← Тафсир

Тафсир · id 23632

تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عطية

Полный текст (3 012 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

هزءا: عاصم: ١/ ١٦٢ هزا : أبو جعفر وشيبة: ١/ ١٦٢ ٧٠: إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا: تشّابه: يحيى بن يعمر: ١/ ١٦٣ يشّابه: ابن مسعود: ١/ ١٦٣ يشّبّه: المهدوي عن المعيطي: ١/ ١٦٣ ٧٢: فَادَّارَأْتُمْ: فتدارأتم: فرقة عن الأصل: ١/ ١٦٥ ٧٢: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً: وإذ قتلتم نسمة: أبو حيوة وأبو السوار الغنوي: ١/ ١٦٥ ٧٤: لَما يَتَفَجَّرُ: لما ينفجر: مالك بن دينار: ١/ ١٦٧ ٧٤: مِنْهُ الْأَنْهارُ: منها الأنهار: أبيّ بن كعب والضّحّاك: ١/ ١٦٧ ٧٤: لَما يَشَّقَّقُ: لمّا يشّقّق: طلحة بن مصرف: ١/ ١٦٧ لمّا ينشقق ابن مصرف: ١/ ١٦٧ ٧٥: كَلامَ اللَّهِ: حكم الله: الأعمش: ١/ ١٦٨ ٧٧: أَوَلا يَعْلَمُونَ: أو لا تعلمون: ابن محيصن: ١/ ١٦٩ ٧٨: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ: ومنهم أمّيّون: أبو حيوة وابن أبي عبلة: ١/ ١٦٩ ٧٨: إِلَّا أَمانِيَّ: أماني: أبو جعفر وشيبة ونافع: ١/ ١٦٩ ٨٣: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ: لا يعبدون: ابن كثير وحمزة والكسائي: ١/ ١٧٢ ٨٣: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً: حسنا: حمزة والكسائي: ١/ ١٧٣ ٨٣: حُسْناً: عيسى بن عمر وعطاء بن أبي رباح: ١/ ١٧٣ ٨٣: إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ: قليل: أبو عمرو: ١/ ١٧٣ ٨٤: لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ: تسفّكون: أبو نهيك: ١/ ١٧٣ لا تسفكون: طلحة وابن مصرف- وشعيب بن أبي حمزة: ١/ ١٧٣ ٨٥: تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ: تقتّلون: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ١٧٤ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ: تظّاهرون: ابن كثير وأبو عمرو: ١/ ١٧٤ تظاهرون: أبو حيوة: ١/ ١٧٤ تظّهّرون: مجاهد وقتادة وأبو عمرو: ١/ ١٧٥ ٨٥: أُسارى تُفادُوهُمْ: أسرى تفدوهم: حمزة: ١/ ١٧٥ أسارى تفادوهم: نافع وعاصم والكسائي: ١/ ١٧٥ أسارى تفدوهم: أبو عمرو وابن عامر وابن كثير: ١/ ١٧٥ أسرى تفادوهم: قوم: ١/ ١٧٥ ٨٥: وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ: تردّون: الحسن وابن هرمز: ١/ ١٧٥ ٨٥: عَمَّا تَعْمَلُونَ: يعملون: نافع وابن كثير: ١/ ١٧٦ ٨٧: وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ: بروح القدس: ابن كثير ومجاهد: ١/ ١٧٧ بروح القدوس: أبو حيوة: ١/ ١٧٧

стр. 2802

٨٩: مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ: مصدّقا: مصحف أبيّ بن كعب: ١/ ١٧٧ ٩٠: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ: ينزل: أبو عمرو وابن كثير: ١/ ١٧٩ ٩٣: بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ: يأمركم بهو إيمانكم: الحسن ومسلم بن جندب: ١/ ١٨١ ٩٤: فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ: فتمنّوا الموت: ابن أبي إسحاق: ١/ ١٨١ فتمنّوا الموت: أبو عمرو: ١/ ١٨١ ٩٦: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ: تعملون: قتادة والأعرج ويعقوب: ١/ ١٨٢ ٩٨: وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ: جبريل: ابن كثير: ١/ ١٨٣ جبرءيل: حمزة والكسائي جبرائل: عاصم جبرائيل: عكرمة جبرئلّ: يحيى بن يعمر: ١/ ١٨٣ ٩٨: مِيكالَ: ميكائل: نافع: ١/ ١٨٤ ميكائل: ابن عامر وابن كثير وحمزة) ٢) والكسائي: ١/ ١٨٤ ميكئل ميكاييل: ابن محيصن: ١/ ١٨٤ الأعمش: ١/ ١٨٤ ١٠٠: أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً: عوهدوا: الحسن وأبو رجاء: ١/ ١٨٥ ١٠١: رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ: مصدّقا: ابن أبي عبلة: ١/ ١٨٥ ١٠٢: وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ.: الشياطون: الحسن والضحاك: ١/ ١٨٥ ١٠٢: وَلكِنَّ الشَّياطِينَ: ولكن الشياطين: حمزة والكسائي وابن عامر: ١/ ١٨٦ ١٠٢: وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ: الملكين: ابن عباس، والحسن، والضحاك وابن أبزى: ١/ ١٨٦ ١٠٢: هارُوتَ وَمارُوتَ: هاروت وماروت: الزهري: ١/ ١٨٧ ١٠٢: بِضارِّينَ بِهِ: بضارّي به: الأعمش: ١/ ١٨٨ ١٠٢: بَيْنَ الْمَرْءِ وَ: بين المرّ وزوجه: الزهري: ١/ ١٨٩ المرء: ابن أبي إسحاق وحمزة: ١/ ١٨٩ المرء: الأشهب العقيلي، والحسن: ١/ ١٨٩ ١٠٣: وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ: لمثوبة: قتادة وأبو السمال وابن بريدة: ١/ ١٨٩ ١٠٤: راعِنا: راعنا: الحسن بن أبي الحسن وابن محيصن وأبو حيوة وابن أبي ليلى: ١/ ١٨٩ راعونا: مصحف ابن مسعود: ١/ ١٨٩ ١٠٤: وَقُولُوا انْظُرْنا: أنظرنا: الأعمش: ١/ ١٨٩ ١٠٦: ما نَنْسَخْ: ما ننسخ: ابن عامر: ١/ ١٩٢

стр. 2803

١٠٦: أَوْ نُنْسِها: ننسأها: عمر بن الخطاب- وابن عباس وإبراهيم النخعي- وعطاء بن أبي رباح ومجاهد- وعبيد بن عمير- وابن كثير وأبو عمرو: ١/ ١٩٢ تنسأها: أبو حيوة: ١/ ١٩٣ أو ننسك: أبي بن كعب: ١/ ١٩٣ أو ننسكها: في مصحف سالم مولى أبي حذيفة: ١/ ١٩٣ أو ننسّها: الضحاك بن مزاحم وأبو رجاء: ١/ ١٩٣ ١١١: إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً: إلّا من كان يهوديا: أبيّ بن كعب: ١/ ١٩٨ ١١٢: وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ: ولا خوف: ابن محيصن: ١/ ١٩٨ ١١٥: فَأَيْنَما تُوَلُّوا: تولّوا: الحسن: ١/ ٢٠٠ ١١٦: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً: قالوا: ابن عامر: ١/ ٢٠١ ١١٧: كُنْ فَيَكُونُ: فيكون: ابن عامر: ١/ ٢٠٢ ١١٨: تَشابَهَتْ: تشّابهت: ابن أبي إسحاق وأبو حيوة: ١/ ٢٠٣ ١١٩: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ: ولا تسأل: نافع: ١/ ٢٠٣ ولا تسأل: قوم: ١/ ٢٠٤ وما تسأل: أبي بن كعب: ١/ ٢٠٤ ولن تسأل: ابن مسعود: ١/ ٢٠٤ ١٢٢: اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ: نعمتي: الحسن: ١/ ٢٠٥ ١٢٤: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ: ابراهام: ابن عامر: ١/ ٢٠٥ ١٢٤: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ: الظالمون: قتادة وأبو رجاء والأعمش: ١/ ٢٠٧ ١٢٥: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً: مثابات: الأعمش: ١/ ٢٠٧ ١٢٥: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ: واتّخذوا: نافع وابن عامر: ١/ ٢٠٨ ١٢٦: وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ: فأمتعه: ابن عامر- يحيى بن وثاب: ١/ ٢٠٩ فنمتّعه ثم نضطرّه: أبي بن كعب: ١/ ٢٠٩ فأمتعه ثم اضطرّه: ابن عباس ومجاهد: ١/ ٢٠٩ فأمتّعه ثم أطّرّه: ابن محيصن: ١/ ٢٠٩ ١٢٨: وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ: مسلمين: ابن عباس: ١/ ٢١١ ١٢٨: وَأَرِنا مَناسِكَنا: وأرنا: الكسائي- نافع- حمزة: ١/ ٢١١ وأرهم: ابن مسعود: ١/ ٢١١ ١٣٢: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ: وأوصى بها إبراهيم: نافع وابن عامر: ١/ ٢١١ ١٣٢: بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ: بنيه ويعقوب يا بني: عمرو بن فائد: ١/ ٢١٣ أن يا بني: ابن مسعود: ١/ ٢١٣ ١٣٣: إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ: وإله أبيك: الحسن وابن يعمر والجحدري وأبو رجاء: ١/ ٢١٤

стр. 2804

١٤٠: أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ: أم يقولون: ابن كثير- ونافع- وأبو عمر: ١/ ٢١٧ ١٤٣: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ: ليضيّع: الضحاك: ١/ ٢٢١ ١٤٤: فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ: فولّوا وجوهكم تلقاءه: ابن أبي عبلة: ١/ ٢٢٢ ١٤٤: عَمَّا يَعْمَلُونَ: عمّا تعملون: ابن عامر وحمزة والكسائي: ١/ ٢٢٢ ١٤٧: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ: الحقّ: علي بن أبي طالب: ١/ ٢٢٤ ١٤٨: لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها : هو مولاها: ابن عباس وابن عامر: ١/ ٢٢٤ ١٥٥: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ: بأشياء: الضحاك: ١/ ٢٢٨ ١٥٨: فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ: أن يطاف: أبو السمال: ١/ ٢٢٩ أن لا يطوف: مصحف أبي بن كعب وعبد الله ابن مسعود: ١/ ٢٢٩ ١٥٨: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً: ومن يطوع: قوم من السبق: ١/ ٢٢٩ فمن تطوع بخير: ابن مسعود: ١/ ٢٢٩ ١٦١: عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ: والملائكة والناس أجمعون: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٢٣٢ ١٦٥: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا: ولو ترى: نافع وابن عامر: ١/ ٢٣٥ ١٦٨: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ: خطوات: أبو السمال: ١/ ٢٣٧ خطؤات: علي بن أبي طالب- قتادة- الأعمش سلام ١٧٣: إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ: حرّم: أبو عبد الرحمن السلمي: ١/ ٢٣٩ ١٧٣: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ: فمن اضطر: أبو جعفر- وأبو السمال: ١/ ٢٤٠ فمن اطّرّ: ابن محيصن: ١/ ٢٤٠ ١٧٧: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ... وَلكِنَّ الْبِرَّ: ولكن البرّ: قوم: ١/ ٢٤٣ ١٧٧: وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ: بعهودهم: الجحدري: ١/ ٢٤٤ ١٧٨: فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ: فاتّباع: ابن أبي عبلة: ١/ ٢٤٦ ١٨٢: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ: موصّ: حمزة- الكسائي- أبو بكر عن عاصم: ١/ ٢٤٩ ١٨٢: فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ: فلإثم عليه: عبد الله بن عمر: ١/ ٢٤٩ ١٨٤: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ: يطوقونه: حميد: ١/ ٢٥٢ يطّوقونه: عائشة- طاوس- عمرو بن دينار: ١/ ٢٥٢ يطّيّقونه: ابن عباس- عكرمة: ١/ ٢٥٢ ١٨٤: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً: فدية طعام مساكين: نافع وابن عامر: ١/ ٢٥٢ فدية طعام مساكين: هاشم- ابن عامر: ١/ ٢٥٢ ١٨٤: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: والصوم خير لكم: أبيّ بن كعب: ١/ ٢٥٣ ١٨٥: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ: شهر: مجاهد- شهر بن حوشب- أبو عمارة- حفص- عاصم- هارون- أبو عمرو: ١/ ٢٥٤

стр. 2805

١٨٥: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ: فليصمه: الحسن- عيسى الثقفي- الزهري- السلمي- أبو حيوة: ١/ ٢٥٤ ١٨٥: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ: اليسر: أبو جعفر بن القعقاع- ويحيى: ١/ ٢٥٥ العسر: ابن الوثاب، وابن هرمز وعيسى ابن عمر ١٨٥: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ: ولتكمّلو: عاصم- أبو عمرو: ١/ ٢٥٥ ١٨٦: لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ: لعلهم يرشدون: ابن أبي عبلة- أبو حيوة: ١/ ٢٥٦ ١٨٧: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ: الرفوث: ابن مسعود: ١/ ٢٥٧ ١٨٧: وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: واتّبعوا: الحسن ومعاوية بن قرة: ١/ ٢٥٨ ١٨٧: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ: عكفون: قتادة: ١/ ٢٥٩ في المسجد: الأعمش: ١/ ٢٥٩ ١٨٨: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها: ولا تدلوا: في مصحف أبيّ: ١/ ٢٦٠ ١٨٩: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ: والحجّ: ابن أبي إسحاق: ١/ ٢٦١ ١٩١: وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ: ولا تقتلوهم عند المسجد: حمزة- الكسائي- الأعمش: ١/ ٢٦٢ الحرام حتى يقتلوكم فيه، فإن قتلوكم فاقتلوهم ١٩٤: وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ: والحرمات: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٢٦٤ ١٩٥: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ: التّهلكة: الخليل: ١/ ٢٦٥ ١٩٦: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ: والعمرة: الشعبي- أبو حيوة: ١/ ٢٦٦ الحجّ: ابن أبي إسحاق: ١/ ٢٦٦ ١٩٦: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: الهديّ: الزهري- الأعرج- أبو حيوة: ١/ ٢٦٧ ١٩٦: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ: أو نسك: الزهري: ١/ ٢٦٨ ١٩٦: وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ: وسبعة: زيد بن علي: ١/ ٢٧٠ ١٩٧: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال: أبو جعفر بن القعقاع: ١/ ٢٧٢ «ولا رفوث» : ابن مسعود: ١/ ٢٧٢ ١٩٨: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ: «ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم من مواسم الحج» : ابن عباس- ابن مسعود- ابن الزبير: ١/ ٢٧٤

