← Тафсир

Тафсир · id 23623

فتح القدير للشوكاني

الشوكاني

Полный текст (3 584 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

الملائكة ١- صفات الملائكة. ٢- أعمال الملائكة. أ- حفظ أعمال الإنسان. ب- حمل العرش. ج- نسخ الكتب. د- قسمة الأمور. هـ- نزع الأرواح. ٣- رؤساء الملائكة. ٤- خزنة جهنم. ٥- الملائكة في اعتقاد الكفار.

стр. 3537

١- صفات الملائكة: معنى الملائكة لغة ١/ ٧٤ هم جنود الله في السماوات والأرض ٥/ ٥٤ هي المرسلات، يعصفون بالرياح وينشرونها نشرا، ويأتون بِمَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالْحَلَّالِ وَالْحَرَامِ، ويلقون الوحي إلى الأنبياء للإعذار والإنذار ٥/ ٤٢٩- ٤٣٣ هي الصافات، والزاجرات، والتاليات ذكرا ٤/ ٤٤٣ تفضيل الله لهم على جميع الخلق ٢/ ٢٢٢ هم كرام وأتقياء ومطيعون لربهم ٥/ ٤٦٤ ٢- أعمال الملائكة: أ- حفظ عمل الإنسان: الحفظة يكتبون أعمال الناس ٤/ ٦٤٨ الحفظة الذي يكتبون عمل بني آدم ٥/ ٤٨٠ الحفظة يحفظون على الإنسان عمله ٥/ ٥٠٨ ب- حمل العرش: يحيطون بالعرش ويحدقون به وهم يسبحون ويحمدون ٤/ ٥٤٩ حملة العرش ودعاؤهم للمؤمنين التائبين بالمغفرة ودخول الجنة والوقاية من السيئات ٤/ ٥٥٣ ج- نسخ الكتب وتسبيح الله: استنساخهم أعمال بني آدم ٥/ ١٥ نسخهم الكتب من اللوح المحفوظ ٥/ ٤٦٤ تسبيحهم بحمد ربهم واستغفارهم لمن في الأرض ٤/ ٦٠٣ د- قسمة الأمور وإطاعة أمر الله: من وظائف الملائكة: قسمة الأمور ٥/ ٩٨ هم عباد الله مكرمون، ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ٣/ ٤٨٢ لا يتكبرون عن عبادة الله ولا يعيون وهم في تسبيح دائم ٣/ ٤٧٧ يسبقون بالوحي إلى الأنبياء، ويدبرون ما أمروا بتدبيره ٥/ ٤٥٦ هـ- نزع الأرواح: الملائكة تنزع أرواح العباد

стр. 3538

تنشط النفوس وتخرجها من الأجساد تسبح في الأبدان لإخراج الروح ٥/ ٤٥٠- ٤٥٦ ٣- رؤساء الملائكة: جبريل روح القدس ١/ ١٢٩- ١٣٠ جبريل وميكائيل منزلتهما وفضلهما ١/ ١٣٧ لا يتنزلون ومنهم جبريل إلا بأمر الله ٣/ ٤٠٦ اصطفاء الرسل من الملائكة كجبريل وإسرافيل ٣/ ٥٥٨ يقوم جبريل يوم القيامة والملائكة صفوف وهم لا يتكلمون ٥/ ٤٤٦- ٤٤٨ ملك الموت وأعوانه وسؤال الكفار عن ضلالهم ٢/ ٢٣١ يتوفى ملك الموت الناس بأمر الله، ثم إلى الله مرجعهم للحساب ٤/ ٢٨٩ ٤- خزنة جهنم: زبانية جهنم غلاظ شداد ٥/ ٥٧٢- ٥٧٣ خزنة جهنم من الملائكة وعدتهم تسعة عشر جعل الله عددهم اختبارا وابتلاء، ويزداد أهل الكتاب والمؤمنون إيمانا ٥/ ٣٩٦- ٣٩٧ استغراب الكفار والمنافقين لهذا العدد ٥/ ٣٩٨ خزنة جهنم تؤمر بجر الأثيم إلى وسط جهنم ويصبّ الماء الشديد الحرارة فوق رأسه، وقولهم له تهكما: أنت العزيز الكريم ٤/ ٦٦٢- ٦٦٣ ٥- الملائكة في اعتقاد الكفار: الملائكة بنات الله، فرد الله عليهم بأنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول ولا يعصون أوامره ٣/ ٤٧٨ المشركون يسمون الملائكة بنات الله ٥/ ١٣٤ توبيخ المشركين وتقريعهم على جعلهم الملائكة بنات الله ٤/ ٦٢٩- ٦٣٠ الملائكة عباد الرحمن ٤/ ٦٢٩- ٦٣٠ لو أراد الله لأهلك الكافرين وجعل مكانهم ملائكة في الأرض ٤/ ٦٤٣

стр. 3539

الإنسان ١- خلق الإنسان. ٢- دعاء الإنسان. ٣- نعم الله على الإنسان، وموقفه من النّعم. ٤- تكريم الله للإنسان. ٥- دعوة الإنسان للتدبّر والتفكر. ٦- الإنسان البارّ. ٧- الإنسان العاق. ٨- الإنسان الكافر. ٩- النفس. ١٠- الناس. ١١- الشعراء. ١٢- الصحابة.

стр. 3540

١- خلق الإنسان: خلق الله الإنسان من طين، ثم جعله نطفة في الرحم، وأحال النطفة إلى علقة، ثم خلق العلقة قطعة لحم غير مخلقة، ثم تصلبت بقدرة الله عظما، ثم كسا الله العظم لحما، وأنشأه إنسانا فيه الروح والحواس، ثم الموت والبعث ٣/ ٥٦٦- ٥٦٩ خلق الله الإنسان من نطفة ضعيفة مهينة، فإذا هو خصيم شديد الخصومة، وضرب الإنسان الكافر مثلا لاستبعاد البعث وإنكاره بالعظم البالي كيف يعود من جديد وقد صار ترابا؟! ٤/ ٤٣٩- ٤٤٠ خلق الله له في أحد أطواره من علق خلق آدم من طين يابس كالفخار ٥/ ١٦١- ١٦٢ خلق الله الإنسان مِنْ ضَعْفٍ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قوة ثم ضعفا (أطوارا) ٤/ ٢٦٧ خلقه حريصا وجزعا ٥/ ٣٤٩- ٣٥٠ خلقه من بني مدفوق مصبوب، وخروج المني من صلب الرجل ومن ترائب المرأة ٥/ ٥٠٨- ٥١١ خلقكم ابتداء مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ أَخْرَجَهَا مِنْ ظهر آدم، ثم جعلكم أزواجا ذكورا وإناثا ٤/ ٣٩٢ كان قطرة من مني تراق في الرحم خلقه الله وسواه ونفخ فيه الروح وجعل منه ذكرا وأنثى الرب الخالق لهذا الإنسان قادر على إحياء الموتى للحساب والجزاء ٥/ ٤١١- ٤١٢ خلقه في استواء واعتدال، ورده بعد الهرم إلى أرذل العمر أو النار ٥/ ٥٦٧- ٥٦٨ الامتنان بخلقه وتعليمه البيان الذي يكون به التفاهم ٥/ ١٥٨ القسم بالشفق والليل إذا اجتمع والقمر إذا تكامل ليركبنّ الإنسان حالا بعد حال، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة ٥/ ٤٩٥- ٤٩٧ بنيته وخلقته من العجلة ٣/ ٤٨٣ من الناس من يعمّر حتى يصل إلى أرذل العمر ٣/ ٥١٧- ٥١٨ ٢- دعاء الإنسان: لجوء الإنسان إلى الله بالدعاء إذا مسه الضر وإعراضه إذا انكشف عنه هذه الحال تشمل أهل الإيمان وأهل الكفر ٢/ ٤٨٧- ٤٩١

