← Тафсир

Тафсир · id 23632

تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عطية

Полный текст (3 012 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

جمهور الناس، وقال علي بن أبي طالب: «كلا ستعلمون في القبور ثم كلا ستعلمون في البعث» ، وقال الضحاك: الزجر الأول وعيده هو للكفار والثاني للمؤمنين، وقرأ مالك بن دينار: «كلا ستعلمون» فيهما، وقوله تعالى: كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ جواب لَوْ محذوف مقدر في القول أي لازدجرتم وبادرتم إنقاذ أنفسكم من الهلكة، و «اليقين» أعلى مراتب العلم، ثم أخبر تعالى الناس أنهم يرون الجحيم، وقرأ ابن عامر والكسائي: «لترون» بضم التاء، وقرأ الباقون بفتحها وهي الأرجح، وكذلك في الثانية، وقرأ علي بن أبي طالب بفتح التاء الأولى وضمها في الثانية، وروي ضمها عن ابن كثير وعاصم، و «ترون» أصله ترأيون نقلت حركة الهمزة إلى الراء وقلبت الياء ألفا لحركتها بعد مفتوح، ثم حذفت الألف لسكونها. وسكون الواو بعدها ثم جلبت النون المشددة فحركت الواو بالضم لسكونها وسكون النون الأولى من المشددة إذ قد حذفت نون الإعراب للبناء، وقال ابن عباس: هذا خطاب للمشركين، فالمعنى على هذا أنها رؤية دخول. وصلي وهو عَيْنَ الْيَقِينِ، وقال آخرون: الخطاب للناس كلهم، فهي كقوله تعالى: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها [مريم: ٧١] ، فالمعنى أن الجميع يراها، ويجوز الناجي ويتكردس فيها الكافر، وقوله تعالى: ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ تأكيدا في الخبر، وعَيْنَ الْيَقِينِ حقيقته وغايته، وروي عن الحسن وأبي عمرو أنهما همزا «لترؤن» ولترؤنها» بخلاف عنهما، وروى ابن كثير: «ثم لترونها» بضم التاء، ثم أخبر تعالى أن الناس مسؤولون يومئذ عن نعيمهم في الدنيا كيف نالوه ولم آثروه وتتوجه في هذا أسئلة كثيرة بحسب شخص شخص من منقادة لمن أعطي فهما في كتاب الله تعالى، وقال ابن مسعود والشعبي وسفيان ومجاهد: النَّعِيمِ هو الأمن والصحة، وقال ابن عباس: هو البدن والحواس يسأل المرء فيما استعملها، وقال ابن جبير: هو كل ما يتلذذ به من طعام وشراب، وأكل رسول الله ﵇ هو وبعض أصحابه رطبا وشربوا عليها ماء فقال لهم: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه» ومضى يوما ﵇ هو وأبو بكر وعمر وقد جاؤوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان فذبح لهم شاة وأطعمهم خبزا ورطبا واستعذب لهم ماء وكانوا في ظل، فقال رسول الله ﷺ : «والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم» ، وروي عنه ﵇ أنه قال: «النعيم المسئول عنه كسرة تقوته والماء يرويه وثوب يواريه» ، وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ «أن النعيم المسئول عنه الماء البارد في الصيف» ، وقال ﵇: «من أكل خبز البر وشرب الماء البارد فذلك النعيم الذي يسأل عنه» ، وقال ﵇: «بيت يكنك وخرقة تواريك وكسرة تشد قلبك، وما سوى ذلك فهو نعيم» . وقال النبي ﵇: «كل نعيم فهو مسؤول عنه إلا نعيم في سبيل الله » . نجز تفسير سورة التَّكاثُرُ

стр. 2767

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة العصر وهي مكية. قوله : [سورة العصر (١٠٣) : الآيات ١ الى ٣] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣) قال ابن عباس: الْعَصْرِ: الدهر، يقال فيه عصر وعصر بضم العين والصاد، وقال امرؤ القيس: وهل يعمن من كان في العصر الخالي وقال قتادة: الْعَصْرِ العشي، وقال أبي بن كعب: سألت النبي ﷺ عن العصر فقال: «أقسم ربكم بآخر النهار» ، وقال بعض العلماء: وذكره أبو علي الْعَصْرِ: اليوم، وَالْعَصْرِ: الليلة ومنه قول حميد: [الطويل] ولن يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما وقال بعض العلماء: الْعَصْرِ: بكرة والعصر: عشية وهما الأبردان، وقال مقاتل: الْعَصْرِ هي الصلاة الوسطى أقسم بها، و «الإنسان» اسم الجنس، و «الخسر» : النقصان وسوء الحال، وذلك بين غاية البيان في الكافر لأنه خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين، وأما المؤمن وإن كان في خسر دنياه في هرمه وما يقاسيه من شقاء هذه الدار فذلك معفو عنه في جنب فلاحه في الآخرة وربحه الذي لا يفنى، ومن كان في مدة عمره في التواصي بالحق والصبر والعمل بحسب الوصاة فلا خسر معه، وقد جمع له الخير كله، وقرأ علي بن أبي طالب: «والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان» ، وفي مصحف عبد الله: «والعصر لقد خلقنا الإنسان في خسر» وروي عن علي بن أبي طالب أنه قرأ «إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين» ، وقرأ عاصم والأعرج: «لفي خسر» بضم السين، وقرأ سلام أبو المنذر: «والعصر» بكسر الصاد «وبالصبر» بكسر الباء، وهذا لا يجوز إلا في الوقف على نقل الحركة، وروي عن أبي عمرو: «بالصبر» بكسر الباء إشماما، وهذا أيضا لا يكون إلا في الوقف. نجز تفسير سورة الْعَصْرِ.

стр. 2768

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الهمزة وهي مكية بلا خلاف. قوله : [سورة الهمزة (١٠٤) : الآيات ١ الى ٩] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩) وَيْلٌ لفظ يجمع الشر والحزن، وقيل وَيْلٌ: واد في جهنم، و «الهمزة» الذي يهمز الناس بلسانه أي يعيبهم، ويغتابهم، وقال ابن عباس: هو المشاء بالنميم. قال القاضي أبو محمد: ليس به لكنهما صفتان تتلازم، قال الله تعالى: هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [القلم: ١١] ، وقال مجاهد: «الهمزة» الذي يأكل لحوم الناس، وقيل لأعرابي: أتهمز إسرائيل فقال: إني إذا لرجل سوء، حسب أنه يقال له أتقع في سبه، و «اللمزة» قريب من المعنى في الهمزة، قال الله تعالى: وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [الحجرات: ١١] ، وقرأ ابن مسعود والأعمش والحسن: «ويل الهمزة اللمزة» ، وهذا البناء الذي هو فعلة يقتضي المبالغة في معناه، قال أبو العالية والحسن: الهمز بالحضور واللمز بالمغيب، وقال مقاتل ضد هذا، وقال مرة: هما سواء، وقال ابن أبي نجيح: الهمز باليد والعين، واللمز باللسان، وقال تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ [التوبة: ٥٨] وقيل نزلت هذه الآية في الأخنس بن شريق وقيل في جميل بن عامر الجمحي ثم هي تتناول كل من اتصف بهذه الصفات، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي والحسن وأبو جعفر: «جمّع» بشدة الميم، والباقون بالتخفيف، وقوله وَعَدَّدَهُ معناه: أحصاه وحافظ على عدده وأن لا ينتقص، فمنعه من الخيرات ونفقة البر، وقال مقاتل: المعنى استعده وذخره وقرأ الحسن: «وعدده» بتخفيف الدالين، فقيل المعنى جمع مالا وعددا من عشرة، وقيل أراد عددا مشددا فحل التضعيف، وهذا قلق، وقوله: يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ معناه: يحسب أن ماله هو معنى حياته وقوامها، وأنه حفظه مدة عمره ويحفظه، ثم رد على هذه الحسبة وأخبر إخبارا مؤكدا أنه ينبذ فِي الْحُطَمَةِ أي التي

стр. 2769

تحطم ما فيها وتلتهبه، وقرأ: «يحسب» بفتح السين الأعرج وأبو جعفر وشيبة، وقرأ ابن محيصن والحسن بخلاف عنه: «لينبذان» بنون مكسورة مشددة قبلها ألف، يعني هو ماله، وروي عنه ضم الذال على نبذ جماعة هو ماله وعدده، أو يريد جماعة الهمزات ثم عظم شأنها وأخبر أنها نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ التي يبلغ إحراقها القلوب ولا يخمد، والفؤاد القلب، ويحتمل أن يكون المعنى أنها لا يتجاوزها أحد حتى تأخذه بواجب عقيدة قلبه ونيته فكأنها متطلعة على القلوب باطلاع الله تعالى إياها، ثم أخبر بأنها عليهم موصدة ومعناه مطبقة أو مغلقة، قال علي بن أبي طالب: أبواب النار بعضها فوق بعض، وقوله تعالى: فِي عَمَدٍ هو جمع عمود كأديم وأدم، وهي عند سيبويه أسماء جمع لا جموع جارية على الفعل، وقرأ ابن مسعود: «موصدة بعمد ممدّدة» ، وقال ابن زيد: المعنى في عمد حديد مغلولين بها والكل من نار، وقال أبو صالح: هذه النار هي في قبورهم، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: «عمد» بضم العين والميم، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بفتحهما، وقرأ الجمهور: «ممددة» بالخفض على نعت العمد، وقرأ عاصم: «ممددة» بالرفع على اتباع مُؤْصَدَةٌ. نجز تفسيرها بحمد الله.

стр. 2770

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الفيل وهي مكية بإجماع الرواة. قوله : [سورة الفيل (١٠٥) : الآيات ١ الى ٥] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥) كَيْفَ نصب بفعل والجمهور على أنه فيل واحد، وقال الضحاك: ثمانية، فهو اسم الجنس وقوله مردود، وحكى النقاش: ثلاثة عشر، وهذه السورة تنبيه على الاعتبار في أخذ الله تعالى لأبرهة ملك الحبشة ولجيشه حين أم به الكعبة ليهدمها، وكان صاحب فيل يركبه، وقصته مشروحة في السير الطويلة، واختصاره أنه بنى في اليمن بيتا وأراد أن يرد إليه حج العرب، فذهب أعرابي فأحدث في البيت الذي بنى أبرهة فغضب لذلك واحتفل في جموعه وركب الفيل وقصد مكة، وغلب من تعرضه في طريقه من قبائل العرب، فلما وصل ظاهر مكة وفر عبد المطلب وقريش إلى الجبال والشعاب، وأسلموا له البلد، وغلب طغيانه، ولم يكن للبيت من البشر من يعصمه ويقوم دونه، جاءت قدرة الواحد القهار وأخذ العزيز المقتدر، فأصبح أبرهة ليدخل مكة ويهدم الكعبة فبرك فيله بذي الغميس ولم يتوجه قبل مكة فبضعوه بالحديد فلم يمش إلى ناحية مكة وكان إذا وجهوه إلى غيرها هرول، فبينا هم كذلك في أمر الفيل بعث الله عَلَيْهِمْ طَيْراً جماعات جماعات سودا من البحر وقيل خضرا، عند كل طائر ثلاثة أحجار في منقاره ورجليه وكل حجر فوق العدسة ودون الحمصة فرمتهم بتلك الحجارة، فكان الحجر منها يقتل المرمي وتتهرى لحومهم جذريا، وأسقاما، فانصرف أبرهة بمن معه يريد اليمن فماتوا في طريقهم متفرقين في كل مرحلة، وتقطع أبرهة أنملة أنملة حتى مات وحمى الله بيته المرفع، فنزلت الآية منبهة على الاعتبار بهذه القصة، ليعلم الكل أن الأمر كله لله، ويستسلموا للإله الذي ظهرت في ذلك قدرته، حين لم تغن الأصنام شيئا ف «أصحاب الْفِيلِ» : أبرهة الملك ورجاله، وقرأ أبو عبد الرحمن: «ألم تر» بسكون الراء، و «التضليل» الخسار والتلف، و «الأبابيل» : جماعات تجيء شيئا بعد شيء، قال أبو عبيدة: لا واحد له من لفظه وهذا هو الصحيح لا ما تكلفه بعض النحاة وقال [معبد بن أبي معبد الخزاعي] : [البسيط] كادت تهد من الأصوات راحلتي ... إذ سارت الأرض بالجرد الأبابيل