стр. 2806

١٩٩: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ: الناس: سعيد بن جبير: ١/ ٢٧٦ ٢٠٠: كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً: كذكركم آباؤكم: محمد بن كعب القرظي: ١/ ٢٧٦ ٢٠٣: فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ: فلا إثم عليه: سالم بن عبد الله: ١/ ٢٧٨ ٢٠٤: وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ: والله يشهد على ما في قلبه: ابن عباس: ١/ ٢٧٩ ٢٠٨: ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ: السّلم: ابن كثير- نافع- الكسائي: ١/ ٢٨٢ ٢٠٩: فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ: زللتم: أبو السمال: ١/ ٢٨٣ ٢١٠: فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ: في ظلال: قتادة- والضحاك: ١/ ٢٨٣ ٢١٠: مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ: والملائكة: الحسن- يزيد بن القعقاع- أبو حيوة: ١/ ٢٨٣ وقضاء الأمر: معاذ بن جبل: ١/ ٢٨٣ وقضى الأمور: يحيى بن يعمر: ١/ ٢٨٣ ترجع الأمور: ابن عامر- حمزة- الكسائي: ١/ ٢٨٣ ٢١١: سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ: اسأل: أبو عمرو: ١/ ٢٨٤ ٢١٢: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: زيّن: مجاهد- حميد بن قيس- أبو حيوة: ١/ ٢٨٤ زينت: ابن أبي عبلة: ١/ ٢٨٤ ٢١٣: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً: كان البشر أمّة واحدة: أبيّ بن كعب: ١/ ٢٨٦ «كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث» : ابن مسعود ٢١٣: لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ: ليحكم: الجحدري: ١/ ٢٨٦ لنحكم: الجحدري: ١/ ٢٨٦ ٢١٣: فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ: «لما اختلفوا عنه من الحق» : عبد الله بن مسعود: ١/ ٢٨٧ ٢١٤: وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ: أ- يقول: نافع: ١/ ٢٨٨ ب- وزلزلوا ثم زلزلوا ويقول الرسول: مصحف ابن مسعود: ١/ ٢٨٨ ج- وزلزلوا ويقول الرسول: الأعمش: ١/ ٢٨٨ ٢١٥: وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ: يفعلوا: علي بن أبي طالب: ١/ ٢٨٨ ٢١٦: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ: «كتب عليكم القتل» : قوم: ١/ ٢٨٩ ٢١٧: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ: (أ) «يسألونك عن الشهر الحرام عن قتال فيه» : الربيع- الأعمش ومصحف عبد الله بن مسعود: ١/ ٢٩٠ (ب) «عن الشهر الحرام قتل فيه قل قتل» : عكرمة: ١/ ٢٩٠ ٢١٧: فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ: حبطت: أبو السمال: ١/ ٢٩١ ٢١٩: قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ: كثير: حمزة والكسائي: ١/ ٢٩٤ ٢١٩: قُلِ الْعَفْوَ: العفو: أبو عمرو: ١/ ٢٩٥

стр. 2807

٢٢١: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ: تنكحوا: في الشاذ: ١/ ٢٩٦ ٢٢١: «وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ» : والمغفرة: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٢٩٧ ٢٢٢: وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ: يطّهّرن: نافع- ابن كثير- أبو عمرو بن عامر- عاصم: ١/ ٢٩٨ ولا تقربوا النساء من محيضهن واعتزلوهن حتى يتطهرن: مصحف أنس بن مالك: ١/ ٢٩٨ ٢٢٦: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ: للذين يقسمون: أبيّ بن كعب وابن عباس: ١/ ٣٠٢ ٢٢٨: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ: قروّ: نافع: ١/ ٣٠٤ قرو: الحسن: ١/ ٣٠٤ ٢٢٨: وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ: بردتهن: ابن مسعود: ١/ ٣٠٥ بردّهنّ: مبشر: ١/ ٣٠٥ ٢٢٩: إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ: يخافا: حمزة: ١/ ٣٠٧ ٢٢٩: فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ: فيما افتدت به منه: الربيع: ١/ ٣٠٨ ٢٣٣: لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ: تتمّ الرّضاعة: مجاهد- ابن محيصن- حميد- الحسن- أبو رجاء: ١/ ٣١١ تتمّ الرّضاعة: أبو حيوة وابن أبي عبلة: ١/ ٣١١ الرضعة: مجاهد: ١/ ٣١١ أن يكمل الرضاعة: ابن عباس: ١/ ٣١١ ٢٣٣: لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها: تكلّف: أبو الرجاء: ١/ ٣١٢ لا نكلّف: أبو الأشهب: ١/ ٣١٢ ٢٣٣: لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها: لا تضار: أبو عمرو- ابن كثير: ١/ ٣١٢ لا تضارر: أبان بن عاصم- عمر بن الخطاب: ١/ ٣١٢ لا تضار: أبو جعفر بن القعقاع: ١/ ٣١٢ لا تضارر: ابن عباس: ١/ ٣١٢ ٢٣٣: وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ: وعلى الورثة مثل ذلك: يحيى بن يعمر: ١/ ٣١٢ وإِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ: ما أتيتم: ابن كثير: ١/ ٣١٣ ٢٣٤: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ: يتوفّون: علي بن أبي طالب والمفضل عن عاصم: ١/ ٣١٤ ٢٣٤: أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً: «أربعة أشهر وعشر ليال» : ابن عباس: ١/ ٣١٤ ٢٣٦: ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا: تماسوهن: الكسائي- حمزة: ١/ ٣١٤ ٢٣٦: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ: الموسّع: أبو حيوة: ١/ ٣١٤

стр. 2808

٢٣٧: فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ: فنصف: علي بن أبي طالب وأبو عمرو بن العلاء: ١/ ٣٢٠ ٢٣٧: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى: وأن يعفو: أبو نهيك- الشعبي: ١/ ٣٢١ ٢٣٧: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ: ولا تناسوا: علي بن أبي طالب- مجاهد أبو حيوة- ابن أبي عبلة: ١/ ٣٢٢ ٢٣٨: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى: والصلاة الوسطى: جعفر الرؤاس- الحلواني: ١/ ٣٢٢ ٢٣٩: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً: فرجّالا: المهدوي- عكرمة- أبو مجلز: ١/ ٣٢٤ فرجالا: عكرمة: ١/ ٣٢٤ فرجّلا: رواية الطبري عن بعضهم: ١/ ٣٢٤ فرجالا فركبانا: بديل بن ميسرة: ١/ ٣٢٤ ٢٤٠: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً: وصيّة: ابن كثير- نافع- الكسائي- عاصم- عبد الله بن مسعود: ١/ ٣٢٥ ٢٤٥: فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً: فيضعّفه: ابن كثير: ١/ ٣٢٩ فيضعفه: ابن عامر: ١/ ٣٢٩ ٢٤٥: «وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ: يبسط: ابن كثير: ١/ ٣٣٠ ٢٤٦: ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ: يقاتل: الضحاك- ابن أبي عبلة: ١/ ٣٣٠ ٢٤٦: تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ: «تولوا إلّا أن يكون قليل منهم» : أبيّ بن كعب: ١/ ٣٣١ ٢٤٧: وزاده بصطة في العلم والجسم: بَسْطَةً: أبو عمرو- ابن كثير: ١/ ٣٣٢ ٢٤٨: أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ: التابوه: زيد بن ثابت: ١/ ٣٣٣ ٢٤٩: بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ: بنهر: مجاهد- حميد- الأعرج- أبو السمال: ١/ ٣٣٤ ٢٤٩: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ: كأين من فئة: أبيّ بن كعب: ١/ ٣٣٦ ٢٥١: وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ: ولولا دفاع الله: نافع: ١/ ٣٣٨ ٢٥٥: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ: «الحيّ القيام» ابن مسعود- علقمة- إبراهيم النخعي- الأعمش: ١/ ٣٤١ ٢٥٦: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ: الرّشد: الحسن- الشعبي- مجاهد: ١/ ٣٤٤ الرّشد: الحسن: ١/ ٣٤٤ ٢٥٨: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ: ألم تر: علي بن أبي طالب: ١/ ٣٤٥ ٢٥٨: فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ: فبهت: أبو حيوة: ١/ ٣٤٧ فبهت: ابن السميفع: ١/ ٣٤٧ فبهت: رواية عن الأخفش: ١/ ٣٤٧ ٢٥٩: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ: أو كالذي مرّ: أبو سفيان بن حسين: ١/ ٣٤٧ ٢٥٩: فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ: لمائة سنة: طلحة بن مصرف: ١/ ٣٤٩

стр. 2809

٢٥٩: كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً: ننشرها: ابن كثير- نافع- عمرو: ١/ ٣٥٠ ننشرها: ابن عباس- الحسن- أبو حيوة كيف ننشها: أبيّ بن كعب: ١/ ٣٥١ ننشزها: النخعي: ١/ ٣٥١ ٢٥٩: قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ: قال اعلم: حمزة والكسائي: ١/ ٣٥١ قيل اعلم: عبد الله بن مسعود: ١/ ٣٥١ ٢٦٠: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ: فصرهنّ: حمزة: ١/ ٣٥٤ ٢٦٤: كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ: صفوان: الزهري- ابن المسيب: ١/ ٣٥٨ ٢٦٥: بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ: ربوة: ابن كثير- حمزة- الكسائي- نافع- أبو عمرو: ١/ ٣٥٩ ربوة: ابن عباس: ١/ ٣٥٩ رباوة: أبو جعفر- أبو عبد الرحمن: ١/ ٣٥٩ رباوة: الأشهب العقيلي: ١/ ٣٥٩ ٢٦٦: أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ: «جنات» : الحسن: ١/ ٣٦٠ ٢٦٧: وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ: ولا تؤمّوا الخبيث: عبد الله بن مسعود: ١/ ٣٦٢ ولا تؤمموا: عبد الله بن مسعود: ١/ ٣٦٢ ولا تيمّموا: الزهري- مسلم بن جندب: ١/ ٣٦٢ ٢٧٥: فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ: فمن جاءته: الحسن : ١/ ٣٧٢ ٢٧٦: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا: يمحّق: ابن الزبير: ١/ ٣٧٣ ٢٨٠: وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ: فنظرة: ابن مجاهد- أبو رجاء- الحسن: ١/ ٣٧٦ فناظرة: عطاء بن أبي رباح: ١/ ٣٧٧ ميسرة: نافع: ١/ ٣٧٧ ٢٨٢: مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ: إن تضلّ: حمزة: ١/ ٣٨٢ فتذكر: الأعمش: ١/ ٣٨٢ أن تضلّ: الجحدري- عيسى بن عمر: ١/ ٣٨٢ ٢٨٢: وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ: يسأموا: عبد الرحمن السلمي: ١/ ٣٨٣ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ: يكتبوا ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا: يرتابوا ٢٨٣: وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ: فرهن: أبو عمرو- ابن كثير: ١/ ٣٨٦ ٢٨٣: فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ: قلبه: ابن أبي عبلة: ١/ ٣٨٨ ٢٨٥: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ: وآمن المؤمنون: ابن مسعود: ١/ ٣٩١

стр. 2810

٢٨٥: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ: لا يفرق: سعيد بن جبير- يحيى بن يعمر أبو زرعة- يعقوب: ١/ ٣٩٢ ٢٨٦: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها: إلا وسعها: ابن أبي عبلة: ١/ ٣٩٣ ٢٨٦: وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً: أصرا: عاصم: ١/ ٣٩٤ ٣- سورة آل عمران ٢: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ: القيام: عمر بن الخطاب- ابن مسعود علقمة بن قيس: ١/ ٣٩٧ القيّم: علقمة بن قيس: ١/ ٣٩٧ ٣: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ: «نزل عليك الكتاب» : إبراهيم النخعي: ١/ ٣٩٧ ٣: أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ: الإنجيل: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٣٩٧ ٧: وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ: إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به» : أبيّ بن كعب- ابن عباس: ١/ ٤٠٤ «وابتغاء تأويله إن تأويله إلا عند الله» : ابن مسعود: ١/ ٤٠٤ ١٠: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ: لن يغني عنهم: أبو عبد الرحمن: ١/ ٤٠٥ وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ: وقود النار: الحسن- مجاهد: ١/ ٤٠٥ ١٢: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ: سيغلبون: نافع- حمزة: ١/ ٤٠٦ ١٣: وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ: ترونهم: عاصم- أبان- حمزة: ١/ ٤٠٦ يرونهم: ابن عباس- طلحة بن مصرف: ١/ ٤٠٦ ١٣: قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا: فئة: مجاهد- الحسن- الزهري- حميد: ١/ ٤٠٨ فِئَةٌ تُقاتِلُ: فئة: ابن أبي عبلة: ١/ ٤٠٨ ١٤: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ: زيّن للناس حبّ: الضحاك- مجاهد: ١/ ٤٠٨ ١٨: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ: إنّه لا إله شهد: ابن عباس حكاية النقاش: ١/ ٤١٣ ١٩: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ: أنّ الدّين: الكسائي- ابن عباس: ١/ ٤١٣ ٢٢: أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ: حبطت: أبو السمال العدوي- ابن عباس: ١/ ٤١٥ ٢٣: إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى: ليحكم: الحسن- أبو جعفر- عاصم- الجحدري: ١/ ٤١٦ ٢٧: وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ: الميت: عاصم: ١/ ٤١٨ ٢٨: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً: «تقيّة» : ابن عباس- الحسن- حميد بن قيس- يعقوب الحضرمي- مجاهد- قتادة

