← Тафсир

Тафсир · id 23623

فتح القدير للشوكاني

الشوكاني

Полный текст (3 584 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

الملائكة تضرب أدبارهم ووجوههم عند الموت أو يوم القيامة بما كسبت أيديهم ٢/ ٣٦٢- ٣٦٣ ظلموا أنفسهم بعبادة الأصنام وعدم التغيير ٢/ ٣٦٣ لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء إذا ماتوا ٢/ ٢٣٣ لا يدخلون الجنة أبدا ٢/ ٢٣٤ تعليق دخولهم الجنة بمستحيل (وهو دخول الجمل في ثقب الإبرة) ٢/ ٢٣٤ و ٢٣٦ تهديدهم بنزول الملائكة بالعذاب بعد إقامة الحجة وإنزال القرآن ٢/ ٢٠٦- ٢٠٧ جاهلون في إيثارهم آلهتهم على الله ٢/ ١٨٧- ١٨٨ جعلوا لله من حرثهم ودوابهم نصيبا ٢/ ١٨٩ احتجاجهم على شركهم أنه بمشيئة الله، والرد عليهم: بأنهم لا علم لهم إلا مجرد الوهم والتخرص ٢/ ١٩٩- ٢٠٠ استمتاعهم بالجن واستمتاع الجن بهم ٢/ ١٨٣ وصف حالهم في بعدهم عن الإسلام وضيق صدورهم به ٢/ ١٨٣ يريدون أن يكون منهم أنبياء ورسل ٢/ ١٨١ طلبهم أن يكون الرسول ملكا والرد عليهم ٢/ ١١٦- ١١٨ حجة المشركين يوم القيامة ٢/ ١٢٤ وقوفهم على النار ٢/ ١٢٥ الوعيد على عدم الإيمان باليوم الآخر بالعذاب من حقه أن يتأخر عن الدنيا ٢/ ٤٨٧ يتركهم الله يتحيرون في تطاولهم وطغيانهم ٢/ ٤٨٩ لا يرجون لقاء الله ولا يؤمنون باليوم الآخر ٢/ ٤٨٥ رضوا بالحياة الدنيا وغفلوا عن آيات الله فمأواهم النار ٢/ ٤٨٦ تزيين الشيطان للكفار قتل أولادهم خوفا من العيلة ١/ ٢٨٩ و ٢/ ١٨٨- ١٨٩ يجادلون بالباطل، ويتخذون آيات القرآن لعبا وباطلا ٣/ ٣٥٢ جعل الله على قلوبهم أغطية وعلى آذانهم صمما ٣/ ٣٥٣ تهديدهم بالخسف والعذاب وهم خائفون ومن حيث لا يشعرون ٣/ ٢٠٠- ٢٠١ حوارهم مع الرسل ٣/ ١١٦- ١١٧ حوارهم مع الرسل وتهديدهم لهم بالإخراج من أرضهم ٣/ ١١٩ لو فتح الله عليهم بابا من السماء يصعدون فيه لقالوا أبصارنا مغلقة بل نحن مسحورون ٣/ ١٤٨- ١٥٠

стр. 3502

ما ينتظرهم من عذاب جهنم وما فيها من الصديد ٣/ ١٢٠- ١٢١ أعمالهم يوم القيامة كالرماد لا يقدرون عليها ولا يجدون لها أثرا ٣/ ١٢٢ لا يؤذن لهم يوم القيامة فيعتذرون، ولا يسترضون ٣/ ٢٢٥ هم وآلهتهم حطب جهنم، ولهم في النار زفير ولكنهم لا يسمعون بعضهم لشدة الهول ٣/ ٥٠٨ احتجاجهم بأنهم أفضل حالا في الدنيا من المؤمنين، وبيان أن الله أهلك من كان أثرى منهم وأغنى ٣/ ٤١١- ٤١٢ يصدون عن السبيل ويصدون الناس عن الحج إلى المسجد الحرام ٣/ ٥٣٠ يَعْلَمُونَ ظَاهِرَ مَا يُشَاهِدُونَهُ مِنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وهم عن أمور الآخرة غافلون ٤/ ٢٤٧ كفرهم بلقاء الله في الآخرة ٤/ ٢٤٧ يطبع الله على قلوبهم لأنهم لا يعلمون ٤/ ٢٦٨ فزعهم عند نزول الموت، ويوم القيامة لا مهرب لهم، ويؤخذون من قبورهم، وعندها يؤمنون، ولا إيمان لهم، ولا يقبل منهم ٤/ ٣٨٤- ٣٨٥ كفرهم في الدنيا ورجمهم بالغيب، وحال الله بينهم وبين ما يشتهون ٤/ ٣٨٥- ٣٨٦ سخريتهم من الآيات، ولا يتعظون بموعظة، وقولهم عن القرآن سحر ٤/ ٤٤٦ ينكرون البعث ٤/ ٤٤٦ استبعادهم البعث بعد أن يمزقوا ويصيروا ترابا ٤/ ٣٥٩ نفوا إتيان الساعة بوجه من الوجوه، والقسم بإتيانها وبعثهم من قبورهم ٤/ ٣٥٨ لعنهم الله في الدنيا وأعد لهم في الآخرة نارا سعيرا خالدين فيها، لا حافظ لهم ولا ناصر ينصرهم ٤/ ٣٥١ تبرؤهم من أسيادهم وزعمائهم وقادتهم، وطلبهم أن يضاعف لهم العذاب ٤/ ٣٥٢ إذا تليت عليهم آيات القرآن قالوا عن النبي بأنه رجل يريد أن يبعدهم عن أسلافهم وأصنامهم ٤/ ٣٨١ ادعاؤهم أنّ ما جاء به محمد سحر وكذب مختلق ٤/ ٣٨١ أضمروا الندامة على كفرهم لما رأوا العذاب ٤/ ٣٧٧ جعل الله القيود في أعناقهم ٤/ ٣٧٧ لا نصير لهم ولا مخرج من النار ٤/ ٤٠٧ لا يزيدهم كفرهم عند الله إلا غضبا وبغضا، ولا يزيدهم إلا خسارة ونقصا، وهلاكا ٤/ ٤٠٧

стр. 3503

جزاؤهم نار جهنم لا يموتون فيها، ولا يخفف عنهم العذاب، ويبدل الله جلودهم كلما نضجت، ويصيحون ويستغيثون، ويطلبون الخروج من النار ٤/ ٤٠٦ يوم القيامة ينطق الله أعضاءهم لتشهد عليهم ٤/ ٤٣٤ منحهم الله الحواس فما أحسنوا رعايتها ٤/ ٤٣٤ اعتزلوا اليوم أيها الكفار المجرمون عن الصالحين ٤/ ٤٣٣ التهكم منهم بمقاساة حر النار التي كانوا بها يكذبون ٤/ ٤٣٣ أمرهم الله أن لا يعبدوا الشيطان الذي أضل وأغوى خلقا كثيرا قبلهم فما أطاعوا ٤/ ٤٣٣ تأخذهم صيحة إسرافيل وهم يختصمون في بيعهم وشرائهم، ولا يستطيعون أن يوصوا، ولا يستطيعون أن يرجعوا إلى الدنيا ٤/ ٤٢٨- ٤٢٩ اشمئزازهم من ذكر الله، واستبشارهم بذكر آلهتهم ٤/ ٥٣٦ الكفار في عزة عن قبول الحق وتكبر وتجبر ٤/ ٤٨٢- ٤٨٣ الأمم الخالية المهلكة بتكذيب الرسل من قبل، ونداؤهم الذي لم يفدهم حين نزول العذاب ٤/ ٤٨٢- ٤٨٣ تعجب الكفار من مجيء الرسول منذرا وقالوا عن معجزاته: سحر وعنه: ساحر يجعل الآلهة إلها واحدا ٤/ ٤٨٢- ٤٨٣ الأشراف منهم يطلبون الصبر والثبات على عبادة الأصنام ٤/ ٤٨٣ يقولون: إن هذا شيء يريده محمد بآلهتنا، وهو اختلاق لم تسمع به من قبل ٤/ ٤٨٤ تعجبهم من تخصيص الرسول بالذكر ٤/ ٤٨٤ الرد عليهم ببيان عجزهم وهزيمتهم وهلاك المكذبين ٤/ ٤٨٥ أهلك الله جميع المكذبين بالرسل ٤/ ٤٨٦- ٤٨٧ ما ينتظر هؤلاء الكفار إلا النفخة الكائنة عند قيام الساعة والتي لا رجعة بعدها ولا مصرف عنها ٤/ ٤٨٦- ٤٨٧ استعجالهم بالعذاب في الحياة الدنيا ٤/ ٤٨٦- ٤٨٧ جعل الله في أعناقهم قيودا وأغلالا تمنعهم من الإيمان والإنفاق فهم مقحمون ٤/ ٤١٤ إنذار الكفار وعدمه سواء ٤/ ٤١٥ خسران أنفسهم وأهليهم ٤/ ٢٢٣ لهم في النار أطباق من فوقهم ومن تحتهم ٤/ ٢٢٣ الكفار هم المجرمون، وفي عذاب جهنم خالدون، ولا يخفف عنهم العذاب،

стр. 3504

وهم آيسون من النجاة ٤/ ٦٤٧ ما ظلمهم الله ولكنهم هم الذين ظلموا أنفسهم ٤/ ٦٤٧ نداؤهم على مالك خازن النار والرد عليهم بأنهم في العذاب مقيمون ٤/ ٦٤٧ طلبوا إنزال الملائكة لإخبارهم بصدق محمد ٤/ ٨١ استكبارهم وعتوهم ٤/ ٨٢ يوم القيامة يرون الملائكة، لا بشرى يومئذ لهم، ويقولون: حجرا محجورا ٤/ ٨٢ الوعيد للكفار: بأن أعمالهم سيجعلها الله هباء منثورا ٤/ ٨٢ يتبعون أهواءهم، ولا أحد أضل ممن يتبع هواه ٤/ ٢٠٥ إنكارهم البعث بعد أن يصيروا ترابا ٤/ ١٧٢ أعلنوا أن هذا الوعيد تكرر لآبائهم وما هو إلا أحاديث وأكاذيب ٤/ ١٧٢ يلجئون إلى الله إذا خافوا الغرق ويعودون للكفر عند النجاة ٤/ ٢٤٤ الله يفصل يوم القيامة بين الكفار والمؤمنين ٤/ ٢٩٦ تذكيرهم بما أهلك الله من قبلهم من أهل القرون ٤/ ٤٩٧ وصف الكفار بالمجرمين ٤/ ٢٩١ يطأطئون رؤوسهم حياء وندما يوم القيامة ٤/ ٢٩١ طلب الكفار أن يرجعوا إلى الدنيا بعد أن صدقوا وزالت شكوكهم ٤/ ٢٩١ رد الله على الكفار: ذوقوا بسبب ترككم لما أمرتكم عذاب جهنم الخالد ٤/ ٢٩٢ إنكارهم بعثهم بعد موتهم وضلالهم في الأرض، وكفرهم بلقاء الله ٤/ ٢٨٩ بعثهم بعد موتهم وضلالهم في الأرض، وكفرهم بلقاء الله ٤/ ٢٨٩ نهيه ﷺ عن أن يحزن على الكفار ٤/ ٢٧٨ ينبؤهم الله بأعمالهم، ويمتعهم الله في الدنيا قليلا ثم يلجئهم إلى عذاب ثقيل ٤/ ٢٧٩ التقريع لكفار مكة لاتخاذهم الملائكة بنات الله، وهم يكرهون البنات ويرغبون في الذكور ٤/ ٤٧٤- ٤٧٥ الكفار: يجادلون في الله بغير علم يقلدون ما كان عليهم آباؤهم يستجيبون للشيطان مع أنه يدعوهم إلى عذاب جهنم ٤/ ٢٧٨ أعمالهم كالسراب الخداع لا يجدون منها شيئا، ولا تفيدهم شيئا، وهي تشبه الظلمات في بحر عميق فوقه أمواج وسحب ٤/ ٤٦- ٤٧