стр. 3541

لا يمل الإنسان من دعاء الخير وإن أصابه الشر فيؤوس قنوط الكافر لا يؤمن بالساعة إن أذاقه الله رحمة بعد شر نسبه إلى نفسه ٤/ ٥٩٨ دعاؤه في حالة الضر وإعراضه في حالة اليسر بسبب كفره ٣/ ٢٩١ دعاؤه عند المصيبة والضرر، وإذا أعطاه الله نعمة امتحانا له ادعاها لنفسه، ولعلمه، ولقوته. وقد قالها إبليس من قبل ٤/ ٥٣٧- ٥٣٨ يدعو ربه مستغيثا، راجعا إليه في حالة الضرر والمرض، وينسى ربه في حالة الرخاء، وربما جاوز ذلك إلى الشرك ٤/ ٥١٩ بعده عن الله في حالة النعمة ويأسه وقنوطه إذا مسه الشر كلّ إنسان يعمل على ما يشاكله أخلاقه ٣/ ٣٠٣ الإعراض عن النعمة، واللجوء والدعاء عند المصيبة ٤/ ٥٩٩ ٣- نعم الله على الإنسان، وموقفه من النعم: من نعم الله على الإنسان: السكن في البيوت في المدن، في الخيام وهي بيوت البادية أثاث البيوت ظلال الأشياء الأكنان في الجبال الثياب ٣/ ٢٢٢- ٢٢٤ مراتب عمر الإنسان أربعة: النشوء- الشباب- الكهولة- الشيخوخة فضل الله بعض الناس على بعض بالرزق جعل الله للناس من أنفسهم أزواجا، وجعل لهم بنين وحفدة ٣/ ٢١٥- ٢١٧ طغيان الإنسان إن رأى نفسه مستغنيا رجوعه إلى الله، وحسابه على طغيانه واستغنائه ٥/ ٥٧١ جزعه إن أصابه شر، ومنعه إن أصابه خير المصلون الموحدون لا يتصفون بالجزع والهلع ٥/ ٣٤٩- ٣٥٠ قدره الله على بعثه وإعادته بعد موته ٥/ ٥٠٨- ٥١١ استثناء المؤمنين العاملين من الرد إلى جهنم ٥/ ٥٦٧- ٥٦٨ جوارحه تشهد عليه بما عمل ٥/ ٤٠٦

стр. 3542

إذا أعطاه الله صحة وغنى فرح، وإن يصبه بلاء وشدة بما قدمت يداه من الذنوب فإنه كثير الكفر والجحود ٤/ ٦٢٣ عدم مؤاخذته بجناية غيره، واختصاص المهتدي بهدايته والضالّ بضلاله ٣/ ٢٥٦ ليس للإنسان إلا أجر سعيه وجزاء عمله، وإن هذا العمل سيكشف له ويعرض عليه ويجزاه ٥/ ١٣٧- ١٣٩ يبعث الله جميع أجزاء الإنسان وخص العظام لأنها قالب الخلق ٥/ ٤٠٣- ٤٠٤ وقدرة الله على تسوية بنانه مع لطافتها وصغرها ٥/ ٤٠٣- ٤٠٤ يريد الإنسان أن يقدم فجوره فيقدم الذنب ويؤخر التوبة ٥/ ٤٠٣- ٤٠٤ العذاب لا يكون إلا بعد الإعذار وإقامة الحجة بإرسال الرسل ٣/ ٢٥٦ الإنسان أكثر شيء جدالا ومحاججة ٣/ ٣٥١ كفر بعض الأفراد بالنعم، وشهوده على جحوده، وحبه الشديد للمال، وعلم الله بأفعاله، وقدرته على حسابه ٥/ ٥٨٨- ٥٩١ ٤- ٥- كرّمه الخالق ودعاه للتفكر: قد أتى على الإنسان وقت كان فيه جسدا ترابا لا يذكر خلقه الله من نطفة أخلاط وأراد ابتلاءه فمنحه السمع والبصر بين الله الطريق إلى السعادة والشقاء ٥/ ٤١٥- ٤٢٠ كل إنسان مرتهن بعمله ٥/ ١١٨ لن يترك الإنسان هملا بلا أمر ولا نهي ولا حساب ولا عقاب ٥/ ٤١١- ٤١٢ كدحه مع الجهد والسعي الشاق إلى ربه بعمله ليلقى الجزاء العادل ٥/ ٤٩٣- ٤٩٦ تكريم الإنسان، وخلق الله له ما يحمله في البر والبحر، ورزقه من الطيبات، وفضله على كثير ممن خلق ٣/ ٢٩٢- ٢٩٣ أمره بالنظر إلى طعامه، وشرابه، وشق الأرض، والزرع، والإنبات فيها من الزروع والحدائق، ليهتدي إلى الله ويعبده وحده ٥/ ٤٦٥- ٤٦٦ و ٤٦٨ علمه الخط وما لم يعلم ٥/ ٥٧٠ ٦- الإنسان البار: إذا بلغ استحكام قوته وعقله في الأربعين من عمره ألهمه الله شكره وأن يعمل صالحا وأن يصلح ذريته. هذا الإنسان ومن هو على شاكلته يتقبل الله أعمالهم ويدخلهم الجنة ٥/ ٢٢- ٢٣

стр. 3543

٧- الإنسان العاق لوالديه: قوله لهما: أف تهكمه بهما: أنه يبعث بعد الموت استغاثتهما، ودعاؤهما له بالإيمان رده عليهما: بأن ما يقولانه أساطير وخرافات هذا وأمثاله وجب عليهم العذاب والخسران ٥/ ٢٥ ٨- الإنسان الكافر: اختبار الله له عند ابتلائه بالإنعام يقول: ربي أكرمني وعند ابتلائه بتضييق الرزق يقول: ربي أهانني وَهَذِهِ صِفَةُ الْكَافِرِ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ ٥/ ٥٣٣- ٥٣٤ خلقه الله في مكابدة ومشقة ٥/ ٥٣٩- ٥٤٠ ظنه: أن لا يقدر عليه أحد، وأن الله لا يراه، فينفق المال في غير طاعة الله خلق الله له الحواس، واللسان، والشفتين، وهداه طريق الخير والشر ٥/ ٥٣٩- ٥٤٠ استحق دخول النار بعمله واختياره، فلا أعتق، ولا أطعم اليتيم القريب، أو المسكين الفقير، ولا آمن ٥/ ٥٤٠- ٥٤٤ يأسه بعد انتزاع النعمة، وفرحه بالنعم وافتخاره ٢/ ٥٥١ يوم القيامة لا قوة ولا ناصر له من الله ٥/ ٥١٠- ٥١١ ٩- النفس: النفس اللّوامة، القسم بها ٥/ ٤٠٣ النفس المطمئنة المؤمنة أمرها بالرجوع إلى ربها راضية بالثواب مرضية في جنته ٥/ ٥٣٦- ٥٣٧ كل نفس عليها حافظ من الملائكة ٥/ ٥٠٨ كل نفس مأخوذة بعملها، ومرتهنة به ٥/ ٣٩٩- ٤٠١ خلق النفس، تعريفها حالها، وما فيها من الحسن والقبح ٥/ ٥٤٧- ٥٤٩ فاز من طهر نفسه وخسر من أضلها وأغواها ١٠- الناس: كانوا أمة واحدة ثم اختلفوا

стр. 3544

القضاء والحكم بين الناس يوم القيامة بدأ الاختلاف حين قتل أحد ابني آدم أخاه ٢/ ٤٩٢- ٤٩٣ إذا أذاقهم الله رحمة فرحوا بها وإذا أصابتهم شدة بكسبهم وعملهم إذا هم يقنطون ٤/ ٢٥٩- ٢٦٠ الفرح إنّما يكون بفضل الله الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ٤/ ٢٥٩- ٢٦٠ ١١- الشعراء: يتبعهم ويجاريهم الضالون عن الحق ٤/ ١٤٠- ١٤٣ ويخوضون في كل فن من فنون الكذب، يقولون ما لا يفعلون، ويستثنى من هؤلاء الشعراء المؤمنون الذين ينتصرون ممن ظلمهم ٤/ ١٤٠- ١٤٣ ١٢- الصحابة: هم مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غلاظ على الكفار، رحماء بينهم، يطلبون ثواب الله، وتظهر علامتهم في جباههم من السجود ٥/ ٦٦- ٦٨ يكونون في الابتداء قلّة ثم يزدادون ويكثرون، الله كثرهم وقواهم ليكونوا غيظا للكافرين، وعدهم الله بالمغفرة والأجر العظيم ٥/ ٦٦- ٦٨

стр. 3545

الجن وإبليس والشيطان ١- إيمان الجن. ٢- خلق الجن. ٣- تحدّي الجن. ٤- أصل إبليس. ٥- رفض إبليس السجود. ٦- إغواء بني آدم. ٧- طلبه إمهاله ليوم القيامة. ٨- تعريف الشيطان. ٩- عمل الشيطان.

