← Тафсир

Тафсир · id 23623

فتح القدير للشوكاني

الشوكاني

Полный текст (3 584 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

الأحوال الشخصية ١- النكاح. ٢- الإنفاق. ٣- الرضاع. ٤- الطلاق. ٥- العدة. ٦- الظهار. ٧- الإيلاء. ٨- الوصية. ٩- الفرائض والميراث. ١٠- العضل.

стр. 3467

١- النكاح: المعاشرة بالمعروف ١/ ١٠٩- ٥١٠ تحريم ما زاد على الأربع ١/ ٤٨٣ الصّداق واجب على الأزواج للنساء ١/ ٤٨٥ ما فرض الله عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي حَقِّ أَزْوَاجِهِمْ مِنْ شَرَائِطِ وحقوق ٤/ ٣٣٦ كله حق مفروض ٤/ ٦٣٦ حُكْمَ الزَّوْجَةِ إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا قَبْلَ الدُّخُولِ ٤/ ٣٣٣- ٣٣٤ ليس للرجل عليها من عدة ٤/ ٣٣٣- ٣٣٤ المتوفى عنها زوجها قبل الدخول تعتد أربعة أشهر وعشرا ٤/ ٣٣٣- ٣٣٤ معنى النشوز والإعراض ١/ ٦٠١ نفي استطاعة العدل ١/ ٦٠١- ٦٠٢ ما يفعله الزوج عند خوف النشوز ١/ ٥٣٢ الترغيب في النكاح ٤/ ٣٣- ٣٤ ما يحل من النكاح ٤/ ٣٣- ٣٤ حكم النكاح مباح أو مستحب أو واجب ٤/ ٣٣- ٣٤ الزواج سبب لنفي الفقر ٤/ ٣٣- ٣٤ إرشاد العاجزين عن النكاح حتى يغنيهم الله ٤/ ٣٣- ٣٤ تحليل الصداق للزوج أو للولي إن منحته المرأة عن طيب نفس ورضا ١/ ٤٨٥ التحكيم بين الزوجين عند خوف الشّقاق ١/ ٥٣٤- ٥٣٥ تحريم الجمع بين الأختين ١/ ٥١٤- ٥١٥ حكم الجمع بين الأختين بملك اليمين ١/ ٥١٤- ٥١٥ تحريم نكاح زوجة الأب ١/ ٥٠٩- ٥١٠ تحريم المحصنات ١/ ٥١٦ المحرمات من النسب والرضاع والصهر ١/ ٥١١- ٥١٣ تحريم نكاح المشركات ١/ ٢٥٧- ٢٥٨ حكم نكاح الكتابيات ١/ ٢٥٧- ٢٥٨ حكم نكاح المتعة ١/ ٥١٨ حكم تحريم نكاح المتعة ١/ ٥٢٤ الْمَنْعُ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى الْوَاحِدَةِ لِمَنْ خَافَ عدم العدل بين الزوجات ١/ ٤٨٣- ٤٨٤

стр. 3468

شرطا الزواج من الأمة المسلمة، وحكم الكتابية ١/ ٥١٨- ٥١٩ الأمر بنكاح المحصنات المؤمنات ٢/ ١٩ المحصنات من الذين أوتوا الكتاب ٢/ ١٩ إباحة الوطء في القبل ١/ ٢٦٠- ٢٦١ إتيان الزوجة في دبرها حرام ١/ ٢٦٣ حكم وطء الزنا هل يقتضي التحريم ١/ ٥١٤ تحريم اللواط ١/ ٥١٤ ٢- الإنفاق: معناه وقدره ١/ ٤٢ الإنفاق في الخير قبل مجيء الموت حيث لا رجعة ولا تأخير ٥/ ٢٧٨- ٢٧٩ الأمر بالإنفاق وترك البخل ٥/ ٢٨٥- ٢٨٦ الفائزون هم البعيدون عن الشح ٥/ ٢٨٥- ٢٨٦ المنفق يقرض الله فيضاعف له أضعافا مضاعفة ٥/ ٢٨٥- ٢٨٦ من أدب الإنفاق التوسط بين الإمساك والتوسعة ٣/ ٢٦٦ عاقبة التوسع في الإنفاق ٣/ ٢٦٦ الأمر بالإنفاق من مال الله، ولا عذر لمن ترك الإنفاق، ولا يستوي من أنفق قبل فتح مكة ومن أنفق بعد ذلك ٥/ ٢٠٠- ٢٠٣ الذي ينفق في سبيل الله كالمقرض لله تضاعف له الحسنة بعشر أمثالها ٥/ ٢٠٠- ٢٠٣ المتصدقون والمتصدقات والذين أقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه الله لهم ولهم الجنة ٥/ ٢٠٧- ٢٠٨ النفقة والسكنى واجبة على الزوج للمرأة المعتدة ضمن السعة والطاقة ٥/ ٢٩٢- ٢٩٣ النفقة على المرأة الحامل حتى تلد، وعلى الزوج نفقة الإرضاع ٥/ ٢٩٢- ٢٩٣ النهي عن المضارّة في النفقة والسكنى ٥/ ٢٩٢- ٢٩٣ ٣- الرضاع: الاتفاق بين الأبوين على فصال الرضيع ١/ ٢٨٣ جواز الاسترضاع للطفل من غير أمه وتسليم الأجرة للمرضعة بالمعروف ١/ ٢٨٣- ٢٨٤ مدته وتمامه ١/ ٢٨١- ٢٨٢ وجوب الرضاع على الأم ١/ ٢٨١- ٢٨٢

стр. 3469

وجوب النفقة على الأب والوارث ١/ ٢٨١- ٢٨٢ الحمل والرضاع ثلاثون شهرا، وأقل الحمل ستة أشهر، ومدة الرضاع سنتان ٥/ ٢٢- ٢٤ ٤- الطلاق: الخلوة توجب العدة والمهر ١/ ٢٩٣ مقدار المتعة ١/ ٢٩٢ الطلاق في طهر لم يقع فيه جماع ٥/ ٢٧٧- ٢٨٨ حفظ وقت العدة (ثلاثة قروء) ٥/ ٢٧٧- ٢٨٨ النهي من إخراجهن من بيوتهن وقت العدة إن لم يأتين بفاحشة مبينة ٥/ ٢٧٧- ٢٨٨ النهي عن الإمساك بعد انقضاء العدة للإضرار ١/ ٢٧٩ حكم طلاق الهازل ١/ ٢٧٨ الطلاق الرجعي ١/ ٢٧٣ هل يقع الطلاق ثلاثا؟ ١/ ٢٧٣ حكم الخلع ١/ ٢٧٤ تتربّص المطلقة بعد الدخول وغير الحامل ثلاثة قروء ١/ ٢٦٩ عدّة المختلعة ١/ ٢٧٧ بعد انقضاء العدة إمساك بمعروف أو مفارقة بإحسان ٥/ ٢٨٨- ٢٩٢ حكم المطلقة طلقة ثالثة لا تحل لزوجها الأول إلا إذا تزوجت بآخر ١/ ٢٧٥ الزواج المحلل لا بد أن يكون شرعيا، فيه عقد ووطء ١/ ٢٧٥ حكم المطلقة المفروض لها غير المدخول بها تستحق نصف المسمى ١/ ٢٨٩ المطلقة قبل الدخول وفرض المهر لا تستحق إلا المتعة ١/ ٢٩٠ المتعة الواجبة للمطلقة قبل البناء وفرض المهر ١/ ٢٩٨ المتعة غير الواجبة لسائر المطلقات ١/ ٢٩٨ ٥- العدة: عدة المتوفى عنها زوجها ١/ ٢٨٤- ٢٨٥ حكمة مقدارها ١/ ٢٨٤- ٢٨٥ وجوب الإحداد على المعتدة عدة الوفاة ١/ ٢٨٥- ٢٨٦ معنى الإحداد ١/ ٢٨٥- ٢٨٦

стр. 3470

اليائسات من المحيض لكبر في السن عدتهن ثلاثة أشهر ٥/ ٢٨٩- ٢٩٢ المتوفى عنها زوجها عدتها أربعة أشهر وعشرا ٥/ ٢٨٩- ٢٩٢ المرأة الحامل عدتها حتى تلد ٥/ ٢٨٩- ٢٩٢ جواز التعرض للمعتدة بالخطبة كناية لا تصريحا ١/ ٢٨٧- ٢٨٨ النهي عن العقد حتى تنقضي العدة ١/ ٢٨٧- ٢٨٨ أمثلة عن الكناية بالخطبة للمعتدة ١/ ٢٨٨ ٦- الظهار: معنى الظهار ٥/ ٢١٨- ٢٢١ إلغاء عادة الظهار كما كان في الجاهلية وإيجاد حكم للظهار في الإسلام، وعود المظاهر كفارته ٥/ ٢١٨- ٢٢١ لَا تَكُونُ امْرَأَةُ الْمُظَاهِرِ أُمَّهُ حَتَّى يَكُونَ له أمّان، كما لا يكون له قلبان ٤/ ٣٠٠- ٣٠١ الظهار قول بالفم ولا تأثير له ٤/ ٣٠٠- ٣٠١ ٧- الإيلاء: معناه، وتوقيته بأربعة أشهر دفعا للضرار على الزوجة ١/ ٢٦٧- ٢٦٩ الإيلاء في الجاهلية ١/ ٢٦٨- ٢٦٩ الفيء عند الإيلاء بالجماع، وعليه كفارة ١/ ٢٦٨- ٢٦٩ ٨- الوصية: الوصايا التي جمعت خير الدنيا والآخرة ١/ ٤٧٥ حكمها ١/ ٢٠٤- ٢٠٦ وجوبها عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَوْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ ١/ ٢٠٤- ٢٠٦ الوصية بالثلث، ومن الذي يوصي؟ وما المبلغ الذي يتركه حتى يوصي؟ ١/ ٢٠٤- ٢٠٦ مقدارها الثلث ١/ ٥٠٣ كتابتها والإشهاد عليها في السفر ٢/ ٩٨- ١٠٠ كتابتها والإشهاد عليها من غير المسلمين في السفر ٢/ ١٠١- ١٠٣ الخطأ في الوصية ١/ ٢٠٦ ٩- الفرائض والميراث: تعلم علم الفرائض ٥/ ٥٠٣