стр. 3505

لا يصدقون بالبعث ٤/ ١٤٥ يزين الله لهم أعمالهم السيئة فيرونها حسنة فهم يترددون فيها لهم في الآخرة سوء العذاب وهم الأخسرون ٤/ ١٤٥ استعجالهم بالعذاب ٤/ ٢٤٠ تنادي عليهم الملائكة في النار: بغض الله إياكم في الدنيا أشدّ من بغضكم أنفسكم اليوم اعترافهم بإماتة الله لهم مرتين، وإحيائهم مرتين يتساءلون هل بالإمكان خروجهم من النار؟ ٤/ ٥٥٤- ٥٥٥ سوق الكفار إلى جهنم جماعات فتح أبواب النار للكفار ليدخلوها ٤/ ٥٤٦ يخاصم الكفار في دفع آيات الله، وبالباطل لإزالة الحق، وهم أصحاب النار ٤/ ٥٥٢ الكفار هم الذين كذبوا بالقرآن، يدخلون إلى جهنم والأغلال في أعناقهم، ويسحبون في الحميم المتناهي في الحر ٤/ ٥٥٢ تسأل الملائكة الكفار عن آلهتهم وأصنامهم التي عبدوها من دون الله ٤/ ٥٧٤ نهي بعض الكفار الناس عن سماع القرآن، واللغو فيه ٤/ ٥٨٩ طلبهم أن يروا من أضلهم من الجن والإنس ٤/ ٥٩٠ الكفار في شك من البعث ٤/ ٦٠٠ ليس للكفار كتاب قبل القرآن يحتجون به ويتمسكون به إنهم مقلدون لآبائهم وأجدادهم في عبادتهم للأصنام المترفون في كل أمة يقتدون بالآباء، ويقلدون تقليدا أعمى، ولو جاءهم الرسول بأهدى وأفضل ٤/ ٦٣١ و ٦٣٢ يأس الكفار من رحمة الله، ولهم عذاب أليم ٤/ ٢٢٩ الكفار المنكرون للبعث يقولون: أنرد في قبورنا أحياء بعد أن صرنا عظاما نخرة بالية إنها إذا لخسارة فادحة، ورجعة خاسرة ٥/ ٤٥٢- ٤٥٣ أعد الله للكفار سلاسل وقيودا وأغلالا ونارا تتسعر ٥/ ٤١٧ وجوه الكفار يوم القيامة كالحة متغيرة تنتظر الشر والهلاك ٥/ ٤٠٨ كفرهم بالبعث، وتسميتهم الملائكة بنات الله، واتباعهم الظنّ ٥/ ١٣٤- ١٣٥ بيان عناد الكفار، وكشف باطلهم بأن الله هو الخالق لهم، وعجزهم عن خلق أنفسهم، أو خلق السموات والأرض، أو امتلاك خزائن أرزاق العباد

стр. 3506

ومفاتيح الرحمة وعجزهم عن معرفة علم الغيب. هم الممكور بهم المجزيون بكيدهم ٥/ ١٢١- ١٢٢ عرض الكفار على النار وتوبيخهم لما أذهبوا من طيباتهم واستمتاعهم بها في الحياة الدنيا ٥/ ٢١ يوم القيامة يجازيهم الله بالعذاب والذل والهوان ٥/ ٢٦ لهم من الله أشد العذاب ٥/ ٧ ضلال الكفار في إنكار البعث وإنكار الحياة بعد الموت ٥/ ١١- ١٢ اعتقاد الكفار بأن مرور الأيام تهلكهم (الدهريون) وحججهم الواهية في إنكار الآخرة ٥/ ١١- ١٢ إسراع الكفار في الجلوس إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وتركهم العمل بما يأمرهم به ٥/ ٣٥١ التهكم من طمعهم في دخول الجنة والرد عليهم في تكبرهم وطغيانهم ٥/ ٣٥٢ رد اعتذار الكفار عند دخول النار لقطع أطماعهم وآمالهم في النجاة ٥/ ٣٠٢ تكذيبهم بالجزاء والإسلام ٥/ ٤٧٩ إعراضهم عن التذكرة وتشبيههم بالحمر النافرة الهاربة من الرماة ٥/ ٤٠٠- ٤٠١ تماديهم في العناد واللجاج والغرور ٥/ ٣١٤ افتراؤهم الكذب على الله ٥/ ٢٦٣ لا يهديهم الله لظلمهم ٥/ ٢٦٣ أرادوا إبطال القرآن وتكذيبه، والله مظهره، ومعلي شأنه ٥/ ٢٦٤ لو تميز الكفار عن المؤمنين في مكة لعذبهم الله بالقتل ٥/ ٦٤ في قلوبهم أنفة الجاهلية من الإقرار برسالة محمد ﷺ ٥/ ٦٤ كفار مكة منعوا المسلمين عام الحديبية من الطواف، وكان الهدي محبوسا فمنعوه أن يبلغ محله ٥/ ٦٣ من صفات الكفار: عدم إكرام اليتيم، وعدم إطعام المسكين، وأكل مال اليتيم، وحب المال كثيرا ٥/ ٥٣٤- ٥٣٧ ضحكهم من المؤمنين وتعييرهم بالإسلام، واتهامهم بالضلال ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩ رجوعهم إلى أهلهم متلذذين بما هم فيه من سخرية، وضحك المؤمنين منهم يوم القيامة ٥/ ٤٨٩ وقوع الجزاء بهم يوم القيامة وضحك المؤمنين منهم يكذب الكفار بالقرآن ويجعلون هذا التكذيب شكر رزقهم ٥/ ١٩٤- ١٩٧

стр. 3507

توعدهم بعد الموت بالعذاب وبيان عجزهم في رد الروح إلى الحلقوم بعد خروجها منه ٥/ ١٩٤- ١٩٧ تكذيب الكفار واتباع أهوائهم رغم ما جاءهم من الأخبار عن الأمم الماضية ما فيه انتهاؤهم وازدجارهم عن الشر ٥/ ١٤٦ زعم الكفار أنهم لن يبعثوا، والتأكيد على بعثهم وحسابهم يوم القيامة ٥/ ٢٨٢ يحبون الدار الدنيا ويتركون يوما شديدا عسيرا ٥/ ٤٢٧ الله خلق الكفار وقوى خلقهم ولو شاء لأهلكهم ٥/ ٤٢٨ كفار قريش صدوا أنفسهم وغيرهم ٥/ ٣٥ أبطل الله أعمالهم وجعلها ضائعة ٥/ ٣٦ الكفار يعاندون الله ورسوله ويحادونه ٥/ ٢٢٢- ٢٢٣ أذلهم الله في الدنيا وأخزاهم ولهم عذاب مهين في الآخرة، ويبعثهم الله من قبورهم وينبئهم بما عملوا، أحصاه الله لهم، ونسوه ٥/ ٢٢٢- ٢٢٣ الذين كفروا وكذبوا بآيات الله هم أصحاب النار ٥/ ٢٠٨ توعد الله الكفار المكذبين بالهلاك، ودفعهم إلى النار دفعا، وتبكيتهم لما قالوا في الدنيا: إن ما جاء به محمد سحر ٥/ ١١٥ الانحطاط والعثار للكفار ٥/ ٣٩ أضل الله أعمالهم وأحبطها، لكراهيتهم ما أنزل الله على رسوله ٥/ ٣٩ تذكيرهم ليعتبروا بما وقع للأمم الكافرة ٥/ ٣٩ التبرؤ من عبادتهم ومما يعبدون ٥/ ٦١٨- ٦٢١ أمر الكفار بالإيمان والإنفاق وتقريعهم على ترك ذلك ٥/ ٢٠٠- ٢٠١ المبطلون من الكفار قديما وحاضرا ٣/ ١٩١- ١٩٢ أرسل الله الرياح فأتت على بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فوقهم ٣/ ١٩١- ١٩٢ هزيمة الكفار يوم بدر ٥/ ١٥٥- ١٥٦ إعراض الكفار عما خرفوا به في القرآن، وضلالهم في عبادة ما لا يسمع ولا يعقل ٥/ ١٦- ١٨ شمول الكفار والمنافقين وأهل الكتاب والمطعمين من المشركين يوم بدر ٥/ ٤٩- ٥٠ الكفار صدوا أنفسهم وغيرهم عن الإسلام وعادوا الرسول بعد ما تبينوا صدقه، فلن يضروا الله شيئا وسيبطل أعمالهم ٥/ ٤٩- ٥٠ الكافرون اختصموا وكفروا، يقضي الله بهم إلى النار، ويقطع لهم ثيابا من

