصْعَبًا ... يَوْمَ كَسَرْنَا أَنْفَهُ ليغضبا كذبا
:: ٥/ ٦٠٣
أَبْلِغْ بَنِي أَسَدٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً ... جَهْرَ الرِّسَالَةِ لا ألتا ولا كذبا
:: ٥/ ٨٠
فالآن إِذْ هَازَلْتُهُنَّ فَإِنَّمَا ... يَقُلْنَ أَلَا لَمْ يَذْهَبِ الشيخ مذهبا
: الأسود بن جعفر: ٢/ ١٠٨
يَا أَوْسَطَ النَّاسِ طُرًّا فِي مَفَاخِرِهِمْ ... وَأَكْرَمَ الناس أما برة وأبا
:: ١/ ٢٩٣
قَوْمٌ إِذَا عَقَدُوا عَقْدًا لِجَارِهِمُ ... شَدُّوا الْعِنَاجَ وشدوا فوقه الكربا
: الحطيئة: ٢/ ٨٢
الْآنَ وَقَدْ فَرَغْتَ إِلَى نُمَيْرٍ ... فَهَذَا حِينَ كنت لها عذابا
: جرير: ٣/ ٤٩٧ و ٥/ ١٦٤
إِذَا نَزَلَ السَّمَاءُ بِأَرْضِ قَوْمٍ ... رَعَيْنَاهُ وَإِنْ كانوا غضابا
:: ٢/ ١١٥ و ٤/ ٥١٧ و ٥/ ١٠٢ و ٣٥٧
أثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهية والخشابا
: جرير: ٤/ ٣٧٤
وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا
:: ١/ ٤٤٢
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... فَلَا كَعْبًا بلغت ولا كلابا
: جرير: ٤/ ٢٦
ولو ولدت قفيرة جرو كلب ... لشبّ بذلك الجرو الكلابا
: جرير: ٣/ ٤٩٨ و ٥/ ٨
جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صليبا
:: ٢/ ٩
إن في القصر لو دخلنا غزالا ... مصفقا موصدا عليه الحجاب
: ابن قيس الرقيات: ٥/ ٦٠٤
أَرَبٌّ يَبُولُ الثُّعْلُبَانُ بِرَأْسِهِ ... لَقَدْ هَانَ مَنْ بالت عليه الثعالب
:: ١/ ٢٥
بنو الحرب أرضعنا لهم مقمطرة ... ومن يلق منا ذلك اليوم يهرب
: حذيفة بن أنس الهذلي: ٥/ ٤٢٠
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاكَ سُورَةً ... تَرَى كل ملك دونها يتذبذب
:: ١/ ٦١٠ و ٤/ ٥
فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالْمُلُوكُ كَوَاكِبُ ... إِذَا ظَهَرَتْ لَمْ يبق فيهن كوكب
: النابغة: ٤/ ٣٨
وَقَدْ عَادَ مَاءُ الْأَرْضِ بَحْرًا فَزَادَنِي ... إِلَى مرضي أن أبحر المشرب العذب
: نصيب: ١/ ٩٩
لا بل هو الشوق من دار تخونها ... مرا سحاب ومرا بارح ترب
: ذو الرمة: ٣/ ١٩٨
فَيُرِيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ حَلَاوَةً ... وَيَرُوغُ عَنْكَ كما يروغ الثعلب
:: ٤/ ٤٦١
стр. 3225
قسم مجهودا لذاك القلب ... الناس جنب والأمير جنب
:: ٤/ ٥٤٠
فَإِنْ كُنْتُ مَظْلُومًا فَعَبْدًا ظَلَمْتَهُ ... وَإِنْ كُنْتُ ذا عتبي فمثلك يعتب
: النابغة: ٣/ ٢٢٣
أَرَى الصَّبْرَ مَحْمُودًا وَعَنْهُ مَذَاهِبُ ... فَكَيْفَ إِذَا مَا لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَذْهَبُ
:: ٤/ ٥٢١
هُنَاكَ يَحِقُّ الصَّبْرُ وَالصَّبْرُ وَاجِبٌ ... وَمَا كَانَ مِنْهُ لِلضَّرُورَةِ أوجب
:: ٤/ ٥٢١
وَلَسْتَ بِمُسْتَبِقٍ أَخًا لَا تَلُمَّهُ ... عَلَى شَعَثٍ أي الرجال المهذب
: النابغة: ٥/ ٥٣٥
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
:: ١/ ٣٤٢
نُقَتِّلُهُمْ جِيلًا فَجِيلًا تَرَاهُمْ ... شَعَائِرَ قُرْبَانٍ بِهِمْ يتقرب
: الكميت: ١/ ١٨٥
تُرِيكَ سُنَّةَ وَجْهٍ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ ... مَلْسَاءَ لَيْسَ بها خال ولا ندب
: ذو الرمة: ٣/ ١٥٦
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ الله للمرء مذهب
: النابغة: ٣/ ١٢٠
تُصْغِي إِذَا شَدَّهَا بِالْكُوَرِ جَانِحَةٌ ... حَتَّى إِذَا ما استوى في غرزها تثب
: ذو الرمة: ٢/ ١٧٥
تخال بها سعرا إذا السفر هزها ... ذ ميل وإيقاع من السير متعب
:: ٥/ ١٥١
لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب
: ذي الرمة: ٥/ ٥١٥
أَلَا رُبَّ رَكْبٍ قَدْ قَطَعْتُ وَجِيفَهُمْ ... إِلَيْكَ ولولا أنت لم يوجف الركب
: نصيب: ٥/ ٢٣٥
خَفَضْتُ لَهُمْ مِنِّي جَنَاحَيْ مَوَدَّةٍ ... إِلَى كَنَفٍ عطفاه أهل ومرحب
: الكميت: ٣/ ١٧١
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ الله للمرء مذهب
: النابغة: ٢/ ٤٦٠
فَلَا تَعْدِلِي بَيْنِي وَبَيْنَ مُغَمَّرٍ ... سَقَتْكِ رَوَايَا المزن حيث تصوّب
: علقمة: ١/ ٥٧
إِذَا تَوَجَّسَ رِكْزًا مُقْفِرٌ نَدِسٌ ... بِنَبْأَةِ الصَّوْتِ ما في سمعه كذب
: ذو الرمة: ٣/ ٤١٧
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ... من الغيظ في أكبادنا والنحوب
: طفيل: ٤/ ٢٩٢
حتى إذا ما انجلى عن وجهه خلق ... هاديه في أخريات الليل منتصب
: ذِي الرُّمَّةِ: ٥/ ٦٣٨
كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عِفْرِيَةٍ ... مصوّب في سواد الليل منقضب
: ذو الرمة: ٣/ ١٥١ و ٤/ ١٦٠
وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب
: عبيد بن الأبرص: ٥/ ٥٢٤
لَعَمْرُكَ وَالْمَنَايَا طَارِقَاتٌ ... لِكُلِّ بَنِي أَبٍ مِنْهَا ذنوب
: أبو ذؤيب: ٥/ ١١١
يحف بهم بيض الوجوه وعصبة ... كراسي بالأحداث حين تنوب
:: ١/ ٣١٢
فَلَسْتُ لِإِنْسِيٍّ وَلَكِنْ لَمَلْأَكٍ ... تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السماء يصوب
: أبو وجزة: ٣/ ٢٨
فَإِنْ تَسْأَلُونِي بِالنِّسَاءِ فَإِنَّنِي ... بَصِيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طبيب
: امرؤ القيس: ١/ ١٣٦ و ٤/ ٩٨
وإنك إلا تَرْضَ بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ ... يَكُنْ لَكَ يَوْمٌ بالعراق عصيب
:: ٢/ ٥٨٢
وداع دعا يا من يجيب إل الندا ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب
:: ١/ ٥٥
بِمَحْنِيَّةٍ قَدْ آزَرَ الضَّالُّ نَبْتَهَا ... مَجِرَّ جُيُوشٍ غانمين وخيب
: امرئ القيس: ٥/ ٦٧
قَبَائِلُ مِنْ شُعُوبٍ لَيْسَ فِيهِمْ ... كَرِيمٌ قَدْ يعد ولا نجيب
:: ٥/ ٧٩
فلا تحرمني نَائِلًا عَنْ جَنَابَةٍ ... فَإِنِّي امْرُؤٌ وَسْطَ الدِّيَارِ غريب
: علقمة بن عبدة: ٤/ ١٨٦
стр. 3226
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْلُهُ ... فَإِنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لغريب
: ضابئ البرجمي: ١/ ٩٣
وَمَنْزِلَةٍ فِي دَارِ صِدْقٍ وَغِبْطَةٍ ... وَمَا اقْتَالَ في حكم علي طبيب
: كعب بن سعد الغنوي: ٥/ ١٢٠
طَحَا بِكَ قَلْبٌ فِي الْحِسَانِ طَرُوبُ ... بُعَيْدَ الشباب عصر حسان مشيب
: علقمة: ٥/ ٥٤٧
فَإِنْ تُدْبِرُوا نَأْخُذْكُمْ فِي ظُهُورِكُمْ ... وَإِنْ تُقْبِلُوا نأخذكم في الترائب
: دريد بن
الصمة: ٥/ ٥٠٩
لَا تَحْسَبُونَ الْخَيْرَ لَا شَرَّ بَعْدَهُ ... وَلَا تحسبون الشر ضربة لازب
: النابغة: ٤/ ٤٤٥
وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ رَكْضَنَا ... بِذِي الرَّمْثِ والأرطى عياض بن ناشب
:: ٢/ ١٥٢
جَوَانِحُ قَدْ أَيْقَنَّ أَنَّ قَبِيلَهُ ... إِذَا مَا التقى الجمعان أول غالب
: النابغة: ٢/ ٣٦٨
تَجَلَّتْ لَنَا كَالشَّمْسِ تَحْتَ غَمَامَةٍ ... بَدَا حَاجِبٌ منها وضنت بحاجب
: قيس بن الخطيم: ٥/ ٥٤٦
أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْنًا ... شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الحساب
:: ٤/ ٨٠
فَلَوْ رَفَعَ السَّمَاءَ إِلَيْهِ قَوْمًا ... لَحِقْنَا بِالسَّمَاءِ والسحاب
:: ٥/ ٣٨٣
هَمَّتْ سُخَيْنَةُ أَنْ تُغَالِبَ رَبَّهَا ... فَلَتَغْلِبَنَّ مَغَالِبَ الغلاب
:: ٤/ ١٤٣
أَرَانَا مَوْضِعَيْنِ لِأَمْرِ غَيْبٍ ... وَنَسْحَرُ بِالطَّعَامِ وَبِالشَّرَابِ
: امرؤ القيس: ٣/ ٢٧٥
وَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الْآفَاقِ حَتَّى ... رَضِيتُ مِنَ الْغَنِيمَةِ بِالْإِيَابِ
: امرؤ القيس: ١/ ٣٧١ و ٥/ ٩٤
وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سُيُوفَهُمْ ... بِهِنَّ فلول من قراع الكتائب
: النابغة: ٢/ ٤٣٧ و ٣/ ٥٤٠
لدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى يباب
: أبو العتاهية: ٤/ ١١٤
أعوذ بالله من العقراب ... الشائلات عقد الأذناب
:: ٥/ ١٩٢
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَدْ ثَلَلْتُ عُرُوشَهُمْ ... بِعُتَيْبَةَ بْنِ الحارث بن شهاب
:: ٢/ ٢٤١
زعموا بأنهم على سبل النجا ... ة وإنما نكص على الأعقاب
:: ٣/ ٥٨٠
وَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الْآفَاقِ حَتَّى ... رَضِيتُ مِنَ الْغَنِيمَةِ بِالْإِيَابِ
: امرؤ القيس: ٥/ ٩٤
وَبُدِّلَتْ بَعْدَ الْمِسْكِ وَالْبَانِ شِقْوَةٌ ... دُخَانُ الْجَذَا في رأس أشمط شاحب
: السلمي: ٤/ ١٩٦
أُجَالِدُهُمْ يَوْمَ الْحَدِيقَةِ حَاسِرًا ... كَأَنَّ يَدِي بِالسَّيْفِ مخراق لاعب
: قيس بن الخطيم: ٤/ ١٠
عَقَرْتُمْ نَاقَةً كَانَتْ لِرَبِّي ... مُسَيَّبَةً فَقُومُوا لِلْعِقَابِ
:: ٢/ ٩٤
من رسولي إلى الثريا يأتي ... ضقت ذرعا بهجرها والكتاب
:: ٢/ ٥٩١
أَلَمْ أَنْضِ الْمَطِيَّ بِكُلِّ خَرْقٍ ... طَوِيلِ الطُّولِ لماع السراب
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥
أَثَرْنَ عَجَاجَةً وَخَرَجْنَ مِنْهَا ... خُرُوجَ الْوَدْقِ مِنْ خلل السحاب
:: ٤/ ٤٩
تُكَلِّفُنِي مَعِيشَةَ آلِ زَيْدٍ ... وَمَنْ لِي بِالْمُرَقَّقِ والصّناب
: جرير: ٣/ ١٥٢
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ دِينَهُ ... وَصَبَّ على الكفار سوط عذاب
:: ٥/ ٥٣١
أَذَاعَ بِهِ فِي النَّاسِ حَتَّى كَأَنَّهُ ... بِعَلْيَاءَ نار أوقدت بثقوب
: ٥/ ٥٠٨
ومشى بأعطان المباءة وابتغى ... قلائص منها صعبة وركوب
:: ٤/ ٨٠
стр. 3227
وقد أتاك يقين غَيْرُ ذِي عِوَجٍ ... مِنَ الْإِلَهِ وَقَوْلٌ غَيْرُ مكذوب
:: ٤/ ٥٢٩
متكئا تفرع أبوابه ... يسعى عليه العبد بالكوب
: عدي: ٤/ ٦٤٥ و ٥/ ٤٢٢
تدعو قعينا وقد عضّ الحديد بها ... عض الثقاف على ضم الأنابيب
: النابغة: ٢/ ٣٦٥
كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ ... كَانَ الجواب له قرع الظنابيب
:: ٤/ ١٩٠ و ٤٠٦
فَبِئْسَ الْوَلِيجَةُ لِلْهَارِبِي ... نَ وَالْمُعْتَدِينَ وَأَهْلِ الرَّيْبِ
: أبان بن تغلب: ٢/ ٣٩٠
أَلَمْ تَرَيَانِي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقًا ... وَجَدْتُ بِهَا طيبا وإن لم تطيب
: امْرُؤُ الْقَيْسِ: ٥/ ٥٠٧
خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جندب ... نقض لبانات الفؤاد المعذب
: امرؤ القيس: ٥/ ٩١
لَا تَذْكُرِي مُهْرِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ ... فَيَكُونُ جِلْدُكَ مثل جلد الأجرب
: عنترة: ٣/ ٤٨١
الْعَفْوُ يُرْجَى مِنْ بَنِي آدَمَ ... فَكَيْفَ لَا يرجى من الربّ
:: ٣/ ١٨٥
مَنْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِدًا ... يَمْلَأُ الدَّلْوَ إِلَى عقد الكرب
:: ٢/ ٥٨٥ و ٣/ ٥٠٧
فَالْيَوْمَ قَرَّبْتَ تَهْجُونَا وَتَمْدَحُنَا ... فَاذْهَبْ فَمَا بِكَ والأيام من عجب
:: ١/ ٤٨٠
بِطِخْفَةَ جَالَدْنَا الْمُلُوكَ وَخَيْلُنَا ... عَشِيَّةَ بِسِطَامٍ جَرَيْنَ على نحب
:: ٤/ ٣١٣
ضَازَتْ بَنُو أَسَدٍ بِحُكْمِهِمُ ... إِذْ يَجْعَلُونَ الرَّأْسَ كالذنب
: امرؤ القيس: ٥/ ١٣١
من البيض لم تصطد على ظهر لأمة ... ولم تمش بين الناس بالحطب الرطب
:: ٥/ ٦٢٨
مَا زِلْتُ يَوْمَ الْبَيْنَ أَلْوِي صُلْبِي ... وَالرَّأْسُ حتى صرت مثل الأغلب
: العجاج: ٥/ ٤٦٦
فَرِيقَانِ مِنْهُمْ قَاطِعٌ بَطْنَ نَخْلَةٍ ... وَآخَرُ مِنْهُمْ قاطع نجد كبكب
: امْرُؤ الْقَيْسِ: ٥/ ٥٤٠
خَفَاهُنَّ مِنْ أَنِفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا ... خَفَاهُنَّ ودق من عشي مجلب
: امرؤ القيس: ٣/ ٤٢٤
فإنكما إن تنظراني ساعة ... من الدهر ينفعني لدى أم جندب
:: ١/ ١٤٥ و ٥/ ٤٠٧
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ... من الغيظ في أكبادنا والتحوّب
: طفيل: ١/ ٤٨٢
تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب
:: ٥/ ٤٣٤
وَهُمْ خُلَصَائِي كُلُّهُمْ وَبِطَانَتِي ... وَهُمْ عَيْبَتِي مِنْ دون كل قريب
:: ١/ ٤٣٠
عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ ... كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الورق القشيب
: حسان: ٥/ ٣٨٢
فَإِنَّهُ أَرْأَفُ بِي مِنْهُمُ ... حَسْبِي بِهِ حَسْبِي حسبي
:: ٣/ ١٨٥
إِلَى هِنْدٍ صَبَا قَلْبِي ... وَهِنْدٌ حُبُّهَا يُصْبِي
: زيد بن حينة: ٣/ ٢٩
إِنَّ الرِّجَالَ لَهُمْ إِلَيْكِ وَسِيلَةٌ ... إِنْ يَأْخُذُوكِ تكحلي وتخضبي
: عنترة: ٢/ ٤٤
حرف التاء
إنما الأرحام أرضو ... ن لنا محترثات ثعلب
:: ١/ ٢٦٠
стр. 3228
أَشْكُو إِلَيْكَ سَنَةً قَدْ أَجْحَفَتْ ... جَهْدًا إِلَى جهد بنا وأضعفت
:: ٣/ ٢٨٨
بالخير خيرات وإن شرا فا ... ولا أريد الشر إلا أن تا
:: ٢/ ٤٨٠
سميتها إذ ولدت تموت ... والقبر صهر ضامن رميت
:: ٥/ ٤٧١
يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ ... سَائِلْ بَنِي أسد ما هذه الصوت: رويشد بن كثير
: ٣/ ٢٨٩ و ٥/ ١٠
أَلِيَ الْفَضْلُ أَمْ عَلَيَّ إِذَا حُو ... سِبْتُ إني على الحساب مقيت
:: ١/ ٥٦٩
فَقَالَ شَيْطَانٌ لَهُمْ عِفْرِيتٌ ... مَا لَكُمْ مُكْثٌ ولا تبييت
:: ٤/ ١٦٠
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ الله ما لقيت
:: ٤/ ٤٣٥
وَلَيْلَةٍ ذَاتِ نَدًى سَرَيْتُ ... وَلَمْ يَلِتْنِي عَنْ سراها ليت
: رؤبة بن العجاج: ٥/ ٨٠
ليت قَوْمِي بِالْأَبْعَدِينَ إِذَا مَا ... قَالَ دَاعٍ مِنَ العشيرة هيت
: طرفة: ٣/ ٢٠
لَوْ شَرِبْتُ السَّلْوَى مَا سَلَوْتُ ... مَا بِي غنى عنك وإن غنيت
: رؤبة: ١/ ١٠٤
لَنَا خَمْرٌ وَلَيْسَتْ خَمْرَ كَرْمٍ ... وَلَكِنْ مِنْ نتاج الباسقات
:: ٥/ ٨٦
وإنما حمل التوراة قارئها ... كسب الفؤاد لا حب التلاوات
: المعري: ١/ ٩٢
حلف برب مكة والمصلى ... وأعناق الهدي مقلدات
:: ١/ ٢٢٥
فأنت اليوم فوق الأرض حيا ... وأنت غدا تضحك في كفات
:: ٥/ ٤٣٢
يَظَلُّ بِهَا الشَّيْخُ الَّذِي كَانَ بَادِنًا ... يَدُبُّ على عوج له نخرات
:: ٥/ ٤٥٣
فَإِنْ تَكُنِ الْعُتْبَى فَأَهْلًا وَمَرْحَبًا ... وَحُقَّتْ لَهَا العتبى لدنيا وقلت