стр. 3471

أولو الأرحام والقرابات بعضهم أولى ببعض في الميراث ٤/ ٣٠٢ الكلالة ومعناها ١/ ٤٩٩- ٥٠٠ إرث الأبوين ١/ ٤٩٨ الحكمة في تقديم الوصية على الدّين في الآية ١/ ٤٩٨ المسألة الحمارية ١/ ٥٠١ النهي عن الإضرار في الوصية والدّين ١/ ٥٠١ الإضرار في الوصية من الكبائر ١/ ٥٠٢ النهي عن إرث النساء كرها كما تفعل الجاهلية ١/ ٥٠٨ ميراث العصبة وميراث الموالي ١/ ٥٣٠- ٥٣١ الحكمة من تفضيل الرجل على المرأة في الميراث ١/ ٥٣٠- ٥٣١- ٥٣٢ إرث الإخوة لأم ١/ ٥٠٠- ٥٠١ الاستفتاء عن الكلالة ١/ ٦٢٦ الفتوى عليها من الله ١/ ٦٢٧ إرث الجد والجدّة ١/ ٤٩٨ أهمية علم الفرائض ١/ ٤٩٦ إرث الأولاد ذكورا وإناثا ١/ ٤٩٦- ٤٩٧ أحكام الميراث ١/ ٤٩٣ إفراد النساء لإلغاء حكم الجاهلية في حرمانهن ١/ ٤٩٣ إرث الزوج والزوجة ١/ ٤٩٩ الرّضخ من التركة للقرابة ممن لا يرث ١/ ٤٩٥ ١٠- العضل: إبطال عضل المرأة عن الزواج ١/ ٥٠٧ نفي الظلم عن النساء ١/ ٥٠٩ تحريم العضل من الأزواج والأولياء ١/ ٢٧٩

стр. 3472

العلم ١- علم الله وشموله. ٢- العلم القرآني. ٣- قيمة العلم. ٤- العلم والعلماء.

стр. 3473

١- علم الله وشموله: أحاط علم الله بجميع المعلومات ٤/ ٦٠٠ علمه بالسر والجهر ٥/ ٣١٢ علمه الشامل بالإنسان الذي خلقه وصوره ٥/ ٣١٢ علم وقت الساعة ٤/ ٥٩٧ علم ما تخرج أوعية النباتات من ثمار ٤/ ٥٩٧ ما تحمل من أنثى ولا تضع حملها إلا بعلم الله ٤/ ٥٩٧ شهادة الله على الإنسان بما يعمل وعلمه الشامل بذلك ٢/ ٥١٨- ٥١٩ لا يغيب عن علم الله مثقال ذرة ٢/ ٥١٨- ٥١٩ علم الله بالسر والعلن وبما تخفيه الصدور ٢/ ٥٤٧ علم الله بما يكون من حمل ووضع، وما يطول عمر أحد ولا ينقص إلا في اللوح المحفوظ ٤/ ٣٩٢ علم الله تعالى في خلق آدم ١/ ٧٥ يعلم ما يدخل فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ من السماء ٤/ ٣٥٨ علم الله بما في البر والبحر ٢/ ١٤٠- ١٤١ ما تسقط من ورقة إلا يعلمها ٢/ ١٤٠- ١٤١ ولا تسقط حبة ولا رطب ولا يابس إلا بعلمه ٢/ ١٤٠- ١٤١ مدى سعة علم الله وشموله بالنسبة لعلم البشر ٤/ ٢٧٩- ٢٨٠ لو كانت الأشجار كلها أقلاما لكلمات الله والبحار مدادا لنفدت كلها دون أن تنفد كلمات الله ٤/ ٢٧٩- ٢٨٠ علمه تعالى محيط بما في السموات والأرض لا يخفى عليه شيء ٥/ ٢٢٣ يعلم ما يسر ويجهر به الناس قلوا أو كثروا ٥/ ٢٢٣ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأرحام وما تزداد ٣/ ٨٢- ٨٣ عالم الغيب والشهادة ٣/ ٨٢- ٨٣ يعلم ما يسر الإنسان وما يجهر به ٣/ ٨٢- ٨٣ يعلم من هو مستتر بالليل وذاهب بالنهار ٣/ ٨٢- ٨٣ علم الله بمن حاد عن الحق، وأعرض عنه، وبمن اهتدى، فقبل الحق، وأقبل عليه، وعمل به ٥/ ١٣٥ استئثار الله تعالى بعلم الغيب ٥/ ٣٧٢- ٣٧٥

стр. 3474

أعلم الله رسوله من الغيب ما أوحى إليه به ٥/ ٣٧٦ يعلم ما تخفيه الصدور ويعلم ما في السموات والأرض ٤/ ١٧٣ عالم الغيب ويعلم مضمرات الصدور ٤/ ٤٠٧ ٢- العلم القرآني: تعليم أحكام القرآن ١/ ١٥ معرفة المكي والمدني ١/ ١٥ فضل التفسير ١/ ١٦ ٣- قيمة العلم: تعليم الخط، وتعليم الإنسان ما لم يعلم ٥/ ٥٧٠- ٥٧٣ النهي عن اتباع ما لا تعلم ٣/ ٢٧١- ٢٧٢ سؤال الإنسان عن سمعه وبصره وفؤاده ٣/ ٢٧١- ٢٧٢ الباعث لمن علم أن يعمل ١/ ٤٠٧ أعظم العمل بالعلم تعليمه ١/ ٤٠٧ ٤- العلم والعلماء: العلماء يخشون الله ٤/ ٣٩٩- ٤٠٣ رفع مكانة العلماء في الدنيا والآخرة دَرَجَاتٍ عَالِيَةٍ فِي الْكَرَامَةِ فِي الدُّنْيَا وَالثَّوَابِ في الآخرة ٥/ ٢٢٦- ٢٢٨ العلماء الذين لا يعملون بعلمهم ١/ ٩٢ يقول العلماء يوم القيامة: إنّ الخزي والسوء على الكافرين ٣/ ١٩٢- ١٩٣

стр. 3475

الحدود ١- حدود الله. ٢- القتل العمد وشبه العمد. ٣- حد القتل الخطأ. ٤- حد الزنا. ٥- العفو. ٦- إقامة الحدود. ٧- القضاء ودوره في إقامة الحدود.

стр. 3476

١- حدود الله: المحافظة على حدود الله وعدم تجاوزها بالتهاون والمخالفة ٥/ ٢٨٨ حدود الله ومحارمه ١/ ٢١٥ ٢- القتل العمد وشبه العمد: حكم القتل عمدا ١/ ٥٧٥ معنى العمد ١/ ٥٧٥ القتل شبه العمد ثابت في السنة ١/ ٥٧٥- ٥٧٦ هل للقاتل العمد من توبة؟ ٣/ ٨٢- ٨٣ شروط توبة القاتل المتعمد ٣/ ٨٢- ٨٣ حكم مَنْ قَتَلَ كَافِرًا بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إله إلا الله ١/ ٥٧٩ ٣- حدّ القتل الخطأ: المؤمن لا يقتل مؤمنا إلا خطأ ١/ ٥٧٤ القتل الخطأ هو عدم القصد ١/ ٥٧٤ كفارة القتل الخطأ ١/ ٥٧٤- ٥٧٨ ٤- حد الزنا: عقوبة الزنا ١/ ٥٠٤ حكم الزوجة إذا زنت ١/ ٥٠٧ إيذاء الزناة منسوخ بالجلد ١/ ٥٠٦ جواز مخالعة الزوجة إذا لم تأت بفاحشة ١/ ٥٠٨ ٥- العفو: الترغيب في العفو ٢/ ٤٠ العفو عن الجاني، وطريقة أخذ الدية ١/ ٢٠٢ العفو عن الدية أو بعضها ١/ ٢٠٢ حكم قتل القاتل بعد أخذ الدية ١/ ٢٠٢ ٦- إقامة الحدود: تَهْوِيلُ أَمْرِ الْقَتْلِ وَتَعْظِيمِ أَمْرِهِ فِي النُّفُوسِ ٢/ ٤٠

стр. 3477

النفس بالنفس، والعين بالعين، والجروح قصاص ٢/ ٥٣ المماثلة في العقوبة ٣/ ٢٤٥- ٢٤٦ الصبر وترك العقوبة خير ٣/ ٢٤٥- ٢٤٦ السّارق يأخذ المال خفية ٢/ ٤٦- ٤٧ قطع يد السارق من الرسغ ٢/ ٤٦- ٤٧ شروط إقامة حد السرقة ٢/ ٤٦- ٤٧ القطع لا يسقط بالتوبة ٢/ ٤٦- ٤٧ كيفية القصاص في العين والأنف والسن ٢/ ٥٤ كيفية القصاص في الجروح ٢/ ٥٤ في القصاص حياة لما فيه من الردع عن القتل ١/ ٢٠٣ سفك الدماء فساد في الأرض ٢/ ٣٩ حكم القتل عدوانا وظلما ٢/ ٣٩ عقوبة المحاربين ٢/ ٤٢- ٤٣ من يستحق اسم المحاربة ٢/ ٤١- ٤٢ حكم المحاربين من أهل الإسلام ٢/ ٤٠- ٤١ معنى المحاربة والفساد في الأرض ٢/ ٤٠- ٤١ ٧- القضاء ودوره في إقامة الحدود: السلطان ولي من حارب ٢/ ٤٣ إذا رفعت الحدود إلى الحاكم وجبت وامتنع إسقاطها ٢/ ٤٧ الحر يقتل بالحر ١/ ٢٠٢- ٢٠٣ العبد بالعبد، وحكم قتل المسلم بالكافر، وحكم قتل الذكر بالأنثى ١/ ٢٠٢- ٢٠٣ كل حرمة يجرى فيها القصاص ١/ ٢٢١ أمور القصاص مقصورة على الحكام ١/ ٢٢١ تحكيم القضاة ١/ ٥٥٨ شروط القاضي ١/ ٥٥٩

стр. 3478

المعاملات ١- العقود. ٢- البيع. ٣- القرض. ٤- الدّين. ٥- الرهن. ٦- الشهادة. ٧- اليتامى واليتيم.

