← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23630

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Полный текст (913 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

خرجت مخرج قولهم فى المثل: رهبوت خير من رحموت، أي: رهبة خير من رحمة. «١» «فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ» (٧٦) «٢» أي: غطّى عليه وأظلم عليه، ومصدره: جنّ الليل جتونا، قال دريد بن الصّمّة: ولولا جنون الليل أدرك ركضنا ... بذي الرّمث والأرطي عياض بن ناشب «٣» وبعضهم ينشده: ولولا جنان الليل، أي غطاؤه وسواده، وما جنّك من شىء فهو جنان لك، [وقال سلامة بن جندل:

стр. 247

ولولا جنان الليل ما آب عامر ... إلى جعفر سرباله لم يمزّق] «١» قال ابن أحمر يخاطب ناقته: جنان المسلمين أودّ مسّا ... وإن جاورت أسلم أو غفارا «٢» أي: سوادهم، [يقول: دخولك فى المسلمين أودّ لك] «فَلَمَّا أَفَلَ» (٧٦) أي غاب يقال: أين أفلت عنا، أي أين غبت عنا، وهو يأفل مكسورة الفاء، والمصدر: أفل أفولا كقوله: إذا ما الثّريّا أحسّت أفولا «٣» أي: غيبوبة. [قال ذو الرّمّة: مصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدّوالك] «٤»

стр. 248

«لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ» (٧٦) أي من الأشياء، ولم يقصد قصد الشمس والقمر والنجوم فيجمعها على جميع الموات. «فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً» (٧٧) أي طالعا. «ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ [عَلَيْكُمْ] سُلْطاناً» (٨١) أي ما لم يجعل لكم فيه حجة، ولا برهانا، ولا عذرا. «وَاجْتَبَيْناهُمْ» (٨٧) أي اخترناهم، يقال: اجتبى فلان كذا لنفسه، أي اختار. «فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً» (٨٩) أي فقد رزقناها قوما. «وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» (٩١) أي ما عرفوا الله حقّ معرفته. «تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ» (٩٣) مضموم، وهو الهوان، وإذا فتحوا أوله، فهو الرفق والدّعة. «فُرادى» (٩٤) أي فردا فردا. «تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ» (٩٤) [أي وصلكم] مرفوع لأن الفعل عمل فيه، كما قال مهلهل:

стр. 249

كأنّ رماحهم أشطان بئر ... بعيد بين جاليها جرور «١» «وجاعل «٢» اللّيل سكنا والشّمس والقمر» (٩٦) منصوبتين، لأنه فرق بينهما وبين الليل المضاف إلى جاعل قوله: «سكنا» ، فأعملوا فيهما الفعل الذي عمل فى قوله: «سكنا» ، فنصبوهما كما أخرجوهما من الإضافة، كما قال [الفرزدق] : قعودا لدى الأبواب طالب حاجة ... عوان من الحاجات أو حاجة بكرا «٣» «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً» (٩٦) ، وهو جميع حساب، فخرج مخرج شهاب، والجميع شهبان. «فَمُسْتَقَرٌّ «٤» وَمُسْتَوْدَعٌ» (٩٨) مستقرّ فى صلب الأب، ومستودع فى رحم الأم. «٥»

стр. 250

« [قِنْوانٌ] » (٩٩) . القنو «١» هو العذق، والاثنان: قنوان، النون مكسورة، والجميع قنوان على تقدير لفظ الاثنين، غير أن نون الاثنين مجرورة فى موضع الرفع والنصب والجر، ونون الجميع يدخله الرفع والجر والنصب، ولم يجد مثله غير قولهم صنو، وصنوان، والجميع صنوان. «وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ» (٩٩) ، ينعه: مصدر من ينع إذا أينع أي: من مدركه، واحده يانع والجميع ينع، بمنزلة تاجر والجميع تجر، وصاحب والجميع صحب، ويقال: قد ينع الثمر فهو يينع ينوعا، فمنه اليانع ويقال: قد ينعت الثمرة وأينعت لغتان، فالآية فيها اللغتان جميعا، قال: فى قباب حول دسكرة ... حولها الزيتون قد ينعا «٢»