: كُثَيِّرٍ: ٥/ ٤٩٢
فَيَا أَسَفَا لِلْقَلْبِ كَيْفَ انْصِرَافُهُ ... وَلِلنَّفْسِ لما سلّيت فتسلت
: كثيّر: ٣/ ٥٧
قَلِيلُ الْأَلَايَا حَافِظٌ لِيَمِينِهِ ... وَإِنْ بَدَرَتْ مِنْهُ الألية برت
:: ٤/ ٢٦
ثلاثة تحذف تاءاتها ... مضافة عند جمع النّحاة
:: ٤/ ٤١
كِرَامٍ فِي السَّمَاءِ ذَهَبْنَ طُولًا ... وَفَاتَ ثِمَارُهَا أيدي الجناة
:: ٥/ ٨٦
حرف الثاء
أَشَاقَتْكَ الظَّعَائِنُ يَوْمَ بَانُوا ... بِذِي الرِّئْيِ الْجَمِيلِ من الأثاث
: محمد بن نمير الثقفي: ٣/ ٤١٠
فَعَادَى بَيْنَ هَادِيَتَيْنِ مِنْهَا ... وَأَوْلَى أَنْ يَزِيدَ على الثلاث
:: ٥/ ٤٥
стр. 3229
حرف الجيم
نَحْنُ بَنُو جَعْدَةَ أَصْحَابُ الْفَلَجِ ... نَضْرِبُ بِالسَّيْفِ ونرجو بالفرج
:: ٣/ ٥٦٦
تركنا ديارهم منهم قفارا ... وهدّمنا المصانع والبروجا
:: ٤/ ١٢٧
مَتَى تَأْتِنَا تُلْمِمْ بِنَا فِي دِيَارِنَا ... تَجِدْ حطبا جزلا ونارا تأججا
:: ٥/ ١٣٦
كأن الريش والفوقين منه ... خلاف النصل سبيط به مشيج
: الهذلي: ٥/ ٤١٦
شربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج
: الهذلي: ٥/ ٤١٨
يطرحن كل معجل نشاج ... لم يكس جلدا في دم أمشاج
: رؤبة بن العجاج: ٥/ ٤١٥
فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا ... شُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ ماء الحشرج
: عمر بن أبي ربيعة: ٣/ ٣٦٣
لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا ... إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ
: الحارث بن حلزة: ٣/ ١٦٣
حرف الحاء
هذا مقام قدمي رباح ... ذب حتى دلكت براح
:: ٣/ ٢٩٨
والحرب لا يبقى لجا ... حمها التخيل والمراح
:: ٢/ ٧٩
أَيْنَ الْمَفَرُّ وَالْكِبَاشُ تَنْتَطِحُ ... وَكُلُّ كَبْشٍ فَرَّ منها يفتضح
:: ٥/ ٤٩٥
والخيل تعلم حين تض ... بح في حياض الموت ضبحا
: عَنْتَرَةَ: ٥/ ٥٨٦
وَالْخَيْلُ تَعْلَمُ حِينَ تَسْ ... بَحُ فِي حياض الموت سبحا
: عنترة: ٥/ ٤٥٠
يَا لَيْتَ زَوْجَكِ فِي الْوَغَى ... مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورمحا
:: ٢/ ٥٢٥ و ٥/ ١٨١
وحسبك فتية لِزَعِيمِ قَوْمٍ ... يَمُدُّ عَلَى أَخِي سَقَمٍ جَنَاحًا
:: ٣/ ١٧١
وَإِذَا رَامَتِ الذُّبَابَةُ لِلشَّمْ ... سِ غِطَاءً مَدَّتْ عليها جناحا
:: ٥/ ٣٧٤
بر يُصَلِّي لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ ... يَظَلُّ كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ سائحا
:: ٢/ ٤٦٥
يَا نَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا ... إِلَى سُلَيْمَانَ فنستريحا
:: ٢/ ٥٣٣
كَرَهْتُ الْعَقْرَ عَقْرَ بَنِي شَلِيلٍ ... إِذَا هَبَّتْ لقارئها الرياح
:: ١/ ٢٦٩
فلم أر حيا صابروا مثل صبرها ... ولا كانوا مثل الذين نكافح
: عنترة: ١/ ٤٧٥
وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا تَارَتَانِ فَمِنْهُمَا ... أَمُوتُ وَأُخْرَى أبتغي العيش أكدح
: ابن مقبل: ٥/ ٤٩٣
يَأْبَى الْفَتَى إِلَّا اتِّبَاعَ الْهَوَى ... وَمَنْهَجُ الْحَقِّ له واضح
:: ٢/ ٢٧٧
وَإِنِّي إِذَا مَلَّتْ رِكَابِي مُنَاخَهَا ... فَإِنِّي عَلَى حظي من الأمر جامح
:: ٢/ ٤٢٩
إِذَا مَاتَ فَوْقَ الرَّحْلِ أَحْيَيْتُ رُوحَهُ ... بِذِكْرَاكَ والعيش المراسيل جنّح
: ذو الرمة: ٢/ ٣٦٧
يَأْبَى الْفَتَى إِلَّا اتِّبَاعَ الْهَوَى ... وَمَنْهَجُ الْحَقِّ له واضح
:: ٣/ ٤٨٦
стр. 3230
أَخُو بَيْضَاتٍ رَائِحٌ مُتَأَوِّبٌ ... رَفِيقٌ لِمَسْحِ الْمَنْكِبَيْنِ سبوح
:: ٤/ ٢٩
لَوْ خِفْتُ هَذَا مِنْكَ مَا نِلْتَنِي ... حَتَّى ترى خيلا أمامي تسيح
: طرفة: ٢/ ٣٨٠
ليبك يَزِيدُ ضَارِعٌ لِخُصُومَةٍ ... وَمُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ
: سيبويه: ٢/ ١٤٩
إِنَّ قَوْمًا مِنْهُمْ عَمِيرٌ وَأَشْبَا ... هُـ عَمِيرٍ ومنهم السفاح
:: ١/ ٤٨١
كَانَتْ خُرَاسَانُ أَرْضًا إِذْ يَزِيدُ بِهَا ... وَكُلُّ باب من الخيرات مفتوح
:: ٢/ ٦٦
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا ... وَأَنْدَى الْعَالَمِينَ بطون راح
: جرير: ٥/ ٥٦٢
مهب رياح سده جناح ... وقابل بالمصباح ضوء صباح
:: ٥/ ٣٧٤
وقيل غدا يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى غَدٍ ... إِذَا رَاحَ أصحابي ولست برائح
: الطرماح: ٥/ ١٥٢
ألا غللاني قَبْلَ نَوْحِ النَّوَائِحِ ... وَقَبْلَ اضْطِرَابِ النَّفْسِ بَيْنَ الجوانح
: الطرماح: ٥/ ١٥٢
يَعُزُّ عَلَى الطَّرِيقِ بِمَنْكِبَيْهِ ... كَمَا ابْتَرَكَ الْخَلِيعُ على القداح
:: ٤/ ٤٨١
فَتًى مَا ابْنُ الْأَغَرِّ إِذَا شَتَوْنَا ... وَحُبَّ الزاد في شهري قماح
: أبو زيد الهذلي: ٤/ ٤١٤
وَنَحْنُ عَلَى جَوَانِبِهَا قُعُودٌ ... نَغُضُّ الطَّرْفَ كَالْإِبِلِ القماح
:: ٤/ ٤١٤
لَا يَدْلِفُونَ إِلَى مَاءٍ بِآنِيَةٍ ... إِلَّا اغْتِرَافًا من الغدران بالراح
:: ١/ ٣٠٤
قل للقوافل والغزي إذا غزوا ... والباكرين وللمجد الرائح
:: ١/ ٤٥٠
قَاتَلَهَا اللَّهُ تَلْحَانِي وَقَدْ عَلِمَتْ ... أَنِّي لِنَفْسِي إفسادي وإصلاحي
: أبان بن تغلب: ٢/ ٤٠٣
حرف الخاء
أَمَّا الْمُلُوكُ فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَلْأَمُهُمْ ... لُؤْمًا وَأَبْيَضُهُمْ سربال طباخ
:: ٣/ ٢٩٣
حرف الدال
مَرَجَ الدِّينُ فَأَعْدَدْتُ لَهُ ... مُشْرِفَ الْحَارِكِ مَحْبُوكَ الكتد
:: ٥/ ٩٩
سَاهِمُ الْوَجْهِ شَدِيدٌ أَسْرُهُ ... مُشْرِفُ الْحَارِكِ مَحْبُوكُ الكتد
: لبيد: ٥/ ٤٢٧
لطالما حلأتماها لا ترد ... فخلياها والسّجال تبترد
:: ٤/ ١٣٧
وَذَا النُّصُبِ الْمَنْصُوبِ لَا تَعْبُدَنَّهُ ... وَلَا تَعْبُدِ الشيطان والله فاعبدا
: الأعشى: ٥/ ٣٥٣
إِذَا نَزَلْتُ فَاجْعَلُونِي وَسَطًا ... إِنِّي كَبِيرٌ لَا أطيق العندا
:: ٣/ ١٢٠
لِلْمَوْتِ فِيهَا سِهَامٌ غَيْرُ مُخْطِئَةٍ ... مَنْ لَمْ يكن ميتا في اليوم مات غدا
: الحطيئة: ٥/ ١٥٢
стр. 3231
فَإِنْ تَسْأَلِي عَنِّي فَيَا رُبَّ سَائِلٍ ... حَفِيٍّ عن الأعشى به حيث أصعدا
:: ٢/ ٣١١
شِهَابٌ حَرُوبٌ لَا تَزَالُ جِيَادُهُ ... عَوَابِسَ يَعْلُكْنَ الشكيم المصمدا
:: ٥/ ٦٣٤
أَلَا أَيُّهَذَا السَّائِلِي أَيْنَ أَصْعَدَتْ ... فَإِنَّ لَهَا من بطن يثرب موعدا
:: ١/ ٤٤٧
كَأَنَّمَا كَانَ شِهَابًا وَاقِدًا ... أَضَاءَ ضَوْءًا ثُمَّ صار خامدا
: أبو النجم: ٤/ ١٤٦
وَقَدْ رَامَ آفَاقُ السَّمَاءِ فَلَمْ يَجِدْ ... لَهُ مصعدا فيها ولا الأرض مقعدا
:: ١/ ٤٨٠
أَبَيْتُ نَجِيًّا لِلْهُمُومِ كَأَنَّنِي ... أُخَاصِمُ أَقْوَامًا ذَوِي جدل لدا
:: ٣/ ٤١٧
وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرًا ... قَدْ ثَمَّرُوا مَالًا وَوُلْدَا
: الحارث بن حلزة: ٣/ ٤١١
أَرِينِي جَوَادًا مَاتَ هَزْلًا لِأَنَّنِي ... أَرَى مَا ترين أو بخيلا مخلدا
: دريد بن الصّمة: ٢/ ١٧٣
وَلَقَدْ قُلْتُ وَزَيْدٌ حَاسِرٌ ... يَوْمَ وَلَّتْ خَيْلُ عمرو قددا
:: ٥/ ٣٦٧
فِي كُلِّ مَا هَمَّ أَمْضَى رَأْيَهُ قُدُمًا ... ولم يشاور في إقدامه أحدا
:: ٥/ ٥٦٣
كَمْ مِنْ أَخٍ لِيَ مَاجِدٍ ... بَوَّأْتُهُ بِيَدَيَّ لحدا
: عمرو بن معديكرب: ٣/ ٥٢٩
كَسَدْنَ مِنَ الْفَقْرِ فِي قَوْمِهِنَّ ... وَقَدْ زَادَهُنَّ مقامي كسادا
:: ٢/ ٣٩٥
فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضَا ... وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ الْبِيضَ سودا
:: ٥/ ١٤٢
رَمَى الْحَدَثَانِ نِسْوَةَ آلِ عَمْرٍو ... بِمِقْدَارٍ سَمَدْنَ له سمودا
:: ٥/ ١٤٢
نَسَبٌ كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى ... نُورًا ومن فلق الصباح عمودا
:: ٤/ ٣٨
يَا عَاذِلَيَّ دَعَا الْمَلَامِ وَأَقْصِرَا ... طَالَ الْهَوَى وأطلتما التفنيدا
:: ٣/ ٦٤
لَقَدْ سَلَبَتْ عَصَاكَ بَنُو تَمِيمٍ ... فَمَا تَدْرِي بأي عصا تذود
:: ٤/ ١٩١
وغنيت سَبْتًا قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسٍ ... لَوْ كَانَ لِلنَّفْسِ اللجوج خلود
: لَبِيَدٍ: ٢/ ٤٩٨
غَلَبَ الْعَزَاءَ وَكُنْتُ غَيْرَ مُغَلَّبٍ ... دَهْرٌ طويل دائم ممدود
: لبيد: ٥/ ١٨٣
وحبسن في هزم الضريع فكلها ... حدباء دامية اليدين حرود
: الهذلي: ٥/ ٥٢٢
إن الحدائق في الجنان ظليلة ... فيها اللواعب سدرها مخضود
: أمية بن أبي الصلت: ٥/ ١٨٣
حَتَّى مَا إِذَا أَضَاءَ الْبَرْقُ فِي غَلَسٍ ... وغودر البقل ملوي ومخضود
:: ٤/ ٥٠٦
أَرَدْتُ لِكَيْمَا يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهَا ... سَرَاوِيلُ قَيْسٍ والوفود شهود
:: ١/ ٥٢١
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود
: رؤبة: ٣/ ٣٣٥
أَلَا زَارَتْ وَأَهْلُ مِنًى هُجُودُ ... فَلَيْتَ خَيَالَهَا بمنى يعود
:: ٣/ ٢٩٨
أَلَا طَرَقَتْنَا وَالرِّفَاقُ هُجُودُ ... فَبَاتَتْ بِعِلَّاتِ النَّوَالِ تجود
:: ٣/ ٢٩٨
فَإِنْ يَبْرَأْ فَلَمْ أَنْفُثْ عَلَيْهِ ... وَإِنْ يُفْقَدْ فحق له الفقود
: عنترة: ٥/ ٦٤٠
стр. 3232
أَزَيْدَ مَنَاةَ تُوعِدُ يَا ابْنَ تَيْمٍ ... تَأَمَّلْ أين تاه بك الوعيد
: جرير: ٥/ ١٣٠
تَأَلَّى ابْنُ أَوْسٍ حَلْفَةً لِيَرُدَّنِي ... إِلَى نِسْوَةٍ كأنهن مفايد
:: ٤/ ١٩
الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْهَادِي لِطَاعَتِهِ ... فِي فِتْنَةِ النَّاسِ إذ أهواؤهم قدد
:: ٥/ ٣١٧
أغر عليه للنبوة خاتم ... من الله مشهود يلوح ويشهد
: حسان: ٥/ ٥٦٤
وَشَقَّ لَهُ مِنِ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ ... فَذُو الْعَرْشِ محمود وهذا محمد
: حسان: ٥/ ٥٦٤
بردت حراشفها علي فصدني ... عنها وعن تقبيلها البرد
: الكندي: ٥/ ٤٤٢
عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ... خُذْهَا حُذَيْفُ فأنت السيد الصمد
:: ٥/ ٦٣٣
فَالْأَرْضُ مَعْقِلُنَا وَكَانَتْ أُمَّنَا ... فِيهَا مَقَابِرُنَا وَفِيهَا نولد
: أمية بن أبي الصلت: ٥/ ٥٩٤
جَزَى اللَّهُ بِالْإِحْسَانِ مَا فَعَلَا بِكُمْ ... وَأَبْلَاهُمَا خير البلاء الذي يبلو
: زُهَيْرٍ: ١/ ٩٨
وَلَا سِنَةٌ طَوَالَ الدَّهْرِ تَأْخُذُهُ ... وَلَا ينام وما في أمره فند
: زهير: ١/ ٣١١
أَوْ دُرَّةٍ صَدَفِيَّةٍ غَوَّاصُهَا ... بَهِجٌ مَتَى يَرَهَا يهل ويسجد
: النابغة: ١/ ١٩٦
وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ ... حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لونها يتورد
: أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ: ١/ ١٨٩
مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السماء مهيمن ... لعزته تعنو الوجوه وتسجد
: أمية بن أبي الصلت: ٣/ ٤٥٧
قد كان ذو القرنين عمرو مسلما ... ملكا تذل له الملوك وتحسد
: تبع: ٣/ ٣٦٧
فَإِنْ تَكْتُمُوا الدَّاءَ لَا نُخْفِهِ ... وَإِنْ تَبْعَثُوا الحرب لا نقعد
: امرؤ القيس: ٣/ ٤٢٣
وَضَمَّ الْإِلَهُ اسْمَ النَّبِيِّ مَعَ اسْمِهِ ... إِذَا قال في الخمس المؤذن أشهد
: حسان: ٥/ ٥٦٤
يا لهف نفسي ولهفي غَيْرَ مُجْدِيَةٍ ... عَنِّي وَمَا مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ ملتحد
:: ٥/ ٣٧٢
فمن لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الأسباب والموت واحد
:: ١/ ٥٦٤
إِذَا أَنْكَرَتْنِي بَلْدَةٌ أَوْ نَكِرْتُهَا ... خَرَجْتُ مَعَ البازيّ عليّ سواد
:: ٢/ ٥٧٨
ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بلا لاقت لبون بني زياد
: قيس بن زهير: ٣/ ٦٢ و ١١٥ و ٥٣٠
إِلَّا سُلَيْمَانَ إِذْ قَالَ الْمَلِيكُ لَهُ ... قُمْ فِي الْبَرِيَّةِ فَاحْدُدْهَا عَنِ الْفَنَدِ
: النابغة: ٣/ ٦٤ و ٤/ ٤٩٨
هَلْ فِي افْتِخَارِ الْكَرِيمِ مِنْ أَوَدٍ ... أَمْ هل لقول الصديق من فند
:: ٣/ ٦٤
فَأَصْبَحْتُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... مِنَ الْوُدِّ مثل القابض الماء باليد
:: ٣/ ٨٨
مؤللتان يعرف العتق فيهما ... كسامعتي شاة بحومل مفرد
: طرفة: ٢/ ٣٨٧
أَعَاذِلَ إِنَّ الْجَهْلَ مِنْ لَذَّةِ الْفَتَى ... وَإِنَّ المنايا للنفوس بمرصد
: عديّ: ٢/ ٣٨٥
стр. 3233
وَلَقَدْ عَلِمْتُ وَمَا إِخَالُكَ عَالِمًا ... أَنَّ الْمَنِيَّةَ للفتى بالمرصد
: عامر بن الطفيل: ٢/ ٣٨٥
وَإِنِّي لِعَبْدُ الضَّيْفِ مَا دَامَ ثَاوِيًا ... وَمَا في إلا تلك من شيمة العبد
: حاتم الطائي: ٢/ ٣١٣
أَعَاذِلُ مَا يُدْرِيكَ أَنَّ مَنِيَّتِي ... إِلَى سَاعَةٍ في اليوم أو في ضحى الغد
: عدي
بن زيد: ٢/ ١٧٣
إن بني الأدرد لَيْسُوا مِنْ أَحَدْ ... وَلَا تُوَفَّاهُمْ قُرَيْشٌ فِي العدد
:: ٢/ ١٤١
هلا خصصت من البلاد بمقصد ... قمر القبائل خالد بن يزيد
:: ٤/ ٣٨
يا دارمية بِالْعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ ... أَقْوَتْ وَطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الْأَمَدِ
: النابغة: ٥/ ١٩٠
وَشَبَابٌ حَسَنٌ أَوْجُهُهُمْ مِنْ ... إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بن معد
:: ٥/ ١٤٧
تَرَى جَثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِمَا ... صَفَائِحُ صُمٍّ مِنْ صفيح منضد
: طرفة: ٥/ ١٣
مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ ... تَجِدْ خير نار عندها خير موقد
: الحطيئة: ٤/ ٦٣٧
فَمَا أَنَا بِدْعٌ مِنْ حَوَادِثَ تَعْتَرِي ... رِجَالًا غدت من بعد بؤس بأسعد
: عدي بن زيد: ٥/ ١٨
وَخَبِّرِ الْجِنَّ أَنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَهُمْ ... يَبْنُونَ تدمر بالصفاح والعمد
: النابغة: ٣/ ٧٨ و ٤/ ٤٩٨
يَا وَيْحَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَرَهْطِهِ ... بَعْدَ الْمُغَيَّبِ فِي سَوَاءِ الْمُلْحِدِ
: حسان: ١/ ١٤٩
تَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ مُدْرِكِي ... وَأَنَّ وَعِيدًا منك كالأخذ باليد