стр. 3508

نار، ويصب من فوق رؤوسهم الزيت المغلي، ولهم مقامع من حديد يضربون بها ٥/ ٥٢٧- ٥٢٨ ٤- المشركون: الأمر بقتالهم إن نقضوا العهد ٢/ ٣٨٩ و ٣٩١ لا أيمان لهم ٢/ ٣٩٠ عدم الركون إلى المشركين ٢/ ٦٠٣ هم نجس، منعهم من الاقتراب من المسجد الحرام ٢/ ٣٩٩- ٤٠٠ هل يمنع كل مشرك من دخول المساجد ٢/ ٣٩٩- ٤٠٠ كيف يكون لهم عهد؟ ٢/ ٣٨٧- ٣٨٨ الوفاء بعهد من عاهدتم عند المسجد الحرام (قريش) ما داموا مستقيمين على العهد ٢/ ٣٨٧- ٣٨٨ لو غلبوا لا يرقبون من مؤمن عهدا ولا ذمة ٢/ ٣٨٧- ٣٨٨ الوفاء بعهدهم بشرط أن لا ينقضوه وأن لا يظاهروا على المسلمين أحدا ٢/ ٣٨٤- ٣٨٥ ينقضي العهد بانتهاء الأشهر الحرم ٢/ ٣٨٦ التبرؤ من المشركين، وإمهالهم أربعة أشهر ٢/ ٣٧٩- ٣٨٠ انتهاء عهدهم، وقتالهم، ومنعهم من الحج والطواف بالبيت بعد تبليغهم مطلع سورة براءة ٢/ ٣٨١ بيان ضلال المشركين في عبادة الشركاء الذين لا يسمعون، ولا يتكلمون ولا أنفسهم ينصرون ٢/ ٣١٦- ٣١٧ احتجاج المشركين بالقدر سخرية ٣/ ١٩٥ المشرك في جهنم ملوم مدحور ٣/ ٢٧٤ أنكر المشركون النبوة طالبين من الرسول إنزال ملك عليهم ٣/ ١٩٥- ١٩٦ رد الله عليهم بالوعيد، وإنزال الملائكة بالعذاب ٣/ ١٩٧ يقرنهم الله مع بعضهم ومع شياطينهم في القيود ٣/ ١٤٢ قمصانهم في جهنم من قطران. والنار تغشى وجوههم ٣/ ١٤٣ خزاعة وكنانة من العرب يقولون الملائكة بنات الله، وكراهيتهم البنات ٣/ ٢٠٦- ٢٠٨ وأد البنات ٣/ ٢٠٨ يتخلى الشركاء عن أتباعهم يوم القيامة، ويجعل الله بينهم حاجزا، ويرون النار، ولن يجدوا عنها مهربا ٣/ ٣٥٠- ٣٥١

стр. 3509

توبيخ المشركين وتقريعهم على عبادة الأصنام كاللات والعزى ومناة ٥/ ١٣٠- ١٣٢ الاستهزاء من جعلهم الآلهة إناثا وبنات لله مع حبهم للذكور ٥/ ١٣٢ تكذيب الأمم قبلهم برسلهم ٥/ ٨٦ تخويف المشركين في مكة مما اتفق للقرون الماضية ٥/ ٩٤ أقوالهم المتناقضة والمختلفة في محمد ﷺ ٥/ ٩٩ المكذبون فيما ادعوه على محمد ﷺ من الكهانة والسحر ٥/ ١٠٠ غفلتهم وجهلهم عن أمور الآخرة ٥/ ١٠٠ يكذبون بيوم الدين ويتساءلون عنه مكذبين ٥/ ١٠٠ عرضهم على النار وتعذيبهم، وكانوا في الدنيا كذبوا بها واستعجلوا العذاب ٥/ ١٠٠ تخصيص بعضهم بالذم وتقريعه بجهله للغيب، وما في صحف موسى- التوراة- من العذاب والانتقام منه ومن عمله ٥/ ١٣٦- ١٣٧ ضرب الله لهم مثلا: هل لهم شركاء من ما ملكت أيمانهم فيما رزقهم الله؟ فكيف إذن يجعلون لله شركاء وأندادا؟! ٤/ ٢٥٧- ٢٥٨ إنكارهم البعث وعدم اعترافهم إلا بالموتة الأولى وعدم الانتشار بعدها ٤/ ٦٦٠ إقرارهم بأن الله خالق للسموات والأرض، ويعبدون غيره ٤/ ٦٢٧ ظلموا أنفسهم بتكذيبهم بالبعث ٤/ ٦٢٢ يسأل المشركون عن إمكان الرجعة إلى الدنيا ٤/ ٦٢٢ يعرض المشركون على جهنم أذلاء ينظرون إليها من طرف ذليل ٤/ ٦٢٢ خسروا أنفسهم وأهلهم ٤/ ٦٢٢ هم في عذاب دائم لا ينقطع ٤/ ٦٢٢ تبكيتهم وتوبيخهم: بأن الله ذلل لهم ما في السموات وما في الأرض وأتم عليهم نعمه الظاهرة والباطنة ٤/ ٢٧٧ اعترافهم بأن الله خالقهم ومع ذلك يصرفون عن عبادته ٤/ ٦٥٠ وصفهم: بأنهم جاهلون، وأنهم سوف يعلمون ٤/ ٦٥١ قالوا إن ندخل في دينك يا محمد يتخطفنا العرب من أرضنا، يرد الله على المشركين بأن الله مكن لهم حرما آمنا، تجبى إليه الأرزاق والثمرات ٤/ ٢٠٦- ٢٠٧ يعذب الله في الدنيا والآخرة المشركين والمشركات ٥/ ٥٤ حكم ومصير أولاد المشركين يوم القيامة ٣/ ٢٥٨- ٢٥٩

стр. 3510

٥- المنافقون: يعيب المنافقون على رسول الله في الصدقات، إن أعطوا رضوا وإن منعوا سخطوا ٢/ ٤٢٤- ٤٢٥ قال المنافقون بحقّ محمد ﷺ : هو أذن، فردّ الله عليهم: بأنه أذن خير، وتوعد بالعذاب الأليم كلّ من يؤذي رسول الله، وبيّن لهم خطر معاداة الله ورسوله، وفضح أهواءهم واستهزاءهم ٢/ ٤٢٨- ٤٣١ المنافقون بعضهم من بعض ذكورا وإناثا ومن صفاتهم: يحلفون كاذبين ينهون عن المعروف بخلاء أشحاء ٢/ ٤٣٢- ٤٣٣ مشابهة المنافقين لغيرهم من الكفار والمنافقين ٢/ ٤٣٤ المنافقون يظلمون أنفسهم، وعذابهم محقق ٢/ ٤٣٤ قولهم كلمة الكفر ٢/ ٤٣٦ همّ المنافقون بقتل الرسول ومبايعة عبد الله بن أبي بالملك ٢/ ٤٣٦ إن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يعرضوا فلهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ٢/ ٤٣٧ نقضهم العهود في الاستقامة والصلاح والإنفاق ٢/ ٤٣٨ أعقبهم الله نفاقا متمكنا في قلوبهم بسبب إخلافهم مع الله، والله يعلم سرهم ونجواهم ٢/ ٤٣٩ يعيب المنافقون على المسلمين تطوعهم بالصدقات، ويسخرون من المؤمنين والمصدقين، وسخرية الله منهم جزاء على عملهم ٢/ ٤٣٩- ٤٤٠ ليسوا أهلا للاستغفار، واستغفار الرسول لهم وعدمه سواء، وإن استغفر لهم سبعين مرة لن يغفر الله لهم، والسبب في ذلك هو كفرهم بالله ورسوله ٢/ ٤٤١ فرح المشركين بالتخلف عن رسول الله والقعود عن الجهاد بالمال والنفس، وقالوا: لا تنفروا في الحر، والرد عليهم بأن نار جهنم أشد حرا ٢/ ٤٤٢- ٤٤٣ منع المتخلفين من الخروج إلى الجهاد بعد تخلفهم أول مرة عقوبة لهم ٢/ ٤٤٢ تخلف المنافقين عن الجهاد لا يضر ٢/ ٤٤٥ المنافقون خارج المدينة هم الأعراب، وهم أشد كفرا ونفاقا، يتربصون بالمسلمين الدوائر، ويعتبرون ما ينفقونه في سبيل الله خسارة ٢/ ٤٥٧ من الأعراب منافقون، ومن أهل المدينة منافقون مردوا على النفاق وثبتوا عليه ٢/ ٤٥٢- ٤٥٣

стр. 3511

اعتذارهم الباطل وكشف الله تعالى أخبارهم وسترهم ٢/ ٤٤٦ إنهم رجس، وأيمانهم كاذبة، ومأواهم جهنم ٢/ ٤٥٠ يقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولون ويعرضون ٤/ ٥٢ يعرضون عن حكم الله ورسوله إلا إذا كان في صالحهم ٤/ ٥٣ في قلوبهم مرض وهم ظالمون ٤/ ٥٣ المنافقون الذين اتخذوا مسجد الضرار، أرادوا الكفر، والتفريق بين المؤمنين، والإضرار بالمؤمنين ٢/ ٤٥٨- ٤٥٩- ٤٦١ الإعداد لحرب الله ورسوله ٢/ ٤٥٨- ٤٥٩ و ٤٦١ آيات الله تزيد المنافقين كفرا ورجسا ٢/ ٤٧٥ موقفهم المتردد من الخروج إلى الجهاد ٤/ ٥٥ طاعتهم ولو أقسموا عليها معروفة بالتلون ٤/ ٥٥ الْمُنَافِقُ إِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ رَجَعَ عَنِ الدين فكفر ٤/ ٢٢٤ الله قادر على تمييز نفاقهم بعلمه ٤/ ٢٢٤ ولا يأتون الحرب، وهم أشحة وبخلاء في الخير، وإذا جاء الخوف تدور أعينهم جبنا وإذا ذهب الخوف أغلظوا للمسلمين القول ٤/ ٣١٠- ٣١١ إرجاف المنافقين بذكر الأخبار الكاذبة لتوهين جانب المسلمين ٤/ ٣٥٠ تسليط الرسول عليهم إن أصروا على موقفهم، بقتلهم وأخذهم ٤/ ٣٥١ سنة الله في الأمم الماضية لعن المنافقين ٤/ ٣٥١ استماعهم للرسول ﷺ واستهزاؤهم بما قاله بعد خروجهم ٥/ ٤٢ ختم الله على قلوبهم، فاتبعوا أهواءهم ورغباتهم ٥/ ٤٤ ارتدادهم إلى الكفر بعد الإيمان ٥/ ٤٧ طاعتهم للمشركين في بعض أمورهم ٥/ ٤٧ يعذب الله المنافقين في الدنيا والآخرة ٥/ ٥٤ تولي المنافقين اليهود، ونصرهم، وهم ليسوا من المؤمنين ولا من اليهود ٥/ ٢٢٩- ٢٣٠ يحلفون على الكذب وجعلوا من إيمانهم بلسانهم وقاية وحماية لهم ٥/ ٢٢٩- ٢٣٠ يبعدون عن دين الله بسبب تثبيطهم، وأعد الله لهم العذاب المهين ٥/ ٢٣٠ لا تفيدهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ٥/ ٢٣١ المنافقون هم أصحاب النار لا تفيدهم أيمانهم ولا كذبهم يوم القيامة، وهم حزب الشيطان ٥/ ٢٣١