стр. 2771

وقد تقدم تفسير «حجارة السجيل» غير مرة، وهي من سنج وكل أي ماء وطين، كأنها الآجر ونحوه مما طبخ، وهي المسومة عند الله تعالى للكفرة الظالمين، و «العصف» : ورق الحنطة وتبنه ومنه قول علقمة بن عبدة: [البسيط] تسقى مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أتيّ الماء مطموم والمعنى صاروا طينا ذاهبا كورق حنطة أكلته الدواب وراثته فجمع المهانة والخسة وأتلف، وقرأ أبو الخليج الهذلي «فتركتهم كعصف» ، قال أبو حاتم، وقرأ بعضهم: «فجعلتهم» يعنون الطير بفتح اللام وتاء ساكنة، وقال عكرمة: العصف حب البر إذا أكل فصار أجوف، وقال الفراء: هو أطراف الزرع قبل أن يسنبل، وهذه السورة متصلة في مصحف أبي بن كعب بسورة لِإِيلافِ قُرَيْشٍ لا فصل بينهما، وقال سفيان بن عيينة: كان لنا إمام يقرأ بهما متصلة سورة واحدة.

стр. 2772

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة قريش وهي مكية بلا خلاف. قوله : [سورة قريش (١٠٦) : الآيات ١ الى ٤] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ (٢) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ على إفعال والهمزة الثانية ياء، وقرأ ابن عامر «لألآف» على فعال إِيلافِهِمْ على أفعال بياء في الثانية، وقرأ أبو بكر عن عاصم: بهمزتين فيهما الثانية ساكنة، قال أبو علي: وتحقيق عاصم هاتين الهمزتين لا وجه له، وقرأ أبو جعفر: «إلفهم» بلام ساكنة، وقُرَيْشٍ ولد النضر بن كنانة، والتقرش: التكسب، وتقول ألف الرجل الأمر وآلفه غيره، فالله آلف قريشا أي جعلهم يألفون رحلتين في العام، رحلة في الشتاء وأخرى في الصيف. ويقال أيضا ألف بمعنى آلف، وأنشد أبو زيد: [الطويل] من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى في جيدها يتوضح فألف وإلاف مصدر ألف، و «إيلاف» مصدر آلف، قال بعض الناس: كانت الرحلتان إلى الشام في التجارة، وقيل الأرباح، ومنه قول الشاعر: [الكامل] سفرين بينهما له ولغيره ... سفر الشتاء ورحلة الأصياف وقال ابن عباس: كانت رِحْلَةَ الشِّتاءِ إلى اليمن، ورحلة الصيف إلى بصرى من أرض الشام. قال أبو صالح: كانتا جميعا إلى الشام، وقال ابن عباس أيضا: كانوا يرحلون في الصيف إلى الطائف حيث الماء والظل، ويرحلون في الشتاء إلى مكة للتجارة وسائر أغراضهم، فهاتان رحلتا الشتاء والصيف، قال الخليل بن أحمد فمعنى الآية: لأن فعل الله بقريش هذا ومكنهم من الفهم هذه النعمةلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ. قال القاضي أبو محمد: وذكر البيت هنا متمكن لتقدم حمد الله في السورة التي قبل، وقال الأخفش، وغيره: لِإِيلافِ، متعلقة بقوله: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [الفيل: ٥] ، أي ليفعل بقريش هذه

стр. 2773

الأفاعيل الجميلة، وقال بعض المفسرين معنى الآية: أعجبوا لِإِيلافِ قُرَيْشٍ، هذه الأسفار وإعراضهم عن عبادة الله، ثم أمرهم بالعبادة بعد وأعلمهم أن الله تعالى هو الذي أَطْعَمَهُمْ وَآمَنَهُمْ لا سفرهم، المعنى: فليعبدوا الذي أطعمهم بدعوة إبراهيم حيث قال: وارزقهم من الثمرات، وآمنهم بدعوته حيث قال: رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً [إبراهيم: ٣٥] ولا يشتغلوا بالأسفار التي إنما هي طلب كسب وعرض دنيا، وقال النقاش: كانت لهم أربع رحل، وهذا قول مردود، وقال عكرمة: معنى الآية كما ألفوا هاتين الرحلتين لدنياهم لْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ لآخرتهم، وقال قتادة: إنما عددت عليهم الرحلتان لأنهم كانوا يأمنون الناس في سفرتهم، والناس يغير بعضهم على بعض، ولا يمكن قبيلا من العرب أن يرحل آمنا، كما تفعل قريش، فالمعنى فليعبدوا الذي خصهم بهذه الحال فأطعمهم وآمنهم، وقوله تعالى: مِنْ جُوعٍ معناه أن أهل مكة قاطنون بواد غير ذي زرع عرضة للجوع والجدب لولا لطف الله تعالى، وأن جعلها بدعوة إبراهيم تجبى إليها ثمرات كل شيء، وقوله تعالى: مِنْ خَوْفٍ أي جعلهم لحرمة البيت مفضلين عند العرب يأمنون والناس خائفون، ولولا فضل الله تعالى في ذلك لكانوا بمدارج المخاوف. وقال ابن عباس والضحاك: مِنْ خَوْفٍ معناه من الجذام فلا ترى بمكة مجذوما.

стр. 2774

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الماعون وهي مكية بلا خلاف علمته، وقال الثعلبي: هي مدنية. قوله : [سورة الماعون (١٠٧) : الآيات ١ الى ٧] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (٧) هذا توقيف وتنبيه لتتذكر نفس السامع كل من يعرفه بهذه الصفة، وهمز أبو عمرو: «أرأيت» بخلاف عنه ولم يهمزها نافع وغيره، و «الدين» الجزاء ثوابا وعقابا، والحساب هنا قريب من الجزاء ثم قال تعالى: فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ أي ارقب فيه هذه الخلال السيئة تجدها، ودع اليتيم: دفعه بعنف، وذلك إما أن يكون المعنى عن إطعامه والإحسان إليه، وإما أن يكون عن حقه وماله، فهذا أشد، وقرأ أبو رجاء: «يدع» ، بفتح الدال خفيف بمعنى لا يحسن إليه، وقوله تعالى: وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ أي لا يأمر بصدقة ولا يرى ذلك صوابا، ويروى أن هذه السورة نزلت في بعض المضطرين في الإسلام بمكة الذين لم يحققوا فيه وفتنوا فافتتنوا، وكانوا على هذه الخلق من الغشم وغلظ العشرة والفظاظة على المسلمين، وربما كان بعضهم يصلي أحيانا مع المسلمين مدافعة وحيرة فقال تعالى فيهم: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ. قال ابن جريج: كان أبو سفيان ينحر كل أسبوع جزورا فجاءه يتيم، فقرعه بعصا فنزلت السورة فيه، قال سعد بن أبي وقاص: سألت النبي ﷺ عن الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ، فقال: هم الذين يؤخرونها عن وقتها، يريد والله أعلم تأخير ترك وإهمال، وإلى هذا نحا مجاهد، وقال قتادة ساهُونَ، هو الترك لها وهم الغافلون الذين لا يبالي أحدهم صلى أو لم يصل، وقال عطاء بن يسار: الحمد لله الذي قال عَنْ صَلاتِهِمْ ولم يقل في صلاتهم، وفي قراءة ابن مسعود: «لاهون» بدل ساهُونَ، وقوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ بيان أن صلاة هؤلاء ليست لله تعالى بينة إيمان، وإنما هي رياء للبشر فلا قبول لها، وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو الأشهب: «يرؤون» مهموزة مقصورة مشددة الهمزة، وروي عن ابن أبي إسحاق: «يرؤون» بغير شد في الهمزة، وقوله تعالى:

стр. 2775

وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ وصف لهم بقلة النفع لعباد الله، وتلك شرخلة، وقال علي بن أبي طالب وابن عمر: الْماعُونَ، الزكاة، وقال الراعي: [الكامل] قوم على الإسلام لما يمنعوا ... ماعونهم ويضيعوا التهليلا وقال ابن مسعود: هو ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص ونحوه، وقاله الحسن وقتادة وابن الحنفية وابن زيد والضحاك وابن عباس، وقال ابن المسيب: الْماعُونَ بلغة قريش: المال، وسئل النبي ﷺ : ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «الماء والنار والملح» ، روته عائشة ﵂، وفي بعض الطرق زيادة الإبرة والخمير، وحكى الفراء عن بعض العرب أن الْماعُونَ: الماء: وقال ابن مسعود: كنا نعد الْماعُونَ على عهد رسول الله ﷺ عارية القدر والدلو ونحوها.

стр. 2776

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الكوثر وهي مكية قوله : [سورة الكوثر (١٠٨) : الآيات ١ الى ٣] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣) قرأ الحسن: «إنا أنطيناك» ، وهي لغة في أعطى، قال النبي ﷺ : «واليد المنطية خير من السفلى» ، وقال الأعشى: [المتقارب] جيادك خير جياد الملوك ... تصان الجلال وتنطى الشعير قال أنس وابن عمر وابن عباس وجماعة من الصحابة والتابعين: الْكَوْثَرَ: نهر في الجنة، حافتاه قباب من در مجوف وطينه مسك وحصباؤه ياقوت، ونحو هذا من صفاته، وإن اختلفت ألفاظ الرواة، وقال ابن عباس أيضا: الْكَوْثَرَ: الخير الكثير. قال القاضي أبو محمد: كوثر: بناء مبالغة من الكثرة، ولا مجال أن الذي أعطى الله محمدا ﵇ من النبوة والحكمة والعلم بربه والفوز برضوانه والشرف على عباده هو أكثر الأشياء وأعظمها كأنه يقول في هذه الآية: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الحظ الأعظم، قال سعيد بن جبير: النهر الذي في الجنة هو من الخير الذي أعطاه الله إياه، فنعم ما ذهب إليه ابن عباس، ونعم ما تمم ابن جبير ﵃، وأمر النهر ثابت في الآثار في حديث الإسراء وغيره صلى الله على محمد ونفعنا بما منحنا من الهداية. قال الحسن: الْكَوْثَرَ، القرآن، وقال أبو بكر بن عياش: هو كثرة الأصحاب والأتباع، وقال جعفر الصادق: نور في قلبه دله عليه وقطعه عما سواه، وقال أيضا: هو الشفاعة، وقال هلال بن يساف: هو التوحيد، وقوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ أمر بالصلاة على العموم، ففيه المكتوبات بشروطها والنوافل على ندبها، والنحر: نحر البدن والنسك في الضحايا في قول جمهور الناس، فكأنه قال: ليكن شغلك هذين، ولم يكن في ذلك الوقت جهاد، وقال أنس بن مالك: كان رسول الله ﷺ : ينحر يوم الأضحى قبل الصلاة، فأمر أن يصلي وينحر وقاله قتادة، والقرطبي وغيره في الآية طعن على كفار مكة، أي إنهم يصلون لغير الله مكاء وتصدية، وينحرون للأصنام ونحوه، فافعل أنت هذين لربك تكن على صراط مستقيم، وقال ابن جبير: نزلت هذه الآية يوم الحديبية وقت صلح قريش قيل لمحمد ﷺ : صل وانحر الهدي،

стр. 2777

وعلى هذا تكون الآية من المدني، وروي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: معنى الآية: صل لربك وضع يمينك على شمالك عند نحرك في الصلاة، فالنحر على هذين ليس بمصدر نحر بل هو الصدر، وقال آخرون المعنى: ارفع يدك في استفتاح صلاتك عند نحرك، وقوله تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ رد على مقالة كان كثير من سفهاء قريش يقولها لما لم يكن لرسول الله ﷺ ولد فكانوا يقولون: هو أبتر يموت فنستريح منه ويموت أمره بموته، فقال الله تعالى وقوله الحق: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ، أي المقطوع المبتور من رحمة الله تعالى ولو كان له بنون فهم غير نافعيه، «والشانئ» : المبغض، وقال قتادة الْأَبْتَرُ هنا يراد به الحقير الذليل، وقال عكرمة: مات ابن للنبي ﷺ فخرج أبو جهل يقول: بتر محمد، فنزلت السورة. وقال ابن عباس: نزلت في العاصي بن وائل سمى النبي ﷺ حين مات ابنه عبد الله أبتر.