: كعب بن مالك: ١/ ٤٠
يا بكر بكرين ويا خلب الكبد ... أصبحت مني كذراع من عضد
:: ١/ ١١٥
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد
: دريد بن الصمة: ١/ ٩٤
فَارْتَاعَ مِنْ صَوْتِ كَلَّابٍ فَبَاتَ لَهُ ... طَوْعَ الشوامت من خوف ومن صرد
: النابغة: ٢/ ٥٨٠
كَمِيشُ الْإِزَارِ خَارِجٌ نِصْفُ سَاقِهِ ... صَبُورٌ عَلَى الجلاء طلاع أنجد
: دريد بن الصمة: ٥/ ٣٢٨
وموؤودة مقبورة في مفازة ... بآمتها موسودة لم يمهد
: متمم بن نويرة: ٥/ ٤٧١
لَقَدْ بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدٍ ... بِعَمْرِو بن مسعود وبالسيد الصمد
:: ٥/ ٦٣٥
يَا رَبِّ إِنِّي نَاشَدٌ مُحَمَّدًا ... حِلْفَ أَبِينَا وأبيه الأتلد
:: ٢/ ٣٩٢
كَنُودٌ لِنَعْمَاءِ الرِّجَالِ وَمَنْ يَكُنْ ... كَنُودًا لِنَعْمَاءِ الرجال يبعد
:: ٥/ ٥٨٩
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيُّهُمْ ... يَقُولُونَ لَا تهلك أسى وتجلد
: امرؤ القيس: ٥/ ١٤٧
فأعطى قليلا ثم أكدى عطاءه ... ومن يبذل المعروف في الناس يحمد
: الحطيئة: ٥/ ١٣٧
أَزِفَ التَّرَحُّلُ غَيْرَ أَنَّ رِكَابَنَا ... لَمَّا تَزَلْ بركابنا وكأن قد
: النابغة: ٤/ ٥٥٧ و ٥/ ١٤٢
مَا كَانَ يَنْفَعُنِي مَقَالُ نِسَائِهِمْ ... وَقُتِلْتُ دُونَ رجالهم لا تبعد
: ٢/ ٥٧٤
نفثت فِي الْخَيْطِ شَبِيهَ الرُّقَى ... مِنْ خَشْيَةِ الْجِنَّةِ والحاسد
: متمم بن نويرة: ٥/ ٦٤٠
سِيرُوا جَمِيعًا بِنِصْفِ اللَّيْلِ وَاعْتَمِدُوا ... وَلَا رَهِينَةَ إلا سيد صمد
: الزبرقان بن بدر: ٥/ ٦٣٤
سبحانه ثم سبحانا يعود له ... وقبلنا سبّح الجودي والجمد
: زيد بن عمرو: ٢/ ٥٦٨
وصادقتا سَمْعُ التَّوَجُّسِ لِلسَّرَى ... لِرِكْزٍ خَفِيٍّ أَوْ لِصَوْتٍ مفتد
: طرفة: ٣/ ٤١٧
стр. 3234
تَرَى جَثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِمَا ... صَفَائِحُ صُمٍّ مِنْ صفيح منضد
: طرفة: ٣/ ٤٠٥
غَدَوْتُ صَبَاحًا بَاكِرًا فَوَجَدْتُهُمْ ... قُبَيْلَ الضُّحَى فِي السّابريّ الممرد
:: ٤/ ١٦٣
لَعَمْرُكَ مَا أَمْرِي عَلَيَّ بِغُمَّةٍ ... نَهَارِي وَلَا ليلي علي بسرمد
: طرفة: ٢/ ٥٢٦ و ٤/ ٢١٣
مَضَى الْخُلَفَاءُ فِي أَمْرٍ رَشِيدِ ... وَأَصْبَحَتِ الْمَدِينَةُ للوليد
:: ٤/ ١٨٥
إِذَا جِيَادُ الْخَيْلِ جَاءَتْ تَرْدَى ... مَمْلُوءَةً مِنْ غضب وحرد
:: ٥/ ٣٢٥
أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
: النابغة: ٥/ ٣٧١
لَمْ تَبْلُغِ الْعَيْنُ كُلَّ نَهْمَتِهَا ... يَوْمَ تَمْشِي الجياد بالقدد
: لبيد: ٥/ ٣٦٧
يمشي بأوظفة شداد أسرها ... صمّ السنابل لا تفي بالجدجد
: ابن أحمر: ٥/ ٤٢٧
تَمَنَّى رِجَالٌ أَنْ أَمُوتَ وَإِنْ أَمُتْ ... فَتِلْكَ سبيل لست فيها بأوحد
: طرفة بن العبد:: ٥/ ٥٥٢
وَوَجْهٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَلْقَتْ رِدَاءَهَا ... عَلَيْهِ نَقِيُّ اللون لم يتخدد
: طرفة: ٥/ ٥٠٠
الْخَيْرُ أَبْقَى وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ ... وَالشَّرُّ أخبث ما أوعيت من زاد
:: ٥/ ٤٩٦
مقذوفة بد خيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
: النَّابِغَةِ: ٥/ ٦٢٨
وَالْمُؤْمِنِ الْعَائِذَاتِ الطَّيْرُ يَمْسَحُهَا ... رُكْبَانُ مَكَّةَ بين الغيل والسند
: النابغة: ٥/ ٢٤٧
يَجُودُ بِالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الْجَبَانُ بِهَا ... وَالْجُودُ بالنفس أقصى غاية الجود
: مسلم بن الوليد: ٢/ ٤٦٣ و ٥/ ٢٠٢
فكنت كالساعي إلى مثعب ... موائلا من سبل الراعد
:: ٢/ ٤٤٢
سبوحا جموحا وإحضارها ... كمعمعة السعف الموقد
:: ٢/ ٤٢٣
وَمَا أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ ... غَوَيْتُ وإن ترشد غزية أرشد
:: ٢/ ٤٠٤ و ٣/ ٤٨٦
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للهلك والنكد
: لبيد: ٣/ ٢٥٥
إِنْ لَا يَكُنْ وَرِقٌ يَوْمًا أَجُودُ بِهَا ... للسائلين فإني ليّن العود
:: ٣/ ٢٦٨
لَا تَحْسَبَنِّي وَإِنْ كُنْتُ امْرَأً غَمِرًا ... كَحَيَّةِ الماء بين الطين والشّيد
: الشماخ: ٣/ ٥٤٣
هذا الثناء فإن تسمع لقائله ... ولم أعرض أبيت اللعن بالصفد
: النابغة: ٣/ ١٤٢
فَاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا ... كَمَا تَعَجَّلَ فُرَّاطٌ لوراد
: القطامي: ٣/ ٢٠٦
أبو بيضات رائح أَوْ مُبَعِّدٌ ... عَجْلَانَ ذَا زَادٍ وَغَيْرَ مُزَوَّدِ
:: ٤/ ٦٠
أسرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي الشمال عليه جامد البرد
: النابغة: ٤/ ٤٨
أَرَى الْمَوْتَ يَعْتَامُ الْكِرَامَ وَيَصْطَفِي ... عَقِيلَةَ مَالِ الفاحش المتشدد
: طرفة: ١/ ٣٣٢
أَبَنِي لُبَيْنَى لَسْتُمْ بِيَدٍ ... إِلَّا يَدًا مَخْبُولَةَ العضد
: أوس: ١/ ٤٣١
وَإِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفَلَجٍ دِمَاؤُهُمْ ... هُمُ الْقَوْمُ كل القوم يا أم خالد
:: ١/ ٥٥
فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَالرِّمَاحُ تَنُوشُهُ ... كَوَقْعِ الصَّيَاصِي فِي النسيج الممدد
: دريد بن الصمة: ٤/ ٣١٦
فَإِنَّا وَإِنْ عَيَّرْتُمُونَا بِقِلَّةٍ ... وَأَرْجَفَ بِالْإِسْلَامِ بَاغٍ وحاسد
:: ٤/ ٣٥٠
стр. 3235
أَمُونٍ كَأَلْوَاحِ الْأَرَانِ نَسَأْتُهَا ... عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظهر برجد
: طرفة: ٤/ ٣٦٤
سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ إِذَا أَبْصَرْتَ فَضْلَهُمُ ... فَمَا كمثلهم في الناس من أحد
:: ٤/ ٦٠٤
إِذَا قِيلَ مَنْ رَبُّ الْمَزَالِفِ وَالْقُرَى ... وَرَبُّ الجياد الجرد قلت لخالد
:: ٣/ ٥٨٧
لا أهتدي فيها لموضع تلعة ... بين العذيب وبين أرض مراد
:: ٤/ ٤١٥
تَظَاهَرْتُمْ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ وَوِجْهَةٍ ... عَلَى وَاحِدٍ لا زلتم قرن واحد
:: ١/ ١٢٧
حَلُّوا بِأَنْقَرَةَ يَسِيلُ عَلَيْهِمُ ... مَاءُ الْفُرَاتِ يَجِيءُ من أطواد
: الأسود
بن يعقر: ٤/ ١١٩
وَمِنَ الْحَوَادِثِ لَا أَبًا لَكَ أَنَّنِي ... ضُرِبَتْ على الأرض بالأسداد
:: ٤/ ٤١٥
يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي ... فليس ما فات من أمري بمردود
:: ٣/ ٦٤
صَادِيًا يَسْتَغِيثُ غَيْرَ مُغَاثٍ ... وَلَقَدْ كَانَ عُصْرَةَ المنجود
:: ٣/ ٣٩
تَحُسُّهُمُ السُّيُوفُ كَمَا تَسَامَى ... حَرِيقُ النَّارِ فِي الأجم الحصيد
: جرير: ١/ ٤٤٦
وإني لم أهلك سلالا ولم أمت ... خفاتا وكلا ظنه بي عودي
: دريد بن الصمة: ٥/ ٣٢٤
إِذَا مَا صَنَعْتِ الزَّادَ فَالْتَمِسِي لَهُ ... أَكِيلًا فإني لست آكله وحدي
: حاتم: ٤/ ٦٣
أو أن سلمى أبصرت تخددي ... ودقة في عظم ساقي ويدي
:: ٣/ ١١٦
وَكَمْ مِنْ مَاجِدٍ لَهُمُ كَرِيمٍ ... وَمِنْ لَيْثٍ يعزر في الندي
: أبو عبيدة: ٢/ ٢٦
وَكَتِيبَةٍ لَبِسْتُهَا بِكَتِيبَةٍ ... حَتَّى إِذَا الْتَبَسَتْ نَفَضْتُ لها يدي
: عنترة: ١/ ٨٨
تَسَلَّيْتُ طُرًّا عَنْكُمْ بَعْدَ بَيْنِكُمْ ... بِذِكْرَاكُمْ حَتَّى كأنكم عندي
:: ٤/ ٣٧٦
وبث الخلق فيها إذا دحاها ... فهم قطانها حتى التنادي
: أمية بن أبي الصلت: ٥/ ٤٥٨
أَلَا أَيَهَذَا الزَّاجِرِي أَحْضُرَ الْوَغَى ... وَأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مخلدي
: طرفة: ١/ ١٢٦ و ٢/ ٥٨ و ٤/ ٢٥٤
وَمِنْ وَرَائِكَ يَوْمٌ أَنْتَ بَالِغُهُ ... لَا حَاضِرٌ معجز عنه ولا بادي
:: ٣/ ١٢٠
فَأَسْرَرْتُ النَّدَامَةَ يَوْمَ نَادَى ... بِرَدِّ جِمَالِ غَاضِرَةَ المنادي
: كثير: ٢/ ٥١٥
حرف الراء
وَقَتْلَى كَمِثْلِ جُذُوعِ النَّخِي ... لِ يَغْشَاهُمْ مَطَرٌ منهمر
: أوس بن حجر: ٤/ ٦٠٤
راح تمريه الصبا ثم انتحى ... فيه شؤبوب جنوب منهمر
: امرؤ القيس: ٥/ ١٤٨
يغدو عَلَى الصَّيْدِ بِعُودٍ مُنْكَسِرْ ... وَيُقَمْطِرُ سَاعَةً وَيَكْفَهِرْ
:: ٥/ ٤٢٠
يَا جَعْفَرُ يَا جَعْفَرُ يَا جَعْفَرُ ... إِنْ أك دحداحا فأنت أقصر
:: ٥/ ٦٢٠
стр. 3236
لَا تَعْدَمِي الدَّهْرَ شِفَارَ الْجَازِرِ ... لِلضَّيْفِ وَالضَّيْفُ أحق زائر
:: ٢/ ٥٨٣
تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ ... وَآخِرَهُ لَاقَى حمام المقادر
: كعب بن مالك: ١/ ١٢٣
إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا ... وَمَنْ يبك حولا كاملا فقد اعتذر
: لبيد: ٢/ ٤٤٥ و ٥/ ١٧٣ و ٥١٤
فَمَا وَنِيَ مُحَمَّدٌ مُذْ أَنْ غَفَرَ ... لَهُ الإله ما مضى وما غبر
: العجاج: ٣/ ٤٣٢
جَذَّذَ الْأَصْنَامَ فِي مِحْرَابِهَا ... ذَاكَ فِي اللَّهِ العليّ المقتدر
:: ٣/ ٤٨٨
جعل البيت مثابا لهم ... ليس منه الدهر يقضون الوطر
:: ١/ ١٦١
لها عذر كَقُرُونِ النِّسَا ... ءِ رُكِّبْنَ فِي يَوْمِ رِيحٍ وصر
:: ٤/ ٥٨٥
قد غدا يحملني في أثفه ... لا حق الإطلين محبوك ممر
: أبو دؤاد: ٥/ ٩٩
سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر
: النمر بن تولب: ٥/ ١٦٠ و ١٩٥
وَلَيْلَةً ظَلَامُهَا قَدِ اعْتَكَرْ ... قَطَعْتُهَا وَالزَّمْهَرِيرُ مَا زهر
:: ٥/ ٤٢١
فَلَا وَأَبِيكِ ابْنَةَ الْعَامِرِيِّ ... لَا يَدَّعِي الْقَوْمُ أني أفر
: امرؤ القيس: ٥/ ٤٠٢
أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ ... مَا مَسَّهَا من نقل ولا دبر
:: ٥/ ٤٠٤
ولقد تعلم بكر أننا ... فاضلو الرأي وفي الروع وزر
: طرفة: ٥/ ٤٠٥
لَعَمْرِي مَا لِلْفَتَى مِنْ وَزَرْ ... مِنَ الْمَوْتِ يدركه والكبر
:: ٥/ ٤٠٥
أَرَى النَّاسَ قَدْ أَحْدَثُوا شِيمَةً ... وَفِي كُلِّ حادثة يؤتمر
: النمر بن تولب: ٤/ ١٩١
إني أتتني لسان لا أسر بها ... من علو لا عجب منها ولا سخر
: الأعشى: ٤/ ١٢٣
أَتَوْنِي فَلَمْ أَرْضَ مَا بَيَّتُوا ... وَكَانُوا أَتَوْنِي بأمر نكر
:: ١/ ٥٦٦
وَإِنَّ قُرَيْشًا كُلَّهَا عَشْرُ أَبْطُنٍ ... وَأَنْتَ بَرِيءٌ من قبائلها العشر
:: ٢/ ٢٩١
لَا يَبْعَدَنَّ قَوْمَيِ الَّذِينَ هُمْ ... سُمُّ الْعُدَاةِ وآفة الجزر
:: ١/ ٦١٩ و ٢/ ٥٧٤
أَنْتُمْ أَوْسَطُ حَيٍّ عَلِمُوا ... بِصَغِيرِ الْأَمْرِ أَوْ إحدى الكبر
:: ١/ ١٧٤
وإذ هِيَ تَمْشِي كَمَشْيِ النَّزِي ... فِ يَصْرَعُهُ بِالْكَثِيبِ البهر
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥١
وَتَرَى النَّاسَ إِلَى أَبْوَابِهِ ... زُمَرًا تَنْتَابُهُ بَعْدَ زمر
:: ٤/ ٥٤٦
لها ذنب مثل ذيل العروس ... تسد به فرجها من دبر
: امرؤ القيس: ٥/ ٨٥
أَخْرَجَ الشَّطْءَ عَلَى وَجْهِ الثَّرَى ... وَمِنَ الْأَشْجَارِ أفنان الثمر
:: ٥/ ٦٦
يا ابن المغلى نَزَلَتْ إِحْدَى الْكُبَرْ ... دَاهِيَةُ الدَّهْرِ وَصَمَّاءُ الْغِيَرْ
:: ٥/ ٣٩٧
لما أكبت يدا لرزايا ... عليه نادى ألا مجير
:: ٥/ ٦٢٦
فهان عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالْبِوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ
: حسان: ٥/ ٢٣٧
فكيف أنا وانتحال القوافي ... بعد الشيب يكفي ذاك عارا
: الأعشى: ٣/ ٣٤٠
стр. 3237
أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلَى ابْتِكَارَا ... وَشَطَّتْ عَلَى ذي هوى أن تزارا
: الأعشى: ٥/ ٣٥٢
نَأْتِي النِّسَاءَ عَلَى أَطْهَارِهِنَّ وَلَا ... نَأْتِي النِّسَاءَ إذا أكبرن إكبارا
:: ٣/ ٢٧
يَهْوِينَ فِي نَجْدٍ وَغَوْرًا غَائِرَا ... فَوَاسِقًا عَنْ قصدها جوائرا
: رؤبة بن العجاج: ١/ ٦٨
وقيدني الشعر في بيته ... كما قيد الآسرات الحمارا
: الأعشى: ٢/ ٣٧١
نشرب الخمر بالصواع جهارا ... وترى المتك بيننا مستعارا
:: ٢/ ٢٢٩ و ٣/ ٢٦ و ٥٠
أَيُّهَا الرَّائِحُ الْمُجِدُّ ابْتِكَارَا ... قَدْ قَضَى مِنْ تهامة الأوطارا
: عمر بن أبي ربيعة: ٤/ ٣٢٧
إِذَا مَا رَأَيْنَ الْفَحْلَ مِنْ فَوْقِ قُلَّةٍ ... صهلن وأكبرن المني المقطرا
:: ٣/ ٢٦
مُتَوَّجٌ بِرِدَاءِ الْمُلْكِ يَتْبَعُهُ ... مَوْجٌ تَرَى فَوْقَهُ الرايات والقترا
: الفرزدق: ٢/ ٤٩٩
نجا سالم والنفس منه بشدقه ... ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا
: أبو فراس: ١/ ٩١
ولما قرعنا النبع بالنبع بعضه ... ببعضه أبت عيدانه أن تكسرا
:: ٤/ ٦٠
فَقُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ عَيْنُكَ إِنَّمَا ... نُحَاوِلُ ملكا أو نموت فنعذرا
: امرؤ القيس: ٢/ ٢٤٠
له الويل إن أمسى وَلَا أُمُّ هَاشِمٍ ... قَرِيبٌ وَلَا الْبَسْبَاسَةُ ابْنَةُ يشكرا
: امرؤ القيس: ٢/ ٢٤٤
أصبحت لا أحمل السلام ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا
: سيبويه: ١/ ٦٢٠
أخو الحرب إن غضت به الحرب غضها ... وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
: حاتم الطائي: ٥/ ٣٢٨
أبوا أن يبيحوا جارهم لعدوهم ... وقد ثار نقع الموت حتى تكوثرا
: حسان بن نشبة: ٥/ ٦١٤
وَفِي الْخِبَاءِ عَرُوبٌ غَيْرُ فَاحِشَةٍ ... رَيَّا الرَّوَادِفِ يعشي ضوؤها البصرا
: لبيد: ٥/ ١٨٤
لَعَمْرِي لَئِنْ أَنَزَفْتُمُ أَوْ صَحَوْتُمْ ... لَبِئْسَ النَّدَامَى كنتم آل أبجرا
: الحطيئة: ٥/ ١٨٠
نزيف إذا قامت لوجه تمايلت ... تراشي الفؤاد الرخص ألا تخترا
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥١
تمنى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذل وأقهرا
: المخبل السعدي:: ٢/ ١٢٠
بلغنا السماء مجدا وفخرا وسؤددا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
: النابغة: ٤/ ٦٣٥
فأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا
:: ١/ ١٨٥
ويذهب بينها المرئي لغوا ... كما ألغيت في الدية الحوارا
: ذو الرمة: ١/ ٢٦٤
فَطَافَتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... وَكَانَ النَّكِيرُ أن تضيف وتجأرا
: الأعشى: ٣/ ٢٠٣
أبا لأراجيف يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي ... وَفِي الْأَرَاجِيفِ خِلْتُ اللؤم والخورا
: منازل بن ربيعة المنقري: ٤/ ٣٥٠ و ٥/ ٤٥٢
يُثَبِّتُ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حُسْنٍ ... تَثْبِيتَ موسى ونصرا كالذي نصرا