стр. 3512

حلف المنافقون لإخوانهم من أهل الكتاب أنهم معهم وسيخرجون معهم في حال طردهم من المدينة ٥/ ٢٤٢- ٢٤٣ كذبهم في حلفهم وقعودهم عن نصرة أهل الكتاب، ويرهبون المؤمنين ٥/ ٢٤٥ حضور المنافقين مجلس رسول الله، وهم عبد الله بن أبي وأصحابه ٥/ ٢٧٤- ٢٧٥ حلفهم: أنّ محمدا رسول الله، والله يشهد أنهم لا يعتقدون ذلك، وعلمه تعالى ببواطنهم ٥/ ٢٧٤- ٢٧٥ صدوا بنفاقهم عن سبيل الله ٥/ ٢٧٥ ختم الله على قلوب المنافقين هيئاتهم ومناظرهم تدل على نضارة ورونق ظاهري فصاحة أقوالهم كأنهم خشب مسندة في عدم العلم والفهم، وهم جبناء رعاديد إعراضهم واستكبارهم ٥/ ٢٧٥- ٢٧٨ المنافقون تتوفاهم الملائكة ضاربين وجوههم وأدبارهم، فيموتون على أشنع حال سيخرج الله يوم القيامة أضغان المنافقين وأحقادهم من صدورهم ويظهرها لو أراد الله لجعل للمنافقين علامة يعرفون بها، وتركهم يعرفون من فحوى كلامهم ومغزاه ٥/ ٤٧- ٤٨ ٦- الأعراب وموقفهم: الأعراب أشد كفرا ونفاقا، ويعتبرون ما أنفقوا خسارة، ويتربصون بالمسلمين الدوائر ٢/ ٤٥٠- ٤٥٢ منهم المؤمنون الذين ينفقون في سبيل الله ويعتبرون ذلك قربات ٢/ ٤٥١- ٤٥٢ الذين تَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حين خروجه إلى الحديبية، اعتذروا بمشاغل الأموال والأهل ٥/ ٥٧- ٥٨ ظنهم أن العدو يستأصل المؤمنين فلا يرجع منهم أحد إلى أهله ٥/ ٥٧- ٥٨ المخلفون طلبوا أن يخرجوا إلى خيبر ونهي الرسول لهم بأمر الله من الخروج ٥/ ٥٧- ٥٨ بنو أسلم أظهروا الإسلام خوفا وادعوا الإيمان، فأمر الرسول ﷺ بالرد عليهم وإفهامهم أن الإيمان تصديق وعمل ٥/ ٧٩- ٨٢ المخلفون سيدعون إلى قتال قوم أولي بأس وقوة، يقاتلونهم أو يسلمون، وجزاؤهم الغنيمة في الدنيا والجنة في الآخرة إن أطاعوا ٥/ ٦٠- ٦٢

стр. 3513

٧- الكفار المشركون: يوقفهم الله يوم القيامة ويفرق بينهم وبين ما عبدوا في الدنيا من شركاء، فيتبرأ الشركاء منهم ومن عبادتهم، ويشهدون الله على ذلك ٢/ ٥٠٠ الحجج الدامغة لهم مِنْ أَحْوَالِ الرِّزْقِ، وَالْحَوَاسِّ، وَالْمَوْتِ، وَالْحَيَاةِ، وَالِابْتِدَاءِ، والإعادة، والإرشاد، والهدى ٢/ ٥٠٤- ٥٠٧ يعبدون مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ، وَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ الآلهة شفعاؤنا ٢/ ٤٩٢- ٤٩٣ من مخازيهم: أنهم طَلَبُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ آية (معجزة) ولم يعتبروا بما جاء به عنادا ومكرا ٢/ ٤٩٣ أمر الله رسوله أن يتوعدهم بانتظار قضاء الله فيهم ٢/ ٤٩٤ مكرهم بآيات الله بعد نزول رحمة الله عليهم ٢/ ٤٩٤ القرآن يرد عليهم على لسان رسوله ﷺ عند ما طلبوا تغيير القرآن وتبديله، وهذا افتراء على الله ٢/ ٤٩١ الافتراء على الله ظلم لا مثيل له، وإجرام لا فلاح بعده ٢/ ٤٩٢ ثباتهم على الكفر، وعنادهم حتى تأتيهم البينة ٥/ ٥٧٧ استمرار الكفار المشركون على عبادة الأوثان بعد مجيء البينة، ودخولهم النار وخلودهم فيها بكفرهم، وهم شر الخلق ٥/ ٥٧٧- ٥٨٨ ٨- متفرقات: حكم لعن كافر معيّن، جواز لعن الكفار وعدم جواز لعن العاصي ١/ ١٨٧ جواز الجهر بالسوء كمن ظلم ١/ ٦١٢ خداع المنافقين وتذبذبهم ١/ ٦١١ مرض المنافقين في فساد عقيدتهم وشكهم ١/ ٤٩- ٥٠ سنة المنافقين ١/ ٥١ المعنى اللغوي للسفهاء ١/ ١٦٨ و ١٧٤ مصير المنافقين في الدرك الأسفل من النار ١/ ٦١١ بشارة المنافقين بالعذاب الأليم ١/ ٦٠٦ نهي أهل البدع قد يزيدهم وقوعا في الباطل ٢/ ١٧١- ١٧٢ يسوق الله المجرمين إلى النار عطاشا ٣/ ٤١٦ الشاك في دينه: يعبد الله على شك وقلق في دينه، فإن أصابه خير اطمأن، وإن أصابه ابتلاء

стр. 3514

ارتد ورجع إلى الكفر خاسرا الدنيا والآخرة ويدعو من دون الله ويعبد مالا يضره ولا ينفعه ٣/ ٥٢٢- ٥٢٣ قتل الأولاد خشية الفاقة من عادة بعض المشركين العرب في الجاهلية ٢/ ٢٠٣- ٢٠٤ كراهية المشركين للأنثى وكيف يسود وجه أحدهم عند ما يبشر بها ٤/ ٦٢٩ لا يجحد بآيات الله إلا كل غدار كفور ٤/ ٢٨٢ التحذير من مخالفة أحكام الله، وقد حاسب الله أهل كثير من القرى، وعذبهم بسبب عتوهم وعصيانهم ٥/ ٥٩٤ الإفك: معناه الذين جاءوا به واتهموا عائشة هو خير لما تضمنه من براءة عائشة لكل من شارك فيه نصيبه من الحد والإثم الَّذِي تَوَلَّى كِبْرُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ٤/ ١٤- ١٥ الذين يحبون انتشار الفاحشة في المجتمع الإسلامي لهم من الله عذاب أليم في الدنيا والآخرة موقف المؤمنين من الإفك خطورة الإفاضة فيه والقول باللسان من غير علم النصح بعدم العودة إلى مثل ذلك الذي يتهم الآخرين بالفاحشة يطالب بأربعة شهود على ما يدّعي ٤/ ١٧- ١٨

стр. 3515

يوم القيامة ١- الساعة. ٢- البعث. ٣- الحشر. ٤- يوم القيامة. ٥- الآخرة. ٦- اليوم الآخر. ٧- متفرقات.

стр. 3516

١- الساعة: اليهود- وقيل قريش- يسألون عن وقتها لا تأتي إلا غفلة علمها عند الله يسألون رسول الله كأنه مستقص ومستكثر للسؤال عنها ٢/ ٣١١- ٣١٤ كذّب بها الكفار، وأعد الله لمن كذب بها جهنم تستعر، ولها تغيظ وزفير ٤/ ٧٥- ٧٦ السؤال عنها، والإشارة إلى قربها ٣/ ٣٥١ إنكار الكفار لوقوعها، والقسم بأنها آتية ٤/ ٣٥٨ تأتي بغتة فتحير الكفار ولا يستطيعون ردها ٣/ ٣٨٤ و ٥/ ٤٣ زلزلة الساعة شيء عظيم ٣/ ٥١٦- ٥١٧ يوم ترونها تنشغل كل مرضعة عن رضيعها وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرَى النَّاسَ كأنهم سكارى ٣/ ٥١٦- ٥١٧ لا شك في مجيء الساعة ٤/ ٥٧٠ يوم تقوم الساعة يخسر المكذبون والكافرون ٥/ ١٢ لا شك في وقوعها ٥/ ١٤ قول الكفار: أي شيء هي؟ كفرا وتكبرا وعنادا ٥/ ١٤ جاءت ووقعت أماراتها وعلاماتها، ومنها: بعثة النبي ﷺ ٥/ ٤٤ اقتراب الساعة ٥/ ١٤٢ لا يقدر على كشف وقت الساعة إلا الله ٥/ ١٤٢ اقتراب الساعة بعد انشقاق القمر ٥/ ١٤٤ و ١٤٩ موعد عذاب الكفار الأخروي وعذاب الساعة أعظم وأفظع ٥/ ١٥٥ السؤال عن وقوعها وقيامها ٥/ ٤٥٩- ٤٦١ لا يعلمها إلا الله ٥/ ٤٥٩- ٤٦١ الرسول ﷺ ليس في شيء من علمها وذكراها إنما مهمته إنذار من يخشاها ٤/ ٦٤٩ و ٥/ ٤٥٩- ٤٦١ بعد وقوع الساعة يرى الناس أنهم ما لبثوا في الدنيا إلا قليلا ٥/ ٤٥٩- ٤٦١ لا أحد يسأل عن الساعة إلا الله ٤/ ٥٩٧ الذين يخاصمون فيها مخاصمة شك وريبة هم في ضلال كبير عن الحق ٤/ ٦٠٩ تأتي الساعة بغتة والناس لا يشعرون ٤/ ٦٤٤

стр. 3517

٢- البعث: أصله: الإثارة ١/ ١٠٤ قدرة الله على البعث ٢/ ١١٣- ١١٤ تكذيب الكفار بالبعث لعدم تصورهم له بعد أن يصيروا ترابا ٣/ ٨١ الرد على منكري البعث بأن الله خَلْقَهُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ، ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ، ثُمَّ مِنْ مضغة، وهو الذي يقر في الأرحام ما يشاء، ثم الولادة والبلوغ والحياة والموت ٣/ ٥١٧- ٥١٨ إقامة الحجة على منكري البعث بالأرض الهامدة التي تنبت الزرع بعد نزول المطر ٣/ ٥١٩ إزالة الجبال من أماكنها، وتسييرها كالسحاب عند البعث ٣/ ٣٤٧ ٣- يوم القيامة: تفتح السماء وتشققها بالغيوم والسحب ينزّل الله فيه الملائكة الملك يومئذ لله ذلك يوم عسير على الكفار يعض الظالم على يديه ندما وحسرة ٤/ ٨٤- ٨٥ حين تقوم الساعة تنقطع حجة الكفار المجرمين ٤/ ٢٥١- ٢٥٢ يتفرق المشركون عن آلهتهم فلا شافع لهم ٤/ ٢٥١- ٢٥٢ الاستدلال على البعث بالشجر الأخضر يقدح منه النار ٤/ ٤٤٠- ٤٤١ قدرة الله في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ- وَهُمَا فِي غَايَةِ الْعِظَمِ- قادرة على خلق الناس من جديد، وإنما شأنه أن يقول للشيء كن فيكون بيده سبحانه ملكوت كل شيء، وإليه يرجع الناس للحساب ٤/ ٤٤٠- ٤٤١ يوم القيامة تسود وجوه الكفار المكذبين ٤/ ٥٤١ استبعاد الكفار للرجعة بعد الموت ٥/ ٨٤- ٨٥ الرد عليهم بأن الله قادر على بعثهم وهو يعلم ما تنقص الأرض منهم وعنده كتاب حفيظ بأسمائهم ٥/ ٨٤- ٨٥ يوم القيامة يحشر المشركون وما يعبدون من دونه ٤/ ٧٨ يدعو الله يوم القيامة كل أناس بإمامهم