стр. 2778

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الكافرون وهي مكية إجماعا. قوله : [سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦) قرأ أبي بن كعب وابن مسعود: «قل للذين كفروا» ، وروي في سبب نزول هذه السورة عن ابن عباس وغيره أن جماعة من عتاة قريش ورجالاتها قالوا للنبي ﷺ : دع ما أنت فيه ونحن نمولك ونزوجك من شئت من كرائمنا ونملكك علينا، وإن لم تفعل هذا فلتعبد آلهتنا ولنعبد إلهك حتى نشترك، فحيث كان الخير نلناه جميعا، هذا معنى قولهم ولفظهم، لكن للرواة زيادة ونقص، وروي أن هذه الجماعة المذكورة الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف وأبو جهل وابنا الحجاج ونظراؤهم ممن لم يسلم بعد، ولرسول الله ﷺ معهم في هذه المعاني مقامات نزلت السورة في إحداها بسبب قولهم هلم نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا، وروي أنهم قالوا: اعبد آلهتنا عاما، ونعبد إلهك عاما، فأخبرهم عن أمره أن لا يعبد ما يعبدون وأنهم غير عابدين ما يعبد، فلما كان قوله: لا أَعْبُدُ محتملا أن يراد به الآن ويبقى المستأنف منتظرا ما يكون فيه من عبادته جاء البيان بقوله: وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ، أي أبدا وما حييت، ثم جاء قوله: وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ الثاني حتما عليهم أنهم لا يؤمنون به أبدا كالذي كشف الغيب، فهذا كما قيل لنوح ﷺ : إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، وأما أن هذا في معنيين وقوم نوح عمموا بذلك، فهذا، معنى الترديد الذي في السورة وهو بارع الفصاحة وليس بتكرار فقط، بل فيه ما ذكرته مع التأكيد والإبلاغ، وزاد الأمر بيانا وتبريا منهم، وقوله: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ وفي هذا المعنى الذي عرضت قريش نزل أيضا: قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ [الزمر: ٦٤] وقرأ أبو عمر: «ولي ديني» ساكنة الياء، من لي ونصبها الباقون بخلاف كل واحد منهم، والقراءتان حسنتان، وقرأ أبو عمرو: «عابد» و «عابدون» ، والباقون: بفتح العين وهاتان حسنتان أيضا، ولم تختلف السبعة في حذف الياء من دين، وقرأ سلام ويعقوب: «ديني» بياء في الوصل والوقف، وقال بعض العلماء في هذه الألفاظ مهادنة ما وهي منسوخة بآية القتال.

стр. 2779

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة النّصر وهي مدنية بإجماع. قوله : [سورة النصر (١١٠) : الآيات ١ الى ٣] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣) قرأ ابن عباس: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وسأل عمر بن الخطاب ﵁ جمعا من الصحابة الأشياخ وبالحضرة لابن عباس عن معنى هذه السورة وسببها، فقالوا كلهم بمقتضى ظاهر ألفاظها، إن رسول الله ﷺ أمر عند الفتوح التي فتحت عليه مكة وغيرها بأن يسبح ربه ويحمده ويستغفره، فقال لابن عباس: ما تقول أنت يا عبد الله؟ فقال: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله بقربه إذا رأى هذه الأشياء، فقال عمر ما أعلم منها إلا ما ذكرت، وهذا المنزع الذي ذكره ابن عباس ذكره ابن مسعود وأصحابه ومجاهد وقتادة والضحاك، وروت معناه عائشة عن النبي ﷺ وأنه ﵇ لما فتحت مكة وأسلمت العرب جعل يكثر أن يقول «سبحان الله وبحمده، اللهم إني أستغفرك» يتأول القرآن في هذه السورة، وقال لها مرة: «ما أراه إلا حضور أجلي» ، وتأوله عمر والعباس بحضرة رسول الله ﷺ ، فصدقهما. و «النصر» الذي رآه رسول الله ﷺ : هو غلبته لقريش ولهوازن وغير ذلك، وَالْفَتْحُ: هو فتح مكة والطائف ومدن الحجاز وكثير من اليمن ودخول الناس في الإسلام أَفْواجاً، كان بين فتح مكة إلى موته ﷺ ، قال أبو عمر بن عبد البر النمري ﵀ في كتاب الاستيعاب في الصحابة في باب أبي خراش الهذلي: لم يمت رسول الله ﷺ وفي العرب رجل كافر، بل دخل الكل في الإسلام بعد حنين والطائف، منهم من قدم ومنهم من قدم وفده، ثم كان بعده من الردة ما كان ورجعوا كلهم إلى الدين. قال القاضي أبو محمد: والمراد والله أعلم عرب عبدة الأوثان، وأما نصارى بني تغلب فما أراهم أسلموا قط في حياة رسول الله ﷺ ، لكن أعطوا الجزية، والأفواج: الجماعة إثر الجماعة، كما قال تعالى: أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ [الملك: ٨] وقال مقاتل: المراد بالناس أهل اليمن وفد منهم سبعمائة رجل، وقاله عكرمة، وقال الجمهور: المراد جميع وفود العرب لأنهم قالوا: إذا فتح الحرم لمحمد عليه

стр. 2780

السلام وقد حماه الله من الحبشة وغيرهم فليس لكم به يدان، وذكر جابر بن عبد الله فرقة الصحابة فبكى وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «دخل الناس في الدين أفواجا وسيخرجون منه أفواجا» وقوله: إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً يعقب ترجية عظيمة للمستغفرين، جعلنا الله منهم، وحكى النقاش عن ابن عباس أن «النصر» صلح الحديبية، وأن «الفتح» فتح مكة، وقال ابن عمر: نزلت هذه السورة على النبي ﷺ بمنى في وسط أيام التشريق في حجة الوداع وعاش بعدها ثمانين يوما أو نحوها ﷺ وشرف وكرم.

стр. 2781

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة المسد وهي مكية بإجماع. قوله : [سورة المسد (١١١) : الآيات ١ الى ٥] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (٢) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥) روي في الحديث أن رسول الله ﷺ لما نزلت عليه: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشعراء: ٢١٤] قال: «يا صفية بنت عبد المطلب، ويا فاطمة بنت محمد لا أملك لكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما» ، ثم صعد الصفا فنادى بطون قريش: «يا بني فلان، يا بني فلان» ، وروي أنه صاح بأعلى صوته: «يا صباحاه» فاجتمعوا إليه من كل وجه، فقال لهم: «أرأيتم لو قلت لكم إني أنذركم خيلا بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا: نعم، قال: فإني نذير بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا، جمعتنا» ؟ فافترقوا عنه ونزلت السورة، وتَبَّتْ معناه: خسرت، والتباب: الخسار والدمار، وأسند ذلك إلى اليدين من حيث اليد موضع الكسب والربح وضم ما يملك، ثم أوجب عليه أنه قد تب أي حتم ذلك عليه، ففي قراءة عبد الله بن مسعود: «تبت يدا أبي لهب وقد تب» ، و «أبو لهب» : هو عبد العزى بن عبد المطلب، وهو عم النبي ﷺ ، ولكن سبقت له الشقاوة، وقرأ ابن كثير وابن محيصن: «أبي لهب» بسكون الهاء، وقرأ الباقون: بتحريك الهاء، ولم يختلفوا في فتحها في ذاتَ لَهَبٍ، وقوله تعالى: ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ يحتمل أن تكون ما نافية، ويكون الكلام خبرا عن أن جميع أحواله الدنياوية لم تغن عنه شيئا حين حتم عذابه بعد موته، ويحتمل أن تكون ما استفهاما على وجه التقرير أي أين الغناء الذي لماله ولكسبه؟ وَما كَسَبَ: يراد به عرض الدنيا من عقار ونحوه، أو ليكون الكلام دالا على أنه أتعب فيه نفسه لم يجئه عفوا لا بميراث وهبة ونحوه، وقال كثير من المفسرين: المراد ب ما كَسَبَ بنوه، فكأنه قال: ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وولده، وقد قال رسول الله ﷺ : «خير ما كسب الرجل من عمل يده وإن ولد الرجل من كسبه» ، وروي أن أولاد أبي لهب اختصموا عند ابن عباس فتنازعوا وتدافعوا، فقام ابن عباس ليحجز بينهم، فدفعه أحدهم، فوقع على فراشه، وكان قد كف بصره فغضب وصاح: أخرجوا عني الكسب الخبيث، وقرأ الأعمش وأبي بن كعب: «وما اكتسب» وقوله: سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ حتم عليه بالنار وإعلام بأنه يوافي على

стр. 2782

كفره، وانتزع أهل الأصول من هذه الآية تكليف ما لا يطاق، وأنه موجود في قصة أبي لهب، وذلك أنه مخاطب مكلف أن يؤمن بمحمد ﷺ ، ومكلف أن يؤمن بهذه السورة وصحتها، فكأنه قد كلف أن يؤمن، وأن يؤمن أنه لا يؤمن، قال الأصوليون ومتى ورد تكليف ما لا يطاق فهي أمارة من الله تعالى أنه قد حتم عذاب ذلك المكلف كقصة أَبِي لَهَبٍ، وقرأ الجمهور «سيصلى» بفتح الياء، وقرأ ابن كثير والحسن وابن مسعود بضمها، وقوله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ هي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب عمة معاوية بن أبي سفيان، وعطف قوله وَامْرَأَتُهُ على المضمر المرفوع دون أن يؤكد الضمير بسبب الحائل الذي ناب مناب التأكيد، وكانت أم جميل هذه مؤذية لرسول الله ﷺ وللمؤمنين بلسانها وغاية قدرتها، وقال ابن عباس: كانت تجيء بالشوك فتطرحه في طريق النبي ﷺ وطريق أصحابه ليعقرهم، فلذلك سميت حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، وعلى هذا التأويل، ف حَمَّالَةَ معرفة يراد به الماضي، وقيل إن قوله حَمَّالَةَ الْحَطَبِ استعارة لذنوبها التي تحطبها على نفسها لآخرتها، ف حَمَّالَةَ على هذا نكرة، يراد بها الاستقبال، وقيل هي استعارة لسعيها على الدين والمؤمنين، كما تقول: فلان يحطب على فلان وفي حبل فلان، فكانت هي تحطب على المؤمنين وفي حبل المشركين، وقال الشاعر: [الرجز] إن بني الأدرم حمالوا الحطب ... هم الوشاة في الرضى وفي الغضب وقرأ ابن مسعود: «ومرياته» ، وقرأ الجمهور: «حمالة» بالرفع، وقرأ عاصم: «حمالة» بالنصب على الذم، وهي قراءة الحسن والأعرج وابن محيصن، وقرأ ابن مسعود: «حمالة للحطب» بالرفع ولام الجر، وقرأ أبو قلابة: «حاملة» الميم بعد الألف، وقوله: فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ، قال ابن عباس والضحاك والسدي وابن زيد: الإشارة إلى الحبل حقيقة الذي ربطت به الشوك وحطبه، قال السدي: «المسد» الليف، وقيل: ليف المقل ذكره أبو الفتح وغيره، وقال ابن زيد: هو شجر باليمن يسمى المسد، تصنع منه الحبال، وقال النابغة: [البسيط] مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد القعو: البكرة، والمسد: الحبل، وقال عروة بن الزبير وسفيان ومجاهد وغيرهم: هذا الكلام استعارة والمراد سلسلة من حديد في جهنم ذرعها سبعون ذراعا، ونحو هذا من العبارات، وقال قتادة: حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ، قلادة من ودع، قال ابن المسيب: كان لها قلادة فاخرة فقالت: لأنفقنها على عداوة محمد. قال القاضي أبو محمد: فإنما عبر عن قلادتها ب حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ على جهة التفاؤل لها، وذكر تبرجها في هذا السعي الخبيث، وروي في هذا الحديث أن هذه السورة لما نزلت وقرئت، بلغت أم جميل فجاءت أبا بكر وهو مع النبي ﷺ في المسجد، فقالت: يا أبا بكر: بلغني أن صاحبك هجاني ولأفعلن وأفعلن وإني شاعرة وقد قلت فيه: [الرجز] مذمما قلينا ودينه أبينا فسكت أبو بكر ومضت هي، فقال رسول الله ﷺ : «لقد حجبني عنها ملائكة فما رأتني وكفى الله شرها» .