: عبد الله بن رواحة: ٣/ ١٢٨ و ٤/ ١٤٣
مِنَ الْقَاصِرَاتِ الطَّرْفِ لَوْ دَبَّ مُحْوِلٌ ... مِنَ الذر فوق الإتب منها لأثرا
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥٢
و٥/ ٥٨٥
وصيت مِنْ بَرَّةَ قَلْبًا حُرًّا ... بِالْكَلْبِ خَيْرًا وَالْحَمَاةِ شرا
:: ٤/ ٢٢٣
стр. 3238
مَنْ شَاءَ بَايَعْتُهُ مَالِي وَخِلْعَتَهُ ... مَا تُكْمِلُ التيم في ديوانها سطرا
: جرير: ٣/ ٢٨٢
قد لقي الأقران مني نكرا ... داهية دهياء إدّا إمرا
:: ٣/ ٣٥٧
تجازى القروض بأمثالها ... فبالخير خيرا وبالشر شرا
:: ١/ ٣٠٠
فصب عليه الله أحسن صنعه ... وكان له بين البرية ناصرا
: النابغة: ٥/ ٥٣١
يَرُدُّ عَنْكَ الْقَدْرَ الْمَقْدُورَا ... وَدَائِرَاتِ الدَّهْرِ أَنْ تدورا
:: ٢/ ٥٨
فاز بالحطة التي جعل الل ... هـ بها ذنب عبده مغفورا
:: ١/ ١٠٥
لقدر سخت فِي الصَّدْرِ مِنِّي مَوَدَّةٌ ... لِلَيْلَى أَبَتْ آيَاتُهَا أن تغيرا
:: ١/ ٣٦٣
عَفَتِ الدِّيَارُ خِلَافَهَا فَكَأَنَّمَا ... بَسَطَ الشَّوَاطِبُ بَيْنَهُنَّ حصيرا
: الحارث بن خالد: ٣/ ٢٩٤
أَلِفَ الصُّفُونَ فَمَا يَزَالُ كَأَنَّهُ ... مِمَّا يَقُومُ على الثلاث كسيرا
:: ٣/ ٥٣٧- ٤/ ٤٩٤
قَبَّحَ الْإِلَهُ وُجُوهَ تَغْلِبَ كُلَّمَا ... سَبَّحَ الْحَجِيجُ وكبروا تكبيرا
: جرير: ٥/ ٥١٤
فبانت وقد أسأرت في الفؤا ... د صدعا على نابها مستطيرا
: الأعشى: ٥/ ٤١٩
منعمة طفلة كالمهاة ... لم تر شمسا ولا زمهريرا
: الأعشى: ٥/ ٤٢١
لَا أَرَى الْمَوْتَ يَسْبِقُ الْمَوْتَ شَيْءٌ ... نَغَّصَ الموت ذا الغنى والفقيرا
: عدي بن زيد: ١/ ١٠٦
فلا والعاديات غداة جمع ... بأيديها إذا سطع الغبار
: صفية بنت عبد المطلب: ٥/ ٥٨٧
يَا لَبَكْرٍ انْشُرُوا لِي كُلَيْبًا ... يَا لَبَكْرٍ أين أين الفرار
: المهلهل بن ربيعة: ٥/ ٦٢٠
وَلَوْلَا أَنْ يُقَالَ صِبَا نُصَيْبُ ... لَقُلْتُ بِنَفْسِيَ النشأ الصغار
: نصيب: ٥/ ٣٧٩
متى تقرع بمروتكم تسؤكم ... ولم توقد لنا في القدر نار
:: ٥/ ٥٩٢
فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ أَبْطَالَ حَرْبٍ ... غَدَاةَ الْحَرْبِ إذ خيف البوار
:: ٣/ ١٣١
وَيُرَيْنَ مِنْ أُنْسِ الْحَدِيثِ زَوَانِيًا ... وَبِهِنَّ عَنْ رفث الرجال نفار
:: ١/ ٢١٤
غَدَوْنَا غَدْوَةً سَحَرًا بِلَيْلٍ ... عَشِيًّا بَعْدَ مَا انتصف النهار
:: ٤/ ٢٥٢
وإن صخرا لتأتم الهداة ... كأنه علم في رأسه نار
: الخنساء: ٣/ ٤٨٦ و ٤/ ٦١٧
تَرْتَعُ مَا رَتَعَتْ حَتَّى إِذَا ادَّكَرَتْ ... فَإِنَّمَا هي إقبال وإدبار
: الخنساء: ٣/ ١٢
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَجُونِ إِلَى الصَّفَا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
:: ٣/ ٥٨١
أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ ... سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الفاخر
: الأعشى: ١/ ٧٥
إِذَا مَا هَتَفْنَا هَتْفَةً فِي نَدِيِّنَا ... أَتَانَا الرجال العابدون القساور
: لبيد: ٥/ ٤٠٠
إِذَا حَوَّلَ الظِّلُّ الْعَشِيَّ رَأَيْتَهُ ... حَنِيفًا وَفِي قرن الضحى يتنصر
:: ١/ ١٧٠
فَفِرُّوا إِذَا مَا الْحَرْبُ ثَارَ غُبَارُهَا ... وَلَجَّ بها اليوم العبوس القماطر
:: ٥/ ٤٢٠
стр. 3239
فَمَا حَسَنٌ أَنْ يَعْذِرَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ ... وَلَيْسَ له من سائر الناس عاذر
:: ٥/ ٤٠٦
أعيرتنا ألبانها ولحومها ... وذلك عمار يا ابن ريطة ظاهر
:: ٣/ ١٠٢
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشيء نحته عن يديك المقادر
: ذو الرمة: ٣/ ٣٢١
رهبان مدين لو رأوك تنزلوا ... والعصم من شعف العقول الفادر
: جرير: ٢/ ٧٨
أبا حكم ما أنت عم مجالد ... وسيد أهل الأبطح المتناحر
:: ٥/ ٦١٤
إما يصبك عدو في مناوأة ... يوما فقد كنت تستعلي وتنتصر
:: ٢/ ١٤٦
غنينا زمانا بالتصعلك والغنى ... كما الدهر في أيامه العسر واليسر
: حاتم الطائي: ٢/ ٢٥٧
فَلَا تَجْزَعُوا إِنِّي لَكُمْ غَيْرُ مُصْرِخٍ ... وَلَيْسَ لكم عندي غناء ولا نصر
: أمية بن أبي الصلت: ٣/ ١٢٥
وهم كشوث فلا أصل ولا ورق ... ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر
:: ٣/ ١٢٨
وَطَلَعَتْ شَمْسٌ عَلَيْهَا مِغْفَرُ ... وَجَعَلَتْ عَيْنُ الْحَرُورِ تسكر
:: ٣/ ١٤٨
بِئْسَ الصِّحَابُ وَبِئْسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ ... إِذَا جَرَى فيهم الهذي والسكر
:: ٣/ ٢١١
فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ اللَّوَى بِرَوَاجِعٍ ... لَنَا أَبَدًا مَا أبرم السّلم النضر
:: ٣/ ٤٩٧
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّا فِي تَلَفُّتِنَا ... يَوْمَ الْفِرَاقِ إلى جيراننا صور
:: ١/ ٣٢٤
وكم من حصان قد حوينا كريمة ... ومن كاعب لم تدر ما البؤس معصر
: قيس بن عاصم: ٥/ ٤٤٥
وَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَا كُنْتُ أَتَّقِي ... ثَلَاثُ شخوص كاعبان ومعصر
: عمر بن أبي ربيعة: ٥/ ٤٤٥
عشية فرّ الحارثيون بعد ما ... قضى نحبه في ملتقى القوم هوبر
:: ٤/ ٣١٣
قعدت زمانا على طِلَابِكَ لِلْعُلَا ... وَجِئْتَ نَئِيشًا بَعْدَ مَا فَاتَكَ الخير
:: ٤/ ٣٨٥
تروح بنا يا عَمْرٌو وَقَدْ قَصَرَ الْعَصْرَ ... وَفِي الرَّوْحَةِ الْأُولَى الغنيمة والأجر
:: ٥/ ٥٩٩
وَيَحْيَى لَا يُلَامُ بِسُوءِ خُلْقٍ ... وَيَحْيَى طَاهِرُ الأثواب حر
:: ٥/ ٣٨٩
ألا يا اسلمي يا دارميّ عَلَى الْبِلَى ... وَلَا زَالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعَائِكِ الْقَطْرُ
:: ٤/ ١٥٤
وَقَدْ جَعَلْتُ أَرَى الْإِثْنَيْنِ أَرْبَعَةً ... وَالْأَرْبَعَ اثْنَيْنِ لما هدّني الكبر
:: ١/ ٦٠
وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ سَلْوَةٌ ... كَمَا انْتَفَضَ السَّلْوَاةُ من سلكه القطر
:: ١/ ١٠٤
فَإِنْ رُدِدْتُ فَمَا فِي الرَّدِّ مَنْقَصَةٌ ... عَلِيَّ قد ردّ موسى قبل والخضر
:: ٣/ ٣٥٨
أماوي ما يغني الثراء على الْفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
: حاتم الطائي: ٥/ ١٩٤
أما الربيع إذا تكون خصاصته ... عاش السقيم به وأثرى المقتر
:: ٥/ ٢٣٩
لَا تَنْصُرُوا اللَّاتَ إِنَّ اللَّهَ مُهْلِكُهَا ... وَكَيْفَ ينصركم من ليس ينتصر
: شداد بن عارض الجشمي: ٥/ ١٣٠
تُهِلُّ بِالْفَرْقَدِ رُكْبَانُهَا ... كَمَا يُهِلُّ الرَّاكِبُ الْمُعْتَمِرُ
:: ١/ ١٩٦
فبت أكابد ليل النما ... م والقلب من خشية مقشعر
: امرؤ القيس: ٤/ ٥٢٧
стр. 3240
يا قومنا لا تروموا حربنا سفها ... إن السّفاه وإن البغي مبثور
: أبان بن تغلب: ٣/ ٣١٢
وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لِأَهْلِهِ ... فَأَجْسَامُهُمْ قبل القبور قبور
:: ٢/ ١٨١
ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ وَالْمُلْكِ وَالْأُمَّ ... ةِ وَارَتْهُمْ هناك القبور
: عدي
بن زيد: ٤/ ٦٣٢
فَكَأَنَّمَا هِيَ مِنْ تَقَادُمِ عَهْدِهَا ... رَقٌّ أُتِيحَ كتابها مسطور
: المتلمس: ٥/ ١١٤
تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر الغير حامية تفور
: حسان: ٥/ ٣١٠
شققت القلب ثم ذررت فيه ... هواك فليم فالتأم الفطور
:: ٥/ ٣٠٩
بَنَى لَكُمْ بِلَا عَمَدٍ سَمَاءً ... وَزَيَّنَهَا فَمَا فيها فطور
:: ٥/ ٣٠٩
خَلِيلِيَّ هَلْ فِي نَظْرَةٍ بَعْدَ تَوْبَةٍ ... أُدَاوِي بها قلبي عليّ فجور
:: ٤/ ٩٣
شاده مرمرا وجلله كل ... سا فللطير في ذراه وكور
: عديّ بن زيد: ٣/ ٥٤٣
مُسْتَقْبِلِينَ شَمَالَ الشَّامِ يَضْرِبُهَا ... بِحَاصِبٍ كَنَدِيفِ الْقُطْنِ منثور
: الفرزدق: ٥/ ١٥٣
رأت رجلا غائب الوافدي ... ن مختلف الخلق أعشى ضرير
: الأعشى: ٤/ ٦٣٧
يباعده الصديق وتزدريه ... حليلته وينهره الصغير
: الفرّاء: ٢/ ٥٦٢
فَلَوْ أَنَّ نَفْسِي طَاوَعَتْنِي لَأَصْبَحَتْ ... لَهَا حَفَدٌ مما يعد كثير
: جميل بن معمر: ٣/ ٢١٤
وَمَا كَادَتْ إِذَا رَفَعَتْ سَنَاهَا ... لِيُبْصِرَ ضَوْءَهَا إلا البصير
: الشماخ: ٤/ ٤٩
إِذَا الْمَرْءُ أَعْيَتْهُ السِّيَادَةُ نَاشِئًا ... فَمَطْلَبُهَا كَهْلًا عليه عسير
:: ٤/ ٣٧٦
نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنَى ... فَعَادَ إِلَيَّ الطرف وهو حسير
:: ٥/ ٣٠٩
يَا قَابِضَ الرُّوحِ عَنْ جِسْمٍ عَصَى زَمَنًا ... وغافر الذنب زحزحني عن النار
: ذو الرمة: ١/ ١٣٥
أَحَافِرَةً عَلَى صَلَعٍ وَشَيْبٍ ... مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ سفه وعار
:: ٥/ ٤٥٢
ألبست قومك مخزاة ومنقصة ... حتى أبيحو وحلّوا فجوة الدار
:: ٣/ ٣٢٦
دَعُوا كُلَّ قَوْلٍ عِنْدَ قَوْلِ مُحَمَّدٍ ... فَمَا آمن في دينه كمخاطر
:: ٢/ ٤٠٤- ٣/ ٤٨٦- ٥/ ٣٣٢
وَيَوْمٌ كَظِلِّ الرُّمْحِ قَصَّرَ طُولَهُ ... دَمُ الزِّقِّ عنا واصطفاق المزاهر
: شبرمة بن الطفيل: ٤/ ٢٨٧ و ٥/ ٣٤٥
أَعَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الْهَوَامِرِ ... عَلَى خَيْرِ بَادٍ من معد وحاضر
: ٥/ ١٤٨
إِذَا انْصَرَفَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ فَوَدِّعِي ... بِلَادَ تَمِيمٍ وانصري أرض عامر
: الراعي: ٥/ ٦٢٢
وَلَكِنَّهَا ضَنَّتْ بِمَنْزِلٍ سَاعَةً ... عَلَيْنَا وَأَطَّتْ يَوْمَهَا بالمعاذر
:: ٥/ ٤٠٦
حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا ... يَا عَجَبًا للميت الناشر
:: ٤/ ٧١
كَبَهِيمَةٍ عَمْيَاءَ قَادَ زِمَامَهَا ... أَعْمَى عَلَى عِوَجِ الطريق الجائر
:: ٣/ ٢٤١- ٤/ ١٢١
فَكَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ غَيْرِ شَاكِرٍ ... وَكَمْ من مبتلى غير صابر
: عون بن عبد الله: ٤/ ٦١٨
مَا زِلْتُ أَغْلِقُ أَبْوَابًا وَأَفْتَحُهَا ... حَتَّى أَتَيْتَ أبا عمرو بن عمار
: أبو عمرو بن العلاء: ٣/ ٢٠
стр. 3241
فَلَيْتَ فُلَانًا كَانَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ... وَلَيْتَ فلانا كان ولد حمار
:: ٣/ ٤١٢
لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتًا إِلَى صَدْرِهَا ... عَاشَ وَلَمْ ينقل إلى قابر
: الأعشى: ٥/ ٤٦٥
فَلَمَّا عَلَوْنَا وَاسْتَوَيْنَا عَلَيْهِمُ ... تَرَكْنَاهُمُ صَرْعَى لِنَسْرٍ وكاسر
:: ١/ ٣١٢
وَرَأَتْ قَضَاعَةُ فِي الْأَيَا ... مِنْ رَأْيٍ مَثْبُورٍ وثابر
: الكميت: ٣/ ٣١٢
بِالْأَبْلَقِ الْفَرْدِ مِنْ تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ ... حِصْنٌ حَصِينٌ وجار غير ختار
: الأعشى: ٤/ ٢٨٢
وَإِذَا الرِّجَالُ رَأَوْا يَزِيدَ رَأَيْتَهُمْ ... خُضُعَ الرِّقَابِ فواكس الأبصار
:: ٥/ ٤١٧
فأرسلوهن يذرين التراب كما ... يذري سبائخ قطن ندف أوتار
: الأخطل: ٥/ ٣٨٠
حَذِرٌ أُمُورًا لَا تُضِيرُ وَحَاذِرٌ ... مَا لَيْسَ ينجيه من الأقدار
:: ٤/ ١١٧
شفارة تقذ الفصيل برجلها ... فطارة لقوادم الأبكار
: الفرزدق: ٢/ ١١
حَذِرٌ أُمُورًا لَا تَضِيرُ وَآمِنٌ ... مَا لَيْسَ منجيه من الأقدار
:: ٤/ ١١٧
إن الذي فيه تماريتما ... بين للسامع والآثر
: الأعشى: ٥/ ٣٩٣
فَإِنَّ تَسْأَلِينَا فِيمَ نَحْنُ فَإِنَّنَا ... عَصَافِيرُ مِنْ هذا الأنام المسحر
: لبيد: ٤/ ١٣٠
وَأَسْمَرَ خَطِّيًّا كَأَنَّ كُعُوبَهُ ... نَوَى الْقَسْبِ قَدْ أردى ذراعا على العشر
:: ٤/ ١٩٩
فوارس ذبيان تحت الحدي ... د كالجن يوفضن من عبقر
:: ٥/ ٣٥٣
إِنِّي إِلَيْكِ لَمَّا وَعَدْتِ لَنَاظِرُ ... نَظَرَ الْفَقِيرِ إلى الغني الموسر
:: ٥/ ٤٠٧
ومن فاد من إخوانهم وبينهم ... كهول وشبان كجنة عبقر
: لبيد: ٥/ ١٧٢ و ٣٥٤
أليس ورائي إن تراخت منيتي ... أدب مع الولدان أزحف كالنسر
:: ٥/ ٧
والخيل تمرح رهوا في أعنتها ... كالطير تنجو من الشرنوب ذي الوبر
:: ٤/ ٦٥٨
لَا يَبْعَدَنَّ قَوْمَيِ الَّذِينَ هُمْ ... سُمُّ الْعُدَاةِ وآفة الجزر
: أبو عبيدة: ١/ ١٩٩
إِذَا الْمُعْضِلَاتُ تَصَدَّيْنَ لِي ... كَشَفْتُ خَفَاءً لَهَا بالنظر
: الشافعي: ١/ ٢٧٩
هُنَّ الْحَرَائِرُ لَا رَبَّاتُ أَحْمِرَةٍ ... سُودُ الْمَحَاجِرِ لا يقرأن بالسور
: الراعي: ٣/ ٥٦٦- ٥/ ٥٧٠
وَإِنَّ حَرَامًا لَا أَرَى الدَّهْرَ بَاكِيًا ... عَلَى شجوه إلا بكيت على صخر
: الخنساء: ٣/ ٥٠٣
وَإِنَّ أَبَانَا كَانَ حِلٌّ بِبَلْدَةٍ ... سُوًى بَيْنِ قيس عيلان والفزر
: موسى بن جابر: ٣/ ٤٣٨
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا دَاخِرٌ فِي مُخَيَّسٍ ... وَمُنَجَحِرٌ في غير أرضك في جحر
: الفرزدق: ٣/ ١٩٩
لَكُمْ قَدَمٌ لَا يُنْكِرُ النَّاسُ أَنَّهَا ... مَعَ الحسب العالي طمت على البحر
: ذو الرمة: ٢/ ٤٨١
نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا ... أَبْيَاتَهُمْ تَأَمُورَ نفس المنذر
:: ١/ ٩٢
كَسَا اللُّؤْمُ تَيْمًا خُضْرَةً فِي جُلُودِهَا ... فَوَيْلٌ لتيم من سرابيلها الخضر
:: ١/ ٥٥٤
نَالَ الْخِلَافَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا ... كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى على قدر
:: ١/ ٥٧- ٣/ ٤٣٢
стр. 3242
فإنك لا يضورك بَعْدَ حَوْلٍ ... أَظَبْيٌ كَانَ أُمَّكَ أَمْ حِمَارُ
: خداش بن زهير: ٤/ ١١٦
إني ضمنت لمن أتاني ما جنى ... وأبى فكان وكنت غير غدور
: الفرزدق: ٥/ ٨٩
يَلْحَيْنَنِي مِنْ حُبِّهَا وَيَلُمْنَنِي ... إِنَّ الْعَوَاذِلَ لَسْنَ لي بأمير
:: ٣/ ٥١٦
ألا طعان ولا فرسان عادية ... إلا تجشؤكم حول التنانير
: حسان: ١/ ٣١٠
يعطي بها ثمنا فيمنعها ... ويقول صاحبها ألا تشري
:: ١/ ٢٤٠
حي النضيرة ربة الخدر ... أسرت إليّ ولم تكن تسري
: حسان: ٢/ ٥٨٤ و ٣/ ٢٤٦
أَبْلِغِ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلَكًا ... أَنَّهُ قَدْ طَالَ حبسي وانتظاري
: عدي بن زيد: ١/ ٧٤
وَلَأَنْتَ تَفْرِي مَا خَلَقْتَ وَبَعْ ... ضُ الْقَوْمِ يخلق ثم لا يفرى
: زهير: ١/ ٥٩
حرف الزاي