стр. 3518

كل من يعطى كتابه بيمينه يقرؤه ولا يظلم شيئا من كان في الدنيا فاقد البصيرة فهو كذلك في الآخرة ٣/ ٢٩٤- ٢٩٥ يعرض الله جهنم للكافرين حتى يشاهدوها بأبصارهم تهديدهم بما اتخذوا من عباد الله شركاء هم الأخسرون أعمالا في الآخرة، بكفرهم ونفاقهم لا وزن لهم يوم القيامة ولا قيمة ٣/ ٣٧٣- ٣٧٤ اقتراب القيامة للحساب، والناس في غفلة. وقد كانوا يأتيهم القرآن، فيستمعون له وهم يلعبون، وقلوبهم لاهية ٣/ ٤٧٠- ٤٧١ يقضي الله ويفصل بين المؤمنين، واليهود، والصابئين، والنصارى، والمجوس، والمشركين، فيدخل المؤمنين الجنة، والكافرين، وأشباههم النار ٣/ ٥٢٥- ٥٢٦ تنقطع الأنساب يوم القيامة ولا يسأل بعضهم بعضا من ثقلت موزوناته وأعماله فهو الفائز من خفت موزوناته وأعماله فهو الخاسر ٣/ ٥٩١- ٥٩٦ يوم القيامة كألف سنة مما يعد الناس في الدنيا ٣/ ٥٤٧ في يوم القيامة: يحشر الله من كل أمة جماعة، وهو حشر العذاب بعد الحشر الكلي لجميع الناس ٤/ ١٧٧- ١٧٩ تقريرهم: أنهم كذبوا وظلموا ٤/ ١٧٧- ١٧٩ ينفخ في الصور فيخاف ويجيب ويسرع كل من في السماوات والأرض ٤/ ١٧٧- ١٧٩ الجبال تسير سيرا حثيثا كسير السحاب ٤/ ١٧٧- ١٧٩ يوم القيامة تفتت الجبال فتصبح كالغبار المتفرق ٤/ ١٧٧- ١٧٩ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا، وَمَنْ جاء بالسيئة فكبّت وجوههم في النار ٤/ ١٧٧- ١٧٩ يوم القيامة يصنف الناس أصنافا ثلاثة: أصحاب الميمنة (إلى الجنة) ، أصحاب المشأمة (إلى النار) السابقون السابقون وهم المقربون (في جنات النعيم) ٤/ ١٧٧- ١٧٩ في يوم القيامة يتفرق الناس، أَهْلَ الْجَنَّةِ يَصِيرُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ يصيرون إلى النار ٤/ ٢٦٤ يوم القيامة لا ينفع الذين ظلموا اعتذارهم ولا يدعون إلى إزالة عتبهم ٤/ ٢٦٧ يوم القيامة هو يوم الفتح ٤/ ٢٩٨

стр. 3519

يوم القيامة لا ينفع الكفار إيمانهم، ولا يمهلون ٤/ ٢٩٨ سؤال المشركين عن قيام الساعة، وإخبارهم أنه ميعاد مضروب لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون ٤/ ٣٧٦ دعاء الكفار بالويل على أنفسهم، لما عاينوه هو يوم الفصل (الحكم والقضاء) يحشر الظالمون المشركون وأزواجهم ٤/ ٤٤٨ خروج الناس من قبورهم للحساب وبروزهم بلا ساتر الملك يومئذ لله خالصا بلا منازع العدل الإلهي التام ونفي الظلم ٤/ ٥٥٦ جمع أعداء الله إلى النار، حيث يحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا عند ما يصلون إلى النار تشهد عليهم حواسهم بما كانوا يعملون من معاصي. عتابهم لجلودهم، ورد الجلود: بأن الله أنطقها ٤/ ٥٨٦- ٥٨٧ هو يوم الفصل بين الحق والباطل وهو ميقاتهم أجمعين يوم لا ينفع قريب قريبا ولا يدفع عنه شيئا ٤/ ٦٦١ في يوم القيامة كل أمة مجتمعة متميزة عن غيرها، وتدعى إلى كتابها المنزل عليها. هو يوم الجزاء حيث يقرأ الناس صحف أعمالهم الناطقة بالحق ٥/ ١٢- ١٣ من أحوال القيامة: نداء إسرافيل (وهو الصيحة) الخروج من القبور بعد تشقق القبور مسرعين مجيبين المنادي ٥/ ٩٥- ٩٧ القسم بجبل الطور والكتاب المسطور، والبيت المعمور، والسماء، والبحر المسجور: أن عذاب الله واقع لا محالة ٥/ ١١٤- ١١٥ تتحرك السماء، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير عن مواضعها ٥/ ١١٦- ١١٧ الداعي يدعوهم يوم القيامة إلى أمر فظيع ٥/ ١٤٦- ١٤٧ خروجهم من القبور خاشعين أذلاء مسرعين ٥/ ١٤٦- ١٤٧ اعتراف الكفار بأنه يوم عسير ٥/ ١٤٦- ١٤٧ علامات يوم القيامة ٢/ ٢٠٧- ٢٠٨ انشقاق السماء يوم القيامة ونزول الملائكة لا يسأل الإنس والجن عن ذنوبهم بل يعرفون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام إلى النار ٥/ ١٦٥- ١٦٦

стр. 3520

الواقعة (القيامة) كائنة لا محالة وهي (واقعة) لقرب وقوعها لا يكون تكذيب عند وقوعها تخفض أقواما في عذاب الله وترفع أقواما في طاعة الله ٥/ ١٧٦- ١٧٧ يوم القيامة هو يوم التغابن ويوم الجمع ٥/ ٢٨٢- ٢٨٣ تساؤل الكفار عن وقت يوم القيامة اسوداد وجوههم لما رأوه، وتوبيخهم على إنكاره ٥/ ٣١٥- ٣١٦ انكشاف الساق وظهور شدة الأمر سجود الخلق كلهم وعدم استطاعة الكفار والمنافقين ذلك وهم أذلاء صاغرون ٥/ ٣٢٨- ٣٣١ من أسماء يوم القيامة: الحاقة معنى الحاقة من أسماء يوم القيامة القارعة ٥/ ٣٣٣- ٣٣٤ وقوع يوم القيامة النفخة الأولى في الصور دك الأرض والجبال وانشقاق السماء نزول الملائكة، وحملة العرش يومئذ ثمانية عرض البشر للحساب ظاهرين بأعمالهم ٥/ ٣٣٦- ٣٣٨ السؤال عن العذاب الواقع في يوم القيامة ولا يدفع العذاب الواقع فيه أحد تعرج الملائكة فيه إلى الله مقداره خمسون ألف سنة ٥/ ٣٤٤- ٣٤٥ يوم القيامة تكون السماء كالنحاس المذاب، والجبال كالصوف المصبوغ، شدة أهواله، واهتمام كلّ إنسان بشأنه ولا يسأل أحد نصرته ٥/ ٣٤٦- ٣٤٩ خروج الناس يوم القيامة من الأجداث مسرعين أبصار الكفار لا ترتفع، وتغشاهم ذلة شديدة ٥/ ٣٥٣- ٣٥٤ يوم القيامة تهتز الأرض والجبال وتصبح رملا سائلا تشيب رؤوس الأطفال من هوله وشدته وتنفطر السماء وتتشقق من عظمته وشدة أهواله ٥/ ٣٨٢- ٣٨٣ النفخ في الصور يوم القيامة وهو يوم هائل وعسير يلقى الناس فيه عاقبة أمرهم ٥/ ٣٩٠- ٣٩١ القسم بيوم القيامة السؤال عن يوم القيامة سؤال استبعاد

стр. 3521

عند وقوع الموت بعد النفخة الأولى وذهب ضوء الشمس والقمر يعلم الإنسان أن لا مفر من الله ٥/ ٤٠٢- ٤٠٥ يوم القيامة تنظر وجوه المؤمنين إلى ربها الكفار محرومون من هذا النظر ووجوههم كالحة متغيرة ٥/ ٤٠٦- ٤٠٩ القسم بالرياح أو بالملائكة على وقوع يوم القيامة من علامات يوم القيامة ذهاب ضوء النجوم، واقتلاع الجبال، وجعل وقت للفصل والقضاء بين الرسل وبين أممهم ٥/ ٤٠٦- ٤٠٩ يوم الفصل، والهلاك فيه للمكذبين ٥/ ٤٣١- ٤٣٢ يوم القيامة هو يوم الفصل، هو مجمع وميعاد الأولين والآخرين النفخة الأولى تسبق البعث، وإتيان الناس زمرا زمرا انفتاح السماء لنزول الملائكة تفصيل أحكام يوم الفصل ونتائجه ٥/ ٤٣٩- ٤٤٤ يوم القيامة هو اليوم الحق والعمل الخير يقرب من الله والعمل الشرير يبعد عنه العذاب في الآخرة قريب كل إنسان يُشَاهَدُ مَا قَدَّمَهُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ الكافر يتمنى أن يصبح ترابا لما يشاهده من العذاب ٥/ ٤٤٦- ٤٤٧ يتقدم يوم القيامة ويسبقه نفخة الصور الأولى وهي الراجفة، ثم نفخة الصور الثانية وهي الرادفة القلوب خائفة وجلة، والأبصار ذليلة خاضعة ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ تجيء قبل يوم القيامة مباشرة الدَّاهِيَةُ الْعُظْمَى الَّتِي تَطِمُّ عَلَى سَائِرِ الطَّامَّاتِ، وهي النفخة الثانية في الصور ٥/ ٤٥٧- ٤٦٠ يتذكر الإنسان ما فيه ما عمل ٥/ ٤٥٧- ٤٦٠ إبراز جهنم للطغاة، وهي مأواهم، والجنة مأوى من خاف مقام ربه ٥/ ٤٥٧- ٤٦٠ يوم القيامة ينسف الله الجبال حتى تصبح أرضا مستوية تخشع الأصوات لله فلا تسمع إلا صوتا خفيا الشفاعة لا تنفع يوم القيامة إلا لمن أذن الله له بها ٣/ ٤٥٨- ٤٦٠ يسبق يوم القيامة الصيحة الشديدة التي تصم الآذان انشغال كلّ إنسان بنفسه وفراره من أهله وأقاربه وجوه المؤمنين مشرقة مضيئة ووجوه الكفار سوداء كالحة ٥/ ٤٦٦- ٤٦٨