стр. 2783

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الإخلاص هذه السورة مكية، قاله مجاهد بخلاف عنه وعطاء وقتادة، وقال ابن عباس والقرظي وأبو العالية هي مدنية. قوله : [سورة الإخلاص (١١٢) : الآيات ١ الى ٤] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤) قرأ عمر بن الخطاب وابن مسعود والربيع بن خيثم: «قل هو الله أحد الواحد الصمد» ، وروى أبي بن كعب أن المشركين سألوا رسول الله ﷺ عن نسب ربه تعالى عما يقول الجاهلون فنزلت هذه السورة، وروى ابن عباس أن اليهود دخلوا على النبي ﷺ فقالوا: يا محمد صف لنا ربك وانسبه فإنه وصف نفسه في التوراة ونسبها، فارتعد رسول الله ﷺ حتى خر مغشيا عليه ونزل عليه جبريل بهذه السورة، وقال أبو العالية قال قتادة: الأحزاب لرسول الله ﷺ : انسب لنا ربك، فأتاه الوحي بهذه السورة، وأَحَدٌ معناه: فرد من جميع جهات الوحدانية، ليس كمثله شيء، وهو ابتداء واللَّهُ ابتداء ثان وأَحَدٌ خبره، والجملة خبر الأول، وقيل: هُوَ ابتداء واللَّهُ خبره وأَحَدٌ بدل منه، وحذف أبو عمرو التنوين من أَحَدٌ لالتقاء الساكنين: «أحد الله» وأثبتها الباقون مكسورة للالتقاء، وأما وفقهم كلهم فبسكون الدال، وقد روي عن أبي عمرو: الوصل بسكون الدال، وروي عنه أيضا تنوينها، والصَّمَدُ في كلام العرب السيد الذي يصمد إليه في الأمور ويستقل بها، وأنشدوا: [الطويل] ألا بكر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وبهذا تفسر هذه الآية لأن الله جلت قدرته هو موجود الموجودات، وإليه تصمد به قوامها، ولا غني بنفسه إلا هو ﵎، وقال كثير من المفسرين: الصَّمَدُ الذي لا جوف له، كأنه بمعنى المصمت، وقال الشعبي: هو الذي لا يأكل ولا يشرب، وفي هذا التفسير كله نظر، لأن الجسم في غاية البعد عن صفات الله تعالى. فما الذي تعطينا هذه العبارات، واللَّهُ الصَّمَدُ ابتداء وخبر، وقيل: الصَّمَدُ نعت، والخبر فيما بعد، وقوله تعالى: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ رد على إشارة الكفار في النسب

стр. 2784

الذي سألوه، وقال ابن عباس: تفكروا في كل شيء ولا تتفكروا في ذات الله تعالى. قال القاضي أبو محمد: لأن الأفهام تقف دون ذلك حسيرة، والمؤمنون يعرفون الله تعالى بواجب وجوده وافتقار كل شيء إليه واستغنائه عن كل شيء وينفي العقل عنه كل ما لا يليق به ﵎، وأن ليس كمثله شيء، وكل ما ذكرته فهو في ضمن هذه السورة الوجيزة البليغة، وقوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ معناه: ليس له ضد ولا ند ولا شبيه، والكفأ والكفؤ والكفاء النظير، وقرأ: «كفؤا» بضم الكاف وهمز مسهل نافع والأعرج وأبو جعفر وشيبة، وقرأ بالهمز عاصم وأبو عمرو بخلاف عنه، وقرأ حمزة: «كفوا» بالهمز وإسكان الفاء وروي عن نافع «كفا» بفتح الفاء وبغير همز. وقرأ سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس: «ولم يكن له كفاء أحد» ، بكسر الكاف وفتح الفاء، والمد، وكُفُواً: خبر كان واسمها أَحَدٌ، والظرف ملغى، وسيبويه ﵀ يستحسن أن يكون الظرف إذا تقدم خبرا، ولكن قد يجيء ملغى في أماكن يقتضيها المعنى كهذه الآية، وكما قال الشاعر: ما دام فيهن فصيل حيا ويحتمل أن يكون: كُفُواً، حالا لما قدم من كونه وصفا للنكرة، كما قال: لعزة موحشا طلل، قال سيبويه: وهذا يقل في الكلام، وبابه الشعر، وقال ﷺ : «إن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن» . قال القاضي أبو محمد: بما فيها من التوحيد.

стр. 2785

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الفلق هذه السورة قال ابن عباس هي مدنية، وقال قتادة: هي مكية. قوله : [سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥) الخطاب للنبي ﷺ ، والمراد هو آحاد أمته، وقال ابن عباس وابن جبير والحسن والقرظي وقتادة ومجاهد وابن زيد: الْفَلَقِ: الصبح، كقوله تعالى: فالِقُ الْإِصْباحِ [الأنعام: ٩٦] وقال ابن عباس أيضا وجماعة من الصحابة والتابعين وغيرهم: الْفَلَقِ: جب في جهنم ورواه أبو هريرة عن النبي ﷺ ، وقوله: مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ يعم كل موجود له شر، وقرأ عمرو بن عبيد وبعض المعتزلة القائلين: بأن الله لم يخلق الشر «من شر ما خلق» على النفي وهي قراءة مردودة مبنية على مذهب باطل، الله خالق كل شيء، واختلف الناس في: «الغاسق إذا وقب» فقال ابن عباس ومجاهد والحسن: «الغاسق» : الليل ووَقَبَ معناه: أظلم ودخل على الناس، وقال الشاعر [ابن قيس الرقيات] : [المديد] إن هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهم والأرقا وقال محمد بن كعب: «الغاسق إذا وقب» ، النهار دخل في الليل، وقال ابن زيد عن العرب، «الغاسق» سقوط الثريا، وكانت الأسقام والطاعون تهيج عنده، وقال ﵇: النجم هو الغاسق فيحتمل أن يريد الثريا، وقال لعائشة وقد نظر إلى القمر: «تعوذي بالله مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ، فهذا هو» ، وقال القتبي وغيره: هو البدر إذا دخل في ساهوره فخسف، قال الزهري في «الغاسق إذا وقب» : الشمس إذا غربت، ووَقَبَ في كلام العرب: دخل، وقد قال ابن عباس في كتاب النقاش: «الغاسق إذا وقب» : ذكر الرجل، فهذا التعوذ في هذا التأويل نحو قوله ﵇ وهو يعلم السائل التعوذ: «قل أعوذ بالله من شر سمعي وشر قلبي وشر بصري وشر لساني وشر منيي» ، ذكر الحديث جماعة والنَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ السواحر، ويقال إن الإشارة أولا إلى بنات لبيد بن الأعصم اليهودي كن ساحرات وهن اللواتي سحرن مع أبيهم النبي ﷺ وعقدن له إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله تعالى إحدى عشرة آية

стр. 2786

بعد العقد، هي المعوذتان، فشفى الله النبي ﷺ ، والنفث شبه النفخ دون تفل ريق، وهذا النفث هو على عقد تعقد في خيوط ونحوها على اسم المسحور فيؤذى بذلك، وهذا الشأن في زمننا موجود شائع في صحراء المغرب، وحدثني ثقة أنه رأى عند بعضهم خيطا أحمر قد عقد فيه عقد على فصلان فمنعت بذلك رضاع أمهاتها، فكان إذا حل جرى ذلك الفصيل إلى أمه في الحين فرضع أعاذنا الله من شر السحر والسحرة بقدرته، وقرأ عبد الله بن القاسم والحسن وابن عمر: «النافثات في العقد» ، وقوله تعالى: وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ قال قتادة: من شر عينه ونفسه، يريد بالنفس السعي الخبيث والإذاية كيف قدر لأنه عدو مجد ممتحن، وقال الشاعر: كل عداوة قد ترجى إفاقتها ... إلا عداوة من عاداك من حسد وعين الحاسد في الأغلب لاقعة نعوذ بالله من شرها ولا أعدمنا الله حسدة. [الكامل] وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود والحسد: في الاثنين اللتين قال رسول الله ﷺ : «حسد مستحسن غير ضار» ، وإنما هو باعث على خير، وهذه السورة خمس آيات فقال بعض الحذاق: وهي مراد الناس بقولهم للحاسد إذا نظر إليهم: الخمس على عينيك، وقد غلطت العامة في هذا فيشيرون في ذلك بالأصابع لكونها خمسة، وأمال أبو عمرو حاسِدٍ، والباقون بفتح الحاء وقال الحسن بن الفضل: ذكر الله تعالى الشر في هذه السورة ثم ختمها بالحسد ليظهر أنه أخس طبع.

стр. 2787

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة النّاس قال ابن عباس وغيره: هي مدنية، وقال قتادة: هي مكية. قوله : [سورة الناس (١١٤) : الآيات ١ الى ٦] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦) الْوَسْواسِ اسم من أسماء الشيطان، وهو أيضا ما توسوس به شهوات النفس وتسوله، وذلك هو الهواء الذي نهي المرء عن اتباعه وأمر بمعصيته والغضب الذي وصى رسول الله ﷺ بطرحه وتركه حين قال له رجل أوصني، فقال: لا تغضب، قال زدني: قال: لا تغضب، وقوله: الْخَنَّاسِ معناه: على عقبه المستتر أحيانا وذلك في الشيطان متمكن إذا ذكر العبد وتعوذ وتذكر فأبصر كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ [الأعراف: ٢٠١] ، وإذا فرضنا ذلك في الشهوات والغضب ونحوه فهو يخنس بتذكير النفس اللوامة بلمة الملك وبأن الحياء يردع والإيمان يردع بقوة فتخنس تلك العوارض المتحركة وتنقمع عند من أعين بتوفيق. وقد اندرج هذان المعنيان من الوسواس في قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أي من الشياطين ونفس الإنسان، ويظهر أيضا أن يكون قوله: وَالنَّاسِ، يراد به من يوسوس بخدعه من البشر، ويدعو إلى الباطل، فهو في ذلك كالشيطان، وكلهم قرأ «الناس» غير ممالة، وروى الدوري عن الكسائي أنه أمال النون من النَّاسِ في حال الخفض ولا يميل في الرفع والنصب، وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: ١] والمعوذتين، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، فيبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، ففعل ذلك ثلاثا، وقال قتادة ﵀: إن من الناس شياطين ومن الجن شياطين، فتعوذوا بالله من شياطين الإنس والجن.