стр. 3479

١- العقود: معنى العقود ٢/ ٦ الوفاء بالعقود ٢/ ٦ ٢- البيع: اشتراط التراضي ١/ ٥٢٦- ٥٢٧ العدل في الكيل والميزان ٢/ ٢٠٢ ٣- القرض: معناه اللغوي والشرعي ١/ ٣٠٠ ٤- الدّين: معناه ١/ ٣٤٤ حكم الأمر بكتابته ١/ ٣٤٤ ٥- الرهن: الرهن في السفر ١/ ٣٤٨ من شروطه الإيجاب والقبول والقبض ١/ ٣٥٠ ٦- الشهادة: أداؤها بالقسط ولو على النفس والأقربين ١/ ٦٠٤ الوعيد لمن لم يأت بالشهادة كما يجب ١/ ٦٠٤ إقامة الشهادة وأداؤها بالحق والصدق وخالصة لله ٥/ ٢٨٨- ٢٨٩ حكم الشهادة في الدين والبيع واجبة وقيل مندوبة ١/ ٣٤٥ الشهداء ممن ترضون المرأتان في الشهادة برجل ١/ ٣٤٦ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ إِلَّا مَعَ الرَّجُلِ إلا فيما لا يطلع عليه غيرهن ١/ ٣٤٦ ٧- اليتامى واليتم: الأحكام المتعلقة بأموال اليتامى ١/ ٤٨٨- ٤٨٩ تحريم أكل أموال اليتامى ١/ ٢٥٤- ٢٥٥ جواز مخالطة اليتامى ١/ ٢٥٦

стр. 3480

تحريم القرب من مالهم إلا بالتي هي أحسن ٢/ ٢٠٢ دفع أموالهم إذا بلغوا سن الرشد ٢/ ٢٠٢ حكم غلبة الظن في التقصير في العدل لليتيمة إن تزوجها ١/ ٤٨٢ ما هو الأكل بالمعروف من مال اليتيم؟ ١/ ٤٩١ الأمر بالإشهاد عند تسليمهم أموالهم ١/ ٤٩٢ القيام لهم بالقسط نكاح يتامى النساء ١/ ٦٠٠ وعظ أوصياء اليتامى أن يفعلوا معهم كما يحبون أن يفعلوا بأولادهم ١/ ٤٩٣ إعطاء اليتامى أموالهم النهي عن صنع الجاهلية في أموال اليتامى ١/ ٤٨١

стр. 3481

الحلال والحرام من الأطعمة والأيمان ١- الحلال والحرام من الأطعمة. ٢- الصيد. ٣- الذبائح. ٤- المحرمات. ٥- الأنعام. ٦- الأيمان.

стр. 3482

١- الحلال والحرام من الأطعمة: الحلال مِنَ الْمَطَاعِمِ إِجْمَالًا وَمِنَ الصَّيْدِ وَمِنْ طَعَامِ أهل الكتاب ومن نسائهم ٢/ ١٦ الذي يريد بأعماله ومكسبه ثواب الآخرة فإن الله يضاعف له ٤/ ٦١١ الذي يريد بأعماله وكسبه ثواب الدنيا ومتاعها يؤتيه الله منها ما قسم له وليس له نصيب من الآخرة ٤/ ٦١١ لا يستوي الخبيث والطيب ٢/ ٩٢ الكفار يحللون ويحرمون بمجرد الهوى والتشهي، والله لم يأذن لهم بذلك فالله هو المحلل وهو المحرم ٢/ ٥١٧- ٥٢٠ تحريم الفواحش والبغي بغير الحق ٢/ ٢٢٩ القول على الله من التحليل والتحريم ما لم ينزل به سلطانا ٢/ ٢٢٩ الأكل والشرب من غير إسراف ٢/ ٢٢٨ النهي عن تحريم الطيبات، والنهي عن التبتل ولبس الصوف مع توفر القطن ٢/ ٨٠ حكم أكل الميتة ١/ ١٩٥ ٢- الصيد: تحريم صيد البر حالة الإحرام ٢/ ٩٠ صيد البحر وطعامه حلال لكل مسلم وللمحرمين بالحج والعمرة ٢/ ٨٩- ٩٠ كفارة الصائد عمدا أو خطأ أو ناسيا ٢/ ٩١ الصيد بالكلاب المعلمة والطيور ٢/ ١٦- ١٧ الابتداء بتحريم الصيد مع الإحرام وفي الحرم ٢/ ٨٨ كفّارة قتل الصيد ٢/ ٨٨- ٨٩ حلّ صيد البحر وميتته ١/ ١٩٥ ٣- الذبائح: ترك التسمية نسيانا أو عمدا ٢/ ١٧٩- ١٨٠ الأكل ممّا ذكر اسم الله عليه ٢/ ١٧٨ تفصيل المحرمات، واستثناء حالة الاضطرار ٢/ ١٧٨ ضلال الكفار في تحريم بعض الأنعام ٢/ ١٧٨ الإنكار على المشركين في الجاهلية تحريم بعضها وتحليل بعضها، وكل ما حرموه حلال ٢/ ١٩٥- ١٩٦

стр. 3483

بيان تناقضهم في التحريم والتحليل ٢/ ١٩٥- ١٩٦ تحريم ما لم يذكر اسم الله عليه ٢/ ١٧٩ حكم ما أهلّ به لغير الله ١/ ١٩٦ المحرمات من الأنعام في القرآن والسنة ٢/ ١٩٦ إلغاء ما كان عليه أهل الجاهلية ٢/ ١٩٦ تحريم بعض الأنعام، تحريم ظهورها، تحريم ما في بطونها ٢/ ١٩٠- ١٩١ ٤- المحرمات: حكم الاضطرار إلى أكل المحرمات ١/ ١٩٦- ١٩٧ معنى الباغي والعادي ١/ ١٩٦- ١٩٧ المحرمات في كتاب الله من المطاعم ٢/ ١١- ١٢- ١٣ حكم المضطر ٢/ ١٤ و ٣/ ٢٤١- ٢٤٢ الميتة والدم ولحم الخنزير ٣/ ٢٤١- ٢٤٢ الله هو المحلل والمحرم ٣/ ٢٤١- ٢٤٢ عدم قرب مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ٢/ ٢٠٢ حرم الله الإشراك بالله وقتل الأولاد والزنا والقتل ٢/ ٢٠١ تحريم لحم الخنزير وتحريم شحمه ١/ ١٩٦ ٥- الأنعام: الامتنان على العباد بخلق الأنعام ٢/ ١٩٥- ١٩٦ أحلّها الله، وحرم ما ذكر في سورة المائدة ٣/ ٥٣٦ إذا سقطت الإبل بعد الذبح على جنوبها فكلوا منها وأطعموا السائل والفقير والقانع الذي لا يسأل ٣/ ٥٣٧- ٥٣٩ سخرها الله لتشكروه، وينال الله منها التقوى والإخلاص ٣/ ٥٣٧- ٥٣٩ الإبل جعلها الله من مناسك الحج وجعل فيها منافع دنيوية ودينية ذكر الله عليها وهي للنحر لأنها تذبح قائمة معقولة قد صفت قوائمها ٣/ ٥٣٧- ٥٣٨ منافع الأنعام قبل النحر ٣/ ٥٣٧- ٥٣٨ نحرها عند البيت وما يليق بالحرم ٣/ ٥٣٧- ٥٣٨ لكل أمة عبادة وطاعة في ذبح القرابين، ليذكروا الله وحده ويجعلوا نسلها خالصا له ٣/ ٥٣٧- ٥٣٨

стр. 3484

٦- الأيمان: النهي عن نقض الأيمان ٣/ ٢٢٩- ٢٣٢ تشبيه من ينقض أيمانه بالتي تنقض غزلها ٣/ ٢٢٩- ٢٣٢ النهي عن اتخاذ الأيمان للمكر والخديعة ٣/ ٢٢٩- ٢٣٢ اليمين المنعقدة ٢/ ٨٢ اليمين الغموس ٢/ ٨٢ كفارة اليمين المنعقدة ٢/ ٨٢- ٨٣- ٨٤ النهي عن جعل الحلف سببا في الامتناع عن فعل الخير ١/ ٢٦٣ النهي عن كثرة الحلف ١/ ٢٦٥ اليمين اللغو ١/ ٢٦٤- ٢٦٥ أيمان اللغو لا مؤاخذة عليها ٢/ ٨١ الحلف برب الكعبة ١/ ٦١

стр. 3485

المؤمنون ١- المؤمن. ٢- المؤمنون. ٣- الأبرار. ٤- الرّبانيون. ٥- المفلحون. ٦- أولياء الله. ٧- المتقون. ٨- عباد الرحمن. ٩- المسلمون. ١٠- الأمة. ١١- الصفات العامة للمؤمنين: آ- الاستقامة. ب- الإسلام. ج- العدل. د- الطاعة. هـ- التوبة. والشفاعة. ١٢- الهجرة والمهاجرون.