стр. 3522

يوم القيامة تَجْمَعُ الشَّمْسُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ تُلَفُّ فيرمى بها تتهافت النجوم وتتناثر، وتقتلع الجبال، والنوق الحاملة في شهرها العاشر تركت هملا من غير راع ٥/ ٤٦٩- ٤٧٠ يوم القيامة تجمع الدواب المتوحشة للقصاص سجر البحار وتزويج النفوس الصالحة في الجنة سؤال الموءودة عن الذنب الذي فعلته حتى قتلت دفنا بالتراب حية نشر الصحف يوم القيامة ومعرفة كل إنسان مصيره إلى الجنة أو إلى النار ٥/ ٤٧٠- ٤٧٥ انشقاق السماء، وتساقط الكواكب، وتفجير البحار، وإخراج القبور ما في بطونها علم كل نفس بما قدمت وأخرت من عمل ٥/ ٤٧٨- ٤٨١ انشقاق السماء طاعة لله وحق عليها أن تطيع تبسط الأرض كما يبسط الأديم يوم القيامة ويخرج ما فيها من الأموات ٥/ ٤٩١- ٤٩٢ القسم بيوم القيامة وأنه موعود والشاهد والمشهود فيه ٥/ ٤٩٩ و ٥٠٣- ٥٠٤ من أسماء يوم القيامة الغاشية وجوه الكفار فيه ذليلة خاضعة عاملة عملا شاقا متعبا، تصلى نارا حامية، وتسقى من ماء متناه في الحر، وطعامهم الشوك الذي لا يسمن ولا يفيد من جوع ٥/ ٥٢٠- ٥٢١ يوم القيامة تدق الأرض وتكسر يجيء أمر الله وقضاؤه نزول الملائكة وحضورهم صفوفا الإتيان بجهنم، وتذكر الإنسان واتعاظه وندمه ٥/ ٥٣٥- ٥٤٠ يوم القيامة هو يوم الجزاء والحساب تفخيم شأنه الأمر والحكم فيه لله ولا يملك شيئا من الأمر غيره ٥/ ٤٨٠- ٤٨١ قيام الناس جميعا للحساب والجزاء في يوم القيامة ٥/ ٤٨٣- ٤٨٤ تحرّك الأرض واضطرابها عند قيام الساعة وإخراجها ما في جوفها من الأموات تعجب الإنسان مما جرى لها الله تعالى أوحى لها خروج الناس متفرقين وانقسامهم حسب أعمالهم ٥/ ٥٨٢- ٥٨٥

стр. 3523

نثر ما في القبور يوم القيامة تمييز ما في الصدور من خير وشر ٥/ ٥٨٩- ٥٩٠ من أسماء يوم القيامة القارعة يومها يكون الناس كالفراش المنتشر من ثقلت موازينه فمصيره إلى الجنة من رجحت سيئاته وخفت حسناته فمصيره إلى النار ٥/ ٥٩٢- ٥٩٤ ٤- الحشر: يجمع الله جميع الناس فلا يترك منهم أحدا يعرض الناس جميعا مصفوفين حفاة، عراة، غرلا توضع الكتب في أيدي أصحابها كل كتاب لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ٣/ ٣٤٨- ٣٤٩ يقع الإحياء والبعث من القبور بصيحة واحدة، وهي النفخة الثانية في الصور الناس بعدها يخرجون إلى ظهر الأرض ٥/ ٤٥٢- ٤٥٣ و ٤٥٦ التساؤل عن البعث والاختلاف فيه اختلاف الكفار في كيفية البعث سيعلم الكفار الحقيقة عند البعث ٥/ ٤٣٧- ٤٣٩ يكون الحشر بعد نفخة الصور الثانية يحشر الله المجرمين عميا ويسألون بعضهم بصوت منخفض كم لبثتم في قبوركم؟ أفضلهم قولا يقول: ما لبثتم إلا يوما واحدا ٣/ ٤٥٧- ٤٥٨ ٥- الآخرة: من أراد بعمله الآخرة وسعى لها فهؤلاء نتيجتهم الفلاح والجنة والقبول ٣/ ٢٦٠- ٢٦٢ ٦- اليوم الآخر: التخويف للكفار من اليوم الآخر ٢/ ١٣٥ مجيء الناس فرادى يوم القيامة ٢/ ١٦١- ١٦٢ الوزن والموازين ووزن صحائف الأعمال ٢/ ٢١٧ الوزن الحق والعدل فيه- وزن الصحائف ٢/ ٢١٦

стр. 3524

الوزن والميزان للصحائف والحسنات ٢/ ٢٢٠- ٢٢١ إخراج الموتى من قبورهم أحياء كإخراج الثمرات من الأرض بعد المطر ٢/ ٢٤٤- ٢٤٦ من عمل صالحا وهو يرجو ثواب الله يوم القيامة فليكن موحدا حتى يجد ثمرة ذلك ٣/ ٣٧٨- ٣٧٩ الدعوة إلى الخوف من اليوم الآخر حيث لا يغني الوالد عن ولده ولا المولود عن والده ٤/ ٢٨٢ النفخ في الصور يسبق يوم الحساب وهو اليوم الموعود كل نفس تأتي للحساب معها سائق يسوقها وشاهد يشهد لها أو عليها أقوال السلف في الشاهد والسائق كشف الغطاء عن المشركين ليروا أعمالهم وصحفهم ٥/ ٩٠- ٩١ في اليوم الآخر الحساب والثواب والعقاب كائن لا محالة ٥/ ٩٩ ٧- متفرقات: الموت: كُلُّ نَفْسٍ مِنَ النُّفُوسِ وَاجِدَةٌ مَرَارَةَ الْمَوْتِ ٢/ ٢٤٢ نزول شدته وغمرته خوف الإنسان وفراره منه ٥/ ٨٩- ٩٠ لا شماتة فيه، كل البشر كتب عليهم الموت، حتى الرسل ٣/ ٤٨١ الأجل: معناه الموت ويوم القيامة ٢/ ١١٣ الأجل محدد، والعمر لا يطول ولا ينقص ٢/ ٢٣٢- ٢٣٣ القبر: سؤال الميت في قبره يثبت الله الذين آمنوا عند سؤالهم في قبورهم ٣/ ١٣٠ ثبوت عذاب القبر- الحياة البرزخية ١/ ١٨٤- ١٨٥ الدخان: من أشراط الساعة شموله وإحاطته بالناس، ودعاؤهم لكشفه، فهو عذاب أليم ٤/ ٤٥٤- ٤٥٦ الصور: النفخ فيه النفخة الأولى والثانية ٤/ ٥٤٥ نفخ إسرافيل فيه النفخة الأولى النفخة الثانية التي تبعث الخلق من أجداثهم ٤/ ٤٢٨- ٤٢٩

стр. 3525

الجنّة ١- صفاتها. ٢- مكانتها. ٣- موجوداتها. ٤- سكانها السابقون. ٥- سكانها الأتقياء. ٦- أصحاب الجنة. ٧- أصحاب اليمين. ٨- المخلصون. ٩- أهل الأعراف. ١٠- الخائفون.

стр. 3526

١- صفاتها: ثمار الجنة وأنهارها ١/ ٦٥- ٦٦ تقريبها يوم القيامة إلى المتقين ٥/ ٤٧١ الجنة في الآخرة هي أفضل وأدوم من الحياة الدنيا، وثبوت هذا في صحف إبراهيم وموسى ٥/ ٥١٧- ٥١٨ من تمام نعيمها حديث أهلها بعضهم مع بعض وسؤالهم عن أحوالهم اطلاع أهلها على أهل النار خلود أهل الجنة في الجنة ٤/ ٤٥٤- ٤٥٥ الترغيب بها، وأنها دار السلام، والله يدعو إليها يهدي الله إليها من يشاء في الجنة للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ٢/ ٤٩٨- ٤٩٩ ٢- مكانتها: الجنة عالية، ولا يسمع فيها كلام باطل ٥/ ٥٢٢- ٥٢٣ الجنة مرتفعة المكان. وثمارها قريبة ٥/ ٣٣٩- ٣٤٠ وعد الله بالجنة عباده ممن تاب وآمن وعمل صالحا لا يظلمون فيها لا يسمعون فيها كلاما فارغا وإنما سلام بعضهم لبعض ٣/ ٤٠٣ خروج بعض العصاة من النار إلى الجنة، والكفار لا يخرجون من النار ٢/ ٤٥- ٤٦ لا حزن في الجنة مطلقا، وهي دار الإقامة الأبدية ٤/ ٤٠٢- ٤٠٣ عرض الجنة كعرض السماوات والأرض وقد أعدّها الله وهيّأها للمؤمنين ٥/ ٢١٠ ٣- موجودات الجنة: محاسن الجنة، وبيان ما فيها ٥/ ٤١- ٤٢ فيها أنهار من ماء لم تتغير رائحته ولم يفسد ٥/ ٤١- ٤٢ وأنهار الجنة من لبن لم يحمض، وأنهار من خمر لذيذ طيب، وأنهار من عسل ٥/ ٤١- ٤٢ فيها عين جارية، وأكواب موضوعة بين أيدي أهلها، ووسائد مصفوف بعضها إلى بعض، وطنافس كثيرة ٥/ ٥٢٥ الإنسان الذي يخاف موقف ربه للحساب جنتان: جنة عدن، وجنة النعيم ذواتا أغصان، فيهما عينان تجريان

стр. 3527

وفيهما من كل فاكهة نوعان اتكاء أهلهما على فرش بطائنها الحرير ٥/ ١٦٨- ١٦٩ يطاف على أهلها بقصاع من ذهب وأكواب فيها ما تشتهيه الأنفس وتلتذ به الأعين عند رؤيته ٥/ ١٦٨- ١٦٩ الخلود فيها والفاكهة الكثيرة ٤/ ٦٤٥- ٦٤٦ في الجنات خيرات حسان كأنهن الياقوت والمرجان حور محبوسات في الخيام- والحوراء شديدة البياض والسواد في العين في آن واحد- لم يطأهن، ولم يغشهن الإنس والجان متكئين على بسط خضراء وزرابي وطنافس موشاة من دون تينك الجنتين الموصوفتين سابقا جنتان أخريان فيهما فواكه متنوعة، وفيهما عينان تجريان خضراوتان تميلان إلى السواد من شدة الاخضرار فيهما عينان تفوران بالماء ٥/ ١٧٠- ١٧٥ ٤- سكانها السابقون: السابقون في الإيمان والعمل جماعة من الأولين (من الأمم السابقة) وقليل من الآخرين (مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ هم في الجنة على سرر منسوجة ويطوف على خدمتهم غلمان لا يهرمون أبدا ويطوفون عليهم بأباريق وكأس من خمر جار لا يتفرقون عنها ولا يسكرون متكئين ومتقابلين ٥/ ١٧٠- ١٧٥ ولهم فيها فاكهة كثيرة وحور عين ٥/ ١٧٩- ١٨٠ السابقون جزاؤهم الجنة بأعمالهم وكسبهم لا يسمعون في الجنة لغوا، ولا يؤثم بعضهم بعضا، بل يقال: سلاما سلاما ٥/ ١٨٠- ١٨٢ السابقون لهم الراحة في الدنيا والاستراحة من أحوالها بعد الموت ٥/ ١٩٤- ١٩٧ ٥- سكانها الأتقياء: الأتقياء لهم مع الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع في الآخرة ٤/ ٥٠٣ للأتقياء جنات خالدة، أبوابها مفتحة وفواكه كثيرة عندهم في الجنة نساء متحدات في السن لا تنظر إحداهن لغير زوجها ٤/ ٥٠٣ المتقون هم أهل الجنة