стр. 251

«وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ» (١٠٠) افتعلوا لله بنين وبنات وجعلوها له واختلقوه من كفرهم كذبا. «بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (١٠١) أي مبتدع. «عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ» (١٠٢) أي حفيظ ومحيط. «قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ» (١٠٤) واحدتها بصيرة، ومجازها: حجج بيّنة واضحة ظاهرة. «دارست» (١٠٥) «١» من المدارسة، و «درست» أي امتحنت. «فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ» (١٠٨) عدوا أي اعتداء.

стр. 252

«وَما يُشْعِرُكُمْ» (١٠٩) أي ما يدريكم. «أَنَّها إِذا جاءَتْ» (١٠٩) ألف «إنها» مكسورة على ابتداء «إنها» ، أو تخبير عنها ومن فتح ألف «أنها» فعلى إعمال «يشعركم» فيها، فهى فى موضع اسم منصوب. «وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا» (١١١) «١» ومجاز «حشرنا» ، سقنا وجمعنا «قبلا» جميع، قبيل قبيل أي: صنف صنف ومن قرأها «قبلا» فإنه يجعل مجازها عيانا، كقولهم: «من ذى قبل» ، وقال آخرون «قبلا» أي مقابلة، كقولهم: «أقبل قبله، وسقاها قبلا، لم يكن أعدّ لها الماء، فاستأنفت سقيها، وبعضهم يقول: «من ذى قبل» . «٢»

стр. 253

«زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً» (١١٢) كل شىء حسنته وزيّتته وهو باطل فهو زخرف «١» ويقال: زخرف فلان كلامه وشهادته. «وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ» (١١٣) من صغوت إليه أي ملت إليه وهويته وأصغيت إليه لغة، [قال ذو الرمة: تصغى إذا شدّها بالرّحل جانحة ... حتى إذا ما استوى فى غرزها تثب «٢» «وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ» (١١٣) مجاز الاقتراف «٣» القرفة والتّهمة والادعاء. ويقال: بئسما اقترفت لنفسك، قال رؤبة: أعيا اقتراف الكذب المقروف ... تقوى التقىّ وعفّة العفيف «٤»

стр. 254

يقال: أتت قرفتى، وقارفت الأمر أي واقعته. «يَخْرُصُونَ» (١١٦) أي: يظنون ويوقعون، ويقال: يتخرص، أي يتكذب. «أَكابِرَ مُجْرِمِيها» (١٢٣) أي العظماء. «لِيَمْكُرُوا فِيها» (١٢٣) مصدره المكر، وهو الخديعة والحيلة بالفجور والغدر والخلاف. [ «صَغارٌ» ] (١٢٤) الصغار: هو أشدّ الذّلّ. الرجز و «الرِّجْسَ» (١٢٥) سواء، وهما العذاب. «وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» (١٣٤) أي فائتين، ويقال: أعجزنى فلان فاتنى وغلبنى «١» وسبقنى، وأعجز منى، وهما سواء. «اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ» (١٣٥) أي على حيالكم وناحيتكم. «٢» «ذَرَأَ» (١٣٦) بمنزلة برأ، ومعناهما خلق.

стр. 255

«حِجْرٌ» (١٣٨) أي حرام، قال المتلمّس: حنّت إلى النّخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا ثمّ الدّهاريس «١» الدهاريس: الدواهي. «جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ» (١٤١) قد عرش عنبها. «وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ» (١٤١) من سائر الشجر الذي لا يعرش، ومن النخل. «كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ «٢» إِذا أَثْمَرَ» (١٤١) جميع ثمرة، ومن قرأها: «مِنْ ثَمَرِهِ» فضمّها، فإنه يجعلها ثمر. «حَمُولَةً وَفَرْشاً» (١٤٣) أي ما حملوا عليها، والفرش: صغار الإبل لم تدرك أن يحمل عليها. «أَوْ دَماً مَسْفُوحاً» (١٤٥) أي مهراقا مصبوبا، ومنه قولهم: سفح دمعى، أي: سال قال الشاعر:

стр. 256

هاج سفح دموعى ... ما تحنّ ملوعى] «قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ» (١٥٠) : هلّم فى لغة أهل العالية للواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء. قال الأعشى: وكان دعا قومه بعدها ... هلمّ إلى أمركم قد صرم «١» وأهل نجد يقولون للواحد هلّم، وللمرأة هلّمى، وللاثنين هلمّا، وللقوم: هلمّوا، وللنساء هلمن، يجعلونها من هلممت «٢» [وأهل الحجاز لا يجعلون لها فعلا] . «وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ» (١٥١) من ذهاب ما فى أيديكم يقال: أملق فلان، أي ذهب ماله، [واحتاج، وأقفر مثلها] . «مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً» (١٦١) أي دين إبراهيم يقال من أي ملة أنت، وهم أهل ملتك.

стр. 257

«وَنُسُكِي وَمَحْيايَ» (١٦٢) وهو مصدر نسكت، وهو تقربت بالنسائك، وهى النسيكة، وجمعها أيضا نسك متحركة بالضمة. «خَلائِفَ الْأَرْضِ» (١٦٥) : واحدهم: خليفة فى الأرض بعد خليفة، قال الشّماخ [وهو الرجل المتكبر] : تصيبهم وتخطئنى المنايا ... وأخلف فى ربوع عن ربوع «١» الربع: الدار والجميع ربوع، والرّبع أيضا: قبيلة، قال: يقال رجل من ربعه يعنى من قبيلته.

стр. 258

(بسم الله الرّحمن الرّحيم) «سورة الأعراف» (٧) «المص» (١) : ساكن لأنه جرى مجرى سائر فواتح السور اللواتى جرين مجرى حروف التّهجّى، وموضعه ومعناه على تفسير سائر ابتداء السور. «كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ» (٢) رفع من موضعين أحدهما: أنزل إليك كتاب، والآخر على الاستئناف. «فَلا يَكُنْ» : (٢) ساكن لأنه نهى «فى صدرك حرج منه» أي ضيق. «بَياتاً» (٣) : أي ليلا بيّتهم بياتا وهم نيام. «أَوْ هُمْ قائِلُونَ» (٣) : أي نهارا إذا قالوا. «فَما كانَ دَعْواهُمْ» (٤) لها موضعان أحدهما قولهم ودعواهم، والآخر ادّعاؤهم. «١»

стр. 259

«ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» (١١) «١» مجازه: ما منعك أن تسجد، والعرب تضع «لا» فى موضع الإيجاب وهى من حروف الزوائد، قال [أبو النجم] : فما ألوم البيض ألّا تسخرا ... ممّا رأين الشمط القفندرا (٢٤) أي ما ألوم البيض أن يسخرن، القفندر: القبيح السّمج، وقال [الأحوص: ويلحيننى فى اللهو ألّا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل (٢٥) أراد: فى اللهو أن أحبه، [قال العجاج: فى بئر لا حور سرى وما شعر (٢٢) الحور: الهلكة، وقوله لا حور: أي فى بئر حور، و «لا» فى هذا الموضع فضل] «اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً» . (١٧) وهى من ذأمت الرجل، وهى أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم، وقالوا فى المثل: لا تعدم الحسناء ذاما، «٢» أي ذما، وهى لغات.

стр. 260

«مَدْحُوراً» (١٧) أي مبعدا مقصى، ومنه قولهم: ادحر عنك الشيطان، [وقال العجّاج: فأنكرت ذا جمّة نميرا ... دجر عراك يدجر المدحورا] «١» «وَقاسَمَهُما» (٢٠) أي حالفهما، وله موضع آخر فى موضع معنى القسمة. «سَوْآتِهِما» (٢١) كناية عن فرجيهما. «وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» (٢١) يقال طفقت أصنع كذا وكذا كقولك: ما زلت أصنع ذا وظللت، «٢» ويخصفان الورق بعضه إلى بعض. «وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (٢٣) إلى وقت يوم القيامة، وقال: وما مزاحك بعد الحلم والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين «٣» أي وقت لا وقت.