стр. 3486

١- المؤمن: المؤمن عمله طيب، كالبلد الطيب، ثمرها طيب ٢/ ٢٤٥- ٢٤٦ المؤمن أفلح وتطهر وحافظ على الصلوات الخمس ٥/ ٥١٦- ٥١٨- ٥١٩ المؤمن يصبر على الأذية في الله ٤/ ٢٢٤ المؤمن يعطى كتابه بيمينه، وينقلب إلى أهله وعشيرته مسرورا ٥/ ٤٩٣- ٤٩٦ المؤمن يعطى كتابه بيمينه، ويتفاخر بكتابه وبإيمانه ويقينه ٥/ ٣٣٩- ٣٤٠ نتيجة المؤمن الجنة والحياة المرضية الخالدة ٥/ ٣٣٩- ٣٤٠ ٢- المؤمنون: أمرهم بوقاية أنفسهم وأهليهم وأولادهم من النار ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣ أمرهم بالتوبة النصوح التي لا عودة بعدها إلى الذنب ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣ أمرهم بالطاعة لله ورسوله وعدم التولي ٢/ ٣٤٠- ٣٤١ أن لا يكونوا كالكفار الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ٢/ ٣٤٠- ٣٤١ اتقوا الكفر والمعاصي ٤/ ٦٦٣- ٦٦٤ في مقام أمين لا يخافون ٤/ ٦٦٣- ٦٦٤ في جنات وعيون، يلبسون من حرير رقيق وغليظ ٤/ ٦٦٣- ٦٦٤ يتقابلون فيها، ينظر بعضهم إلى بعضهم ٤/ ٦٦٣- ٦٦٤ تزويجهم بالحور العين ٤/ ٦٦٣- ٦٦٤ أمرهم بالتجاوز عمن لَا يَرْجُونَ وَقَائِعَ اللَّهِ بِأَعْدَائِهِ، أَيْ: لَا يخافونها ٥/ ٧- ٨ أمرهم بالتقوى وتجديد الإيمان بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ ٥/ ٢١٤ يعطيهم بسبب إيمانهم نصيبين من رحمته ويجعل لهم نورا ومغفرة ٥/ ٢١٤ أمرهم بالتقوى، وتنبيههم إلى قرب الساعة، حتى يقدموا لأنفسهم الأعمال الصالحة، وأن لا يتركوا أمر الله، وأن لا ينسوا أحكامه ٥/ ٢٤٤- ٢٤٥ نهيهم عن موالاة الكفار بأي وجه من الوجوه ٥/ ٢٥٠- ٢٥١- ٢٥٢ كتابة حاطب بن أبي بلتعة للمشركين بخروج النبي ﷺ إلى مكة ٥/ ٢٥٠- ٢٥٢ أمرهم بالصلاة، والإنفاق سرا وعلانية قبل يوم القيامة، حيث لا بيع ولا خلال ٣/ ١٣١- ١٣٢ أمرهم بالاستمرار على الإيمان والتوحيد، والإنفاق من مال الله الذي جعلهم خلفاءه فيه، ولهم أجر كبير ٥/ ٢٠٠- ٢٠١ أمرهم بالاستجابة لله وللرسول إذا دعاهم لما يحييهم ٢/ ٣٤١- ٣٤٢

стр. 3487

اتقاء الفتنة التي قد تصيب الصالح والطالح ٢/ ٣٤١- ٣٤٢ أمرهم بالجهاد والصلاة وفعل الخيرات والتقوى ٣/ ٥٥٨ أمرهم بالتقوى والقول الحق الصادق فإن هم فعلوا أصلح الله لهم أعمالهم وغفر لهم ذنوبهم ٤/ ٣٥٣ عدم قطع أمر دون الله ورسوله وترك التعجل به ٥/ ٦٩- ٧٢ عدم رفع الصوت عند رسول الله لأنه يدل على قلة الاحتشام وترك الاحترام ٥/ ٦٩- ٧٢ تحذيرهم من فتنة الأزواج والأولاد والأموال ٥/ ٢٨٤- ٢٨٥ إرشادهم إلى العفو والصلح ٥/ ٢٨٤- ٢٨٥ دعوتهم إلى السمع والطاعة والإنفاق في سبيل الله ٥/ ٢٨٤- ٢٨٥ نهيهم عن الاستهزاء والسخرية واللمز، وهو عيب بعضهم لبعض ٥/ ٧٥- ٧٦ و ٧٧- ٧٨ نهيهم عن أن يلقب بعضهم بعضا، لأن في ذلك خروج عن طاعة الله وعن الإيمان ٥/ ٧٥- ٧٦ و ٧٧- ٧٨ النهي عن مجرد التهمة بالظن الآثم التي لا سبب لها ٥/ ٧٥- ٧٦ و ٧٧- ٧٨ نهي المؤمنين عن الانشغال بالأموال والأولاد عن ذكر الله ٥/ ٢٧٨- ٢٧٩ ألم يحن لهم أن ترق قلوبهم وتخشع لذكر الله وما نزل من القرآن ٥/ ٢٠٦- ٢٠٧ نهيهم عن أن يسلكوا سبيل اليهود والنصارى، طال عليهم الأمد بينهم وبين أنبيائهم، فحرفوا، وبدلوا، فقست قلوبهم ٥/ ٢٠٦- ٢٠٧ إن الله يدافع عنهم ويدفع غوائل المشركين ٣/ ٥٤٢ زادتهم آيات القرآن إيمانا وهدى ٢/ ٤٧٥ المفلحون فائزون عند الله في الدنيا والآخرة، يخضعون لحكم الله بألسنتهم وأفعالهم ٤/ ٥٣- ٥٤ هم المفلحون الفائزون عند الله في الدنيا والآخرة ٤/ ٥٣- ٥٤ من صفاتهم: ١- الخوف والخشية من الله ٣/ ٥٨٠- ٥٨١ ٢- التصديق بدلائل مخلوقات الله الكونية ٣/ ٥٨٠- ٥٨١ ٣- ترك الشرك ٣/ ٥٨٠- ٥٨١ ٤- يعطوك وهم خائفون من عدم القبول ٣/ ٥٨٠- ٥٨١ ونتيجة لما سبق من الصفات فهم سابقون بالخيرات ٣/ ٥٨٠- ٥٨١ من صفات المؤمنين:

стр. 3488

الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ، وَالْفَزَعِ مِنْهُ عِنْدَ ذِكْرِهِ ٢/ ٣٢٦ التوكل على الله ٢/ ٣٢٦ يقيمون الصلاة ٢/ ٣٢٦ إذا تليت عليهم آيات الله زادتهم إيمانا ٢/ ٣٢٦ يخافون ربهم في السر والخلوة ٥/ ٣١٢ لهم مغفرة وأجر كبير في الجنة ٥/ ٣١٢ لا يتصفون بالهلع والجزع ٥/ ٣٥٠- ٣٥٢ يحافظون على الصلاة، ولا يصرفهم عنها صارف ٥/ ٣٥٠- ٣٥٢ يؤدون الزكاة، ويؤمنون باليوم الآخر، ويخافون عذاب ربهم ٥/ ٣٥٠- ٣٥٢ لا يزنون، ويؤدون الأمانات إلى أهلها، ولا يكتمون الشهادة، وهم في الجنة مكرمون منعمون ٥/ ٣٥٠- ٣٥٢ المؤمنون هم الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ٥/ ٥٠١ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، وهو الفوز العظيم ٥/ ٥٠١ الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير سبب يوجب الأذية، فقد احتملوا بهتانا وإثما واضحا ٤/ ٣٤٨ التقوى مع الإيمان سبب في ثبات القلوب، وثقوب البصائر وحسن الهداية ٢/ ٣٤٦ من أوصاف المؤمنين: التائبون، العابدون، الحامدون، السائحون ٢/ ٤٦٤- ٤٦٥ من صفات المؤمنين: يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويصدقون بالآخرة ٤/ ١٤٥ حال الأتقياء: في جنات ونعيم، يتلذذون بفواكه الجنة الخالدة، ووقاهم الله من عذاب جهنم، متكئين على سرر مصفوفة ومتقابلة، يزوجهم الله بالحور العين ٥/ ١١٥- ١١٦ المؤمنون بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المنكر، ويقيمون الصلاة، ويؤدون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله، ورحمة الله وجنته ثواب لهم ٢/ ٤٣٤- ٤٣٥ المؤمنون مفلحون فائزون، وظافرون عند الله تعالى وصفاتهم: الخشوع في الصلاة، وإخراج الزكاة، وحفظ الفروج، وهم أمناء وأوفياء، ويحافظون على الصلاة ٣/ ٥٦٢- ٥٦٣ المؤمنون يرثون الفردوس ٣/ ٥٦٢- ٥٦٣