стр. 3528

يدخلونها بسلام آمنين ينزع الله من صدورهم العداوة والحقد ٣/ ١٦١ للمتقين الفوز والظفر وجنات فيها بساتين وكروم أعناب ولهم في الجنة نساء كواعب وكأس ممتلئة ومتتابعة لا يسمعون فيها كلاما باطلا، ولا يكذب بعضهم بعضا الجنة جزاؤهم عطاء من الله ٥/ ٤٤٥- ٤٤٦ و ٤٤٨ تقريب الجنة للمتقين وتزيينها في قلوبهم أعد الله الجنة لكل رجاع إلى الله بالتوبة الخلود في الجنة وما تشتهيه النفوس ٥/ ٩٢- ٩٤ ٦- أصحاب الجنة: خلودهم من نعم الله عليهم: نزع ما في قلوبهم من الحقد، وعدم الحسد ورثوا الجنة بأعمالهم ٢/ ٢٣٤- ٢٣٥ ينادي أصحاب الجنة أصحاب النار، ويقرّعونهم ٢/ ٢٣٦ أهل الجنة هم أصحاب الميمنة كانوا في الدنيا يتواصون بالصبر والرحمة فيما بينهم ٥/ ٥٤٢ أصحاب الجنة لا يلحق وجوههم غبار وهم فيها خالدون ٢/ ٤٩٩ أصحابها خير منزلا وأفضل مقيلا (موضع القيلولة) ٢/ ٨٢- ٨٣ في الجنة النساء يقصرن أبصارهن على أزواجهن لم يطأهن ولم يغشهن إنس ولا جان قبل أزواجهن في الجنة يشبهن في الصفاء الياقوت والمرجان جزاء من أحسن في الدنيا الإحسان له في الآخرة ٥/ ١٦٩- ١٧٠ ٧- أصحاب اليمين: أهل الجنة هم أهل اليمين في جنات ونعيم، ويتساءلون عن مصير الكفار ٥/ ٣٩٩- ٤٠١ أصحاب اليمين لهم في الجنة فرش مرفوع بعضها فوق بعض، ونساء أنشأهن الله خلقا جديدا آخر فجعلهن متحببات إلى أزواجهن وهن أزواج أمثال وأشكال

стр. 3529

وهم جماعة من الأولين (الأمم السابقة) وجماعة من الآخرين (أمة محمد ﷺ ٥/ ١٨٣- ١٨٤ تفخيم وتعظيم أصحاب اليمين. هم في الجنة في سدر لا شوك له وطلح متراكب، وظلّ دائم باق، وماء منصب يجري دائما، وفاكهة كثيرة لا تنقطع في وقت، ولا تمتنع على طالبها ٥/ ١٨٣- ١٨٤ ٨- المخلصون: المخلصون في عبادتهم وطاعتهم لهم الجنة يكرمون فيها ويرزقون، وهم على الأسرة متقابلين وجها لوجه، ويطاف عليهم في الجنة بكأس من خمر الجنة لا تغتال عقولهم ولا يسكرون، وعندهم الحور العين ٤/ ٤٥٠- ٤٥١ ٩- أهل الأعراف: حوار أهل الأعراف مع أهل النار نداؤهم لرجال يعرفونهم بسيماهم ٢/ ٢٣٧ يعرفون الناس بسيماهم ٢/ ٢٣٨ الأعراف سور بين الجنة والنار هو الشيء المشرف الأعراف جبال بين الجنة والنار من هم أهل الأعراف؟ ٢/ ٢٣٨- ٢٣٩ معنى الأعراف اختلاف العلماء في أصحاب الأعراف من هم ٢/ ٢٣٦- ٢٣٧ نداؤهم لأصحاب الجنة وطمعهم في دخول الجنة صرف أبصارهم تلقاء أصحاب النار دعاؤهم أن لا يجعلهم الله مع القوم الظالمين ٢/ ٢٣٧ ١٠- الخائفون: الجنة مأوى الخائفين لمقام ربهم يوم القيامة ٥/ ٤٥٩ لست ترى في أصحاب اليمين إلا السلامة التي تحب ٥/ ١٩٥- ١٩٧ يمدّ الله المؤمنين في الجنة، ويزيدهم من الفواكه واللحم مما تشتهيه أنفسهم ٥/ ١١٧- ١١٩

стр. 3530

يطوف على أهل الجنة غلمان كاللؤلؤ المستور بالصدف في الحسن والبهاء ٥/ ١١٧- ١١٨ يتعاطى المؤمنون في الجنة خمرا، شرابا، لا باطل فيها، ولا إثم كما هو في خمر الدنيا ٥/ ١١٧- ١١٨ يضرب حجاب بين الجنة والنار، وله باب، باطنه من جهة الجنة، وفيه النعيم والرحمة، وظاهره من جهة النار، وفيه العذاب ٥/ ٢٠٤- ٢٠٦

стр. 3531

النار ١- أسماء النار. ٢- التحذير منها. ٣- موجودات النار. ٤- أحوال أهل النار. ٥- العذاب. ٦- الفاسقون. ٧- الطّغاة المكذبون. ٨- أصحاب الشمال.

стр. 3532

١- أسماء النار: من أسمائها: الحطمة ٥/ ٦٠٢- ٦٠٣ من أسمائها: لظى ٥/ ٣٤٧- ٣٤٨ هي سقر لَا تُبْقِي لَهُمْ لَحْمًا وَلَا تَذْرُ لَهُمْ عظما ٥/ ٣٩٣- ٣٩٤ ذات لهب ٥/ ٦٢٧ ٢- التحذير منها: هي مأوى الطغاة والمتجاوزين لحدود الله ٥/ ٤٥٩ هي حامية، وفيها عين متناهية في الحر وطعام أهلها الشوك ٥/ ٥٢١- ٥٢٢ النار مغيرة لأهلها ومسودة لوجوههم وأبدانهم ٥/ ٣٩٣- ٣٩٤ خزنة النار من الملائكة تسعة عشر ٥/ ٣٩٣- ٣٩٤ تبري اللحم والجلد عن العظم ٥/ ٣٤٧- ٣٤٨ تدعو وتهلك من أدبر عن الحق وجمع المال ٥/ ٣٤٧- ٣٤٨ النار موقدة بأمر الله ويخلص حرّها إلى القلوب ٥/ ٦٠٢- ٦٠٣ إطباقها وإغلاقها وأهلها موثقون في عمد ممدودة ٥/ ٦٠٢- ٦٠٣ جهنم للكفار محبس ومرصاد، ومرجع يرجعون إليه ماكثين فيها ما دامت الأحقاب، وهي لا تنقطع لا يذوق أهل النار فيها إلا ماء حارا وصديدا جزاء لأعمالهم إذ كانوا لا يؤمنون بالآخرة ٥/ ٤٤٢- ٤٤٤ رؤية النار في الآخرة عيانا ومشاهدة ٥/ ٥٩٦- ٥٩٧ الخلود فيها، ومعنى: ما دامت السماوات والأرض ٢/ ٥٩٥- ٥٩٨ إيقادها لأعداء الله إيقادا شديدا ٥/ ٤٧١ التحذير من النار لأنها تتوقد وتتوهج ٥/ ٥٥٢- ٥٥٤ لا يدخل النار إلا الشقي الذي كذب بالحق وأعرض عنه، ويجنبها الكامل في التقوى ٥/ ٢٥٢- ٥٥٤ امتلاؤها وسعتها واستزادتها ٥/ ٩٢ ٣- موجودات النار: وقود النار الناس والحجارة ٥/ ٣٠٢

стр. 3533

على النار خزنة من الملائكة الغلاظ الشداد الذين لا يعصون ربهم، ويفعلون ما يؤمرون ٥/ ٣٠٢ طعام النار شر الطعام من ضريع شراب أهل النار من غسلين وهو صديد أهلها ٥/ ٣٤١ في جهنم النار تتوقد وفيها الأغلال: والطعام الذي لا يسوغ في الحلق، والعذاب ٥/ ٣٨١- ٣٨٢ للنار سبعة أبواب، ولكل باب قدر معلوم من الناس يدخلون منه ٣/ ١٥٩- ١٦٠ في النار شجرة الزقوم التي جعلها الله امتحانا للكافرين الذين كفروا بوجودها، تنبت في قعر جهنم وثمرها مثل رؤوس الشياطين يأكل أهل النار، من شجرة الزقوم ويملؤون بطونهم ٤/ ٤٥٦- ٤٥٧ طعام الأثيم الكثير الإثم كالزيت المغلي يغلي كغلي الحميم ٤/ ٦٦٢ الشجرة الملعونة في القرآن شجرة الزقوم ٣/ ٢٨٦- ٢٨٨ الأثيم طعام من شجرة الزقوم ٤/ ٦٦٢- ٦٦٣ جره من حقّ عليه العذاب إلى وسط جهنم وصب الماء الشديد الحرارة فوق رأسه، والتهكم منه: بأنه في جهنم عزيز وكريم ٤/ ٦٦٢- ٦٦٣ ٤- أحوال أهل النار: أهل النار في العذاب الأليم الدائم، ويسقون الماء المغلي الذي يقطع أمعاءهم ٥/ ٤٢ الذين كسبوا السيئات يجازيهم الله بسيئاتهم، ويغشاهم هوان، ولا عاصم لهم، ووجوههم مظلمة، وخالدون في النار ٢/ ٤٩٩ النار معدة للكفار ٥/ ٣١٠- ٣١١ وإذا طرحوا فيها سمعوا لها أصواتا منكرة وهي تغلي ٥/ ٣١٠- ٣١١ وتكاد تنقطع من تغيظها على الكفار ٥/ ٣١٠- ٣١١ سؤال الخزنة لهم واعترافهم بذنوبهم، فبعدا لهم ٥/ ٣١٠ و ٣١١ أهل النار يتخاصمون والضعفاء يتحاجّون مع الكبراء مخاطبتهم لخزنة جهنم ٥/ ٥٦٧- ٥٦٨ تخاصم أهل النار من أتباع وأسياد ٤/ ٥٠٨ يقال للكفار هذه جهنم، وقد أخذت الملائكة بنواصيهم وأقدامهم ويحترقون في جهنم ويصب الماء الحار على وجوههم ٥/ ١٦٦- ١٦٧ أهل النار هم أصحاب الشمال وقد كفروا بآيات الله، عليهم نار مطبقة مغلقة ٥/ ٥٤٢