стр. 261

«ورياشا» (٢٥) [الرياش والريش واحد] ، «١» وهو ما ظهر من اللباس والشارة وبعضهم يقول: أعطانى رجلا بريشه أي بكسوته وجهازه وكذلك السرج بريشه، والرياش أيضا: الخصب والمعاش. «إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ» (٢٦) أي وجيله الذي هو منه. «٢» «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ» (٢٨، ٢٩) نصبهما جميعا على إعمال الفعل فيهما أي هدى فريقا ثم أشرك الآخر فى نصب الأول وإن لم يدخل فى معناه والعرب تدخل الآخر المشرك بنصب ما قبله على الجوار وإن لم يكن فى معناه، وفى آية أخرى «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً» (٧٦/ ٣١) وخرج فعل الضلالة مذكرا والعرب تفعل ذلك إذا فرّقوا بين الفعل وبين المؤنثة لقولهم: مضى من الشهر ليلة.

стр. 262

«حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا «١» فِيها جَمِيعاً» (٣٧) أي اجتمعوا فيها، ويقال تدارك لى عليه شىء أي اجتمع لى عنده شىء، وهو مدغم التاء فى الدال فثقلت الدال. «عَذاباً ضِعْفاً» (٣٧) أي عذابين مضعف (؟) فصار شيئين. «فِي سَمِّ الْخِياطِ» (٣٩) أي فى ثقب الإبرة وكل ثقب من عين أو أنف أو أذن أو غير ذلك فهو سمّ والجميع سموم. «٢» «لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ» (٤٠) أي فراش وبساط ولا تنصرف جهنم لأنه اسم مؤنثة على أربعة أحرف. «وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ» (٤٠) واحدتها غاشية وهى ما غشاهم فغطاهم من فوقهم «٣»

стр. 263

«لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» (٢١) : طاقتها، يقال: لا أسع ذلك. «وَعَلَى الْأَعْرافِ «١» رِجالٌ يَعْرِفُونَ» (٤٥) مجازها: على بناء سور لأن كل مرتفع من الأرض عند العرب أعراف، قال: كل كناز لحمه نياف ... كالعلم الموفى على الأعراف ٢٤١ «٢» وقال الشّمّاخ: وظلّت بأعراف تفالى كأنها ... رماح نحاها وجهة الرّيح راكز ٢٤٢ «٣» أي على نشز. «بِسِيماهُمْ» (٤٥) منقوصة، والمعنى: بعلاماتهم. «وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ» (٤٦) أي حيال أصحاب النار، وفى آية أخرى «تِلْقاءَ مَدْيَنَ» (٢٨/ ٢٢) أي حيال مدين وتجاهه. «فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ» (٥٠) مجازه: نؤخرهم ونتركهم، «كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا» (٥٠) أي كما تركوا أمر ربهم وجحدوا يوم القيامة.

стр. 264

«هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ» (٥٢) أي هل ينظرون إلّا بيانه ومعانيه وتفسيره. «خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» (٥٢) مجازه: غبنوا أنفسهم وأهلكوا قال الأعشى: لا يأخذ الرّشوة فى حكمه ... ولا يبالى غبن الخاسر (٢١٤) «إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» (٥٥) هذا موضع يكون فى المؤنثة والثنتين والجميع منها بلفظ واحد ولا يدخلون فيها الهاء لأنه ليس بصفة ولكنه ظرف لهن وموضع، «١» والعرب تفعل ذلك فى قريب «٢» وبعيد قال: فان تمس ابنة السّهمىّ منا ... بعيدا لا نكلّمها كلاما «٣» وقال الشّنفرى: تؤرقنى وقد أمست بعيدا ... وأصحابى بعيهم أو تباله «٤»

стр. 265

فإذا جعلوها صفة فى معنى مقتربة قالوا: هى قريبة وهما قريبتان وهن قريبات. «يرسل الرّياح نشرا» (٥٦) «١» أي [متفرقة] من كل مهبّ وجانب وناحية. «أقلّت سحابا» أي ساقت. «لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً» (٥٧) أي قليلا عسرا فى شدة «٢» قال: لا تنجز الوعد إن وعدت وإن ... أعطيت أعطيت تافها نكدا «٣» تافه: قليل. «آلاءَ اللَّهِ» (٦٨) أي نعم الله، وواحدها فى قول بعضهم «ألى» تقديرها قفا، وفى قول بعضهم «إلى» تقديرها معى.