стр. 2788

فهرس الجزء الخامس من المحرر الوجيز

стр. 2789

فهرس المحتويات تفسير سورة فصلت الآيات: ١- ٧ ٣ الآيات: ٨- ١٠ ٥ الآيتان: ١١، ١٢ ٦ الآيات: ١٣- ١٥ ٧ الآيات: ١٦- ١٨ ٨ الآيات: ١٩- ٢٢ ١٠ الآيات: ٢٣- ٢٦ ١١ الآيات: ٢٧- ٣٠ ١٣ الآيات: ٣١- ٣٥ ١٥ الآيات: ٣٦- ٣٩ ١٦ الآيات: ٤٠- ٤٣ ١٨ الآيات: ٤٤- ٤٦ ٢٠ الآيات: ٤٧- ٥٠ ٢١ الآيات: ٥١- ٥٤ ٢٢ تفسير سورة الشورى الآيات: ١- ٥ ٢٥ الآيات: ٦- ٩ ٢٦ الآيات: ١٠- ١٢ ٢٧ الآيتان: ١٣، ١٤ ٢٩ الآيتان: ١٥، ١٦ ٣٠ الآيات: ١٧- ٢٠ ٣١ الآيات: ٢١- ٢٣ ٣٢ الآيات: ٢٤- ٢٧ ٣٤ الآيات: ٢٨- ٣٣ ٣٦ الآيات: ٣٤- ٣٨ ٣٨ الآيات: ٣٩- ٤١ ٣٩ الآيات: ٤٢- ٤٥ ٤٠ الآيات: ٤٦- ٤٨ ٤٢ الآيات: ٤٩- ٥٣ ٤٢ تفسير سورة الزخرف الآيات: ١- ٩ ٤٥ الآيات: ١٠- ١٤ ٤٧ الآيات: ١٥- ١٩ ٤٨ الآيات: ٢٠- ٢٥ ٥٠ الآيات: ٢٦- ٣٠ ٥١ الآيات: ٣١- ٣٥ ٥٢ الآيات: ٣٦- ٣٩ ٥٤ الآيات: ٤٠- ٤٥ ٥٦ الآيات: ٤٦- ٥٠ ٥٧ الآيات: ٥١- ٥٦ ٥٨ الآيات: ٥٧- ٦٢ ٦٠ الآيات: ٦٣- ٦٨ ٦٢ الآيات: ٦٩- ٧٣ ٦٣ الآيات: ٧٤- ٨١ ٦٤ الآيات: ٨٢- ٨٥ ٦٦ الآيات: ٨٦- ٨٩ ٦٧ تفسير سورة الدخان الآيات: ١- ١٠ ٦٨ الآيات: ١١- ١٨ ٦٩ الآيات: ١٩- ٢٨ ٧١ الآيات: ٢٩- ٣٦ ٧٣

стр. 2790

الآيات: ٣٧- ٤٤ ٧٥ الآيات: ٤٥- ٥٩ ٧٦ تفسير سورة الجاثية الآيات: ١- ٦ ٧٩ الآيات: ٧- ١١ ٨١ الآيات: ١٢- ١٤ ٨٢ الآيات: ١٥- ١٧ ٨٣ الآيات: ١٨- ٢١ ٨٤ الآيات: ٢٢- ٢٤ ٨٦ الآيات: ٢٥- ٢٩ ٨٧ الآيات: ٣٠- ٣٣ ٨٩ الآيات: ٣٤- ٣٧ ٩٠ تفسير سورة الأحقاف الآيات: ١- ٦ ٩١ الآيات: ٧- ٩ ٩٣ الآيتان: ١٠، ١١ ٩٤ الآيات: ١٢- ١٥ ٩٥ الآيات: ١٦- ١٩ ٩٨ الآيات: ٢٠- ٢٢ ١٠٠ الآيات: ٢٣- ٢٦ ١٠١ الآيات: ٢٧- ٢٩ ١٠٣ الآيات: ٣٠- ٣٣ ١٠٥ الآيات: ٣٤- ٣٥ ١٠٦ تفسير سورة محمد الآيات: ١- ٣ ١٠٩ الآيات: ٤- ٩ ١١٠ الآيات: ١٠- ١٣ ١١٢ الآيات: ١٤- ١٦ ١١٣ الآيات: ١٧- ١٩ ١١٥ الآيات: ٢٠- ٢٣ ١١٦ الآيات: ٢٤- ٢٨ ١١٨ الآيات: ٢٩- ٣٢ ١٢٠ الآيات: ٣٣- ٣٥ ١٢٢ الآيات: ٣٦- ٣٨ ١٢٣ تفسير سورة الفتح الآيات: ١- ٤ ١٢٥ الآيات: ٥- ٧ ١٢٧ الآيات: ٨- ١٠ ١٢٨ الآيتان: ١١، ١٢ ١٣٠ الآيات: ١٣- ١٥ ١٣١ الآية: ١٦ ١٣٢ الآيات: ١٧- ١٩ ١٣٣ الآيات: ٢٠- ٢٤ ١٣٤ الآيتان: ٢٥، ٢٦ ١٣٦ الآيات: ٢٧- ٢٩ ١٣٨ تفسير سورة الحجرات الآيات: ١- ٣ ١٤٤ الآيات: ٤- ٨ ١٤٦ الآيتان: ٩، ١٠ ١٤٨ الآيتان: ١١، ١٢ ١٤٩ الآيتان: ١٣، ١٤ ١٥٢ الآيات: ١٥- ١٨ ١٥٤ تفسير سورة ق الآيات: ١- ٨ ١٥٥ الآيات: ٩- ١٥ ١٥٧ الآيات: ١٦- ٢١ ١٥٩ الآيات: ٢٢- ٢٨ ١٦٢ الآيات: ٢٩- ٣٥ ١٦٤ الآيات: ٣٦- ٤٠ ١٦٧ الآيات: ٤١- ٤٥ ١٦٩ تفسير سورة الذاريات الآيات: ١- ١٦ ١٧١ الآيات: ١٧- ٢٦ ١٧٤ الآيات: ٢٧- ٣٦ ١٧٧ الآيات: ٣٧- ٤٤ ١٧٩ الآيات: ٤٥- ٥٢ ١٨١

стр. 2791

الآيات: ٥٣- ٦٠ ١٨٢ تفسير سورة الطور الآيات: ١- ١٤ ١٨٥ الآيات: ١٥- ٢٠ ١٨٧ الآيات: ٢١- ٢٨ ١٨٩ الآيات: ٢٩- ٣٦ ١٩١ الآيات: ٣٧- ٤٤ ١٩٢ الآيات: ٤٥- ٤٩ ١٩٣ تفسير سورة النجم الآيات: ١- ١١ ١٩٥ الآيات: ١٢- ١٨ ١٩٨ الآيات: ١٩- ٢٦ ٢٠٠ الآيات: ٢٧- ٣١ ٢٠٢ الآيات: ٣٢- ٣٨ ٢٠٣ الآيات: ٣٩- ٥١ ٢٠٦ الآيات: ٥٢- ٦٢ ٢٠٩ تفسير سورة القمر الآيات: ١- ٨ ٢١١ الآيات: ٩- ١٧ ٢١٣ الآيات: ١٨- ٢٦ ٢١٥ الآيات: ٢٧- ٣٥ ٢١٧ الآيات: ٣٦- ٤٤ ٢١٩ الآيات: ٤٥- ٥٥ ٢٢٠ تفسير سورة الرحمن الآيات: ١- ١٣ ٢٢٣ الآيات: ١٤- ١٨ ٢٢٦ الآيات: ١٩- ٢٨ ٢٢٧ الآيات: ٢٩- ٣٦ ٢٢٩ الآيات: ٣٧- ٤٥ ٢٣١ الآيات: ٤٦- ٥٧ ٢٣٢ الآيات: ٥٨- ٦٩ ٢٣٤ الآيات: ٧٠- ٧٨ ٢٣٥ تفسير سورة الواقعة الآيات: ١- ١٢ ٢٣٨ الآيات: ١٣- ٢٦ ٢٤٠ الآيات: ٢٧- ٤٠ ٢٤٣ الآيات: ٤١- ٥٠ ٢٤٥ الآيات: ٥١- ٦٢ ٢٤٧ الآيات: ٦٣- ٧٤ ٢٤٨ الآيات: ٧٥- ٨٧ ٢٥٠ الآيات: ٨٨- ٩٦ ٢٥٤ تفسير سورة الحديد الآيات: ١- ٤ ٢٥٦ الآيات: ٥- ٩ ٢٥٧ الآيتان: ١٠، ١١ ٢٥٩ الآيات: ١٢- ١٤ ٢٦٠ الآيات: ١٥- ١٧ ٢٦٣ الآيتان: ١٨، ١٩ ٢٦٥ الآية: ٢٠ ٢٦٦ الآيات: ٢١- ٢٣ ٢٦٧ الآيات: ٢٤- ٢٦ ٢٦٨ الآيتان: ٢٧، ٢٨ ٢٧٠ الآية: ٢٩ ٢٧١ تفسير سورة المجادلة الآيتان: ١، ٢ ٢٧٢ الآيتان: ٣، ٤ ٢٧٤ الآيات: ٥- ٧ ٢٧٥ الآية: ٨ ٢٧٦ الآيتان: ٩، ١٠ ٢٧٧ الآيتان: ١١، ١٢ ٢٧٨ الآيات: ١٣- ١٦ ٢٨٠ الآيات: ١٧- ٢١ ٢٨١ الآية: ٢٢ ٢٨١ تفسير سورة الحشر الآيتان: ١، ٢ ٢٨٣

стр. 2792

الآيات: ٣- ٦ ٢٨٤ الآيتان: ٧، ٨ ٢٨٦ الآيتان: ٩، ١٠ ٢٨٧ الآيات: ١١- ١٣ ٢٨٨ الآيات: ١٤- ١٧ ٢٨٩ الآيات: ١٨- ٢١ ٢٩٠ الآيات: ٢٢- ٢٤ ٢٩١ تفسير سورة الممتحنة الآية: ١ ٢٩٣ الآيات: ٢- ٤ ٢٩٤ الآيات: ٥- ٧ ٢٩٥ الآيات: ٨- ١٠ ٢٩٦ الآيتان: ١٠، ١١ ٢٩٧ الآيتان: ١٢، ١٣ ٢٩٩ تفسير سورة الصف الآيات: ١- ٥ ٣٠١ الآيات: ٦- ٨ ٣٠٢ الآيات: ٩- ١٢ ٣٠٣ الآيتان: ١٣، ١٤ ٣٠٤ تفسير سورة الجمعة الآيات: ١- ٤ ٣٠٦ الآيات: ٥- ٨ ٣٠٧ الآيات: ٩- ١١ ٣٠٨ تفسير سورة المنافقون الآيات: ١- ٤ ٣١١ الآيات: ٥- ٨ ٣١٣ الآيات: ٩- ١١ ٣١٥ تفسير سورة التغابن الآيات: ١- ٤ ٣١٧ الآيات: ٥- ٧ ٣١٨ الآيات: ٨- ١١ ٣١٩ الآيات: ١٢- ١٥ ٣٢٠ الآيات: ١٦- ١٨ ٣٢١ تفسير سورة الطلاق الآيات: ١- ٣ ٣٢٢ الآيات: ٤- ٧ ٣٢٥ الآيات: ٨- ١١ ٣٢٦ الآية: ١٢ ٣٢٧ تفسير سورة التحريم الآيات: ١- ٣ ٣٢٩ الآيتان: ٤، ٥ ٣٣١ الآيات: ٦- ٨ ٣٣٢ الآيتان: ٩، ١٠ ٣٣٤ الآيتان: ١١، ١٢ ٣٣٥ تفسير سورة الملك الآيات: ١- ٤ ٣٣٧ الآيات: ٥- ٩ ٣٣٨ الآيات: ١٠- ١٥ ٣٤٠ الآيات: ١٦- ٢٠ ٣٤١ الآيات: ٢١- ٢٥ ٣٤٢ الآيات: ٢٦- ٣٠ ٣٤٣ تفسير سورة القلم الآيات: ١- ١١ ٣٤٥ الآيات: ١٢- ٢٠ ٣٤٧ الآيات: ٢١- ٢٩ ٣٤٩ الآيات: ٣٠- ٣٨ ٣٥٠ الآيات: ٣٩- ٤٥ ٣٥١ الآيات: ٤٦- ٥٢ ٣٥٣ تفسير سورة الحاقة الآيات: ١- ٨ ٣٥٦ الآيات: ٩- ١٧ ٣٥٧ الآيات: ١٨- ٢٩ ٣٥٩ الآيات: ٣٠- ٤٠ ٣٦١ الآيات: ٤١- ٥٢ ٣٦٢