стр. 3534

الكافرون في سقر، ويعترفون بأعمالهم التي أدخلتهم النار وأهمها ترك الصلاة، ولا تنفعهم الشفاعة، ولا يخرجون من النار ٢/ ٣٩٩- ٤٠١ ينادي أصحاب النار أصحاب الجنة طالبين مواساتهم بالماء والطعام ٢/ ٢٣٩ الجنة حرام على الكافرين ٢/ ٢٤١ ٥- العذاب: قد يكون العذاب رجزا ينزل من السماء ٣/ ٢٣٣ لو يؤاخذ الله الناس بذنوبهم ما ترك على الأرض من كافر ومن رحمة الله تأجيل العذاب ليوم القيامة ٣/ ٢٠٧- ٢٠٩ يأتي عذاب الله والناس في نومهم وغفلتهم، واستعجال الكفار للعذاب، ولهم عذاب الخلد بكفرهم وعنادهم ٢/ ٥١٣- ٥١٤ يعذب الله الظلمة والمستكبرين وهم: عاد، وثمود، قارون، وفرعون، وهامان ٤/ ٢٣٤ أخذ الله الظالمين والمستكبرين وأهلكهم بالغرق، أو الصيحة، أو الخسف ٤/ ٢٣٤ ٦- الفاسقون: منزلهم النار كلما أرادوا الخروج أعيدوا فيها تقول خزنة جهنم للفاسقين- إغاظة لهم- ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤/ ٢٩٣- ٢٩٤ تأكيد تعذيبهم بمصائب الدنيا وبعذاب الآخرة انتقاما منهم ٤/ ٢٩٣- ٢٩٤ ٧- الطغاة المكذبون: لهم شر منقلب، ويدخلون جهنم، ويحترقون فيها وما يذوقون فيها من ماء حار وقيح صديد، ولهم عذاب آخر أجناس وأنواع ٤/ ٥٠٥- ٥٠٦ ٨- أصحاب الشمال: هم المكذبون بالبعث الضالون عن الحق، ونزلهم في الآخرة: الماء المغلي الحار، وتحريق في جهنم ٥/ ١٩٥- ١٩٧ هم في النار في ريح حارة وظل من دخان أسود حار، لا كغيره من الظلال، فهو لا بارد ولا كريم كانوا في الدنيا منعمين وكان يصرون على الإثم العظيم

стр. 3535

إنكارهم البعث هم وآباؤهم الأقدمون ٥/ ١٨٤- ١٨٧ الأولون والآخرون من أصحاب الشمال مجموعون يوم القيامة للحساب ٥/ ١٨٥- ١٨٧ الضالون عن الحق، والمكذبون للرسل الجميع يأكلون من شجر الزقوم، وهو كريه الشكل والطعم، فيملئون منه البطون من شدة الجوع، ثم يشربون عليه كشرب الإبل العطاش التي لا ترتوي، هذا نزلهم يوم الجزاء ٥/ ١٨٥- ١٨٧

стр. 3536

الملائكة ١- صفات الملائكة. ٢- أعمال الملائكة. أ- حفظ أعمال الإنسان. ب- حمل العرش. ج- نسخ الكتب. د- قسمة الأمور. هـ- نزع الأرواح. ٣- رؤساء الملائكة. ٤- خزنة جهنم. ٥- الملائكة في اعتقاد الكفار.

стр. 3537

١- صفات الملائكة: معنى الملائكة لغة ١/ ٧٤ هم جنود الله في السماوات والأرض ٥/ ٥٤ هي المرسلات، يعصفون بالرياح وينشرونها نشرا، ويأتون بِمَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالْحَلَّالِ وَالْحَرَامِ، ويلقون الوحي إلى الأنبياء للإعذار والإنذار ٥/ ٤٢٩- ٤٣٣ هي الصافات، والزاجرات، والتاليات ذكرا ٤/ ٤٤٣ تفضيل الله لهم على جميع الخلق ٢/ ٢٢٢ هم كرام وأتقياء ومطيعون لربهم ٥/ ٤٦٤ ٢- أعمال الملائكة: أ- حفظ عمل الإنسان: الحفظة يكتبون أعمال الناس ٤/ ٦٤٨ الحفظة الذي يكتبون عمل بني آدم ٥/ ٤٨٠ الحفظة يحفظون على الإنسان عمله ٥/ ٥٠٨ ب- حمل العرش: يحيطون بالعرش ويحدقون به وهم يسبحون ويحمدون ٤/ ٥٤٩ حملة العرش ودعاؤهم للمؤمنين التائبين بالمغفرة ودخول الجنة والوقاية من السيئات ٤/ ٥٥٣ ج- نسخ الكتب وتسبيح الله: استنساخهم أعمال بني آدم ٥/ ١٥ نسخهم الكتب من اللوح المحفوظ ٥/ ٤٦٤ تسبيحهم بحمد ربهم واستغفارهم لمن في الأرض ٤/ ٦٠٣ د- قسمة الأمور وإطاعة أمر الله: من وظائف الملائكة: قسمة الأمور ٥/ ٩٨ هم عباد الله مكرمون، ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ٣/ ٤٨٢ لا يتكبرون عن عبادة الله ولا يعيون وهم في تسبيح دائم ٣/ ٤٧٧ يسبقون بالوحي إلى الأنبياء، ويدبرون ما أمروا بتدبيره ٥/ ٤٥٦ هـ- نزع الأرواح: الملائكة تنزع أرواح العباد

стр. 3538

تنشط النفوس وتخرجها من الأجساد تسبح في الأبدان لإخراج الروح ٥/ ٤٥٠- ٤٥٦ ٣- رؤساء الملائكة: جبريل روح القدس ١/ ١٢٩- ١٣٠ جبريل وميكائيل منزلتهما وفضلهما ١/ ١٣٧ لا يتنزلون ومنهم جبريل إلا بأمر الله ٣/ ٤٠٦ اصطفاء الرسل من الملائكة كجبريل وإسرافيل ٣/ ٥٥٨ يقوم جبريل يوم القيامة والملائكة صفوف وهم لا يتكلمون ٥/ ٤٤٦- ٤٤٨ ملك الموت وأعوانه وسؤال الكفار عن ضلالهم ٢/ ٢٣١ يتوفى ملك الموت الناس بأمر الله، ثم إلى الله مرجعهم للحساب ٤/ ٢٨٩ ٤- خزنة جهنم: زبانية جهنم غلاظ شداد ٥/ ٥٧٢- ٥٧٣ خزنة جهنم من الملائكة وعدتهم تسعة عشر جعل الله عددهم اختبارا وابتلاء، ويزداد أهل الكتاب والمؤمنون إيمانا ٥/ ٣٩٦- ٣٩٧ استغراب الكفار والمنافقين لهذا العدد ٥/ ٣٩٨ خزنة جهنم تؤمر بجر الأثيم إلى وسط جهنم ويصبّ الماء الشديد الحرارة فوق رأسه، وقولهم له تهكما: أنت العزيز الكريم ٤/ ٦٦٢- ٦٦٣ ٥- الملائكة في اعتقاد الكفار: الملائكة بنات الله، فرد الله عليهم بأنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول ولا يعصون أوامره ٣/ ٤٧٨ المشركون يسمون الملائكة بنات الله ٥/ ١٣٤ توبيخ المشركين وتقريعهم على جعلهم الملائكة بنات الله ٤/ ٦٢٩- ٦٣٠ الملائكة عباد الرحمن ٤/ ٦٢٩- ٦٣٠ لو أراد الله لأهلك الكافرين وجعل مكانهم ملائكة في الأرض ٤/ ٦٤٣

стр. 3539

الإنسان ١- خلق الإنسان. ٢- دعاء الإنسان. ٣- نعم الله على الإنسان، وموقفه من النّعم. ٤- تكريم الله للإنسان. ٥- دعوة الإنسان للتدبّر والتفكر. ٦- الإنسان البارّ. ٧- الإنسان العاق. ٨- الإنسان الكافر. ٩- النفس. ١٠- الناس. ١١- الشعراء. ١٢- الصحابة.

стр. 3540

١- خلق الإنسان: خلق الله الإنسان من طين، ثم جعله نطفة في الرحم، وأحال النطفة إلى علقة، ثم خلق العلقة قطعة لحم غير مخلقة، ثم تصلبت بقدرة الله عظما، ثم كسا الله العظم لحما، وأنشأه إنسانا فيه الروح والحواس، ثم الموت والبعث ٣/ ٥٦٦- ٥٦٩ خلق الله الإنسان من نطفة ضعيفة مهينة، فإذا هو خصيم شديد الخصومة، وضرب الإنسان الكافر مثلا لاستبعاد البعث وإنكاره بالعظم البالي كيف يعود من جديد وقد صار ترابا؟! ٤/ ٤٣٩- ٤٤٠ خلق الله له في أحد أطواره من علق خلق آدم من طين يابس كالفخار ٥/ ١٦١- ١٦٢ خلق الله الإنسان مِنْ ضَعْفٍ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قوة ثم ضعفا (أطوارا) ٤/ ٢٦٧ خلقه حريصا وجزعا ٥/ ٣٤٩- ٣٥٠ خلقه من بني مدفوق مصبوب، وخروج المني من صلب الرجل ومن ترائب المرأة ٥/ ٥٠٨- ٥١١ خلقكم ابتداء مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ أَخْرَجَهَا مِنْ ظهر آدم، ثم جعلكم أزواجا ذكورا وإناثا ٤/ ٣٩٢ كان قطرة من مني تراق في الرحم خلقه الله وسواه ونفخ فيه الروح وجعل منه ذكرا وأنثى الرب الخالق لهذا الإنسان قادر على إحياء الموتى للحساب والجزاء ٥/ ٤١١- ٤١٢ خلقه في استواء واعتدال، ورده بعد الهرم إلى أرذل العمر أو النار ٥/ ٥٦٧- ٥٦٨ الامتنان بخلقه وتعليمه البيان الذي يكون به التفاهم ٥/ ١٥٨ القسم بالشفق والليل إذا اجتمع والقمر إذا تكامل ليركبنّ الإنسان حالا بعد حال، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة ٥/ ٤٩٥- ٤٩٧ بنيته وخلقته من العجلة ٣/ ٤٨٣ من الناس من يعمّر حتى يصل إلى أرذل العمر ٣/ ٥١٧- ٥١٨ ٢- دعاء الإنسان: لجوء الإنسان إلى الله بالدعاء إذا مسه الضر وإعراضه إذا انكشف عنه هذه الحال تشمل أهل الإيمان وأهل الكفر ٢/ ٤٨٧- ٤٩١
следующие страницы →