стр. 266

[جعل الأعشى واحدها إلى خفيف «١» فقال: أبيض لا يرهب الهذال ولا ... يقطع رحما ولا يخون إلا] «٢» «رِجْسٌ» (٧٠) أي عذاب وغضب. «وَبَوَّأَكُمْ» (٧٣) أي أنزلكم [قال ابن هرمة: وبوّئت فى صميم معشرها ... فتمّ فى قومها مبوّؤها] «٣» وزوّجكم. «وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ» (٧٦) أي تكبروا وتجبروا، يقال جبّار عات. «جاثِمِينَ» (٧٧) أي بعضهم على بعض جثوم، وله موضع آخر جثوم على الرّكب، قال جرير: عرفت المنتأى وعرفت منها ... مطايا القدر كالحدأ الجثوم «٤» «امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ» (٥٨٢) أي كانت قد غبرت من كبرها فى الغابرين، فى الباقين حتى هرموا وهرمت وهى قد أهلكت مع قومها فلم تغبر بعدهم فتبقى ولكنها كانت قبل ذلك من الغابرين، وجعلها من الرجال والنساء

стр. 267

وقال: من الغابرين، لأن صفة النساء مع صفة الرجال تذكّر إذا أشرك بينهما وقال العجاج: فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر «١» أي ما بقي وقال الأعشى: عض بما أبقى المواسى له ... من أمّه فى الزّمن الغابر «٢» ولم يختن فيما مضى فبقى من الزمن الغابر أي الباقي ألا ترى أنه قد قال: وكنّ قد أبقين منها أذى ... عند الملاقى وافر الشافر «وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (٨٤) مجازه: لا تظلموا الناس حقوقهم ولا تنقصوها وقالوا فى المثل: «نحسبها حمقاء وهى باخسة» أي ظالمة. «٣» «تَبْغُونَها عِوَجاً» (٨٥) مكسورة الأول مفتوح ثانى الحروف وهو الاعوجاج فى الدين وفى الأرض، وفى آية أخرى:

стр. 268

«لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً» (٢٠/ ١٠٧) والعوج إذا فتحوا أوله والحرف الثاني فهو الميل فيما كان قائما نحو الحائط والقناة والسنّ ونحو ذلك. «افْتَحْ بَيْنَنا «١» وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ» (٨٨) أي احكم بيننا. قال: والقاضي يقال له الفتاح، قال: ألا أبلغ بنى عصم رسولا ... بأنى عن فتاحتكم غنىّ «٢»

стр. 269

وهو لبعض مراد. «الرَّجْفَةُ» (٩٠) : من رجفت بهم الأرض أي تحركت بهم «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا» (٩١) أي لم ينزلوا فيها ولم يعيشوا فيها، قال مهلهل غنيت دارنا تهامة فى الدهر وفيها بنو معدّ حلولا «١» وقولهم مغانى الديار منها، واحدها مغنى قال: أتعرف مغنى دمنة ورسوم «٢» «٣»

стр. 270

«فَكَيْفَ آسى» (٩٢) أي أحزن وأتندم وأتوجع، ومصدره الأسى، وقال: وانحلبت عيناه من فرط الأسى «١» (١٩١) «حَتَّى عَفَوْا» (٩٤) مجازه: حتى كثروا، «٢» وكذلك كل نبات وقوم وغيره إذا كثروا: فقد عفوا، قال [لبيد: فلا تتجاوز العطلات منها ... إلى البكر المقارب والكروم ولكنّا نعضّ السّيف منها ... بأسوق عافيات اللّحم كوم «٣» [أي كثيرات اللحم] «الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ» (٩٤) أي الضّرّ، والسّرّ وهو السرور. «لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ» (٩٥) أي لأنزلنا عليهم