стр. 3489

تجارة المؤمنين الرابحة هي: الإيمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس ٥/ ٢٦٤- ٢٦٦ إن أدى المؤمنون التجارة الرابحة، غفر الله ذنوبهم، ونصرهم على عدوهم في الدنيا، وأدخلهم جنات النعيم في الآخرة ٥/ ٢٦٤- ٢٦٦ أمر الله المؤمنين أن يكونوا أنصار الله، ينصرون دينه ٥/ ٢٦٤- ٢٦٦ المؤمنون يعادون من عادى الله ورسوله، ولو كانوا أقاربهم، ويحبون ويوالون المؤمنين، ولو كانوا أباعد ٥/ ٢٣٠- ٢٣١ المؤمنون الذي يعادون من عادى الله ويحبون المؤمنين كتب الله في قلوبهم الإيمان، وأيدهم بنصره، ويدخلهم جناته، وهم حزب الله، وهم المفلحون ٥/ ٢٣٠- ٢٣١ يتميز المؤمنون في الآخرة عن المفسدين في الأرض، كما يتميز المتقون عن الفجار ٤/ ٤٩٣ المؤمنون هم خير البرية، ودخولهم جنات خالدة ٥/ ٥٨٠ المؤمنون بالله هم الصديقون، ولهم الأجر والنور الموعودان لهم ٥/ ٢٠٨- ٢٠٩ المؤمنون هم الذين آمنوا بالله ورسوله، ولم يشكوا في إيمانهم، والذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في طاعة الله، ولإعلاء كلمة الله. وأولئك هم الصادقون ٥/ ٨٠ المؤمنون هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ٣/ ٣٣٦ للمؤمنين جنات عدن ٣/ ٣٣٦ المؤمنون يحلّون في الجنة بزينة الملوك، ويتنعمون على الأسرة ٣/ ٣٣٦ المؤمنون هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويهديهم ربهم، وتجري من تحتهم الأنهار، ودعاؤهم التسبيح، وتحيتهم السلام، وآخر دعائهم: الحمد لله ٢/ ٤٨٥- ٤٨٦ تحية المؤمنين يوم يلقون الله السلام ٤/ ٣٣١ مبايعة المؤمنات لرسول اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ: لا يَسْرِقْنَ، وَلَا يَزْنِينَ، وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ، وَلَا يأتين ببهتان ... إلخ ٥/ ٢٥٧- ٢٥٨ أمر الله الرسول ﷺ بمبايعة النساء والاستغفار لهنّ ٥/ ٢٥٧- ٢٥٨ المؤمنون في الجنة يأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه ٤/ ٦٦٤ المؤمنون في الجنة آمنون من الموت والوصب ٤/ ٦٦٤ حفظ الله المؤمنين في الآخرة من عذاب النار ٤/ ٦٦٤

стр. 3490

ما يناله المؤمنون في الجنة هو الفوز العظيم ٤/ ٦٦٤ المؤمنون يسعى الضياء بين أيديهم وبأيمانهم على الصراط ٥/ ٢٠٤- ٢٠٥ الملائكة تبشر المؤمنين بالجنات، والخلود، والفوز العظيم ٥/ ٢٠٤- ٢٠٥ المنافقون يطلبون من المؤمنين على الصراط الانتظار ليقتبسوا من نورهم، فيتهكم المؤمنون منهم، ويقولون لهم: ارجعوا إلى الموضع الذي أخذنا منه النور ٥/ ٢٠٤- ٢٠٥ التخاطب بين المنافقين- أهل النار، الذين فتنوا وارتابوا- والمؤمنين أهل الجنة الذين صبروا ٥/ ٢٠٤- ٢٠٦ المؤمنون يدخلون الجنة، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أساور من ذهب، ولباسهم فيها حرير ٣/ ٥٢٧- ٥٢٨ المؤمنون في الجنة يهدون إلى الطيب من القول ٣/ ٥٢٧- ٥٢٨ المؤمنون والمؤمنات يدخلهم الله جنات تجري من تحتها الأنهار، ويكفر سيئاتهم فلا يعذبهم، وهذا فوز عظيم لهم ٥/ ٥٤ يتعاطى المؤمنون في الجنة خمرا، شرابا، لا باطل فيها ولا إثم كما هو في خمر الدنيا، ويطوف عليهم بالخدمة غلمان كاللؤلؤ المستور بالصدف في الحسن والبهاء ٥/ ١١٧- ١١٨ من أهل الجنة على الخصوص قوم آمنوا، وأكرمهم الله بإيمان أولادهم وأولاد أولادهم، ما نقصهم الله أعمالهم، يسأل بعضهم بعضا، يسرون بما حصل لهم من نعيم الجنة، يمدّهم الله ويزيدهم من فضله ومما تشتهيه أنفسهم من الفواكه واللحوم وغيرها ٥/ ١١٧- ١١٩ المؤمنون هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وآمنوا بما نزله الله على محمد، وخصه به لشرفه ومكانته ٥/ ٣٦ مغفرة الله للمؤمنين وإصلاح شأنهم ٥/ ٣٦ المؤمنون الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ٤/ ٢٧١ المؤمنون خالدون في الجنة وعد الله حقا ٤/ ٢٧١ المؤمنون العاملون والمهاجرون لهم في الجنة غرف ينزلون فيها، تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها، ومن صفاتهم الصبر والتوكل ٤/ ٢٤٢- ٢٤٣ من صفات المؤمنين الصبر والتوكل ٤/ ٢٤٢- ٢٤٣ ليس المؤمن كالفاسق عند الله ٤/ ٢٩٣

стр. 3491

المؤمنون لهم جنات معدة لهم، يأوون إليها ٤/ ٢٩٣ للمؤمنين في الجنة غرف ودرجات كاملة في بهجتها ورونقها ٤/ ٥٢٤ المؤمنون في روضة الجنة يسرون ٤/ ٢٥١ للمؤمنين ثِمَارُ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا مُعَدًّا لَهُمْ، مُبَالَغَةً في إكرامهم، وخالدين في الجنة لا يطلبون عنها تحولا ٣/ ٣٧٥ وعد الله المؤمنين بالاستخلاف إن جمعوا مع الإيمان العمل الصالح، كما وعدهم بتثبيت دينهم الذي ارتضاه لهم، وتبديل خوفهم أمنا ٤/ ٥٥- ٥٦ المؤمنون مبعدون عن النار، لا يسمعون حركتها، ولا حركة أهلها ٣/ ٥٠٨- ٥٠٩ المؤمنون في الجنة يتمتعون بما اشتهت أنفسهم، خالدين ٣/ ٥٠٨- ٥٠٩ المؤمنون إذا وعظوا بآيات الله سقطوا على وجوههم ساجدين ونزهوا الله عما لا يليق بهم ٤/ ٢٩٢- ٢٩٣ المؤمنون ترتفع جنوبهم عن المضاجع للصلاة والدعاء ٤/ ٢٩٢- ٢٩٣ المؤمنون ينفقون في سبيل الله من أموالهم التي رزقهم الله ٤/ ٢٩٢- ٢٩٣ يساق المؤمنون إلى الجنة جماعات، وتفتح لهم أبوابها ٤/ ٥٤٨ خزنة الجنة يرحبون بالمؤمنين بالتحيات والسلام، ويعلمونهم بالخلود، فيحمد المؤمنون الله على ذلك ٤/ ٥٤٨ المؤمنون يحمدون الله على ما أعلمهم به خزنة الجنة من أنهم خالدون فيها ٤/ ٥٤٨ المؤمنون هم أصحاب الجنة، وهم فيها في شغل متفكهون، متنعمون، معهم أزواجهم، على الأرائك متكئون، لهم فاكهة وكل ما يطلبون، تحيتهم من ربهم السلام، وحياتهم سلام وأمان ٤/ ٤٣١- ٤٣٢ المؤمنون هم الذين صدقوا، وعملوا الصالحات، فلهم أجرهم عند ربهم، وهم الذين يفوضون إلى الله أمورهم، ويجتنبون كبائر الذنوب، ويتجاوزون عمن أغضبهم، والذين استجابوا لله فيما دعاهم إليه، وأقاموا الصلاة، وهم يتشاورون فيما بينهم، ويتصدقون ٤/ ٦١٩- ٦٢٠ تقريع المؤمنين وتوبيخهم على قولهم من الخير ما لا يفعلون، وذمهم على ذلك ٥/ ٢٦١- ٢٦٢ وجوه المؤمنين يوم القيامة ناعمة حسنة، وتنظر إلى ربها وخالقها ٥/ ٤٠٧- ٤٠٩ وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة وبهجة، لأنها أعطيت من الأجر ما أرضاها- إنه الجنة ونعيمها- ٥/ ٥٢٢ المؤمنون الأتقياء في جنات وعيون، لأنهم كانوا في الدنيا محسنين، وقليلا من

стр. 3492

الليل ما ينامون، ويستغفرون وقت السحر، ويجعلون على أنفسهم في أموالهم حقا للسائل والمحروم ٥/ ١٠١- ١٠٤ المؤمنون الأتقياء في جنات وأنهار في مجلس حق عند إله قادر مقتدر ٥/ ١٥٦ المؤمنون أدخلوا جنات تجري من تحتها الأنهار بإذن ربهم، تحيتهم فيها سلام ٣/ ١٢٥- ١٢٦ خص الله المؤمنين بالذكر لشرفهم ٥/ ٦٤١ الذين آمنوا سيجعل الله لهم في قلوب عباده حبا ٣/ ٤١٩ المؤمنون يضحكون من الكفار يوم القيامة ٥/ ٤٨٩ منهم سابق بالخيرات (التقي) ومنهم مقتصد (المؤمن) ومنهم ظالم لنفسه.. وهؤلاء يدخلون الجنة ويحلّون فيها. ٤/ ٤٠٠- ٤٠١ ٣- الأبرار: الأبرار في نعيم الجنة ٥/ ٤٨٠ كتابهم في عليين، وهو كتاب مسطور ومختوم، يشهده الملائكة المقربون ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩- ٤٩٠ هم في نعيم وعلى السرر ينظرون ووجوههم تدل على أنهم من أهل النعمة ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩- ٤٩٠ يشربون من خمر مختوم بالمسك ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩- ٤٩٠ أهل الطاعة في الجنة يشربون من كأس يخالطها الكافور وتختم بالمسك ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ هذا الشرب من عين يشرب بها عباد الله ويجرونها حيث شاؤوا ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ يوفون بالنذر ويخافون يوم القيامة ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ يطعمون الأيتام والمساكين والأسرى لوجه الله ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ حفظ الله الأبرار من شر يوم القيامة وجزاهم دخول الجنة، وألبسهم الحرير، يتكئون في الجنة على السرر لا يرون حر الشمس ولا برد الزمهرير، ظلال الجنة قريبة منهم وثمارها مذللة ومسخرة لمتناوليها، يدور عليهم الخدم إذا أرادوا الشراب، يسقون كأسا من الخمر ممزوجا بالزنجبيل، يطوف عليهم ولدان لا يهرمون ولا يتغيرون ٤/ ٤٢١- ٤٢٦ نعيم الأبرار في الجنة لا يوصف، لباسهم فيها من سندس وإستبرق، ويحلون فيها أساور من فضة، ويشربون شرابا لا نجاسة فيها، كل هذا النعيم جزاء لأعمالهم في الدنيا، وكان عملهم في الدنيا مشكورا ٥/ ٤٢٤- ٤٢٦