стр. 3546

١- إيمان الجن: حضور وفد من الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ واستماعهم القرآن، وإيمانهم، وإنذارهم لقومهم ٥/ ٣٠- ٣٤ استماع جماعة من الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وإيمانهم وتبرؤهم من الشرك بعد سماعهم القرآن، وتسفيه أقوال عصاتهم ومشركيهم ٥/ ٣٦١- ٣٦٨ ٢- خلق الجن وأنواع الجن: خلق جنس الجن من لهب خالص وصاف من نار ٥/ ١٦١- ١٦٢ منهم المسلمون ومنهم الظالمون الكافرون المسلمون قصدوا طريق الحق والكفار أصبحوا لجهنم حطبا ٥/ ٣٦٩- ٣٧١ ازدحامهم على الاستماع مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ٥/ ٣٧١ الْمُطِيعَ مِنَ الْجِنِّ فِي الْجَنَّةِ وَالْعَاصِي فِي النار ٢/ ١٨٦ ٣- تحدي الجن: تحدي الله لهم أن يخرجوا من أقطار السموات والأرض معنى هذا التحدي وهل هو في الآخرة أم في الدنيا الخروج من أقطار السموات والأرض ببينة وعلم العجز التام أمام عذاب الله بما يرسله من لهب ونحاس ٥/ ١٦٥ استعاذة العرب بالجن فزادوهم سفها وطغيانا طلبهم خبر السماء فوجدوها قد ملئت بالملائكة لحراستها ومنع استراق السمع حراسة السماء بعد بعثة محمد ﷺ ٥/ ٣٦٦- ٥٦٨ جعل الكفار بين الجن وبين الله نسبا الجن يعلمون أن الكفار يحضرهم الله ويعذبهم ٤/ ٤٧٥ ٤- أصل إبليس: معنى إبليس وأصله ١/ ٧٩ كان من الجن، وخرج عن طاعة ربه ٣/ ٣٤٩- ٣٥٠ إبليس أبو الجان خلقه الله من نار السموم ٥/ ١٥٧

стр. 3547

٥- رفض إبليس السجود والرد عليه: رفض إبليس السجود لآدم فأخرجه الله من الجنة وجعله من المبعدين، وأن عليه اللعنة إلى يوم الدين ٣/ ١٥٨ رفض السجود لآدم لأنه خلق من طين توعده بالاستيلاء على ذرية آدم بالإغواء والإضلال ٣/ ٢٨٧ امتناعه عن السجود لأنه أفضل من آدم في رأيه ٢/ ٢٠٨ استكباره عن السجود لآدم علوه بحجة أنه مخلوق من نار طرده من الجنة وإنظاره إلى يوم الحساب إقسامه على إغواء بني آدم التهديد من الله تعالى بملء جهنم به وبمن اتبعه من البشر ٤/ ٥١٢- ٥١٣ ٦- إغواء بني آدم: طريقته في إغواء بني آدم ٢/ ٢٢١ ٧- طلب إبليس إمهاله: طلبه الإمهال إلى يوم القيامة إغواؤه لبني آدم واستثناء عباد الله المخلصين ٣/ ١٥٨- ١٥٩ إمهاله إلى يوم القيامة قسمه أن يغوي بني آدم طريقة إغوائه للناس: يأتيهم من جميع الجهات ٢/ ٢١٩ أمهله الله إلى يوم القيامة وجزاؤه مع أتباعه جهنم جزاء وافرا مشاركته لأتباعه في أموالهم وأولادهم أما عباد الله المؤمنون فليس لإبليس عليهم من قوة ولا حجة ٣/ ٢٨٩- ٢٩٠ ٨- طرد إبليس: طرده من الجنة وجعله من الصاغرين ٢/ ٢١٨ طرده مذموما مدحورا من الجنة أو السماء، ووعيده بالنار هو ومن تبعه من الناس ٢/ ٢١٩- ٢٢٠

стр. 3548

٩- تعريف الشيطان: هو الوسواس الخناس معنى الوسوسة والخنس ٥/ ٦٤١- ٦٤٣ وسوسة الشيطان ٢/ ٢٢١ الشيطان هو الغرور والخدّاع الذي يغر الخلق ويخدعهم عن ربهم ٤/ ٢٨٢ ١٠- عمل الشيطان: خطوات الشيطان ١/ ١٩٤ سخريته ممن وعدهم وأخلفهم طلبه منهم أن يلوموا أنفسهم كفره بما أشركوه به في الدنيا ٣/ ١٢٤- ١٢٥ تتنزل الشياطين على كل كذاب كثير الكذب يسترقون السمع وأكثرهم كاذبون ٤/ ١٣٩ طلب الشيطان من الإنسان أن يكفر ثم تخليه عنه وتبرؤه منه ٥/ ٢٤٤ نهي المؤمنين أن يصدهم الشيطان عن اتباع محمد لأنه عدو ظاهر العداوة ٤/ ٦٤٤ هيأ الله للكفار قرناء من الشياطين يزينون لهم أمور الدنيا وشهواتها ٤/ ٥٨٩ الشيطان يفتن بني آدم يراكم وقبيله من حيث لا ترونهم رؤيته ممكنة أم لا؟ ٢/ ٢٢٥ حفظ الله السماء بالكواكب من استماع كل شيطان متمرد، ورمي الشياطين بالشهب فتدحرهم ولهم في الآخرة عذاب دائم ٤/ ٤٤٤- ٤٤٥

стр. 3549

أهل الكتاب ١- كفر أهل الكتاب. ٢- تعنّت وتكبر أهل الكتاب. ٣- كتم الحقيقة. ٤- عمل أهل الكتاب. ٥- تهديد اليهود وتوعّدهم. ٦- تجبّر وتكبّر اليهود. ٧- موقف اليهود من الرسل والمسلمين. ٨- شدّة حقدهم. ٩- حبّهم للمال. ١٠- توعّد الحق لهم. ١١- تعريف النصارى. ١٢- كفر النصارى وادعاؤهم.

стр. 3550

١- كفر أهل الكتاب والرد عليهم: كفرهم ادعاؤهم أنهم أبناء الله وأحباؤه ردّ الله عليهم بأنهم بشر مما خلق ٢/ ٢٩ إنذارهم لأنهم قالوا: اتخذوا الله ولدا، من غير علم أصلا ٣/ ٣٢٢ غلوهم في عيسى الإفراط والتفريط ١/ ٦٢٢- ٦٢٣ إصرارهم على الكفر حتى تأتيهم البينة استمرارهم على الكفر وتفرقهم بعد بعثة محمد ﷺ دخولهم النار وخلودهم فيها هم شر الخلق ٥/ ٥٧٧- ٥٨١ قولهم: إن الله اتخذ ولدا وهو قول عظيم تكاد تتفطر السماء وتنشق الأرض وتنهدّ الجبال من هوله وجسامته ٣/ ٤١٧- ٤١٨ ٢- تعنّت أهل الكتاب: فرقوا الإيمان بين الرسل ١/ ٦١٤ ترك جدالهم إلا من أفرط منهم في المجادلة وظلم أن نقول لهم: آمنا بالقرآن والتوراة والإنجيل، وإلهنا واحد ونحن له مسلمون ٤/ ٢٣٦- ٢٣٨ يَعْلَمُونَ أَنَّ الْقُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بالحق ٢/ ١٧٦- ١٧٧ ٣- كتمان أهل الكتاب للحقيقة: لعنهم وغيرهم بسبب كتم الحق ١/ ١٨٧ عقوبة اليهود بالنار لأنهم كتموا ما أنزل الله ١/ ١٩٧ ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة والإنجيل ٢/ ٢٧ بعض فضائحهم ٢/ ٧٣ لَا يَمُوتُ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ إِلَّا وَقَدْ آمن بالمسيح ١/ ٦١٦ ٤- شناعة عملهم وقولهم: بيان إفراط النصارى في تأليه المسيح، وتفريط اليهود في تكذيبه ٢/ ١٠٣- ١٠٤ يخاصمون في دين الله بعد استجابة الناس له