стр. 2811

أبو حيوة: ١/ ٤١٩ ٣٠: وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ: من سوء ودّت: ابن مسعود- ابن أبي عبلة: ١/ ٤٢١ ٣١: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ: فاتبعونّي: الزهري: ١/ ٤٢٢ ٣٧: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها» : وكفلها زكرياء: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- ابن عامر: ١/ ٤٢٦ أكفلها زكرياء: أبىّ بن كعب: ١/ ٤٢٦ وكفلها: ابن كثير- المزني: ١/ ٤٢٦ ٣٩: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ: «فناداه جبريل وهو قائم: مصحف ابن مسعود وقراءته: ١/ ٤٢٨ يُصَلِّي: يصلي» فناداه الملائكة: حمزة- الكسائي: ١/ ٤٢٨ ٤١: أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ: ألّا تكلّم: ابن أبي عبلة: ١/ ٤٣٢ ٤١: إِلَّا رَمْزاً: رمزا: علقمة بن قيس: ١/ ٤٣٢ رمزا: الأعمش: ١/ ٤٣٢ ٤٢: وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ: وإذ قال الملائكة: ابن مسعود- عبد الله بن عمر: ١/ ٤٣٣ ٤٧: فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ: فيكون: ابن عامر: ١/ ٤٣٧ ٤٩: أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ: إنّي أخلق: نافع: ١/ ٤٣٨ ٤٩: فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً: طائرا: نافع: ١/ ٤٣٩ ٤٩: وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً: تدخرون: الزهري- مجاهد- أيوب السختياني- أبو السمال: ١/ ٤٤٠ لآيات: مصحف ابن مسعود: ١/ ٤٤١ ٥٢: قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ: الحواريون: إبراهيم النخعي- أبو بكر الثقفي: ١/ ٤٤٣ ٦٦: ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ: هأنتم: ابن كثير: ١/ ٤٥٠ هانتم: نافع- أبو عمرو: ١/ ٤٥٠ ٧٣: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ: آن يؤتى: ابن كثير: ١/ ٤٥٥ إن يؤتى: الأعمش- شعيب بن أبي حمزة إن يؤتي: الحسن: ١/ ٤٥٦ ٧٨: إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ: يلوّون: شيبة بن نصاح- أبو جعفر القعقاع: ١/ ٤٦٠ يلون: حميد: ١/ ٤٦٠ ٧٩: ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا: ثم يقول: شبل- ابن كثير- أبو عمرو: ١/ ٤٦٢ عِباداً لِي: لي: عيسى بن عمر: ١/ ٤٦٢ ٧٩: وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ: تعلمون: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ١/ ٤٦٣

стр. 2812

تعلّمون: مجاهد- الحسن: ١/ ٤٦٣ ٧٩: وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ: تدرسون: أبو حيوة: ١/ ٤٦٣ تدرسون: أبو حيوة: ١/ ٤٦٣ ٨١: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ: لما: حمزة: ١/ ٤٦٤ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ: آتيناكم: نافع: ١/ ٤٦٥ ٨٣: أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ: تبغون: أبو عمرو: ١/ ٤٦٦ ٩١: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا: فلن نقبل.. ملء: عكرمة: ١/ ٤٧٠ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ: مل: أبو جعفر بن القعقاع- أبو السمال- نافع: ١/ ٤٧٠ ٩١: ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ: ذهبا لو افتدى به: ابن أبي عبلة: ١/ ٤٧٠ ٩٧: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ: آية بيّنة: أبي بن كعب- ابن عباس: ١/ ٤٧٥ ٩٩: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: تصدّون: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٤٨١ ١٠١: وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ: يتلى: الحسن: ١/ ٤٨٢ ١٠٤: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ: ولتكن: الحسن- الزهري- أبو عبد الرحمن- عيسى بن عمر- أبو حيوة: ١/ ٤٨٥ ١٠٦: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ: تبيضّ ... ويسودّ: يحيى بن وثاب: ١/ ٤٨٧ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ: تبياض وجوه، وتسواد وجوه: الزهري: ١/ ٤٨٧ ١١٥: وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ: «وما تفعلوا من خير فلن: ابن كثير- نافع- عاصم- ابن عامر: ١/ ٤٩٤ يُكْفَرُوهُ: تكفروه» ١١٧: ثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا : تنفقون: عبد الرحمن بن هرمز: ١/ ٤٩٥ ١١٨: قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ: قد بدا البغضاء: ابن مسعود: ١/ ٤٩٧ لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: لا يضركم: ابن كثير- أبو عمرو: ١/ ٤٩٩ لا يضرركم: أبيّ بن كعب: ١/ ٤٩٩ ١٢٤: آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ: منزّلين: ابن عامر: ١/ ٥٠٤ منزّلين: ابن أبي عبلة: ١/ ٥٠٤ منزلين: حكاية عن النحاس: ١/ ٥٠٤ ١٢٨: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ: أو يتوب ... أو يعذبّهم: أبي بن كعب: ١/ ٥٠٦ ١٣٣: وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ: سارعوا: نافع- ابن عامر: ١/ ٥٠٧ ١٤٠: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ: قرح: حمزة- الكسائي- عاصم: ١/ ٥١٣ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ: إن تمسسكم قروح: الأعمش: ١/ ٥١٣ قرح: ابن السميفع اليماني: ١/ ٥١٤

стр. 2813

١٤٢: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ: لمّا يعلم: يحيى بن وثاب- النخعي: ١/ ٥١٥ ١٤٣: مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ: تلاقوه: الزهري- إبراهيم النخعي: ١/ ٥١٥ من قبل: مجاهد: ١/ ٥١٥ ١٤٤: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ: «رسل» : في مصحف ابن مسعود: ١/ ٥١٦ ١٤٥: نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ: يؤته وسيجزي: الأعمش: ١/ ٥١٨ ١٤٦: قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ: قتل: ابن كثير: ١/ ٥٢٠ قتّل: قتادة: ١/ ٥٢٠ ربّيّون: علي بن أبي طالب- ابن مسعود ابن عباس- الحسن- أبو رجاء- عطاء بن السائب- عمرو بن عبيد: ١/ ٥٢٠ ١٤٧: وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا: قولهم: ابن كثير- عاصم: ١/ ٥٢٢ ١٥٠: بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ: الله: الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٥٢٢ ١٥١: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ: سيلقي الرّعب: أيوب السختياني- ابن عامر- الكسائي: ١/ ٥٢٣ ١٥٣: إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ: تصعدن: الحسن بن أبي الحسن- قتادة- مجاهد يصعدون ولا يلوون: ابن محيصن- ابن كثير: ١/ ٥٢٥ ولا تلؤون: بعض القراء تلوون: الأعمش: ١/ ٥٢٦ على أحد: حميد بن قيس: ١/ ٥٢٦ ١٥٤: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً: أمنة: ابن محيصن- النخعي: ١/ ٥٢٧ نُعاساً يَغْشى: تغشى: حمزة- الكسائي: ١/ ٥٢٧ ١٥٤: قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ: لبرّز: أبو حيوة: ١/ ٥٢٩ الْقَتْلُ: القتال: الحسن- الزهري: ١/ ٥٢٩ ١٥٦: أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا: أو كانوا غزى: الحسن بن أبي الحسن- الزهري: ١/ ٥٣١ ١٥٦: وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ: وما قتّلوا: الحسن: ١/ ٥٣١ ١٥٦: وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ: بما يعملون: ابن كثير- حمزة- الكسائي: ١/ ٥٣٢ ١٥٧: أَوْ مُتُّمْ: متّم: ابن كثير- أبو عمرو- ابن عامر: ١/ ٥٣٢ ١٥٩: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ: وشاورهم في بعض الأمر: ابن عباس: ١/ ٥٣٤ ١٥٩: فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ: عزمت: جابر بن زيد- أبو نهيك- جعفر بن

стр. 2814

محمد- عكرمة: ١/ ٥٣٤ ١٦٨: ما قُتِلُوا قُلْ: «ما قتّلوا» : الحسن بن أبي الحسن: ١/ ٥٤٠ ١٦٩: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ: ولا يحسبنّ: حميد بن قيس- أبو عمرو: ١/ ٥٤٠ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: قتّلوا: الحسن- ابن عامر: ١/ ٥٤٠ قاتلوا: عاصم: ١/ ٥٤٠ ١٦٩: بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ: بل أحياء: ابن أبي عبلة: ١/ ٥٤٠ ١٧٥: يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ: يخوفكم أولياءه: ابن عباس- النخعي: ١/ ٥٤٤ ١٧٦: وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ: يحزنك: نافع: ١/ ٥٤٤ ١٧٦: يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ: يسرعون: الحر النحوي: ١/ ٥٤٤ ١٧٩: حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ: حتى يميّز: حمزة- الكسائي: ١/ ٥٤٦ ١٨٠: وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ: يعملون: ابن كثير- أبو عمرو: ١/ ٥٤٧ ١٨١: سَنَكْتُبُ ما قالُوا: سيكتب: حمزة: ١/ ٥٤٨ وَقَتْلَهُمُ: وقتلهم: حمزة: ١/ ٥٤٨ ١٨٣: حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ: بقربان: عيسى بن عمر: ١/ ٥٤٩ ١٨٥: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ: ذائقة الموت: أبو حيوة- الأعمش: ١/ ٥٥٠ ١٨٥: وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ: الغرور: عبد الله بن عمر: ١/ ٥٥٠ ١٨٧: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا: «وإذا أخذ الله ميثاق النّبيّين: ابن عباس: ١/ ٥٥١ الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ: لتبيّننّه» ١٨٨: الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما: آتوا: مروان بن الحكم- إبراهيم النخعي: ١/ ٥٥٢ أَتَوْا: أوتوا: سعيد بن جبير- أبو عبد الرحمن السلمي: ١/ ٥٥٢ ١٩٤: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ: رسلك: الأعمش: ١/ ٥٥٦ ١٩٥: فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ: إنّي: عيسى بن عمر: ١/ ٥٥٧ ١٩٨: لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا: لكنّ: أبو جعفر بن القعقاع: ١/ ٥٥٨ ٤- سورة النساء ١: مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ: من نفس واحد: ابن أبي عبلة: ٢/ ٣ ١: تَسائَلُونَ: تسّاءلون: ابن كثير- نافع- ابن عامر- ابن عمرو: ٢/ ٤ تسألون: ابن مسعود: ٢/ ٤ ١: وَالْأَرْحامَ: والأرحام: حمزة: ٢/ ٤

стр. 2815

والأرحام: عبد الله بن يزيد: ٢/ ٤ ٢: إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً: حوبا: الحسن: ٢/ ٦ ٣: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى: تقسطوا: ابن وثاب- النخعي: ٢/ ٦ ٣: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ: من طاب: ابن أبي عبلة: ٢/ ٧ ٣: مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ: وربع: يحيى بن وثاب- إبراهيم النخعي: ٢/ ٧ ٣: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً: فواحدة: عبد الرحمن بن هرمز- أبو عمرو: ٢/ ٧ ٤: وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً: صدقاتهن: موسى بن الزبير- ابن أبي عبلة- فياض بن غزوان: ٢/ ٨ صدقاتهنّ: قتادة: ٢/ ٨ صدقاتهن: ابن وثاب- النخعي: ٢/ ٨ ٥: وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي: اللاتي جعل الله لكم قياما: الحسن بن أبي الحسن- النخعي: ٢/ ١٠ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً- قيما: نافع- ابن عامر: ٢/ ١٠- قواما: طائفة: ٢/ ١٠- قيما: الحسن- أبو عمرو: ٢/ ١٠ ٩: وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ: ضعفاء: أبو عبد الرحمن- أبو حيوة الزهري- ابن محيصن- عائشة: ٢/ ١٣ ضعفا: ابن محيصن: ٢/ ١٣ ١٠: وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً: وسيصلّون سعيرا: أبو حيوة: ٢/ ١٤ وسيصلون سعيرا: ابن أبي عبلة: ٢/ ١٤ ١١: وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ: واحدة: نافع: ٢/ ١٦- النّصف: أبو عبد الرحمن السلمي- علي بن أبي طالب- زيد بن ثابت: ٢/ ١٦ ١١: فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ: فلإمّه: حمزة- الكسائي: ٢/ ١٦ ١١: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ: يوصى: ابن كثير- ابن عامر: ٢/ ١٧ يوصّى: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ١٧ ١٢: وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً: يورّث: الأعمش- أبو رجاء: ٢/ ١٩ ١٢: وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ: وله أخ أو أخت لأمّه: سعد بن أبي وقاص: ٢/ ١٩ ١٢: غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ: غير مضار: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٢٠ ١٤: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها: تدخله: نافع- ابن عامر: ٢/ ٢١ ١٦: وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ: واللذانّ: ابن كثير: ٢/ ٢١ ١٩: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً: كرها: نافع- أبو عمرو- ابن كثير: ٢/ ٢٧ ١٩: إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ: بفاحشة مبينة: نافع- أبو عمرو- ابن عباس: ٢/ ٢٨ ٢٠: وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً: وآتيتم إحداهنّ قنطارا: ابن محيصن: ٢/ ٢٩