стр. 2793

تفسير سورة المعارج الآيات: ١- ١١ ٣٦٤ الآيات: ١١- ٢٣ ٣٦٦ الآيات: ٢٤- ٣١ ٣٦٨ الآيات: ٣٢- ٣٩ ٣٦٩ الآيات: ٤٠- ٤٤ ٣٧٠ تفسير سورة نوح الآيات: ١- ٤ ٣٧٢ الآيات: ٥- ١١ ٣٧٣ الآيات: ١٢- ٢٠ ٣٧٤ الآيات: ٢١- ٢٥ ٣٧٥ الآيات: ٢٦- ٢٨ ٣٧٦ تفسير سورة الجن الآيات: ١- ٥ ٣٧٨ الآيات: ٦- ١٠ ٣٨٠ الآيات: ١١- ١٥ ٣٨١ الآيات: ١٦- ٢٢ ٣٨٢ الآيات: ٢٣- ٢٨ ٣٨٤ تفسير سورة المزمل الآيات: ١- ١٠ ٣٨٦ الآيات: ١١- ١٨ ٣٨٨ الآيات: ١٩- ٢٠ ٣٩٠ تفسير سورة المدثر الآيات: ١- ١٠ ٣٩٢ الآيات: ١١- ٢٥ ٣٩٤ الآيات: ٢٦- ٣١ ٣٩٥ الآيات: ٣١- ٤٢ ٣٩٦ الآيات: ٤٣- ٥٦ ٣٩٨ تفسير سورة القيامة الآيات: ١- ١٥ ٤٠١ الآيات: ١٦- ٣٠ ٤٠٤ الآيات: ٣١- ٤٠ ٤٠٦ تفسير سورة الإنسان الآيات: ١- ٦ ٤٠٨ الآيات: ٧- ١٣ ٤١٠ الآيات: ١٤- ٢٠ ٤١١ الآيات: ٢١- ٢٦ ٤١٣ الآيات: ٢٧- ٣١ ٤١٤ تفسير سورة المرسلات الآيات: ١- ١٥ ٤١٦ الآيات: ١٦- ٢٨ ٤١٨ الآيات: ٢٩- ٤٠ ٤١٩ الآيات: ٤١- ٥٠ ٤٢١ تفسير سورة النبأ الآيات: ١- ١٦ ٤٢٣ الآيات: ١٧- ٢٣ ٤٢٥ الآيات: ٢٤- ٣٧ ٤٢٦ الآيات: ٣٨- ٤٠ ٤٢٨ تفسير سورة النازعات الآيات: ١- ١١ ٤٣٠ الآيات: ١٢- ٢٤ ٤٣٢ الآيات: ٢٥- ٣٦ ٤٣٣ الآيات: ٣٧- ٤٦ ٤٣٥ تفسير سورة عبس الآيات: ١- ١٧ ٤٣٦ الآيات: ١٨- ٣٢ ٤٣٨ الآيات: ٣٣- ٤٢ ٤٤٠ تفسير سورة التكوير الآيات: ١- ١٤ ٤٤١ الآيات: ١٥- ٢٩ ٤٤٣ تفسير سورة الانفطار الآيات: ١- ١٢ ٤٤٦ الآيات: ١٣- ١٩ ٤٤٧

стр. 2794

تفسير سورة المطففين الآيات: ١- ٦ ٤٤٩ الآيات: ٧- ١٧ ٤٥٠ الآيات: ١٨- ٢٩ ٤٥٢ الآيات: ٣٠- ٣٦ ٤٥٤ تفسير سورة الانشقاق الآيات: ١- ١٥ ٤٥٦ الآيات: ١٦- ٢٥ ٤٥٨ تفسير سورة البروج الآيات: ١- ٩ ٤٦٠ الآيات: ١٠- ١٦ ٤٦٢ الآيات: ١٧- ٢٢ ٤٦٣ تفسير سورة الطلاق الآيات: ١- ١٠ ٤٦٤ الآيات: ١١- ١٧ ٤٦٦ تفسير سورة الأعلى الآيات: ١- ١٣ ٤٦٨ الآيات: ١٤- ١٩ ٤٧٠ تفسير سورة الغاشية الآيات: ١- ١١ ٤٧٢ الآيات: ١٢- ٢٦ ٤٧٤ تفسير سورة الفجر الآيات: ١- ١٤ ٤٧٦ الآيات: ١٥- ٢٢ ٤٧٩ الآيات: ٢٣- ٣٠ ٤٨٠ تفسير سورة البلد الآيات: ١- ١٠ ٤٨٣ الآيات: ١١- ٢٠ ٤٨٥ تفسير سورة الشمس الآيات: ١- ١٥ ٤٨٧ تفسير سورة الليل الآيات: ١- ٢١ ٤٩٠ تفسير سورة الضحى الآيات: ١- ١١ ٤٩٣ تفسير سورة الشرح الآيات: ١- ٨ ٤٩٦ تفسير سورة التين الآيات: ١- ٨ ٤٩٩ تفسير سورة العلق الآيات: ١- ١٩ ٥٠١ تفسير سورة القدر الآيات: ١- ٥ ٥٠٤ تفسير سورة البينة الآيات: ١- ٥ ٥٠٧ الآيات: ٦- ٨ ٥٠٨ تفسير سورة الزلزلة الآيات: ١- ٨ ٥١٠ تفسير سورة العاديات الآيات: ١- ١١ ٥١٣ تفسير سورة القارعة الآيات: ١- ١١ ٥١٦ تفسير سورة التكاثر الآيات: ١- ٨ ٥١٨ تفسير سورة العصر الآيات: ١- ٣ ٥٢٠ تفسير سورة الهمزة الآيات: ١- ٩ ٥٢١ تفسير سورة الفيل الآيات: ١- ٥ ٥٢٣

стр. 2795

تفسير سورة قريش الآيات: ١- ٤ ٥٢٥ تفسير سورة الماعون الآيات: ١- ٧ ٥٢٧ تفسير سورة الكوثر الآيات: ١- ٣ ٥٢٩ تفسير سورة الكافرون الآيات: ١- ٦ ٥٣١ تفسير سورة النصر الآيات: ١- ٣ ٥٣٢ تفسير سورة المسد الآيات: ١- ٥ ٥٣٤ تفسير سورة الإخلاص الآيات: ١- ٤ ٥٣٦ تفسير سورة الفلق الآيات: ١- ٥ ٥٣٨ تفسير سورة الناس الآيات: ١- ٦ ٥٤٠

стр. 2796

[المجلد السادس] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المقدمة «ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير» وبعد: فيسعدني ان اقدم لقراء العربية والمهتمين بالدراسات القرآنية هذا الفهرس لكتاب المحرر الوجيز، لابن عطية، مستكملا جهد أخي الأستاذ عبد السلام عبد الشافي محمد، الذي اضطلع بإخراجه وتحقيقه، ونشره صديقنا الأستاذ محمد علي بيضون صاحب دار الكتب العلمية. وقد أعددت فهارسه الفنية، والتي تشمل فهرسا جديدا يعّدّ لأول مرة في الموسوعات التفسيرية الضخمة، مثل تفسير ابن عطية، ذلكم هو فهرس القراءات القرآنية وقد أثبتّ القراءة وأصحابها إزاء قراءة حفص، ونقصد بها خط المصحف الذي بين أيدينا، وفي النية إعادة النظر فيما قد يكون فيه من هنات، فإن الكمال لله وحده وعلى الله قصد السبيل. د. جمال طلبة

стр. 2797

١- فهرس القراءات القرآنية ١- سورة الفاتحة قراءات حفص عن عاصم: قراءات أخرى: القارئ: الجزء/ الصفحة ٢: الْحَمْدُ لِلَّهِ: الحمد لله: سفيان بن عيينة ورؤبة بن العجاج: ١/ ٦٦ ٢: الْحَمْدُ لِلَّهِ: الحمد لله: الحسن بن أبي الحسن وزيد بن علي: ١/ ٦٦ ٢: الْحَمْدُ لِلَّهِ: الحمد لله: ابن أبي عبلة: ١/ ٦٦ ٢: رَبِّ: ربّ: طائفة: ١/ ٦٧ ٤: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: ملك يوم الدين: بقية السبعة: ١/ ٦٨ ٤: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: ملك يوم الدين: أبو عمرو: ١/ ٦٨ ٤: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: ملك: ابن حيوة: ١/ ٦٨ ٤: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: مالك: ابن السميفع وعمر بن عبد العزيز والأعمش وأبو عبد الملك الشامي وأبو صالح السمان: ١/ ٦٨ ٤: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: ملك: يحيى بن يعمر وعلي بن أبي طالب: ١/ ٦٨، ٦٩ ٥: إِيَّاكَ نَعْبُدُ: إيّاك: أبو الفضل الرقاش: ١/ ٧٢ ٥: إِيَّاكَ نَعْبُدُ: إياك: عمرو بن فائد: ١/ ٧٢ ٥: إِيَّاكَ نَعْبُدُ: هيّاك نعبد: أبو السوار الغنوي: ١/ ٧٢ ٥: إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: نستعين: الأعمش وابن وثاب والنخعي: ١/ ٧٢ ٦: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ: السراط: ابن كثير: ١/ ٧٤ الزراط: أبو عمرو: ١/ ٧٤ ٦: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ: اهدنا صراطا مستقيما: الحسن والضحاك: ١/ ٧٥ ٦: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ: اهدنا صراط المستقيم: جعفر بن محمد الصادق: ١/ ٧٥ ٦: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ: بصّرنا الصراط: ثابت البناني: ١/ ٧٥ عَلَيْهِمْ: عليهمو: ابن كثير: ١/ ٧٦ عليهمو: الكسائي: ١/ ٧٦ عليهم: الحسن وعمرو بن فائد: ١/ ٧٦ عليهم: الأعرج: ١/ ٧٦