стр. 3551

حجتهم لا ثبات لها كالشيء الذي يزول ٤/ ٦٠٩ فرقوا دينهم وكانوا شيعا وأحزابا ٢/ ٢٠٨- ٣٠٩ و ٤/ ٢٥٩ تفرق أهل الكتاب ٤/ ٦٠٨ اليهود أول أمة نزل عليهم الوعيد في قتل الأنفس ٢/ ٣٩ ٥- تهديد اليهود وتوعدهم: تذكيرهم بنعم الله حيث جعل منهم أنبياء وملوك أمرهم بدخول الأرض المقدسة ٢/ ٣١- ٣٢ غضب الله عليهم ضرب الذلة عليهم ١/ ٤٢٦ ما حرم الله عليهم من البقر والغنم شحومها والحوايا وما اختلط بعظم عقوبة لهم على ظلمهم ٢/ ١٩٧- ١٩٩ لعنهم على ألسنة الأنبياء ٢/ ٧٥- ٧٦ تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٢/ ٧٥- ٧٦ موالاة الكفار ٢/ ٧٥- ٧٦ بسبب ظلمهم حرم الله عليهم الطيبات ١/ ٦١٨ تهديدهم بالعقوبة للمرة الثالثة إن عادوا إلى ما لا ينبغي ٢/ ٢٥٢- ٢٥٤ إنكارهم ما أنزل الله على الرسل من كتب ٢/ ١٥٨- ١٦١ ٦- تجبر وتكبر اليهود: تحريفهم لتوراة ١/ ٥٤٨ اللي بألسنتهم ١/ ٥٥٠ قولهم على مريم بهتانا التبجّح بقتل المسيح، وهم إنما قتلوا شبهه ١/ ٦١٥- ٦١٧ أميون لا يعلمون التوراة إلا أماني كاذبة ١/ ١٢٢- ١٢٣ اعتداؤهم في السبت وانقسامهم في ذلك، وتعنتهم وتكلفهم ١/ ١١٣- ١١٤ عنادهم وتمنيهم الموت ١/ ١٣٤- ١٣٥ عادتهم في التعنّت والعجرفة ١/ ١٠٧ قلوبهم غلف وإيمانهم قليل عنادهم وعجرفتهم ١/ ١٣١

стр. 3552

٧- موقف اليهود من الرسل ومن المسلمين والرد عليهم: تلبيسهم على المسلمين أمر دينهم، بالإيمان وجه النهار والكفر آخره ١/ ٤٠٣ أمر الرسول بقتلهم لغدرهم، ونقضهم العهد ٢/ ٣٦٥- ٣٦٧ النهي عن اتخاذهم بطانة ١/ ٤٣١ نفاقهم وحقدهم ١/ ٤٣٢ تفضيلهم الكفار على المسلمين حسدا ١/ ٥٥٢ قولهم: عزير ابن الله يشبهون قول الكفار ٢/ ٤٠٢- ٤٠٣ و ٤٠٥ لا يقاتلون المسلمين إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ جدر لجبنهم وحرصهم على الحياة ٥/ ٢٤٣ تظنهم جميعا، وقلوبهم متفرقة ٥/ ٢٤٤ كتمانهم شأن محمد خيانة في الدين ١/ ٤٠٣ استهزاؤهم من المسلمين في صلاتهم ٢/ ٦٢ و ٦٤ بعضهم آمن بمحمد ﷺ كعبد الله بن سلام، وقد آمنوا بالقرآن، ومن قبله كانوا منقادين لله، فالله يعطيهم أجرهم مرتين بسبب صبرهم ودفعهم بالحسنة السيئة، وإنفاقهم أموالهم في الطاعات، وإعراضهم عن اللغو في الكلام ٤/ ٢٠٥- ٢٠٦ جنوح بني قريظة للسلم ٢/ ٣٦٨- ٣٦٩ ٨- شدة حقدهم: تعدد مساوئ اليهود، ومنها: شدة عداوتهم ٢/ ٧٧ قولهم: إنّ الله فقير وهم أغنياء ١/ ٤٦٦ سؤالهم أن يروا الله جهرة ١/ ٦١٤ سمّاعون للكذب، ويحرفون الكلام ٢/ ٤٨ من تحريفهم ليّ ألسنتهم بالقرآن ١/ ٤٠٧ تحريم كل ذي ظفر- ليس بمنفرج الأصابع مثل البعير والنعامة- عليهم ٢/ ١٩٧- ١٩٩ ضرب الله لليهود الذين تركوا العمل بالتوراة مثلا بالحمار الذي لا يدري ما يحمل على ظهره ٥/ ٢٦٨- ٢٦٩ زعمهم الباطل بأنهم أبناء الله وأحباؤه، وبيان كذبهم، وكشف زيفهم، لأنهم يحبون الحياة ويكرهون الموت ٥/ ٢٧٠

стр. 3553

٩- حب اليهود للمال: خيانتهم في المال، واستباحتهم أموال العرب ١/ ٤٠٤- ٤٠٦ بخلهم في بيان الحق للناس، وبخلهم في الإنفاق ١/ ٤٦٤ بخلهم، وقولهم إن الله بخيل ٢/ ٦٦- ٦٧ ذم الله لهم على بخلهم وأمرهم الناس بالبخل ١/ ٥٣٩ كل الطعام كان حلا لهم إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ١/ ٤١٣- ٤١٧ ١٠- توعد الحق لهم: أورثهم الله التوراة فيها هدى وذكرى لأصحاب العقول ٤/ ٥٦٩ كيف ضرب الله عليهم المسكنة والذل من واقعهم التاريخي ١/ ١٠٩ خزيهم وذلهم وهوانهم ١/ ١٢٨ إجلاء بني النضير عن المدينة بعد غدرهم خروجهم من الحصون وتخريبهم لبيوتهم كان آخر إجلاء لأهل الكتاب في زمن عمر ﵁ تركهم للطاعة وميلهم للكفار ونقضهم للعهد أموالهم كانت فيئا ٥/ ٢٣٢- ٢٣٧ أسكن الله بني إسرائيل مكانا محمودا ورزقهم من الطيبات لم يقع منهم الخلاف إلا بعد أن علموا أحكام التوراة الله يحكم بينهم يوم القيامة ٢/ ٥٣٧ الوصايا العشر التي في التوراة ٢/ ٢٠٣ أمانيهم الكاذبة وإبطالها ١/ ٥٩٨ قضاء الله في اليهود أنهم سيفسدون في الأرض مرتين في المرة الأولى بعث الله عليهم عبادا أولى بأس وفي المرة الثانية تسوء وجوههم وتظهر فيها الكآبة، ويسلط الله عليهم قوما يدخلون عليهم المسجد ويدمرون كل شيء ٣/ ٢٥١- ٢٥٤ ١١- النصارى: نصارى: معناه اللغوي واشتقاقه ١/ ١١٠- ١١١ النصارى أقرب مودة للمؤمنين ٢/ ٧٧ و ٧٩ فيضان أعينهم من الدمع إذا سمعوا القرآن ٢/ ٧٨

стр. 3554

١٢- كفر النصارى وادعاؤهم: كفرهم: بادعاء الألوهية لعيسى وادعاء التثليث ٢/ ٧٣- ٧٤ المسيح ﵇ لا يملك النفع ولا الضر لنفسه ولا لغيره ٢/ ٧٥ أمروا بترك الغلو ٢/ ٧٥ اتخذ النصارى أحبارهم، ورهبانهم، والمسيح بن مريم، أربابا من دون الله ٢/ ٤٠٣- ٤٠٦ قول النصارى: المسيح ابن الله ٢/ ٤٠٢- ٤٠٣ يشابهون قول الكفار ٢/ ٤٠٢- ٤٠٣ كثير من الأحبار والرهبان يأكلون أموال الناس بالباطل، ويصدون الناس عن الإسلام ٢/ ٤٠٤ اختلافهم في أناجيلهم في عيسى ١/ ٦٢٣- ٦٢٤ حاصل ما في الأناجيل من سيرة عيسى ١/ ٦٢٤

стр. 3555

الأوامر والمستحبات ١- صلة الرحم. ٢- الشكر لله. ٣- الحمد. ٤- الإحسان. ٥- العمل الصالح. ٦- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ٧- الصبر. ٨- الحق. ٩- التقوى. ١٠- الأمانة. ١١- العدل. ١٢- السلام. ١٣- العهد. ١٤- الصلح. ١٥- السلم. ١٦- الأدب. ١٧- الحياء. ١٨- الأخوة. ١٩- المساواة. ٢٠- الاستئذان. ٢١- غض البصر. ٢٢- الطاعة. ٢٣- التوبة. ٢٤- بر الوالدين.