стр. 2816

٢٢: إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ: إلّا ما قد سلف إلّا من تاب: أبي بن كعب: ٢/ ٣١ ٢٣: وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ: من الرّضاعة: أبو حيوة: ٢/ ٣٢ ٢٤: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ: والمحصنات من النساء: الكسائي: ٢/ ٣٥ والمحصنات: يزيد بن قطب: ٢/ ٣٥ ٢٤: كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: كتب الله عليكم: أبو حيوة- ابن السميفع: ٢/ ٣٦ ٢٤: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ: وأحلّ لكم: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ٢/ ٣٦ ٢٥: فَإِذا أُحْصِنَّ: أحصنّ: حمزة- الكسائي: ٢/ ٣٩ ٢٧: أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً: ميلا عظيما: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٠ ٢٨: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً: وخلق الإنسان ضعيفا: ابن عباس- مجاهد: ٢/ ٤١ ٢٩: إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ: تجارة: ابن كثير- ابن عامر- أبو عمرو والمدنيون: ٢/ ٤١ ٣٠: فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً: نصليه: الأعمش- النخعي: ٢/ ٤٣ نصلّيه: حكاية عن الزجاج: ٢/ ٤٣ ٣١: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً: إن تجتنبوا كبير: ابن مسعود- ابن جبير: ٢/ ٤٣ نكفرّ عنكم سيئاتكم ويدخلكم: المفضل عن عاصم: ٢/ ٤٣: نكفر عنكم من سيّئاتكم: ابن عباس: ٢/ ٤٣: مدخلا: نافع- أبو بكر- عاصم: ٢/ ٤٣ ٣٢: وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ: وسلوا الله: الكسائي- ابن كثير: ٢/ ٤٥ ٣٣: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ: عاقدت: نافع- ابن كثير- أبو عمرو- ابن عامر: ٢/ ٤٦ عقّدت: حمزة- علي بن كبشة: ٢/ ٤٦ ٣٤: حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ: الله: أبو جعفر بن القعقاع: ٢/ ٤٧ ٣٦: وَالْجارِ الْجُنُبِ: الجنب: المنفصل عن عاصم: ٢/ ٥٠ ٤٠: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ: مثقال نملة: ابن عباس: ٢/ ٥٣ ٤٠: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها: حسنة: نافع- ابن كثير: ٢/ ٥٤ يضعّفها: ابن كثير- ابن عامر: ٢/ ٥٤ يضعفها: الحسن: ٢/ ٥٤ ٤٢: لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ: تسّوّى: نافع- ابن عامر: ٢/ ٥٥ تسوّى: حمزة- الكسائي: ٢/ ٥٥ ٤٣: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة: سكرى: الأعمش: ٢/ ٥٦ ٤٣: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى: سكرى: النخعي: ٢/ ٥٦ ٤٣: وَلا جُنُباً: جنبا: فرقة: ٢/ ٥٧

стр. 2817

٤٣: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ: لمستم: حمزة: ٢/ ٥ ٥٣: فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً: فإذا لا يؤتوا: ابن مسعود: ٢/ ٦٧ ٥٥: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ: صدّ عنه: فرقة: ٢/ ٦٨ ٥٦: سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً: نصليهم: حميد: ٢/ ٦٩ نصليهم: سلام- يعقوب: ٢/ ٦٩ ٦١: وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ: تعالوا: الحسن: ٢/ ٧٢ ٦٦: ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ: إلّا قليلا: ابن عامر: ٢/ ٧٥ ٧٣: فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً: فأفوز: الحسن- يزيد النحوي: ٢/ ٧٨ ٧٧: وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا: ولا يظلمون فتيلا: ابن كثير- حمزة- الكسائي: ٢/ ٨٠ ٩٠: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ: حصرة صدورهم: الحسن- قتادة- المهدوي: ٢/ ٩٠ حصرات صدورهم: الحسن ٩١: كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها: ركسوا فيها: عبد الله بن مسعود: ٢/ ٩١ ركّسوا فيها: حكاية ابن جني عن ابن مسعود: ٢/ ٩١ ٩٢: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً: إلا خطا: الزهري: ٢/ ٩٢ ٩٢: إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا: يتصدقوا: أبي بن كعب: ٢/ ٩٣ تصدّقوا: الحسن- أبو عبد الرحمن- عبد الوارث- أبو عمرو تصدقوا: نبيح العتري : ٢/ ٩٣ ٩٢: وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ: بينكم وبينهم ميثاق وهو مؤمن: الحسن: ٢/ ٩٤ ٩٤: فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا: فتثبّتوا: حمزة- الكسائي: ٢/ ٩٦ ٩٤: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً: السّلم: نافع- ابن عامر- ابن كثير: ٢/ ٩٦ السّلم: الجحدري: ٢/ ٩٦ مؤمنا: أبو جعفر بن القعقاع- أبو حمزة اليماني: ٢/ ٩٦ ٩٥: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ: غير: ابن كثير- أبو عمرو- حمزة: ٢/ ٩٧ غير: نافع- ابن عامر- الكسائي: ٢/ ٩٧ ٩٦: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ: توفّاهم: إبراهيم: ٢/ ١٠٠ ١٠٠: ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ: ثم يدركه: طلحة بن سليمان- النخعي: ٢/ ١٠٢ ثم يدركه: الحسن بن أبي الحسن ١٠٢: وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى: وليأت: أبو حيوة: ٢/ ١٠ ١٠٤: إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ: أن تكونوا: عبد الرحمن الأعرج: ٢/ ١٠٨

стр. 2818

تيلمون: يحيى بن وثاب- منصور بن المعتمر: ٢/ ١٠٨ ١١٤: فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً: يؤتيه: أبوبكر- حمزة: ٢/ ١١٢ ١١٥: نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ: يولّه ما تولى ويصله جهنم: ابن أبي عبلة: ٢/ ١١٢ ١١٧: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً: إلّا أنثا: ابن عباس- أبو صالح: ٢/ ١١٣ إلّا وثنا: ابن عباس: ٢/ ١١٣ إلّا وثنا: ابن عباس: ٢/ ١١٣ ١١٩: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ: وأضلّهم وأمنّيهم وآمرهم: أبي بن كعب: ٢/ ١١٤ ١٢٢: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ: سندخلهم: فرقة: ٢/ ١١٥ ١٢٣: لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ: بأمانيكم ولا أماني: الحسن بن أبي الحسن- أبو جعفر ابن القعقاع- الحكم- شيبة بن نصاح- الأعرج ١٢٣: وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً: ولا يجد: ابن بكار- ابن عامر: ٢/ ١١٦ ١٢٤: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: يدخلون: أبو عمرو: ٢/ ١١٨ ١٢٧: فِي يَتامَى النِّساءِ: في بيامى النساء: أبو عبد الله المدني: ٢/ ١١٨ ١٢٨: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما: يصّالحا: نافع- ابن كثير- أبو عمرو- ابن عامر: ٢/ ١١٩ يصالحا: عبيدة السلماني: ٢/ ١١٩ يصّلحا: الجحدري- عثمان السبتي: ٢/ ١١٩ إن اصالحا: الأعمش: ٢/ ١١٩ ١٢٩: فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ: فتذروها كالمسجونة: أبيّ بن كعب: ٢/ ١٢١ فتذروها كأنها معلقة: عبد الله بن مسعود: ٢/ ١٢١ ١٣٥: فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما: أولى بهم: أبيّ بن كعب: ٢/ ١٢٣ ١٣٥: وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا: وإن تلوا: حمزة- ابن عامر: ٢/ ١٢٣ ١٣٦: وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ، وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ: نزّل على رسوله والكتاب الذي أنزل: أبو عمرو- ابن كثير- ابن عامر: ٢/ ١٢٤ ١٤٠: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ: نزّل: بعض الكوفيين: ٢/ ١٢٥ نزل: حميد- أبو حيوة أنزل: إبراهيم النخعي ١٤١: وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: ومنعناكم: أبيّ بن كعب: ٢/ ١٢٦ ونمنعكم: ابن أبي عبلة ١٤٢: يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ : خادعهم: سلمة بن عبد الله النحوي: ٢/ ١٢٧ ١٤٢: قامُوا كُسالى : كسالى: ابن هرمز- الأعرج: ٢/ ١٢٧ ١٤٣: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ: مذبذبين: ابن عباس: ٢/ ١٢٧

стр. 2819

متذبذبين: أبيّ بن كعب: ٢/ ١٢٧ ١٤٥: إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ: في الدّرك: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ٢/ ١٢٨ ١٤٨: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ: إلّا من ظلم: ابن إسحاق- زيد بن أسلم الضحاك- ابن عباس- عطاء بن السائب- مسلم بن يسار: ٢/ ١٢٩ ١٥٢: سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ: نؤتيهم: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ٢/ ١٣٠ ١٥٤: وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ: لا تعدوا: ورش: ٢/ ١٣٢ لا تعتدوا: الأعمش- الحسن ١٥٩: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ: وإنّ: الفياض بن غزوان: ٢/ ١٣٤ ١٧٢: سَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً : فسنحشرهم: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ١٤٠ ١٧٦: فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ: فإنّ للذّكر: ابن أبي عبلة: ٢/ ١٤٢ ٥- سورة المائدة ١: غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ: حرم: الحسن- إبراهيم- يحيى بن وثاب: ٢/ ١٤٥ ٢: يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً: ورضوانا: الأعمش: ٢/ ١٤٧ ٢: وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا: فاصطادوا: أبو واقد- نبيح- الحسن بن عمران: ٢/ ١٤٨ ٢: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ: يجرمنكم: ابن مسعود: ٢/ ١٤٨ ٢: شَنَآنُ قَوْمٍ: شنآن: ابن عامر: ٢/ ١٤٨ أَنْ صَدُّوكُمْ: إن صدّوكم: أبو عمرو- ابن كثير: ٢/ ١٥٠ أن يصدوكم: ابن مسعود: ٢/ ١٥٠ ٣: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ: الميّتة: أبو جعفر بن القعقاع: ٢/ ١٥٠ ٣: وَالنَّطِيحَةُ: والمنطوحة: أبو ميسرة: ٢/ ١٥١ وَما أَكَلَ السَّبُعُ: السّبع: الحسن- الفياض بن غزوان- طلحة بن سليطان- أبو حيوة: ٢/ ١٥١ وأكيلة السبع: عبد الله بن مسعود: ٢/ ١٥١ وأكيل السبع: عبد الله بن عباس: ٢/ ١٥١ ٣: وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ: النّصب: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ١٥٣ النّصب: طلحة بن مصرف: ٢/ ١٥٣ النّصب: عيسى بن عمر: ٢/ ١٥٣ ٣: الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ: ييس: أبو عمرو: ٢/ ١٥٤ ٣: غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ: غير متجنف: يحيى بن وثاب- أبو عبد الرحمن إبراهيم النخعي: ٢/ ١٥٥ ٤: وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ: مكليبين: الحسن- أبو زيد: ٢/ ١٥٧ علمتم: محمد ابن الحنفية- ابن عباس: ٢/ ١٥٧

стр. 2820

٦: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ: وأرجلكم: ابن كثير- أبو عمرو- حمزة: ٢/ ١٦٣ وأرجلكم: الحسن- الأعمش ١٢: وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: برسلي: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ١٦٨ وعزرتموهم: عاصم الجحدري ١٣: وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً: قسية: حمزة- الكسائي: ٢/ ١٦٩ ١٣: وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ: على خيانة منهم: الأعمش: ٢/ ١٧٠ ١٦: يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ: يهدي به الله: عبيد بن عمير- حميد- الزهري- سلام- مسلم بن جندب: ٢/ ١٧١ سبل السلام: ابن شهاب- الحسن بن أبي الحسن ٢٣: قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ: يخافون: ابن عباس- ابن جبير- مجاهد: ٢/ ١٧٥ ٣٠: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ: فطاوعت: الحسن بن أبي الحسن- الجراح- الحسن بن عمران- أبو واقد: ٢/ ١٧٩- ١٨٠ ٣١: فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي: فأواري: طلحة بن مصرف- الفياض بن غزوان: ٢/ ١٨١ ٣٣: أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ: أن يقتلوا أو يصلبوا أو: الحسن- مجاهد- ابن محيصن: ٢/ ١٨٥ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ: تقطع أيديهم وأرجلهم: ٣٦: ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ: ما تقبّل منهم: يزيد بن قطيب: ٢/ ١٨٧ ٣٨: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما: والسارق والسارقة: عيسى بن عمر- إبراهيم بن أبي عبلة: ٢/ ١٨٧ والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهم: ابن مسعود- النخعي: ٢/ ١٨٨ ٤١: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ: الكلم: بعض الناس: ٢/ ١٩٢ ٤٢: أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ: للسّحت: ابن كثير- أبو عمرو- الكسائي: ٢/ ١٩٣ للسّحت: خارجة- مصعب- نافع: ٢/ ١٩٣ ٤٦: وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ: الإنجيل: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ١٩٩ ٤٦: وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ: وهدى وموعظة: الضحاك: ٢/ ١٩٩ ٤٨: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً: شرعة: إبراهيم النخعي- يحيى بن وثاب: ٢/ ٢٠١ ٥٠: أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ: أفحكم: يحيى بن وثاب- السلمي- أبو رجاء- الأعرج: ٢/ ٢٠٢ أفحكم: ابن مهران: ٢/ ٢٠٢ تبغون: ابن عامر: ٢/ ٢٠٢ ٥٢: فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ: فيصبح الفساق على ما أسروا في أنفسهم نادمين: ابن الزهري: ٢/ ٢٠٥ ٥٣: وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: يقول: ابن كثير- ابن عامر- نافع: ٢/ ٢٠٦