стр. 271

يقال: قد فتح الله على فلان ولفلان، وذلك إذا رزق وأصاب الخير وأقبلت عليه الدنيا وإذا ارتج على القارئ فتحت عليه فلقّنته. «أولم نهد للّذين» (٩٩) مجازه: أو لم نبين لهم ونوضح لهم. «وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ» (٩٦) مجازه: مجاز نختم. «وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ» (١٠١) مجازه وما وجدنا لأكثرهم عهدا أي وفاء ولا حفيظة و «من» من حروف الزوائد وقد فسّرناها فى غير هذا الموضع. «وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ» (١٠١) : أي لكافرين، ومجازه: إن وجدنا أكثرهم إلّا فاسقين، أي ما وجدنا، وله موضع آخر أنّ العرب تؤكّد باللام كقوله: أمّ الحليس لعجوز شهربه «١» «فَظَلَمُوا بِها» (١٠١) مجازه: فكفروا بها.

стр. 272

«حقيق علىّ أن لا أقول» (١٠٤) : مجازه: حق علىّ أن لا أقول إلّا الحقّ، ومن قرأها «حَقِيقٌ عَلى «١» أَنْ لا أَقُولَ ولم يضف «على» إليه فإنه يجعل مجازه مجاز حريص على أن لا أقول، أو فحق أن لا أقول.

стр. 273

«ثُعْبانٌ مُبِينٌ» (١٠٦) أي حية ظاهرة. « [وَنَزَعَ يَدَهُ] » (١٠٧) أخرج يده «فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ» (١٠٧) من غير سوء، ولكنها كانت آية لأنه كان آدم. «أَرْجِهْ وَأَخاهُ» (١١٠) مجازه: أخّره. «إِنَّ لَنا لَأَجْراً» (١١٣) ثوابا وجزاء، واللام المفتوحة تزاد توكيدا. «سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ» (١١٥) أي غشّوا أعين الناس وأخذوها. «وَاسْتَرْهَبُوهُمْ» (١١٥) وهو من الرهبة مجازه: خوفوهم. «١» «تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ» (١١٦) أي تلهم ما يسحرون ويكذبون أي تلقمه. «أَفْرِغْ عَلَيْنا» (١٢٥) أنزل [علينا] «قالَ عَسى رَبُّكُمْ» (١٢٨) وعسى من الله فى كل القرآن أجمع واجبة. «وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ» (١٢٩) مجازه ابتليناهم بالجدوب ف «آل فرعون» : أهل دين فرعون وقومه.

стр. 274

«أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ» (١٣٠) مجازه: إنما طائرهم، «١» وتزاد «ألا» للتنبيه والتوكيد، ومجاز «طائرهم» : حظهم ونصيبهم. «الطُّوفانَ» (١٣٢) مجازه من السيل: البعاق والدّباش «٢» وهود باش شديد سيله، ومن الموت الذريع المبالغ السريع. «٣» «وَالْقُمَّلَ» (١٣٢) «٤» عند العرب هو الحمنان، والحمنان: ضرب من الفردان واحدتها حمنانة.

стр. 275

«الرِّجْزُ» (١٣٣) مجازه: العذاب. «بِما عَهِدَ عِنْدَكَ» (١٣٣) مجازه: أوصاك وأعلمك. «فِي الْيَمِّ» (١٣٥) أي فى البحر، قال: كباذخ اليمّ سقاه اليمّ «١» «يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ» (١٣٦) «٢» مجازه: يبنون ويعرش ويعرش لغتان، وعريش مكّة: خيامها. «وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ» (١٣٧) مجازه: قطعنا. «يَعْكُفُونَ» (١٣٧) أي يقيمون، ويعكفون لغتان. «مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ» (١٣٨) أي مبيّت ومهلك. «أَبْغِيكُمْ إِلهاً» (١٣٩) أي أجعل لكم.