стр. 3556

١- صلة الرحم: معنى صلة الرحم ٢/ ٩٣- ٩٥ معنى الأرحام ١/ ٤٨١ صلة الرحم واجبة ١/ ٤٨١ ٢- الشكر لله: من يشكر الله فإنما يشكر لنفسه لأن النفع يرجع إليه ٤/ ٢٧٣- ٢٧٤ الشكر للوالدين بعد شكر الله ٤/ ٢٧٣- ٢٧٤ معناه اللغوي ١/ ١٠١ تأذّن الله تعالى: الزيادة لمن شكر والعذاب الشديد لمن كفر ٣/ ١١٥ ٣- الحمد: اختصاص جميع أفراد الحمد بالله ٤/ ٣٥٧ له الحمد في الدنيا وفي الآخرة ٤/ ٣٥٧ ٤- الإحسان: أمر الله به ٣/ ٢٢٦- ٢٢٧ معناه ٣/ ٢٢٦- ٢٢٧ الإحسان إلى الوالدين ١/ ٥٣٥ الإحسان إلى اليتامى والجيران ١/ ٥٣٦ ٥- العمل الصالح: من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فالعقاب عليه لا على غيره ٤/ ٥٩٧ تَرْغِيبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ وتعميم الوعد من الله بالأجر والثواب والحياة الطيبة ٣/ ٢٣٢- ٢٣٣ عمل كل طائفة من إساءة أو إحسان لعامله لا يتجاوزه ٥/ ٨ مجازاة كل بعمله يوم القيامة ٥/ ٨ الفرق بين محاسن الأعمال ومساوئها ٤/ ٥٩١ دفع السيئة بأحسن ما يمكن من الحسنات ٤/ ٥٩١

стр. 3557

٦- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وجوبه ١/ ٤٢٣- ٤٢٥ معنى: عليكم أنفسكم ٢/ ٩٦- ٩٧ تحذير العلماء من تركه، والاكتفاء بالكف عن المعاصي ٢/ ٦٤ ٧- الصبر: معناه اللغوي وشموله ١/ ٩٢- ٩٣ ٨- الحق: يقذف الله بالحق وهو الوحي على الباطل فيقضي عليه ويلغيه ٤/ ٣٨٣- ٣٨٤ ٩- التقوى: معنى التقوى، ومن هم المتقون؟ ١/ ٣٩- ٤٠ معناها ١/ ٤٢٢ من يتق الله- بفعل أوامره واجتناب نواهيه- ينصره ويرزقه ٥/ ٢٨٩- ٢٩١ ١٠- الأمانة: معناها ٤/ ٣٥٥- ٣٥٦ التزام الإنسان بها ليعذب الله العاصي ويثيب المطيع ٤/ ٣٥٥- ٣٥٦ الأمر بتأدية الأمانات إلى أصحابها ١/ ٥٥٥ ١١- العدل: أمر الله به ٣/ ٢٢٦ ١٢- السلام: من آداب الدخول إلى البيوت السلام على الأهل ٤/ ٦٣ وجوب ردّ التحيّة ١/ ٥٦٩ حكم الابتداء بالسلام ١/ ٥٧٠ ١٣- العهد: الأمر بالوفاء به ١/ ٥٧٠

стр. 3558

١٤- الصلح: على المسلمين إذا اقتتل فريقان منهم أن يسعوا بالصلح بينهم، وأن يدعوهم لحكم الله، فإن بغت إحدى الطائفتين على الأخرى، كان على المسلمين قتالها حتى ترجع إلى أمر الله ٥/ ٧٤ و ٧٧ وجوب الصلح بين المؤمنين لأنهم إخوة في الإيمان والدين ٥/ ٧٤ و ٧٧ ١٥- السلم: النهي عن الوهن، والبدء بدعوة الكفار إلى الصلح ٥/ ٥٠- ٥١ ١٦- الأدب: أمر الله بحسن الأدب في المجلس، ومنه التفسح، والنهوض ٥/ ٢٢٥- ٢٢٨ ١٧- الحياء: محال على الله ١/ ٦٧ ١٨- الأخوة: المؤمنون إخوة في أصل الإيمان ٥/ ٧٤- ٧٥ الإصلاح بين الأخوة واجب ويجلب الرحمة والمغفرة ٥/ ٧٤- ٧٥ ١٩- المساواة: خلق الله البشر من آدم وحواء فهم متساوون لاتصالهم بنسب واحد ٥/ ٧٩- ٨١ خلقهم الله شعوبا وقبائل للتعاون لا للتفاخر ٥/ ٧٩- ٨١ التفاضل بين الناس بالتقوى والعمل الصالح ٥/ ٧٩- ٨١ ٢٠- الاستئذان: استئذان الأطفال إذا بلغوا الحلم ٤/ ٦٠- ٦١ استئذان الخدم والعبيد ثلاث مرات: من قبل صلاة الفجر حين تضعون ثيابكم من الظهيرة من بعد صلاة العشاء ٤/ ٥٩- ٦٠ ليس على النساء المسنّات إثم أن يضعن ثيابهن الخارجية مع العفة وترك الزينة ٤/ ٦١ استئذان المؤمنين مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا كانوا معه

стр. 3559

الرسول ﷺ يأذن لمن يشاء ٤/ ٦٧- ٦٨ من آداب الاستئذان: الاستئناس، وهو الاستئذان. السلام. الرجوع إن لم يجد أحدا، وإن قيل له: ارجع ٤/ ٢٣- ٢٤ لا إثم في دخول بيوت غير مسكونة ٤/ ٢٣- ٢٤ ٢١- غضّ البصر: الأمر بغضّ البصر للمؤمنين والمؤمنات عما يحرم ٤/ ٢٦- ٢٨ يعفى للناظر أول نظرة من غير قصد ٤/ ٢٦- ٢٨ الأمر بحفظ الفروج ٤/ ٢٦- ٢٨ عدم إبداء الزينة إلا على المحارم ٤/ ٢٦- ٢٨ الضرب بالخمر على الجيوب ٤/ ٢٦- ٢٨ ٢٢- الطاعة: الأمر بطاعة الله ورسوله ٥/ ٢٨٣ من يطع الله ورسوله طاعة صادقة لا ينقص من عمله شيئا ٥/ ٨٠ ٢٣- التوبة: معناها ١/ ٨٢ توبة آدم ١/ ٨٢ حكم توبة الزنديق ٢/ ٤٣٧ من يظلم نفسه ثم يستغفر الله ١/ ٥٩٢ قبول التوبة من جميع الذنوب ١/ ٥٩٢ ٢٤- بر الوالدين: الوصية بالإحسان بهما ٥/ ٢٢- ٢٤ حمل الأم ووضعها تأكيد لوجوب الإحسان إليها ٥/ ٢٢- ٢٤ الوصية بالإحسان إليهما ٤/ ٢٢٣ لا طاعة لهما في الإشراك بالله ٤/ ٢٢٣ الإحسان إليهما والشكر إليهما والطاعة لهما إلا في الإشراك بالله إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ٤/ ٢٧٤- ٢٧٦

стр. 3560

الإحسان إليهما وبخاصة في الكبر ٣/ ٢٦١ النهي عن الإساءة إليهما بالكلام ٣/ ٢٦٢ كفالتهما وضمّهما ٣/ ٢٦٣ الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة ٣/ ٢٦٤

стр. 3561

الزواجر والمنهيّات ١- الكبر. ٢- الكذب. ٣- شهادة الزور. ٤- الحسد. ٥- الظلم. ٦- المكر. ٧- القتل. ٨- الربا. ٩- التبذير. ١٠- البخل. ١١- الشح. ١٢- التكاثر. ١٣- الكنز. ١٤- الرشوة. ١٥- القذف. ١٦- الغيبة. ١٧- الخمر. ١٨- الميسر. ١٩- الزنا. ٢٠- الرفث. ٢١- قتل الأولاد. ٢٢- الفسق. ٢٣- الترف. ٢٤- الفاحشة. ٢٥- السحر. ٢٦- الفتنة. ٢٧- الخداع. ٢٨- الظن. ٢٩- الفساد. ٣٠- التجسّس. ٣١- التعصّب. ٣٢- السوء. ٣٣- اللهو. ٣٤- التقليد. ٣٥- الحلف. ٣٦- النجوى. ٣٧- المداهنة. ٣٨- الاختلاف.