стр. 2821

ويقول: أبو عمرو: ٢/ ٢٠٦ ٥٥: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: إنما موليكم: ابن مسعود: ٢/ ٢٠٨ ٥٧: مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ: والكفّار: نافع- ابن كثير- ابن عامر- عاصم: ٢/ ٢٠٩ ٥٩: وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ: وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل: أبو نهيك: ٢/ ٢١٠ ٦٠: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً: أنبئكم: ابن وثاب- النخعي: ٢/ ٢١٠ مثوبة: ابن بريدة- الأعرج- نبيح- ابن عمران: ٢/ ٢١١ ٦٠: وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: عبد: حمزة: ٢/ ٢١١ عبدوا الطاغوت: أبيّ بن كعب: ٢/ ٢١١ وعبد الطاغوت: ابن مسعود- علقمة: ٢/ ٢١٢ وعبد الطاغوت: ابن عباس- إبراهيم بن أبي عبلة: ٢/ ٢١٢ وعبّاد الطاغوت: أبو واقد الأعرابي: ٢/ ٢١٢ وعابد الطاغوت: عون العقيلي: ٢/ ٢١٢ وعابدو الطاغوت: عكرمة- ابن عباس: ٢/ ٢١٢ وعباد الطاغوت: بعض البصريين: ٢/ ٢١٣ وعبد الطاغوت: ابن عباس: ٢/ ٢١٣ وعبّد الطاغوت: الأعمش: ٢/ ٢١٣ ٦٣: لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ: الرّبّانيون: الجراح- أبو واقد: ٢/ ٢١٤ ٦٧: فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ: رسالاته: نافع: ٢/ ٢١٨ ٦٩: وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى: والصابين: عثمان بن عفان- عائشة: ٢/ ٢١٩ والصابيون: الحسن بن أبي الحسن- الزهري: ٢/ ٢١٩ ٧١: وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: تكون: أبو عمرو- حمزة- الكسائي: ٢/ ٢٢٠ ٧١: فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: عموا وصمّوا: ابن وثاب- النخعي: ٢/ ٢٢٠ ثم عموا وصمّوا ٧٥: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ: رسل: حطان بن عبد الله الرقاش: ٢/ ٢٢٢ ٨٩: بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ: عقدتم الأيمان: الكسائي- حمزة- أبوبكر: ٢/ ٢٢٩ عاقدتم: ابن عامر: ٢/ ٢٢٩ ٨٩: مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ: أهاليكم: جعفر بن محمد: ٢/ ٢٣٠ ٩٤: لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ: ليعلم: الزهري: ٢/ ٢٣٦ ٩٥: فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ: فجزاء مثل ما قتل: ابن كثير- نافع- ابن عمرو- ابن عامر: ٢/ ٢٣٧ فجزاء مثل ما قتل: حمزة- عاصم- الكسائي: ٢/ ٢٣٧ فجزاؤه مثل ما: عبد الله بن مسعود: ٢/ ٢٣٧

стр. 2822

فجزاء مثل ما قتل: أبو عبد الرحمن: ٢/ ٢٣٧ ٩٥: هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ: هديّا بالغ الكعبة: عبد الرحمن: ٢/ ٢٣٩ ٩٥: أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ: أو كفّارة: عاصم- أبو عمرو- حمزة- ابن كثير- الكسائي : ٢/ ٢٣٩ أو كفّارة طعام مساكين: نافع- ابن عامر: ٢/ ٢٣٩ ٩٥: أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً: أو عدل: ابن عباس- الجحدري- طلحة بن مصرف: ٢/ ٢٤٠ ٩٦: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ: وطعمه: ابن عباس- عبد الله بن الحارث: ٢/ ٢٤١ ١٠١: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ: تبد: مجاهد: ٢/ ٢٤٦ يبد لكم يسؤكم: الشعبي: ٢/ ٢٤٦ ١٠٥: لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ لا يضركم: الحسن بن الحسن: ٢/ ٢٥٠ لا يضركم: إبراهيم: ٢/ ٢٥٠ ١٠٦: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ: شهادة بينكم: الأعرج- الشعبي- الحسن: ٢/ ٢٥٢ ١٠٦: وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ: ولا نكتم: الحسن- الشعبي: ٢/ ٢٥٣ شهادة الله: علي بن أبي طالب: ٢/ ٢٥٣ شهادة الله: يحيى بن آدم- أبو بكر بن عياش: ٢/ ٢٥٣ ١٠٧: مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ: استحق: ابن كثير- نافع- أبو عمرو والكسائي: ٢/ ٢٥٤ استحق الأولين: حمزة- عاصم- أبو بكر: ٢/ ٢٥٤ ١١٠: إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ: آيدتك: مجاهد- ابن محيصن: ٢/ ٢٥٧ ١١٠: كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ: كهيّة الطير: الزهري: ٢/ ٢٥٨ كهيئة الطائر: أبو جعفر بن القعقاع: ٢/ ٢٥٨ ١١٠: إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ: ساحر: حمزة- الكسائي: ٢/ ٢٥٩ ١١٣: وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا: ويعلم: سعيد بن جبير: ٢/ ٢٦٠ ١١٤: تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا: لأوّلنا وأخرانا: زيد بن ثابت- ابن محيصن الجحدري: ٢/ ٢٦١ ١١٥: قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ: منزلها: حمزة- الكسائي- أبو عمرو: ٢/ ٢٦١ سأنزلها: الأعمش- طلحة بن مصرف: ٢/ ٢٦١ ١١٩: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ: يوم: نافع: ٢/ ٢٦٣ ٦- سورة الأنعام ٩: وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ: ولبّسنا: ابن محيصن: ٢/ ٢٧٠ ١٤: فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: فاطر: ابن أبي عبلة: ٢/ ٢٧٣

стр. 2823

١٤: وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ: يطعم ولا يطعم: يمان العماني- ابن أبي عبلة: ٢/ ٢٧٣ ١٦: مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ: يصرف عنه: حمزة- الكسائي- عاصم: ٢/ ٢٧٤ من يصرفه عنه: عبد الله: ٢/ ٢٧٤ من يصرفه الله عنه: أبيّ بن كعب: ٢/ ٢٧٤ ٢٢: نَحْشُرُهُمْ: نحشرهم: أبو هريرة: ٢/ ٢٧٧ ٢٣: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: فتنتهم: نافع- أبو عمرو- عاصم: ٢/ ٢٧٨ يكن فتنتهم: حمزة- الكسائي: ٢/ ٢٧٨ ثم كان فتنتهم: طلحة بن مصرف: ٢/ ٢٧٨ ٢٣: وَاللَّهِ رَبِّنا: والله ربّنا: عكرمة- سلام بن مسكين: ٢/ ٢٧٨ ٢٥: وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً: وقرا: طلحة بن مصرف: ٢/ ٢٧٩ ٢٧: وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا: ولا نكذّب: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- الكسائي: ٢/ ٢٨١ ٢٧: وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: ونكون: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ٢/ ٢٨١ ٢٨: وَلَوْ رُدُّوا: ردّوا: ابن وثاب- النخعي- الأعمش: ٢/ ٢٨٢ ٣٢: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ: ولدار: ابن عامر: ٢/ ٢٨٤ ٣٢: أَفَلا تَعْقِلُونَ: يعقلون: ابن كثير- أبو عمرو- حمزة- الكسائي: ٢/ ٢٨٤ ٣٣: إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ: ليحزنك: أبو رجاء: ٢/ ٢٨٥ ليحزنك: نافع: ٢/ ٢٨٥ أنّه يحزنك: الأعمش: ٢/ ٢٨٥ ٣٤: وَأُوذُوا: وأذوا: ابن عامر: ٢/ ٢٨٧ ٣٨: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: ما فرطنا: علقمة- ابن هرمز: ٢/ ٢٩٠ ٤٤: فَتَحْنا عَلَيْهِمْ: فتّحنا عليهم: ابن عامر: ٢/ ٢٩٢ ٤٧: هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ: هل يهلك: ابن محيصن: ٢/ ٢٩٣ ٤٩: يَفْسُقُونَ: يفسقون: ابن وثاب- الأعمش: ٢/ ٢٩٣ ٥٢: بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ: بالغدوة: مالك بن دينار- الحسن- نصر بن عاصم: ٢/ ٢٩٥ بالغدو: أبو عبد الرحمن: ٢/ ٢٩٥ بالغدوات والعشيات: ابن أبي عبلة: ٢/ ٢٩٥ ٥٤: فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فأنّه: ابن عامر: ٢/ ٢٩٧ ٥٥: وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: وليستبين سبيل: عاصم في رواية أبي بكر: ٢/ ٢٩٧ ٥٦: قَدْ ضَلَلْتُ: ضللت: ابن وثاب- طلحة بن مصرف- السلمي: ٢/ ٢٩٨ ٥٧: يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضى الحق: أبو عمرو- حمزة- الكسائي- ابن عامر: ٢/ ٢٩٩

стр. 2824

يقضى بالحق: عبد الله- أبيّ- ابن وثاب- طلحة النخعي- الأعمش: ٢/ ٢٩٩ ٥٩: وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ: ولا رطب ولا يابس: الحسن- عبد الله بن أبي إسحاق: ٢/ ٢٩٩ ٦٠: لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى: ليقضى أجلا: طلحة بن مصرف- أبو رجاء: ٢/ ٣٠٠ ٦١: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا: توفاه رسلنا: حمزة: ٢/ ٣٠١ ٦٢: مَوْلاهُمُ الْحَقِّ: الحقّ: الحسن بن أبي الحسن- الأعمش: ٢/ ٣٠١ ٦٥: أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يلبسكم: عبد الله المدني: ٢/ ٣٠٣ ٦٨: يُنْسِيَنَّكَ: ينسّينك: ابن عامر: ٢/ ٣٠٤ ٧١: اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ: استهوته الشياطون: الحسن: ٢/ ٣٠٧ ٧٣: يُنْفَخُ فِي الصُّورِ: الصّور: الحسن: ٢/ ٣٠٩ ٧٤: آزَرَ: أزرا: ابن عباس: ٢/ ٣١٠ إزرا: الأعمش: ٢/ ٣١٠ ٧٥: مَلَكُوتَ السَّماواتِ: ملكوت: أبو السمال: ٢/ ٣١١ ٨٢: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ: يلبسوا: عكرمة: ٢/ ٣١٥ ولم يلبسوا إيمانهم بشرك: مجاهد: ٢/ ٣١٥ ٨٦: وَيُونُسَ: ويونس: الحسن- ابن مصرف- ابن وثاب: ٢/ ٣١٧ ٩١: وَما قَدَرُوا اللَّهَ: قدّروا: الحسن- عيسى الثقفي: ٢/ ٣٢١ ٩٢: وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى: ولينذر: عاصم عن أبي بكر: ٢/ ٣٢٢ ٩٣: سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ: سأنزّل مثل ما أنزل: أبو حيوة: ٢/ ٣٢٣ ٩٦: فالِقُ الْإِصْباحِ: فلق الإصباح: أبو حيوة- النخعي- ابن وثاب: ٢/ ٣٢٦ ٩٦: وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً: وجاعل الليل: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- ابن عامر: ٢/ ٣٢٦ ٩٨: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ: فمستقر: ابن كثير- أبو عمرو: ٢/ ٣٢٦ ومستودع: هارون الأعور: ٢/ ٣٢٧ ٩٩: قِنْوانٌ: قنوان: الأعرج: ٣/ ٣٢٨ ٩٩: انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ: ثمره: ابن وثاب- مجاهد: ٣/ ٣٢٨ ١٠٠: وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ: وخرّقوا: نافع: ٣/ ٣٢٩ ١٠١: وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ: ولم يكن: النخعي: ٣/ ٣٢٩ ١٠٥: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ: دارست: ابن كثير- أبو عمرو: ٣/ ٣٣١ درست: قتادة- ابن عباس: ٣/ ٣٣١ درّس: فرقة: ٣/ ٣٣١ ١٠٨: فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً: عدوا: الحسن بن أبي الحسن- أبو رجا قتادة- يعقوب: ٣/ ٣٣٢ ١١٠: وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ: ويذرهم: أبو رجاء- عاصم: ٣/ ٣٣٤ ويذرهم: الأعمش- الهمداني: ٣/ ٣٣٤ ١١١: وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا: قبلا: نافع- ابن عامر: ٣/ ٣٣٥

стр. 2825

قبلا: الحسن- أبو رجاء- أبو حيوة طلحة بن مصرف: ٣/ ٣٣٥ قبيلا: أبيّ- الأعمش: ٣/ ٣٣٥ ١١٤: أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ: منزل: السبعة عدا ابن عامر وحفص عن عاصم: ٢/ ٣٣٧ ١١٥: وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: كلمات ربك: نافع- ابن عامر- ابن كثير- أبو عمرو: ٢/ ٣٣٧ ١١٧: يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ: يضلّ: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٣٣٨ ١١٩: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: فصّل لكم: ابن كثير- أبو عمرو- ابن عامر: ٢/ ٣٣٩ ١٢٢: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً: أفمن كان ميتا: طلحة بن مصرف: ٢/ ٣٤١ ميّتا: نافع: ٢/ ٣٤١ ١٢٥: يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً: ضيقا: ابن كثير: ٢/ ٣٤٣ ١٢٨: وَبَلَغْنا أَجَلَنَا: وبلّغنا أجلنا: الحسن: ٢/ ٣٤٥ ١٣٠: لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ : ألم تكن تأتيكم: عبد الرحمن- الأعرج: ٢/ ٣٤٧ ١٣٢: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ: تعملون: ابن عامر: ٢/ ٣٤٧ ١٣٣: ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ: ذريّة: زيد بن ثابت- أبان بن عثمان: ٢/ ٣٤٨ ١٣٥: اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: مكاناتكم: أبو بكر عن عاصم: ٢/ ٣٤٨ ١٣٥: مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ: من يكون: الكسائي: ٢/ ٣٤٨ ١٣٧: زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ: زيّن لكثير من المشركين: ابن عامر: ٢/ ٣٥٠ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ: قتل أولادهم شركائهم: ١٣٨: أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ: حجر: قتادة- الحسن- الأعرج: ٢/ ٣٥١ خالِصَةٌ: خالص: ابن مسعود- ابن جبير- ابن أبي عبلة: ٢/ ٣٥٢ خالصة: ابن عباس- الأعرج- قتادة: ٢/ ٣٥٢ خالصا: ابن جبير: ٢/ ٣٥٢ ١٤٠: قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ: قتّلوا: ابن عامر- ابن كثير: ٢/ ٣٥٣ ١٤١: كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ: ثمره: ابن كثير- نافع: ٢/ ٣٥٣ ١٤١: يَوْمَ حَصادِهِ: حصاده: ابن كثير- نافع- حمزة: ٢/ ٣٥٣ ١٤٢: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ: خطؤات: الأعرج- عمرو بن عبيد: ٢/ ٣٥٤ خطوات: أبو السمال: ٢/ ٣٥٤ ١٤٥: أُوحِيَ إِلَيَّ: أوحى: ابن عامر: ٢/ ١٤٥ ١٤٥: إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً: تكون: ابن كثير- حمزة- أبو عمرو: ٢/ ٣٥٦ ١٤٦: ذِي ظُفُرٍ: ظفر: أبو السمال: ٢/ ٣٥٧ ١٤٨: إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ: إن يتبعوا: النخعي- ابن وثاب: ٢/ ٣٦٠ ١٥٢: لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ : تذكرون: حمزة- الكسائي: ٢/ ٣٦٣