стр. 3493

٤- الربانيون: الربانيون، معناها: النسبة إلى الرّبّ، وهم عالمون ومتعلمون ١/ ٤٠٧ الربانيون حلماء، حكماء، علماء ١/ ٤٠٨ ٥- المفلحون: معنى الفلاح ١/ ٤٤ ٦- أولياء الله: لا خوف عليهم ولا حزن، صفاتهم الإيمان والتقوى، لهم البشرى في الدنيا والآخرة ٢/ ٥١٩- ٥٢١ هم القوم الذين يحبهم الله ويحبونه ٢/ ٦١ ٧- المتقون: يحشرهم الله يوم القيامة راكبين مكرمين ٣/ ٤١٦ في ظلال الجنان وعيونها، يأكلون ويشربون، وجزاؤهم العظيم جزاء المحسنين ٥/ ٤٣٥ ٨- عباد الرحمن: يمشون على الأرض بسكينة ووقار، ولا يجهلون ولا يسافهون أهل السفه، ويبيتون في صلاة وعبادة، ويدعون أن يصرف الله عنهم عذاب جهنم، ويتوسطون في الإنفاق بين الإسراف والتقتير ٤/ ٩٩- ١٠١ عباد الرحمن إذا ذكروا بالقرآن أكبوا على آياته سامعين مبصرين، ويدعون الله أن يهبهم أزواجا صالحين وذرية صالحة تقر عيونهم، وجزاؤهم الجنة، يحيون فيها بعضهم بالسلام ٤/ ١٠٤- ١٠٥ عباد الرحمن لا يدعون مع الله أحدا، وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا يشهدون الزور، وإذا مرّوا باللغو أعرضوا عنه ٤/ ١٠٢- ١٠٣ ٩- المسلمون: نهيهم عن كثرة الأسئلة ٢/ ٩٢- ٩٣- ٩٥ النهي عن طرد المؤمنين ٢/ ١٣٦ ١٠- الأمة: الأمة المسلمة دينها دين إبراهيم ﵇، وإبراهيم سمى هذه الأمة،

стр. 3494

والرسول ﷺ يشهد عليها، وهي تشهد على باقي الأمم ٣/ ٥٥٨- ٥٥٩ لكل أمة أجل حيث يجازيهم بما يستحقون ٢/ ٥١١- ٥١٢ الطير أمة، والإنس أمة، والجن أمة ٢/ ١٣٠- ١٣١ لكل أمة أجل معلوم في العذاب، والموت، والقدر ٢/ ٢٣١ صفات الأمة القائمة: يتلون آيات الله، ويؤمنون بالله، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر ١/ ٤٢٨- ٤٢٩ الأمة المسلمة خير أمة أخرجت للناس ١/ ٤٢٧ الأمة القائمة هي المهتدية ١/ ٤٣٠ الأمة الصالحة يهدون بالحق وبه يعدلون ٢/ ٣٠٨ من حكمة الله أنه جعل بعض الأمم أكثر عددا وأوفر مالا ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ لو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة متفقة على الحق ٢/ ٢٣٢ دخول أمم الكفار مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ، كُلَّمَا دَخَلَتْ أمة لعنت أختها ٢/ ٢٣٢ ١١- الصفات العامة للمؤمنين: آ- الاستقامة: المؤمنون الذين استقاموا على التوحيد والعمل بأحكام الشريعة لا خوف عليهم من أي مكروه ولا يحزنون من فوات محبوب، أولئك أصحاب الجنة التي هي دار الخلود ٥/ ٢١ الذين استقاموا بعد التوحيد تتنزل عليهم الملائكة من عند الله بالبشرى والتثبيت والإعانة في الدنيا والآخرة ٤/ ٥٩٠ ب- الإسلام: المسلمون والمسلمات، والمؤمنون والمؤمنات، أعدّ الله لهم أجرا عظيما على طاعتهم من القنوت، وَالصِّدْقِ، وَالصَّبْرِ، وَالْخُشُوعِ، وَالتَّصَدُّقِ، وَالصَّوْمِ، وَالْعَفَافِ، وَالذِّكْرِ ٤/ ٣٢٥ ج- العدل: الأمر بالعدل ٥/ ٣٥٤ الله يحب العادلين ٥/ ٣٥٤ الأمر بعدم التجاوز في الميزان، وترك الظلم فيه ٥/ ١٥٩ إقامة الوزن بالعدل وأن لا ينقص الميزان ٥/ ١٥٩

стр. 3495

د- الطاعة: طاعة رسول الله وتحكيمه ١/ ٥٥٨- ٥٥٩ طاعة أولي الأمر ١/ ٥٥٦ طاعة الأمراء في المعروف ١/ ٥٥٧ هـ- التوبة: هي مجرد عقد القلب، ولا يشترط إطلاع الناس ١/ ١٠٥- ١٠٦ الله يقبلها من عباده ويعفو عن سيئات من تاب ٤/ ٦١٣ والشفاعة: شفاعة الناس لبعضهم البعض ١/ ٥٦٩- ٥٧٠ ١٢- المهاجرون والمهاجرات: المهاجرون: عند الهجرة إلى المدينة أمر بالدعاء حين الخروج من مكة والدخول إلى المدينة ٣/ ٣٠١ الترغيب في الهجرة ١/ ٥٨٣ غفران الله للمهاجرين الذين عذّبهم الكفار ٣/ ٢٣٨- ٢٣٩ وجوب الهجرة من أرض الشرك ١/ ٥٨٢- ٥٨٣ عتاب الملائكة للمستضعفين بترك الهجرة ١/ ٥٨٢- ٥٨٣ لا هجرة بعد الفتح ١/ ٥٨٤ الذين هاجروا في الله من بعد ظلمهم ليبوئنهم الله مباءة حسنة في الدنيا والآخرة ٣/ ١٩٧- ١٩٨ اتصاف المهاجرين بالصبر والتوكل ٣/ ١٩٧- ١٩٨ المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في النصرة والمعونة ٢/ ٣٧٥- ٣٧٧ المهاجرون الذين هاجروا وقتلوا أو ماتوا حال الهجرة ليرزقنهم الله نعيم الجنة، وهو المدخل الذي يرضونه مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خطر على قلب بشر ٣/ ٥٥١- ٥٥٢ المهاجرون والأنصار السابقون منهم رضي الله عنهم ورضوا عنه ٢/ ٤٥٢- ٤٥٦ أخرجوا من ديارهم يطلبون الرزق ونصره الله ورسوله، وهم الكاملون في الصدق الراسخون فيه ٥/ ٢٣٩- ٢٤٢

стр. 3496

المهاجرات: الأمر بامتحانهن، وذلك بأن يستحلفن بالله ما خرجن إلا حبا لله ورسوله عدم إرجاعهن إلى الكفار إن ثبت إيمانهن حكم الزواج بهن وحكم مهورهن، ومهور المرتدات ٥/ ٢٥٦- ٢٦٠

стр. 3497

الكفار والمشركون والمنافقون ١- الكفر. ٢- الكافر. ٣- الكفار. ٤- المشركون. ٥- المنافقون. ٦- الأعراب وموقفهم. ٧- الكفار المشركون. ٨- متفرقات.

стр. 3498

١- الكفر: الكفر بالله: حكم المكره وقلبه مطمئن بالإيمان ٣/ ٢٣٧ عقوبة الكافر الذي اعتقد الكفر وطابت به نفسه ٣/ ٢٣٩ الكفر: معناه ١/ ٤٦ الكفر ببعض الرسل كالكفر بالله وبجميع الرسل ١/ ٦١٣ أسباب الكفر: ١- عدم تدبر القرآن ٢- إنكار إرسال الرسل ٣- تجاهل القوم معرفتهم بأمانة رسولهم ٤- قولهم: إن الرسول مجنون ٣/ ٥٨٤- ٥٨٥ ٢- الكافر: يطلب الرجوع إلى الدنيا لعله يعمل صالحا، الرب يرد عليه رادعا زاجرا بأنه لا رجعة ومن أمامهم وبين أيديهم برزخ إلى يوم القيامة ٣/ ٥٨٨- ٥٩٢ عمله خبيث كالأرض السَّبَخَةِ الْمَالِحَةِ الَّتِي لَا تَخْرُجُ مِنْهَا الْبَرَكَةُ ٢/ ٢٤٦ يحشره الله يوم القيامة أعمى لأنه أعرض عن ذكر الله ونسي آياته، فالجزاء من جنس العمل ٣/ ٤٦٤- ٤٦٥ لا يحب الله كل خوان كفور ٣/ ٥٤٢ لا يرضى الله لعباده المؤمنين الكفر ٤/ ٥١٨ من صفات الكافر: يكذّب بالدين يدفع اليتيم عن حقه لا يحض نفسه ولا غيره على إطعام المسكين المحتاج ٥/ ٦١٠ الكافر اتخذ دينه ما يهواه، أضل عن الثواب، وطبع على قلبه وسمعه، وجعل على بصره غطاء، ولا هداية له بعد إضلال الله ٥/ ١٠- ١١ تكذيب الكافر بالرسالة، وتركه للصلاة، ذهابه إلى أهله بتثاقل وتكبر، ووليه الويل والهلاك ٥/ ٤١٠- ٤١١ الكافر ينهى عن الصلاة، وتكذيبه وإعراضه، وإن أصر على كفره ولم ينزجر سيؤخذ بناصيته يوم القيامة ويجر إلى النار ٥/ ٥٧١- ٥٧٣