стр. 3562

١- الكبر: لا يحب الله كل مختال متكبر فخور ٥/ ٢١١ جزاء المتكبرين عن الإيمان في نار جهنم ٣/ ١٩٣ النهي عن المرح والتكبر في المشي، التهكم بالمتكبر بأنه لن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا ٥/ ٢٧٣- ٢٧٥ ٢- الكذب: الكذب على البريء بهتان عظيم وإثم كبير ١/ ٥٩٢- ٥٩٣ الأفّاك كثير الكذب، إن علم شيئا من آيات الله اتخذها سخرية، يكذب بآيات الله استكبارا وكأنه لم يسمعها، بشارته بالعذاب المهين والأليم يوم القيامة ٥/ ٦- ٧ ٣- شهادة الزور: النهي عنها ٣/ ٥٣٦ وتشمل الشرك وتحليل بعض الأنعام وتحريم بعضها ٣/ ٥٣٦ ٤- الحسد: الحسد الحرام ١/ ٥٣٠ الغبطة ١/ ٥٣٠ تمني زوال النعمة عن الغير، والاستعاذة منه ومن النفاثات (الساحرات) ٥/ ٦٣٩- ٦٤٠ ٥- الظلم: الله لا يظلم ولا يعذب أحدا إلا بذنبه ٤/ ٥٩٧ أشد الظلم الكذب على الله بادعاء الشفعاء والشركاء ٢/ ٥٥٦- ٥٥٧ الظالمون يستحقون اللعن ٢/ ٥٥٦- ٥٥٧ تحذير الظالم ١/ ٦١٢ التهديد الشديد للظلمة لمصيرهم وانقلابهم للحساب والجزاء عند الله ٤/ ١٤٠- ١٤١ الله تعالى ليس بغافل عن الظالمين وإنما يؤخر عذابهم ٣/ ١٣٧- ١٣٨ طلبهم أن يؤخر الله عذابهم، وبيان مكرهم وكيدهم ٣/ ١٤٠- ١٤١ الله لا يحب الظالمين ٤/ ٦٢٠

стр. 3563

العقوبة على الظلمة الذين يظلمون الناس بغير الحق، ولهم عذاب أليم في الآخرة ٤/ ٦٢٠ الوعيد الشديد لكل ظالم بالعذاب ٤/ ٧٩ الظلمة يتولى بعضهم بعضا بكسبهم ٢/ ١٨٥ الظالمون يتبعون أهواءهم ٤/ ٢٥٨ الظالمون في ضلال ٤/ ٢٧١ لا أحد أظلم ممن يعرض عن آيات الله ٤/ ٢٩٤ يعذب الله المترفين الظالمين بعملهم ٢/ ٦٠٥- ٦٠٧ الله لا يهلك القرى ظالما ٢/ ٦٠٥- ٦٠٧ للظالمين عند ربهم عذاب أليم ٤/ ٦١١ الظالمون مشفقون وخائفون مما عملوا وهو واقع بهم ٤/ ٦١١ أعد الله وهيأ للظالمين نارا أحاط بهم سورها وسياجها ٣/ ٣٣٦ يغيث الله الظالمين بالماء كالزيت المغلي في جهنم ٣/ ٣٣٦ الشرك أعظم الظلم وأعد الله للظالمين العذاب ٥/ ٤٢٧- ٤٢٨ عدم الركون للظلمة وبخاصة الحكام الظلمة ٢/ ٦٠١- ٦٠٣ ٦- المكر: مكر الكفار ٤/ ٤٠٨ لَا تَنْزِلُ عَاقِبَةُ السُّوءِ إِلَّا بِمَنْ أَسَاءَ ومكر ٤/ ٤٠٨ لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ٢/ ٢٦٠ ٧- القتل: النهي عن قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ٣/ ٢٦٨- ٢٦٩ نهي ولي المقتول عن مجاوزة الحد في القصاص ٣/ ٢٦٨- ٢٦٩ ٨- الربا: أكل الربا والعمل به من الكبائر ١/ ٣٤١ تعظيم ذنب الربا ١/ ٣٤٠ معناه اللغوي والشرعي ١/ ٣٣٨ ربا الجاهلية ١/ ٣٣٩ عقوبة آكل الربا ١/ ٣٣٩

стр. 3564

من كان مقيما على الربا ولم ينزع منه استتيب فإن أصر ضربت عنقه ٣/ ٣٤٣ ما آتيتم من مال ليزيد ويزكو في أموال الناس لا يبارك الله فيه ولا يزكو ٤/ ٢٦٢ ربا الجاهلية أضعاف مضاعفة ١/ ٤٣٧ كفر من استحل الربا ١/ ٤٣٧ ربا ثقيف في الجاهلية ١/ ٤٣٨ معناه اللغوي والشرعي ١/ ٣٣٨ ربا الجاهلية ١/ ٣٣٨ عقوبة آكل الربا ١/ ٣٣٩ ٩- التبذير: النهي عنه تحريما وهو الإنفاق المذموم والإنفاق الحرام ٣/ ٢٦٥ المبذرون إخوان الشياطين في كفرهم بالنعمة ٣/ ٢٦٥ ١٠- البخل: ذم البخل وأهله ١/ ٥٣٨ الله غني عن البخلاء ٥/ ٥١١ هم بخلاء في أنفسهم ويأمرون غيرهم بالبخل ٥/ ٢١١ ١١- الشح: هو أشد من البخل ٥/ ٢٤٠ الفلاح مترتب على عدم شح النفس ٥/ ٢٤٠ ١٢- التكاثر: بالأموال والأولاد والتفاخر بكثرتها حتى أدرككم الموت ٥/ ٥٩٥- ٥٩٨ الزجر والردع عن التكاثر ٥/ ٥٩٥- ٥٩٨ ١٣- الكنز: عقوبة الكنز للمال في جهنم ٢/ ٤٠٧- ٤٠٨ الجزاء من جنس العمل ٢/ ٤٠٧- ٤٠٨ ١٤- الرشوة: الرشوة هي السحت ٢/ ٥١- ٥٢

стр. 3565

١٥- القذف: حكم المحصنين من الرجال والمحصنات من النساء واحد في حد القذف، والقاذف ملعون في الدنيا والآخرة وله حد القذف في الدنيا، وعذاب جهنم في الآخرة ٤/ ٢٦- ٢٧ تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم يوم القيامة ٤/ ٢٧ القذف للزوجة واتهامها بالزنا حكم الملاعنة ٤/ ١٣ الملاعنة بين الزوجين أن يشهد أربع شهادات إنه من الصادقين، والخامسة أن عليه لعنة الله إن كان من الكاذبين ٤/ ١٣ يدفع الحد عن المرأة أن شهدت أربع شهادات إنه كاذب، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ صادقا ٤/ ١٣ من قذف زوجته ولم يأت بأربعة شهداء فحده ثمانون جلدة ٤/ ١٠- ١٢ كيف يتوب القاذف ٤/ ١٢ لا تقبل شهادة القاذف إلا إذا تاب وأصلح ٤/ ١٢ ١٦- الغيبة: تحريم الغيبة وهي ذكر الرجل بما يكرهه ٥/ ٧٦- ٧٨ تمثيل الغيبة بأكل الميتة ٥/ ٧٦- ٧٨ ذم الغيبة والنميمة وشمولهما للهمز واللمز والإفساد ٥/ ٣٢٠ الهلاك في النار لكل همزة لمزة ٥/ ٦٠١- ٦٠٢ الهمزة الذي يغتاب الرجل في وجهه ٥/ ٦٠١- ٦٠٢ اللمزة الذي يغتاب الرجل من خلفه ٥/ ٦٠١- ٦٠٢ ١٧- الخمر: سبب تحريمها ١/ ٥٤٥- ٥٤٦ و ٢/ ٨٦ النهي عن القرب من الصلاة في حالة السكر ١/ ٥٤٠ معناها اللغوي ١/ ٢٥٢ إثمها ومنافعها ١/ ٢٥٣- ٢٥٥ تأكيد تحريمها من وجوه ٢/ ٨٤ التدرج في تحريمها ٢/ ٨٥- ٨٦ التشديد في تحريمها ٢/ ٨٥