فلما شراها فاضت العين عبرة ... وفي الصدر حزاز من اللوم حامز
: الشمّاخ: ٣/ ١٦
حرف السين
يَا صَاحِ هَلْ تَعْرِفْ رَسْمًا مِكْرَسَا ... قَالَ نَعَمْ أعرفه وأبلسا
: العجاج: ٢/ ١٣٣- ٤/ ٢٥١
ألما على الربع القديم بعسعسا ... كأني أنادي أو أكلم أخرسا
: امرؤ القيس: ٥/ ٤٧٣
حمال رايات بها قنا عسا ... حتى تقول الأزد لا مسايسا
:: ١/ ٣٥٤
تَرَى الْجَلِيسَ يَقُولُ الْحَقَّ تَحْسَبُهُ ... رُشْدًا وَهَيْهَاتَ فانظر ما به التبسا
: الخنساء: ١/ ٨٨
فَلَوْ أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوتُ جَمِيعَةً ... وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تساقط أنفسا
: امرؤ القيس: ٣/ ١٠٠
وهم سائرون إلى أرضهم ... تنابلة يحفرون الرساسا
:: ٤/ ٨٩
إِذَا مَا الضَّجِيعُ ثَنَى جِيدَهَا ... تَثَنَّتْ عَلَيْهِ فكانت لباسا
: الجعدي: ١/ ٨٩
ليث يدق الأسد الهموسا ... والأقهبين الفيل والجاموسا
: رؤبة: ٣/ ٤٥٧
تراه إذا دار العشا متحنفا ... ويضحى لديه وهو نصران شامس
:: ١/ ١١١
عسعس حتى لو يشاء إدَّنا ... كان لنا من ناره مقبس
: امرؤ القيس: ٥/ ٤٧٣
إلا اليعافير وإلا العيس ... وبقر ملمع كنوس
: عامر بن الحارث: ٤/ ١٧٠
آلَيْتُ حَبَّ الْعِرَاقِ الدَّهْرَ أَطْعَمُهُ ... وَالْحَبُّ يَأْكُلُهُ في القرية السوس
: المتلمس: ١/ ٣٢٦
стр. 3243
سَرِيعٌ إِلَى الْهَيْجَاءِ شَاكٍ سِلَاحَهُ ... فَمَا أَنْ يكاد قرنه يتنفس
: زيد الخيل: ٣/ ٤٢٥
نبئت أن النار بعد أوقدت ... واستبّ بعدك يا كليب المجلس
: المهلهل: ١/ ٦٥ و ٥/ ٥٧٢
أقول للركب إذ طال الثواء بنا ... يَا صَاحِ هَلْ لَكَ فِي فُتْيَا ابْنِ عباس
:: ١/ ٥٢٥
الْمُطْعِمُونَ إِذَا هَبَّتْ بِصَرْصَرَةٍ ... وَالْحَامِلُونَ إِذَا اسْتَوْدَوْا عن الناس
:: ٤/ ٥٨٥
مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازَيْهِ ... لَا يذهب العرف بين الله والناس
: الحطيئة: ١/ ٥٩٤ و ٥/ ٤٣٠
أَصْبَحَ الْمُلْكُ ثَابِتَ الْآسَاسِ ... بِالْبَهَالِيلِ مِنْ بَنِي العباس
:: ٢/ ٤٥٩
وَطَالِبُ الدُّنْيَا بِعِلْمِ الدِّينِ أَيُّ بَائِسٍ ... كَمَنْ غدا لنعله يمسح بالقلانس
:: ٢/ ٤٧٤
أيا أَيُّهَا الْمُشْتَكِي عُكْلًا وَمَا جَرَمَتْ ... إِلَى الْقَبَائِلِ من قتل وإبآس
:: ٢/ ٩
فأين إلى أين النجاة ببغلتي ... أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس
:: ٥/ ٦٢١
فِي كَفِّهِ صَعْدَةٌ مُثَقَّفَةٌ ... فِيهَا سِنَانٌ كَشُعْلَةِ القبس
:: ٤/ ١٤٦
الواردون وتيم في ذرى سبأ ... قد عضى أعناقهم جلد الجواميس
:: ٤/ ١٥٣ و ٣٦٦
حنت إلى النخلة القصوى فقتل لها ... حجر حرام ألا تلك الدهاريس
:: ٤/ ٨١
دَعِ الْمَكَارِمَ لَا تَنْهَضْ لِبُغْيَتِهَا ... وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أنت الطاعم الكاسي
: الحطيئة: ٢/ ٥٦٧
حرف الشين
عقرت لهم موهنا ناقتي ... وغامرهم مدلهم غطش
: الأعشى: ٥/ ٤٥٧
يَرِيشُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَيَبْرِي ... وَلَا يَبْرِي يعوق ولا يريش
: مالك بن نمط الهمداني: ٥/ ٣٦٠
إليك أشكو شدة المعيش ... ومرّ أعوام نتفن ريشي
: رؤبة: ١/ ٢٥٨
حرف الصاد
تبيتون في المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا
: الأعشى: ٢/ ١٤
رَعَى الشِّبْرَقَ الرَّيَّانَ حَتَّى إِذَا ذَوَى ... وَعَادَ ضريعا بان عنه النحائص
: أبو ذؤيب: ٥/ ٥٢٢
стр. 3244
حرف الضاد
سرى همّي فأمرضني ... وقدما زادني مرضا
:: ٣/ ٥٨
طَلَبَتْهُ الْخَيْلُ يَوْمًا كَامِلًا ... وَلَوْ أَلْفَتْهُ لَأَضْحَى محرضا
:: ٣/ ٥٨
يَا رَبِّ ذِي ضَغَنٍ عَلَيَّ فَارِضٌ ... لَهُ قروء كقروء الحائض
:: ١/ ١١٥ و ٢٧٠
أَبَا مُنْذِرٍ رُمْتَ الْوَفَاءَ فَهِبْتَهُ ... وَحِدْتَ كَمَا حاد البعير عن الدحض
: طرفة: ٣/ ٣٥٠ و ٣٨٤ و ٥/ ٨٩
يبادر جنح الليل فهو موائل ... يحث الجناح بالتبسط والقبض
: أبو خراش: ٥/ ٣١٣
أَبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا ... حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشر أهون من بعض
:: ١/ ٣٩٣
بك نال النضال دون المساعي ... فاهتدين النبال للأغراض
:: ٣/ ٤٦٩
أخفضه بالنقر لما علوته ... ويرفع طرفا غير خاف عضيض
: امرؤ القيس: ٥/ ٣٩٠
طُولَ اللَّيَالِي أَسْرَعَتْ فِي نَقْضِي ... طَوَيْنَ طُولِي وطوين عرضي
:: ٤/ ١٠٩
حرف الطاء
لا تذهبن في الأمور فرطا ... لا تسألن إن سألت شططا
:: ١/ ١٧٤
بِأَيَّةِ حَالٍ حُكِّمُوا فِيكَ فَاشْتَطُّوا ... وَمَا ذَاكَ إلا حيث يممك الوخط
:: ٥/ ٣٦٥
حرف العين
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ ... إِذَا رَامَ تطيارا يقال له قع
: عمر بن حممة الدوسي: ١/ ١٥٦
لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهْ وَلَا شِبَعْ ... مال إلى أرطاة حقف فاضطجع
:: ١/ ٤٠٥
يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ ... أَخُبُّ فِيهَا وَأَضَعْ
: ورقة بن نوفل: ٢/ ٤١٨
أبيض اللون رقيق طعمه ... طيب الريق إذا الريق خدع
: سويد: ١/ ٤٨
ألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا
: القطامي: ٤/ ٩٧
وَسَائِبَةٌ لِلَّهِ تُنْمِي تَشَكُّرًا ... إِنِ اللَّهُ عَافَى عامرا أو مجاشعا
:: ٢/ ٩٤
إِنَّ عَلَيَّ اللَّهَ أَنْ تُبَايِعَا ... تُؤْخَذْ كَرْهًا أو تجيء طائعا
:: ٤/ ١٠٢
تَعْلَمُ أَنَّ بَعْدَ الْغَيِّ رُشْدًا ... وَأَنَّ لِذَلِكَ الغي انقشاعا
: القطامي: ١/ ٤٠
стр. 3245
قِفِي فَادِي أَسِيرَكِ إِنَّ قَوْمِي ... وَقَوْمَكِ مَا أرى لهم اجتماعا
:: ١/ ١٢٨
وَمَنْ هَمَزْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا ... عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً أو زوبعا
:: ٥/ ٦٠٢
يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَعَسْعَسَا ... مِنْ بعد ما كان فتى ترعرعا
: رؤبة بن العجاج: ٥/ ٤٧٣
هُمْ صَلَبُوا الْعَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ ... فَلَا عطست شيبان إلا بأجدعا
: سويد بن أبي كاهل: ٣/ ٤٤٤
وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
:: ٤/ ٢٦٤
أَنَغْضَ نَحْوِي رَأْسَهُ وَأَقْنَعَا ... كَأَنَّمَا أَبْصَرَ شَيْئًا أطمعا
:: ٣/ ١٣٨
هو الجلاء الذي يجتث أصلكم ... فمن رأى مثل ذا يوما ومن سمعا
:: ٣/ ١٢٨
بذات لوث عفرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا
: الأعشى: ٢/ ١٠٠
بَنِي أَسَدٍ هَلْ تَعْلَمُونَ بَلَاءَنَا ... إِذَا كَانَ يوم ذو كواكب أشنعا
: سيبويه: ٢/ ١٤٤
تلفت نحو الحيّ حتى رأيتني ... وجعت من الإصفاء ليتا وأخدعا
:: ٢/ ٥٢٨
فَأَنْكَرَتْنِي وَمَا كَانَ الَّذِي نَكِرَتْ ... مِنَ الْحَوَادِثِ إلا الشيب والصلعا
:: ٢/ ٥٧٨
جاء البريد بقرطاس يخبّ به ... فأوجس القلب في قرطاسه جزعا
:: ٢/ ٥٧٨
وَأَنْتَ الَّذِي دَسَّيْتَ عَمْرًا فَأَصْبَحَتْ ... حَلَائِلُهُ مِنْهُ أرامل ضيعا
:: ٥/ ٥٤٧
فَإِنْ تَزْجُرَانِي يَا ابْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإِنْ تدعاني أحم عرضا ممنعا
: سويد بن كراع: ٥/ ٩١
أبيت على باب القوافي كأنما ... أذود سربا من الوحش نزعا
:: ٤/ ١٩١
وكائن رددنا عنكم من مذحج ... يجيء أمام الركب يردى مقنعا
:: ١/ ٤٤٢
بِحَدِيثِهَا اللَّذِّ الَّذِي لَوْ كَلَّمَتْ ... أُسْدَ الْفَلَاةِ به أتين سراعا
:: ٤/ ٤٥١
أَكُفْرًا بَعْدَ رَدِّ مَوْتِي عَنِّي ... وَبَعْدَ عَطَائِكَ المائة الرتاعا
: القطامي: ٥/ ٣٤٠
عَلَى حِينِ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصِّبَا ... وَقُلْتُ ألما أصح والشيب وازع
:: ٢/ ١٠٩ و ٤/ ١٥٠
وَإِذَا الْأُمُورُ تَعَاظَمَتْ وَتَشَاكَلَتْ ... فَهُنَاكَ يَعْتَرِفُونَ أَيْنَ المفزع
:: ٤/ ٣٠٦
والدهر لا يبقى على حدثانه ... جون السراة له جدائد أربع
: أبو ذؤيب: ٤/ ٣٩٨
وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتَانِ قَضَاهُمَا ... دَاوُدُ أَوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تبع
: أبو ذؤيب الهذلي: ٤/ ٣٦٢
فَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي ... وَإِنْ خِلْتُ أن المنتأى عنك واسع
: النابغة: ٤/ ٥٩٩
سَبَقُوا هَوَيَّ وَأَعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ ... فَتُخُرِّمُوا وَلِكُلِّ جَنْبٍ مصرع
: أبو ذؤيب: ٢/ ٢١٠
إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا تَشَاءُ خَدَعْتَهُ ... وَتَرَى اللَّئِيمَ مجربا لا يخدع
: نفطويه: ١/ ٣٣٥
يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى لَا تَنْفَعُ ... هَلْ أغدون يوما وأمري مجمع
:: ٢/ ٥٢٥
فَصَبَرَتْ عَارِفَةً لِذَلِكَ حُرَّةً ... تَرْسُو إِذَا نَفْسُ الجبان تطلع
: عنترة: ١/ ٩٢ و ٣/ ٧٨ و ١٨٥
стр. 3246
ظعن الذين فراقهم أتوقع ... وجرى بينهم الغراب الأبقع
: عنترة: ٣/ ٢٢٠
فَمَا النَّاسُ إِلَّا عَامِلَانِ فَعَامِلٌ ... يُتَبِّرُ مَا يبني وآخر رافع
:: ٣/ ٢٥٠
فَمَا فَتِئْتُ حَتَّى كَأَنَّ غُبَارَهَا ... سُرَادِقُ يَوْمٍ ذي رياح ترفع
: أوس بن حجر: ٣/ ٥٨
أَمِنْ رَيْحَانَةِ الدَّاعِي السَّمِيعِ ... يُؤَرِّقُنِي وَأَصْحَابِي هُجُوعُ
: عمرو بن معدي كرب: ٢/ ١٦٨ و ٥/ ١٠١
تناذرها الراقون من سوء سمها ... تطلقه حينا وحينا تراجع
: النابغة: ٣/ ١٢٧
وَلَا تَمْشِ فَوْقَ الْأَرْضِ إِلَّا تَوَاضُعًا ... فَكَمْ تحتها قوم هم منك أرفع
:: ٣/ ٢٧١
طوى النحز والأجراز ما في بطونها ... فما بقيت إلا الضلوع الجراشع
: ذو الرمة: ٣/ ٣٢١
أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع
:: ٥/ ٤٧٤
أُخَبِّرُ أَخْبَارَ الْقُرُونِ الَّتِي مَضَتْ ... أَدِبُّ كَأَنِّي كلما قمت راكع
: لبيد: ١/ ٩٠
وَصَفْتَ التُّقَى حَتَّى كَأَنَّكَ ذُو تُقَى ... وَرِيحُ الخطايا من ثيابك تسطع
: أبو العتاهية: ١/ ٩١
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وهل يأثم ذو أمة وهو طائع
: النابغة: ١/ ٤٢٥ و ٣/ ٥٧٥ و ٤/ ٦٣١
حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشقر كل يوم تقرع
: أبو ذؤيب: ١/ ١٨٥
وخيل قد دلفت لها بخيل ... تحية بينهم ضرب وجيع
: معدي كرب: ١/ ٢٤٠
وَظَلَّ بَنَاتُ اللَّيْلِ حَوْلِيَ عُكَّفًا ... عُكُوفَ الْبَوَاكِي حولهن صريع
:: ١/ ٢١٥
لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ ... سُورُ الْمَدِينَةِ والجبال الخشع
: جرير: ١/ ١١٩ و ٢/ ٢٠٦ و ٣/ ٤٥٦ و ٤/ ٦٥٩
تقول وقد أفردتها من خليلها ... تعست كما أتعستني يا مجمع
: مجمع بن هلال: ٥/ ٣٨
أمن المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع
: أبو ذؤيب الهذلي: ٥/ ١١٩
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مُزْنَةً ... وَعُفْرُ الظباء في الكناس تقمع
: أوس بن حجر: ٥/ ١٩٠
أَتَوْكَ فَقُطِّعَتْ أَنْكَالُهُمْ ... وَقَدْ كُنَّ قَبْلَكَ لَا تقطع
: الخنساء: ٥/ ٣٨١
فإني بِحَمْدِ اللَّهِ لَا ثَوْبَ فَاجِرٍ ... لَبِسْتُ وَلَا من غدرة أتقنع
: غيلان بن سلمة: ٥/ ٣٨٩ و ٣٩٤
تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... فكاد صميم القلب لا ينقطع
:: ٥/ ٤٠٢
صكاء ذِعْلِبَةً إِذَا اسْتَدْبَرْتَهَا ... حَرَجٌ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهَا هِلْوَاعُ
: المسيب بن علس: ٥/ ٣٥٠
زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ زِيَادَةً ... كَمَا زِيدَ فِي عرض الأديم الأكارع
: حسان: ٥/ ٣٢١
وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضواجع
: النابغة
: ٥/ ٦٣٨
جذمنا قيس ونجد دارنا ... ولنا الأب به المكرع
:: ٥/ ٤٦٦
بُلِينَا وَمَا تُبْلَى النُّجُومُ الطَّوَالِعُ ... وَتَبْقَى الْجِبَالُ بعدنا والمصانع
: لبيد: ٤/ ١٢٧
стр. 3247
مَنْ يَرْجِعِ الْعَامَ إِلَى أَهْلِهِ ... فَمَا أَكِيلُ السبع بالراجع
: عتبة بن أبي لهب: ٢/ ١٢
فَإِنَّ الْغَدْرَ فِي الْأَقْوَامِ عَارٌ ... وَإِنَّ الْحُرَّ يجزى بالكراع
:: ١/ ٩٧
وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ ... عَلَى الماء خانته فروج الأصابع
:: ٣/ ٨٨
بِدَجْلَةَ دَارُهُمْ وَلَقَدْ أَرَاهُمْ ... بِدَجْلَةَ مُهْطِعِينَ إِلَى السماع
:: ٣/ ١٣٨ و ٥/ ١٤٧
الحزم والقوة خير من ال ... إدهان والفهة والهاع
: أبو قيس بن الأسلت: ٥/ ١٩٣
بمكة أهلها ولقد أراهم ... إليه مهطعين إلى السماع
:: ٥/ ٣٥١
قَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي فَمَا ... أَطْعَمُ نَوْمًا غير تهجاع
: أبو قيس بن الأسلت: ٣/ ٤١ و ٥/ ١٠١
وَيَحْرُمُ سِرُّ جَارَتِهِمْ عَلَيْهِمْ ... وَيَأْكُلُ جَارُهُمْ أُنُفَ القصاع
: الحطيئة: ١/ ٢٨٧ و ٥/ ٤٢
ونقفي وَلِيدَ الْحَيِّ إِنْ كَانَ جَائِعًا ... وَنُحْسِبُهُ إِنْ كان ليس بجائع
: امرأة من بني قشير: ٥/ ٤٤٦
قَدْ أَصْبَحَتْ أَمُّ الْخِيَارِ تَدَّعِي ... عَلِيَّ ذَنْبًا كله لم أصنع
: لبيد: ٥/ ٢٠٢
تصيبهم وتخطئني المنايا ... وأحلف في ربوع عن ربوع
: الشَّمَّاخِ: ٢/ ٢١٢
لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِي ... مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ من القنوع
: الشمّاخ: ٣/ ٥٣٨
وما تدري جَذِيمَةُ مَنْ طَحَاهَا ... وَلَا مَنْ سَاكِنُ الْعَرْشِ الرفيع
:: ٥/ ٥٤٦
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مصرعي
:: ١/ ٩٤
لَعَمْرُكَ مَا أَرْجُو إِذَا كُنْتُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مصرعي
:: ٤/ ٨٠
أَسْعَى عَلَى جُلِّ بَنِي مَالِكٍ ... كُلُّ امْرِئٍ في شأنه ساعي
:: ٥/ ٢٧١
حرف الغين
وَكُلُّ أُنَاسٍ لَهُمْ صِبْغَةٌ ... وَصِبْغَةُ هَمْدَانَ خَيْرُ الصّبغ
: بعض شعراء همدان: ١/ ١٧٢
حرف الفاء
إِنَّا وَجَدْنَا خَلَفًا بِئْسَ الْخَلَفْ ... عَبْدًا إِذَا ما ناء بالحمل وقف
:: ٤/ ٢١٤
يردن في فيه غيظ الحسو ... د حتى يعضّ عليّ الأكفا
:: ٣/ ١١٦
стр. 3248
عَادَ السَّوَادُ بَيَاضًا فِي مَفَارِقِهِ ... لَا مَرْحَبًا ببياض الشيب إذ ردفا