стр. 2826

١٥٣: وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً: وإنّ هذا صراطى مستقيما: حمزة- الكسائي: ٢/ ٣٦٤ وأن هذا صراطى مستقيما: عبد الله بن أبي إسحاق- ابن عامر: ٢/ ٣٦٤ ١٥٤: تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أحسن: يحيى بن يعمر- ابن أبي إسحاق: ٢/ ٣٦٤ ١٥٧: يَصْدِفُونَ: يصدفون: فرقة: ٢/ ٣٦٦ ١٥٨: إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ: يأتيهم: حمزة- الكسائي: ٢/ ٣٦٧ ١٥٩: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ: فارقوا: علي بن أبي طالب: ٢/ ٣٦٨ فرقوا: النخعي- الأعمش- أبو صالح: ٢/ ٣٦٨ ١٦٠: فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها: فله عشر أمثالها: الحسن- ابن جبير- ابن عمر: ٢/ ٣٦٨ ١٦١: دِيناً قِيَماً: قيّما: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ٢/ ٣٦٩ ١٦٢: إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ: ونسكي: أبو حيوة- الحسن: ٢/ ٣٦٩ ومماتي لله رب العالمين ومحياي: نافع: ٢/ ٣٦٩ ٧- سورة الأعراف ٣: اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ: ابتغوا: الجحدري: ٢/ ٣٧٢ ٣: وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ: ولا تبتغوا: مجاهد: ٢/ ٣٧٢ ٣: قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ: تذكّرون: ابن كثير- نافع- أبو عمرو: ٢/ ٣٧٢ يتذكّرون: ابن عامر: ٢/ ٣٧٢ تتذكرون: ابن عامر: ٢/ ٣٧٢ ٤: وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها: أهلكناهم: ابن أبي عبلة: ٢/ ٣٧٤ ٦: فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ: فلنسألن الذين أرسلنا إليهم: ابن مسعود: ٢/ ٣٧٥ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ قبلك رسلنا ولنسألن المرسلين: ١٠: وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ: معائش: الأعرج- خارجة عن نافع: ٢/ ٣٧٧ معايش: ورش: ٢/ ٣٧٧ ١٨: اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً: مذوما: الزهري- أبو جعفر- الأعمش: ٢/ ٣٨١ ١٩: وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ: هذي الشجرة: ابن محيصن: ٢/ ٣٨٢ ٢٠: مِنْ سَوْآتِهِما: سوتهما: الحسن- مجاهد: ٢/ ٣٨٥ سوّاتهما: أبو جعفر بن القعقاع- شيبة بن نصاح الحسن- الزهري: ٢/ ٣٨٥ ٢٠: إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ: ملكين: ابن عباس- ابن كثير- الضحاك: ٢/ ٣٨٥ ٢٢: وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما: يخصّفان: ابن بريدة: ٢/ ٣٨٦ يخصّفان: الحسن: ٢/ ٣٨٦ ٢٥: وَمِنْها تُخْرَجُونَ: تخرجون: حمزة- الكسائي- ابن عامر: ٢/ ٣٨٨

стр. 2827

٢٦: وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ: ولباس التقوى: نافع- ابن عامر- الكسائي: ٢/ ٣٨٩ ٣٠: إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ: أنّهم اتّخذوا: العباس بن الفضل- سهل بن شعيب- عيسى بن عمر: ٢/ ٣٩٢ ٣٢: خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ: خالصة: نافع: ٢/ ٣٩٣ ٣٤: فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ: آجالهم: الحسن- ابن سيرين: ٢/ ٣٩٥ ٣٨: حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا: ادّاركوا: أبو عمرو: ٢/ ٣٩٩ ادركوا: مجاهد: ٢/ ٣٩٩ أدركوا: حميد: ٢/ ٣٩٩ تداركوا: ابن مسعود- الأعمش: ٢/ ٣٩٩ ٤٠: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ: لا تفتح: أبو عمرو: ٢/ ٤٠٠ لا يفتح: حمزة- الكسائي: ٢/ ٤٠٠ لا يفتّح: أبو حيوة: ٢/ ٤٠٠ ٤٠: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ: الجمل الأصغر: ابن مسعود: ٢/ ٤٠٠ الجمل: أبو السمال: ٢/ ٤٠٠ الجمل: ابن عباس- عكرمة- مجاهد: ٢/ ٤٠٠ الجمل: سالم الأفطس- ابن خير- ابن عامر: ٢/ ٤٠٠ الجمل: ابن عباس: ٢/ ٤٠٠ سمّ: ابن سيرين: ٢/ ٤٠٠ في سمّ المخيط: ابن مسعود: ٢/ ٤٠٠ في سم المخيط: طلحة: ٢/ ٤٠٠ ٤٤: قالُوا نَعَمْ: نعم: الكسائي: ٢/ ٤٠٣ ٤٤: أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ: أنّ لعنة الله: ابن عامر- حمزة- الكسائي: ٢/ ٤٠٣ ٤٨: تَسْتَكْبِرُونَ: تستكثرون: فرقة: ٢/ ٤٠٥ ٤٦: وَهُمْ يَطْمَعُونَ: وهم طامعون: أبو رقيش النحوي: ٢/ ٤٠٥ وهم ساخطون: إياد بن لقيط: ٢/ ٤٠٥ ٤٩: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ: أدخلوا الجنّة: الحسن- ابن هرمز: ٢/ ٤٠٦ دخلوا الجنة: عكرمة مولى ابن عباس: ٢/ ٤٠٦ أدخلوا الجنة: طلحة بن مصرف: ٢/ ٤٠٦ ٥٣: أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ: أو نردّ فتعمل: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٠٨ ٥٤: وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ: والنّجوم مسخّرات: أبان بن تغلب: ٢/ ٤٠٩ ٥٥: تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً: خفية: عاصم في رواية أبي بكر: ٢/ ٤١٠ خفية: الأعمش: ٢/ ٤١٠ ٥٥: إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ: إن الله لا يحب المعتدين: ابن أبي عبلة: ٢/ ٤١٠ ٥٧: يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً: نشرا: نافع- أبو عمرو- الحسن: ٢/ ٤١٢ الريح نشرا: ابن كثير: ٢/ ٤١٢

стр. 2828

الرياح نشرا: ابن عامر: ٢/ ٤١٢ الريح نشرا: حمزة- الكسائي- ابن مسعود: ٢/ ٤١٢ ٥٨: يَخْرُجُ نَباتُهُ: يخرج نباته: ابن أبي عبلة- أبو حيوة: ٢/ ٤١٤ ٥٨: وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً: نكدا: ابن مصرف: ٢/ ٤١٤ نكدا: أبو جعفر بن القعقاع- أهل المدينة: ٢/ ٤١٤ ٥٩: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: غيره: عيسى بن عمر: ٢/ ٤١٥ غيره: الكسائي- ابن وثاب- الأعمش: ٢/ ٤١٥ ٦٢: أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي: أبلغكم: أبو عمرو: ٢/ ٤١٥ ٧٤: وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً: تنحتون: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٢٣ ينحتون: ابن مصرف: ٢/ ٤٢٣ ينحتون: ابن مالك: ٢/ ٤٢٣ ٧٤: وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ: تعثوا: الأعمش: ٢/ ٤٢٣ ٨٢: وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: جواب: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٢٥ ٩٦: لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ: لفتّحنا: ابن عامر- عيسى الثقفي- أبو عبد الرحمن: ٢/ ٤٣٢ ٩٨: أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى: أو أمن: ابن كثير- نافع- ابن عامر: ٢/ ٤٣٣ ١٠٥: حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ: حقيق عليّ: نافع: ٢/ ٤٣٥ ١١١: قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ: أرجئهو: ابن كثير: ٢/ ٤٣٧ أرجئه: أبو عمرو: ٢/ ٤٣٧ أرجه: نافع: ٢/ ٤٣٧ أرجهي: ورش عن نافع: ٢/ ٤٣٧ أرجئه: ابن عامر: ٢/ ٤٣٧ ارجه: عاصم- الكسائي: ٢/ ٤٣٧ ١١٢: يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ: سحّار: حمزة- الكسائي: ٢/ ٤٣٨ ١١٣: إِنَّ لَنا لَأَجْراً: أإن لنا لأجرا: عاصم- ابن عامر- حمزة- الكسائي: ٢/ ٤٣٨ ١١٧: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ: تلقم: سعيد بن جبير: ٢/ ٤٣٩ ١٢٦: وَما تَنْقِمُ مِنَّا: تنقم: أبو حيوة- أبو البرهم- ابن أبي عبلة- الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٤١ ١٢٧: أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ: ويذرك: نعيم بن ميسرة- الحسن: ٢/ ٤٤١ ويذرك: الأشهب العقيلي: ٢/ ٤٤١ وينذرك: أنس بن مالك: ٢/ ٤٤١ ١٢٨: يُورِثُها مَنْ يَشاءُ: يورّثها: حفص عن عاصم- الحسن: ٢/ ٤٤٢ ١٣١: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: تطيّروا: عيسى بن عمر- طلحة بن مصرف: ٢/ ٤٤٣ تساءموا: مجاهد: ٢/ ٤٤٣

стр. 2829

١٣٣: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ: والقمل: الحسن: ٢/ ٤٤٤ ١٣٧: وَما كانُوا يَعْرِشُونَ: يعرشون: ابن عامر- عاصم- الحسن: ٢/ ٤٤٧ يعرشون: ابن أبي عبلة: ٢/ ٤٤٧ ١٣٨: وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ: وجوزنا: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٤٧ ١٤٣: جَعَلَهُ دَكًّا: دكاء: حمزة- الكسائي- ابن عباس: ٢/ ٤٥١ ١٤٤: اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي: برسالتي: ابن كثير- نافع: ٢/ ٤٥٢ ١٤٦: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ: الرّشد: ابن عامر- أبو البرهم: ٢/ ٤٥٤ ١٤٨: لَهُ خُوارٌ: جوار: فرقة: ٢/ ٤٥٥ ١٥٤: وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى: ولمّا سكن: معاوية بن قرة: ٢/ ٤٥٩ ولمّا صبر: مصحف ابن مسعود: ٢/ ٤٥٩ ١٥٦: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ: هدنا: أبو وجزة: ٢/ ٤٦٠ ١٥٦: قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ: من أساء: الحسن- طاوس- عمرو بن فائد: ٢/ ٤٦١ ١٥٧: النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ: الأمّيّ: بعض القراء عن أبي حاتم: ٢/ ٤٦٢ ١٥٧: يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ: آصارهم: ابن عامر- أيوب السختياني- يعلى ابن حكيم - أبو سراح الهذلي- أبو جعفر: ٢/ ٤٦٤ ١٥٧: وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ: وعزروه: الجحدري- سليمان التيمي- قتادة: ٢/ ٤٦٤ ١٥٨: الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ: وكلمته: عيسى بن عمر: ٢/ ٤٦٥ ١٥٩: وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً: وقطعناهم: أبو حيوة- ابن أبي عبلة: ٢/ ٤٦٥ عشرة: طلحة بن مصرف- أبو حيوة: ٢/ ٤٦٥ ١٦١: وَقُولُوا حِطَّةٌ ... نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ: حطّة: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٤٦ تغفر لكم: نافع: ٢/ ٤٦٧ ١٦٣: إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ: يعدّون: شهر بن حوشب- أبو نهيك: ٢/ ٤٦٧ ١٦٣: إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ: يوم أسباتهم: عمر بن عبد العزيز: ٢/ ٤٦٨ ١٦٣: وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ: يسبتون: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٤٦٨ يسبتون: عيسى بن عمر- عاصم: ٢/ ٤٦٨ ١٦٤: قالُوا: مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ: معذرة: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- ابن عامر- حمزة- الكسائي: ٢/ ٤٦٩ ١٦٥: بِعَذابٍ بَئِيسٍ: بيس: نافع- أبو جعفر- شيبة- أهل المدينة: ٢/ ٤٦٩ بيس: نافع: ٢/ ٤٦٩ بئس: أبو عبد الرحمن المقري- حمزة: ٢/ ٤٦٩ بئّس: الأعمش: ٢/ ٤٦٩ بئس: ابن عامر: ٢/ ٤٧٠