стр. 3566

انعقاد الإجماع ٢/ ٨٥ المفاسد الدنيوية ٢/ ٨٥ وقت التحريم ٢/ ٨٦ السكر ما يسكر من الخمر ويستخرج من النخيل والعنب ٣/ ٢١٢- ٢١٣ ١٨- الميسر: تأكيد تحريمها من وجوه ٤/ ٨٤ الميسر هو القمار ٢/ ٨٦ معناه اللغوي ١/ ٢٥٢ إثمه ومنافعه ١/ ٢٥٣ سهام الميسر ١/ ٢٥٥- ٢٥٦ كيفية الميسر في الجاهلية ١/ ٢٥٥- ٢٥٦ الميسر هو الشطرنج ٢/ ٨٧ الميسر هو النرد ٢/ ٨٧ الميسر هو كل ما ألهى عن ذكر الله فهو ميسر ٢/ ٨٧ الميسر هو النردشير ٢/ ٨٧ ١٩- الزنا: النهي عنه ووصفه بالقبح المجاوز للحد ٣/ ٢٦٧ حد الزاني غير المحصن ٤/ ٧ الحكمة من تقديم المرأة في قوله تعالى الزانية والزاني ٤/ ٧ حضور جماعة المسلمين إقامة الحد زيادة في التنكيل ٤/ ٧ تشنيع الزنا والتشنيع على أهله وأنه حرام على المؤمنين ٤/ ٧ حكم تزوج الرجل بامرأة زنى هو بها ٤/ ٧- ٨ تحريم نكاح الزواني ٤/ ٧- ٨ ٢٠- الرفث: معناه الجماع وقيل التكلم بالقبيح ١/ ٢١٤- ٢١٦ ٢١- قتل الأولاد: النهي عن قتل الأولاد خوف الفقر ٣/ ٢٦٥

стр. 3567

٢٢- الفسق: معناه لغة وشرعا ١/ ٦٨ هل الفاسق مؤمن أو كافر ١/ ٦٨ ٢٣- الترف: نتيجة الترف الهلاك والدمار ٣/ ٢٥٧- ٢٥٨ المترفون والرؤساء أول المكذبين بالرسل ٤/ ٣٧٨- ٣٧٩ افتخارهم بكثرة الأموال والأولاد ٤/ ٣٧٨- ٣٧٩ الأموال والأولاد لا تقربهم من الله إذا لم يؤمنوا ٤/ ٣٧٩ ٢٤- الفاحشة: معناها اللغوي والشرعي ١/ ١٩٣ تحريم الفواحش الظاهر والباطن منها ٢/ ٢٢٩ طواف الكفار بالبيت عراة ٢/ ٢٢٧ الله لم يأمر بمعصية ولا رضيها ٢/ ٢٢٧ تعريف الفاحشة ٢/ ٢٢٦ تعم الفاحشة كل ما قبح من الذنوب، والنهي عن فعلها ٢/ ٢٢٦ ٢٥- السحر: معناه وحقيقته ١/ ١٣٩- ١٤٠ تأثيره في القلوب ١/ ١٤١ لا يؤثر إلا فيما أذن الله بتأثيره فيه ١/ ١٤١ ٢٦- الفتنة: الفتنة أشد من القتل ١/ ٢١٩- ٢٢٠ المؤمن قد يبتلى في ماله ونفسه لتمييز الكاذب من الصادق ٤/ ٢٢٢ ٢٧- الخداع: مخادعة المنافقين لله وخداعه لهم ١/ ٤٨ ٢٨- الظن: النهي عنه لأنه اتهام من غير سبب ٥/ ٧٦

стр. 3568

بعض الظن إثم ٥/ ٧٦ ٢٩- الفساد: فساد المنافقين وآثاره ١/ ٥٠- ٥١ ظهوره في البر والبحر بسبب أعمال بني آدم ٤/ ٢٦٣ الفساد جزاء وعقاب لبعض أعمال الناس ٤/ ٢٦٣ ٣٠- التجسس: النهي عنه وهو البحث عن معايب الناس ٥/ ٧٦- ٧٨ ٣١- التعصب: ما يصيب المتعصب من عمى وصمم عن رؤية الحق ٢/ ٢٧٧ ٣٢- السوء: معناه اللغوي ١/ ١٩٣ ٣٣- اللهو: لهو الحديث: الغناء بعض الناس يشتري هذا اللهو ليصرف غيره عن ذكر الله ويتخذ آيات الله سخرية، كأن في أذنيه صمم عن سماع الحق والخير، له عذاب أليم عند الله ٤/ ٢٧٠- ٢٧٢ ٣٤- التقليد: خطره على الأمة المسلمة ٢/ ٤٠٣- ٤٠٤ الدعوة إلى الأخذ بالكتاب والسنة ٢/ ٤٠٣- ٤٠٤ خطر التعصب المذهبي ٢/ ٤٠٣- ٤٠٤ التحذير من التقليد الأعمى للمذاهب وترك اتباع الرسول ٢/ ٢٢٦ أخذ محض آراء الرجال وترك كتاب الله وسنة رسوله مع العقل ٢/ ٢٢٦ الزجر عن التقليد في المذاهب المخالفة للحق ٢/ ٢٢٦ ما يقع لأسراء التقليد ١/ ٦٠٧ أئمة المذاهب برءاء من هذا التعصب ١/ ٦٠٧ قبح التقليد ١/ ١٩٣- ١٩٤ الزجر عن التقليد ٤/ ٣٥٢

стр. 3569

٣٥- الحلف: ذم الإكثار من الحلف ٥/ ٣٢٠- ٣٢٣ النهي عن الحلف على ترك الإحسان إلى الأقارب المستحقين ٤/ ٢٦ الأمر بالعفو والصلح والإنفاق والتكفير عن اليمين لأن الله يحب العفو والمغفرة ٢/ ٢٦ ٣٦- النجوى: معناها، وعلم الله بها ٥/ ٢٢٣- ٢٢٥ نهي اليهود والمنافقين عن النجوى لأنها معصية ٥/ ٢٢٣- ٢٢٥ أمر المؤمنين بالتناجي بالخير والتقوى والصلاح ٥/ ٢٢٣- ٢٢٥ النجوى بالإثم من الشيطان لا من غيره ٥/ ٢٢٣- ٢٢٥ ٣٧- المداهنة: دهان أهل البدع ١/ ١٥٨ ٣٨- الاختلاف: النهي عن الاختلاف في الأصول ١/ ٤٢٣ جوازه في الفروع ١/ ٤٢٣

стр. 3570

الزهد والتوبة ١- الرزق. ٢- الطيبات. ٣- الدنيا والآخرة. ٤- التوبة.