стр. 3499

خطاب الكافر وسؤاله عما غره وخدعه عن ربه وخالقه الذي أوجده، وعدّله في أحسن تقويم ٥/ ٤٧٩ غر الكافر جهله ٥/ ٤٨١ تذكير الكافر بشدة الحال عند نزول الموت، وإذا بلغت الروح التراقي فلا فائدة من راق يرقي، واليقين عندئذ بالفراق والموت، وتتابع الشدائد، وتأكد المصير والمرجع إلى الله ٥/ ٤١٠- ٤١١ يتمنى الكافر أن يفتدي من عذاب يوم القيامة بأعز الناس عليه من أبنائه، وزوجه، وأخيه، وعشيرته، والناس جميعا ٥/ ٣٤٦- ٣٤٧ يعطى الكافر كتابه بشماله، ويتمنى أن لا يأخذ كتابه، وأن يجهل حسابه، وأمر الله للملائكة أن تقيده بسلسلة عظيمة وأن يدخل إلى النار بسبب كفره وسوء أفعاله ٥/ ٣٤٠- ٣٤١ يعطى الكافر كتابه وراء ظهره ويدخل النار، وقد كان في الدنيا مسرورا وظن أن لا رجوع ولا حساب ٥/ ٤٩٣- ٤٩٧ لعن الإنسان الكافر المفرط في الكفر، وغفلته عن بداية خلقه وتكبره مع مهانة منشئه ومخرجه، متابعة القدرة الإلهية في خلقه، وموته، وبعثه، وحسابه، وجزائه ٥/ ٤٦٤- ٤٦٥ ٣- الكفار: رؤساء الكفار: يجادلون ويخاصمون في الله بغير علم مع إنكار البعث والساعة واتباع الشيطان ٥/ ٥١٧- ٥١٨ البعض من الكفار يجادل اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ منير ٣/ ٥١٧- ٥١٨ صفة رؤساء الكفار الكبر، ولهم من الله الخزي في الدنيا وعذاب الحريق في الآخرة ٣/ ٥١٧- ٥١٨ كفار قريش: إنذارهم لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله من غير علم ٣/ ٣٢٢ بدلوا نعمة الله كفرا، وأحلوا قومهم جهنم، وهي دار البوار، وجعلوا لله أندادا ٣/ ١٣٠- ١٣١ و ١٣٣ كفار مكة: جعل الله لهم مكة حرما آمنا والناس يتخطفون من حولهم ٤/ ٢٤٥

стр. 3500

استحقاقهم العذاب بسبب صدهم عن المسجد الحرام ٢/ ٣٤٩ ما كانوا أولياء للكعبة ٢/ ٣٥٠ صفة صلاتهم عند الكعبة التصفيق والصفير مع العري ٢/ ٣٥١ الفجار (الكفار) : كتابهم في سجين وهو كتاب مسطور ومختوم تكذيبهم بِيَوْمِ الدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ فاجر جائر تكذيبهم بالقرآن بسبب ما غطى قلوبهم من المعاصي والكفر حجبهم عن رؤية ربهم ٥/ ٤٨٤- ٤٨٦ نهاية الفجار جهنم يلزمونها مقاسين لوهجها وحرها ٥/ ٤٨٠ الكفار المكذبون: أمرهم تقريعا بالانطلاق إلى العذاب الذي كانوا يكذبون به ٥/ ٤٣٣- ٤٣٦ هم في دخان جهنم، لَا يُظِلُّ مِنَ الْحَرِّ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللهب، كل شرارة منه كالقصر في عظمها وهي تشبه الإبل الصفراء ٥/ ٤٣٣- ٤٣٦ منعهم من الكلام وجمعهم مع جميع المكذبين، لا حيلة لهم في جهنم ٥/ ٤٣٥- ٤٣٦ الويل للمشركين المجرمين في حياتهم الدنيا، لأنهم لا يصلون ولا يصدقون بالقرآن ٥/ ٤٣٥- ٤٣٦ ضلالهم ومكابرتهم في طلب وقوع العذاب بهم إن كان الإسلام دين الحق ٢/ ٣٤٧ ينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة ٢/ ٣٥٠ ضرب الله مثلا لعنادهم وكفرهم ومكرهم بركوبهم البحر، وتعرضهم للخطر، ثم اللجوء إلى الله، ثم الإعراض عنه بعد نجاتهم ونكوصهم إلى شركهم وإعراضهم، وتقرير الله: أن بغيهم على أنفسهم ٢/ ٤٩٤- ٤٩٦ صم عن سماع الحق وعمي عن رؤيته ٢/ ٥٠٩ خسران من كذب بلقاء الله ٢/ ٥١٠ من قبائح الكفار النسيء، والكبيسة، والتلاعب في التحليل والتحريم في الأشهر الحرم، يحلونه عاما ويحرمونه عاما ٢/ ٤٠٩- ٤١٢ هم شر الدواب بكفرهم ٢/ ٣٦٤ لا عهد لهم بل ديدنهم نقض العهود ٢/ ٣٦٥

стр. 3501

الملائكة تضرب أدبارهم ووجوههم عند الموت أو يوم القيامة بما كسبت أيديهم ٢/ ٣٦٢- ٣٦٣ ظلموا أنفسهم بعبادة الأصنام وعدم التغيير ٢/ ٣٦٣ لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء إذا ماتوا ٢/ ٢٣٣ لا يدخلون الجنة أبدا ٢/ ٢٣٤ تعليق دخولهم الجنة بمستحيل (وهو دخول الجمل في ثقب الإبرة) ٢/ ٢٣٤ و ٢٣٦ تهديدهم بنزول الملائكة بالعذاب بعد إقامة الحجة وإنزال القرآن ٢/ ٢٠٦- ٢٠٧ جاهلون في إيثارهم آلهتهم على الله ٢/ ١٨٧- ١٨٨ جعلوا لله من حرثهم ودوابهم نصيبا ٢/ ١٨٩ احتجاجهم على شركهم أنه بمشيئة الله، والرد عليهم: بأنهم لا علم لهم إلا مجرد الوهم والتخرص ٢/ ١٩٩- ٢٠٠ استمتاعهم بالجن واستمتاع الجن بهم ٢/ ١٨٣ وصف حالهم في بعدهم عن الإسلام وضيق صدورهم به ٢/ ١٨٣ يريدون أن يكون منهم أنبياء ورسل ٢/ ١٨١ طلبهم أن يكون الرسول ملكا والرد عليهم ٢/ ١١٦- ١١٨ حجة المشركين يوم القيامة ٢/ ١٢٤ وقوفهم على النار ٢/ ١٢٥ الوعيد على عدم الإيمان باليوم الآخر بالعذاب من حقه أن يتأخر عن الدنيا ٢/ ٤٨٧ يتركهم الله يتحيرون في تطاولهم وطغيانهم ٢/ ٤٨٩ لا يرجون لقاء الله ولا يؤمنون باليوم الآخر ٢/ ٤٨٥ رضوا بالحياة الدنيا وغفلوا عن آيات الله فمأواهم النار ٢/ ٤٨٦ تزيين الشيطان للكفار قتل أولادهم خوفا من العيلة ١/ ٢٨٩ و ٢/ ١٨٨- ١٨٩ يجادلون بالباطل، ويتخذون آيات القرآن لعبا وباطلا ٣/ ٣٥٢ جعل الله على قلوبهم أغطية وعلى آذانهم صمما ٣/ ٣٥٣ تهديدهم بالخسف والعذاب وهم خائفون ومن حيث لا يشعرون ٣/ ٢٠٠- ٢٠١ حوارهم مع الرسل ٣/ ١١٦- ١١٧ حوارهم مع الرسل وتهديدهم لهم بالإخراج من أرضهم ٣/ ١١٩ لو فتح الله عليهم بابا من السماء يصعدون فيه لقالوا أبصارنا مغلقة بل نحن مسحورون ٣/ ١٤٨- ١٥٠

стр. 3502

ما ينتظرهم من عذاب جهنم وما فيها من الصديد ٣/ ١٢٠- ١٢١ أعمالهم يوم القيامة كالرماد لا يقدرون عليها ولا يجدون لها أثرا ٣/ ١٢٢ لا يؤذن لهم يوم القيامة فيعتذرون، ولا يسترضون ٣/ ٢٢٥ هم وآلهتهم حطب جهنم، ولهم في النار زفير ولكنهم لا يسمعون بعضهم لشدة الهول ٣/ ٥٠٨ احتجاجهم بأنهم أفضل حالا في الدنيا من المؤمنين، وبيان أن الله أهلك من كان أثرى منهم وأغنى ٣/ ٤١١- ٤١٢ يصدون عن السبيل ويصدون الناس عن الحج إلى المسجد الحرام ٣/ ٥٣٠ يَعْلَمُونَ ظَاهِرَ مَا يُشَاهِدُونَهُ مِنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وهم عن أمور الآخرة غافلون ٤/ ٢٤٧ كفرهم بلقاء الله في الآخرة ٤/ ٢٤٧ يطبع الله على قلوبهم لأنهم لا يعلمون ٤/ ٢٦٨ فزعهم عند نزول الموت، ويوم القيامة لا مهرب لهم، ويؤخذون من قبورهم، وعندها يؤمنون، ولا إيمان لهم، ولا يقبل منهم ٤/ ٣٨٤- ٣٨٥ كفرهم في الدنيا ورجمهم بالغيب، وحال الله بينهم وبين ما يشتهون ٤/ ٣٨٥- ٣٨٦ سخريتهم من الآيات، ولا يتعظون بموعظة، وقولهم عن القرآن سحر ٤/ ٤٤٦ ينكرون البعث ٤/ ٤٤٦ استبعادهم البعث بعد أن يمزقوا ويصيروا ترابا ٤/ ٣٥٩ نفوا إتيان الساعة بوجه من الوجوه، والقسم بإتيانها وبعثهم من قبورهم ٤/ ٣٥٨ لعنهم الله في الدنيا وأعد لهم في الآخرة نارا سعيرا خالدين فيها، لا حافظ لهم ولا ناصر ينصرهم ٤/ ٣٥١ تبرؤهم من أسيادهم وزعمائهم وقادتهم، وطلبهم أن يضاعف لهم العذاب ٤/ ٣٥٢ إذا تليت عليهم آيات القرآن قالوا عن النبي بأنه رجل يريد أن يبعدهم عن أسلافهم وأصنامهم ٤/ ٣٨١ ادعاؤهم أنّ ما جاء به محمد سحر وكذب مختلق ٤/ ٣٨١ أضمروا الندامة على كفرهم لما رأوا العذاب ٤/ ٣٧٧ جعل الله القيود في أعناقهم ٤/ ٣٧٧ لا نصير لهم ولا مخرج من النار ٤/ ٤٠٧ لا يزيدهم كفرهم عند الله إلا غضبا وبغضا، ولا يزيدهم إلا خسارة ونقصا، وهلاكا ٤/ ٤٠٧