: أبو ذؤيب: ٤/ ١٧٢
عمرو العلا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ ... وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ
: ابن الزبعرى: ٢/ ٢٧٠ و ٥/ ٦٣٢
وَحَتَّى رَأَيْنَا أَحْسَنَ الْفِعْلِ بَيْنَنَا ... مَسَاكِنَهُ لَا يقرف الشر قارف
:: ٤/ ١٣٧
زَعَمْتُمْ أَنَّ إِخْوَتَكُمْ قُرَيْشٌ ... لَهُمْ إِلْفٌ وَلَيْسَ لكم إلاف
:: ٥/ ٦٠٩
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ والرأي مختلف
:: ١/ ٣٣٣ و ٢/ ٤٠٧ و ٤٨٤ و ٥/ ٨٩ و ٢٧١
إِنَّ بَنِي جَحْجَبِي وَقَوْمَهُمْ ... أَكْبَادُنَا مِنْ وَرَائِهِمْ تجف
: قيس بن الخطيم: ٥/ ٤٥٢
وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى أَوْ لَيْلَةٍ سَلَفَتْ ... فِيهَا النفوس إلى الآجال تزدلف
:: ٤/ ١١٩
وأدماء مثل الفحل يوما عرضتها ... لرحلي وفيها هزة وتقاذف
: أوس بن حجر: ١/ ٢٦٣
الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائنا نطف
:: ٣/ ٥٣٥
إذا جمادى منعت قطرها ... زان جنابي عطن معصف
: أبو قيس بن الأسلت: ٥/ ١٦٠
فَفَاجَأَهُ بِعَادِيَةٍ لِزَامٍ ... كَمَا يَتَفَجَّرُ الْحَوْضُ اللَّفِيفُ
: أبو ذؤيب: ٤/ ١٠٦
سِوَى الْأَرْبَعِ الدُّهْمِ اللَّوَاتِي كَأَنَّهَا ... بَقِيَّةُ وَحْيٍ في بطون الصحائف
: ذو الرمة: ٣/ ٣٨٢
إِذَا نُهِيَ السَّفِيهُ جَرَى إِلَيْهِ ... وَخَالَفَ وَالسَّفِيهُ إلى خلاف
:: ١/ ٤٦٣
تذود الورى عن عصبة هاشمية ... إلا فهم في الناس خير إلاف
: أبي طالب: ٥/ ٦٠٨
نعلق فِي مِثْلِ السَّوَارِي سُيُوفُنَا ... وَمَا بَيْنَهَا وَالْكَعْبِ مهوى نفانف
:: ١/ ٤٨٠
الْمُطْعِمُونَ اللَّحْمَ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ في الرجاف
:: ٤/ ٣٥٠
الْمُنْعَمِينَ إِذَا النُّجُومُ تَغَيَّرَتْ ... وَالظَّاعِنِينَ لِرِحْلَةِ الْإِيلَافِ
:: ٥/ ٦٠٩
فكلتاهما خرت وأسجد رأسها ... كما أسجدت نصرانة لم تحنف
:: ١/ ١١١
فجاؤوا يهرعون وهم أسارى ... نقودهم على رغم الأنوف
: مهلهل: ٢/ ٥٨٢
لَلُبْسُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرُّ عَيْنِي ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لبس الشفوف
: ميسون بنت بحدل: ٢/ ٥٩ و ٤/ ٥٤١
حرف القاف
نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق: هند بنت عتبة
: ٥/ ٥٠٧
لوح منه بعد بدن وسنق ... تلو يحك الضامر يطوى للسبق
: رؤبة بن العجاج: ٥/ ٣٩٣
تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا ... يُقَالُ لِشَيْءٍ كان إلا تحقق
:: ٤/ ٤٣٧
стр. 3249
لَمَّا رَأَوْا جَيْشًا عَلَيْهِمْ قَدْ طَرَقَ ... جَاءُوا بأسراب من الشأم ولق
:: ٤/ ١٦
تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق
: العباس بن عبد المطلب: ٥/ ٥٠٩
إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَانِقًا ... مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سائقا
:: ٥/ ٤٩٧
وضحك الأرانب فوق الصفا ... كمثل دم الجوف يوم اللّقا
:: ٢/ ٥٧٩
وَلَمَّا رَأَتْهُ الْخَيْلُ مِنْ رَأْسٍ شَاهِقٍ ... صَهَلْنَ وأمنين المني المدفقا
:: ٣/ ٣٠
مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ حَتَّى إِذَا هَبَطَتْ ... أَيْدِي الركاب بهم من راكس فلقا
: زهير: ٥/ ٦٣٨
إِنَّ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ غَسَقَا ... وَاشْتَكَيْتُ الْهَمَّ والأرقا
: ابن قيس الرقيات: ٣/ ٢٩٧ و ٥/ ٦٣٩
عَجَبًا لِعَزَّةَ فِي اخْتِيَارِ قَطِيعَتِي ... بَعْدَ الضَّلَالِ فحبلها قد أخلقا
:: ٥/ ٥٥٨
لَا شَيْءَ يَنْفَعُنِي مِنْ دُونِ رُؤْيَتِهَا ... هَلْ يشتفي عاشق ما لم يصب رهقا
: الأعشى: ٥/ ٣٦٦
قالت جناحاه لساقيه الحقا ... ونجيا لحمكما أن يمزقا
:: ١/ ١٥٦
فَضْلَ الْجِيادِ عَلَى الْخَيْلِ الْبِطَاءِ فَلَا ... يُعْطِي بذلك ممنونا ولا نزقا
: زُهَيْرٌ: ٤/ ٥٨٠
كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِي غَرَبِي مُقَتَّلَةً ... مِنَ النواضح تسقي جنة سحقا
: زهير: ٤/ ١٣٠
يا ليلة لم أتمها بِتُّ مُرْتَفِقًا ... أَرْعَى النُّجُومَ إِلَى أَنْ نَوَّرَ الفلق
:: ٥/ ٦٣٨
إِذَا مَا تَذَكَّرْتُ الْحَيَاةَ وَطِيبَهَا ... إِلَيَّ جَرَى دمع من الليل غاسق
:: ٤/ ٥٠٦
ظَلَّتْ تَجُودُ يَدَاهَا وَهِيَ لَاهِيَةٌ ... حَتَّى إِذَا جعجع الإظلام والغسق
: زهير: ٣/ ٢٩٧
طراق الخوافي مشرق فوق ريعة ... ندى ليله في ريشة يترقرق
: ذو الرُّمَّةِ: ٤/ ١٢٧
وَلَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ تَعَرَّضَتْ ... لِعَيْنَيْهِ ميّ سافرا كاد يبرق
: ذو الرمة: ٥/ ٤٠٤
قُمْ يَا غُلَامُ أَعِنِّي غَيْرَ مُرْتَبِكٍ ... عَلَى الزمان بكأس حشوها شفق
:: ٥/ ٤٩٤
وَلَا الْمَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُهُ ... بِغِبْطَتِهِ يُعْطِي القطوط ويأنق
: الْأَعْشَى: ٤/ ٤٨٧
فِيهِمُ الْمَجْدُ وَالسَّمَاحَةُ وَالنَّجْ ... دَةُ فِيهِمْ والخاطب السلاق
: الأعشى: ٤/ ٣١١
وتصبح من غب السّرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أولق
: الأعشى: ١/ ٣٣٩
إِنِّي أَتَيْتُكِ مِنْ أَهْلِي وَمِنْ وَطَنِي ... أُزْجِي حشاشة نفس ما بها رمق
: النابغة: ٤/ ٤٨
فَلَمَّا كَفَفْنَا الْحَرْبَ كَانَتْ عُهُودُهُمْ ... كَلَمْعِ سَرَابٍ بالفلا متألق
:: ٤/ ٤٥
نفى الذم عن آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق
:: ٢/ ١٥٦
وَأَنْتَ لَنَا نُورٌ وَغَيْثٌ وَعِصْمَةٌ ... وَنَبْتٌ لِمَنْ يرجو نداك وريق
:: ٤/ ٣٨
لقد زرقت عيناك يا ابن مُعَكْبَرٍ ... كَمَا كُلُّ ضَبِيٍّ مِنَ اللُّؤْمِ أَزْرَقٌ
:: ٣/ ٤٥٥
فسيرا فَإِمَّا حَاجَةٌ تَقْضِيَانِهَا ... وَإِمَّا مَقِيلٌ صَالِحٌ وَصَدِيقُ
:: ٣/ ٣٦٥
ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ ... لِلَّهِ أَرْحَاَمٌ هناك تشقق
: قتيلة: ٢/ ٣٧٦
стр. 3250
دَعَوْنَ الْهَوَى ثُمَّ ارْتَمَيْنَ قُلُوبَنَا ... بِأَسْهُمِ أَعْدَاءَ وهن صديق
: جرير: ٤/ ٦٢
جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شرازم يضحك منها النواق
:: ٤/ ١١٧
ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق
: جميل بثينة: ٣/ ٥٥٠ و ٥/ ١٩١
هل للفتى من بنات الدهر من واق ... أَمْ هَلْ لَهُ مِنْ حِمَامِ الْمَوْتِ مِنْ راق
:: ٥/ ٤١٠
حِمًى لَا يُحَلُّ الدَّهْرَ إِلَّا بِإِذْنِنَا ... وَلَا نسأل الأقوام عهد المياثق
:: ١/ ٦٩
وَإِنَّا لَنُجْرِي الْكَأْسَ بَيْنَ شَرُوبِنَا ... وَبَيْنَ أَبِي قابوس فوق النمارق
:: ٥/ ٥٢٣
كُهُولٌ وَشُبَّانٌ حِسَانٌ وُجُوهُهُمْ ... عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ونمارق
:: ٥/ ٥٢٣
ألا فاسقني صرفا سقاني الساقي ... من مائها بكأسك الدهاق
:: ٥/ ٤٤٥
قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ ... مِنْ غَيْرِ سيف ودم مهراق
:: ٢/ ٢٤٠
يا نفس صبرا كل حيّ لاق ... وكل اثنين إلى افتراق
:: ٢/ ٢٣٢
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رَسُولًا ... فَكَيْفَ وَجَدْتُمُ طعم الشقاق
: الأخطل: ٢/ ٥٨٩
وَالْخَيْلُ تَعْدُو عِنْدَ وَقْتِ الْإِشْرَاقِ ... وَقَامَتِ الْحَرْبُ بنا على ساق
:: ٥/ ٣٢٨
وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّا وَأَنْتُمْ ... بُغَاةٌ مَا بَقِينَا في شقاق
:: ١/ ١٧١ و ٢/ ٧١
إلى كم تقتل العلماء قسرا ... وتفجر بالشقاق وبالنفاق
:: ١/ ١٧١
أَمَرَ الْإِلَهُ بِرَبْطِهَا لِعَدُوِّهِ ... فِي الْحَرْبِ إِنَّ الله خير موفق
:: ٢/ ٣٦٦
وَمَنْ يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّنَاءِ بِمَالِهِ ... يَصُنْ عِرْضَهُ عن كل شنعاء موبق
: زهير: ٣/ ٣٤٨
وَقُلْتُمْ لَنَا كُفُّوا الْحُرُوبَ لَعَلَّنَا ... نَكُفُّ وَوَثِقْتُمْ لنا كل موثق
:: ١/ ٦٠
هُوَ الْمُدْخِلُ النُّعْمَانَ بَيْتًا سَمَاؤُهُ ... صُدُورُ الْفُيُولِ بعد بيت مسردق
:: ٣/ ٣٣٤
أَفْنَى تِلَادِي وَمَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ ... قَرْعُ القواقيز أفواه الأباريق
: الأقيشر الأسدي: ٣/ ١٠١
أَلَا يَا زَيْدُ وَالضَّحَّاكُ سِيرَا ... فَقَدْ جَاوَزْتُمَا خمر الطريق
:: ١/ ٢٥٢
أما والله لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق
:: ٥/ ٣٦٩
ورب كريهة دافعت عنهم ... وقد بلغت نفوسهم التراقي
: دريد بن الصمة: ٥/ ٤١٠
وَرُحْنَا بِكَابِنِ الْمَاءِ يُجْنَبُ وَسْطَنَا ... تُصَوَّبُ فِيهِ العين طورا وترتقي
: امرؤ القيس: ١/ ٥٥
يَمَّمْتُهُ الرُّمْحَ شَزْرًا ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ... هَذِي البسالة لا لعب الزحاليق
: الخليل: ١/ ٥٤٤
حرف الكاف
وَانْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِي ... بِ وَعَابِدِيهِ الْيَوْمَ آلك
: عبد المطلب: ١/ ٩٨
فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكا
: عبد الله بن همام: ١/ ٣٤٨ و ٤/ ١٨٣
стр. 3251
وَإِنِّي لَآتِي الْعِرْسَ عِنْدَ طَهُورِهَا ... وَأَهْجُرُهَا يَوْمًا إذا تك ضاحكا
:: ٢/ ٥٧٩
لئن هَجَوْتَ أَخَا صِدْقٍ وَمَكْرُمَةٍ ... لَقَدْ مَرَيْتَ أَخًا ما كان يمريكا
:: ٥/ ١٢٨
أَرْسَلْتُ فِيهَا رَجُلًا لُكَالِكَا ... يَقْصُرُ يَمْشِي وَيَطُولُ باركا
: ثعلب: ١/ ٣٦٢
تجانف عن حجر اليمامة ناقتي ... وما قصدت من أهلها لسوائكا
: الأعشى: ١/ ٢٠٥ و ٣/ ٥٧٨
أَفِي كُلِّ عَامٍ أَنْتَ جَاشِمُ غَزْوَةٍ ... تَشَدُّ لأقصاها عزيم عزائكا
: الأعشى: ١/ ٢٧٠
نَظَرْتَ إِلَى عُنْوَانِهِ فَنَبَذْتَهُ ... كَنَبْذِكَ نَعْلًا أَخْلَقَتْ من نعالكا
: أبو الأسود: ١/ ١٣٨
لا هم رَبِّ أَنْ يَكُونُوا دُونَكَا ... يَبَرُّكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا
:: ١/ ٩١
أَقُولُ لَهُ وَالرُّمْحُ يَأْطُرُ مَتْنَهُ ... تَأَمَّلْ خُفَافًا أنني أنا ذلكا
: خفاف: ١/ ٣٨
كَأَنَّمَا جَلَّلَهَا الْحُوَّاكُ ... طِنْفِسَةٌ فِي وَشْيِهَا حِبَاكُ
:: ٥/ ٩٩
مُكَلَّلٍ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسُجُهُ ... رِيحُ الْجَنُوبِ لِضَاحِي مائه حبك
: زهير: ٥/ ١٥٨
حتى إذا ما هوت كف الغلام لها ... طارت وفي كفه من ريشها بتك
: زهير: ١/ ٥٩٦
لَا تَقْتُلِي رَجُلًا إِنْ كُنْتِ مُسْلِمَةً ... إِيَّاكِ من دمه إياك إياك
:: ٥/ ١٦٠
أبنتي أَفِي يُمْنَى يَدَيْكِ جَعَلْتِنِي ... فَأَفْرَحُ أَمْ صَيَّرْتِنِي في شمالك
: ابن الدمينة: ٥/ ١٧٨
تَنَقَّلْتُ فِي أَشْرَفِ التَّنَقُّلِ ... بَيْنَ رِمَاحَيْ نَهْشَلٍ ومالك
:: ٤/ ١١٤
مصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفات الدوالك
: ذو الرمة: ٣/ ٢٩٧
حرف اللام
وَإِذَا جُوزِيتَ قَرْضًا فَاجْزِهِ ... إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتَى ليس الجمل
: لَبِيدٍ: ٥/ ٢٠٢
فِي كُهُولٍ سَادَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ... نَظَرَ الدهر إليهم فابتهل
: لبيد: ١/ ٣٩٨
إن تَرِي رَأْسِي أَمْسَى وَاضِحًا ... سُلِّطَ الشَّيْبُ عَلَيْهِ فاشتعل
: لبيد: ٣/ ٣٧٩
عَسَلَانَ الذِّئْبِ أَمْسَى قَارِبًا ... بَرَدَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فنسل
:: ٤/ ٤٢٩
مضمر تحذره الأبطال ... كأنه القسور الرهال
:: ٥/ ٤٠٠
قانتا لله يتلو كتبه ... وعلى عمر من الناس اعتزل
:: ١/ ١٥٥ و ٢٩٦
وَغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ ... بِأَلُوكٍ فَبَذَلْنَا مَا سَأَلْ
: لبيد: ١/ ٧٤
وَلَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ... وَكَذَاكَ اللَّهُ ما شاء فعل
:: ٣/ ٤٣٥
وقد لبست لهذا الْأَمْرَ أَعْصُرَهُ ... حَتَّى تَجَلَّلَ رَأْسِي الشَّيْبُ فَاشْتَعَلَا
: الأخطل: ١/ ٨٩
وَنَحْنُ رَهَنَّا بِالْأَفَاقَةِ عَامِرًا ... بِمَا كَانَ فِي الدرداء رهنا فأبسلا
: النابغة: ٢/ ١٤٧
تَحَنَّنْ عَلَيَّ هَدَاكَ الْمَلِيكُ ... فَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مقالا
: الحطيئة: ٣/ ٣٨٥
стр. 3252
أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ضَرَبْتَهُ ... بِمِنْسَأَةٍ قد جر حبلك أحبلا
:: ٤/ ٣٦٤
إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا الْأَحْدَاثُ دَبَّرَهَا ... دُونَ الشُّيُوخِ ترى في بعضها خللا
:: ٤/ ٥٦١
تحالفت طيء مِنْ دُونِنَا حِلْفًا ... وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا كُنَّا لهم خذلا
: حاتم الطائي: ٢/ ١٧٧
ألم يأن يَا قَلْبُ أَنْ أَتْرُكَ الْجَهْلَا ... وَأَنْ يُحْدِثَ الشيب المنير لنا عقلا
:: ٥/ ٢٠٧
قلت إذا أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ... كَنِعَاجِ الْمَلَا تَعَسَّفْنَ رَمْلَا
:: ١/ ٨٠
وَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْخُذُ كُلَّ حَيٍّ ... بِلَا شَكٍّ وإن أمشى وعالا
: أبو عمر الدوري: ١/ ٤٨٤
وَحَقَّ لِمَنْ أَبُو مُوسَى أَبُوهُ ... يُوَفِّقُهُ الَّذِي نصب الجبالا
:: ٣/ ٣١
دَعَوْتُ بِطه فِي الْقِتَالِ فَلَمْ يُجِبْ ... فَخِفْتُ عليه أن يكون موائلا
: ابن جرير: ٣/ ٤٢٠
خَالِيَ لَأَنْتَ وَمَنْ جَرِيرٌ خَالُهُ ... يَنَلِ الْعَلَاءَ ويكرم الأخوالا
:: ٣/ ٥٢١
مَا زِلْتَ تَحْسَبُ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهُمْ ... خَيْلًا تكر عليهم ورجالا
: الأخطل: ٥/ ٢٧٦
فَبَيْنَا الْمَرْءُ فِي الْأَحْيَاءِ طَوْدٌ ... رَمَاهُ النَّاسُ عن كثب فمالا
: امرؤ القيس: ٤/ ١١٩
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ ... لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صخرا ثقالا
: زيد بن عمرو: ٥/ ٤٥٨
دَحَاهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ شَدَّهَا ... بِأَيْدٍ وَأَرْسَى عَلَيْهَا الجبالا
: زيد بن عمر بن نفيل: ٥/ ٤٥٨
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي ... وَبِهِ سُمِّي الخليل خليلا