стр. 2830

بائس: أبو رجاء: ٢/ ٤٧٠ بأس: مالك بن دينار: ٢/ ٤٧٠ ١٦٩: وَرِثُوا الْكِتابَ: ورّثوا: الحسن بن أبي الحسن البصري: ٢/ ٤٧٢ ١٦٩: أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ: أن لا تقولوا: الجحدري: ٢/ ٤٧٢ ١٦٩: وَدَرَسُوا ما فِيهِ: وادّارسوا: أبو عبد الرحمن السلمي: ٢/ ٤٧٣ ١٦٩: أَفَلا تَعْقِلُونَ: يعقلون: أبو عمرو- أهل مكة: ٢/ ٤٧٣ ١٧٠: وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ: يمسكون: عمر بن الخطاب- أبو العالية: ٢/ ٤٧٣ ١٧٢: ذُرِّيَّتَهُمْ: ذرّياتهم: نافع- أبو عمرو- ابن عامر: ٢/ ٤٧٥ ١٧٢: أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ: أن يقولوا: أبو عمرو- ابن عباس: ٢/ ٤٧٦ ١٧٥: فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ: فاتّبعه: الحسن- طلحة بن مصرف: ٢/ ٤٧٧ ١٧٧: ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ: ساء مثل القوم: الجحدري: ٢/ ٤٧٩ ١٨٠: الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ: يلحدون: ابن وثاب- طلحة- عيسى- الأعمش: ٢/ ٤٨٠ ١٨٣: وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ: أنّ كيدي: ابن عامر- عبد الحميد: ٢/ ٤٨٢ ١٨٦: وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ: ونذرهم: نافع- ابن كثير- ابن عامر- الحسن- الأعرج- شيبة- قتادة: ٢/ ٤٨٣ ويذرهم: طلحة بن مصرف- الأعمش: ٢/ ٤٨٣ ١٨٧: أَيَّانَ مُرْساها: إيّان: السلمي: ٢/ ٤٨٤ ١٨٩: فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً: حملا: حماد بن سلمة- ابن كثير: ٢/ ٤٨٦ ١٨٩: فَمَرَّتْ بِهِ: فمرت به: يحيى بن يعمر- ابن عباس: ٢/ ٤٨٦ فاستمرت به: ابن عباس: ٢/ ٤٨٦ فاستمرت بحملها: ابن مسعود: ٢/ ٤٨٦ فمارت به: عبد الله بن عمرو بن العاص: ٢/ ٤٨٦ ١٩٠: فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ: شركا: نافع- ابن عباس- شيبة- عكرمة- أبو جعفر- مجاهد- أبان بن تغلب: ٢/ ٤٨٧ ١٩٠: فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ: تشركون: أبو عبد الرحمن: ٢/ ٤٨٧ ١٩٤: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ: إن الذين: سعيد بن جبير: ٢/ ٤٨٨ ١٩٥: ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ: كيدوني: أبو عمرو- نافع: ٢/ ٤٨٩ ١٩٦: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ: أنّ وليّ إله: الجحدري: ٢/ ٤٨٩ إنّ وليّ الله: أبو عمرو: ٢/ ٤٨٩ ٢٠١: إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ: طيف: ابن كثير- أبو عمرو: ٢/ ٤٩٢ ٢٠٣: يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ: يمادونهم: الجحدري: ٢/ ٤٩٣

стр. 2831

٨- سورة الأنفال ٢: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: فزعت: ابن مسعود: ٢/ ٥٠١ ٧: وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: يعدكم: مسلمة بن محارب: ٢/ ٥٠٣ ٧: يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ: بكلمته: أبو جعفر- شيبة: ٢/ ٥٠٤ ٩: أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ: إنّي: أبو عمرو- عيسى بن عمر: ٢/ ٥٠٤ ٩: مُرْدِفِينَ: مردّفين: رجل من أهل مكة: ٢/ ٥٠٤ ١٠: يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ: يغشيكم: نافع- الأعرج- ابن نصاح: ٢/ ٥٠٦ ١١: وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ: رجس: أبو العالية: ٢/ ٥٠٦ ١١: وَيُذْهِبَ: ويذهب: عيسى بن عمر: ٢/ ٥٠٦ ١٦: دُبُرَهُ: دبره: الحسن بن أبي الحسن: ٢/ ٥١٠ ٢٤: بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ: بين المرّ: الحسن- الزبيدي: ٢/ ٥١٤ ٢٥: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ: لتصيبنّ: علي بن أبي طالب- زيد بن ثابت أبو جعفر محمد بن علي- الربيع بن أنس- أبو العالية- ابن جماز: ٢/ ٥١٦ ٣٠: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ: ليثبتوك: يحيى بن وثاب: ٢/ ٥١٩ ليبتوك: النقاش- يحيى بن وثاب: ٢/ ٥١٩ ٤١: فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ: خمسه: الحسن: ٢/ ٥٣١ ٤٢: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا: بالعدوة: ابن كثير- أبو عمرو: ٢/ ٥٣٢ بالعدوة: الحسن بن أبي الحسن- قتادة عمرو: ٢/ ٥٣٢ ٤٢: لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ: ليهلك: الأعمش: ٢/ ٥٣٣ ٤٤: وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: ترجع الأمور: الحسن- عيسى بن عمرو- الأعمش: ٢/ ٥٣٥ ٤٦: وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ: وتذهب: هبيرة: ٢/ ٥٣٦ ويذهب: عيسى بن عمر: ٢/ ٥٣٦ ويذهب: أبو حيوة: ٢/ ٥٣٦ ٥٩: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: ولا تحسبن: نافع- ابن كثير- أبو عمرو الكسائي: ٢/ ٥٤٤- ولا تحسبن: مجاهد- ابن كثير- شبل: ٢/ ٥٤٤- ولا تحسبن: الأعرج- عاصم- خالد بن الياس: ٢/ ٥٤٤- ولا يحسب: أبو جعفر بن القعقاع- أبو عبد الرحمن- ابن محيصن: ٢/ ٥٤٤ ٦٠: تُرْهِبُونَ: ترهّبون: الحسن- يعقوب: ٢/ ٥٤٦

стр. 2832

٦١: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ: للسّلم: عاصم: ٢/ ٥٤٧ ٦١: فَاجْنَحْ لَها: فاجنح لها: الأشهب العقيلي: ٢/ ٥٤٧ ٦٥: وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ: وإن تكن: ابن كثير- نافع- ابن عامر: ٢/ ٥٥٠ ٦٦: أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً: ضعفا: ابن القعقاع- قتادة- ابن أبي إسحاق: ٢/ ٥٥١ ضعفا: عيسى بن عمر: ٢/ ٥٥١ ٦٧: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى: ما كان للنبي: فرقة: ٢/ ٥٥٢ أن تكون: أبو عمرو بن العلاء: ٢/ ٥٥٢ أسارى: أبو جعفر: ٢/ ٥٥٢ ٦٧: حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ: يثخّن: أبو جعفر- يحيى بن يعمر- يحيى ابن وثاب: ٢/ ٥٥٢ ٧٠: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى: من الأسارى: أبو عمرو- جعفر- قتادة- ابن أبي إسحاق: ٢/ ٥٥٤ ٧٢: وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ: بما يعملون: السلمي- الأعرج: ٢/ ٥٥٦ ٧٢: وَلايَتِهِمْ: ولايتهم: الأعمش- ابن وثاب: ٢/ ٥٥٦ ٩- سورة التوبة ١: بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ: براءة: عيسى بن عمر: ٣/ ٤ ٣: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ: ورسوله: ابن أبي إسحاق- عيسى بن عمر: ٣/ ٧ ٤: ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ: ينقضوكم: عطاء بن يسار: ٣/ ٧ ٧: لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً: إيلا: عكرمة مولى ابن عباس: ٣/ ١٠ ١٢: فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ: أئمّة: نافع- ابن كثير- أبو عمرو: ٣/ ١٢ ١٢: إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ: لا إيمان لهم: الحسن- عطاء- ابن عامر: ٣/ ١٢ ١٥: وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ: ويتوب الله: الأعرج- ابن أبي إسحاق- عيسى الثقفي: ٣/ ١٤ ١٦: وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ: بما يعملون: عمرو بن عبيد- أبو عمرو الحسن- يعقوب: ٣/ ١٥ ١٧: ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ ... إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ: مسجد الله ... إنما يعمر مسجد الله: حماد بن أبي سلمة- ابن كثير- الجحدري: ٣/ ١٥ ١٧: مسجد الله، إنما يعمر مساجد الله: ابن كثير- أبو عمرو: ٣/ ١٥ ١٩: أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ: أجعلتم سقاة الحاج: ابن الزبير- أبو حمزة- محمد بن علي: ٣/ ١٦ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: وعمرة المسجد الحرام:

стр. 2833

سقاية الحاج: الضحاك- أبو وجزة- أبو جعفر: ٣/ ١ ٢١: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ: يبشرهم: الأعمش- طلحة بن مصرف- حميد بن هلال: ٣/ ١٧ ٢١: وَرِضْوانٍ: ورضوان: عاصم- عمرو: ٣/ ١٧ ورضوان: الأعمش: ٣/ ١٧ ٢٣: إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ: أن استحبوا: عيسى بن عمر: ٣/ ١٧ ٢٤: وَعَشِيرَتُكُمْ: وعشيراتكم: عاصم- أبو رجاء- أبو عبد الرحمن: ٣/ ١٨ ٢٨: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ: نجس: أبو حيوة: ٣/ ٢٠ ٣٠: وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ: عزير ابن الله: نافع- ابن كثير- أبو عمرو- ابن عامر: ٣/ ٢٣ ٣٤: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ: الذين يكنزون: طلحة بن مصرف: ٣/ ٢٧ ٣٥: يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ: تحمى: الحسن بن أبي الحسن: ٣/ ٢٩ ٣٦: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً : اثنا عشر شهرا: أبو جعفر القعقاع: ٣/ ٣٠ ٣٧: يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا: يضلّ: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- عاصم- ابن عامر: ٣/ ٣٢ يضلّ: ابن مسعود- الحسن- مجاهد- قتادة عمرو بن ميمون: ٣/ ٣٢ ٣٨: اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ: تثاقلتم: الأعمش- المهدوي: ٣/ ٣٤ تتثاقلتم: أبو حاتم: ٣/ ٣٤ تثاقلتم: أبو حاتم: ٣/ ٣٤ ٤٠: ثانِيَ اثْنَيْنِ: ثاني اثنين: أبو عمرو بن العلاء: ٣/ ٣٥ ٤٠: وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها: وآيده: مجاهد: ٣/ ٣٦ ٤٧: لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا: ما زادكم: ابن أبي عبلة: ٣/ ٤١ ٤٧: وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ: ولأوفضوا: مجاهد: ٣/ ٤١ ولأرفضوا: الزبير: ٣/ ٤١ ٤٨: وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ: وقلبوا لك الأمور: مسلم بن محارب: ٣/ ٤١ ٤٩: وَلا تَفْتِنِّي: ولا تفتنّي: عيسى بن عمر: ٣/ ٤٢ ٥١: قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا: قل هل يصيبنّا: طلحة بن مصرف: ٣/ ٤٢ قل لن يصيبنّا: أعين قاضي الرّيّ: ٣/ ٤٢ ٥٣: قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً: طوعا وكرها: ابن وثاب: ٣/ ٤٤ ٥٤: وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ: أن يقبل منهم: حمزة- الكسائي- نافع: ٣/ ٤٥ أن تقبل منهم نفقتهم: الأعرج: ٣/ ٤٥ أن تقبل منهم صدقاتهم: الأعمش: ٣/ ٤٥ أن تقبل منهم نفقتهم: فرقة: ٣/ ٤٥

стр. 2834

٥٧: لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ: أو مغارات: سعيد بن عبد الرحمن بن عوف: ٣/ ٤٦ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ أو مدخلا: مسلمة بن محارب- الحسن- ابن محيصن: ٣/ ٤٦ أو مندخلا: أبيّ بن كعب: ٣/ ٤٦ لوالوا: جد أبي عبيدة بن قرمل: ٣/ ٤٦ يجمزون: أنس بن مالك: ٣/ ٤٦ ٥٨: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ: يلمزك: ابن كثير- حماد بن مسلمة- قتادة الحسن- أهل مكة- أبو رجاء: ٣/ ٤٧ يلمّزك: الأعمش: ٣/ ٤٧ ٦١: وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ: أذن: نافع: ٣/ ٥٣ قل أذن خير: الحسن بن أبي الحسن- مجاهد- عيسى: ٣/ ٥٣ ٦١: وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ: ورحمة: حمزة- أبيّ بن كعب- عبد الله- الأعمش: ٣/ ٥٣ ٦٣: أَلَمْ يَعْلَمُوا: ألم تعلم: في مصحف أبيّ بن كعب: ٣/ ٥٤ ألم تعلموا: الأعرج- الحسن: ٣/ ٥٤ ٦٣: فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ: فإنّ له نار جهنم: ابن أبي عبلة: ٣/ ٥٤ ٦٤: أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ: أن تنزل: أبو عمرو: ٣/ ٥٤ ٦٦: إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً: إن تعف عن طائفة منكم يعذّب طائفة: الجحدري: ٣/ ٥٥ إن تعف عن طائفة منكم تعذّب طائفة: مجاهد: ٣/ ٥٥ ٧٤: وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ: نقموا: أبو حيوة- ابن أبي عبلة: ٣/ ٦٠ ٧٨: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ: ألم تعلموا: أبو عبد الرحمن- الحسن: ٣/ ٦٢ ٧٩: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ: يلمزون: الحسن- أبو رجاء- يعقوب- ابن كثير: ٣/ ٦٣ ٧٩: وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ: جهدهم: الأعرج: ٣/ ٦٣- ٦٤ ٨١: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ: خلف: ابن عباس- أبو حيوة: ٣/ ٦٦ ٨١: لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ: يعلمون: عبد الله: ٣/ ٦٦ ٨٣: لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً: معي: عاصم- المفضل: ٣/ ٦٦ ٨٣: فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ: الخلفين: مالك بن دينار- عكرمة: ٣/ ٦٧ ٩٠: وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ: المعذرون: الضحاك- حميد- الأعرج- أبو صالح: ٣/ ٦٩- ٧٠ المعتذرون: سعيد بن جبير: ٣/ ٧٠ ٩١: وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ: كذّبوا بالله ورسوله: الحسن: ٣/ ٧٠