стр. 276

«جَعَلَهُ دَكًّا» (١٤٢) أي مستويا مع وجه الأرض، وهو مصدر جعله صفة، ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها «١» أملس، وكذلك أرض دكّاء، [قال الأغلب: هل غير غار دكّ غارا فانهدم] «٢» «لَهُ خُوارٌ» (١٤٧) أي صوت كخوار البقر إذا خار، وهو يخور. «وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» (١٤٨) «٣» يقال لكل من ندم وعجز عن شىء ونحو ذلك: سقط فى يد فلان. «غَضْبانَ أَسِفاً» (١٤٩) من شدة، يقال: أسف وعند وأضم، «٤» ومن شدّة الغضب يتأسف عليه أي يتغيظ.

стр. 277

«وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ» (١٥٣) أي سكن لأن كل كاف عن شىء فقد سكت عنه أي كفّ عنه وسكن، ومنه: سكت فلم ينطق. «وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا» (١٥٤) مجازه: اختار موسى من قومه. ولكن بعض العرب يجتازون فيحذفون «من» ، قال العجّاج: تحت التي اختار له الله الشّجر «١» أي تحت الشجرة التي اختار له الله من الشجر. «إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ» (١٥٥) مجازه: إنا تبنا إليك [هو من التهويد فى السير ترفق به وتعرج وتمكث] . «الْمَنَّ» (١٥٩) شىء يسقط على الشجر. «وَالسَّلْوى» (١٢) طائر يظنون أنه السّمانى، والسمانى أيضا مخفف، وله موضع آخر لكل شىء سلا عن غيره، ومنه السّلوان قال: لو أشرب السّلوان ما سليت «٢»

стр. 278

وعلى التخفيف: «سمانى لبادى» ، «١» [تقول] الصبيان إذا نصبوا له يستدرجونه: سمانى لبادى أي يلبد بالأرض أي لا يبرح. [ «أسباطا» ] : الأسباط (١٥٩) قبائل بنى إسرائيل واحدهم سبط يقال: من أي سبط أنت، أي من أي قبيلة وجنس. «٢» قال أبو عبيدة: «فانبجست» (١٥٩) أي انفجرت. «إِذْ يَعْدُونَ «٣» فِي السَّبْتِ» (١٦٢) إذ يتعدّون فيه عما أمروا به ويتجاوزونه «شرّعا» (١٦٢) أي شوارع. «٤»

стр. 279

«بِعَذابٍ بَئِيسٍ» (١٦٤) أي شديد. «١» قال ذو الإصبع [العدوانىّ أان رأيت بنى أبيك مجمّحين إليك شوسا] «٢» حنقا علىّ وما ترى ... لى فيهم أثرا بئيسا «قِرَدَةً خاسِئِينَ» (١٦٥) أي قاصين مبعدين، يقال: خسأته عنى وخسأ هو عنى. «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ» (١٦٦) مجازه: وتأذن ربك، مجازه: أمر وهو من الإذن وأحلّ وحرّم ونهى. «وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً» (١٦٧) أي فرّقناهم فرقا.

стр. 280

«فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ» (١٦٨) ساكن ثانى الحروف، وإن شئت حركت الحرف الثاني وهما فى المعنى واحد كما قالوا: أثر وأثر، وقوم يجعلونه إذا سكّنوا ثانى حروفه إذا كانوا مشركين، وإذا حركوه جعلوه خلفا صالحا. «عَرَضَ هذَا الْأَدْنى» (١٦٨) أي طمع هذا القريب الذي يعرض لهم فى الدنيا. «وَدَرَسُوا ما فِيهِ» (١٦٨) مجازه: من دراسة الكتب ويقال: قد درست إمامى أي حفظته وقرأته، يقال: ادرس على فلان أي اقرأ عليه. «وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ» (١٧٠) أي رفعنا فوقهم، وقال العجّاج: ينتق أقتاد الشّليل نتقا «١» أي يرفعه عن ظهره، وقال [رؤبة] : ونتقوا أحلامنا الأثاقلا «٢» «٣»