: بشار: ١/ ٥٩٨
الْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجْلِي ... حَتَّى اكتسيت من الإسلام سربالا
: النابغة: ١/ ٣٢١
كُنْتُ الْقَذَى فِي مَوْجِ أَكْدَرَ مُزْبِدٍ ... قَذَفَ الأتي به فضل ضلالا
: الْأَخْطَلُ: ٤/ ٢٨٩
مِنْ كُلِّ مُجْتَنِبٍ شَدِيدٍ أَسْرُهُ ... سَلِسِ القياد تخاله مختالا
: الأخطل: ٥/ ٤٢٧
في مهمه فلقت به هاماتها ... فلق الفؤوس إذا أردن نصولا
: الراعي: ٣/ ٣٥٨
حِبَاؤُكَ خَيْرُ حِبَا الْمُلُوكِ ... يُصَانُ الْحَلَالُ وَتُنْطِي الحلولا
: الأعشى: ٥/ ٦١٣
حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ ... لَحْمًا وَلَا لفؤاده معقولا
: الراعي: ٥/ ٣١٩
لَا تَدْخُلَنَّكَ ضَجْرَةٌ مِنْ سَائِلِ ... فَلَخَيْرُ دَهْرِكَ أن ترى مسؤولا
: ابن دريد: ١/ ٣٢٧
وَجَدْنَا الصَّالِحِينَ لَهُمْ جَزَاءُ ... وَجَنَّاتٍ وَعَيْنًا سَلْسَبِيلَا
: عبد العزيز الكلابي: ١/ ٤٢١
ورجلة يضربون البيض عن عرض ... ضربا تواصت به الأبطال سجيلا
: ابن مقبل: ٥/ ٦٠٥
لَقَدْ أَكَلَتْ بَجِيلَةُ يَوْمَ لَاقَتْ ... فَوَارِسَ مَالِكٍ أكلا وبيلا
: الخنساء: ٥/ ٣٨٢
ضَرَبْنَا بِمِنْسَأَةٍ وَجْهَهُ ... فَصَارَ بِذَاكَ مَهِينًا ذَلِيلَا
:: ٤/ ٣٦٤
فَأَلْفَيْتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ ... وَلَا ذَاكِرَ اللَّهَ إِلَّا قليلا
:: ٤/ ٤٥٠
فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ ... إِثْمًا مِنَ اللَّهِ ولا واغل
:: ٢/ ٥٦١ و ٤/ ٤٠٨ و ٥/ ٢٨٢ و ٣٩٠
стр. 3253
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ ... وكل نعيم لا محالة زائل
: لبيد: ١/ ٨٩ و ٤٧١
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وَخَالَفَهَا في بيت نوب عواسل
:: ٢/ ٤٨٥
فَلَا تَبْعُدَنَّ إِنَّ الْمَنِيَّةَ مَنْهَلٌ ... وَكُلُّ امْرِئٍ يوما به الحال زائل
: النابغة: ٢/ ٥٧٤
إِذَا غَفَلَ الْوَاشُونَ عُدْنَا لِوَصْلِنَا ... وَعَادَ التَّصَابِي بيننا والوسائل
:: ٢/ ٤٤
مثابا لأفناء القبائل كلها ... تخب إليها اليعملات الذوامل
: ورقة بن نوفل: ١/ ١٦١
مَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْحَزْنِ مُعْشِبَةٌ ... خَضْرَاءُ جاد عليها مسبل هاطل
: الأعشى: ٤/ ٢٥١
بَكَى حَارِثُ الْجَوْلَانِ مِنْ فَقْدِ رَبِّهِ ... وَحَوْرَانُ منه خاشع متضائل
: النابغة: ٤/ ٦٥٩
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل
: الأعشى: ٢/ ٢٢١ و ٥/ ٨٨ و ٦٤٢
قالت سليمى أتسري اليوم أم تقل ... وقد ينسيك بعض الحاجة الكسل
:: ٢/ ١٤٦
تَدَارَكْتُمَا عَبْسًا وَقَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا ... وَذُبْيَانُ إِذْ زلت بأقدامها النعل
: زهير: ٢/ ٢٤١ و ٣/ ٢٣٠
لَوْ أَبْصَرَتْ رُهْبَانَ دَيْرٍ فِي الْجَبَلِ ... لَانْحَدَرَ الرهبان يسعى ويصل
:: ٢/ ٧٨
كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ إِذْ ذَاكَ ظَاهِرَةً ... فِيهَا الْفَرَادِيسُ والفومان والبصل
: أمية بن أبي الصلت: ١/ ١٠٨
دعيني إنما خطئي وصوبي ... علي وإن ما أهلكت مال
:: ٣/ ٢٦٥
وَمَا صَرَمْتُكِ حَتَّى قُلْتِ مُعْلِنَةً ... لَا نَاقَةٌ لي في هذا ولا جمل
: الراعي: ١/ ٣١٠
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا ... مَشْيُ السَّحَابَةِ لا ريث ولا عجل
: الأعشى: ٥/ ١١٤
فِي فِتْيَةٍ مِنْ سُيُوفِ الْهِنْدِ قَدْ عَلِمُوا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل
:: ٣/ ٤٥٠
وَمَا زَالَتِ الْقَتْلَى تَمُورُ دِمَاؤُهَا ... بِدِجْلَةَ حَتَّى ماء دجلة أشكل
:: ٥/ ١١٤
تسيل على حد السيوف نفوسنا ... وليست على غير الظبات تسيل
:: ١/ ٩١
تخوف غدرهم مَالِي وَأُهْدِي ... سَلَاسِلَ فِي الْحُلُوقِ لَهَا صَلِيلُ
:: ٣/ ١٩٨
لما رأيت العدم قيد نائلي ... وأملق ما عندي خطوب تنبل
: أوس: ٣/ ٢٦٥
ذَكَرْتُ أَبَا أَرْوَى فَبِتُّ كَأَنَّنِي ... بِرَدِّ الْأُمُورِ الماضيات وكيل
:: ٣/ ٢٨٠
أَتَنْتَهُونَ وَلَنْ يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍ ... كَالطَّعْنِ يَذْهَبُ فِيهِ الزَّيْتُ وَالْفَتْلُ
: الأعشى: ١/ ٥٥ و ٣/ ٣٢٤
لمن زحلوقة زلّ ... بها العينان تنهلّ
:: ٣/ ٣٣٤
وهل هند إلا مهرة عربية ... سليلة أفراس تجللها بغل
: هند
بنت النعمان: ٣/ ٥٦٤
رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها حتى إذا أنبت البقل
: زهير: ٣/ ٥٦٧
أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارُ مَنْزِلَهَا جُمْلُ ... بِكَيْتَ فَدَمْعُ العين منحدر سجل
:: ٣/ ٥٧٠
وَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّمَا ... تَوَارَثَهُ آباء آبائهم قبل
: زهير: ١/ ٢٨٣
стр. 3254
حَمَاهَا أَبُو قَابُوسَ فِي عِزِّ مُلْكِهِ ... كَمَا قد حمى أولاد أولاده الفحل
:: ٢/ ٩٤
وفيهم مقامات حسان وجوههم ... وأندية ينتابها القول والفعل
:: ١/ ١٦١- ٤/ ١١٨
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا ... بَيْتًا دعائمه أعز وأطول
: الفرزدق: ٤/ ٢٥٥ و ٥/ ٢٥٧
ليس الكرام بناحليك أباهم ... حتى ترد إلى عطية تعتل
: الفرزدق: ٤/ ٦٦٢
تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها ... يجد بنا في كل يوم وتهزل
: الكميت: ٥/ ٥١١
تضيء الظلام بالعشاء كأنها ... منارة حمسى راهب متبتل
:: ٥/ ٣٨١
فقل لبني مروان ما بال ذمتي ... وجعل ضعيف لا يزال يوصل
:: ٤/ ٢٠٥
وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَنْ تَكُونَ تَبَاعَدَتْ ... عَلَيْكَ ولا أحصرتك شغول
:: ١/ ٣٨٧
ذَاكَ فَتًى يَبْذُلُ ذَا قِدْرِةٍ ... لَا يُفْسِدُ اللَّحْمَ لَدَيْهِ الصُّلُولُ
: الحطيئة: ٣/ ١٥٥ و ٤/ ٢٨٩
عَفَتْ مِثْلَ مَا يَعْفُو الْفَصِيلُ فَأَصْبَحَتْ ... بِهَا كبرياء الصعب وهي ذلول
: حميد بن ثور: ٥/ ٢٤٧
وَأَنْتُمْ أُنَاسٌ لِئَامُ الْأُصُولِ ... طَعَامُكُمُ الْفُومُ وَالْحَوْقَلُ
: حسان: ١/ ١٠٨
ضربت عليك العنكبوت بنسجها ... وقضى عليك به الكتاب المنزل
: الفرزدق: ١/ ١٠٩
قَدْ يُدْرِكُ الْمُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ ... وَقَدْ يَكُونُ مع المستعجل الزلل
:: ٤/ ٥٦١
كَمَا خَطَّ الْكِتَابَ بِكَفِّ يَوْمًا ... يَهُودِيٍّ يُقَارِبُ أو يزيل
:: ٢/ ١٨٨
وَمَا يَدْرِي الْفَقِيرُ مَتَى غِنَاهُ ... وَمَا يَدْرِي الْغَنِيُّ متى يعيل
: أحيحة بن الجلاح: ٢/ ٣٩٩- ٥/ ٥٥٩
بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَهَا بُكَاهَا ... وَمَا يُغْنِي البكاء والعويل
: عبد الله بن رواحة: ٣/ ٤٠٠
فَنَحْنُ كَمَاءِ الْمُزْنِ مَا فِي نِصَابِنَا ... كَهَامٌ ولا فينا يعدّ بخيل
:: ٥/ ١٩٠
تَلْقَاكُمْ عُصَبٌ حَوْلَ النَّبِيِّ لَهُمْ ... مِنْ نَسْجِ داود في الهيجا سرابيل
: كعب بن مالك: ٣/ ١٤٣
تمنى أن تؤوب إليّ ميّ ... وليس إلى تناوشها سبيل
:: ٤/ ٣٨٥
لكنها خَلَّةً قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلَعٌ وإخلاف وتبديل
: كعب بن زهير: ٥/ ٥٣١
إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَوْ تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ ... مِثْلِي إِذَا نزلوا بضنك المنزل
: عنترة: ٣/ ٤٦٢
يُسْقَوْنَ مِنْ وَرْدِ الْبَرِيصِ عَلَيْهِمُ ... كَأْسًا يُصَفِّقُ بالرحيق السلسل
: حسان بن ثابت: ٥/ ٤٢٣ و ٤٨٨
وَقَدْ كَانَ أَقْوَامٌ رُدِّدَتْ حُلُومُهُمْ ... عَلَيْهِمْ وَكَانُوا كالفراش من الجهل
:: ٥/ ٥٩٤
ولما اتقى القين العراقي باسته ... فرغت إلى القين المقيد في الحجل
:: ٥/ ١٦٤
وكأين رَأَيْنَا مِنْ مُلُوكٍ وَسُوقَةٍ ... وَمِفْتَاحِ قَيْدٍ لِلْأَسِيرِ المكبل
: لبيد: ٥/ ٤١
كنا على أمة آبائنا ... ويقتدي الآخر بالأول
: قيس بن الخطيم: ٤/ ٦٣١
أعطى ولم يبخل فلم يبخل ... كوم الذرى من خول المخول
: أبو النجم: ٤/ ٥١٩
стр. 3255
تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ آخِرَ لَيْلَةٍ ... تَمَنِّي دَاوُدَ الزبور على رسل
:: ١/ ١٢٣
تولي الضجيع إذا ما استافها خصرا ... عذب المذاق إذا ما اتَّابع القبل
: الكسائي: ٢/ ٤١٢
وألد ذي حنق عَلَيَّ كَأَنَّمَا ... تَغْلِي عَدَاوَةُ صَدْرِهِ فِي مِرْجَلِ
:: ١/ ٢٣٩
والنبع في الصخرة الصماء منبته ... والنخل ينبت بين الماء والعجل
:: ٣/ ٤٨١
مسح إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الْوَنَى ... أَثَرْنَ غُبَارًا بالكديد المركل
:: ٣/ ٤٣٣
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَسْلَمَتْ ... بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّةُ الْأَجْمَالِ
:: ٣/ ٢١٦
سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى ... نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ من هلال
: لبيد: ٣/ ٢٠٨
ومن الطريقة جائر وهدى ... قصد السبيل منه ذو دخل
: امرؤ القيس: ٣/ ١٨٠
صل لذي العرش واتخذ قدما ... ينجك يوم الخصام والزلل
: ابن الوضاح: ٢/ ٤٨١
لَيْسَ النُّكُوصُ عَلَى الْأَعْقَابِ مُكْرُمَةً ... إِنَّ الْمَكَارِمَ إقدام على الأسل
:: ٢/ ٣٦٠
فظلوا منهم دمعه سابق له ... وآخر يذري عبرة العين بالهمل
: ذو الرمة: ١/ ٥٤٨
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
: أبو ذؤيب: ١/ ٥٤
أَلَمْ تَرَ أَنَّ أَصْرَمَ كَانَ رِدْئِي ... وَخَيْرُ الناس في قل ومال
:: ٤/ ١٩٩
وعندي لبوس في اللباس كأنه ... روق بجبهته ذي نعاج مجفل
: الهذلي: ٣/ ٤٩٤
فَأَعِنْهُمُ وَايْسُرْ كَمَا يَسَرُوا بِهِ ... وَإِذَا هُمُ نزلوا بضنك فانزل
:: ١/ ٢٥٢
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ ... بِسِقْطِ اللوى بين الدخول فحومل
: امرؤ القيس: ٣/ ٥٨٩ و ٥/ ٩١
مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل
: امرؤ القيس: ٥/ ٥٠٩
كأن ذرا رأس المجيمر غدوة ... من السيل والأغثاء فلكة مغزل
: امرؤ الْقَيْسِ: ٥/ ٥١٤
وَبَيْضَةِ خِدْرٍ لَا يُرَامُ خِبَاؤُهَا ... تَمَتَّعْتُ من لهو بها غير معجل
: امرؤ الْقَيْسِ: ٤/ ٤٥٢
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا ... وَجَارَتِهَا أم الرباب بمأسل
: امرؤ الْقَيْسِ: ١/ ٣٦٨
فَتُوضِحَ فَالْمِقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا ... لِمَا نسجتها من جنوب وشمأل
: امْرُؤُ الْقَيْسِ: ١/ ٣٣٣
يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحَ رَاهِبٍ ... أهان السليط في الذبال المفتل
: امرؤ القيس: ٤/ ٥٠
درير كخذروف الوليد أمره ... يقلب كفيه بخيط موصل
: امرؤ القيس: ٤/ ٢٠٥
وَفَرْعٌ يُزِينُ الْمَتْنَ أَسْوَدُ فَاحِمٍ ... أَثِيثٌ كَقِنْوِ النخلة المتعثكل
: امرؤ القيس: ٣/ ٢٢٢
وإن كنت قد ساءتك مني خليقة ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
: امرؤ الْقَيْسِ: ٥/ ٣٨٩
أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي ... وَأَنَّكِ مهما تأمري النفس تفعل
: امرؤ القيس: ٥/ ٩٥
فلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى ... بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل
: امرؤ القيس: ٣/ ٥٠٤
فألحقه بالهاديات ودونه ... جواهرها في صرة لم تزيل
: امرؤ
القيس: ٥/ ١٠٥
ومثلك حبلى قد طرقت ومرضعا ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
: امرؤ القيس: ٥/ ٥٠٧ و ٥٩٦
стр. 3256
كأن ثبيرا في أفانين ويله ... كبير أناس في بجاد مزمل
: امرؤ القيس: ٥/ ٣٧٨
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إِلَّا لِتَضْرِبِي ... بِسَهْمَيْكِ فِي أعشار قلب مقتل
: امرؤ الْقَيْسِ: ٥/ ٣٩٢
مِكَرٌّ مِفَرٌّ مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ مَعًا ... كَجُلْمُودِ صخر حطه السيل من عل
: امرؤ القيس: ٥/ ٤٠٥
وبالسائحين لا يذوقون قطرة ... لربهم والذاكرات العوامل
: علي بن أبي طالب: ٢/ ٤٦٥
نَصَرُوا نَبِيَّهُمْ وَشَدُّوا أَزْرَهُ ... بِحُنَيْنَ يَوْمَ تَوَاكَلَ الأبطال
:: ٢/ ٣٩٧
وَهَلْ يَنْعَمَنْ مَنْ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ ... ثَلَاثِينَ شهرا في ثلاثة أحوال
: امرؤ الْقَيْسِ: ٥/ ٣٥٨
وَهَلْ يَنْعَمْنَ إِلَّا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ ... قَلِيلُ الهموم ما يبيت بأوجال
: امرؤ القيس: ٥/ ١٧٩
نَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ مِنْ حَذَرِ الْمَوْ ... تِ وجالوا في الأرض كل مجال
: الحارث بن حلزة: ٥/ ٩٤
لَيْسَ كَمِثْلِ الْفَتَى زُهَيْرٍ ... خُلُقٌ يُوَازِيهِ فِي الفضائل
:: ٤/ ٦٠٤
أَيَقْتُلُنِي وَالْمَشْرِفِيُّ مُضَاجِعِي ... وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابِ أَغْوَالِ
: امرؤ القيس: ٤/ ٤٥٦
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وَخَالَفَهَا في بيت نوب عوامل
: الهذلي: ٤/ ٨٠ و ٢٢٢
أَبَنِي غُدَانَةَ إِنَّنِي حَرَّرْتُكُمْ ... فَوَهَبْتُكُمْ لِعَطِيَّةَ بْنِ جعال
: الفرزدق: ٢/ ٨٢
فَدَعْ عَنْكَ نَهْبًا صِيحَ فِي حُجُرَاتِهِ ... وَهَاتِ حديثا ما حديث الرواحل
:: ١/ ٨٧ و ٢/ ٤١
لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ ... حمامة في غصون ذات أوقال
: أبو قيس بن الأسلت: ٢/ ٢٤٦
أَرَى مَرَّ السِّنِينِ أَخَذْنَ مِنِّي ... كَمَا أَخَذَ السّرار من الهلال
: جرير: ٢/ ٢٧٠ و ٣/ ١٠ و ٤/ ١٠٩
لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلُهُ ... وَأَقْعَدُ فِي أفنان بالأصائل
:: ٢/ ٣٢٠
إِنَّا إِذَا احْمَرَّ الْوَغَى نَرْوِي الْقَنَا ... وَنَعُفُّ عند مقاسم الأنفال
: عنترة: ٢/ ٣٢٣
رُبَّ رَفْدٍ هَرَقْتَهُ ذَلِكَ الْيَوْ ... مَ وَأَسْرَى من معشر أقيال
:: ٣/ ١٤٥
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَسْلَمَتْ ... بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّةُ الْأَجْمَالِ
:: ٣/ ٢١٦