стр. 2835

٩١: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ: والله لإهل الإساءة غفور: ابن عباس: ٣/ ١٧٠ غَفُورٌ رَحِيمٌ: رحيم: ٩٢: إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ: لتحملهم: معقل بن هارون: ٣/ ٧١ ٩٨: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ: دائرة السّوء: ابن كثير - أبو عمرو- ابن محيصن- الأعمش: ٣/ ٧٤ ٩٩: ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ: قربة: نافع: ٣/ ٧٤ ١٠٠: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ: من المهاجرين والأنصار: عمر بن الخطاب- الحسن بن أبي الحسن- قتادة- سعيد- يعقوب بن طلحة- عيسى الكوفي: ٣/ ٧٥ ١٠٠: وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ: تجري من تحتها الأنهار: ابن كثير: ٣/ ٧٥ ١٠١: سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ: سيعذبهم: في مصحف أنس بن مالك: ٣/ ٧٦ ١٠٣: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ: تطهرهم: الحسن بن أبي الحسن: ٣/ ٧٨ ١٠٣: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ: إنّ صلواتك: ابن كثير- أبو عمرو- عاصم- نافع- ابن عامر: ٣/ ٧٨ ١٠٤: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ: ألم تعلموا: الحسن بن أبي الحسن- ومن مصحف أبيّ بن كعب: ٣/ ٧٩ ١٠٦: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ: مرجؤون: عاصم- أهل البصرة- أبو عمرو: ٣/ ٨٠ ١٠٧: وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى: ما أردنا إلا الحسنى: ابن أبي عبلة: ٣/ ٨١ ١٠٧: لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ: للذين حاربوا الله: الأعمش: ٣/ ٨١ ١٠٨: أَنْ تَقُومَ فِيهِ، فِيهِ رِجالٌ: أن تقوم فيه فيه رجال: عبد الله بن زمع ١٠٨: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا: أن يطّهّروا: طلحة بن مصرف- الأعمش: ٣/ ٨٤ ١٠٩: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ: أسّس بنيانه: نافع- ابن عامر: ٣/ ٨٤ على تقوى: عيسى بن عمر: ٣/ ٨٤ ١٠٩: أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ: جرف: ابن عامر- عاصم- حمزة: ٣/ ٨٥ ١١٠: إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ: إلّا أن تقطع قلوبهم: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- الكسائي: ٣/ ٨٦ إلّا أن تقطع: ابن عامر- حمزة: ٣/ ٨٦ إلى أن تقطع: الحسن بن أبي الحسن- مجاهد- قتادة- يعقوب: ٣/ ٨٦ إلا أن يقطع قلوبهم: أبو حيوة: ٣/ ٨٦ ١١٢: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ ... إلخ الآية: التائبين العابدين ... إلخ: في مصحف عبد الله بن مسعود: ٣/ ٨٨

стр. 2836

١١٤: وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ: وما يستغفر إبراهيم: طلحة: ٣/ ٩١ وما استغفر إبراهيم: طلحة: ٣/ ٩١ ١١٧: مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ: من بعد ما زاغت قلوب فريق: ابن مسعود: ٣/ ٩٣ من بعد ما كادت تزيغ: أبيّ بن كعب: ٣/ ٩٣ ١١٨: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ: خلفوا: عكرمة بن هارون المخزومي- وزر بن حبيش- عمرو بن عبيد- أبو عمرو: ٣/ ٩٤ خلفوا: أبو مالك: ٣/ ٩٤ وعلى الثلاثة المخلفين: الأعمش: ٣/ ٩٤ ١١٩: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ: وكونوا من الصادقين: ابن مسعود- ابن عباس: ٣/ ٩٥ ١٢٣: وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً: غلظة: الفضل عن عاصم- الأعمش: ٣/ ٩٧ غلظة: أبو عبد الرحمن السلمي- أبان بن ثعلبة- ابن أبي عبلة: ٣/ ٩٧ ١٢٦: أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ: أولا ترون: حمزة: ٣/ ٩٩ أولا ترى: ابن مسعود- الأعمش- أبي بن كعب: ٣/ ٩٩ أولم تروا: الأعمش: ٣/ ٩٩ أولم تر: أبو حاتم: ٣/ ٩٩ ١٢٨: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من أنفسكم: عبد الله بن قسيط المكي: ٣/ ١٠٠ ١٢٩: عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ: ربّ العرش العظيم: ابن محيصن: ٣/ ١٠٠ ١٠- سورة يونس ٢: أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ: أكان للناس عجب: مصحف ابن مسعود: ٣/ ١٠٢ ٢: قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ: قال الكافرون ما هذا إلا سحر مبين: في مصحف أبيّ: ٣/ ١٠٣ ٤: إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ: أنه يبدؤ الخلق: عبد الله- أبو جعفر بن القعقاع- الأعمش- سهل بن شعيب: ٣/ ١٠٤ ٤: وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا: حقّ: ابن أبي عبلة: ٣/ ١٠٥ ٥: يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: نفصّل الآيات: ابن كثير- أبو جعفر- شيبة- الحسن- الأعمش: ٣/ ١٠٦ ٥: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً: ضئاء: ابن كثير: ٣/ ١٠٦

стр. 2837

١٠: وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ: أنّ الحمد لله: ابن محيصن- بلال بن أبي بردة- يعقوب- أبو حيوة: ٣/ ١٠٨ ١١: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ: لقضى أجلهم: ابن عامر- عيسى بن عمر- يعقوب: ٣/ ١٠٨ لقضينا: الأعمش: ٣/ ١٠٨ ١٦: قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا دراكم به: ابن كثير: ٣/ ١١٠ ولا أدرأتكم به: ابن عباس- ابن سيرين- أبو رجاء- الحسن: ٣/ ١١٠ ولا أنذرتكم به: ابن عباس- شهر بن حوشب: ٣/ ١١٠ ١٨: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ: عمّا يشركون: ابن كثير- نافع: ٣/ ١١١ ١٩: لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ: لقضى بينهم: عيسى بن عمر: ٣/ ١١١ ٢١: إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ: أنّ رسلنا: أبو حاتم: ٣/ ١١٢ ٢٢: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: يسيركم: ابن كثير: ٣/ ١١٢ ينشركم: ابن عامر- أبو العالية- ابن جبير- زيد بن ثابت: ٣/ ١١٢ ٢٢: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ: في الفلكي: أبو الدرداء- أم الدرداء: ٣/ ١١٣ ٢٢: جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ: جاءتهم ريح عاصف: ابن أبي عبلة: ٣/ ١١٣ ٢٣: مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا: متاع الحياة الدنيا: حفص عن عاصم- هارون عن ابن كثير- ابن أبي إسحاق: ٣/ ١١٣ متاعا الحياة الدنيا: ابن أبي إسحاق: ٣/ ١١٣ ٢٣: ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ: فينبئكم: فرقة: ٣/ ١١٤ ٢٤: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها: وتزيّنت: ابن مسعود- الأعمش- أبي بن وازّيّنت: كعب: ٣/ ١١٤ وأزينت: الحسن- أبو العالية- الشعبي- قتادة- عيسى- نصر بن عاصم: ٣/ ١١٤ وازيانّت: عوف بن أبي جميلة: ٣/ ١١٤ ٢٤: فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ: كأن لم تغن: قتادة: ٣/ ١١٥ كأن لم تتغنّ: مروان: ٣/ ١١٥ ٢٤: كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ: لقوم يتذكّرون: أبو الدرداء: ٣/ ١١٥ ٢٦: وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ: قتر: الحسن- عيسى بن عمر- الأعمش- أبو رجاء: ٣/ ١١٦

стр. 2838

كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً: قطعا من الليل: ابن كثير: ٣/ ١١٦ كأنما يغش وجوههم قطع من الليل وظلم: أبيّ بن كعب: ٣/ ١١٦ ٢٧: قطع من الليل مظلم: ابن أبي عبلة: ٣/ ١١٦ ٢٨: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً: يحشرهم: فرقة: ٣/ ١١٧ ٢٨: فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ: فزايلنا: فرقة: ٣/ ١١٧ ٣٠: هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ: تتلوا: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- عاصم- ابن عامر: ٣/ ١١٧ ٣٠: وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ: وردّوا: يحيى بن وثاب: ٣/ ١١٧ ٣٣: كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: كلمات ربك: نافع- ابن عامر- أبو جعفر- شيبة: ٣/ ١١٨ ٣٣: أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ: إنهم لا يؤمنون: ابن أبي عبلة: ٣/ ١١٨ ٣٦: إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ: تفعلون: ابن مسعود: ٣/ ١١٩ ٣٨: قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ: بسورة مثله: عمرو بن فائد: ٣/ ١٢١ ٤٤: وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: ولكن الناس: فرقة: ٣/ ١٢٢ ٤٥: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ: نحشرهم: السبعة: ٣/ ١٢٣ ٤٩: إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ: آجالهم: ابن سيرين: ٣/ ١٢٤ ٥١: أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ: أثمّ: طلحة بن مصرف: ٣/ ١٢٤ ٥٣: وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ: الحق هو: الأعمش: ٣/ ١٢٥ ٥٦: هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: يرجعون: عيسى بن عمر: ٣/ ١٢٥ ٥٨: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا: فبذلك فليفرحوا هو خير: أبي بن كعب- ابن القعقاع- ابن يَجْمَعُونَ: ممّا تجمعون: عامر- الحسن: ٣/ ١٢٦ ٦١: وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: يعزب: الكسائي- ابن وثاب- الأعمش- طلحة بن مصرف: ٣/ ١٢٨ ٦١: وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا: ولا أصغر من ذلك ولا: حمزة: ٣/ ١٢٨ فِي كِتابٍ مُبِينٍ: أكبر ٦٦: وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: تدعون: أبو عبد الرحمن السلمي: ٣/ ١٣٠ ٧١: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ: فاجمعوا أمركم وشركاءكم: نافع- الأعرج- أبو رجاء- عاصم الجحدري: ٣/ ١٣١ ٧١: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ: ثم أفضوا: السدي بن ينعم: ٣/ ١٣٢ ٧٢: إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ: أجري: نافع- أبو عمرو: ٣/ ١٣٣ ٧٤: كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ: يطبع: العباس بن الفضل: ٣/ ١٣٣ ٧٦: إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ: لساحر مبين: سعيد بن جبير: ٣/ ١٣٤

стр. 2839

٧٨: وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ: ويكون: الحسن بن أبي الحسن- ابن مسعود- أبو عمرو: ٣/ ١٣٥ ٧٩: ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ: سحّار عليم: طلحة بن مصرف- يحيى بن وثاب- عيسى: ٣/ ١٣٥ ٨٣: أَنْ يَفْتِنَهُمْ: أن يفتنهم: الحسن- الجراح- نبيح: ٣/ ١٣٧ ٨٨: رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: ليضلّوا: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- ابن عامر- الحسن- شيبة- مجاهد- أبو جعفر- أبو رجاء- أهل مكة: ٣/ ١٣٩ ٨٨: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ: اطمس: الشعبي: ٣/ ١٣٩ ٨٩: قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما: دعواتكما: السدي- الضحاك: ٣/ ١٣٩ ٨٩: فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ: تتبعان : ابن عامر- ابن ذكوان: ٣/ ١٤٠ تتبعان: ابن ذكوان: ٣/ ١٤٠ تتبعان: فرقة- ابن عامر: ٣/ ١٤٠ ٩٠: وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ: وجوّزنا: الحسن بن أبي الحسن: ٣/ ١٤٠ ٩٠: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ: فاتّبعهم: قتادة- الحسن: ٣/ ١٤٠ ٩٠: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً: بغيا وغزوا: الحسن- قتادة: ٣/ ١٤٠ ٩٠: قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ: أمنت إنه: حمزة- الكسائي- أبو عمرو: ٣/ ١٤١ ٩٢: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ: ننجيك ببدنك: يعقوب: ٣/ ١٤٢ ننجّيك: أبي بن كعب- ابن السميفع- يزيد البريدي: ٣/ ١٤٢ بندائك: فرقة: ٣/ ١٤٢ ٩٦: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ: كلمات ربك: نافع- أهل المدينة: ٣/ ١٤٣ ٩٨: فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ: فهلا كانت: في مصحف أبي- وابن مسعود: ٣/ ١٤٣ ٩٨: إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ: يونس: الحسن- طلحة بن مصرف- عيسى ابن عمر- ابن وثاب- الأعمش: ٣/ ١٤٤ ١٠٠: وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ: ويجعل الله الرجس: الأعمش: ٣/ ١٤٥ ونجعل الرجس: عاصم في رواية أبي بكر: ٣/ ١٤٥ ١٠٠: قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: قل انظروا: نافع- أهل المدينة: ٣/ ١٤٥ ١٠٣: ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا: ننجي: الكسائي- حفص عن عاصم: ٣/ ١٤٦

стр. 2840

١١- سورة هود ١: الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ: ثمّ فصلت: عكرمة- الضحاك- الجحدري- ابن كثير: ٣/ ١٤٩ ٣: يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً: يمتعكم: ابن محيصن: ٣/ ١٤٩ ٣: وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن تولوا: اليماني- عيسى بن عمر: ٣/ ١٥٠ ٥: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ: يثنون: سعيد بن جبير: ٣/ ١٥١ يثنوه: ابن عباس: ٣/ ١٥١ تثنوني صدورهم: ابن عباس- مجاهد- ابن يعمر- ابن بزي- نصر بن عاصم- الجحدري- ابن إسحاق- ابن رزين- علي بن الحسين: ٣/ ١٥١ ٥: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ: على حين يستغشون: ابن عباس: ٣/ ١٥١ ٧: وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ: قلت: عيسى الثقفي: ٣/ ١٥٢ ٧: إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ: ساحر: فرقة: ٣/ ١٥٣ ١٥: نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها: يوفّ: طلحة- ميمون بن مهران: ٣/ ١٥٦ ١٦: وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ: وباطلا: ابن مسعود- أبيّ بن كعب: ٣/ ١٥٧ ١٧: وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً: كتابا: الكلبي: ٣/ ١٥٨ ١٧: فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ: في مرية: السلمي- أبو رجاء- أبو الخطاب السدوسي: ٣/ ١٥٩ ٢٥: إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ: أنّي لكم نذير مبين: ابن كثير- أبو عمرو- الكسائي: ٣/ ١٦٢ ٢٧: هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ: بادىء الرأي: أبو عمرو- عيسى الثقفي: ٣/ ١٦٣ ٢٨: وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ: فعماها عليكم: الأعمش: ٣/ ١٦٥ وعميت عليكم: الأعمش- ابن وثاب: ٣/ ١٦٥ ٣٢: قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا: فأكثرت جدلنا: ابن عباس: ٣/ ١٦٦ ٣٦: وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ: وأوحى إلى نوح: أبو البرهم: ٣/ ١٦٨ ٣٦: أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ: إنّه لن يؤمن من قومك: أبو البرهم: ٣/ ١٦٨ ٣٧: وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بأعينّا: طلحة بن مصرف: ٣/ ١٦٩ ٣٩: وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ: ويحلّ: الزهراوي: ٣/ ١٧٠
следующие страницы →