стр. 3571

١- الرزق: يوسعه الله ويبسطه لمن يشاء، ويضيقه على من يشاء ٤/ ٦٠٦ يرزق الله العباد كيف يشاء ٤/ ٦١١ يوسعه لمن يشاء ويقبضه عمن يشاء ٤/ ٥٣٨ معنى الرزق ١/ ٤٢ لو وسع الله لعباده الرزق لبغوا في الأرض، ولكنه ينزل الرزق لعباده بتقدير على حسب مشيئته ٤/ ٦١٣ الله يرزق كل دابة الله يوسع في الرزق ويضيق حسب علمه وحكمته ٤/ ٢٤٣ قد يبسطه الله للكافر ويقتره على المؤمن ابتلاء ٣/ ٩٦- ٩٧ ٢- الطيبات: اللباس يستر العورات لباس التقوى خير ٢/ ٢٢٥ الزينة والطيبات حلال من غير إسراف ولا مخيلة الطيبات للمؤمنين في الدنيا ويشاركهم فيها الكفار الطيبات خالصة للمؤمنين يوم القيامة الأمر بالزينة عند الحضور إلى المساجد للصلاة والطواف المال والبنون زينة الحياة الدنيا ٣/ ٣٤٥ أحل الله الزينة وجميع الطيبات من غير سرف ولا مخيلة ٢/ ٢٣٠ خلق الله من جنس الأنعام إناثا ٤/ ٦٠٤ الأنعام خلقها الله للركوب ومنها للأكل الأنعام هي من آيات الله ٥/ ٥٧٦ الأنعام هي: الإبل، والبقر والغنم ومن منافعها: فيها دفء، ومنها تأكلون، وزينة، وتحمل أثقالكم في السفر، وتركبونها ٣/ ١٧٩- ١٨١ ٣- الدنيا والآخرة: الدنيا دار لهو ولعب، والآخرة هي الدار الخالدة ٤/ ٢٤٤ بيان حقارة الدنيا، وأنها لعب، ولهو، وتفاخر، وتكاثر في الأموال والأولاد ٥/ ٢١٠

стр. 3572

تمثيل الدنيا بالزرع الأخضر الذي يجف ويصبح حطاما متكسرا ٥/ ٢١٠ الحياة الدنيا متاع الغرور لمن لم يعمل للآخرة ٥/ ٢١٠ إيثار الدنيا وتحصيل منافعها، والاهتمام الزائد بها ٥/ ٥١٧- ٥١٨ ثبوت هذا في صحف إبراهيم وموسى ٥/ ٥١٧- ٥١٨ النهي عن الاغترار بالدنيا ٤/ ٢٨٢ من كان يريد الحياة الدنيا العاجلة عجل الله فيها ما يشاء لمن يريد وعاقبته جهنم ٣/ ٢٥٩- ٢٦٠ و ٢٦٣ ضرب الله مثلا للحياة الدنيا الزائلة الفانية بالنبات الذي يتكسر وتذهب به الرياح بعد اخضراره ونضجه ٣/ ٣٤٥ بيان حال الدنيا، وسرعة انقضائها ٢/ ٤٩٧- ٥٠١ تشبيه زوال الدنيا بما عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَنْوَاعِ النَّبَاتِ فِي زَوَالِ رونقه وذهاب بهجته ٢/ ٤٩٧- ٤٩٨ و ٥٠١ ٤- التوبة: التوبة الصادقة النصوح ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣ التوبة: هي مجرد عقد القلب، ولا يشترط اطّلاع الناس عليها ١/ ١٠٥- ١٠٦ بابها مفتوح ١/ ٥٧٦ واجبة على المؤمنين ١/ ٥٠٥ هل التوبة واجبة على الله؟ ١/ ٥٠٥

стр. 3573

مفاهيم القرآن ١- الأرض. ٢- السكينة. ٣- السيئة. ٤- السّلوى. ٥- السّلم. ٦- الختم. ٧- الضعفاء. ٨- الحرج. ٩- الحديد. ١٠- النّعم. ١١- الرياح. ١٢- الهجرة. ١٣- الهلال. ١٤- الوزر. ١٥- الولاية. ١٦- يأجوج ومأجوج. ١٧- اليسر والتيسير. ١٨- التراب. ١٩- الأسماء. ٢٠- الطاعون. ٢١- العرب. ٢٢- العمر. ٢٣- الوسيلة. ٢٤- الماعون. ٢٥- المجادلة. ٢٦- المصائب. ٢٧- المطر. ٢٨- المعاد. ٢٩- الموالاة. ٣٠- المن. ٣١- النحل. ٣٢- الفرج. ٣٣- فرعون. ٣٤- الفيل. ٣٥- القانت. ٣٦- القرابة والقربى. ٣٧- قريش. ٣٨- الكعبة. ٣٩- الكلمة الطيبة. ٤٠- الكهانة والتنجيم. ٤١- المباهلة. ٤٢- البحيرة. ٤٣- البدعة. ٤٤- الرأي. ٤٥- الرؤيا. ٤٦- الروح. ٤٧- الضعفاء والكبراء. ٤٨- الطاعون. ٤٩- النعيم. ٥٠- الجماعة. ٥١- الدعوة إلى الله. ٥٢- الدابة. ٥٣- الشرع. ٥٤- الصابئون. ٥٥- الطمس. ٥٦- الطين. ٥٧- العالم. ٥٨- العسل. ٥٩- العصا. ٦٠- العقوبة. ٦١- العنكبوت. ٦٢- العين. ٦٣- الفاسق. ٦٤- الفترة. ٦٥- الفتنة. ٦٦- الردة. ٦٧- الخصاء. ٦٨- الأهواء. ٦٩- السمع. ٤ ٧٠- الحق. ٧١- التابوت. ٧٢- الأمة. ٧٣- الأسباط. ٧٤- الأموال. ٧٥- أهل البدع. ٧٦- الأنصار. ٧٧- الاعتبار. ٧٨- الأخذ بالظاهر. ٧٩- التبني. ٨٠- آل فرعون. ٨١- أكاذيب القصاص ٨٢- إسرائيل. ٨٣- الأساطير. ٨٤- الآيات. ٨٥- الحياة والموت. ٨٦- السماء. ٨٧- الوزن والكيل. ٨٨- الولي. ٨٩- النجوم. ٩٠- الرياح. ٩١- العهد. ٩٢- السائبة والحام.

стр. 3574

١- الأرض: خلقها متقدم على السماء ودخولها متأخر ١/ ٧٢ بسطها كالفراش ٥/ ١٠٩ خلق الله الأرض ضامة للأحياء على ظهرها، وللأموات في باطنها جعل فيها جبالا طوالا وجعل فيها ماء عذبا ٥/ ٤٣٢ ٢- السكينة: معناها اللغوي ١/ ٣٠٦ ما ورد عن بني إسرائيل، ورد المؤلف عليهم ١/ ٣٠٦- ٣٠٧ ٣- السيئة: الْعَدْلَ فِي الِانْتِصَارِ هُوَ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْمُسَاوَاةِ وجزاء السيئة بمثلها جائز ٤/ ٦٢٠ ٤- السّلوى: معناها وما هو؟ ١/ ١٠٣- ١٠٥ ٥- السّلم: وهو السلف المضمون إلى أجل مسمّى ١/ ٣٤٩ ٦- الختم: كيفية الختم على القلوب والآذان والأبصار ١/ ٤٧ ٧- الضعفاء: طلب الكفار طرد الضعفاء من المسلمين ٢/ ١٣٨ ٨- الحرج: ما جعل الله في دين الإسلام من حرج ومشقة التكليف ضمن حدود الاستطاعة ٣/ ٥٥٨- ٥٥٩ ٩- الحديد: خلقه الله فيه قوة تتخذ منه آلات للحرب، وفيه منافع للناس ٥/ ٢١٣ ١٠- النعم: عاقبة كفران النّعم الجوع والخوف

стр. 3575

عبادة الله تقتضي شكر نعمه ٣/ ٢٤٠- ٢٤١ ١١- الرياح: تصريفها حكم سبها الفرق بين الريح والرياح ١/ ١٩٠ ١٢- الهجرة: الذين هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ٣/ ٢٠٢ ١٣- الهلال: معناه متى يطلق على القمر؟ الحكمة من زيادة الهلال ونقصانه ١/ ٢١٨ ١٤- الوزر: لا تحمل نفس إثم غيرها، بل كل نفس تحمل وزرها، وَإِنْ تَدْعُ نَفْسٌ مُثْقَلَةٌ بِالذُّنُوبِ نَفْسًا أُخْرَى إلى حمل شيء من ذنوبها لا تحمل شَيْئًا وَلَوْ كَانَتْ قَرِيبَةً لَهَا فِي النَّسَبِ ٤/ ٣٩٦ ١٥- الولاية: قطعها بين المؤمنين والكافرين ٢/ ٣٩٥- ٣٩٦ ١٦- يأجوج ومأجوج: فتح السد الذي عليهم خروجهم من كل أكمة ومرتفع ٣/ ٥٠٥- ٥٠٦ ١٧- اليسر والتيسير: مقصد من مقاصد الرب في جميع أمور الدين ١/ ٢١٠ ١٨- التراب: تحريم أكله، وينتفع به ١/ ٧٢
следующие страницы →