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تَزِنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى من لحوم الغوافل
: حسان: ١/ ٥١٦ و ٤/ ١٩
أيّما شاطن عصاه عكاه ... ثم يلقى في السجن والأغلال
: أمية بن أبي الصلت: ١/ ٥٢
وَمَاذَا عَلَيْهِ إِنْ ذَكَرْتُ أَوَانِسًا ... كَغِزْلَانِ رَمْلٍ في محاريب أقيال
:: ٤/ ٣٦٣
كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا وَيَابِسًا ... لَدَى وَكْرِهَا العتاب والحشف البالي
: امرؤ القيس: ٤/ ٢١٣
فَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُ ذَوْدٍ ... لَقَدْ عَالَ الزَّمَانُ على عيال
:: ١/ ٤٨٤
تركتني حين كف الدهر من بصري ... وإذا بقيت كعظم الرمة البالي
: جرير: ٥/ ١٠٨
لَمْ أَكُنْ مِنْ جُنَاتِهَا عَلِمَ اللَّ ... هُـ وإني لحرّها اليوم صالي
: الحارث بن عباد: ١/ ٤٩٤
стр. 3257
تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذْرِعَاتَ وَأَهْلُهَا ... بِيَثْرِبَ أَدْنَى دَارِهَا نَظَرٌ عالي
:: ١/ ٢٣٢ و ٥٤٤
إن يعاقب يكن غراما وإن يع ... ط جزيلا فإنه لا يبالي
: الأعشى: ٤/ ١٠٠
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى ... فلست بمقلي الخلال ولا قالي
: امرؤ القيس: ٤/ ١٣٢ و ٥/ ٥٥٧
نَظَرْتُ إِلَيْهَا وَالنُّجُومُ كَأَنَّهَا ... مَصَابِيحُ رُهْبَانٍ تَشِبُّ لقفال
: امرؤ القيس: ٥/ ٤٠٧
وَكُنَّا إِذَا مَا الضَّيْفُ حَلَّ بِأَرْضِنَا ... سَفَكْنَا دماء البدن في تربة الحال
: الهذلي: ٥/ ٥٤٢
اللَّهُ أَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ فَرِيضَةً ... لِابْنِ السَّبِيلِ وللفقير العائل
: جرير: ٥/ ٥٥٩
كَأَنَّ بِلَادَ اللَّهِ وَهْيَ عَرِيضَةٌ ... عَلَى الْخَائِفِ المطلوب كفة حابل
:: ٥/ ٢١٠
نَخَافُ أَنْ تَسْفَهَ أَحْلَامُنَا ... وَنَجْهَلَ الدَّهْرَ مَعَ الجاهل
:: ١/ ٣٤٥
وَمَا الْمَرْءُ مَا دَامَتْ حَشَاشَةُ نَفْسِهِ ... بِمُدْرِكِ أطراف الخطوب ولا آل
: امرؤ القيس: ١/ ٤٣٠- ٤/ ٢٠
بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَخِيسُ شَعِيرَةً ... وَوَازِنِ صِدْقٍ وزنه غير عائل
: الحطيئة: ١/ ٤٨٨
بِمِيزَانِ صِدْقٍ لَا يَغُلُّ شَعِيرَةً ... لَهُ شَاهِدٌ من نفسه غير عائل
: أبو طالب: ١/ ٤٨٤
لقد أنجم القاع الكبير عضاهه ... وتم به حيا تميم ووائل
: صفوان بن أسد: ٥/ ١٥٨
تجاوزت أحراسا وأهوال معشر ... علي حراصا لو يسرون مقتلي
:: ٤/ ٣٧٧
أبيض كالرجع رسوب إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي
:: المتنخل: ٥/ ٥١٠
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِبًا ... شَطْرِي وأحمي سائري بالمنصل
: عنترة: ١/ ١٧٨
لَقَدْ كَذَبَ الْوَاشُونَ مَا بُحْتُ عِنْدَهُمْ ... بِسِرٍّ ولا أرسلتهم برسول
: كثير عزة: ٥/ ٣٣٥
كُتِبَ الْقَتْلُ وَالْقِتَالُ عَلَيْنَا ... وَعَلَى الْغَانِيَاتِ جَرُّ الذيول
: عمر بن أبي ربيعة: ١/ ٢٠١
أممت وكنت لا أنسى حديثا ... كذاك الدهر يودي بالعقول
:: ٣/ ٣٨
شَرِبْتُ الْإِثْمَ حَتَّى ضَلَّ عَقْلِي ... كَذَاكَ الْإِثْمُ تذهب بالعقول
:: ٢/ ٢٢٩
من كل نضاخة الذفرى إذا عرقت ... عرضتها طامس الأعلام مجهول
: كعب بن زهير: ١/ ٢٦٣
منه تظل سباع الجو ضامزة ... ولا تمشّى بواديه الأراجيل
: كعب بن زهير: ٤/ ٨٠
كادت تهد من الأصوات راحلتي ... إذا سالت الأرض بالجرد الأبابيل
:: ٥/ ٦٠٦
أُرِيدُ لِأَنْسَى ذِكْرَهَا فَكَأَنَّمَا ... تُمَثَّلُ لِي لَيْلَى بكل سبيل
: كثير بن صخر: ١/ ٢١١ و ٥٢١
وَمَطْوِيَّةُ الْأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُهَا ... فَسَبَتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فذميل
: حيد بن ثور: ٥/ ٤٣٩
وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ أَوْ حَمِيمٍ رُزِئْتُهُ ... فَلَمْ أبتئس والرزء فيه حليل
:: ٢/ ٥٦٤
فَقُلْتُ يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا ... وَلَوْ قَطَعُوا رأسي لديك وأوصالي
: امرؤ القيس: ٣/ ٥٨٢ و ٤/ ٢٦
أَتَقْتُلُنِي مَنْ قَدْ شَغَفْتُ فُؤَادَهَا ... كَمَا شَغَفَ المهنوءة الرجل الطالي
: امرؤ القيس: ٣/ ٢٥
إِذَا مَا سَلَخْتُ الشَّهْرَ أَهَلَلْتُ مِثْلَهُ ... كَفَى قاتلا سلخي الشهور وإهلالي
:: ٢/ ٣٨٤
عذافرة تقمص بالرّدافى ... تخونها نزولي وارتحالي
: لبيد: ٣/ ١٩٨
стр. 3258
أَلَا زَعَمَتْ بَسْبَاسَةُ الْيَوْمَ أَنَّنِي ... كَبُرْتُ وَأَلَّا يشهد اللهو أمثالي
: امرؤ القيس
: ١/ ٢٨٧ و ٢/ ٧٢ و ٣/ ٤٧٤
حرف الميم
عَجِيبٌ لَهَا أَنْ يَكُونَ غِنَاؤُهَا ... فَصِيحًا وَلَمْ يفغر بمنطقها فما
: حميد بن ثور: ٤/ ١٥٠
فَإِمَّا يَنْجُوَا مِنْ خَسْفِ أَرْضٍ ... فَقَدْ لَقِيَا حتوفهما لزاما
: صخر: ٤/ ١٠٦
أَلَا أَصْبَحَتْ أَسْمَاءُ حِجْرًا مُحَرَّمًا ... وَأَصْبَحْتُ مِنْ أدنى حموتها حما
:: ٤/ ٨١
أَلَا قَبَّحَ اللَّهُ الْبَرَاجِمَ كُلَّهَا ... وَقَبَّحَ يَرْبُوعًا وقبح دراما
:: ٤/ ٢٠١
فَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ ... وَمَنْ يغو لا يعدم على الغي لائما
:: ٥/ ١٢٦
فلما اشتد بأس الحرب فينا ... تأملنا رياحا أو رزاما
:: ٤/ ٣٧٤
أنا شيخ العشيرة فاعرفوني ... حميدا قد تذريت السناما
:: ١/ ٣١٨ و ٣/ ٣٤٠
أُتِيحَ لَهَا أُقَيْدَرٌ ذُو خَشِيفٍ ... إِذَا سَامَتْ على الملقات ساما
: الهذلي: ٣/ ٢٦٤
أَلَسْنَا النَّاسِئِينَ عَلَى مَعَدٍّ ... شُهُورَ الْحِلِّ نَجْعَلُهَا حراما
: الكميت: ٢/ ٤١٠
كَفَّاكَ كَفٌّ مَا تُلِيقُ دِرْهَمًا ... جُودًا وَأُخْرَى تعط بالسيف الدما
:: ٢/ ٥٩٤
حَيَّاكَ وَدُّ فَإِنَّا لَا يَحِلُّ لَنَا ... لَهْوُ النساء وإن الدين قد عزما
:: ٥/ ٣٦٠
وحتى تداعت بالنقيض حباله ... وهمت بواني زوره أن تحطما
: جميل: ٥/ ٥٦٣
أحارث إنا لو تساط دماؤنا ... تزايلن حتى لا يمس دم دما
:: ٥/ ٥٣١
هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا ... يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غنماهما
: أبو أسيدة الدبيري: ٥/ ٥٥١
مَجْدًا تَلِيدًا بَنَاهُ أَوَّلُهُمْ ... أَدْرَكَ عَادًا وَقَبْلَهُ إرما
: قيس بن الرقيات: ٥/ ٥٢٩
ولم يلبث الْعَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ... إِذَا طَلَبَا أَنْ يُدْرِكَا ما تيمما
: حميد بن ثور: ٥/ ٦٠٠
الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ فِي الْ ... أَرْحَامِ مَاءً حتى يصير دما
: النابغة: ٥/ ٢٤٨
يوم النسار ويوم الجفا ... ركانا عليكم عذابا مقيما
: بشر بن أبي حازم: ٥/ ١٨٩
سَلَا عَنْ تَذَكُّرِهِ تُكْتَمَا ... وَكَانَ رَهِينًا بِهَا مغرما
: النّمر بن تولب: ٥/ ١٨٩
ما هاج شوقك من هديل حمامة ... تدعو على فنن الغصون حماما
: النابغة: ٥/ ١٦٩
إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما
:: ٥/ ١٣٦ و ٤١١
ألم خيال من قتيلة بعد ما ... وهي حبله من حبلنا فتصرما
: الأعشى: ٥/ ١٣٦
تَرَاهُ كَنَصْلِ السَّيْفِ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى ... إِذَا لَمْ تجد عند امرئ السوء مطعما
:: ٤/ ٥٩٤
مِنْ سَبَأَ الْحَاضِرِينَ مَأْرِبُ إِذْ ... يَبْنُونَ مِنْ دون سيلها العرما
:: ٤/ ٣٦٦
стр. 3259
وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ... أَقَمْنَا لَهُ من ميله فتقوما
:: ٤/ ٢٧٥
إِنِّي إِذَا مَا حَدَثٌ أَلَمَّا ... أَقُولُ يَا اللهم يا اللهما
:: ١/ ٣٧٨
وفي ناتق أجلت لدى حومة الوغى ... وولت على الأدبار فرسان خثعما
: المفضل: ١/ ٢١٠
خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ ... تَحْتَ الْعَجَاجِ وخيل تعلك اللجما
: النابغة: ١/ ٢٠٧
وما عليك أن تقولي كلما ... سبحت أو هللت يا اللهما
:: ١/ ٣٧٨
فَمَا كَانَ قَيْسٌ هَلْكُهُ هَلْكَ وَاحِدٍ ... وَلَكِنَّهُ بنيان قوم تهدما
:: ١/ ٢٤٩
إني أتمم أيساري وأمنحهم ... مشي الأيادي وأكسو الحفنة الأدما
: النابغة: ١/ ٢٥٢
فَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى ... مَسَاغًا لِنَابَاهُ الشجاع لصمما
: المتلمس: ٣/ ٤٤١
وَهَلْ لِي أُمٌّ غَيْرُهَا إِنْ تَرَكْتُهَا ... أَبَى الله إلا أن أكون لها ابنما
:: ٢/ ٤٠٤
وَأَبْيَضَ ذِي تَاجٍ أَشَاطَتْ رِمَاحُنَا ... لِمُعْتَرَكٍ بَيْنَ الفوارس أقتما
:: ١/ ٥٢
وأنت التي حببت شغبا إلى بدا ... إلي وأوطاني بلاد سواهما
: جميل: ٣/ ٦٨
وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ ... وَأُعْرِضُ عَنْ شَتْمِ اللئيم تكرما
:: ١/ ١٩١
فَأَرْسَلَتْ رِيحًا دَبُورًا عَقِيمًا ... فَدَارَتْ عَلَيْهِمْ فَكَانَتْ حسوما
:: ٥/ ٣٣٥
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ زَمَنٌ طَوِيلٌ ... تَتَابَعَ فِيهِ أَعْوَامًا حسوما
: أبو داود: ٥/ ٣٣٤
رَأَيْتُ الْخَمْرَ صَالِحَةً وَفِيهَا ... خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحليما
:: ١/ ٢٥٣
وَشَرُّ الْغَالِبِينَ فَلَا تَكُنْهُ ... يُقَاتِلُ عَمَّهُ الرَّوُفَ الرحيما
: الوليد بن عتبة: ١/ ١٧٦
فهل لكم فيها إلي فإنني ... طبيب بما أعيا النطاسي حذيما
: أوس بن أوس: ٥/ ٤٥٤
بِنَفْسِي مَنْ تَجَنُّبُهُ عَزِيزٌ ... عَلَيَّ وَمَنْ زِيَارَتُهُ لمام
: جرير: ٥/ ١٣٦
فَلَا يَنْبَسِطْ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْكَ مَا انْزَوَى ... ولا تلقني إلا وأنفك راغم
: الْأَعْشَى: ٢/ ٥٣٢
وَوَجْهٌ نَقِيُّ اللَّوْنِ صَافٍ يُزَيِّنُهُ ... مَعَ الجيد لبات لها ومعاصم
: الأعشى: ٣/ ٣٧٥
وَنَأْخُذَ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أَجِبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ له سنام
: النابغة: ٤/ ٦١٨
وَأَمْطُلُهُ الْعَصْرَيْنِ حَتَّى يَمَلَّنِي ... وَيَرْضَى بِنِصْفِ الدَّيْنِ والأنف راغم
:: ٥/ ٦٠٠
سَأَرْقُمُ بِالْمَاءِ الْقُرَاحِ إِلَيْكُمُ ... عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كان للماء راقم
:: ٥/ ٤٨٥
وَتَعْجَبُ هِنْدٌ أَنْ رَأَتْنِي شَاحِبًا ... تَقُولُ لَشَيْءٌ لوحته السمائم
:: ٥/ ٣٩٣
لَقَدْ كَانَ فِي حَوْلٍ ثَوَاءٍ ثَوَيْتُهُ ... تَقَضِّي لبانات ويسأم سائم
: ذو الرمة: ٤/ ٢٠٣
نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ ... وَلَيْلُكَ نَوْمٌ والردى لك لازم
:: ٣/ ٣٩
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي خِدَاشًا فَإِنَّهُ ... كَذُوبٌ إِذَا ما حصحص الحق ظالم
:: ٣/ ٤١
إِنَّ الَّذِينَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعْدِلُوا ... نَبَذُوا كِتَابَكَ واستحل المحرم
:: ١/ ١٣٨
إني امرؤ لجّ بي حب فأمرضني ... حتى بليت وحتى شفني السقم
: العرجي: ٣/ ٥٨
стр. 3260
أَلَا مَا لِنَفْسٍ لَا تَمُوتُ فَيَنْقَضِي ... عَنَاهَا ولا تحيا حياة لها طعم
:: ٥/ ٥١٦
ولقد هبطنا الواديين فواديا ... يدعو الأنيس به الوضيض الأبكم
:: ٥/ ٣٤٨
رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
: الهذلي: ٢/ ١٥٢
إِنِّي وَجَدْتُ الْأَمْرَ أَرْشَدُهُ ... تَقْوَى الْإِلَهِ وَشَرُّهُ الإثم
:: ٢/ ٢٢٩
أو كلما وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ ... بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ
: طريف بن تميم: ٣/ ١٦٦
ذُو الْعَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ ... وَأَخُو الجهالة في الجهالة ينعم
: المتنبي: ٣/ ٤٢١
ألا من لنفس تَمُوتُ فَيَنْقَضِي ... شَقَاهَا وَلَا تَحْيَا حَيَاةً لَهَا طعم
:: ٣/ ٤٤٥
عُقِمَ النِّسَاءُ فَمَا يَلِدْنَ شَبِيهَهُ ... إِنَّ النِّسَاءَ بمثله عقم
:: ٤/ ٦٢٤
وما ينفع الْمُسْتَأْخِرِينَ نُكُوصُهُمْ ... وَلَا ضَرَّ أَهْلَ السَّابِقَاتِ التَّقَدُّمُ
:: ٢/ ٣٦٠
قَدِ اسْتَهْزَءُوا مِنْهُمْ بِأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ ... سَرَاتُهُمْ وَسْطَ الصحاصح جثم
:: ١/ ٥٢
وَأَنْتَ مِنْ حُبِّ مَيٍّ مُضْمِرٌ حُزْنًا ... عَانِي الفؤاد قريح القلب مكظوم
: ذو
الرمة: ٥/ ٣٣٠
كأنه بالضحى ترمي الصعيد به ... دبابة في عظام الرأس خرطوم
: ذو الرمة: ١/ ٥٤٥
وقريش تجول منا لواذا ... لم تحافظ وخف معها الحلوم
: حسان: ٤/ ٦٨
وَقَدْ أَبِيتُ مِنَ الْفَتَاةِ بِمَنْزِلٍ ... فَأَبِيتُ لَا حرج ولا محروم
:: ٣/ ٤٠٦
قُلْ لِلْحَسُودِ إِذَا تَنَفَّسَ طَعْنَةً ... يَا ظَالِمًا وكأنه مظلوم
:: ٥/ ٦٤٠
ومُطْعَمُ الغُنْمِ يَومَ الغُنْمِ مُطْعَمُهُ ... أَنَّى تَوَجَّه والمحروم محروم
:: ٢/ ٣٥٣
وَفِيهَا لَحْمُ سَاهِرَةٍ وَبَحْرٌ ... وَمَا فَاهُوا بِهِ لهم مقيم
: أمية بن أبي الصلت: ٥/ ٤٥٣
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو فَقْدَ لَيْلَى كَمَا شَكَا ... إلى الله فقد الوالدين يتيم
: قيس بن الملوح: ٥/ ٥٤١
وإني لأختار القوى طاوي الحشى ... محافظة من أن يقال لئيم
: حاتم الطائي: ٥/ ١٩١
وَلَا تَغْلُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَمْرِ وَاقْتَصِدْ ... كلا طرفي الأمور ذميم
:: ١/ ٦٢٣
وَكَانَ طَوَى كَشْحًا عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ ... فَلَا هُوَ أبداها ولم يتقدم
: زهير: ٥/ ٥٤١
أثافي سفعا في معرس مرجل ... ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم
: زهير بن أبي سلمى: ٥/ ٥٧٣
ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولا زبنته الحرب لم يترمرم
:: ٥/ ٥٧٣
لَوْ قُلْتَ مَا فِي قَوْمِهَا لَمْ أَيْثَمِ ... يفضلها في حسب معيثم
:: ١/ ٥٤٨
أَلَا يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلِمِي ثمَّتَ اسْلِمِي ... ثَلَاثَ تَحِيَّاتٍ وَإِنْ لَمْ تكلم
:: ٤/ ٤٥٤ و ٥/ ٦٢٠
هَلَّا سَأَلْتِ الْخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ ... إِنْ كنت جاهلة بما لم تعلم
: امرؤ القيس: ٤/ ٩٨
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ ... وَإِنَّ خالها تخفى على الناس تعلم
: زهير: ٢/ ٤٥٥
следующие страницы →