стр. 3503

جزاؤهم نار جهنم لا يموتون فيها، ولا يخفف عنهم العذاب، ويبدل الله جلودهم كلما نضجت، ويصيحون ويستغيثون، ويطلبون الخروج من النار ٤/ ٤٠٦ يوم القيامة ينطق الله أعضاءهم لتشهد عليهم ٤/ ٤٣٤ منحهم الله الحواس فما أحسنوا رعايتها ٤/ ٤٣٤ اعتزلوا اليوم أيها الكفار المجرمون عن الصالحين ٤/ ٤٣٣ التهكم منهم بمقاساة حر النار التي كانوا بها يكذبون ٤/ ٤٣٣ أمرهم الله أن لا يعبدوا الشيطان الذي أضل وأغوى خلقا كثيرا قبلهم فما أطاعوا ٤/ ٤٣٣ تأخذهم صيحة إسرافيل وهم يختصمون في بيعهم وشرائهم، ولا يستطيعون أن يوصوا، ولا يستطيعون أن يرجعوا إلى الدنيا ٤/ ٤٢٨- ٤٢٩ اشمئزازهم من ذكر الله، واستبشارهم بذكر آلهتهم ٤/ ٥٣٦ الكفار في عزة عن قبول الحق وتكبر وتجبر ٤/ ٤٨٢- ٤٨٣ الأمم الخالية المهلكة بتكذيب الرسل من قبل، ونداؤهم الذي لم يفدهم حين نزول العذاب ٤/ ٤٨٢- ٤٨٣ تعجب الكفار من مجيء الرسول منذرا وقالوا عن معجزاته: سحر وعنه: ساحر يجعل الآلهة إلها واحدا ٤/ ٤٨٢- ٤٨٣ الأشراف منهم يطلبون الصبر والثبات على عبادة الأصنام ٤/ ٤٨٣ يقولون: إن هذا شيء يريده محمد بآلهتنا، وهو اختلاق لم تسمع به من قبل ٤/ ٤٨٤ تعجبهم من تخصيص الرسول بالذكر ٤/ ٤٨٤ الرد عليهم ببيان عجزهم وهزيمتهم وهلاك المكذبين ٤/ ٤٨٥ أهلك الله جميع المكذبين بالرسل ٤/ ٤٨٦- ٤٨٧ ما ينتظر هؤلاء الكفار إلا النفخة الكائنة عند قيام الساعة والتي لا رجعة بعدها ولا مصرف عنها ٤/ ٤٨٦- ٤٨٧ استعجالهم بالعذاب في الحياة الدنيا ٤/ ٤٨٦- ٤٨٧ جعل الله في أعناقهم قيودا وأغلالا تمنعهم من الإيمان والإنفاق فهم مقحمون ٤/ ٤١٤ إنذار الكفار وعدمه سواء ٤/ ٤١٥ خسران أنفسهم وأهليهم ٤/ ٢٢٣ لهم في النار أطباق من فوقهم ومن تحتهم ٤/ ٢٢٣ الكفار هم المجرمون، وفي عذاب جهنم خالدون، ولا يخفف عنهم العذاب،

стр. 3504

وهم آيسون من النجاة ٤/ ٦٤٧ ما ظلمهم الله ولكنهم هم الذين ظلموا أنفسهم ٤/ ٦٤٧ نداؤهم على مالك خازن النار والرد عليهم بأنهم في العذاب مقيمون ٤/ ٦٤٧ طلبوا إنزال الملائكة لإخبارهم بصدق محمد ٤/ ٨١ استكبارهم وعتوهم ٤/ ٨٢ يوم القيامة يرون الملائكة، لا بشرى يومئذ لهم، ويقولون: حجرا محجورا ٤/ ٨٢ الوعيد للكفار: بأن أعمالهم سيجعلها الله هباء منثورا ٤/ ٨٢ يتبعون أهواءهم، ولا أحد أضل ممن يتبع هواه ٤/ ٢٠٥ إنكارهم البعث بعد أن يصيروا ترابا ٤/ ١٧٢ أعلنوا أن هذا الوعيد تكرر لآبائهم وما هو إلا أحاديث وأكاذيب ٤/ ١٧٢ يلجئون إلى الله إذا خافوا الغرق ويعودون للكفر عند النجاة ٤/ ٢٤٤ الله يفصل يوم القيامة بين الكفار والمؤمنين ٤/ ٢٩٦ تذكيرهم بما أهلك الله من قبلهم من أهل القرون ٤/ ٤٩٧ وصف الكفار بالمجرمين ٤/ ٢٩١ يطأطئون رؤوسهم حياء وندما يوم القيامة ٤/ ٢٩١ طلب الكفار أن يرجعوا إلى الدنيا بعد أن صدقوا وزالت شكوكهم ٤/ ٢٩١ رد الله على الكفار: ذوقوا بسبب ترككم لما أمرتكم عذاب جهنم الخالد ٤/ ٢٩٢ إنكارهم بعثهم بعد موتهم وضلالهم في الأرض، وكفرهم بلقاء الله ٤/ ٢٨٩ بعثهم بعد موتهم وضلالهم في الأرض، وكفرهم بلقاء الله ٤/ ٢٨٩ نهيه ﷺ عن أن يحزن على الكفار ٤/ ٢٧٨ ينبؤهم الله بأعمالهم، ويمتعهم الله في الدنيا قليلا ثم يلجئهم إلى عذاب ثقيل ٤/ ٢٧٩ التقريع لكفار مكة لاتخاذهم الملائكة بنات الله، وهم يكرهون البنات ويرغبون في الذكور ٤/ ٤٧٤- ٤٧٥ الكفار: يجادلون في الله بغير علم يقلدون ما كان عليهم آباؤهم يستجيبون للشيطان مع أنه يدعوهم إلى عذاب جهنم ٤/ ٢٧٨ أعمالهم كالسراب الخداع لا يجدون منها شيئا، ولا تفيدهم شيئا، وهي تشبه الظلمات في بحر عميق فوقه أمواج وسحب ٤/ ٤٦- ٤٧

стр. 3505

لا يصدقون بالبعث ٤/ ١٤٥ يزين الله لهم أعمالهم السيئة فيرونها حسنة فهم يترددون فيها لهم في الآخرة سوء العذاب وهم الأخسرون ٤/ ١٤٥ استعجالهم بالعذاب ٤/ ٢٤٠ تنادي عليهم الملائكة في النار: بغض الله إياكم في الدنيا أشدّ من بغضكم أنفسكم اليوم اعترافهم بإماتة الله لهم مرتين، وإحيائهم مرتين يتساءلون هل بالإمكان خروجهم من النار؟ ٤/ ٥٥٤- ٥٥٥ سوق الكفار إلى جهنم جماعات فتح أبواب النار للكفار ليدخلوها ٤/ ٥٤٦ يخاصم الكفار في دفع آيات الله، وبالباطل لإزالة الحق، وهم أصحاب النار ٤/ ٥٥٢ الكفار هم الذين كذبوا بالقرآن، يدخلون إلى جهنم والأغلال في أعناقهم، ويسحبون في الحميم المتناهي في الحر ٤/ ٥٥٢ تسأل الملائكة الكفار عن آلهتهم وأصنامهم التي عبدوها من دون الله ٤/ ٥٧٤ نهي بعض الكفار الناس عن سماع القرآن، واللغو فيه ٤/ ٥٨٩ طلبهم أن يروا من أضلهم من الجن والإنس ٤/ ٥٩٠ الكفار في شك من البعث ٤/ ٦٠٠ ليس للكفار كتاب قبل القرآن يحتجون به ويتمسكون به إنهم مقلدون لآبائهم وأجدادهم في عبادتهم للأصنام المترفون في كل أمة يقتدون بالآباء، ويقلدون تقليدا أعمى، ولو جاءهم الرسول بأهدى وأفضل ٤/ ٦٣١ و ٦٣٢ يأس الكفار من رحمة الله، ولهم عذاب أليم ٤/ ٢٢٩ الكفار المنكرون للبعث يقولون: أنرد في قبورنا أحياء بعد أن صرنا عظاما نخرة بالية إنها إذا لخسارة فادحة، ورجعة خاسرة ٥/ ٤٥٢- ٤٥٣ أعد الله للكفار سلاسل وقيودا وأغلالا ونارا تتسعر ٥/ ٤١٧ وجوه الكفار يوم القيامة كالحة متغيرة تنتظر الشر والهلاك ٥/ ٤٠٨ كفرهم بالبعث، وتسميتهم الملائكة بنات الله، واتباعهم الظنّ ٥/ ١٣٤- ١٣٥ بيان عناد الكفار، وكشف باطلهم بأن الله هو الخالق لهم، وعجزهم عن خلق أنفسهم، أو خلق السموات والأرض، أو امتلاك خزائن أرزاق العباد
следующие страницы →