стр. 2798

٧: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ: غير: ابن كثير: ١/ ٧٦ ٧: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا: غير المغضوب عليهم وغير: عمر بن الخطاب وأبيّ بن كعب: ١/ ٧٨ الضَّالِّينَ: الضالين الضَّالِّينَ: الضألين: أيوب السختياني: ١/ ٧٨ ٢- سورة البقرة ٢: لا رَيْبَ فِيهِ: لا ريب فيه: الزهري وابن محيصن ومسلم بن جندب وعبيد بن عمير: ١/ ٨٤ ٢: لا رَيْبَ فِيهِ: فيهو: أبو إسحاق: ١/ ٨٤ ٣: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ: الذين يؤمنون: ورش عن نافع: ١/ ٨٤ ٤: بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ: بما أنزل.. وما أنزل: أبو حيوة ويزيد بن قطيب: ١/ ٨٦ ٦: أَأَنْذَرْتَهُمْ: آنذرتهم: أبو عمرو وابن كثير ونافع والكسائي: ١/ ٨٧ ٦: أَأَنْذَرْتَهُمْ: أا أنذرتهم: ابن عباس وابن أبي إسحاق: ١/ ٨٧ ٦: أَأَنْذَرْتَهُمْ: أنذرتهم: الزهري وابن محيصن: ١/ ٨٧ ٧: وَعَلى سَمْعِهِمْ: وعلى أسماعهم: ابن أبي عبلة: ١/ ٨٨ ٧: غِشاوَةٌ: غشوة: الأعمش: ١/ ٨٩ ٧: غشاوة: الحسن: ١/ ٨٩ ٧: غشية: أصحاب عبد الله: ١/ ٨٩ ٩: وَما يَخْدَعُونَ: وما يخادعون: ابن كثير ونافع وأبو عمرو: ١/ ٩٠ ٩: يُخادِعُونَ: يخدّعون: قتادة ومورق العجلي: ١/ ٩٠ ٩: يُخادِعُونَ: يخدعون: أبو طالوت عبد السلام بن شداد والجارود بن أبي سبرة: ١/ ٩٠ ١٠: ... يَكْذِبُونَ: يكذّبون: ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: ١/ ٩٢ ... مَرَضاً» : مرض: الأصمعي عن أبي عمرو: ١/ ٩٢ ١٤:.. وَإِذا لَقُوا» : لاقوا الذين: ابن السميفع: ١/ ٩٤ ١٦: ... اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ: اشتروا الضّلالة: يحيى بن يعمر: ١/ ٩٨ اشترو الضّلالة: أبو السمال: ١/ ٩٨ ١٦: فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ: فما ربحت تجاراتهم: إبراهيم بن أبي عبلة: ١/ ٩٨ ١٨: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ: صمّا بكما عميا: عبد الله بن مسعود وحفصة: ١/ ١٠١ ١٩: مِنَ الصَّواعِقِ: من الصواعق: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ١٠٢ ١٩: حَذَرَ الْمَوْتِ: حذار الموت: الضّحّاك بن مزاحم: ١/ ١٠٢ ٢٠: يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ: يخطّف: الحسن وأبو رجاء وعاصم الجحدري وقتادة: ١/ ١٠٣

стр. 2799

٢٠: يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ: يخطّف: عن ابن مجاهد: ١/ ١٠٣ يخطّف: أبو عمرو الداني عن الحسن: ١/ ١٠٣ يخطّف: الحسن والأعمش: ١/ ١٠٣ يخطّف: مصحف أبيّ: ١/ ١٠٣ يخطّف: حكاية الفراء عن بعض الناس: ١/ ١٠٣ ٢٠: كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ: أضا لهم: ابن أبي عبلة: ١/ ١٠٤ ٢٠: مَشَوْا فِيهِ: مرّوا فيه: مصحف أبي بن كعب: ١/ ١٠٤ ٢٠: وَإِذا أَظْلَمَ: وإذا أظلم: الضحاك: ١/ ١٠٤ ٢٠: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ: ولو شاء الله لأذهب: إبراهيم بن أبي عبلة: ١/ ١٠٤ أسماعهم وأبصارهم ٢٤: وَقُودُهَا النَّاسُ: وقودها الناس: الحسن بن أبي الحسن ومجاهد وطلحة بن مصرف وأبو حيوة: ١/ ١٠٧ ٢٤: أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ: أعدّها الله للكافرين: ابن أبي عبلة: ١/ ١٠٨ ٢٥: وَأُتُوا بِهِ: وأتوا به: هارون الأعور: ١/ ١٠٩ ٢٦: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي: يستحي: ابن كثير: ١/ ١١٠ ٢٦: مَثَلًا ما بَعُوضَةً: بعوضة: الضحاك وإبراهيم بن أبي عبلة ورؤبة بن العجاج: ١/ ١١١ ٢٦: يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً، وَيَهْدِي بِهِ: يضلّ: إبراهيم بن أبي عبلة: ١/ ١١٢ كثيرا، وما يضلّ به إلا: كثير: إبراهيم بن أبي عبلة: ١/ ١١٢ ٢٦: الْفاسِقِينَ: وما يضلّ به إلا الفاسقون: ابن مسعود: ١/ ١١٢ ٢٨: إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: ترجعون: ابن أبي إسحاق وابن محيصن وابن يعمر وسلام ويعقوب الحضرمي والفياض بن غزوان: ١/ ١١٤ ٣٠: خَلِيفَةً: خليفة (بالقاف) : زيد بن علي: ١/ ١١٧ ٣٠: وَيَسْفِكُ الدِّماءَ: ويسفك: أبو حيوة وابن أبي عبلة: ١/ ١١٨ ٣٠: وَيَسْفِكُ: ويسفك: ابن هرمز: ١/ ١١٨ ٣١: وَعَلَّمَ آدَمَ: وعلّم آدم: اليماني، ويزيد البربري: ١/ ١١٩ ٣١: ثُمَّ عَرَضَهُمْ: ثم عرضها: أبي بن كعب: ١/ ١٢٠ ٣١: ثُمَّ عَرَضَهُمْ: ثم عرضهنّ: ابن مسعود: ١/ ١٢٠ ٣٣: قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ: أنبئهم: ابن عامر: ١/ ١٢٢ أنبيهم: أبو عمرو الداني: ١/ ١٢٢ ٣٤: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا: للملائكة اسجدوا: جعفر بن القعقاع: ١/ ١٢٤ ٣٥: وَكُلا مِنْها رَغَداً: رغدا: ابن وثاب والنخعي: ١/ ١٢٧ ٣٨: فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ: هدىّ: الجحدري وابن أبي إسحاق: ١/ ١٣٢ ٣٨: فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ: فلا خوف عليهم: الزهري ويعقوب وعيسى الثقفي: ١/ ١٣٢

стр. 2800

فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ: فلا خوف عليهم: ابن محيصن: ١/ ١٣٢ ٤٠: وَأَوْفُوا بِعَهْدِي: أوفّ: الزهري: ٢/ ١٤٠ أوف بعهدكم ٤٨: وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ: تجزىء: أبو السمال: ١/ ١٣٩ وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ: ولا تقبل: ابن كثير وأبو عمرو: ١/ ١٣٩ ٤٩: يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ: يذبحون: ابن محيصن: ١/ ١٤٠ ٥٠: وَإِذْ فَرَقْنا: فرّقنا: الزهري: ١/ ١٤١ ٥١: وَإِذْ واعَدْنا: وعدنا: أبو عمرو: ١/ ١٤٢ ٥٤: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ: بارئكم: أبو عمرو: ١/ ١٤٥ باريكم: الزهري: ١/ ١٤٥ ٥٥: حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً: جهرة: سهل بن شعيب وحميد بن قيس والكوفيون: ١/ ١٤٧ ٥٥: فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ: الصّعقة: عمر وعلي ﵄: ١/ ١٤٧ ٥٨: وَقُولُوا حِطَّةٌ: حطّة: إبراهيم بن أبي عبلة: ١/ ١٥٠ ٥٨: نَغْفِرْ لَكُمْ: يغفر: نافع: ١/ ١٥٠ تغفر: ابن عامر: ١/ ١٥٠ يغفر: أبو بكر بن عاصم: ١/ ١٥٠ ٥٩: يَفْسُقُونَ: يفسقون: النخعي وابن وثاب: ١/ ١٥١ ٥٩: ظَلَمُوا رِجْزاً: رجزا: ابن محيصن: ١/ ١٥١ ٦٠: اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً: اثنتا عشرة عينا: ابن وثاب وابن أبي ليلى وأبو عمرو: ١/ ١٥٢ ٦١: وَقِثَّائِها وَفُومِها: وقثّائها: طلحة بن مصرف ويحيى بن وثاب: ١/ ١٥٣ وثومها: عبد الله بن مسعود: ١/ ١٥٣ أَدْنى: أدنأ: الكسائي: ١/ ١٥٣ ٦١: اهْبِطُوا مِصْراً: اهبطوا مصر: الحسن وأبان بن تغلب ومصحف أبيّ بن كعب: ١/ ١٥٤ ٦١: فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ: سألتم: النخعي وابن وثاب: ١/ ١٥٤ ٦١: وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ: وتقتلون: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ١٥٥ النبيئين: نافع: ١/ ١٥٥ ٦٢: وَالَّذِينَ هادُوا: هادوا: أبو السمال: ١/ ١٥٧ ٦٢: الصَّابِئِينَ: الصابين: نافع: ١/ ١٥٧ ٦٢: وَلا خَوْفٌ: ولا خوف: الحسن: ١/ ١٥٨ ٦٧: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ: يأمركم: أبو عمرو: ١/ ١٦١ ٦٧: أَتَتَّخِذُنا هُزُواً: ايتخذنا: الجحدري: ١/ ١٦١ هزءا: حمزة: ١/ ١٦١

стр. 2801

هزءا: عاصم: ١/ ١٦٢ هزا : أبو جعفر وشيبة: ١/ ١٦٢ ٧٠: إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا: تشّابه: يحيى بن يعمر: ١/ ١٦٣ يشّابه: ابن مسعود: ١/ ١٦٣ يشّبّه: المهدوي عن المعيطي: ١/ ١٦٣ ٧٢: فَادَّارَأْتُمْ: فتدارأتم: فرقة عن الأصل: ١/ ١٦٥ ٧٢: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً: وإذ قتلتم نسمة: أبو حيوة وأبو السوار الغنوي: ١/ ١٦٥ ٧٤: لَما يَتَفَجَّرُ: لما ينفجر: مالك بن دينار: ١/ ١٦٧ ٧٤: مِنْهُ الْأَنْهارُ: منها الأنهار: أبيّ بن كعب والضّحّاك: ١/ ١٦٧ ٧٤: لَما يَشَّقَّقُ: لمّا يشّقّق: طلحة بن مصرف: ١/ ١٦٧ لمّا ينشقق ابن مصرف: ١/ ١٦٧ ٧٥: كَلامَ اللَّهِ: حكم الله: الأعمش: ١/ ١٦٨ ٧٧: أَوَلا يَعْلَمُونَ: أو لا تعلمون: ابن محيصن: ١/ ١٦٩ ٧٨: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ: ومنهم أمّيّون: أبو حيوة وابن أبي عبلة: ١/ ١٦٩ ٧٨: إِلَّا أَمانِيَّ: أماني: أبو جعفر وشيبة ونافع: ١/ ١٦٩ ٨٣: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ: لا يعبدون: ابن كثير وحمزة والكسائي: ١/ ١٧٢ ٨٣: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً: حسنا: حمزة والكسائي: ١/ ١٧٣ ٨٣: حُسْناً: عيسى بن عمر وعطاء بن أبي رباح: ١/ ١٧٣ ٨٣: إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ: قليل: أبو عمرو: ١/ ١٧٣ ٨٤: لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ: تسفّكون: أبو نهيك: ١/ ١٧٣ لا تسفكون: طلحة وابن مصرف- وشعيب بن أبي حمزة: ١/ ١٧٣ ٨٥: تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ: تقتّلون: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ١٧٤ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ: تظّاهرون: ابن كثير وأبو عمرو: ١/ ١٧٤ تظاهرون: أبو حيوة: ١/ ١٧٤ تظّهّرون: مجاهد وقتادة وأبو عمرو: ١/ ١٧٥ ٨٥: أُسارى تُفادُوهُمْ: أسرى تفدوهم: حمزة: ١/ ١٧٥ أسارى تفادوهم: نافع وعاصم والكسائي: ١/ ١٧٥ أسارى تفدوهم: أبو عمرو وابن عامر وابن كثير: ١/ ١٧٥ أسرى تفادوهم: قوم: ١/ ١٧٥ ٨٥: وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ: تردّون: الحسن وابن هرمز: ١/ ١٧٥ ٨٥: عَمَّا تَعْمَلُونَ: يعملون: نافع وابن كثير: ١/ ١٧٦ ٨٧: وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ: بروح القدس: ابن كثير ومجاهد: ١/ ١٧٧ بروح القدوس: أبو حيوة: ١/ ١٧٧