стр. 281

«أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ» (١٧٦) لزم وتقاعس وأبطأ يقال فلان مخلد أي بطيء الشّيب، والمخلد الذي تبقى ثنيتاه حتى تخرج رباعيتاه، «١» وهو من ذاك أيضا. «وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ» (١٧٨) أي خلقنا. «وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ» (١٧٩) يجورون ولا يستقيمون ومنه سمّى اللحد لأنه فى ناحية القبر. ( «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ» ) (١٨٢) : والاستدراج «٢» أن تأتيه من حيث لا يعلم ومن حيث تلطف له حتى تغترّه.

стр. 282

«وَأُمْلِي لَهُمْ» (١٨٢) أي أؤخرهم، ومنه قوله: مضى ملىّ من الدهر عليه «١» وملاوة وملاوة وملاوة فيها ثلاث لغات: ضمة وكسرة وفتحة. ويقال: ملّاك الله ولدك، وتمليت حبيبا، اى مدّ الله لك فى عمره. «وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا» (١٩/ ٤٦) منها قال العجّاج: ملاوة ملّيتها كأنى ... صاحب صنج نشوة مغنّى] «٢» «إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ» (١٨٢) أي شديد. «ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ» (١٨٣) أي ما به جنون. «٣» «أَيَّانَ مُرْساها» (١٨٦) أي متى، وقال: أيّان تقضى حاجتى أيّانا ... أما ترى لنجحها إبّانا «٤» أي متى خروجها. «٥»

стр. 283

«لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ» (١٨٦) مجازها: لا يظهرها ولا يخرجها إلّا هو [يقال جلّى لى الخبر وقال بعضهم: جله لى الخبر، والجلاء جلاء الرأس إذا ذهب الشعر] قال طرفة: سأحلب عيسا صحن سمّ فأبتغى ... به جيرتى إن لم يجلوا لى الخبر «١» أي يوضحون لى الأمر وهذا يهجوهم، يقال: عاسها يعيسها، والعيس ماء الفحل. «ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (١٨٦) مجازها: خفيت، وإذا خفى عليك شىء ثقل. «كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها» (١٨٦) أي حفىّ بها، ومنه قولهم: تحفيت به فى المسألة. «٢»

стр. 284

«حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً» (١٨٨) مفتوح الأول إذا كان فى البطن وإذا كان على العنق فهو مكسور الأول وكذلك اختلفوا فى حمل النخلة فجعله بعضهم من الجوف ففتحه وجعله بعضهم على العنق فكسره. «فَمَرَّتْ بِهِ» (١٨٨) مجازه: استمرّ بها الحمل فأتمّته. «خُذِ الْعَفْوَ» (١٩٨) أي الفضل وما لا يجهده، يقال خذ من أخيك ما عفا لك. «بِالْعُرْفِ» (١٩٨) مجازه: المعروف. «وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ «١» مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ» (١٩٩) مجازه: وإما يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة، ومنه قولهم: نزغ الشّيطان بينهم أي أفسد وحمل بعضهم على بعض. «طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ» (٢٠٠) مجازه: لمم قال [الأعشى] : وتصبح عن غب السّرى وكأنّما ... ألمَّ بها من طائف الجنّ أولق «٢»

стр. 285

وهو من طفت به أطيف طيفا، قال: أنّى ألمّ بك الخيال يطيف ... ومطافه لك ذكرة وشعوف «١» «يَمُدُّونَهُمْ «٢» فِي الغَيِّ» (٢٠١) مجازه: يزّينون لهم الغى والكفر، ويقال: مدّ له فى غيّه زيّنه له وحسّنه وتابعه عليه. «هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ» (٢٠٢) هذا القرآن ما يتلى عليكم، فلذلك ذكّره، والعرب تفعل ذلك، قال: قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسبع أركى من ثلاث وأكثر «٣» ذكّر ثلاثة ذهب به إلى بطن ثم أنثه لأنه ذهب به إلى قبيلة ومجاز بصائر أي حجج وبيان وبرهان.
следующие страницы →