стр. 2802

٨٩: مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ: مصدّقا: مصحف أبيّ بن كعب: ١/ ١٧٧ ٩٠: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ: ينزل: أبو عمرو وابن كثير: ١/ ١٧٩ ٩٣: بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ: يأمركم بهو إيمانكم: الحسن ومسلم بن جندب: ١/ ١٨١ ٩٤: فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ: فتمنّوا الموت: ابن أبي إسحاق: ١/ ١٨١ فتمنّوا الموت: أبو عمرو: ١/ ١٨١ ٩٦: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ: تعملون: قتادة والأعرج ويعقوب: ١/ ١٨٢ ٩٨: وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ: جبريل: ابن كثير: ١/ ١٨٣ جبرءيل: حمزة والكسائي جبرائل: عاصم جبرائيل: عكرمة جبرئلّ: يحيى بن يعمر: ١/ ١٨٣ ٩٨: مِيكالَ: ميكائل: نافع: ١/ ١٨٤ ميكائل: ابن عامر وابن كثير وحمزة) ٢) والكسائي: ١/ ١٨٤ ميكئل ميكاييل: ابن محيصن: ١/ ١٨٤ الأعمش: ١/ ١٨٤ ١٠٠: أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً: عوهدوا: الحسن وأبو رجاء: ١/ ١٨٥ ١٠١: رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ: مصدّقا: ابن أبي عبلة: ١/ ١٨٥ ١٠٢: وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ.: الشياطون: الحسن والضحاك: ١/ ١٨٥ ١٠٢: وَلكِنَّ الشَّياطِينَ: ولكن الشياطين: حمزة والكسائي وابن عامر: ١/ ١٨٦ ١٠٢: وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ: الملكين: ابن عباس، والحسن، والضحاك وابن أبزى: ١/ ١٨٦ ١٠٢: هارُوتَ وَمارُوتَ: هاروت وماروت: الزهري: ١/ ١٨٧ ١٠٢: بِضارِّينَ بِهِ: بضارّي به: الأعمش: ١/ ١٨٨ ١٠٢: بَيْنَ الْمَرْءِ وَ: بين المرّ وزوجه: الزهري: ١/ ١٨٩ المرء: ابن أبي إسحاق وحمزة: ١/ ١٨٩ المرء: الأشهب العقيلي، والحسن: ١/ ١٨٩ ١٠٣: وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ: لمثوبة: قتادة وأبو السمال وابن بريدة: ١/ ١٨٩ ١٠٤: راعِنا: راعنا: الحسن بن أبي الحسن وابن محيصن وأبو حيوة وابن أبي ليلى: ١/ ١٨٩ راعونا: مصحف ابن مسعود: ١/ ١٨٩ ١٠٤: وَقُولُوا انْظُرْنا: أنظرنا: الأعمش: ١/ ١٨٩ ١٠٦: ما نَنْسَخْ: ما ننسخ: ابن عامر: ١/ ١٩٢

стр. 2803

١٠٦: أَوْ نُنْسِها: ننسأها: عمر بن الخطاب- وابن عباس وإبراهيم النخعي- وعطاء بن أبي رباح ومجاهد- وعبيد بن عمير- وابن كثير وأبو عمرو: ١/ ١٩٢ تنسأها: أبو حيوة: ١/ ١٩٣ أو ننسك: أبي بن كعب: ١/ ١٩٣ أو ننسكها: في مصحف سالم مولى أبي حذيفة: ١/ ١٩٣ أو ننسّها: الضحاك بن مزاحم وأبو رجاء: ١/ ١٩٣ ١١١: إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً: إلّا من كان يهوديا: أبيّ بن كعب: ١/ ١٩٨ ١١٢: وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ: ولا خوف: ابن محيصن: ١/ ١٩٨ ١١٥: فَأَيْنَما تُوَلُّوا: تولّوا: الحسن: ١/ ٢٠٠ ١١٦: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً: قالوا: ابن عامر: ١/ ٢٠١ ١١٧: كُنْ فَيَكُونُ: فيكون: ابن عامر: ١/ ٢٠٢ ١١٨: تَشابَهَتْ: تشّابهت: ابن أبي إسحاق وأبو حيوة: ١/ ٢٠٣ ١١٩: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ: ولا تسأل: نافع: ١/ ٢٠٣ ولا تسأل: قوم: ١/ ٢٠٤ وما تسأل: أبي بن كعب: ١/ ٢٠٤ ولن تسأل: ابن مسعود: ١/ ٢٠٤ ١٢٢: اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ: نعمتي: الحسن: ١/ ٢٠٥ ١٢٤: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ: ابراهام: ابن عامر: ١/ ٢٠٥ ١٢٤: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ: الظالمون: قتادة وأبو رجاء والأعمش: ١/ ٢٠٧ ١٢٥: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً: مثابات: الأعمش: ١/ ٢٠٧ ١٢٥: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ: واتّخذوا: نافع وابن عامر: ١/ ٢٠٨ ١٢٦: وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ: فأمتعه: ابن عامر- يحيى بن وثاب: ١/ ٢٠٩ فنمتّعه ثم نضطرّه: أبي بن كعب: ١/ ٢٠٩ فأمتعه ثم اضطرّه: ابن عباس ومجاهد: ١/ ٢٠٩ فأمتّعه ثم أطّرّه: ابن محيصن: ١/ ٢٠٩ ١٢٨: وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ: مسلمين: ابن عباس: ١/ ٢١١ ١٢٨: وَأَرِنا مَناسِكَنا: وأرنا: الكسائي- نافع- حمزة: ١/ ٢١١ وأرهم: ابن مسعود: ١/ ٢١١ ١٣٢: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ: وأوصى بها إبراهيم: نافع وابن عامر: ١/ ٢١١ ١٣٢: بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ: بنيه ويعقوب يا بني: عمرو بن فائد: ١/ ٢١٣ أن يا بني: ابن مسعود: ١/ ٢١٣ ١٣٣: إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ: وإله أبيك: الحسن وابن يعمر والجحدري وأبو رجاء: ١/ ٢١٤

стр. 2804

١٤٠: أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ: أم يقولون: ابن كثير- ونافع- وأبو عمر: ١/ ٢١٧ ١٤٣: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ: ليضيّع: الضحاك: ١/ ٢٢١ ١٤٤: فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ: فولّوا وجوهكم تلقاءه: ابن أبي عبلة: ١/ ٢٢٢ ١٤٤: عَمَّا يَعْمَلُونَ: عمّا تعملون: ابن عامر وحمزة والكسائي: ١/ ٢٢٢ ١٤٧: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ: الحقّ: علي بن أبي طالب: ١/ ٢٢٤ ١٤٨: لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها : هو مولاها: ابن عباس وابن عامر: ١/ ٢٢٤ ١٥٥: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ: بأشياء: الضحاك: ١/ ٢٢٨ ١٥٨: فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ: أن يطاف: أبو السمال: ١/ ٢٢٩ أن لا يطوف: مصحف أبي بن كعب وعبد الله ابن مسعود: ١/ ٢٢٩ ١٥٨: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً: ومن يطوع: قوم من السبق: ١/ ٢٢٩ فمن تطوع بخير: ابن مسعود: ١/ ٢٢٩ ١٦١: عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ: والملائكة والناس أجمعون: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٢٣٢ ١٦٥: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا: ولو ترى: نافع وابن عامر: ١/ ٢٣٥ ١٦٨: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ: خطوات: أبو السمال: ١/ ٢٣٧ خطؤات: علي بن أبي طالب- قتادة- الأعمش سلام ١٧٣: إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ: حرّم: أبو عبد الرحمن السلمي: ١/ ٢٣٩ ١٧٣: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ: فمن اضطر: أبو جعفر- وأبو السمال: ١/ ٢٤٠ فمن اطّرّ: ابن محيصن: ١/ ٢٤٠ ١٧٧: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ... وَلكِنَّ الْبِرَّ: ولكن البرّ: قوم: ١/ ٢٤٣ ١٧٧: وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ: بعهودهم: الجحدري: ١/ ٢٤٤ ١٧٨: فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ: فاتّباع: ابن أبي عبلة: ١/ ٢٤٦ ١٨٢: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ: موصّ: حمزة- الكسائي- أبو بكر عن عاصم: ١/ ٢٤٩ ١٨٢: فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ: فلإثم عليه: عبد الله بن عمر: ١/ ٢٤٩ ١٨٤: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ: يطوقونه: حميد: ١/ ٢٥٢ يطّوقونه: عائشة- طاوس- عمرو بن دينار: ١/ ٢٥٢ يطّيّقونه: ابن عباس- عكرمة: ١/ ٢٥٢ ١٨٤: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً: فدية طعام مساكين: نافع وابن عامر: ١/ ٢٥٢ فدية طعام مساكين: هاشم- ابن عامر: ١/ ٢٥٢ ١٨٤: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: والصوم خير لكم: أبيّ بن كعب: ١/ ٢٥٣ ١٨٥: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ: شهر: مجاهد- شهر بن حوشب- أبو عمارة- حفص- عاصم- هارون- أبو عمرو: ١/ ٢٥٤

стр. 2805

١٨٥: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ: فليصمه: الحسن- عيسى الثقفي- الزهري- السلمي- أبو حيوة: ١/ ٢٥٤ ١٨٥: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ: اليسر: أبو جعفر بن القعقاع- ويحيى: ١/ ٢٥٥ العسر: ابن الوثاب، وابن هرمز وعيسى ابن عمر ١٨٥: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ: ولتكمّلو: عاصم- أبو عمرو: ١/ ٢٥٥ ١٨٦: لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ: لعلهم يرشدون: ابن أبي عبلة- أبو حيوة: ١/ ٢٥٦ ١٨٧: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ: الرفوث: ابن مسعود: ١/ ٢٥٧ ١٨٧: وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: واتّبعوا: الحسن ومعاوية بن قرة: ١/ ٢٥٨ ١٨٧: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ: عكفون: قتادة: ١/ ٢٥٩ في المسجد: الأعمش: ١/ ٢٥٩ ١٨٨: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها: ولا تدلوا: في مصحف أبيّ: ١/ ٢٦٠ ١٨٩: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ: والحجّ: ابن أبي إسحاق: ١/ ٢٦١ ١٩١: وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ: ولا تقتلوهم عند المسجد: حمزة- الكسائي- الأعمش: ١/ ٢٦٢ الحرام حتى يقتلوكم فيه، فإن قتلوكم فاقتلوهم ١٩٤: وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ: والحرمات: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٢٦٤ ١٩٥: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ: التّهلكة: الخليل: ١/ ٢٦٥ ١٩٦: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ: والعمرة: الشعبي- أبو حيوة: ١/ ٢٦٦ الحجّ: ابن أبي إسحاق: ١/ ٢٦٦ ١٩٦: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: الهديّ: الزهري- الأعرج- أبو حيوة: ١/ ٢٦٧ ١٩٦: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ: أو نسك: الزهري: ١/ ٢٦٨ ١٩٦: وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ: وسبعة: زيد بن علي: ١/ ٢٧٠ ١٩٧: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال: أبو جعفر بن القعقاع: ١/ ٢٧٢ «ولا رفوث» : ابن مسعود: ١/ ٢٧٢ ١٩٨: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ: «ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم من مواسم الحج» : ابن عباس- ابن مسعود- ابن الزبير: ١/ ٢٧٤
следующие страницы →